النص المفهرس

صفحات 201-220

وعنه (خ)) في كتاب (الأدب المُفْرَد)) ورأيتُ مرقومًا عليه ((خت))
يعني أنَّه روى له ((خ)) تَعْلِيقًا (١)، وقد نُصَّ على أنَّه أخرج له في
كتاب الأدب، والْمُراد المَفْرَد، فإِنِّي رأيتُ مَرْقُومًا عليه في بعض النُّسَخ
(بخ)) وقد قال الحافظ عبدالغنيّ في الكمال أنّ ابن عَديّ قال: رَوَى
عنه البخاريّ، قال عبدالغنيّ ولم يذكره غيره انتهى.
ورأيتُ في نسخة صَحِيحَةٍ من الكاشف قُرِئت على ابن رافع عليه
ء
ء
مكتوبًا حاشية (( لا إلى)) (٢) يعني أنَّه ليس مما يلزمه ترجمته وذلك أنَّ
التعليق إذا انفرد، وكذا مقدمة مسلم إذا انفرَدت عن الكُتُب المرقوم
له - في الكاشف والله أعلم، فذكرتُه احتياطًا، وروى عنه أيضًا
الرَّمَادِيّ، وإبراهيم (٣) الحربيّ، والحارث بن أبي أُسَامَة وطائفة.
(١) يريد أن رمز ((خت)) يدل أنَّ البخاري روى له تعليقًا مع أنَّ المزيّ في تهذيبه
أثبت رمز ((خت)) ثم قال: وعنه البخاري في الأدب أي في كتابه «الأدب المفرد)»
ورمز كتاب «الأدب المفرد)) للبخاري ((بخ)» والمزيّ ومن تبعه في منهجه مثل
الذّهبي في الكاشف لا يلزمهم ترجمة من روى له البخاري في الأدب المفرد،
ومسلم في مقدمة صحيحه إلاّ أنه ترجم هنا احتياطًا، لأنه وجد في بعض النسخ
رمز (بخ)) الدال على إخراج البخاري له تعليقًا، والله أعلم.
(٢) يكتب السبط في بداية العبارات التي يريد حذفها وإلغاءها كلمة ((لا)» وفي آخرها
(إلى)) وهذا يقصد هنا أيضًا بأنه رأى نسخة من الكاشف فيها على هذه الترجمة
هكذا ((لا)) (إلى)) أي هذه الترجمة تحذف أي لا يلزمه هذه الترجمة لأنها ليست من
شرطه والله أعلم.
(٣) معطوف على ((وعنه)) ((خ)) في كتاب (الأدب المفرد)) وإبراهيم الرمادي ..
- ٢٠١ -

قال الخطيب: في أحاديثه نكرة/ ويُقال: قلبت عليه صَحيفة /٢٢٨
وَرْقَآء عن أبي الزِّنَاد، فرواها عن مالك عن أبي الزِّناد، قال
ابن أبي أويس: كان أبوه وَصِيَّ مَالِك(١).
وقال ابن مَعِين: ما كان عندي بثقة(٢).
وقال أحمد بن حَنْبَل: أخاف أن يكونَ قد خَلَط على نفسه(٣).
وقال أبوزُرعَة: ضَعيف، حَدَّث عن مالك عن أبي الزِّناد بحديث
ء
باطلٍ عن خَارِجَة عن أبيه، ثم أُمْلاه علينا أبوزُرعَة عن رَجُلٍ عنه
ء
انتھی.
مَتْنُهُ: أَنَّ الَّبِيّ ◌َ﴿ أُعطَى الزُّبَير يومٍ خَيْبَرِ أربعَة أسهم، سَهْمَيْن
للفَرَس، وسهمًا له، وسَهْمًا للْقَرَابَةِ(٤)، وهذا الحديث ليس في
الكُتُب السِّنَّة.
وقد ذكَرَ سَعيدًا الذَّهَبِيُّ في ميزانه، وذكر كلام النَّاس فيه، ومن
جملته كلام ابن حبَّان قال: يروي عن مالك أشياء مَقْلُوبَة، قُلبَ
عليه صحيفة ورقآء عن أبي الزِّنَاد، فحدَّث بالصَّحيفة عن مالك عن
أبي الزِّنَاد، لاَ يَحلّ كتب حديثه إلاَّ عَلَى جهة الاعتبار، حَدَّث عنه
(١) تاريخ بغداد (٨١/٩).
(٢) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص٣٣٩/(٢٧٩)، وتاريخ بغداد (٨٢/٩).
(٣) تاريخ بغداد (٨٣/٩)، برواية أبي بكر الأثرم.
(٤) أبوزرعة الرازي .. وأجوبته على أسئلة البرذعيّ (٣٤٢/٢)، وكذا في تاريخ بغداد
(٨٣/٩).
- ٢٠٢ -

