النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ حذيفة عن أبي بكر عيسى بنُ أحمد، ثنا النَضْرُ بنُ شُمَيْل، نا أبو نَعامة العدويُّ، ثنا أبو هُنَيْدة، البَراءُ بن نوفل، عن والان العَدوي، عن حُذيفة بن اليمان، عن أبي بكر الصديق (ح). ٣٩ - وأخبرنا أبو مسلم المؤيَّدُ بنُ عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو عبد الله الحُسين بن عبد الملك الخَلاَل - قراءة عليه وأنتَ تسمع - أنا ابراهيمُ بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم بن المُقريء، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو موسى: إسحاق بن ابراهيم الهَرَويّ، ثنا النَضْرُ بنُ شُمَيْل، ثنا أبو نعامة، أنا البراء بن نوفل، عن والان العَدويّ، عن حذيفة، عن أبي بكر الصديق، قال: أصبح رسولُ الله ◌ََّ ذاتَ يوم، فصلى الغداة، ثم جلس، حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صل/ ثم جلس مكانه حتى إذا صلى الأولى والعصرَ والمغربَ، كل ذلك لا يتكلم، حتى صلى العشاء الآخرة، ثم قام الى أهله، فقال الناسُ لأبي بكر: سَلْ رسولَ الله وَ# ما شأنه صنع اليوم شيئاً لم يصنعه قطّ، فسأله فقال: ((نعم عُرِضَ عليّ ما هو كائن مِنْ أمرِ الدنيا والآخرة، يُجمع الأولون والآخرون بصعيد واحدٍ، ففظع الناسَ ذلك، فانطلقوا الى آدم، والعَرَق يكاد أن يُلْجمهم، فقالوا: يا آدم أنت أبو البشر، وأنتَ ٨ ٣٩ - اسناده حسن. وهو عند أبي يعلى برقم (٥٦). ورواه البزّار ١/ ل ١٣ - ٤٤، وأبو بشر الدولابي في الكُنى ١٥٥/٢ - ١٥٦، وابن أبي عاصم في ((السُنّة)) برقم (٨١٢) كلهم من طريق: النضر بن شميل، به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٧٤/١٠ ونسبة الى أحمد والبزّار وأبي يعلى، وقال: رجالهم ثقات . ١٢٢ الأحاديث المختارة اصطفاك الله، اشفع لنا إلى ربك. قال: لقد لقيتُ مثلَ الذي لَقِيتُم، انطلقوا إلى، أبيكم بعد أبيكم: الى نوح ﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحَاً وَآلَ إبْرَاهِيمَ وَآل عمران عَلَى العَالَمِينَ﴾(١) قال: فينطلقون الى نوح فيقولون: إشفع لنا إلى ربك، فأنت اصطفاك الله، واستجاب لك في دعائك، فلم يَدَعْ على الأرض من الكافرين دَيّاراً، فيقول: ليس ذاكم عندي، إنْطلقوا الى ابراهيم، فانّ الله اتخذه خليلا، فيأتون إبراهيم فيقول: ليس ذاكم عندي، انطلقوا الى موسى، فإنَّ الله كلّمه تكليماً، فيقول موسى: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلقوا إلى عيسى، فانه يُبْريء الأكمهَ والأبْرص ويُحْبِي الموتى. فيقول عيسى: ليس ذاكم عندي، إنطلقوا إلى سيّد ولد آدم، فانه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، انطلقوا إلى محمد رسول الله مَ﴾، فليشفع لكم الى ربكم. قال: فينطلق، فيأتي جبريلُ ربَّه، فيقول الله - عزّ وجل -: إئذن له وبشّره بالجنة. قال فينطلق جبريل، فَيخرُّ ساجداً قَدْر جُمعة، ثم يقول الله تعالى: يا محمدُ ارفع رأسك، وقُلْ تُسْمَع، واشفع تُشَفَّع. قال: فيرفع رأسَه، فاذا نَظَرِ إلى ربه - عز وجل - خَرّ ساجداً قَدْر جُمعةٍ أخرى، فيقول الله تبارك وتعالى: يا محمدُ ارفع رأسك، وقُلْ تُسْمَع، واشفع تُشَفَّع. قال: فيذهب ليقع ساجداً قال: فيأخذ جبريل بضَبُعَيْهِ فيفتح الله - تعالى - عليه من الدعاء شيئاً لم يفتحه على بَشَرٍ قَطّ. قال: