النص المفهرس

صفحات 461-480

أبي حاتم في الجرح والتعديل .
(٢٨٦٥) م ٤: الضَّحَّاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حِزَام - بالزّاي
الأسَدِيّ الِحِزَامِيّ - بالزّاي، وهذا يُعْرَف مِمّا قبله، المدنيّ أبو عثمان.
عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن ، وسَعِيد المَقْرِيّ ، وشُرَحْبيل بن
سَعْد، وضَمْرة بن سَعِيد ، وسالم أبي النَّضْر - بالضَّاد المعجمة، وقد
تَقَدم مرارًا أنَّه لا يحتاج إلى تَقْيِيد ، وزيد بن أسلم، وابن المُنْكِدر
وخَلْق .
وعنه ابنه محمد ، وسُفْيان الثَّوْرِيّ ، وابن وهب ، وأبو خالد الأحمر،
ويحيى القَطَّان وخلق .
وَثَّقه ابن مَعِين وأبو داود .
وقال أبو زُرْعَة : ليس بِقَوِيّ .
وقال أبو حاتم : صدوق ، لا يحتج به () .
(٢٨٦٥) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٩٧ (٣٢٥) وتاريخ الدارمي ص:
١٣٥ (٤٤٢) والتاريخ الكبير ٣٣٤/٤ وثقات العجلي ص: ٢٣١ (٧٠٩) والجرح
٤٦٠/٤ وثقات ابن حبان ٤٨٢/٦ وتهذيب الكمال ٢٧٢/١٣ والكاشف ٥٠٨/١
(٢٤٣٣) والتذهيب ٣٦٨/٤ والميزان ٣٢٤/٢ وإكمال مغلطاي ٢٠/٧ وتهذيب ابن
حجر ٤٤٧/٤ والتقريب ص: ٢٧٩ (٢٩٧٢).
(١) لفظ أبي حاتم في الجرح : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ولم يذكر فيه : صدوق.
- ٤٦١ -

وقال ابن سعد: كان ثبتاً ، مات سنة (١٥٣).
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وارَّخ وفاته كما ذُكر .
وذكره في الميزان ، فقال : عن التَّابعين ، صدوق، وقال يعقوب بن
شَيْبَة : صدوق في حديثه ضعيف لَيَّنَه يحيى القَطَّان مع أنَّه قدروي
عنه ، وقال أبو حاتم: لا يُخْتَجّ به ، وذكر كلام أبي زُرْعَة ، وروى
عثمان بن سَعِيد عن يحيى ثقة .
(٢٨٦٦) تمييز : الضَّحَّاك بن عثمان بن الضَّخَّاك بن عُثمان حَفِيد الَّذي قبله
المَدَنِيّ صَدُوق .
روى عن جَدِّه، وعن مالك.
وعنه ابنه محمد، وإبراهيم بن المُنْذِر الحِزَامي وغيرهما .
قال الخَطِيب : كان عَلاَّمة قُرَيْش بالمدينة بأخبار العرب ، وأشعارها
من كبراء أصحاب مالك .
قال مُصْعَب الزُّبَيرِيّ: ثقة().
(١) وزاد بن سعد في طبقاته " كان ثقة كثير الحديث".
(٢٨٦٦) طبقات ابن سعد ٤٢٢/٥ وتهذيب الكمال ٢٧٥/١٣ والميزان ٣٢٥/٢ والتذهيب
٣٦٩/٤ وتهذيب ابن حجر ٤٤٧/٤ والتقريب ص: ٢٧٩ (٢٩٧٣).
(٢) في جمهرة نسب قريش ص : ٤٠١ - ٤٠٢ ترجمة له ، وفيه ماذكره الخطيب
أعلاه أيضًا ، ولم أجد فيه قوله : ثقة ، وذكره المزي في تهذيبه نقلا عن أحمد بن علي
الأبَّار عن مصعب الزبيريّ .
- ٤٦٢ -

وذكره في الميزان تمییزًا .
(٢٨٦٧) تمييز : الضَّحَّاك بن عثمان .
شيخ لا يُعْرَف، قال محمد بن المُنْذِر الحَرَوي(٤: حَدَّثنا محمد بن حَّاد،
حدثني الضَّخَّاك بن عثمان من أهل (( رزنة))() عن خادم الثَّوْريّ
حكايةً .
ذكره في الميزان .
(٢٨٦٨) د ت ق: الضَّخَّك بن فيروز الدَّيْلَمِيّ الأبناويّ أخو عبد الله بن
(٢٨٦٧) تهذيب الكمال ٢٧٦/١٣ والميزان ٣٢٥/٢ وتهذيب ابن حجر ٤٤٨/٤ والتقريب ص:
٢٧٩ (٢٩٧٤) .
(١) وهو الملَقُّب بِشَكّر كما صرح به المزي وابن حجر في تهذيبهما، وله ترجمة في سير
البلاء ٢٢١/١٤.
(٢) كذا " رزنة " واضحة في المخطوطة، مع علامة الإهمال على الراء، وفي تهذيب الكمال
والميزان والتذهيب : زربة ، ويبدو أنه كان في مخطوطة التذهيب : رزنة كما أشار إليه
محقق الكتاب ، وفي تهدیب ابن حجر : من أهل عين زربة ، وذکر یاقوت في حرف
الزاي في معجم البلدان ١٣٦/٣: زَرْبَة بفتح أوّله وسكون ثانيه وباء موحدة، عين
زربة من الثغور قرب المصيصة ، تذكر في العين ، ثم ذكر في العين من المعجم
١٧٧/٤: عين زَرْبَى: بفتح الزاي وسكون الراء ، وباء موحدة وألف مقصورة ..
وهو بلد بالثغر من نواحي المصيصة، وتبين بعد هذا أنّ الصواب : زربة .
(٢٨٦٨) طبقات ابن سعد ٥٣٦/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٨٧ والتاريخ الكبير ٣٣٣/٤ وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي ص: ٣٣٦، ٣٣٨ والجرح ٤٦١/٤ وثقات ابن حبان ٣٨٧/٤
وتهذيب الكمال ٢٧٦/١٣ والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٣٤) والتذهيب ٣٦٩/٤ وإكمال
مغلطاي ٢٠/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٤٨/٤ والتقريب ص: ٢٧٩ (٢٩٧٥) .
(٣) في المخطوطة الأنباري سهو، لأنّه من أهل اليمن، وليس من الأنبار، وقد اتفقت =
- ٤٦٣ -

