النص المفهرس

صفحات 261-280

وثّقه (س)) (١) وغيره.
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٤٩هــ).
(٢٢٨٣) - م: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن أبي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَخُورُبَيْح -
بِضَمِّ الرَّاء وفتح المَوَخَّدة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم حاء مهملة -
وقد تقَدَّم ضَبْطُه في مكانه(٢).
عن أبيه.
وعنه سُهَيْل بن أبي صَالِح، وابن إسحاق، والوَلِيد بن كَثِير - بفتح
الكاف وكسر المُثَلَثَة.
وُثّق، وله في ((م)) حديث وهو: تحريم ما بين لابتيها يعني المدينة(٣).
وذكره ابن حبّان في الثقات.
(١) قال ابن عساكر في المعجم من قول النسائي: ثقة، وقال: وفي موضع آخر: لا
بأس به، قلت: هذه الرواية الثانية هي في تسمية مشايخه.
(٢٢٨٣) - التاريخ الكبير (٤٩٠/٣)، والجرح (٤٢/٤)، والثقات لابن حبان (٣٥٢/٦)،
وتهذيب الكمال (٥٢٧/١٠)، والكاشف (٤٤٠/١) (١٩١٨)، وإكمال مغلطاي
(٣١٩/٥)، وتهذيب ابن حجر(٥٥/٤)، والتقريب ص٢٣٨/(٢٣٤٩).
(٢) راجع (٢٨١/٤) برقم (١٨٢١) من هذا الكتاب، وانظر هناك كلام مغلطاي
وما ذكره المؤلف.
(٣) أخرجه مسلم في الحج باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها
(١٠٠٣/٢) (٤٧٨) تحت رقم (١٣٧٤).
- ٢٦١ -

والّذي ظَهَرَ لي أنّ قوله في التذهيب، وكذا في الكاشف: وُثِّق المراد
به توثيق ابن حبَّان له، فإِنِّي كثيرًا رأيتُ الذّهَبِيّ ينقل ذلك، يقول
في ترجمة: وُثِّق، ومرادُه توثيق ابن حِبَّن، والله أعلم.
(٢٢٨٤) - م، د، س، ق: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن عبد الله بن جَمِيل -
بفتح الجيم، وكسر الميم القُرَشِيّ الْجُمَحِيّ أبو عبدالله قَاضِي عَسْكَر
المَهْدِيّ في أَيَّامِ الرَّشيد.
عن سُهَيْل بن أبي صالح، وأبي حَازِمٍ، وهِشَام بن عُرْوَة وجماعة.
وعنه ابن وَهْب، وسَعِيد بن أبي مَرْيَم، ولُوَيْن(١)، وعَلِيّ بن حُجْر
و خلق.
وَثَّقه ابن مَعین.
وقال صالح بن أحمد بن حَنْبَل عن أبيه: لَيْس به بأس(٢).
(٢٢٨٤) - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص٤٦٢/(٣٩٤)، وتاريخ الدارمي
ص: ١٢٥/ (٣٨٨)، والتاريخ الكبير (٤٩٤/٣)، والمعرفة والتاريخ (١٣٨/٣)،
والجرح (٤١/٤)، والمجروحين لابن حبان (٣٢٣/١)، والكامل لابن عَدِيّ
(١٢٣٥/٣)، وتاريخ بغداد (٦٧/٩)، والأنساب (٣٢٦/٣) (الجُمَحِيّ)، وتهذيب
الكمال (٥٢٨/١٠)، والكاشف (٤٤٠/١)(١٩١٩)، والميزان (١٤٨/٢)، والمغني
(٣٧٩/١)(٢٤٢٣)، وإكمال مغلطاي(٣٢٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٥٥/٤)،
والتقريب ص: ٢٣٨/(٢٣٥٠).
(١) هو محمد بن سليمان بن حبيب، ولقبُه لُوَيْن، راجع نزهة الألباب في الألقاب
(١٤٠/٢)(٢٤٥٧).
(٢) ذكر قوله هذا ابن أبي حاتم في الجرح.
- ٢٦٢ -

وقال أبو حاتم: صالح.
وقال يَعْقُوبِ الفَسَوِيّ: لَيِّن الحديث.
قال جماعة: توفي سنة (١٧٦هـ).
ذكره في الميزان، وقال: وَتَّقَه ابن مَعين وغيره، وقال ابن عَديّ: له
غرائب حسان، وأرجو أنَّها مُسْتَقِيمَة، وإنّما يَهم(١)، فيرفع موقُوفًا،
ويُوصل مُرْسَلاً، لا عن تَعَمُّد، وأمَّا ابن حبَّان فإنَّه خَسَّاف قصاب،
فقال: رَوَى عن الثقات أشياء مُوضُوعَة، قال الذِّهَبِيّ: ومن مناكيره
فذكر حديثين(٢)، أحدهما رفعه، وإِنَّمَا الصَّحيح أنَّه موقوف من
كلام عُمَر، قال ((خ)): وهذا أصح، ثم قال: وقد لَيَّنَه الفَسَويّ، وقال
أبو حاتم: لا يُحْتَجّ به(٣)، ثم مال الذّهبِيّ فيما فَهمتُه من كلامه إلى
ترجيح توثيقه، لكن عقّبَه بقول السَّاجِيّ: يروي أحاديث لا يُتَابع عليها.
(٢٢٨٥) - س: سَعيد بن عبدالرَّحمن أبو شَيْبَة الزُّبَيْدِيّ - بِضَمِّ الزَّاي
الكُوفِيّ قاضي الرَّي.
(١) في كامل ابن عديّ بعد يَهم: عندي في الشيء بعد الشىء .. والمؤلف نقل كلام
ابن عدي من الميزان، وفيه مثل ما ذكره المؤلف، فبريء من العهدة.
(٢) وهذان الحديثان وغيرهما ذكرها ابن عدي في كامله في ترجمة سعيد هذا.
(٣) كذا ذكره الذهبي في الميزان، ولا أدري أين قاله أبو حاتم، والّذي قاله في الجرح
قوله: صالح فقط.
(٢٢٨٥) - تاريخ ابن معين (الدوري)(٢٠٣/٢)، والتاريخ الكبير (٤٩٢/٣)
برقم (١٦٤٤، ١٦٤٥) الترجمتان، وسؤالات الآجُريّ(٢٣٦/٢) (١٧٠٥)، ==
- ٢٦٣ -

