النص المفهرس
صفحات 301-320
له ترجمة في ((حلية الأولياء))(١) للحافظ أبي نُعَيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني الحافظ. قال أبو محمد بن خَلاَّدِ الرَّامُهُرْمُزِيّ: من أوّل من صَنَّف، وبَوَّب فيما أعلم الرَّبِيع بن صَبِيح بالبصرة، ثم سَعِيد بن أبي عَرُوبَةٍ(٢) . قال محمد بن المُثَنّى وغيره: مات بأرض السِّنْد سنة (٢٦٠)(٣) انتهى. وقد غَزَا المسلمون أرض الهند، ومعهم من المطوعة، فأقَامُوا بهيجان البحر ، فأصَابَهم داء في أفواههم، فمات منهم نحو ألف رجل، منهم الرَّبِيع رحمة الله عليه (٤). ذكره في الميزان، فذكر أنّ يحيى كان لا يرضاه ، وذكر كلام الشافعيّ کان رجلاً غَزَّاءً، و کلام أبي الوليد بأنه كان لا یدلّس إلى آخر كلامه، وكلام أحمد وغيره، وكلام ابن المديني، وکلام ابن (١) حلية الأولياء ٦ / ٣٠٤ - ٣١٠. (٢) المحدث الفاصل ص : ٦١١ (٨٩٢). (٣) كذا (سنة (٢٦٠) في المخطوطة وهو سهو والصواب: سنة (١٦٠) كما في التاريخ الكبير وغيره من مصادر ترجمته: ولفظ البخاري في تاريخه: مات سنة ستين ومائة بأرض السند، وفي الكامل لابن عدي ٣ / ٩٩٣ .. سمعت ابن المثنى يقول: مات الربيع بن صبيح والمسعوديّ وإسرائيل سنة ستين ومائة، وفي تهذيب الكمال ٩ / ٩٤ : قال محمد بن المثنى وغيره : مات سنة ستين ومائة بأرض السند . (٤) ذكره الذهبي في التذهيب ٢ / لوحة ٣٦ / ب. - ٣٠١ - مَعِين، والنَّسَائِيّ، وكلام شُعْبَة، وكلام الرَّامُهُر مزيّ، ثم ذكر حديثين حَدَّث بهما إلى أن قال: وقال الفَلَّس: سمعت عَفّان يقول : أحاديث الرّبيع مقلوبة كلها. تَثّبِيه : ذكر ابن المديني الرَّبِيع بن صَبِيح فيمن لم يلق أحداً من الصحابة رضي الله عنهم (١). ١٨٣٨ -م، ٤ : الرَّبِيع - مثل من قبله -ابن عُمَّيْلَةٍ(٢) - بضَمِّ العين المهملة الفَزَارِيّ الكوفيّ أخو يُسَيْر - بِضَمِّ الْمُثَنَّة تحت، وفَتْح السين المهملة تَصْغِيرِ يُسْرِ الّذِي هو ضِدّ العُسْرِ (٣). عن ابن مَسْعُود ، وعَمَّار ، وسَمُرة بن جُنْدَب وغيرهم . (١) ذكر العلائي كلام ابن المديني في جامع التحصيل ص: ٢١٠ (١٨٣) ولم أجده في العمل له . ١٨٣٨ - طبقات ابن سعد ١٧٦/٦ وطبقات خليفة ص: ١٥٤ وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ١١٠ (٣٢٩) والتاريخ الكبير ٣ /٢٧٠ وثقات العجليّ ص: ١٥٦ (٤٢٢) والجرح ٤٦٧/٣ وثقات ابن حبان ٤ /٢٢٦ وتهذيب الكمال ٩٦/٩ والكاشف ١ /٣٩٢ (١٥٣٦) وإكمال مغلطاي ٤ /٣٤٣ وتهذيب ابن حجر ٢٤٩/٣ والتقريب ص: ٢٠٦ (١٨٩٧ ) . (٢) ضبط الحافظ في التقريب كذلك نحوه فقال: الربيع بن عُمَيْلَة، بمهملة ولام مصغر، كوفي ثقة .. (٣) بهذا الضبط المفصل لم يترك المؤلف شكا بأنّه بالياء المثناة تحت،وقد تكرر في تهذيب الكمال بالنون بدون ضبط بالحروف ( نُسير ) وهو بالياء المثناة تحت عند الحافظ في التبصير ٩٣/١ وابن ناصر الدين في التوضيح ١ / ٥٤١ ، وترجم له البخاري في حرف الياء في التاريخ الكبير ٤٢٣/٨. - ٣٠٢ - وعنه ابنه الرُّكَيْن - بِضَمِّ الرَّاء مُصَغَّر رُكْن، وهلال بن يَسَاف، وعبدالملك بن عمير . وَثَّقَه ابن مَعِين . وذكره ابن حبَّان في الثقات . ٠ ١٨٣٩ - س: الرَّبيع - مثل الَّذِي قبله -ابن لُوط الأنصارِيّ الكوفيَ. عن البراء بن عَازِب، وقَيْس بن مُسْلم . وعنه محمد بن عَمْرو بن عَلْقمة ، وشُعْبَة، وابن جُرَيج ، وابن عيينة وطائفة . وثَّقَہ« س )). وذكره ابن حبَّان في الثقات وقال: ابن أخي البرآء بن عازب. وذكره في الميزان، فذكر أنّ ((س)) وَثَّقه، ثم قال: أخطأ من لَيَّنه(١)، وقول السبتي في تذييله: ليس إِسناده بذاك إنّما قاله ((خ)) في ربيع بن لوط(٢). ١٨٣٩ - التاريخ الكبير ٢٧٠/٣ والمعرفة والتاريخ ٢ /٨٦ وثقات العجلي ص : ١٥٧ (٤٢٤) والجرح والتعديل ٤٦٨/٣ وثقات ابن حبان ٤ /٢٢٦ وتهذيب الكمال ٩٨/٩ والكاشف ١ / ٣٩٢ (١٥٣٧) والميزان ٤٢/٢ وإكمال مغلطاي ٤ /٣٤٤ وتهذيب ابن حجر ٣ / ٢٥٠ والتقريب ص: ٢٠٦ (١٨٩٨). (١) كذا ((لَيَّنَه)) في المخطوطة، وفي الميزان المطبوع - وهو مصدر المؤلف - أخطأ من كَذّبه . (٢) هكذا في الميزان ، ولم أجد قول البخاري بهذا اللفظ في التاريخ الكبير، ولم يترجمه في الأوسط المطبوع ولا في الضعفاء الصغير، وذكر البخاري في التاريخ = - ٣٠٣ - ١٨٤٠ -س: الرَّبيع - مثل من قبله-بن محمد بن عيسى الكِنْدِيّ اللّذِقيّ أبو الفَضْلِ . عن آدم بن أبي إياس، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس وجماعة . وعنه ((س))، وعبد الصَّمَد بن سَعِيد القاضي، ومحمد بن المُسَيّب الأرغيانِيّ ، وخَيْثَمه الأطرابلسيّ وجماعة. قال ((س )) لا بأس به، عنده حديث واحد(١). ١٨٤١ -د : الرَّبيع - مثل الَّذِي قبله-بن محمد . تَابِعِيٍّ أَرْسَل . الكبير بطرق حديث البراء المرفوع ((إذا تصافحا)) ومنها وقال عمرو بن منصور: حدثنا أبو هاشم عن منصور عن زبير بن لوط عن عَمِّه البراء عن النّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلَّم، قال أبو عبد الله: ولا أراه يصح الزبير، وقال البخاري في تاريخه ٤١١/٣ ( في ترجمة الزبير بن لوط ) : عن عَمِّه البراء بن عازب الأنصاري ، وقال العقديّ: أبو لوط، روى عنه منصور بن عبدالله، ويقال: الربيع، قال أبو عبد الله: وهو أراه أصح انتهى والله أعلم. ١٨٤٠ - تهذيب تاريخ دمشق ٥ /٣٠٨ والمعجم المشتمل ص: ١٢٠ (٣٣٦) وتهذيب الكمال ٩/ ١٠١ والكاشف ٣٩٢/١ (١٥٣٨) والتذهيب ٢ / لوحة ٣٧ /أوإكمال مغلطاي ٤ / ٣٤٤ وتهذيب ابن حجر ٣ / ٢٥٠ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٨٩٩). (١) وهو حديث: لا تزال جهنم تقول: ((هَلْ من مَزِيد)» وهو في سنن النسائي الكبرى كما في تحفة الأشرف برقم (١٢٩٥) . ١٨٤١ - تهذيب الكمال ١٠٢/٩ والتذهيب ٢ / لوحة ٣٧ / أوالكاشف ١ / ٣٩٢ (١٥٣٩) وتهذيب ابن حجر ٢٥١/٣ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٠) وفيه قال الحافظ: مجهول . - ٣٠٤ - وعنه يحيى بن أبي كثير ، له تتمة حديث(١). ١٨٤٢ -م، د، ت، س الرَّبِيع -مثل الَّذِي قبله -ابن مسلم القُرَشِيّ الجُمَحِيّ أبو بكر البَصْرِي . عن الحسن، ومحمد بن زياد القرشي، وعَامِر بن طِهْفَة وجماعة . وعنه يحيى القَطَّان، وابن مَهْدِيّ، وابن المبارَك ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو الوليد الطَّيَالِسِيّ، وحَفيده عبدالرحمن بن بكر بن الرَّبِيع وخلق. . وَثْقَه أحمد، وأبو حاتم . قال أبو داود : هو أروی النّاس عن محمد بن زياد . وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٦٧) ذكره ابن حبّان في الثقات . (١) وهو تتمة حديث أخرجه أبوداود في الطهارة باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس ١ / ٦٠ برقم (٢٣٤) وفي آخره قال أبو داود : وكذلك حَدَّثناه مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان عن يحيى عن الربيع بن محمد عن النبي صَلّى الله عليه وسلم أنّه كبر . ١٨٤٢ - تاريخ ابن معين ١٦٢/٢ (الدوري) وعلل الإمام أحمد ٣٣٨/٢ (٢٤٩٦) والتاريخ الكبير ٢٧٥/٣ والجرح ٣ / ٤٦٩ وثقات العجلي ص: ١٥٧ (٤٢٦) وثقات ابن حبان ٦ /٢٩٧ وتهذيب الكمال ١٠٢/٩ وسير النبلاء ٧/ ٢٩٠ والكاشف ١ /٣٩٢ (١٥٤٠) وإكمال مغلطاي ٤ /٣٤٥ وتهذيب ابن حجر ٢٥١/٣ والتقريب ص : ٢٠٧ (١٩٠١) . - ٣٠٥ - ١٨٤٣ - خ، م، د، س، ق: الرُّبِيع - مثل الَّذِي قبله -بن نَافِع أبو تَوْبَة الحَلَبِيّ نزيل طَرَسُوسَ . عن مُعَاوِية بن سَلاَّم - بتشديد اللَّم، وشريك ، وأبي الأحوص - بالحاء والصَّاد المهملتين، وإِبراهيم بن سَعْد٦ وعُلَيْلة - بضم العين المهملة وفتح اللَّم ، وقد تقدم قريباً(١) أنّه