النص المفهرس

صفحات 261-280

حتى في التذهيب مختصره (١) ، وفيه نظر من حيث أن بقيّة ليس له
ذكر في هذه الترجمة جملة ، فكان ينبغي للمزي أن لو قال ذكره ابن
حبان كما ذكر لبقية ، عليه أولاً يذكره في هذه الترجمة لظهور غلطه ،
كيف وليس هو كذلك في كتاب ابن حبان الذي أحال عليه ، والذي فيه
: وأحاديث عطية يعني - أبا الحسن - غير نقية ، وكان المزي في
ذهنه أن مثل هذا قيل في بقية (٢)، وهو اسمه ، فسبق قلمه إليه ،
والله أعلم. انتهى، وأما قول [المزي] (٣) : إن في ثقات ابن حبان :
وأحاديث بقية هو غلط بلا شك ، والذي رأيته فهو : وأحاديث عطية
غير نقية (٤) كما ذكر مغلطاي ، وأما قوله : حتى في التذهيب ، ففيه
(١) لم أره في التذهيب، بل وليس فيه ذكر لابن حبان في هذه الترجمة، راجع ١/ لوحة
(١٧٠ - ١٧١) .
(٢) ذكر المزي في تهذيبه ١٩٨/٤ في ترجمة (بقية بن الوليد) عن أبي مسهر قال : بقية
ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية .
(٣) في المخطوطة: مغلطاي بدل المزي، وهو سهو وسبق قلم للناسخ، وهو المؤلف
نفسه ، والدليل على ذلك قوله بعد قليل: كما ذكر مغلطاي .
(٤) كذا في المخطوطة، وهو كذلك في مخطوطة أصل الثقات وترتيبه ، إلا أن محقق
الثقات أثبت في المطبوع من الثقات ١٧٠/٦: وأحاديث [الحسن بن] عطية ليست
بنقية ، وقال في الحاشية على ما زاده في الأصل (الحسن بن) زدناه لاستقامة
العبارة ، قلت : لعله تصرف هذا التصرف - أي زيادة الحسن بن في الأصل - لأن
هذه العبارة جاءت في ترجمة ((الحسن بن عطية)) وبدون زيادة ((الحسن بن)) لا يلائم
مع الترجمة . قلت: يمكن تخريج عبارة ابن حبان («وأحاديث عطية غير نقية)» وهي
في ترجمة ((الحسن بن عطية)) بأن نقول: إن الحسن بن عطية يروي عن أبيه وهو
عطية ، فإذا ثبت أن أحاديث عطية غير نقية ثبت أحاديث الحسن بن عطية =
- ٢٥٨ -

نظر ، ولم أره في التذهيب ، بل وليس فيه ذكر لابن حبان في هذه
الترجمة (١) ، والله أعلم.
وذكره في الميزان ، وذكر فيه كلام ((خ)) وكلام أبي حاتم فقط .
(١٢٣٣) ت : الحسن بن عَطِيّة بن نَجِيح القرشي ، أبو علي الكوفي .
عن فُضيل بن مرزوق ، وحمزة الزَّيَّات ، وخالد بن طَهْمَانِ ، وطائفة .
وعنه إبراهيم بن يعقوب الجُوْزَجَانيّ ، وعَبَّاس الدَّوْرِي ، وأبو زرعة
الرازي ، وأبو حاتم ، والبخاري في تاريخه ، وخلق .
قال أبو حاتم: صدوق، وقال ((خ)) مات سنة (٢١١) أو نحوها.
تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على الحافظ المزي في قوله: قال ((خ)): مات
= التي رواها عن أبيه عطية غير نقية، فلا حاجة إلى زيادة ((الحسن بن)) ما دام لم
يرد في أصل الثقات ولا في ترتيبه للهيثمي ، هذا وقد ذكر ابن حبان الحسن بن
عطية في المجروحين أيضا٢٣٤/١ً وقال: يروي عن أبيه، روى عنه ابنه محمد بن
الحسن منكر الحديث ، فلا أدري البلية في أحاديثه منه أو من أبيه أو منهما معاً ،
لأن أباه ليس بشيء في الحديث ، وأكثر روايته عن أبيه ، فمن هنا اشتبه أمره ،
ووجب تركه ، والله أعلم ، وانظر ترجمة عطية بن سعد العوفي في المجروحين
١٧٦/٢ أيضاً .
(١) وهو كما قال، راجع التذهيب للذهبي ١/ لوحة (١٧٠ - ١٧١) .
(١٢٣٣) التاريخ الكبير ٣٠١/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٢٢/٢ والجرح والتعديل ٢٧/٣
والضعفاء لابن الجوزي ٢٠٥/١ (٨٣٨) وتهذيب الكمال ٢١٣/٦ والكاشف ٣٢٧/١
(١٠٤٤) والميزان ٥٠٣/١ والتذهيب ١/ لوحة (١٧١) وتاريخ الإسلام ١١٦/١٥ في
وفيات (٢١١ - ٢٢٠) وتهذيب ابن حجر ٢٩٤/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٥٧).
- ٢٥٩ -

