النص المفهرس

صفحات 21-40

وقد أخرج النَّسائِيّ عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: ما بَعَثَ رسولُ
الله صلَّى الله عليه وسلَّم زيْد بن حارثَة في حَيْش قط إلاَّ أمَّره
عليهم، ولو بَقِي بعده اسْتَخْلَفَه (١).
مَنَاقِبَةُ كثيرةٌ، وحَسْبُك أَنَّهُم إنَّما كَانُوا يدعُونه زيد بن محمَّد إلى
نزول الآية، وأيضًا لم يذكر الله عزَّوجل في القرآن أحَدًا من
الصَّحابة باسمه إلاَّ هُو، وذلك لنكتة لَطيفَة ذكرَها السُّهَيْلِيّ رَحِمَهُ
الله (٢)، استشهدَ يوم مؤتة كَما قَدَّمتُه سَنَّة ثمان.
قال حُسَيْن بن واقد عن ابن بُرَيْدَة عن أبيه أنّ رسولَ الله صلَّى الله
عليه وسلم قالَ: دَخَلْتُ الجَّة فاسْتَقْبَتْنِ حَارِية شابَّةٌ، فقلتُ: لِمَن
أنت؟ قالَتْ: لزيد بن حَارِثَةِ(٣)، وروى حمّاد بن سلَمَة عن أبي
هَارُون العَبْدِيّ عن أبِي سَعِيد مثله.
(١) أخرجه النَّسَائِيّ في سننه الكبرى كما في تحقة الأشراف (٤٧٣/١١)(١٦٢٩٥).
(٢) قال السهيلي في التعريف والإعلام ص (١٤٠)، ما خلاصته: أنه لما نزل قوله
تعالى: ﴿ادْعُوهُم لآبائهم﴾ [الأحزاب: ٥]، قال زيد: أنا زيد بن حارثة، وحرَّم
عليه أن يقول: زيد بن محمّد، فلما نزع عنه هذا الشرف ذكر باسمه في القرآن
فقال: ﴿ فلمَّا قضَى زيدٌ منها وطَرًّا زَوَّجناكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]، وذلك تنويها
به غاية التنويه وتأنيسًا له، وتعويضًا له عن الفخر بأبوة محمَّد صلى الله عليه وسلم،
وقد أشار السهيلي إلى هذا في الروض الأنف (٨١/٤).
(٣) ذكره المتقي في كنز العمال (٦٨٣/١١) (٣٣٢٩٩) وعزاه للروياني
والضياء، والحديث في اتحاف السادة المتقين (٥٥٠/١٠) للزبيدي، وعزاه
للروياني، وابن عساكر، والضياء.
- ٢١ -

عاشَ زيد نّفًا وخمسينَ سَنَةً رضي الله عنه وأرْضَاهُ، وَحَارِثَة عُدّ في
الصَّحابة رضي الله عنهم، يُروى في حديث طويل أنَّه أسلمَ في فوائد
تَمَّام(١).
(٢٠٥١) م، ٤: زيد بن الحباب - بضمِّ الحاء المهملة، وتخفيف الموَخَّدَة -
أَبُوالْحُسَيْنِ العُكْلِيّ، وقال المِّي: إنَّه تَمِيمِيّ عُكْلِيّ.
تَنْبيه: قال مغلطاي: وهو غير ممكن، لأنّ عكلا لا يجتمع مع تَمِيم
(١) ذكره الحافظ في الإصابة (٦١٦/١) فقال: ورويناه في فوائد تمام في نحو
ورقتين، ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة، والمحفوظ
أنَّ حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد، فخيَّره النبي صلَّى الله عليه وسلّم، فاختار
صحبة النَّبي صلَّى الله عليه وسلم. ثم قال الحافظ: ولم أرَ لحارثة ذكر إسلام إلاّ
من هذا الوجه، وتقدم تخريج الحديث في ترجمته (أسامة بن زيد بن حارثة) في
(٣٩٣/١) (٣٢٦)، وانظر فوائد تمام (٨٢/٢) (١٢٠٠)، وانظر أيضًا في الروض
البسَّام بترتيب وتخريج فوائد تمام (٣١٩/٤) في باب فضل زيد بن حارثة وابنه.
(٢٠٥١) - طبقات ابن سعد (٤٠٢/٦) وتاريخ الدارمي ص (١١٣) (٣٤٢)، وسؤالات
ابن الجنيد ص (٤٧٢) (٨١٢)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٤٠٨/٢)،
والتاريخ الكبير (٣٩١/٣)، والجرح (٥٦١/٣)، وتصحيفات المحدثين(٤١٥/٢)،
والمؤتلف للدارقطني (٤٨٠/١)، والثقات لابن حِبَّان (٢٥٠/٨)، وتاريخ بغداد
(٤٤٢/٨)، والأنساب (٣٤٩/٩) (العُكْلِيّ) وتهذيب الكمال (٤٠/١٠) وسير
النبلاء (٣٩٣/٩)، وتذكرة الحفاظ (٣٥٠/١)، والكاشف (٤١٥/١)
(١٧٢٩)، وإكمال مغلطاي (١٤٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٠٢/٣)، والتقريب
ص٢٢٢/(٢١٢٤).
- ٢٢ -

