النص المفهرس

صفحات 501-520

منجوبه : كان ضريراً (١) .
عن أنس بن سيرين ، والأزرق بن قيس ، وأبي جمرة - بالجيم والراء
- نصر بن عمران الضّبعي ، وثابت البناني ، وعاصم بن بهدلة
المقرىء ، وعمرو بن دينار المكي ، وعمرو بن دينار البصري ، وخلق
كثير .
وعنه إبراهيم بن أبي عبلة ، والثوري ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ،
وداود بن عمرو الضبي وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وأبو الربيع
الزهراني ، وابن المديني علي ، ومُسدد ، وعدد كبير .
قال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، سُفْيان بالكوفة ،
ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحمّاد بن زيد بالبصرة (٢) ،
وقال ابن مهدي أيضاً : ما رأيتُ أعلم من مالك ، وسفيان ، وحمّاد
بن زيد (٣) ، وقال ابن مهدي أيضاً : ما رأيت أحداً لم يكتب
الحديث أحفظ من حمّاد بن زيد (٤)، لم يكن عنده كتاب إلا خبر (٥)
(١) قال الحافظ في التقريب في ترجمته: قيل: إنه كان ضريراً ، ولعله طرأ عليه ، لأنه
صح أنه كان يكتب .
(٢) تهذيب المزي ٢٤٥/٧ وانظر تقدمة الجرح والتعديل ١٧٧/١ و١٣٨/٣.
(٣) تهذيب المزي ٢٤٥/٧ .
(٤) تقدمة الجرح والتعديل ١٧٨/١ و١٣٨/٣.
(٥) كذا ((خبر)) في المخطوطة، وفي الجرح ١٣٨/٣: لم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى
ابن سعيد، وكان يخلط فيه، وكذا في تهذيب المزي ٢٤٦/٧ ، وفي سئوالات ابن
الجنيد ليحيى بن معين ص: ٢٨١ (٣٧) ولم يكن لحماد بن زيد كتاب إلا كتاب
يحيى بن سعيد .
- ٤٩٨ -

ليحيى بن سعيد كان يخلط فيه ، وقال : ما رأيت بالبصرة أفقه
منه (١) ولم أر أحداً أعلم بالسنة منه (٢)، وقال أحمد: حمّاد بن زيد
من أئمة المسلمين من أهل الدين ، وهو أحب إليّ من حماد بن
سلمة (٣) ، وقال يحيى بن يحيى: ما رأيتُ شيخاً أحفظ منه (٤) ،
وقال ابن معين : هو أثبت من عبد الوارث، وابن عيينة ، وابن
عُليّة (٥) ، وقال أبو زرعة: حمّاد بن زيد أثبت من حمّاد بن سلمة
بكثير وأتقن (٦) ، ثناء الناس عليه كثير ، قال خالد بن خداش :
سمعتُ حمّاداً يقول: لئن قلت إن علياً أفضل من عثمان قلت : إن
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خانوا (٧) ، ولد سنة
(٩٨) وقال عارم وغيره: مات في رمضان سنة (١٧٩) أي بعد موت
مالك بأشهر ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وكذا أحمد العجلي .
تنبيه: حمّاد بن زيد ؛ قال أبو حاتم : لم يسمع من أبي المهزِّم شيئاً (٨).
(١) تقدمة الجرح والتعديل ١٨١/١.
(٢) تقدمة الجرح ١٧٧/١ .
(٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ١٣٨/٣ .
(٤) في الجرح ١٣٨/٣: يقول يحيى بن يحيى: ما رأيت أحداً من الشيوخ أحفظ من
حمّاد بن زيد .
(٥) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ١٣٨/٣ برواية إسحاق بن منصور.
(٦) الجرح والتعديل ١٣٩/٣ وزاد فيه: أصح حديثاً وأتقن.
(٧) حلية الأولياء٢٥٩/٦ وتهذيب المزي ٢٥٠/٧ .
(٨) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٥١ (١٧٨).
- ٤٩٩ -

انتهى .
تنبيه آخر : سأذكر في الترجمة التي بعد هذه فيما إذا أطلق الراوي حَمّاداً ،
ولم ينسبه من المراد به؟ فانظره .
(١٤٥٧) خت ، م، ٤: حمّاد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري أحد
الأعلام ، يقال : مولى بني تميم ، ويقال : مولى قريش ، ويقال غير
ذلك .
عن أبي عمران الجوني ، وسماك بن حرب ، وحمّاد بن أي سُليمان ،
وثابت البناني ، وأنس بن سيرين ، وسلمة بن كهيل ، وعبد الله بن
كثير - بالثاء المثلثة - المقرىء ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، وخلائق .
وعنه ابن جريج ، وابن إسحاق - وهما من شيوخه - وشعبة ، ومالك
والثوري ، وابن مهدي ، وبهز بن أسد ، وحبان - بفتح الحاء وتشديد
الموحدة - بن هلال ، والقعنبي ، وعارم ، وأمم سوى من ذكرت .
قال أحمد : حمّاد بن سلمة أعلم الناس لحديث خاله حميد الطويل
(١٤٥٧) طبقات ابن سعد ٢٨٢/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري)١٣٠/٢٠ - ١٣١ وتاريخ الدارمي
برقم (٣٧، ٣٨، ٣٩، ٢٠٠) وطبقات خليفة ص: ٢٢٣ والتاريخ الكبير ٢٢/٣ والتاريخ
الصغير للبخاري ١٦٨/٢ - ١٦٩ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٣١ (٣٣٠) والجرح
والتعديل ١٤٠/٣ - ١٤٢ والثقات لابن حبان ٢١٦/٦ والكامل لابن عدي ٦٧٠/٢ وحلية
الأولياء٢٤٩/٦ - ٢٥٧ والموضح لأوهام الجمع ٦٣/٢ ونزهة الألباء في طبقات الأدباء
ص : ٤٠ - ٤٢ برقم (١٣) وتهذيب الكمال ٢٥٣/٧ وتذكرة الحفاظ ٢٠٢/١ وسير أعلام
النبلاء٤٤٤/٧ - ٤٥٦ والكاشف ٣٤٩/١ (١٢٢٠) وغاية النهاية ٢٥٨/١ وتهذيب ابن
حجر ١١/٣ والتقريب ص : ١٧٨ (١٤٩٩) وطبقات الحفاظ ص : ٨٧ وبغية الوعاة
٥٤٨/١ والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات ص : ٤٦٠.
- ٥٠٠ -

