النص المفهرس

صفحات 221-240

((خ)) في صحيحه منهم(١)، وشَهِدَ الْيَرْمُوك، وحصار دمشق،
وكان مُجَاب الدّعوة.
رَوَى عنه عَمْرو بن حُرَيْث المَخْرُومِيّ، وَقَيْس بن أبي حَازِمِ، وعُرْوَة
بن الزُّبَيْرِ، وأبو عثمان النَّهْديّ وطائفة.
وأمّه خزاعيَّة، مناقُبُه كثيرة حَمَّة، قال خليفة وجماعة: مات بالمدينة
سنة (٥١هـ)، وروى الوَاقديّ عن عبدالملك بن زيد من ولد سَعيد
بن زيد عن أبيه قال: توفي سعيد بالعقيق، فَحُمل على الرقاب، ودفن
بالمدينة ونزل قبره سعد، وابن عُمَر سنة (٥٠هـ) أو (٥١هــ)،
وله بضع و(٧٠ سنة)، قال الوَاقِدِيّ: ورَوَى أهل الكوفة أَنَّه مات
عندهم، وصلَّى عليه المُغيرَة بن شُعْبَة، والأوَّل الثَّبْتُ عندنا، قال
المدايني: مات سعيد بن زيد سنة (٥١هـ)، وهو ابن (٧٣) سنة،
وقبره بالمدينة رضي الله عنه.
(٢٢٤٥) - د، س: سَعيد بن سالم القَدَّاح أبو عثمان المكّيّ.
(١) ذكره البخاري في المغازي باب تسمية من سمى من أهل بدر في الجامع الذي
وضعه أبو عبدالله على حروف المعجم (٣٢٦/٧ - ٣٢٧).
(٢٢٤٥)- تاريخ ابن معين(الدوري)(٢٠٠/٢)، وتاريخ الدارمي ص: ١١٨ (٣٦٣، ٣٦٤)
وسؤالات ابن الجنيد ص: ٢٩٨/(١٠٣)، والتاريخ الكبير (٤٨٢/٣)، والضعفاء
الصغير للبخاري ص: ٥٠/(١٣٦)، والجرح (٣١/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٠٨/٢)
والمجروحين (٣٢٠/١)، والكامل لابن عدي (١٢٣٣/٣)، والسابق واللاحق
ص: ٢١٩، وتهذيب الكمال (٤٥٤/١٠)، وسير النبلاء(٣١٩/٩)، والكاشف =
- ٢٢١ -

عن المُثَنَّى بن صَبَّاح - بفتح الصَّاد المهملة، وتشديد الُوَخَّدَة -
وابن جُرَيْج، وابن أبي لَيْلَى، وأَيْمَن بن نَابل ــ بمُوَخَّدَة مكسورة
بعد الألف قبل الْلام وطائفة.
وعنه بَقِيَّةِ مع تَقَدُّمِه، والحُسَيْنِ بن حُرَيْث المَرْوَزِيّ، وعَلِي بن حَرْب
و خلق.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: مَحَلَّه الصِّدْق، وقال أبوحاتم: صَدُوق يذهب إلى
الإرجَاءِ(١).
وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميّ: ليسَ بذاك في الحديث.
وقال ابن عَديّ: هو عندي صدوق(٢) انتهى.
مات قبل (٢٠٠هـ).
== (٤٣٦/١)(١٨٩٢)، والميزان (١٣٩/٢)، والعقد الثمين (٥٦٤/٤)، وإكمال
مغلطاي (٢٩٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣٥/٤)، والتقريب ص: ٢٣٦/(٢٣١٥).
(١) كذا في المخطوطة أي نسب هذا القول أيضًا لأبي حاتم، ولم أجده في الجرح،
ونسب المزيّ في تهذيبه هذا القول لأبي داود، ولم أجده في سؤالات الآجري لأبي
داود المطبوعة، والله أعلم.
(٢) كذا قول ابن عدي مختصرًا، ولفظه في كامله (١٢٣٥/٣): هو حسن الحديث،
وأحاديثه مستقيمة، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه، كتب عنه بمكة عن ابن
جريج، والقاسم بن معن وغيرهما، وهو عندي صدوق لا بأس به، مقبول الحديث
انتهى، هذا وقد وثقه ابن معين في رواية ابن الجنيد، والدارمي وفي رواية عن
الدوري أيضًا، والمؤلف لم يذكر عن ابن معين إلاَّ رواية واحدة: ليس به بأس.
- ٢٢٢ -

ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه إلى أن قال: وسَاقَ ابن
عَديّ له أحاديث، وقال: هو عنْدي صدوق، وسَاقَ له هَذا الحديث
المُنْكَرِ، فقال: حَدَّثْنَا أبو يَعْلَى فسَاق سَنَدًا إليه، ثم إلى [بن] (١)
الزُّبَيْرِ، قال النَّيِ ﴿: من قَرَأَ القُرآن ظَاهِرًا أو نظرًا أعطي شَجَرَةٌ في
الجنَّة، لو أنَّ غُرَابًا أفْرَخَ تحت ورقة منها ما أَدْرَك ذلك الفَرخ،
فَنَهَضَ لأدركه الَرَم قبل أن يَقْطَع تلك الورقة(٢).
قال أبوزُرْعَة: هو إلى الصِّدق ما هو، وقال أبو حاتم: مَحَلَّه الصدق انتهى./ /٢٣٠
(٢٢٤٦) - تمييز: سَعيد بن سالم الكنديّ.
(١) في المخطوطة ((أبي)) بدل ((ابن)) وهو خطأ فأثبت الصواب بين المربعين، لأنّ
الحدیث حديث عبدالله بن الزبير وليس لأبي الزبير.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٥٤/٣)، وسكت عليه الحاكم، وقال الذهبي
في التلخيص: قلت: محمد (يعني محمد بن بحر الهجيمي) منكر الحديث، وذكره
الهيثمي في مجمعه (١٦٥/٧)، وعزاه للبزَّار والطبراني، وقال: فيه محمد بن
محمد (بحر) الهجيمي، ولم أعرفه وسعيد بن سالم القَدَّاح مختلف فيه، وبقية رجال
الطبراني ثقات وإسناد البزَّار ضعيف. قلت: في مجمع الزوائد المطبوع: عبدالله بن
مسعود بدل عبدالله بن الزبير، ولعله خطأ مطبعي، لأنّ الحديث معروف عن
عبد الله بن الزبير، والله أعلم، وأخرجه ابن عَدِيّ في كامله في ترجمة سعيد القَدَّاح
من حديث عبدالله بن الزبير، وكذا أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٤٧/١)
مختصرًا وذكره الحافظ في اتحاف المهرة (٦٢٤/٦) (٧١١٠) وعزاه للحاكم.
(٢٢٤٦) - ثقات ابن حبَّان (٣٥٥/٦).
- ٢٢٣ -

يروي عن مُعَاوِيَة بن عياض بن غطيف عن أبيه عن حَدِّه قال:
سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿، حَدَّثَنَا ابن قُتَيْبَة، حَدَّثَّنا عبد الوَهَّاب بن
الضَّحَّاك، حدَّثْنا إسماعيل بن عَيَّاش عن سَعِيد بن سَالِم.
وذكره ابن حبان في الثقات.
(٢٢٤٧) - د، س، ق: سَعيد بن السَّائب الثّقَفيّ الطائفيّ.
عن أبيه، ومحمد بن عبدالله بن عياض وجماعة.
وعنه نُوح بن صَعْصَعَة(١)، وَوَكِيع، وابن مَهْدِيّ، ومَعْن بن عيسى،
وخالد بن مخلد وجماعة.
وَتَّقَهُ ابن مَعِين، وقال: (3)»: لا بأس به.
وقَالَ شُعَيْب بن حَرْب: كُنَا نَرَاه من الأَبْدَال، ذكره ابن حبَّان في
الثقات.
(٢٢٤٧) - طبقات ابن سعد (٥٢١/٥)، وتاريخ الدارمي ص ١٢٢ (٣٧٧)، والتاريخ
الكبير (٤٨٠/٣)، والجرح (٣٠/٤)، والثقات لابن حبان (٢٦١/٨)، وسؤالات
البرقاني للدار قطني ص٣٣/(١٨١)، وتهذيب الكمال (٤٥٨/١٠)، والكاشف
(٤٣٦/١)(١٨٩٣)، وإكمال مغلطاي (٢٩٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣٥/٤)،
والتقريب ص: ٢٣٦/ ٢٣١٦).
(١) كذا جاء «نوح بن صعصعة)) فيمن روى عن سعيد بن السائب، وهو سهو من
المؤلف، لأنه من شيوخه كما في تهذيب الكمال، وانظر تهذيب ابن حجر
(٤٨٥/١٠) في ترجمة نوح: وعنه سعيد بن السائب.
- ٢٢٤ -

(٢٢٤٨) - ق فيما قيل: سَعيد بن سَعْد بن أَيُّوب أبو عثمان البُخَارِيّ نزيل
الرَّيّ.
عن أبي نُعَيْم، والقَعْنَبِيّ، ومسلم بن إبراهيم وطبقتهم.
وعنه عبدالرحمن بن أبي حاتم، وعَلِيّ بن إبراهيم بن سَلَمَة القَطَّان.
قال ابن أبي حاتم: صدوق.
وقال أبُو يَعْلَى الْخَليليّ: لَهُ مَعْرِفَة بالحديث، ماتَ قبل أبي حاتم
بأشهُر(١).
قال المزِّي: ذكرناه لأنّ أبا موسى بن عبدالغنيّ زاده، وذكر أنّ ابن
ماجه يروي عنه، وليس كذلك، فإنَّه من زيادات القَطّان انتهى.
ومات أبوحاتم في شعبان سنة (٢٧٧ هـ).
وأبو موسى المذكور هو الحافظ الفَقيه جمال الدِّين عبدالله بن الحافظ
عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن عِلِيّ المَقْدِسِيّ الصَّائِي الَنْبَلِيّ، ولد
سنة (٥٨١هـ) وسمع كثيرًا ببلاد متفرقة، وأثنى عليه غير واحد من
الحُفَّاظ، ومات يوم الجمعة خامس رمضان سنة (٦٢٩هـ)، وأظُنُّه
قال ما نقله عنه المزِّيّ في الإكمال الَّذي عمله ابن الشيخ عبدالغنيّ،
(٢٢٤٨) - الجرح (٣٢/٤)، وتهذيب الكمال (٤٦٠/١٠)، وتهذيب ابن حجر (٣٦/٤)،
والتقريب ص: ٢٣١٧١/٢٣٦).
(١) لم أجد قول الخليلي هذا في كتابه (الإرشاد)) وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه:
وذكره الخليلي في شيوخ أبي الحسن بن سلمة القَطَّان صاحب ابن ماجه وقال: له
معرفة بالحديث، مات قبل أبي حاتم الرازي بأشهر.
- ٢٢٥ -