بوجهٍ حَقِيقِيّ (١) انتهى - وهو خُرَاسَانِيٌّ، ثُمْ كوفيّ، حافظ حَوَّال.
عن مالك بن مغْوَل، وكامل أبي العَلاَءِ، وقُرَّة بن خَالد، وأُسَامَة بن
زيد العُمَرِيّ، وأُسَامَةَ بن زيد اللَّيْثِيّ، والضَّحَّاك بن عثمان، وعبدالله
بن العَلاَءِ بن زبر، وعِكْرمة بن عمَّار وخلق كثير.
وعنهُ أحمد، وابن الَمَدِينِيّ، وأحمد بن مَنِيع، وسلَمَة بن شَبِيب، وهَارُون
الحَمَّال - بالحاء المهملة وخلق، آخرهم يَحْبَى بن أبي طالب.
قال أحمد بن حَنْبَل: كان صَاحبَ حديث كَيِّسًا، رحل إلى مصر
وإلَى حُراسَان في الحديث، وما كان أصْبَرَه على الفَقْر، وقد ضَرَب
في الحديث إلى الأندلس (٢).
(١) تقدم في ديباجة المؤلف (٦٩/١) أنَّ السبط ينقل ما تعقّب به مغلطاي المزّي من كتابه
(التقريب) المختصر من (التنقيب، و(التنقيب) مختصر من (إكمال تهذيب الكمال)
لمغلطاي، ولذا من الطبيعي أن يختلف لفظ مغلطاي الذي يذكره السبط هنا، وما ذكره
مغلطاي في إكماله مع اتحاد المعنى، فقد قال مغلطاي في إكماله في ترجمة (زيد بن
الحباب) :.. التميمي العكلي الكوفي: كذا ذكره المزّي، وفيه نظر، لأنَّ عكلا لا تجتمع
مع تميم بوجه من الوجوه الحقيقية، والأولى أن يقول: العُكلي، وقيل: التميمي، ولكنه
تبع صاحب (الكمال).
(٢) لم أجد قول الإمام أحمد في (العلل له) رواية عبدالله بن أحمد وكذا لم أجد في رواية
المروذي، وقد ذكره الخطيب في تاريخه (٤٤٣/٨) برواية المروذي ثم علق الخطيب على
قوله:(قد ضرب في الحدیث إلى الأندلس) فقال: قول أبي عبدالله أحمد بن حنبل في زید
أنه ضرب في الحديث إلى الأندلس، عنى بذلك سماع زيد من معاوية بن صالح الحمصي،
- ٢٣ -

وقال ابن المدينيّ (١)، وابن مَعين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح.
وقال أحمد أيضًا: كانَ صَدُوقًا يَضْبط الألفاظ عن مُعَاوِيَة بن صالح،
ولكن كان كثير الخطأ (٢).
وقال ابن معين أيضًا: يُقلِّب حديث الثّوريّ، ولم يكن به بأس (٣).
قال أبوهشام الرِّفاعيّ: مات سنة (٢٠٣هـ).
وقد روى عليّ بن حَرْب قالَ: أتينًا زيد بن الحباب، فلم يكن له ثَوْبٌ
يخرج إلينا فيه، فجعل الباب بينا وبينه حاجزًا، وحَدَّثنا من ورائه(٤)
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٠٣هــ) كما
ذكرتُ قبل، وكان يُخْطِيء يُعتَبر حديثُه إذا رَوى عن المشاهير، وأمَّا
روايته عن المجاهيل ففيها المناكير انتهى.
= وكان يتولى قضاء الأندلس، فظنَّ أحمد أنَّ زيدًا سمع منه هناك، وهذا وهم منه رحمه
الله، وأحسب أنَّ زيدًا سمع من معاوية بمكة، فإنّ عبدالرحمن بن مَهْدِيّ سمع بها منه ...
(١) توثيق ابن المديني له نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل.
(٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص(٣١٩) (٤٣٢) بلفظه، ولفظ الإمام أحمد
في العلل ومعرفة الرجال (٩٦/٢) (١٦٨٠) كان رجل صالح، ما نفذ في الحديث
إلاّ بالصلاح، لأنه كان كثير الخطأ، وقال في موضع آخر (١٠١/٢)(١٧٠٢)
زید بن حباب ثقة ليس به بأس.
(٣) ذكره الخطيب في تاريخه (٤٤٤/٨)، برواية الغلاّبي عن ابن معين، وكذا
ذكره المزيّ في تهذيبه (٤٦/١٠).
(٤) ذكره مغلطاي في إكماله.
- ٢٤ -

(٢٠٥٢) - تمييز: زَيْد بن الحباب - مثل الَّذي قبله.
يروي عن أبي سَعيد مولى بني لَيْث عن أبي هريرة.
رَوَى عنه صَفْوان بنُ سُلَيْم.
ذكره ابن حبَّان في الثقات مع الّذي قبله.
(٢٠٥٣) - س، ق: زيد بن حبَّان - بكسر الحاء المهملَة وتَشْديد
الْمُوَحَّدة، كذا قَّده ابن ماكولا - الكوفيّ ثم الرَّقِّيّ.
عن ابن الْمُنْكَدر، وَأُيُوب، والزُّهرِيّ وجَمَاعَة.
وعنه مُوسى بن أَعْين، ومُعَمَّر - بالتشديد - بن سُليمان الرَّقِّيّ،
وأبو أحمد الزُّبَيْرِيّ وأبو نُعَيْم وآخرُون.
قال حَنْبَل: سَأَلتُ أبا عبدالله عن زَيْد بن حبَّان، فقالَ: قد تُرك
حديثه، زَعَمُوا يشرب حتى يَسْكر(١).
(٢٠٥٢) - التاريخ الكبير (٣٩١/٣) والثقات لابن حبَّان (٣١٤/٦) وإكمال ابن ماكولا
(١٤٣/٢) وإكمال مغلطاي (١٤٧/٥)
(٢٠٥٣) - العلل ومعرفة الرجال (٥٦٣/١) (١٣٤٦) و(١٠٢/٣) (٤٣٨٩)، والتاريخ
الكبير (٣٩٣/٣) والجرح والتعديل (٥٦١/٣)، والضعفاء للعقيلي (٧٣/٢)،
(٥١٨) والمجروحين (٣١١/١) والمؤتلف للدارقطني (٤٢٣/١)، وإكمال ابن
ماكولا (٣١٥/٢)، وتهذيب الكمال (٤٧/١٠)، والميزان (١٠١/٢)، والكاشف
(٤١٥/١) (١٧٣٠)، وديوان الضعفاء ص (١١٣) (١٥٢٥)، وإكمال مغلطاي
(١٤٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٠٤/٣)، والتقريب ص (٢٢٢) (٢١٢٥)،
والكواكب النيرات ص: (٤٦٣).
(١) ذكر قوله هذا الدارقطني في المؤتلف والمختلف.
- ٢٥ -