عن إبراهيم التَّيْمِيّ، وإبراهيم النَّخَعِيّ، ومُجَاهد، وابن جُبَيْر.
وعنه الّوْرِيّ، ومحمد بن فُضَيْل ــ مُصَغَّ، وحَكَّام بن سَلْم وجماعة.
قال ((خ)): لا يُتَابَع في حديثه(١).
وقال أبوداود: ثقة(٢).
== والكنى للدولابي (٨/٢)، والجرح (٤١/٤) (١٧٦)، والثقات لابن
حبان (٣٦٥/٦)، والضعفاء للعُقَيْليّ (١١٠/٢)(٥٨٣)، والكامل لابن
عديّ(١٢٢٧/٣)، وتهذيب الكمال (٥٣٢/١٠) والكاشف (٤٤٠/١)(١٩٢٠)،
والميزان (١٤٩/٢)، وإكمال مغلطاي(٣٢١/٥)، والضعفاء لابن
الجوزي(٣٢٢/١)، وتهذيب ابن حجر (٥٦/٤)، والتقريب ص: ٢٣٥١١/٢٣٨).
(١) كذا نقل المصنف قول البخاري، ولعله نقل من تذهيب الذهبي (٢/لوحة ٩٧/أ)
كماهي عادته إلاَّ أنَّه لم ينسبه إليه، وهو كذلك في تهذيب المزيّ أيضًا، ولكن
السبط لا ينقل من تهذيبه لعدم وجود نسخة تهذيب المزيّ عنده، وعبارة البخاري
في تاريخه ليست هكذا، قال البخاري في تاريخه ... وعن مروان عن سعيد عن
عطاء عن أبي هريرة عن التَّبي ﴿: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا
بعد الفجر حتى تطلع ، فمن طاف فليصل أي حين طاف، لا يتابع عليه، وبين
عبارة البخاري هذه وما نقله المؤلف عمَّن سبقه فرق كبير، فالذي في تاريخ
البخاري مقيد بالحديث الذي ذكر عقيبه هذا القول بل بالزيادة التي جاءت في
هذا الحديث وهي: (فمن طاف فليصل أي حين طاف)) والله أعلم، قلت: يبدو أنّ
المزيّ والذهبيّ نقلا قول البخاري من كامل ابن عديّ، وابن عدي سمعه من ابن
حمّاد الدّولابيّ عن البخاريّ، إلاَّ أنَّهما لم ينسبا إلى ابن عديّ حتى يبرءا من العهدة.
(٢) في سؤالات الآجري زيادة بعد توثيقه، وهي: وسمعت أباداود ذكر الزُّبيديّ،
فجعل یعظمه ویرفع من شأنه.
- ٢٦٤ -

له في ((س)) في النَّهْي عن المُرَابَةِ(١).
ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: وليس هذا بسعيد بن عبدالرحمن
[الّذي] (٢) كان بالرَّيّ، [ذاك] (٣) زُبَيْرِيّ ــ بالرَّاءِ، رَوَى عن حَكَّامٍ
بن سَلّم، وهذا زُبَيْدِيّ - بالدَّال، مات الزُّبَيْديّ سنة (٢٥٦هـ).
فانظر هذا، وقد ذكره أيضًا (٤) فقال: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن
عبدالله الزُّبَيْريّ، كنيته أبو شَيْبَة، من أهل الرَّي، يروي المَقَاطيع، وهو
الّذي يقول: يُعْجُبُني من القُرَّاء كلُّ سَهْل طَلْقٍ، فَأَمَّا من يلقاه ببشر،
ويلقاك بعبوس فلا أكثر الله في القُرَّاء منه انتهى.
وقد ذَكر الزُّبَيْدِيّ هذا أبا شَيَّة في الميزان، وقال: وَثْقَه (د)) وقال ابن
عَدِيّ: لا يُتَابِعُ على حَدِيثه، وقال ((خ)) سَمِعِ مُجَاهِدًا، وابن أبي
مليكة، وعنه عبدالواحد بن زياد، لا يتابع على حديثه(٥)، قال الذَّهَبِيّ:
قلت: له عن ابن أبي مُليكَة عن عائشة في ذَوْق العُسَيْلَة، وهو
(١) أخرجه النسائي في المزارعة باب النهي عن كراء الأرض (٣٤/٧) (٣٨٦٦).
(٢) مابين المربعين ساقط من المخطوطة، فزدتّه من ثقات ابن حبَّان، لأنه مصدر المؤلف.
(٣) في المخطوطة كان بدل ذاك، فأثبتُّ الصواب من ثقات ابن حبَّان بين المربعين،
لأنّ الثقات مصدر المؤلف، وكذا رفع ((زبيري)) دليل أنّ الصواب ذاك وليس
بکان، والله أعلم.
(٤) يعني ابن حبَّان كما في الثقات (٢٦٠/٨، ٢٦١)، وفيه :.. فأمَّا أن يلقاه ببشر
ويلقاك بعبوس فلا كثر الله في القراء ضرب هذا.
(٥) هذا ليس من كلام ابن عدي، بل نقل ابن عدي هذا من كلام البخاري، وقد
ذكره الذهبي أيضًا بعد هذا هذا الكلام منسوبًا للبخاري، وقال ابن عدي فيه :==
- ٢٦٥ -

