النص المفهرس
صفحات 121-140
ذكره في الميزان في داود بن سَوَّار ، وقال : الصَّواب : سَوَّار بن داود يُضَعَّف . وذكره في سَوَّار بن داود ، قال : وقيل : داود بن سَوَّار کما مضى ضَعِيف ، روى عن عَمْرو بن شُعَيب عن أبيه عن جَدِّه حديث ((مروهم بالصَّلاة لِسَبْع()، وبالسند إذا زَوَّج أحدكم أمتَه فلا يرين عورتها، وَثَقه ابن مَعِين ، وقال أحمد : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : وهم وكيع في اسمه ، فقال : داود بن سَوَّار إلى أن قال الذَّهَبِيّ كلام الدَّار قطني، وهو لا يُتَابع على أحاديثه يُعْتَبر به ، وهذه أصْرَح في المقصود من العبارة الأولى له ، والله أعلم . (٢٥٩٩) د ت س : سَوَّار - مثل الذي قبله - بن عبد الله بن سَوَّار - مثل أخرجه أبو داود في الصلاة باب متى يؤمر الغلام بالصلاة ١٣٣/١ (٤٩٥). (١) أخرجه أبو داود في الصلاة بعد الحديث السابق مباشرة وأخرجه أيضًا في اللباس (٢) باب في قوله عَزّ وَجلَ ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ﴾ ٦٤/٤ (٤١١٤) مع اختلاف في بعض الألفاظ ، وانظر حديث رقم (٤١١٣) أيضًا. (٢٥٩٩) التاريخ الأوسط ٢٦٨/٢ والمعرفة والتاريخ ١١٣/٢ والجرح ٢٧١/٤ والثقات لابن حبان ٣٠٢/٨ وتاريخ بغداد ٢١٠/٩ والمعجم المشتمل ص : ١٣٧ (٤٠٧) وتهذيب الكمال ٢٣٨/١٢ وسير النبلاء ٥٤٢/١١ والكاشف ٤٧٢/١ (٢١٩١) والتذهيب ٢١٥/٤ وإكمال مغلطاي ١٥٨/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٦٨/٤ والتقريب ص : ٢٥٩ (٢٦٨٤) . - ١٢١ - اسمه - بن عبد الله بن قُدامة بن عَنَزَة - بفتح العين المهملة ، والنُّون، والزَّاي ، ثم تاء التأنيث التميمي العَنْتَرِيّ البَصْرِيّ القاضي ابن القاضي بن القاضي قاضي الرُّصَافة ببغداد . عن مُعْتَمر بن سُليمان ، ويزيد بن زُرَيع ، وخالد بن الحارث ، ومَرْحُوم بن عبد العزيز العَطَّر، ويحيى القَطَّان وجماعة . وعنه ، د، ت، س، وإسحاق بن إبراهيم المَنْجَنِيقِيّ، والبَغَوِيّ، ومحمد بن جَرِير، وأبو العَبَّاس السََّّاج وخَلْق . وَثَّقَه النَّسَائِيّ() وغيره (٢) . قال ابن حِبَّان في الثقات: مات بعدما عَمِى بأيَّام في شَوّال سنة (٢٤٥) وقد راجعت ثقات ابن حِبَّان فوجدته كذلك إلاّ أنّه قال بعدما عمي بأيام يوم الأربعاء لأربع ليالٍ بقين من شَوَّال سنة (٣) (٢٤٥) (). (٢٦٠٠) تمييز: سَوَّار - مثل الَّذِي قبله، وهو جَدُّ الَّذي قبله، وهو سَوَّار (١) كما في المعجم المشتمل . (٢) ووثقه يعقوب الفسوي . (٣) وقبله قال هذا الإمام البخاري كما في التاريخ الأوسط . (٢٦٠٠) التاريخ الكبير ١٦٨/٤ والجرح ٢٧١/٤ وثقات العجلي ص: ٢١٠ والمؤتلف للدار قطني ٣٣١/١ و١٦٤٢/٣ وثقات ابن حبان ٤٢٣/٦ والميزان ٢٤٥/٢ وتهذيب ابن حجر ٢٦٩/٤ والتقريب ص : ٢٥٩ (٢٦٨٥). - ١٢٢ - بن عبد الله بن قُدَامة العَنْبَرِيّ القَاضِى، من أهل البَصْرة، كنيتُه أبو عبدالله. يروي عن الحَسَن، وبكر بن عبد الله المَزَنِي، وكان فَقِيهًا . روى عنه أهل البصرة ، وابنه عبد الله بن سَوَّار . مات في ذي القعدة سنة (١٥٦)، وهو يومئذ أمير البصرة وقاضيها، وكان قد وَلاّه أبو جَعْفَر القَضَاء سنة (١٣٨) ، وبقي على القضاء إلى أن مات . ذكره ابن حِبَّان في الثقات . ذكر هذا في الميزان ، وقال : روى القَلِيل عن بكر المَزَنيّ ، والحَسَن، قال شُعْبَة: ما تَعَنَّى في طلب العلم ، وقد سَادَ، وقال الثَّوْرِيّ: ليس