النص المفهرس
صفحات 161-180
له حديث مَتْتُه: مَن أعطى بيعة، ثم نَكَتَهَا، لقيَ الله ليست معه يمينه(١)، ذكره في الميزان لتفرد ابنه موسى عنه، ولقول أبي حاتم: مجهول. == على تهذيب الكمال في هذا الموضع، لأنه لم يجد تجهيل أبي حاتم له، فلو اطلع على قوله في ترجمة ابنه موسى لما احتاج إلى هذا التعليق الطويل، وقد ترجم أبو حاتم لموسى بن سعد مولى لآل أبي بكر وترجم موسى بن سعد بن زيد بن ثابت في الجرح (١٤٥/٨) برقم (٦٥٤، ٦٥٥)، وفي باب سعد ترجم لسعد بن زيد بن ثابت إلاّ أنه زاد كلمة مَولَى فقال في الجرح (٩٩/٤) (٤٤٣) سعد مولى زيد بن ثابت .. ويبدو أنّ كلمة «مولى)) زيادة غير صحيحة راجع التاريخ الكبير للبخاري(٥٦/٤)(١٩٤٦) وانظر ترجمة ابنه موسى في التاريخ الكبير (٢٨٥/٧) (١٢١٢) وفيه: موسى بن سعد بن زيد بن ثابت وانظر كذلك في الجرح (١٤٥/٨)(٦٥٥) وفيه: موسى بن سعد بن زيد بن ثابت بدون زيادة مولى، وقبله مباشرة ترجمة برقم (٦٥٤)لموسى بن سعد مولى لآل أبي بكر، فسعد مولى لآل أبي بكر وسعد مولى زيد بن ثابت والصواب (سعد بن زيد بن ثابت .. ) ترجمتان مستقلتان، ولم يقل ابن سعد أيضًا في طبقاته (٢٦٣/٥): سعد مولى زيد بن ثابت) بل قال: سعد بن زيد بن ثابت وانظر كذلك ثقات ابن حبان (٤٠١/٥)، وانظر أيضًا في ذيل الكاشف ص: ١١٧/(٥١٦) ترجمة سعد وفي ص: ٢٧٩/(١٥٤٢) ترجمة موسى بن سعد المدني مولى لآل الصديق. (١) ذكره الهيثمي في مجمعه (٢٢٥/٥) من حديث عبدالله بن عمر، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه موسى بن سعد، وهو مجهول. - ١٦١ - (٢١٨٦) - خ، د، ت، ق: سَعْد أبو مُجَاهِد الطَّائِيّ، كُوفِي. عن أبي مُدلّة - وهو بِضَمِّ الميم وكسر الدَّال المهملة، وتَشديد الَّلام المَفْتُوحَة، ثمَّ تاء التأنيث، كذا فيَّده أبو عَمْرو بن الصَّلاح في علومه(١) _ مَوْلَى عائشة، ومُحِلّ - بضمّ الميم وكسر الحاء المهملة وتشديد الَّلام - بن خَلِيفَة، وعَطِيَّة العَوْفِيّ، والطّرمَّاح - بكسر الطَّاء والرَّاء وتَشْديدالميم، وفي آخره حاء مهملات كَسنمَّار، وهو العالي النَّسب المشهور، والطّامح في الأمر(٢)، وهذا الرجل الطّرمَّاح بن الجَهْم الشَّاعِر، ولهم آخر (٣). وعنه الأَعْمش، زياد بن خَيْثَمَة، وإسرائيل، وابن عُيَيْنَة وجماعة. (٢١٨٦)- التاريخ الكبير (٦٥/٤)، والجرح (٩٩/٤)، وثقات ابن حبَّان (٣٧٩/٦)، وتهذيب الكمال (٣١٧/١٠)، والكاشف (٤٣١/١) (١٨٤٧)، وإكمال مغلطاي(٢٥٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٥/٣)، والتقريب ص ٢٣٢/(٢٢٦٢) (١) قيده في ص (٢٩٥) في أواخر النوع التاسع والأربعين، وكذا ذكر المؤلف في حاشيته على الكاشف تحت ترجمة أبي مُدِلَّة (٤٥٨/٢)(٦٨٢١). (٢) في اللسان (٢٦٦٨/٤) (طرمح) طرمح البناء وغيره: عَلَّه ورفعه، والميم زائده، ثم قال بعد قليل: وسُميّ الطرماح في بني فلان إذا كان عالي الذكر والنسب، أبوزيد يقال: إنك لطرماح وإنهما لطرماحان، وذاك إذا طمح في الأمر، والطرماح: المرتفع .. (٣) راجع المعارف لابن قتيبة ص (٤٢٢). - ١٦٢ - وَتَّقَه ابن حبَّان وغيره(١). (٢١٨٧)- ت: سَعْد مَوْلَى طَلْحَة، وهو طَلْحَة بن عُمَرَ، ويُقال: طَلْحَة مَوْلَى سَعْد. عن ابن عُمَر. وعنه عبدالله بن عبدالله. في ثقات ابن حبَّان، ولم يذكر عنه راويًا سوى عبدالله الرَّازيّ. له في قصَّة ذي الكفل(٢). ذكره في الميزان لرواية واحد عنه فقط، وهو عبدالله بن عبدالله الرَّازيّ، ثم قال: حسَّن له (ت)) انتهى. (١) وثقه ابن ماجه