رام فيه تهذيب كتاب أبيه الكمال، فزاد فيه أسماء جماعة كثيرة انتقى
من الأطراف لابن عساكر، فذكر طائفة من الصَّحابَة والتَّابعين،
وذكر جَمَاعَةً من شُيُوخِ النَّبل، لكن ذكر ذاك مختصرًا مع أوهام
شنيعة، والله أعلم.
(٢٢٤٩)- س، ق: سَعيد بن سَعْد بن عُبَادَة الأنصاريّ، مختلف في صُحبَته.
٠٠
له عن التَّبِينَ﴿،ذكره ابن حبان في الصحابة، وذكره ابن عبدالبرّ،
فقال: قال قوم: له صُحبَة، وقال أحمد بن حَنْبَل: أمَّا قيس فنعم، وأمَّا
سعيد(١) فلا أدري ، قال أبوعمر: روى عن سعيد(١) هذا ابنه
شُرَحْبيل بن سَعيد، وأبو أمامَة بن سَهْل بن حنيف، وصُحْبَتُه صَحيحة،
ذكره الواقديّ وغيره فيمن له صُحْبَة، وكان واليًا لِعَليّ بن أبي طالب
على اليمن، وقَد جَزَمَ غير أبي عُمَر بِصُحْبَته كابن حبَّان (٢)- كما
مے
ذكرت وغيره.
(٢٢٤٩)- طبقات ابن سعد (٨٠/٥)، والتاريخ الكبير (٤٥٥/٣)، والتاريخ الأوسط
(١٨٦/١)، والمعرفة والتاريخ (٢٩٣/١)، والجرح (٢٤/٤)، والثقات (قسم
الصحابة) (١٥٦/٣)، وذكره في التابعين أيضًا (٢٧٧/٤)، والاستيعاب (٦٢٠/٢)،
وأسد الغابة (٣٨٩/٢)، وتهذيب الكمال (٤٦١/١٠)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٢٢/١)
(٢٣١٧)، والكاشف (٤٣٧/١)(١٨٩٤)، وإكمال مغلطاي (٣٠٠/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٣٧/٤)، والتقريب ص: ٢٣١٨/٢٣٦)، والإصابة (١٠٥/٣).
(١) في المخطوطة في الموضعين سعد بدل سعيد، فصوبته من الاستعياب، لأنه
مصدر المؤلف هنا، وكذا هو واضح، لأنَّ المترجم سيعدُ ليس بسعد والله أعلم.
(٢) وقد تقدم أنّ ابن حبان ذكره في الصحابة، ثم ذكره في التابعين أيضًا.
- ٢٢٦ -

وَرَوَى عن أبيه.
وعنه ابنه شُرَحْبيل، وأَبُو أُمَامَةَ بنِ سَهْل.
قال المِزِّيّ: ذكره ابن حِبَّن في التابعين انتهى، وصَدَق، فإِنِّي رأيتُه،
ذكره في الصَّحَابَة، وفي التَّابعين.
(٢٢٥٠) - سى: سَعِيد بن سَعِيد أبو الصَّبَّاح الكُوفِيّ.
عن سَعِيد بن عُمَيْر، وعكرمَة.
وعنهُ وَكِيعِ، وَأَبُو أُسَامَة.
وهو في ثقات ابن حبَّان.
وذكره في الميزان، فقال: ضَعَّفَهُ الأَزْديّ، وقَوَّاه ابن حبَّان، روَى عنه
و کیع انتھی.
(٢٢٥١) - ت، ق: سَعِيد بن أبي سَعِيد الَدَنِيّ مَوْلَى أبي بكر بن حَزْم.
عن أبي رَافِعْ مَوْلَى النَّبِّلَ﴿، وأدرع السُّلَمِيّ.
وعنه موسى بن عُبَيْدَة - بِضَمِّ العين، وثّق.
(٢٢٥٠) - تاريخ ابن معين (الدوري) (٢٠٠/٢)، وتاريخ الدارمي ص١٢٨/(٤٠٤)،
والتاريخ الكبير (٤٧٥/٣)، والجرح (٢٥/٤)، وثقات ابن حبَّان (٣٦٤/٦)،
وتهذيب الكمال (٤٦٤/١٠)، وإكمال مغلطاي (٣٠١/٥)، وتهذيب ابن حجر
(٣٧/٤)، والتقريب ص: ٢٣١٩/٢٣٦).
(٢٢٥١)- الثقات لابن حبان (٢٨٥/٤)، وتهذيب الكمال (٤٦٤/١٠)، والكاشف
(٤٣٧/١)(١٨٩٥)، والميزان (١٤٠/٢)، وإكمال مغلطاي(٣٠٢/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٣٧/٤)، والتقريب ص: ٢٣٦/ ٢٣١٩)
- ٢٢٧ -

