النص المفهرس
صفحات 81-100
وقال النّسائي: ليس بثقة. وذكره في الميزان في سالم بن عبدالله، فقال: عن الحسن، ومحمد، ثم ذكر فيه كلام يحيى، وكلام النسائيّ، وقال: قال الدَّار قطني: ليّن الحديث، وقال ابن حبَّان: لا يُحتجّ به، وأمَّا ابن عديّ فسَاق له تسعة أحاديث جيدة المتون، وقال: لم أرَ بعامَّة ما يرويه بأسًّا، وقد حَدَّث عنه ابن عُيَيْنَة انتهى. (٢١٠٨) - تمييز(١): سَالِم المكّيّ. عن صَحَابِيّ. تَفَرَّدَ عنه ابن إسحاق. ذكره في الميزان هكذا مختصرًا. (٢١٠٩) - ق: سَالِم بن عبد الله أبو المُهَاجِرِ الرَّفِيّ، وهو سالم بن أبي المُهَاجِرِ. عَن مَيْمُون بن مهْرَان، ومَكْحُول، وعَطَاءِ الْخُرَاسَانِيّ وغيرهم. وعنه إسماعيل بن عيَّاش، ومحمَّد بن سُليمَان بُومَة وطائفة. (٢١٠٨) - انظر ما يأتي قبل ((سالم أبو الغيث)) برقم: (٢١١٨). (١) كذا ذكره المؤلف للتمييز، مع أنَّه من رواة سنن أبي داود كما سيأتي. (٢١٠٩) - التاريخ الكبير (١١٧/٤) (٢١٦٠) و(١١٩/٤) (٢١٦٩)، والمعرفة والتاريخ (١٤٩/١)، والجرح (١٨٥/٤)، والثقات لابن حبَّان (٤٠٨/٦) وتهذيب الكمال (١٥٨/١٠)، والكاشف (٤٢٣/١)(١٧٧٦)، والميزان (٥٧٧/٤)(١٠٦٤٣) في الكنى وإكمال مغلطاي (١٩٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٠/٣)، والتقريب ص٢٢٧/(٢١٧٩). - ٨١ - قَالَ أبو حاتم وغيره: لا بأس به. وقال أحمد بن حَتْبَل: كَانَ رَجُلاً صالحًا ثقةً، مات سنة (١٦١هـ)(١) وذكره ابن حبَّان في الثّقات(٢)، وقال: وهو مَوْلَى لبني كلاب، مات سنة (١٥٨هـ). (٢١١٠) - ت: سَالِم بن عبد الوَاحِد المُرَادِيّ الكُوفِيّ أبو العَلاَءِ. عن رِبْعِيّ بن حِراش - بكسر الحاء المهملة، وعَمْرو بن هَرِم عن رِبْعِيّ أيضًا، والحسن وغيرهم. وعنه مَرْوَان ابن مُعَاوِيَةٍ، ووكيع، ويَعْلَى بن عُبَيْد وآخرون. قَال ابن مَعِين: ضَعيف(٣). وقَالَ أبو حاتم: يُكتَب حديثُه. (١) قول الإمام أحمد هذا نقله المزيّ بواسطة الحاكم أبو أحمد، ولا يوجد في ((العلل ومعرفة الرجال)» له، وذكر يعقوب في المعرفة تاريخ الوفاة بواسطة الإمام أحمد. (٢) في الثقات: سالم بن عبيد الله، وقال البخاري في تاريخه: سالم بن عبدالله أو ابن عبيدالله. (٢١١٠) - التاريخ الكبير (١١٧/٤)، والجرح (١٨٦/٤)، والثقات لابن حبَّان (٤١٠/٦)، وثقات العجلي ص ١٧٤ / (٥٠٠)، وسؤالات الآجري (٢٦٣/١) (٣٧٥)، وتهذيب الكمال (١٦٠/١٠)، والكاشف (٤٢٣/١) (١٧٧٧)، والميزان (١١٢/٢) (٣٠٥٥)، وإكمال مغلطاي (١٩٢/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٠/٣)، والتقريب ص: ٢٢٧/(٢١٨٠). (٣) تاريخ ابن معين (الدوري)(١٨٨/٢)، وفيه سالم بن العلاء يُضَعَّف، قلتُ وسَمَّى ابن عدي أيضًا بسالم بن العلاء، ذكر ذلك مغلطاي، وكذا سمّاه ابن خلفون في الثقات. - ٨٢ - وذكره ابن حبَّان في الثقات. له في «ت)) حديث(١). (٢١١١) - ٤: سَالِم بن عُبَيْد الأَشْجَعِيّ من أهل الصُّفّة. لهُ فِي تَشْمِيت العَاطِس. وعنه نُبَيْط ــ بضَمِّ الُّون - بن شَرِيْط - بفتح الشِّين المعجمة، وكسر الرَّاء، وهلال بن يَسَاف وغيرهما. تَنْبيه: قال الحافظ مغلطاي: أهْمَل المزِّيّ سالم بن عُبَيْد عن رجلٍ عن النَّبِيّ ◌َ في العُطَّاس. قال الصَّريفينيّ: خَرَّج الترمذيّ حديثه في جامعه(٢)، والله أعلم. (١) هو حديث حذيفة (إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا بالذين من بعدي)) الحديث، وهو في الترمذي في مناقب أبي بكر وعمر برقم: (٣٦٦٣). (٢١١١) - طبقات ابن سعد (٤٤/٦)، وطبقات خليفة ص (٤٧، ١٢٩)، والتاريخ الكبير (١٠٦/٤)، والجرح (١٨٣/٤)، وحلية الأولياء (٣٧١/١)، والاستيعاب (٥٦٦/٢)، وتهذيب الكمال (١٦٢/١٠)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٠٤/١)(٢١٢٣)، والكاشف (٤٢٣/١)(١٧٧٨)، وإكمال مغلطاي (١٩٤/٥) ضمن ترجمة (سالم بن عبيدالذي هو ليس بصحابي)، وتهذيب ابن حجر (٤٤١/٣)، والتقريب ص/: ٢٢٧ /(٢١٨١). (٢) الإكمال لمغلطاي (١٩٣/٥). - ٨٣ - (٢١١٢) - ق: سَالِم بن عُتْبَة - بعَيْن مُهمَلَة، ثمّ مُثَنَّاة فوق ساكنَة، ثمّ مُوَخَّدَة، وهذا يُعرفُ من سالم بن عَجْلاَن بعده من الرُّتْبَة ـ- بن عُويم بن سَاعدَة، ويُقال: ابن عبدالرحمن. عن أبيه عن جده. وعنه محمَّد بن طَلْحَة التَّيمِيّ حديث «عليكُم بِالأَبْكَارِ(١). /٢١٦ /٦ لم أرَ لهم فيه كلامًا لا جرحًا ولا تعديلاً، والله أعلم. / (٢١١٣) - خ، د، س، ق: سَالم بن عَجْلان الأَفْطَس الحرَّانِيّ مولى آل مَرْوَان. عن سَعيد بن جُبيْرِ، وأَبِي عُبَيْدَة بن عبدالله بن مَسْعُود وجماعة. وعنه الثّوريّ، وعَمْرُو بن مُرَّة، وشَريك، ومَرْوَان بن شُجَاع وجماعة. (٢١١٢) - تهذيب الكمال (١٦٣/١٠)، والكاشف (٤٢٣/١)(١٧٧٩)، والتذهيب (٧٣/٢/ب)، وتهذيب ابن حجر(٤٤١/٣)، والتقريب ص: ٢١٨٢١/٢٢٧). (١) أخرجه ابن ماجه في النكاح، باب تزويج الأبكار (٥٩٨/١)(١٨٦١). (٢١١٣) - طبقات ابن سعد (٤٨١/٧)، وطبقات خليفة ص(٣٢٠)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (١٨٨/٢)، والتاريخ الكبير (١١٧/٤)، وثقات العجلي ص١٧٣/ (٤٩٤)، والجرح (١٨٦/٤)، وسؤالات الآجري (٢٥٩/٢) (١٧٨١)، والشجرة في أحوال الرجال ص٣٠٩/ (٣٣٣)، والمجروحين (٣٤٢/١)، وتهذيب الكمال (١٦٤/١٠)، والكاشف (٤٢٣/١) (١٧٨٠)، والميزان (١١٢/٢)، وديوان الضعفاء ص ١١٥/(١٥٤٧)، وإكمال مغلطاي (١٩٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤١/٣)، والتقريب ٢١٨٣١/٢٢٧). - ٨٤ - له نحو ستين حديثًا، وثّقهُ أحمد(١). وقال أبو حاتم: صَدُوق مرجىءٍ(٢). وقال أبوداود: كان يُوسف بن عُمَر أمَر أن يُضْرب أبو حَنِيفَة كل يوم عشرة أسواط، فكلَّمه فيه سَالم الأَفْطَس، فَخَلَّى عنه، وكان إبراهيم الإمام مُحْبُوسًا عندَ سَالم الأَفْطَس فلما قدم عبدالله بن علي حَرَّان دعا به، فضرب عنقه(٣). قالَ ابن سَعْد: قتل سنة (١٣٢ هـ) (٤). له في «خ)» حدیثان. ذكره في الميزان، فقال: تَابعيّ مشهورٌ، وثّقه بعضهم، وقال أحمد: مَا أَصْلَح حديثه، وهو مرجيء(٥)، وقال ابن معين: صالح الحديث(٦)، وذكر ما ذكرته عن أبي حاتم، وقال الفَسَوِيّ: مرجىء مُعَاند(٧)، (١) برواية أبي طالب عنه، كما في الجرح. (٢) لفظ أبي حاتم في الجرح: صدوق، وكان مرجئًا نَقِيّ الحديث. (٣) ذكره الآجري في سؤالاته. (٤) وزاد ابن سعد في طبقاته فقال: كان ثقَةً كثير الحديث. (٥) في العلل ومعرفة الرجال (٢٠٩/٢) (٢٠٣٦): سئل عن سالم الأفطس وعبدالكريم الجزريّ، فقال: ما أقربهما، وما أصلح حديث سالم، وعبدالكريم صاحب سنة، وسالم مرجىء، وقال في (٤٧٤/٢) (٣١١٠): ثقة في الحديث ولکنه مرجیء. (٦) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح. (٧) المعرفة والتاريخ (٢٤١/٣)، وانظر للمزيد (١٧٥/٢) و(٧٩٣/٢) و (٨٨/٣). - ٨٥ - وقال ابن حبَّان: ينفردُ بالمعضلات عن الثقات، ويُقلّب الأخْبَار، أَثّهم بأمر سُوء، فقُتل صَبْرًا (١)، قال النُّفَيْلِيّ: حين دخلوا حرَّان سنة (١٣٢ هـ) بعث عبدالله بن عليّ إلى سالم الأفْطَس، فضَرب