النص المفهرس

صفحات 481-500

وذكره ابن حِبَّان في الثقات، قال: كنيته أبو عُتْبَة ، وقد قيل: أبو بِشْر،
مات سنة (١٣٠)، وكان مُؤَذِّن مسجد دمشق .
ذكره في الميزان تمييزًا من الَّذي بعده، وقال: تابِعِيٌّ ثقة (١).
وذكره أحمد العِجْلِيّ ، وقال : تَابِعِيٌّ ثقة .
(٢٨٧٧) تمييز : ضَمْرَة بن حَبِيب - مثل الذي قبله - المَقْدِسِيّ .
لا يُذْرَي من هو ؟ جاء في إسناد مجهول بمتنٍ بَاطِلِ ، فذكر حديثًا
عن عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جَدِّه مرفوعًا ((يجتمع
بعرفة جبريل ، وميكائيل والخضر ، فيقول جبريل : ماشاء الله ،
(٣)
فذكر خبرا طويلاً ، اختصره الذَّهَبِيّ في الميزان ، وفي التذهيب -
والظَّاهر أنّه في أصله : قال : عن أبيه عن والد ضمرة ، وهو حَبِيب
(١) الميزان ٣٣٠/٢ (٣٩٥٨).
(٢٨٧٧) تهذيب الكمال ٣١٥/١٣ والميزان ٣٣٠/٢ والتذهيب ٣٧٨/٤ وتهذيب ابن حجر
٤٦٠/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٨٧) .
(٢) في المخطوطة : مجهول المتن باطل ، فصوبته من مصدر المؤلف وهو الميزان.
(٣) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٩٦/١ عدة أحاديث ، ثم قال: هذه الأحاديث
باطلة ، ثم تكلم على كل حديث بالتفصيل، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة
٢٣٥/١ وعزاه للخطيب البغدادي من حديث على، وقال: فيه عدة مجاهيل ..
وذكره الملا علي القارى مختصرا في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ص:
٣١٨ برقم (١٢٢٦) وغيرهم .
- ٤٨١ -

عن العلاء بن زیاد،فذكر حديثًا واهیًا ، فيه ذكر الخضر انتهى / ٢٩٩
(٢٨٧٨) ٤: ضَمْرَة بن رَبِيعة أبو عبد الله الرَّمِلِيّ مَوْلَى عَليّ بن أبي حَمَلة - بفتح
الحاء المهملة، والميم، مَوْلَى قُرَيش(١) .
عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة ، ويحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانيّ - بِالسِّين
المهملة مَفْتُوحَةً ومَكْسُورةً ، وعبد الله بن شَوْذَب ، وخُلَيْد بن دَعْلَج،
والثَّوْرِيّ، وشُرَيْح - بالشين المعجمة ، وفي آخره حاء مهملة ، بن
عبيد الحَضْرمِيّ - كذا في الأصل، وإنّما روى عنه بواسطة، ورَجَآء
بن أبي سَلَمة، وعليّ بن أبي ◌َلة - وقد تَقَدَّم قبيلة (٢) هذا ضَبْطُه،
وخلق .
وعنه إسماعيل بن عَيَّش - وهو من شُيُوخِه، ونُعَيْم بن حَمَّاد ،
وأُّوب بن محمد الوَزَّان، ودُحَیم وخلائق .
قال أحمد بن حَنْبَل : رجل صالح ، صالح الحديث من الثقات
(٢٨٧٨) طبقات ابن سعد ٤٧١/٧ وطبقات خليفة ص: ٣١٧ وتاريخ الدارمي ص: ١٣٥
(٤٤١) والعلل للإمام أحمد ٣٦٦/٢ (٢٦٢٤) و ٥٤٩/٢ (٣٦٠٤) والتاريخ الكبير
٣٣٧/٤ والجرح ٤٦٧/٤ وثقات ابن حبان ٣٢٤/٨ وتهذيب الكمال ٣١٦/١٣ وسير
النبلاء ٣٢٥/٩ والكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٣) والتذهيب ٣٧٨/٤ وإكمال مغلطاي
٣٧/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٦٠/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٨٨).
(١) انظر الإكمال لابن ماكولا ١١٢/٥ والتوضيح ٢٤٥/٥ وتقيد المهمل ٣٠٧/٢
- ٣٠٨ .
(٢) كذا " قبيلة" في المخطوطة ، يعني قبل قليل جدًا .
- ٤٨٢ -

