النص المفهرس
صفحات 1-20
المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالى جامعة أم القرى معهد البحوث العلمية مركز إحياء التراث الإسلامي مكة المكرمة من التراث الإسلامي L-DURA UNIV مُهَيَّة السُّؤْلِ ٨ رُوَاةُ السِّنَّة الأصُول مايف الإِمَامِ رُبَان الدين ابراهيمِ وحَمَ دْ خَلَيْل ◌َجَلِىّ المَعْرُوْتِ بِسِبْطِ ابْ العَجَقِيّ ٧٥٢- ٨٤١هـ الجزء الرابع تحقيق نَر ◌ُعبد الغَوُّعْ تُبِىّ ١٤٢٨هـ / ٢٠٠٧ م جامعة أم القرى، ١٤٢٨هـ. ح ٤ ٠.٠ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر. ضبط ابن الغيجمي، إبراهيم بن محمد. ت ٨٤١ هــ نهاية السول في رواية الستة الأصول: الجزء الرابع. / إبراهيم بن محمد. ت ٨٤١ هـ سط ابن العجمي - الكبرى - مكة المكرمة، ١٤٢٨هـ ٥٥٢ ص ؛ ١٧×٢٤ سم ١ - أصول الفقه أ. العنوان ديوي ٢٥١ ٩٧١ / ١٤٢٨ رقم الإيداع : ٦٧١ / ١٤٢٨ ردمك : ٠ - ٨٢٧ - ٠٣ - ٩٩٦٠ الطبعة الأولى حقوق الطبع محفوظة لجامعة أم القرى حَرْفُ الخاء ١٥٦٣ ـ د: خَارِجَة بن الحارث بن رافع بن مَكِيثٍ - بفتح الميم، وكسر الكاف، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم ثاء مثلثة - الجُّهَنِيّ المَدَنِيّ. عن أبيه - وقد ذكره أعني وَالِدَه الحارثَ في الصَّحَابة بعضُهم فغلط، والأصح أنَّ الحارث عن أبيه رَافِع ، ورافع صحابيُّ ، شَهِد الحُدَيْبيّة رضي الله عنه - وسالم، ونافع ابن أبي (١) سَرْج بالجيم . وعنه ابن مَهْدِيّ، ومحمد بن الحَسَن الفقيه ، وإِسماعيل ابن أبي أُوَيْس، وخالد بن مَخْلَد . قال أبوحاتم : صالح الحديث ، وذكره ابن حبَّان في الثقات . ١٥٦٤ - د، ت، ق: خَارِجَة بن حُذَافَة بن غَانِم العَدَوِيّ - وكذا قال ابن عبد البَرِّ - القرشيّ العَدَوِيّ ، ورأيت بِخَطِّ الحافظ فتح الدِّين ابن سَيِّد الناس ما ١٥٦٣ - التاريخ الكبير ٢٠٥/٣ والجرح ٣٧٥/٣، والثقات لابن حبان ٢٧٣/٦، وتهذيب الكمال ٥/٨، والتذهيب ٢ / لوحة ١ /أ، والكاشف ١ /٣٦١ (١٢٩٨) وتهذيب ابن حجر ٣ /٧٣ والتقريب ص: ١٨٦ (١٦٠٧). (١) كذا (ابن أبي سَرْج)) في المخطوطة، وهي بخط المؤلف ، وهو خطأ، والصواب: وسالم ونافع ابني سَرْج ... لأنَّ سالماً ونافعاً اخوان، واسم أبيهما سَرْج وليس بأبي سرج، وانظر ترجمة سالم بن سَرْج في تهذيب الكمال ١٠ / ١٤٢، والتاريخ الكبير ٤ /١١٣، وانظر ترجمة نافع بن سرج فى الثقات ٥ /٤٦٨، وفي الثقات : سرح خطأ . ١٥٦٤ - طبقات ابن سعد ٤ /١٨٨ و٤٩٦/٧، والتاريخ الكبير ٢٠٣/٣، والجرح ٣٧٣/٣، والاستيعاب ٤١٨/٢، وأسد الغابة ٧١/٢، وتهذيب الكمال ٦/٨، والكاشف ١ / ٣٦٩ (١٢٩٩)، وتهذيب ابن حجر ٧٤/٣، والإصابة ٢٢٢/٢. ٥ - لفظه : ذكره ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمَثَاني(١)، وجعله سَهْمِيّاً انتهى - صَحَابِيٌّ، وهو أحد الأبطال، يُقال: إِنّه يَعْدِل بأَلْف فَارِس ، نزل مصر ، وله حديث في الوتر . روى عنه عبد الله ابن أبي مُرَّة، وعبد الرحمن بن جُبَيْر، وهو أحد الأشراف ، أَمَدّ به عُمر بن الخَطَّاب عمرو بن العاص في عسكر، فشهد فتح مصر، وولي شرطة مصر أيَّام عَمْرو، وهو الَّذِي قتله عَمْرُو بن بكير الخَارِجيُّ، وهو يراه عمرو بن العاص، فقال عمرو بن العاص: أردتُّ عَمْراً، وأراد اللهُ خَارِجةٍ (٢)، وذلك في رمضان سنة (٤٠)، قبر خَارِجَة معروف بمصر عند أهلها، رضي الله عنه . ١٥٦٥ - ع : خَارِجَةُ بن زيد بن ثابت الأنصاريّ المدنيّ أبو زيد الفقيه، أدرك زمن عثمان . وروى عن أبيه ، وعَمِّه يزيد بن ثابت - وسيأتي ما فيه، وأُسَامة بن زيد، وأم العلاء رضي الله عنهم وغيرهم . (١) الآحاد والمثاني ٢/ ١١٢ (١٥٨) وفيه: ومن ذكر خارجة بن حذافة السهمي، بتحقيق باسم فيصل أحمد الجوابرة . (٢) هكذا تَسَبَِ المؤلّف هذا القول لعمرو بن العاص، والصواب أنَّ هذا القول لعمرو بن بكير الخارجي الذي قتل خَارِجةَ بن حُذَافة ظَنّاً منه أنّه عمرو بن العاص، راجع طبقات ابن سعد والاستيعاب وتهذيب ابن حجر وغيرها، ولفظ الاستيعاب : .. فأراد الخارجي قتل عمرو ، فقتل خارجةً هذا، وهو يظنّه عمراً، وذلك أنّه كان استخلفه عمرو على صلاة الصبح ذلك اليوم ، فلما قتله أُخِذَ وأُدْخِل على عمرو، فقال: مَنْ هذا الَّذِي تُدْخلوني عليه؟ فقالوا: عمرو بن العاص، فقال: ومن قتلتُ؟ قيل: خَارِجَة ، فقال: أي الخارجي القاتل: أردتُّ عمراً وأراد الله خارجة انتهى . ١٥٦٥ - طبقات ابن سعد ٥ /٢٦٢، والتاريخ الكبير ٢٠٤/٣، وثقات العجلي ص: ١٤٠ برقم (٣٦١)، والجرح ٣ / ٣٧٤، وثقات ابن حبان ٤ / ٢١١، E - ٦ - وعنه ابنه سُليمان، والزُّهرِيّ، وأبو الزِّنَاد، ومُجَالد بن [عَوْف](١) ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط وطائفة . وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة الّذين هم: هو ، وسَعِيد بن المُسَيّب، وعُرْوَة، والقاسم ، وعُبَيد الله، وسُليمان بن يَسَار، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، واعلم أنَّ السَّابِع اختلف فيه ، فقيل : أبو بكر ابن عبدالرحمن كما قَدَّمتُه ، وقيل: أبو سَلَمة بن عبدالرحمن بن عَوْف ، وهذا الأكثر عند علماء الحجاز، وجعل ابنُ الْمُبَارك السَّابِعَ سالم بن عبد الله بن عُمر مكان أبي سَلَمة . قال ((خ )): إِن كان يزيد بن ثابت قُتِل أيّام اليمامة، فإِنّ خَارِجَة لم يدركه(٢)، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٩٩) وقد قيل سنة (١٠٠) وهو ابن سبعين سنة انتهى، وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته. تنبيه : خَارِجَة هذا لم يدرك عَمَّه یزید بن ثابت، وقد ذكرتُ ذلك عن (خ)) لكن بتردده فيه، وقد تَقَدّم أنَّ خَارِجَة توفي سنة ( ١٠٠) أو وتهذيب الكمال ٨/٨-١٣ والكاشف ٣٦١/١ (١٣٠٠)، وسير النبلاء ٤ /٤٣٧، وتذكرة الحفاظ ١ /٨٥، وتهذيب التهذيب ٣ / ٧٤ ، والتقريب ص : ١٨٦ (١٦٠٩ ). (١) في المخطوطة ((عون)) بدل عوف تحريف، لا يوجد في الرواة ((مجالد بن عون ٢أمَّا مجالد بن عوف فمترجم في التاريخ الكبير ١٠/٨، والجرح ٣٦٠/٨، وذكر المزيّ وابن حجر في تهذيبيهما ((مجالد بن عوف)» فيمن روى عن خارجة بن زيد ، وبعد التأكد أثبتُّه بين المربعين . (٢) لفظ البخاري في التاريخ الأوسط ١ /١٢٢: فإن صح قول موسى بن عقبة: أُنّ يزيد بن ثابت قُتِل أيّام اليمامة في عهد أبي بكر فإِنّ خارجة لم يدرك يزيد انتھی. - ٧ - (٩٩)، وعَمِّه قتل باليمامة، وهي سنة (١٢)(١) وتَقَدّم كلام ابن حبَّن أنّه توفي أعني خارجة وهو ابن سبعين سنة، قال ابن عبد البَرّ في ترجمة يزيد بن ثابت: