النص المفهرس
صفحات 501-520
منجوبه : كان ضريراً (١) . عن أنس بن سيرين ، والأزرق بن قيس ، وأبي جمرة - بالجيم والراء - نصر بن عمران الضّبعي ، وثابت البناني ، وعاصم بن بهدلة المقرىء ، وعمرو بن دينار المكي ، وعمرو بن دينار البصري ، وخلق كثير . وعنه إبراهيم بن أبي عبلة ، والثوري ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، وداود بن عمرو الضبي وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وأبو الربيع الزهراني ، وابن المديني علي ، ومُسدد ، وعدد كبير . قال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، سُفْيان بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحمّاد بن زيد بالبصرة (٢) ، وقال ابن مهدي أيضاً : ما رأيتُ أعلم من مالك ، وسفيان ، وحمّاد بن زيد (٣) ، وقال ابن مهدي أيضاً : ما رأيت أحداً لم يكتب الحديث أحفظ من حمّاد بن زيد (٤)، لم يكن عنده كتاب إلا خبر (٥) (١) قال الحافظ في التقريب في ترجمته: قيل: إنه كان ضريراً ، ولعله طرأ عليه ، لأنه صح أنه كان يكتب . (٢) تهذيب المزي ٢٤٥/٧ وانظر تقدمة الجرح والتعديل ١٧٧/١ و١٣٨/٣. (٣) تهذيب المزي ٢٤٥/٧ . (٤) تقدمة الجرح والتعديل ١٧٨/١ و١٣٨/٣. (٥) كذا ((خبر)) في المخطوطة، وفي الجرح ١٣٨/٣: لم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى ابن سعيد، وكان يخلط فيه، وكذا في تهذيب المزي ٢٤٦/٧ ، وفي سئوالات ابن الجنيد ليحيى بن معين ص: ٢٨١ (٣٧) ولم يكن لحماد بن زيد كتاب إلا كتاب يحيى بن سعيد . - ٤٩٨ - ليحيى بن سعيد كان يخلط فيه ، وقال : ما رأيت بالبصرة أفقه منه (١) ولم أر أحداً أعلم بالسنة منه (٢)، وقال أحمد: حمّاد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين ، وهو أحب إليّ من حماد بن سلمة (٣) ، وقال يحيى بن يحيى: ما رأيتُ شيخاً أحفظ منه (٤) ، وقال ابن معين : هو أثبت من عبد الوارث، وابن عيينة ، وابن عُليّة (٥) ، وقال أبو زرعة: حمّاد بن زيد أثبت من حمّاد بن سلمة بكثير وأتقن (٦) ، ثناء الناس عليه كثير ، قال خالد بن خداش : سمعتُ حمّاداً يقول: لئن قلت إن علياً أفضل من عثمان قلت : إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خانوا (٧) ، ولد سنة (٩٨) وقال عارم وغيره: مات في رمضان سنة (١٧٩) أي بعد موت مالك بأشهر ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وكذا أحمد العجلي . تنبيه: حمّاد بن زيد ؛ قال أبو حاتم : لم يسمع من أبي المهزِّم شيئاً (٨). (١) تقدمة الجرح والتعديل ١٨١/١. (٢) تقدمة الجرح ١٧٧/١ . (٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ١٣٨/٣ . (٤) في الجرح ١٣٨/٣: يقول يحيى بن يحيى: ما رأيت أحداً من الشيوخ أحفظ من حمّاد بن زيد . (٥) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ١٣٨/٣ برواية إسحاق بن منصور. (٦) الجرح والتعديل ١٣٩/٣ وزاد فيه: أصح حديثاً وأتقن. (٧) حلية الأولياء٢٥٩/٦ وتهذيب المزي ٢٥٠/٧ . (٨) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٥١ (١٧٨). - ٤٩٩ - انتهى . تنبيه آخر : سأذكر في الترجمة التي بعد هذه فيما إذا أطلق الراوي حَمّاداً ، ولم ينسبه من المراد به؟ فانظره . (١٤٥٧) خت ، م، ٤: حمّاد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري أحد الأعلام ، يقال : مولى بني تميم ، ويقال : مولى قريش ، ويقال غير ذلك . عن أبي عمران الجوني ، وسماك بن حرب ، وحمّاد بن أي سُليمان ، وثابت البناني ، وأنس بن سيرين ، وسلمة بن كهيل ، وعبد الله بن كثير - بالثاء المثلثة - المقرىء ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، وخلائق . وعنه ابن جريج ، وابن إسحاق - وهما من شيوخه - وشعبة ، ومالك والثوري ، وابن مهدي ، وبهز بن أسد ، وحبان - بفتح الحاء وتشديد الموحدة - بن هلال ، والقعنبي ، وعارم ، وأمم سوى من ذكرت . قال أحمد : حمّاد بن سلمة أعلم الناس لحديث خاله