وأثبتهم فيه (١) ، وقال ابن معين : هو أعلم الناس بثابت (٢) ، وقال :
إذا رأيت الرجل يقع في حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام (٣) ،
ثناء الناس عليه كثير ، وهو أهل لذلك ، وذكره ابن حبان في الثقات ،
وكذا أحمد العجلي ، قال ابن حبان : مات لإحدى عشرة ليلة بقيت
من ذي الحجة سنة (١٦٧) .
تنبيه : اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة ، وانفرد عن كل واحد جماعة
والحاصل مع العلم بالخلاف الذي في ذلك إن كان الذي أطلقه من
غير أن ينسبه سليمان بن حرب أو عارم محمد بن الفضل ، فالمراد
حينئذ ابن زيد ، وإن كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التبوذكيّ
فمراده ابن سلمة ، وكذا إذا أطلقه عفّان ، وكذا إذا أطلقه الحجاج
ابن منهال ، وقد نظم ذلك شيخنا العراقي في منظومته لابن الصلاح
فقال :
أطلقه فهو ابن زيد أو ورد
فإن يك ابن حرب أو عارم قد
أو ابن منهال فذاك الثاني (٤)
عن التبوذكيّ أو عفان
وكذا إذا أطلقه هُدبة بن خالد ، ويقال : هدّاب بن خالد ، فالمراد ابن
(١) ذكره الذهبي في التذهيب ١/ لوحة (٢٠٧ - ٢٠٨).
(٢) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٣١/٢ (٤٤٨٣).
(٣) تهذيب المزي ٢٦٣/٧.
(٤) ألفية الحديث للحافظ العراقي ص: ٩٦ برقم (٩٣٤، ٩٣٥).
- ٥٠١ -

سلمة ، قاله [الذهبي] (١) في التذهيب ، وقد نظمتُ ذلك فقلت:
هو ابن خالد فلا يرتاب
كذا إذا أطلقه هدّاب
وإن شئت قلت :
هو ابن خالد فلا يرتاب
زيد إذا أطلقه هدّاب
والله أعلم .
وممن انفرد بالرواية عن حمّاد بن سلمة : بهز بن أسد ، وموسى بن
إسماعيل .
(١٤٥٨) م، ٤ : حمّاد بن أبي سليمان مسلم، مولى إبراهيم بن أبي موسى
(١) في المخطوطة: المزي بدل الذهبي المثبت؛ لأن كتاب ((التذهيب)» للذهبي وليس للمزي
، والكلام الذي ذكره المؤلف ذكره المزي في تهذيبه ٢٦٩/٧ والذهبي في تذهيبه
١/لوحة (٢٠٨ - ٢٠٩) إلا أنى أثبت الذهبى وأبقيت التذهيب كما هو ، وكان من
الممكن أن أثبت التهذيب بدل التذهيب وأبقي ((المزي)) كما جاء في المخطوطة ؛ لأن
السبط ذكر في المقدمة أنه لا توجد نسخة من كتاب المزي ببلدتنا ، وكذا تقدم مراراً
أنه يقول وفي التذهيب - والظاهر أنه في أصله ، يقصد من أصله تهذيب المزي كما
في ترجمة رقم (١٣١٧) وانظر فيما يأتي برقم (١٤٦٢) أيضاً، هذا دليل أنه ينقل
من تذهيب الذهبي والله أعلم .
(١٤٥٨) طبقات ابن سعد ٣٣٢/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٣١/٢ - ١٣٢ وتاريخ الدارمي
ص : ٥٨ (٧٩) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٥ (١٦٠) وسئوالات ابن الجنيد ص: ٣٤١
(٢٨٥، ٢٨٦) والتاريخ الكبير ١٨/٣ - ١٩ والتاريخ الصغير ٣٠٣/١ وتاريخ الثقات
ص : ١٣١ - ١٣٢ (٣٣١) والجرح والتعديل ١٤٦/٣ - ١٤٨ والثقات لابن حبان
١٥٩/٤ والضعفاء للعقيلي ٣٠١/١ (٣٧٥) والكامل لابن عدي ٦٥٣/٢ وأخبار أصبهان
٢٨٨/١ وتهذيب الكمال ٢٦٩/٧ والكاشف ٣٤٩/١ (١٢٢١) وسير أعلام النبلاء
٢٣١/٥ والميزان ٥٩٥/١ وديوان الضعفاء ص: ٧٣ (١١٣٤) وتهذيب ابن حجر ١٦/٣
والتقريب ص : ١٧٨ (١٥٠٠) وطبقات الحفّاظ ص : ٤٨.
- ٥٠٢ -