فيروز .
عن أبيه ، وهو فيروز الدَّيْلَميّ ، له صُحْبَة ، وهو قاتل الأسود
العَنْسِيّ - بِالنُون الكَذَّابِ ، قَتَله في حَيَاة النبي صلى الله عليه وسلم،
ووفد، وله صُحْبَة رضي الله عنه) .
هذا قول كثيرين أنَّ فيروز قتل الأَسْوَد في حياته عليه السلام .
وقال خَلِفة ، والوَاقِدِيّ وآخرون من أهل المغازي : إنَّما قَتَله في
خلافة الصِّدِّيق سنة (١١) ، ورُوي أَنَّه قتل في زمن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وحمل إليه رأسه ، وأنكر هذا أبو أحمد الحاكم ،
وأطْنَب في إنكاره والاستدلال على بطلانه ، وقال: الصَّوَاب قول
خليفة أنَّه قَتَل في زمن أبي بكر رضي الله عنه(١).
وروى عن الضَّخَّاك أبو وَهْب الجَيْشَانِيّ وغيره، والضَّخَّاك معدود في
تابعي أهل اليمن ، قال ابن سُمَيْع : هو فلسطينيّ ، وقيل: كان
يَصْحَبُ عبد الَلِك بن مَرْوان ويُجَالِسُه .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
=المصادر على كونه من الأبناء،فهو ابناوي وليس بأنباري، فأثبت الصواب "لاتفاق
المصادر.
(١) انظر ترجمته في الاستيعاب ١٢٦٤/٣ وطبقات ابن سعد ٥٣٣/٥.
(٢) تاريخ خليفة ٨٤/١، ولم أجد قول الواقدي في المطبوع من مغازيه.
- ٤٦٤ -

تَنْبِيه: الضَّحَّاك بن فيروز عن أبيه، وعنه أبو وهب الجَيْشَانِيّ ، قال
(١)
((خ)): لا يُعْرَف سَمَاعِ بَعْضِهم من بعضٍ .
(٢٨٦٩) س : الضَّحَّاك بن قَيْس القُرَشِيّ الفِهْرِيّ ، وكانت أختُه فاطمةُ أكبر
منه بسنوات ، مختلف في صُحْبَته ، وحديثهُ عن النبي صلى الله عليه
وسلم في ((س ))).
وروى عن عُمر وغيره .
وعنه الشَّعْبِيّ، وسَعِيد بن جُبَيْر ، وعُرْوَة ، ومَيْمُون بن مِهْرَان
وجماعة ، ومن الصَّحَابة: مُعَاوية بن أبي سُفْيان، وهو أكبر منه.
شهد فتح دمشق ، وسكنها ، وكان من الكُبَراء ، والأشراف بها،
وكان على أهل دمشق يوم صِفِّين ، ولما مات يزيد غَلَب على دمشق،
ودعا إلى بيعة ابن الزَّبَير ، ثم دعا إلى نفسه ، وعَسْكر بظاهرها، ثم
(١) قاله في تاريخه الكبير ٣٣٣/٤.
(٢٨٦٩) طبقات ابن سعد ٤١٠/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٧٢/٢ وطبقات خليفة ص :
١٢٧، ١٨٥، ٣٠١ والتاريخ الكبير ٣٣٢/٤ والمعارف لابن قتيبة ص: ٤١٢ والجرح
٤٥٧/٤ وثقات ابن حبان ٣٨٧/٤ وفي قسم الصحابة من الثقات ١٩٩/٣ والاستيعاب
٧٤٤/٢ وأسد الغابة ٤٩/٣ وإكمال ابن ماكولا ٣٨٦/٧ وتهذيب الكمال ٢٧٩/١٣
وسير البلاء ٢٤١/٣ والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٣٥) والتذهيب ٣٧٠/٤ وإكمال
مغلطاي ٢١/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٤٨/٤ والتقريب ص: ٢٧٩ (٢٩٧٦).
(٢) أخرجه النسائي في الجنائز باب الدعاء ٧٥/٤ برقم (١٩٩٠).
- ٤٦٥ -

