النص المفهرس

صفحات 401-420

عن عبدالله بن عَلِيّ بن زيد بن رُكَانة، والقاسم بن محمد، ومحمد بن
المنكدر، وعبد الحميد بن سالم وجماعة .
وعنه ابن الْمُبَارك ، وجَرِير بن حَازِم ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأبو
عاصم النَّبِيل ،ومُطَرِّف بن عبد الله المَدَنيَّ وطائفة .
قال عَبَّاس عن ابن معين: ثقة(١)، وقال مَرَّة في موضع آخر : ليس
بشئ .
وقال النَّسَائِيّ وغيره: ضَعِيف.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات(٢).
وذكره في الميزان، ذكر فيه قولي ابن مَعِين ، وكلام النِّسَائِي، ثم قال:
وهو معروف بحديث في طلاق البثَّة، وقال ابن الْمُبَارَك الزُّبير بن
سعيد عن صفوان بن سُلَيم يعني بضم السين، وفتح اللّم عن عطاء
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً. «إِنَّ الرجل ليتكلم بالكلمة
يُضْحك بها جلساءَه يزل بها أبعد من الثُّرِيًّا)) (٣).
١٠٨٠/٣ وتهذيب الكمال ٩/ ٣٠٤ والكاشف ١ / ٤٠١ (١٦٢٠) والميزان
=
٦٧/٢ وإِكمال مغلطاي ٥ / ٤٣ وتهذيب ابن حجر ٣١٥/٣ والتقريب ص : ٢١٤
( ١٩٩٥) .
(١) في المطبوع من رواية الدوري عن ابن معين قال: ليس بشئ، ومرة قال: كان
ضعيفاً وقد نقل ابن عديّ من رواية عباس ( وهو الدوري ) عن يحيى قال: ثقة.
(٢) وكذلك ذكره في المجروحين .
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٢ / ٤٠٢ وابن عَديّ في كامله في ترجمته .
- ٤٠١ -

قال أحمد: فيه لين(١)، وقال أبو زُرْعَة: شيخ (٢) والله أعلم.
توفي سنة بضع (و ١٥٠).
١٩٣٤ - ق: الزُّبَيْر بن سُلَيم - بِضَمّ السين، وفتح اللاّم.
عن الضَّحَّاك بن عبد الرحمن .
وعنه ابن لَّهِيعَة .
قال في الميزان: شيخ لا يُعْرف ، ماروى عنه غير ابن لهيعة في نزول
ليلة النِّصْف، انتهى.
ولذا قال في ((المغني)) له: لا يُعْرف (٣).
١٩٣٥ - ق: الزُّبير بن عُيد.
عن نَافِعِ ، وسيأتي التَّنْبِيه عليه .
(١) العلل للإمام أحمد ( المروذي) ص: ١٠٠ ( ١٥٧ ).
(٢) أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ( أبوزرعة وجهوده في السنة) ٣٤٤/٢.
١٩٣٤ - تهذيب الكمال ٩ /٣٠٨ والكاشف ١ / ٤٠١ (١٦٢١) والميزان ٦٧/٢ والمغني
١ /٣٤٤ (٢١٧١) وديوان الضعفاء ص: ١٠٧ (١٤٥٣) وتهذيب ابن حجر
٣١٥/٣ والتقريب ص: ٢١٤ (١٩٩٦).
(٣) وقال في الديوان : مجهول .
١٩٣٥ - التاريخ الكبير ٤١٣/٣ والجرح ٣ /٥٨٤ والثقات لابن حبان ٦ /٣٣٢ وتهذيب
الكمال ٣١٢/٩ والميزان ٢ /٦٨ والمغني ١ / ٣٤٤ (٢١٧٣) والكاشف ١ / ٤٠٢
(١٦٢٢) وتهذيب ابن حجر ١٣٦/٣ والتقريب ص: ٢١٤ (١٩٩٩).
- ٤٠٢ -

وعنه مَخْلد - بإِسكان الخاء المعجمة - والد أبي عاصم الضُّحَّاك،
ونَافِع ليس هو بمولی ابن عُمر لَقِيَ عائشة .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، فقال: عن نافع، ولستُ أدري من نَافِع
هذا (١)؟
روى عنه مَخْلد والد أبي عاصم النَّبِيل انتهى .
وذكره في الميزان، ولفظه: عن نافع ليس بمولى ابن عُمر، انفرد عنه
والد أبي عاصم النَّبِيل ، انتهى، فهو مجهول العين إِذاً ، لأنّه لم يرو
عنه عَدْلان ، والله أعلم.
١٩٣٦ -د: الزُّبير بن عثمان بن عبد الله بن سُرَاقَة المَدَنيّ.
عن محمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبَان .
وعنه موسى بن يَعْقُوب الزِّمْعي .
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: قُتِل سنة (١) أو (١٣٢)(٢).
وذكره الذَّهَبِي في الميزان، فقال: لا يُعْرَف إِلاّ بهذا الخبر عن محمد
(١) وقبل ابن حِبّان قال البخاري في تاريخه: ولا يُدرَى من نافع ؟
١٩٣٦ - التاريخ الكبير ٤١٣/٣ والتاريخ الأوسط ١٥/٢ والجرح ٥٨٤/٣ والثقات لابن حبان
٦ /٣٣١ وتهذيب الكمال ٩/ ٣١٤ والكاشف ١ /٤٠٢ (١٦٢٣) والميزان ٦٨/٢
وتهذيب ابن حجر ٣١٧/٣ والتقريب ص: ٢١٤ (٢٠٠٠ ).
(٢) يعنى سنة (١٣١) أو (١٣٢) وقال البخاريّ في تاريخه: قتل سنة ثلاثين أو
إحدى وثلاثين ومائة .
- ٤٠٣ -