عُنقَه، ذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته. (٢١١٤) - د، ت، س: سَالِم بن غَيْلاَن التُّجِيبِيّ البَصْرِيّ(٢). عن الوليد بن قَيْس، ويزيد بن أبي حَبِيب، ودَرَّاج أبي السَّمح وجماعة. وعَنْه حَيْوَة بن شُرَيْج، وابن لَهِيعَة، وابن وَهْب. قَالَ ((س)) وغيره: لَیْس به بأس. وذكره ابن حبَّان في الثقات. (١) وتمام لفظ ابن حبَّان في المجروحين: كان ثَمن يرى الإرجاء، ويقلِّب الأخبار، وينفرد بالمعضلات عن الثقات، أنّهم بأمر، فقُتلَ صبْرًا، حدثنا أبو عروبة بحران، حدَّثْنا محمَّد بن يحيى بن كثير سمعت أباجعفر (النفيلي) يقول: بعث عبدلله بن علي حين دخلوا حرَّان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين إلى سالم الأفطس، فضرب عنقه عند القناة التي في سوق الخوافي. (٢١١٤) - التاريخ الكبير (١١٧/٤)، وسؤالات الآجري (٤٢٥/١) (٨٧٨)، والجرح والتعديل (١٨٧/٤)، والثقات لابن حبان (٤٠٩/٦)، وسؤالات البرقاني للدار قطني ص: ٣٥/(٢٠٥)، وتهذيب الكمال (١٦٨/١٠)، والكاشف (٤٢٣/١) (١٧٨١)، والميزان (١١٣/٢)، وإكمال مغلطاي (١٩٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٢/٣)، والتقريب ص: ٢٢٧/(٢١٨٤). (٢) كذا ((البصري)) في المخطوطة، وهو تحريف، والصواب المصري بدل البصري، لاتفاق المصادر على ذلك إلّ ما تحرف فيها إلى البصري. - ٨٦ - وذكره في الميزان ، فقال: قال الدَّارِقُطْنِيّ: مَتْرُوك وذكر عن أحمد قال: ما أرى به بَأْسًا (١). وقال: ((د، س)): لا بأس [به] (٢)،وذكره ابن حبَّان في الثقات، والله أعلم. (٢١١٥) - م، د، ت، س: سَالِم بن نُوحِ العَطّار أبو سَعِيد البَصْرِيّ. عن الجُرَيْرِيّ - بضَمِّ الجيم، وفتح الراء - ويُونُس بن عُبيد، وابن أَبِي عَرُوبَة، وابن جُرَيْج وجماعة. (١) في العلل للإمام أحمد (٥٠٨/٢) (٣٣٤٧)، سالم بن غيلان البصريّ (المصري) قال: ما أرى به بأس (بأسًا) وفي نص رقم: (٣٣٤٩)، سالم بن غيلان الأفطس؟ قال: ثقة انتهى، كذا في العلل، وقد تقدم أنّ الأفطس هو سالم بن عجلان، والله أعلم. (٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من الميزان، لأنه مصدر المؤلف هنا. (٢١١٥) - تاريخ ابن معين (الدُّوريّ)(١٨٨/٢)، وسؤالات ابن الجنيد ص: ٣٩١/ (٤٩١)، والتاريخ الكبير (١٢٠/٤)، والكنى للدولابي (١٨٨/١)، والجرح (١٨٨/٤)، والثقات لابن حبان (٤١١/٦)، والضعفاء للنسائيّ ص(٤٦) (٢٢٨)، والكامل لابن عدي (١١٨٣/٣- ١١٨٥)، وتهذيب الكمال (١٧٢/١٠)، والكاشف (٤٢٣/١) (١٧٨٢)، والميزان (١١٣/٢)، وسير النبلاء (٣٢٥/٩)، والمغني (٣٦٤/١)، برقم (٢٣٠٩)، وإكمال مغلطاي (١٩٦/٥)، وقد تداخلت في ترجمة ابن غيلان بسبب سقوط سطر في المطبوع، وفيه اسمه وكنيته، وتهذيب ابن حجر (٤٤٣/٣)، والتقريب ص٢٢٧/(٢١٨٥). - ٨٧ - وعنه أحمد بن حَنْبَل، وعُقْبَة بن مُكْرَم - بضمِّ الميم، وإسكان الكاف وفتح الرَّاءِ، اسم مفعول - العَمِّيّ، والفَلاَّس، وبُنْدَار، ومحمَّد بن المثَنَى وخلق. قال أحمد: ما بحديثه بأس، كتبتُ عنه حديثًا واحدًا(١). وقال ابن مَعِين: ليسَ بشىءٍ(٢). وقال أبو حاتم وغيره: لا يُحتجّ به(٣). وقال أبُوزُرْعة: صدوق ثقة. قال ((خ)): مات بعد (٢٠٠هـ) (٤). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات بعد (٢٠٠هـ). وذكره في الميزان، وذكر كلام ابن مَعين فيه، وقال: قال الفَلاّس: قلتُ ليحيى بن سَعيد القَطَّان: قال لي سَالِم بن نُوح: ضاعَ مِنِّي كتاب يُونُس، والجُرَيْريّ فوجدتُهما بعد أربعين سنَةً، أُحَدِّث بهما، فقال يحيى: وما بأس بذاك، وقال: (س)) ليس بالقَويّ، وذكر كلام (١) العلل ومعرفة الرجال (٥٠٨/٢) (٣٣٥١). (٢) هذه الرواية في الدوري برقم: (٣٩٩٥) وفي رواية برقم: (٤١٨٣): ليس بحديثه بأس، وفي رواية الجنيد عن ابن معين: يُضَعَّف، فله فيه ثلاثة أقوال. (٣) ولفظه في الجرح: يكتب حديثه ولا يحتج به. (٤) التاريخ الأوسط (٢٠٩/٢). - ٨٨ - أبي حاتم الّذي ذكرتُه، وكلام أبي زُرْعَة، وقال ابن عديّ: عنه غرائب(١)، وأحاديث مختلفة،وقوَّاه أحمد، وكتب عنه،وقد ذكرتُه عنه. · ق: سالم بن أبي الْمُهَاجر هو عبدالله مَرَّ(٢). · خ، د، س، ق: سَالِمِ الأَفْطَس، هو ابن عَجْلَان(٣). (٢١١٦) - د، س: سَالم البرَّاد أبو عبدالله الكوفيّ. عن ابن مسعود، وأَبي مسْعُود البَدْرِيّ، وأبي هُرَيْرَة وغيرهم. وعنه عَطَاء بن السَّائب، وعبدالملك بن عُمَيْر، وإسماعيل بن أبي خالد وآخرون. وثّقهُ ابن مَعين. وقال أبو حاتم: كان من خيار المسلمين. (١) كذا عنه غرائب .. إلخ في المخطوطة، وكذا في الميزان الذي هو مصدر المؤلف، والعبارة هكذا غير واضحة، وتبين بالمراجعة إلى أصل الأصل، وهو كامل ابن عديّ أنَّ في العبارة سقطًا، جاء في كامل ابن عدي (١١٨٥/٣) من قوله : ... ولم يختلفوا في الرواية عنه، وعنده غرائب وإفرادات، وأحاديثه محتملة متقاربة. (٢) مرَّ برقم: (٢١٠٩). (٣) تقدم أيضًا برقم: (٢١١٣). (٢١١٦) - التاريخ الكبير (١٠٨/٤)، وثقات العجليّ ص (١٧٣) (٤٩٥)، وسؤالات الآجريّ (٢٦٣/١) (٣٧٣)، والجرح (١٩٠/٤)، وثقات ابن حبَّان (٣٠٧/٤)، والأنساب (١٢٦/٢)، وتكملة الإكمال (٢٧٤/١) (٣٤٨)، وتهذيب الكمال (١٧٥/١٠)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٣)، وإكمال مغلطاي (١٩٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٤/٣)، والتقريب ص ٢٢٧/ ٢١٨٦). - ٨٩ - وقال هَمَّام عن عطاء بن السَّائب حَدَّثْن سالم البرَّاد - وهو أوْثَقُ عندي من نفسي. له في الكتابين حديث في صفة الصَّلاَةَ(١). ذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته. (٢١١٧) - د، سي: سَالم الفَرَّاء. عن زيد بن أسلم، وعبدالحميد مَوْلَى بَنِي هَاشِم. وعنهُ عَمْرو بن الحَارِث. في ثقات ابن حبَّان، ولم يذكر عنه رَاويًا إلاَّ عَمْرو الحارث. وذكره في الميزان، وقال: وعنه عَمْرو بن الحارث وَحْدَه، وذكره ابن حَبَّان في الثقات، انتهى يعني فهو مجهول العين، وقد وُثِّق، وقد قَدّمتُ مرَّات ما حكمه؟ • سالم الخَيَّاط، هو ابن عبد الله مَرَّ (٢). (١) راجع الحديث في سنن أبي داود في الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود (٢٢٨/١) (٨٦٣) والنسائي في الصلاة أيضًا، باب مواضع الراحتين في الركوع (١٨٦/٢) (١٠٣٦). (٢١١٧) - التاريخ الكبير (١١٨/٤)، والجرح (١٩٢/٤) (٨٣١) وفيه: سالم القزاز مصري وثقات ابن حبان (٤١٠/٦)، وتهذيب الكمال (١٧٧/١٠)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٤)، والميزان (١١٤/٢)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٤/٣)، والتقريب ص: ٢٢٧/(٢١٨٨). (٢) رقم: (٢١٠٧). - ٩٠ - · سالم سَبَلان، هو ابن عبدالله مَرَّ(١). سالم المرادي، هو ابن عبد الواحد مر(٢). . سالم أبو جميع هوا بن دينار مرَّ (٣). سالم أبو المهاجر هو ابن عبدالله مرَّ (٤). · سالم أبو النَّضْر هو ابن أبي أُمَيَّةَ (٥). (٢١١٨) - د: سَالم، وليس بالخيَّاط، مَكِّيٌّ. عن أَعْرَابِيّ له صُحْبَةٌ. وعنه ابن إسحاق في النَّهي أن يبيع حاضر لباد(٦). وذكره