وقال زيد بن الحُبَاب: عن مُوسَى بن عُبَيْدَة عنه عن أبي رافع أنّ
رسول الله ﴿ قال: يَاعَمِّ أَلاَ أَصِلُكَ أَلاَ أَحْبُوكَ صَلْ أَرْبَعِ رَكَعَات،
فذكر صَلاَةَ التَّسْبِيحِ(١)، قال ((ت)) غَرِيبٌ، وله حديثٌ آخر.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاوِيًا إلاّ مُوسَى بن عُبَيْدَة
الرَّبَديّ.
وذكره في الميزان، وقال: ما رَوَى عنه سوَى مُوسَى بن عُبَيْدَة
انتهى، يعني فهو مجهول العين(٢).
تنبيه: صَلَاَةُ التَّسبيح اختلف كلامُ العُلماءِ فيها، فبعضُهم
يُصَحِّحُها، وبعضهم يُحَسِّنِهَا، وبعضهم يُضَعِّفُهَا، وقد ذكرها ابن
الجَوْزِيّ فِي الْمَوضُوعَات(٣)، وفي ذلك نظر، وقد رواها أبوداود،
والتّرمذيّ، وابن مَاجَه في سُنَنهم، وابن السَّكَن في سننه الصحاح،
وابن خُزَمَة، وابن حِبَّان، والحَاكِم في صحاحهم من طُرُق(٤)، والله
أعلم.
(١) يأتي تخريجه بعد قليل إن شاء الله.
(٢) وقال الذهبيّ في الكاشف: مجهول، وقد وُثِّق، وقال الحافظ ابن حجر: مجهول.
(٣) ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات (١٤٣/٢ - ١٤٥) بثلاث طرق، الثالث
منها، طريق زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة، فقال: فيه موسى بن عبيدة،
قال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه، وقال يحيى: ليس بشىء.
(٤) أخرجه أبوداود في الصلاة باب صلاة التسبيح (٢٩/٢) (١٢٩٧) عن عبدالرحمن
بن بشر عن موسى بن عبدالعزيز عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عبّاس=
- ٢٢٨ -

(٢٢٥٢) - ٤: سَعيد بن أبي سَعيد كَيْسَان أَبُوسَعيد الْمَقْبُريّ - مثلث
= به، والترمذي في سننه في الصلاة باب ما جاء في صلاة التسبيح (٣٥٠/٢)
(٤٨٢)عن أبي کریب عن زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة عن سعيد بن أبي
سعيد عن أبي رافع به، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث أبي رافع،
وأخرجه ابن ماجه في سننه في الصلاة باب ما جاء في صلاة التسبيح (٤٤٢/١،
٤٤٣)(١٣٨٦، ١٣٨٧) من حديث أبي رافع ومن حديث ابن عبَّاس، وأخرجه
الحاكم في المستدرك (٣١٨/١، ٣١٩) من ابن عبّاس ومن حديث ابن عُمَر، وفي
حديث ابن عمر علم رسولُ الله :﴿ هذه الصلاة عمَّه حَعْفَر بن أبي طالب حينما
جآء من بلاد الحبشة، وقال الذهبي في تلخيصه في حديث ابن عمر: هذا إسناد
صحيح لا غبار عليه، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٢٣/٢) (١٢١٦) وقد
صحَّحه الشيخ الألباني بشواهده وطرقه فأودعه في صحيح ابن ماجه (٤١٢/١-
٤١٣) برقم (١١٤٦، ١١٤٧) وكذا في صحيح أبي داود برقم (١١٧٣، ١١٧٤)
هذا، وقد قال الترمذي في سننه (٣٤٨/٢): وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من
أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه.
(٢٢٥٢)- طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص ١٤٥، وتاريخ ابن معين (الدوري)
(٢٠٠/٢)، وطبقات خليفة ص(٢٥٧)، والعلل للإمام أحمد (٢٨٥/٣) (٥٢٦٨)،
والتاريخ الكبير (٤٧٤/٣)، والتاريخ الأوسط (٤٢٦/١، ٤٢٧)، وثقات العجلي ص
١٨٤/(٥٤٥)، والجرح (٥٧/٤)، وثقات ابن حبان (٢٨٤/٤)، والكامل لابن عدي
(١٢٢٧/٣) وتهذيب الأسماء واللغات (٢١٩/١)، وتهذيب الكمال (٤٦٦/١٠-
٤٧٢)، وسير النبلاء(٢١٦/٥)، وتذكرة الحفاظ (١١٦/١)، والميزان (١٣٩/٢)،
والكاشف (٤٣٧/١)(١٨٩٦)، وإكمال مغلطاي (٣٠١/٥)، وتهذيب ابن حجر
(٣٨/٤)، والتقريب ص: ٢٣٢١١/٢٣٦).
- ٢٢٩ -

الْمُوَخَّدَةِ(١) المَدَنِيّ، كان جارًا للمقابر، وقيل: لأنَّ عُمَرَ رضي الله
عنه جَعَلَهُ عَلَى حَفْرِ القُبُور بالمدينة، وأمُّه كانت من بني لَيْث.
يروي عن أبيه - وأبوه كان مكاتبًا لامرأة من بني لَيْث، وأبي
هُرَيْرَة، ورَوَى عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة أيضًا، وروَى [عن] (٢)
عائشة، وأم سَلَمَة، وأبي سَعِيد، وأبي شُرَيح - بالشين المعجمة،
والحاء المهملة الخُزَاعِيّ، وَأبي سعيد مولى الَهْريّ، وابنُ عُمَر،
وسَعْد، ومُعَاوِيَة، وأَنَس، وعَمْرو بن سُلَيْم - بِضَمِّ السين، وفتح
الّلام الزُّرَقِيّ وَخَلْق بعدهم.
وعنه عَمْرو بن شُعَيب، وأُّوب بن مُوسَى، وعَمْرو بن أبي عَمْرو مَوْلَى
المُطَّلب، وابن عجلان وابن أبي ذئب، وابنه عبدالله بن سَعيد،
وعُبَيْدُ الله بن عُمَر، وأخوه عبد الله بن عمر، واللّيث، ومَالِك وخَلْق
کثیر.
وَتَّقَه ابن الَدينيّ، وأَبُوزُرعَة، والنّسَائِيّ.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال ابن خِرَاش - بالخاء المعجمة المكسورة: ثقة حَليل، أَثْبَت
النَّاس فيه اللَّيث بن سَعْد.
وَقال الواقديّ: كبر، واختلط قبل موته بأربع سنين.
(١) يعني يجوز في الباء الْمُوَحَّدة الحركات الثلاثة.
(٢) ما بين المربعين ساقط، والسياق يقتضيه.
- ٢٣٠ -