سنة (٢١١) قال: وفيه نظر؛ لأن الذي في تاريخ ((خ)) بخط
الحافظين أبي ذر الهروي، وابن ... (١) / سنة إحدى وعشرين /١٢٩
ومئتين (٢) . انتهى .
ذكره في الميزان ، فقال : ضعّفه الأزدي ، ثم ذكر قول أبي حاتم .
انتهى، أخرج ((ت)) من حديثه عن أبي عاتكة عن أنس : الكحل
للصائم (٣) .
(١٢٣٤) د: الحسن بن علي بن راشد الواسطي .
عن أبي الأحوص ، وهُشيم .
وعنه ((د))، وأحمد بن عمرو البزّار - بالراء في آخره - .
(١) بعد ((وابن )كلمة لم تقرأ ولغله وابن لال. والله أعلم.
(٢) في المطبوع من التاريخ الكبير: مات سنة إحدى عشرة أو نحوها ، وفي
الصغير ... إحدى عشرة ومئتين أو نحوها ، ومخطوطة إكمال مغلطاي الموجودة
لدي ناقصة من ترجمة حسن البصري إلى حرف الدال .
(٣) أخرجه الترمذي في الصوم، باب ما جاء في الكحل للصائم ١٠٥/٣ (٧٢٦) وقال:
ليس إسناده بالقوي ....
(١٢٣٤) تاريخ واسط ص : ١٨٢ - ١٨٣ والجرح والتعديل ٢١/٣ والثقات لابن حبان ١٧٤/٨
وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي ص: ٦٩ (١٤٥) والكامل لابن عدي ٧٤٣/٢ والمعجم
المشتمل ص: ١٠ (٢٥٣) وتهذيب الكمال ٢١٥/٦ وتاريخ الإسلام ١٣٣/١٧ في وفيات
(٢٣١ - ٢٤٠) والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤٥) والمغني في الضعفاء ١٦٢/١ (١٤٣٣)
والميزان ٥٠٦/١ وتهذيب ابن حجر ٢٩٥/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٥٨).
- ٢٦٠ -

قال ابن عدي: لم أر له شيئاً منكراً (١) ، نسبه عَبَّاس العَنْبَرِيّ إلى
الضعف (٢).
ذكره في الميزان ، فقال : وثّقه بَحْشَل مؤرخ واسط ، وقال ابن حبان:
مستقيم الحديث ، انتهى .
والذي في ثقات ابن حبان : مستقيم الحديث جداً ، قال الذهبي :
وقال ابن عدي فذكر ما ذكرتُه عنه إلى آخر كلام عباس ، ثم قال :
مات سنة (٢٣٧) (٣) انتهى ، وكذا قاله مُطيّن كما نقله المزي في
تهذيبه ، وكذا هو في التذهيب (٤) والكاشف . (٥).
(١) لفظ ابن عدي في كامله بتمامه هكذا : والحسن بن علي بن راشد هذا له أحاديث
كثيرة عن هشيم وعن أهل واسط وأهل البصرة ، ولم أر بأحاديثه بأساً إذا حدث
عنه ثقة ، ولم أسمع أحداً قال فيه شيئاً فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في
حكاية عبدان عنه ، ولم أخرج له شيئاً لأني لم أر له منكراً . انتهى .
(٢) ولفظ عباس في الكامل هكذا : سمعت عبدان يقول : نظر عباس العنبري في جزء
لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد هذا ، فقال لي : يا بني اتَّقِهِ .
(٣) وكذا ذكره البغوي في تاريخ وفاة الشيوخ .
(٤) التذهيب الذهبي ١/لوحة (١٧١) نقلاً عن مُطيّن، وليس من عند نفسه كما في
الكاشف .
(٥) سقطت هنا من السبط ترجمة ((الحسن بن علي ابن أبي رافع)) بين الحسن بن علي
ابن راشد وبين الحسن بن علي ابن أبي طالب، وهو من رجال ((د ، س)) وله ترجمة
في تهذيب الكمال ٢١٨/٦ والكاشف ٣٢٧/١ (١٠٤٦) وتهذيب ابن حجر ٢٩٥/٢ .
- ٢٦١ _