إِنَّ خارجة رَوَى عنه، ثم قال: وأظنّه ليس يمتصل، وفي التهذيب لِلمِزّيّ أنه سمع منه وقيل: لم يسمع انتهى، والّذي يظهر عدم سماعه منه، وقد وقعت روايته عنه في ((خ)) في باب الجَرِيد على القَبْر في الجنائز(٢) والله أعلم . ١٥٦٦ - د، س: خَارِجَة بن الصَّلْتِ الْبُرْجُمِيّ - بضم الموحَّدَة، ثم راء ساكنة، ثم جيم، هذا عند المحققين، وكثيرٌ من المُحَدِّثين يفتح المُوَحَّدة(٣) - الكوفيّ . (١) قال ابن حبان في الثقات (قسم الصحابة) ٤٤١/٣: يزيد بن ثابت ... أخو زيد بن ثابت ، قُتِل يوم اليمامة سنة ثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وقد قيل : إِنّه مات في طريقها ... قلت: إِذا قلنا إِن خارجة مات سنة مائة وكان ابن سبعين سنة فصار ولادته سنة (٣٠) فكيف يمكن سماعه من يزيد الذي مات قبل مولده بثماني عشرة سنة والله أعلم . (٢) انظر رواية البخاري هذه في كتاب الجنائز باب الجريدة على القبر ٢٢٢/٣ رقم الباب (٨١) ولفظه: قال عثمان بن حكيم : أخذ بيدي خارجة، فأجلسني على قبر وأخبرني عن عَمّه يزيد بن ثابت قال : إنّما كره ذلك لمن أحدث عليه انتهى. انظر ليس في هذا تصريح خارجة بالسماع ونحوه من عمّه والله أعلم . ١٥٦٦ - طبقات ابن سعد ١٩٧/٦ والجرح ٣ / ٣٧٤ والثقات لابن حبان ٤ /٢١١ (مرتين ) وأسد الغابة ٢ /٨٦، وتهذيب الكمال ١٣/٨، والكاشف ١ /٣٦١ (١٣٠١)، وتهذيب ابن حجر ٣ /٧٥ والإصابة ٣٥٣/٢، والتقرب ص : ١٨٦ (١٦١٠). (٣) راجع كذلك الأنساب ٢ /١٣٦ والتوضيع ١ / ٤٢٧. - ٨ - عن ابن مَسْعُودٍ، وعَمِّه، وله صُحْبَة، واسم عَمِّه علاقة بن صُحار السَّلِيطِيّ، وسَلِيط من تميم . وعنه الشَّعْبِيّ ، وعبد الأَعْلَى بن الحكمَ. له حديث في الرُّفْية بالفاتحة، أخرجه ((د، س))(١)، ذكره ابن حبَّان في ثقاته، فذكر فيها مَرَّتين، فقال: خارجة بن الصَّلْت بن صُحَار التَّمِيمِيّ، يروي عن عَمِّه، رَوَى عنه الشَّعْبِيّ، واسم عَمِّه عِلاَقة بن صُحَار السَّلِيطِيّ، وسَليط من تميم، ثم قال: خَارِجة بن الصَّلْت البُرْجُمِيّ ، يروي عن ابن مَسْعُود، روى عنه أهل الكوفة انتهى. ١٥٦٧ - ت، س: خَارِجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاريّ النَّجَّاريّ- بالجيم والنّون من بني النَّجَّار من الأنصار-المدنيّ، وقد يُنْسَب إِلى جَدِّه . عن أبيه ، ونافع، ويزيد بن رومان، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير وجماعة. (١) أخرجه أبو داود فى البيوع وفى الطب ٣ /٢٦٦ (٣٤٢٠) و٤ /١٣ (٣٨٩٦) وأخرجه النَّسائي في عمل اليوم والليلة ص: ٥٦٣ (١٠٣٢) ما يقرأ على المعتوه. وكذلك في سننه الكبرى في الطّبّ كما في تحفة الأشراف ٢٤٩/٨ (١١٠١١ ). ١٥٦٧ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٤٦٥ (٣٩٩) وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٤٢/٢ والتاريخ الكبير ٢٠٤/٣، والجرح ٣٧٤/٣ -٣٧٥ والثقات لابن حبان ٢٧٣/٦، والضعفاء للدارقطني ص: ٢٠٢ (٢٠٧)، وتهذيب الكمال ١٥/٨، والميزان ١ /٦٢٥، والكاشف ١ /٣٦١ (١٣٠٢)، وتهذيب ابن حجر ٧٦/٣، والتقريب ص : ١٨٦ (١٦١١ ). - ٩ - وعنه مَعْن ، وزيد بن الحُبَابِ ، والقَعْنَبِيّ وجماعة. ضَعَّفه أحمد(١)، وقال ابن معين: ليس به بأس(٢)، ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٦٥) وقال : كنيته أبو زيد . ذكره في الميزان، وذكر تضعيف أحمد له ، وزاد والدَّارِقُطْنِيّ، وقال ابن عَدِيّ: عندي لا بأس به(٣)، ثم ذكر كلام ابن معين، ثم قال: يقال: مات سنة (١٦٥) انتهى (٤). وقال في التذهيب: قيل(٥): توفي فذكره، وقد ذكرت لك مجزوماً به(٦) عن ابن حبًّان. ١٥٦٨ - ت ق: خَارجَة بن مُصْعَب بن خَارِجة السرخسيّ أبو الحَجَّاج الضُّبَعيّ . (١) في رواية أبي طالب عنه ، نقلها ابن أبي حاتم في الجرح . (٢) في رواية الدوري، وفي رواية ابن طهمان الدقاق ص: ٣٧ (٣٥): ليس بشىء. (٣) الكامل لابن عدي ٣ / ٩٢١ . أي من الميزان . هذا وقد وثقه الترمذي في سننه ٥ /٦١٨ (٣٦٨٢) وقال أبو (٤) حاتم : شيخ، حديثه صالح، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . (٥) التذهيب ٢ / لوحة ١ / ب . (٦) وكذا جزم به ابن سعد في طبقاته . ١٥٦٨ - طبقات ابن سعد ٣٧١/٧، وتاريخ ابن معين ( الدَّوري) ١٤٢/٢، وتاريخ الدارمي ص: ١٠٦ (٣٠٩) والعِلَل ومعرفة الرجال ( المروذي) ص: ٨٥ (١١٧)، والتاريخ الكبير ٢٠٥/٣، والضعفاء للبخاري ص: ٤١ (١٠٨)، والجرح ٣ /٣٧٥، والضعفاء للنسائي ض : ٣٧ (١٧٤)، وكتاب المجروحين لابن حبّان ٢٨٨/١، والثقات لابن حبان ٢٣٣/٨، وتهذيب الكمال ١٦/٨، والكاشف ١ / ٣٦٢ (١٣٠٣، والميزان ١ /٦٢٥، وتهذيب ابن حجر ٣ /٧٦، والتقريب ص: ١٨٦ (١٦١٢). - ١٠ - عن بُكَيْر بن الأَشَجّ، وزيد بن أسلم، وأبي حَنِيفة وخلق. وعنه وَكِيع، وابن مَهْديّ، وعلي بن الحسن بن شَقِيق، ونُعَيم بن حَمّاد وخلق. وَهَّاه أحمد، وقال ابن مَعين: لس بثقة، وقال مَرَّة: كَذَّاب(١). قال الحسين القَبَّاني - نسبة إِلى القَبَّان الّذي يُوزَن به-وقد تَقَدَّم: قال لي أبو مَعْمَر الهُذَليّ: أتدري لِمَ تُرك خَارِجَةُ؟ فقلت : لمكان رأيه، قال: لا ، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة ، فجعلوا لها أسانيد عن يزيد ابن أبي زياد ، فوضعوها في كتبه، فكان يُحَدِّث بها. وقال البُخَارِيّ: تركه ابن المُبَارَك، ووكيع، وقيل: ضُعِّف لأنّه كان يُدَلّس عن غياث أحد المتروكين ، وقال ابن سعد: تركوه(٢)، وقال الدَّارِقُطْنِي وغيره: ضعيف(٣). قال ابن عَديّ: له حديث كثير وأصناف، فيها مُسْنَد ومَقَاطیع، وهو ممن یکتب حديثه(٤) انتھی. (١) ذكر ابن عدي في الكامل ٣ / ٩٢٢ عن ابن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال: كَذَّب، وليس بشيء، ولم أجد أنا ((كَذَّب)) في رواية عباس الدوري المطبوعة. (٢) لفظ ابن سعد في طبقاته : اتقى الناس حديثه ، فتركوه . (٣) سنن الدارقطني ١ / ٣٥١ . عبارة ابن عدي في الكامل ٣ / ٩٢٧ أوسع من هذه ، راجعه . ( ٤) - ١١ - له حديث أنَّ الوضوء له شيطان ، يقال له الولهان(١) ، انفرد به ، ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (٢٦٤)(٢). ذكره في الميزان ، وذكر فيه توهية أحمد له، وذكر كلام النَّاس فيه، وقال: إِنّ ابن عديّ ساق في ترجمته عشرين حديثاً مناكير وغرائب، ثم قال: له حديث كثير وأصناف إلى آخر قوله، وهو ممَّنْ يُكْتَب حديثُه وزاد : عندي أنَّه يغلط ولا يتعمد انتهى، توفي في ذي القعدة سنة ( ١٦٨ ). ١٥٦٩ - ق: خَازم - بالخاء المعجمة وبالزَّي، وهذا معروف، لأنّا