في حديث في الصيام باب في الصائم لا تُرَدّ دعوته (٥٥٧/١) (١٧٥٢). (٢١٨٧) - التاريخ الكبير (٥٨/٤)(١٩٥٥) و(٦٥/٤) (١٩٧٨) والجرح (٩٨/٤) (٤٣٤، ٤٣٩)، والثقات لابن حبان (٢٩٨/٤)، وتهذيب الكمال (٣١٨/١٠) والكاشف (٤٣١/١)(١٨٤٨)، والميزان (١٢٥/٢)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٥/٣)، والتقريب ص٢٣٢:(٢٢٦٣). (٢) سنن الترمذي كتاب صفة القيامة (٦٥٧/٤) (٢٤٩٦)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، قد رواه شيبان وغير واحد عن الأعمش نحو هذا، ورفعوه، وروى بعضهم عن الأعمش، فلم يرفعه ... - ١٦٣ - (٢١٨٨)- خ، ت، ق: سَعْدان بن بشْر - بكسر الموَحَّدة؛ وبالشين المعجمة، ويقال: ابن بَشير - بفتح الْمُوَخَّدة وكسر الشين المُعجَمَة - الْجُهَنِيّ الكوفيّ، وقيل: اسمه سَعيد. عن سعْد أبي مُجَاهد، وكنانة مولى صَفيَّة. وعنه وكيع، وابن ثُمَيْر، وأبوعاصم، وخلاد بن يحيى وجماعة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، وكناه أبامجالد، وقال الدَّارِ قُطْنِيّ ليس بالقويّ. (٢١٨٩) - د، سَعْدان بن سالم الأَيْلِيّ - بفتح الهمزة وبالمُثَّاة تحت أبو الصََّّاحِ. عن أبي صَخْر يزيد بن أبي سُمَيَّة. وعنه ابن المُبَارَك، وضمْرَة. (٢١٨٨)- التاريخ الكبير (١٩٦/٣)، والجرح (٢٨٩/٤)، والثقات لابن حبان (٣٠٥/٨) وسؤالات الحاكم للدار قطني ص(٢٢٣) (٣٤٩)، وتهذيب الكمال (٣٢١/١٠)، والكاشف (٤٣١/١)(١٨٤٩)، والميزان (١١٩/٢)، وإكمال مغلطاي(٢٥٥/٥) وتهذيب ابن حجر (٤٨٧/٣)، والتقريب ص: ٢٣٣/(٢٢٦٥). (٢١٨٩)- تاريخ ابن معين (الدوري)(١٩٤/٢)، والتاريخ الكبير (١٩٧/٤)، والجرح === (٢٩٠/٤)، والمعرفة والتاريخ (٥٨٤/١) و(٦٩٠/٢)، والثقات لابن حبان (٤٣١/٦)، وتهذيب الكمال (٣٢٢/١٠)، والكاشف (٤٣١/١)(١٨٥٠)، وإكمال مغلطاي (٢٥٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٧/٣)، والتقريب ص: ٢٣٣ / (٢٢٦٦). - ١٦٤ - أثْنَى عليه أبو داود(١). حديثُه عن يزيد عن ابن عُمَر سَمِعِ النَّبِيّ :﴿ يقولُ: ما فِي حَرِّ الإِزَارِ فهو في القَميص(٢)، وبعضُهم يُوقِفُهُ. ذكره ابن حبَّان في ثقاته(٣)، وذكر حَديثَه بإسناده مَرْفُوعًا. • سعدان بن یحیی، هو سَعِید، يأتي. (٢١٩٠) - د: السَّعْديّ. عن أبيه أو عمِّه في صلاة الَّي ◌َ﴾ وعنه الجُرَيْريّ - بضمِّ الجيم. لم أرَ فيه كلامًا، إلاَّ أنَّ المُحبُّ الطَّبريّ في أحكامه قال: السَّعْديّ عن أبيه أو عمِّه رمقتُ الَّبِيّ ◌َ﴾. في صلاته، فكان يتمكن في رُكُوعه (١) سؤالات الآجري لأبي داود (١٨٢/٢) (١٥٣٥). (٢) أخرجه أبوداود في اللّباس باب في قدر موضع الإزار (٦٠/٤) (٤٠٩٥). (٣) لم يذكر المؤلف ولا المزيّ إلاَّ ثناء أبي داود عليه، وذكر ابن حبَّان له في ثقاته، وقد وثقه ابن معين في رواية الدوري، وفي موضع آخر فيها: ليس به بأس، وذكر ابن خلفون أيضًا في ثقاته ذكر ذلك مغلطاي في إكماله. (٢١٩٠) - تهذيب الكمال (٣٢٤/١٠) و(١٢/٣٥)، والكاشف (٤٣١/١) (بدون رقم) و(٤٩٠/٢)(٦٩٣٦)، وتهذيب التهذيب (٤٨٧/٣) و (٣٢٤/١٢)، والتقريب ص: (٢٣٣) وص: ٧٠٧/(٨٤٩٩). - ١٦٥ - وسُجُوده قدر ما يقول: سُبْحَان الله وبحمده ثلاثًا (١)، قال الحافظ مُحبُّ الدِّينِ الطَّبريّ: السَّعْديّ مجهول(٢)، انتهى. ولم أرَه في الميزان لا في الأسماء ولا في الأنساب، والمزّيّ والذهبيّ(٣) عملاه هنا، وكأنَّه عندهما عَلَمٌ يشبه المنسوب فتعبتهما على جعله في الأسماء والله أعلم، ولم أره في الكمال للحافظ عبدالغني، ولا في ثقات ابن