المأمونين، لم يكن بالشام رَجُلٌ يُشْبهه ، وهو أحَبّ إلينا من بَقِية.
وقال ابن معين : ثقة .
وقال محمد بن سَعْد: لم يكن هناك أفضل منه، كان ثقة مأمونًا خَيِّرًا .
ذكره ابن حِبَّان في ثقاته ، وقال: مات في شهر رمضان سنة (١٨٢).
(٢٨٧٩) م ٤: ضَمْرة بن سَعِيد بن أبي حَبَّة - بفتح الحاء المهملة وبالُوَخَّدَة
المشدَّدَة - عَمْرو بن غَزِيَّة الأنْصاري المَازِنيّ المدنيّ ، وقال ابن ماكولا
بعد أن ذكر أنَّه أبا حَبَّة - بالْمُؤَخَّدة بن غَزِيَّة بن عَمرو (١) : أبو حَنَّة -
بالنُّون المشدَّدَة عَمْرو بن غَزِیة بن عَمْرو ، ثم ساق نسبه إلى مازن بن
النَّجَار، وقال ((خ)): أبو حَنَّة بن غَزِيةُ ، ثم أعاد ابن ماكولا رواية
ابن عُقْبة ٢، قال الذَّهَبِيّ: قلت: بل بموحَّدَة أَصَحّ".
(٢٨٧٩) طبقات ابن سعد ( القسم المتمم ) ص: ٢٩٤ (١٨٧) ومن كلام أبي زكريا ص: ١٠٩
(٣٥٢) والعلل ومعرفة الرجال ١٩٥/١ - ١٩٦ (١٨٤، ١٨٥) والتاريخ الكبير
٣٣٧/٤ والجرح ٤٦٦/٤ والثقات لابن حبان ٣٨٨/٤ والمؤتلف للدارقطني ٥٨٢/٢
و ١٧٨٥/٤ وتهذيب الكمال ٣٢١/١٣ والكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٤) وإكمال مغلطاي
٣٩/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٦١/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٨٩).
(١) الإكمال للأمير ٣٢١/٢.
الإكمال لابن ماكولا ٣٢١/٢ - ٣٢٢، وقول البخاري ذكره الأمير، ولم أجده
(٢)
في تاريخه .
(٣)
المصدر السابق ٣٢٨/٢ .
المشتبه للذهبي ٢١٢/١ .
(٤)
- ٤٨٣ -

روى عن أبي سعيد الخُدْريّ، وأنس، وعَمِّه حَجَّاج بن عَمْرو - وله
صحبة ، وأَبان بن عثمان وجماعة .
وعنه ابنه موسى، ومالك، وفُلَيح، وابن عُيَيْنَة وجماعة.
وَثْقَه أحمد ، وابن مَعِين ، وأبو حَاتِم .
وذكره ابن حِبَّان في الثقات .
(٢٨٨٠) دس: ضَمْرة بن عبد الله بن أَنَيْس الْجُهَنِي حَلِيف الأنصار.
عن أبيه .
وعنه الزُّهْرِيّ، وبُكَيْر بن الأَشَجّ وغيرهما .
في ثقات ابن حِبَّان .
(٢٨٨١)٤: ضَمْضَم بن جَوْس - بفتح الجيم ، وإسكان الواو، وبالسين
المهملة، ويقال: ضَمْضَم بن الحَارِث بن جوْس اليَامِيّ .
(٢٨٨٠) التاريخ الكبير ٣٣٧/٤ والمعرفة والتاريخ ٤٠٨/١ والجرح ٤٦٦/٤ وثقات ابن حبان
٣٨٨/٤ وتهذيب الكمال ٣٢٢/١٣ والكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٥) والتذهيب ٣٧٩/٤
والتذكرة للحسيني ٧٦٠/٢ (٢٩٥٨) وتهذيب ابن حجر ٤٦١/٤ والتقريب ص: ٢٨٠
(٢٩٩٠) .
(٢٨٨١) طبقات ابن سعد ٥٥٤/٥ وتاريخ الدارمي ص: ١٣٥ (٤٣٩) والتاريخ الكبير ٣٣٧/٤
وثقات العجلي ص: ٢٣٢ (٧١٤) والجرح ٤٦٧/٤ - ٤٦٨ وثقات ابن حبان
٣٨٩/٤ والمؤتلف للدار قطني ٥١٧/١ والأنساب ٤١٥/١٣ (الهفّاني) واللُّباب ٣٨٩/٣
وتهذيب الكمال ٣٢٣/١٣ والكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٦) وإكمال مغلطاي ٣٩/٧
وتهذيب ابن حجر ٤٦١/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٩١).
- ٤٨٤ -

عن أبي هُرَيْرة، وعبد الله بن حَنْظلة الغَسِيل، والغَسِيل هو حَنْظَلة.
وعنه عكرمة بن عمّار ، ويحيى بن أبي كثير .
وَثَّقَه ابن مَعِين .
وقال أحمد : لَيْس به بأس .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: ضَمْضَم بن الحارث بن جَوْس،
ومن قال : ضَمْضَم بن جَوْس نسبه إلى جَدِّه .
وذكره أحمد العِجْليّ فقال : يَامي تَابعيٌّ ثقة .
(٢٨٨٢) د: ضَمْضَم بن زُرْعَة بن ثُوَب - بِضَمِّ الثَّاء المُتَلَّثة، وفتح الواو، ثم
مُؤَخَّدة الحَضْرَمِيّ الِحِمْصِيّ .
عن شُرَيخ - بِالشين المعْجَمة والحاء المهملة في آخره - بن عبيد.
وعنه إسماعيل بن عَيَّاش، ويحيى بن حمزة.
وَثَقَه عثمان الدَّارِميّ عن ابن مَعِين .
(١) برواية ابنه صالح كما في الجرح .
(٢٨٨٢) تاريخ الدارمي ص: ١٣٦ (٤٤٣) وطبقات خليفة ص: ٣١٦ والتاريخ الكبير ٣٣٨/٤
والجرح ٤٦٨/٤ وثقات ابن حبان ٤٨٥/٦ وتهذيب الكمال ٣٢٧/١٣ والكاشف
٥١٠/١ (٢٤٤٧) والتذهيب ٣٨٠/٤ وإكمال مغلطاي ٤٠/٧ وتهذيب ابن حجر
٤٦١/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٩٢).
- ٤٨٥ -