كانت بينه وبين مَرْوان وَفْعَة مِشْهُورة بمرج راهِطُ، فقتل الضَّحَّاكِ
فيها في آخر سنة (٦٤) ، قيل : إنّ مولده قبل وفاته عليه السلام
بست سنین أو نحوها ، وفي الاستيعاب بسبع سنين ونحوها.
وفي ثقات ابن حِبَّان : قتل سنة (١٢٧)، ومقتضى تاريخ قتله المذكور
قبل هذا أن تكونَ قِصَّته مع مَرْوان بن الحَكَم ، وفي ثقات ابن حِبَّان :
قتل سنة (١٢٧) قال: وذلك أنَّه لم يُبَايِع مَرْوان بن محمد الحِمَار ،
فذكر قِصَّته إلى أن قال: فقتل الضَّخَّاك في المعركة سنة (١٢٧) .
وتاريخ وفاته مع عند ابن حِبَّان فيه نظر، وكذلك ذكر قِصَّته مع
(١) مرج راهط : بنواحي دمشق ، وهو أشهر المروج في الشعر، فإذا قالوه مفردًا فإياه
يعنون، قاله ياقوت في معجم البلدان ١٠١/٥، وانظر أكثر من هذا في حرف الراء
من معجم البلدان ٢١/٣ .
(٢) هكذا تكرر ذكر وفاته من عند ابن حبان من ثقاته في المخطوطة .
(٣) وسبب هذا النظر عند السبط خلطه بين " الضحاك بن قيس الكندي" وبين الضحاك
بن قيس بن خالد " مع أنهما اثنان، فذكر ابنُ حبان " الضحاك بين قيس الكندي
في التابعين من الثقات ٣٨٧/٤ وهو الذي قتل سنة (١٢٧) أما المترجم هنا "
الضحاك بن قيس بن خالد .. " فذكره ابن حبان في قسم الصحابة من الثقات
١٩٩/٣ وقال في ترجمته : الضحاك بن قيس بن خالد .. أبو أنيس الفهري أخو
فاطمة بنت قيس القرشي قُتِل بمرج راهط بالشام بعد موت يزيد بن معاوية سنة
خمس وستين انتهى وقد انتبه العلامة مغلطاي إلى هذا ، فترجم للمذكور هنا "
الضحاك بن قيس بن خالد .. " في إكماله ٢١/٧ - ٢٤، وبعد أن انتهى من
ترجمته قال : ومن غرائب الاتفاقات ما ذكره ابن حبان في الثقات (٢٥٤٨) =
- ٤٦٦ -

مَرْوان بن محمد الحِمار ، والله أعلم .
(٢٨٧٠) ع: الضَّخَّاك بن مَخْلَد - بإسكان الخاء المُعْجَمة - بن الضَّخَّاك بن
مُسْلِمٍ بن الضَّحَّك الشَّيْبَاني - بِالشين المُعْجَمة - أبو عاصِمِ النَّبِيل
البَصْريّ الحافظ ، وقيل: إنَّه مَوْلَى لبني شَيْبَان، ومنهم من سَاق نَسَبَه
إلى شَيْبَان .
عن يزيد بن أبي عُبَيْد ، وأَيْمن بن نَابِل - بالْمُؤَخَّدة قبل اللاَّم ، وابن
عَوْن، وبَكَّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة ، وبَهْز بن حَكِيم - بفتح
= - الضحاك بن قيس الفهري ( في الثقات : الكندي) يروي عن عمر بن الخطاب روى
عنه محمد بن المنتشر ، والمسعودي ، قتل في سنة سبع وعشرين ومائة، وذلك أنه لم
يبايع مروان بن محمد الحمار ، فاجتمع إليه جلة الناس .. قلت ، فهذا الذي ذكره
السبط هذا من الثقات وذكر وفاته سنة (١٢٧) غير المذكور أعلاه، لأنّ المذكور
هنا وفاته سنة (٦٤) أو سنة (٦٥) والله أعلم .
(١) مروان بن محمد الحمار ولد سنة اثنتين وسبعين ، وقتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وله
ترجمة في سير النبلاء ٧٤/٦ - ٧٧ .
(٢٨٧٠) طبقات ابن سعد ٢٩٥/٧ وطبقات خليفة ص: ٢٢٦ والتاريخ الكبير ٣٣٦/٤ والتاريخ
الأوسط ٢٢٩/٢ وثقات العجليّ ص: ٢٣١ (٧١٠) وسؤوالات الآجريّ ١٤٥/٢
(١٤٠٨) والجرح والتعديل ٤٦٣/٤ وتاريخ الدارميّ ص: ١٣٦، ١٨٢ (٤٤٤،
٦٥٤) وثقات ابن حبان ٤٨٣/٦ والمعجم المشتمل ص: ١٤٦ (٤٤٠) وتهذيب الكمال
٢٨١/١٣ وسير النبلاء ٤٨٠/٩ والتذهيب ٣٧٠/٤ والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٣٦)
والميزان ٣٢٥/٢ وإكمال مغلطاي ٢٥/٧ - ٢٨ وتهذيب ابن حجر ٤٥٠/٤ والتقريب
ص: ٢٨٠ (٢٩٧٧).
- ٤٦٧ -