حبَّان ولا في ثقات العجْلِيّ ولا في كتاب ابن أبي حاتم الجرح والتعديل والله أعلم. (٢١٩١) - د، س: سعْر بن سَوَادَة، ويقال: ابن دَيْسَم ــ وهو بفتح الدَّال وإسكان المُنْتَّة تحت بعدها، وبالسين المهملتين، وهو ولد الدُّبّ، قاله الجَوْهَرِيّ، وقلت لأبي الغَوْث: يُقال: إنَّه ولد الذّئب من الكَلْبَةِ، فقال: ما هو إلاَّ ولد الدُّبّ، والدَّيْسَمِ نَّبَاتٌ(٤)، وقد قدَّمتُ ذلك في (١) أخرجه أبوداود في الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود (٢٣٤/١) (٨٨٥). (٢) نقل السبط قول المحب الطبري هذا في حاشيته على الكاشف في الأنساب (٤٩٠/٢) (٦٩٣٦)، وكذا جهَّله المنذري کما في تهذيب سنن أبي داود (٤٢٢/١). (٣) ترجم له المزيّ والذهبيّ هنا في الأسماء، وكذا في الأنساب أيضًا، كما هو واضح من مصادر الترجمة. (٢١٩١)- التاريخ الكبير (١٩٩/٤)، والجرح (٢٠٨/٤)، والثقات لابن حبان (١٨٢/٣)، والمؤتلف للدارقطني (١١٧٨/٣)، وإكمال ابن ماكولا (٢٩٨/٤)، وتهذيب الكمال (٣٢٤/١٠)، والكاشف (٤٣١/١) (١٨٥١)، وإكمال مغلطاي (٢٥٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٨٧/٣)، والتقريب ص: ٢٣٣/(٢٢٦٧). (٤) الصحاح للجوهري (١٩١٩/٥). - ١٦٦ - ترجمة دّيْسَم راوٍ في حرف الدَّال المهملة - جاهلي مخضرم، وابن حَبَّن سَّاه سعْر بن شُعْبَة ونسَبه الدُّؤليّ، وكذا الذّهبي في تجريده(١)، ونسبه الكِنَانِيّ الدُّؤْلِيّ. روَى عن مُصَدِّق النَّبيّ ◌ِ *. وعنه ابنه جابر بن سِعْر، ومسلم بن ثَّفِنَة - بفتح الثاء المثلثة، وكسر الفاء، ثم نون مفتوحة، ثم تاء التأنيث - والأصح مسلم بن شعبة، وغيرهما. قال الدَّار قُطنيّ: له صُحْبَة، وبعضهم قال: مسلم بن شعبة، وقد تقدَّم أنّ الأصح كما قاله في المشتبه الذّهَيُّ، ومن قبله الأميرُ في إكماله(٢)، ولفظه: ويقال: شعبة، وهو الأصحّ. (٢١٩٢) - ت: سعيد بن أَبَان الوَرَّاق. عن يحيى بن يَعْلَى الأَسْلَمِيّ. (١) الثقات (١٨٢/٣)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٢٠/١)(٢٢٩٥). (٢) المشتبه (١١٦/١)، والإكمال للأمير (٣٤٢/١)، وقبل الأمير قال الدار قطني في المؤتلف (٢٠٥/١)، مسلم بن ثفنة، قاله وكيع، ووهم، والصواب مسلم بن شعبة، ثم ذكر أنّ أبا عبدالله يعني الإمام أحمد قال: إنما هو مسلم بن شعبة، أخطأ فيه وكيع .. (٢١٩٢) - تهذيب الكمال (٣٢٨/١٠)، والكاشف (٤٣١/١)(١٨٥٢)، والميزان (١٢٥/٢)، وتهذيب ابن حجر (٢/٤)، والتقريب ص: ٢٣٣(٢٢٦٩). - ١٦٧ - وعنه القاسم بن زكريًّا حديثَ: كَبَّر على جَنَازَة، فرفع يديه، قال: (ت)) في هذا الحديث: غريب لا نَعْرفه إلاّ من هذا الوجه(١). قال في الميزان: لا يُعْرَف، فلعلّه إسماعيل، وهم فيه شيخ الترمذيّ انتھی. وقال في الكاشف: مجهول. (٢١٩٣) - د، ق: سَعيد بن أبيَض بن حَمَّال - تقدَّم أنَّه بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم المأربيّ - وتقدَّم أنَّه بهمزةٍ ساكنة، ثم راء مکسورة، ثم مُوَخَّدہ ۔۔ أبوهانيء اليماني. عن أبيه أبْيَض، وله صُحْبَة، وقد تقدَّم(٢)، وفرْوَة بن مُسَيْك - بضمِّ الميم، وفتح السين المهملة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم كاف. وعنه ابنه ثابت. في ثقات ابن حبَّان، ولم يذكر عنه راویًا سوى ابنه ثابت. (١) أخرجه الترمذي في الجنائز باب ما جاء في رفع اليدين على الجنازة (٣٨٨/٣) (١٠٧٧) عن القاسم بن دينار، عن إسماعيل بن أبان الوَرَّاق عن يحيى بن يعلى عن أبي فروة عن زيد عن