النص المفهرس

صفحات 521-540

عن أبي اليمان، وعليّ بن عيَّاش، ويحيى بن صالح وطبقتهم.
وعنه (( د)) وأحمد بن حَوْصَا، وأبو عوانَة في صحيحه، وخَيْثَمَة بن
سُليمان وابن أبي حاتم، وقال: صدوق.
وأمَّا النَّسَائِيّ فقال: كَذَّاب، ليس بثقة (١).
وذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: وكان ممَّن يَحْفظ الحديث،
ويَتَنصَّب.
وذكره في الميزان، فلم يزد على كلام أبي حاتم، والنَّسائيّ.
(٢٥٠٥)- تمييز: سُليمان بن عبدالحميد بن عبدالعزيز أبويحيى الحِمْصِيّ،
ويقال: أبو حازم(٢).
عن أبيه.
وعنه الحسن بن سليمان قُبَيْطَة.
(١) لم أجد ترجمة ((سليمان بن عبدالحميد بن رافع)) في الضّعفاء والمتروكين
للنسائي، وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه (٢٤٦/٢٤ - ٢٤٨)، وذكر فيه قول
النسائي بلفظ: ليس بثقة ولا مأمول (لعل الصواب مأمون) كَذَّاب.
(٢٥٠٥) - تهذيب الكمال (٢٤/١٢)، وتهذيب ابن حجر (٢٠٦/٤)، والتقريب ص:
٢٥٣/(٢٥٨٥).
(٢) كذا (أبو حازم)» في المخطوطة، وكذا في تهذيب ابن حجر وفي تهذيب الكمال:
أبو حازم والله أعلم.
- ٥٢١ -

لم أر لهم فيه كلامًا.
(٢٥٠٦)- س: سُليمان بن عبدالرحمن بن ثَوْبَان المدَنِيّ.
عن أخيه محمد.
وعنه ابن أبي ذئب.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، كما رأيته فيها.
(٢٥٠٧)ـ د: سُليمان بن عبدالرحمن بن أحمد التَّيْمِيّ الطّلحي أبوداود
الكوفيّ الثَّمَّار.
عن أبيه، وعَمْرو بن حَمَّد القَنَّاد وغيرهما.
وعنه (( د)) وأبوبكر ابن أبي عاصم وغيرهما.
مات سنة (٢٥٢هـ).
(٢٥٠٨) - خ، ٤: سُليمان بن عبدالرحمن بن عيسى بن مَيمون التَّيْمِيّ
الدِّمَشْقِيّ الحافظ أبو أيُّوب ابن بنت شُرَحْبِيل بن مسلم الْحَوْلاَنِيّ.
(٢٥٠٦) - التاريخ الكبير (٢٤/٤)/(١٨٤١)، والجرح (١٢٨/٤)، والثقات لابن حبان
(٣٨٥/٦)، وتهذيب الكمال(٢٤/١٢)، والكاشف (٤٦٢/١)(٢١٠٩)، وتهذيب
ابن حجر (٢٠٦/٤)، والتقريب ص: ٢٥٨٦١/٢٥٣).
(٢٥٠٧) - الجرح والتعديل (١٢٩/٤)، والمعجم المشتمل ص: ١٣٦/(٤٠١)، وتهذيب
الكمال (٢٥/١٢)، والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١٠)، وإكمال مغلطاي(٧٥/٦)،
وتهذيب ابن حجر(٢٠٦/٤)، والتقريب ص: ٢٥٣/(٢٥٨٧).
(٢٥٠٨)- سؤالات ابن الجنيد ص٤٣٢/(٦٢٢)، والتاريخ الكبير (٢٤/٤)، وسؤالات
الآجُريّ (١٩٠/٢-١٩١) (١٥٦٧،١٥٦٦)، والضعفاء للعقيلي (١٣٢/٢) ==
- ٥٢٢ -

عن إسماعيل بن عَيَّاش، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم،
وبَقِّة، وابن وهب، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وسَعْدان بن يحيى، وعيسى
بن یُونُس وخلق.
وعنه ((خ ، د)) ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيّ، وأبوزرعة وخلق کثیر.
قال ابن معين: ليس به بأس المسكين إذا حدَّث عن المعْرُوفِين(١).
وقال أبو حاتم: صدوق لكنه أروى النَّاس عن الضُّعَفاء والمجهولين(٢).
وقال أبوداود: هو خَيْر من هشام بن عمَّار، حَدَّثَ هشام بأرجح
من أربعمائة حديث ليس لها أصل مُسْنَدة كلها، کان فضلك يدور
على أحاديث أبي مُسْهر وغيره يُلَقِّنُها هشام بن عمَّار.
== (٦١٨)، والجرح (١٢٩/٤)، والثقات لابن حبان (٢٧٨/٨)، وسؤالات
الحاكم للدارقطني ص: ٢١٧/(٣٣٩)، والمعجم المشتمل ص: ١٣٥/(٤٠٠)،
وتهذيب الكمال (٢٦/١٢)، وس النبلاء (١٣٦/١١)، وتذكرة الحفاظ (٤٣٨/٢)،
والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١١)، والميزان (٢١٢/٢)، وإكمال مغلطاي(٧٥/٦)،
وتهذيب ابن حجر(٢٠٧/٤)، والتقريب ص: ٢٥٨٨/٢٥٣).
(١) لفظ ابن معين في سؤلات ابن الجنيد له: ليس به بأس فقط، ولفظه في الجرح
برواية أبي حاتم عنه: ليس به بأس، وهشام بن عَمَّر أكيس منه، ونقل العقيلي في
الضعفاء برواية معاوية بن صالح قال: ليس بالمسكين بأس إذا حدث عن
المعروفين.
(٢) واللفظ الكامل لأبي حاتم في الجرح: صدوق مستقيم الحديث، ولكنه أروى
النَّاس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حدّ لو أنَّ رجلاً وضع له حديثًا
لم يفهم، و کان لا يميز.
- ٥٢٣ -