وقال يَعقُوب بن شَيْبَة: كان شُعْبَة يقُول: حدَّثَنَا سَعيد الْمَقْبُريّ بعد
ما كبر.
قال ابن عَديّ: إنَّما ذكرتُ سَعِيدًا، لأنَّ شُعْبَة يقول: حَدَّثَنَا سَعيد
بعد ما كبر(١).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٢٣هــ)، وقد قيل:
سنة (١٢٦هـ)، وكان قد اختلط قبل أن يموت بأربع سنين انتهى.
وذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه،
فقال فيه: صاحب أبي هريرة وابن صاحبه، ثقة حُجَّة، شَاخَ، ووَقَع
في الهرم، ولم يختلط، وروى أنَّ شُعَبَة قال: حَدَّثَنا بعد ما كبر، ثم
ذكر كلام النَّاس فيه، ثم قال: وقال ابن سعد: ثقة لكنَّه اختلط قبل
موته بأربع سنين، ومات سنة (١٢٥هـ)، وقيل: سنة (٢٣هــ)،
ثم قال الذهبي: قلت: ما أحسب أنّ أحدًا أخذ عنه في الاختلاط،
فإِنَّ ابن عُيَيْنَة أتاه، فرأى لعابه يَسيل ، فلم يحمل عنه، وحَدَّث عنه
مَالك واللَّيث، ويُقال: أثبت النَّاس فيه اللَّيث.
(١) وتمام كلام ابن عدي في كامله بعد هذا: وأرجو أنَّ سعيدًا من أهل الصدق،
وقد قبله النَّاس، ورَوَى عنه الأئمة والثقات من النَّاس، وما تكلم فيه أحد إلاَّ بخير.
- ٢٣١ -

تنبيه: روى عبدالرحمن بن كَيْسَان عنه عن أبي هُرَيرَة رضي الله
عنه إذا زَنَتْ أَمَة أُحدكُم فَتَبَيَّن زناهَا(١) الحديث، قال عبدالرحمن:
فنظرتُ فإذا سعيد لم يسمعه من أبي هُرَيْرَة، وقال ابن المديني:
حديث عبدالرحمن بن إسحاق عن سعيد عن أبي هريرة وهم،
وأخاف أن لا يكون حفظه (٢)انتهى، وقد تَقَدَّم أنَّه سمع من أبي
هريرةَ ومن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، وقد اختلف عليه في أحاديث،
وقالوا: إنَّه اختلط قبل موته كما تقدم، وأثبت الناس فيه اللّيث بن
سعد، فيميز ما روى عن أبي هُرَيرة ممَّا [روى] (٣) عن أبيه عن أبي
هريرة، واعلم أنّ ما كان من حديثه مرسلاً عن أبي هريرة فإنَّه لا
يَضُرّ، لأنَّ أباه الواسطة والله أعلم.
(٢٢٥٣) - ت: سَعيد بن سُفْيَان الْجَحْدَرِيّ بَصْرِيّ.
(١) أخرجه مسلم في الحدود (١٣٢٨/٣) (١٧٠٣) بطريقه عن اللَّيث عن سعيد بن أبي
سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وأبو داود في الحدود أيضًا (١٦٠/٤) (٤٤٧٠) بطريقه
عن عبيدالله عن سعيد عن أبي هريرة، وبطريق عبدالرحمن بن إسحاق عن
سعيد عن أبي هريرة أخرجه النسائي في كتاب الرجم في سننه الكبرى كما في
تحقة الأشراف (٤٧٦/٩) (١٢٩٧٩).
(٢) علل ابن المدين ص٨١ (١٢٥) وانظر المراسيل للعلائي أيضًا ص (٢٢٣).
(٣) مابين المربعين ساقط من المخطوطة، والسياق يقتضيه، وكذا هو في مراسيل العلائي
(٢٢٥٣)- التاريخ الكبير(٤٧٦/٣)، والتاريخ الأوسط (٢١٦/٢)، والجرح (٢٧/٤) برقم
(١١١، ١١٢)، والثقات لابن حبان (٢٦٥/٨)، وموضح أوهام الجمع (١٣٦/٢)،
- ٢٣٢ -