الأشعري ، أبو إسماعيل الكوفى الفقيه ، من ناحية من نواحي
أصبهان .
عن أنس بن مالك ، وأبي وائل ، وزيد بن وهب ، وإبراهيم النخعي ،
وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وجماعة .
وعنه ابنه إسماعيل ، ومغيرة بن مقسم ، وأبو حنيفة الإمام ، وهشام
الدستوائي ، ومسعر ، وشعبة ، وحمزة الزيّات ، وحمّاد بن سلمة ،
وخلق .
وتفقهوا به ، سُئل إبراهيم من يُسأل بعدك (١)؟ قال: حمّاد، ثناءُ
الناس عليه بالإمامة والاجتهاد والكرم والجود معروف ، قال أبو
إسحاق الشيباني : هو أفقه من الشعبي ، سُئل ابن معين عنه وعن
مغيرة ، فقال : حمّاد ثقة ، وقال أبو حاتم : صدوق لا يُحتج به ، وهو
مستقيم في الفقه ، وإذا جاء الآثار شوّش ، وقال النسائي : ثقة ؛ إلا
أنه مرجىء (٢)، قال ((خ)) في صحيحه : قال حمّاد: إذا أقرّ مرّة
بالزنا عند الحاكم رُجم (٣) ، قال أبو بكر ابن أبي شيبة: مات سنة
(١٢٠) (٤) وقال غيره: سنة (١٩)، ذكره ابن حبان في الثقات ،
(١) ذكره ابن معين في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح .
(٢) تهذيب الكمال ٢٧٧/٧.
(٣) ذكره البخاري في كتاب الأحكام ، باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء
أو قبل ذلك للخصم ١٥٨/١٣ .
(٤) انظر تهذيب الكمال ٢٧٨/٧ .
- ٥٠٣ -

وأرّخ وفاته بتسع عشرة ومائة (١) كما ذكرته ثانياً ، وقال يُخطىء ،
وكان مُرجئاً ، قال : وكان لا يقول بخلق القرآن (٢) ، ويُنكر على من
يقوله ، وذكر ابن حبان بإسناده إلى حمّاد : أبلغوا أبا فلانة إن كان
كلامه فلا يقربنا ، القرآن مخلوق ، وذكره العجلي في ثقاته ، وذكر
الإرجاء ، وأنه لم يكن داعيةً .
وذكره الذهبي في ميزانه ، فقال : أحد الفقهاء تُكُلِّم فيه للإرجاء ،
ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردتُّه ، قال ابن عدي : حمّاد
كثير الرواية ، له غرائب ، وهو متماسك لا بأس به ، وقال ابن معين
وغيره : ثقة ، وقال أبو حاتم : صدوق لا يحتج به ، مستقيم في الفقه
، فإذا جاء الأثر شوّش، وقال عبد الرزاق عن مَعْمَر - بإسكان
العين - : كان حمّاد يُصْرَعِ ، فإذا أفاق توضأ ، جرير عن مغيرة قال
: كان حمّاد يُصيبه المس (٣)، وذكر كلام الناس فيه للإرجاء وغيره ،
(١) ذكر ابن حبان القولين في وفاته ، فقال في الثقات ١٦٠/٤: مات سنة تسع عشرة
ومائة ، وقد قيل : سنة عشرين ومائة ، يخطيء وكان مرجئاً .
(٢) عبارة ابن حبان في الثقات تنتهي هنا ، وفي ترتيب الثقات للهيثمي زيادة بعد هذا ،
وهي : وينكر على من يقوله ، حدثني محمد بن المنذر بن سعيد قال : حدثني
أبو الفرج قال : حدثني محمد بن الصباح حدثنا إسحاق بن منصور قال : سمعت
داود الطائي كان يقول : كان حماد ابن أبي سليمان سخياً على الطعام جواداً
بالدراهم والدنانير ، وحدثنا الطبري .... قال : حدثنا حسين بن علي العجلي ، قال
: حدثنا أبو نعيم ضرار بن صُرد ، حدثني سليم بن عيسى المقرىء عن سفيان
الثوري قال : حدثنا حماد ابن أبي سليمان يقول : أبلغوا أبا حنيفة إن كان هذا
الأمر فلا يقربنا ، القرآن مخلوق . انتهى .
(٣) قول معمر، ومغيرة ذكرهما العقيلي في الضعفاء٣٠٥/١.
- ٥٠٤ :