وضَعَّفَه أبو حاتم .
وذكره ابن حِبَّان في الثقات .
وذکره في الميزان ، فذکر توثیق ابن معین له، وکلام أبي حاتم فيه .
(١)
(٢٨٨٣) دق: [ ضَمْضَم](٢) أبو المُثَنَّى الأُمْلُوكيّ الِمْصِيّ.
عن أبي أُبّ - بضم الهمزة، وفتح المُؤَخَّدة، وتَشْديد الياء، وأبو أَبِّ
اسمه عبد الله ، وهو رَبِيب عُبَادَة بن الصَّامِت ، وعُتْبَة بن عبد
السُّلَمِيّ رضي الله عنهما ، وكَعْب .
وعنه هِلال بن يَسَاف - بفتح الياء وكسرها ، وصَفْوان بن عَمْرو
السّكْسَكِيّ .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
(١) الميزان ٣٣١/٢.
(٢٨٨٣) طبقات ابن سعد ٤٥٨/٧ والتاريخ الكبير ٣٣٨/٤ والمعرفة والتاريخ ٣٤٢/٢ والجرح
٤٦٨/٤ وثقات ابن حبان ٣٨٩/٤ وتهذيب الكمال ٣٢٩/١٣ والكاشف ٥١٠/١
(٢٤٤٨) والتذهيب ٣٨٠/٤ وإكمال مغلطاي ٤٠/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٦٣/٤
والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٩٤) .
(٢) في المخطوطة : ضمرة بدل ضمصم ، وهو سهو أثناء النسخ ، فأثبت الصواب بين
المربعين ، وفي جميع المصادر هكذا " ضمضم" .
(٣) له ترجمة في الأسماء، والكنى، راجع الإصابة ١٩٥/٤ و ٥/٧.
- ٤٨٦ -

(٢٨٨٤) دق: ضُمَيْرة الضَّمْرِيّ، ويُقَال: السُّلَمِي.
شهد هو [ و] ابنه سَعْد حُنَيّنًا، وروى عن النبي صلى الله عليه
وسلم قِصّة مُحُلِّم بن جَّامَةٍ(١) .
روى حديثه محمد بن جَعْفَر بن الزُّبَيْرِ بن زياد بن سَعْد بن ضُمَیرة،
وقيل : عن زياد بن ضُمَيرة ، وقيل : عن زيد بن ضُمَيرة ، وقيل غير
ذلك .
(٢٨٨٤) التاريخ الكبير ٣٤١/٤ وأسد الغابة ٦٤/٣ وتهذيب الكمال ٣٣٢/١٣ والكاشف
٥١٠/١ (٢٤٤٩) والتذهيب ٣٨١/٤ وتجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ (٢٨٨٤)
وإكمال مغلطاي ٤١/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٦٣/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٩٥).
الواو ساقطة من المخطوطة مهوًّا ، ولا يستقيم المعنى إلّ بها ، فأثبتها بين المربعين.
(١)
انظر قصّة محلم بن جثامة وتخريجها في ٤٧٩/٤ (٢٠١١) في ترجمة زياد بن سعد
(٢)
بن ضميرة .
- ٤٨٧ -

حَرْف الطَّاء
(٢٨٨٥) م ت س ق : طَارِق بن أَشْيَم بن مَسْعُود الأشْجَعِيّ.
له صُحْبَة وروايةٌ ، وروى عن الخلفاء الأربعة .
وعنه ابنه أبو مالك سَعْد بن طَارِق فقط .
له في الكُتُب أربعة أحاديث" .
(٢٨٨٦) دق: طَارِق بن سُوَيْد، ويُقال: سُوَيد بن طَارِق.
له صُحْبة ، وروايةٌ .
وعنه سِمَاك بن حَرْب عن عَلْقَمة بن وائل عنه في الأشربةُ .
(٢٨٨٥) طبقات ابن سعد ٣٧/٦ وطبقات خليفة ص: ٤٧، ١٢٩ والتاريخ الكبير ٣٥٢/٤
والجرح ٤ / ٤٨٤ والثقات ( قسم الصحابة) ٢٠٢/٣ والاستيعاب ٧٥٤/٢ وأسد الغابة
٦٩/٣ وتهذيب الكمال ٣٣٣/١٣ وتجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ (٢٨٨٨) وتكملة
الإكمال ١٤٢/١ (٧٤) وإكمال مغلطاي ٤٣/٧ وتهذيب ابن حجر ٢/٥ .
(١) انظر الأحاديث الأربعة في تحفة الأشراف ٢٠٥/٤ - ٢٠٦ (من ٤٩٧٦ إلى
٤٩٧٩) .
(٢٨٨٦) طبقات خليفة ص: ١٣٤ والتاريخ الكبير ٣٥٢/٤ والجرح ٢٣٣/٤ باسم سويد بن
طارق وفي ٤٨٤/٤ باسم طارق والاستيعاب ٦٧٨/٢، ٧٥٤ وأسد الغابة ٦٩/٣
وتهذيب الكمال ٣٣٩/١٣ وتجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ (٢٨٩٠) وتهذيب ابن حجر
٣/٥ والإصابة ٢٢٦/٣، ٥٠٨، ٥٥٢.
(٢) انظر حديثه في الأشربة في سنن أبي داود ٧/٤ برقم (٣٨٧٣) وفي سنن ابن ماجه
في الطب ١١٥٧/٢ (٣٥٠٠).
- ٤٨٨ -