في الميزان مختصرًا، فقال: سالم المكيّ، عن صحابيّ، تفرَّد عنه ابن إسحاق انتهى، يعني فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، (١) برقم: (٢١٠٦). (٢) برقم: (٢١١٠). (٣) برقم: (٢١٠٠). (٤) برقم: (٢١٠٩). (٥) مرَّ برقم: (٢٠٩٧). (٢١١٨) - تهذيب الكمال (١٧٨/١٠)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٥)، والميزان (١١٤/٢) (٣٠٧١)، والعقد الثمين (٤٩١/٤)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٤/٣)، والتقريب ص: ٢١٨٩/٢٢٧). (٦) أخرجه أبو داود في البيوع باب في النهي أن يبيع حاضر لباد (٢٧٠/٣) (٣٤٤١). - ٩١ - وقد تقدم مرارًا أن من لم يرو عنه عدلان، فهو مجهول العين والله أعلم. (٢١١٩) - ع: سالم أبو الغَيث الْمَدَنيّ مَوْلَى عبدالله بن مُطيع بن الأسْوَد العَدَويّ. عن أبي هريرَةَ وعنه ثَوْر بن زيد، وصَفْوان بن سُلَيْم - بضمِّ السِّين، وفتح الْلام، وعثمان بن عمر الثَّيميّ ويزيد بن خُصَيْفة وجماعة. وَثَّقه ابن مَعين والنَّسائيّ(١). وذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، فقال فيه: قال أبو عبدالله بن الحَذّاء في رجال مالك: قال ابن مَعين: لا أعرف اسمه، وليس بثقة(٢)، وقال مَرَّة أخرى: هو ثقة انتهى. (٢١١٩) - طبقات ابن سعد (٣٠١/٥)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٧٢٠/٢)(في الكنى) والتاريخ الكبير (١٠٨/٤)، والكنى للدولابي (٧٨/٢)، والجرح (١٨٩/٤)، وثقات ابن حبَّان (٣٠٦/٤)، وتهذيب الكمال (١٧٩/١٠)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٦)، والميزان (١١٣/٢)(٣٠٦٥)، وإكمال مغلطاي (١٩٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٥/٣)، والتقريب ص: (٢٢٧)(٢١٩٠). (١) ولم يذكر توثيق ابن سعد، وقد قال في طبقاته: ثقة حسن الحديث. (٢) كذا نقل المؤلف من الميزان، وهو كذلك فيه، ولم أجد قوله: وليس بثقة في رواياته المطبوعة، أمَّا قوله الثاني: هو ثقة فهو في رواية الدوريّ. - ٩٢ - (٢١٢٠) - د: سَالِم. عَن عَمْرو بن وَابِصَة بن مَعْبَد. وعنه إسحاق بن راشد. إن لم يكن سالم بن أبي الجَعْد أو سالم بن أبي الْمُهَاجِر فلا أدري من هو؟ حديثه في الفتن(١). (٢١٢١) - د، س: السَّائب بن حُبَيْش - بضمَّ الحاء المهملة، وفتح المُوَحَّدة، وفي آخره شين معجمة - الكلاعيّ الحِمْصِيّ. عن مَعْدَان بن أبي طلْحَة وغيره. وعنه زائدة، وحَفْص بن عُمر بن رَوَاحة الحَلَبِيّ. قال العِجْلِيّ: ثقة. وقال الدَّارِقُطِنِي: صالح الحديث. (٢١٢٠) - تهذيب الكمال (١٨٠/١٠)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٧)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٥/٣)، والتقريب ص: ٢١٩١١/٢٢٧). (١) وهو حديث طويل، ذكره المزّيّ في ترجمة القاسم بن غزوان. (٢١٢١) - التاريخ لابن معين رواية الدوري (١٨٨/٢)، والتاريخ الكبير (١٥٣/٤)، وثقات العجليّ ص(١٧٥) (٥٠٤)، والجرح والتعديل (٢٤٤/٤)، والثقات لابن حبان (٣٢٦/٤)، وسؤالات البرقاني للدار قطني ص: ٣٥/(٢١٣)، والمؤتلف للدارقطني (٦٨٨/٢)، وتهذيب الكمال (١٨٢/١٠)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٨)، وإكمال مغلطاي (١٩٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٦/٣)، والتقريب ص: ٢٢٨/(٢١٩٣). - ٩٣ - له حديث، عليك بالجماعة، فإنَّ الذّئب يأكل من الغَنَمِ القَاصِيَةِ(١). (٢١٢٢) - تمييز: السَّائب بن حُبَيْش ــ كضبط الّذي قبله - الأسديّ من قُرَيْش. عن عُمَر. وعنهُ سُليمان بن يَسَار - بالمثنَّة تحت المقدمة(٢). وله دار بالمدينة، ذكره ((خ )) في تاريخه، وابن حبَّان في الثقات. تنبيه: اعترض مغلطاي على المزِّي في قوله في السائب بن حُبَيْش الأَسَديّ، أسد قريش، ذكره ((خ)) في التاريخ، وابن أبي حاتم، فقال: فيه نظر، لأنّ الذي في تاريخ البخاريّ السائب بن حَنَش، كذا ألفيتُه بخط الحافظين أبي ذَرّ الَروي وابن الأَبَّار، على الحاء (١) أخرجه أبوداود في الصلاة باب في التشديد في ترك الجماعة (١٥٠/١) (٥٤٧). (٢١٢٢) - التاريخ الكبير (١٥٣/٤)(٢٢٩٧)، وثقات العجلي ص(١٧٥) (٥٠٥)، والجرح (٢٤١/٤)، والثقات لابن حبان (٣٢٦/٤)، والاستيعاب (٥٧٠/٢)، وأسد الغابة (٣١٢/٢)، وتهذيب الكمال (١٨٤/١٠)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٠٥/١)(١٢٣٤)، والعقد الثمين (٤٩٧/٤)، وإكمال مغلطاي (١٩٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٦/٣)، والتقريب ص: ٢٢٨/(٢١٩٤). (٢) في المخطوطة ((المعدمه)) بدون نقط، ولم يتضح لي معنى هذه الكلمة لا مع النقط ولا بدون نقط. - ٩٤ - والنُّون فتحتان، وكذا في نسخة أخرى حَيِّدَةَ(١)، وألفَيْتُ في كتاب ابن أبي حاتم بخط ابن الخَزَّاز وغيره السائب بن أبي حُبَيْش، وكذا ذكره أبو نُعيم الحافظ، وابن عبدالبَرّ، ذكراه في الصَّحابة، وقاله أيضًا العِجْلِيّ في تاريخه وغيره والله أعلم انتهى. وقد راجعتُ العجليّ ترتيب شيخنا الهيثميّ، فوجدتُه كما قال مغلطاي، وكذا رأيتُه قاله ابن عبدالبرّ في الاستيعاب، وكذا في تجريد الذَّهِيّ في الصحابة. (٢١٢٣) - ق: السَّائب بن خَبَّاب ــ بفتح الخاء المعجمة وتشْديد الموحَّدة بعدها - أبو مُسلم، ويُقال: أبو عبدالرحمن المَدَنِيّ صاحب المَقْصُورَة. قال (( خ)) يُقال: لَهُ صُحْبَةٌ. تَنْبيه: اعترض مغلطاي على المِزَّيّ في قوله: قال ((خ)) يُقال: لهُ صُحْبَة، فقال: فيه نظر، لأنّ الّذي في تاريخ (( خ)) السائب بن خبَّاب (١) في التاريخ الكبير المطبوع: السائب بن حبيش، إلاّ أنّ المحقق ذكر في التعليقات فقال: وقع في الأصل ((حنش)) وفي الثقات ((أبن حبيش)) وفي الوحدان لمسلم (ابن أبي حُبَيش)) .. فالذي وقع في المطبوع من تغيير المحقق، وفي الأصول ((حَنَش)) كما ذكره مغلطاي. (٢١٢٣) - طبقات ابن سعد (٨٨/٥)، والتاريخ الكبير (١٥١/٤)، والكنى للدولابي (٨٩/١)، والجرح (٢٤٠/٤)، والثقات لابن حبان (٣٢٧/٤)، والاستيعاب (٥٧٠/٢)، وأسد الغابة (٣١٣/٢)، وتهذيب الكمال (١٨٤/١٠)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٠٥/١) (١٢٣٦)، والكاشف (٤٢٤/١) (١٧٨٩)، وإكمال مغلطاي (١٩٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٦/٣)، والتقريب ص: ٢٢٨/(٢١٩٥). - ٩٥ - أبو مسلم(١) صاحب المقصورة، ويُقال: مولى فاطمة بنت عُثْبَة بن رَبِيعَة القُرَشِيّ، لهُ صُحْبَة، فَحَزَمَ بِصُحْبَتِهِ، وكذا نقله عنه أبو الفَرَجِ الْبَغْدَادِيّ، كما ذكره في كتاب الصَّحابة، قال: قال ((خ)): لهُ صُحبَة انتهى. وقد جَزَمَ بِصُحَبَتِه ابن عبدالبرّ، والذّهِيّ في تَجريده، روى عنه إسحاق بن سالم، ومحمَّد بن عَمْرو بن عَطَاء. قَالَ مُسلم بن السَّائب عن أمّه قالت: توفي السَّائب، فأتيت ابن عُمَر، قال إسماعيل بن عَيَّاش حَدَّثنا عبد العزيز بن عُبْد الله عن محمَّد بن عمرو، قال: رأيت السَّائب بن حبَّاب يشم ثَوْبَه، فسألته، فقال: سمعتُ رسولَ الله / / يقول: لا /٢١٧ وضوء إلاّ من ريحٍ ، أو سماع(٢)، ليس له في الكتاب سواه، B وقد قال أبو عُمر