النص المفهرس
صفحات 241-260
وأبو حاتم وجماعة .
قال أبو حاتم : صَدُوق() .
وقال مُطَيَّن : مات سنة (٢٢٢) .
روى ((خ، س)) عن الأودِيّ عنه عن السَّبيعيّ .
وذكره ابن حبان في الثقات .
(٢٦٨٣)٤: شُريح بن النُّعمان الصَّائديّ الكوفيّ .
عن عَليّ .
وعنه ابنه سعيد، وأبو إسحاق السَّبيعِيّ، وسعيد بن أُشْوَع.
ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
وله حديث واحد في الكُتُب في الأضْحية " .
(١) ووثقه الدارقطني كما في سئوالات الحاكم للدار قطني ص: ٢٢٤ (٣٥٤).
(٢٦٨٣) طبقات ابن سعد ٢٢٢/٦ والعلل ومعرفة الرجال ١٧٣/١ (١١٥) والتاريخ الكبير
٢٢٩/٤ والجرح ٣٣٣/٤ والثقات لابن حبان ٣٥٣/٤ وثقات ابن شاهين ص: ١٦٤
(٥١٠) وتهذيب الكمال ٤٥٠/١٢ والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٦٨) والتذهيب ٢٦٨/٤
والميزان ٢٦٩/٢ وإكمال مغلطاي ٢٤٠/٦ وتهذيب ابن حجر ٣٣٠/٤ والتقريب ص :
٢٦٥ (٢٧٧٧) .
(٢) أخرجه أبو داود في الأضاحي ٩٧/٣ (٢٨٠٤) وقال عن شريح: وكان رجل
صدق، والترمذي في الأضاحي أيضًا ٨٦/٤ (١٤٩٨) وقال: هذا حديث حسن
صحيح ، والنسائي في الصيد والذبائح ٢١٦/٧ - ٢١٧ (٤٣٧٣) وذكر فيه قول
أبي إسحاق: وكان رجل صدق وابن ماجه في الأضاحي ١٠٥٠/٢ (٣١٤٢).
- ٢٤١ -
ذكره في الميزان ، فقال : جَيّد الأَمْر صالح، وقال أبو حاتم شبه
مجهول لا ◌ُتُ به ، انتھی .
وفي سنن النَّسَائِيّ الصُّغْرَي : قال أبو إسحاق يعني السَّبيعيّ :
وكان رجلَ صِدْقٍ .
(٢٦٨٤) م ٤ : شُرَيح بن هَانِئ بن يزيد بن الحارث ، وقيل : نَيْك بدل
الحارث أبو الِقْدام الحارثيّ المَذْحِجيّ - بفتح الميم ، ثم ذال
معجمة ساكنة ، ثم حاء مهملة مكسورة ، ثم جيم ، ثم ياء النُّسْبة
- الگُوفيّ .
لم يَرَ النبي صلى الله عليه وسلم - وقد ◌َّره الذَّهَبِيّ في تجريده(١)
فالصَّحيح أنَّه تابِعِيٌّ مُحَضْرم ، وكان من كبار أصحاب عَليّ رضي
الله عنه .
(٢٦٨٤) طبقات ابن سعد ١٢٨/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٥١/٢ وطبقات خليفة
ص: ١٤٨ والتاريخ الكبير ٢٢٨/٤ والجرح ٣٣٣/٤ والثقات لابن حبان ٣٥٣/٤
والثقات لابن شاهين ص : ١٦٣ (٥٠٧) والاستيعاب ٧٠٢/٢ وإكمال ابن ماكولا
٢٧٧/٤ وتهذيب الكمال ٤٥٢/١٢ وسير النبلاء ١٠٧/٤ وتذكرة الحفاظ ٥٩/١
والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٦٩) والتذهيب ٢٦٨/٤ وإكمال مغلطاي ٢٤٠/٦ وتهذيب
ابن حجر ٣٣٠/٤ والتقريب ص : ٢٢٦ (٢٧٧٨).
(١) الضمير في تجريده ساقط من المخطوطة سهوًا، ولايتم المعنى إلّ به.
- ٢٤٢ -
روى عنه، وعن أبيه هَانِئ، وهو صحابي، له وفادة، وعن عُمَر،
وبلال ، وعائشة وأبي هريرة .
وعنه ابناه المِقْدام، ومحمد وشُعْبَة، والقاسم بن مُخيّمرة، والحَكَم
بن عُتَيْبَة وجماعة .
وثّقَه ابن مَعِين وغيره .
وروى القَاسِم بن مُخَيْمِرَة قال : ما رأيتُ أفضل منه، وأثنى عليه
خَيْرًا .
وقال أبو حاتم السِّجِسْتانيّ : كان من المَعَمَّرِين، عاش عشرين
ومائة سنة .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وقال: قتل بسِجِسْتان سنة (٩٨)،
وكان في جيش ابن أبي بكرة .