مثل قول الأعمش : حدثني حماد عن إبراهيم ، وكان غير ثقة ، وقال
مرّةً الأعمش: حدثنا حمّاد وما كنا نصدقه (١) ، والله أعلم .
(١٤٥٩) ق : حمّاد بن عبد الرحمن الكلبي القِنَّسِرِيْنِيّ ، وقيل: الحمصي .
عن إدريس الأودي ، وسماك بن حرب ، وجماعة .
وعنه الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار ، وغيرهما .
ضعّفه أبو حاتم (٢) .
ذكره في الميزان ، فقال : ضعّفه أبو حاتم وغيره ، ذكر له في الميزان
حديثاً (٣)، وكأنه استنكره عليه .
(١) قولا الأعمش ذكرهما العقيلي في الضعفاء٣٠١/١ وانظر عن إرجاء حماد بن أبي
سليمان وغيره من الفقهاء في سير النبلاء ٢٣٣/٥ من كلام الإمام الذهبي .
(١٤٥٩) الجرح والتعديل ١٤٣/٣ وأبو زرعة الرازي وكتابه الضعفاء٤٩٥/٢، ٦١٢ والكامل
لابن عدي ٦٥٩/٢ والأنساب ٤٩٨/١٠ (القنسري) وتهذيب الكمال ٢٨٠/٧ والتذهيب
١/لوحة (٢٠٩) والميزان ٥٩٧/١ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٢) وديوان الضعفاء ص: ٧٢
(١١٢٢) وتهذيب ابن حجر ١٨/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٢).
(٢) كذا قال الذهبي في التذهيب ، ولفظ أبي حاتم في الجرح : شيخ مجهول ، منكر
الحديث ، ضعيف الحديث .
(٣) وهو الحديث الذي أخرجه ابن ماجة في الجنائز، باب ما جاء في إدخال الميت القبر
٤٩٥/١ برقم (١٥٥٣) وقال في الزوائد: في إسناده حماد بن عبد الرحمن وهو
متفق على تضعيفه .
- ٥٠٥ -

(١٤٦٠) ت، ق: حَمّاد بن عيسى الجهني، غريق الجُحْفَة (١).
عن جعفر بن محمد ، وابن جريج ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وموسى
بن عبيدة ، وغيرهم .
وعنه محمد بن المثنى ، وعبد بن حُميد ، وعبّاس الدوري ، والكُدَيْمِيّ ،
وطائفة .
ضعّفه أبو حاتم ، وأبو داود ، وقال عباس الدوري : غرق في وادي
الجحفة ، ونحن تلك السنة حُجّاج (٢)
ذكره في الميزان ، فقال : عن جعفر الصادق ، وابن جريج بِطَامَّات ،
ونقل تضعيفه عن أبي داود ، وأبي حاتم ، وزاد : والدارقطني ولم
يتركه ، غرق سنة (٢٠٨). /، ورأيتُ بخط الحافظ الياسوفي ما /١٥١
لفظه : نقل ابن الصلاح في مشكل الوسيط كلام أحمد فيه ، وذكر
أنه روى حديث عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مد يديه
في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه، وقال: رواه ((ت))
وقال: غريب، وقول عبد الحق في الأحكام عن ((ت)) أنه صحيح غير
(١٤٦٠) الجرح والتعديل ١٤٥/٣ وسؤوالات الآجري ٣٦٠/١ (٦٤٣) و١٢٦/٢ (١٣٢٩)
والمجروحون لابن حبان ٢٥٣/١ والضعفاء للدارقطني ص: ١٨٣ (١٦٥) والمؤتلف
والمختلف للدارقطني ١٥١٥/٣ (وفيه ضعيف الحديث) والإكمال لابن ماكولا ٥٤/٦
وتهذيب الكمال ٢٨١/٧ والميزان ٥٩٨/١ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٣) وديوان الضفعاء
ص: ٧٢ (١١٢٧) وتهذيب ابن حجر ١٨/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٣).
(١) الجحفة : موضع بين مكة والمدينة، وهو ميقات أهل الشام.
(٢) لم أجد في تاريخ ابن معين ، رواية عباس الدوري ، وذكره المزي في تهذيبه .
- ٥٠٦ -

صحيح (١)، وإنما قال : غريب ، وكيف يكون صحيحاً ، وهو من
رواية حمّاد بن عيسى ، وضعّفه أحمد ، وأبو حاتم ، والدارقطني ،
وقال فيه الحاكم : دجّال ، وأخرج حديثه هذا في المستدرك ، ولم
ينقل المصنف - يعني الذهبي - كلام الحاكم هذا فيه هنا ، وفي
تلخيصه للمستدرك ذكر الحديث (٢) ، ولم يعترضه بشيء ، وذلك
عجب من الحاكم والمصنف - يعني الذهبي - فسبحان من لا يخفى
عليه خافية ، ولا يعتريه السهو والنسيان ، والله أعلم .
(١٤٦١) تمييز : حمّاد بن عيسى العبسي.
عن بلال بن يحيى .
وعنه عثمان بن أبي شيبة ، وعَبَّاد بن يعقوب .
ذكره في الميزان ، وقال: فيه جهالة، وذكر [الراويين] (٣) عنه، وقد
خرج هذا من جهالة العين ، لكن بقي مجهول الحال ، ومجهول الحال
(١) أخرجه الترمذي في الدعوات، باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء ٤٣٢/٥ -
٤٣٣ (٣٣٨٦) وقال: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن
عيسى ، وقد تفرد به ،وهو قليل الحديث، وقد حدث عنه الناس ، وحنظلة بن أبي
سفيان ، هو ثقة ، وثقه يحيى بن سعيد القطان . انتهى .
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الدعاء٥٣٦/١ وسكت ، وذكره الذهبي في
تلخيصه وسكت أيضاً ، ولم يعقب الحاكم .
(١٤٦١) الجرح والتعديل ١٤٥/٣ وتهذيب الكمال ٢٨٣/٧ والتذهيب ١/ لوحة (٢٠٩) والميزان
٥٩٩/١ وتهذيب ابن حجر ١٩/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٤).
(٣) في المخطوطة : الروايين، وهو سهو ، فأثبتُّ الصواب بين المعقوفين.
- ٥٠٧ -