بشيء ، ثم قال الذَّهَبِي: كان من نُبَلاء القُضاة ، روى عنه ابن عليّة، وبِشْر بن المُفَضَّل ، ومات سنة (١٥٦) وكان وَرِعًا انتهى . وهذا ذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته ، فقال: سَوَّار بن عبد الله : حَدَّثني أبي عبدُ الله قال : كتب أبو جَعْفَر إلى سَوَّار بن عبد الله قاضي البَصْرة ، انظر إلى الأرض الَّتي تخاصم فيها فلان القائد ، - ١٢٣ - وفلان التَّاجر، فادفعها إلى فلان القائد ، فكتب إليه سَوَّار أنَّ البَيِّنَة قد قامت عندي أَنَّها لفلان التَّاجِر ، فلستُ أخرجها من يديه إلّ ببينة ، فكتب إليه أبو جَعْفَر والله الذي لا إله إلا هو لتدفعنَّها إلى فلان القائد، فكتب إليه سَوَّار ، والله الذي لا إله إلا هو لا أخرجها من يدي التَّاجر إلّ بحق، فلما جاء الكتاب ، قال أبو جعفر : مَلأتَها والله عَدْلاً ، صار قضاتي يردوني إلى الحقّ . وقال العِجِليّ : أرَادَ أبو جَعْفر أن يَصْطَفِي شَيئًا من أرض البصرة، فقال له سوار بن عبد الله : لا تعرِض لأهل البصرة ، قال: وما أهل البصرة، إنّهم الأذلاء ؟ قال: إنّي لا أخشى عليك سلاحهم، ولكني أخاف عليك دعائهم ، قال: صدق ، لا تعرضوا لهم انتهى . (٢٦٠١) تمييز: سَوَّار - مثل الَّذِي قبله - بن عبد الله أبو سِنان المُذَلِيّ من أهل البصرة . يروي عن الحسن . (١) في المطبوع من ثقات العجليّ : الأذلاء. (٢٦٠١) التاريخ الكبير ١٦٨/٤ (٢٣٥٥) والجرح ٢٧١/٤ (١١٧٣) والثقات لابن حبان ٤٢٣/٦. - ١٢٤ - روى عنه أبو عُبَيْدة الحَدَّاد . ذكره ابن حِبَّان في الثقات مع الاثنين قبله ، ثم قال: وليس هذا بسَوَّار القاضي انتهى ، والله أعلم . * ت ق: سَوَّار، وقيل: مساور أبو إدريس الْمُرْهِيِيّ في الكُنى. (٢٦٠٢) م ٤ : سُوَيْد بن حُجَيْر - بتقديم الحاء المهملة على الجيم، تصغير حَجَر، أبو قَزَعَة الباهِلِيّ . عن خاله صَخْر بن القَعْقَاعِ ، وله صُحْبة ، وأنس بن مالك ، والأسْقَع - بالقاف بن الأسْلَع ، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وحَكِيم - بفتح الحاء وكسر القاف - بن مُعَاوية القُشَيْرِيّ، وأبي(١) نَضْرة العَيْدِيّ وجماعة. وعنه داود بن أبي هند ، وابن جُرَيج، وشُعْبَة ، ومَعْقِل - بالعين المُهْملة وبالقاف - بن عُبَيْد الله، وحَمَّاد بن سَلَمة وجماعة . (٢٦٠٢) علل ابن المديني ص: ٨٩ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٤٣/٢ والتاريخ الكبير ١٤٧/٤ وسئوالات الآجرِّي ٣٧٣/١(٦٨٩) و١٠٥/٢ (١٢٦٢) والجرح ٢٣٥/٤ وثقات ابن حبان ٤١٢/٦ وتهذيب الكمال ٢٤٤/١٢ والكاشف ٤٧٢/١ (٢١٩٢) والتذهيب ٢١٧/٤ وإكمال مغلطاي ١٦٣/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧١/٤ والتقريب ص: ٢٦٠ (٢٦٨٨) . (١) في المخطوطة أبو نضرة ، سهو ، لأنه معطوف على المجرور . - ١٢٥ - وَثَّقَه ابن المدينيّ ، وأبو داود(١) . قال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حِبَّان في الثقات . (٢٦٠٣) د ق : سُوَيْد بن حَنْظَلة الكوفيّ . صحابيّ نزل البادية ، وله حديث رواه إبراهيم بن عبد الأعلى عن / ٢٦٨ جدّته عن أبيها سُوَیْد ، فذكر وفادته (٢/ (٢٦٠٤) م ق: سُوَيد بن سَعِيد بن سَهْل بن شهريار أبو محمد الأَنْبَارِيّ (١) ووثقه الإمام أحمد أيضًا في رواية أبي طالب كما في الجرح ، ووثقه العجلي أيضًا كما في ثقاته ص : ٢١١ (٦٣٩) وانظر للمزيد إكمال مغلطاي . (٢٦٠٣) التاريخ الكبير ١٤٠/٤ والجرح ٢٣٢/٤ والثقات (قسم الصحابة) ١٧٧/٣ والاستيعاب ٦٧٦/٢ وأسد الغابة ٤٨٨/٢ وتهذيب الكمال ٢٤٦/١٢ والتذهيب ٢١٧/٤ والكاشف ٤٧٢/١ (٢١٩٣) وإكمال مغلطاي ١٦٤/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧١/٤. (٢) هو حديث " خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا وائل بن حُجْر، قال: فأخذه عدو له ، فقلت : هو أخي ، وحلفت أنّه أخي .. صدقتَ ، المسلم أخو المسلم، أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور ، باب المعاريض في اليمين ٢٢٤/٣ (٣٢٥٦) وابن ماجه في الكفارات باب من وَرَّى في يمينه ٦٨٥/١ (٢١١٩). (٢٦٠٤) التاريخ الأوسط ٢٦٢/٢ والضعفاء للنسائي ص: ٥١ (٢٦٠) والجرح والتعديل ٢٤٠/٤ والمجروحين ٣٥٢/١ والكامل لابن عدي ١٢٦٣/٣ وسئوالات السهمى للدارقطني ص: ٢١٦ (٢٩٣) وتاريخ بغداد ٢٢٨/٩ والمعجم المشتمل ص : ١٣٧ (٤٠٨) وتهذيب الكمال ٢٤٧/١٢ - ٢٥٥ وسير النبلاء ٤١٠/١١ والكاشف ٤٧٢/١ (٢١٩٤) وتذكرة الحفاظ ٤٥٤/٢ والميزان ٢٤٨/٢ وإكمال مغلطاي ١٦٤/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٢/٤ والتقريب ص: ٢٦٠ (٢٦٩٠) والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص : ٤٧٠ في الملحق الأوّل . - ١٢٦ - الحَدّثَانِيّ، نزيل حديثة النُّورة(١)، بين عَانَة، والأَنْبَار. عن مالك الموطأ، وعن حَفْص بن مَيْسرة ، وحَمَّاد بن زيد، وشَرِيك، ويزيد بن زُرَيْع وخَلْق ، وكان ذا رِحْلةٍ ومعرفةٍ . وعنه م، ق، وأبو زُرْعة، وبَقِيّ بن ◌َخْلَد، وجَعْفَرِ الفِرْيَاِيّ ، والبَغَوِيّ، والقاسم المُطَرِّز وخَلْق . قال عبد الله بن أحمد : عَرَضْتُ على أبي حديثَه عن ضِمام بن إسماعيل، فقال: اكتبها كُلَّها أو قال: تَتَبَّعْها فإنَّه صالح أو قال: ثقة . وقال أبو القاسم البغويّ : كان من الحفّاظ ، و کان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح، وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه. وقال أبو داود : سمعتُ ابن مَعِين يقول : هو حلال الدم ، (١) في معجم البلدان ٢٣٠/٢ حديثة الفرات، وتُعرف بحديثة النورة ، وهي على فراسخ من الأنبار .. ثم ذكر " سويد بن سعيد " المترجم ممَّن ينسب إلى هذه، وقال يعقوب أيضًا في معجم البلدان ٧٢/٤: عانة بالنون .. بلد مشهور بين الرَّة .. وهي مشرفة على الفُرَات قرب حديثة النورة . (٢) ذكر قوله الخطيب في تاريخه ٢٣١/٩. - ١٢٧ - وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكونَ صَدُوقًا (١) . وقال محمد بن يحيى السُّوسِيّ الخَزَّاز : سألت ابن مَعِين عن سُوَيْد، فقال: ماحَدَّثك فاكتب عنه، وما حَدَّث به تلقينا فلا تكتب " . وقال المدينيّ : ليس بشيء ، فقيل له : فأين حِفْظُه ثلاثة ألاف حديث؟ قال : هذا أَيْسَر يُكرر عليه " . وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة : صَدُوق مَضْطرب الحِفْظ ، لاسيّما بعد ما عَمِي (). (٤) وقال أبو حاتم : صَدُوق ، مُكْثِر من التدليس . وقال ((خ)): عَمِىَ فَتَلَقَّنُ (٥) (١) سنوالات الآجُرِّيّ لأبي داود ٢٩٩/٢ (١٩١١) وفيها زيادة في قول أحمد : أو قال: لابأس به. (٢) ذكر الخطيب قوله في تاريخه ٢٣٠/٩. (٣) بهذا اللفظ ذكره الذهبي في تذهيبه ٢١٩/٤ وفي تهذيب الكمال ٢٥١/١٢ : .. فهذا اليسر يكرر عليه ، وفي تاريخ بغداد ٢٢٩/٩ :.. فهذا أشد يكرر عليه. (٤) ذكره الخطيب في