بن عبدالرحمن بن ثَوْبان عن أبي سَعِيد مرفوعاً ((إِيّاكم والقَسَامة(١))
تَفَرَّد عنه موسى بن يَعْقُوب الزَّمْعِيّ، ففيه جهالة.
٠
١٩٣٧ - ع : الزَّبَيْر بن عَدِيّ الهَمْدانيّ - بإِسكان الميم وبالدَّال المهملة إِلى
القبيلة - اليَامِيّ أبو عَدِيّ الكوفي قاضي الريّ.
عن أنس ، والحَارِثِ الأعْوَر ، والمعْرور - بالعين المهملة -بن سويد،
وطَارِق بن شِهاب، وأبي وائل ، ومُصْعَبُ بن سَعْد، وإِبراهيم النَّخَعِيّ
وجماعة.
وعنه إِسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق السُّبيعيّ، وسَلَمة بن نُبَيْط
- بِضَمّ النُّون، وفتح الموحَّدَة بعدها، ثم مُثَنَّة تحت ساكنة، ثم طاء
مهملة - ابن شَرِيط - بفتح الشين المعجمة، وكسر الرَّاء ، ثم مُثَنَّة
تحت ساكنة، ثم طاء مهملة -مع تقدمهم ، ومالك بن مغْوَل ،
ومسْعَر، وقُرَّة بن خالد، وسُفْيان الثُّوْرِيّ وخلق .
وَثَّقَه أحمد(٢)، وابن مَعِين(٣) وغيرهما .
(١) أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في كراء المقاسم ٣ / ٩١ (٢٧٨٣).
١٩٣٧ - طبقات ابن سعد ٦ /٣٣٠ وتاريخ ابن معين ( الدوري (١٧١/٢ والتاريخ الكبير
٤١٠/٣ -٤١١ والمعرفة والتاريخ ٣ /٨٧ والجرح ٣ /٥٧٩ والثقات لابن حبان
٤ / ٢٦٢ وثقات العجلي ص: ١٦٤ (٤٥٥) وثقات ابن شاهين ص: ١٤٠ (٤٠١ )
وتهذيب الكمال ٣١٥/٩ والكاشف ١ /٤٠٢ (١٦٢٤) وسير النبلاء ٦ / ١٥٧
والميزان ٢ / ٦٨ وإكمال مغلطاي ٥ /٤٥ وتهذيب ابن حجر ٣١٧/٣ والتقريب ص :
٢١٤ (٢٠٠١) .
(٢) في رواية الأثرم كما في الجرح، ولفظه: ثقة صالح الحديث مقارب الحديث .
(٣) في رواية إسحاق بن منصور عنه كما في الجرح .
- ٤٠٤ -

وقال أحمد العِجْليّ: ثقة ثبت من أصحاب إِبراهيم، وكان مع قَتَيْبَة
بن مُسْلِم بِخْراسَان ، وكان إِبراهيم يقول له: اتق الله ، لاتُقْتَل مع
قُتَيْبَة، ويقال: إِنّ الثَّوْرِيّ سمع منه بمرو، وكان سفيان آجَرَ نفسَه إِلى
خُراسان بستمائة درهم من قوم على أن يقبض لهم ميراثاً ، وكان
الزَّبَيرِ صَاحِب سُنَّةٍ .
قال أبو داود الطَّيَّالِسِيّ: لا يُعْرف للزُّبَير عن أنس إِلاَّ حديثاً واحداً.
قال ((خ)): مات سنة (١٣١) بالريّ .
وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وأَثْنَى عليه بالعبادة، وأرخ وفاته كما
ذكرتُ لك عن «خ)».
.
وذكره في الميزان، وذكر أنَّه سمع أنسا، وأنّ ابن مَعِين وثَّقَه،
والنِّسَائي والعِجْلِيّ ، قال : وقال أحمد بن حَنْبَل : ثقة مقارب
الحدیث انتهى /
٠
/١٩٩
١٩٣٨ - خ، ت، س : الزَّبَيْر بن عَرَبِيّ أبو سَلَمة النُّمَرِيّ البَصْرِيّ.
عن ابن عُمَر .
وعنه مَعْمَر - بإسكان العين، وحَمَّاد بن زيد، وابنه إِسماعيل بن
الزُّبَير .
١٩٣٨ - التاريخ الكبير ٤١٠/٣ والجرح ٣ / ٥٨٠ والثقات لابن حبان ٤ / ٢٦١ وإكمال ابن
ماكولا ٦ /١٧٧ وتهذيب الكمال ٣١٨/٩ والكاشف ١ / ٤٠٢ (١٦٢٥) وإكمال
مغلطاي ٥ / ٤٧ وتهذيب ابن حجر ٣١٨/٣ والتقريب ص: ٢١٤ (٢٠٠٢).
- ٤٠٥ -