ضعيف كما تقدم ، والله أعلم .
(١٤٦٢) ع: حَمَّاد بن مسعدة التميمي، وقيل: التيمي ، أبو سعد البصري .
عن حُميد ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وابن جريج ، وهشام بن
عروة ، وطائفة .
وعنه أحمد، وإسحاق، ويُندار ، والفلاس ، وطائفة .
وثقه أبو حاتم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مولى باهلة ،
مات سنة (٢٠٢) . انتهى .
وفي التذهيب - وهو في أصله (١) فيما يظهر - : أنه توفي سابع
رجب سنة (٢٠٢) .
(١٤٦٣) خت، س، ق: حَمَّاد بن نَجِيح الإسكاف ، أبو عبد الله السدوسي
(١٤٦٢) طبقات ابن سعد ٢٩٤/٧ وطبقات خليفة ص: ٢٢٧ والتاريخ الكبير ٢٦/٣ والتاريخ
الصغير للبخاري ٢٩٦/٢ والجرح والتعديل ١٤٨/٣ وثقات ابن حبان ٢٢٢/٦ والتعديل
والتجريح للباجي ٥٢٣/٢ (٢٨٢) وتهذيب الكمال ٢٨٣/٧ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٤)
وسير أعلام النبلاء ٣٥٦/٩ والتذهيب ١/لوحة (٢٠٩) وتهذيب ابن حجر ١٩/٣
والتقريب ص : ١٧٨ (١٥٠٥) .
(١) أراد بالأصل تهذيب المزي، وفيه: وقال غيره: مات يوم الإثنين لسبع مضين من
رجب سنة اثنتين ومئتين .
(١٤٦٣) العلل للإمام أحمد ٣٣٠/١ (٥٨٩) والتاريخ الكبير ٢٤/٣ والجرح والتعديل ١٤٩/٣
وثقات ابن حبان ٢٢٠/٦ والكامل لابن عدي ٦٦٧/٢ والموضح الأوهام الجمع ٦٢/٢
وتهذيب الكمال ٢٨٥/٧ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٥) والتذهيب ١/لوحة (٢٠٩) والميزان
٦٠٠/١ وتهذيب ابن حجر ٢٠/٣ والتقريب ص: ١٧٨ (١٥٠٦).
- ٥٠٨ -

البصري .
عن أبي رجاء العطاردي ، ومحمد بن سيرين ، وأبي عمران الجوني .
وعنه وكيع ، وأبو داود الطيالسي وجماعة .
وثّقه ابن معين ، وأحمد (١) ، ذكره ابن حبان في الثقات .
ذكره في الميزان ، وذكر توثيق أحمد ، وابن معين له ، ثم قال : وذكره
ابن عدي في الكامل ، وصلَّحه وقَوَّاه (٢)، وقال أحمد : ثقة مقارب
الحديث . انتهى .
(١٤٦٤) تمييز: حَمَّد بن نَحِيحُ الرَّازِي القَصَّاب (٣).
عن طلحة بن عمرو .
(١) ووثقه وكيع، قال ذلك البخاري في التاريخ الكبير .
(٢) كذا قال الذهبي في الميزان، وقال ابن عدي في الكامل بعد أن ذكر له حديثين :
وهذا الحديث لا يرويه عن أبي عمران غير حماد بن نجيح ، وليس هو بكثير الرواية
انتهى ، ولم يذكر في مدحه وتوثيقه شيئاً ، ولا أدري من أين للذهبي قوله : صلحه ،
وقوّاه .
(١٤٦٤) الجرح والتعديل ١٤٩/٣ وتهذيب الكمال ٢٨٩/٧ والميزان ٦٠٠/١ والتذهيب ١/ لوحة
(٢١٠) وتهذيب ابن حجر ٢١/٣ والتقريب ص : ١٧٩ (١٥٠٧) وخلاصة الخزرجي
٢٥٣/١ (١٦١٠) .
(٣) كذا ((القصّاب)) في المخطوطة ، وكذا في المصادر المذكورة عدا تهذيب المزي
والتقريب ، ففيهما العصاب ، وزاد في التقريب : العصاب : بمهملتين آخره موحدة
والحافظ نفسه لم يذكر هذا تحت مادة العصاب في التبصير ، ولا ابن ناصر الدين
في التوضيح ٢٢٧/٧ وأسلوبهما يدل أنهما حاولا استيعاب ((العَصَّاب)) والله أعلم.
- ٥٠٩ -

وعنه نوح بن أنس الرازي .
ذكره في الميزان ، وقال : تفرّد عنه نوح بن أنس الرازي . انتهى ،
يعني فهو مجهول العين ، والله أعلم .
(١٤٦٥) ت: حَمَّاد بن واقد - بالقاف - الصّفار ، أبو عمر العيشي - بالمثناة
تحت ، وبالشين المعجمة - البصري ، والد فِطْر .
عن ثابت البُنَانيّ ، وأبي التَّيَّاحِ الضَّبَعِي ، ومالك بن دينار ، وعبد
العزيز بن صهيب ، وجماعة .
وعنه ابنه ، وبشر بن معاذ ، وأحمد بن المقدام ، وحفص الرَّالِي ،
وخلق .
ضعفه ابن معين، وقال ((خ)): مُنكر الحديث ، وقال أبو زرعة وغيره :
لين الحديث ، له حديث واحد في ((ت)».
ذكره في الميزان، وذكر تضعيف ابن معين له ، وكلام ((خ)) فيه ،
وكلام أبي زرعة وغيره ، ثم قال : وقال ابن عدي : بصري
يكنى أبا عمر (١) ، وقال الفلاس : كثير الخطأ والوهم ، وذكر له
(١٤٦٥) تاريخ ابن معين ١٣٣/٢ (٣٤٨١) وسئوالات ابن الجنيد ص : ٤٣٣ (٦٦٣) والتاريخ
الكبير ٢٨/٣ والجرح والتعديل ١٥٠/٣ والضعفاء للعقيلي ٣١٢/١ (٣٨٢) والمجروحون
لابن حبان ٢٥٣/١ والضعفاء لأبي زرعة ٧٦٠/٢ والكامل لابن عدي ٦٦٥/٢ وتهذيب
الكمال ٢٨٩/٧ والميزان ٦٠٠/١ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٦) وتهذيب ابن حجر ٢١/٣
والتقريب ص : ١٧٩ (١٥٠٨) .
(١) كذا ((بصري يكنى أبا عمر)) في المخطوطة، وكذا في الكامل لابن عدي، وفي
الميزان المطبوع الذي نقل منه المؤلف ((بصري يكنى أبا عمرو)).
- ٥١٠ -