فيقول: أي ربّ جعلتَني سيدَ ولد آدم ولا فَخْر، وأول من تَنْشَقّ عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر، حتى أنه ليرد عليَّ الحوضَ أكثر مما بين صنعاء (١) سورة آل عمران (٣٣). ١٢٣ حذيفة عن أبي بكر وأَيْلَة. ثم يقالُ: ادعوا الصدّيقين فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الأنبياء. قال: فيجىء النبيُّ ومعه العصابةُ، والنبيّ ومعه الخَمْسةُ والستةُ، والنبيُّ ليس معه أحد، ثم يقال: ادعوا الشهداء، قال: فيشفعون لمن أرادوا، فاذا فعلت الشهداءُ ذلك، قال: يقول الله - تبارك وتعالى -: أنا أرحم الراحمين، أُدْخلوا جنتي مَنْ كان لا يشرك بي شيئاً. فيَدْخُلون الجنة، ثم يقول الله - عز وجل -: انظر في النار هل مِنْ أَحَدٍ عَمِل خيراً قَطّ؟ قال: فيجدون في النار رجلاً فيقال له: هل عملتَ خيراً قطّ؟ فيقول: ١٩ لا، غير أني كنتُ أسامح الناسَ في البيع / فيُقال: اسمحوا لعبدي كاسماحه الىّ عبيدي، ثم يُخْرِجون من النار رجلاً آخر، فيقال له: هل عملتَ خيراً قط؟ فيقول: لا، غير أني قد أمرتُ ولدي إذا مِتّ فاحرقوني بالنارِ، ثم اطحنوني حتى اذا كنت مثل الكُحْل فاذهبوا الى البحر فذرُوني في البحر. قال: فقال الله - تبارك وتعالى -: لِمَ فعلتَ ذلك؟ قال: من مخافتك. قال: فيقول: انظر الى مُلْكِ أعظمِ مَلِكٍ، فانَّ لك مثلَه وعشرةَ أمثالِهِ. قال: فيقول له: تسخر بي وأنت المَلِك؟ فذاك الذي ضحكتُ منه من الضُحى)). لفظُ حديث الهيثم بن كليب، ورواية أبي يعلى الموصلي قد كتب ما خالفه في نسخ. رواه الامام أحمد في ((مسنده))(١) عن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني، عن النَضْرِ بنِ شُمَيْل، بنحوه. وعنده ((فَأَذْروني في الريح)) وكذلك عند ابن خُزيمة. (١) برقم (١٥). ١٢٤ الأحاديث المختارة أبو نعامة، اسمه: عمرو بن عيسى، بصريٌّ، وثّقه يحيى بن مَعين(١). وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة إلا أنه اختلط قبل موته(٢). ووثقّ يحيى بن مَعين البراءَ بنَ نوفل(٣)، ووالانَ بنَ قرفة (٤)، وقيل: ابن بیھس . وروى هذا الحديث عليّ بن المديني(٥)، عن رَوْح بن عُبادة، عن أبي نعامة . ورواه الإمام أبو بكر محمد بن اسحاق ابن خزيمة في كتابه ((التوحيد))(٦) عن أحمد بن سعيد الدارمي، وأحمد بن منصور البزار، كلاهما عن النَّضْرِ بنِ شُمَيْل، وكان قال في أول الحديث: إنْ صحّ الخبرُ. ثم قال في آخره: إنما استثنيتُ صحةَ الخبر في الباب لأني في الوقت الذي ترجمتُ البابَ لم أكن أحفظُ في ذلك الوقت عن والان خبراً غيرَ هذا الخبر، ولم أحفظ له راوياً غير والان بن نوفل، ثم وجدتُ له خبراً ثانياً وراوياً آخر، قد روى عنه مالكُ بن عُمَيْر الحنفي، غير أنه العِجْلي لا العدوى حدثناه عليّ بنُ سعيد بن مسروق الكندي، ثنا عبدُ الرحيم - يعني: ابنَ سليم - عن اسماعيل بن سميع الجرح والتعديل ٢٥١/٦ من رواية ابن أبي خيثمة . (١) المصدر السابق، من رواية الأثرم. (٢) (٣) تأريخ يحيى بن معين ٢ /٥٥ . (٤) الجرح والتعديل ٤٣/٩ من رة ابن أبي خيثمة. (٥) رواه عن علي بن المديني البخاري في التاريخ الكبير ١٨٥/٨ في ترجمة (والان). وأشار لهذه الرواية ابن حبان في صحيحه (الاحسان ١٣٦/٨). (٦) ٧٣٥/٢ - ٧٣٧ برقم (٤٦٨). ١٢٥ حذيفة عن أبي بكر الحنفي، عن مالك بن عُمَيْر الحنفي، عن والان العِجْلي. قال: رجعت الى داري فاذا شاةٌ من غنمي لَبُونٌ قد ذُبحتْ، واذا النِسوة مُطيفات بها. فقلتُ: ما شأنها؟ فقالوا، عُرِضَ لها. فقلتُ: مَنْ ذبحها؟ قالوا: غلامُك هذا. فقلتُ: والله ما يُحْسنُ يُصلّ ولا يُحْسن يذبح - وكان سَبْياً - فقالوا: إنا قد علّمناه وقد سمى. فما نزلتُ عن بغلتي حتى أتيتُ عبدَ الله فذكرتُ ذلك له فقال: كلها. أخبرنا بهذه الحكاية عبدُ المُعِزّ بنُ محمد الهَرَويّ - بها - أن السيدَ أبا عبد الله محمدَ بنَ اسماعيل بن الحُسين بن حمزة العلوي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو عثمان اسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني - إجازةَ أنا أبو طاهر محمدُ بنُ الفضل بن محمد بن اسحاق بن خُزَيْمة، أنا جَدّي محمد بن اسحاق بن خُزَيْمة. ورواه أبو حاتم ابنُ حبان في كتابه ((الأنواع والتقاسيم)) (١) عن عبدالله بن محمد الأزدي، عن إسحاق / بن ابراهيم. وذكر أن الإمام إسحاق بن راهُوْيَةْ مدح هذا الحديث. ٢٠ وقال الدارقطني: والان مجهول في الحديث غير ثابت(٢) والله أعلم. الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ١٣٤/٨ - ١٣٦ برقم (٦٤٤٢). ومدح ابن راهوية الذي أشار إليه الضياء، قال ابن حبان: قال إسحاق: هذا من أشرف الحديث، وقد روى هذا الحديث عدة، عن النبي - ميّة - نحو هذا، منهم: حذيفة، وابن مسعود، وأبو هريرة، وغيرهم. اهـ. (٢) العلل ١٩١/١ ولفظه (ووالان غير مشهور إلا في هذا الحديث، والحديث غير ثابت) . اهـ. قلت: وفَرْق بين قوله: مجهول، وبين قوله: غير مشهور إلا بهذا الحديث. أما نفي. ثبوت هذا الحديث، فقد صححه ابن حبان، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وهؤلاء الثلاثه التزموا إخراج الصحيح في كتبهم، ويسميها أهل الحديث (الصحاح)، والله أعلم. ١٢٦ الأحاديث المختارة ولعلّ الدارقطني لم يقف على هذه الحكاية التي ذكرها أبو بكر بن خزيمة، ومن شرط الجهالة أن لا يروي عن الشخص غيرُ واحدٍ، والله أعلم. : محمد بن حاطب وقيل: الحارث بن حاطب عن أبي بكر - رضي الله عنهما - ٤٠ - أخبرنا زاهرُ بنُ أحمد الثقفي - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم الحُسين بنُ عبد الملك الخَلّل - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا وَهْبُ بن بقيّة، أنا خالدٌ، عن خالدٍ، عن يوسف أبي يعقوب، عن محمد بن حاطب، أو الحارث. قال: ذَكَر ابنَ الزبير، فقال: طالَ ما حرص على الامارة. فقلت: وما ذاك؟ قال: أَتِيَ رسولُ الله ◌َلُّ بِلِصّ، فأمر بقتله. فقيل: إنّه سَرَق. قال: ((اقطعوه)) ثُمْ جِىءَ به بعد ذلك الى أبي بكر وقد سَرَقٍ، وقد قُطِعَتْ قوائمُه، فقال أبو بكر: ما أجد لك شيئاً إلا ما قضى فيك رسولُ اللهِ لاَ ◌ّ يوم أمر بقتلك، فانه كان أعلمَ ٤٠ - اسناده صحيح . خالد الأول، هو: ابن عبد الله الطحّان، والثاني: هو الحذّاء. ويوسف أبو يعقوب، هو: ابن سعد. والحديث عند أبي يعلى، برقم (٢٨). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٧/٦ وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، إلا أني لم أجد سماعاً ليوسف بن يعقوب من أحد من الصحابة، اهـ. ويوسف، هو: ابن سعد أبو يعقوب، كما بينته الرواية الآتية. ١٢٨ الأحاديث المختارة بك، فأمر بقتله أغيلمةً من أبناء المهاجرين أنا فيهم، قال ابنُ الزبير: أَمِرَوني عليكم، فَأُمَّرْناه علينا، فانطلقنا به الى البقيع فقتلناه. ٤١ - أخبرنا عبدُ الباقي بنُ عبد الجبار الهَرويُّ - قراءةً عليه ببغداد - قيل له: أخبركم عُمر بن محمد البَسْطاميُّ - قراءةً عليه - أنا أحمدُ بنُ محمد بن محمد الخَليليُّ، أنا علي بن أحمد بن محمد الخُزاعي، أنا الهَيْئَمُ بِن كُلَيْب الشاشي، ثنا ابنُ المنادي - هو: محمد بن عبيد الله - تنا رَوْحُ بن عُبادة، ثنا حماد، عن يوسف بن سعد، عن الحارث بن حاطب، أن رجلاً سَرَق على عهد النبيِ نََّ، فَأَتِيَ به، فقالوا: إنّه سرق. فقال مرّتين ((اقتلوه)) فقالوا: إنما سرق! قال: ((فاقطعوا يده)) فقُطع. ثم سرق على عهد أبي بكر فقُطع، ثم سرق فقُطع، ثم سرق فقُطعت قوائمُهُ كلُّها، ثم سَرَق الخامسةَ، قال أبو بكر: كان رسول الله وَ يَعْلَم بهذا حين أمر بقتلهِ، اذهبوا به فاقتلوه، فدفعه الى فِتْية من قريش منهم عبدُ الله بن الزبير. قال: أَمِّرّوني عليكم، فأَمَّروه عليهم، فكان إذا رمی رموه حتى قتلوه. ورواه القاسمُ أيضاً عن ابن المنادي، عن يونس بن محمد، عن حماد باسناده بنحوه، وفيه: رسولُ الله ◌ِّرَ أعلم بهذا حين أمر بقتله. ولم يذكر محمد بن حاطب. ٤١ - اسناده صحيح . حمّاد، هو: ابن سلمة. رواه النسائي في السنن ٨٩/٨ كتاب قطع يد السارق - باب: قطع الرِجْل من السارق بعد اليد، برقم (٤٩٧٧) من طريق: النضر بن شُمَيْل، عن حمّاد، به، بنحوه. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٢٧٢/٨ - ٢٧٣ من طريقين، عن: حمّاد بن سلمة، به، بنحوه. أبو الطفيل عامر بن واثلة عن أبي بكر - رضي الله عنهما - ٤٢ - أخبرنا أبو الطاهر المُبارك بن أبي المعالي بن المَعْطوش - بقراءتي عليه بالجانبِ الغربيّ من بغداد - قلتُ: أخبركم هِبةُ اللّه بنُ محمد بن عبد الواحد - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا الحسن بنُ علي، أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدُ الله / بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبدُ الله بن محمد بن أبي شيبة. قال عبد الله: وسمعتُه من عبدِ الله بن أبي شيبة، ثنا محمد بن الفُضَيل، عن الوليد بن جُمَيْع، عن أبي الطُّفَيْل، قال: لما قُبِضَ رسولُ الله ◌ِ﴿ أرسلتْ فاطمةُ إلى أبي بكر: أنتَ ورِثْتَ رسولَ الله بح أم أهله؟ قال: فقال: لا، بل أهله. قالت: فأين سَهْمُ رسولِ الله ◌ِ﴾؟ قال: فقال أبو بكر: إني سمعتُ رسول الله ◌َُّ يقول: ((إِنَّ الله عَزّ وجَلَّ إذَا أَطْعَمَ نَبِياً طُعْمَةً ثم قَبِضَهُ، جعله للذي يقوم مِنْ ٢١ ٤٢ - اسناده صحيح . الوليد بن جُميع، هو: الوليد بن عبد الله بن جُميع، نسب الى جدّه. والحديث عند أحمد برقم (١٤). ورواه البزار ١٪ ل ١٠ عن أبي سعيد الأشج، عن محمد بن فضيل، به، بنحوه. ١٢٩ ١٣٠ الأحاديث المختارة بعده)) فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين. قالت: فأنت وما سمعتَ من رسول الله ية أعلمُ. أخرجه أبو داود(١)، عن عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن فُضَيْل. ٤٣ - وأخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بنُ أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أَنّ سعيدَ بنَ أبي الرجاء الصيرفيَّ، والحسينَ بنَ عبد الملك الخَلاَلَ أخبراهم - قراءةً عليهما - أنا ابراهيمُ بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم ابن المقرىء، أنا أحمد بنُ علي بن المثنى. ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمدُ بنُ فُضَيْل، عن الوليد بن جُمَيْعٍ، عن أبي الطُفَيْل، قال: أرسلتْ فاطمةُ إلى أبي بكر بعد وفاة رسول الله مَّة، فقالت: مالك يا خليفة رسول الله ﴿؟ أنتَ ورثتَ رسولَ الله ◌ََّ أَم أهلُه؟ قال: لا، بل أهله. قالت: فما بالُ سَهْمِ رسولِ الله ◌َِّ؟ قال: إني سمعت رسولَ الله ◌ِ﴾ يقول: ((إنّ الله إذا أَطْعَم نبياً طُعْمَةً ثم قَبضهُ إليه جعلَهُ للذي يقوم بَعْدَه)) فرأيتُ أنا أَنْ أرده على المسلمين، قالت: أنت وما سمعتَ من رسول الله وََّ أعلمُ. ٤٣ - اسناده صحيح. رواه أبو يعلى برقم (٣٧). (١) في سننه ١٤٤/٣ - كتاب الخراج والإمارة - باب في صفا يا رسول الله - مخلل - برقم (٢٩٧٣). وحشي بن حرب عن أبي بكر رضي الله عنه - ٤٤ - أخبرنا أبو أحمد، عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحَرْبِيُّ - قراءةً عليه ونحن نسمع بالحَرْبيةِ - قيل له: أخبركم هِبةُ الله بن محمد ابن عبد الواحد - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدُ الله بنُ أحمد، حدثني أبي، ثنا علي بن عياش، ثنا الوليدُ بن مُسلم، حدثني وحشيُّ بنُ حَرْب بنِ وحشي بن حَرْب، عن أبيه، عن جده، وحشي بن حرب: أن أبا بكر - رضي الله عنه - عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة. وقال: إني سمعتُ رسولَ الله ◌ُ ◌ّه يقول: ((نِعْمَ عبدُ الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، ٤٤ - اسناده صحيح . علي بن عَيّاش، هو: الحمصي. ووحشي بن حرب بن وحشي، ذكره ابن حبان في الثقات ٥٦٤/٧. وحرب بن وحشي: قال العجلي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات ١٧٣/٤ . والحديث في مسند أحمد برقم (٤٣). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٤٨/٩. ونسبه لأحمد والطبراني، وقال: رجالهما ثقات. ١٣١ ١٣٢ الأحاديث المختارة وسيفٌ من سيوفِ الله سَلَّه الله - عز وجل - على الكفار والمنافقين)). ٢٢ ٤٥ - أخبرنا أبو أحمد، عبدُ الباقي بن عبد الجبار الهَرَويُّ الصوفي - قراءةً عليه ونحن نسمع - قيل له: أخبركم أبو شُجاع، عُمر بنُ محمد ابن عبد الله البَسْطاميُّ - قراءة عليه وأنتَ تسمع - أنا أبو القاسم أحمد ابن محمد بن محمد بن عبدالله / الخَلِيلِيُّ، أنا أبو القاسم علي بنُ أحمد بن محمد بن الحسن الخُزاعيُّ البخاريُّ، أنا أبو سعيد، الهَيْثُمُ ابن كُلَيْب بن شُرَيْح بن معقل الشاشي، ثنا محمد بن عُبَيْد الله، ثنا داود ابن رُشَيْد، ثنا الوليد، حدثني وحشي بنُ حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده، أنّ أبا بكر وَجَّه خالدَ بنَ الوليد لقتال أهل الردة، فكُلَّم في ذلك فأبى أن يرده، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِيَّة يقول - وذَكَر خالد بن الوليد -: ((نِعْمَ عبدُ الله وأخو العشيرة، سيفٌ من سيوفِ الله سلَّه الله على الكفار والمنافقين)) ثم قال أبوبكر: يا وَحْشَيَ، سِرْ مع خالد، فجاهِدْ في سبيلِ الله، كما جاهدتَ لتصدَّ عن سبيل الله. قال وحشي: فسار وسرتُ معه، فقاتلنا أهلَ الردة حتى رجعوا الى الاسلام، ثم كتبَ اليه أبو بكر يأمره بالمسيرٍ إلى مُسَيْلمة الكذّاب وكَفَرةِ بني حنيفة، فسار إليهم فاقتتلوا قتالاً شديداً، وهَزَموا