العراقيُون، روى مالك عن أبي الزِّنَاد عن خارجَة بن زيد بن ثابت
عن أبيه أنّ النَّبيَّ:﴿ أُعطَى الزُّبَير يوم خيبر أربعة أسهم الحديث(١).
قال الأثرَمِ: قلتُ لأبي عبدالله: كنت أمَرْتَنِي منذ سَنَتَيْن بالكتابة عن
الزَّنْبَرِيّ، فقال: لا أدري، يا أخي أخاف أن يكون خلط على
نفسه، ثم حكى عن عبدالله بن نافع الصائغ أنَّه كَذّبه في حكاية
ذكرها، وهي أنَّ مالكًا قرَأَ المؤطًّا على أربعَة أنفس هو منهم،
فَكَذْبَه عبدالله، قال الذَّهَبِيّ: قلتُ: مَا سَعيد بالقَويّ، رَوَى عنه
أبو حاتم، وجماعة و((خ)) في كتاب الأدب انتهى يعني المُفرد كما
قَدَّمْتُه، توفي بعد (٢٢٠هـ).
(٢٢٢٧) - س: سَعيد بن ذُؤَيب أبو الحَسَن المَرْوَزيّ.
عن أَنَس بن عياض، وأبي أُسَامَة، وابن عُيَيْنَة وطبقتهم.
وعنه (س )) في غير السُّنَن، وفيها عن رجلٍ عنه، وحَاشِد بن إسماعيل
الْبُخَارِيّ، والَحَسَن بن سُفْيَان وآخرون.
قال أبو حاتم: مجهول.
(١) أخرجه الخطيب في تاريخه (٨٣/٩- ٨٤) بهذا اللفظ والمزيّ في تهذيبه
(٤٢١/١٠)، وذكره الهيثمي في مجمعه (٢٦٦/٥) و(٣٤٢/٥) وفيه: أعطى
الزبير سهمًا وأمّه سهمًا وفرسه سهمين، وعزاه لأحمد، وقال: رجاله ثقات.
(٢٢٢٧)- الجرح (١٩/٤)، والثقات لابن حبان (٢٧٠/٨)، وتهذيب الكمال (٤٢٣/١٠)
والميزان (١٣٥/٢)، والكاشف (٤٣٥/١)(١٨٨٠)، وتهذيب ابن حجر(٢٦/٤)،
والتقريب ص: ٢٣٥/(٢٢٩٩).
- ٢٠٣ -

وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٣٧ هــ) وقال:
إِنَّه من أهل نَسَا.
ذكره في الميزان، وقال: مجهول، وقال غيره: صَالح الحديث، وذكره
ابن حبَّان في الثقات(١) انتهى.
(٢٢٢٨)- ت، ق: سَعيد بن أبي رَاشِد، ويُقال: ابن رَاشد.
عن يَعْلَى بن مُرَّة الثّقَفِيّ وغيره.
وعنه عبد الله بن عُثْمَان بن خُثِيْم.
حَسَّن التِّرمذيّ حدیثَه، له عندهما حدیثان.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاوِيًّا سوى عبدالله بن
عثمان بن خثيم، وقال: ابن أبي راشد.
وذكره في الميزان، فقال: وعنه عبدالله بن عثمان بن خُثِيْم وَحْدَه،
وقَد حَسَّن له («ت )) في الفضائل: حُسَين مِنِّي وأنا من حُسَيْن(٢).
(١) وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: وذكره النسائي في الكنى، فقال: ثقة مأمون
حَدَّث عنه محمد بن رافع.
(٢٢٢٨)- ثقات ابن حبان (٢٩٠/٤)، وتهذيب الكمال (٤٢٦/١٠)، والميزان (١٣٥/٢)
والكاشف (٤٣٥/١)(١٨٨١)، وتهذيب ابن حجر (٢٦/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٥/ (٢٣٠١).
(٢) وهو الحديث الذي ذكره من الميزان ((حسين مني ... )) أخرجه الترمذي في المناقب
باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام (٦٥٨/٥)(٣٧٧٥)، وقال: هذا
حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث عبدالله بن عثمان بن خثيم .. وأخرجه ابن
ماجه في المقدمة (٥١/١) (١٤٤).
- ٢٠٤ -

(٢٢٢٩)- تمييز: سَعيد بن أبي راشد.
لُ صُحبة انتھی، ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وهو سعید بن أبي راشد
الجُمَحِيّ، روى عنه عبدالرحمن بن سَابط، وأبو الزُّبَيْر، له حديث،
وذكره المزيّ أيضًا تمييزًا، فقال: عَن النَّبيِلَ﴿هُ: يَكُون في أُمَّيْ حَسْفٌ
وَمَسْغٌ(١)، قاله يُونُس بن خَبَّب عن عبدالرحمن بن سَابط عنه، قال
المزيّ: يقال: لهُ صُحْبَة.
(٢٢٣٠)- تمييز: سَعيد بن أبي راشد.
يروي عن عَطَاء عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه في المسح على الخُفَيْن.
(٢٢٢٩)- الجرح (١٩/٤)، وثقات ابن حبان (قسم الصحابة) (١٥٧/٣)، والاستيعاب
(٦١٤/٢)، وأسد الغابة (٣٨٥/٢)، وتهذيب الكمال (٤٢٨/١٠) في نهاية
الترجمة السابقة وتهذيب ابن حجر (٢٧/٤)، والإصابة (١٠٢/٣)، والتقريب
ص: ٢٣٥/(٢٣٠٢).
(١) أخرجه ابن عديّ في كامله (١٧٨٢/٥) في ترجمة عمرو بن مجمع وابن
عبدالبر في الاستيعاب في ترجمته وكذا ابن الأثير في أسد الغابة، والحافظ في
الإصابة وتهذيبه.
(٢٢٣٠)- الثقات لابن حبان (٣٧٢/٦)، والميزان (١٣٥/٢)(٣١٧١)، ولسان الميزان
(٤٩/٤)(٣٤١٧)، قال الحافظ في لسان الميزان بعد أن نقل كلام الذهبي في
الميزان وكلام ابن حبان في الثقات: وكلامه (يعني كلام ابن حبان) يقتضي أنَّه
غير السَّمَّاك، وكلام ابن أبي حاتم يقتضي أنَّه هو، فإنه لما حكى عن أبيه ذِكرَ
شيوخه والرواة عنه استدرك عليه روايته عن ابن أبي مليكة وروايةَ مروان عنه، ثم
ذكر كلام ابن عدي ..
- ٢٠٥ -