له: صاحب المقصورة، قال: ويقال: إنَّه مولى فاطمة بنت عُتْبَة بن رَبِيعَة، وقد جَزَمِ الذَّهِيّ بأنَّه صاحب المَقْصورة، وأنَّه مَوْلَى فاطِمَة المشار إليها، وأمَّا ابن حبَّان في التَّابعين، فجعلهما اثنين، ولفظه: السائب بن حبَّاب، يروي عن ابن عُمر، ولد سنة (٢٥هــ) ماتٍ سنة (٧٧هــ) (٣)، روَى عنه النَّاس، كنيته أبو عبدالرحمن ، وليس هوالّذي يقال له: (١) في المطبوع من التاريخ الكبير: أبو مسلمة. (٢) أخرجه ابن ماجه في الطهارة باب لا وضوء إلا من حَدَث (١٧٢/١)(٥١٦). (٣) كذا (٧٧)) في المخطوطة، وفي المطبوع من الثقات: سنة تسع وتسعين، وهذا من تصرف المحقق، وفي الأصل ((سبع)) يقول المحقق في الحاشية: من ((م)) والإصابة، - ٩٦ - صاحب المقصورة، هذا مَوْلَى فاطمة بنت عُثْبَة بن رَبِيعَة بن عبد شمس،لهُ صُحْبَة فيما يُقال، ولا يصحّ ذلك عندي انتهى. (٢١٢٤) - ٤: السَّائب بن خَلاَّد بن سُوَيْد بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن حَارثَة - بالحاء المهملة وبعد الرَّاء ثاءٌ مُثَلثة - بن امرىء القيس أبو سَلَمَة الخَزْرَجيّ المدني أبو سهلة، لهُ صُحبَة ورواية والد خلاد. 8 روى عنه ابنه خلاد، وصالح بن خَيْوان - بفتح الخاء المعجمة، ثم مُثَّاة تحت ساكنة، وقَّده عبدالحق الأزديّ بحاء مهملة، وقال: لا يُحْتَجّ به، وأمَّا ابن أبي حاتم فَقَطَ الحَاءِ، وابن الفَرَضِيّ حَكَّى قولَيْنِ - وعبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن وابن أبي صَعْصَعَة، وعَطَاء == والتهذيب .. عن ثقات المؤلف، ووقع في الأصل سبع مصحفًا انتهى والله المستعان، وقد ذكر ابن عبدالبر وابن الأثير أنه توفي سنة سبع وسبعين، وفي المطبوع من الثقات تختلف بعض الكلمات عما جاء هنا، ومغلطاي يذكر عبارة ابن حبان مثل ما ذكره المؤلف هنا إلا أنَّ في إكمال مغلطاي وفاته سنة تسع وتسعين، ولعل هذا من اختلاف النسخ والله أعلم. (٢١٢٤) - طبقات خليفة ص (٩٤)، والتاريخ الكبير (١٥٠/٤)، وثقات العجلي ص: ١٧٥/(٥٠٦)، والمعرفة ليعقوب (٧٠٧/٢)، والجرح (٢٤٠/٤)، والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) (١٧٣/٣)، وحلية الأولياء (٣٧٢/١)، والاستيعاب (٥٧١/٢)، وأسد الغابة (٣١٣/٢)، وتهذيب الكمال (١٨٦/١٠)، والكاشف (٤٢٥/١) (١٧٩٠)، وتجريد أسماء الصحابة (٢٠٥/١) (٧١٣٧، ٧١٣٨)، والإكمال لمغلطاي (٢٠٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٧/٣)، والتقريب ص: ٢٢٨/(٢١٩٦). - ٩٧ - بن يسَار وغيرهم، وقيل: إنَّهما اثنان، يعني أنّ السَّائب بن خَلاَد الخَزْرَجيّ غير السَّائب بن خَلاَّدِ الْجُّهَنيّ ، وكذا جعلهما اثنين ابنُ عبدالبر، وذكر شخصًا ثالثًا فقال له: السائب أبوخلاَّد الجهنيّ أيضًا(١) وقد تَعَقّبه الذَّهبِيّ في الثالث فقال: ما معناه أنَّه الأوَّل، وهو أبو سَهْلَة الْجُهَنيّ، فعند الذّهبيّ في تَجْرِيده أَنَّهما اثنان لا ثلاثة(٢)، والله أعلم. تنبيه: اعترض مغلطاي على قول المزِّيّ:؛ وقيل: إنهما اثنان، فقال: فيه نظر، لأنَّ هذا القول هو القَويّ الَّذي عليه جماعة، منهم ابن عبد البرّ في الاستيعاب وأنَّ أَحَدَهما كنيتُه أبوسَهْلَة، والآخر أبو سَلَمَةٍ، وأحدهماجُهنيّ والآخر خَزْرَجِيّ، وكذا صرَّح به الْبُخَارِيّ، وابن إسحاق، وأَبُو نُعَيم، وأَبُو أحمد، والكُلْبِيّ، والبلاذرِيّ، وأَبُو عُبِيْد بن سلاَّم يعني بتشديد الَّلام، وابن مَنْدَه، والبَاَوَرْدِيّ، والطّبَرَانِيّ، والبَغَوِيّ، وابن مَنِيع، وابن