النص المفهرس

صفحات 1-20

المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالى
جامعة أم القرى
معهد البحوث العلمية
مركز إحياء التراث الإسلامي
مكة المكرمة
من التراث الإسلامي
AL-QURS
نِهَايَةُ السُّوَلِ
2
رُوَاةُ السِّنّةُ الأصُول
تأليف
الإمَامِ بُجَانْ الدِبْرَاهِيمِ زِمحَمِّبْنَ عَلَيْل الْجَلِيّ
المُجْرُوْفِ بِسبطر ابْنِ العَجَفِىّ
٧٥٣- ٨٤١هـ
الجزء الخامس
تحقيق
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

جامعة أم القرى، ١٤٢٨هـ.
ح
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر.
ضبط ابن العجمي، إبراهيم بن محمد. ت ٨٤١ هـ
نهاية السول في رواية الستة الأصول: الجزء الخامس. / إبراهيم بن
محمد. ت ٨٤١هـ سبط ابن العجمي - الكبرى - مكة المكرمة،
١٤٢٨هـ
٥٧٦ ص ؛ ١٧ × ٢٤ سم
١ - أصول الفقه
أ. العنوان
٩٧١ / ١٤٢٨
ديوي ٢٥١
رقم الإيداع : ٦٧١ / ١٤٢٨
ردمك : ٠ - ٨٢٧ - ٠٣ - ٩٩٦٠
الطبعة الأولى
حقوق الطبع محفوظة لجامعة أم القرى

تقديم
الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والشكر له سبحانه على
نعمه الظاهرة والباطنة، والصلاة والسلام على سيد البرية، وهادي البشرية، سيدنا
ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما
بعد ..
فإن من أشرف العلوم ما تعلق بالسنة النبوية المطهرة بعد كتاب الله تعالى
ومايتصل به من علوم القرآن الشريف .
والسنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي وحي من الله
وكلامه وأفعاله : ﴿ وَمَا
(عز وجل)، كما قال تعالى عن صفة رسوله الكريم
يَنطِقُ عَنِ الْمَوَىّ ◌َجَّ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحَىٌ يُوحَى ◌ِ﴾﴾(١).
من هنا جاء الاهتمام بكتاب : (( نهاية السول في رواة الستة الأصول ))
لسبط ابن العجمي (ت٨٤١هـ) وتحقيقه، فهو يصنف من كتب علوم الحديث
وتراجم رجالاته، ولاشك أن فن التراجم، وسيَرَ رواة الحديث من أفضل الفنون
التي تحفظ الأنساب، ومن ثم تسهم في معرفة الحكم على صحة الأحاديث النبوية،
اعتماداً على الجرح والتعديل.
وترجع أهمية هذا الكتاب في أنه جاء جامعاً، متوسط الحجم، ليس مطولاً،
ولا مختصراً مخلاً، وقد ذكر مؤلفه في كتابه هذا كثير من مسائل مصطلح الحديث
التي لها علاقة بالتراجم، كرواية المبتدع، ومسألة التدليس، والراوي المخضرم والمختلط،
ورواية المجهول، وتعرض أيضاً لتعارض الجرح والتعديل في الراوي الواحد،
(١) سورة النجم: الآيتان : ٤،٣ .
- ٥ -

كما ضبط الأسماء، والنَّسَب المشتبهة بالحروف ضبطاً كاملاً، فانفرد بذلك عن
غيره بتوثيق المُتَرجم لهم توثيقاً علمياً من كلام المتقدمين، ومن ثم فهو كتاب قيم
مفيد لأهل الاختصاص .
وإيماناً من المعهد بأهمية إخراج أمهات كتب التراث الإسلامي، فقد كلف
سعادة الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي بتحقيق هذا السفر القيم، ووفر له
المعهد النسخ الخطية للكتاب، والدعم اللازم لإخراجه محققاً تحقيقاً علمياً رصيناً،
فخرج الجزء الأول منه مطبوعاً في عام ١٤٢١ هــ، ثم توالت أجزاءه الباقية، حتى
وصلنا إلى الجزء الخامس منه، والذي نقدم له الآن، وسوف يوالي المعهد إخراج
بقية أجزاء الكتاب قريباً بإذن الله تعالى .
والله من وراء القصد، ونسأل الله أن ينفع به طلاب العلم والمشتغلين عليه،
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه
أ.د. زايد بن عجير الحارثي
عميد معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي
بتاريخ الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من عام ١٤٢٨هـ
مكة المكرمة
- ٦ -