وقال خَلِيفة : مات مع بن أبي بكرة بسِجِسْتان سنة (٧٨).
(١) في رواية إسحاق بن منصور ، كما في الجرح .
(٢) كالإمام أحمد ، والنسائي ، ذكر الحافظ المزي توثيقهما له في تهذيبه .
(٣) كذا (٩٨) في المخطوطة وهو خطأ ، وفي الثقات المطبوع : قُتِل بسجستان سنة ثمان
وسبعين (٧٨) وكان في جيش ابن أبي بكرة ، وكذا نقله مغلطاي من ثقات ابن
حبان.
- ٢٤٣ -
وقال المزيّ : قتل مع ابن أبي بكرة بسِجِسْتان .
تَنْبيه : قال مغلطاي : قوله : قتل مع ابن أبي بكرةٍ بسِجِسْتان ، وفيه
نظر لما ذكره المَرْزُبانيّ وغيره ، عاش شُرَيح إلى أَيَّام الحَجَّاج ،
فبعثه في جند أهل الكوفة ، ووجَّه عُبَيْد الله بن أبي بكرة على جند
أهل البَصْرة ، وعَهِد إليهم إذا اجتمعوا فعلى النَّاس عُبَيد الله،
فَحَاصَرهم رُتْبِيل، فَصَالَهم ابن أبي بكرة ، وأَبَي شُرَيح أن
يُصَالِه ، ثم قام في أهل الكوفة خَطيبًا، وحَضَّهم على الجهاد،
وكانوا ثمانية عشر ألفًا ، فبايعوه على الموت ، فقاتل ، وقاتل
(٢)
أهل الكوفة ، فقُتِل هو ومن معه ، فلم يَفْلت منهم إلاّ مائتا
رجل، ولم يُقتل من أهل البصرة أحد ، وبنحوه ذكره ابن أعثم ،
والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابِيّ ، فَتَلَخَّص أنَّه لم یکن في جَيْش ابن أبي
بکرة، إنّما كان في جَيْش وَ حْدَه انتهى .
وهذا الّذِي قاله الحافظ المزيّ ممكن تأويله على ماقاله هو، ولیس
(١) المِزِّيّ لم يذكر وفاته من عند نفسه، وإنَّما نقله من طبقات ابن سعد وطبقات
خليفة.
(٢) في المخطوطة: وقال بدل وقاتل سهو، فأثبت الصواب من مصدر المؤلف وهو
کتاب مغلطاي " الإكمال " .
- ٢٤٤ -
بخطأ صَريحُ) والله أعلم ، فتأمَّلْه والله أعلم .
وفي ثقات ابن حِبَّان : قُتِل بسِجِسْتان سنة (٩٨) كذا ، وكان في
(٢)
جيش ابن أبي بكرة انتهى .
(٢٦٨٥) تمييز : شُرَيْح بن هَانِئ الحَارِثيّ الأَصْغَر، كان بالموصل.
عن وَهْب بن مُنَبِّه ، وشُعَيب الجَبَائيّ - بفتح الجيم والقصر، من
(٣)
((جَبَا)) قرية باليمن، كذا في ((المشتبه)) للذهبي، وفي ((الميزان)):
و((جَبأ)) جَبَل من أعمال الجَنَد باليمن انتهى، وفي ((الإكمال))
قال: وأمّا الجَبَائيّ : بفتح الجيم ، وتخفيف الباء المفتوحة المعجمة
بواحدة، وبعدها همزة مكسورة إلى ((جَبَا )) جبل باليمن ، فهو :
(١) وقد ذكر مغلطاي وجه الوقوع في قولهم أنّه قتل في جيش ابن أبي بكرة فقال في
إكماله ٢٤١/٦ : ولعل الموقع لابن حبان وغيره قوله: إذا اجتمعوا فعلى النَّاس ابن
أبي بكرة ، وقد اجتمعوا يقينًا ، لكن كلام المرزباني فصل ما أجمله غيره .. وقد ذكر
ما قاله المرزباني قبل هذا ، فانظر في الإكمال .
(٢) وتقدم أني عَلَّقتُ أنّ في ثقات ابن حبان : قتل بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان في
جیش ابن أبي بكرة .
(٢٦٨٥) تهذيب الكمال ٤٥٥/١٢ والتذهيب ٢٦٩/٤ وتهذيب ابن حجر ٣٣١/٤ والتقريب
ص: ٢٦٦ (٢٧٧٩ ) .
(٣) المشتبه ١٢٧/١ .
(٤) الميزان ٢٧٨/٢ .
- ٢٤٥ -
شُعَيْب الجَبَائي(١).
وعنه أبو مَسْعُود عبد الرحمن بن الحسن الزَّجاج .