الزُّهريّ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به، وليس في المطبوع من سنن الترمذي: سعيد بن أبان الوراق. (٢١٩٣) - التاريخ الكبير (٤٥٩/٣)، والجرح (٣/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٠/٤)، وتهذيب الأسماء (٢١٥/١)، وتهذيب الكمال (٣٢٩/١٠)، والكاشف (٤٣١/١) (١٨٥٣)، والميزان (١٢٦/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٥٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣/٤)، والتقريب ص: ٢٢٧١١/٢٣٣). (٢) انظر (٣٦٩/١) برقم (٢٩٢) من هذا الكتاب. - ١٦٨ - ذكره في الميزان، وقال: فيه جهالة، ولم يذكر عنه راويًا، وإنَّما جاءته الجهالة من كونه لم يرو عنه إلاّ واحد، وقد تقدَّم مرَارًا أنّ من لم يرو عنه عدلان، فهو مجهول العين. · سعيد بن أبي أُحيحة، هو ابن عمرو يأتي. • سَعيد بن الأزهر، هو ابن یحی، یأتي. (٢١٩٤) - د، ت: سَعيد بن أُوْس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد الأنصاريّ أبوزيد النَّحْوِيّ البَصْرِيّ أحد الأعلام. عن عوف الأعرابيّ، وابن عَوْن، ومحمَّد بن عَمْرو، وابن جُرَيْج، وعَمْرو بن عُبَيْد وسُلَيمَان الَّيميّ، وأبي عَمْرو بنِ العَلاَءِ، وشُعَبَة و جماعة. وعنه عبدالله بن الحَكَم القَطَوَانِيّ - بفتح القاف والطّاء المهملة، قال ((خ)): القَطَوَانيّ البَقّال(١)، وقد تقدَّم ذلك بزيادة في خَالد بن (٢١٩٤) - الكنى لمسلم (٣٣٣/١) (١١٩١)، وسؤالات الآجري (٥٤/٢) (١١٠١) والجرح والتعديل (٤/٤- ٥) وإنباه الرواة (٣٠/٢)، والمجروحين (٣٢٤/١) وتاريخ بغداد (٧٧/٩)، وتهذيب الكمال (٣٣٠/١٠). وسير النبلاء (٤٩٤/٩)، والكاشف (٤٣٢/١)(١٨٥٤)، والميزان (١٢٦/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٥٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣/٤)، والتقريب ص: ٢٣٣/(٢٢٧٢)، وبغية الوعاة (٥٨٢/١). (١) التاريخ الكبير (١٧٤/٣) (٥٩٥) ترجمة خالد بن مخلد القَطَواني، وفيه: كان يغضب من القطواني، وقال: إنما القطوان بقَّال. - ١٦٩ - مَخْلَد(١)، وخَلَف بن هشام، وقَرَأ عليه القرآن، وأبو حاتم السِّجِسْتَانِيّ، وأبوعثمان المَازِنيّ، وعُمَر بن شَبَّه، وأبوحاتم، وأبومُسلم الكُجِّيّ وخلق. قال ابن مَعين: صدوق(٢). وقال صالح جزرة: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: رأيتُ أبي يحمل القول فيه، ويرفع شأنه. وقال بُنْدار: رأيتُ الأنصاريّ يُكَذِّبُه انتهى. وهو ثقة علاّمَة، له تصانيف، قال الرِّيَاشيّ،وأبو حاتم: مات /٢٢٥ أبوزيد/سنة (٢١٥هـ)، وله (٩٣ سنة)(٣). ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، وذكر قول أبي حاتم: صدوق، قال: وذكره ابن حبَّن مُلَيِّنًا له، لأنه وهم في سند حديث ((أسْفروا بالفَجْر(٤) ووَثَّقه جَزَرَة وغيره، وذكر كلام النَّاس فيه، وفيه سُئِل أبو داود عنه، فقال: كان أبو حاتم يدفع عنه القدر، ثم ذكر كلام الأنصاريّ فيه، وقال أبوالحُسَين بن القاسم الكوكبيّ عن أحمد بن (١) انظر ترجمته في الجزء الرابع من هذا الكتاب برقم: (١٦٢٧). (٢) في رواية الحسين بن الحسن كما في الجرح. (٣) كلها من تاريخ بغداد (٧٩/٩ - ٨٠). (٤) حديث الإسفار بالفجر أخرجه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في الإسفار في الفجر (٢٨٩/١) (١٥٤) من حديث رافع بن خديج من غير طريق سعيد بن أوس، وحديث الإسفار من طريق سعيد بن أوس ذكره ابن حبان في المجروحين. - ١٧٠ - عُبيد بن ناصح سئل أبوزيد الأنصاريّ عن أبي عُبْيْدَة والأصمعيّ، فقال: كَذَّابان ،وسُئلاً عنه، فقالا: ما شئت من عفاف، وتقوى، وإسلام. (٢١٩٥) - ع: سَعيد بن إياس أبو مَسْعود الجُرَيْريّ - بضم الجيم كما سبق - البَصْريّ. عن أبي الطّفيل، وأبي عثمان النَّهْديّ، ويزيد بن عبدالله بن الشّخِّير، وثُمامَة بن حَزْنِ القُشَيْرِيّ، وأَبِي نَضْرَة وطائفة. وعنه شُعبة، والثّوريّ، والحمَّادان، وعبدالوارث، وابن عُلَيَّة وخلق. قال أحمد: الجُرَيْرِيّ مُحدِّث أهل البَصْرَة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تَغَيَّر حفظُه قبل موته، وهو حسن الحديث. (٢١٩٥) - طبقات ابن سعد (٢٦١/٧)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (١٩٥/٢)، ومن كلام أبي زكريا ص(١٠٣، ١٠٤) برقم (٣٢٧، ٣٢٨)، والتاريخ الكبير (٤٥٦/٣)، وثقات العجلي ص(١٨١) (٥٣١)، والجرح (١/٣)، وثقات ابن حبان (٣٥١/٦)، والضعفاء للنسائي ص(٥٣) (٢٧١)، والمعارف ص(٤٨٢)، والكامل لابن عدي (١٢٢٨/٣)، وحلية الأولياء (٢٠٠/٦)، وتهذيب الكمال (٣٣٨/١٠)، وسير النبلاء (١٥٣/٦)، وتذكرة الحفاظ (١٥٥/١)، والكاشف (٤٣٢/١)(١٨٥٥)، والميزان (١٢٧/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٦١/٥)، وتهذيب ابن حجر (٥/٤)، والتقريب ص: ٢٣٣/(٢٢٧٣)، والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص: (١٧٨). - ١٧١ - وقال ابن سَعْد عن يزيد بن هارون: سمعتُ من الجُرَيْريّ سنة (١٤٢هـ) ولم ننكر منه شيئًا. وقال ابن أبي عَديّ: لا نكذب الله، سمعنا من الجُرَيْرِيّ وهو مختلط. وقال القَطَّان عن كهمس: أنكرنا الجُرَيْريّ أيام الطاعون. قال ابن سَعْد: مات سنة (١٤٤ هـ) انتهى. وآخر من حَدَّث عنه الأنْصَارِيّ، قال أحمد بن حَنْبَل: سألتُ ابنُ عُلَيَّة أكان الجُرَيْرِيّ اختلط؟ فقال: لا، كبر الشَّيخ، فرق. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٤٤هــ) كما ذكرته عن ابن سعد، ثم قال: وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين، وقد رآه يحيى القطّان وهو مختلط، ولم يكن اختلاطه اختلاطًا فاحشًا، فلذلك أدخلناه في الثقات انتهى. وذكره أحمد العجْلِيّ، فقال: ثقة، واختلط بأخرة، روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون، وابن المبارك، وابن أبي عديّ، كلّما روى عنه مثل هؤلاء فهو مختلط إنَّما الصَّحيح به حمّاد بن سلمَة، وابن عُلِيَّة، وعبدالأعلى، ومن أصَحّهم سماعًا منه قبل أن يختلط بثمان سنين، وسُفيان الثّوريّ وشُعْبَة صحيح(١). (١) كذا في المخطوطة: وفي ثقات العجلي ص (١٨١) .. إنما الصحيح عنه: حمّاد بن سلمة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وعبدالأعلى من أصحهم سَمَاعًا، سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين، وسفيان الثوري وشعبة صحيح. - ١٧٢ - وقد ذكره في الميزان، وصحَّح عليه، فالعمل على توثيقه، فقال فيه: أحد العلماء الثقات، تغيّر قليلاً، ولذلك ضعَّفَه يحيى القطّان، ووثقه جماعة، ثم ذكر كلام النَّاس فيه، والله أعلم. (٢١٩٦) - ع: سَعيد بن أبي أُّوب مقْلاَص أبويحيى الخزاعيّ مولاهم البَصْرِيّ(١). عن جَعْفَر بن رَبِيعَة، وأبي عقيل ــ بفتح العَيْن، وكسر القاف - زُهْرَة بن مَعْبَد، وكَعْب بن علْقَمَة، ویزید بن أبي حبيب وخلق. وعنه ابن جُرَيْج، وهو أكبر منه، وابن المُبَارَك، وابن وَهْب، وأبو عبدالرحمن المِصْرِيّ وجماعة. قال أحمد: لا بأس به(٢). (٢١٩٦) - طبقات ابن سعد (٥١٦/٧)، وسؤالات ابن الجنيد لابن معين ص (٣٣٨) (٢٦٨)، وطبقات