وأمَّا ابن أَعْين فَوَثْقَه فيما روَى عنه الدَّارميّ (١)، وقال: لا شىء
فيما روى عنه الكوسج.
وقال الدَّار قُطْنِيّ: ضعيف (٢).
وقال ابن عَدِيّ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا (٣).
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٥٨هـ) (٤).
(١) لم أجده في تاريخ عثمان المطبوع، ولا نقله ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل، وقد ذكره ابن عديّ في الكامل (١٠٦٠/٣ - ١٠٦١).
(٢) قاله في المؤتلف والمختلف.
(٣) الكامل (١٠٦١/٣).
(٤) في الثقات (٣١٧/٦): زيد بن حبَّان، يروي عن الزهريّ، روى عنه
أبو نعيم انتهى، ولم يذكر هنا تاريخ وفاته، ثم قال بعده بقليل في (٣١٨/٦) زيد
بن حيَّان أي: بالياء مولى ربيعة من أهل البصرة، يروي عن الحسن، روى عنه
الْجَزَرِيُّون، مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وهو أخو عمر بن حيَّان (كذا حيَّان)،
ومثل ما ذكره المؤلف ذكره المزيّ وابن حجر في تهذيبيهما، وقد تقدم في المصادر
أنَّ ابن حبَّان ذكره في المجروحين أيضًا، هذا وقد راجعت ترتيب الهيثمي الثقات
ابن حبَّان، وفيه مثل ما في أصل الثقات،فالذي قال فيه ابن حبَّان أنه مات
سنة (١٥٨هـ) هو زيد بن حيَّان: بالياء المثناة تحت المشدّدة، وليس بزيد بن
حبان أي: بالباء الموحّدة، والله أعلم، وعلمه أتم.
- ٢٦ -

(٢٠٥٤) - لا شىء له في الكتب: زيد بن حُدَير- بضم الحاء، وفتح
الدَّال المهملتين الأسَديّ الكُوفيّ أخو زياد،له ذكر في المغازي من
البخاري(١)، من أصحاب ابن مَسْعُود،لا رواية له انتهى.
تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على الحافظ المزِّيّ، فقال: ذكر
المزِّيّ زيدَ بن حُدَيْر، له ذكر في المغازي من البخاري، وهو قوله
لابن مسعود: أتأمُر عَلقَمَة أن يَقْرَأ وَلَيْس بأَقْرَأنَا، لم يزد المِزِّيّ على
هذا شيئًا، وفيه نظر، لأنْ في الكُتُب السِّنَّة ذكر جماعة كثيرة من
السَّلَف وَالْخَلَف، ولم يترجم هو ولا غيره لأَحَدٍ منهم ترجمة إلاّ إذا
كان راويًا، فأيّ خُصُوصيَّة لهذا؟ فينظر والله أعلم انتهى، وما قاله
مُتَّجه والله أعلم.
(٢٠٥٥)- ت: زَيْد بن الحَسَنِ القُرَشيّ الكوفيّ أبو الحُسَين صاحب الأَنْمَاط.
(٢٠٥٤) - تاريخ ابن معين (الدوري) (١٨٢/٢)، وتهذيب الكمال (٥٠/١٠) والتذهيب
(٢/لوحة ٦٦/ب)، وإكمال مغلطاي (١٤٧/٥) بين ترجمة (زيد بن حبان) و(زيد
بن الحواري) ولم يجعل له ترجمة مستقلة وتهذيب ابن حجر (٤٠٥/٣)، والتقريب
ص ٢٢٢/(٢١٢٦)، وقال فيه الحافظ: ثقة مخضرم له في البخاري ذكر.
(١) انظر ذكره في كتاب المغازي باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن (١٠٠/٨) في أثناء
حديث برقم: (٤٣٩١).
(٢٠٥٥) - التاريخ الكبير (٣٩٢/٣) والجرح (٥٦٠/٣) والثقات لابن حبان (٣١٤/٦)
وتاريخ بغداد (٤٤٢/٨)، والأنساب (٣٧٨/١) (الأنماطي) وتهذيب الكمال
(٥/١٠)، والكاشف (٤١٦/١) (١٧٣١)، والميزان (١٠٢/٢)، وديوان الضعفاء
- ٢٧ -