تاريخه ٢٣١/٩ . (٥) كذا ذكر الذهبي في تذهببه ٢١٩/٤ وفي التاريخ الأوسط ٢٦٢/٢: توفي سويد بن سعيد بالحديثة أوّل شوال سنة أربعين ومائتين ، فيه نظر : كان أعمى ، فيلقن ماليس من حديثه، وذكر ابن عدي قول البخاري في كامله وفيه .. وكان قد عَمِيّ فَتَلَقِّن ماليس من حديثه . - ١٢٨ - وقال ((س)) : ليس بثقةٍ . وذَمَّه أبو زُرْعَة ، وقال : أمّا كُتُبُه فصِحَاحٌ ، كنتُ أكتب منها . وقال أبو زُرْعَة : قلنا لابن مَعِين : إنَّ سُوَيد بن سعيد يُحدِّث عن ابن أبي الرجال عن ابن أبي رَوَّاد عن نافع عن ابن عُمَر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال في ديننا برأيه فاقتُلُوهُ(١) ، قال ابن معين: ينبغي أن يُبْدأ به ، فَيُقْتَل ، قال أبو زُرْعَة : هذا حديث إسحاق بن نَجيح ، إلاّ أنّ سويدًا أتى به عن ابن أبي الرِّجال، قال الفِرْيابي : أفادَني أبو بكر الأعْين سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زُرْعَة وَجَمْع من الحُفَّاظ حين أردتُ أن أخرج إلى سُوَيد قال: وَقِّفْه وثَبِّتْ منه، هل سمع هذا الحديث من عيسى ابن يونس عن حَرِيز عن عبد الرحمن بن جُبَيْر عن أبيه عن عَوْف بن مالك عن (١) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ٤٥٧/١ (١٣٧٣) ونقل كلام ابن معين الذي ذكره أبو زرعة وفيه فيستتاب بدل فيقتل وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٩٤/٣ - ٩٥ وقال: هذا حديث لا يصح ، تفرد به إسحاق وهو المتهم به ، وكان يضع الحديث ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٢٥/١ و١٥٩٥/٤ والخطيب في تاريخه ٣٢٢/٦ و٢٢٩/٩ وأبو زرعة في كتاب الضعفاء كما في ٤١٠/٢ تحقيق الدكتور سعدي الهاشمي. - ١٢٩ - رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : تَفْتَرق هذه الفرقة بضْعًا وسَبْعِين فِرْفَةً شَرّها قوم يَقِيسُون الرَّأي يستحِلُّون به الحَرَام ، ويُحُرِّمُون به الخَلاَل(٢)، قال الفِرْيَابِيّ: فَوَقَّفْتُ عليه سُوَيْدًا بعد أن حدَّثَني به، ودار بيني وبينه كلام کثیر . قال ابن عَدِيّ : إنَّما يُعْرَف هذا بِنُعَيم بن حَمَّاد ، فتكلم النَّاس فيه، ثم رواه الحَكَم بن المبارك التُواستيّ ، ويقال : إنّه لا بأس به ، ثم سرقه قوم ضُعَفَاء ، منهم : عبد الوَهَّاب بن الضَّحَّاك، والنَّصْر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنبارِيّ ، قال : ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك الموطأ ، فيقال : إنَّه سمعه خلف حائط، ضُعِّف في مالك أيضًا، وهو إلى الضَّعْف أقرب . وقال الدَّارِقُطْنِي : تَكَلَّم فيه ابن مَعِين . وذكره صاحب الميزان بترجمة طويلة ، فقال : كان صاحبَ (١) كذا " هذه الفرقة " في المخطوطة وفي مصادر الحديث تفترق أمتي .. (٢) أخرجه الخطيب في تاريخه ٣٠٧/١٣ وابن عدي في كامله ١٢٦٤/٣ وأبو زرعة الرازي في الضعفاء ٧١٤/٢ مختصرا وانظر بعض المراجع لروايات وألفاظ الحديث سنن أبي داود أوَّل كتاب السنة ١٩٨/٤ وابن ماجه في سننه ١٣٢٢/٢ والحاكم في المستدرك ٦/١ ومجمع الزوائد للهيثمي ١٨٩/١ والمقاصد الحسنة ص : ١٥٨ وتنزيه الشريعة ٣١٠/١ والأسرار المرفوعة للقاري ص : ١٦١ وغيرها . - ١٣٠ - حديثٍ وحفظٍ ، لكنَّه عُمْرَ وعَمِيَ ، فربما لُقِّن ما ليس من حديثه، وهو صَادِق في نفسه صَحِيخ الكتاب، ثم ذكر عن أبي حاتم: أنَّه صَدُوق كثير التَّدْليس ، ثم