وقال النسائي: صدوق.
وقال الدَّارِقُطْنيّ: ثقة، عنده مناكير عن قوم ضعفاء(١).
وقال أبوزُرعَة الدِّمشْقِيّ: حَدَّثَني سُليمان بن عبدالرحمن فَقيه أهل
دمشق(٢)، وقال في موضع آخر: كان من أهل الفتوى بدمشق(٣)
انتھی.
وهو ثقة مفت غير أنَّه يروي عن الضّعفاء يكثر عنهم، ولد سنة
(٢ أو ١٥٣هـ)، ومات سنة (٢٣٢ هــ).
وقال جماعة: سنة (٣٣) زاد دحيم في يوم الأربعاء لليلة بقيت من
صفر.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولده سنة (١٥٣هـ) ومات
سنة (٢٣٣هـ)، وصَلَى عليه مالك بن طوق (٤)، يعتبر حديثه إذا
رَوَى عن الثقات المشاهير، فأمَّا روايته عن الضُّعفاء والمجاهيل ففيها
(١) نقل المؤلف كلام الدارقطني بالمعنى، ولفظه في سؤالات الحاكم له: قلت: فسليمان بن
بنت شرحبيل؟ قال: ثقة، قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: يحدث بها عن قوم ضعفاء،
فأمَّا هو، فهو ثقة.
(٢) لم أجد قوله هذا في تاريخه، ولم يترجم له ابن عساكر في تاريخه.
(٣) لم أجد قوله هذا أيضًا في تاريخه.
(٤) في المطبوع من الثقات: طوف، وأشار المحقق في الحاشية أنّ في نسخة ((مد) طوق، وفي
مخطوطتنا: طوق واضح، وكذا في تهذيب المزيّ، وكذلك مالك بن طوق في تاريخ أبي
زرعة الدمشقي (٢٨٥/١) و(٧٠٩/٢)، وذكر أبوزرعة تاريخ ميلاده ووفاته في هذين
الموضعين.
- ٥٢٤ -

مناكير كثيرة لا اعتبار بها، وإنَّما يَقَع السَّبْر في الأخبار، والاعتبار
بالآثار برواية العدول الثقات دون الضُّعفاء والمجَاهيل.
وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه
هو، وقال: كان من أوعيه العلم إلى أن ذكر تصديق النَّسَائِيّ،
وكلام أبي زُرْعَة الدِّمشقيّ أَنَّه عَدَّه في أهل الفتوى بدمشق، وكلام
ابن مَعين الَّذي ذكرتُه عنه، وكلام أبي حاتم، وزاد، وهو عندي في
حد لو أنَّ رجلاً وضع له حديثًا لم يفهم، وكان لا يُمَيّز، ثم تَعَقَّب
الذّهبِيّ هذا القول، فقال: بَلَى والله يُمَّز ويدري هذا الشأن، قال
أبو زُرعة: حَدَّثْن سُليمان بن عبدالرحمن فقيه أهل دمشق، وقال
الحافظ أبوعلي النَّيْسَابُوري: سمعت ابن جَوْصًا، سمعت إبراهيم بن
يعقوب الجَوْزَجاني يقول: كنا عند سليمان بن عبدالرحمن، فلم يأذن
لنا أيامًا، فلما دخلنا عليه قال: بلغني ورود هذا الغلام الرَّازيّ: يعني
أبازُرعة، فدرستُ للفائدة(١) ثلاثمائة ألف حديث، ثم ذكر كلام
الدَّارِ قُطْنِيّ، ثم قال: قلت: لو لم يذكره العُقَيْلِيّ في كتاب الضُّعفاء لما
ذكرتُه فإنَّه ثقة مطلقًا، قال أبوداود: وهو يُخْطيء كما يخطيء
النَّاس، وهو خير من هشام بن عَمَّار، ثم أَرَّخ وفاته بسنة (٣٣هـ)،
ثم قال: وخرج له (ت)) عن الوليد حدثنا ابن جُرَيْج عن عطاء عن
(١) كذا (الفائدة)) في المخطوطة وفي الميزان المطبوع للقاءه، والمعنى في الحالتين مستقيم
إن شاء الله.
- ٥٢٥ -