(٢٠٤١) خ، ٤: زيد بن أَخْزَم _ بالخاء والزَّاي المعجمتين - أبوطالب
الطّائِيّ النَّبْهَانِيّ البَصْرِيّ الحافظ.
عن يحيى القَطّان، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ومعاذ بن هشَام، ويَزيد بن
هَارُون وطبقتهم.
وعنه: ((خ، ٤))، وأحمد بن عَمْرو البَزَّر _ بالرَّاء في آخرِه، وقد تقدَّمَ
ضبطُه غير مَرَّة، ولماذَا نُسِبَ (١)، وزكريًّا السَّاجِيّ، وَأَبُو عَرُوبَة،
والمحَامِلِيّ وابن خُزَيْمَةٍ وَخَلْق.
وَثْقَهُ أبو حاتم وغيره(٢).
قَتَلَتْهُ الزَّنْج إِذ استباحوا البصرة سنة (٢٥٧ هـ).
وذكرهُ ابن حبَّان في الثّقات، وقال: مستقيم الحديث، مات بعد (٢٥٠هـ).
(٢٠٤٢) د، ت، س: زيد بن أرْطَاة الفَزَارِيّ الدِّمَشْقِيّ أَخُو عَديّ.
عن أبي أُمَامَةَ، وجُبَيْرِ بن نُفَيْر.
(٢٠٤١) الجرح (٥٥٦/٣) والثقات لابن حبان (٢٥١/٨) وسؤالات الحاكم للدار قطني
ص(٢١١)(٣٢٦)، وتاريخ بغداد (٤٤٦/٨)، والمعجم المشتمل ص(١٢٤)(٣٥٤)
وتهذيب الكمال (٥/١٠) وتذكرة الحفاظ (٥٤٠/٢)، وسير النبلاء (٢٦٠/١٢)،
والكاشف (٤١٤/١)، (١٧١٩)، وإكمال مغلطاي (١٢٧/٥)، وتوضيح المشتبه
(١٧٠/١)، وتهذيب ابن حجر (٣٩٣/٣)، والتقريب ص ٢٢١/(٢١١٤).
(١) انظر كمثال فيما تقدم (٢٦١/٢) (٧١٢) و (٢٠٧/١) (٩٥).
(٢) كالنَّسائي، والدارقطني، ومسلمة بن قاسم والجَّانيّ.
(٢٠٤٢) - طبقات خليفة ص (٣١١)، والتاريخ الكبير (٣٨٧/٣)، وثقات العجلي ص
١٧٠/(٤٨١)، والجرح (٥٥٦/٣)، والثقات لابن حبَّان (٣١٣/٦) ==
- ٧ -

وعنه لَيْث بن أبي سُلَيْم - بضَمِّ السِّين، وفتح اللام، وعبدالرحمن بن
8
یزید بن جَابر وجماعة.
وثَّقَهُ النَّسائيّ، وابن حبَّان ذكره في الثّقات.
وذكرهُ أحمد العجليّ في ثقاته.
تَنْبِيهُ: زَيْد بن أرْطَاة أخُوعَدِيّ عن أبي الدَّرْدَاءِ، وأبي أَمَامَةَ -
رضي الله عنهما -، وهُوَ مُرسَلٌ، ذكره الحافظ ابن عَسَاكر في
تاريخهِ (١) والله أَعْلَمُ.
(٢٠٤٣) ع: زَيْد بن أرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعْمانِ الأنْصَارِيّ
الَخَرْرَجِيّ، في كُنْيَتِهِ أقوال، فقيل: أَبُوعَمْرو، وقيل: أبو عَامِرٍ، وقيل:
أَبُو سَعْد، وقيل: أبو سَعيد، وقيل: أبُو أُنَيْسَة.
== وتهذيب الكمال (٨/١٠)، والكاشف (٤١٤/١) (١٧٢٠)، وإكمال مغلطاي
(١٢٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٣٩٤/٣)، والتقريب ص ٢٢٢/(٢١١٥).
(١) تاريخ مدينة دمشق (٢٥٢/١٩) (٢٣٢٧)، وانظر أيضًا: جامع التحصيل
للعلائيّ ص: (٢١٥)(٢١٠).
(٢٠٤٣) - طبقات ابن سعد (١٨/٦)، وطبقات خليفة ص: (٩٤، ١٣٦)، والتاريخ
الكبير (٣٨٥/٣)، والمعرفة والتاريخ (٣٠٣/١)، والجرح (٥٥٤/٣)، والثقات
(قسم الصحابة ) (١٣٩/٣)، والاستيعاب (٥٣٥/٢)، وتاريخ مولد العلماء
ووفياتهم (١٨٢/١)، وأسدالغابة (٢٧٦/٢)، وتهذيب الكمال (٩/١٠)، وتهذيب
الأسماء واللغات (١٩٩/١)، وسير أعلام النبلاء (١٦٥/٣)، والكاشف
(٤١٤/١)(١٧٢١)، وتجريد أسماء الصحابة (١٩٦/١)، وتهذيب ابن حجر
(٣٩٤/٣)، والإصابة (٥٨٩/٢)، والتقريب ص: ٢٢٢/ ٢١١٦).
- ٨ -