بقي إلى سنة (١٨٠)، ولم أرَ لهم فيه كلامًا لا جرحًا ولا تعديلاً،
والله أعلم .
(٢٦٨٦) د س: شُرَيح بن يزيد الحَضْرَميّ أبو حَيْوَة الحِمْصِيّ الْمُقْرِئ
◌ُؤَذِّن.
١٠٠١٤
عن أرْطَاة بن المُنْذِر، وأبي البَرَهُسَم حُدَيْر بن مَعْدَان ، وشُعَيْب
بن أبي حَمْزَة ، وإبراهيم بن أدهم وطائفة .
وعنه ابنه حَيْوَة بن شُرَيح ، ويَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ، وداود بن رُشَيْد
بالتصغير وجماعة .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
وقال مُطَيِّن: مات سنة (٢٠٣).
(١) الإكمال لابن ماكولا ٦٥/٣ .
(٢٦٨٦) طبقات خليفة ص: ٣١٧ والتاريخ الكبير ٢٣٠/٤ والجرح ٣٣٤/٤ والثقات لابن
حبان ٣١٣/٨ وتهذيب الكمال ٤٥٥/١٢ والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٧٠) والتذهيب
٢٦٩/٤ وإكمال مغلطاي ٢٤٢/٦ وتهذيب ابن حجر ٣٣١/٤ والتقريب ص : ٢٦٦
(٢٧٨٠).
- ٢٤٦ -
(٢٦٨٧) خت : شُرَيح الحِجَازِيّ .
له صُحبة ، وهو شُرَيْح بن أبي شُریح ، روى عنه عَمْرو بن دینار ،
وأبو الزُّبَيْر، وقد اختلف، رواه ((خ)) قال : كان شريحُ صاحبَ
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الفِرَبْرِيّ، وكذا في أصل
البُخَارِيّ ، وعند الأصيليّ في أصله : وقال أبو شريح .
وقد أطلت الكلام عليه في تعليقي على صحيح (( خ))، فانظر
ذلك إن أرَدتَّه، وهو مذكور في ((الصَّيد))، وكلامه: (( كل شيء
في البحر مَذْبُوح )) موقوف عليه(١) ، والله أعلم .
(٢٦٨٨)ت فيما قيل : شُرَیح :
قال غير واحد عن ((ت)) عن أبي هِشام عن يحيى بن يمان عن
شَيْخ من بني زُهْرة حديث « رفيقي في الجنَّة عثمان(٢)) .
(٢٦٨٧) التاريخ الكبير ٢٢٨/٤ والجرح والتعديل ٣٣٢/٤ والثقات (قسم الصحابة) ١٨٩/٣
وتهذيب الكمال ٤٥٧/١٢ والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٧١) والتذهيب ٢٧٠/٤ وإكمال
مغلطاي ٢٤٣/٦ وتهذيب ابن حجر ٣٣١/٤ والتقريب ص : ٢٦٦ (٢٧٨١).
(١) كذا في المخطوطة ولعل الصواب : قاله الفربري .
(٢) انظر ماتكلم عليه الحافظ في الفتح ٦١٤/٩ - ٦١٦ .
(٢٦٨٨) تهذيب الكمال ٤٥٧/١٢ والتذهيب ٢٧٠/٤ وتهذيب ابن حجر ٣٣١/٤ والتقريب
ص: ٢٦٦ (٢٧٨٢).
(٣) أخرجه الترمذي في المناقب باب في مناقب عثمان رضي الله عنه ٦٢٤/٥ (٣٦٩٨)
وقال حديث غريب ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع .
- ٢٤٧ -
وقال المحبوبي عن التُّرمِذِيّ بزیادة شُرَیح بین یحیی بن یمان، وبین
شيخ من بني زُهْرَة .
(٢٦٨٩)م دس ق: شَرِيد - بفتح الشين المُعْجَمة، وكسر الرَّاء الخَّقِيفَة،
والباقي مَعْروف - بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ.
له صُحْبَةٌ ، قيل: إنَّه من حضر موت ، فَحَالف ثَقِيفًا، ويُقَال: من
هَمْدَان - بإسكان الميم وبالدَّال المهملة، شَهِد الحُدَيبيّة .
رَوَى عنه عَمْرو بن دِينار قال : استَنْشَدني النبي صلى الله عليه
وسلم من شعر أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت، وعنه أيضًا أبو سَلَمة بن
عبد الرحمن ، ويَعْقُوب بن عَاصِم الثَّقَفِيّ ، وعَمْرو بن شَرِيد ابنه
وغيرهم رضي الله عنهم .
