النص المفهرس
صفحات 561-580
عن عبد الله بن طاؤس ، وهشام بن عروة ، ومسعر . وعنه محمد بن طلحة بن مُصَرِّف ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال ((خ)): منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يحتج به . تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في نقله ذلك عن ابن حبان ، فقال : عبارة ابن حبان في حُميد بن وهب : كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد التعديل ، ولم يغلب خطأه صوابه حتى يستحق الجرح ، وهو ممن يحتج به إلا إذا انفرد . انتهى ، والله أعلم ، وهو مخالف لإطلاق المصنف أنه لا يُحتج به، والله أعلم (١). انتهى . له حديث في الكتابين . ذكر في الميزان حُميد بن وهب، وذكر فيه كلام (خ)» وكلام ابن حبان لا يُحتج به ، ثم تعقبه بقوله : قلت : مُقُلُّ صويلح . (١٥١٣) د: حُميد - كالذي قبله - بن يزيد البصري . عن نافع في الخمر . (١) عبارة ابن حبان حسب ما نقله المزي: يخطىء حتى خرج عن حد التعديل، لا يُحتج به إذا انفرد ، وعبارته في المطبوع من المجروحين: ممن يُخطىء، حتى خرج عن حد التعديل ، ولم يغلب خطأه صوابه حتى استحق الجرح ، وهو لا يُحتجّ به إذا انفرد ، وأشار المحقق في الحاشية في النسخة الهندية : وهو ممن يحتج به إلا بما انفرد . (١٥١٣) الجرح والتعديل ٢٣١/٣ وتهذيب الكمال ٤٠٨/٧ والكاشف ٣٥٦/١ (١٢٦٣) والميزان ٦١٧/١ والتذهيب ١/ لوحة (٢١٥) وديوان الضعفاء ص: ٧٦ (١١٧٩) وتهذيب ابن حجر ٥٢/٣ والتقريب ص : ١٨٢ (١٥٦٥). - ٥٥٨ - وعنه حمّاد بن سلمة . ذكره في الميزان، وقال: لا يُدرى من هو (١)؟ . * ع : حُميد الأعرج بن قيس، مرَّ (٢). * ت، ق : حُميد أبو المليح الفارسي ، في الكنى .. (١٥١٤) ت : حُميد - كالذي قبله - الأعرج الكوفي القاصّ - بالصاد المهملة ، وهو الذي يقُص الأخبار الملائي - يُقال : ابن عطاء ، وابن علي ، وابن عبيد ، وابن عبد الله . عن عبد الله بن الحارث المكتّب فقط. وعنه خلف بن خليفة ، وعيسى بن يونس ، وابن نمير ، وعبيد الله بن موسى ، وجماعة . (١) وقال في الديوان: مجهول، وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٥٧٢/٣ - ٥٧٣ (١٣٥٩): مجهول الحال، ولا يعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة. (٢) تقدم برقم (١٥٠٥). (١٥١٤) تاريخ ابن معين ١٣٧/٢ ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٩ (١٨٦) والتاريخ الكبير ٣٥٤/٢ (٢٧٢٤) والتاريخ الصغير للبخاري ١٠٨/٢ والضعفاء للنسائي ص: ٣٣ (١٤١) والجرح والتعديل ٢٢٦/٣ والضعفاء للعقيلي ٢٦٨/١ (٣٣١) والمجروحون لابن حبان ٢٦٢/١ والكامل لابن عدي ٦٨٨/٢ والمعرفة والتاريخ ٧٩٨/٢ والضعفاء للدارقطني ص: ١٨٣ (١٦٧) وتهذيب الكمال ٤٠٩/٧ والكاشف ٣٥٦/١ (١٢٦٤) والميزان ٦١٧/١ وتهذيب ابن حجر ٥٣/٣ والتقريب ص: ١٨٢ (١٥٦٦). - ٥٥٩ - ضعّفه أحمد (١)، وقال ابن معين وغيره: ليس بشيء (٢) ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة: واهي الحديث (٢) ، أخرج له ((ت)) فرد حديث في يوم كلّم الله موسى (٤) . ذكره في الميزان فقال : واهٍ ، وقد مر أيضاً (٥) يعني في الميزان في حُميد بن عمّار (٦) ، وقيل : ابن علي ، وقيل : ابن عبيد ، ويقال : ابن عطاء الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث متروك إلى آخر كلامه فيه ، وذكر له مناكير ، وقال في أولها : ومن مناكيره . (١٥١٥) د: حُميد - كالذي قبله - الشامي - بالشين المعجمة - الحمصي . (١) في رواية أبي طالب كما في الجرح والتعديل . (٢) راجع النص برقم (١٧٠٨) . (٣) لفظ أبي زرعة في الجرح : ضعيف الحديث واهي الحديث . (٤) أخرجه الترمذي في اللباس، باب ما جاء في لبس الصوف ١٩٦/٤ (١٧٣٤) ، وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج ، وحميد هو ابن علي الكوفي ، سمعت محمداً (يعني البخاري) يقول : حميد بن علي الأعرج منكر الحديث .... (٥) في الميزان المطبوع ٦١٧/١ (٢٣٤٨) وقد مَرّ آنفاً، وقال المحقق في الحاشية : في (س)) يعني نسخة السبط : أيضاً . (٦) راجع الميزان ٦١٤/١ (٢٣٤٠). (١٥١٥) تاريخ الدارمي ص: ٩٧ - ٩٨ (٢٦٨) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٣ (١٥١) والجرح والتعديل ٢٣٢/٣ والكامل لابن عدي ٦٨٦/٢ وتهذيب الكمال ٤١٢/٧ والميزان ٦١٧/١ (٢٣٥١) والكاشف ٣٥٦/١ (١٢٦٥) والتذهيب ١/ لوحة (٢١٥ - ٢١٦) وديوان الضعفاء ص: ٧٦ (١١٨٠) وتهذيب ابن حجر ٥٣/٣ والتقريب ص: ١٨٢ (١٥٦٧). - ٥٦٠ - عن سليمان المُنَبِّهِيّ - بضم الميم ، ثم نون مفتوحة ، ثم موحدة مكسورة مشددة - وأبي عمرو الشيباني ، ومحمود بن الربيع . وعنه محمد بن جُحَادَة وصالح بن صالح بن حي ، وغيلان بن جامع. قال ابن عدي: أنكر عليه حديثه عن سليمان الْمُنَبِّهِيّ ، ولا أعلم له غيره. انتهى (١)، ولم يخرج له ((د)) سواه، قال: وروى [محمد بن] (٢) عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حُميد بن عبد الله الشامي الأزرق ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وروى أبو بكر بن عياش عن حميد الشامي الكندي عن عُبَادة بن نُسَيّ (٣) ، فالله أعلم أهولاء واحد أم لا؟ ذكر حميداً الكندي ، يروي عن عبادة بن نُسيّ ، روى عنه أبو بكر بن عيّاش. انتهى (٤) ، وذكره في الميزان ، قال ابن عدي : أنكر عليه حديثُه عن سليمان المُنَبِّهِيّ ، ولا أعلم له غيره ، ثم قال الذهبي : قلت : ولا أخرج له ((د)» سواه في ذكر فاطمة وتعليقها الستر وتحلية ولديها بقُلُبين (٥) . انتهى . / /١٥٦ (١) بهذا اللفظ ذكره الذهبي في الميزان والتذهيب ، وفي كامل ابن عدي قال بعد أن ساق له حديثه : وحميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث ، وهو حديثه ، ولم أعلم له غيره . انتهى . (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبته من مصدر المؤلف ، وهو التذهيب، وكذا في أصل التذهيب ، تهذيب الكمال ٤١٤/٧. (٣) راجع الثقات لابن حبان ١٩٢/٦ والتاريخ الكبير ٢٥٥/٢ (٢٧٢٣) . (٤) لعله يقصد من التذهيب . (٥) أخرجه أبو داود في الترجل، باب ما جاء في الانتفاع من العاج ٨٧/٤ (٤٢١٣)، وأخرجه ابن عدي في الكامل أيضاً في ترجمته . - ٥٦١ - (١٥١٦) ت: حُميد - كالذي قبله - المكِّيّ مولى ابن عَلْقَمة. عن عطاء عن أبي هريرة في الأذكار . وعنه زيد بن الحُباب فقط . ذكره في الميزان ، وقال: قال البخاري: لا يُتابع عليه (١)، ثم عقّبه بقوله : قلت : له ثلاثة أحاديث ، قال ابن عدي : لا يُتابع على بعض حديثه ، ثم قال : قلت : هذا أصغر من حُميد بن قيس المكي المذكور انتهى . وبخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه : أخرج الطبراني عن زيد بن الحباب عنه عن عطاء عن أبي هريرة عن سلمان مرفوعاً : من قال : اللهم إني أشهد أو أُشهدُ (٢) ملائكتك وحملة عرشك وأُشهد من في السموات ومن في الأرض أنك أنت وحدك لا شريك لك ، وأن (١٥١٦) التاريخ الصغير للبخاري ١٣٣/٢ والضعفاء لأبي زرعة (أبو زرعة الرازي ... ) ٣٥٦/٢ وسؤوالات البرقاني ص: ٢٣ (٩٦) والكامل لابن عدي ٦٨٩/٢ وتهذيب الكمال ٤١٥/٧ والميزان ٦١٨/١ والكاشف ٢٥٦/١ (١٢٦٦) والمغني ١٩٦/١ (١٧٩٣) والتذهيب ١/لوحة (٢١٦) وتهذب ابن حجر ٥٤/٣ والتقريب ص: ١٨٣ (١٥٦٨). (١) كذا في الميزان لفظ البخاري ، ولفظه في تاريخه الصغير: حميد المكي مولى ابن علقمة ، روى عنه زيد بن حُباب ثلاثة أحاديث ، زعم أنه سمع عطاء عن أبي هريرة عن سليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديثين آخرين لا يتابع فيهما . (٢) كذا في المخطوطة، وفوق ((أو)) ((كذا)) للتأكيد وفي معجم الطبراني: إني أشهدك وأشهد ملائكتك . - ٥٦٢ - محمداً عبدك ورسولك ، من قالها ثلاثاً عتق كله من النار ، ومن قالها مرتين عتق ثُلثاه من النار ، ومن قالها مرة عتق ثلثه ، وأخرجه غير ابن جريج عنه عن عطاء ، وقال فيه: مولى آل علقمة (١). انتهى. (١٥١٧) د، س: حُميد - كالذي قبله - . عن خاله صفوان بن أمية في قطع السارق . وعنه سماك بن حرب ، وبعضهم يقول : عن سماك عن جُعيد (٢). ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يذكر فيه كلام بعضهم ، بل جزم بأنه حُميد ، وأنه ابن أخت صفوان بن أمية ، وأنه روى عن صفوان ، (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٧٠/٦ (٦٠٦) بطريقه عن الحجاج عن ابن جريج عن عطاء به ثم أخرجه برقم (٦٠٦٢) بطريقه عن زيد بن الحباب عن حميد مولى آل علقمة المكي عن عطاء به وذكره الهيثمي في مجمعه ٨٩/١٠ في باب ما يقول إذا أراد أن يعتق من النار، وقال : رواه البزار عن شيخه أحمد ، ولم ينسبه ، وفيه حميد مولى أبي (الصواب آل) علقمة ، وهو ضعيف ثم ذكره بعد قليل في باب فيمن أشهد الله تعالى ... ٩٠/١٠ وقال: رواه الطبراني بإسنادين، وفي أحدهما أحمد بن إسحاق الصوفي (وفي المطبوع من المعجم أحمد بن يحيى الصوفي) ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، قلت: كيف هذا، وقد ضعف حميداً مولى آل علقمة قبل قليل ، وهو هنا أيضاً . (١٥١٧) التاريخ الكبير ٣٥٧/٢ والجرح والتعديل ٢٣٢/٣ والثقات لابن حبان ١٥٠/٤ وتهذيب الكمال ٤١٦/٧ والكاشف ٣٥٦/١ (١٢٦٧) والميزان ٦١٨/١ والتذهيب ١/لوحة (٢١٦) وتهذيب ابن حجر ٥٤/٣ والتقريب ص : ١٨٣ (١٥٦٩). (٢) راجع طرق الحديث في سنن أبي داود ١٣٨/٤ (٤٣٩٤) والمجتبى من سنن النسائي ٦٨/٨، ٦٩ . - ٥٦٣ - وأنه روى عنه سماك بن حرب . وذكره في الميزان ، فقال : ما حدّث عنه سوى سماك بن حرب . انتهى ، يعني فهو مجهول العين ، وقد تقدم غير مرة أن مجهول العين وكذا الحال ضعيف . (١٥١٨) م، ت، سي: حِمْيَرِيّ بن بَشِير الحِمْيَرِي، أبو عبد الله البصري الجَسْرِيّ . عن أبي ذَرّ ، وأبي الدرداء مرسلاً ، وعن جندب البجلي ، وأبي عنبة ، وعبد الله بن مُغفّل - بالغين المعجمة ، وبالفاء المشددة ، ومَعْقل: بالعين والقاف - بن يسار ، وعبد الله بن الصامت . وعنه قتادة ، والجُرَيْرِيّ ، وسليمان التيمي ، وآخرون . وثقه ابن معين (١) ، له في الكتب حديث من رواية الجُرَيْرِيّ عن أبي عبد الله العنزي ، عن عبد الله بن الصامت . (١٥١٨) طبقات ابن سعد ٢١١/٧ وطبقات خليفة ص: ٢١١ والتاريخ الكبير ١٢١/٣ والجرح والتعديل ٣١٦/٣ والثقات لابن حبان ١٩٠/٤٠ وموضح أوهام الجمع ٦٣/٢ - ٦٥ والأنساب ٢٧٦/٣ (الجسري) وتهذيب الكمال ٤١٩/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١٦) والكاشف ٣٥٦/١ (١٢٦٨) وجامع التحصيل ص: ٢٠٣ (١٤٩) وتهذيب ابن حجر ٥٥/٣ والتقريب ص : ١٨٣ (١٥٧٠) وتوضيح المشتبه ٤٣٩/٢. (١) في رواية ابن أبي خيثمة كما في الجرح والتعديل. قلت : وقال ابن سعد: كان معروفاً قليل الحديث ، وقال الذهبي في الكاشف : ثقة . - ٥٦٤ - (١٥١٩) د، ق: حُمَيْضَة بن الشَّمَرْدَل الأسدي الكوفي، وعند ((ق)) بنت الشَّمَرْدَل (١). عن قيس بن الحارث . وعنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والكلبي ، وغيرهما . قال ((خ)): فيه نظر ، له في الكتابين حديث ، ذكره ابن حبان في الثقات . وذكره في الميزان، وذكر ما وقع في ابن ماجه ، ذكر فيه كلام ((خ))، وقال : له حديث واحد . (١٥٢٠) م، د، س: حُمَّيْل - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم مُصغّر، وقيل: حَمِيل : بفتح الحاء المهملة وكسر الميم ، وقيل : بالجيم المفتوحة وكسر (١٥١٩) التاريخ الكبير ١٢٣/٣ والجرح والتعديل ٣١٤/٣ والثقات لابن حبان ٢٤٣/٦ والضعفاء للعقيلي ٢٩٩/١ (٣٧٣) والكامل لابن عدي ٨٤١/٢ والإكمال لابن ماكولا ٥٣٦/٢ وتهذيب الكمال ٤٢١/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١٦) والكاشف ٣٥٧/١ (١٢٦٩) والميزان ٦١٨/١ والمغني ١٩٦/١ (١٧٩٧) وديوان الضعفاء ص: ٧٦ (١١٨١) وتهذيب ابن حجر ٥٥/٣ والتقريب ص: ١٨٣ (١٥٧١) . (١) سنن ابن ماجة ٦٢٨/١ حديث