(٢٨٨٧) ع: طَارِق بن شِهاب بن عبد شمس بن سَلَمَة البَحَلِيّ الأَحْمَسِيّ
الكوفيّ .
أدْرَك الجاهلية ، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه لفظةً،
وغَزَا في خلافة الصِّدِّيق .
وروى عن أبي بكر ، وعُمَر ، وعَلِيّ ، وابن مَسْعُود ، وأبي موسى
وجماعة .
وعنه قَيْس بن مُسْلِم ، وعَلْقَمة بن مَرْنَد ، وإسماعيل بن أبي خالد
وجماعة .
وَثَّقَه ابن معين كما رأيتهُ في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، ووثَّقَه
(١)
غيره .
وقال خَلِيفة وغيره : مات سنة (٨٢) .
(٢٨٨٧) طبقات ابن سعد ٦٦/٦ وطبقات خليفة ص: ١١٧ والتاريخ الكبير ٣٥٢/٤ وثقات
العجلي ص: ٢٣٣ (٧١٥) والجرح ٤٨٥/٤ وثقات ابن حبان ( قسم الصحابة)
٢٠١/٣ والاستيعاب ٧٥٥/٢ وتهذيب الأسماء ٢٥١/١ وتهذيب الكمال ٣٤١/١٣
وتجريد أسماء الصحابة ٢٧٤/١ (٢٨٩٢) والكاشف ٥١١/١ (٢٤٥٢) وإكمال مغلطاي
٤٤/٧ وتهذيب ابن حجر ٣/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٠).
(١) برواية إسحاق بن منصور، أما في تاريخ الدُّوريّ ٢٧٥/٢ فاكتفى بقوله: بأنّ
كنيته أبو عبد الله .
- ٤٨٩ -

وقال الفَلاّس سنة (٣) (١).
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَير : سنة (٨٤) .
وذكره ابن حِبَّان في الصَّحَابة في الثقات، وقال: مات سنة (٨٣).
(٢٨٨٨)٤: طَارِق بن عبد الله الْمُحَارِبِيّ، له صُحْبَة، وروايةٌ .
وعنه رِبْعِيّ بن حِرَاش - بكسر الحَاءِ المُهْمَلة، وأبو صَخْرة جَامِع بن
شَدَّاد وغيرهما .
(٢٨٨٩) د: طَارِق بن عبد الرحمن بن القَاسِمِ القُرَشِيّ الِحِجَارِيّ.
عن مَيْمُونَة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ورَافِع بن رِفَاعَة
وغيرهما .
(١) أي سنة (٨٣).
(٢٨٨٨) طبقات ابن سعد ٤٢/٦ وطبقات خليفة ص: ٤٩، ١٣٠ والتاريخ الكبير ٣٥٢/٤
وثقات العجليّ ص: ٢٣٣ (٧١٦) والجرح ٤٨٥/٤ والثقات (قسم الصحابة) ٢٠٢/٣
والاستيعاب ٧٥٦/٢ وأسد الغابة ٧١/٣ وتهذيب الكمال ٣٤٣/١٣ وتجريد أسماء
الصحابة ٢٧٤/١ (٢٨٩٣) وإكمال مغلطاي ٤٦/٧ وتهذيب ابن حجر ٤/٥ والإصابة
٥١١/٣ .
(٢٨٨٩) العمل ومعرفة والرجال ٣٠/٣ (٤٠٢٣) والتاريخ الكبير ٣٥٣/٤ وثقات العجلي ص:
٢٣٣ (٧١٧) والجرح ٤٨٦/٤ وثقات ابن حبان ٣٩٥/٤ وتهذيب الكمال ٣٤٤/١٣
والكاشف ٥١١/١ (٢٤٥٤) والميزان ٣٣٢/٢ (٣٩٦٦) والمغني ٤٤٨/١ (٢٩٢٧)
وتهذيب ابن حجر ٤/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٢).
- ٤٩٠ -