الحاء ، وكسر الكاف، وجَعْفَر الصَّادِقِ ، وحَنْظَلة بن أبي سُفْيان ،
وحَيْوَة بن شُرَيْح - بالشين المعجمة ، والحاء المهملة في آخره ،
والأَوْزَاعِيّ ، وابن جُرَيج ، وابن عَجْلاَن ، وهِشام بن حَسَّان وخلق.
وعنه أحمد ، وابن المَدِيني ، وابن رَاهُويه ن والكبار و ( خ )) وهو من
أكبر شيوخه، وبَقِيَّة أصحاب الكُتُب السِّتَّة بواسطة، وعَبْد بن حُميد،
والحارث بن أبي أُسَامة ، وعَبَّاس الدُّوْرِيّ، وابن وَارَة وخلق .
وَثَّقَه ابن مَعِین .
وقال أحمد العِخليّ : ثقة کثیر الحديث ، كان له فقه .
وقال أبو حاتم : صَدُوق .
وقال عُمَر بن شَبَّة: حَدَّثَنا أبو عاصم - والله ما رأيتُ مثله.
وقال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: قال لي أبو عاصِم: كل شيء حَدَّثْتُك
حَدّثُوني به ، وما دَلَّسْت قَطّ ، وإنّ لأرجم من يُدَلِّس.
وقال ابن خِرَاش: لم يُرَ في يده كتاب قَطّ .
وقال ((خ)): سَمِعْتُه يقول: منذ عَقَلْتُ أنَّ الغِيبَة حَرَام ما اغْتَبْتُ
أحدًا قط (١).
(١) كذا في المخطوطة ، وكذا في تهذيب المزيّ وغيره، وفي التاريخ الكبير للبخاري : ما
اغتبت أحَدًا منذ علمت أنّ الغيْة تَضُرّ بأهلها .
- ٤٦٨ -

قال خليفة وجماعة: مات في ذي الحجة سنة (٢١٢).
وقال ابن سَعْد : في رابع عشرة .
وغلط من قال سنة (١٣) وأمَّا (( خ)) فقال: مات سنة (١٤) في
(٢)
آخرها" .
تَنْبِيه: اعترض مغلطاي على المِّي في نَقْل ذلك عن ((خ)) فقال: فيه
نظر، لأنَّ الَّذِي في تواريخ ((خ )) الثلاثة: مات أبو عَاصِم النَّبيل سَنَة
ثنتي عشرة ومائتين في آخرها ، وكذا نقله عن (( خ)) جماعة منهم
القراب في تاريخه وأبو نَصْرِ البَلاذرِيّ ، وأبو الوليد الباجي في كتابه
الجرح والتعديل ، ومن عادة الِّيّ اتباع صاحب الكمال ، وهنا
خَالَفَه، لأَنَّه نَقَل عن ((خ)) ما نَقَله عنه الكلا باذي وغيره والله أعلم
انتهى .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال مَولَى بني شَيْبَان ، وقال : مولده
(١) نقل ابن عساكر في المعجم المشتمل .. ويقال: سنة ثلاث عشرة وكذا الذهبي في
السير ٤٨٤/٩ .
(٢) كذا " مات سنة (١٤) في آخرها " في المخطوطة، وكذا في تهذيب المزيّ وتذهيب
الذهبي وغيرهما، وفي تواريخ البخاري غير ذلك ، انظر ما يأتي في التَّنْبيه ، وذكر
الذهبي في سير النبلاء ٤٨٤/٩: وقال البخاري - فوهم رحمه الله - : مات سنة
أربع عشرة ومئتين في آخرها .
- ٤٦٩ -

سنة (١٢٢) ومات سنة (٢١٢) ليلة الخميس لأربع عشرة خلت من
ذي الحجة انتهى .
ذكره في الميزان ، وصَحَّحَ عليه ، فإذا العمل على توثيقه ، فقال: أحدُ
الأَثْبَات ، [تناكر] " العُقيليّ ، وذكره في كتابه ، وساق له حديثا
خُولف في سنده ، هكذا زعم أبو العَبَّاس النَّبَاتِي، وأنا فلم أجده في
كتاب العُقَيْلِيِّ(١) ، قال النَّبَاتِي : ذكر لأبي عاصم أنّ يحيى بن سَعِيد
يتكلم فيك، فقال: لست بِحَيٍّ ولا مَيِّتٍ إذا لم أُذْكر، ثم قال الذَّهَبِيّ:
أْمَعوا على توثيق أبي عاصم ، وقد قال عمر بن شَبَّة: والله ما رأيتُ
/ ٢٩٨
مثله /
(٢٨٧١) ٤: الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - بالزَّاي والحَاء الْمُهْملة الهِلَالِيّ مولاهم
في المخطوطة : تناكد واضح ، والتصويب من مصدر المؤلف " وهو الميزان" بعد
(١)
التأكد من ناحية المعنى ، انظر لسان العرب ٤٥٣٩/٦ (نكر) وقبله ( نكد ) .
(٢) هو موجود في المطبوع من الضعفاء للعقيليّ ٢٢٢/٢ (٧٦٧) وانظر تعليقات
المحقق على الضعفاء .
(٢٨٧١) طبقات ابن سعد ٣٠٠/٦ و٣٦٩/٧ وطبقات خليفة ص: ٣١١، ٣٢٢ وتاريخ
الدوري ٢٧٢/٢ والعلل للإمام أحمد ٣٠٩/٢ (٢٣٧٥) والتاريخ الكبير ٣٣٢/٤
والتاريخ الأوسط ٣٨٩/١ والضعفاء للعقيلي ٢١٨/٢ (٧٥٨) والجرح ٤٥٨/٤ وثقات
ابن حبان ٤٨٠/٦ والكامل لابن عدي ١٤١٤/٤ وتهذيب الكمال ٢٩١/١٣ وسير
النبلاء ٥٩٨/٤ والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٣٧) والميزان ٣٢٥/٢ وإكمال مغلطاي
٢٩/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٥٣/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٧٨).
- ٤٧٠ -