رقم (١٩٥٢). (١٥٢٠) طبقات ابن سعد ٥٠٠/٧ وطبقات خليفة ص: ٣٢، ٢٩١ والتاريخ الكبير ١٢٣/٣ والتاريخ الصغير ١٢١/١ والجرح والتعديل ٥١٧/٢ (في باب جميل بالجيم) والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ٩٣/٣ والاستيعاب ٤٠٥/١ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٣٤٨/١ والإكمال لابن ماكولا ١٢٦/٢ - ١٢٧ وتهذيب الكمال ٤٢٣/٧ وأسد الغابة ٦١/٢ والكاشف ٣٥٧/١ (١٢٧٠) وتهذيب ابن حجر ٥٦/٣ والإصابة ١٣٠/٢. - ٥٦٥ - الميم ، والراجح الأول (١) ، وقيل في اسمه بصرة - بن بصرة - بالموحدة المفتوحة ، وإسكان الصاد المهملة- ابن وقاص ، أبو بصرة كاسم أبيه ، الغفاري . له صحبة ، ورواية ، وروى أيضاً عن أبي ذر . وعنه أبو تميم الجَيْشَاني ، وعبد الرحمن بن شِمَّاسَة المَهْرِي ، وأبو الخير مرثد اليزني ، وجماعة . قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، واحتط بها ، وبها توفي . (١٥٢١) د، س: حنان - بفتح الحاء المهملة، وتخفيف النون - بن خارجة السلمي الذكواني ، شامي ، وفي الإكمال بعد أن ضبطه قال : ابن عبد الله بن خارجة . حدّث عن عبد الله بن عمر (٢) . (١) وقد تكلم الدارقطني وابن ماكولا وقبلهما البخاري في كتبهم في اختلاف ضبط هذه الكلمة . (١٥٢١) سئوالات ابن الجنيد ص: ٤٨٠ (٨٤٢) والتاريخ الكبير ١١٢/٣ والجرح والتعديل ٢٩٨/٣ والثقات لابن حبان ١٨٨/٤ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٤٢٨/١ وتصحيفات المحدثين ٤٧٥/٢ والإكمال لابن ماكولا ٣١٧/٢ وتهذيب الكمال ٤٢٥/٧ والكاشف ٣٥٧/١ (١٢٧١) والميزان ٦١٨/١ وتهذيب ابن حجر ٥٦/٣ والتقريب ص: ١٨٣ (١٥٧٣) . (٢) كذا ((عُمر)) واضح في المخطوطة، والضمة فوق العين واضحة أيضاً، والمؤلف نقل هذا من الميزان، وقد ذكر محقق الميزان أن في نسخة السبط ((عُمر» كما جاء هنا وهو خطأ ، والصواب : عمرو ، وهو عبد الله بن عمرو بن العاص كما في المصادر. - ٥٦٦ - وروى عنه العلاء بن عبد الله بن رافع. انتهى . ذكره في الميزان ، فقال : عن عبد الله بن عمر (١) بحديث ثياب أهل الجنة (٢) ، لا يُعرف ، تفرد عنه العلاء بن عبد الله بن رافع ، أشار ابن القطان إلى تضعيفه للجهل بحاله (٢) . انتهى . (١٥٢٢) ت: حنان - كالذي قبله - الأسدي ، بصري . عن أبي عثمان النهدي . وعنه حجّاج الصّوّاف . ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يذكر عنه راوياً سوى حجّاج الصّوّاف . وذكره في الميزان ، فقال : عن أبي عثمان النهدي مرسلاً: من أُعطي (١) كذا ((عمر)) وقد تقدم التعليق عليه. (٢) أخرجه النسائي في سننه الكبرى من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وليس من حديث عبد الله بن عمر كما في تحفة الأشراف ٢٨٦/٦ - ٢٨٧ (٨٦٢٠). (٣) بيان الوهم والإيهام ٣٤/٤ - ٣٥ (١٤٥٤) ولفظه فيه: حنان بن خارجة مجهول ، لا تعرف له حال ، ولا يعرف، روى عنه غير العلاء بن عبد الله .... ثم قال: وعلة الخبر على كل مذهب هي الجهل بحال حنان بن خارجة المذكور . (١٥٢٢) التاريخ الكبير ١١٢/٣ والجرح والتعديل ٢٩٩/٣ والثقات لابن حبان ٢٤٥/٦ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٤٢٩/١ وتصحيفات المحدثين ٤٧٥/٢ والإكمال لابن ماكولا ٣١٧/٢ وتهذيب الكمال ٤٢٧/٧ والكاشف ٣٥٧/١ (١٢٧٢) والميزان ٦١٩/١ والتبصير ٢٧٦/١ وتهذيب ابن حجر ٥٧/٣ والتقريب ص : ١٨٣ (١٥٧٤). - ٥٦٧ - ريحاناً فلا يرده (١) ، تفرد عنه حجّاج الصّواف . انتهى ، يعني فهو مجهول العين ، وهو حنان بن بني أسد بن شُريك - بضم الشين المعجمة (٢) - البصري ، ويُعرف بصاحب الرقيق ، وهو عم مسرهد والد مُسَدَّد ، والله أعلم . تنبيه : لهم حيّان الأسدي ، لكن بمثناة تحت مشددة ، وهو حيان بن حصين الأسدي الكوفي ، يأتي في مكانه (٣) ، ولهم حيّان - كالذي قبله - الأسدي ، ذكره في رتبته تمييزاً (٤) . (١٥٢٣) م، ٤: حَنَش - بفتح الحاء المهملة، وهذا يُعرف من