(٢٦٩٠) د، سى: شَرِيْق - هو بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء ، وفي
(٢٦٨٩) طبقات ابن سعد ٥١٣/٥ وطبقات خليفة ص: ٥٤، ٢٨٥ والتاريخ الكبير ٢٥٩/٤
وثقات العجلي ص : ٢١٦ (٦٥٧) والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ١٨٨/٣
والجرح ٣٨٢/٤ والاستيعاب ٧٠٨/٢ وأسد الغابة ٥٢٠/٢ وتهذيب الكمال
٤٥٨/١٢ والتذهيب ٢٧١/٤ والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٧٢) وإكمال مغلطاي ٢٤٤/٦
وتهذيب ابن حجر ٣٣٢/٤ والتقريب ص : ٢٦٦ (٢٧٨٣).
(٢٦٩٠) الجرح والتعديل ٣٨٩/٤ والثقات لابن حبان ٣٦٨/٤ وتهذيب الكمال ٤٥٩/١٢
والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٧٣) والتذهيب ٢٧١/٤ والميزان ٢٦٩/٢ وتهذيب ابن حجر
٣٣٢/٤ والتقريب ص: ٢٦٦ (٢٧٨٤).
- ٢٤٨ -
آخره قاف - الهَوْزَنيّ الحِمْصِيّ .
عن عائشة .
وعنه أَزْهَر الحَرَازِيّ - بفتح الحاء المهملة وبعدها / رآء، / ٢٧٩
وبعد الألف زاي ، ثم ياء النسبة .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات ، ولم يذكر عنه راويًا سوى أزهر
الحَرَازِيّ .
ذكره في الميزان ، فقال: وعنه أزهر الحَرَازِيّ، لايُعْرَف انتهى،
وذلك لأنّه لم يرو عنه إلاّ أزهر ، فهو مجهول العين، وتَقَدَّم مرارًا
أنَّ مجهول العين ضَعِيف ، وكذا الحال .
(٢٦٩١) د ت: شَرِيك بن حَنْبَل - وسَيَأتي مافيه - العَبْسِيّ - بالمُوَخَّدة -
الكوفيّ .
عن عَلِيّ .
وعنه أبو إسحاق ، وعُمَيْر بن تَمِيم().
(٢٦٩١) طبقات ابن سعد ٢٣٦/٦ والتاريخ الكبير ٢٣٧/٤ والجرح ٣٦٤/٤ والثقات لابن حبان
٣٦٠/٤ والاستيعاب ٧٠٤/٢ وتهذيب الكمال ٤٥٩/١٢ والكاشف ٤٨٤/١
(٢٢٧٤) والميزان ٢٦٩/٢ وإكمال مغلطاي ٢٤٤/٦ وتهذيب ابن حجر ٣٣٢/٤
والتقريب ص : ٢٦٦ (٢٧٨٥) .
(١) كذا " تميم " في المخطوطة، وكذا في الثقات والاستيعاب وتهذيب ابن حجر ، أمّا
في التاريخ الكبير والجرح وغيرهما من المصادر ففيها قميم بدل تميم ، هذا في =
- ٢٤٩ -
وأَرسل حَديثًا ، وقال بعضهم : إنَّه صَحَابِيٌّ .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات من التابعين، وقد راجعت الثقات،
فرأيته قال في ترجمته : شريك بن شرحبيل من أهل الكوفة، يروي
عن عَليّ ، روى عنه أبو إسحاق، وعمرو بن تميم، ومن قال : إنه
شريك بن حَنْبَل فقدوهم ، لأنَّ المحفوظ أنه شَرِيك بن
شُرَحبيل(١) انتهى.
ذكره في الميزان، فقال: شريك بن حَنْل ، عن عَليّ، وعنه أبو
إسحاق السَّبِيعِيّ، وعُمَير بن تميم، لا يُدْرَي من هو ؟ وقد وَثَّقه
((حب)) يعني ابن حِبَّان.
(٢٦٩٢) س : شَرِيك بن شِهَاب الْحَارِثِيّ البَصْريّ.
عن أبي بَرْزة الأسْلَمِيّ .
= ترجمة شيخه شريك بن حَتْبل ، وجاء في باب عمير في الجرح ٣٧٨/٦: عمير بن
قميم وفي الثقات ٢٥٤/٥ : عمير بن تميم .
(١) كذا قول ابن حبَّان في المخطوطة، وفي المطبوع من الثقات: شريك بن حنبل من
أهل الكوفة ، يروي عن علي ، روى عنه أبو إسحاق وعمرو بن تميم، ومن قال: إنه
شريك بن شرحبيل فقد وهم . انتهى .
(٢٦٩٢) التاريخ الكبير ٢٣٨/٤ والجرح ٣٦٥/٤ والثقات لابن حبان ٣٦٠/٤ وتهذيب الكمال
٤٦٠/١٢ والكاشف ٤٨٤/١ (٢٢٧٥) والميزان ٢٦٩/٢ والتذهيب ٢٧٢/٤
وإكمال مغلطاي ٢٤٥/٦ وتهذيب ابن حجر ٣٣٣/٤ والتقريب ص: ٢٦٦ (٢٧٨٦).