رَوَى عنه مَرْوَان بن مُعَاوِيَةٍ.
إن لم يَكُنِ سَعيد السَّمَّاكِ [فلا أَدْرِي مَن هُوَ؟] (١) فإن كان هو فهو
ضعيف، ذكره ابن حبَّان في ثقاته.
وذكره الذّهَبِيُّ في ميزانه، فَقَالَ: لا نَعْرِفه، ولعلَّه السَّمَّاك انتهى.
والسَّمَّك اسمه سَعيد بن رَاشِد لا ابن أبي رَاشِد المازنيّ السَّمَّاك،(٢)
قال ((خ)): مُنْكَر الحديث، وقال (س)): مَتْرُوك، وفيه كلام غير ذلك.
(٢٢٣١)- خ، م، ت، س: سَعِيد بن الرَّبِيع أبو زَيْدِ الهَرَوِيّ البَصْريّ، كان
يبيع الثياب الحَرَوِيَّةِ، وكان جَدُّه مكاتبًا لزُرَارَة بن أوفَى الحَرَشِيّ -
بفتح الحاء المهملة والراء، وبالشين المعجمة.
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من ثقات ابن حبان، وكتاب
الثقات هو مصدر المؤلف.
(٢) انظر ترجمة سعيد بن راشد السَّمَّاك في التاريخ الكبير (٤٧١/٣) والجرح
(١٩/٤)، والضعفاء الصغير للبخاري ص ٥٠/(١٣٣)، والضعفاء للنسائي
ص: ٥٤/(٢٨٠)، والضعفاء للعقيلي (١٠٥/٢)(٥٧٣)، والمجروحين لابن
حبان(٣٢٤/١)، والميزان (١٣٥/٢)(٣١٦٩) وغيرها.
وانظر لزامًا ما علقه العلاّمة المعلمي في التاريخ الكبير (٤٩٢/٣- ٤٩٣).
(٢٢٣١)- التاريخ الكبير (٤٧١/٣)، والتاريخ الأوسط (٢٢٧/٢- ٢٢٨)، وثقات
العجلي ص: ١٨٤/(٥٤٣)، والجرح (٢٠/٤)، والثقات لابن حبان (٢٦٥/٨)،
والمعجم المشتمل ص: ١٢٦/(٣٦٢)، وتهذيب الكمال (٤٢٨/١٠)،
والكاشف (٤٣٥/١)(١٨٨٢)، وسير النبلاء (٤٩٦/٩)، وإكمال مغلطاي
(٢٩٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٢٧/٤)، والتقريب ص: ٢٣٥/(٢٣٠٣).
- ٢٠٦ -

عن سَعِيد بن أبي عَرُوبَة، وقُرَّة بن خالد، وهشَامِ الدَّسْتُوَائِيّ، وشُعَبَة
و جماعة.
وعنه ((خ)) وإبراهيم بن يَعْقُوب الجَوْزَجَانيّ، وبُنْدَار، وعبد بن
حُمَيْد وخَلْق.
قالَ أبو حاتم: صَدُوق.
قال ((خ))(١) وغيره (٢): مات سنة (٢١١هـ).
وذكره ابن حبَّان في ثقاته، وأَرَّخ وفاته كما ذكرتُ عن ((خ)) وغيره.
(٢٢٣٢)- ت: سَعِيد بن زَرْبِيّ - بفتح الزَّاي، ثم راء ساكنة، ثم مُوَخَّدَة،
ثم مُثَنَّة تحت كياء النِّسَبَة ــ الْحُزَاعِيّ البَصْرِيّ أَبُو عُبَيْدَة - بِضَمِّ
العَيْن وفتح المُوَخَّدَة - العَبَّادَانِيّ - بفتح العَيْن، وتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة
- وعبَّادَان جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة سَاكِبَتَيْن في بَحْر فارس.
عن الحَسَن، وابن سيْرِين، وثَّابت، وقَتَادَة، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان.
(١) البخاري لم يقله من عند نفسه، بل قاله عن عباس بن أبي طالب.
(٢) كابن حبَّان وابن زبر في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (٤٧١/٢).
(٢٢٣٢) - تاريخ ابن معين (١٩٩/٢)، وتاريخ الدارمي ص١٢٧/(٣٩٤)، والتاريخ
الكبير (٤٧٣/٣)، والتاريخ الأوسط (١٣٦/٢)، والجرح (٢٣/٤)، والضعفاء
للنَّسائيّ ص٥٤/(٢٧٨)، والمجروحين (٣١٨/١)، والضعفاء للدار قطني
ص٢٣٧/(٢٧٢)، وسنن الدارقطني (٢٤٤/١)، وتهذيب الكمال (٤٣٠/١٠)،
والكاشف (٤٣٥/١)(١٨٨٣)، والميزان (١٣٦/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٩٠/٥)،
وتهذيب ابن حجر (٢٨/٤)، والتقريب ص: ٢٣٠٤١/٢٣٥).
- ٢٠٧ -