(١٢٣٥) الحسن بن علي ابن أبي طالب ، أبو محمد الهاشمي المدني سبط
رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، السيد الجليل ، ذو المناقب
الجليلة ، ويكفي منها قوله صلى الله عليه وسلم: إن ابني هذا سيد .
روى عن جده صلى الله عليه وسلم، وعن والده علي، وخاله هند ابن
أبي هالة .
وعنه ابنه الحسن ، وعبد الله ، ومحمد أبناء علي بن الحسين ، ولم
يُدركاه ، وأبو الحوراء (١) ربيعة بن شيبان ، وأبو وائل ، وعكرمة ،
وابن سيرين ، ولاحق بن حُميد ، وطائفة .
ولد في شعبان سنة ثلاث ، وقيل : بعد ذلك ، قال أبو إسحاق عن
هانىء بن هانىء عن علي قال : لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى
(١٢٣٥) تكملة طبقات ابن سعد ٢٢٥/١ - ٣٦٨ تحقيق د / محمد بن صامل السلمي ، تاريخ
ابن معين (الدوري) ١١٥/٢ (٢٤٧٢، ٢٠٣٢) وطبقات خليفة ص: ٥، ١٢٦، ١٨٩،
٢٣٠ والتاريخ الكبير ٢٨٦/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٩٦/١، ٩٨، ٩٩ وتاريخ
الثقات للعجلي ص : ١١٦ (٢٨٣) والجرح والتعديل ١٩/٣ والثقات (قسم الصحابة)
٦٧/٣ - ٦٨ وحلية الأولياء٣٥/٢ وتاريخ بغداد ١٣٨/١ والاستيعاب ٣٨٣/١ وأسد
الغابة ١٠/٢ - ١٥ وتهذيب الكمال ٢٢٠/٦ - ٢٥٧ وتهذيب الأسماء واللغات ١٥٨/١
والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٤٧) وسير أعلام النبلاء ٢٤٥/٣ والعقد الثمين ١٥٧/٤ ومختصر
تاريخ دمشق لابن منظور ٥/٧ - ٤٨ وتهذيب ابن حجر ٢٩٥/٢ والإصابة ٦٨/٢ - ٧٤
والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٦٠).
(١) بالحاء المهملة والراء كما في إكمال ابن ماكولا ١٦٦/٢.
- ٢٦٢ -

الله عليه وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا (١): سمّيتُه
حرباً ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين ، قال : أروني ابني ما
سميتموه؟ قلت : حرباً: قال : بل هو حُسين ، فلما ولد الثالث [جاء
النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:] (٢) أروني ابني ما سميتموه؟
قلنا : حرباً . قال : بل هو محسن ، ثم قال : إني سميتهم بأسماء
ولد هارون ، شَبَر وشُبَيْر ومشير (٢)، رواه الإمام أحمد في مسنده (٤)
مناقبه جمّة ، وكذا أحواله ، ونزوله عن الخلافة لمعاوية كله مشهور ،
رحمة الله عليه ورضي عنه ، قال الواقدي وجماعة : توفي سنة (٤٩)
زاد بعضهم في ربيع الأول، وقيل: مات سنة (٥٠) قاله المدايني (٥)
وهما قولان مشهوران ، وغلط من قال: سنة (٥١) (٦)، وأفحش في
(١) في الحديث في المسند وكذا في تهذيب الكمال: قلت بدل قلنا ، وكذا في الذي بعده
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة فأثبته من المسند للإمام أحمد .
(٣) كذا الأسماء الثلاثة بضبط قلم المؤلف ، ولم يشكل الميم والشين ، والسياق يدل أنه
مُشْبِر على وزن مُحْسِنِ، والله أعلم ، وضبط الأمير في الإكمال ٢٥٤/٧ فقال :
بشين معجمة وباء معجمة بواحدة وكسرها .
(٤) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١١٨/١.
(٥) انظر تاريخ خليفة بن خياط ٢٤٦/١ وطبقاته ص: ٥، ٢٣٠ وسير أعلام النبلاء
٢٧٧/٣ وتهذيب المزي ٢٥٧/٦ .
(٦) كيف هذا وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٢٨٦/٢ .
- ٢٦٣ -