غریب، وقال فيه ابن أبي حاتم: قاضي الرَّيّ، روى عنه جَرِیر، وابن
فُضَيْل، وحكام انتهى.
(٢٢٨٦) - س: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن عبدالملك البَعْدَاديّ أبوعثمان
نزيل أنطاكية.
عن محبوب بن موسى الفَرَّاء، وإسماعيل بن أبي أوَيْس وغيرهما.
وعنه (س)) وحاجب بن أَرَّكِين - بفتح الهمزة وتَشْديد الرَّاء
المفتوحة، ثم كاف مكسورة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم نُونٌ، كذا
أحفظه، وجماعة.
لَم أَرَ فيه كلامًا لأحد (١)، والله أعلم.
(٢٢٨٧) - د: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن أبي العمياء الكِنَانِيّ المِصْرِيّ.
== وسعيد هذا ليس له كثير حديث، وله شىء يسير، وعبدالواحد يحدث عنه،
وليس بذلك المعروف.
(٢٢٨٦)- تاريخ بغداد (٩٣/٩)، وتسمية مشايخ النسائي ص١٠٦، في الملحق الثاني برقم
(٦)، وتهذيب الكمال (٥٣٤/١٠)، والكاشف (٤٤٠/١)(١٩٢١)، والتذهيب
(٢/لوحة ٩٧/أ) وتهذيب ابن حجر(٥٧/٤)، والتقريب ص٢٣٥٢١/٢٣٨).
(١) قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: ذكره النَّسائي في مشيخته، وقال: لابأس به،
قلت: لا يوجد في مشيخة النسائيّ التي حققها الدكتور الشريف حاتم حفظه الله،
وقد ذكره في الملحق الثاني نقلاً من تهذيب الحافظ ابن حجر.
(٢٢٨٧)- التاريخ الكبير (٤٩١/٣)، والجرح (٤١/٤)، وثقات ابن حبان (٣٥٤/٦)،
وتهذيب الكمال (٥٣٥/١٠)، والكاشف (٤٤٠/١)(١٩٢٢)، والتذهيب
(٢/لوحة٩٧/أ) وإكمال مغلطاي(٣٢٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٥٧/٤)،
والتقريب ص٢٣٥٣١/٢٣٨).
- ٢٦٦ -

عن سَهْل بن أبي أمامة بن سَهْل، والسَّائب بن مهجان.
وعنه خالد بن حُمَيْد المَهْريّ، وابن وهب.
في ثقات ابن حبّان کما رأيتُه فيها.
(٢٢٨٨)- د، ت: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن مُكْمل الزُّهْريّ الأَعْشَى
المَدَنِيّ.
عن أَيُّوب بن بَشير - بفتح المُوَخَّدَة وكسر الشين المُعجَمَة حديث:
مِن عَالَ ثلاَثَ بناتٍ (١).
وعنه سُهَيْل بن أبي صَالِحِ، وشَرِيك بن أبي نَمِر.
في ثقات ابن حِبَّان كما رأيتُه فيها.
(٢٢٨٩) - د: سَعيد بن عبدالرَّحمن بن يزيد بن رُقَيْش الأسَدِيّ المَدَنيّ
حَلیف بني عبد شمس.
(٢٢٨٨) - التاريخ الكبير (٤٩١/٣)، والتاريخ الأوسط (٤٥١/١)، والجرح (٤٠/٤)،
والثقات لابن حبان (٣٥١/٦)، وتهذيب الكمال (٥٣٦/١٠)، والكاشف
(٤٤٠/١)(١٩٢٣)، وإكمال مغلطاي(٣٢٤/٥)، وتهذيب ابن حجر(٥٨/٤)،
والتقريب ص:٢٣٨/(٢٣٥٤).
(١) أخرجه أبوداود في كتاب الأدب باب في فضل من عال يتيمًا (٣٣٨/٤)
(٥١٤٧، ٥١٤٨)، والترمذي في البر والصلة، باب ما جاء في النفقة على البنات
والأخوات (٣٢٠/٤)(١٩١٦).
(٢٢٨٩)- طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٢٨٠/(١٦٩)، ومن كلام أبي زكريا
ص: ١٠٨/(٣٤٤)، والتاريخ الكبير (٤٩١/٣)، والجرح (٣٩/٤)، والثقات لابن=
- ٢٦٧ -