عن جَعْفر الصَّادق، ومَعْروف بن خَرَّبُوذ - وسيَأتِي ضبط خَرَّبوذ
- وغيرهما.
وعنه ابن المدينيّ، وابن راهويه وجماعة.
قال أبو حاتم: مُنكر الحديث، وقال غيره: حديثه غَريبٌ.
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٠٥٦) - تمييز: زَيْد بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ المَدَنِيّ،
أمّه أمّ بشير - بفتح المُوَحَّدة وكسر الشِّين المعجمة بنت أبي مَسْعُود
الأَنْصَارِيّ، وهو زيد الأكبر.
عن أبيه،وابن عبّاس،وجابر.
وعنه ابنه حسن، وعبدالرحمن بن أبي الموالى، وأبو مَعْشَر نَجيح وآخرون
ذكره ابن حَبَّان في الثقات، وكان جوادًا مُمَدَّحًا شَرِيفًا سَرِيًّا رحمة
الله عليه.
== ص١١٤/(١٥٢٦)، وتهذيب ابن حجر (٤٠٦/٣)، والتقريب ص(٢٢٣)(٢١٢٧).
(٢٠٥٦) - طبقات ابن سعده (٣١٨/٥)، والتاريخ الكبير (٣٩٢/٣)، والجرح (٥٦٠/٣)،
والثقات لابن حبان (٢٤٥/٤) وتهذيب الكمال (٥١/١٠)، وسير النبلاء
(٤٨٧/٤)، والتذهيب (٢ لوحة ٦٦/ب) وتهذيب ابن حجر (٤٠٦/٣)، والتقريب
ص: ٢٢٣/(٢١٢٨).
- ٢٨ -

(٢٠٥٧) - تميز: زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي
طالب، حَفيد الَّذي قبله.
رَوَى عن أبيه.
وعنه عليّ بن محمَّد.
وزيد هذا هو أخو السيدة: نفيسَة، رحمة الله عليهما.
(٢٠٥٨) - تمييز: زيد بن الحَسَن العَلَويّ.
عن عبدالله بن موسى العَلَوِيّ، وأبي بكر بن أبي أُوَيس.
وعنه يحيى بن الحَسَنِ العَلَوِي النَّسَّابة.
(٢٠٥٩) - تمييز: زَيْد بن الحسن المصرِيّ.
عن مالك بمناكير.
ولا يُدْرَى مَنْ هُوَ؟ ذكر له في الميزان حديثًا منكرًا عن مالك.
(٢٠٥٧) - تهذيب الكمال (٥٦/١٠)، والتذهيب (٢ / لوحة ٦٦/ب) وتهذيب ابن حجر
(٤٠٧/٣)، والتقريب ص ٢٢٣/(٢١٢٩).
(٢٠٥٨) - تهذيب الكمال (٥٦/١٠)، والتذهيب (٢/لوحة ٦٦/ب)، وتهذيب ابن حجر
(٤٠٧/٣)، والتقريب ص (٢٢٣) (٢١٣٠).
(٢٠٥٩) - الضعفاء للدار قطني ص (٢١٥) (٢٣١)، والميزان (١٠١/٢)، وذيل الميزان
ص: (٢٥٤) (٤٠٨)، والمغني (٣٥٨/١) (٢٢٦٧)، وديوان الضعفاء ص
(١١٤)(١٥٢٧)، ولسان الميزان (٥٥٠/٣) (٣٢٩٤).
- ٢٩ -

(٢٠٦٠) - تمييز: زَيْد بن الحسن بن زيد بن أميرك الحُسَيْنِيّ.
وضَعَ أَرْبَعِينَ حديثًا في أَيَّامِ طَرَاد الزَّيْنَبِيّ.
قال ابن الجَوْزيّ: كان كَذَابًا وَضَّاعًا دَجَّالاً(١). ذكره في الميزان.
(٢٠٦١) - ٤: زيد العَمِّي - بفتح العين المُهملَة، وتَشْدِيد الميم، ثم ياء
النِّسْبة، وهو زيد بن الحَوَارِيّ أبو الجَوَارِيّ البصرِيّ قاضي هِرَاة،
ولاءه لزياد بن أبيه.
روَى عن أنس، وابن الْمُسيّب، وأبي وائل، وسعيد بن جُبير، ومُعاوِيَة بن
قُرَّة، وأبي الصِّدِّيقِ النَّاجِيّ ــ بالتُّون - وجماعة.
(٢٠٦٠) - الميزان (١٠١/٢)، والمغني (٣٥٨/١) (٢٢٦٨) وديوان الضعفاء ص (١١٤)
(١٥٢٨)، ولسان الميزان (٥٥٢/٣) (٣٢٩٦)، وانظر أيضًا في (٥٤٦/٣) (زيد
بن أمیرك) بدون رقم.
(١) الضعفاء لابن الجوزيّ (٣٠٥/١) (١٣٢٣) وفيه: زيد بن زيد أبو محمد الحسيني
يعرف بابن أميرك ... فنسبه إلى جدّه.
(٢٠٦١) - طبقات ابن سعد (٢٤٠/٧)، وتاريخ الدوري (١٨٢/٢)، ومن كلام أبي
زكريا ص ٤٠/(٤٧)، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص ٥٤/(١٥) والشجرة
في أحوال الرجال ص ٣٣٥/ (٣٦٦)، والتاريخ الكبير (٣٩٢/٣)، والجرح
والتعديل (٥٦٠/٣)، والمجروحين (٣٠٩/١)، وثقات ابن شاهين ص
١٣٤/(٣٧٠)، والكامل لابن عدي (١٠٥٥/٣- ١٠٥٨)، وتهذيب الكمال
(٥٦/١٠)، وإكمال ابن ماكولا (١٥٣/٧)(العَمِّي)، والكاشف (٤١٦/١)
(١٧٣٢) والميزان (١٠٢/٢) وديوان الضعفاء ص ١١٤/(١٥٢٩)، وإكمال مغلطاي
(١٤٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٠٧/٣)، والتقريب ص: ٢١٣١١/٢٢٣).
- ٣٠ -