قَالَ: غَزَا عليه السَّلام تسع عشرة غَزْوَةً، غَزوتُ منها سبع عشرة
غزوةً، ويُقال: إنّ أوَّل مشاهده المريسيع (١)، مَنَاقِبُه جَمَّة،وقد صدَّقه
الله/عزَّوجلَّ.
٢٠٩
رَوَى عنه أَبُو الطَّفَيْل، وعبدالرحمن بن أبي لَيْلَى، وطَاؤُس، وعطَاء بن أبي
رَبَاحِ، ومحمَّد بن كَعْب القُرظِيّ، وَالنَّصْر بن أنس، وأبو إسحاق
السَّبِيعِي - بفتح السِّين المهملة - وخلق كثير.
وكَانَ من خواصٌ علي رضي الله عنه، شَهِدَ صِفِّين، قَال الهَيَثَم بن
عَديّ وجماعة: مات سنة (٦٨هـ)، وقال المدائن وخليفة سنة
(٦٦ هـ) (٢) والله أعلم.
(٢٠٤٤) - ع: زَيد بن أسْلَمَ أَبُوأُسَامَة، ويُقالُ: أبو عبد الله المدنيّ الفَقِيه
أحد الأعلام، مَوْلَى عمر بن الخطّاب رضي الله عنه.
(١) غزوة المريسيع كانت سنة خمس، وقال البخاري: كانت سنة ست، وقيل
كانت سنة أربع، ذكر ذلك مغلطاي في الإشارة ص (٢٥٦).
(٢) تاريخ خليفة (٢٦٠/١)، ونقل ابن زَبْر في تاريخ مولد العلماء قول المدائن.
(٢٠٤٤) - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص (٣١٤) (٢١٩)، وطبقات خليفة ص
(٢٦٣)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (١٨١/٢- ١٨٢)، والتاريخ الكبير
(٣٨٧/٣)، والمعرفة والتاريخ (٦٧٥/١)، والجرح (٥٥٥/٣)، والثقات لابن
حبان (٢٤٦/٤)، وثقات ابن شاهين ص (١٣٤)، (٣٦٨)، والكامل لابن عدي
(١٠٦٤/٣)، وحلية الأولياء (٢٢١/٣)، والسابق واللاحق ص: (٢٠٣) وتاريخ
مدينة دمشق (٢٥٦/١٩)، وتهذيب الكمال (١٢/١٠)، وسير النبلاء
- ٩ -

عن أبيه، وابن عُمَر، وجابر، وسَلَمة بن الأكْوَعِ، وأبي هُريرةً،
وعائشة، وروايته عنها في ((د)) (١)، وأَنَس بن مالك، وأبي صالح
ذكوان، وعَطَاء بن يَسَار وخلق.
وعنه بَنُوه أُسَامَة، وعبدالرحمن، وعبد الله، ودَاود بن قَيس، ومَعْمَر،
ورَوْح بن القاسم، وهشام بن سَعْد، والسُّفْيانَان، ومالك، وهمّام بن
یحی، وخلائق.
قال ابن معين: لم يسمع من أبي هُرِيرَةَ، وروايته عنه في الترمذيّ(٢).
وثّقه أحمد(٣) وجماعة.
وقَال يَعْقُوب بن شَيْبَة: ثقة من أهلِ الفِقْه والعِلم، وكَانَ عالمًا
بالتَّفسیر، له فیه کتاب.
قال زيد بن عبدالرحمن بن زيد: توفي حَدِّي في العشر الأوَّل من ذي
الحجَّة سنة (١٣٦ هـ).
== (٣١٦/٥)، والكاشف (٤١٤/١) (١٧٢٢)، والميزان (٩٨/٢)، وإكمال مغلطاي
(١٢٩/٥)، وجامع التحصيل للعلائي ص(٢١٦)، وتهذيب ابن حجر (٣٩٥/٣)
والتقريب ص ٢١١٧١/٢٢٢).
(١) انظر رواية زيد بن أسلم عن عائشة في سنن أبي داود، كتاب الأدب باب
صلاة العتمة (٢٩٧/٤) (٤٩٨٧).
(٢) انظر: رواية زيد بن أسلم عن أبي هريرة في سنن الترمذي في المناقب
(٦٨٨/٥) (٣٨٤٦) في مناقب خالد بن الوليد.
(٣) علل الإمام أحمد (٤١٠/١) (٨٥٦).
- ١٠ -