عكرمة عن ابن عبّاس أنَّه بينما هو جالس عند رسول الله ﴾ إذ
جاءه عليّ، فقال: يا رسول الله! تَفَلّت القرآن من صدري، قال:
أفلا أعلمك كلمات، فذكر حديث الصَّلاة والدُّعاء لحفظ
القرآن(١)، ثم قال: وهو مع نظافة سنده حديث مُنْكَرٌ جدًّا، في
نفسي منه [شيء] (٢) فالله أعلم، فلعل سُلَيمان شُبِّه له، وأُدخل عليه،
ثم ذكر كلام أبي حاتم لو أنَّ رجلاً، فذكره انتهى.
وقد رجع الذّهَبِيّ إلى كلام أبي حاتم بعد أن أنكره عليه، والله أعلم،
وقد ذكر الحديث المشار إليه في الميزان أيضًا في ترجمة الوليد بن
مسلم(٣)، فقال: قلتُ: ومن أنكر ما أتى به حديث حفظ القرآن،
رواه الترمذي، قال: وحديثه فذكر حديثًا آخر، ثم قال: قال
أبو حاتم: هذا باطل يعني الثّاني (٤)، وقد ذكر حديث حفظ القرآن
في المستدرك، فقال الذهبي في تلخيصه: حديث منكر شاذ أخاف لا
يكون موضوعًا، وقد حيرني - والله - جودة إسناده(٥) انتهى.
(١) الحديث بطوله أخرجه الترمذي في الدعوات باب في دعاء الحفظ (٥٦٣/٥)
(٣٥٧٠)، وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث الوليد بن مسلم.
(٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من مصدر المؤلف، وهو الميزان
للذهبي، كما أنَّ المعنى لا يستقيم إلا به.
(٣) الميزان (٣٤٧/٤).
(٤) هو حديث أبي قتادة مرفوعًا: من قعد على فراش مغيبة ...
(٥) تلخيص المستدرك مع المستدرك (٣١٦/١).
- ٥٢٦ -

تَنْبيه: هو مشهو بالتدليس(١).
(٢٥٠٩) - ٤: سُليمان بن عبدالرحمن بن عيسى، ويُقال: سُليمان بن
يسَار بن عبدالرحمن الدِّمشقيّ الكبير أبو عَمْرو، ويقال: أبو عُمر،
حديثه في المصريين.
عن عُبید بن فیروز، والقاسم بن محمد.
وعنه شُعبة، وعمرو بن الحارث، واللّيث، وابن لَهيعة وآخرون.
وثّقه ابن معين(٢)، وأبو حاتم(٣).
وهو راوي حديث الأضحية(٤) عن عُبيد عن البرآء رضي الله عنه.
(١) ذكره السبط في كتابه ((التبين الأسماء المدلسين)) ص: ٣٤٨/ في مجموعة الرسائل
الكمالية، ولم يذكره الحافظ في كتابه تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس.
(٢٥٠٩) - التاريخ الكبير (٢٤/٤)، والجرح (١٢٨/٤)، والثقات لابن حبان (٣٨٦/٦)،
وثقات ابن شاهين ص١٤٨/(٤٤٣)، وتهذيب الكمال (٣٢/١٢)،
والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١٢)، وتهذيب ابن حجر (٢٠٩/٤)، والتقريب ص
٢٥٨٩/٢٥٣)، وذكره مغلطاي في إكماله (٧٦/٦)(٢٢٠٦)، إلاّ أنه خلط في
ترجمته فذكر في ترجمته أقوال الأئمة التي قيلت في الترجمة السابقة والله المستعان.
(٢) وثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح.
(٣) لفظ أبي حاتم في الجرح: ثقة صدوق، مستقيم الحديث، لا بأس به.
(٤) هو حديث البراء: أربع لا تجوز في الأضاحي، العوراء بين عورها ... أخرجه
أصحاب السنن الأربعة في الأضاحي، سنن أبي داود(٩٧/٣)(٢٨٠٢)، والترمذي
(٨٥/٤)(١٤٩٧)، والنسائي(٢١٤/٧)(٤٣٦٩)، وابن ماجه (١٠٥٠/٢)(٣١٤٤)
- ٥٢٧ -