وعنه ابناه عبدالرَّحيم، وعبدالرحمن، وجماعة، والثّورِيّ، ومِسْعَر،
وهُشَيْم وآخرُون.
قال ابن معين: صَالحُ(١)، وقالَ مَرَّةً: لا شىءٍ(٢).
وقال أحمد: صالح (٣).
وقال أبو حاتم: ضَعيف، يُكتَب حديثُه(٤).
وقال الدَّارِ قُطْنِيّ: صالح (٥).
وقال النَّسَائِيّ: ضَعِيف(٦).
وقال ابن عَدِيّ: لعلّ شُعَبَة لم يرو عن أُضْعف منه.
ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، وذكر فيه لابن معين ثلاثة
أقوال، مرَّة قال: صالحٌ، ومرَّةً قال: لا شىءٍ، ومرَّةً قال: ضَعيفٌ
يُكتب حديثه(٧)، وقال فيه عن السَّعْدِيّ: متماسك، ثم قال: ومن
(١) لم أجد هذه الرواية في المصادر القديمة، وقد ذكرها المزيّ في تهذيبه.
(٢) هذه رواية إسحاق بن منصورعنه كما في الجرح، وفي رواية ابن طهمان: ليس بشىء.
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٥٥/٣) (٤١٤٣).
(٤) ولفظه بتمامه في الجرح: ضعيف الحديث، یکتب حديثه، ولا يحتج به، و کان
شعبة لا يحمد حفظه.
(٥) الضعفاء والمتروكون ص(٢٧٧) (٣٤٢)، قاله في ترجمة ابنه عبدالرحيم.
(٦) لم أجده في الضعفاء للنسائي، وإنما ذكره ابن عدي في كامله عن محمد بن
العَبَّاس عنه.
(٧) لم أجد هذه الرواية فيما لدي من المصادر، وفي الكامل لابن عدي برواية عبد الله
بن شعيب عنه قال: زيد العمي يُضَعَّف.
- ٣١ -

مناكيره فذكر أحاديث، الواحد منها قال فيه: لعلّ البلاء فيه من
سلاَّم يعني الطّويل المذكور في السند، وهو بتشديد الّلام.
/٢١١
تنبيه: قال أبو حاتم: لَمْ يَلْق زيد مُرَّة الهَمَداني(١) انتهى/.
(٢٠٦٢) - س: زَيْد بن خَارِجَة بن أبي زُهَيْر بن مَالك الأَنْصَارِيّ
الخَزْرَجيّ.
لهُ صُحَبَةٌ وروَايَة حديث، رواه عنه موسى بن طلحة، قال ابن
عبدالبرّ: هُو الَّذي تَكَلَّم بعد الموت، مات زَمَن عثمان، وقال ابن
مَنْدَه: شَهدَ بَدْرًا، ويُقال: إنْ الَّذي تكلّم بعد الموت خَارِجة بن
زيد، قال موسى بن عُقبة: كان ممَّن شَهدَ بدرًا خَارجَة بن زيد (٢)
انتهى.
قال المزِّي: شَهدَ بدرًا، وقال صاحب الأطراف: يزيد بن خارجة
بن زيد(٣)، وقال ابن حبَّان في كتاب الثقات: زيد بن خارجة
(١) المراسيل لابن أبي حاتم ص (٦٥) (٢٣٠).
(٢٠٦٢) - التاريخ الكبير (٣٨٣/٣) والمعرفة والتاريخ (٣٠١/١)، والجرح والتعديل
(٥٦٢/٣)، والثقات (قسم الصحابة) (١٣٧/٣)، والاستيعاب (٥٤٧/٢)،
وأسد الغابة (٢٨٤/٢)، وتهذيب الكمال (٦٠/١٠)، والكاشف (٤١٦/١)
(١٧٣٣)، وإكمال مغلطاي (١٥٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤٠٩/٣)، والإصابة
(٦٠٣/٢) التقريب ص: ٢١٣٢/٢٢٣).
(٢) ذكره المزّي في تهذيبه (٦١/١٠) نقلاً عن ابن منده.
(٣) كذا (يزيد بن خارجة بن زيد)) في المخطوطة، وفي تهذيب الكمال للمزّيّ
(٦١/١٠): زید بن خارجة بن زید بدل یزید بن خارجة بن زيد.
- ٣٢ -