في حرف الخاء المعجمة، العَنَزِيّ(٣) البَصْرِيّ . (١) أخرجه الترمذي فى الطهارة ١ / ٨٤ برقم (٥٧) وقال: غريب وليس إِسناده بالقوي، ... لا نعلم أحداً أسنده غير خارجة، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن قوله، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا ، وضعّفه ابن المبارك ، وأخرجه ابن ماجه أيضاً في الطهارة ١ / ١٤٦ برقم (٤٢١) . (٢) في الثقات: مات سنة أربع وستين ومائتين وهذا خطأ أو سهو من ابن حبّان في الثقات، ومنه نقله المؤلّف، وقد ذكر ابن حبّان نفسه في المجروحين ٢٨٨/١ فقال : مات سنة ثمان وستين ومائة في شهر ذي القعدة يوم الجمعة، وكان مولده سنة ثمان وتسعين انتهى. ١٥٦٩ - الجرح ٣٩٣/٣، والمؤتلف للدارقطني ٢ / ٦٥٢، وتصحيفات المحدثين ٢ /٥٥٠، والإِكمال لابن ماكولا ٢ /٢٨٤، وتهذيب الكمال ٢٦/٨، والكاشف ٣٦٢/١ (١٣٠٤) والمشتبه ١ /٢٠١، والميزان ١ /٦٢٧، وتوضيح المشتبه ١٧/٣، وتهذيب ابن حجر ٣ /٧٩، والتقريب ص : ١٨٦ (١٦١٥). (٣) العنزي: بفتح العين المهملة والنون، بعد هازاي، قاله الحافظ في التقريب، وقد جاء في بعض المصادر ((الغبري)، ولعله تصحيف . - ١٢ - عن عطاء بن السائب وغيره. وعنه نَصْر بن عليّ الَجَهْضَمِيّ، ويعقوب بن بِشْر - بالشين المعجمة . قال أبو حاتم: مجهول(١)، وحديثه باطل يعني الّذي رواه ابن ماجه: أُمتي خمس طبقات، الطبقة أربعون سنة(٢). ذكره في الميزان، فقال: خَرِّج له ((ق)) أمتي على خمس طبقات ، ضُعِّفَ، وقال أبو حاتم: الحديث الذي رواه باطل. ١٥٧٠ - خت، ق : خالد بن أسْلَم العَدَويّ المدنيّ. عن ابن عُمر . وعنه أخوه زيد بن أسلم ، والزُّهْرِيّ وغيرهما . ذكره ابن حبِّان في الثقات(٣). (١) ولفظ أبي حاتم في الجرح: مجهول منكر الحديث، والحديث الذي رواه باطل . (٢) أخرجه ابن ماجه فى الفتن باب الآيات ٢ /١٣٤٩ بعد حديث رقم (٤٠٥٨) عن نصر بن علي عن خازم العنزي عن المسور بن الحسن عن أبي معن عن أنس به، وقال في الزوائد : إِسناده ضعيف، وأبو معن والمسور بن الحسن وخازم العنزي مجهولون .... ١٩٧٠ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣١٦ (٢٢٠) والتاريخ الكبير ١٤٠/٣، والجرح ٣٢٠/٣ والثقات لابن حبان ٤ /١٩٨، وتهذيب الكمال ٢٨/٨، والكاشف ٣٦٢/١ (١٣٠٥) والتذهيب ٢ / لوحة ٢ /أ، وتهذيب ابن حجر ٨٠/٣، والتقريب ص: ١٨٦ ( ١٦١٦). (٣) وقال ابن سعد : کان أشد شابا بالمدینة، ویکنی أبا ثور ، و کان اُسنَّ من زید بن أسلم . - ١٣ - ١٥٧١ - ت ، ق : خالد بن إِلياس، ويُقَال: ابن إِياس القرشيّ العَدَوِيّ أبو الهَيْثم إِمام مسجد الرسول صَلّى الله عليه وسَلَّم . عن عامِر بن سعد، والمَقْبُرِيّ، وصالح مولى التَّوَمَة وجماعة. وعنه القَعْنَبِيّ ، وعليّ بن قَادِم وأبو نُعَيم وطائفة. قال أحمد: منكر الحديث(١). وقال عَبّاس عن ابن معين: لا يُكتب حديثُه(٢). وقال أبو حاتم : يُكتَب حديثه زَحْفاً (٣). وقال ((س)) : متروك. ١٥٧١ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٤٢١ (٣٥١) وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢ / ١٤٢، وتاريخ الدارمي ص: ١٠٤ (٢٩٩) والتاريخ الكبير ١٤٠/٣، والضعفاء للبخاري ص : ٣٩ (١٠١) والجرح ٣٢١/٣ والضعفاء للنسائى ص: ٣٧ (١٧٢)، والضعفاء