تَنبيه : في ثقات ابن حبان غير واحد ممَّن اسمه سُليمان بن
عبدالرحمن، وكذا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ممَّن ليس له
شيء في الكُتب، ولا في بعضها، لم أذكرهم لثَلاّ يطولَ الْمُؤْلَّف
بذ کرهم.
(٢٥١٠) - م، ٤: سُليمان بن عُبَيد الله بن عَمْرو بن جابر الغَيْلاني أبو
أُيُوب البَصْرِيّ.
عن أُمَّة بن خالد، وبَهز بن أسد، وسَلْم بن قُتَيْبة، وأبي عامر
العَقَديّ وجماعة.
وعنه ((م، س)) وأبوبكر بن أبي عاصم، وجَعْفر بن أحمد بن سنان
القطان(١)، وعبدالله بن محمد بن نَاجية وآخَرُون.
(٢٥١٠)- الجرح والتعديل (١٢٧/٤)، وتقييد المهمل (٤٠٦/٢)، تسمية مشايخ النسائي
ص: ٨٨/(٩٥)، والمعجم المشتمل ص: ١٣٦/(٤٠٢)، وتهذيب الكمال
(٣٥/١٢)، والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١٣)، والميزان (٢١٤/٢)، وتهذيب ابن حجر
(٢٠٩/٤)، والتقريب ص: ٢٥٣/(٢٥٩٠).
(١) كذا (القطّان)) واضح في المخطوطة، والغالب أنّ السبط يأخذ من التذهيب وفيه
(١٢٩/٢/ب) أيضًا القَطَّان وفي تهذيب المزيّ: جعفر بن أحمد بن سنان
الواسطيّ، وقد بحثت عن ترجمته فلم أعثر على ترجمته فيما لدي من المصادر وقد
جاء ذكره في تاريخ واسط ص ١٣٠، ذكرًا مجردًا في سند حديث وفيه: حدثنا
أسلم قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان قال: حدثنا أبو سعيد الأشج .. ولم يصفه
لا بالقطَّان ولا بالواسطيّ، ولكن رواية أسلم عنه وذكره في هذا الكتاب يرجح
كونه واسطيًا، والله أعلم.
- ٥٢٨ -

وَثَّقِهِ النَّسَائِيّ(١).
مات سنة (٦ أو ٢٤٧ هـ).
ذكره في الميزان تمييزًا من الآتي بعد هذا، فقال: فشيخ آخر
صَدُوق.
(٢٥١١) - ت، ق: سُليمان بن عُبَيْدالله أبو أيوب الأنصاريّ الرَّقْي
الخَطَّاب.
عن عُبِيْدالله بن عَمْرو، ومسْكين بن بُكَيْرِ، وبقيَّة وجماعة.
وعنه أحمد بن عُثمان الأوْدِيّ، ومحمد بن أبي الحُسَيْنِ السِّمْنَانِيّ،
وأبو حاتم، وأبو أُمَّة الطَّرسُوسيّ وجماعة.
قال ابن معين: ليس بشيءٍ(٢)، ووَثْقَه (٣) غيره.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقَوِيّ(٤).
(١) وقال فيه أبو حاتم: صدوق.
(٢٥١١) - التاريخ الكبير (٢٥/٤)، والكنى لمسلم (٧٠/١) (١٣٥)، والضعفاء للعقيلي
(١٣١/٢)(٦١٧)، والجرح (١٢٧/٤)، وثقات ابن حبان (٢٧٩/٨)، وتهذيب
الكمال(٣٦/١٢)، والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١٤)، والميزان (٢١٤/٢)، وتهذيب ابن
حجر(٢٠٩/٤)، والتقريب ص: ٢٥٩١١/٢٥٣).
(٢) في رواية أبي داود عن ابن معين ذكرها العُقيليّ في الضعفاء.
(٣) وثقه محمد بن عليّ بن ميمون، ذكره المزيّ في تهذيبه.
(٤) لم يذكره في الضعفاء والمتروكين له، وقد نقله المزيّ في تهذيبه.
- ٥٢٩ -

وسمع منه أبوحاتم سنة (٢٢٥هـ)(١)، وقال صدوق، ما رأينا منه
إلاَّ خيرًا.
/٢٥٧
ذكره في الميزان، فقال: عن عُبيد الله بن عَمْرو عن زيد بن أبي أنيسة
عن الأعمش عن أبي/صالح عن أبي هُرَيْرة مرفوعًا: ﴿ونُفَضِّلُ بَعْضَها
على بَعْضٍ فِي الأُكُلِ﴾(٢)، قال: الحلو والحامض، والدقل،
والفارسي(٣)، قال العُقَيْلِيّ: لم يأت به غير سليمان، وإنَّما يُعْرف
لسيف بن محمد عن الأعمش، قال الذّهَبِي: قلتُ: وسَيْف هَالك،
وروى أبوداود عن يحيى بن معين قال: سليمان بن عُبْدالله الرقي:
ليس بشيء، وقال (س): ليس بالقَويّ، ثم قال: قلتُ: هو قديم
الوفاة، ما روى عنه إلاَّ الكبار، مثل أبي حاتم، وسُّويه، وحَفص شيخه.
(١) كذا ((٢٢٥)) وهذا سهو، والصواب (٢١٥) جاء في الجرح: سمع منه أبي بالكوفة،
وهو يريد مكة سنة خمس عشرة ومئتين، وروى عنه، ثم قال: ما رأينا إلاّ خيرا
صدوق.
(٢) سورة الرعد، آية: ٤ .
(٣) أخرجه الترمذي في تفسير سورة الرعد (٢٩٤/٥) (٣١١٨) عن محمود بن غيلان
عن سيف عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ٤ /، وقال: هذا
حديث حسن غريب، وقد رواه زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش نحوهذا،وسيف بن
محمد هو أخو عمار بن محمد، وعمَّار أثبت منه، وهو ابن أخت سفيان الثوري.
- ٥٣٠ -