الخُرَاسانِيّ أبو القَاسِم ، ويُقال : أبو محمد ، كان يكون ببلخ،
وسَمَرقَنْد ، ونَيْسَابور .
عن أبي هريرة، وابن عَبَّاس، وأبي سعيد ، وابن عُمَر ، وزيد بن أرْقم،
وأَنَس ، والأسود بن يزيد ، وأبي الأخْوص عَوْف بن مَالك،
وطاؤس وغيرهم .
وعنه عبد الرحمن بن عَوْسَجَة ، وعَلِيّ بن الحَكَم البُنَانِيّ ، وأبو رَوْق
عَطِية بن الحارث ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، وأبو جَنَّب - بفتح
الجيم، وتَشْديد النُّون(١)، وفي آخره مُوَخَّدة - الكَلْبِيّ(١)، ومُقَاتِل بن
حَيَّان - بفتح الحاءِ المُهملة وتشديد المثنَّاة تحت وخلق كثير .
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثِقَةٌ مأمُونٌ .
وقال أحمد بن أبي خَيْئَمة عن ابن مَعِين: ثقة، وكذا قال أبو زُرْعة(١).
(١) كذا بالتشديد "ضبط المؤلف هنا وضبطه ابن ناصر الدين في التوضيح ٣٩/٣
بالتخفيف ، وقبله الأمير في الإكمال ١٣٤/٢ وكذا هو بالتخفيف في التقريب
وغيره، وضبط المؤلف نفسه في ترجمته في حرف الباء " يحيى بن أبي حية أبو جناب "
بتخفيف النون .
(٢) أبو جَنَاب الكلبي: هو يحيى بن أبي حَيَّة أبو جَنَاب الكلبي الكوفي من رجال
التهذيب ، والسبط المؤلف ترجمه في حرف الياء وضبط " جَنَاب" حسبما يضبطه
الجمهور بتخفيف النون ، فيبدو أنّ ما ضبطه هنا بتشديد النون سبق قلم أو سهو
منه رحمه الله ، والله أعلم .
(٣) ذكر توثيق أبي زرعة وابن معين برواية ابن أبي خيثمة ابن أبي حاتم في الجرح .
- ٤٧١ -

قال شُعْبَة عن عبد الَلِك بن مَيْسَرة: لم يَلْقَ الضَّحَّاك ابن عَبَّاس، إنّما
لَقِيّ سَعِيد بن جُبَيْر بِالرَّي، فَأَخَذَ عنه التفسير .
وقال أبو أُسَامة عن المُعَلَّى عن شُعْبَة عن عبد الَلِك بن ميسرة قال
للضَّخَّاك: سمعتَ ابن عَبَّاس؟ قال: لا(٢).
وقال يحيى القَطَّان: كان شُعْبَة يُنْكر أنَّ الضَّحَّاكِ لَقِي ابن عَبَّاس
قط، وكان الضَّحَّاك عندنا ضعيفاً، وأمَّا أبو جَنَاب الكَلْبَيّ -
وقد تقدم قبيل ضَبْطُه - فَرَوى عن الضَّحَّاك قال: جاورتُ ابن
عَبَّاس سبع سنين، وأبو جَنَابِ متكلم فيه، ضَعِيف، والرِّوَايات
الأوّل أصَحّ .
قال مالك بن سعيد البلخي : كنا عند الضَّحَاك ثلاثة آلاف صَبِيّ،
وكان له حمار ، فإذا أَعْيَى ركبه ، ودَارَ في الكُتَّاب (١).
قال ابن حِبَّان: أمّا رواياته عن أبي هُريرة ، وابن عَبَّاس وجميع
كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٩٥ (٣٤٠).
(١)
الجرح ٤٥٨/٤ والمراسيل لابن أبي حاتم ص : ٩٥ (٣٤١).
(٢)
المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٩٥ - ٩٦ (٣٤٢) والكامل لابن عدي ١٤١٤/٤.
(٣)
(٤)
الكامل ١٤١٥/٤ .
التذهيب للذهبي ٣٧٣/٤ .
(٥)
المصدر السابق والصفحة .
(٦)
- ٤٧٢ -