حديثاً (١) .
* ق : حمّاد أبو الخطاب ، يأتي بكنيته .
(١٤٦٦) س: حِمّان، ويقال: أبو حِمَّان، ويقال: حُمران، ويقال: حُمّان
ويقال: حُمَان، ويقال: جَمّاز، ويقال: أبو جَمّاز (٢) ، وسأذكر فيا
ضبطاً عن الميزان قريباً .
عن معاوية .
وعنه أخوه أبو شيخ الهنائي .
(١) سقطت هنا من المخطوطة ترجمة ((حماد بن يحيى الأبح السلمي)) الذي رمز له المزي
((قد، ت)) بين ((حماد بن واقد)) وبين حمان، راجع ترجمته في تهذيب المزي ٢٩٢/٧
وتهذيب ابن حجر ٢١/٣ .
(١٤٦٦) التاريخ الكبير ١٢٩/٣ والجرح والتعديل ٣١٢/٣ والثقات لابن حبان ١٩١/٤ والمؤتلف
والمختلف للدارقطني ٤٣٢/٢ والمؤتلف لعبد الغني ص : ٣٤ والإكمال لابن ماكولا
٥٥٤/٢ وتهذيب الكمال ٢٩٨/٧ والميزان ٦٠٢/١. والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٨) والتذهيب
١/لوحة (٢١٠). وتهذيب ابن حجر ٢٣/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١١).
(٢) في تهذيب المزي : حِمَّان، ويقال: أبو حِمَّان، ويقال: حمران ... وقال نصر بن
ماكولا : حِمَّان بن خالد، ويُقال: حُمَّان، ويقال: حَمَّن، ويقال: جُمَّان، ويقال:
جَمَّاز ، ويقال : أبو جَمَّاز، ويقال: حمران (راجع الإكمال ٥٥٤/٢) وفي تهذيب
ابن حجر: حِمّان بالكسر ، ويقال : بالضم ، ويقال : بالفتح ، ويقال : أبو حمان ،
ويقال : حمران ، ويقال: جمان بالجيم ، ويقال : جماز بالزاي ، ويقال : أبو جماز
أخو أبي شيخ الهنائي . وفي التقريب : حِمان ، بكسر أوله ، ويقال بفتحه ويضمه ،
وآخره نون ، ويقال : بالجيم وآخره نون أو زاي ، ويقال : حُمران ، ويقال بصيغة
الكنية في الجميع .
- ٥١١ -

له في النهي عن لبس الذهب، وصُفف النُّمور (١) ، ذكره ابن حبان
في الثقات ، فقال : حِمّان الهُنائي ، شيخ بصريَّ ، يروي عن معاوية
المراسيل ، روى عنه أبو شيخ الهنائي . انتهى .
وفي الميزان : حِمّان عن معاوية في النهي عن الذهب ، وصُفف
النمور ، تفرد عنه أخوه أبو شيخ الهنائي ، وقيل : اسمه حَمّان :
بالفتح ، وقيل : بالضم ، وقيل : جُمّان ، بجيم وتخفيف ، ويقال :
جَمّاز، ويقال: أبو جَمّاز، ويقال: حمزات (٢) ، لا يُدرى من هو؟
انتهى .
* خ : حمدان بن عمر، هو أحمد، مَرَّ (٣).
* م، د ، س ، ق : حمدان بن يوسف، هو أحمد مَرَّ (٤).
(١٤٦٧) ع: حُمْران بن أَبَان، ويُقال: ابن أبًّا، ويقال: ابن أُبَيّ بن خالد بن
(١) راجع الحديث بطرقه المختلفة في سنن النسائي ١٦٢/٨ - ١٦٣، وصفف جمع
صُفة ، وهي للسرج بمنزلة الميثرة من الرحل كما في النهاية لابن الأثير ٣٧/٣ .
(٢) في المخطوطة: حمزات كما أثبته، وعليها كتب ((كذا)) أيضاً ، وفي الميزان المطبوع
الذي نقل منه المؤلف: جمزات والله أعلم بالصواب ، ولعله تحرف من ((حمران)»
الذي ذكره الأمير والمزي والذهبي في تذهيبه .
(٣) تقدم في الجزء الأول برقم (٩٣) .
(٤) تقدم في الجزء الأول برقم (١٤٠).
(١٤٦٧) طبقات ابن سعد ٢٨٣/٥ و١٤٨/٧ وطبقات خليفة ص: ٢٠٠، ٢٠٤ والتاريخ الكبير
٨٠/٣ والجرح والتعديل ٢٦٥/٣ والثقات لابن حبان ١٧٩/٤ وتهذيب الكمال ٣٠١/٧
والتذهيب ١/لوحة (٢١٠) والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٢٩) وسير أعلام النبلاء ١٨٢/٤
ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٥٣/٧ والبداية والنهاية ١٢/٩ وتهذيب التهذيب
٢٤/٣ والتقريب ص : ١٧٩ (١٥١٣).
- ٥١٢ -