وعنه عِكْرَمة بن عَمَّار اليَمَامِيّ .
في ثقات ابن حِبَّان، مات سنة (١٢٩).
وذكره أحمد العِجْلِيّ ، فقال : مَدَنِيّ ثقة .
ذكره في الميزان ، فقال: لا يَكاد يُعْرَف، قال ((س)): لَيْس بِالقَوِيّ،
قال الذَّهَبِيّ: فما أدري أرَاد هذا أو الأوّل(١) ، وذكره ابن حِبَّان في
الثقات انتهى .
والأوّل في الميزان : هو طارق بن أبي الحسناء ، عن الحسن
البَصْريّ، وعنه الأعمش مجهول، والّذي قبل « طارق بن عبد
الرحمن بن القَاسِم صاحب الترجمة هو طارق بن عبد الرحمن البَحَّليّ ،
وهذا أخرج له الأئمة الستة ، والظَّاهِرِ أَنَّه ما أرَاده النَّسَائِيّ وإن كان
فیه کلام يأتي ، والله أعلم.
الضعفاء والمتروكين ص: ٦٠ (٣١٤) وفيه: طارق بن عبد الرحمن، ليس بالقوي،
(١)
ولم ينسبه " القرشي الحجازي " ولا " البجلي الأحمسي" كما في الذي يأتي بعد
هذا .
(٢) الأول الذي في الميزان هو الثاني هنا البجلي الأحمسي الآتي، ويبدو - والله أعلم -
أنّ النسائي لا يريد الآتي وهو البجلي الأحمسي ، لأنّ النسائي قال فيه : لا بأس به
كما ذكره المزيّ في ترجمة الآتي ، ومع هذا الاحتمال وارد بأن اختلف قوله
واجتهاده، في شخص واحد في أوقات مختلفة كما هو معروف، خاصة عند الإمام
ابن معين وغيره .
(٣) يعني في باب طارق في الميزان .
- ٤٩١ -

(٢٨٩٠) ع: طارق بن عبد الرحمن البَحَليّ الأَحْمَسِيّ.
عن ابن أبي أَوْثَى ، وقَيْس بن أبي حَازِم ، وسَعِيد بن المُسَيب ، وسَعيد
بن جُبَيْر وجماعة .
وعنه الأعمش مع تقدمه ، وشُعْبَة ،وسُفْيان ، وإسرائيل ، وأبو
عوانة، وابن الُبَارَك، ووَكِيع وجماعة .
وَثَّقَه ابن مَعِينُ(١) وغيره .
وقال أحمد : لَيْس حديثه بذاك).
(٢٨٩٠) العلل ومعرفة الرجال ٣٩٣/١ (٧٨١) والتاريخ الكبير ٣٥٣/٤ وثقات العجلي ص:
٢٣٣ برقم (٧١٨) والمعرفة والتاريخ ٩٠/٣، ٢٣٨ - ٢٣٩ والضعفاء للنسائي ص:
٦٠ (٣١٤) والضعفاء للعقيلي ٢٢٧/٢ (٧٧٤) والجرح ٤٨٥/٤ وثقات ابن حبان
٣٩٥/٤ والكامل لابن عدي ١٤٣٤/٤ وتهذيب الكمال ٣٤٥/١٣ والكاشف
٥١١/١ (٢٤٥٥) والميزان ٣٣٢/٢ (٣٩٦٥) وإكمال مغلطاي ٤٧/٧ وتهذيب ابن
حجر ٥/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٣).
(١) برواية الإمام أحمد كما في الجرح والتعديل ، وانظر العلل للإمام أحمد ٣٠/٣
(٤٠٢٣) وفيه : قلت ليحيى: طارق بن عبد الرحمن ؟ فقال : ثقة .
قول الإمام هذا نسبي، ولفظه بتمامه في العلل ٣٩٣/١(٧٨١) سمعت أبي يقول :
(٢)
مخارق بن خليفة الأحْمَسيّ ثقة ثقة ، وطارق بن عبد الرحمن دونه : ليس بذلك
انتهى فهذا من التضعيف النسبي ، يعني طارق بالنسبة لمخارق فيه شيء، وانظر مع
هذا ما قاله في موضع آخر من العلل ٣٧٥/١ (٧٢١) في كلام طويل .. وكان
موسى أعجب إلى يحيى من طارق ، طارق في حديثه بعض الضعف .. وبعد هذا
ينبغي أن لا يُذكر قول الإمام أحمد : "ليس حديثه بذاك " مقطوعًا ومبتورًا عما سبق
، فقوله مع ما سبق بتمامه أخف بكثير من الموجود هذا ، والله أعلم .
- ٤٩٢ -

وقال ابن عَدِيّ : أرجو أنّه لا بأس به .
وذكره ابن حِبَّان في الثقات .
وفي ثقات العِجْلِيّ : طارق بن عبد الرحمن الكوفيّ تابِعِيٌّ ثقة،
والظَّاهِرِ أَنَّه هذا والله أعلم .
ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه ، وقال فيه : ثقة مشهور إلاَّ أنَّ
أحمد قال : لَيْسَ حديثه بذاك والله أعلم /
/ ٣٠٠
(٣٨٩١) م د: طَارِق بن عَمْرو الأمَوِيّ - بفتح الهمزة، ويُقال: بِضَمِّها ، وقد
تَقَدم ذلك مِرَارًا - مولاهم المكِّيّ القَاضِيّ.
عن جابر حديث ((العُمْرَى لِلَوارِث)).
وعنه سُليمان بن يَسَار - بتقديم المثنّاة تحت على السِّين المهملة، وحُميد
بن قَيْس .
(٢٨٩١) التاريخ الأوسط ٢٦٨/١ والمعرفة والتاريخ ٢٢٦/١، ٤٧٢، والجرح ٤٨٧/٤ وتهذيب
الكمال ٣٤٨/١٣ والكاشف ٥١٢/١ (٢٤٥٦) ) والتذهيب ٣٨٤/٤ وإكمال
مغلطاي ٤٨/٧ - ٥٠ وتهذيب ابن حجر ٥/٥ - ٧ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٤).
(١) انظر ما تقدم ٤٣٧/١ (٣٧٣) و٤٦٦/١ (٤١٠) وفي هذا الجزء برقم (٢٥٢٧،
٢٨٠٤).
(٢) أخرجه أبو داود في البيوع ٢٩٥/٣ (٣٥٥٧) أمّا مسلم فلم يرو بطريق طارق
وإنّما روى بطريق ابن جُرَيج عن أبي الزُّبير عن جابر، وفي هذا الحديث جاء مجرد
ذكر طارق، انظر صحيح مسلم ١٢٤٧/٣ رقم الحديث في كتاب الهبات (٢٨).
- ٤٩٣ -