الأنصاري(١)، يروي عن معاوية بن أبي سفيان، روَى عنه حكيم بن
ميناء، قال المزّي: كذا ذكره في حرف الزَّاي انتهى كلامه.
١
تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر، لأَنَّه جعل زيدًا هذا ممَّن اختلف
في صحبته، فمنهم من ذكره فيهم في البدْرِيِّين، ومنهم من ذكره في
التَّابعين، وهو غير جَيِّد، لأنَّ الّذي في ثقات التَّابعين هو المختلف في
اسمه، هل هو زيد أو يزيد، ولم تختلف النُّسخ في كتاب الثّقات أَّه
ابن جارية، وأمَّا هذا الصَّحابيّ البَدْرِيّ فلا خلاف في صُحبته واسمه،
ولا في شهوده بَدْرًا، قال ابن حبَّن في الصَّحابة، زيد بن خَارِجَة بن
أبي زُهير، شَهِدَ بَدْرًا، وتوفي زمن عثمان بن عفان، وأبوه من
شهداء أحد(٢) انتهى.
فَقَدْ ذَكر في ابن حبَّان الصَّحابيّ في الصَّحَابَة، والتَّابعي في التَّابعين،
وقد سبَقَ ابن حبَّان إلى هذا ((خ)) فقال كقول ابن حبَّان بلفظه (٣)
(١) كذا ذكره المِزّيّ منسوبًا لابن حبَّان وفي ثقات ابن حبان (في التابعين)
(٢٤٦/٤): (زيد بن جارية) بدل (زيد بن خارجة)، الأنصاري، يروى عن
معاوية، روى عنه حكيم بن ميناء انتهى. وقال المحشي: من نسخة (دم) التاريخ
الكبير للبخاري ووقع في الأصل: خارجة، قلت: وهو كذلك (زيد بن جارية .. )
في التاريخ الكبير (٣٨٩/٣).
(٢) لم يذكر عبارة الثقات بلفظه، بل ذكره هنا مختصرًا، راجع وقارن مع الثقات
(١٣٧/٣).
(٣) في العبارة خلل، لأن البخاري أقدم من ابن حبان، فكيف يقال: قال كقول
ابن حبان بلفظه، بل ابن حبان قال كقول البخاري بلفظه والله أعلم.
- ٣٣ -

وكذا أبو عليّ بن السكن في ((معرفة الصَّحابة)) المَعْرُوف بكتاب
الحُروف، وزاد وكان أبوبكر رضي الله عنه تزوَّج بأُخته حَبيبَة بنت
خَارِجَة، فولدت له أمّ كُلُوم، وذكره أيضًا في البَدْرِيِّين الكَلْبِيُّ، وأبو
نُعَيْم، وابن أبي حاتم عن أبيه، والتِّرمذيّ، وابن زَبْر، والبَرْقِي،
ويعقُوب بن سُفيان، والعَسْكَرِيّ، والطّبَرَانِيّ، وابن أبي خَيْثَمَة،
وخَليفَة بن خيَّط، والبَغَويّ، والطّبريّ، والبَاوَرْدِيّ، وأبو الفَرَج
البَغْدَادِيّ وغيرهم من غير تَرَدُّد، وقول المزّي: يقال: إنَّ الَّذي تَكَلِّم
بعد الموت خَارجَة بن زيد (١)، فيه نظر، لأنَّ مَنْ تَقَدَّم ذكرهم من
العلماء قالوا: إنّ المتكلّم بعد الموت هو زيد، وقال أبُوعُمَر: لا يختلفون
في ذلك، وكذا قاله الخطيب في كتابه: ((رافع الارتياب)) (٢) وزاد في
(الْهِمَات))، وهو الصَّحيح لا خارجة بن زيد، الأوَّل صحابيٌّ،
والثّاني تابعيّ(٣)، وقال ابن السَّكن: إنّ زيدًا هو المتكلّم، ولولا كلام
== راجع ترجمة (زيد بن خارجة بن أبي زهير الصحابي) في التاريخ الكبير
(٣٨٣/٣) (١٢٨١)، والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) (١٣٧/٣)، وترجمة
(زيد بن جارية أو خارجة التابعي) في التاريخ الكبير (٣٨٩/٣) (١٢٩٧)،
والثقات لابن حبان قسم التابعين (٢٤٦/٤)، والله أعلم.
(١) تهذيب الكمال (٦١/١٠).
(٢) لم أعثر على كتاب (رافع الارتياب) لا في المطبوعات ولا في المخطوطات.
(٣) الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة ص (٨٩) (٤٩) فيه ترجمة زيد، وليس فيه ما
ذكره هنا: (وهو الصحيح لا خارجة بن زيد، الأوَّل صحابيّ والثّاني تابعيٌّ).
- ٣٤ -

الخطيب لكنَّا نُزَيّف قولَ مَنْ قال: خارجة أبوه، لأَّه ذكر فيه
رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبيه، وعثمان، وهو ممَّن
استشهد بأحد، وقد سبقنا نحو هذا الكلام لابن الأثير(١)، لكن
الخطيب بَّن أَنَّه تابِعِيّ والله أعلم انتهى.
قلتُ: لزيد بن خَارِجة حديث في الصَّلاة على النَّبيّ صلَّى الله عليه
وسلم، رَوى شريك عن إبراهيم بن مُهاجر عن حَبيب بن سالم عن
النُّعمان بن بشير - بفتح الموحدَّة وكسر الشِّين المعجمة - قال: لما
تُوفي زيد بن خَارِجة انتظر به خروج عثمان، فكشف الثّوب عن
وجهه، فقال: السلام عليكم، السلام عليكم قال: وأهل البيت، وأنا
أُصلِّي ركعتين، فقلتُ: سبحان الله، فقال: أنْصتُو أَنْصتُوا محمَّد
رسول الله کان ذلك في الكتاب الأوَّل،صدق،صدق، صدق أبوبكر
الصِّدِّيق ضعيف في جسده،قوي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب
الأَوَّل، صَدَقَ، صَدَقَ، صَدَقَ عُمر بن الخطّاب، قويّ في جسده، قويّ
في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صَدَقَ، صَدَقَ، صدق عثمان
بن عفّان، مَضَتْ اثنتان وبَقِي أربع، وأبيحت الأحماء، بئر أريس وما
بئر أريس، السلام عليك عبدالله بن رواحة،هل أحسستَ لي
(١) كذا (لابن الأثير) في المخطوطة، ولعل الصواب ابن الأثير أي بدون لام، والله
أعلم. انظر كلام ابن الأثير في أسد الغابة (٨٥/٢ و٢٨٤/٢).
- ٣٥ -