ذكره ابن حبَّان في الثّقات، وأُرَّخ وفاته كما ذكرته.
وذكرهُ في الميزان، وصحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، قال في
ترجمته: تناكد ابنُ عديّ بذكره في الكامل، فإنَّه ثقة حُجَّة، فرَوى
عن حمّاد بن زيد قال: قدمتُ المدينة، وهم يتكلمون في زيد بن
أسلم، فقال لي عبيدالله بن عُمر: ما نَعْلم به بأسًا إلاَّ أَنَّه يُفسِّر
القرآن برأيه انتهى.
تَنْبِيه: (١) قَالَ علي بن المديني: سُئل سفيان بن عُيَيْنَة عن زيد بن
أسلم، فقَالَ: ما سمع من ابن عُمر إلاَّ حَدِيثَيْن، وقالَ ابن مَعِين: لم
يسمع من أبي هُرَيْرَة، وقالَ عليّ بن الحُسَيْن بن الجُنَيْدْ: زَيد بن
أسلم عن جَابِرِ مُرسل، وكذا عن رافع بن خَدِيج، وعن أبي هُريرة،
وعائشة، أُدْخلَ بينهُ وبينَ عائشَة القَعْقَاعُ بن حَكِيم وبين أبي هُرَيْرَة
عطاء بن يَسَار انتهى.
ورِوَايته عنها في (د)) كما قدَّمتُه، وعن أبي هُرِيرَةً في ((ت)) كَما
قدَّمتُه، ولكنَّه قَالَ: لا تَعْرِف له سَاعًا من أبي هُرِيرَةَ.
وقَالَ أَبُوزُرْعَة: زيد بن أُسْلَم عن سَعْد يعني ابن أبي وقّاص مُرسل.
(١) انظر في جامع التحصيل ص (٢١٦) ما جاء في هذا التنبيه بلفظه، وانظر
كذلك في المراسيل لابن أبي حاتم ص (٦٣ - ٦٤)، وذكر السبط في حاشيته
على الكاشف ما جاء في التنبيه هنا أيضًا.
- ١١ -

وعن أبي أُمَامَةَ ليس بشيء، وهو مُرسل، وعن زياد أو عبدالله بن
زياد عن عليّ مرسل(١).
وقال أبو حاتم: زيد بن أسلم عن أبي سعيد مُرسل، يَدخل بينهما
عطاء بن يَسَار(٢)، والله أعلم.
(٢٠٤٥ ) - ع: زيد بن أبي أُنَيْسَة أبو أسامة الجَزَريّ الرُّهَاويّ - بضم
الراء إلى البلد المعروف، الغَنَوِيّ من بني غَنِيّ بن أعصُر.
عن الحَكَم، وشَهْر بن حَوْشَب، وطَلْحَة بن مُصرِّف، وعَطَاء بن أبي
رَبَاحِ، وعَمْرو بن مُرَّة، ونُعَيْم المُحْمر، وقَد تَقدَّم ضبطه بوجهَيْن -
وخلق.
وعنهُ أَبُو حَنِيفَة الإِمام، وعَمْرو بن الحَارِث، وَمَالِك الإمام وغيرهم.
(١) في مراسيل ابن أبي حاتم ص (٦٤)، زيد بن أسلم عن عبدالله بن زياد أو زياد
بن عبدالله عن علي مرسل.
(٢) مراسيل ابن أبي حاتم ص (٦٤).
(٢٠٤٥) - طبقات ابن سعد (٤٨١/٧)، وتاريخ ابن معين (الدوريٌ) (١٨٢/٢)، وتاريخ
الدارمي ص: ١١٢/(٣٣٨)، والتاريخ الكبير (٣٨٨/٣)، وثقات العجلي ص
١٧٠/(٤٨٢)، والجرح (٥٥٦/٣)، والثقات لابن حبان (٣١٥/٦)، والضعفاء
للعقيلي (٧٤/٢) (٥١٩)، وثقات ابن شاهين ص: ١٣٤/(٣٦٧)، وتهذيب
الكمال (١٨/١٠)، وسير النبلاء (٨٨/٦)، وتذكرة الحفاظ (١٣٩/١)، والميزان
(٩٨/٢)، والكاشف (٤١٥/١) (١٧٢٣)، وإكمال مغلطاي (١٣٣/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٣٩٧/٣)، والتقريب ص: ٢٢٢/(٢١١٨)، وهدي الساري مقدمة
الفتح ص: (٤٠٤).
- ١٢ -