- ٢٥٠ -
وعنه الأَزْرَق بن قَيْس حديث الخوارج().
ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : يروي عن أبي بَرْزَة الأسْلَمِيّ،
روى عنه الأزرق بن قيس انتهى ، فلم يذكر عنه رَاويًا إلاّ
الأزرق بن قيس .
وذكره في الميزان ، فقال : بَصْرِيٌّ لا يعرف إلاَّ برواية الأزرق بن
قيس عنه ().
(٢٦٩٣) خت ٤ م متابعة : شريك بن عبد الله بن شريك النّخَعِيّ القاضي
(١) حديث الخوارج أخرجه النَّسائي في كتاب تحريم الدم باب من شهر سيفه ثم وضعه
في الناس ١١٩/٧ - ١٢٠ (٤١٠٣).
(٢) وقال النسائي بعد أن أخرج الحديث المذكور في سننه : شريك بن شهاب ليس
بذلك المشهور .
(٢٦٩٣) طبقات ابن سعد ٣٧٨/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٥١/٢-٢٥٢ وتاريخ الدارمي
ص: ٥٩، ٦٠ (٨٥، ٨٨، ٨٩) وطبقات خليفة ص: ١٦٩ والتاريخ الكبير
٢٣٧/٤ وثقات العجلي ص : ٢١٧ - ٢٢٠ (٦٦٤) والجرح ٣٦٥/٤ ومشاهير علماء
الأمصار ص: ١٧٠ والثقات لابن حبان ٤٤٤/٦ والضعفاء للعقيلي ١٩٣/٢ وتاريخ
بغداد ٢٧٩/٩، ووفيات الأعيان ٤٦٤/٢ وتهذيب الكمال ٤٦٢/١٢ والكاشف
٤٨٥/١ (٢٢٧٦) وسير النبلاء ١٧٨/٨ والتذهيب ٢٧٢/٤ وتذكر الحفاظ ٢٣٢/١
والميزان ٢٧٠/٢ وإكمال مغلطاي ٢٤٥/٦ - ٢٥٣ وتهذيب ابن حجر ٣٣٣/٤
والتقريب ص : ٢٦٦ (٢٧٨٧) والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة
الثقات ص : ٢٥٠.
- ٢٥١ -
أبو عبد الله الكوفي ، أحد الأعلام .
عن زياد بن عِلاَقَة ، وإبراهيم بن جَرِير البَحَليّ ، وبَيَان بن بِشْر -
بكسر المُوَخَّدة وبالشين المعجمة - وجَامِع بن شَدّاد ، وحبيب بن
ابي ثابت ، وسِماك بن حَرْب ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعَليّ بن
الأَقْمَر وخلائق .
وعنه محمد بن إسحاق - وهو من شيوخه ، وهُشَيم، وعَبَّاد بن
العَوَّامِ ، وأبو داود الطَّالِي ، وطَلْق بن غَنَّام - بفتح الغين
المعجمة، وتشديد النُّون - وابن المُبَارَك ، ومحمد بن عيسى
الطَّاعِ، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة ، ولؤين وأمم ، وهو مدلس،
ولیس تدليسه بالكثير .
قال أحمد بن حَنْبَل : شَرِيك سمع من أبي إسحاق قديمًا، وهو في
أبي إسحاق أثبت من زُهير ، وإسرائيل .
وقال يزيد بن الهَيْثم : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: شريك ثقة،
ويروي عن قوم لم يرو عنهم سُفْيان .
وقال أبو يَعْلَى الَمَّوْصِلِيّ : قلت ليحيى بن معين: أيّما أحبّ إليك
شريك أو أبو الأحوص؟ قال : شريك ، شريك ثقة، إلاّ أنّه
- ٢٥٢ -
لايُتْقِن، ويغلط ، ويذهب بنفسه على سُفْيان وشُعْبه(١).
وقال العجلي أحمد : ثقة حسن الحدیث ، کان أروی الناس عنه
إسحاق الأزرق ، سمع منه تسع [آلاف](٢) حديث() ، سمعت
بعض الكوفيين يقول : قال شريك : قدم علينا سالم الأفطس،
فأتيته ، ومعي قرطاس ، فيه مائة حديث ، فسألته عنها، فحدثني
بها، وسُفيان يسمع ، فلما فرغ ، قال سُفيان : أرِني قرطاسك،
فأعطيته إيّاه ، فخرقه ، فرجعت إلى منزلي، فاستلقيتُ على قفاي،
فحفظتُ منها سبعه وتسعين حديثًا ، وذهبت عَليّ ثلاثة .