حميد الطويل (١٤٥٧) طبقات ابن سعد ٢٨٢/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري)١٣٠/٢٠ - ١٣١ وتاريخ الدارمي برقم (٣٧، ٣٨، ٣٩، ٢٠٠) وطبقات خليفة ص: ٢٢٣ والتاريخ الكبير ٢٢/٣ والتاريخ الصغير للبخاري ١٦٨/٢ - ١٦٩ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٣١ (٣٣٠) والجرح والتعديل ١٤٠/٣ - ١٤٢ والثقات لابن حبان ٢١٦/٦ والكامل لابن عدي ٦٧٠/٢ وحلية الأولياء٢٤٩/٦ - ٢٥٧ والموضح لأوهام الجمع ٦٣/٢ ونزهة الألباء في طبقات الأدباء ص : ٤٠ - ٤٢ برقم (١٣) وتهذيب الكمال ٢٥٣/٧ وتذكرة الحفاظ ٢٠٢/١ وسير أعلام النبلاء٤٤٤/٧ - ٤٥٦ والكاشف ٣٤٩/١ (١٢٢٠) وغاية النهاية ٢٥٨/١ وتهذيب ابن حجر ١١/٣ والتقريب ص : ١٧٨ (١٤٩٩) وطبقات الحفاظ ص : ٨٧ وبغية الوعاة ٥٤٨/١ والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص : ٤٦٠. - ٥٠٠ - وأثبتهم فيه (١) ، وقال ابن معين : هو أعلم الناس بثابت (٢) ، وقال : إذا رأيت الرجل يقع في حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام (٣) ، ثناء الناس عليه كثير ، وهو أهل لذلك ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وكذا أحمد العجلي ، قال ابن حبان : مات لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة (١٦٧) . تنبيه : اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة ، وانفرد عن كل واحد جماعة والحاصل مع العلم بالخلاف الذي في ذلك إن كان الذي أطلقه من غير أن ينسبه سليمان بن حرب أو عارم محمد بن الفضل ، فالمراد حينئذ ابن زيد ، وإن كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التبوذكيّ فمراده ابن سلمة ، وكذا إذا أطلقه عفّان ، وكذا إذا أطلقه الحجاج ابن منهال ، وقد نظم ذلك شيخنا العراقي في منظومته لابن الصلاح فقال : أطلقه فهو ابن زيد أو ورد فإن يك ابن حرب أو عارم قد أو ابن منهال فذاك الثاني (٤) عن التبوذكيّ أو عفان وكذا إذا أطلقه هُدبة بن خالد ، ويقال : هدّاب بن خالد ، فالمراد ابن (١) ذكره الذهبي في التذهيب ١/ لوحة (٢٠٧ - ٢٠٨). (٢) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٣١/٢ (٤٤٨٣). (٣) تهذيب المزي ٢٦٣/٧. (٤) ألفية الحديث للحافظ العراقي ص: ٩٦ برقم (٩٣٤، ٩٣٥). - ٥٠١ - سلمة ، قاله [الذهبي] (١) في التذهيب ، وقد نظمتُ ذلك فقلت: هو ابن خالد فلا يرتاب كذا إذا أطلقه هدّاب وإن شئت قلت : هو ابن خالد فلا يرتاب زيد إذا أطلقه هدّاب والله أعلم . وممن انفرد بالرواية عن حمّاد بن سلمة : بهز بن أسد ، وموسى بن إسماعيل . (١٤٥٨) م، ٤ : حمّاد بن أبي سليمان مسلم، مولى إبراهيم بن أبي موسى (١) في المخطوطة: المزي بدل الذهبي المثبت؛ لأن كتاب ((التذهيب)» للذهبي وليس للمزي ، والكلام الذي ذكره المؤلف ذكره المزي في تهذيبه ٢٦٩/٧ والذهبي في تذهيبه ١/لوحة (٢٠٨ - ٢٠٩) إلا أنى أثبت الذهبى وأبقيت التذهيب كما هو ، وكان من الممكن أن أثبت التهذيب بدل التذهيب وأبقي ((المزي)) كما جاء في المخطوطة ؛ لأن السبط ذكر في المقدمة أنه لا توجد نسخة من كتاب المزي ببلدتنا ، وكذا تقدم مراراً أنه يقول وفي التذهيب - والظاهر أنه في أصله ، يقصد من أصله تهذيب المزي كما في ترجمة رقم (١٣١٧) وانظر فيما يأتي برقم (١٤٦٢) أيضاً، هذا دليل أنه ينقل من تذهيب الذهبي والله أعلم . (١٤٥٨) طبقات ابن سعد ٣٣٢/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٣١/٢ - ١٣٢ وتاريخ الدارمي ص : ٥٨ (٧٩) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٥ (١٦٠) وسئوالات ابن الجنيد ص: ٣٤١ (٢٨٥، ٢٨٦) والتاريخ الكبير ١٨/٣ - ١٩ والتاريخ الصغير ٣٠٣/١ وتاريخ الثقات ص : ١٣١ - ١٣٢ (٣٣١) والجرح والتعديل ١٤٦/٣ - ١٤٨ والثقات لابن حبان ١٥٩/٤ والضعفاء للعقيلي ٣٠١/١ (٣٧٥) والكامل لابن عدي ٦٥٣/٢ وأخبار أصبهان ٢٨٨/١ وتهذيب الكمال ٢٦٩/٧ والكاشف ٣٤٩/١ (١٢٢١) وسير أعلام النبلاء ٢٣١/٥ والميزان ٥٩٥/١ وديوان الضعفاء ص: ٧٣ (١١٣٤) وتهذيب ابن حجر ١٦/٣ والتقريب ص : ١٧٨ (١٥٠٠) وطبقات الحفّاظ ص : ٤٨. - ٥٠٢ - الأشعري ، أبو إسماعيل الكوفى الفقيه ، من ناحية من نواحي أصبهان . عن أنس بن مالك ، وأبي وائل ، وزيد بن وهب ، وإبراهيم النخعي ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وجماعة . وعنه ابنه إسماعيل ، ومغيرة بن مقسم ، وأبو حنيفة الإمام ، وهشام الدستوائي ، ومسعر ، وشعبة ، وحمزة الزيّات ، وحمّاد بن سلمة ، وخلق . وتفقهوا به ، سُئل إبراهيم من يُسأل بعدك (١)؟ قال: حمّاد، ثناءُ الناس عليه بالإمامة والاجتهاد والكرم والجود معروف ، قال أبو إسحاق الشيباني : هو أفقه من الشعبي ، سُئل ابن معين عنه وعن مغيرة ، فقال : حمّاد ثقة ، وقال أبو حاتم : صدوق لا يُحتج به ، وهو مستقيم في الفقه ، وإذا جاء الآثار شوّش ، وقال النسائي : ثقة ؛ إلا أنه مرجىء (٢)، قال ((خ)) في صحيحه : قال حمّاد: إذا أقرّ مرّة بالزنا عند الحاكم رُجم (٣) ، قال أبو بكر ابن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠) (٤) وقال غيره: سنة (١٩)، ذكره ابن حبان في الثقات ، (١) ذكره ابن معين في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح . (٢) تهذيب الكمال ٢٧٧/٧. (٣) ذكره البخاري في كتاب الأحكام ، باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء أو قبل ذلك للخصم ١٥٨/١٣ . (٤) انظر تهذيب الكمال ٢٧٨/٧ . - ٥٠٣ - وأرّخ وفاته بتسع عشرة ومائة (١) كما ذكرته ثانياً ، وقال يُخطىء ، وكان مُرجئاً ، قال : وكان لا يقول بخلق القرآن (٢) ، ويُنكر على من يقوله ، وذكر ابن حبان بإسناده إلى حمّاد : أبلغوا أبا فلانة إن كان كلامه فلا يقربنا ، القرآن مخلوق ، وذكره العجلي في ثقاته ، وذكر الإرجاء ، وأنه لم يكن داعيةً . وذكره الذهبي في ميزانه ، فقال : أحد الفقهاء تُكُلِّم فيه للإرجاء ، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردتُّه ، قال ابن عدي : حمّاد كثير الرواية ، له غرائب ، وهو متماسك لا بأس به ، وقال ابن معين وغيره : ثقة ، وقال أبو حاتم : صدوق لا يحتج به ، مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الأثر شوّش، وقال عبد الرزاق عن مَعْمَر - بإسكان العين - : كان حمّاد يُصْرَعِ ، فإذا أفاق توضأ ، جرير عن مغيرة قال : كان حمّاد يُصيبه المس (٣)، وذكر كلام الناس فيه للإرجاء وغيره ، (١) ذكر ابن حبان القولين في وفاته ، فقال في الثقات ١٦٠/٤: مات سنة تسع عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة عشرين ومائة ، يخطيء وكان مرجئاً . (٢) عبارة ابن حبان في الثقات تنتهي هنا ، وفي ترتيب الثقات للهيثمي زيادة بعد هذا ، وهي : وينكر على من يقوله ، حدثني محمد بن المنذر بن سعيد قال : حدثني أبو الفرج قال : حدثني محمد بن الصباح حدثنا إسحاق بن منصور قال : سمعت داود الطائي كان يقول : كان حماد ابن أبي سليمان سخياً على الطعام جواداً بالدراهم والدنانير ، وحدثنا الطبري .... قال : حدثنا حسين بن علي العجلي ، قال : حدثنا أبو نعيم ضرار بن صُرد ، حدثني سليم بن عيسى المقرىء عن سفيان الثوري قال : حدثنا حماد ابن أبي سليمان يقول : أبلغوا أبا حنيفة إن كان هذا الأمر فلا يقربنا ، القرآن مخلوق . انتهى . (٣) قول معمر، ومغيرة ذكرهما العقيلي في الضعفاء٣٠٥/١. - ٥٠٤ : مثل قول الأعمش : حدثني حماد عن إبراهيم ، وكان غير ثقة ، وقال مرّةً الأعمش: حدثنا حمّاد وما كنا نصدقه (١) ، والله أعلم . (١٤٥٩) ق : حمّاد بن عبد الرحمن الكلبي القِنَّسِرِيْنِيّ ، وقيل: الحمصي . عن إدريس الأودي ، وسماك بن حرب ، وجماعة . وعنه الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار ، وغيرهما . ضعّفه أبو حاتم (٢) . ذكره في الميزان ، فقال : ضعّفه أبو حاتم وغيره ، ذكر له في الميزان حديثاً (٣)، وكأنه استنكره عليه . (١) قولا الأعمش ذكرهما العقيلي في الضعفاء٣٠١/١ وانظر عن إرجاء حماد بن أبي سليمان وغيره من الفقهاء في سير النبلاء ٢٣٣/٥ من كلام الإمام الذهبي . (١٤٥٩) الجرح والتعديل ١٤٣/٣ وأبو زرعة الرازي وكتابه الضعفاء٤٩٥/٢، ٦١٢ والكامل لابن عدي ٦٥٩/٢ والأنساب ٤٩٨/١٠ (القنسري) وتهذيب الكمال ٢٨٠/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢٠٩) والميزان ٥٩٧/١ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٢) وديوان الضعفاء ص: ٧٢ (١١٢٢) وتهذيب ابن حجر ١٨/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٢). (٢) كذا قال الذهبي في التذهيب ، ولفظ أبي حاتم في الجرح : شيخ مجهول ، منكر الحديث ، ضعيف الحديث . (٣) وهو الحديث الذي أخرجه ابن ماجة في الجنائز، باب ما جاء في إدخال الميت القبر ٤٩٥/١ برقم (١٥٥٣) وقال في الزوائد: في إسناده حماد بن عبد الرحمن وهو متفق على تضعيفه . - ٥٠٥ - (١٤٦٠) ت، ق: حَمّاد بن عيسى الجهني، غريق الجُحْفَة (١). عن جعفر بن محمد ، وابن جريج ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وموسى بن عبيدة ، وغيرهم . وعنه محمد بن المثنى ، وعبد بن حُميد ، وعبّاس الدوري ، والكُدَيْمِيّ ، وطائفة . ضعّفه أبو حاتم ، وأبو داود ، وقال عباس الدوري : غرق في وادي الجحفة ، ونحن تلك السنة حُجّاج (٢) ذكره في الميزان ، فقال : عن جعفر الصادق ، وابن جريج بِطَامَّات ، ونقل تضعيفه عن أبي داود ، وأبي حاتم ، وزاد : والدارقطني ولم يتركه ، غرق سنة (٢٠٨). /، ورأيتُ بخط الحافظ الياسوفي ما /١٥١ لفظه : نقل ابن الصلاح في مشكل الوسيط كلام أحمد فيه ، وذكر أنه روى حديث عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه، وقال: رواه ((ت)) وقال: غريب، وقول عبد الحق في الأحكام عن ((ت)) أنه صحيح غير (١٤٦٠) الجرح والتعديل ١٤٥/٣ وسؤوالات الآجري ٣٦٠/١ (٦٤٣) و١٢٦/٢ (١٣٢٩) والمجروحون لابن حبان ٢٥٣/١ والضعفاء للدارقطني ص: ١٨٣ (١٦٥) والمؤتلف والمختلف للدارقطني ١٥١٥/٣ (وفيه ضعيف الحديث) والإكمال لابن ماكولا ٥٤/٦ وتهذيب الكمال ٢٨١/٧ والميزان ٥٩٨/١ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٣) وديوان الضفعاء ص: ٧٢ (١١٢٧) وتهذيب ابن حجر ١٨/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٣). (١) الجحفة : موضع بين مكة والمدينة، وهو ميقات أهل الشام. (٢) لم أجد في تاريخ ابن معين ، رواية عباس الدوري ، وذكره المزي في تهذيبه . - ٥٠٦ - صحيح (١)، وإنما قال : غريب ، وكيف يكون صحيحاً ، وهو من رواية حمّاد بن عيسى ، وضعّفه أحمد ، وأبو حاتم ، والدارقطني ، وقال فيه الحاكم : دجّال ، وأخرج حديثه هذا في المستدرك ، ولم ينقل المصنف - يعني الذهبي - كلام الحاكم هذا فيه هنا ، وفي تلخيصه للمستدرك ذكر الحديث (٢) ، ولم يعترضه بشيء ، وذلك عجب من الحاكم والمصنف - يعني الذهبي - فسبحان من لا يخفى عليه خافية ، ولا يعتريه السهو والنسيان ، والله أعلم . (١٤٦١) تمييز : حمّاد بن عيسى العبسي. عن بلال بن يحيى . وعنه عثمان بن أبي شيبة ، وعَبَّاد بن يعقوب . ذكره في الميزان ، وقال: فيه جهالة، وذكر [الراويين] (٣) عنه، وقد خرج هذا من جهالة العين ، لكن بقي مجهول الحال ، ومجهول الحال (١) أخرجه الترمذي في الدعوات، باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء ٤٣٢/٥ - ٤٣٣ (٣٣٨٦) وقال: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى ، وقد تفرد به ،وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس ، وحنظلة بن أبي سفيان ، هو ثقة ، وثقه يحيى بن سعيد القطان . انتهى . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الدعاء٥٣٦/١ وسكت ، وذكره الذهبي في تلخيصه وسكت أيضاً ، ولم يعقب الحاكم . (١٤٦١) الجرح والتعديل ١٤٥/٣ وتهذيب الكمال ٢٨٣/٧ والتذهيب ١/ لوحة (٢٠٩) والميزان ٥٩٩/١ وتهذيب ابن حجر ١٩/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٤). (٣) في المخطوطة : الروايين، وهو سهو ، فأثبتُّ الصواب بين المعقوفين. - ٥٠٧ - ضعيف كما تقدم ، والله أعلم . (١٤٦٢) ع: حَمَّاد بن مسعدة التميمي، وقيل: التيمي ، أبو سعد البصري . عن حُميد ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وابن جريج ، وهشام بن عروة ، وطائفة . وعنه أحمد، وإسحاق، ويُندار ، والفلاس ، وطائفة . وثقه أبو حاتم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولى باهلة ، مات سنة (٢٠٢) . انتهى . وفي التذهيب - وهو في أصله (١) فيما يظهر - : أنه توفي سابع رجب سنة (٢٠٢) . (١٤٦٣) خت، س، ق: حَمَّاد بن نَجِيح الإسكاف ، أبو عبد الله السدوسي (١٤٦٢) طبقات ابن سعد ٢٩٤/٧ وطبقات خليفة ص: ٢٢٧ والتاريخ الكبير ٢٦/٣ والتاريخ الصغير للبخاري ٢٩٦/٢ والجرح والتعديل ١٤٨/٣ وثقات ابن حبان ٢٢٢/٦ والتعديل والتجريح للباجي ٥٢٣/٢ (٢٨٢) وتهذيب الكمال ٢٨٣/٧ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٤) وسير أعلام النبلاء ٣٥٦/٩ والتذهيب ١/لوحة (٢٠٩) وتهذيب ابن حجر ١٩/٣ والتقريب ص : ١٧٨ (١٥٠٥) . (١) أراد بالأصل تهذيب المزي، وفيه: وقال غيره: مات يوم الإثنين لسبع مضين من رجب سنة اثنتين ومئتين . (١٤٦٣) العلل للإمام أحمد ٣٣٠/١ (٥٨٩) والتاريخ الكبير ٢٤/٣ والجرح والتعديل ١٤٩/٣ وثقات ابن حبان ٢٢٠/٦ والكامل لابن عدي ٦٦٧/٢ والموضح الأوهام الجمع ٦٢/٢ وتهذيب الكمال ٢٨٥/٧ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٥) والتذهيب ١/لوحة (٢٠٩) والميزان ٦٠٠/١ وتهذيب ابن حجر ٢٠/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٦). - ٥٠٨ - البصري . عن أبي رجاء العطاردي ، ومحمد بن سيرين ، وأبي عمران الجوني . وعنه وكيع ، وأبو داود الطيالسي وجماعة . وثّقه ابن معين ، وأحمد (١) ، ذكره ابن حبان في الثقات . ذكره في الميزان ، وذكر توثيق أحمد ، وابن معين له ، ثم قال : وذكره ابن عدي في الكامل ، وصلَّحه وقَوَّاه (٢)، وقال أحمد : ثقة مقارب الحديث . انتهى . (١٤٦٤) تمييز: حَمَّد بن نَحِيحُ الرَّازِي القَصَّاب (٣). عن طلحة بن عمرو . (١) ووثقه وكيع، قال ذلك البخاري في التاريخ الكبير . (٢) كذا قال الذهبي في الميزان، وقال ابن عدي في الكامل بعد أن ذكر له حديثين : وهذا الحديث لا يرويه عن أبي عمران غير حماد بن نجيح ، وليس هو بكثير الرواية انتهى ، ولم يذكر في مدحه وتوثيقه شيئاً ، ولا أدري من أين للذهبي قوله : صلحه ، وقوّاه . (١٤٦٤) الجرح والتعديل ١٤٩/٣ وتهذيب الكمال ٢٨٩/٧ والميزان ٦٠٠/١ والتذهيب ١/ لوحة (٢١٠) وتهذيب ابن حجر ٢١/٣ والتقريب ص : ١٧٩ (١٥٠٧) وخلاصة الخزرجي ٢٥٣/١ (١٦١٠) . (٣) كذا ((القصّاب)) في المخطوطة ، وكذا في المصادر المذكورة عدا تهذيب المزي والتقريب ، ففيهما العصاب ، وزاد في التقريب : العصاب : بمهملتين آخره موحدة والحافظ نفسه لم يذكر هذا تحت مادة العصاب في التبصير ، ولا ابن ناصر الدين في التوضيح ٢٢٧/٧ وأسلوبهما يدل أنهما حاولا استيعاب ((العَصَّاب)) والله أعلم. - ٥٠٩ - وعنه نوح بن أنس الرازي . ذكره في الميزان ، وقال : تفرّد عنه نوح بن أنس الرازي . انتهى ، يعني فهو مجهول العين ، والله أعلم . (١٤٦٥) ت: حَمَّاد بن واقد - بالقاف - الصّفار ، أبو عمر العيشي - بالمثناة تحت ، وبالشين المعجمة - البصري ، والد فِطْر . عن ثابت البُنَانيّ ، وأبي التَّيَّاحِ الضَّبَعِي ، ومالك بن دينار ، وعبد العزيز بن صهيب ، وجماعة . وعنه ابنه ، وبشر بن معاذ ، وأحمد بن المقدام ، وحفص الرَّالِي ، وخلق . ضعفه ابن معين، وقال ((خ)): مُنكر الحديث ، وقال أبو زرعة وغيره : لين الحديث ، له حديث واحد في ((ت)». ذكره في الميزان، وذكر تضعيف ابن معين له ، وكلام ((خ)) فيه ، وكلام أبي زرعة وغيره ، ثم قال : وقال ابن عدي : بصري يكنى أبا عمر (١) ، وقال الفلاس : كثير الخطأ والوهم ، وذكر له (١٤٦٥) تاريخ ابن معين ١٣٣/٢ (٣٤٨١) وسئوالات ابن الجنيد ص : ٤٣٣ (٦٦٣) والتاريخ الكبير ٢٨/٣ والجرح والتعديل ١٥٠/٣ والضعفاء للعقيلي ٣١٢/١ (٣٨٢) والمجروحون لابن حبان ٢٥٣/١ والضعفاء لأبي زرعة ٧٦٠/٢ والكامل لابن عدي ٦٦٥/٢ وتهذيب الكمال ٢٨٩/٧ والميزان ٦٠٠/١ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٦) وتهذيب ابن حجر ٢١/٣ والتقريب ص : ١٧٩ (١٥٠٨) . (١) كذا ((بصري يكنى أبا عمر)) في المخطوطة، وكذا في الكامل لابن عدي، وفي الميزان المطبوع الذي نقل منه المؤلف ((بصري يكنى أبا عمرو)). - ٥١٠ - حديثاً (١) . * ق : حمّاد أبو الخطاب ، يأتي بكنيته . (١٤٦٦) س: حِمّان، ويقال: أبو حِمَّان، ويقال: حُمران، ويقال: حُمّان ويقال: حُمَان، ويقال: جَمّاز، ويقال: أبو جَمّاز (٢) ، وسأذكر فيا ضبطاً عن الميزان قريباً . عن معاوية . وعنه أخوه أبو شيخ الهنائي . (١) سقطت هنا من المخطوطة ترجمة ((حماد بن يحيى الأبح السلمي)) الذي رمز له المزي ((قد، ت)) بين ((حماد بن واقد)) وبين حمان، راجع ترجمته في تهذيب المزي ٢٩٢/٧ وتهذيب ابن حجر ٢١/٣ . (١٤٦٦) التاريخ الكبير ١٢٩/٣ والجرح والتعديل ٣١٢/٣ والثقات لابن حبان ١٩١/٤ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٤٣٢/٢ والمؤتلف لعبد الغني ص : ٣٤ والإكمال لابن ماكولا ٥٥٤/٢ وتهذيب الكمال ٢٩٨/٧ والميزان ٦٠٢/١. والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٨) والتذهيب ١/لوحة (٢١٠). وتهذيب ابن حجر ٢٣/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١١). (٢) في تهذيب المزي : حِمَّان، ويقال: أبو حِمَّان، ويقال: حمران ... وقال نصر بن ماكولا : حِمَّان بن خالد، ويُقال: حُمَّان، ويقال: حَمَّن، ويقال: جُمَّان، ويقال: جَمَّاز ، ويقال : أبو جَمَّاز، ويقال: حمران (راجع الإكمال ٥٥٤/٢) وفي تهذيب ابن حجر: حِمّان بالكسر ، ويقال : بالضم ، ويقال : بالفتح ، ويقال : أبو حمان ، ويقال : حمران ، ويقال: جمان بالجيم ، ويقال : جماز بالزاي ، ويقال : أبو جماز أخو أبي شيخ الهنائي . وفي التقريب : حِمان ، بكسر أوله ، ويقال بفتحه ويضمه ، وآخره نون ، ويقال : بالجيم وآخره نون أو زاي ، ويقال : حُمران ، ويقال بصيغة الكنية في الجميع . - ٥١١ - له في النهي عن لبس الذهب، وصُفف النُّمور (١) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : حِمّان الهُنائي ، شيخ بصريَّ ، يروي عن معاوية المراسيل ، روى عنه أبو شيخ الهنائي . انتهى . وفي الميزان : حِمّان عن معاوية في النهي عن الذهب ، وصُفف النمور ، تفرد عنه أخوه أبو شيخ الهنائي ، وقيل : اسمه حَمّان : بالفتح ، وقيل : بالضم ، وقيل : جُمّان ، بجيم وتخفيف ، ويقال : جَمّاز، ويقال: أبو جَمّاز، ويقال: حمزات (٢) ، لا يُدرى من هو؟ انتهى . * خ : حمدان بن عمر، هو أحمد، مَرَّ (٣). * م، د ، س ، ق : حمدان بن يوسف، هو أحمد مَرَّ (٤). (١٤٦٧) ع: حُمْران بن أَبَان، ويُقال: ابن أبًّا، ويقال: ابن أُبَيّ بن خالد بن (١) راجع الحديث بطرقه المختلفة في سنن النسائي ١٦٢/٨ - ١٦٣، وصفف جمع صُفة ، وهي للسرج بمنزلة الميثرة من الرحل كما في النهاية لابن الأثير ٣٧/٣ . (٢) في المخطوطة: حمزات كما أثبته، وعليها كتب ((كذا)) أيضاً ، وفي الميزان المطبوع الذي نقل منه المؤلف: جمزات والله أعلم بالصواب ، ولعله تحرف من ((حمران)» الذي ذكره الأمير والمزي والذهبي في تذهيبه . (٣) تقدم في الجزء الأول برقم (٩٣) . (٤) تقدم في الجزء الأول برقم (١٤٠). (١٤٦٧) طبقات ابن سعد ٢٨٣/٥ و١٤٨/٧ وطبقات خليفة ص: ٢٠٠، ٢٠٤ والتاريخ الكبير ٨٠/٣ والجرح والتعديل ٢٦٥/٣ والثقات لابن حبان ١٧٩/٤ وتهذيب الكمال ٣٠١/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١٠) والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٩) وسير أعلام النبلاء ١٨٢/٤ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٥٣/٧ والبداية والنهاية ١٢/٩ وتهذيب التهذيب ٢٤/٣ والتقريب ص : ١٧٩ (١٥١٣). - ٥١٢ - عبد عمرو بن عقيل بن عامر النَّمَرِيّ ، من النمر بن قاسط من سبي عين التمر ، كان للمسيب بن نجبة - بفتح النون والجيم المخففة والموحدة المخففة ، ثم تاء التأنيث - فابتاعه منه عثمان بن عفان ، وأعتقه ، أدرك أبا بكر الصديق . وروى عن عثمان ، ومعاوية . وعنه أبو وائل ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يزيد الليثي ، ومحمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وطائفة . قال ابن سعد : تحوّل حُمران من المدينة ، فنزل البصرة ، فادّعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم نرهم (١) يحتجون بحديثه ، وعن قتادة أن حُمران كان يُصلي مع عثمان ، فإذا أخطأ فتح عليه ، وعن غيره : كان حُمران يأذن على عثمان ، وكان كاتبه (٢) ، وذكره ابن حبّان في الثقات . وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وذكر كلام ابن سعد فيه ، ثم قال : وقد أورده ((خ)) في الضعفاء (٣) ، لكن ما قال ما يليّنُه (٤) قط. انتهى (٥) ، قال خليفة: مات بعد سنة (٧٥) . (١) في الطبقات : ولم أرهم بدل ولم نرهم. (٢) هذان القولان ذكرهما المزي في تهذيبه ٣٠٤/٧ . (٣) لعله يقصد ((الضعفاء الكبير)) له، ولم أجد ذكره في الضعفاء الصغير البخاري. (٤) كذا ((مايلينه)) في المخطوطة، ونقطتا الياء واضحتان ، وفي الميزان المطبوع: ما بليّتُه بدل ((ما يلينه)) والمعنى متقارب في الصورتين. (٥) الميزان ٦٠٤/١ . - ٥١٣ - (١٤٦٨) ق : حُمْرَان بن أعْين الكوفي مولى بني شيبان. قرأ القرآن على عُبَيد بن نُضَيْلة - بضم النون وفتح الضاد المعجمة - وروى عنه ، وعن أبي الطفيل ، وأبي حرب بن أبي الأسود . قرأ عليه حمزة الزيّات ، وحدّث عنه هو وسفيان الثوري ، وأبو خالد القمّاط . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال أبو داود : رافضيٌّ (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات . ذكره في الميزان ، وذكر ما ذكرته عن ابن معين ، وأبي حاتم ، وأبي داود، ثم قال: وقال ((س)): ليس بثقة، وقد روى حمزة - يعني الزيّات - عن حُمران بن أعين أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: ﴿إن لدينا أنكالاً وجحيماً﴾ فصعق (٢)، وبه أن رجلاً قال: يا نبيء (١٤٦٨) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٣٣/٢ (١٦٣٨) وتاريخ الدارمي ص: ٩٥ (٢٥٦) والتاريخ الكبير ٨٠/٣ وأحوال الرجال الجوزجاني ص: ٦٩ - ٧٠ برقم (٨٠، ٨١) والجرح والتعديل ٢٦٥/٣ والضعفاء والمتروكون للنسائي ص: ٣٢ (١٤٠) والثقات لابن حبان ١٧٩/٤ والضعفاء للعقيلي ٢٨٦/١ (٣٤٨) والكامل لابن عدي ٨٤٢/٢ وتهذيب الكمال ٣٠٦/٧ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٣٠) والميزان ٦٠٤/١ وديوان الضعفاء ص : ٧٤ (١١٤٨) وتهذيب ابن حجر ٢٥/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٤) وغاية النهاية ٢٦١/١. (١) لم أجد قول أبي داود في سئوالات الآجري تحقيق العمري، ولا فيما حققه البستوي وقد ذكره المزي في تهذيبه ٢٠٧/٧ . (٢) أخرجه ابن معين في تاريخه رواية الدوري، وابن عدي في الكامل كلاهما في ترجمته . - ٥١٤ - الله، قال: لست نبيء الله، ولكني نبيَّ الله، فلم يهمز (١). انتهى. والذي رأيتُه في تلخيص المستدرك للذهبي في القراءات : عن حُمران بن أعين عن أبي الأسود عن أبي ذر فذكره (٢) ، ولعل هذا سقط من الحديث الأول (٣) ، وإذا كان كذلك فيكون هذا الثاني كذلك ، والله أعلم . (١٤٦٩) سي: حُمْران مولى العَبَلاَت، وقيل: مولى [بن] (٤) عبلة. عن ابن عمر رضي الله عنهما . (١) أخرجه ابن عدي في كامله أيضاً . (٢) انظر المستدرك وبهامشه التلخيص ٢٣١/٢ رواه بسنده عن حمران بن أعين عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر ، وأخرجه ابن عدي بطرق ليس فيها عن أبي ذر . (٣) يريد أن أبا الأسود وأبا ذر كلاهما سقطا من السند فى الحديث الأول ، وقد أخرجه ابن معين وابن عدي هكذا