عن أَنَسٍ، وخاله عبدالله بن أبي أحمد، وشيوخ من بني عَمْرو بن
عَوْف وغيرهم.
وعنه خالد بن سَعيد بن أبي مَرْيَم، ومَالك، وفُلْح وجماعة.
وَتَّقَه النَّسَائِيّ (١).
وذكره ابن حبَّان في ثقاته.
(٢٢٩٠) - د: سَعيد بن عبدالرَّحمن أبو صَالِح الغفَارِيّ.
هے
عن عَلِي ، وعُقْبَة بن عامر، وكَعْب الأَحْبَار وغيرهم.
وعنه [الحَجَّاج بن] (٢) شَدَّاد وعَمَّار بن سَعْد السَّهْمِيّ (٣) وجماعة.
في ثقات ابن حبَّان كما رأيتُه فيها، وكذا رأيتُه في ثقات العِجْلِيّ.
== حبان (٢٨٢/٤)، وتهذيب الكمال (٥٣٦/١٠)، والكاشف (٤٤٠/١)(١٩٢٤)،
وإكمال مغلطاي(٣٢٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٥٨/٤)، والتقريب ص: ٢٣٨/ (٢٣٥٥).
(١) وقد وثّقه أبوزرعة الرازي أيضًا كما في الجرح.
(٢٢٩٠)- تاريخ ابن معين (٢٠٢/٢)، والتاريخ الكبير (٤٩١/٣)، وثقات العجلي
ص: ١٨٦/(٥٥٥)، والجرح (٣٩/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٧/٤)، والكمى
للدولابي (٩/٢)، وتهذيب الكمال(٥٣٨/١٠)، والكاشف(٤٤٠/١)(١٩٢٥)،
وإكمال ملغطاي(٣٢٣/٥)،وتهذيب ابن حجر(٥٨/٤)، والتقريب ص: ٢٣٨/(٢٣٥٦).
(٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبت الصواب من المصادر، كالجرح
وتهذيب المزي وانظر فيما سبقت ترجمة ((الحجاج بن شداد)) من هذا
الكتاب(١١٥/٣)(١١١٨).
(٣) كذا (السهمى)) في المخطوطة، ولعل المؤلف نقل من تذهيب الذهبي
(٢/لوحة ٩٧/ب) ففيه أيضًا (السهمى) وهو تحريف، والصواب: السَّلْهَمِيّ : --
- ٢٦٨ -

(٢٢٩١) - بخ تمييز: سَعِيد بن عبدالرَّحمن الأمَوِيّ مولى سَعيد بن العاص.
عن حَنْظَلَة بن عليّ الأُسْلَمِيّ.
وعنه إسحاق بن سُليمَان الرَّازِيّ.
في ثقات ابن حبَّان كما رأيتُه فيها، ولكن لم يذكر عنه راويًا سوى
إسحاق هذا.
وذكره في الميزان، لأَنَّه لم يرو عنه إلاّ إسحاق هذا فقط، قال: وقد
وُثِّق، ومُرادُه أَنَّه وَثَّقَه ابن حبَّان، كذا استقريتُه(١) من كلامه، وإذا
هو مجهول العَيْن لرواية واحد عنه فقط، ولا يخرج عن جهالة العين
إلاَّ برواية عَدْلَيْن عنه كما تقدم مِرَارًا والله أعلم.
== بمهملة مفتوحة، ثم لام ساكنة بعدها هاء مفتوحة، وانظر ترجمة عَمَّار هذا في
التقريب ص: ٤٠٧/(٤٨٢٤) مع ضبط الكلمة.
(٢٢٩١)- التاريخ الكبير (٤٩٤/٣)، والجرح (٤٢/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٦٨/٦)
وتهذيب الكمال (٥٣٨/١٠)، والتذهيب (٢/لوحة ٩٧/ب) والميزان (١٤٨/٢)،
وتهذيب ابن حجر(٥٩/٤)، والتقريب ص٢٣٨/(٢٣٥٧).
(١) انظر ما قاله السبط قبل قليل في ترجمة رقم (٢٢٨٣).
- ٢٦٩ -