وَثَّقْه أبو زُرْعَة .
وقد ولي المدينة لعبد الملك بن مَرْوان أوَّل ما غَلَب على الحجازُ".
(٢٨٩٢) د سى: طَارِق بن مُخَاشن - بِضَمِّ الميم ، ثم خاء ، وبعد الألفِ شين
مكسورة مُعْجمتَين ، ثم نُون ، ويُقال : ابن أبي مخاشِن - مثله
الأَسْلميّ .
عن أبي هُرَيْرة .
وعنه الزُّهْرِيّ ، وبُرَيْدة بن سُفْيان.
في ثقات ابن حِبَّان .
وذكره أحمد العِخِلِيّ مَدنيٌّ ثقة انتهى .
قال شَيْخُنا الهَيْئَميّ : قلتُ : هكذا هو على حاشية الكتاب، وفي
(١) في هذه الترجمة كلام كثير لمغلطاي في إكماله، وكذا تكلم الحافظ ابن حجر في تهذيبه
وقال في التقريب : أمير المدينة لعبد الملك ، وثقه أبو زرعة في الحديث، والمشهور أنّه
كان من أمراء الجَوْر من الثالثة ، مات في حدود الثمانين .
(٢٨٩٢) طبقات ابن سعد ٢٤٨/٥ والتاريخ الكبير ٣٥٤/٤ والمعرفة والتاريخ ٤١٢/١ والجرح
٤٨٦/٤ وثقات العجلي ص: ٢٣٣ (٧١٩) وثقات ابن حبان ٣٩٥/٤ وتهذيب الكمال
٣٤٩/١٣ والكاشف ٥١٢/١ (٢٤٥٧) والتذهيب ٣٨٤/٤ وإكمال مغلطاي ٥٠/٧
وتهذيب ابن حجر ٧/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٥).
(٢) وكذا ضبط الأمير أيضًا في إكماله ٢٢٥/٧، وقال الحافظ في التقريب: طارق بن
مَحَاسن ، بمهملتين ، وقيل : بمعجمتين ، وضَمِّ أوّله .. ولا أدري من أين له هذا ؟
- ٤٩٤ -

الأصل : إسحاق بن مُخَاشِن، وهو مُضَبَّب عليه ، والله أعلم.
(٢٨٩٣) س: طَارِق بن مُرَقَّع - بِضَمِّ الميم ، وفتح الرَّاء ، وفتح القاف
المُشَدَّدَة ، ثم عين مهملة، اسم مَفْعُول - .
تَنْبِيه : قال مغلطاي : ذكر المِّي طَارِق بن مُرَقّع ، وفي ذكره إيّاه نظر،
لأنَّ أبا نُعَيم الأَصْبَهانيّ لما ذكره قال : لا أدري له إسلامًا والله أعلم
انتهى، وقد ذكره أبو عُمر في الاستيعاب، وقال: رَوَى عنه عَطَاء،
وابنه عبد الله بن طَارِق ، في صحبته نظر ، أخشى أن يكونَ حديثه في
موات الأرض مُرْسَلاً، فجزم بإسلامه غير أنّه خَشِي أن لا يكُونَ
صَحَابِيًّا .
وذكره الذَّهَبِيّ في تجريده، وخََّه ، ثم قال: والأظهر أنَّه تَابِعِيٌّ ،
فجزم الآخر بإسلامه، غير أنَّه تَرَجَّحَ عنده أنَّه تابعِيٌّ .
رَوَى عن صَفْوان بن أُمَية .
وعنه عَطَاء بن أبي رَبَاح .
ذكره في الميزان على ما ظَهَر له أنّه تَابِعيٌّ، لأنَّ الصَّحَابة شرطه أنّه لا
(٢٨٩٣) طبقات خليفة ص: ٢٨٠ والاستيعاب ٧٥٦/٢ وأسد الغابة ٧٢/٣ وتهذيب الكمال
٣٥١/١٣ والكاشف ٥١٢/١ (٢٤٥٨) والتذهيب ٣٨٤/٤ وإكمال مغلطاي ٥١/٧
وتهذيب ابن حجر ٧/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٦).
- ٤٩٥ -