خارجة وسعدا؟ قال شريك هما أبوه، وأخوه(١)، قد رويت هذه
القصَّة من وجوه، عن النعمان بن بشير وغيره، قال الذّهبي في تجريده:
زيد بن خَارِجة بن زيد بن أبي زُهير الخَزْرَجِيّ الحَارِثِيّ المُتكلّم بعد
الموت على الصَّحيح، وقيل: هو أبوه، وذلك وهم، لأنه قُتل يوم
أحد كما مرَّ، وهذا له في مسند أحمد(٢)، وقال في خارجة بن زيد بن
أبي زهير بن مالك الخزرجي بدريٌّ، قتل بأحد، وهو حمو أبي بكر،
وهو والدُ زيد بن خَارِجة المتكلّم بعد الموت(٣)، انتهى، وكذا قال
أبو عُمر في ترجمة خارجة، ولفظه: وابنه زيد بن خَارجَة هو الّذي
تكلّم بعد الموت(٤) انتهى.
وقال في ترجمة زيد بن خَارِجَة: وهو الَّذي تكلّم بعد الموت لا
يختلفون في ذلك(٥) انتهى.
وبخط ابن سَيِّد النَّاس أبي الفتح قال أبُونُعَيْم الأصْبَهَانِيّ: خَارِجَة
بن زيد هو الذي تكلّم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زَيْد بن
خَارِجَة، وقيل: خَارِجَة بن زيد، وأُرَاه الأوَّل إلى آخر كلامه،
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(٢١٨/٥، ٢١٩) برقم (٥١٤٤، ٥١٤٥) مع
اختلاف يسير وتقديم بعض الألفاظ على بعض، وذكره المزيّ في تهذيبه في ترجمته.
(٢) تجريد أسماء الصحابة (١٩٨/١) (٢٠٥٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة (١٤٧/١) (١٥١٦).
(٤) الاستيعاب (٤١٧/٢).
(٥) الاستيعاب (٥٤٧/٢)
- ٣٦ -

والحاصل أنَّه اختلف في المتكلم بعد الموت، هل هو خارجة - وقد
زعم - أو زيد والله أعلم.
(٢٠٦٣) - ع: زيد بن خالد الجُهَنِيّ المَدَنِيّ أبو عبد الرحمن، ويقال:
أبو طلحة، وقيل: أَبُوزُرعة، واختلف أيضًا في وقت وفاته وسنه، كان
صاحب لواء جُهينَة يوم الفتح، وشَهِدَ قبله الحُدَيْبية، توفي سنة
(٧٨هـ)، وهو ابن (٨٥) سنة، وقيل: سنة (٧٢) وهو ابن ثمانين
سنة، صَحَابِيٌّ مشهور، له أحاديث.
وروى أيضًا عن عثمان، وأبي طَلْحة، وأم المؤمنين عائشة.
وعنه ابنه خالد، ومولاه أبو عَمْرَة، وسَعيد بن الْمُسَيَّب، وعطَاء بن
يَسَارِ، وأبو الحُباب سَعيد بن يَسَار، وبُسْر ــ بضَمِّ الْموَحَّدَة وبالسِّين
المهملة بن سعيد، وأبوسلَمَة، وعَطَاء بن أبي رباح وجماعة، وقد
قدمْتُ وفاته بما فيها من الاختلاف.
(٢٠٦٣)- طبقات ابن سعد (٣٤٤/٤) وطبقات خليفة ص (١٢٠)، والتاريخ الكبير
(٣٨٤/٣)، والمعارف لابن قتيبة ص (٢٧٩)، والجرح (٥٦٢/٣)، والثقات لابن
حبان (قسم الصحابة)(١٣٩/٣)، ووفيات ابن زبر (١٨٧/١، ١٩٧) في وفيات
سنة (٦٨ و٧٨)، والاستيعاب (٥٤٩/٢)، وأسد الغابة (٢٨٤/٢)، وتهذيب
الأسماء (٢٠٣/١)، وتهذيب الكمال (٦٣/١٠)، والكاشف (٤١٦/١)(١٧٣٤)،
وإكمال مغلطاي (١٥٣/٥)، وتهذيب ابن حجر (٤١٠/٣)، والإصابة (٦٠٣/٢)،
والتقريب ص: ٢١٣٣١/٢٢٣).
- ٣٧ -