(٢٢٩٢) - تمييز: سَعيد بن عبدالرَّحمن الرَّقَاشِيّ (١) أخوأبي حُرَّة - بِضَمِّ
الحَاء الْمُهمَلَة وتشديد الرَّاء، ثم تاء التأنيث.
لَيَّنَهِ يَحْنَى القَطَّان، وَوَتَّقَه جماعة، منهم ابن حبَّان، ذكره في ثقاته،
وأحمد العِجْلِيّ قال في ثقاته: بَصْرِيٌّ ثقة، وهو أرْفَع من أبي حُرَّة انتهى.
قال ابن عَديّ: توقف فيه القَطَّان، ولا أرى به بأسًا، وقد روى عن
ابن سيرين أنَّ عُمَر بن الخَطَّاب قال: اتَّقُو الله، واَّقوا النَّاس(٢).
ذكره في الميزان.
(٢٢٩٢)- التاريخ الكبير(٤٩٤/٣)، وثقات العِجْلِيّ ص١٨٦/(٥٥٤)، وتاريخ ابن معين
(الدُّوريّ) (٢٠٢/٢)، والجرح (٤٠/٤)، وثقات ابن حبان (٣٦٧/٦)، والضعفاء
للنسائى ص٥٤/(٢٧٦)، وسؤالات الآجري (٣٦٤/١) (٦٥٨)، وضعفاء
العقيلي (١٠٤/٢)، والكامل لابن عدي (١٢٢٦/٣)، والميزان (١٤٨/٢)، ولسان
الميزان (٦٢/٤) (٣٤٤٦).
(١) قول المؤلف: (الرَّقاشِي) وهم ويبدو أنه تابع الذّهبي لأنه قال في الميزان:
(الرقاشي) فقد قال المزّيّ في تهذيبه (٤٠٦/٣٠) في ترجمة أبي حُرَّة واصل بن
عبدالرحمن أخو سعيد بن عبدالرحمن، وليس بالرَّقاشي، وتابعه على ذلك ابن
حجر في تهذيب التهذيب (١٠٤/١١)، وأبو حُرَّة الرَّقاشي آخر ليس أخا المترجم
واسمه حنيفة، وقيل: حکیم.
(٢) المؤلف نقل كلام ابن عديّ بواسطة ميزان الذّهبي، وهو كذلك فيه، ولفظ ابن
عَديّ في كامله يختلف عن هذا، وفيه بطريقه عن علي قال: سمعتُ يحيى - وقيل
له في سعيد بن عبدالرحمن أخو أبي حُرَّة أنَّ عبدالرَّحمن كان يقول: أتيت شيخًا
بالبصرة، فقال يحيى: أيّ شيء أقول لك كان يضعفه، ثم نقل قول عمرو بن علي
فيه: ثبت، ثم ذكر حديثًا بسنده عن ابن عباس، ثم ذكر بسنده قول عمر رضي =
- ٢٧٠ -

تَنْبيه: في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم جماعة ممَّن اسمه سَعيد
بن عبدالرَّحمن وكذا في ثقات ابن حبَّان جماعة غير من ذكرتُه تمييزًا،
وغير من ذكرته ممَّن له في الكتب الستة أو أحدهما شيء، لم
أذكرهم لئلا يطول الكتاب بذكرهم والله أعلم.
(٢٢٩٣) - م، ٤: سَعيد بن عبدالعَزِيز بن أبي يَحْيَى التَّنُوخِيّ الدمشقيّ
أبو محمد، ويُقال: أبو عبد العزيز فَقيه أهل الشَّام، ومفتيهم بدمشق في
زمانه.
== الله عنه، ثم قال ابن عدي: ولا أرى بما يروي سعيد بن عبدالرحمن ومقدار ما
يرويه بأسًا، وهو غريب الحديث، وأخوه أبو حُرَّة كذلك.
(٢٢٩٣)- طبقات ابن سعد (٤٦٨/٧)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(٢٠٣/٢- ٢٠٤)
وطبقات خليفة ص٣١٦، والتاريخ الكبير (٤٩٧/٣)، وثقات العجليّ ص: ١٨٦/
(٥٥٦)، والجرح (٤٢/٤)، وثقات ابن حبان (٣٦٩/٦)، وثقات ابن شاهين
ص١٤٥/ (٤٢٣)، وحلية الأولياء (٢٧٤/٨) و(١٢٤/٦)، وتهذيب الكمال
(٥٣٩/١٠)، وسير النبلاء(٣٢/٨)، وتذكرة الحفاظ (٢١٩/١)، والكاشف
(٤٤٠/١) (١٩٢٦)، والميزان (١٤٩/٢)، وإكمال مغلطاي(٣٢٥/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٥٩/٤)، والتقريب ص٢٣٨/(٢٣٥٨)، وغاية النهاية (٣٠٧/١)،
والكواكب النيرات ص(٢١٣).
- ٢٧١ -

قرَّأَ القُرآن على ابن عَامر، وزيد (١) بن أبي مالك، وسأل عطاء بن
أبي رباح مسألة.
حَدَّث عن مكحول، ونافع، والزُّهْرِيّ، ورَبِيعَة بن زيد(٢)، وزياد بن
أبي سَوْدَة، وعطاء الخُرَاسَانِيّ، وقَتَادَة وخلق.
وعنه شُعْبَة والثّوْرِيّ وهما من أقرانه، وابن الْمَارَك، ووكيع، وابن
مَهْدِيّ وأبو اليَمَأن، وأبو مُسْهر، وعبدالله بن يُوسُف التِّنّسيّ وخلق
كثير.
قال أحمد: هو والأَوْزَاعِيّ عندي سَوَاءِ(٣).
وقال ابن مَعين (٤)، وأبو حاتم: ثقة.
وقال أَبُوزُرعة الدِّمشقيّ: قلت لدُحيم: من بعد عبدالرحمن بن يزيد
بن جابر من أصحاب مَكْحُول؟ قال: الأَوْزَاعِيّ، وسَعيد بن
(١) كذا ((زيد بن أبي مالك)) في المخطوطة، وهو خطأ، والصواب: (يزيد بن أبي
مالك، كما في التهذيبين وغيرهما من المصادر، ولعل المؤلف نقل من التذهيب
(٢/لوحة ٩٧/ب) وفيه: زيد أيضًا.
(٢) كذا ((ربيعة بن زيد)) في المخطوطة، وهو خطأ، والصواب: ربيعة بن يزيد، كما
في التهذیبین.
(٣) العلل للإمام أحمد (٥٣/٣) (٤١٣٠، ٤١٣١).
(٤) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح.
- ٢٧٢ -