يتكلم فيهم ، وقال : عن صَفْوان بن أمَيَّة في سرقة بُرْدَة ، ما حَدَّث
عنه سوی عطاء بن أبي رباح ، انتهى .
(٢٨٩٤) د: طَالِب بن حَبِيب الأَنْصَارِيّ المَازِنيّ .
عن عبد الرحمن ومحمد ابني جَابِر بن عبد الله .
وعنه أبو داود الطَّيَالِسيّ ، ومُوسَى بن إسماعيل ، ويُونُس بن محمد
المُؤَدِّب .
قال (خ)) : فيه نظر .
وقال ابن عَدِيّ : أرجو أنَّه لا بأس به .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
ذكره في الميزان ، وصدر فيه بكلام ابن عَدِيّ ، ثم نقل كلام ((خ)) ثم
ذكر له حديثًا من عند أبي داود الطََّالِسيّ عن جابر بن عبد الله
مرفوعًا (( أكثر مَن يَمُوتُ من أُمَّتي بعد كتاب الله وقَضَائه ، وقَدره
(١) الميزان ٣٣٣/٢.
(٢٨٩٤) التاريخ الكبير ٣٦٠/٤ والضعفاء للعقيلي ٢٣١/٢ (٧٨٠) والجرح ٤٩٦/٤ والثقات
لابن حبان ٤٩٢/٦ والكامل لابن عدي ١٤٤٠/٤ وتهذيب الكمال ٣٥٢/١٣
والتذهيب ٣٨٥/٤ والكاشف ٥١٢/١ (٢٤٥٩) والميزان ٣٣٣/٢ وتهذيب ابن حجر
٨/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٧).
(٢) بل صدر بقوله : ضُعِّف، ثم ذكر كلام ابن عدي .
- ٤٩٦ -

بالأنفس ، كأنَّه استَنْكره عليه ، والله أعلم ، والمراد بالأنفس جمع
نَفَس ، وهي العَيْن أي مَعْيونًا .
(٢٨٩٥) ت: طالب بن حُجَيْر - بالتَّصْغِير، تصغير حَجَر أو حُجْر - العَبْدِيّ
بَصْرِيٌّ.
عن هود العَصَرِيّ - بفتح العين والصَّاد المهملتين .
وعنه أبو سلمة التّبُوذَكِي، وقَيْس بن حَفْص الدَّارِميّ ، ومحمد بن
إبراهيم بن صُدْرَان وجماعة .
(١) لم أجده في مسند أبي داود الطيالسي في مسند جابر بن عبد الله وهو في منحة
المعبود ٣٤٦/١ (١٧٧٠) بلفظ " جل من يموت .. " وذكره الهيثمي في مجمعه
١٠٦/٥ وقال : رواه البَزَّار ، ورجاله رجال الصحيح خلا طالب بن حبيب بن
عمرو، وهو ثقة وذكره الحافظ في فتح الباري في كتاب الطب ٢٠٤/١٠ وقال:
أخرجه البَزَّار بسند حسن وذكره العقيلي وابن عدي في كتابيهما في ترجمة طالب بن
حبيب أيضًا، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١٣٦/١ (٣١١) وقال الشيخ
الألباني : إسناده حسن ، رجاله ثقات إن كان أبو الربيع الحارثي هو الزهراني
سليمان بن داود المتقدم مرارًا .. قلت : الحديث في المنحة عن يونس عن أبي داود
عن طالب بن حبيب .
(٢٨٩٥) التاريخ الكبير ٣٦١/٤ والجرح ٤٩٦/٤ وثقات ابن حبان ٣٢٨/٨ والمؤتلف
للدار قطني ٥٧٠/٢ والإكمال لابن ماكولا ٣٩٢/٢ وتهذيب الكمال ٣٥٣/١٣
والكاشف ٥١٢/١ (٢٤٦٠) والميزان ٣٣٣/٢ وإكمال مغلطاي ٥٢/٧ وتهذيب ابن
حجر ٨/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٨).
- ٤٩٧ -

(١)
قال أبو حاتم : شيخ .
وذكره ابن حبان في الثقات ، و کناه أبا حُجَيْرِ .
ذكره في الميزان ، فقال : عن هود بن عبد الله بن سَعْد عن جَدِّه مَزِيْدَة
العَصَرِيّ قال: دَخَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ،
وعلى سَيْفِه ذهبٌ وفِضَّة كانت قَبِيعة السَّيْف فِضَّة ، قال (ت)):
حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وقال ابن القَطَّن: هو عندي ضَعِيف، لا حَسَنٌ (٣)،
وصَدَق أبو الحَسَن ، ثم قال الذَّهَبِيّ: قُلْتُ: تَفَرد طالب، وهو
صالح الأمر إن شاء الله ، وهذا مُنْكَر ، فما علمنا في حِلْية سَيفٍ
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَهَبًا انتهى ) .
وصدق الذَّهَبِيّ، كيف وقد صَحَّ النَّهيُ عن الذَّهَب والحَرير للذُّكُور.
(١) وكذا قال أبو زرعة كما في الجرح ، ونقل مغلطاي عن ابن عبد البر من "
الاستغناء" قال: هو عندهم ثقة من الشيوخ .
(٢) لفظه هكذا في الميزان أيضًا، والحديث أخرجه الترمذي في الجهاد باب ماجاء في
السيوف وحليتها ٢٠٠/٤ (١٦٩٠) وفيه: وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب:
فسألته عن الفضة فقال : كانت قبيعة السيف فضَّة .. وقال الترمذي : هذا حديث
حسن غريب .
بيان الوهم والإيهام ٤٨١/٣ - ٤٨٢ تحت الحديث رقم (١٢٤٨) وكلام أبي
(٣)
الحسن ابن القَطَّان طويل ومفصل، فانظره في كتابه .
(٤) أي انتهى كلام الذهبي في الميزان ٣٣٣/٢.
- ٤٩٨ -