الغلط من قال: سنة (٥٦) أو (٥٨) أو سنة (٥٩) (١) والله أعلم.
(١٢٣٦) ق ، د: فيما قيل: الحسن بن علي بن عفان العامري ، أبو محمد
الكوفي .
عن أسباط بن محمد ، وأبي أسامة ، وعبد الله بن نمير ، وعمران بن
عيينة ، وطبقتهم .
وعنه ((ق)»، ومحمد بن إسحاق السّراج ، وعبد الرحمن ابن أبي حاتم
وجماعة .
قال أبو حاتم : صدوق (٢) ، وقال ابن عقدة، مات في صفر سنة
(٢٧٠) وقد ذكر ابن عساكر في النبل أن ((د)) روى عنه، والذي روى
عنه ((د)» عن الحسن بن علي عن يزيد بن هارون وأبي عاصم حديث
عرفجة : أن أنفه أصيب ، هكذا رواه غير واحد عن أبي داود ، قال
(١) ذكر المزي في تهذيبه ٢٥٧/٦ هذه الأقوال كلها من غير ترديد ، وذكر الذهبي في
سير النبلاء ٢٧٧/٣ بعض الأقوال في وفاته : ولم يذكر قول من قال سنة (٥٦ ،
٥٩) وفيه : وغلط أبو نعيم الملائى ، وقال : سنة ثمان وخمسين ، ويبدو أن السبط
أخذ من كلام الذهبي في تذهيبه ١/لوحة (١٧٣) من غير عزو إليه .
(١٢٣٦) الجرح والتعديل ٢٢/٣ والثقات لابن حبان ١٨١/٨ والمعجم المشتمل ص: ١٠٠ (٢٥٤)
وتهذيب الكمال ٢٥٧/٦ وسير أعلام النبلاء ٢٤/١٣ والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٤٨) وتذهيب
الذهبي ١/لوحة (١٧٣) وتهذيب ابن حجر ٣٠١/٢ والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٦١).
(٧) هذا سهو من المؤلف أو اتباع للذهبي في كاشفه وتذهيبه ، والصواب : قال ابن أبي
· حاتم بدل ((قال أبو حاتم)» كما في التهذيبين ، وهو كذلك في الجرح من كلام ابن
أبي حاتم غير معزو لأبيه .
- ٢٦٤ -

ابن داسة عن أبي داو الحسن بن علي بن عفان (١) ، ذكره ابن حبان
في ثقاته (٢).
(١٢٣٧) خ، م د، ت، ق: الحسن بن علي بن محمد الهُذَلِيّ الحُلْوَانِيّ الخَلاَّل
أبو علي، وقيل: أبو محمد الرَّيْحَانيّ (٣) نزيل مكة ، أحد الحفاظ .
عن أبي معاوية ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، وحسين
الجعفي ، وابن نمير ، وخلق كثير .
(١) راجع سنن أبي داود، كتاب الخاتم، باب في ربط الأسنان بالذهب ٩٢/٤ (٤٢٣٣)
وفيه قال أبو داود : حدثنا الحسن بن علي ولم يعزه إلى جده ، وقد قال المزّي في
تحفة الأشراف ٢٩١/٧ في حديث رقم (٩٨٩٥) وعن الحسن بن علي نسبه أبو بكر
ابن داسة عن أبي داود فقال: ((ابن عفان)» قال أبو القاسم - وهو ابن عساكر - :
وعندي أنه الخلال . قلت ترجمة الخلال تأتي بعد هذا مباشرة .
(٢) وقال الذهبي في السير : قال الدارقطني: الحسن بن علي بن عفان وأخوه محمد
ثقتان .
(١٢٣٧) التاريخ الصغير للبخاري ٣٧٨/٢ والجرح والتعديل ٢١/٣ والثقات لابن حبان ١٧٦/٨
والتعديل والتجريح للباجي ٤٨١/٢ (٢٣١) وتاريخ بغداد ٣٦٥/٧، والأنساب ٢١٤/٤
(الحلواني) والمعجم المشتمل. ص: ١٠٠ (٢٥٥) وتهذيب الكمال ٢٥٩/٦ والكاشف
٣٢٨/١ (١٠٤٩) وسير أعلام النبلاء ٣٩٨/١١ وتذكرة الحفاظ ٥٢٢/٢ والعقد الثمين
١٦٥/٤ وتهذيب ابن حجر ٣٠٢/٢ والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٦٢).
(٣) في المخطوطة ((الزنجاني)» واضح بضبط القلم، ولم تذكر كتب الضبط لا في
الزنجاني ولا في الريحاني ، والمصادر التي ذكرت هذه النسبة فيها : الريحاني من
غير ضبط بالحروف ، وانفرد الفاسي بضبطه بالحروف ، فقال : الريحاني ، بالراء
والحاء المهملتين ، فلولا ضبط الفاسي بالحروف أثبته كما في المخطوطة .
- ٢٦٥ _