وقال عيسى بن يُونُس : ما رأيت أحَدًا قط أورع في علمه من
شريك.
وقال يعقوب بن شَيْبة: شريك ثقة سيء الحفظ جدًا" .
ذكر قوله ابن عدي في الكامل ١٣٢٣/٤ - ١٣٢٤.
(١)
مابين المربعين ساقط من المخطوطة مهوا ، فأثبته من مصدر المؤلف وتكرر قول
(٢)
العجلي في هذه الترجمة ، وفيما يأتي لم تسقط هذه الكلمة .
(٣) في المخطوطة : أحاديث، وهو مع سقوط آلاف صحيح ، وبعد إثبات ما سقط
الصواب ما أثبته.
(٤) ولفظ يعقوب في تاريخ بغداد ٢٨٤/٩: ثقة صدوق، صحيح الكتاب ردئ الحفظ
مضطربه .
- ٢٥٣ -
وقال (( س)) : ليس به بأس .
قال أحمد بن حَنْبَل : ولد سنة (٩٥) ومات سنة (١٧٧) انتهى.
وقد ولى قَضَاء الكوفة، ثم قضاء الأَهْواز، وكان من قُضَاة العدل.
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: كان مولده بخُراسان، قال
مَنْصُور بن أبي مزاحم: سمعتُ شريكًا يقول : ولدتُ بُيُخَارى
مَقْتَل قُتَيْبة بن مسلم سنة (٩٥) إلى أن قال : ومات بالكوفة سنة
(٧ أو ١٧٨)، وكان في آخر أمره يُخْطِئ فيما يروي، تَغَيّر عليه
حفظه، فسماع المُتَقَدّمين عنه الَّذين سمعوا منه بواسط ليس فيه
تخليط ، مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وسماع
المتأخرين عنه بالكوفة فيه أَوْهَام كَثِيرة .
وذكره أحمد العِجْلِيّ ، فقال: كوفي ثقة ، وكان حَسَن الحديث،
وكان أرْوَى النَّاس عنه إسحاق الأزْرَق الوَاسِطِي ، سَمِع منه
تسعة آلاف حديث ، ثم أطَال في ترجمته زيادة على عادته في
التراجم .
ذكره في الميزان ، فقال : القاضِى الحافظ الصَّادق، أحد الأئمة ،
ثم ذكر كلام النَّاس فيه، ومنه قال عبد الجَبَّار بن محمد: قلت
- ٢٥٤ -
ليحيى بن سعيد: زَعَمُوا أنّ شريكًا إنَّما خلط بأخرة ، قال: مازال
مخلطا ، وأطال في ترجمته الذَّهَبِيّ ، ثم قال : ومن مناكيره فذكر
حديثًا ثم حديثا آخر، وهو عن ابن بريدة عن أبيه مَرْفُوعًا ((لكل
نبي وَصِيٌّ ووارث، وأنَّ عليًّا وَصِيِّ ووارِئي(١)، قال الذَّهَبِي:
قلت: هذا كذب إلى أن قال : قلت : قد كان شريك من أوعية
العلم، حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث،وقال ((س)):
ليس به بأس ، وقد أخرج مسلم لشريك متابعة ثم أرّخ وفاته كما
ذكرت .
تَنْبِيه : قد قدمت أنَّه كان يُدَلِّس ، لكنّه مقل منه ، قال أبو زُرْعَة
وأبو حاتم: لم يسمع من عَمْرو بن مُرَّةً(٢) والله أعلم.
(٢٦٩٤) خ م د س ق : شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر المَدَني أبو عبد الله
(١) أخرجه ابن عدي في كامله ١٣٣٠/٤.
(٢) المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٩١ .
(٢٦٩٤) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٢٧٨ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٥١/٢
وتاريخ الدارمي ص : ١٣٢ (٤٢٠) وطبقات خليفة ص : ٢٦٦ والتاريخ الكبير
٢٣٦/٤ وثقات العجلي ص : ٢١٧ (٦٦٣) والجرح والتعديل ٣٦٣/٤ والثقات لابن
جان ٣٦٠/٤ والكامل لابن عدي ١٣٢١/٤ وتهذيب الكمال ٤٧٥/١٢ والكاشف
٤٨٥/١ (٢٢٧٧) والتذهيب ٢٧٤/٤ والميزان ٢٦٩/٢ وسير النبلاء ١٥٩/٦ وإكمال
مغلطاي ٢٥٣/٦ وتهذيب ابن حجر ٣٣٧/٤ والتقريب ص: ٢٦٦ (٢٧٨٧).
- ٢٥٥ -
القرشيّ ، وقيل : اللَّيْئِيّ.
