النص المفهرس
صفحات 61-80
ذكره في الميزان لأجل تَفَرُّد أبي إسحاق عنه يعني فهو مجهول العين، والله أعلم. (٢٠٩١) - د، س، ق: زَيْد بن يَحْيَى بن عُبَيْد أبُو عبدالله الخُزَاعِيّ الدّمشقيّ. عن أبي مُعَيِّد - بِضَمِّ الميم، وفتح العَين المُهمَلَة، ثُمْ مُثَنَّة تحت ساكنة، ثم دال مهملة - حَفْص بن غَيْلاَن، وخُلْيْد بن دَعْلَج، والأوْزَاعِيّ، وعبدالله بن العَلاَءِ بن زَبْر، واللَّيث بن سَعْد وجماعة. وعنهُ أحمد بن حَنْبَل، وأبُو خَيْثَمَة، وأحمد بن الأَزْهَر، وأبو محمَّد الدّارميّ، وعبَّاس التَّرقُفِيّ وخَلْق. وثّقَه أحمد وغيره. وَقَالَ أَبُوزُرْعَةَ الدِّمشقيّ: شهدتُ جنازته بِبَاب الصغير سنة (٢٠٧هـ). (٢٠٩٢) - م: زَيْد بن يزيد الثّقَفِيّ أَبُومَعْنِ الرَّفَاشِيّ البَصْرِيّ (١). (٢٠٩١) - التاريخ الكبير (٤٠٩/٣)، وتاريخ أبي زرعة ص (٢٥، ٢٨١، ٧٠٦)، وثقات العجلي ص: ١٧٢ / (٤٩١)، والجرح (٥٧٥/٣)، وتاريخ بغداد (٤٤٤/٨) وتهذيب الكمال (١١٨/١٠)، والكاشف (٤١٩/١) (١٧٦٠)، وإكمال مغلطاي (١٧٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٢٨/٣)، والتقريب ص: ٢٢٥/ (٢١٦١). (٢٠٩٢) - الجرح والتعديل (٥٧٥/٣)، وتهذيب الكمال (١١٩/١٠)، والكاشف (٤١٩/١) (١٧٦١)، وإكمال مغلطاي (١٧٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٢٩/٣)، والتقريب ص٢٢٥/(٢١٦٢). (١) قال مغلطاي: كذا ذكره المزيّ، وفي كتاب («زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين)) زيد بن محمد بن يزيد، روى عنه مسلم سبعة عشر حديثا، وقال مسلمة في كتاب ((الصلة )» كان ثقة. - ٦١ - عَنْ مُعتَمَربن سُلِيمَان، وغُنْدُر، وخالد بن الحارث، وَوَكيع وطبقتهم. وعَنْه ((م)) وَحَرْب الكرمَانِيّ وَجَمَاعَة. وثّقَهُ مُسْلم (١). • - د، س: زَيد بن يزيد هو ابن أبي الزَّرِقَاءِ مَرَّ (٢). • - ت: زَيد الخَتْعَمِيّ هو ابن عطِيَّة، مَرَّ (٣). ٥ - ٤: زَيْدِ العَمِّي هو ابن الحَوَارِيّ، مَرَّ(٤). • - د: زيد أَبُوالحكم هو ابن أبي الشَّعتَاء مَرَّ(٥). • د، س، ق: زيد بن عتَّب هو ابن أبي عتَّاب مَرَّ(٦). · ت: زيد أبُوعَّاش، هو ابن عيَّاش، تقدَّم(٧). (١) قال المؤلف (أي: السبط) في حاشيته على الكاشف: وثقه مسلم في ((صحيحه)) قبل كتاب النكاح بيسير جدًّا انتهى، قلت: انظر توثيق الإمام مسلم له في كتاب الحج باب فضل مسجد قباء، وفضل الصلاة فيه وزيارته (١٠١٦/٢) (٥١٧) وفيه: ( ... ) وحدثني أبو معن الرَّقاشيّ زيد بن يزيد الثَّقفي (بصريٌّ ثقة) حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر عن النبي ® يمثل حديث يحيى القطان. (٢) برقم: (٢٠٦٧). (٣) برقم: (٢٠٧٦). (٤) برقم: (٢٠٦١). (٥) برقم: (٢٠٧٠). (٦) برقم: (٢٠٧٤). (٧) برقم: (٢٠٨٢). - ٦٢ - (٢٠٩٣) - س: زَيْد الحَجَّام، أبو أُسَامَة مَوْلَى بِنِي ثَوْر كُوفِيٌّ. ثقة. عن الشَّعِيّ، وعِكْرِمَة، ومُحَاهِد، وأبي حَازِمِ الأشْجَعِيّ وجَمَاعَة. وعنهُ جُنَيْد الحَجَّامِ، وأَبُو مُعَاوِيَة، وعيسى بن يُونُس، وأبُونُعَيْم وغيرهم. وثقَهُ ابن مَعِين. لَهُ في الكتاب حديثٌ، وذكره ابن حبَّان في الثقات. ذكره في الميزان، فذكر توثيق ابن مَعين(١)لهُ، كما ذكرتُه، ثم قال: وقال الأزديّ: يتكلمون فيه انتهى. (٢٠٩٤) - د، ت: زَيْد أَبُويَسَار - بتقديم المُثَنَّاة تحت. لهُ صُحبَةٌ، وَهُو مَوْلَى الَِّيّ ◌َِ﴾. (٢٠٩٣) - التاريخ الكبير (٣٨٨/٣)، والكتى لمسلم (١٠٤/١) (٢٤٢)، وتاريخ أبي زرعة ص (٤٥٧)، والجرح (٥٧٧/٣)، والثقات لابن حبَّان (٣١٧/٦)، وتهذيب الكمال (١٢١/١٠)، والميزان (١٠٨/٢)، والكاشف (٤٢٠/١) (١٧٦٢) والمغني (٣٦٢/١) (٢٢٩٠)، وإكمال مغلطاي (١٧٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٢٩/٣)، والتقريب ص٢١٦٣١/٢٢٥). (١) ذكر توثيقه ابن أبي حاتم في الجرح، وقال فيه أبو حاتم: ثقة صالح الحديث، وقال الحافظ في التقريب: ثقة لم يُصِب الأَرْدِيّ في قوله: يتكلمون فيه، من السادسة. (٢٠٩٤) - طبقات ابن سعد (٦٦/٧)، والتاريخ الكبير (٣٧٩/٣)، والجرح (٥٧٦/٣)، والثقات (قسم الصحابة) (١٤٠/٣)، والاستيعاب (٥٥٩/٢)، وأسد الغابة (٣٠٢/٢)، وفي (٢٧٨/٢) (زيد بن بَوْلَي) وتهذيب الكمال (١٢٢/١٠)، وتجريد أسماء الصحابة (١٩٧/١، ٢٠٢)، والكاشف (٤٢٠/١)(١٧٦٣)، وإكمال مغلطاي(١٧٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٠/٣)، والتقريب ص: ٢٢٥/(٢١٦٥). - ٦٣ - له في الاستغفار عند أولاده، وهو زيد بن بَوْلَي(١). روَى حديثه بلال بن يَسَار - بتقديم المُثَنَّة تحت أيضًا، وزيْد جَدُّه ابن زید عن أبيه عن حَدِّه. (٢٠٩٥) - د: زَيْد جَدّ للرَّبيع بن أنس. عن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيّ. وعنه الربيع. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: وعنه الربيع بن أنس، وقد قيل: جَدّ الرَّبيع بن أنس زِيَاد انتهى. (١) كذا في المخطوطة مع وضوح فتحة على اللام ونقطتين تحت الياء، بدون ضبط بالحروف وكذا في أسد الغابة (٢٧٨/٢) (زيد بن بَوْلَى مولى رسول الله لَمْ) وجَاء في تجريد الذهبي وتقريب الحافظ وإكمال مغلطاي زيد بن بَوْلاً ولم أجد ضبطه بالحروف. (٢٠٩٥) - الجرح (٥٧٧/٣)، والثقات لابن حبَّان (٢٤٨/٤)، وتهذيب الكمال (١٢٣/١٠)، والكاشف (٤٢٠/١)(١٧٦٤)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٠/٣)، والتقريب ص: ٢٢٥/ (٢١٦٦). - ٦٤ - حرف السين (٢٠٩٦) - د، سى: سَابق ـ بمُوَخَّدة مكسورة قبل القاف ــ بن نَاجِيَة. مے عن أبي سَلاَّم بتشديد الَّلام. وعنه هَاشِم بن بلال قاضي واسط. في ثقَات ابن حبَّان. له حديث: ((من قال حين يُصْبِح ويُمْسِي ثلاثًا رضيتُ بالله ربًّا وبالإِسْلام دينًا وبمُحمَّد ◌َ﴿ نَبَيًّا كان حقًا على الله أن يُرضيَه يوم القيامة)) (١). ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا سوى أبي عَقِيل هاشم بن بلال. وذكره في الميزان، وقال: مَا رَوَى عنه سوى هاشم بن بلال في قول: رضيتُ بالله ربًّا انتهى. يعني فهو مجهول العين والله أعلم. (٢٠٩٦) - التاريخ الكبير (٢٠١/٤)، والجرح (٣٠٧/٤)، وثقات ابن حبان (٤٣٣/٦)، والاستيعاب (٦٨٢/٢)، وتهذيب الكمال (١٢٥/١٠)، والكاشف (٤٢١/١) (١٧٦٥)، والميزان (١٠٩/٢)، وإكمال مغلطاي (١٧٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٠/٣)، والتقريب ص (٢٢٦) (٢١٦٨). (١) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (٣١٨/٤) (٥٠٧٢)، وابن ماجه في الدعاء باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى (١٢٧٣/٢) (٣٨٧٠)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥١٨/١) بطريق سابق هذا وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. - ٦٥ - (٢٠٩٧) - ع: سَالم بن أبي أُميَّةَ أبو النَّضْر - بالضَّاد المعجمة، ولا يحتاج هذا