وثَّقَه ابن مَعِينُ(١).
وذكره ابن حبّان في الثقات .
١٩٣٩ -ع: الزَّبَير بن العَوَّامِ بن خُوَيْلد بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن
كلاب القُرَشِيّ الأَسَدِيّ حَوَارِيَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسَلّم ،
والحَوَارِيُّون(٢) اثنا عشر رَجُلاً من الصَّحَابة، تسعة من العشرة ، سَعيد
بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ليس من الحواريين، والثلاثة الَّذِين هم خارج
العشرة: حَمْزة بن عبد المُطَّلب، وعثمان بن مَظْعُون ، وجَعْفَر بن أبي
طالب أخو عَلِيّ رضي الله عنهم، والزُّبِير ابن عَمَّة النَّبِيّ صَلَّى الله عليه
وسلم صَفيَّة، وأحد العَشْرة(٣)، وأحد الأعلام السابقين البَدْرِيِّين،
(١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح ، وذكر صاحب الجرح أن الإمام أحمد
قال فيه : أراه لا بأس به .
١٩٣٩ - طبقات ابن سعد ١٠٠/٣ وطبقات خليفة ص: ١٣، ١٨٩، ٢٩١ وتاريخ الدوري
٢ /١٧٢ وفضائل الصحابة لأحمد ٢ /٧٣٣ والتاريخ الكبير ٤٠٩/٣ وثقات العجلي
ص : ١٦٤ (٤٥٦) والمعارف لابن قتيبة ص: ٢١٩ - ٢٢٧ والجرح ٣ /٥٧٨ وحلية
الأولياء ١ /٨٩ والاستيعاب ٥١٠/٢ وأُسد الغابة ٢٤٩/٢٠ وتهذيب الأسماء للنووي
١٩٤/١ وتهذيب الكمال ٣١٩/٩ وتجريد أسماء الصحابة ١٨٨/١ وسير النبلاء
١ /٤١ وإكمال مغلطاي ٥ /٤٧ والعقد الثمين ٤ / ٤٢٩ وتهذيب ابن حجر ٣١٨/٣
والإصابة ٢ / ٥٥٣ والتقريب ص : ٢١٤ (٢٠٠٣).
(٢) انظر ذكر الحواريين في هذا الكتاب ١ / ١٠٥.
(٣) انظر ذكر العشرة المشهود لهم بالجنة في ١ / ١٠٣.
- ٤٠٦ -

هَاجَر الهجرتين ، وأسلم وهو ابن (١٦) سَنَةٌ، وهو أوّل مَنْ سَلْ سيْفاً
في سبيل الله .
روى عنه ابناه عبد الله، وعُرْوَة، وَالأَحْنَف بن قَيْس ، ومالك بن أوس
بن الحَدَثَان - بفتح الحاء والدَّال المُهْمَلَتَيْنَ، ثم تَاء مُثَلُثَة ، وقَيْس بن
أبي حَازِم وآخرون .
وقد رَوَى اللَّيْث عن أبي الأسود أنّ الزُّبَير أسْلَم ، وله ثمان
سنين، وكان عَمَّه يُعَلِّقُه،ويُدخِّن عليه، ويقول: ارجع ، فيقول: لا
أكفر أبداً .
مناقبُهُ جَليلةٌ مشهورة رضي الله عنه، قال مُصْعَب الزُّبَيرِيّ : اشترك
في قتل الزَّبَير عمرو بن جُرموز، والنُّغَرِ(١)، وفَضَالة بن حابس
التَّميميّان السَّعْديان، ولي قتله عَمْرو جُرمُوز، ورفدہ الآخران، هكذا
قال عمرو، وقال أبو عمر بن عبد البَرّ: فاتَّبَعه(٢) عبد الله بن
جَرِمُوز، ويقال : عُمَير، ويقال: عَمْرو ، وقيل: عميرة بن جَرمُوز
(١) كذا ((النغر)) في المخطوطة، الضمة على النون والفتحة على الغين، وفي تهذيب
الكمال ٩ / ٣٢٦ وسير النبلاء ١ / ٦٠ -٦١ النَّعِر ولم أجد الضبط في المصادر
، فلذا ذكرت كما جاء في المخطوطة .
(٢) العبارة معطوفة على ما قبله، جاء في الاستيعاب ٥١٥/٢ ... فذكر الزبير
ذلك، فانصرف عن القتال ، فاتبعه ابن جرموز عبدالله ، ويقال: عمير، ويقال:
عمرو ، وقيل : عميرة بن جرموز السعدي.
- ٤٠٧ -