وعنه فُلَيْح بن سُلَيْمَأن، ويزيد بن هَارُون، ويُونُس بن محمَّد المُؤدِّب
وغيرهم.
قال ((خ)): عنده عجائب.
وقال أبو داود وغيره: ضَعيف(١).
ذكره في الميزان، وذكر فيه قول ابن معين: لَيْس بشيء، وقول ((خ))،
قال: وقال ((س)) ليس بثقة، وقال الدَّارَقُطنيّ: ضَعِيف، يروي عن
ثابت البُنَانِيّ، وأبي المليح الهذليّ، ومن مناكيره فذكر حديثين عن
أنس وعن أبي هُرَيْرَة، وموقُوفًا على أبي مُوسَى، وضَعَّفَه ابن حبَّان
في ثقاته(٢).
(٢٢٣٣) - تمييز: سَعِيد بن زَرْبِيّ - کالّذي قبله.
يروي عن مجاهد.
روى عنه القاسم بن مالك المُزَنِيّ.
قال ابن حبَّان: وليس هذا بِسَعِيد بن زَرْبِي صاحب ثَّابت، ذاك
ضَعيف، وهذا صدوق انتهى، والمُحْتَرز منه هو المذكور قبلَ هذه
الترجمة.
(١) سؤالات الآجُرِّيّ (٤٠٩/١) (٨١٧).
(٢) ضعّفه في ترجمة الآتي كما في الثقات (٣٦٢/٦).
(٢٢٣٣) - تاريخ ابن معين (الدوري) (١٩٩/٢)، والثقات لابن حبان (٣٦٢/٦)،
وهذیب ابن حجر (٢٩/٤).
- ٢٠٨ -

(٢٢٣٤) - ت: سَعيد بن زُرعَة الحمْصِيّ الْجَرَّارُ - بجيم مَفْتُوحَة، ثم راء
مُشَدَّدة، وفي آخره راء أخرى - الخَزَّاف - بفتح الخاء المعجمة
وتشديد الزَّاي، وفي آخره فاء.
عن ثوبان.
وعنه حَسَن بن هَمَّم، ومَرْزُوق أبو عبدالله شيخ لِرَوْحِ بن عُبَادَة.
حَديثه في إطفاء الحُمَّى بالماء البارد.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال ((خ(١))) في حديثه المذكور:
غريب.
وذكره في الميزان، فقال: عن ثَوْبَان في حُبُّ الدُّنْيَا(٢)، وعنه حَسَن بن
هَمَّام مجهولان، ثم عَقْبَه بقوله: قلت: وروى عنه مَرْزُوق الشَّامِيّ،
(٢٢٣٤)- التاريخ الكبير (٤٦٦/٣، ٤٧٢) برقم: (١٥٥٣، ١٥٧٤) والجرح (٢٤/٤،
٧٧) برقم (٩٦، ٣٢٨)، والثقات لابن حبان (٢٨٣/٤)، وتهذيب الكمال
(٤٣٢/١٠)، والكاشف (٤٣٥/١) (١٨٨٤)، والميزان (١٣٦/٢) والمغني
(٣٧٥/١)(٢٣٩٢) وتهذيب ابن حجر (٢٩/٤) والتقريب ص: ٢٣٥/(٢٣٠٦).
(١) كذا ((خ)) في المخطوطة، ويبدوا أنَّه سهو من الناسخ، والصواب ((ت)) بدل ((خ))
لأنّ البخاري لم يقل في حديثه: غريب، وإنما قاله ((ت)) يعني الترمذي كما سيأتي
عند تخريج الحديث.
(٢) حديث ((حُبّ الدنيا) رواه الإمام أحمد في مسنده (٢٧٨/٥) من طريقه عن أبي
أسماء الرجي عن ثوبان مرفوعًا: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم ... )).
- ٢٠٩ -

وقد ذكره ابن حبَّان في الثقات، له في ((جامع الترمذيّ) من إطفاء
الْحُمَّى بالماء(١).
(٢٢٣٥) - ت، ق: سَعيد بن زَكرِيًّا القُرَشِيّ الَدَائْنِيّ.
عن حَمْزَة الزَّيَّات، وَزَمْعَة بن صَالح، وثَّابت بن قَيْس المَدَنِيّ وغيرهم.
وعنه ابنه أحمد، وأحمد بن حَنْبَل، وابن مَعِين، والحسَن الزَّعْفَرَانِيّ
وطائفة.
قال أحمد: كتبنا عنه، ثم تركناه، ولم يكن به بأس فيما أرى، ولكن
لم يكن صَاحِبَ حديث(٢).
وقال ابن معين: ليس به بأس(٣).
وقال ((خ)): صَدُوق.
(١) أخرجه الترمذي في الطب باب رقم (٣٣) (٤١٠/٤) (٢٠٨٤) وقال: هذا
حديث غريب.
(٢٢٣٥) - التاريخ الكبير (٤٨٤/٣) والعلل للإمام أحمد (٣٠١/٣) (٥٣٣٧)، والجرح
والتعديل (٢٣/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٠٩/٢) (٥٨١)، وثقات ابن شاهين
ص: ١٤٣/(٤١٥)، وثقات ابن حبان (٢٦٣/٨)، وتاريخ بغداد (٦٩/٩)،
وتهذيب الكمال (٤٣٥/١٠)، والكاشف (٤٣٦/١) (١٨٨٥)، والميزان
(١٣٧/٢)، وإكمال مغلطاي(٢٩٢/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣٠/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٥/(٢٣٠٨).
(٢) هذه الرواية ذكرها العقيلي أمَّا رواية ابنه عبدالله فهي موجودة في العلل للإمام
أحمد وذكرها أيضًا ابن أبي حاتم في الجرح.
(٣) تاريخ بغداد (٧١/٩) برواية جعفر الطيالسي عنه.
- ٢١٠ -