إلى ضبط، وذلك أنَّ الذي بالصَّاد المهملة لا يُكتب بالألف واللام بخلاف الذِّي هو بالمعجمة، فإنه لا يُحَرّد عن الألف والّلام - الَدَنِيّ مَوْلَى عُمَر بن عُبيد الله الَّيميّ. عن أنس، وابن أبي أوفَى كتابة، وأبي مُرَّ مولى أم هاني، وعُبَيد بن حُنَيْن، وسُليمَان بن يَسَار، والسَّائب بن يزيد وطائفة. وعنه موسى بن عُقبة، وابن إسحاق، وعَمْرو بن الحارث، وفُليح بن سُليمَان، والسُّفيانان، ومالك، والَّليث وخلق. قال ابن المدينيّ: له نحو (٥٠) حديثًا. وثَّقْهُ ابن مَعِين والنَّسائِيّ، ومات سنة (١٢٩هـ). وذكره ابن حبَّان في الثقات. وذکره أحمد العجليّ في ثقاته. (٢٠٩٧) - تاريخ ابن معين (الدوري)(١٨٦/٢) وتاريخ الدارمي ص: (١٢٢)(٣٧٨) ومن كلام أبي زكريا ص (١٠٩) (٣٥٠)، وطبقات خليفة ص (٢٦٨، ٢٧١)، والتاريخ الكبير (١١١/٤)، وثقات العجلي ص ١٧٥/(٥٠٣)، والجرح (١٧٩/٤)، وثقات ابن حبان (٤٠٧/٦)، وتهذيب الكمال (١٢٧/١٠)، والكاشف (٤٢١/١) (١٧٦٦)، وسير النبلاء (٦/٦)، وإكمال مغلطاي (١٧٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣١/٣)، والتقريب ص ٢٢٦/(٢١٦٩). - ٦٦ - تَنْبِيهُ: سَالم أبو النَّضْر قالَ أبوحاتم عن عثمان بن أبي العاص مُرْسَل، بينهما جماعة(١). وفي التهذيب(٢) أن روايته عن أنس بن مالك، وعبدالله بن أبي أوفى مكاتبة، وقد قَدَّمتُ هذا يعني لَمْ يلْقهما. (٢٠٩٨) - ع: سالِم بن أبي الجَعْد رَافع الأشْجَعِيّ مَوْلاَهُم الكُوفِيّ. عن عُمر، وعَلِيّ، وعائشة وطائفة من كبار الصَّحابة، وروايته عنهُم مُرسَلَةٍ، وعن عبدالله بن عَمْرو، وابن عُمر، وابن عبّاس، وأبِي أُمَامَة، وثَّوْبَان، وجَابِر وطائفة، وعن مَعْدان بن أبي طلحة، وكُرَيْب، وأم الدَّرْدَاءِ، وأبي المَلِيح الهُذَلي وآخرين. (١) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص(٨١) (١٢٨). (٢) كذا ((التهذيب)) في المخطوطة، ولعل الصواب وفي التذهيب بدل وفي التهذيب، لأن الذهبي في التذهيب (٢/لوحة ٧٠/أ) ذكر هكذا، أمَّا المزيّ في التهذيب فلم يذكر في أنس، وإنما قال في عبد الله بن أبي أوفى أنَّ سالماً يروى عنه كتابةً، والله أعلم. (٢٠٩٨) - طبقات ابن سعد (٢٩١/٦)، والتاريخ الكبير (١٠٧/٤)، والتاريخ الأوسط (٣٥٢/١، ٣٥٣)، وثقات العجلي ص ١٧٣/ (٤٩٦)، والمعارف ص (٤٥٢)، والجرح والتعديل (١٨١/٤)، وثقات ابن حبان (٣٠٥/٤)، وتهذيب الكمال (١٣٠/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١) (١٧٦٧)، وسير النبلاء (١٠٨/٥)، والميزان (١٠٩/٢)، والمغني (٣٦٣/١) (٢٢٩٧)، ومراسيل العلائي ص (٢١٧)، وإكمال مغلطاي (١٨٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٢/٣)، والتقريب ص: ٢٢٦/(٢١٧٠). - ٦٧ - وعنه عَمْرو بن مُرَّة، والحَكَم، وقتَادَة، والأعمش وخلق. وَثَّقه ابن مَعين(١) وجماعة. قال محمَّد بن يحيى: سمعت أحمد بن حَنْبَل يقول: لم يَلْقَ ثَوْبَان، بينهما مَعْدان بن أبي طلحة(٢). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (٧ أو ٩٨هـ) في ولاية سليمان بن عبدالملك، وهم ستة إخوة، سَالم، وعُبيد، وعمران، وزياد، ومسلم وعبدالله بنوأبي الجَعْد انتهى. وذكره أحمد العجْلِيّ في ثقاته. وذكره في الميزان، وصحَّح عليه، فالعملُ على توثيقه إذًّا، فقال: من ثقات التَّابعين، لكنَّه يُدَلّس، ويُرْسل، ثم ذكر عن أحمد أنَّه لم يَسْمع مِن ثَوْبَان، ولم يَلْقه، ثم قال الذَّهِيّ: قلتُ: حديثُه عن النُّعمان بن بَشِير، وعن جَابِرٍ في ((خ، م)) وحديثُه في ((خ)) عن عبد الله بن عَمْرو، وعن ابن عُمَر، وحديثُه عن عَلِيّ في (سُنَن) (س، د)) انتهى (٣). تنبيه: سبق بعضه، اعلم أنّ سالما كوفي مشهور كثير الإرسال عن كبار الصحابة، وقد تقدم عن الميزان أنَّه يُدلْس أيضًا، فأرسل عن عُمر، وعليّ، وعائشة، وابن مَسْعُود وغيرهم رضي الله عنهم. (١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح. (٢) ذكر قوله هذا ابن أبي حاتم في المراسيل ص (٧٩- ٨٠). (٣) أي انتهى من الميزان. - ٦٨ - قال ابن المديني: لَمْ يلق ابنَ مَسْعُود، ولم يلق عائشة(١). وقال أبوزرعة: سَالم بن أبي الجَعْد عن عُمر، وعُثمان، وعلي مرسل(٢). قال أحمد بن حَنْبَل: لَمْ يَلْقَ ثَّوْبَان بينهما مَعْدَان بن أبي طلحة(٣). وسُئل ابن مَعِين عن سالم هذا عن كعب بن مُرَّة الْبَهْزِيّ، فقالَ: هو مرسل وقد أدخل شعبه بينهما شرحبيل بن السِّمط (٤)، وقال أبوداود: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السِّمط، وقال غيره: لم يَسْمع من أمّ سلَمَةٍ (٥). وقال أبوحاتم: سَالم بن أبي الجَعْد أدْرِكَ أبا أُمَامَة، ولم يُدْرِك عَمْرو بن عَبَسَة، ويحدث هذا الحديث في العتق عن رجل عن عَمْرو بن عَبسَة، ولم يُدرك أبالدَّرْدَآء، ولم يدرك ثوبان(٦)، وحَكَى الترمذي في ((العلل)) عن البُخَارِيّ، أنه قال: سَالِم بن أبي الجَعْد لم يَسْمَع من أبي أُمَامَة ولا تَوْبَان، وسمع من جابر، وأنس بن مالك رضي الله عنهم، وروى سالم بن أبي الجَعْد عن حَابَان عن عبدالله بن عَمْرو حديث: (١) مراسيل ابن أبي حاتم ص ٨٠/(٢٧٨). (٢) المصدر السابق ص: ٨٠/ (٢٨٩). (٣) المصدر السابق ص: ٨٠/(٢٨٥). (٤) جامع التحصيل للعلائي ص (٢١٧). (٥) المصدر السابق ص(٢١٧). (٦) مراسيل ابن أبي حاتم ص: ٨٠/(٢٩٠)، وفيه: في المعتق بدل في العتق. - ٦٩ - ((لا يدخل الجنَّة مَنَّان)، وقيل: إنَّه سَالم عن نُبَيط عن جَابَان والله أعلم(١). توفي - كما قاله أبو نُعَيْم - سنة (٧ أو ٩٨هـ) (٢). وقال غيره: سنة (١٠٨ هـ)(٣)، وقد قدَّمت ما ذكره ابن حبَّان في وفاته والله أعلم. (٢٠٩٩) - ت: سالم بن أبي حَفْصَة أبو يُونُس العِجْلِيّ الكُوفِيّ. (١) جامع التحصيل للعلائيّ ص: (٢١٧)، وانظر بعض هذا في سنن الترمذيّ، كتاب التفسير باب (١٠)(٢٧٧/٥ -٢٧٨) برقم: (٣٠٩٤)، والحديث أخرجه النسائي في الأشربة باب (٤٦) الرواية في المدمنين في الخمر (٣١٨/٨) (٥٦٧٢) بطريقه عن سالم بن أبي الجعد عن نبيط عن جابان عن عبدالله بن عمرو به .. ورواية سالم عن جابان في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٨٣/٦)(٨٦١٢). (٢) قول أبي نعيم هذا ذكره البخاري في التاريخ الكبير. (٣) لم أجد صاحب هذا القول، ونقل مغلطاي في إكماله (١٨١/٥) من تاريخ ابن أبي عاصم: توفي سنة ست ومائة، وذكر أقوالاً غير هذا، ولم يذكر هذا القول الذي ذكره السبط هنا. (٢٠٩٩) - طبقات ابن سعد (٣٣٦/٦)، وسؤالات ابن الجنيد ص: ٤٠٣، ٤٨٣/(٥٥٤ ٨٦٠)، وتاريخ الدارمي ص: (١٢٢، ١٢٣) برقم: (٣٧٩، ٣٨٢)، والتاريخ الكبير (١١١/٤) والشجرة في أحوال الرجال ص ٦٤/(٣٨)، وثقات العجلي ص: ١٧٤/(٤٩٧)، والضعفاء للعقيلي (١٥٢/٢)(٦٥٥)، والجرح والتعديل (١٨٠/٤)، والمجروحين لابن حبان (٣٤٣/١)، وتهذيب الكمال (١٣٣/١٠)، والميزان (١١٠/٢)، والكاشف (٤٢٢/١)(١٧٦٨)، والمغني (٣٦٣/١) (٢٢٩٨)، وإكمال مغلطاي(١٨٢/٥)، وتهذيب ابن حجر(٤٣٣/٣)، والتقريب ص: ٢١٧١١/٢٢٦). - ٧٠ - رَأَى ابن عَبَّاس، وروى عن إبراهيم التَّيمِيّ، وَالشَّعْبِيّ، وَأَبِي حَازِم الأشْجَعِيّ، ومحمَّد بن كَعْب القُرَظِيّ، وَعَطَّة العَوْفِيّ - بإسكان الواو، وبالفاء - وعنهُ السُّفْيانَان، وفُضَيْل(١) وجماعة. وثّقه ابن معین. وقال أحمد: شيعيٌّ، ما أظنّ به بأسًا(٢). وقال أبو حاتم: من عتق الشيعة لا يُحْتَجّ به(٣). وقال الفلاّس: ضَعيف يُفْرِط في التَّشُّع. وقال (س ): ليس بِثْقَةٍ (٤). قال ابن عديّ: عَامَّة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وإنما عيْب عليه الغُلُوّ. (١) كذا ((فضيل)) في المخطوطة، ويبدو أنّ (ابن)) أو(محمد بن)) ساقط سهوًّا، لأنَّ الذي يروى عنه («محمد بن فضيل بن غزوان)» كما في التهذيبين والتذهيب وغيرها من المصادر. (٢) ولفظ الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال للمروذي ص ١٣٤/٩١): ليس به بأس، إلا أنه كان شيعيًّ، وفي العلل رواية عبدالله (١/برقم: ١٢٩٥): كان شيعيًّا له رأي، ما أظن به بأس في الحديث، وهو قليل الحديث. (٣) كذا نقله المؤلف، ولفظه في الجرح: هو من عتق الشيعة، صدوق، يكتب حديثه ولا يُحْتَجّ به. (٤) الضعفاء للنسائي ص(٤٦) (٢٣١). - ٧١ - وأمَّا حديثُه فأرجو أنَّه لا بأس به انتهى(١). توفي قريبًا من سنة (١٤٠هــ). ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، ومن جملته: محمد بن طَلْحَة بن مُصَرِّف عن خَلف بن حَوْشَب عن سالم بن أبي حَفْصَة - وكان من رؤس من ينتقص أبابكر، وعُمر، ثم قال ابن فُضَيْل عن سَالِم بن أبي حَفْصَة عن أبي حَازِم عن أبي هُرَيْرَة رَضي الله عنه مرفوعًا: ((من أحبّ الحَسَن والحُسين فقد أحَّني، ومَنْ أَبْغَضَهُما فقد أبغضني(٢)، وذكره أحمد العجليّ في ثقاته/ /٢١٥ (٢١٠٠) - د: سالم بن دينار، ويقال: ابن راشد التميمي، ويقال: الهُحيميّ أبو جُميع - بضم الجيم وفتح الميم - القَزَّاز البَصْرِيّ. (١) لم أجد ترجمة سالم بن أبي حَفْصَة هذا في الكامل المطبوع لابن عدي في حرف السین، وقد نقل قوله المزيّ في تهذيبه. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٧١/٣) وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (٥١/١)(١٤٣) وغيرهما. (٢١٠٠) - تاريخ الدارمي ص: ٢٣٨/(٩٢٤)، ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٧/(١٧٤) والتاريخ الكبير (١١٢/٤)، والجرح (١٨٠/٣)، وسؤالات الآجرِّي لأبي داود (٩١/٢) (١٢٢٦) وثقات ابن حبان (٤١٠/٦، ٤١١)، وتهذيب الكمال (١٣٨/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١)(١٧٦٩)، والميزان (١١١/٢)(٣٠٤٨) و (١١٤/٢)(٣٠٦٧)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٤/٣)، والتقريب ص: ٢٢٦/ (٢١٧٢). - ٧٢ - عن الحسن، وابن سيْرِين، وثَّابت وجماعة. وعنه ابن مَهْدِيّ، ومحمَّد بن عيسى بن الطِّبَّاع، وموسى التَّبُوذكِيّ - بفتح المُتَّة فوق، ثم مُوَخَّدة مَضْمُومة، وبعد الواو السَّاكنة ذالٌ مُعجمة مفتوحة، ثم كاف، وإنَّما قيل له: التَّبُوذكيّ لأَنَّه اشترى دارًا بتَبُوذك، وقيل: نزل دارة قوم منها، وقيل: إنه نسب إلى بيع السماد وهو السَّرحين، وقيل: إنه نسب إلى بيع ما في بُطُون الدَّجاج من الكبد، والقلب، والقَانصَة - وابن أبي الشَّوارب وجماعة. وثّقه ابن مَعین وغيره. وقال أَبُوزُرعة: لَيِّن الحديث. له حدیث واحد في أبي داود. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال في الأوَّل: سالم بن دينار، وقد قيل: إِنَّه سَالِم بن راشد. ذكره في الميزان، وقال: وثَّقَهُ ابن مَعين، وذكر كلام أبي زُرْعة، وقال: قال أحمد: أرجو أنَّه لا يكون به بأس(١). وقال أبوداود: شيخ. (٢١٠١) - س، ق: سَالِم بن رَزِين الأحمرِيّ. عن سالم بن عبدالله. (١) قول الإمام أحمد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية أبي طالب عنه. (٢١٠١) انظر ما تقدم في (٤ /برقم: ١٨٧٩). - ٧٣ - وعنه عَلْقَمَة بن مَرْتَد، وقال الثَّورِيّ: علْقَمَة عن رَزِين بن سُليمان، وقد ذكر في الرَّاءِ في مكانه، وقد ذكر في الميزان، سَالم بن رَزِين، عنه عَلْقَمَة، لم يثبت حديثه، وفيه جهالة، وله في الطّلاق، وقيل: اسمه رَزِين بن سُليمان، روى عنه عَلْقَمَة بن مَرْثَد انتهى. وقد رأيتُه في ثقات بن حبَّان قال: ما لفظه: سُليمان بن رَزِين، عن سالم بن عبدالله، روى عنه عَلْقَمَة بن مَرْتَد، وهو الّذي يُقال له: سالم بن رَزِین انتھی. (٢١٠٢) - م، د، س: سَالِم بن أبي سَالِم الجَيْشَانيّ [المصْريّ] (١). عن أبيه سُفيان بن هَانِىء - والصَّحيح في أبيه أَنَّه تابعيٌّ - وهو سُفيان بن هَانِىء بن حُبَيْر مِصْرِيّ، وفد على عليّ رضي الله عنه، وله رواية، حَمَّر عليه الذّهَيّ في تجريده(٢)، فالصحيح عنده أنه تابعي - وعبد الله بن عَمْرو وغيرهما. وعنه عُبيدالله بن أبي جَعْفَر، ويزيد بن أبي حَبيب وغيرهما. (٢١٠٢) - التاريخ الكبير (١١١/٤) والجرح (١٨٢/٤)، والثقات لابن حبان (٤٠٨/٦)، وتهذيب الكمال (١٤٠/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١) (١٧٧٠)، وإكمال مغلطاي (١٨٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٥/٣)، والتقريب ص: ٢٢٦/ (٢١٧٣). (١) في المخطوطة ((البصري)) وهو خطأ، والصواب ما أثبته بين المربعين لاتفاق المصادر على ذلك، وقد جاء بعد قليل في سياق نسب أبيه سفيان بن هانىء بن جبير مصريّ. (٢) تجريد أسماء الصحابة (٢٢٧/١) (٣٢٧٦). - ٧٤ - في ثقات ابن حبَّان. له في الگُتُب حدیث. (٢١٠٣) - د، ق: سَالم بن سَرْج - بسين مهملة مفتُوحَة، ثم راء ساكنة، ثم جيم، وهو ابن خَرَّبُوذ - ولا يَنْصَرِف خَرَّبُوذ للعُجْمَهِ والعَلَمِيَّةِ، ويُقال: سَالم بن النُّعمان. عن مَولاته أمّ صُبَيَّة - بضَمِّ الصَّاد المهملة، ثمْ مُوخَّدة مَفْتُوحة، ثُمَّ مُثَنَّة تحت مُشَدَّدة مفتوحة ثم تاء التَّأنيث - الجُهَنَّة الصَّحابيَّة. وعنهُ أُسَامَة بن زَيْد، وخَارِجَة بن الحَارِثِ الْجُهَنِيّ. وَتَّقه ابن مَعِين (١) وغيره. له في الكُتُب حديثٌ في الوضُوءِ(٢). (٢١٠٣) - طبقات ابن سعد (٣٠١/٥)، والتاريخ الكبير (١١٣/٤)، والجرح (١٨٧/٤) والثقات لابن حبان (٣٠٦/٤)، والمؤتلف والمختلف للدار قطني (١٢٢٥/٣)، والإكمال لابن ماكولا (٢٨٨/٤)، وتكملة الإكمال (٥٨٤/٣) (٣٧٥٣) وتهذيب الكمال (١٤٢/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١) (١٧٧١) والتبصير (٦٧٩/٢) و(٨٣٨/٣)، وإكمال مغلطاي (١٨٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٥/٣)، والتقريب ص٢٢٦/(٢١٧٤). (١) ذكر توثيقه المزي برواية ابن أبي مريم عنه بلفظ: ثقة، شيخ مشهور. (٢) هو حديث (اختلفت يدي ويد رسول الله ﴿ في الوضوء من إناء واحد)) انظر تحفة الأشراف (٨٩/١٣)(١٨٣٣٣). - ٧٥ - (٢١٠٤) م، س: سَالِم بن شَوَّال المكّيّ. عن مولاته أمّ حَبِيبَة. وعنه عَطَاءِ، وعَمْرو بن دينار. وثَّقَهُ النَّسائِيّ. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. (٢١٠٥)- ع: سَالم بن عبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب أَبُوعُمَر، ويُقال: أبو عبدالله العَدَويّ أَحَدُ الأئمّة الفُقَهَاء بالمدينة، وهو أحد الفُقهاء السَّبْعَة على قولٍ. (٢١٠٤) - طبقات ابن سعد (٣٠٠/٥)، والتاريخ الكبير (١١٤/٤) والجرح (١٨٣/٤)، والثقات لابن حبان (٣٠٦/٤)، وتهذيب الكمال (١٤٤/١٠) والكاشف (٤٢٢/١)(١٧٧٢)، وإكمال مغلطاي(١٨٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٦/٣)، والتقريب ص: ٢٢٦/(٢١٧٥). (٢١٠٥) طبقات ابن سعد (١٩٥/٥- ٢٠١)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(١٨٧/٢)، وتاريخ الدارمي ص ١٥١/(٥٢٢)، ومن كلام أبي زكريًّا ص٥٢/(٩٠) وطبقات خليفة ص(٢٤٦)، والتاريخ الكبير (١١٥/٤)، وثقات العجلي ص ١٧٤/(٤٩٩)، والمعارف لابن قتيبة ص (١٨٦)، والكنى للدولابي (٥٦/٢)، والجرح والتعديل (١٨٤/٤)، وحلية الأولياء (١٩٣/٢)، والثقات لابن حبان (٣٠٥/٤)، وتهذيب الكمال (١٤٥/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١) (١٧٧٣)، وسير النبلاء (٤٥٧/٤)، وتذكرة الحفاظ (٨٨/١)، ومراسيل العلائي ص(٢١٩)، وإكمال مغلطاي (١٨٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٦/٣)، والتقريب ص ٢٢٦/(٢١٧٦). - ٧٦ - رَوَى عن أبيه، وأبي هُرَيْرَة، وأبي أُوب، وأبي لُبَابَة بن عبد المُنذِرِ على خلاف فيه، ورَافِع بن حَدِيج - بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة، وهذا ظاهر جدًّا، وقد تقدَّم ضبطه غير مرَّة - وسَفيْنَة - بفتح السين، وهذا ظاهر أيضًا - وعائشة، وابن الْمُسَيّب وغيرهم. وعنه ابنه أبوبكر، والزُّهْرِيّ، وعُبَيْد الله بن عُمَر، وصالح بن كَيْسَان، ومُوسى بن عُقْبَة وخلق كثير. قال ابن المُسَيّب: كان عبدالله أشْبَه ولد عُمر به، وكان سالم بن عبدالله أشْبَه ولد عبدالله به. وقال مَالِك: لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمَنْ مَضَى في الزُّهْد والفَضْل، والعَيْش الخشن منه. ثناء النَّاس عليه كثير رحمة الله عليه، ومناقبُه جَمَّة، تُوفّى سنة (١٠٦ هـ) قاله ابن شَوْذب وجماعة، قال بعضُهم في ذي القعدة، وقال آخرون: في ذي الحجَّة، وقال خليفة وغيره سنة (٧هــ) والأوَّل أَصَحّ، وذكر أحمد العجْلِيّ في ثقاته. تنبيه: ذكر أبوزُرعَة أنّ حديث سالم بن عبدالله عن أبي بكر الصِّدِّيق وعن جدِّ عُمر رضي الله عنهما مُرسلٌ(١)، وهذا ممَّا لا (١) مراسيل ابن أبي حاتم ص(٨١) (١٢٧). - ٧٧ - ريب فيه، وذكره عليّ بن المدينيّ في جماعة لا يثبت لهم لقاء زيد بن ثابت رضي الله عنه(١) انتهى. وقد قدمت أنّه اختلف في سماعه من أبي لُبابة بن عبدالمُنذر، وهذا من التهذيب للمزِّي والله أعلم. (٢١٠٦) م، د، س، ق: سَالم بن عبد الله النَّصْرِيّ - بفتح النُّون وبالصَّاد المهملة أبو عبدالله الْمَدَنيّ، وهو سالمٍ مَوْلَى شَدَّاد بن الهَادِي، وسَالم مولى النَّصْريين - بالنُّون والصَّاد المهملة كما قدمتُ، وسَالم سَبَلاَن - بفتح السين المهملة، والموحدَة، وسَالم مَوَلَى المَهْرِيّ وسالم مَولَى دَوْس وغير ذلك. عن عثمان، وسَعْد، وأَبي هُرَيْرَة وجماعة. (١) علل