عن دَاود بن أبي هنْد، وابن عَوْن، وشُعْبَة وجماعة.
وعنه عُقْبَة بن مُكْرَم - بإسكان الكاف، وفتح الرَّاءِ اسم مَفْعُول
- وبُنْدَار، ومحمد بن المُثَنَّى وجماعة.
قال أبو حاتم: مَحَلَّه الصِّدْق.
قال ابن حبَّان في ثقاته: مات سنة (٤) أو (٢٠٥هـ)، وكان ممَّن
يخطىء حمل عليه ابن المديني، وليس ممَّن يسلك مسْلَك الأُتْبَات، ثم
لم يَتَعَمَّد الوهم، استحق الحمل عليه، حتى يعدل به مسلك الأثبات
إلى غيرهم(١) انتهى.
وأمَّا الترمذيّ فَحَسَّن حديثه(٢).
== وتهذيب الكمال (٤٧٣/١٠)، والكاشف (٤٣٧/١)(١٨٩٧)، والميزان
(١٤٠/٢)، وإكمال مغلطاي (٣٠٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٠/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٦ / (٢٣٢٣).
(١) كذا لفظ ابن حبان في المخطوطة، ولفظه في الثقات: سعيد بن سفيان
الجحدري، كنيته أبو الحسن، من أهل البصرة، يروي عن شعبة، مات سنة أربع أو
خمس ومئتين، وكان مِمَّن يخطىء، حمل عليه عَلِي ابن المَدِينيّ، وليس مِمَّن يسلك
مسلك الأثبات، ثم لَم يَتَعَرَّ عن الوهم والخطأ، استحق الحمل عليه حتى يعدل به
عن مسلك الأثبات إلى غيرهم.
(٢) سنن الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة (٣٦٩/٢)
(٤٩٧)، فقال الترمذي عقيب الحديث: حديث سمرة حديث حسن.
- ٢٣٣ -

ذكره في الميزان، فقال: قَوَّاه ((ت)) وقال ابن الَدينيّ: ذهب حديثُه(١)،
وقال أبو حاتم: مَحَلُّه الصِّدق.
(٢٢٥٤) - ق: سَعِيد بن سُفْيَان الأسْلَمِيّ مولاهم الَّدَنِيّ.
عن جَعْفَر بن محمّد، وسَديْر - بالسِّينِ المَفْتُوحَة، وكسر الدَّال
الْمُهْمَلَتَيْن - بن حكيم.
وعنه ابن أبي فُدَيْك، وعبد الله بن إبراهيم الغِفَارِيّ.
له في الكتاب حديثٌ.
ذكره في الميزان، فقال: وعنه ابن أبي فُدَيْك، لا يكادُ يُعْرَف، وقَوَّاه
ابن حبَّان انتھی.
وقد ذكرتُ لك أنَّه روى عنه ابن أبي فُدَيْك، وعبدالله بن إبراهيم
الغِفَارِيّ، فخرجَ عن جهالة العين، وقد ذكره ابن حبَّان في الثقات،
فخرج عن جهالة العين والحال، والله أعلم.
(٢٢٥٥) - تمييز: سَعيد بن سُفيان الأَنْدَلُسيّ.
(١) نقل قول ابن المديني الإمام البخاري في الكبير بلفظ: يقال عن عَلِيّ (يعني ابن
المديني): ذهب حديثه، وفي الأوسط له بلفظ: بلغني عن علي قال:ذهب حديثه.
(٢٢٥٤)- التاريخ الكبير (٤٧٥/٣) والجرح (٢٧/٤) والثقات لابن حبان (٢٦١/٨،
٢٦٢)، وتهذيب الكمال (٤٧٥/١٠)، والكاشف (٤٣٧/١) (١٨٩٨)، والميزان
(١٤١/٢)، وتهذيب ابن حجر (٤٠/٤)، والتقريب ص: ٢٣٦/(٢٣٢٤).
(٢٢٥٥)- تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي تحقيق الأبياري (٣٠٠/١)(٤٩٣)،
والميزان (١٤٠/٢)، والمغني (٣٧٦/١)(٢٣٩٩)، والكواكب النيرات في معرفة ==
- ٢٣٤ -

رَحَلَ وَأَدْرَكَ إسحاق الدَّبَرِيّ - بفتح الدَّال المهملة والموحدَّة.
قال ابن الفَرَضيّ: خَلْطَ في آخر عمره، ذكره في الميزان.
(٢٢٥٦) - [تمييز] (١) سَعيد بن سُفَيَان القَاري.
یروي عن عليّ.
روى يَحْثَى بن أبي عَمْرو السِّيَْانِيّ (٢) عن عبد الله بن نَاشِر(٣) عنه.
ذكره ابن حبَّان في ثقاته.
== من اختلط من الرواة الثقات ص: ٢٤٨/(٣١).
(٢٢٥٦)- التاريخ الكبير (٤٧٥/٣)، والجرح (٢٦/٤)، والثقات لابن حبان (٢٧٨/٤).
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، وسعيد القاري هذا ليس من رواة الكتب
الستة، فلذا أضفت كلمة «التمييز )» بين المربعين.
(٢) في المخطوطة: السَّيبانيّ أي بفتح السين والكسر شكلا مع إضافة كلمة (معًّا)
للتأكيد يعني بأن الفتح والكسر معًا على السين، وفي الإكمال لابن
ماكولا(١١١/٥) بعد أن ذكر الشَّيانيّ: بالشين المعجمة: وأمَّا السَّيْبَانيّ، مثل ما
قبله إلاَّ أنه بسين مهملة، ثم ذكر يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانِي تحت هذه المادة،
وقال ابن ناصر الدين في التوضح (٢٤٤/٥): و[السَّيْبَانِيّ] نسبة إلى سَيْبَان بمهملة
بطن من ... منهم أبوزرعة يحيى بن أبي عمرو السََّانيّ، وقد ضبطه الفَرَضِيّ بالفتح
والكسر، ثم قال: قلت: ضبطه كذلك قبل أبي العلاء الفرضي أبو عَلِيّ الغسَّانيّ
وغيره.
(٣) في الإكمال لابن ماكولا (١٥٨/١): وأمَّا نَاشِر بالنون والشين المعجمة أيضًا .. ثم
ذكر عبدالله بن ناشر تحت هذه المادّة.
- ٢٣٥ -