مرفوعاً عن حمران بن أعين ، وقال ابن عدي بعد أن روى بطريقه عن حمران عن أبي حرب ابن أبي الأسود مرفوعاً: رُوي هذا الحديث عن أبي يوسف عن حمزة عن حمران أن النبي صلى الله عليه وسلم .... لم يُذكر أبو حرب ابن أبي الأسود في الإسناد . (١٤٦٩) التاريخ الكبير ٨٠/٣ والجرح والتعديل ٢٦٥/٣ والثقات لابن حبان ١٧٩/٤ وتهذيب الكمال ٣٠٩/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١١) وتهذيب ابن حجر ٢٥/٣ والتقريب ص : ١٧٩ (١٥١٥) . (٤) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، والمصادر كلها متفقة على إثباتها ، فلذا أثبته . - ٥١٥ - وعنه عطاء الخراساني . ذكره في ثقات ابن حبان ، فقال : حُمران بن عبلة ، يروي عن ابن عمر ، وأبي الطفيل ، روى عنه المثنى بن الصّباحِ ، الظاهر أنه هو الذي في الأصل ، والله أعلم . * س : حمران بن خالد ، وقيل: حِمّان ، تقدم (١). (١٤٧٠) خ، د، ق: حمزة بن أبي أُسيد - بضم الهمزة وفتح السين على الصواب كما تقدم (٢) - مالك بن ربيعة الساعدي ، أبو مالك المدني . عن أبيه ، والحارث بن زياد . وعنه ابناه مالك ويحيى ، والزهري ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وعبد الرحمن بن غَسِيل . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات زمن الوليد بن عبد الملك . انتهى . وقد جهّله أبو الحسن بن القطان (٣) ، ولم يذكر الذهبي في ميزانه ، (١) تقدم برقم (١٤٦٦). (١٤٧٠) طبقات ابن سعد ٢٧١/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٥٤ والتاريخ الكبير ٤٦/٣ والجرح والتعديل ٢١٤/٣ وثقات ابن حبان ١٦٨/٤ والتعديل والتجريح الباجي ٥٣٤/٢ (٢٩٨) وتهذيب الكمال ٣١١/٧ والكاشف ٣٥١/١ (١٢٣١) وذيل ميزان الاعتدال ص : ٢٠٠ (٣١٠) وتهذيب ابن حجر ٢٦/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٦). (٢) ما أدري أين تقدم . (٣) بيان الوهم والإيهام ٥٩٣/٣ (١٣٩٤) ولفظه: لا تُعرف حاله، وإن كان قد روى عنه محمد بن عمرو ، وعبد الرحمن بن الغسيل . - ٥١٦ - والله أعلم ، فهو وارد عليه ، وكذا غير ذا ممن تُكلم فيهم ، ولم يذكرهم ، والإحاطة لله تعالى . / /١٥٢ (١٤٧١) س، ق: حمزة بن الحارث بن عُمَيْر، أبو عُمَارَة العدوي، مولى آل عمر بن الخطاب البصري ، نزيل مكة . عن أبيه . وعنه إبراهيم بن عبد الله الهروي، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وبكر بن خلف ، وغيرهم . وثّقه ابن سعد (١) وغيره (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي المقاطيع . (١٤٧٢) م، ٤ : حمزة بن حبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة - بن (١٤٧١) طبقات ابن سعد ٥٠١/٥ والتاريخ الكبير ٥٢/٣ والجرح والتعديل ٢١٠/٣ والثقات لابن حبان ٢٠٩/٨ وتهذيب الكمال ٣١٣/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١١) والكاشف ٣٥١/١ (١٢٣٢) وتهذيب ابن حجر ٢٦/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٧) والعقد الثمين ٢٢٦/٤. (١) ولفظ ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . (٢) لا أدري من هذا الغير الذي وثقه، أما الذهبي فذكر في كتابيه المذكورين كذلك وثقه ابن سعد وغيره ، ولعل المؤلف نقل من تذهيب الذهبي كما هي عادته ، وقد نقل محقق تهذيب المزي أن ابن خلفون وثقه . (١٤٧٢) طبقات ابن سعد ٣٨٥/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٣٤/٢ (١٦١٢، ٢٨١٧) وتاريخ الدارمي ص: ١٠٢ (٢٨٩) ومن كلام أبي زكريا ص: ٥٤ (١٠١) والعلل للإمام أحمد ١٢٠/٣ (٤٥٠٧) والتاريخ الكبير ٥٢/٣ والجرح والتعديل ٢٠٩/٣ - ٢١٠ وتاريخ الثقات ص: ١٣٣ (٣٣٢) والثقات لابن حبان ٢٢٨/٦ وسئوالات الآجري ٣٠٧/١ (٥٠٧) وتهذيب الكمال ٣١٤/٧ والكاشف ٣٥١/١ (١٢٣٣) ومعرفة القراء الكبار ١١١/١ (٤٣) وسير أعلام النبلاء ٩٠/٧ والميزان ٦٠٥/١ وغاية النهاية ٢٦١/١ وتهذيب ابن حجر ٢٧/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٨). - ٥١٧ -