خليفة ص(٢٩٦)، والتاريخ الكبير (٤٥٨/٣)، والجرح (٦٦/٤)، وثقات ابن حبَّان (٢٥٩/٨)، وموضح أوهام الجمع (١٣٣/٢)، وتهذيب الكمال (٣٤٢/١٠)، والكاشف (٤٣٢/١) (١٨٥٦)، وسير النبلاء (٢٢/٧)، وإكمال مغلطاي (٢٦٢/٥)، وتهذيب ابن حجر (٧/٤)، والتقريب ص: ٢٣٣/(٢٢٧٤). (١) كذا «البصري)) واضح في المخطوطة، ولعل الصواب: المصري بدل البصري لاتفاق المصادر على ذلك. (٢) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح وكذا في علل الإمام أحمد (٥٢/٣) (٤١٢٥). - ١٧٣ - وقال ابن معين وغيره: ثقة (١). قال ابن يُونُس: ولد سنة (١٠٠ هـ)، وتوفي سنة (١٦١ هـ)(٢) على الصحيح. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٤٩ هـ)(٣) ليس له عن تابعيّ سماع صحيح، ولذلك أدْخلناه في هذه الطّبقة، روايته عن زيد بن أسلم، وأبي حازم وإنَّما هي كتاب انتهى. (٢١٩٧) - تمييز: سَعيد بن أبي أُيُوب من أهل مصر(٤). يروي عن زيد بن أسلم وأهل المدينة. رَوَى [عنه] (٥) خالد بن يزيد، وأهل مصر. مات سنة (١٤٩ هـ)، وقد قيل: إنه مات في آخر سنة (١٦١هـ) أو أوّل سنة (١٦٢هـ)، ذكره ابن حبَّان في الثقات. (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية إسحاق منصور، ووثقه في رواية ابن الجنيد أيضًا. (٢) وكذا ذكره ابن زبر في مولد العلماء ووفياتهم نقلاً عن سعيد بن عفير كما في (٢٣٨/١) و (٣٧٦/٢). (٣) ومثل ما ذكره ابن حبان ذكر قبله الإمام البخاري في تاريخه الكبير، إلاّ أنّ البخاريّ ذكر بالتمريض. (٢١٩٧) - ثقات ابن حبان (٣٦٢/٦ - ٣٦٣). (٤) هذا هو الذي تقدم قبل هذا، غاية ما هناك أنّ ابن حبَّان أدخله مرّة في تبع أتباع التابعين، ثم أدخله في أتباع التابعين، والله أعلم. (٥) مابين المربعين ساقط من المخطوطة سهوًا، فأثبتّه من ثقات ابن حبَّان، لأنه مصدر المؤلف. - ١٧٤ - (٢١٩٨) - ع: سَعيد بن أبي بُرْدَة بن أبي مُوسَى الأَشْعَريّ الكُوفِيّ. عن أبيه، وأنس، وأبي وائل وغيرهم. وعنه قتَادَة مع تقدّمه، وعَمْرو بن دِينَارٍ - وهو أكبر منه، ء ومِسْعَر، وزكريّا بن أبي زَائِدَة، وشُعَبَة، وعبد الرحمن المَسْعُوديّ، وأبو عوَانَة. قال أحمد: بَخِ ثَبْتٌ في الحديث(١). وقال ابن معين وغيره: ثقة(٢). وذكره ابن حبَّان في الثقات، وكذا أحمد العجْلِيّ، وقال: كوفي ثقة. تَنْبيه: سَعيد هذا قال أبو حاتم: لم يسمع من جدّه شيئًا، ولا من ابن عمر، إنَّما يحدث عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنه(٢). (٢١٩٨) - التاريخ الكبير (٤٦٠/٣)، وثقات العجلي ص(١٨١)(٥٣٢)، والجرح (٤٨/٤) والثقات لابن حبان (٣٥١/٦)، وتهذيب الكمال (٣٤٥/١٠)، والكاشف (٤٣٢/١) (١٨٥٧)، وإكمال مغلطاي (٢٦٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٨/٤)، والتقريب ص ٢٣٣/(٢٢٧٥). (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية الميموني. (٢) ذكره ابن أبي حاتم أيضًا برواية إسحاق بن منصور. (٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص(٧٥، ٧٦) برقم: (٢٦٨، ٢٦٩). - ١٧٥ - (٢١٩٩) - ٤: سَعيد بنَ بَشير - بفتح الموحَّدَة، وكسر الشّين المعجمة أبو سَلَمَة، وأبو عبدالرحمن البَصرِيّ الشَّاميّ - بالشين المعجمة، وقيل: حمله أبوه إلى البصرة، فسمع بها، ورُدَّ إلى دمشق. عن قَتَادَة، والزُّهرِيّ، وعَمْرو بن دِينَار، ومَطَر الوَرَّاق وطائفة. وعنه الوليد بن مسلم، ووكيع، وعبدالرحمن بن مَهْدِيّ، ومَعْن القَرَّاز، وعبدالرَّزَّاق، وأَسَد بن موسى السَُّّة وخلق. قال ابن