قَالَ ابن سعد: كَان ثِقَةً فَقِيهًا راويةً للعلم كثير الحديث.
قَالَ الوَاقديّ: مات سنة (١٢٥هـ)(١)، وقَالَ غيره سنة (٢٤هـ)
وقيل: إنَّه عاشَ بِضْعًا وثلاثينَ سَنَةً.
وذكرهُ ابن حبَّان في الثّقات، وأُرَّخ وفاته بسنة (١٢٥هـ)، قال:
وهو ابن ست وثلاثين سَنَةً، وكَانَ فقيهًا ورعًا، وهو أخُو يحيى بن
أبي أُنَيْسَة، ضَعيفٌ(٢)، وهو ثقة.
ذكره في الميزان، وصحَّح عليه،فالعمل على توثيقه كما شرطه،
وقال: أحد الحُفّاظ، وذكر توثيقه عن ابن مَعِين، وقال النَّسائِيّ: ليسَ
به بأس، وقَالَ ابن سَعَدْ: فَذَكر ما ذكرتُه عنه، ثمَّ قال: وقالَ أحمد:
في حديثه بعض النكارة، وهو على ذلك حسن الحديث انتهى(٣).
(٢٠٤٦) ق: زَيْد بن أَیْمَن.
عَنْ عُبادَة بن نُسَيّ - بِضَمِّ الُّون، وفتح السِّين المهملة، ثم ياء
مُشَدَّدة.
(١) قول الواقدي ذكره ابن سعد في طبقاته.
(٢) يعني: يحيى ضعيف، في الثقات. وهو أخو يحيى بن أبي أنيسة، يحيى ضعيف، وهو ثقة.
(٣) أي: انتهى من الميزان، وقد نقل العقيلي في الضعفاء قول الإمام أحمد هذا الذي
ذكره الذهبي في الميزان.
(٢٠٤٦) - التاريخ الكبير (٣٨٧/٣)، والجرح (٥٥٦/٣)، والثقات لابن حبان (٣١٤/٦)،
وتهذيب الكمال (٢٣/١٠)، والكاشف (٤١٥/١) (١٧٢٤)، والميزان (٩٩/٢)،
وتهذيب ابن حجر (٣٩٨/٣)، والتقريب ص: ٢٢٢/(٢١١٩).
- ١٣ -

وعنهُ سَعيد بن أبي هلال.
ذكره ابن حبّان في الثقات كما رأيتُه فيها.
لهُ فِي الصَّلاة على النَّبِيِ﴾.
ذكرهُ في الميزان، فقال: عن عُبَادة بن نُسَيّ عن أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ
رسول الله ﴿: ((إنَّ الله حرَّمَ على الأرض أنْ تَأْكُل أجساد الأنبياء،
فَنَبِيُّ الله حَيٌّ يُرْزَقُ(١))). روَى عنه سَعيد بن أبي هلال فقط،
ذكره ابن حبَّان في الثّقات على قاعدته انتهى، يعني فإنَّه يذكر فيها
من لا يُعرف، والله أعلم.
تنبيه: زَيد بن أَيْمَن عن عُبَادَة بن نُسَيّ، قَال: ((خ)) في تاريخه كما رأيتُه
عنه: زيد عن عُبَادَة مُرسل انتهى.
(١) أخرجه ابن ماجه في الجنائز باب ذكر وفاته ودفنه ﴾ (٥٢٤/١)(١٦٣٧)،
وجاء في الزوائد: هذا الحديث صحيح، إلاّ أنه منقطع في موضعين، لأنَّ عبادة،
روايته عن أبي الدرداء مرسلة، قاله العلاء: (لعل الصواب العلائي بدل العلاء)،
وزيد بن أيمن عن عبادة مرسلة، قاله البخاري.
قلتُ: الحياة التي جاء ذكرها في الحديث هي حياة برزخية، تختلف بأحكامها عن
الحياة الدنيا، وحياة الأنبياء البرزخية أكمل وأقوى من حياة الشهداء، ولكن
حقيقتها وكيفيتها لا يعلمهما إلا الله تعالى، وانظر المزيد: ((التحقيق
والإيضاح ... )) للشيخ ابن باز رحمه الله
- ١٤ -