وعنه ((ع)) سوى النسائي ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي عاصم ، وأبو
العباس السّراج ، وخلق .
قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتاً متقناً (١) ، وقال أبو داود : كان
عالماً بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه (٢) ، قال داود بن الحسين
البيهقي : بلغني أن الحسن الحلواني قال : لا أكفّر من وقف في
القرآن ، فتركوا علمه ، فسألت سلمة (٣) بن شبيب عن علم الحلواني
فقال: يُرمى في الحشّ ، من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر ، ثم
تعقب الذهبي في تذهيبه هذا الكلام ، فقال : قلت : هذا غُلُوٌّ وخروج
من سلمة (٣) ، وقال أحمد بن عبد الرحمن البزوري : سألتُ الحلواني
: ما تقول في القرآن؟ قال : كلام الله غير مخلوق ، وما نعرف غير
(١) ذكره الخطيب في تاريخه ٣٦٦/٧.
(٢) ذكره الخطيب أيضاً في ٣٦٥/٧ - ٣٦٦ مع زيادة ((كان لا ينتقد الرجال)) قبل هذا
الكلام وعلق الذهبي في سير النبلاء٣٩٩/١ على هذا فقال: لاشتغاله - لعل -
بالاستعداد للعبور .
(٣) كذا ((سلمة)) في الموضعين والمؤلف نقله من التذهيب للذهبي ، وفيه مثل ما
نقله المؤلف ، راجع ١/لوحة (١٧٣) وجاء في تاريخ بغداد ٣٦٥/٧ وتهذيب المزي
٢٦٣/٦: أبو سلمة بن شبيب، ولم أهتد إلى ترجمة ((أبو سلمة بن شبيب)» فيما
لدي من المصادر ، أما سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيسابوري نزيل مكة فهو
من رجال التهذيب (م٤) ومعاصر للحلواني هذا، توفي سنة ٢٤٧ أو ٢٤٦ ،
والحلواني هذا توفي سنة ٢٤٢ ، فيغلب على الظن أن ما جاء هنا نقلاً عن التذهيب
((سلمة بن شبيب)) هو الصواب . والله أعلم .
- ٢٦٦ -

هذا (١) ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : مات في ذي الحجة سنة
(٤٢) يعني و (٢٠٠) (٢)، وكذا أرّخه غيره .
(١٢٣٨) تمييز: الحسن بن علي الهُذَليّ.
قال في الميزان : بصريًّ مجهول . انتهى .
(١٢٣٩) ت ، ق : الحسن بن علي النَّوْفَليّ الهاشِمِيّ .
عن الأعرج .
وعنه سلم بن قتيبة ، وابنه أبو جعفر الشاعر .
(١) تاريخ بغداد ٣٦٥/٧ .
(٢) كذا في المخطوطة، وفي ترتيب الثقات ١/لوحة (٩٠) مات في ذي الحجة سنة ثنتين
وأربعين يعني بعد المائتين ، وجاء في أصل الثقات المطبوع ١٧٦/٨ مات في ذي
الحجة سنة ثلاثين وأربعين ومائتين وهو خطأ مطبعي قطعاً . وقد قال الإمام
البخاري في تاريخه الصغير : مات فيها - أي سنة اثنتين وأربعين - الحسن بن
علي الخلال أبو علي الحلواني في شهر ذي الحجة ، وابن حبان في الغالب يتبع
البخاري في مثل هذا ، وإن لم يصرح بذلك ...
(١٢٣٨) والجرح والتعديل ٢١/٣ (٨٥) والميزان ٥٠٦/١ (١٩٠٠) ولسان الميزان ٢٢٨/٢
(٩٨٥).
(١٢٣٩) التاريخ الكبير ٢٩٨/٢ والتاريخ الصغير ١٤٧/٢ والضعفاء الصغير للبخاري ص : ٢٩
(٦٥) والجرح والتعديل ٢٠/٣ والضعفاء للنسائي ص: ٣٤ (١٥١) والضعفاء الكبير
للعقيلي ٢٣٤/١ (٢٨٠) والكامل لابن عدي ٧٣٣/٢ والضعفاء والمتروكون للدارقطني
ص: ١٩٣ (١٨٨) وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٣٤/١ وتهذيب الكمال ٢٦٤/٦
والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٥٠) والميزان ٥٠٤/١ والمغني في الضعفاء ١٦٣/١ (١٤٤٤)
وتهذيب ابن حجر ٣٠٣/٢ والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٦٣) .
- ٢٦٧ -

ضعّفه النسائي، وقال ((خ)): منكر الحديث (١) ، وقال ابن عدي : هو
إلى الضعف أقرب (٢) .
ذكره في الميزان ، فقال : قد ذكر له عن الأعرج وعن أبي الزناد ، ثم
قال : ضعفه أحمد ، والنسائي ، وأبو حاتم ، والدارقطني ، ثم ذكر ما
ذكرتُه عن ((خ))، ثم ذكر له حديثين بسند واحد ، ثم ذكر كلام ابن
عدي (٣) ، والله أعلم .
(١٢٤٠) خت، ت، ق : الحسن بن عُمَارَة، أبو محمد الكوفي الفقيه، مولى
بجيلة .
عن ابن أبي مُلَيْكة ، وعمرو بن مرّة ، وبُرَيْد - بضم الموحدة وبالراء -
ابن أبي مريم ، وحبيب ابن أبي ثابت ، وشبيب بن غرقدة ، وعمرو بن
(١) قاله في كتبه الثلاثة المذكورة في المصادر .
(٢) في الكامل وغيره بزيادة: ((منه إلى الصدق)) بعده.
(٣) ذكره الذهبي في الميزان مرتين ٥٠٤/١ و٥٠٥ برقم (١٨٩٢، ١٨٩٧) والكلام
المذكور في الموضع الثاني .
(١٢٤٠) طبقات ابن سعد ٣٦٨/٦ والعلل للإمام أحمد رواية المروذي ص: ١٠٦، ١٤٧ (١٧٠،
٢٦١) والتاريخ الكبير ٣٠٣/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ١١٧/٢ والجرح والتعديل
٢٧/٣ وأحوال الرجال للجوزجانى ص: ٥٢ (٣٥) والضعفاء للنسائى ص: ٣٤ (١٤٩)
والضعفاء للعقيلي ٢٣٧/١ (٢٨٦) وكتاب المجروحين ٢٢٩/١ والكامل لابن عدي ٦٩٨/٢
وتاريخ بغداد ٣٤٥/٧ وتهذيب الكمال ٢٦٥/٦ والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٥١) وميزان
الاعتدال ٥١٣/١ - ٥١٥ والمغنى فى الضعفاء١٦٥/١ (١٤٥٤) وديوان الضعفاء ص:
٦٠ (٩٣٧) وتهذيب ابن حجر ٣٠٤/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٦٤).
- ٢٦٨ -