عبد عمرو بن عقيل بن عامر النَّمَرِيّ ، من النمر بن قاسط من سبي
عين التمر ، كان للمسيب بن نجبة - بفتح النون والجيم المخففة
والموحدة المخففة ، ثم تاء التأنيث - فابتاعه منه عثمان بن عفان ،
وأعتقه ، أدرك أبا بكر الصديق .
وروى عن عثمان ، ومعاوية .
وعنه أبو وائل ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يزيد الليثي ، ومحمد بن
المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وطائفة .
قال ابن سعد : تحوّل حُمران من المدينة ، فنزل البصرة ، فادّعى
ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم نرهم (١)
يحتجون بحديثه ، وعن قتادة أن حُمران كان يُصلي مع عثمان ، فإذا
أخطأ فتح عليه ، وعن غيره : كان حُمران يأذن على عثمان ، وكان
كاتبه (٢) ، وذكره ابن حبّان في الثقات .
وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وذكر كلام ابن سعد فيه ، ثم قال :
وقد أورده ((خ)) في الضعفاء (٣) ، لكن ما قال ما يليّنُه (٤) قط.
انتهى (٥) ، قال خليفة: مات بعد سنة (٧٥) .
(١) في الطبقات : ولم أرهم بدل ولم نرهم.
(٢) هذان القولان ذكرهما المزي في تهذيبه ٣٠٤/٧ .
(٣) لعله يقصد ((الضعفاء الكبير)) له، ولم أجد ذكره في الضعفاء الصغير البخاري.
(٤) كذا ((مايلينه)) في المخطوطة، ونقطتا الياء واضحتان ، وفي الميزان المطبوع: ما
بليّتُه بدل ((ما يلينه)) والمعنى متقارب في الصورتين.
(٥) الميزان ٦٠٤/١ .
- ٥١٣ -

(١٤٦٨) ق : حُمْرَان بن أعْين الكوفي مولى بني شيبان.
قرأ القرآن على عُبَيد بن نُضَيْلة - بضم النون وفتح الضاد المعجمة -
وروى عنه ، وعن أبي الطفيل ، وأبي حرب بن أبي الأسود .
قرأ عليه حمزة الزيّات ، وحدّث عنه هو وسفيان الثوري ، وأبو خالد
القمّاط .
قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال أبو داود :
رافضيٌّ (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات .
ذكره في الميزان ، وذكر ما ذكرته عن ابن معين ، وأبي حاتم ، وأبي
داود، ثم قال: وقال ((س)): ليس بثقة، وقد روى حمزة - يعني
الزيّات - عن حُمران بن أعين أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ:
﴿إن لدينا أنكالاً وجحيماً﴾ فصعق (٢)، وبه أن رجلاً قال: يا نبيء
(١٤٦٨) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٣٣/٢ (١٦٣٨) وتاريخ الدارمي ص: ٩٥ (٢٥٦) والتاريخ
الكبير ٨٠/٣ وأحوال الرجال الجوزجاني ص: ٦٩ - ٧٠ برقم (٨٠، ٨١) والجرح
والتعديل ٢٦٥/٣ والضعفاء والمتروكون للنسائي ص: ٣٢ (١٤٠) والثقات لابن حبان
١٧٩/٤ والضعفاء للعقيلي ٢٨٦/١ (٣٤٨) والكامل لابن عدي ٨٤٢/٢ وتهذيب الكمال
٣٠٦/٧ والكاشف ٣٥٠/١ (١٢٣٠) والميزان ٦٠٤/١ وديوان الضعفاء ص : ٧٤
(١١٤٨) وتهذيب ابن حجر ٢٥/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٤) وغاية النهاية ٢٦١/١.
(١) لم أجد قول أبي داود في سئوالات الآجري تحقيق العمري، ولا فيما حققه البستوي
وقد ذكره المزي في تهذيبه ٢٠٧/٧ .
(٢) أخرجه ابن معين في تاريخه رواية الدوري، وابن عدي في الكامل كلاهما في
ترجمته .
- ٥١٤ -