(٢٥١٢) - تمييز: سُليمان بن عُبَيْد الله بن أبي سُليمان الكنديّ
أبو عمرو (١).
يروي عن الحجازيين.
روى عنه مروان بن مُعَاوِية الفَزَارِيّ.
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٥١٣) - ق: سُليمان بن عُتْبَة بن ثَورْ - بثاء مثلثة، هذا الظاهر الدَّاراني
الدِّمشقيّ.
عن يُونُس بن مَيْسَرة فقط.
وعنه مَروان الطّاطَرِيّ، وأبو مُسهر، وهشَام بن عَمَّار وجماعة.
وَتَّقَهِ دُحَيْم.
(٢٥١٢)- التاريخ الكبير(٢٤/٤)، والجرح (١٢٧/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٩٠/٦)،
والمقتنى في سردالکی(٤٢٢/١)(٤٥٣٢).
(١) كذا ((أبوعمرو)) في المخطوطة، وفي المصادر المذكورة كلها (أبوعُمر)) بدل
(أبو عمرو)) ومحقق الثقات في التعليقات يقول: في الأصل و((ظ) أبوعمرو، فلعل
المؤلف اعتمد على نسخة الثقات هذه، والله أعلم.
(٢٥١٣) - التاريخ الكبير(٣٠/٤)، والكنى لمسلم (٣١٩/١) (١١٢٨)، والمعرفة والتاريخ
(١٧٧/١)، والجرح (١٣٤/٤)، والثقات لابن حبان (٣٨٧/٦)، وتهذيب الكمال
(٣٧/١٢)، والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١٥)، والميزان (٢١٤/٢)، والمغني (٤٠٤/١)
(٢٦٠٥)، والديوان ص : ١٣٢/(١٧٦٣)، وتهذيب ابن حجر (٢١٠/٤)،
والتقريب ص: ٢٥٣/(٢٥٩٢).
- ٥٣١ -

وقال أبو حاتم: ليس به بأس(١).
وقال ابن مَعِين: لا شيءٍ(٢).
وقال ابن حبَّان في الثقات: مات سنة (١٨٥هـ).
(٢٥١٤) - تمييز: سُليمان بن عُتْبَة الدِّمشقيّ السُّلَمِيّ أبو الرَّبيع.
يروي عن يونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس - بفتح الحاء، ثم لام ساكنة،
ثم مُوَحَّدة مفتوحة، ثم سين مهملتين(٣) - والشاميين(٤).
روى عنه الهَيْثَم بن خَارِجَة، وسُليمان بن عبدالرحمن.
ذكره ابن حبَّان في الثقات ترجمتين، هذا والّذي قبله، وأخشى أن
يكونا واحدًا، بل إنَّماهما ترجمة واحدة، وراجع الجرح والتعديل
تَعْرِف ذلك، والله أعلم.
ذكره في الميزان، فقال: وَثَّقَه دُحيم، وَوَهَّاه ابن معين، وقال صالح
جزَرَة: روى مناكير(٥).
(١) وتمام قوله في الجرح: وهو محمود عندالدمشقيين.
(٢) وذكر المزي توثيق دحيم وأبي مسهر له وقال: قال صالح بن محمد الحافظ: روى
أحاديث مناكير، وكان الهيثم وهشام بن عمَّر يُوَثِّقانه.
(٢٥١٤) - الثقات لابن حبَّان (٢٧٤/٨).
(٣) مهملتين صفة للحاء والسين المتقدمتين.
(٤) أي يروي عن يونس بن ميسرة والشاميين.
(٥) تقدمت هذه الأقوال في الترجمة السابقة، وهي كما قال السبط إنَّها والتي تقدمت
ترجمة واحدة وإن فرقهما ابن حبان في الثقات، وانظر المصادر التي ذكرتها في
الترجمة السابقة مع التعليقات.
- ٥٣٢ -