عن أَنَسٍ ، وسَعيد بن الْمُسَيب، وكُرَيْب، وأبي سَلَمة، وعَطَاء بن
يَسَار - بتقديم المثنّاة على السين المهملة - وإبراهيم بن عبد الله
بن حنين وجماعة .
وعنه سَعِيد المُقْبُريّ - وهو أكبر منه - ومالك، والثَّوْرِيّ، ومحمد
بن جَعْفَر ، وأخوه إسماعيل بن جَعْفَر، وسُلَیمان بن بلال، وأبو
ضَمْرة أنس بن عياض وطائفة.
قال ابن سَعْد : ثقة كثير الحديث .
وقال ابن مَعِین : لا بأس به .
وقال ابن عَدِيّ : إذا رَوَى عنه ثقة فلا بأس بروايته .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: رُبَّما أخطأ، وأبو نمر جدَّه
شَهِد بَذْرًا إلى أن قال: مات بعد (١٤٠) انتهى.
فقوله في أبي نَمِر : إنَّه شَهِد بدرًا فيه نظر ، وقد ذكره ابن سَعْد في
مسلمة الفتح ، كما نقله عنه الذهبي في تجريده في الصحابة ، وقد
(١) التجريد ٢٠٨/٢ (٢٤٠٢) .
- ٢٥٦ -
رأيت بخط الحافظ فتح الدين ابن سَيِّد النَّاس شيخ شيوخنا
حاشية لفظها : أبو النَّمِرِ الكِناني جَدَّ شريك بن عبد الله بن أبي
نَمِرِ الْمُحَدّث ، شَهِد أبو نَمِر أحدًا مع المشركين، وقال: رَميت
يومئذ بخمسين مرماة فأصبت منها بأسهم، وإنّ لأنظر إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنّ أصحابه لَمُحْدَقون به،
وإنّ النبل ليمر عن يمينه ، وعن شماله، ويقصر بين يديه ويخرج
من وراءه، ثم هداه الله إلى الإسلام ، ذكره ابن سعد انتهى.
(١)
وذكره أحمد العجليّ شَرِيكًا في الثقات، فقال: مَدَنيّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ .
وذكره في الميزان ، فقال : تَابِعِيٌّ صدُوق ، وذكر بعض كلام فيه،
ثم ذكر بإسناده حديث الإسراء من طريق (( خ)) إلى أن قال : ثم
عَلا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاء سِدْرَة المُنْتَهَى،
ودَنَا الْجَبَّار رب العِزَّةِ فَتَدَلَّى، حتى كان منه قَابَ قوسين أو
أدنَى("، وهذا من غرائب الصَّحيح انتهى .
(١) طبقات ابن سعد ١٥٥/٦ (١١٣٣) تحقيق الدكتور/ علي محمد عمر، الطبعة الأولى
سنة ١٤٢١ هـ وانظر الإصابة ٤١٦/٧ أيضًا.
(٢) أخرجه البخاري في مواضع منها بالطول وبطريق شريك بن عبد الله في كتاب
التوحيد باب رقم (٣٧) ٤٧٨/١٣ (٧٥١٧) وتكلم عليه الحافظ بالتفصيل في
الفتح ٤٨٠/١٣ - ٤٨٧ .
- ٢٥٧ -
وقد ذكرت من الأوهام التي وهمها شريك في حديث الإسراء
الَّذِي وقفتُ عليه - وقد قال بعض الحُفَّاظ المتأخرين أنَّ له فيه
ثمانية أوهام، وقال بعضهم دون ذلك ، وقد أشار مسلم إليها،
فقال فيه: فَقَدَّم وأَخَّر وزَاد ونقص(١) - في تعليقي على (( خ))
فانظره إن أردتَّ زيادةً .
(٢٦٩٥) ع: شُعْبَة بن الحَجَّاج ابن الوَرْد أبو بِسْطام العَتِكِيّ الأَزْدِيّ
مولاهم الحافظ أحد أئمة الإسلام، وأمير المؤمنين في الحديث.
ولد بواسط ، ونَشَأ بالبَصْرة ، وسَكَنَها ، ورأى الحَسَن، وابن
سِيرين.
(١) أخرجه مسلم في الإيمان باب الإسراء ١٤٨/١ (٢٦٢) مختصرًا وقال في آخر حديث
شريك : وساق الحديث بقصته نحو حديث ثابت البناني ، وقدَّم فيه شيئًا وأخر،
وزاد ونقص .