الله، قال: لست نبيء الله، ولكني نبيَّ الله، فلم يهمز (١). انتهى.
والذي رأيتُه في تلخيص المستدرك للذهبي في القراءات : عن حُمران
بن أعين عن أبي الأسود عن أبي ذر فذكره (٢) ، ولعل هذا سقط من
الحديث الأول (٣) ، وإذا كان كذلك فيكون هذا الثاني كذلك ، والله
أعلم .
(١٤٦٩) سي: حُمْران مولى العَبَلاَت، وقيل: مولى [بن] (٤) عبلة.
عن ابن عمر رضي الله عنهما .
(١) أخرجه ابن عدي في كامله أيضاً .
(٢) انظر المستدرك وبهامشه التلخيص ٢٣١/٢ رواه بسنده عن حمران بن أعين عن
أبي الأسود الديلي عن أبي ذر ، وأخرجه ابن عدي بطرق ليس فيها عن أبي ذر .
(٣) يريد أن أبا الأسود وأبا ذر كلاهما سقطا من السند فى الحديث الأول ، وقد أخرجه
ابن معين وابن عدي هكذا مرفوعاً عن حمران بن أعين ، وقال ابن عدي بعد أن روى
بطريقه عن حمران عن أبي حرب ابن أبي الأسود مرفوعاً: رُوي هذا الحديث عن
أبي يوسف عن حمزة عن حمران أن النبي صلى الله عليه وسلم .... لم يُذكر أبو
حرب ابن أبي الأسود في الإسناد .
(١٤٦٩) التاريخ الكبير ٨٠/٣ والجرح والتعديل ٢٦٥/٣ والثقات لابن حبان ١٧٩/٤ وتهذيب
الكمال ٣٠٩/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١١) وتهذيب ابن حجر ٢٥/٣ والتقريب ص : ١٧٩
(١٥١٥) .
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، والمصادر كلها متفقة على إثباتها ، فلذا
أثبته .
- ٥١٥ -

وعنه عطاء الخراساني .
ذكره في ثقات ابن حبان ، فقال : حُمران بن عبلة ، يروي عن ابن
عمر ، وأبي الطفيل ، روى عنه المثنى بن الصّباحِ ، الظاهر أنه هو
الذي في الأصل ، والله أعلم .
* س : حمران بن خالد ، وقيل: حِمّان ، تقدم (١).
(١٤٧٠) خ، د، ق: حمزة بن أبي أُسيد - بضم الهمزة وفتح السين على
الصواب كما تقدم (٢) - مالك بن ربيعة الساعدي ، أبو مالك المدني .
عن أبيه ، والحارث بن زياد .
وعنه ابناه مالك ويحيى ، والزهري ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ،
وعبد الرحمن بن غَسِيل .
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات زمن الوليد بن عبد الملك .
انتهى .
وقد جهّله أبو الحسن بن القطان (٣) ، ولم يذكر الذهبي في ميزانه ،
(١) تقدم برقم (١٤٦٦).
(١٤٧٠) طبقات ابن سعد ٢٧١/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٥٤ والتاريخ الكبير ٤٦/٣ والجرح
والتعديل ٢١٤/٣ وثقات ابن حبان ١٦٨/٤ والتعديل والتجريح الباجي ٥٣٤/٢ (٢٩٨)
وتهذيب الكمال ٣١١/٧ والكاشف ٣٥١/١ (١٢٣١) وذيل ميزان الاعتدال ص : ٢٠٠
(٣١٠) وتهذيب ابن حجر ٢٦/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٦).
(٢) ما أدري أين تقدم .
(٣) بيان الوهم والإيهام ٥٩٣/٣ (١٣٩٤) ولفظه: لا تُعرف حاله، وإن كان قد روى عنه
محمد بن عمرو ، وعبد الرحمن بن الغسيل .
- ٥١٦ -

والله أعلم ، فهو وارد عليه ، وكذا غير ذا ممن تُكلم فيهم ، ولم
يذكرهم ، والإحاطة لله تعالى . /
/١٥٢
(١٤٧١) س، ق: حمزة بن الحارث بن عُمَيْر، أبو عُمَارَة العدوي، مولى آل
عمر بن الخطاب البصري ، نزيل مكة .
عن أبيه .
وعنه إبراهيم بن عبد الله الهروي، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وبكر
بن خلف ، وغيرهم .
وثّقه ابن سعد (١) وغيره (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال :
يروي المقاطيع .
(١٤٧٢) م، ٤ : حمزة بن حبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة - بن
(١٤٧١) طبقات ابن سعد ٥٠١/٥ والتاريخ الكبير ٥٢/٣ والجرح والتعديل ٢١٠/٣ والثقات لابن
حبان ٢٠٩/٨ وتهذيب الكمال ٣١٣/٧ والتذهيب ١/لوحة (٢١١) والكاشف ٣٥١/١
(١٢٣٢) وتهذيب ابن حجر ٢٦/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٧) والعقد الثمين ٢٢٦/٤.
(١) ولفظ ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
(٢) لا أدري من هذا الغير الذي وثقه، أما الذهبي فذكر في كتابيه المذكورين كذلك وثقه
ابن سعد وغيره ، ولعل المؤلف نقل من تذهيب الذهبي كما هي عادته ، وقد نقل
محقق تهذيب المزي أن ابن خلفون وثقه .
(١٤٧٢) طبقات ابن سعد ٣٨٥/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٣٤/٢ (١٦١٢، ٢٨١٧) وتاريخ
الدارمي ص: ١٠٢ (٢٨٩) ومن كلام أبي زكريا ص: ٥٤ (١٠١) والعلل للإمام أحمد
١٢٠/٣ (٤٥٠٧) والتاريخ الكبير ٥٢/٣ والجرح والتعديل ٢٠٩/٣ - ٢١٠ وتاريخ
الثقات ص: ١٣٣ (٣٣٢) والثقات لابن حبان ٢٢٨/٦ وسئوالات الآجري ٣٠٧/١
(٥٠٧) وتهذيب الكمال ٣١٤/٧ والكاشف ٣٥١/١ (١٢٣٣) ومعرفة القراء الكبار
١١١/١ (٤٣) وسير أعلام النبلاء ٩٠/٧ والميزان ٦٠٥/١ وغاية النهاية ٢٦١/١ وتهذيب
ابن حجر ٢٧/٣ والتقريب ص: ١٧٩ (١٥١٨).
- ٥١٧ -