(٢٥١٥) - م، د، س، ق: سُليمان بن عَتيق، قال المزيّ: ويُقال: عَتيك(١)
المكّىّ.
تَنْبيه: قال مغلطاي: هو وهم، فيه نظر، لأنِّي لم أرَ من ذكره
بالكاف من المترجمين والمؤَرِّخين وغيرهم فينظر والله أعلم.
عن جابر، وابن الزُّبیر، وطلق بن حبيب.
وعنه حُمَيْد بن قَيْس، وابن جُرَيْج، وزياد بن سَعْد وآخرون.
ونّقَه النَّسَائِيّ.
له في الكتب حديثان، أمر بوَضع الجَوائح (٢)، وألاَ هَلَكَ المُتَكَبِّرُون
وَالْمُتَتَطِّعُون(٣).
(٢٥١٥) - التاريخ الكبير (٢٩/٤)، والجرح (١٣٣/٤)، والثقات لابن حبان (٣٠٥/٤)،
وتهذيب الكمال (٤٠/١٢)، والكاشف (٤٦٢/١)(٢١١٦)، والميزان (٢١٤/٢)،
والمغني (٤٠٤/١) (٢٦٠٦)، وإكمال مغلطاي(٧٧/٦)، وتهذيب ابن حجر
(٢١٠/٤)، والتقريب ص: ٢٥٣/(٢٥٩٣).
(١) قال المزيّ في تهذيبه: سليمان بن عتيق حجازيّ، ويقال: عتيك وهو وهم، يعني
الَّذي يقول فيه عتيك، واهم، ومغلطاي يعترض على المزيّ في قوله: ويقال:
عتيك، ويقول بأني لم أر أحدًا قال فيه: عتيك والله أعلم.
(٢) أخرجه أبوداود في البيوع باب في بيع السنين (٢٥٤/٣)(٣٣٧٤)، والنسائي في
البيوع باب وضع الجوائح (٢٦٥/٧)(٤٥٢٩) وغيرهما.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب العلم باب هلك المتنطعون (٢٠٥٥/٤) (٢٦٧٠)
وأبوداود في السنة باب في لزوم السنة (٢٠١/٤) (٤٦٠٨).
- ٥٣٣ -

ذكره ابن حبَّان في الثقات.
وذكره في الميزان، فقال: قال ((خ)) لا يصح حديثه(١)، وقال (س))
ثقة مَكِيٌّ.
(٢٥١٦) تمييز: سُلَيمان بن عَتيقِ المُحَاربيّ.
یروي عن ابن الزُّبیر.
روی عنه زیاد بن سعد.
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
والَّذِي ظَهَرَ أنَّ الترجمتين، هذه والتي قبلها واحدة، وإن عملهما ابن
حبَّان ثنتين(٢)، والله أعلم.
(٢٥١٧) - ق: سُليمان بن عَطَاء بن قَيْس، كذا قاله المزيّ -.
(١) روى له البخاري في تاريخه حديثين، الأوّل عن جابر، وقال عقبه: لا يصح،
والثاني عن ابن عمر، وقال عقبه: لا يثبت.
(٢٥١٦) - الثقات لابن حبَّان (٣٠٤/٤).
(٢) قال ابن حبان في الثقات (٣٠٤/٤): سليمان بن عتيق المحاربي، يروي عن ابن
الزبير، روى عنه زياد بن سعد انتهت، ثم قال بعد ست تراجم في الثقات (٣٠٥/٤):
سلیمان بن عتيق، يروي عن جابر بن عبدالله، روى عنه حميد الأعرج، انتھی.
(٢٥١٧) - التاريخ الكبير (٢٨/٤- ٢٩) والضعفاء الصغير للبخاري ص٥٣/(١٤٥)،
والتاريخ الأوسط (٢٠٥/٢)، وأبو زرعة الرازي ص٣٥٦، ٦٢٢، والضعفاء
للعقيلي (١٣٤/٢)(٦١٩)، والجرح (١٣٣/٤)، وكتاب المجروحين (٣٢٩/١) ==
- ٥٣٤ -

تَنْبيه: قال مُغلطاي: يَتْبَغِي أن يتثبت في تسمية حَدِّه، فإِنِّي لم أرها
عند أبي عروبة الحَرَّانِيّ بَلَديَّه ولا عند غيره ممن ذكر تاريخًا للجزيرة
ولا غيرها والله أعلم - أبو عُمَر القُرَشِيّ الحرَّاني.
عن مَسْلَمَةٍ بن عبد الله الجُهَنِيّ وغيره.
وعنه الُّفَيْلِيّ، ويحيى الوُحَاظِيّ - وقد تقدَّم(١) أنَّ الواو بالضمِّ
والكسر، وأنّ صاحب المطالع حكى عن الباجيّ أنه كان بفتح الواو
انتهى - وجماعة.
قال أبوزُرعَة: مُنكر الحَديث(٢).
تَنْبيه: اعترض مُغلطاي على المزيّ في ذلك، لأنّ هذا قولُ أبي
حاتم لا قول أبي زُرعَة، نصَّ عليه في كتاب (الجرح والتعديل)
انتهى، وقد راجعتُ كتاب (الجرح والتعديل)) فوجدُّه كما قاله
مُغلطاي، ولفظه: سُليمان بن عَطَاءِ القُرَشِيّ الحَرَّانِيّ، روَى عن مَسْلِمَة
بن عبدالله الْجُهَنِيّ، روى عنه يحيى بن صالح الوُحَاظِيّ، وابن نُفيْل،
وسُحَيم، والوليد بن عبدالملك، حَدَّثنا عبدالرحمن يعني ابن أبي حاتم
قال: سمعتُ أبي يقول ذلك،وسمعتهُ يقول: هو مُنكر الحديث،يُكْتُب
== والكامل لابن عدي(١١٣٣/٣)، وتهذيب الكمال (٤٣/١٢)، والكاشف
(٤٦٢/١) (٢١١٧)، والميزان (٢١٤/٢)، والمغني (٤٠٥/١)(٢٦٠٨)، وإكمال
مغلطاي (٧٨/٦)، وتهذيب ابن حجر(٢١١/٤)، والتقريب ص: ٢٥٣/ (٢٥٩٤).
(١) تقدم في ترجمة ((سلمة بن كلثوم الكنديّ)) برقم (٢٤٣٠) في هذا الجزء.
(٢) في أسئلة البرذعي عن أبي زرعة الرازي، انظر الموضع الأوّل المذكور في المصادر.
- ٥٣٥ -