(٢٠٤٧) - ع: زَيْد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن لُوذان بنَ عمْرو بن عبد
عَوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّر الأنصَارِيّ النَّخَّرِيّ - بالجيم،
وهذا ظاهر، كنيتُه أبو سَعيد، وقيل: أَبُو عبدالرحمن، وقيل: أبو خَارِجَة
المدني، كاتب الوحي لرسول﴿، وكُتَّابه عليه السلام جماعة كثيرة،
ذكرتُهم في تَعْلِيقِي على البُخاريّ في كتاب الشُّرُوط، وكذا ذكرتُهم
في تَعْليقي على سيرة ابن سَيِّد النَّاس، وزيد أحد النجباء الأنصار،
يقال: إنَّه كان حين قدُومه عليه السلام المدينة ابن إحدى عشرة
سنة، وكان يوم بُعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه.
قال الوَاقِديّ: اسْتَصْغَرَ رَسُولُ اللهِلَ ﴿ يومِ بَدْرِ جماعة، فَرَدَّ منهم زَيْد
بن ثابت، فلم يَشْهَد بدْرًا انتهى.
(٢٠٤٧)- طبقات ابن سعد (٣٥٨/٢)، وطبقات خليفة ص(٨٩)، وتاريخ خليفة ص:
(٩٩، ٢٠٧، ٢٢٣)، والتاريخ الكبير (٣٨٠/٣)، وثقات العجلي ص: (١٧٠)
(٤٨٣)، والمعرفة والتاريخ (٤٨٣،٣٠٠/١)، والمعارف لابن قتيبة ص: (٢٦٠)
والجرح والتعديل (٥٥٨/٣)، والثقات (قسم الصحابة) (١٣٥/٣)، والاستيعاب
(٥٣٧/٢)، وأسد الغابة (٢٧٨/٢)، وتهذيب الكمال (٢٤/١٠)، وسير النبلاء
(٤٢٦/٢)، وتذكرة الحفاظ (٣٠/١)، والكاشف (٤١٥/١) (١٧٢٥)، ومعرفة القراء
الكبار (٣٦/١) (٥)، وغاية النهاية (٢٩٦/١)، وإكمال مغلطاي (١٣٤/٥) وتهذيب ابن
حجر(٣٩٩/٣)، والإصابة (٥٩٢/٢)، والتقريب ص ٢٢٢/(٢١٢٠).
- ١٥ -

وقَد شهد أُحُدًا بعدها، وما بعدها من المشاهد، وقيل: أوَّل مشاهده
الخندق، كان عثمان يحب زيدًا، وكان عثمانًّا، ولم يكن شهد شيئًا
من مشاهد عليّ مع الأنصار، وكان مع ذلك يُفضِّل عليًّا، ويظهر حبَّه.
مے
مناقبُهُ جَمَّة كثيرة ◌َ﴿ه، وقد تعلّم كتاب اليهود في دون خمس(١)
عشر يومًا، وتعلَّم كتاب العبْرانيَّة أو قالَ: السُّرْيَانَيَّة في سبع عشرة
لَيْلَةً، وقد قال عليه السلام: أَفْرَضُكم زيد(٢)، وزيد من أخذ القُرآن
عرضًا عن التَّبِيِ ﴿، عرض عليه ابنُ عبَّاس، وأبو عبدالرحمن السُّلميّ،
وأبو العالية الرِّياحِيّ - بكسر الرَّاءِ، وبالمثناة تحت كما قَدَّمْتُه، وهو
من أهلِ بَيْعَة الرِّضْوان، ونَدَبه الصديق لجمع القرآن، ثم لما جمع
عثمان النَّاس على هذا المصحف كان أحد من قَامَ بأعباء ذلك،
وكان عُمَرَ إِذَا حجَّ يستخلفه على المدينة، وهو الَّذِي تَوَّلَّى قسمة
غنائم اليرمُوك، وقد أخذ ابن عبّاس له بالركاب، قال يحيى بن بكير:
تُوُفّي سنة (٤٥هـ)، ومن النَّاس من يقول: مات سنة (٤٨هــ)،
وقيل: مات سنة (٥١هـ) رضي الله عنه.
(١) كذا (خمس عشر يومًا) في المخطوطة، وهو سهو، والصواب: خمسة عشر يومًا،
لأنَّ العدد يخالف المعدود في التذكير والتأنيث كما هو معروف.
(٢) هذا جزء من حديث (أرحم أمتي بأمتي أبوبكر ... ) أخرجه الإمام أحمد في
مسنده (١٨٤/٣)، وابن ماجه في المقدمة (٥٥/١) (١٥٤)، والترمذي في المناقب
(٦٦٤/٥) برقم: (٣٧٩٠)، وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث
قتادة إلاَّ من هذا الوجه ...
- ١٦ -