تصغير عِلّة، وهي المرض - بن بدر ، ومحمد بن مُهاجر الدمشقي وخلق . وعنه (( د))، وأحمد بن حَنْبَل، والحسن بن الصَّباحِ البَزَّار - براء في آخره - وقد تقدم ضبطه، ولأَيّ شئ نسب، والدَّارميّ، وأبو حاتم، ويَعْقُوب الفَسَوِيّ وخلق. قال أبو حاتم : ثقَةٌ صَدُوق حُجَّة . قال أبو داود : كان يحفظ الطِّوَال ، ويجئ بها، ورأيتهُ يمشي حَافِياً ، وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال إنّه من الأبدال . وقال الفَسَوِيّ: ثقة مأمون، مات سنة (٢٤١) انتهى. ١٨٤٣ - التاريخ الكبير ٢٧٩/٣ والمعرفة والتاريخ ١ / ٢٠١، ٢١٢ و٣٤٠/٢، ٤٣١ والجرح ٣ /٤٧٠ - ٤٧١ وسؤالات الآجريّ ٢٥٧/٢، ٢٦٨ (١٧٧٢، ١٨٠٦) وثقات ابن حبان ٨ / ٢٣٩ والمعجم المشتمل ص: ١٢٠ (٣٣٧) وتهذيب الكمال ١٠٣/٩ - ١٠٦ وسير النبلاء ٦٥٣/١٠ والكاشف ١ / ٣٩٢ (١٥٤١) وتذكرة الحفاظ ٢ /٤٧٢ وإكمال مغلطاي ٤ /٣٤٥ وتهذيب ابن حجر ٢٥١/٣ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٢ ) . (١) انظر ترجمة («الربيع بن بدر)) برقم (١٨٢٤) وعُلَيْلَة لقب للربيع بن بدر. - ٣٠٦ - وحديثه في (( خ، م «بواسطة عن معاوية بن سَلاَّم -بتشديد اللاّم،وهو آخر من روى عنه، وعاش نَيِّفاً و(٩٠) سنة . وذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: مات بعد سنة (٢٢٠). ١٨٤٤ - خ، د : الرُّبِيع بن يحيى أبو الفَضْلِ البَصْريّ الأُشنانيّ. عن مالك بن مغْول ، وشُعْبَة ، وزائدة وجماعة . وعنه ((خ))، وأبو زُرْعَة، وَتَمْتَامٍ(١)، ومحمد بن أَيُّوب بن الضَّرَيْس، وأبو مُسْلِم الكَجِّيَّ والعَبَّاسِ الأَسْفَاطِيّ وخلق . قال أبو حاتم : ثقة ثبت . وذكره ابن حِبُّان في ثقاته، وقال : يُخْطِئ. وذكره في الميزان، فقال: صدوق، روى عنه ((خ)) وقد قال أبو حاتم مع تعنته: ثقة ثبت، وأمَّا الدَّارِقُطِني(٢) فقال: ضَعِيف يُخْطِىء كثيراً ١٨٤٤ - التاريخ الكبير ٢٧٩/٣ والجرح ٣ /٤٧١ وثقات ابن حيان ٨ /٢٤٠ وسؤالات الحاكم ص: ٢٠٦ (٣١٩) وسؤالات البرقاني: ٣٠ (١٥٦) وتاريخ بغداد ٨ /٤١٧ والمعجم المشتمل ص: ١٢٠ (٣٣٨) وتهذيب الكمال ١٠٦/٩ وسير النبلاء ١٠ /٤٥٢ والكاشف ١ /٣٩٢ (١٥٤٢) والميزان ٤٣/٢ والمغني للذهبي ٣٣٣/١ (٢١٠١) وإكمال مغلطاي ٤ / ٣٤٦ وتهذيب ابن حجر ٢٥٢/٣ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٣). (١) تمتام لقب محمد بن غالب بن حرب الحافظ كما في نزهة الألباب ١ / ١٤٧ ( ٥١١). (٢) لفظ الدارقطني في سؤالات البرقاني: ((ضعيف ليس بالقوي يخطئ كثيراً)) فقط، ولفظه في سؤالات الحاكم : ليس بالقوي ، يروي عن الشوري عن ابن المنكدر، عن جابر ، الجمع بين الصلاتين )) هذا يسقط مائة ألف حديث ، وجمع الذهبي في الميزان كلام الدارقطني من كتابين، والله أعلم . - ٣٠٧ - قد أتَى عن الثوريّ بخبر منكر عن محمد بن المنكدر عن جابر في الجمع بين الصلاتين، قال بعض الحفاظ : هذا يسقط له كذا كذا ألف حديث، مات سنة (٢٢٤). ١٨٤٥ - تمييز : الرُّبِيع بن يحيى بن مِقْسم المَدَايِني . لا يُعْرَف ، قال الخَطِيب : حَدَّث عن شُعْبَة . وعنه أبو حَاتِم . ذكره في الميزان(١) . ١٨٤٦ - ت، س: رَبِيعة بن الحارث بن عبد المُطَّلِب الهَاشِميّ ابن عَمّ رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلَّم وصاحبُه ، كان أسَنَّ من عَمِّه العَبَّاس بسنتين، وهو الَّذِي قال فيه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسَلّم يوم الفتح: وإِنّ أَوَّل دَمِ أضع دَمَ رَبيعة بن الحارث قاله بعضُهم، قال الذّهبي: في هذا نظر(٢) إِن ١٨٤٥ - تاريخ بغداد ٨٠ /٤١٧ والميزان ٤٣/٢. (١) وجاء في الميزان المطبوع بعد ((وعنه أبو حاتم)) من نسخة ((هـ)). وهو الذي قبله قلت : وهو كذلك . ١٨٤٦ - طبقات ابن سعد ٤ /٤٧ وطبقات خليفة ص: ٥ -٦ والتاريخ الكبير ٢٨٣/٣ وثقات ابن حبان ( قسم الصحابة ) ٣ / ١٢٨ والاستيعاب ٤٩٠/٢ وأُسد الغابة ٢ /٢٠٩ وتهذيب الكمال ٩ /١٠٩ والكاشف ٣٩٣/١ (١٥٤٣) وتجريد أسماء الصحابة ١٧٨/١ وسير النبلاء ١ /٢٥٧ والمقتنى في سرد الكنى ١ /٨٣ (٣٥٩) وإكمال مغلطاي ٤ / ٣٤٧ والعقد الثمين ٤ / ٣٩٢ وتهذيب ابن حجر ٢٥٣/٣ . (٢) هذا النظر حسب مارواه بعضهم بلفظ ((وإِنّ أوّل دَم أضع دَمَ ربيعة ... )) والصواب « ... دم ابن ربيعة كما أخرجه مسلم في الحج ٢ / ٨٨٩ في حديث طويل برقم = - ٣٠٨ - كانت له رواية وصحت وفاته، وعن النبي صلى الله عليه وسلّم: نعم العبد ربيعة لو قَصَّر من شعره، وشَمَّر ثوبَهِ(٤)، وكان ربيعةُ شريكَ عثمان رضي الله عنهما في التجارة، كنيته أبو أروى كما في مختصر الكنى للحاكم اختصار الذهبي، وكذا في الاستيعاب ، وكذا في كتاب الصحابة لابن حبَّان . لربيعة جماعة إِخوة، ولا رواية له إِلاّ عن ابن عَمِّه الفضل بن عَبَّاس. وعنه عبد الله بن نافع بن أبي العمياء على خلاف فيه، وابنه عبد المُطُلب صَحَابيُّ أيضاً، روى ((ت، س)) من حديث اللَّيث عن عبد ربه بن = (١٢١٨) وفيه وإِنّ أُوْل دَمٍ أضع دم ابن رَبِيعة بن الحارث ... وأبو داود في المناسك ٢/ ١٨٢ - ١٨٦ برقم (١٩٠٥) بلفظين فقال: وأوّل دمٍ أضعه دمائنا: قال عثمان: (( دم ابن ربيعة)) وقال سليمان: ((دم ربيعة بن الحارث)). وذكر مغلطاي في إكماله عن ابن الكلي نقلاًعن كتاب ابن البرقي قال: وفي قول النبي صلّى الله عليه وسلم في حجة الوداع: ((وأوّل دم أضع دم ربيعة بن الحارث ، قال: لم يُقتل ربيعة،وقد عاش إِلى خلافة عمر، ولكن قيل : إِن له صغر في الجاهلية ، فأهدر النبي صَلّى الله عليه وسلم دمه، قوله: دم ربيعة لأنّه ولى الدم. قال ابن البرقى : وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد عن ابن إسحاق أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: ((وإِنّ أوّل دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعاً في بني ليث فقتله هذيل، فأهدر دمه ، فبين ابن إسحاق أن المقتول ابن ربيعة ولم يحتج فيه إلى تفسير . (١) هكذا ذكره ابن الأثير في أُسد الغابة والعسكري كما في إكمال مغلطاي،وهو لا يصح، وقد روى الإمام أحمد في مسنده ٤ / ٢٠٠ بلفظ ((نعم العبد سمرة ( سمرة بن فاتك الأسدي) لو أخذ من لمته، وشمر من مئزره ، فبلغه ذلك ففعل . - ٣٠٩ - سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن أبي العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفَضَّل عن النَّبي، صَلَّى الله عليه وسلم قال: تَشَهَّدْ في كل ركعتين، وتَضَرَّع وتَخَشَّع وتَمَسْكن(١) .. الحديث. وقيل : إِنّ ربيعة هذا ليس بابن عَمِّ النّبِيّ صَلّى الله عليه وسَلَّم ، بل هو سَمِيّه، وربيعة أكبر من العَبَّاس ، ومات قبله في أيّامٍ عُمر رضي الله عنهما سنة ثلاث و (٢٠)(٢) والله أعلم. ربيعة بن زياد،ويقال: الرَّبِيع ، مر (٣) / /١٩٠ ١٨٤٧ - ت: ربيعة بن سُلَيم - بضَمِّ السين وفتح اللَّم - ويُقال: ابن أبي سُلَيم، ويُقال: ابن سُلَيمان التُّجيبِىّ، مولاهم المِصْريّ أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو مَرْزُوق . عن حَنَش - بفتح الحاء المهملة والنَّون - الصَّنْعانيّ، وَبُسْر - بِضِّمِّ الْمُوَحَّدة وبالسين المهملة - بن عُبَيْدِ الله . (١) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء فى التخشع فى الصلاة ٢٢٥/١ برقم (٣٨٥) والنَّسَائيّ في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٦٤/٨ (١١٠٤٣). (٢) يعني سنة ثلاث وعشرين، قال ابن حبان: مات سنة ثلاث وعشرين بعد أخيه أبي سفيان بسنتين ... (٣) برقم (١٨٣٢ ) . ١٨٤٧ - التاريخ الكبير ٢٩٠/٣ والجرح ٤٧٧/٣ وثقات ابن حبان ٦ /٣٠١ وتهذيب الكمال ٩ / ١١٢ والكاشف ١ /٣٩٣ (١٥٤٤) وإكمال مغلطاي ٤ / ٣٤٨ وتهذيب ابن حجر ٣ / ٢٥٥ والتقريب ص : ٢٠٧ (١٩٠٥). - ٣١٠ - وعنه يزيد بن أبي حَبِيب، ويحيى بن أيُّوب ، وابن لَهِيعَة وجماعة. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: رَبِيعة بن أبي سُليم. له حديث في «ت)» وهو: لا يسقي ماءَهَ زَرْعَ غيره(١) . ١٨٤٨ - د، ت، س: رَبِيعة بن سَيْف الْمَعَافِرِيّ الاسكندرانيّ . عن عبد الله بن عَمْرو، وفَضَالة بن عُبَيْد ، وشُفَيّ - بضم الشين المعجمة وفتح الفاء مُشَدَّد الياء مُصَغَّر - بن مَاتع - بُثَنّاة فوق مكسورة قبل العين المهملة ، وأبي عبدالرحمن الحُبُلِيّ وغيرهم . وعنه سعيد بن أبي أيّوب ، وسَعِيد بن أبي هلال، واللّيث ، وضمام، ومُفَضّل بن فَضالة وجماعة . قال ((خ)): عنده مناكير (٢) . (١) أخرجه الترمذي في النكاح باب ما جاء في الرجل يشتري الجارية وهي حامل ٤٣٧/٣ (١١٣١) ولفظه: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَسْقِ ماءَه ولدَ غيره، وقال: هذا حديث حسن . وانظر الحديث في سنن أبي داود في النكاح ٢٤٨/٢ (٢١٥٨) من غير طريق ربيعة . ١٨٤٨ - التاريخ الكبير ٣ /٢٩٠ والتاريخ الأوسط ١ / ٤٤٦، ٤٥١ وثقات العجلي ص : ١٥٧ (٤٢٨) والجرح ٣ /٤٧٧ وثقات ابن حبان ٣٠١/٦ وسؤالات البرقاني ص: ٣٠ (١٥٣) وتهذيب الكمال ١١٣/٩ والكاشف ٣٩٣/١ (١٥٤٥) والمغني ١ /٣٣٤ (٢١٠٣) والميزان ٢/ ٤٣ وديوان الضعفاء ص: ١٠١ (١٣٩٩) وإِكمال مغلطاي ٤ / ٣٤٩ وتهذيب ابن حجر ٣ / ٢٥٥ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٦). (٢) كذا في الكبير، وفي الأوسط: روى أحاديث لا يتابع عليها، وفي رواية: منكر الحديث . - ٣١١ - وقال (( س )): ليس به بأس (١) . وقال الدَّارِقُطْنِي : صالح . قال ابن يونس: توفي قريباً من سنة ( ١٢٠)(٢)، له حديث عن الحُبُلِيّ عن عبد الله بن عُمَر بأنّ النّبِي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: لعلك بلغت معهم الكُدى أي مع الجنازة؟ قالت: معاذ الله ، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغتِ معهم مارأيتِ الجَنَّة حتى يراها جَدّك(٣)، ليس في (( د، س)) لربيعة سواه، قال الذهبي: وهو منكر غريب، رواه عنه ثقتان [ وله في الترمذي فرد حديث](٤) وهو عن عبدالله بن عَمْرو ، والصَّواب بينه وبين عبد الله رجل، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة إِلاّ وقاه الله فتنة القبر(٥) انتهى . (١) كذا قال في كتاب التميز كما سيأتي، وقال فى سننه المجتبى عقب الحديث ٤ / ٨ (١٨٧٩ ) : ضعيف . (٢) ذكره المزي في تهذيبه ٩ / ١١٤. (٣) أخرجه النُّسائي في الجنائز باب النعي ٢٦/٤ -٢٨ (١٨٧٩) وفي آخره : مارأيت الجنة حتى يراها جدّ أبيك . وأبو داود فى الجنائز باب في التعزية ١٩٢/٣ (٣١٢٣). (٤) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبتُه من التذهيب للذهبي ٢ / لوحة ٣٨/أ وبدون إثباته لا يستقيم المعنى، لأن قول الذهبي: ((وهو منكر غريب)» متعلق بالحديث السابق الذي أخرجه النسائي وأبو داود، والحديث الآتى فرد أخرجه الترمذي كما سيأتي تخريجه . (٥) أخرجه الترمذي في الجنائز باب ما جاء فيمن مات يوم الجمعة ٣٨٦/٣ (١٠٧٤) وقال: هذاحديث غريب، وقال: وهذاحديث ليس إِسناده بمتصل، = - ٣١٢ - والّذي قاله الترمذي إنّه لا نعرف لربيعة سماعاً من عبد الله بن عمرو صحيح ، وقد خرجه الترمذي الحكيم الحافظ محمد بن علي في نوادره، فذكر بينهما عياض بن عُقْبَة الفھْريّ عن عبد الله بن عَمْرو أنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسَلّم، فذكره(١)، فاتَّصَل ، والله أعلم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ كثيراً . ذكره في الميزان،ونقل عن « خ )) وابن يونس أنّ عنده مناکیر، وذکر كلام الدارقطني والنَّسائيّ ، ثم قال: قال الترمذيّ: لا نعرف لربيعة سماع من عبد الله، وضَعَّفَه الحافظ عبدالحق الأزديّ عندما روى له حديث (( يافاطمة أبلغت معهم الكُدى )) الحديث، قال: وهو ضعيف الحديث، عنده مناكير، قال ابن حِبّان: لا يتابع ربيعة(٢) علي هذا، في حديثه مناكير، وأمَّا ((س)) في كتاب (( التميز )) فأورد له هذا، وقال: ليس به بأس، قيل: مات قريباً من سنة (١٢٠). ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو، ولا نعرف لربيعة بن سیف سماعاً من عبد الله بن عمرو انتهى. (١) ذكر المزي في تهذيبه وكذلك في تحفة الأشراف ٦ /٢٨٩ (٨٦٢٥) في الزيادات، فذكر في السند ((عياض بن عقبة الفهري بينهما ،فاتصل. (٢) لم أجد قول ابن حبان هذا في ثقاته، وإنما في الثقات: كان يخطئ كثيراً، ولم يترجمه في المجروحين والذي ذكره عبد الحق الأزدي عن ابن حبان موجود في بيان الوهم والايهام في كتاب الأحكام ٥ / ٣٦١ (٢٥٣٤). - ٣١٣ - ١٨٤٩ - ٤: ربيعة بن شيبان أبو الحوراء - بالحاء المهملة والراء - السَّعْديّ البَصْرِيّ . عن الحَسَن حديث ((القُنُوت)). وعنه بُرَيْد - بضم الموحَّدَة، وفتح الرَّاء - بن أبي مريم، وثابت بن عُمارة ، وأبو يزيد الزَّرَّاد . وَثَّقه النَّسَائِىّ وغيره، حَسَّن الترمذيّ حديثه(١). وذكره ابن حبَّان في الثقات . ١٨٥٠ - س : رَبِيعَة بن عَامِر . له صُحْبَة وحَديثٌ ، رَوَاه عنه يحيى بن حَسَّان شيخ لابن المبارك. ١٨٤٩ - التاريخ الكبير ٢٨٢/٣ وثقات العجلي ص: ١٥٨ (٤٢٩) والجرح ٣ / ٤٧٤ والكنى للدولابي ١ /١٦١ والمؤتلف للدارقطنى ١ /٥٢٤ وثقات ابن حبان ٤ / ٢٢٩ والإكمال لابن ماكولا ١٦٦/٢ وتهذيب الكمال ١١٧/٩ والكاشف ٣٩٣/١ (١٥٤٦) والمشتبه ١ / ٢٥٨ وإكمال مغلطاي ٤ / ٣٤٩ والتبصير ٤٧١/١ وتهذيب ابن حجر ٣ /٢٥٦ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٧). (١) انظر تحسين الترمذي حديثه في القنوت في سننه ٢ /٣٢٨ برقم (٤٦٤). ١٨٥٠ - التاريخ الكبير ٢٨٠/٣ والجرح ٣ /٤٧٢ والثقات (قسم الصحابة) ١٢٩/٣ والاستيعاب ٢ / ٤٩٢ وتكملة الإكمال ٢٣٣/١ (٢٦٥) وتهذيب الكمال ١١٩/٩ والكاشف ١ /٣٩٣ (١٥٤٧) وتجريد أسماء الصحابة ١ /١٨٠ وإكمال مغلطاي ٤ / ٣٥٠ والإصابة ٢ / ٤٦٨ وتهذيب ابن حجر ٣ /٢٥٧. - ٣١٤ - ومَتْنُه: ألظُّوا بياذا الجلال والإِكرام(١)، وهو ربيعة بن عَامِر بن الهَادِي الأزديّ، ويُقَال: الأَسَدِيّ، وهما لغتان، وقيل: إِنّه دولي (٢) من رهط رَبِيعة بن عِبَاد - بكسر العين، وتَخْفِف الْمُوَحَّدة . ١٨٥١ - خ، د : رَبِيعة بن عبد الله بن الهُدَيْرِ التَّيْمِيّ. عن عُمَر وطَلْحة وغيرهما . وعنه ابنا أخيه محمد، وأبو بكر ابنا المُنْكَدر ، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ ، وَرَبِيعة الرُّأي وجماعة . توفي سنة (٩٣) ذكره أحمد العجليّ في ثقاته . (١) أخرجه النَّسَائيّ في النعوت، والتفسير في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٦٧/٣ والترمذي في الدعوات ٥ /٥٣٩ من حديث أنس وانظر أيضاً غريب الخطابي ١ / ٦٨٩ والطبراني في الكبير ٥ /٦٠ وغيرهم ومعناه كماجاء في النهاية ٤ / ٢٥٢ (لَظّ) أي الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم . (٢) كذا(( دولي)» في المخطوطة، وفي تهذيب الكمال وغيره بعض الكتب: ديلي بدل دولي . ١٨٥١ - طبقات ابن سعد ٢٧/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٣٣ والتاريخ الكبير ٢٨١/٣ وثقات العجلي ص : ١٥٨ (٤٣٠) والجرح ٣ / ٤٧٣ وثقات ابن حبان ( قسم الصحابة ) ١٢٩/٣ وفي ٤ / ٢٢٨ والاستيعاب ٢ /٤٩٢ وتهذيب الكمال ٩/ ١٢٠ والكاشف ٣٩٣/١ (١٥٤٨) وسير النبلاء ٥١٦/٣ وتجريد أسماء الصحابة ١٨٠/١ وإكمال مغلطاي ٤ / ٣٥١ والعقد الثمين ٤ / ٣٩٧ وتهذيب ابن حجر ٢٥٧/٣ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٩). - ٣١٥ - ١٨٥٢ - د: ربيعة بن عبد الرحمن بن حِصْن الغَنَوِيّ. عن جَدّته سَرَّاء - ونَرَاها في عدة كُتُب بالمَدَّ، وهي بالسين المهملة، وراء مشدَّدَة، ولكن الّذي في ((إِكمال ابن ماكولا)) بفتح السين المهملة وتشديد الرَّاء والإِمالة(١)، وقد رأيت الحافظ المُنْذِرِيّ ضَبَطَها بالمَدَّ في حواشيه باللّفَظ في باب أيّ يوم يخطب بمنى، وكذا قال الحافظ مُحبّ الدين الطَّبَرِيّ في ((أحكامه» في الحج في ذكر الخطبة في يوم النفر الأوّل لوداع الحاج، ولفظه: وسرّاء: بالمد، وفتح السين المهملة وبعدها رآء مشدَّدَة مفتوحة انتهى، وكذا ضبطها في مناسكه(٢)، وسأذكرها في مكانها من النِّساء - وهي بنت نبهان، صحابية . روى عنه أبو عاصم . ذكره ابن حبَّان في الثقات. ١٨٥٢ - التاريخ الكبير ٢٨٧/٣ والجرح ٤٧٥/٣ والثقات لابن حبان ٤ /٢٣١ والمؤتلف للدارقطني ٢ / ٨٤٠ وتهذيب ابن حجر ٢٥٧/٣ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩١٠). (١) الإِكمال للأمير ٢٩٣/٤ وفيه في الحاشية من كلام العلامة المُعَلّميّ: والإمالة : يعني أنّ بعد الراء ألفاً مقصورة. ولسَّراء ترجمة في تكملة الإكمال ١٥٥/٣ (٢٩٨٠) فانظر هناك في الحاشية الاختلاف في الضبط . وفي التوضيح ٥ /٨٥ : سرى بنت نبهان ... هي بفتح السين المهملة والراء المشدَّدَة مقصورة مالة . (٢) راجع القرى لقاصد أم القرى ص: ٥٣٥ في باب ما جاء في الخطبة يوم النفر الأول لوداع الحاج - ٣١٦ - قال الذّهبيّ: وقع لنا حديثه عالياً انتهى(١). وذكره ابن حبَّان في الثقات(٢) . ذكره في الميزان، وكناه بأبي عبدالرحمن (٣)، وقال: تابعِيُّ فيه جهالة، عن جَدّةٍ له اسمها مَرَّاء لا يُعْرَفان إِلاّ في حديث عند أبي عاصم في الخُطْبة يوم الرُّؤس(٤) . نعم لِسَرَّاء حديث في قتل الحَيَّة، روته عنها مجهولة اسمها ساكنة بنت الجعد انتهى . ١٨٥٣ - ع: ربيعة بن أبي عبد الرحمن فَرُّوخ مولى آل الْمُنْكَدرِ التَّيمِيّ المدني الفقيه أحد الأعلام أبو عثمان ، ويقال: أبو عبدالرحمن المعروف بربيعة الرأي . (١) قاله في تذهيبه ٢ / لوحة ٣٨ / أ. (٢) كذا تُكرر( ذكره ابن حبان في الثقات)) سهواً وقد تقدم قبل قليل . (٣) في المطبوع من الميزان ٢ / ٤٤: ربيعة [ بن عبد اللّه أو ] عبدالرحمن بن حصن .. وقال المحقق في الحاشية : وفي ((س)) ربيعة بن عبدالرحمن أبو عبدالرحمن .. (٤) أهل مكة يسمون يوم القُرّ يوم الرّءُوس، لأنّهم يأكلون فيه رءوس الأضاحي رسمي يوم القرّ، لأن الناس يقرون فیه بمنی آي یسکنون ویأکلون فيه رؤوس الأضاحي . راجع أساس البلاغة ص: ١٤٨ تحقيق : عبد الرحيم محمود ، والنهاية لابن الأثير ٤ /٣٧. ١٨٥٣ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٢٠ (٢٢٥) وتاريخ ابن معين ( الدوري ) ١٦٣/٢ والتاريخ الكبير ٢٨٦/٣ وثقات العجلي ص: ١٥٨ (٤٣١) والجرح ٣ /٤٧٥ وثقات ابن حبان ٤ /٢٣١ وحلية الأولياء ٣ / ٢٥٩ وتاريخ بغداد ٤٢٠/٨ والسابق واللاحق ص: ٢٣١ وتهذيب النووي ١٨٩/١ وتهذيب الكمال ٩/ ١٢٣ وسير النبلاء ٦ /٨٩ والكاشف ٣٩٣/١ (١٥٥٠) والميزان ٢ /٤٤ وتذكرة الحفاظ = - ٣١٧ - عن أنسٍ، والسَّائب بن يزيد، وسعيد بن الُسَيّب، وحَنْظَلة بن قيس الزَّرِقِيَّ ويزيد مَوَلَى الْمُنَّبَعث وخلق . وعنه سليمان التَّيْمِيّ،ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وشُعْبة، والأوزاعيّ، ومالك، واللَّيث، والثَّوْرِيّ ، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْديّ، وخلق، آخرهم موتاً أبو ضَمَّرَة أنس بن عياض . وَثَّقه أحمد(١)، وابن حبَّان، وأحمد العجليّ . قال مُصْعَب الزَّبَيْرِيّ : كان رَبِيعة صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إِليه وجوه النَّاس، كان يُحْصَى في مجلسه أربعون مُعْتماً، وعنه أخذ مالك الفقه، ثَنَاءُ النَّاس عليه كثير، وكذا مناقبُه . قال إِبراهيم بن المُنْذِر: حَدَّثَنا مُطَرِّف عن ابن أخي يزيد بن هُرَمُز قال: رأيتُ ربيعة جُلد وحلق رأسه ولحيتُهُ ، فَنَبَتْ لحيتهُ مختلفة ، شق أطول من الآخر، فقيل يابا عثمان ! لو سَوَّيْتَه، قال : لا حتى أَلْقَى الله تعالى معهم بين يدي الله تعالى، قال إبراهيم بن المنذر: كان سبب جلده سعى بن أبو الزِّناد، فولي بعد فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد، فأدخله بيتاً وسَدَّ عليه ليهلك ، فجاء ربيعة إِلى الوالي، ١٥٧/١ وإكمال مغلطاي ٤ /٣٥٣ وتهذيب ابن حجر ٢٥٨/٣ والتقريب ص : = ٢٠٧ (١٩١١) والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص : ١٦٣. (١) العمل (رواية المروذي وغيره) ص: ٢٤٨ (٥٠٣ ) . - ٣١٨ - وأنكر عليه، واستطلقه، وقال: سأحاكمه إِلى الله عَزَّ وجَلّ(١). قال ابن حبَّان في ثقاته: مات سنة (١٣٦). ذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، وقال: وَثَّقَه أحمد وغيره، وقال أبو عمرو ابن الصَّلاَح: قيل إِنّه تَغَيَّر في الآخر ، ولم أذكره إِلاّ أنّ أبا حاتم ذكره في ذيل الضعفاء، وذكره أبو العباس النَّبَاتي، وقد احتج به أصحاب الكتب كلها، وسيأتي ما في كلام ابن الصَّلاح ، وقد قال سَوَّار يعني بتشديد الواو - بن عبد الله القاضي: ما رأيت أحداً أعلم من ربيعة، قيل له : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ولا ابن سِيرِين، وعن عبد العزيز الماجشُون قال: والله ما رأيت أحداً أحفظ لِسُنَّة من رَبِيعة . تَنْبِيه : قال شيخُنا الحافظ العراقيّ فيما قرآتُه عليه، وسمعتُه يقرأه غيرنا أيضاً: لم أرَ من ذكر أنّه اختلط إِلّ ابن الصَّلاَح ، فقال: قيل: إِنّه تَغَيّر في آخر عمره، وترك الاعتماد عليه لذلك(٢)، وقد وَثّقه أحمد، وأبو حاتم، والعِجْلِيّ، والنَّسَائِيّ وآخرون، إِلاّ أنَّ ابن سَعْد بعد أنْ وثَّقَه قال : كانوا يَتَّقُونه لموضع الرأي، وذكره النَّبَاتي في ذيل الكامل، وقال: إِنّ البُسْتِي ذكره في الزِّيادات(٣)، قلت: قد ذكره /٩٧ البُستي في الثقات، وقال: توفي سنة (١٣٦) انتهى والله أعلم / (١) قول إبراهيم بن المنذر هذا بطوله ذكره الذهبي فى تذهيبه ٢ / لوحة ٣٩. (٢) علوم الحديث (مقدمة ابن الصلاح) ص: ٣٥٤. (٣) انظر ما قاله الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح ص : ٤٥٥. - ٣١٩ - ١٨٥٤ - د : ربيعة بن عُتْبَة، ويقال: ابن عُبَيْد الكِنَاني الكُوفيّ . عن المِنْهال بن عُمْرو، وعَطَاء بن أبي رَبَاح . وعنه مَرَّوان بن مُعَاوِيةٍ ، وأبو نُعَيم ، وعبد الله بن رَجَاء . وثَّقُه ابن مَعِين(١). له في سنن أبي داود حديث واحد . ذكره ابن حبّان في الثقات . ١٨٥٥ -م، سي، ق: رَبِيعَة بن عُثمان بن رَبِيعة بن عبد الله بن الهُدَيْرِ - بضَمٌ الهاء ، وفتح الدَّال الْمُهْمَلة - أبو عثمان التَّيْمِيّ المَدَنيّ. عن محمد بن يحيى بن حَبَّان - بفتح الحاء، وتشديد الْمُوَحْدة، ونافع، وزيد بن أسلم وجماعة . ١٨٥٤ - التاريخ الكبير ٢٩١/٣ وثقات العجلي ص: ١٥٨ (٤٣٢) والجرح ٣ /٤٧٨ والثقات لابن حبان ٢٤٠/٨ وتهذيب الكمال ١٣١/٩ والكاشف ٣٩٣/١ (١٥٥١) وإكمال مغلطاي ٤ /٣٥٦ وتهذيب ابن حجر ٢٥٩/٣ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩١٢ ) (١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح . ١٨٥٥ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٩٦ (٣٢٣) وطبقات خليفة ص: ٢٧٢ والتاريخ الكبير ٢٨٩/٣ والمعرفة والتاريخ ٣ /٦ والجرح ٣ / ٤٧٦ وثقات ابن حبان ٣٠١/٦ وتهذيب الكمال ٩ /١٣٢ والكاشف ١ /٣٩٣ (١٥٥٢) والميزان ٤٤/٢ والمغني ١/ ٣٣٤ (٢٠١٥) وإكمال مغلطاي ٤ /٣٥٧ والعقد الثمين ٤ /٣٩٧ وتهذيب ابن حجر ٣ / ٢٥٩ والتقريب ص: ٢٠٧ (١٩١٣). - ٣٢٠ -