عبد العزيز، قلتُ: فسعيد أكثر مُجَالَسَةً لمكحول من الأَوْزَاعيّ؟
قال: ذلك بِيِّن في حَديثه، كان الأوزَاعِيّ رُبَّمَا غَابَ(١).
ولد سَنة (٩٠هـ)، وماتَ سنة (١٦٧هـ) وكذا وفاته عند ابن
سعد وجماعة، وقيل سنة (٦٨هـ).
ذكره ابن حبَّان في ثقاته، قال: وكان من عُبَّاد أهل الشّام وفقهائهم
ومتقنيهم في الرِّوَايَة، مات سنة (٦٧هـ)(٢)، وكذا ذكره العِجْلِيّ
في ثقاته.
ذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه،
وقال: أحد الأئمة ثقة، وليس هو في الزُّهْرِيّ بذاك، وأُشَارَ حَمزَة
الكِنَانِيّ إلَى أَنَّه تَغَيَّرَ بِأَخَرَة، وقَال أَبُومُسْهر: كان قد اختلط قبل
موته، وقال ((س)) ثبت ثقة، ثم ذكر كلام النّاس فيه، وما نقم
عليه، وأثنى هو عليه في العبادة، وأنَّه كان يُحْبِي اللَّيْل.
قال الذّهَبِيّ في ميزانه: سَعِيد بن عبدالعزيز عن زِيَاد بن أبي سَوْدَة
عن مَيْمُونَة مولاة النَّبِيّ :﴿ في ترجمة زِيَاد هذا، ما أدري أَ هَلْ سمع
سعيد من زياد أو دَلْسَه بِعَنْ انتهى(٣).
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٣٩٤/١)(٨٩٤).
(٢) يعني ومائة، ولفظ ابن حبان في الثقات ..: مات سنة سبع وستين ومائة، وهو ابن
بضع وسبعين سنة.
(٣) الميزان (٩٠/٢).
- ٢٧٣ -

تَنْبيه: قال الإِمام أحمد: لا أعلمه رَوَى عن عَمْرو بن دينار شيئًا،
٠
وقد رُوِي عن سَعِيد عن عَمْرو عن ابن عبّاس قال: جَاءَ رجلٌ إلى
الَّبِيّ ◌َ﴿، فقال: إنِّي إمام قومي وإنّ بي الباسور(١). الحديث./ /٢٣٤
(٢٢٩٤) - خ، ت، س، ق: سَعِيد بن عُبَيْدُالله بن جُبَيْر بن حَيَّة - بفتح
الحاء المهملة وتشديد المُثَنَّاة تحت المفتوحة الثّقَفيّ البَصْرِيّ.
عن عَمِّه زياد بن حُبَيْر، وابن بُرَيْدَة، وبكر بن عبدالله وجماعة.
وعنهُ مُعْتَمر بن سُلَيمَان، وبشْر - بكسر المُوَحَّدَة وبالشين المعجمة
- ابن السَّرِيّ، ورَوْح بن عُبَادَة - بضمّ العَيْن وتخفيف المُوَخَّدَة
وجماعة.
وَتَّقَهُ أحَمَد(٢)، وابن مَعين(٣).
وذكره ابن حبَّن في ثقاته، وقال: سَمِعَ ابن عمر(٤).
ذكره في الميزان، وذكر توثيقه عن أحمد ويحيى كما ذكرته(٥)، ثم قال:
(١) جامع التحصيل ص (٢٢١).
(٢٢٩٤) - التاريخ الكبير (٤٩٥/٣)، والجرح (٣٨/٤، ٣٩)، والثقات لابن حبان
(٣٦٣/٦، ٣٧٢) و(٢٥٩/٨)، وتهذيب الكمال (٥٤٥/١٠)، والكاشف
(٤٤١/١)(١٩٢٧)، والميزان (١٥٠/٢)، وإكمال مغلطاي(٣٢٦/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٦١/٤)، والتقريب ص٢٣٩/(٢٣٥٩).
(٢) برواية أبي طالب عنه كما في الجرح.
(٣) برواية إسحاق بن منصور كما في الجرح أيضًا.
(٤) الثقات (٣٧٢/٦).
(٥) ووثقه أبوزرعة أيضًا كما في الجرح والتعديل.
- ٢٧٤ -

وقال الدَّارِ قُطِيّ: ليْسَ بِالقَوِيّ (١).
· ق: سَعِيد بن عُبَيْد مَرّ في ترجمة سعيد بن زيد(٢).
(٢٢٩٥)- د، ت، ق: سَعِيد بن عُبَيْد بن السَّبَّاق الثِّقَفِيّ المَدِنِيّ أبو السََّّاق.
عن أبيه، وأبي هُرَيْرَة، وأبي سَعيد، ومحمّد بن أسامة بن زيد.
وعنه ابن شهاب، وابن إسحاق، وفُلْح وجماعة.
وثّقَهُ (س )).
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٢٩٦) - خ، م، د، ت، س: سَعيد بن عُبَيْد الطائيّ الكوفيّ أبو الهُذَيْل.
(١) سؤالات الحاكم للدار قطني ص ٢١٥/(٣٣٤).
(٢) لم أجد فيما تقدم.
(٢٢٩٥) - التاريخ الكبير(٤٩٦/٣)، والجرح (٤٦/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٥/٤) و
(٣٥٣/٦)، وتكملة الإكمال (١٤١/٣) (٢٩٥١)، وتهذيب الكمال (٥٤٦/١٠)،
والكاشف (٤٤١/١) (١٩٢٨)، والمشتبه (٣٤٥/١)، والتبصير (٧١٣/٢)، وإكمال
مغلطاي (٣٢٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٦١/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/(٢٣٦٠).
(٢٢٩٦) - طبقات ابن سعد (٣٥٦/٦)، والعلل للإمام أحمد (٤٩٤/٢) (٣٢٥٧)، والتاريخ
الكبير (٤٩٧/٣)، والجرح (٤٦/٤)، وثقات العجلي ص ١٨٧/(٥٥٧)، والثقات
لابن حبان(٣٦٦/٦)، وتهذيب الكمال (٥٤٩/١٠)، والكاشف (٤٤١/١)
(١٩٢٩)، وإكمال مغلطاي(٣٢٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٦٢/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٩/(٢٣٦١).
- ٢٧٥ -