المسلمين مرات، وكرَّ عليهم المسلمون في الرابعة، فتاب الله عليهم فثبّت الله ٤٥ - اسناده صحيح. محمد بن عبيد الله، هو: ابن المنادي. وداود بن رُشيد - بالتصغير - هو: الهاشمي الخوارزمي. رواه أبو بكر المروزي برقم (١٣٨). ١٣٣ : وحشي عن أبي بكر أقدامَهم، وحسّوا موقع السيوف، فاختلف بينهم وبين بني حَنيفة السيوف، حتى رأيتُ شِبْهَ النار يخرج من خلالها، وحتى سمعتُ لها أصواتاً كالأجراس، فأنزل الله - جلّ جلالُه - نصره، وهزم الله بني حَنيفة، وقَتل الله مسيلمةَ. قال وحشي: فلقد ضربتُ يومئذ بسيفي حتى غَرِيَ قائمُه في كفي من دمائهم، وكتبُوا بفتح الله ونصره الى أبي بكر، فكتبَ الى خالد يأمره بالمسيرِ إلى ناحية العراق، ففعل. ٤٦ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبرتكم فاطمةُ بنتُ عبد الله الجُوْزْدَانِيّة - قراءةً عليها وأنتَ تسمع - أنا محمدُ بن عبد الله بن زيد، أنا سُليمان بنُ أحمد الطبرانيُّ، ثنا الحُسين بنُ اسحاق التُسْتَريّ، ثنا علي بنُ بَحْر، ثنا الوليدُ بنُ مسلم، ثنا وحشيُّ بنُ حرب پن وحشي، عن أبيه، عن جده: أن أبا بكر - رضي الله عنه - وَجّه خالدَ بنَ الوليد في قتال أهل الردة، فكُلَّم في ذلك فأبى أن يردَّه. وقال: سمعت رسول الله يقول وذكر خالد بن الوليد: ((نِعْمَ عبدُ الله وأخو العشيرةِ، وسيفُ من سيوف الله)). ٤٦ - اسناده صحيح . علي بن بحر، هو: البغدادي. رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٠٣/٤ برقم (٣٧٩٨). ورواه الحاكم في المستدرك ٢٩٨/٣ من طريق: علي بن بحر، به، بنحوه رافع بن عمرو الطائي رفيق أبي بكر في غزوة ذي السلاسل ٤٧ - أخبرنا المُبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أنَّ هبةَ الله بنَ محمد أخبرهم - قراءة عليه - أنا الحسنُ بنُ علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدُ الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عليُّ بنُ عياش، ثنا الوليدُ بن مسلم، قال: وأخبرني يزيد بن سعيدُ بن ذي عصوان العَنْسيُّ، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن رافع الطائي - رفيقٍ أبي بكر في غزوة السلاسل - قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال وهو يحدثه عما ٢٣ تكلمت به الأنصار وما كلمهم به / وما كلّم به عمرُ بنُ الخطاب الأنصارَ، وما ذكّرهم به من إِمامتي إياهم بأمر رسول الله وَسير وفي مرضه: فبايعوني لذلك. وقَبلتُها منهم، وتخوفْتُ أن تكون فتنةٌ يكون بعدها ردةٌ. ٤٧ - اسناده صحيح. والحديث في مسند أحمد برقم (٤٢). ١٣٤ رواية عائشة عن أبيها رضي الله عنهما ٤٨ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نَصْر بن أبي الفَتْح - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو علي، الحَسن بن أحمد ابن الحسن الحَدّاد - قراءةً عليه وأنتَ حاضرٌ - أنا أبو نُعَيْم، أحمد بن عبد الله، أنا أبو القاسم، سُليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن يحيى الحُلْواني، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا اسحاق بن يحيى ابن طلحة بن عبيد الله، قال: حدثني عَمّي عيسى بن طلحة، عن إسناده ضعيف . ٤٨٠ - اسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، قال القطان: شبه لا شيء. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أحمد والنسائي: متروك. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه. وقال ابن حبان في ((الثقات) ٤٥/٦: يخطىء ويهم، قد أدخلناه في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرتُ أخباره، فإذا الاجتهاد أدى إلى أن يترك ما لم يتابع عليه، ويحتجَ بما وافق الثقات، بعد أن استخرنا الله فيه. اهـ. وانظر ميزان الاعتدال ٢٠٤/١. قلت: هذه القصة التي يرويها اسحاق بن يحيى هنا، عن جدّه، قصة مشهورة، رويت من غير وجه. وهذا الذي سوّغ للضياء ادخال هذا الحديث في ((المختارة))، والله أعلم. ١٣٥ ١٣٦ الأحاديث المختارة عائشة، قالت: قال أبو بكر الصديق: كنتُ أولَ من فاءَ الى رسولِ الله وَ يوم أُحُد ومعه طلحةُ، فوجدناه قد غَلَبَهُ النَزْفُ، واذا رسولُ الله ◌ِيَة أمثل منه. فقال رسول الله وَّة: ((عليكم بصاحبِكم)) فلم تُقْبِل عليه، وأقبلْنا على رسولِ الله وََّ، وعلى رأسه مِغْفَر قد علق بوجنَتِيه، وبيني وبين المشرق رجلٌ واني أقربُ الى رسول الله مََّ، فاذا هو أبو عبيدة ابن الجَرّاحِ، فذهبتُ لأنزعه عنه، فقال أبو عبيدة: أنشدُك الله يا أبا بكر إلا تركتني أنزعه، فَجَذَبَها فأخرجها، فانْتُزِعَتْ ثنيةُ أبي عبيدة، فذهبتُ لأنزع الحلقة الأخرى، فقال لي أبو عبيدة: أنشدُك الله يا أبا بكر إلا تركتني أنزعه، فتركته فانتزعه، فانتُزِعَتْ ثنيةُ أبي عبيدة الأخرى، فقال رسول الله مَّة: ((إنَّ صاحبَكم قد استوجب)). . ورواه شَبَابُ عن اسحاق بن یحیی. ٤٩ - أخبرنا أبو أحمد، عبدُ الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي الهَرَويَّ - قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم أبو شجاع، عُمر بن محمد بن عبد الله البَسْطاميُّ - قراءةً عليه وأنتَ تسمع - أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الخَليلي، أنا أبو القاسم علي بنُ أحمد بن محمد بن الحسن الخُزاعي - قراءة عليه بِبَلْخ - أنا أبو سعيد، الهيثَمُ بنُ كُلَيْب الشاشي، ثنا محمد بن عبيد الله بن اسناده ضعيف . ٤٩ ۔ رواه البزار ١١/١ - ١٢ من طريق: شبابة، به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١١٢/٦ وقال: رواه البزار، وفيه: اسحاق بن طلحة، وهو متروك اهـ. ١٣٧ عائشة عن أبي بكر المنادي، ثنا شَبَابةُ، ثنا اسحاق بنُ يحيى بن طلحة بن عبيد الله، ثنا عيسى بن طلحة، عن عائشة، قالت: قال أبو بكر الصديق: لمّا كان يومُ أُحد، انصرف الناسُ كلُّهم عن النبي ◌ََّ، فكنتُ أولَ مَنْ فاء الى النبي ◌ََّ فرأيتُ بين يديه رجلاً يقاتل عنه ويحْمِيه، قلتُ: كن طلحةَ فداك أبي وأمي، كن طلحة فداك أبي وأمي، فلم أَنْشَب أن أدركني أبو عبيدة بنُ الجراح فاذا هو / يشتدُّ كأنه طيرٌ، حتى لحقني، فدفَعْنا إلى النبي ◌َّ، فاذا طلحةُ بين يديه صريعاً، فقال النبي ◌َّةَ: ((دُونكم أخاكم فقد أوجب)). وقد رُميَ النبيُّ ◌ََّ فِي جبينه، ورُميَ وجهُه حتى غابت حَلْقةُ من حِلَقِ المِغْفَر في وجنِه، فذهبتُ لأنزعها عن النبيَِ، فقال أبو عبيدة: نشدتُكَ بالله يا أبا بكر إلا تركتني. قال: فأخذَ أبو عبيدة السهم بفيهِ، فجعل يُنَضْنِضُهُ(١) كراهيةَ أن يؤذيَ النبيَّ ◌َّر، ثم استلَّ السَهْمَ بفيهِ، ونَدَرتْ ثنيةُ أبي عبيدة. قال أبو بكر: ثم ذهبتُ لَآخذَ الآخر، فقال أبو عبيدة: نشدتُك بالله يا أبا بكر إلا تركتَني. قال: فأخذَهُ بفيهِ، فجعل