حديثه انتهى(١)، قال المزّيّ: وذكره ابن حبَّان في الثقات، لكن قال:
يروي عن عبدالله بن الزبير، وعنه صَفْوان بن سُلَيم(٢)، وقد تعقب
ذلك الذّهبيّ في تذهيبه، فقال: قلت: هذا وهم من شيخنا أبي
الحجَّاج في إيراده قول ابن حبَّان، فإنّ هذا تابعيٌّ، قد روى عنه
تَابعيٌّ، وصاحب الترجمة صغير كما ترى، وقد قال أبو الفَرَج ابن
الجَوْزِيّ: سُليمان بن عطاء، يروي عن مَسْلمَة بن عبد الله أشياء
موضوعة، قال ابن حبَّان: لا أدْرِي التَّخليط منه أو من مَسْلَمَةٍ(٣) انتهى.
تَنْبيه: هذا الَّذي اعترض به الذّهَبِيّ اعترض به الحافظ مغلطاي
على الحافظ المزِّيّ حيث قال: إنَّ هذا الّذي ذكره ابن حبَّان تَابعيّ
كَبير، روى عنه تَابعيّ آخر، وصاحب الترجمة ليس تَابعيًّا، ولا رَوَى
(١) هذا غريب من مثل مغلطاي واسع الاطلاع على المصادر، وأغرب من هذا إقرار السبط
له، كان كلام أبي زُرعة الرازي محصور في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم فراجع الجرح،
وأقر مغلطاي على ما اعترض على المزيّ، وقد ذكرت في التعليقة السابقة أنَّ ما قاله
أبو زرعة: منكر الحديث في أسئلة البرذعيّ لأبي زرعة الرازيّ الذي حققه الدكتور
سعدي الهاشمي، راجع ص: ٣٥٦.
(٢) الثقات لابن حبان (٣٠٣/٤)، قلت: هذا الذي ذكره ابن حبَّان هنا في التابعين ليس
بسليمان بن عطاء ... المترجم، لأنه متأخر، وهذا قديم تابعيّ فذكر الإمام المِزِّيّ ترجمة
التابعي من ثقات ابن حبان في ترجمة سليمان بن عطاء بن قيس المتأخر ليس بجيد، وقد
اعترض مغلطاي أيضًا على هذا كما سيأتي.
(٣) الضعفاءؤ والمتروكون لابن الجوزي (٢٢/٢) (١٥٣٥)، وانظر أيضاً التذهيب للذّهبي
(٢/لوحة ١٣٠/أ).
- ٥٣٦ -

عن تَابعِيِّ، ولا عمَّن روى عن تابعيّ، فذكر هذا التَّبعيّ في هذه
الترجمة الموافقة لاسمه اعتقادًا منه أنَّه صاحبُها غير جَيِّد، والّذي رأينا
ابن حبَّان ذكر هذا الرجل في كتاب المجروحين بما يليق به، لأَنَّه لا
مدخل له عنده في كتاب الثقات، فقال: سُلَيمان بن عَطَاءِ الْجَزَرِيّ،
يروي عن مَسْلَمَةٍ بن عبدالله الجُّهَنِيّ عن عَمِّه أبي مشجعة عن رِبْعِيّ
أشياءَ مَوْضُوعَة، لا يشبه حديث الثقات، فلستُ أدري التخليط فيها
منه أو من مَسْلَمَةٍ، وهو الَّذِي رَوَى عن مَسْلَمة، والله أعلم (١) انتهى.
ذكره الذّهبيّ في ميزانه، فذكر فيه، قال أبوحاتم: ليس بالقَويّ(٢)،
وأَتَّهمه ابن حبَّان وغيره، وقال: ((خ)) في حديثه بعض المناكير، ثم
ساق له أحاديث مناكير، منها: وهو آخرها: حديث ابن زمل قال:
كان رسول الله * إذا صلّى الصبح وهو ثاني رجليه قال: استغفر
الله ونحمده إلى أن قال ابن زمل اقصص، فقال يعني ابنَ زمل: رأيت
جميعَ النَّاس على طريق سهل رحب، فبينا هم كذلك أشرفنا على
مرج لم تر عيناي مثله إلى أن قال: فإذا أنابك في المرج على منبر له
سبع درجات، وذكر الحديث إلى أن قال: يعني رسولَ الله :﴿ في
تعبيره: والسبع الدرج الدنيا سبعة آلاف سنة، أنا في آخرها، والذي
رأيتَ عن يميني فذاك موسى، والذي عن يساري فعيسى، وأمَّا
(١)إكمال مغلطاي (٧٩/٦)، وانظر أيضًا كتاب المجروحين لابن حبان (٣٢٩/١).
(٢) أبو حاتم لم يقل فيه: ليس بالقَويّ، بل قال فيه: منكر الحديث، يكتب حديثه.
- ٥٣٧ -