وقال أبو حاتم: ليس بذاك القَويّ.
وقال صالح جَزَرَة وغيره: ثقة (١).
وقال النَّسَائِيّ : صالح(٢)./
/٢٢٩
وقال السَّاجِيّ: ضَعيف(٣).
له عندهما حديثان، ذكره ابن حبَّان في الثقات.
وذكره في الميزان، فقال: صَدُوق، لَيّنَه بعضهم شيئًا، قال الأثرم:
سألت أحمد عنه، فقال: كَتَبْنَا عنه إلى آخره، وذكر كلام ابن مَعِين،
وكلام أبي حاتم، قال: وَوَثْقَه صالح جَزَرَة، وقال محمود بن خداش:
سألت أحمد وابن معين عنه، فَوَتَّقَاه (٤).
(٢٢٣٦)- ل تمييز: سَعيد بن زَكَرِيًّا الآدم(٥) أبو عثمان المصْريّ الزَّاهد
مے
مولی مروان بن الحكم، کان یسکن مراد.
(١) تاريخ بغداد (٧١/٩) أيضًا.
(٢) المصدر السابق نفسه.
(٣) تاريخ بغداد (٧٠/٩).
(٤) نفس المصدر (٧١/٩).
(٢٢٣٦) - الجرح (٢٣/٤)، وتهذيب الكمال (٤٣٤/١٠)، وإكمال مغلطاي (٢٩٣/٥)،
وذيل الكاشف ص: ١١٨/(٥٢٢)، وتهذيب ابن حجر (٣٠/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٥/(٢٣٠٧).
(٥) المدة واضحة فوق الألف في المخطوطة كما أثبته، وقال الحافظ في التقريب:
سعيد بن زكريا الأَدَم، همزة مقصورة ومهملة مفتوحتين.
- ٢١١ -

تَنْبيه: اعترض مغلطاي على المزّيّ في قوله: كان يسكن مراد،
فقال: فيه نظر، لأَنَّها ليست مَحَلّة، والاصطلاح الّذي قاله الناس
كان ينزل مراد(١)، والله أعلم انتهى.
عن اللَّيث، ومُفضَّل بن فَضَالَة، وبكر بن مُضَر وغيرهم.
وعنه الحارث بن مسكين، وابو الطَّاهر بن السَّرْح وجماعة.
قال سُليمان بن داود المهريّ: سمعتُ سَعِيد الآدم - وكان لو قيل
له: إِنَّ القيامة تقوم غَدًا ما استطاع أن يزداد من العبادة.
قال ابن يُونُس: مات بأخميم(٢) سنة (٢٠٧ هـ) وكانت له عبَادَة
وَفَضْلِ.
(٢٢٣٧) - تمييز: سَعيد بن زكريًّا أخو إسماعيل.
مجهول، وهو قرَشِيٌّ، ذكره في الميزان.
(١) ولفظ مغلطاي في الإكمال: وفي قول المزي: كان يسكن مراد، نظر لأنّ ((مراد))
ليس دارًا ولا محلة، والصواب: كان ينزل مراد، وكذا ذكره ابن يونس،
قلت: لم أجد ذکر (مراد )» كمدينة في معجم البلدان، وفي معجم البلدان (٩٢/٥):
مراد: بالضم وآخره دال مهملة .. حصْن قريب من قرطبة بالأندلس، وهذا ليس
بمراد هنا والله أعلم.
(٢) في معجم البلدان (١٢٣/١): إخْميم: بالكسر ثم السكون وكسر الميم وياء
ساكنة، وميم أخرى بلد بالصعيد.
(٢٢٣٧)- الجرح (٢٣/٤)، والضعفاء لابن الجوزي (٣١٨/١)، والميزان (١٣٧/٢)،
والمغني (٣٧٥/١) (٢٣٩١) وديوان الضعفاء ص ١٢٠/(١٦٠٣)، ولسان الميزان
(٥١/٤) (٣٤٢٣).
- ٢١٢ -