حَنْبَل، وابن أبي خَيْثَمَة، (١) انظر في الاستيعاب (٥٧١/٢ - ٥٧٢) برقم: (٨٨٩، ٨٩٠، ٨٩١). (٢) وقبل الذهبي ابن الأثير في أسد الغابة (٣١٥/٢) جعلهما اثنين بعد أن ذكر ثلاثة، فقال بعد ذكرهم: والّذي يغلب على ظني أنَّهما اثنان، ثم قال بعد قليل: ومما يقوي الظن أنَّهما واحد اتحاد اسم الابن الراوي والقبيلة، وقال بعد سطر أيضًا: وجعلهما البخاري اثنين، أحدهما أبو سَهْلَة، والثّاني الجُهَنِيّ مثل ابن منده وأبو نعيم. - ٩٨ - ويَعْقُوب بن سُفيان، والبَرْقِيّ، وابن السَّكن، وابن سَعْد، والحَرْبِي، كلُّهم فَرَّقُوا بينهما بالكنية والنَّسب انتهى. (٢١٢٥) - د، س، ق: السَّائب بن أبي السَّائب المَخْرُوميّ، واسم أبيه صَيْفِيّ بن عَابِد - بالموحدّة والدَّال المُهمَلَة (١)، بن عبدالله بن عُمَر بن مَخْزُوم. كَانَ شَرِيكَ النَّيَّ ◌َ﴿ّ في الجاهليّة، وسيأتي ما فيه، وهو والد قارىء مكة عبدالله بن السَّائب. حديثه عند مجاهد عن قائد السَّائب عنه، وهو من مسلمة الفتح، وأمَّا ابن إسحاق فقال: هَلَكَ السَّائب يوم بَدْرٍ كافِرًا. فَائدة: قال ابن عبدالبرّ في الاستيعاب: إنّ الحَديث فيمن كان شَرِيك النَّي ◌َ﴿ّ من هؤلاء مضْطَرِب جدًّا، منهم من يَجْعَل الشركة للسَّائب بن أبي السَّائب، ومنهم من يجعلها لأبي السَّائب أبيه كما (٢١٢٥) - طبقات خليفة ص(٢٠)، والتاريخ الكبير (١٥١/٤)، والتاريخ الأوسط (٤٢٢/١)، والجرح (٢٤٢/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٧٣/٣) والاستيعاب (٥٧٢/٢)، وأسد الغابة (٣١٥/٢)، وتهذيب الكمال (١٨٨/١٠) والكاشف (٤٢٥/١)(١٧٩١)، وإكمال مغلطاي(٢٠٢/٥)، والعقد الثمين (٤٩٩/٤)، وتهذيب ابن حجر (٤٤٨/٣)، والتقريب ص: ٢٢٨/(٢١٩٧) (١) ضبط المؤلف بالموحَّدة والدالى المهملة، وقد تحرّف في أغلب المصادر إلى عائذ، وضبط المؤلف صحيح، قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف (١٥٤٠/٣): كل من كان من ولد عُمَر بن مخزوم فهو عَابِد، ومن كان من ولد عمران بن مخزوم فهو عائذ، ثم قال: ومن ولد عَابِد: السَّائب بن أبي السَّائب شريك النبي ◌ِ﴾. - ٩٩ - ذكرنا عن الزُّبير هاهنا يعني في الاستيعاب، ومنهم من يجعلها لقَيْس بن السَّائب، ومنهم من يجعلها لعبدالله بن السَّائب، وهذا اضطراب لا يَتْبُتِ به شىء، ولا يقومُ به حُجَّة، والسَّائب بن السَّائب من المؤلّفة قلوبُهم، ومِمَّن حَسُن إسلامُه(١). فائدة: قوله في شريكه أيًّا كان كان لا يُشاري ولا يُماري ولا يداري، المُشَارَاةُ: المُلاجَّة، وقد شَريَ واسْتَشْرِى إذا لَجَّ في الأمْرِ، وقيل: لا يُشاري أي لا يُشَارِرْ، فَقَلب: إحدى الرائين ياء، والأَوَّل أوجه(٢). والممارة معروفة، وهي الجدال، والتمارى والمماراة المجادلة(٣)، وقال ابن الأثير: كان لا يُدَارِي ولا يُماري أي: لا يُشاغب ولا يُخَالف، وهو مَهْمُوز يعني يدارىء، ورُوِي في الحديث غير مَهْمُوز لِيُزَاوِج يماري، فأمَّا الُدَارَاة في حُسن الخُلق والصُّحبة فغير مهموز، وقد يُهْمَز انتهى (٤)، والله أعلم. (١) انظر الاستيعاب (٥٧٣/٢ - ٥٧٤)، وانظر حديث شريك التَّي ◌ْ في سنن أبي داود (٢٦٠/٤) (٤٨٣٦)، وابن ماجه (٧٦٨/٢) (٢٢٨٧) وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٢٥/٣)، والطبراني في الكبير (١٣٩/٧- ١٤٠)، والحاكم في المستدرك (٦٩/٢). (٢) انظر النهاية لابن الأثير (٤٦٨/٢) (شرا). (٣) راجع النهاية (٣٢٢/٤) (مرا). (٤) النهاية لابن الأثير (١١٠/٢) (درأ) و(١١٥/٢) (دَرَى). - ١٠٠ -