دينار ، والمنهال بن عمرو ، وخلق .
وعنه السُّفْيانان، وجَرير بن عبد الحميد ، ويحيى القطَّان ، وعبد
الرزّاق ، وخلق .
قال ابن عيينة : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه ، روى الحسن بن
عمارة عن الحكم عن يحي الجزّار عن علي سبعة أحاديث ، فسألت
الحكم عنها ، فقال : ما سمعتُ منها شيئاً ، وقال أبو داود (١) عن
شُعبة : يكذب ، فقلت : ما علامة ذلك؟ قال : يروي عن الحكم أشياء
لم نجد لها أصلاً ، قال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة :
الناس كلهم في حلِّ ما خلا شُعبة (٢) ، وقال وهب بن جرير : رأيت
شعبة في النوم كارهاً لما قال فيه - يعني الحسن بن عمارة - وقال
عيسى بن يونس : شيخ صالح ، كان صديقاً لأخي إسرائيل ، تكلم
فيه شعبة ، وأعانه عليه سفيان ، وقال أيوب بن سويد الرملي : كنت
عند سفيان الثوري ، فذكر الحسن بن عمارة ، فغمزه ، فقلت : يا با
عبد الله! هو عندي خير منك، قال: وكيف ذاك؟ قلت: جلستُ معه
(١) المراد بأبي داود هذا أبو داود الطيالسي كما صرّح بذلك المزي في تهذيبه ٢٦٨/٦.
(٢) يقول ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل ص : ١٣٨، عن الهسنجاني عن
يحيى بن المغيرة عن جرير قال : ترك شعبة حديث الحسن بن عمارة ، وتكلم فيه ،
ثم تكلم الناس فيه بعد . انتهى ، وهذا دليل أن جرح هذا الرجل من الجرح المتوارد
عليه ، ولذلك كان يقول هذا الكلام : الناس كلهم في حل ما خلا شعبة ، وسئل ابن
المبارك ، لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ، فقال : جرحه عندي سفيان الثوري
وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه كما في تهذيب الكمال ٢٦٩/٦ ، وانظر
قصة أعجب من هذا في الكامل لابن عدي ٦٩٩/٢ .
- ٢٦٩ -

غير مرّة ، فيجري ذكرك ، فما يذكرك إلا بخير، قال : فما
سمعته (١) يذكره بعد ذلك إلا بخير ، وقال أحمد بن حنبل: متروك
الحديث ، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء (٢) ، وقال ابن المديني :
ما أحتاج إلى شُعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : كان يغلط؟
قال: أيش يغلط ، وذهب إلى أنه كان يضع الحديث (٣) ، وقال
الدارقطني وجماعة : متروك (٤) ، وقال بكّار بن الأسود العيذي
- بفتح العين المهملة ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم ذال معجمة ، ثم ياء
النسبة - حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : بلغ الحسن بن عمارة أن
الأعمش يقع فيه ، فبعث إليه بكسوةٍ ، فلما كان بعد ذلك مدحه
الأعمش ، وقال حدّثني خيثمة عن عبد الله عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : جُبلت القلوب على حُبٍّ من أحسن إليها ، وبُغض من
أساء [إليها] (٥) قال ابن عدي: لم يرفعه إلا بكّار ، والمعروف عن
الأعمش موقوفاً (٦) .
(١) في المخطوطة ((فما شعبة)) بدل ((فما سمعته)) وهو خطأ واضح ، لأن أيوب الرملي
يقول : كنت عندي سفيان ... وليس فيه ذكر شعبة ، وانظر كذلك تهذيب الكمال
٢٧٠/٦ .
(٢) ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح ٢٨/٣ برواية ابن أبى خيثمة عنه .
(٣) قول ابن المديني ذكره الخطيب في تاريخه ٣٤٩/٧ وكذا المزي في تهذيبه ٢٧١/٦ .
(٤) سنن الدارقطني ٢٥٨/٢، ٢٦٣ و٢٠/٣ و٢٧/٤، ١١٥ ، وقد ذكره في الضعفاء
والمتروكين له، ص : ١٩٢ (١٨٦) ذكراً مجرداً.
(٥) في المخطوطة: عليها ، والتصويب من المصدرين الآتيين .
(٦) راجع الكامل لابن عدي ٧٠١/٢ وكذا تاريخ بغداد ٣٤٦/٧ .
- ٢٧٠ -