سَعْد: كان من أهل البَصْرَة، فَتَحَوَّل، ونزل دمشق، وكان قدريًّا. وقال الواقديّ: كان من أهل واسط. قال بقيَّة: ذكر شُعَبَة سعيد بن بَشِير، فقال: صدوق اللِّسَان. وقال مَرْوَانِ الطَّاطَرِيّ: حَدَّثْنَا ابن عُيَيْنَة، قال: حدثنا سعيد بن بَشير - وكَانَ حافظًا. (٢١٩٩) - طبقات ابن سعد (٤٦٨/٧)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(١٩٦/٢)، وطبقات خليفة ص(٣١٦)، والعلل ومعرفة الرجال (المروذي وغيره) ص: ٢٤٦/ (٤٩٥)، والتاريخ الكبير (٤٦٠/٣)، والضعفاء الصغير ص: ٤٩/(١٣١)، والضعفاء للنسائي ص: ٥٢/(٢٦٧)، والضعفاء للعقيلي (١٠٠/٢) (٥٦٣)، والجرح (٦/٤-٧)، والمجروحين (٣١٩/١)، وثقات ابن شاهين ص١٤٣/(٤١٣) والكامل لابن عدي (١٢٠٦/٣- ١٢١٢)، وتهذيب الكمال (٣٤٨/١٠) == والكاشف (٤٣٢/١) (١٨٥٨)، وسير النبلاء (٣٠٤/٧)، والميزان (١٢٨/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٦٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٨/٤)، والتقريب ص: ٢٣٤/(٢٢٧٦). - ١٧٦ - وقال أبو مُسْهر: ضَعيف، وكذا ضَعَّفَه ابن المديني، وابن مَعِين، والنَّسائيّ. وقال ((خ )): يَتَكَلَّمُون في حفظه، وهو يُحتمَلُ(١). وَوَثَّقَهِ دُحيم، وقال: كان مَشيخَتُنَا يُوَتَّقُونَه. وقال الفلاّس: كان ابن مَهديّ يُحَدِّثُنا عنه، ثم تركه. وقال الَيْمُونِيّ: رأيتُ أحمد بن حَنْبَل يُضَعِّف أمره. وقال ابن عَديّ: له عند أهل دمشق تصانيف، قد رأيتُ له تفسيرًاً مُصَنَّفًا، رواه الوليد عنه، والغالب على حديثه الاستقامة. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُنْكر على من أدخله في كتاب الضُّعَفَاءِ، وقال مَحَلُّه الصِّدق. قال أبوالجماهر وغيره: مات سنة (١٦٨هـ)، وقال الوليد بن مسلم: سنة (٦٩هـ). ذكره في الميزان بترجمة مطوَّلة، وذكر فيها أحاديث أنكرها عليه. تَنْبيه: قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن سَعِيد بن بشير عن الحَكَم بن مے عُتَيْبَة، قال: لم يُدْرِكِ سَعِيدُ الَحَكَمْ(٢) انتهى. (١) لم أجد في قول البخاري ((وهو يحتمل) في كتاب البخاري ولا فيمن نقل قول البخاري، ولفظه في التاريخ الكبير: يتكلمون في حفظه، نراه أباعبدالرحمن الدمشقي الذي روى عنه هشیم عن أبي عبدالرحمن عن قتادة. (٢) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص٧٩/(٢٨٤). - ١٧٧ - (٢٢٠٠) - د: سَعيد بن بشير - مثل الّذي قبله - الأنْصَاريّ. عن ابن البَيْلَمَانِيّ. وعنه اللَّيث بن سعد. له حديثٌ في الذِّكْر (١). ذكره في الميزان، فقال: النَّخَّاريّ الأنصاريّ، وعنه اللَّيث بن سَعْد فقط، قال ((خ)) [لا يَصِحّ حديثُهُ] (٢). (٢٢٠١) - تمييز: سَعيد بن بَشِير القُرَشِيّ. عن عبد الله بن حُكَيْمِ الكِنَانِيّ. (٢٢٠٠) - التاريخ الكبير (٤٦٠/٣)، والضعفاء الصغير ص٤٩/(١٣٠)، والضعفاء للعقيلي (١٠٠/٢) (٥٦٢)، والجرح (٨٧/٤)، والمجروحين لابن حبان (٣١٨/١)، والكامل لابن عدي (١٢٢٦/٣)، وتهذيب الكمال (٣٥٦/١٠)، والكاشف (٤٣٢/١) (١٨٥٩)، والميزان (١٣٠/٢)، وإكمال مغلطاي (٢٦٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٠/٤)، والتقريب ص: ٢٣٤/(٢٢٧٧). (١) وهو حديث ((من قال حين يصبح ... )) أخرجه أبوداود في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (٣١٩/٤) (٥٠٧٦). (٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فتداخلت الترجمتان، فأثبته من الميزان، لأنّه مصدر المؤلّف. (٢٢٠١) - الجرح (٨/٤) (٢٣)، وضعفاء العقيلي (١٠١/٢) (٥٦٤)، والميزان (١٣٠/٢)، والضعفاء لابن الجوزي (٣١٥/١)، والمغني (٣٧١/١) (٢٣٦١)، والديوان ص: ١١٨/ (١٥٨٤)، ولسان الميزان (٤٢/٤)(٣٤٠١). - ١٧٨ - مجهول، وكذا شَيْخُه، وكان بمصر، ثم ذكر الذّهبيّ بسنده حديثًا إلى محمَّد بن عبدالله بن عبدالحكم عنه عن عبدالله بن حكيم - يعني بضَمِّ الحاء وفتح الكاف، وعبدالله هذا جَزَمَ بصُحَبَتَه الذِّهِيّ في المشتبه له (١)، وحَمَّر عليه في تجريده(٢)، وقال في الميزان: مجهولٌ(٣) - الكِنَانِيّ، رجل من أهل اليمن من مواليهم، عن بشير(٤) بن قُدَامَة الضَّبَابِيّ قال: أَبْصَرَتْ عَيْنَاي حبِّي رسول اللهعَ﴿ واقفًا بعرفات على نَاقَةٍ له حمْراءٍ قَصْوآءٍ، تحته قَطِيفَة بَوْلاَنَّة، وهو يقول: اللَّهُم اجْعَلْهَا حجَّة غير رياء ولا هَبَاء ولا سُمْعَةٍ(٥)، الحديث، تفرَّد به ابن عبدالحكم. (١) المشتبه (٢٤٣/١)، وذكر هذا ابن عبدالبر في الاستيعاب (٨٩٢/٣)، وقال: سمع النبي # يقول في حجة الوداع: اللّهم اجعلها حجة لا رياء .. الحديث وتعقبه الحافظ في الإصابة (١٨٧/٥) بعد أن ذكر ما كره ابن عبدالبر فقال: وهذا وهم نشأ عن سقط، وذلك أنه سقط منه الصحابي، وهو بِشْر بن قدامة كما مضى في الموحدة في القسم الأوّل على الصواب (ارجع الإصابة ٣٠٤/١ برقم ٦٧٣). (٢) تجريد أسماء الصحابة (٣٠٦/١) (٣٣٣٦). (٣) الميزان (٤١٢/٢) (٤٢٧٩)، وفيه الكتاني تحريف. (٤) كذا (بشير)) في المخطوطة، وكذا في الميزان (١٣٠/٢) مصدر المؤلف، وهو خطأ، والصواب: بِشْر بن قُدَامَة وهو صحابي ترجم له ابن عبدالبرّ في الاستيعاب (١٧١/١) في باب بشر وكذا الحافظ في الإصابة (٣٠٤/١) وغيرهما. (٥) أخرجه ابن خُزيمة في صحيحه (٢٦٢/٤) (٢٨٣٦) في كتاب الحج باب الاستعاذة في الموقف .. وفيه قولانية بدل بولانية وهياء بدل هباء، وبولانية منسوبة - ١٧٩ - (٢٢٠٢) - ع: سَعيد بن جُبَيْر بن هشام أبو محمَّد، ويُقال: أبو عبد الله الوَالِبِيّ مولاهم الكوفي، أحد الأعلام. عن ابن عبّاس، وابن عُمَر، وعبدالله بن مُغَفِّل ـ- بضم الميم، وفتح الغين المعجمة وفتح الغاء المُشَدَّدَة، والمُغفّل صحَابِيٌّ أيضًا - وعَدِيّ بن حاتم، وأبي سَعيد، وابن الزُّبَيْر، وأبي عبدالرحمن السُّلَمِيّ - بضم السين وفتح الَّلام، وطائفة. وعنه الحكم، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وسُلَيْمَان الأحْوَل، والأَعْمَش وخلق كثير. وثَنَاءُ النَّاسِ عَلَى عِلْمِه ودينه كثير. قال أبوالقاسم اللالكائي: هو ثقة إمام حُجَّة على المسلمين، قتل في شعبان سنة (٩٥هـ) وهو ابن (٤٩ سنة) كذا قال، وقد قال هو لابنه: ما بقاء أبيك بعد (٥٧هــ) قتله الحَجَّاج صَبْرًا. إلى بولان موضع راجع النهاية (بول)، وذكره الذهبي في الميزان وابن حجر في لسان الميزان أيضًا. (٢٢٠٢) - طبقات ابن سعد (٢٥٦/٦)، وطبقات خليفة ص (٢٨٠)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (١٩٦/٢)، والتاريخ الكبير (٤٦١/٣)، والتاريخ الأوسط (٣٥١/١- ٣٥٢)، وثقات العجلي ص: ١٨١/(٥٣٣)، والجرح والتعديل (٩/٤)، والمعارف ص: (٤٤٥)، وثقات ابن حبان (٢٧٥/٤)، وأخبار أصبهان (٣٢٤/١)، وحلية الأولياء (٢٧٢/٤)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢١٦/١)، وتهذيب الكمال (٣٥٨/١٠)، وسير النبلاء (٣٢١/٤)، وتذكرة الحفاظ (٧٦/١)، والكاشف (٤٣٣/١)(١٨٦٠)، وإكمال مغلطاي (٢٦٧/٥)، والعقد الثمين (٥٤٩/٤)، وغاية النهاية (٣٠٥/١)، وتهذيب ابن حجر (١١/٤)، والتقريب ص: ٢٣٤/ (٢٢٧٨). - ١٨٠ -