(٢٢٣٨) - خت، د، سى: سَعِيد بن زياد الأنصاريّ الَدَنيّ.
عن جابر بن عبدالله، وأبي سلمَة.
وعنه سعید بن أبي هلال.
واه، ضَعَّفَهُ أبوحاتم.
وذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا إلا سعيد بن أبي
هلال.
ذكره في الميزان ، وذكر تَضْعِيف أبي حاتم له ، قال: وقال غيره: لا
يُعرَفُ، تفَرَّد عنه سعید بن أبي هلال انتھی.
(٢٢٣٩) - د، س: سَعيد بن زياد الشَّيْبَانِيّ المكّيّ.
عن طاوس، وزياد بن صُبَيْح ـ بضم الصَّاد المهملة وفتح المُوَحَّدَة،
وقد تقدَّم ضبطه.
(٢٢٣٨) - التاريخ الكبير (٤٧٣/٣)، والجرح (٢٢/٤) (٨٨، ٨٩)، والثقات لابن حبان
(٣٥٧/٦)، وتهذيب الكمال (٤٣٩/١٠)، والميزان (١٣٨/٢)، والكاشف
(٤٣٦/١)(١٨٨٦)، وإكمال مغلطاي (٢٩٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣١/٤)،
والتقريب ص: ٢٣٠٩/٢٣٥).
(٢٢٣٩)- تاريخ الدارمي ص ١٢٠/(٣٧٤)، والتاريخ الكبير (٤٧٣/٣)، والجرح
(٢٢/٤)، وثقات ابن حبان (٣٥٦/٦)، وسؤالات البرقاني للدارقطني ص:
٣٣/(١٨٨)، وتهذيب الكمال (٤٤٠/١٠)، والكاشف (٤٣٦/١) (١٨٨٧)،
وإكمال مغلطاي (٢٩٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣١/٤)، والتقريب ص:
٢٣٥/(٢٣١٠).
- ٢١٣ -

وعنه سُفيان بن حَبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر المُوَخَّدَة -
وَوَكِيع، ومَكّي بن إبراهيم وجماعة.
قال ابن معين: صالح (١).
له عندهما حديث(٢)، ذكره ابن حبَّان في الثقات.
وذكره في الميزان، فقال: قال الدَّارِقُطْنِيّ: لا أعرف له إلاّ حديث
التصليب، ثم قال يعني الدَّار قطنِيّ: يُعْتَبَر به، ولا يُحْتَجّ به، ثم عَقْبَهُ
بقوله: قلت: هو مَكَيٌّ صالح الحديث، ثم ذكر قول ابن مَعين فيه.
سعید بن زياد بن صُبيح.
عن ابن عُمَر، هذا خَطَأْ، والصَّوَاب: سَعِيد بن زياد
عن زياد بن صُبَيْح تراه (٣).
(١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح، وقال ابن معين في رواية
الدارمي: ثقة.
(٢) وتقدم الحديث وتخريجه في ترجمة ((زياد بن صُبَيح)) في (٤٨٧/٤)(٢٠١٥).
(٣) كذا («تراه)) في المخطوطة ولم أفهم معناه هنا، ولو قال: تقدم، كان أوضح،
انظر ترجمة الشيباني برقم (٢٢٣٩) يروي عن زياد بن صبيح، وزياد بن صبيح
يروي عن ابن عمر وغيره، والله أعلم.
- ٢١٤ -

(٢٢٤٠) - د، سى: سَعِيد بن زِيَاد المَدَنِيّ الْمُؤَدِّب(١) المُكْتِب مَولَى حُهَيْنَة.
عن سُلَيْمَان بن يَسَارِ، وعُثمَان بن عبدالرحمن التَّيْمِيّ وغيرهما.
وعنه و کیع، وزِیاد بن يُونُس، وخالد بن مَخْلَد.
في ثقات ابن حبَّان.
(٢٢٤١) - تمييز: سَعيد بن زَّيَّاد بن فَائد بن زَيَّد بن أبي هنْد الدَّارِيّ.
عن آبائه عن أبي هند عن النَِّّ ◌َ﴿: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي فليطلب
رَبَّا سَوَاي(٢)، وبه قال: نَعْمَ الطَّعَامِ الزَّبيب يَشُدّ العَصَب، ويُذهب
(٢٢٤٠)- التاريخ الكبير (٤٧٣/٣)، والجرح (٢٢/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٥٦/٦)،
وإكمال ابن ماكُولا (٢٨٥/٧)، في (مُكْتِب)، وتهذيب الكمال (٤٤١/١٠)،
والكاشف (٤٣٦/١) (١٨٨٨)، والتذهيب (٢/لوحة ٩٠/أ)، وإكمال مغلطاي
(٢٩٥/٥)(١٩٤٣)، وتهذيب ابن حجر (٣٢/٤)، والتقريب ص٢٣١١١/٢٣٦).
(١) كذا (المؤذِّب)) في المخطوطة وكذا في الكاشف والتذهيب للذهبيّ، لكن في
التهذيبين وإكمال مغلطاي والتقريب: المُؤَذِّن بدل الْمُؤَدِّب.
(٢٢٤١)- المؤتلف للدارقطني (١١٣٥/٣) (زَيَّد) والمجروحين (٣٢٧/١)، والإكمال
لابن ماكولا (١٩٩/٤) (في زَيَّاد) أيضًا، والضعفاء لابن الجوزي (٣١٩/١)،
والميزان (١٣٨/٢)، والمغني في الضعفاء (٣٧٤/١) (٢٣٨٧)، وديوان الضعفاء ص
١٦٠٦/١٢٠)، وتبصير المنتبه (٦٤٧/٢)، ولسان الميزان (٥٣/٤) (٣٤٢٥).
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣٢٧/١)، وذكره الهيثمي في مجمعه ==
- ٢١٥ -