ذكر كلام النَّاس فيه، ثم ذكر أحاديث له استُغْرِبتْ عليه، ثم ذكر قول إبراهيم بن أبي طالب قال: قلت لمسلم: كيف استَجَزْتَ الرِّواية عن سُوَيد في الصَّحيح ؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حَفْص بن مَيْسَرة ، ثم ذكر حديثًا معروف المتن ((الحَسَن والحُسين سَيِّدًا شَبَاب أهل الجنّة )) رواه سُوَيْد عن أبي مُعَاوية، قال ابن معين : هذا باطل عن أبي معاوية ، قال الدار قطني : فلما دخلت مصر وجدتُّ هذا الحديث في مسند المَنْجَنِيقي - وكان ثقةً - عن أبي كُرَيْب عن أبي معاوية ، فَتَخَلَّص منه سُوَيد(١) ، ثم ذكر أحاديث ، وموقوفًا استنكرت عليه، عاش مائة سنة، ومات في شَوَّال بالحديثة سنة (٢٤٠) . (١) أخرجه الترمذي في المناقب باب مناقب الحسن والحسين ٦٥٦/٥ (٣٧٦٨) عن محمود عن أبي داود عن سفيان عن یزید بن أبي زياد عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وقال : حديث حسن صحيح والحاكم في المستدرك ١٦٦/٣ - ١٦٧ وقال: هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة وأنا أتعجب أنَّهما لم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص : الحكم فيه لين والطّحَاوي في شرح مشكل الآثار ٢٢١/٥ (١٩٦٧) وانظر موسوعة أطراف الحديث ٥٦٩/٤ وفيه تخريجه من عشرات الكتب . (٢) ستوالات السهمي للدارقطني ص : ٢١٧ . - ١٣١ - والَّذِي ظَهَر من كلامهم أنَّه إذا قال : حَدَّثنا أو أخبرنا أو سمعتُ، ويكون ذلك قبل العمى والتَّلْقِين ، أو قُرِئ عليه من كتابه فإنّه يُقْبَل ، والله أعلم . (٢٦٠٥) تمييز : سُوَيْد بن سَعِيد الدَّقَّاق . لا يكاد يُعْرف . روى عن عليّ بن عَاصِم خَبَرًا منكرًا ، قاله ابن الجوزِيّ ، ذكره في الميزان . * سُوَيْد بن طارِق ، ويُقال: طارِق بن سُوَيد، في الطَّاء. (٢٦٠٦) ت ق: سُوَيد بن عبد العزيز بن نُمَير أبو محمد السُّلَميّ مولاهم - (٢٦٠٥) الثقات لابن حبان ٢٩٥/٨ وفيه : سويد بن سعدان .. ويقال له : سويد بن سعيد .. وضعفاء ابن الجوزي ٣٣/٢ والميزان ٢٥١/٢ والمغني ٤١٧/١ (٢٧٠٧) وتهذيب ابن حجر ٢٧٥/٤ ولسان الميزان ٢١٩/٤ (٣٧٤٠) والتقريب ص: ٢٦٠ (٢٦٩١). (٢٦٠٦) طبقات ابن سعد ٤٧٠/٧ وتاريخ ابن معين ٢٤٣/٢ - ٢٤٤ والعلل للإمام أحمد ٤٧٧/٢ (٣١٢٦) والتاريخ الكبير ١٤٨/٤ والضعفاء الصغير للبخاري ص : ٥٥ (١٥١) والضعفاء للنسائي ص: ٥١ (٢٥٩) والجرح ٢٣٨/٤ والمجروحين لابن حبان ٣٥٠/١ والكامل لابن عدي ١٢٦٠/٣ - ١٢٦٣ وسؤوالات البرقاني للدار قطني ص: ٣٥ (٢٠٨) وتهذيب الكمال ٢٥٥/١٢ - ٢٦٢ وسير النبلاء ١٨/٩ والميزان ٢٥١/٢ والكاشف ٤٧٢/١ (٢١٩٥) ومعرفة القراء الكبار ١٥٠/١ (٦١) والتذهيب ٢٢٠/٤ وإكمال مغلطاي ١٦٧/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٦/٤ والتقريب ص : ٢٦٠ (٢٦٩٢). - ١٣٢ - الدمشقي ، قاضي دمشق بين الذمَّةُ ، ثم قاضِى بَعْلَبك ، وكان أحد المُقْرِئين . قَرَأ على الحَسَن بن عِمرَان عن عَطِيّة بن قَيْس عن أمّ الدَّرْدَاء ، وعَلِيّ بن يَحْيَى الذِّمَّارِيّ عن ابن عَامِر . قَرَأ عليه أبو مُسْهِر ، والرَّبيع بن ثَعْلَب - بالثاء المثلثة ، وبالعين المهملة - وهشام بن عَمَّار. وروى عن أيُّوب السَّخْتِيانِيّ ، وأبي الزُّبَيْرِ ، ومُغِيرة بن مِقْسَم ، وثابت بن عَجْلان، وحُمَيْد الطَّويل، وعاصم الأحْول، وحُصَين - بِضَمِّ الحاء، وفتح الصَّاد المهملتين، وقد تَقَدَّم مِرَارًا