• زيد بن جارية، ويقال: زياد مَرَّ(١).
(٢٠٤٨) - ع: زيد بن جُبَيْر بن حَرْمَلِ الطّائيّ - قال المزِّيّ -: من بني
جُشَم بن معاوية.
تَنْبيه: قال مُغْلَطَاي: قاله يعني المزّيّ تَبْعًا لصاحب الكمال،
وفيه نظر، لأنّ جُشَمْ بن مُعاوية هو ابن بكر بن هوازن بن مَنْصُور
بن عكرمة بن خصفة بن قَيْس عَيْلان بن مُضَر، وطَيًّا من اليمن
إجماعًا، فكيف يجمع مُضر واليَمَن والله أعلم، انتهى ــ وزيد کوفي.
يروي عن ابن عُمَر، وخشْف بن مالك، وأبي يزيد الصَّبِّي(٢).
(١) مرَّ في (٤/برقم: ١٩٩٢).
(٢٠٤٨) - تاريخ ابن معين (الدوري) (١٨١/٢)، وتاريخ الدارمي ص١١٢/(٣٣٦)،
والعلل للإمام أحمد (٣٩٦/١) (٧٩٨)، و(٥٩٩/٢) (٣٨٤٣، ٣٨٤٤) والتاريخ
الكبير (٣٩٠/٣)، والثقات للعجليّ ص ١٧٠/(٤٨٤)، والجرح (٥٥٨/٣)،
والثقات لابن حبَّان (٢٤٧/٤)، وتهذيب الكمال (٣٢/١٠)، وسير النبلاء (٥
/٣٦٩)، والكاشف (٤١٥/١)(١٧٢٦)، وإكمال مغلطاي (١٣٨/٥)، وتهذيب
ابن حجر (٤٠٠/٣)، والتقريب ص ٢١٢١١/٢٢٢).
(٢) كذا «الضَّبِّيّ)) في المخطوطة، وهو خطأ، والصواب الضِّيّ، بنون بدل الباء
المعجمة بواحدة، انظر ضبطه بنون في توضيح المشتبه (٤١٠/٥) وفي الأنساب
(٣٩٩/٨)، (الضَّني) بالضاد المنقوطة المخفوضة والنون المشددة .. ثم قال
السمعاني: وفي العرب ضّتان: ضنة بن سعد القضاعي ... وضّة بن عبدالله بن نمير،
ثم ذكر ((أبويزيد الضَّنِيّ)).
- ١٧ -

وعنه حَجَّاج بن أرْطَاة، والثّوريّ، وزُهَيْرِ وإسرائيل، وأَبُو عَوَانَة،
وآخرون.
قال ابن معين: ثقة، يروى ستة أحاديث أو سبعة.
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
وذكره أحمد العجْلِيّ في ثقاته، وقال: ثقة ليس بتابعي، روى عنه
الثّورِيّ وغيره في عداد الشيوخ.
(٢٠٤٩) - ت، ق: زيد بن حَبِيْرَة ــ بفتح الجيم، وكسر الموحَّدة،
والباقي(١) معروف - ابن محمود بن أبي جَبِيرَة- كما تقدَّمَ ضَبْطُه
الأنصاريّ.
عن أبيه، وأبي طُوَالَة.
وعنه اللَّيث، وسُوَيْد بن عبد العزيز وجماعة.
قال ((خ)) وغيره: متروك(٢).
(٢٠٤٩)- سؤالات ابن الجنيد ص٢٧٩/(٢٧)، والتاريخ الكبير (٣٩٠/٣)، والجرح (٥٥٩/٣)،
والمجروحين (٣٠٩/١)، والضّعفاء للعُقَيْبليّ (٧١/٢) (٥١٥) والكامل لابن عدي
(١٠٥٨/٣ - ١٠٦٠)، والضّعفاء لأبي نعيم ص: ٨٤/(٧٧)، وتكملة الإكمال
(١٣/٢)(١٠٢٢)، وتهذيب الكمال (٣٤/١٠)، والميزان (٩٩/٢) والكاشف
(٤١٥/١)(١٧٢٧)، وديوان الضعفاء ص١١٣/(١٥٢٣)، وإكمال مغلطاي
(١٣٩/٥)، وتهذيب ابن حجر(٤٠٠/٣)، والتقريب ص ٢٢٢/(٢١٢٢).
(١) وكذا ضبطه ابن نقطة في تكملته.
(٢) في التاريخ الكبير: منكر الحديث، وكذا في التاريخ الأوسط (٤٩/٢)
والضعفاء الصغير ص(٤٧) (١٢٥)، وقال المزّي: قال البخاري: منكر الحديث،
- ١٨ -