[من] روى عنه ففي ذلك كله نظر، وإنَّما شهر بالتفسير()، والّذي
رأيتُه أنا في ثقات ابن حِبَّان: لَقِي جماعة من التَّابعين، ولم يشافه أحدًا
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومَنْ زعم أنَّه لَقِي ابن
عَبَّاس فقدوهم، ثم ذكر بإسناده إلى عبد الملك بن مَيْسَرة قال: لم يَلْق
الضَّحَّاك ابن عَبَّاس، إنَّمَا لَقِيَ سَعيد بن جُبَيْر بالرّي، فأخذ عنه
التفسير ، ثم ذكر بإسناده إلى عبد الملك بن مَيْسَرة قال: قلتُ
للضَّخَّاك : سمعتَ التفسير من ابن عَبَّاس ؟ قال: لا ، قلت فهذا
الّذِي تُحدِّث عَمَّن أَخَذْتَه؟ قال: عن ذا وعن ذا .
وذكره في الميزان ، فقال : أبو القاسم ، كناه ابن معين ، وأمَّا الفلاَّس
فكناه أبا محمد ، وكان يُؤدِّب ، يُقال : كان في مكتبه ثلاثة آلاف صَبِيّ،
وكان يطوف عليهم على حمار ، ثم ذكر كلام يحيى القَطَّان إنكار
شعبة أن يكون الضَّخَّاك لَقِي ابن عَبَّاس قط، ثم كلام عبد الملك بن
(١) في المخطوطة " ما" بدل " من " فصَخَّحتُه من جامع التحصيل للعلائيّ ص: ٢٤٣
والكامل لابن عدي ١٤١٥/٤، وذكر العلائي في جامع التحصيل ص: ٢٤٢ -
٢٤٣ جميع الأقوال السابقة .
(٢) هكذا نقل العلائي في جامع التحصيل هذا القول منسوبًا لابن حبان، وهو ليس له
بل هو قول ابن عدي، وقد رَدّ عليه المؤلف بدون ذكر اسمه ، وذكر قول ابن حيان
الموجود في ثقاته .
(٣)
الثقات لابن حبان ٤٨٠/٦ - ٤٨١ .
- ٤٧٣ -

ميسرة أنَّ الضَّحَّاك لم يَلْقَ ابن عَبَّاس، إنَّما لقي سعيد بن جُبَير إلى
آخره، ثم ذكر سندًا إلى مشاش قال: قال له شُعْبَة: سمع الضَّحَّاكُ
من ابن عَبَّاس ؟ فقال : ما رآه قط ، ثم ذكر كلام بعض النَّاس فيه ،
ثم قال: وكان ابن معين يقول : الضَّحَّاك المِشْرَقي هو ابن مُزَاحم ،
وتبعه على هذا يَعْقُوب الفَسَوِيّ، قال: وإنّما الضَّخَّاكَ الِشْرَقِيّ بن
شراحيل(٣) ، حَدَّث عن أبي سعيد إلى أن قال : قال ابن عَدِيّ:
الضَّخَّاك إنما عُرِف بالتفسير ، فأمَّا رواياته عن ابن عباس، وأبي
هُرَيرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر، ثم ذكر عن عبد الله
بن أحمد أنّه سمع أباه يقول : الضَّخَّاك : ثقة مأمون ، قال أبو نُعَيم :
مات سنة (١٠٥).
وقال الحُسَين بن الوَليد النَّيْسَابُورِيّ: سَنَة (٦)(١).
تَنْبِيه : قال مغلطاي : فيه نظر ، لأنَّا لا نعلم لحُسَين بن الوليد تاريخا
يذكر فيه وفيات ، إنَّما يذكر كلامَه العلماءُ في تواريخهم، ولم أَرَ أحَدًا
ذكره الخطيب في أوهام ابن معين في كتابه موضح أوهام الجمع والتفريق ٢٢٦/١.
(١)
(٢)
المعرفة والتاريخ ٢٢٦/٣ .
الضَّحَّاك بن شَراحيل ويقال: شُرَحْبيل المِشْرَقي ، تقدم قبل قليل برقم (٢٨٦٠).
(٣)
ذكر البخاري في الأوسط قول أبي نعيم الذي سبق وذكر قول الحسين بن الوليد
(٤)
بواسطة الإمام أحمد .
- ٤٧٤ -

ذكر عنه ماذكر ، قال ابن قَانِع : قال الإمام أحمد : أُخْبِرتُ عن
الحُسَين بن الوَليد النَّيْسَابُوري أنّه قال: الضَّحَّاك بن مُزَاحم مات
(١)
سنة اثنتين ومائة ، وقال القراب : أخبرنا حاتم بن محمد، أخبرنا
أحمد بن إبراهيم بن مالك، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا أبي قال :
حَدَّثنا الحسين بن الوليد ، فذكره ، وقال الحاكم أبو عبد الله : حدثنا
محمد بن الحسن بن الجَرَّاح ، حدثنا أبو العَبَّاس ، حدثنا الحسين بن
الوليد ، فذكره ، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير :
قال لنا الحسين بن الوليد: مات الضَّحَّاك سنة اثنتين ومائة ، والله
أعلم انتهى .
تَشْبِيه ثانٍ : قال الأَثْرم : سمعت أحمد يُسْأل الضَّحَّاك لَقِيَ ابن عَبَّاس؟
قال : ما علمتُه ، قيل : فَمِمَّن سمع التفسير؟ قال: يقولون : من
سعيد بن جُبَير ، قيل له : فَلَقِيَ ابن عُمَر ؟ قال أبو سنان يروي شيئًا
ما يصح عندي ، قلت : وأبو نعيم يقول في حكيم بن ديلم عن
الضَّخَّاك سمعت ابن عمر فقال أحمد : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة :
الضَّحَّاك عن عَليّ مرسل، ولم يسمع من ابن عمر شيئًا ، ولا من ابن
(١) الإكمال لمغلطاي ٢٩/٧ .
لم أجد قول الحسين بن الوليد في المطبوع من كتاب المعرفة والتاريخ ، وانظر ما
(٢)
جاء في الملحق بنحوه نقلا من تهذيب التهذيب ٤٥٤/٤ .
- ٤٧٥ -