ذكر له ترجمة في الميزان ، ثم ذكر كلام الناس فيه ، ومن جملته كلام
ابن المديني الذي ذكرته عنه هنا ، توفي سنة (١٥٣) (١) ، وكان من
الفقهاء في زمانه ، وولي قضاء بغداد للمنصور ، والله أعلم . /
/١٣٠
(١٢٤١) خ: فيما قيل: الحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي البصري، وأبوه
صاحب قتادة، قال ابن عدي: هو من شيوخ ((خ))، وذكره ابن
عساكر في شيوخ النبل ، فلم يزد ، ولم نجد له ذكراً في تاريخٍ ، ولا
في روايةٍ ، ولا عرفنا لأبيه ولداً سوى الخليل بن عمر بن إبراهيم ،
وكأنّه اشتبه على ابن عدي بهذا الآتي .
تنبيه : اعترض مغلطاي على قول المزي : والحسن بن عمر بن إبراهيم ،
ذكره ابن عدي إلى قوله : سوى الخليل ، فقال : فيه نظر ؛ لأن ابن
عساكر (٢) ذكره في شيوخ البخاري ، وقال : إن أباه كان صاحب
قتادة، وقال صاحب («زهرة المتكلمين في أسماء مشاهير المحدثين)):
الحسن بن إبراهيم بن عمر البصري، توفي سنة (٢٤٠) بعد الحسن
بن عمر بن شقيق بعشر سنين، روى عنه ((خ)) حديثين ، وقال العلاء
(١) في المخطوطة: (١٥٢) والتصويب من مصادر ترجمته بما في ذلك تاريخ البخاري
أيضاً .
(١٢٤١) المعجم المشتمل ص: ١٠٠ (٢٥٦) وتهذيب الكمال ٢٧٧/٦ وتذهيب الذهبي ١/ لوحة
(١٧٤) وتهذيب ابن حجر ٣٠٨/٢ وفيه: الغيلاني بدل ((العبدي)).
(٢) كذا ((لأن ابن عساكر)) ولعل الصواب: لأن ابن عدي، ولا أدري أهكذا في كتاب
مغلطاي أو هو سهو من السبط أثناء نقله منه ، وكتاب مغلطاي ناقص عندي من
وسط حرف الحاء إلى الدال .
- ٢٧١ -

بن حزم في الكتاب العاقب (١) في معرفة الأنساب ، أن عمر بن
إبراهيم ولد خليلاً ، وحسناً ، ويوسف ، وبلطية ، وعُلية . انتهى ، غير
أن مغلطاي لم يذكر في حكاية كلام المزي ما قاله في ((الشيوخ النبل))
ولولا ذلك لما حسن الرد به ، لكنه مذكور في التذهيب ، ولم يميزه ،
فالظاهر أنه من كلام المزي .
(١٢٤٢) خ : الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ، أبو علي البصري ، سكن
الري ، وكان يتجر إلى بلخ ، ويقيم بها ، فنسب إليها .
عن حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وابن المبارك ، ومعتمر بن
سليمان ، وطبقتهم .
وعنه ((خ))، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ،
وأبو يعلى ، وأبو خليفة ، وخلق .
(١) كذا قراءتي لاسم الكتاب ، وهو غير واضح في المخطوطة ، والمؤلف نفسه شاك ،
ولذلك كتب فوقه ((كذا)) أي كذا في الأصل الذي نقل منه ، وقد حاولت أن أصل إلى
نتيجة فلم أصل ، لم أجد ذكر هذا الكتاب بما أثبته ، ولا وجدت ترجمة لعلاء بن
حزم ، وكما ذكرت أن نسخة كتاب مغلطاي التي عندي ناقصة في أواخر حرف
الحاء .
(١٢٤٢) التاريخ الكبير ٣٠٠/٢ والجرح والتعديل ٢٥/٣ والثقات لابن حبان ١٧٢/٨ - ١٧٣
والتعديل والتجريح ٤٨٠/٢ (٢٣٠) وتاريخ بغداد ٣٥٥/٧ والمعجم المشتمل ص : ١٠١
(٢٥٧) وتهذيب الكمال ٢٧٨/٦ والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٥٢)(والتذهيب ١/لوحة (١٧٤)
وتهذيب ابن حجر ٣٠٨/٢ والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٦٥) .
- ٢٧٢ -