عن بُشَيْر - بضَمِّ الْمُوَحّدَة، وفتح الموَحَّدَة(١) أبو يسار - بتقديم
المُثَنَّة تحت، وعَلِيّ بن ربِيعَة، وسَعيد بن جُبَيْر وجماعة.
وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، ويحيى القَطَّان وجماعة.
وثّقه أحمد(٢)، وابن معين (٣) وجماعة.
وقال أبو حاتم: يُكْتُب حدِيثُه.
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٢٩٧) - ت، س: سَعِيد بن عُبَيْدالهْنَائِيّ الأَزْدِيّ البَصْرِيّ.
عن عبد الله بن شَقِيق العُقَيْلِيّ - بِضَمِّ العين، وبكر الْمُزَنِيّ، والحَسَن.
(١) كذا ((وفتح الموحدة)) في المخطوطة، وهو سهو من المؤلف أثناء النسخ
والصواب: وفتح الشين المعجمة، وقد ضبط المؤلف فيما سبقت ترجمته (٣٠٨/٢)
(٧٥٩) على الصواب فقال فيها: بُشَيْر: كالذي قبله، وقال في الذي قبله: بشير:
بضم الموحدة، وفتح الشين المعجمة ..
(٢) في رواية أبي طالب عنه كما في الجرح، أمَّا في رواية ابنه عبدالله فقال في العلل:
صالح الحديث.
(٣) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح.
(٢٢٩٧)- من كلام أبي زكريا ص: ٦٩/(١٨١)، والتاريخ الكبير(٤٩٦/٣)، والجرح
(٤٧/٤)، والثقات لابن حبان (٣٥٢/٦)، والثقات لابن شاهين ص: ١٤٦/(٤٣١)
وسؤالات البرقاني للدارقطني ص٣٣/(١٨٦)، وتهذيب الكمال (٥٥٠/١٠)
والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣٠)، وإكمال مغلطاي(٣٢٨/٥)، وتهذيب ابن
حجر (٦٢/٤)، والتقريب ص٢٣٩/(٢٣٦٢).
- ٢٧٦ -

وعنه كثير - بفتح الكاف وكسر المثلثة بن فائد - بالفآء، ومسلم
بن إبراهيم وجماعة.
قال أبوحاتم: شَيخ.
وذكره ابن حبَّان في الثقات(١).
(٢٢٩٨) - ت: سَعيد بن عُبَيْد.
عن أبي حاتم المُزَنِيّ.
وعنه عبدالله بن هُرْمُزُ الفَدَكيّ مَقْرُونًا بأخيه محمد بن عُبَيْد.
قال [في] (٢) الكاشف: مجهول (٣).
(٢٢٩٩) - د: سَعيد بن عثمان البَلَويّ المَدَنِيّ.
عن عاصم بن أبي البَدَّاح، وعُروَة أو عَزْرَة بن سعيد.
وعنه عیسی بن يونس فقط.
في ثقات ابن حبَّان.
(١) ووثقه ابن معين في رواية ابن طهمان، وقال الدارقطني: صالح، وذكره ابن
شاهين في ثقاته ونقل مغلطاي في إكماله عن البرقي قال: قد قالوا: سعيد بن
عبيدالله: ليس به بأس.
(٢٢٩٨)- تهذيب الكمال (٥٥١/١٠)، والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣١)، وتهذيب ابن
حجر(٦٢/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/(٢٣٦٣).
(٢) مابين المربعين ساقط من المخطوطة سهوًا، والسياق يقتضيه، فلذا أثبتُّه بين المربعين.
(٣) في ثقات ابن حبان (٢٦٠/٨): سعيد بن عبيد من طبقة شعبة، لعله هذا.
(٢٢٩٩)- الجرح والتعديل (٤٧/٤)، والثقات لابن حبان (٣٦١/٦)، وتهذيب الكمال
(٥/١١)، والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣٢)، والميزان (١٥١/٢)، وإكمال مغلطاي=
- ٢٧٧ -