السَّعْديّ، وفيما قرأتُ على شيخنا العِرَاقي قال: عُمَر يعني بضم
العين بغير واو، ولكن في الشعر الّذي رَثَتْه به عاتكة عمرو .
وذكر صاحب النَّسَب قال: حَدَّثَني عليّ بن صالح عن عامر بن صالح
عن مسالم بن عبد الله بن عُرَوَة عن أبيه أن عُمَيْر بن جرمُوز أتَى
مُصْعَبا، حتى وضع يده في يده، فَسَجَنه، وكتب إلى ابن الزُّبَيْر
يخبره، فكتب إليه أن بئس ما صنعت، أظننت أنّى قاتل أعرابيّاً
بالزُّبَيْر، خَلِّ سَبِيلَه، فَخَلَّى سبيله(١) إِلى آخر كلامه فقيل قتله يوم
الجمل، قاله الواقديّ ،وابن عبد البَرّ ، وابن الجوزيّ ، والحافظ المزِّيّ.
وقال ((خ)) في التاريخ الكبير: قُتِل في رَجَب ،وكذا قال ابن حبَّان
في أوّل كلامه، ثم قال : إِنّه قتل من آخر يوم صَبيحة الجمل، فهذا
يقتضي أن يكون في الحادي عشر من جمادى الآخرة، والله أعلم.
وقد كان عمرو بن جرمُوز كره الحياة لما كان يُهَوَّل عليه، ويرى في
منامه، قتل الزَّبير في جمادى الأولى سنة (٣٦)، وقبره بوادي
السباع من ناحية البصرة رحمة الله عليه ورضاه .
١٩٤٠ - ق: الزُّبَير بن المُنْذِر بن أبي أُسَيْد - بِضَمَ الهَمْزة وفتح السين ، وقد
تقدم هذا الضَّبط غير مَرَّة - السَّاعديّ الأنصاريّ.
(١) راجع تهذيب الكمال ٩ / ٣٢٨ وسير النبلاء ١ / ٦٤.
١٩٤٠ - تهذيب الكمال ٩/ ٣٢٩ والتذهيب ٢ / لوحة ٥٢ / ب والكاشف ١ / ٤٠٢
(١٦٢٧) والميزان ٢ /٦٨ والمغني ١ /٣٤٤ (٢١٧٥) وتهذيب ابن حجر ٣١٩/٣
والتقريب ص : ٢١٤ (٢٠٠٤).
- ٤٠٨ -

عن أبيه .
وعنه عَلِيّ بن الحسن البَرَّاد، وأخوه محمد، وقيل: عن عَلِي بن
الحسن عن أبيه عن الزُّبَير.
قال الذّهِبِيّ في الميزان : لا يكاد يُعْرف .
١٩٤١ - د، سي: الزُّبَير بن الوليد الشَّامِي - بالشين المعجمة.
عن ابن عُمَر .
وعنه شُرَيح - بالشين المعجمة وبالحاء المهملة، بن عُبيد .
ذكره ابن حبَّان في الثقات ، ولم يذكر عنه راوياً سوى شريح بن
عُبَيد .
قال الذُّهَبِيّ في الميزان : تَفَرّد عنه شُرَيح بن عُبَيْدانتهى، يعني فهو
مجهول العین، وقد تقدّم أنّ مجهول العین ضعيف(١) ،و کذا مجهول
الحال .
١٩٤١ - التاريخ الكبير ٤١٠/٣ والجرح ٥٨٠/٣ والثقات لابن حبان ٤ /٢٦١ وتهذيب
الكمال ٩ /٣٣١ والكاشف ٤٠٢/١ (١٦٢٨) والميزان ٢ /٦٨ وإكمال مغلطاي
٥ / ٥٢ وتهذيب ابن حجر ٣٢٠/٣ والتقريب ص: ٢١٤ (٢٠٠٦).
(١) وقال الذهبي في الكاشف: ثقة، ولعله اعتمد على ذكر ابن حبان له في الثقات،
وقال الحافظ في التقريب : مقبول من الرابعة .
- ٤٠٩ -

١٩٤٢ - س: الزُّبَيْرِ الحَنْظَلِيّ.
عن عمران بن حُصَين، وقيل : عن رجل عنه .
وعنه ابنه محمد بن الزَّبَير «لا نَذْر في غَضَبٍ، وكَفَّارتُه كَفَّارة يمين »
ذكره في الميزان، وقال: تَفَرَّد عنه ابنه، يعني محمداً، انتهى، يعني
فهذا مجهول العين، وقد تَقَدَّم أعلاهـــ وقبله مراراً -أنّ مجهول العين
ضعيف(١) .
١٩٤٣ - زر بن حبيش - بضَمِّ الحاء المهملة، ثم موحّدة مفتوحة،وفي آخره شين
معجمة - بن حُبَاشة - بِضَمِّ الحاء المهملة، ثم موحَّدة مُخَفَّفة، وبعد الألف
شين معجمة - بن أوس بن هلال أو بِلال الأسَدِيّ - بفتح السين من بني
أسَد بن خُزَيْمة، يُكنى أبا مريم، وقيل: يكنى أبا مُطَرِّف، أدْرَك
١٩٤٢ - تهذيب الكمال ٩ /٣٣٢ والكاشف ١ / ٤٠٢ (١٦٢٩) والميزان ٢ /٦٨ وإكمال
مغلطاي ٥ / ٥٢ وتهذيب ابن حجر ٣ /٣٢٠ والتقريب ص: ٢١٤ (٢٠٠٧).
(١) سكت الذهبي في الكاشف ، وقال الحافظ في التقريب : لين الحديث .
١٩٤٣ - طبقات ابن سعد ٦ /١٠٤ وتاريخ ابن معين (الدُّوري) ٢/ ١٧٢ وطبقات خليفة ص:
١٤٠ والتاريخ الكبير ٤٤٧/٣ والتاريخ الأوسط ١ /٢٨٠، ٣١٣ وثقات العجليّ
ص: ١٦٥ (٤٥٨) والمعارف ص ٤٢٧ والجرح ٣ / ٦٢٢ وثقات ابن حبان ٤ / ٢٦٩
وحلية الأولياء ٤ / ١٨١ والاستيعاب ٥٦٣/٢ وتهذيب الكمال ٩ /٣٣٥، وتهذيب
الأسماء واللغات ١ /١٩٦ وتذكرة الحفاظ ١ /٥٧ وسير النبلاء ٤ / ١٦٦، والكاشف
٤٠٢/١ (١٦٣٠) وتجريد أسماء الصحابة ١ /١٨٩ وغاية النهاية ٢٩٤/١ وإكمال
مغلطاي ٥ / ٥٣ وتهذيب ابن حجر ١ /٣٢١ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠٠٨).
- ٤١٠ -