أنَّ الأسماء كذلك وأنّ الكنى بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين إذا لم تكن بالألف واللام(١- وخلق . وعنه صَفْوان بن صالح، وعَلِيّ بن حُجْر ، ودُخَيْم ، وهشام بن خالد وخلق . قال أحمد : مَتْرُوك . (١) أي كان قاضيًا لأهل الذمة . (٢) انظر في ٣٦٨/٣ (١٣٣٧). - ١٣٣ - وقال الأَثْرم : سمعتُ أبا عبد الله - وعنده الهيثم بن خَارجَة - فذكرا سُوَيْد بن عبد العزيز ، فقال أبو عبد الله لِلهَيْئم) : كم كانت روايتهُ عن حُصَين ؟ قال : أربع مئة أو ست مئة ، قال أبو عبد الله : أَرَى فيها يختلط، فقال: لا ، كُلّها صِحَاحٌ ، فقال أبو عبد الله، أَيْس فيها ((سُتْرة الإمام سُتْرة لمن خَلْفه) عن الشّعْبِىّ عن مَسْرُوق ، وتَبَسَّم كأنّه يُنْكِرِه. وقال ابن مَعِين : ليس بشيء. وقال محمد بن عَوْف عن ابن مَعِين قال: لا يجوز في الضَّحَايا )). وقال (( خ)) : في حديثه نظر، لا يحتمل . (١) في المخطوطة : الهيثم، وهو سهو، والذي أثبته هو الصواب إن شاء الله، وكذا في تهذيب الكمال وتذهيبه . (٢) كذا " يختلط " في المخطوطة، وكتب فوق الكلمة "كذا" يؤكد ذلك، وفي تهذيب الكمال: فيها أرى يخلط ، وفي تذهيب الذهبي : أرى فيها تخلط . (٣) ذكره الهيثمي في مجمعه ٦٢/٢ وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف ، وانظر أيضًا فتح الباري ٥٧٢/١ ، وذكر فيه الحافظ هذا الحديث وقال : تفرد به سويد عن عاصم ، وسويد ضعيف عندهم ، وقال أيضًا: ووردت أيضًا في حديث موقوف على ابن عمر ، أخرجه عبد الرزاق . (٤) تعبيره هذا في هذا الراوي كناية عن تجريح هذا الراوي ، كما أنّ في الأضحية شروطًا إذا لم تتوفر في الاضحية كلها ، لا يجوز ذبحه ، وكذلك في الرواة شروط ، إذا لم تتوفر في الراوي ، لا يجوز الاحتجاج به ، والله أعلم . - ١٣٤ - وقال أبو مُسْهِر : لَقِينِي سُوَيد ، فقال: تَدَعُ حديثي؟ فقلتُ : أوَ تدع ذاك الرَّأي". وقال ((س)) وغيره : ضَعِيف . وقال دُحَيْم : يغلط في أحاديث() . وقال ابن سَعْد : أخبرنا أبو عبد الله السَّامِيّ قال: ولي سُوَيد قضاء بعلبك ، و کان مُخْتَاجًا ، فلقيه داود بن أبي شيبان ، فقال: يا (٤) با محمد! وليت القضاء بعد الحلم والحديث ؟ قال : نعم ، نشدتك الله أَتَّحْتَ جُبَّتِك شعار؟ قال : نعم ، فرفع سويد جُبَّتَه، وقال: ما تحتها شعار، وهذا الطيلسان عارية ، أفلا ألي القَضَاءَ بعد هذا ؟ (١) سئوالات الآجُرِّيّ ٢٠١/٢ (١٥٩٣). (٢) وقول دحيم في تهذيب المزي يلفظ: ثقة ، وكانت له أحاديث يغلط فيها. (٣) كذا " السامي" في المخطوطة وفي طبقات ابن سعد : الشامي ، ولم أجد ضبط الكلمة بالحروف. (٤) كذا " الحلم والحديث" في المخطوطة وتحت الحاء علامة الإهمال أيضًا ، وفي طبقات ابن سعد وتهذيب المزيّ : بعد العلم والحديث . (٥) كذا في المخطوطة ، وفي طبقات ابن سعد: وقال: لكن جبتي ليس تحتها شعار ، ثم قال: أنشدك الله ، هل هذا الطيلسان لك ؟ قال داود : نعم ، قال سويد : فو الله ماهذا الطيلسان الذي ترى عَليّ لي ، وإنه لعارية ، أفَلا ألِي القضاء بعد هذا ؟ فوالله لو وُلُّوني بيت المال، فإنَّه شر من القضاء لوليته انتهى . - ١٣٥ - قال دُخَيْم وجماعة : مات سنة (١٩٤)، قال دُخَيْم : سمعته يقول: وُلِدتُّ سنة (١٠٨). ذكره في الميزان ، وذكر كلام النَّاس فيه، ثم ذكر له أحاديث اسُتْكِرت عليه، ثم قال: وقد هَرَتَ ابنُ حِبَّان سُوَيْدًا ، ثم آخر شيء قال: وهو مِمَّن أستخير الله فيه ، لأنَّه يقرب من الثقات، ثم تَعَقَّبَه الذَّهَبِيّ، فقال : قلتُ : [لا](٢) ولا كرامة بل واهٍ جدًا . (٢٦٠٧) م ت س ق : سُوَيْد بن عَمْرو الكَلْبِيّ أبو الوليد الكوفيّ العَابِد. عن ◌َّاد بن سَلَمة، وداود الطَّائيّ، وعبد العزيز الماحِشُون وجماعة. (١) في لسان العرب ٤٦٤٧/٦: هَرَتَ عِرضَه .. هَرَت عرضَه وثوبَه يَهْرُتُه وَيْهِتُه هربًا فهو هَرِيت: مَزَّقه وطعن فيه .. والهَرَتُ : سعة الشِّدْق ، ويدو أن الذهبي بهذه العبارة يريد بأنَّ ابن حبان تكلم على سويد كثيرًا وطعنه ، ثم استقر رأيه في آخر شيء على قوله : وهو مِمَّن استخير الله فيه ، لأنه يقرب من الثقات ، والله أعلم . (٢) مابين المربعين ساقط من المخطوطة ، فأثبته من الميزان ، وهو مصدر المؤلّف هنا . (٢٦٠٧) تاريخ الدارمي ص: ١١٩ (٣٦٩) والتاريخ الكبير ١٤٨/٤ وثقات العجلي ص : ٢١١ (٦٤٢) والجرح ٢٣٩/٤ والمجروحين ٣٥١/١ وسنوالات البرقاني للدارقطني ص : ٣٥ (٢٠٩) وتهذيب الكمال ٢٦٣/١٢ والكاشف ٤٧٣/١ (٢١٩٦) والتذهيب ٢٢٢/٤ والميزان ٢٥٣/٢ وإكمال مغلطاي ١٦٩/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٧/٤ والتقريب ص : ٢٦٠ (٢٦٩٤). - ١٣٦ - وعنه أحمد ، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة ، وأبو كُرَيْب وجماعة . وَثَّقه ابن مَعِين ، والنَّسَائِيّ. وقال أحمد العِجْلِيّ : صالح مُتَعَبِّد تَبْت الحديث . ذكره في الميزان، فقال: وَثّقه ابن معين وغيره/ وأمّا ابن حِبَّان/ ٢٦٩ فأسرف واجَتَرأْ ، فقال : كان يُقَلِّب الأسَانِيد ، ويَضَع على الأسانيد الصِّحَاح المتُونَ الوَاهِية ، ثم ذكر حديثًا عن أبي كُرَيْب عنه، فَسَاق سَنَدًا إلى أبي هُرَيْرة بحديث ((أحِبّ (٢) حَبِيَبَك ◌َوْنَا ما")) وإنّما هذا من قول عَليّ، وقال العِجْلِيّ ، فذكر عنه نحو ما ذكرته عنه، ولفظ العِجْلي في ثقاته : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان رجلاً صالحًا متعبدًا انتهى. (٢) كذا " أحبّ " في المخطوطة ، وفي مصادر الحديث : أحْبب أي بفك الإدغام . (١) أخرجه الترمذي في كتاب البر ٣٦٠/٤ (١٩٩٧) بطوله وقال : هذا حديث غريب " لا نعرفه بهذا الإسناد إلّ من هذا الوجه ، وقد روي هذا الحديث عن أيوب یاسناد غير هذا رواه الحسن بن أبي جعفر ، وهو حديث ضعيف أيضًا بإسناد له عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والصحيح عن علي موقوف قوله انتهى وبإسناد الترمذي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٤٨/٢ وكذلك في الموضوعات ٣٥١/١ وانظر تخريج الحديث بطوله مرفوعًا وموقوفًا في تهذيب الآثار للطبري ٢٢١/١ - ٢٢٤. - ١٣٧ - (٢٦٠٨) ع: سُوَيْد بن غَفَلَة - بفتح الغَيْنِ المُعْجَمة، والفَاءِ - بن عَوْسَجَة بن عَامِر بن وَدَاعِ الْجُعْفِيّ أبو أمَيَّة الكوفيّ، من سَادَة التَّابِعين. رُوِي عنه أَنَّه قال: أنا لِدَةُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، ولدتُّ عام الفيل ، وروى أبو داود أنَّه قال: أنا أصغر بسنتين ، قدم (٢) المدينة حين نُفِضَت الأيدي من دَفْنِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وهو مُخُضْرَم، والحَضْرَم - بفتح الراء، هو المُتَرَدِّدُ بين الصَّحابة للمعاصرة، وبين التابعين لعدم الرؤية ، وقد تَقَدَّم ، وقد أفردتُّهم بالتأليف(٣) ، وذكرتُ في أوَّل