وذكره في الميزان، فقال: عن ناس من التابعين، وعنه عيسى بن
یونس وَحْدَه.
وثقه ابن حبَّان.
(٢٣٠٠)ـ ع: سَعيد بن أبي عَرُوبَة - قال شيخنا مجدالدين في القاموس:
وابن أبي العروبة بالّلام، وتركها لحن أو قليل(١) انتهى.
واسم أبي عروبَة مِهْرَان البَصْرِيّ أبو النَّضْر، أحد الأعلام، ولاءه لبني
عدي بن یشکر.
عن الحَسَن، وابن سيرين، وقَتَادَة، والنَّضر بن أنس، وأَبِي رَجَاء
العُطَارِيّ، وأبي نضرة العَبْديّ، ومطر الورَّاق وخلق.
== (٣٢٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (٦٢/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/ ٢٣٦٣).
(٢٣٠٠)- طبقات ابن سعد (٢٧٣/٧)، والتاريخ الكبير (٥٠٤/٣)، وتاريخ ابن
معين (الدوري)(٢٠٤/٢)، وتاريخ الدارمي ص١١٧/(٣٥٨)، ومن كلام أبي
زكريا ص٣٢٧/١٠٣) و١٠٤/(٣٢٨) و١١٠/(٣٥٦)، وطبقات خليفة
٢٢٠، والتاريخ الأوسط (٩٥/٢، ١٨٠)، وثقات العجلي ص١٨٧/(٥٥٨)،
والضعفاء الصغير للبخاري ص ٥١/(١٣٨)، والجرح (٦٥/٤)، والضعفاء للعقيلي
(١١١/٢) (٥٨٧)، والثقات لابن حبان (٣٦٠/٦)، والكامل لابن عدي
(١٢٢٩/٣)، وإكمال لابن ماكولا (٣٤٦/٧)، وتهذيب الأسماء واللغات
(٢٢١/١)، وتهذيب الكمال (٥/١١)، والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣٣)، والميزان
(١٥١/٢)، وتذكرة الحفاظ (١٧٧/١)، والكواكب النيرات ص (١٩٠).
(١) القاموس المحيط (١٠٢/١) (العرب)، وقد بسط مغلطاي الكلام فيه في إكماله
(٣٢٨/٥).
- ٢٧٨ -

وعنه الأعمَش مع تَقَدُّمه، وشُعَبَة، ويَحْيَى القَطَّان، وابن عُلَيَّة،
ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارُون، وغُنْدُر وخَلْقٍ.
قال أحمد: لم يكن له كتاب، وإنَّما كان يحفظ ذلك كُلّه، قال:
وزَعَمُوا أَنَّه قال: لم أكتب إلاَّ تفسير قتَادَةِ(١).
وقال ابن مَعِين وجماعة: ثقة.
وقال ابن معين: هو من أثبتهم في قتَادَة.
وقال أبُوعوَانَة: ما كان عندنا في ذلك الزَّمان أحفظ من سعيد بن
أبِي عَرُوبَةٍ(٢).
وقال ابن أبي حاتم(٢): هو قبل أن يختلط ثقة، وكان أعلم النَّاس
بحديث قتادة.
وقال دُحَيْم: اختلط سنة (١٤٥ هـ) (٤).
وقال أبُونُعَيم: كتبتُ عنه بعدما اختلط حديثين(٥).
(١) الجرح (٦٥/٤) برواية أبي حاتم عن الإمام أحمد.
(٢) ذكر ابن أبي حاتم قول أبي عوانة في الجرح.
(٣) كذا ((ابن أبي حاتم)) في المخطوطة، والصواب: وقال أبو حاتم، لأن القول
المذكور هنا لأبي حاتم، وليس لابن أبي حاتم كما في الجرح.
(٤) تهذيب المزيّ (٩/١١) نقلاً عن أبي زرعة الدمشقي.
(٥) ذكره البخاري في التاريخ الكبير(٥٠٥/٣).
- ٢٧٩ -

وقال النَّسائيّ: حَدَّث عن عَمْرو بن دِينَار، وزيد بن أسلم، والحَكَم
وغيرهم، ولم يسمع منهم(١).
قال الذَّهَبِيّ في زياداته على المزِّيّ في تذهيبه: قال أحمد بن حَنْبَل:
كان قَتَادَة وَسَعيد بن أبي عَرُوبَة يقولان بالقدر ويكتمانه، وقال
بُنْدَار: كانَ قَدَريًا (٢).
وقال أحمد العجْلِيّ في ثقاته: بصري ثقة، وكان اختلط بأخرة،
وكان يقول: ((سم قدر)) ولا يدعو إليه (٢) انتهى.
قال ((خ)) قال عبدالصمد: مات سنة (١٥٦ هـ)، وقال غيره سنة
(١٥٧ هـ) (٤) انتهى.
كان وَاسِعَ الحَديث عَالمًا فقيهًا كبير الشأن.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٥٠ هـ) قبل هِشَام
الدّستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة (١٤٥ هـ)، بَقيَ
(١) بهذا اللفظ ذكر قول النسائي الذهبي في تذهيبه (٢/لوحة ٩٩/أ) والمزيّ ذكره في
تهذيبه (١٠/١١) بسياق مختلف.
(٢) نفس المصدر السابق.
(٣) في الثقات المطبوع: ((سم قدر)) ولا يدعو السلام بدل ولا يدعو إليه.
(٤) لعل المؤلف نقل هذا الكلام من تذهيب الذهبي، لأنه ذكره هكذا، وفي التاريخ
الكبير للبخاري: قال عبدالصمد: مات سنة ست وخمسين ومائة، وقال حفص
بن عمر: مات قبل الدستوائي بنحو من ثلاث سنين، وفي التقريب برقم
(٧٢٩٩)، مات الدستوائي سنة أربع وخمسين يعني بعد المائة.
- ٢٨٠ -