يُنَضْنِضُهُ، ثم استلّه، ونَدَرتْ ثنيةُ أبي عبيدة الأخرى. ثُم قال رسول الله وََّ: ((دُونكم أخاكم فقد أوجب)). قال: فأقبلنا على طَلْحة نعالجُه، وقد أصابته بضعةً عشر ضربةً، بين ضَرْبةٍ، وطعنةٍ و[رمية] ومنها بريقاً في جبينهِ، ومنها ما قطع نَساهُ حتى يَبست أصبعه . ٢٤ رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده))(٢) عن ابن المبارك، عن اسحاق. (١) أي: محرّكهُ. كما في النهاية ٧٢/٥. (٢) ص (٣). ١٣٨ الأحاديث المختارة ورواه أبو حاتم بن حبان(١) عن محمد بن اسحاق الثقفي، عن اسماعيل بن أبي الحارث، عن شبابة بنحوه. قلت: لا أعرف هذا الحديث إلا من رواية إسحاق بن يحيى، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة، ولكن قصة طلحة وثبوته مع النبي ◌ِ ◌ّ يوم أُحُد مشتهرة. والله أعلم. (١) الإحسان. بترتيب صحيح ابن حبان ٢/٩٪) - ٦٣ برقم (٤٩٤١). أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - ٥٠ - أخبرنا أبو الحسن، المؤيِّدُ بنُ محمد بن علي الطُوسي - بقراءتي عليه بنيسابور - قلت: أخبركم أبو محمد هبةُ اللّه بنُ سَهْل بن عمر بن محمد بن الحسين المعروف بالسيدي - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو عثمان، سعيد بن محمد بن أحمد البُحْتُري، أنا أبو علي، زاهرُ بن أحمد السَرَخْسي، أنا أبو اسحاق، ابراهيم بن عبد الصمد الهاشمي - ببغداد - ثنا أبو مصعب، أحمدُ بن أبي بكر الزهري المدني، ثنا مالك - يعني: ابنَ أنس - عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن أسماء بنتَ عُمَيْس وَلَدتْ محمد بن أبي بكر بالبَيْداء، فَذَكَر ذلك أبو بكر لرسول الله بهية فقال: ((مُرْها فلتغتسل، ثم تُهِلَّ)». اسناده صحيح . ٥٠ - والحديث في موطأ مالك برواية الليثي ص (١٦٦) برقم (٧٠٧) بلاغا. والبيداء: أرض ملساء بين مكة والمدينة، وهي الى مكة أقرب معجم البلدان ٥٢٣/١. ١٣٩ ١٤٠ الأحاديث المختارة ٥١ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم محمود بنُ اسماعيل الصَيْرفيُّ - قراءة عليه وأنت حاضرٌ - أنا أحمد بن محمد بن فاذشاه. وقلتُ لشيخنا (ح). أخبرْتكم فاطمةُ بنتُ عبد الله - قراءةً عليها وأنت تَسمع - أنا محمد ابن عبد الله بن زيد، قالا: أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القَعْنَبِيُّ، عن مالك، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عُمَيْس، أنها ولَدتْ محمد بن أبي بكر بالبَيْداء، فذكر / أبو بكر لرسول الله رَّه فقال: ((مُرْها فَلْتَغْتَسِلْ)). ٢٥ رواه يوسف بن أبي المهاجر، عن القاسم، عن أسماء(١). ٥٢ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أُنَّ سعيدَ بنَ أبي الرجاء الصيرفيَّ، والحسينَ بنَ عبد الملك الأديب أخبراهم - قراءةً عليهما - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم، أنا أحمد بن علي بن المثنى، أنا عُيد الله - هو. القواريري - ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنتِ عُمَيْس، أنها نُفِستْ بذي الحِلَيْفة، فسأل أبو بكر النبيَّ تََّ فقال: ((مُرْها فلتَغْتَسِلْ ولْتُهلّ)). اسناده صحيح . ٥١ ۔ رواه الطبراني أ، المعجم الكبير ١٣٨/٢٤ برقم (٣٦٦). اسناده صحيح . ٥٢ - والحديث عند أبي يعلى برقم (٥٤). (١) هذه الرواية عند الطبراني في ((المعجم الكبير)) ١٣٨/٢٤ - ١٣٩ برقم (٣٦٨).