عباس ، وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا هريرة ، ولا أبا سعيد ، وقد
تَقَدَّم عن ابن حِبَّان أنَّ رواياته عن أبي هريرة ، وابن عَبَّاس ، وجميع
من روي عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنّما اشتهر بالتفسير ، وقد
(٢)
أطلتُ ، ولكن لفائدة .
(٢٨٧٢) س ق: الضَّحَّاك بن المُنْذِر بن جَرِير بن عبد الله البَحَلِيّ ، ويُقال:
الضَّخَّاك خال المُنْذِر بن جَرِیر .
عن جَرير بن عبد الله حديث «لا يُؤوي الضَّالَّةَ إلاّ ضَالّ()).
وعنه أبو حَيَّان - بفتح الحاء المُهْملة وبِالمُثَنَّة تحت الْمُشَدَّدَة - التَّيْمِيّ
(١) انظر ما جاء في التنبيه الثاني هذا في مراسيل ابن أبي حاتم ص: ٩٦ - ٩٧ من رقم
(٣٤٣) إلى (٣٤٧) وكذا في جامع التحصيل ( مراسيل العلائي) ص : ٢٤٢ -
٢٤٣.
(٢) وقد عَلَّقْت هناك أنّ نسبة هذا القول إلى ابن حبَّان غير صحيح بل هو من أقوال
ابن عديّ كما تقدم ، والله أعلم .
(٢٨٧٢) التاريخ الكبير ٣٣٤/٤ والجرح ٤٦٢/٤ وثقات ابن حبان ٤٨٢/٦ وتهذيب الكمال
٢٩٨/١٣ (وفي المطبوع: الضحاك بن جرير) والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٣٨) والتذهيب
٣٧٤/٤ وتهذيب ابن حجر ٤٥٤/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٧٩) والتذكره للحسيني
٧٥٧/٢ (٢٩٤٦) .
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى في الضّوال كما في تحفة الأشراف ٤٢٣/٢، ٤٣٢
برقم (٣٢١٤)، ٣٢٣٣) وابن ماجه في اللّقطة ٨٣٦/٢ (٢٥٠٣).
- ٤٧٦ -

والاضطراب فيه من أبي حَيَّان (١).
ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
(٢٨٧٣) ق: الضَّخَّاكُ المَعَافِرِيّ الدِّمشِقِيّ.
عن سُلَيمان بن مُوسَى .
وعنه محمد بن مهاجر حديث (( ألاَ مُشَمِّر لِلَجِنَّةُ(٢)) وهو عالٍ في
((كتاب الْبَعْثِ والنَّشُور)) لأبي بكر عبد الله بن أبي داود صاحبٍ
السُّنَن، وقد رويناه من عِدَّة طُرق عاليًا .
ذکر الضَّحَّاك ابنُ حِبّان في الثقات ، ولم یذکر عنه راویا إلاّ محمد بن
مهاجر .
ذكره في الميزان ، وقال : لا يُعرَف ، مارَوَى عنه سوى محمد بن
مهاجر الأنْصَارِيّ .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، له حديث واحد في البعث انتهى .
(١) وقد ذكر المزيّ تفصيل الاضطراب في تهذيبه في ترجمة الضَّحَّاك.
(٢٨٧٣) التاريخ الكبير ٣٣٦/٤ والجرح ٤٦٢/٤ وثقات ابن حبان ٣٢٥/٨ وتهذيب الكمال
٣٠١/١٣ والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٣٩) والتذهيب ٣٧٥/٤ والميزان ٣٢٧/٢ وتهذيب
ابن حجر ٤٥٥/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٨١).
(٢) هو حديث طويل، أخرجه ابن ماجه في الزهد باب صفة الجنة ١٤٤٨/٢ عن معاذ
بن جبل مرفوعًا والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٠٤/١ وغيرهما .
- ٤٧٧ -

(٢٨٧٤) م ت س : ضِرَار بن مُرَّة أبو سِنَان الشَّيْبَانِيّ - بِالشِّين المعجمة الأكبر
الكوفيّ ، من العُبَّاد الثقات .
عن أبي الأَحْوَص الْجُشَمِيّ ، وعبد الله بن الحَارِثِ الزُّبَيديّ - بِضَمِّ
الزَّاي الكوفيّ، وسَعِيد بن جُبَيْر، وأبي صَالح السَّمَّان، ومحارِب بن
دِثَار وجماعة .
وعنه شُعْبَة، والسُّفْيانان ، وشَريك، وابن فُضَيْل وجماعة .
له نحو ثلاثین حدیثًا .
وَثَّقَه يحيى القَطَّن وغيره.
قال أحمد العِجْلِيّ : ثَبْت في الحديث مُبْرَز صاحب سنة ، قال: ويُقال:
إِنَّه كان له جَمَل يَسْتَقِي عليه الماء بنفسه ، يستقي قومًا فقراء احتسابا ،
وكان قومه يقولون : فَضَحْتَنَا ، رايتَ فينا سقاء قط ؟ فيقول :
اسكتوا ، ليس تدرون ماهذا ، وهو في عداد الشيوخ ، ليس بكثير
(٢٨٧٤) طبقات ابن سعد ٣٣٨/٦ وتاريخ الدوري ٢٧٣/٢ وتاريخ الدارمي ص : ٢٤٩ (٩٧٠)
وطبقات خليفة ص: ١٦٥ والعلل ومعرفة الرجال ٥٢٠/١ (١٢٢٢) و٥٠٣/٢
(٣٣١٨) والتاريخ الكبير ٣٣٩/٤ وثقات العجلي ص: ٢٣١ (٧١١) والجرح ٤٦٥/٤
وثقات ابن حبان ٤٨٤/٦ وحلية الأولياء ٩١/٥ وتهذيب الكمال ٣٠٦/١٣ والكاشف
٥٠٩/١ (٢٤٤٠) والتذهيب ٣٧٦/٤ وإكمال مغلطاي ٣٢/٧ وتهذيب ابن حجر
٤٥٧/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٨٣).
- ٤٧٨ -