الجاهلية، ولم يَرَ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلَّم، وهو من جلّة التابعين ،
وهو مُخَضْرَم ،ومن كبار أصحاب ابن مَسْعُود، أدرك أبابكر، وعُمَر .
وروى عن عُمَر ، وعثمان، وعَلِيّ ، وابن مَسْعُود ، وأَبَيّ ، وحُذَيْفَة ،
والعَبَاس، وأبي ذَرّ ، وصَفْوان بن عَسَّال - بالعين المفتوحة والسين
المُشَدَّدَة المهملتين وجماعة .
وعنه إِبراهيم النَّخَعِيّ، والشَّعْبِيّ ، والمِنْهَال بن عَمْرو ، وعَبْدَة -
بإِسكان الموحَّدَة - ابن أبي لُبَابة، وعاصم بن بَهْدَلة القارئ وخلق .
وَثَّقَه ابن مَعِين وغيره .
قال عاصم : كان أبووائل عثمانياً ، وكان زِرَ بن حُبَيْشٍ عَلَوِيّاً ، وكان
مُصَلاَّهما في المسجد واحداً، ما رأيتُ واحداً تَكَلَّم صاحبه في شئ مما
هو عليه حتى ماتا، وكان أبووائل مُعَظِّماً لِزِرّ .
قال إسماعيل بن أبي خالد : قلت لِزِرّ : كم أَتَى عليك؟ قال : مائة
وعشرون سنة .
قال خَلِيفَة: مات في الجماجم سنة (٨٢) وهو ابن عشرين و(١٠٠)
سنةً، ويقال: قتل بها، قال عاصم: مارأيتُ رجلاً أَقْراً من زِرِّ انتهى .
وقد قَرأ عاصم القرآن على زِرِّ عن قراءته على ابن مَسْعُود رضي الله
عنه .
تَنْبِيه : قال الدَّارِقُطْنيّ : زِرّبن حُبَيش لم يَلْقِ أَنَس بن مالك ، ولا
- ٤١١ -

(١)
تصح له عنه روایة انتھی(١
وهذا عجيب ، فإِنه تَابعيّ كبير، أدرك الجاهلية، وهو مُخَضْرم ، وَرَوَى
عن عُمَر وعثمان، وعَلِيّ ، وابن مَسْعُود وكبار الصَّحَابة رضي الله
عنهم، قال العلائيّ: وهذا الكلام عن الدَّارِقُطْنِي نقلتُه من خَطِّ
الحافظ ضياء الدين انتهى (٢) يعني محمد بن عبدالواحد المقدسي
صاحب الضِّيائية الحافظ المشهور، وهو شيخ شيخ شيوخنا.
١٩٤٤ - ع : زُرَارَة بن أوفى أبو حَاجِب العامِريّ الحَرَشِيّ - بفتح الحاء المهملة
والرَّاء وبالشين المُعْجَمة - البَصْرِيّ قاضي البَصْرة .
عن عمران بن حُصَيْن ، والمغيرة بن شُعْبَة ، وعبد الله بن سَلام -
بتخفيف اللاَّم - وهذا مَعْرُوف جدّاً - وسيجئ ما في روايته عن ابن
سَلَاَمٍ وَتَمِيم الَّدارِيّ ، وأبي هُرَيْرَة، وابن عَبَّاس وغيرهم .
وعنه قَتَادَة، وعَلِيّ بن زيد بن جُدُّعَان، وَأَيُّوب، وبَهْز بن
حكيم، وعَوْف الأَعْرَابِي وجماعة .
(١) جامع التحصيل للعلائي ص: ٢١٣ (١٩٨).
(٢) المصدر السابق .
١٩٤٤ - طبقات ابن سعد ٧ /١٥٠ وطبقات خليفة ص: ١٩٧ والتاريخ الكبير ٤٣٨/٣ -٤٣٩
وثقات العجلي ص: ١٦٥ (٤٥٩) والجرح ٣ /٦٠٣ وثقات ابن حبان ٤ /٢٦٦
والحلية ٢ /٢٥٨ والأنساب ٤ /١٢٢ (الحرشي) وتهذيب الكمال ٣٣٩/٩
والكاشف ١ / ٤٠٢ (١٦٣١) وسير النبلاء ٤ /٥١٥ وإكمال مغلطاي ٥٤/٥
وتهذيب ابن حجر ٣٢٢/٣ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠٠٩) .
- ٤١٢ -