الرتبة، وفتح (١) أخرجه الترمذي في الأدب ، باب ما جاء في كراهية رد الطيب ١٠٠/٥ - ١٠١ (٢٧٩١) وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ولا نعرف حناناً إلا في هذا الحديث ، وأبو عثمان النهدي لمسمه عبد الرحمن بن هل ، وقد أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يسمع منه (٢) انظر هذا الضبط أيضاً في الإكمال لابن ماكولا ٤٩/٥ . (٣) سيأتي برقم (١٥٤٤). (٤) سيأتي أيضاً برقم (١٥٤٨). (١٥٢٣) طبقات ابن سعد ٥٣٦/٥ والتاريخ الكبير ٩٩/٣ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٢٦ (٣٤٨) والمعرفة والتاريخ ٥٢٠/٢ والجرح والتعديل ٢٩١/٣ والثقات ١٨٣/٤، ١٨٤ وتهذيب الكمال ٤٢٩/٧ وسير أعلام النبلاء ٤٩٢/٤ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٣) والتذهيب ١/ لوحة (٢١٦) وفيه (حنش بن عبيد الله) خطأ، والميزان ١/ ٦٢٠ وتهذيب ابن حجر ٥٧/٣ والتقريب ص : ١٨٣ (١٥٧٧) . - ٥٦٨ - النون ، وبالشين المعجمة - بن عبد الله، ويقال: ابن علي (١) السَّبَائيّ - بفتح السين الهملة ، وبالموحدة ، وبعد الألف همزة مكسورة إلى سبأ - الصنعاني الدمشقي ، أبو رشدين ، نزيل أفريقية. عن علي ، وابن عبّاس ، وفضالة بن عبيد ، وأبي هريرة ، ورويفع بن ثابت ، وجماعة . وعنه بكر بن سوادة ، وقيس بن الحجاج ، وخالد بن أبي عمران ، وآخرون . وثقه أبو زرعة وغيره (٢) ، قال ابن يونس : كان مع علي ، ثم قدم مصر ، وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت ، وكان فيمن ثار مع ابن الزبير ، وظفر به عبد الملك فعفا عنه. ذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وحكى فيه أنه يُقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن علي ، ثم قال : وثقه أبو زرعة وغيره كما ذكرته ، ثم قال : وقد مرَّ (٣) قول أبي حاتم في ابن الْمُعْتَمِر - يعني في حَنَش بن المعتمر - ويقال : ابن ربيعة الكناني ، قال أبو حاتم : صالح لا أراهم يحتجون به (٤) ، وقال في حنش السبائي الذي نحن في ترجمته : هو (١) وقد فرق ابن حبان بين ((حنش بن علي)) و((حنش بن عبد الله)) فجعلهما اثنين، وجعلهما البخاري وغيره واحداً ، وهو الصواب . (٢) ذكره الفسوي في المعرفة في ثقات التابعين من أهل مصر. (٣) لأن الذهبي في الميزان ترجم لحنش بن المعتمر قبل ترجمة ((حنش السبائي)). (٤) راجع الترجمة الآتية وما قال فيه أبو حاتم . - ٥٦٩ - قريب من الكناني (١) يعني في أن كلاً منهما لا يحتج به ، غير أن السبائي قريب من ابن المعتمر ، توفي سنة (١٠٠) بأفريقية ، وهو أول من ولي عشورها . * ت، ق : حنش بن قيس الرحبي ، هو حسين ، مرَّ (٢). (١٥٢٤) د، ت: حَنَش - مثل الذي قبله - ابن المُعْتَمِر، ويقال: ابن ربيعة الكناني الكوفي ، أبو المعتمر . عن علي ، وأبي ذر ، ووابصة بن معبد ، وغيرهم . وعنه الحكم ، وسماك بن حرب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة . قال أبو حاتم : صالح ولا أراهم يحتجون به ، وقال أبو داود: ثقة (٣) (١) لم أجد قول أبي حاتم هذا في الجرح، لا في ترجمة ((حنش بن عبد الله .... )) ولا في ترجمة حنش بن المعتمر، وقال أبو حاتم في ترجمة ((حنش بن عبد الله السبائي)) صالح. وقال في ((ابن المعتمر)): صالح، ليس أراهم يحتجون بحديثه. (٢) مَرَّ برقم (١٣١٤) وهو الحسين بن قيس الرحبي ، ولقبُه حنش ... (١٥٢٤) طبقات ابن سعد ٢٢٥/٦ والتاريخ الكبير ٩٩/٣ والتاريخ الصغير للبخاري ٢٠٥/١ والضعفاء الصغير ص : ٣٨ (٩٦) والضعفاء للنسائي ص: ٣٦ (١٦٦) والعلل لابن المديني ص : ١١٧، ١١٨ والجرح والتعديل ٢٩١/٣ وسئوالات الآجري ٣٠٠/١ - ٣٠١ (٤٨٤) وتاريخ الثقات للعجلي ص : ١٣٦ (٣٤٧) وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٦٩/١ والضعفاء للعقيلي ٢٨٨/١ (٢٥٢) والكامل لابن عدي ٨٤٤/٢ وتهذيب الكمال ٤٣٢/٧ وسير أعلام النبلاء ٤٩٣/٤ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٤) والميزان ٦١٩/١ وديوان الضعفاء ص: ٧٦ (١١٨٣) وتهذيب ابن حجر ٥٨/٣ والتقريب ص: ١٨٣ (١٥٧٨). (٣) كما في سؤوالات الآجري ، وقد وثقه العجلي أيضاً ، وقال الفسوي : لا بأس به كما في المعرفة والتاريخ ١٥٣/٣ وقال الإمام أحمد: ما أعلم إلا خيراً ، روى عنه أبو إسحاق كما في سؤوالات أبي داود للإمام أحمد ص : ٢٨٨ (٣٣٤) . - ٥٧٠ - وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال البخاري : يتكلمون في حديثه . ذكره في الميزان، فقال: وثقه ((د)» كما ذكرتُ ، وذكر كلام أبي حاتم وكلام النسائي ، والبخاري كما ذكرت ، وزاد ، وقال ابن حبان : لا يُحتج به ، ينفرد عن علي بأشياء لا يُشبه حديث الثقات ، وأورد له ((خ)» في الضعفاء هذا الحديث (١) ، فذكره ، وهو حديث الزُّبية ، وهو أن علياً كان باليمن ، فحفر ناس زبيةً لأسد ، فتردى فوقع فيها ، فازدحم الناس على الزُّبية ، فوقع فيها رجل ، فتعلق بآخر ، وتعلق الآخر بآخر ، فوقعوا فيها ، فجرّحهم الأسد فيها ، فمنهم من مات ، ومنهم من جرّحه الأسد فمات ، فتشاجروا في ذلك حتى أخذوا السلاح ، فأتاهم علي رضي الله عنه ، فقال : أتريدون أن تقتلوا مائتي نفس من أجل أربعة ، تعالوا حتى أقضي بينكم بقضاء ، فإن رضيتم ، وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقضى للأول بربع الدية ، والثاني بثُلُث ديته ، وللثالث بنصف ديته ، وللرابع المدية ، وجعل دياتهم على القبائل الذين ازدحموا على الزّبية ، فرضي بعضهم ، وسخط بعضهم ، فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : سأقضي بينكم بقضاء ، قالوا إن علياً قضى بكذا وكذا ، فأمضى قضاءه (٢) ، وذكر له حديثاً آخر عن علي في الأُضحية عن النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين (٣) ، وأنا أحب أن أفعله ، وقال : (١) لعله فى الضعفاء الكبير له ولم يذكر الحديث فى الضعفاء الصغير له . (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٧٧/١، ١٢٨، ١٥٢. (٣) أخرجه أبو داود في الضحايا، باب الأضحية عن الميت ٩٤/٣ (٢٧٩٠) والترمذي في الأضاحي أيضاً ، باب ما جاء في الأضحية عن الميت ٧١/٤ (١٤٩٥). - ٥٧١ - /١٥٧ تفرد به شريك عن أبي الحسناء عنه . انتهى (١) . / (١٥٢٥) م، ت، س، ق: حنظلة بن الربيع - بفتح الراء - ويقال: ربيعة بن صَيْفِي بن رَبَاح - بفتح الراء وبالموحدة - أبو رِبْعِيّ التميمي الأُسَيَّدِيّ - بضم الهمزة ، وفتح السين ، وتشديد الياء وكسرها ، وهذا أصح ، ويقال : بضم الهمزة ، وإسكان الياء ، ولم يذكر القاضي عياض إلا هذا الثاني (٢) - من بني أُسيد بن عَمْرو بن تميم ، من بطن يقال لهم : بنو شريف ، وهو أُسيّد - بكسر الياء وتشديدها - الصحابي المعروف بالكاتب ، أخو رَبَاح الصحابي أيضاً ، وضبطه كجدهما وعمهما ، هو أكثم بن صيفي من حكماء العرب ، أدرك صيفي الإسلام ، ولم يُسلم ، وقد ذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في الصحابة (٣)، فأخطأ ، وقال أبو عمر ابن عبد البر في (١) انتهى، يعنى من الميزان ٦١٩/١ - ٦٢٠ . (١٥٢٥) طبقات ابن سعد ٥٥/٦ وطبقات خليفة ص: ١٢٩،٤٣ والتاريخ الكبير ٣٦/٣ وتاريخ الثقات للعجلي ص : ١٣٧ (٣٥١) والجرح والتعديل ٢٣٩/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٩٢/٣ والاستيعاب ٣٧٩/١ وأسد الغابة ٦٥/٢ وتهذيب الأسماء واللغات ١٧١/١ وتهذيب الكمال ٤٣٨/٧ وتجريد أسماء الصحابة ١٤٢/١ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٥) وتهذيب ابن حجر ٦٠/٣ والإصابة ١٣٤/٢ والتقريب ص: ١٨٣ (١٥٨١) والتوضيح ٢١٠/١ و٣٢٩/٥ . (٢) ولفظ القاضى عياض فى مشارق الأنوار ٧٠/١: وأما حنظلة الكاتب الأسيدي فبسكون الياء مُصغّراً ، مضموم الهمزة . انتهى . (٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤١٩/٢ (٢٢٠) وانظر ترجمته في الإصابة ٢٠٩/١ أيضاً . - ٥٧٢ - الاستيعاب : وقد