ابن المديني ص (٤٤- ٤٥) (٢٧). (٢١٠٦) - طبقات ابن سعد (٣٠١/٥)، وطبقات خليفة ص(٢٤٩)، والتاريخ الكبير(١٠٩/٤)، والجرح (١٨٤/٤)، وثقات العجلي ص١٧٤/(٤٩٨)، وانظر بعده برقم: (٥٠١، ٥٠٢)، وكلهم واحد والثقات لابن حبان (٣٠٧/٤ - ٣٠٨) والمؤتلف للدارقطني (٢٧٨/١) و(١٢٦٢/٣)، والإكمال لابن ماكولا (٣٩١/١) و(٢٥٠/٤)، وتهذيب الكمال (١٥٤/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١)(١٧٧٤)، وسير النبلاء (٥٩٥/٤)، وإكمال مغلطاي (١٨٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٨/٣)، والتقريب ص: ٢١٧٧١/٢٢٦). - ٧٨ - وعنه أَبُوسلَمَة بن عبدالرحمن، ونُعَيْمْ الْمُجْمر، وقد قدَّمتُ فيه ضَبْطين، وسَعِيد الْمَقْبُريّ، وَبُكَيْر بن الأشجْ، ويحيى بن أبي كثير، وابن إسحاق وآخرون. قال ابن الأشجّ: كان شيخًا كبيرًا. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: سالم أبو عبدالله مولى مالك بن أوس ابن الحَدثَان النَّصْريّ، وهو الّذي يُقال له: سالم سَبَلان مولى النَّصْربين انتهى. وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته. (٢١٠٧)- ت، ق: سالم بن عبدالله البَصْرِيّ نزيل مكة، ويُقال له: المَكْى الخَيَّاط. عن الحَسَن، وابن سيرين، وعَطَاء، وابن أبي مُليكَة وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم، وعُبَيْد الله بن موسَى، وأبو عاصم وجماعة. (٢١٠٧) العلل للإمام أحمد (٥٠١/١) (١١٦٩) و (٢٩٣/٢) (٢٣٠٤) و (١٤٠/٣) (٤٦١٦)، وتاريخ الدارمي ص: ١٢٢/(٣٨٠)، والتاريخ الكبير (١١٥/٤)، والجرح (١٨٤/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٥١/٢) (٦٥٢)، والضعفاء للنسائيّ ص٤٧/(٢٣٢)، والمجروحين لابن حبان (٣٤٢/١)، والضعفاء للدار قطني ص٢٣١/(٢٦٠)، وتهذيب الكمال (١٥٦/١٠)، والكاشف (٤٢٢/١) (١٧٧٥)، والميزان (١١١/٢) والعقد الثمين (٤٨٧/٤) وإكمال مغلطاي (١٨٩/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٣٩/٣)، والتقريب ص٢٢٦/(٢١٧٨). - ٧٩ - قال أحمد: ما أرَى به بأسًا(١). وقال الثَّوْريّ: كان مرضيًّا(٢). وقال ابن عَديّ: ما أرى بعامَّة حديثه بأسًا(٣). وذكره ابن حبَّان في الثقات (٤). وقال أبو حاتم: ليس بقوي(٥). وقال ابن معين: ليس بشىء. وقال أبوداود عن ابن معين: لا يسوى فلس(٦). (١) لفظ الإمام أحمد في العلل: ثقة أو قال: ليس به بأس. (٢) ذكره الإمام أحمد في علله وكذا البخاري في تاريخه. (٣) هذه الترجمة وكذلك غيرها في باب من يسمى سالمًا ساقطة من كامل ابن عدي المطبوع ولم يذكر في باب سالم إلا سالم ابن نوح فقط. (٤) تقدم في المصادر أن ابن حبان ذكر هذا في المجروحين، وجاء في الثقات (٤١١/٦) سالم المكي مولى عكاشة الذي يروى عنه أبوعاصم وهو النبيل، وذكر المزي هذا ظنا منه أنَّ سالمًا المكي مولى عكاشة هو سالم بن عبدالله الخياط، وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما، ولذلك اعترض مغلطاي على المزيّ فقال بعد أن نقل مثل ما نقله المزيّ: ولا أعلم للمزّي في هذا سلفًا، وانظر ما علقه المحقق الفاضل في تهذيب الكمال (١٥٧/١٠) على هذا. (٥) هكذا نقل المؤلف قول أبي حاتم مختصرًا مبتورًا، ولفظه في الجرح: ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به. (٦) كذا في المخطوطة: ((لا يسوى فلس)» وفوق الكلمتين كتب ((كذا)» وفي تهذيب الكمال: لا يسوى فلسًا، والله أعلم. - ٨٠ -