الوَصَب، وَيُطْفِيء الغَضَب ويُطَيِّبُ النَّكْهَةِ، وَيُذْهِب البَلْغَم ويُصَفّي
اللَّون (١).
قال الأزديّ: مَتْرُوك، وسَاقَ له ابن حبَّان هذا، وقال: لا أدري البَلَيَّةُ
منه أو من أبيه أو من جَدِّه انتهى ما ذكره في الميزان.
(٢٢٤٢) - خت، م، د، ت، ق: سَعِيد بن زيد بن دِرْهَم أبو الحَسَن
الأَزْديّ مولاهم البَصْرِيّ أُخُو حَمَّاد بن زید.
== (٢٠٧/٧)، وعزاه للطبراني وقال: وفيه: سعيد بن زَيَّاد، وهو متروك، وفيه فليلتمس
بدل فليطلب، وله شاهد من حديث أنس ذكره الهيثمي قبل هذا الحديث، وعزاه
للطبراني في الصغير والأوسط، وقال: فيه سهيل بن أبي حزم وثقه ابن معين
وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وانظر أيضًا كنز العمال (١٠٦/١، ١٠٧)
برقم (٤٨٢، ٤٨٣، ٤٨٦)، وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٢٨/٢) من
حديث أنس أيضًا.
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٣٢٧/١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
(١٦٨/٢)، وذكره السيوطي في الجامع الكبير (٨٥٤/١)، وعزاه لابن السني
وأبي نعيم في الطب والخطيب في التلخيص والديلمي وابن عساكر، وذكره
الذهبي في الميزان في ترجمة سعيد (١٣٨/٢)، والعراقي في ذيل الميزان
ص: ٢٥١/(٣٧٧)، في ترجمة زيَّد بن فائد وترجمة فائد بن زيَّاد بن أبي هند.
(٢٢٤٢)- طبقات ابن سعد (٢٨٧/٧)، وتاريخ ابن معين (١٩٩/٢) (الدوري) والتاريخ
الأوسط (١٢٠/٢)، والشَجرة في أحوال الرجال ص١٩٢/(١٨٦)، وثقات
العجليّ ص: ١٨٤/(٥٤٤)، وسؤالات الآجري (٤٣٩/١) (٩٣٠)، والضعفاء
للنسائي ص٥٣/(٢٧٥)، والجرح (٢١/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٠٥/٢)(٥٧٤)
- ٢١٦ -

عن الزُّبَيْر بن الخرِّيت، وعبدالعزيز بن صُهَيْب، وَعَمْرو بن دينار
قَهْرَمَان آل الزُّبَيْرِ وطائفة.
وعنه ابن المُبَارَك، وحَبَّان - بفتح الحاء المُهمَلة وتشديد الْمُوَحَّدَة -
بن هلال، وعَارِم، ومسلم بن إبراهيم وجماعة.
قال أحمد: ليس به بأس(١).
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وكان يحيى بن سعيد يقول: ليس بشيءٍ(٢).
وقال الجوزجانيّ: ليس بِحُحَّةً(٣).
وقال أبو حاتم والنسائيّ: ليس بالقَوِيّ(٤).
== والمجروحين (٣٢٠/١)، والكامل لابن عدي (١٢١٢/٣)، وتهذيب الكمال (٤٤١/١٠)
والميزان (١٣٨/٢)، والكاشف (٤٣٦/١)(١٨٨٩)، وإكمال مغلطاي (٢٩٥/٥)،
وتهذيب ابن حجر(٣٢/٤)، والتقريب ص: ٢٣١٢/٢٣٦).
(١) لفظ الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال له (٥٢٤/٢) (٣٤٦١): ليس به بأس
وكان يحيى بن سعيد لا يستمريه أي لا يقبله.
(٢) قول يحيى هذا ذكره الآجريّ عن أبي داود، ولفظه: كان يحيى بن سعيد
یقول: ليس بشيء، و کان عبدالرحمن يحدث عنه.
(٣) لفظ الجوزجاني في كتابه (الشجرة. سمعتهم يضعفون أحاديثه، فليس بحجة بحال)).
(٤) قول النسائي: ليس بالقوي في الضعفاء له، أمَّا قول أبي حاتم فيه: ليس بالقوي
فلم أجد في الجرح والتعديل، وقد نقله المزي في تهذيبه (٤٤٤/١٠)، بلفظ: وقال
أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي ونقل مغلطاي عن أبي حاتم فقال: وقيل ==
- ٢١٧ -

ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، ثم قال: قال أبو يَعْلَى
المَوْصِلِيّ: حَدَّثَنَا أبوياسر عَمَّار الْمُسْتَمْلِي حَدَّثْنَا سعيد بن زيد، فسَاقَ
سَنَدًا إلى عُرْوَة بن أبي الجعد البَارِقِيّ: نَظَرَ رسُول اللهِ لَ﴿ إلى أجلبة
من الغنم، وأعطاني دينارًا، فذكر حديث اشتراء عُرْوَة إلى أنْ قال:
لأبي حاتم: يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه انتهى، ومن عادة مغلطاي أنه ينقل ما
فاته من المزي، ومعنى هذا أن ابن أبي حاتم سأل عن أبيه عن سعيد بن زيد
فقال: ليس بالقوي، قلتُ (ابن أبي حاتم) يحتج بحديثه؟ قال: یکتب حديثه
وهذا الكلام في الجرح المطبوع جُعل من كلام ابن معين برواية الدوري مع أنّ
ابن معين يوثق سعيدًا في رواية الدُّوري كما في تاريخه (١٩٩/٢) برقم
(٣٨٥١)، وبعد هذا العرض يبدو أن في الجرح والتعديل سقط نهاية قول ابن
معين وبداية كلام أبي حاتم، والله أعلم، جاء في الجرح (٢١/٤): [حدثنا عباس
الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد بن زيد أخو حَمَّد بن زيد] ليس
بقوي، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه انتهى، والّذي يبدو لي أنّ العبارة
كانت كالتالي فسقط منها ما سقط [نا عَبَّاس الدوري قال: سمعت يحيى بن معين
يقول: سعید بن زيد أخو حمّاد بن زيد: ثقه، سمعت أبي يقول سعيد بن زيد ليس
بقوي، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه] والله أعلم.
قارن ما ذكرته مع ما جاء في تاريخ ابن معين وما ذكره المزيّ من قول أبي حاتم
مع ما ذكره مغلطاي ما فاته من المزيّ من قول أبي حاتم في سعيد بن زيد تجد
صحة ما ذكرته إن شاء الله.
- ٢١٨ -