وَثَّقَه «س » وغيره، وكان من العُلَماءِ العَاملين.
قال عبد الواحد بن غياث - بكسر الغين المعجمة، وتخفيف المُثَنَّة
تحت ، وفي آخره ثاء مثلثة - عن أبي جَنَاب - بفتح الجيم وتخفيف
النُّون وفي آخره مُوَحَّدة - القَصَّابِ - صَلَّى بنا زُرَارة بن أوفَى الفَجْرَ ،
فلما بلغ ﴿فإِذا نُقِرَ في النَّاقور﴾ شَهِقِ شَهْقَةً فمات، وروى غيره
عن بَهْز بن حكيم أنّ زُرَارَة أمَّهم في الفجر في مسجد بني قُشَير ،
فَقْرأ حتى إِذَا بَلَغَ ﴿فَإِذا نُقِرَ في النَّافُور فذلك يومئذٍ يومٌ عَسِيرٌ﴾(١)
خَرَّ مَيِّتاً ، فكنتُ فيمن حمله .
وقد رَوَى خبر موته التِّرمذِيُّ في جامعة بإِسناده في باب ما جاء في
وصف صلاة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بالليل(٢)، قال محمد بن
سَعْد: كان ثقةً ، مات في خلافة الوليد سنة (٩٣).
ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مات فجأة في أوّل قدوم الحاج
البصرة قبل ابن سيرين ، وقال: من العُبَّاد ، وقيل: إِنّه مات سنة
(٩٣) وذکر قِصَّة موته بإسناده.
تَنْبِيه: روى زُرَاة هذا عن تميم رضي الله عنه عن النَّبِيّ صَلّى الله عليه
وسلم ((أوّل ما يُحاسَب به المرءُ من عمله صلاته))(٣)، قال أحمد بن
حَنْبَل : ما أحسِبُ لَفِيَ زُرَارة تميماً، تميم كان بالشام ، وزرارة
بصريّ، كان قاضيها .
(١) سورة المدثر الآية (٨، ٩).
(٢) سنن الترمذي ٢ /٣٠٦ -٣٠٧ عقيب حديث رقم (٤٤٥) في باب إذا نام عن
صلاته باللیل صَلَّى بالنهار .
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٤ / ١٠٣.
- ٤١٣ -

ورُوِى عن زُرَارَة عن عمران بن حُصَين حديث ((إِنّ الله تجاوز لأمتي عَمّا
حدثت به أنفسها)) (١) الحديث، قال عبد العزيز النَّخْشَبِيّ: لا يُعْرَف
سماعٌ زُرَارة من عمِران، وإِنما يُعْرْف سماعُه من أبي هريرة ، وروى
هذا الحديث عنه عن أبي هريرة ، وهو الصَّوَاب .
وقال عَلِيّ بن المدينيّ: قلت ليحيى يعني القَطَّان سمع زُرَارَة من ابن
عَبَّاس؟ قال: ليس فيها شئ (سمعتُ)(٢)، وسئل هل سمع من
عبد الله بن سَلام؟ قال ما أراه ، لكنّه يدخل في المسند، وقد سمع
زرارة من عِمْران بن حُصَين، وأبي هُرَيرة، وابن عَبَّاس انتهى.
وهذا يردُّ قول النَّخْشَبِيّ المتقدم، ولكن الصواب أنّ الحديث من مسند
أبي هريرة والله أعلم.
وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة عن الْمُنْذِرِيّ أنَّه قال:
ورواية زُرَارَة عن سَعْد عنها أي عن عائشة هي المحفوظة ، قال الْمُنْذريّ:
(١) حديث أبي هريرة إِنّ الله تجاوز لأمتي ... أخرجه البخاري في كتاب الطلاق باب
الطلاق في الإغلاق ٩ / ٣٨٨ (٥٢٦٩) ومسلم في كتاب الإيمان باب تجاوز الله
عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقرّ ١ /١١٦ (٢٠١) وغيرهما.
(٢) ما بين الهلالين جاء في أقصى الحاشية، في المُصوَّر غير واضح، إِلاّ أني استطعت
القراءة بواسطة الفيلم على القارئة ، ولعدم وجود كلمة ((صح)) عليه عملتها
بين الهلالين وقد ذكر السبط في حاشيته على الكاشف كل ما ذكر هنا من بعد
كلمة (( تنبيه)) إلى نهاية الترجمة وانظر كذلك مراسيل ابن أبي حاتم ص: ٦٣
(٢٢٠) وانظر كذلك جامع التحصيل ص: ٢١٣ (١٩٦).
- ٤١٤ -

وعندي في سماع زرارة منها نظر، فإن أبا حاتم الرازيّ قال: قد سمع
زُرَارة من عمران، وأبي هُريرة ، وابن عَبَّاس، ثم قال: وهذا ما صَحِّ
له ، فظاهره عدم سَمَاعه منها(١) والله أعلم /
/٢٠٠
١٩٤٥ - تمييز: زُرَارة بن أوفَى النَّخَعِيّ.
له صُحْبَة ، مات زمن عثمان، ذكره ابن عبد البرّ هكذا مختصراً .
١٩٤٦ - د، س: زُرَارَة بن كَرِيمٍ(٢) -بفتح الكاف وكسر الرَّاءِ -بن الحارث
السَّهْمِيّ الباهليّ.
عن جَدَّه الحارث بن عَمْرو، وله صُحْبَة .
وعنه ابنه يحيى، وعُتْبَة بن عبد الملك وغيرها .
(١) كلام المنذري في كتابه «تهذيب سنن أبي داود)، في كتاب الصلاة ، باب في
صلاة الليل ١٠١/٢ (١٣٠٣) ولفظه ...: وظاهر هذا أنّه لم يسمعه عنده
من عائشة ..
١٩٤٥ - الجرح ٣ / ٦٠٣ والاستيعاب ٥١٧/٢ وأُسد الغابة ٢ /٢٥٣ وتجريد أسماء الصحابة
١٨٩/١ والإصابة ٢/ ٥٥٨ .
١٩٤٦ - التاريخ الكبير ٤٣٨/٣ والجرح ٣ / ٦٠٤ والثقات لابن حبان ٤ /٢٦٧ والمؤتلف
للدَّارقُطْنِيّ ٤ /١٩٦١ والإكمال لابن ماكولا ١٦٦/٧ وأُسد الغابة ٢٥٦/٢ وتهذيب
الكمال ٣٤٢/٩ وتجريد أسماء الصحابة ١ /١٨٩ والكاشف ١ /٤٠٣ (١٦٣٢)
وتوضيح المشتبه ٣٢٧/٧ وإكمال مغلطاي ٥ /٥٦ وتبصير المنتبه ١١٩٤/٣
وتهذيب ابن حجر ٣٢٣/٣ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠١٠).
(٢) شكل في تهذيب الكمال، والكاشف، وإِكمال مغلطاي، والتقريب بضم الكاف
وفتح الراء وهذا اتفاق غريب، مع أن كتب الضبط التي ذكرتها في المصادر كلها
متفقة على ضبط الكاف بالفتح والراء بكسرها بالحروف ما عدا الدارقطني في
المؤتلف ، والاعتماد على الضبط بالحروف .
- ٤١٥ -

ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: ومن زعم أنَّ له صحبة فقد وَهم
انتهى .
له في الكتابین حديث .
١٩٤٧ - ت: زُرَارة بن مُصْعَب بن عبدالرحمن بن عَوْف الزَّهْرِيّ جَدّ أبي
مُصْعَب الزُّهْرِيّ .
عن المغيرة بن شُعْبَة، والمسْوَر - بكسر الميم وإِسكان السين - بن
مَخْرمة - بإِسكان الخاء المعجمة، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن .
وعنه مَكْحُول، والزُّهْريّ وغيرهما.
وثَّقَه النِّسَائِيّ .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
١٩٤٨ - تمييز زُرَارَة بن مُصْعَب بن شَيْبَة العَبْدَرِيّ الحَجَبِيّ.
عن أبيه .
وعنه ابنه عبد الله .
ذكره ابن حبّان في الثقات .
١٩٤٧ - التاريخ الكبير ٣ /٤٣٩ والجرح ٣ /٦٠٤ والثقات لابن حبان ٤ /٢٦٧ وتهذيب
الكمال ٩ / ٣٤٣ والكاشف ١ / ٤٠٣ (١٦٣٣) وإكمال مغلطاي ٥٦/٥ وتهذيب
ابن حجر ٣٢٣/٣ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠١١).
١٩٤٨ - التاريخ الكبير ٣ /٤٣٩ والجرح ٣ / ٦٠٤ وثقات ابن حبان ٤ /٢٦٧ وتهذيب الكمال
٩ / ٣٤٤ والتذهيب ٢ / لوحة ٥٣ / ب وإكمال مغلطاي ٥ / ٥٧ وتهذيب ابن حجر
٣ /٣٢٤ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠١٢) .
- ٤١٦ -

١٩٤٩ - تمييز: زُرَارَة بن مُصْعَب الشَّيْيّ(١).
يروي عن الحارث بن خالد بن العاصي عن عائشة «لولا حداثة قومك
بالكفر »(٢) الحديث .
روى عنه ابنه عبد الله بن زرارة،قاله ابن حبَّان في ثقاته انتهى .
كذا جعلهم ثلاثة ابن حبان، ولعل هذا هو الثاني من الثلاثة الذين
ذکرتهم ، وذکرهم هو .
وذكر الذهبي في ميزانه ما لفظه : زُرَارة عن عائشة في فضائل
الأعمال، إِن لم یکن ابن أوفی فلا يُعرف انتهى .
١٩٥٠ - سي: زُرَارَة
١٩٤٩ - الثقات لابن حبان ٦ /٣٤٢ والميزان ٢/ ٧٠ وانظر تهذيب ابن حجر ٣٢٤/٣ أيضا.
(١) كذا («الشيبي، في المخطوطة، وفي المطبوع من الثقات: الشني، ولم أجد ضبطه
بالحروف ، فأثبته كماجاء في المخطوطة، وقد جعل المزيّ ، والحافظ ابن حجر هذا
والذي سبق واحدا وفرق بينهما ابن حبّان في الثقات، فإِذا ثبت كونهما واحدا،
ثبت كونه شَيْبِيّاً وليس شنيا، والله أعلم .
(٢) حديث عائشة أخرجه مسلم في الحج باب نقض الكعبة وبنائها ٢ / ٩٦٨
(٣٩٨) وأحمد في مسنده ٦ /٥٧، ١١٣ و٦ / ١٧٧٤، ٢٤٧، ٢٦٢
وغيرهما .
١٩٥٠ - تهذيب الكمال ٩ / ٣٤٤ والتذهيب ٢ / لوحة ٥٣ / ب والكاشف ٤٠٣/١ (بدون
رقم) وتهذيب ابن حجر ٣٢٤/٣ والتقريب ص: ٢١٥ ( بدون رقم ).
- ٤١٧ -