الشيخ فأبونا إبراهيم، وأمَّا الناقة التي رأيتَني تبعتها فهي الساعة علينا
تقوم، قال: فما سأل رسول الله ؛ عن رؤيا بعدها إلّ أن يسأل(١).
تَنْبِيه: ابن زِمْل قيل: اسمه عبدالله، ذكر الذّهبيّ في تجريده في
الصَّحَابَة عبدالله بن زِمْل، وحَمَّره فالصَّحيح عنده أَّه تَابعِيٌّ، فقال:
عبد الله بن زِمْل الجُهَنِيّ، يُروى عنه حديث في الاستغفار، يُشير
إلى هذا الحديث، وهو تَابعِيٌّ مجهول(٢)، وقال في الميزان: عبدالله
بن زِمْلِ، تَابعِيَّ أُرْسل، لا يكادُ يُعرفُ، ليس بمُعْتَمد انتهى (٣).
انتهى الجزء الخامس ويليه الجزء السادس
وأوله : سليمان بن علي
برقم (٢٥١٨)
(١) أخرجه ابن حبان بطوله في المجروحين (٣٢٩/١، ٣٣١)، وأخرجه الطبراني في معجمه
الكبير (٣٦١/٨) (٨١٤٦)، وذكره الهيثمي في مجمعه (١٨٣/٧)، وعزاه للطبراني وقال:
فيه سليمان بن عطاء القرشي، وهو ضعيف، وذكره الحافظ في الإصابة (٩٦/٤)، في
ترجمة عبدالله بن زمل، وقال: ذكره ابن السكن، وقال: روى عنه حديث الدنياسبعة
آلاف سنة (وهو هذا الحديث) بإسناد مجهول، وذكر الاختلاف في اسم ابن زمل .. وقال
فيه الحافظ أيضًا: ذكر ابن قتيبة في غريبه هذا الحديث بطوله ولم يسمه أيضًا ...
(٢) تجريد أسماء الصحابة (٣١١/١) (٣٢٨٩).
(٣) الميزان (٤٣٢/٢) (٤٣٢٣).
- ٥٣٨ -

فهرس المترجمين في الجزء الخامس
رقم الترجمة
المترجم
الصفحة
٢٠٤١
زيد بن أخزم أبوطالب الطّائي النبهاني البصري
٧
٢٠٤٢
زيد بن أرطأة الفزاري الدمشقي
٧
٢٠٤٣
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري
٩
٢٠٤٤
زيد بن أسلم أبو أسامة
١٢
زيد بن أبي أنيسة أبو أسامة الجزري
٢٠٤٥
١٣
٢٠٤٦
زيد بن أيمن
١٥
زيد بن ثابت بن الضحّاك بن لوذان الأنصاري
٢٠٤٧
زيد بن جبير بن حرمل الطائي
١٧
٢٠٤٨
زيد بن جبيرة ابن محمود الأنصاري
٢٠٤٩
١٨
٢٠٩٥
زيد جد للربيع بن أنس
٦٤
٢٠٥٠
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي
٢٠
٢٠٥١
زيد بن الحُبَاب أبو الحسين العُكْلِي
٢٢
٢٠٥٢
٢٥
زيد بن الحباب
٨
- ٥٣٩ -

رقم الترجمة
المترجم
الصفحة
٢٠٥٣
زيد بن حبَّان الكوفي الرِّيّ
٢٥
٢٠٩٣
زيد الحَجَّام أبو أسامة
٢٧
٢٠٥٤
زيد بن حدير الأسدي الكوفي
٢٧
٢٠٥٥
زيد بن الحسن القرشي الكوفي
٢٨
زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي
٢٠٥٦
٢٩
٢٠٥٧
زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن
٢٩
زيد بن الحسن العلوي
٢٠٥٨
٢٩
زيد بن الحسن المصري
٢٠٥٩
٣٠
٢٠٦٠
زيد بن الحسن بن زيد بن أميرك الحُسَيْنِي
٣٠
زيد بن الحواري أبو الحواري وهو زيد العَمِّي
٢٠٦١
٣٢
زيد بن خارجة بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي
٢٠٦٢
زيد بن خالد الجُهَنِي المَدَنِيّ
٢٠٦٣
٣٧
٢٠٦٤
زيد بن الخطاب العَدَوِي أبو عبدالرحمن
٣٨
٤٠
٢٠٦٥
زید بن رباح المدني
٦٣
- ٥٤٠ -