للعقيلي (٣/٢ (٤٠٠) وتهذيب الكمال ٢٩/٨، والكاشف ١ / ٣٦٢ (١٣٠٦) وتهذيب ابن حجر ٣ /٨٠ والتقريب ص: ١٨٧ (١٦١٧). (١) روى البخاري رواية أحمد هذه في التاريخ الأوسط ٢ /١٠٧، ١٤٣، وقول الإِمام أحمد في الجرح من رواية أبي طالب : متروك الحديث . (٢) كذا نقل المؤلف قول ابن معين من رواية الدوري، ولفظ ابن معين في رواية الدوري والدارمي : ليس بشئ فقط ، ونقل المزيّ قول ابن معين برواية الدوري بلفظ: ليس بشئ لا يكتب حديثه ونقل ابن عدي قول ابن معين برواية ابن أبي مريم بهذا اللفظ أعني : ليس بشئ، ولا یکتب حديثه كما في كامل ابن عدي ٨٧٨/٣. (٣) لفظ أبي حاتم في الجرح: ضعيف الحديث، منكر الحديث، قلت ( ابن أبي حاتم): يكتب حديثه؟ قال: زَحْفًا . - ١٤ - ذكره في الميزان، فقال: قال ((خ)): ليس بشيء، وقال أحمد و((س)): متروك، قال: ويقال فيه: ابن إياس، ثم ذكر له حديثاً عن عبد الله بن نافع عنه بإِسناده إِلى جابر: قَضَى النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم بالجائحة، والجائحة : الجراد والحريق والسيل والبرد والرِّيح، ثم ذكر له حديثاً آخر عن أبي هريرة قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذا نَهَضَ من الركعتين وَضَعِ يَدَيْه على فخذيه ، قال ابن عديّ : هو خالد بن إلياس بن صخر أبو الهَيْثَم القرشيّ العَدَوِيّ ، قال ابن معين: لیس بشيء لا یکتب حديثه انتھی(١)/. / ١٦١ ١٥٧٢ - ت: خالد بن أبي بكر بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُمر العَدَويّ المدنيّ. عن عَمَّي والدِه حمزة ، وسالم ، وعن جَدِّه عُبَيْد الله. وعنه مَعْنِ، وزيد بن الحُبَاب، والنَّفَيلِيّ ، وإِسحاق الفَرْوِيّ وغيرهم. (١) انتهى أي من الميزان ١ /٦٢٧ - ٦٢٨، والحديثان اللّذان ذكرهما الذهبي أخرجهما ابن عدي في ترجمة خالد بن إلياس أو إياس في كامله ٣ / ٨٧٨ - ٨٧٩ ٠ ١٥٧٢ - طبقات ابن سعد ( الجزء المتمم) ص: ٤٢٣ (٣٥٥)، والجرح ٣٢٣/٣، وثقات ابن حبان ٦ / ٢٥٤، وتهذيب الكمال ٣٣/٨، والكاشف ١ / ٣٦٢ (١٣٠٧) والميزان ٦٢٨/١ والمغني للذهبي (٢٩٥/١ (١٨٣٦) وتهذيب ابن حجر ٨١/٣ والتقريب ص : ١٨٧ ( ١٦١٨). - ١٥ - قال أبو حاتم: يُكْتَب حديثُه، وقال ((خ)): له مناكير (١)، ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٥٢) يخطئ. وذكره في الميزان، فذكر كلام أبي حاتم، و ((خ)) إلى أن قال: ومن مناكيره : معن بن عيسى حَدَّثنا خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبدالله بن عُمر عن أبيه أنّ النِّبّي صَلَّى الله عليه وسلّم قال: البَابُ الّذي يَدخُلُ منه أهل الجنَّة عرضُه مَسيرة الرَّاكب المشحوذ ثلاثاً، وإِنهم لِيُضْغَطونَ عليه حتى تكاد مناكبُهم تَزُول(٢) انتهى. خالد بن أبي بلال الصَّواب عن خالد عن ابن أبي بلال. ١٥٧٣ -ع : خالد بن الحارِثِ أبو عُثْمان الهُجَيْمِيّ البَصْريّ. (١) قول البخاري نقله عنه الترمذي في سننه كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة أبواب الجنة ٤ / ٦٨٤ - ٦٨٥ بعد تخريج الحديث الذي ذكره المؤلف عن الميزان وقال الترمذي : هذا حديث غريب، قال: سألت محمدا ( يعني الإِمام البخاري ) عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم ابن عبد