ذكره أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة ، فلم يصنع شيئاً. انتهى (١). لأكثم ثناء على النبي صلى الله عليه وسلم كثناء قيصر ، روى عن حنظلة ابنُ أخيه المرقّع بن صيفي ، ويزيد بن الشّخّير ، وأبو عثمان النهدي ، والحسن ، وغيرهم ، شهد مع خالد حروبه بالعراق ، وبدومة الجندل ، ثم وجّه معه بالخمس إلى أبي بكر الصديق ، قال مُغيرة بن مقسم : خرج حنظلة الكاتب ، وجرير ، وعدي بن حاتم من الكوفة ، ونزلوا قرقيسيا ، وقال : لا نقيم ببلد يُشتم فيه عثمان رضي الله عنه قال أحمد بن البرقي : إنما قيل له الكاتب ؛ لأنه كتب للنبي صلى الله عليه وسلم الوحي ، وله حديثان ، قال ابن حبان : مات في أيام معاوية ، ولا عقب له رضي الله عنه . (١٥٢٦) ع : حَنْظَلَة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أُمَيّة الجُمَحِي الكِّيّ . (١) الاستيعاب ١٤٥/١ - ١٤٦ في ترجمة الأحنف بن قيس السعدي التميمي . (١٥٢٦) طبقات ابن سعد ٤٩٣/٥ وتاريخ الدارمي ص: ٩١ (٢٣٥) ومن كلام أبي زكريا ص : ٦٠ (١٣٦) وسئوالات ابن الجنيد ص: ٤٦٧ (٧٨٦) والعلل للإمام أحمد ٥٢٦/٢ (٣٤٧٣) والتاريخ الكبير ٤٤/٣ والتاريخ الصغير ١١١/٢، ١١٣ والمعرفة والتاريخ ١٣٥/١ و٢٤٠/٣ والجرح والتعديل ٢٤١/٣ وثقات ابن حبان ٢٢٥/٦ والكامل لابن عدي ٨٢٦/٢ وتهذيب الكمال ٤٤٣/٧ وتذكرة الحفاظ ١٧٦/١ وسير أعلام النبلاء ٣٣٦/٦ والميزان ٦٢٠/١ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٦) والعقد الثمين ٢٥٠/٤ وتهذيب ابن حجر ٦٠/٣ والتقريب ص: ١٨٣ (١٥٨٢). - ٥٧٣ - عن أخويه عمر (١) ، وعبد الرحمن ، وطاؤس ، وسالم ، والقاسم ، ومجاهد ، وجماعة . وعنه الثوري ، ويحيى القطان ، ووكيع ، وابن نمير ، وطائفة . قال أحمد : ثقة ثقة، وقال ابن معين: ثقة حُجّة (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٥١)، ثم قال في آخر ترجمته : إنه مات سنة (١٥٢) (٣) والله أعلم. ذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وقال : من ثقات المكيين ، ذكره ابن عدي ، وإلا لما كنت أذكره ، وثقه أحمد وغيره ، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المديني - وقيل له : كيف رواية حنظلة عن سالم؟ فقال : روايته عن سالم وادي (٤) ، ورواية موسى بن عقبة عن سالم واد (٥) (١) كذا ((عمر)) في المخطوطة، والضمة واضحة فوق العين، وهو سهو، والصواب ((عمرو)» كما في المصادر مثل تهذيب الكمال والتذهيب وغيرهما ، وانظر ترجمة ((عمرو بن أبي سفيان الجمحي المكي)) في التقريب ص : ٤٢٢ (٥٠٤٠). (٢) قول ابن معين في الروايات المذكورة في المصادر : ثقة فقط، وبهذا اللفظ ذكره المزي في تهذيبه برواية أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه . (٣) ذكر البخاري في الكبير عن يحيى القطان قال: مات سنة إحدى وخمسين ومائة، ونقل البخاري عن يحيى القطان في تاريخه الصغير قال : كان حنظلة حياً في سنة إحدى وخمسين ، (٥،٤) كذا («وادي)» بإثبات الياء في المخطوطة، وفي الثاني بحدفها ، وفي الكامل بإثبات الياء في الموضعين . - ٥٧٤ - آخر ، وأحاديث الزهري عن سالم كأنها أحاديث نافع ، فقيل لعلي : هذا يدل على أن سالماً كثير الحديث ، قال : أجل (١) ، ثم قال الذهبي : قلت وقد وثقه ابن معين ، وهذا القول من ابن المديني لا يدل على غمز في حنظلة بوجه ، بل هو دال على جلالته ، وأنه نظير موسى وابن شهاب في حديثه عن سالم ، فحنظلة إذاً ثقة بإجماع ، ثم ساق له ابن عدي حديثاً منكراً ، ولعله وقع الخلل فيه من الرواة إليه ، ثم ذكره وهو عن ابن عمر أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: اغسلوا قتلاكم (٢)، رواته ثقات، ونكارته بيّنة. انتهى (٢)، مات سنة (١٥١). (١٥٢٧) ت، ق: حنظلة بن عبد الله، ويقال: ابن عبيد الله، ويقال: ابن أبي (١) ذكر ابن عدي في كامله قول يعقوب بن شيبة هذا بلفظه ، وفي سؤوالات محمد بن عثمان ابن أبي شيبة لعلي ابن المديني ص : ٩٧ (١٠٠) كان حنظلة وأخوه عمرو بن أبي سفيان مكيين من بني جمح ، وكانا ثقتين . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمته ٨٢٧/٢. (٣) أي من الميزان . (١٥٢٧) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٤٠/٢ (٣٣٧٣) وسئوالات ابن الجنيد ص : ٤٦٧ (٧٨٥) والتاريخ الكبير ٤٣/٣ (١٦٤) و٤٥/٣ (١٧٢) والتاريخ الصغير ٧٠/٢ والضعفاء الصغير للبخاري ص : ٣٥ (٨٦) والجرح والتعديل ٢٤٠/٣ والمجروحون لابن حبان ٢٦٦/١ والضعفاء للعقيلي ٢٨٩/١ (٣٥٤) والكامل لابن عدي ٨٢٧/٢ وموضح أوهام الجمع ٦٧/٢ وتهذيب الكمال ٤٤٧/٧ والميزان ٣٢١/١ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٧) وديوان الضعفاء ص : ٧٧ (١١٨٥) وتهذيب ابن حجر ٦٢/٣ والتقريب ص : ١٨٤ (١٥٨٣) والكواكب النيرات ص : ١٤١. - ٥٧٥ - صفية السدوسي ، إمام مسجد بني سدوس بالبصرة ، أبو عبد الرحيم . عن أنس ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وشهر بن حوشب ، وغيرهم . وعنه شعبة ، وابن المبارك ، والحمادان ، وعبد الوارث ، وخلق . قال يحيى القطان : تركته عمداً قد اختلط ، وضعّفه أحمد (١) ، وقال: يروي أشياء مناكير ، منها : قلنا : أينحني بعضنا لبعض (٢) ، وقال ابن معين: تغيّر في آخر عمره (٢)، وقال «س»: ليس بقوي (٤)، له حديث في الكتابين ، وهو النهي عن الإنحناء ، حسنه الترمذي ، ذكره ابن حبان في الثقات . وذكره في الميزان ، وذكر كلام يحيى القطان فيه ، وتضعيف أحمد له إلى آخر كلام أحمد نحو ما ذكرته عنه هنا قبل ، ولفظه : وضعّفه (١) في رواية صالح بن أحمد كما في الجرح والتعديل. أما في رواية المروذي (العلل ومعرفة الرجال) ص: ٢٣٦ (٤٦٨) فقال: له أشياء مناكير ... روى حديثين ... كلاهما منكران . (٢) أخرجه الترمذي في الاستئذان ٧٠/٥ (٢٧٢٨) وقال: هذا حديث حسن ، وأخرجه ابن ماجة في الأدب ١٢٢٠/٢ (٣٧٠٢) والإمام أحمد في ترجمته في رواية المروذي وأخرجه ابن عدي في كامله ٨٢٨/٢ وعد هذا والذي قبله من مذكراته ، والله أعلم . (٣) قاله في رواية الدوري . (٤) قال الذهبي في الميزان : قال النسائي: ليس بقوي ، وقال مرّة: ضعيف . انتهى، ولفظ النسائي في الضعفاء له ص : ٣٦ (١٦٤): ضعيف. - ٥٧٦ - أحمد ، وقال : منكر الحديث يحدث بأعاجيب ، وكلام ابن معين ، وهو ليس بشيء (١) ، تغير في آخر عمره ، وكلام النسائي ليس بقوي ، قال : وقال مرّة : ضعيف ، والله أعلم . (١٥٢٨) م، د، س [ق]: حنظلة بن علي بن الأسقع - بالقاف - المدني . عن أبي هريرة ، وخُفاف بن إيماء ، ومحجن بن الأدرع ، وجماعة . وعنه الزهري ، وعبد الله بن بريدة ، وأبو الزناد ، وجماعة . وثقه النسائي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : السُّمي ، ويقال : الأسلمي ، وقال أحمد العجلي في ثقاته : الأسلمي مدني تابعي ثقة (٢) . (١٥٢٩) خ، م، د، س، ق: حَنْظلة بن قيس بن عمرو الزَّرَقِيّ المدني. (١) ذكر قوله هذا ابن عدي في كامله ٨٢٨/٢ برواية ابن الدورقي عن ابن معين. (١٥٢٨) طبقات ابن سعد ٢٥١/٥ والتاريخ الكبير ٣٨/٢ وتاريخ الثقات ص: ١٣٧ (٣٤٩، ٣٥٠) والجرح والتعديل ٢٣٩/٣ والثقات لابن حبان ١٦٥/٤ وتهذيب الكمال ٤٥١/٧ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٨) والتذهيب ١/ لوحة (٢١٧) وتهذيب ابن حجر ٦٢/٣ والتقريب ص : ١٨٤ (١٥٨٤) والإصابة ٢١٦/٢ . (٢) في ثقات العجلي ترجمتان، وهما واحدة، وفيها برقم (٣٤٩) حنظلة بن علي بن الأسقع ، تابعي ثقة، وبرقم (٣٥٠) الأسلمي مدني تابعي ثقة . (١٥٢٩) طبقات ابن سعد ٧٣/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٥٢ والتاريخ الكبير ٣٨/٣ والجرح والتعديل ٢٤٠/٣ والثقات لابن حبان ١٦٦/٤ والاستيعاب ٣٨٣/١ وأسد الغابة ٦٨/٢ وتهذيب الأسماء واللغات ١٧١/١ وتهذيب الكمال ٤٥٣/٧ والكاشف ٣٥٨/١ (١٢٧٩) وتهذيب ابن حجر ٦٣/٣ والتقريب ص: ١٨٤ (١٥٨٦). - ٥٧٧ -