[ عن ](١) عبد الرحمن بن أبزى في القراءة في الوتر .
قاله شُعْبَة عن قَتَادَة عنه، وقال غير واحد: عن قتَادَة عن عَزْرَة عن
سعيد بن عبدالرحمن بن أبْزَى ، وهو المحفوظ .
قال في الكاشف : زُرَارة عن ابن أبزى في الوتر ، وعنه قَتَّادة لم يصح
انتهى .
وفي الميزان: زُرَارَة عن قَتَادَة لا يُعْرَف .
١٩٥١ - سي: زُرَارَة .
عن عائشة .
وعنه يحيى بن سَعيد الأنصاريّ .
واختلف فيه، فقيل: ابن زُرَارة، ولعل هذا الَّذي ذكره في الميزان
المتقدم، والله أعلم .
(١) في المخطوطة: زرارة بن عبد الرحمن بن أبزي في الوتر ... وهو سهو من المؤلف
أثناء النسخ، أو نقله من التذهيب ،وهو كذلك فيه، وقد جاء في التهذيبين :
زرارة غير منسوب، عن عبدالرحمن بن أبزىّ ... فلو كان زُرَارة بن عبدالرحمن
بن ابزي لكان قبل ابن مُصْعَب . فلذا أثبت الصَّواب بين مربعين .
١٩٥١ - تهذيب الكمال ٩ /٣٤٥ والتذهيب ٢ / لوحة ٥٤ / أوالميزان ٢ / ٧٠ . والمغني
١ /٣٤٥ (٢١٧٨) وديوان الضعفاء ص: ١٠٨ (١٤٥٩) وتهذيب ابن حجر
٣ /٣٢٤ والتقريب ص: ٢١٥ ( بدون رقم ) .
- ٤١٨ -

١٩٥٢ - ت، ق: زَرْبِيُّ بن عبد الله أبو يحيى الأزديّ البَصْرِيّ، إِمام مسجد
هشام بن حَسَّان، وقيل: مؤذّنُه .
•
عن أنسٍ ، وابن سِيرِين .
وعنه حَرَمِي بن عُمَارة ، وعبد الصمد بن عبدالوارث ، ومسلم بن
إبراهيم وجماعة .
قال ((خ)): فيه نظر .
وقال ((ت)) له أحاديث مناكير .
ذكره في الميزان، فذكر ما ذكرته عن (( خ)) و ((ت)) ثم قال: وله عن
ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعاً: الشاة من دوابٌ الَجَنَّة(١) انتهى.
قال في الكاشف في ترجمة زَرْبِيّ: واهٍ يعني زَرْبِيّاً .
١٩٥٣ - ق: زُرْعَة بن عبد الله أو ابن عبدالرحمن الأنصاريّ البياضيّ.
١٩٥٢ - التاريخ الكبير ٤٤٥/٣ والجرح ٦٢٢/٣ والضعفاء للعقيلي ٨٤/٢ (٥٣٥)
والمجروحين ١ / ٣١٢ وتصحيفات المحدثين ٢ / ٥٧١ والكامل لابن عدي ٣ /١٠٩٣
وتهذيب الكمال ٩ /٣٤٦ والميزان ٦٩/٢ والكاشف ١ / ٤٠٤ (١٦٣٤) والمغني
١ / ٣٤٤ (٢١٧٧) وإكمال مغلطاي ٥ /٥٧ وتهذيب ابن حجر ٣٢٥/٣ والتقريب
ص : ٢١٥ (٢٠١٣) .
(١) أخرجه ابن عديّ في كامله ٣ / ١٠٩٤.
١٩٥٣ - التاريخ الكبير ٤٤١/٣ والجرح ٦٠٦/٣ والثقات لابن حبان ٣٤٣/٦ وتهذيب
الكمال ٩ / ٣٤٧ والكاشف ١ / ٤٠٤ (١٦٣٥) وإكمال مغلطاي ٥٨/٥ وتهذيب
ابن حجر ٣ /٣٢٥ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠١٤).
- ٤١٩ -

عن مولى لِمَعْمَر ، والظَّاهِرِ أنّ مَعْمَراً هذا بإِسكان العين، التَّيْمِيّ .
وعنه عبد الحميد بن جَعْفَر .
واختلف في إسناده، وهو في الاستشفاء بالسَّنَاء .
ذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: زُرْعَة بن عبد الله البياضي، وقيل:
زرعة بن عبدالرحمن الأنصاريّ ، يروي عن مولى لَمْعَمرِ النَّيْمِيّ عن
أسماء بنت عُمیس، روى عنه يزيد بن زياد القرظي .
وذكره في الميزان، فقال: زرعة بن عبدالرحمن ، عن مولى لمعمر
التِّيمِيّ ، لا يُعْرف ، انتهى .
وفي الكاشف : وُثُق.
١٩٥٤ - د: زرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد الأسلميّ، وقيل: اسم أبيه مسلم.
روى عن أبيه، وجَدِّه «الفَخذ عَوْرةٌ))(١).
وعنه سالم أبو النَّضْرِ وأبو الزِّنَاد ، ووَثَّفَه .
وذكره ابن حبَّان في الثقات وقال فيه: ومن زَعَم أنه زُرْعَة بن مسلم
بن جَرَّهَد فقد وهم .
١٩٥٤ - التاريخ الكبير ٤٤٠/٣ والجرح ٦٠٦/٣ والثقات لابن حبان ٤ /٢٦٨ وتهذيب
الكمال ٩ /٣٤٩ والكاشف ١ / ٤٠٤ (١٦٣٦) وإكمال مغلطاي ٥ /٥٨ وتهذيب
ابن حجر ٣٢٦/٣ والتقريب ص: ٢١٥ (٢٠١٥).
(١) تقدم تخريجه في ٢ / ٤٩٤ في ترجمة جرهد برقم ( ٩٢١ ).
- ٤٢٠ -