(٢٠٦٤) - خت، م، د: زَيْد بن الخطّاب العَدَويّ أبوعبدالرحمن، كان أُسَنَّ
من أخيه لأبيه عُمَر بن الخطاب، وسبقه إلى الإسلام وإلى
الشَّهادة، أمّه أسماء بنت وهب بن حَبيب من بني أُسَد بن خُزَيْمَة،
وأمّ عُمر حَنْتَمَة بنت هاشم، وقيل: بنت هِشَام، والصَّحيح الأوَّل
- بن المغيرة المخزُوميّ.
آخى النَّيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم [بينه] (١) وبين مَعْن بن عَديّ
العجلانِيّ، وقد استشهد باليمَامَة سنة (١٢) في خلافة الصّديق.
له حديث في الصَّحيح في قتل ذوات البيوت والنَّهي عنها(٢)، وكان
معه راية المسلمين يوم اليمامة، فلم يزل يتقدم بها، ثم قاتل بسيفه
حتى قُتل، ووقعت الرَّاية، فأخذها سالم مولَى أبي حُذيفة، ولمَّا أَتَى
(٢٠٦٤) - طبقات ابن سعد (٣٧٦/٣)، وطبقات خليفة ص: (١٢) ونسب قريش ص
(٣٤٧- ٣٤٨)، والتاريخ الكبير (٣٧٩/٣)، والجرح (٥٦٢/٣)، والثقات (قسم
الصحابة)(١٣٦/٣)، وحلية الأولياء (٣٦٧/١)، والاستيعاب (٥٥٠/٢) وأسد الغابة
(٢٨٥/٢)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢٠٣/١)، وتهذيب الكمال (٦٥/١٠)،
وسير النبلاء (٢٩٧/١)، والكاشف (٤١٦/١) (١٧٣٥)، وتجريد أسماء الصحابة
(١٩٨/١)، والعقد الثمين (٤٧٣/٤)، وإكمال ى مغلطاي (١٥٥/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٤١١/٣)، والإصابة (٦٠٤/٢)، والتقريب ص: (٢٢٣)(٢١٣٤).
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة سهوًا، وموجود في تهذيب المزي وغيره من
المصادر، والسياق يقتضيه أيضًا.
(٢) أخرجه البخاري تعليقًا في بدأ الخلق (٣٤٧/٦) (٣٢٩٩)، ومسلم في كتاب
السلام، باب قتل الحيَّات وغيرها (١٧٥٢/٤- ١٧٥٣) (١٢٨).
- ٣٨ -

عمرَ قَتْلُه حَزْنَ عليه حُزْنًا شديدًا، وقال: أخي أُسْلَم قَبْلِي واستشْهَد
قبلي، وقالَ: ما هَبَّت الصَّبا إلاَّ وأنا أجدُ ريح زيد رضي الله عنهما.
وعن ابن عُمرَ أنَّ عُمرَ قال لأخيه زيد: خُذْ دِرْعِي يوم أُحُد قال:
إنِّي أُريدُ من الشَّهادة ما تُريد، فترَكَاهَا جميعًا، وقد شَهدَ بَدْرًا وما
بعدَهَا من المشاهد، وشهدَ بَيْعَة الرِّضوان، مَنَاقُبه كثيرة جَليلَةٌ
رضي الله عنه، وقد شاركَ في قتل مُسَيَلَمَة كمَا ذكرته في تَعْلِيقي
على ((خ )) كانوا يروْنَ أنْ أَبَا مريم الحَنَفيّ: قتل زيدًا، وقد قال
أبو مريم الحَنَفيّ: يا أمير المؤمنين إنَّ الله أَكْرَم زيْدًا بيدي ولم يُهِّي
بيده، ويُقال: قَتَلَه سلمة بن صُبَيْح ـ بضَمِّ الصَّاد وفتح المَوَخَّدَة -
بن عمِّ أبي مرْيَم، قال ابن عبدالبرّ: النَّفس أميل إلى هذا، لأنَّ أبا
مريم لو كان قاتلَ زَيدِ ما استقضاه عُمَر رضي الله عنه، وكان مالك
يقول: أوَّل من استقضى معاوية، ويُنكر أن يكونَ أحدٌ من االخُلفاءِ
الأربعة استقضى، وهذا عندنا محمول على حَضْرَتِهم لا على ما نأى
عنهم، وأمَّروا عليه من أعمالهم غيرهم، لأنّ استقضاء عمر لِشُريج
على الكوفة أشهر عند علمائها من كلّ شُهرة وصحَّة والله أعلم.
- ٣٩ -

(٢٠٦٥) - خ، ت، ق: زيد بن رباح - بفتح الرَّاء وبالموحّدة - المدَنيّ.
عن أبي عبد الله الأغَرّ.
وعنه مالك.
له حديث: ((صَلاَةٌ في مسْحدي هذا)،(١) الحديث،قال عبدالرحمن ((بن شيبة))
قتل سنة (١٤١هـ)) (٢)، قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا.
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٠٦٥)- التاريخ الكبير (٣٩٤/٣)، والجرح (٥٦٣/٣)، والثقات لابن حبان (٣١٨/٦)،
وسؤالات الحاكم للدارقطني ص(٢١١)(٣٢٥)، وتهذيب الكمال (٦٧/١٠)،
والكاشف (٤١٦/١) (١٧٣٦)، والميزان (١٠٣/٢)، وإكمال مغلطاي (١٥٦/٥)،
وتهذيب ابن حجر (٤١٢/٣)، والتقريب ص (٢٢٣) (٢١٣٦).
(١) وتمام الحديث: خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، والحديث
أخرجه البخاري في الصلاة باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (٦٣/٣)
برقم (١١٩٠)، والترمذي في الصلاة أيضًا باب ما جاء في أي المساجد أفضل
(١٤٧/٢) (٣٢٥)، وابن ماجه في الصلاة باب ما جاء في فضل الصلاة في
المسجد الحرام ومسجد النبي 8# (٤٥٠/١)(١٤٠٤).
(٢) كذا في المخطوطة (قتل سنة (١٤١هـ) نقلاً عن ابن شيبة، وكذا نقل المزي في
تهذيبه، وفي التاريخ الكبير للبخاري: قال ابن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين يعني
ومائة، وكذا نقل الباجي وغيره عن البخاري، وقد قال مغلطاي في إكماله: لم أر
للمزّي سلفًا في قوله إلاّ في كتاب (الكمال) الذي قال: إنه يهذبه.
- ٤٠ -