حَتى أربح أربعين ألفًا (١)، ثمَ ذكر حديثًا آخر عن أسد بن موسى
حدَّثَنَا سعيد أخو حَمَّاد، فسَاق سندًا إلى أبي العالية رُفْعِ حَدَّثَنِي
عشرون من أصحاب النَّبيّ﴿ أو أكثر عن النَّبيِّ ◌َّ قال: من كان
[له] (٢) هَوَّى غير الجماعة يغضب ويرضى فلا تعدّونه شيئًا(٣)،
استنْكَر هذين عليه، مات سنة (١٦٧هـ).
(٢٢٤٣) - ق: سَعيد بن زيد الفَزَاريّ الكوفيّ.
عن أبيه عن سَمُرَة.
وعنه حَجَّاج بن أرْطَاة، ومسْعَر وغيرهما.
وَثَّقَهُ أبو حاتم وغيره.
(١) لم أجده في مسند أبي يعلى وقد أخرجه ابن عدي في كامله والذهبي في ميزانه
في ترجمة سعيد وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٧٥/٤، ٣٧٦) مع بعض
الاختلاف في اللَّفظ.
(٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبتّه من الميزان، لأنه مصدر المؤلف،
و کذا ذكره ابن عدي في کامله.
(٣) أخرجه ابن عديّ في كامله في ترجمته، وكذا الذهبي في ميزانه.
(٢٢٤٣) - تاريخ الدارمي ص١١٥/(٣٥١)، والتاريخ الكبير(٤٧٢/٣)، والجرح (٢١/٤)،
والثقات لابن حبان (٣٥٨/٦)، وتهذيب الكمال (٤٤٤/١٠)، والكاشف
(٤٣٦/١) (١٨٩٠)، وإكمال مغلطاي (٢٩٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣٣/٤)،
والتقريب ص: ٢٣١٣١/٢٣٦).
- ٢١٩ -

له في الكتاب حديثٌ(١)، ذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٢٤٤) - ع: سَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل أبو الأعْوَر، ويقال: أَبُوثَّوْر
العَدَوِيّ ابن عَمِّ عُمَر بن الخَطَّاب رضي الله عنهما، وأَحدُ العَشْرة
المَشْهُود لهم بالجَنَّة، كانت أخته عائلة تحت عُمَر، وكانت أخت عُمَر
فاطمة بنت الخَطَّاب تحته، من المهاجرين الأوَّلين، شَهدَ معه عليه
السلام المشاهد كُلُّهَا بعدَ بَدْرٍ، واختلفوا في شُهُوده بَدْرًا فقال
الأوَّلون: لم يَشْهَدها لعُذْره، فإنه كان غائبًا عن المدينة، وضرب له
رسولُ اللهِ وَ﴿ بسهمه منها وأَجْره، وقال جماعة: شَهدَ بَدْرًا، وذكره
(١) وهو حديث سمرة مرفوعًا ((إذا ضاع للرجل متاع أو سُرِق له متاع ... )) أخرجه
ابن ماجه في الأحكام باب من سُرق له شيء ... (٧٨١/٢) (٢٣٣١).
(٢٢٤٤) - طبقات ابن سعد (٣٧٩/٣ - ٣٨٥) و(١٣/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري)
(١٩٩/٢)، وطبقات خليفة ص: (٢٢، ١٢٧)، والتاريخ الكبير(٤٥٢/٣)،
والتاريخ الأوسط (٢٠٦/١، ٢٠٧، ٢١٩، ٢٢٤، ٢٢٦)، والمعارف لابن قتيبة
ص: ٢٤٥، والجرح (٢١/٤)، وحلية الأولياء (٩٥/١)، والاستيعاب (٦١٤/٢)،
وأسد الغابة (٣٨٧/٢)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢١٧/١)، وتهذيب الكمال
(٤٤٦/١٠)، وسير النبلاء (١٢٤/١)، والكاشف (٤٣٦/١)(١٨٩١)، وتجريد أسماء
الصحابة (٢٢٢/١) (٢٣١٦)، وإكمال مغلطاي (٢٩٧/٥)، والعقد الثمين
(٥٥٩/٤)، وتهذيب ابن حجر (٣٤/٤)، والتقريب ص: ٢٣٦/(٢٣١٤)،
والإصابة (١٠٣/٣).
- ٢٢٠ -