هذا الكتاب من هو (٢٦٠٨) طبقات ابن سعد ٦٨/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٤٤/٢ وطبقات خليفة ص : ١٤٧ والتاريخ الكبير ١٤٢/٤ والتاريخ الأوسط ٢٨٠/١ وثقات العجليّ ص : ٢١٢ (٦٤٣) والجرح ٢٣٤/٤ وحلية الأولياء ١٧٤/٤ وثقات ابن حبان ٣٢١/٤ وتهذيب الأسماء ٢٤٠/١ وتهذيب الكمال ٢٦٥/١٢ وتذكرة الحفاظ ٥٣/١ وسير النبلاء ٦٩/٤ والتذهيب ٢٢٢/٤ والكاشف ٤٧٣/١ (٢١٩٧) والتجريد ٢٥٠/١ (٢٦٢٤) وإكمال مغلطاي ١٦٩/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٨/٤ والتقريب ص: ٢٦٠( ٢٦٩٥) . أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢٣٥/١ - ٢٣٦. (١) (٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير بطريقه عن الشعبي عنه . وسَمَّاه " تذكرة الطالب المعلم بمن يقال: إنّه مخضرم" وقد طبع الكتاب ضمن (٣) مجموعة الرسائل الكمالية . - ١٣٨ - المُخَضْرَم وضبطه(١، شَهِد سُوَيْد اليَرْمُوك ، وسَمِع أبا بكر ، وعُمَر، وعُثمان، وأُبِيًّا، وابن مَسْعُود، وأبا ذَرّ ، وأبا الدَّردآء وجماعة . وعنه إبراهيمُ النَّخَعِيّ ، والشَّعْبِيّ، وخَيْئَمةُ بن عبد الرحمن، وعَبْدةٌ - بإسكان الُوَخَّدة ابن أبي لُبَابة ، ونُعَيم بن أبي هِنْد وخَلْقِ(). وَثَّقَه ابن مَعِينُ() وغيره . قال ابن المَدِينِيّ : دخلتُ بيت أحمد بن حَنْبَل ، فما شَهِدتُّ بيتَه إلاَّ بما وُصِف من بيت سُوَيَد بن غَفَلَة في زْهْدِهِ، وتَوَاضُعِه. قال عَاصِم بن كُلَيْب : أتت على سُوَيْد ثلاثون ومائة سَنَة . قال أبو نُعَيْم: مات سنة (٨٠)(٤). وقال المدايني وجماعة : مات سنة (٨١). وقال خليفة : سنة (٢ ) والله أعلم (١) ١٣١/١ - ١٣٢ في هذا الكتاب . في المخطوطة : وخلقًا وهو سهو ، والصواب ما أثبتُّه ، لأنه معطوف على المرفوع. (٢) (٣) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح . قول أبي نعيم ذكره البخاري في التاريخ الكبير . (٤) - ١٣٩ - ذكره ابن حِبَّان في ثقات التَّابِعين، قال: وليست له صُحْبة، وشهد مع عليّ صِفَين، مات سنة (٨٢) وهو ابن (١٢٧) سَنَةً ، وذكر أنَّه كان يقول : أنا لِدَة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولدتُّ عام الفِيل . وذكره أحمد العِجْليّ في ثقاته . (٢٦٠٩) ٤: سُوَيْد بن قَيْس أبو صَفْوان، ويُقال: أبو مَرْحَب العَبْدِيّ. له صُحْبَة ، وحدیث . وعنه سِمَاك بن حَرْب ، وقيل : عن أبي صَفْوان عنه رضي الله عنه. (٢٦١٠) دس ق: سُوَيد بن قَيْس التَّجِيبيّ المِصْريّ. عن عبد الله بن عَمْرو ، وابن عُمَر ، ومُعَاوية بن حُدَيْج - بِضَمِّ (١) يعني (٨٢) وهذا القول ذكره خليفة في تاريخه ص : ٢٨٨ ، وقال في طبقاته: ص: ١٤٧ :.. عُمِّر، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين . (٢٦٠٩) طبقات خليفة ص: ٦٢ والتاريخ الكبير ١٤١/٤ والجرح ٢٣٢/٤ والثقات (قسم الصحابة) ١٧٧/٣ والاستيعاب ٦٨٠/٢ وتهذيب الكمال ٢٦٩/١٢ والكاشف ٤٧٣/١ (٢١٩٨) والتجريد ٢٥٠/١ وإكمال مغلطاي ١٧١/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٩/٤ والتقريب ص : ٢٦٠ (٢٦٩٦). (٢٦١٠) طبقات خليفة ص: ٢٩٣ والتاريخ الكبير ١٤٣/٤ والمعرفة والتاريخ ٥١٨/٢ والجرح ٢٣٦/٤ والثقات لابن حبان ٣٢٢/٤ وتهذيب الكمال ٢٧٠/١٢ والكاشف ٤٧٣/١(٢١٩٩) والتذهيب ٢٢٤/٤ والميزان ٢٥٣/٢ وإكمال مغلطاي ١٧٢/٦ وتهذيب ابن حجر ٢٧٩/٤ والتقريب ص: ٢٦٠ (٢٦٩٧). - ١٤٠ -