الحديث .
(٢٨٧٥) م٤: ضُرَيْب - مُصَغَّر ابن تُغَيْرِ مُصَغَّر أيضًا، وهو بضَمِّ النُّون وفتح
القاف، وقد تَقَدَّم ضَبْطُه بَعِيدًاً، ويُقال: ابن نُفَيْل، ويُقال: ابن نُفَيْر
- بالفاء ، أبو السَّلِيل القَيْسِيّ الجُرَيْرِيّ - بضم الجيم، وفتح الرَّاء
نسبة إلى جُرَير - بضم الجيم بن عباد بن ضُبيعة بن قَيْس بن بكر بن
وائل .
عن أبي ذَرّ الغِفَاري، ولم يُدْرِكُه، وَزَهْدَم الجَرْمِيّ، وصِلَة بن أَشْيَم ،
وغنّيْم - بِضَمِّ الغَيْنِ الْمُعْجَمةِ مُصَغَّر ابن قَيْس، وأبي عثمان النَّهْدِيّ
وجماعة .
وعنه سُلَيمان االتَّيْمِيّ، والجُرَيْرِيّ - بضم الجيم ، وعَوْف الأعْرَابِّ،
وكَهْمَس بن الحَسَن وجماعة .
(٢٨٧٥) طبقات ابن سعد ٢٢٢/٧ وطبقات خليفة ص: ٢١٣ والتاريخ الكبير ٣٤٢/٤ والتاريخ
الأوسط ٤١٢/١ والجرح والتعديل ٤٧٠/٤ وثقات ابن حبان ٣٩٠/٤ والمؤتلف
للدار قطني ١٢٥٢/٣ والإكمال للأمير ٣٤٠/١ و٣٧٢/٤ و١٧٢/٧، ٣٥٩ وتكملة
الإكمال ١٢٥/٢ (١٢٦٤) وتهذيب الكمال ٣٠٩/١٣ والكاشف ٥٠٩/١ (٢٤٤١)
والتذهيب ٣٧٧/٤ والإكمال لمغلطاي ٣٤/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٥٧/٤ والتقريب
ص: ٢٨٠ (٢٩٨٤) .
(١) في الجزء الخامس ٥٩/٥ في ترجمة خالد بن غَلّق برقم (١٦١٦) وفي ترجمة زهدم
بن مضرب برقم (١٩٧٦) في ٤٤٤/٥ .
- ٤٧٩ -

وَثَقَه ابن مَعِين وغيره .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وقال: القَيْسِيّ من قَيس بن ثَعْلَبة
الجُرَيْرِيّ من أهل البصرة .
(٢٨٧٦) ٤: ضَمْرة بن حَبِيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر المُوَخَّدة - أبو
عُتْبَة الزُّبَيْدِيّ - بضم الَّاي الحِمْصِيّ.
عن أبي أُمَامة ، وشَدَّاد بن أوْس ، وعَوْف بن مَالكِ وجماعة .
وعنه ابنه عُتْبَة، وأرْطَاة بن المُنْذِر، وأبو بكر بن أبي مَرْيم الغَسَّاني،
وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهم .
وَتَّقَه ابن مَعِينُ(٢).
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
(١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح ، قلت : ووثقه ابن سعد بلفظ : كان
ثقة إن شاء الله وقال مغلطاي: لماذكره ابن خلفون في الثقات قال: وثقه ابن غير
وابن مسعود وغيرهما .
(٢٨٧٦) طبقات ابن سعد ٤٦٤/٧ وطبقات خليفة ص: ٣١٣ وتاريخ الدارمي ص: ١٣٥
(٤٤٠) والتاريخ الكبير ٣٣٧/٤ وثقات العجلي ص: ٢٣٢ (٧١٣) والجرح ٤٦٧/٤
والثقات لابن حبان ٣٨٨/٤ وحلية الأولياء ١٠٣/٦ وتكملة الإكمال ٧٨/٣ (٢٨١٧)
وتهذيب الكمال ٣١٤/١٣ والكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٢) والتذهيب ٣٧٨/٤ وإكمال
مغلطاي ٣٦/٧ وتهذيب ابن حجر ٤٥٩/٤ والتقريب ص: ٢٨٠ (٢٩٨٦).
(٢) ووثقه ابن سعد والعجليّ أيضًا.
- ٤٨٠ -