(٢٦٩٥) طبقات ابن سعد ٢٨٠/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٥٢/٢ -٢٥٦ وطبقات خليفة
ص : ٢٢٢ وعلل ابن المديني ص: ٣٨، ٤٢، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٦٩، ٧٥، ٩٢ والتاريخ
الكبير ٢٤٤/٤ والتاريخ الأوسط ٤/٢، ١٠٣ وثقات العجلي ص : ٢٢٠ (٦٦٥)
مقدمة الجرح والتعديل ١٢٦/١ - ١٧٦ و٣٦٩/٤ والثقات لابن حبان ٤٤٦/٦ وحلية
الأولياء ١٤٤/٧ - ٢٠٩ وتهذيب الأسماء ٢٤٤/١ وتاريخ بغداد ٢٥٥/٩ ووفيات
الأعيان ٤٦٩/٢ وتهذيب الكمال ٤٧٩/١٢ وسير النبلاء ٢٠٢/٧ والكاشف ٤٨٥/١
(٢٢٧٨) وتذكرة الحفاظ ١٩٣/١ والتذهيب ٢٧٦/٤ وإكمال مغلطاي ٢٥٦/٦ -
٢٦٦ وتهذيب ابن حجر ٢٣٨/٤ والتقريب ص : ٢٦٦ (٢٧٩٠).
- ٢٥٨ -
وروى عن مُعَاوِية بن قُرَّة، والأَزْرق بن قَيْس ، والأَسود بن
قَيْس ، وأنس بن سِيرين ، وثَابت البُنَانيّ ، وجامع بن شَدَّاد ،
وجَبَلَة بن سُحَيْم، والحكم ، وحَمَّاد ، وخُبَيْب- بالخاء المعجمة
المضمومة - بن عبد الرحمن ، وسعد بن إبراهيم، وسَعِيد المقْبريّ،
وسَلَمَة بن كُهَيْلِ، وعَبْدَة - بإسكان المُوَخَّدة - بن أبي لُبَابَة،
ومحمد بن المُنْكَدر ، وأبي عِمْران الجَوْنيّ وأُمَم .
وعنه أُّوب السَّخْتِيَانِيّ، وسَعْد بن إبراهيم ، وأبو إسحاق- وهم
من شُيُوخِه - والثَّوْرِيّ ، وإبراهيم بن طَهْمَان ، وابن المُبَارَك ،
وابن مَهْديّ ، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ ، ويحيى بن سعيد، وغُنْدُر،
ومحمد بن أبي عَدِيّ، وأبو عَامِر العقديّ، وبَهْز بن أسد، وَرَوْح
بن عُبَادَة، وشَبَابة، وعَقَّان، وعَمْرو بن مَرْزُوق والقَعْنَبِيّ ،
وموسى بن إسماعيل- كل واحد منهما حديثًا واحدًا - وآدم بن
أبي إياس وأمم لا يُخْصَوْن .
قال ابن المديني : له نحو ألفي حديث().
وقال أحمد : لو لا شُعْبة ذهب حدیث الحكم ، ولم یکن في زمن
(١) ذكره المزي في تهذيبه ٤٨٩/١٢.
- ٢٥٩ -
شُعْبة مثله في الحديث ولا أحسن حديثًا منه، قُسِم له من هذا
حَظّ ، وروى عن نحو ثلاثين من أهل الكوفة لم يرو عنهم
سُفيان(٢)، وقال: كان شُعْبة أُمَّة وَحْدَه في هذا الشأن يعني في
الرجال، وبصره بالحديث" .
قال الشافعي: لولا شُعْبَة ما عُرف الحديث بالعراق .
أثنى النَّاس عليه كثيرًا في العلم ، والعبادة، ورحمته للمساكين"،
وقد قال ابن معين : شعبة أمير المتقين والتقشف".
وهو إمام الأئمة في الحديث ، ثبت حجة إلاّ أنَّه يُخْطِئ في الاسماء
قَليلاً، مات فيما يقال في أوَّل سنة (١٦٠).
(١) راجع مقدمة الجرح والتعديل ١٢٨/١.
(٢) العلل ومعرفة الرجال ٥٣٩/٢ (٣٥٥٧).
(٣) مقدمة الجرح والتعديل ١٢٧/١.
(٤) نقل الخطيب في تاريخه ٢٦١/٩ عن يحيى بن سعيد يقول: ما رأيتُ أحدًا أشدّ حُبًّا
للمساكين من شعبة، وكان يقول: إذا كان في بيتي دقيق وقصب فلا أبالي مافاتني .
(٥) كذا "أمير المتقين" في المخطوطة، وفي تاريخ بغداد ٢٦٣/٩ والتذهيب ٢٨٠/٤:
شعبة إمام المتقين ، ولعل ماذكره السبط هنا "أمير" محرف من " إمام" .
(٦) هذا خلط كلامين في كلام واحد ، لأنّ ابن معين يقول: شعبة إمام المتقين كما تقدم
آنفًا، ونقل الخطيب في تاريخه ٢٦٢/٩ أيضًا عن ابن مَهْدِيّ يقول: ما رأيت أعقلَ
من مالك بن أنسٍ ولا أشدَّ تَقَشُّقًا من شُعْبَة ..
- ٢٦٠ -