(٢٨٩٦) ع : طاوس بن كَيْسَان أبو عبد الرحمن اليَانِيّ مولى بَحِيْر - بفتح
المُوَخَّدَة وكسر الحاء الْمُهْمَلة - بن رَيْسَان - هو بفتحِ الرَّاء ، ثم مُثَنَّاة
تحت ساكنة، ثم ◌ِينٌّ مهملة - الحِمْيَرِيّ، وبَحِير من التَّابعين.
رَوَی طاؤس عن عُبَادَة بن الصَّامِت - ولم يُدْرِكه ، وروى عنه أبو
سُفْيان رجل من أهل الشام ، وبكر بن مضر ، وابن ◌َمِيعَة ، ذكره ابن
حِبَّان في ثقاته، والذّهَبِيّ في ميزانه، وذكر عنه عن عُبَادَة موقُوفًا،
وطاوس من أبناء الفرس ، وقيل : هو مَوْلَى هَمْدَان - بإسكان الميم
وبالدَّال المهملة القَبِيلة ، وقيل في ولائه لغير مَنْ ذُكِر، وهو أحد
الأئمة الأعْلاَم ، وقيل : اسمه ذَكْوَان ، ولَقَبُه طاوس ، قال ابن
مَعِين: لأنَّه كان طاوس القُرَّاء ، وقال ابن حِبَّان : كان من النَّمِر بن
قَاسِط ، وأُّه فارسِيَّة .
روى عن أبي هُرَيْرَة ، وعائشة ، وابن عَبَّاس ، وزيد بن ثابت -
(٢٨٩٦) طبقان ابن سعد ٥٣٧/٥ وتاريخ ابن معين (الدُّوري) ٢٧٥/٢ وتاريخ الدارمي ص :
١١٧ (٣٥٨) وطبقات خليفة ص: ٢٨٧ والتاريخ الكبير ٣٦٥/٤ والتاريخ الأوسط
٣٨٨/١، ٣٩٩ وثقات العجليّ ص: ٢٣٤ (٧٢٠) والمعارف لابن قتيبة ص : ٤٥٥
والجرح ٥٠٠/٤ والثقات لابن حبان ٣٩١/٤ وحلية الأولياء ٤/٤-٢٣ وتهذيب
اللُّغات للتَّوَوي ٢٥١/١ وتهذيب الكمال ٣٥٧/١٣ وسير النبلاء ٣٨/٥ والكاشف
٥١٢/١ (٢٤٦١) وتذكرة الحفاظ ٩٠/١ والتذهيب ٣٨٥/٤ وإكمال مغلطاي ٥٢/٧
- ٥٦ وقديب ابن حجر ٨/٥ والتقريب ص: ٢٨١ (٣٠٠٩).
- ٤٩٩ -

وروايتُه عنه في مسلم٢ - ، وزيد بن أرْقَم ، وجَابِرِ ، وابن عُمَر
وجماعة ، وعن مُعَاذٍ ، ولم يَلْقَه .
وعنه مُجَاهِد، وعَمْرو بن شُعَيب ، وحَبِيب بن أبي ثابت ، والزُّهْرِيّ،
وأبو الزُّبَير ، وعَمْرو بن دينار، وابنه عبد الله بن طاوس، وخَلْق ،
وسأله ابن جُرَيْج مسألة .
قال الأَعْمَش عن عبد المَلِك بن مَيْسَرة عنه قال : أدركتُ خمسين من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال عَطَاء عن ابن عَبَّاس: إنّ لأظُنُّ طاوسًا من أهل الجَنَّة.
وقال عَمْرو بن دينار : ما رأيتُ أحدًا مثله قط انتهى .
كان رأسًا في العِلْم والعَمَل ، ثَناءُ النَّاس عليه كثير، وقد وَثَّقه ابن
مَعِين والعِحْلِيّ .
وقال ابن حِبَّان في ثقاته: كان من عُبَّاد أهل اليَمَن وفقهائهم ، ومن
سادات التّابعين ، مات قبل مُجَاهِد بسنتين بمكة سنة (١٠١) قبل
التروية بيوم ، وصَلَّى عليه هِشام بن عبد الملك بين الركن والَقَام ،
وقد قيل إنَّه مات سنة (١٠٦) وكان قد حَجَّ أربعين حَجَّة، وكان
(١) وكذا ذكره الذّهبي في التذهيب، وذكر المزِّي في تحفة الأشراف ٢١٦/٣ حديثين
برقم (٣٧٢٠، ٣٧٢١) بطريق طاوس عن زيد بن ثابت، كلاهما في سنن النسائي
فقط .
- ٥٠٠ -