(٢٢٥٧) - ت: سَعيد بن سَلْمَان، ويُقال: ابن سُلَيمان.
عن يزيد بن نَعَامَة الضَّبِيّ
وعنه عمران القصير.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: سَعيد بن/ سلمَان الرَّبَعِيّ،
وقد قيل: الرُّبَيْعِي.
/٢٣١
يروي المراسيل.
روى عنه عمْران القصير انتهى.
ذكره في الميزان، فقال: وعنه عمْران القَصير فقط.
ذكره ابن حبَّان في ثقاته.
(٢٢٥٨) - خت، م، س: سَعِيد بن سَلَمَة بن أبي الْحُسَامِ أَبُو عَمْرو المَدَنِيّ
مَوْلَى عُمَر بن الخطّاب رَضِي الله عنه.
عن أبيه، وزيد بن أسلم، ومحمد بن المُنْكَدِر، وهِشَام بن عُرْوَة
وطائفة.
(٢٢٥٧- التاريخ الكبير(٤٨٠/٣) والجرح (٣٢/٤)، والثقات لابن حبان (٣٦٥/٦)
وتهذيب الكمال(٤٧٦/١٠)، والكاشف (٤٣٧/١)(١٨٩٩)، والميزان (١٤١/٢)،
وتهذيب ابن حجر (٤١/٤)، والتقريب ص٢٣٢٥/٢٣٦).
(٢٢٥٨)- التاريخ الكبير(٤٧٩/٣)، والجرح (٢٩/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٥٨/٦)
وتهذيب الكمال (٤٧٧/١٠)، والكاشف (٤٣٧/١)(١٩٠٠)، والميزان (١٤١/٢)،
وتهذيب ابن حجر (٤١/٤)، والتقريب ص: ٢٣٦/ ٢٣٢٦).
- ٢٣٦ -

وعنه عبدالصمد بن عبدالوارث، وأبوسلمة التَّبُوذكيّ، ومحمّد بن أبي
بكر المُقَدَّمَيّ وجماعة.
قال التّبُوذَكِيّ: ما رَأيتُ كتابًا أَصَحّ من كتابه.
وَضَعَّفَه النَّسَائِيّ، وقال: إنَّما أَخْرَ جْنَاهُ للزِّيادة في الحديث(١).
وذكره ابن حِبَّان في الثقات.
وذكره في الميزان، فقال: بَصْرِيٌّ، اعتمده مسلم، وخَرَّج له ((س))
وَضَعَّفَه وذكر ما ذكرتُه عنه، وقال أبو حاتم: سألتُ ابن معين عنه،
فلم يعرفه(٢)، وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٢٥٩)- ٤: سَعِيد بن سَلَمَة المَخْزُومِيّ.
عن المُغِيرَة بن أبي بُرْدَة عن أبي بُرْدَة حديث: (هُو الطُّهُور ماءُه الحِلّ
مَیْتَتُهُ)) (٣) يعني البحْر.
(١) قاله في سننه (٢٥٨/٨) عقيب حديث برقم (٥٤٥٣).
(٢) كذا نقل قول أبي حاتم، ولفظه في الجرح يقول ابنه: سمعت أبي يقول: سألت
يحيى بن معين عن سعيد بن سَلَمَة المديني، فلم يعرفه يعني فلم يعرفه حق معرفته.
(٢٢٥٩)- التاريخ الكبير(٤٧٨/٣- ٤٧٩)، والجرح (٢٩/٤)، والثقات لابن
حبان(٣٦٤/٦)، وتهذيب الكمال (٤٨٠/١٠)، والكاشف (٤٣٨/١)(١٩٠١)
والتذهيب (٢/لوحة ٩٣ - ٩٤)، وإكمال مغلطاي (٣٠٥/٥)، وتهذيب ابن
حجر (٤٢/٤)، والتقريب ص:٢٣٧/(٢٣٢٧).
(٣) أخرجه أبوداود في الطهارة، باب الوضوء بماء البحر (٢١/١) (٨٣)، والترمذي في
الطهارة أيضًا باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور (١٠٠/١)(٦٩)، وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في الطهارة باب ماء البحر ==
- ٢٣٧ -