وقال ابن عديّ: عَامَّه ما يرويه لا يُتَابَع عليه.
وقال أبو حاتم: مُنْكر الحديث جدًّا لا يُكتَب حديثه(١).
ذكره في الميزان، فذكر كلام ((خ)) وغيره فيه، وكلام أبي حاتم، وكلام
ابن عَديّ، ذكر له حديثين، الثّاني منهما: نُعَيْم بن حَمَّاد حدَّثنا
عبدالرَّحيم بن زيد العميِّ عن أبيه عن سعيد بن المسيَّب عن عُمَر
مرفُوعًا «سأَلتُ رَبِّي فيما اختلف فيه أصحابي من بعدي، فأوحى
الله إليّ يا محمَّد إنَّ أصحابك عندي بمنزلة النُّجُومِ، بعضهم أَضْوَءِ
من بعض، فمن أخذ بشىء ممَّا هم عليه من اختلافهم فهو عندي
على هُدَى(٢). ثم قال: هذا باطل، وعبدالرَّحیم يعني المذكور في سند
هذا الحديث وهو ابن زيد العمي، قال: تركوه، ونُعَيْم يعني ابن
حمّاد صاحب منا کیر انتهى/.
/٢١٠
== وقال في موضع آخر: متروك الحديث، وقد نقل قوله هذا ابن عَديّ في كامله
(١٠٥٨/٣) بطريق ابن حماد عن البخاري، ولفظه: قال البخاري: زيد بن جبيرة
عن داود بن الحصين متروك الحديث.
(١) ولفظه في الجرح: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا، متروك الحديث لا
یُکتب حديثه.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٨٢/١)، وذكره المتقي في كنز العمال
(١٨١/١) (٩١٧) وعزاه للسجزي في الإبانة وابن عساكر.
- ١٩ -

(٢٠٥٠) س، ق: زَيْد بن حَارثَّة _ بالحاء المهملة، وبعد الراء ثاء مُثْلَّثة،
وهذا ظاهر معروف، وهو حبُّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم -
بكسْر الحاء المهملة كما تقدَّم - أيْ مَحْبُوبه - بن شَرَاحيل -
بفتح الشين المعجمة، وهذا مثل مَا قبلَهُ - الكَلْبِيّ مَوْلَى رسولِ الله
صلَّى الله عليه وسلَّم، وأحد من بَادَرَ بِالإِسْلامِ فَأَسْلَمَ من أوَّل يَومِ،
وشَهدَ بَدْرًا والمشاهد إلاّ الفتح، وحُنَيْن، والطّائف، وتُبُوك،
وحَجَّة الوَداع، فإنَّه استشهدَ بُمُؤْتَة سَنَّةَ ثمان قبل الفتح، وكان من
الأمراء الشُّهدَآء ومن الرُّماة المذكورين.
روى عنه ابنه أُسَامَة، وابن عبّاس، والبرآء وغيرهم.
قال ابنُ عُمر: ما كنَّا ندعوه إلاَّ زيد بن محمَّد حتَّى نزلت: ﴿ادْعُوهُم
لآَبَائِهِم هُو أَقْسَطُ عِنْدَ الله﴾(١).
(٢٠٥٠) - طبقات ابن سعد (٤٠/٣)، وطبقات خليفة ص(٦)، والتاريخ الكبير
(٣٧٩/٣)، وثقات العجلي ص ١٧١/(٤٨٥)، والجرح (٥٥٩/٣)، وثقات ابن
حبان (قسم الصحابة)(١٣٤/٣) والاستيعاب (٥٤٢/٢)، وأسد الغابة (٢٨١/٢)
وتهذيب الأسماء واللّغات (٢٠٢/١)، وتهذيب الكمال (٣٥/١٠) وسير النبلاء
(٢٢٠/١)، والكاشف (٤١٥/١) (١٧٢٨)، وتجريد أسماء الصحابة (١٩٨/١)،
وإكمال مغلطاي (١٤٠/٥)، والعقد الثمين (٤٥٩/٤)، وتهذيب ابن حجر
(٤٠١/٣)، والإصابة (٥٩٨/٢)، والتقريب ص(٢٢٢)(٢١٢٣).
(١) سورة الأحزاب، آية: ٥.
- ٢٠ -