الله انتهى . ففي لفظ البخاري في سنن الترمذي مناكيره مُقَيَّدة بما كان عن سالم، وليست عامة . وقد قال فيه ابن سعد: كان كثير الحديث والرواية، وانظر للمزيد «الجامع في الجرح والتعديل ١ / ٢٠٨. (٢) تقدم تخريجه عند تخريج قول البخاري أعلاه . ١٥٧٣ - طبقات ابن سعد ٢٩١/٧ وعلل الإمام أحمد (المروذيّ) ص: ٤٤، ٥٠ (١٠، ٢٩) والتاريخ الكبير ١٤٥/٣، والتاريخ الأوسط ٢ /١٧٠ والجرح ٣٢٥/٣، والثقات لابن حبَّان ٢٦٧/٦، والسابق واللاحق ص: ١٩ وتهذيب الكمال ٣٥/٨ والكاشف ٣٦٢/١ (١٣٠٨) وسير النبلاء ١٢٦/٩ وتذكرة الحفاظ ٣٠٩/١، وتهذيب ابن حجر ٣ / ٨٢، والتقريب ص : ١٨٧ (١٦١٩). - ١٦ - عن حُميد، وابن عَوْن ، وحُسَين المُعَلِّم، وهشام بن عُرْوَة وطبقتهم . وعنه أحمد، وإسحاق، وابن المدينيّ، وخلق كثير. قال يحيى القَطَّان : ما رأيتُ أحداً خيراً منه ومن سُفْيان . وقال أحمد: إِليهِ المُنْتَهَى في التَّثَبُّت بالبصرة(١). وقال أبو زُرْعَة: كان يُقَال له: خالد الصدوق(٢)). وقال النَّسَائيّ: ثقة ثبت، وقال آخر : كان من أئمة العلم ببلده، ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مولده سنة (١١٩) ومات سنة (١٨٦) وهما أخَوان، خالد، والحارث، فأمّا خالد فكان من عُقَلاء النَّاس ودُهَاتِهم انتهى. قال الفَلأَّس: ولد سنة (١٢٠) ومات سنة (١٨٦). د، س ، ق : خالد بن حُسَيْن هو خالد بن عبد الله بن حُسَيْن يأتي(٣). ١٥٧٤ - د: خالد بن الحُوَيْرِثِ المَخْزُوميّ المكِّيّ .. عن عبد الله بن عَمْرو. (١) هذه رواية الأثرم عن الإِمام أحمد، ذكرها المزيّ في تهذيبه. (٢) كذا خالد الصدوق في المخطوطة، وفي الجرح : خالد الصدق . (٣) وقد نسى المؤلف في موضعه فأسقطه ناسياً والله أعلم. ١٥٧٤ - التاريخ الكبير ١٤٤/٣، وتاريخ الدارمي ص: ١٠٤ (٢٩٦)، والجرح ٣ /٣٢٤، وثقات ابن حبان ٤ / ١٩٨، والكامل لابن عدي ٣ /٩١٠، وتهذيب الكمال ٨ / ٤١، وميزان الاعتدال ١ /٦٢٩، والكاشف ١ / ٣٦٢ (١٣٠٩)، وديوان الضعفاء ص: ٧٩ (١٢١١)، والعقد الثمين ٤ / ٢٦٤، وتهذيب ابن حجر ٨٣/٣، والتقريب ص: ١٨٧ (١٦٢١ ). - ١٧ - وعنه ابنه محمد، وعليّ بن زيد بن جدعان. لا يُعْرف ، ذكره ابن حِبّان في الثقات، له حديث: إِنَّ الأرْنب تَحيض(١). ذكره في الميزان، فقال: قال ابن معين : لا أعرفه ، وذكره ابن حبُّان في الثقات، قلت: تَفَرَّد بحديث إِنّ الأرنب تحیض انتهى. ١٥٧٥ - ق: خالد بن حَيَّان - بالمثناة تحت، وهذا ظاهر يُعرَف من الرُّتْبة - الرِّقِّيّ أبو يزيد مولى كندة الخَرَّاز - بالخاء المعجمة وتشديد الرَّاء ، وفي آخره زاي. عن جَعْفَر بن بُرْقَان، وسالم ابن أبي الْمُهَاجِر، وعليّ بن عُرْوَة وجماعة. وعنه سنيد بن داود، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة ، وأحمد بن حَنْبَل وخَلْقِ. (١) أخرجه أبو داود في الأطعمة باب في أكل الأرنب ٣ /٣٥٢ (٣٧٩٢) وفيه يقول ابن الحويرث : إِن عبد الله بن عمرو كان بالصّفَاح ، قال محمد : مكان بمكة، وإِنّ رجلاً جاء بأرنب قد صادها فقال: يا عبد الله بن عَمْرو ما تقول؟ قال: قد جئ بها إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس، فلم يأكلها ولم يَنْهَ عن أكلها، وزعم أنها تَحِيض . ١٥٧٥ - طبقات ابن سعد ٧ /٤٨٦، والتاريخ الكبير ١٤٥/٣، والتاريخ الأوسط ١٨٩/٢ والجرح ٣٢٦/٣، والثقات لابن حبان ٢٢٣/٨ وسؤالات البرقاني للدارقطني ص: ٢٨ (١٣٢) وتحرف فيه «حَيَّان إِلى حسان، وتاريخ بغداد ٨ /٢٩٥ والإِكمال لابن ماكولا ١٨٦/٢ (في الخَرَّاز) وتهذيب الكمال ٨ /٤٢، والكاشف ٣٦٣/١ (١٣١٠) والميزان ١ / ٦٢٩ والتذهيب ٢ / لوحة ٢ / ب وتهذيب ابن حجر ٨٤/٣ والتقريب ص: ١٨٧ (١٦٢٢). - ١٨ - قال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب(١)، وقال الفَلأَّس : ضعيف ، وقال عليّ بن مَيْمُون الرَّقّيّ: منكر الحديث، و کان صاحبَ حديث(٢)، وقال النَّسَائيّ وجماعة: ليس به بأس، وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٩١) أبيض الرِّأس واللّحية. ذكره في الميزان ، وذكر كلام أحمد، وقال عبد الخالق بن مَنْصُور: سمعت ابن معين يُوَثِّقُه، وذكر كلام عليّ بن ميمون الّذي ذكرتُه ، وكلام الفَلآس ، والنسائيّ، يقال: مات سنة (١٩١) وفي التذهيب: قال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة (١٩١) وكان ثقة ثبتاً انتهى كما ذكرت لك تاريخه عن ابن حبّان غير أنّه عَيّن الشهر . د ، س : خَالِد بن خالد، وقيل: سَبَيْع (د) يأتي(٣). ١٥٧٦ - م، س: خَالِد بن خِدَاش بن عَجْلاَنِ الْمُهَلَّبِيّ مولاهم البصريّ نزيل بغداد. (١) قول الإِمام أحمد هذا ذكره الخطيب في تاريخه ٨ / ٢٩٦. (٢) قال الخطيب في تاريخه ٢٩٧/٨ بعد أن ذكر كلام علي بن ميمون الرقي: قلت : قوله كان منكرا يعني في الضبط والتحفظ وشدة التوقي والتحرز. (٣) يأتي في حرف السين إن شاء الله تعالى. ١٥٧٦ - طبقات ابن سعد ٣٤٧/٧، والتاريخ الكبير ١٤٦/٣، والجرح ٣٢٧/٣، والثقات لابن حبان ٨/ ٢٢٥، وسؤالات الآجري ٣٩٩/١ (٧٨٠) وتاريخ بغداد ٨ /٣٠٤ والمعجم المشتمل ص: ١١٣ (٣١٠) وتهذيب الكمال ٤٥/٨ والكاشف ٣٦٣/١ (١٣١١) والميزان ١ / ٦٢٩ وسير النبلاء ١ / ٤٨٨ وتهذيب التهذيب ٣ /٨٥والتقريب ص:١٨٧ (١٦٢٣ ) . - ١٩ - عن مالك ، وحَمَّاد بن زيد، وأبي عَوَانة، ومَهْدِيّ بن ميمون ، وبَكَّار ابن عبد العزيز ابن أبي بكرة وطائفة . وعنه ((م))، وأحمد، وابن راهويه، وهارُون الحَمَّال - بالحاء المهملة، . وأبو زُرْعَة، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِيّ، وابن أبي الدنيا وخلق. قال أبو حاتم وغيره: صَدُوق، وقال ابن المدينيّ، وزكريّا السَّاجِيّ: ضَعِيف (١) وقال: قال ابن مَعِين: يَنْفَرِد عن حَمّاد بن زيد بأحاديث (٢)، وقال سليمان بن حَرْب : صدوق لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حَمَّاد بن زيد، وكان كثير اللَّزُومِ له(٣)، وقال خالد بن خدَاش: رُبَّما غبتُ عن حَمَاد فيطلبني وقد خبأ لي الفاكهة والحلواء (٤). ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٢٤) وقال : كنيتُه أبو الهيثم. ذكره في الميزان، فقال: وُثِّقَ ، وذكر قول أبي حاتم وغيره، وقال ابن مَعين: فذكر كلامه كما ذكرته، وذكر كلام ابن المدينّى والسَّاجِي والله أعلم. (١) ذكر الخطيب تضعيفهما في تاريخه ٣٠٦/٨. (٢) ذكره الخطيب في تاريخه أيضاً بطريق الساجي ٨ /٣٠٦، وفيه: تفرد عن حماد. (٣) ذكر قول سليمان هذا ابن أبي حاتم في الجرح ٣ /٣٢٧، بزيادة: وأثنى عليه خيراً. (٤) تاريخ بغداد ٨ /٣٠٥. - ٢٠ -