وعنه صَفْوَان بن سُلَيْم - بِضَمِّ السين وفتح الّلام، و[الْجُلاح] (١)
أبو كثير.
وثقه النسائيّ.
(٢٢٦٠)- ع: سَعيد بن سُلَيمَان سَعْدويه الوَاسطيّ البَزَّاز - بزايين -
أبوعثمان، نزيل بغداد، رأى مُعَاوِيَة بن صالح بمكة، الحَضْرَمِيّ.
= = (٥٠/١)(٥٩)، وابن ماجه في الطهارة وسننها باب الوضوء بماء البحر (١٣٦/١)
(٣٨٦).
(١) في المخطوطة: اللجلاج وهو تحريف والصواب ما أثبته بين المربعين لاتفاق
المصادر ماعدا التذهيب للذهبي، ففيه ((اللجلاج)) وانظر في الكنى للإمام مسلم
(٧٠٣/٢) (٢٨٢٩)، أبو كثير جُلاح .. سمع حنشا الصنعاني، وسعيد بن سلمة، وتقدم
ترجمة (الجُلاح)) بضم الجيم وتخفيف اللام في (٥٧٥/٢)(٩٩٣)، وانظر ما علقه
محقق الكاشف في ترجمة سعيد بن سلمة على (الجُلاَح)) (٤٣٨/١).
(٢٢٦٠)- طبقات ابن سعد (٣٤٠/٧)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(٢٠١/٢)، والعلل
للإمام أحمد (٤٢٧/١) (٩٤٤)، والتاريخ الكبير (٤٨١/٣)، والتاريخ
الأوسط (٢٤٧/٢)، وثقات العجلي ص ١٨٥/(٥٤٧)، وتاريخ واسط
ص١٩٣/(١٨١)، والضعفاء للعقيلي (١٠٩/٢)، والجرح (٢٦/٤)، والثقات لابن
حبان (٢٦٧/٨)، وتاريخ بغداد (٨٤/٩)، والمعجم المشتمل ص: ١٢٧/(٣٦٣)،
وتهذيب الكمال (٤٨٣/١٠)، وسير النبلاء (٤٨١/١٠)، والكاشف (٤٣٨/١)
(١٩٠٢)، وتذكرة الحفاظ (٣٩٨/١)، والميزان (١٤١/٢)، وإكمال مغلطاي
(٣٠٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣/٤)، والتقريب ص: ٢٣٧/(٢٣٢٩).
- ٢٣٨ -

وروى عن عبدالعزيز الماجشُون، وفُضَيْل بن مَرْزُوق، وسُليمَان بن
الْمُغيرَة، ومُبَارَك بن فَضَالَةٍ، واللَّيث بن سَعْد وخلق.
وعنه (خ، د)) وابن مَعِين، والذُّهْلِيّ، وَأَبُوزُرعَة، والدَّارِمِيّ، وعُثْمَان
بن سَعِيد الدَّارِمِيّ، وهلال بن العَلاَءِ وخلق.
قال أحمد بن حَنْبَل: كان صاحب تَصْحيف ما شئت.
وقال ابن معين: كان قبل أن يُحَدِّث أكْيَس (١).
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، لعله أوثق من عَفَّان(٢).
وقال صالح جَزَرَة: سمعتُ سعيد بن سُلِيمَان - وقيل له: لمَ لا
تقول: حَدَّثْنَا؟ فقال: كل شيء حَدَّثْتُكم فقد سمعتُه، ما دَلَّسْتُ
حديثًا قطّ(٣)، وسمعته يقول: حَجَجْتُ ستِّنَ حَجَّةً.
وكان سَعْدَويه ممَّن أجاب في المحنَة تَقّة.
وقال أحمد العِجْلِيّ: هُو وَاسِطِيٌّ ثقة، قيل له بعد ما انصرف من
المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا، ورجعنا.
وقال محمد بن سَهْل بن عَسْكَر:لما دعي سعدويه إلى المحنة رأيته، وقد
خرج من دار الأمير، فقال: يا غلام! قدم الحمار، فإنّ مولاك كفر.
(١) كذا في المخطوطة، ولفظه في تاريخ بغداد (٨٥/٩) برواية جعفر بن أبي عثمان: كان
سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حَدَّثَ.
(٢) ولفظ أبي حاتم في الجرح مع زيادة ((إن شاء الله) في آخره.
(٣) قوله في تاريخ بغداد (٨٦/٩) مع زيادة ((ليتني أحدث بما قد سمعت).
- ٢٣٩ -

قال ابن سعد: مات في ذي الحجة سنة (٢٢٥هـ) (١).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات في ذي الحجة ببغداد سنة
(٢٢٥هـ) يوم الثلاثاء لأربَع مَضَيْن منه انتهى.
ذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه،
فقال: الحافظ ثقة مشهور، صاحب حديث، وكان بزَّارًا، ثم ذكر
كلام النَّاس فيه، ومنه: قال الدَّارقطني: تكلموا فيه(٢)، وقال ابن
مَعين: هو أكيس من عَمْرو بن عون(٣) إلى أن قال: وقد وهم ابن
عساكر في تسمية جَدِّه نَشيطًا (٤).
(٢٢٦١) - تمييز: سَعيد بن سُلَيْمَان بن خالد البَصْريّ ابن بنت نَشيط،
ويُعْرف بالنَّشِيطِيّ.
عن أبي الأَشْهَب، وسَلْم بن زَرِيْر - بفتح الزَّي، وكسر الرَّاءِ،
وأَبَان العَطّار، وجرير بن حازم وطائفة.
وعنهُ أبوزُرْعَة، وأبو حاتم، والعَبَّاس بن الفَضْلِ الأَسْفَاطِيّ وجماعة.
(١) وقول ابن سعد طويل وفيه: كان ثقة كثير الحديث.
(٢) سؤالات الحاكم للدارقطني ص: ٢١٤/(٣٣٢).
(٣) هذه رواية الدوري عن ابن معين.
(٤) يعني في المعجم المشتمل.
(٢٢٦١)- الجرح (٢٦/٤)، وسؤالات الآجُرِّيّ (٤١٠/١) (٨٢٢)، وتهذيب الكمال
(٤٨٨/١٠)، وسير النبلاء (٤٨٣/١٠)، والميزان (١٤٢/٢)، والمغني (٣٧٧/١)
(٢٤٠٦)، وتهذيب ابن حجر (٤٤/٤)، والتقريب ص ٢٣٧/(٢٣٣٠).
- ٢٤٠ -