قال أبو حاتم : صدوق (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال :
الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي ، إلى أن قال : وقد
قيل : عمر بن شقيق بن محمد بن النضر . انتهى ، توفي في حدود
سنة (٢٣٢) (٢) .
(١٢٤٣) د، ق: الحسن بن عمر، ويقال: ابن عمرو بن يحيى، أبو المليح
الرقيّ ، مولى بني فزارة .
عن عطاء ابن أبي رباح ، وميمون بن مهران ، والزّهري ، وعبد الله
ابن محمد بن عقيل ، وجماعة .
وعنه عبد الله بن جعفر الرّقيّ، وأبو جعفر النَّفَيْلِيّ ، وداود بن رُشيد
وأبو توبة الحلبي ، وخلق .
(١) وقال فيه البخاري أيضاً: صدوق كما في تاريخ الخطيب ٣٥٦/٧ وقال أبو زرعة:
لا بأس به كما في الجرح .
(٢) وبهذا اللفظ ذكره الذهبي في تذهيبه ، ونقل الخطيب في تاريخه عن هبة الله بن
الحسن الطبري قال : يقال : مات سنة ثلاثين ومائتين ،وقال الباجي : أقام يبلغ نحو
خمسين سنة ، ثم خرج منها إلى البصرة سنة ثلاثين ومائتين ، ومات بها بعد ذلك ،
وقال المزي : مات سنة ثنتين وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل .
(١٢٤٣) طبقات ابن سعد ٤٨٤/٧ وتاريخ الدارمي ص: ٢٤٠ (٩٣٨) والتاريخ الكبير ٢٩٩/٢
والتاريخ الصغير للبخاري ٢٢٧/٢ والجرح والتعديل ٢٤/٣ - ٢٥ والثقات لابن حبان
١٦٦/٦ وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٤١٠/١ في وفيات سنة (١٨١) وتهذيب الكمال
٢٨٠/٦ والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٥٣) والتذهيب ١/ لوحة (١٧٤) وتهذيب ابن حجر
٣٠٩/٢ والتقريب ص: ١٦٢ (١٢٦٦).
- ٢٧٣ -

قال أحمد: ثقة ضابط لحديثه، صدوق (١) ، وقال أبو زرعة : ثقة ،
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وسمّى أباه
عمراً، وكناه بأبي عبد الله، وذكر أنه أبو المليح. انتهى، وكأنه (٢)
لقب له ، قال عبد الله بن جعفر: مات سنة (١٨١) (٣)، وله (٩٤) (٤)
سنة ، سمعته يقول : مات أنس بن مالك وأنا ابن ست سنين ..
(١٢٤٤) خ، د ، س ، ق : الحسن بن عمرو الفُقَيْمِيّ التيمي الكوفي.
عن مجاهد ، وإبراهيم النخعي ، والحكم ، وأبي الزبير ، وطائفة .
وعنه سفيان ، وعبد الواحد بن زياد ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ،
(١) ذكر المزي برواية الميموني عن الإمام أحمد قال: ثقة ضابط لحديثه، صدوق ، وهو
عندي أضبط من جعفر بن بُرقان ، وجعفر بن برقان ثقة .... والنص كذلك في العلل
ومعرفة الرجال برواية المروذي ص : ٢٠٠ (٣٥٥).
(٢) لماذا وكأنه؟ وقد قال ابن حبان: كنيته أبو عبد الله مولى فزارة، ولقبه أبو المليح
مولى لعمر بن هبيرة ، وكذا ذكره الحافظ في نزهة الألباب في الألقاب ٢٧٣/٢
(٣٠٨٣) .
(٣) وكذا قال البخاري في تاريخيه .
(٤) راجع تهذيب الكمال ٢٨٢/٦ ، وفي المطبوع من الثقات : وكان له يوم مات تسعة
وتسعين سنة .
(١٢٤٤) طبقات ابن سعد ٣٤١/٦ وتاريخ الدارمي ص: ٥٨ (٨١) والتاريخ الكبير ٢٩٨/٢
وتاريخ الثقات ص: ١١٧ (٢٨٥) والجرح والتعديل ٢٥/٣ والثقات لابن حبان ١٦٤/٦
وتهذيب الكمال ٢٨٣/٦ والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٥٤) والتذهيب الذهبي ١/ لوحة (١٧٤)
وتهذيب ابن حجر ٣١٠/٢ والتقريب ص : ١٦٢ (١٢٦٧).
- ٢٧٤ -

ومحمد بن فضيل ، وخلق .
وثقه أحمد (١) ، وابن معين ، روى الثوري عن الحسن بن عمرو أنه
دخل مع أبيه على سعيد بن جبير ، وهو غلام قد قرأ القرآن ، فقال
لأبي : مثلك يُعلّم هذا؟ قال أبي : هذا عمل أمه ، قال فضيل بن عمرو
عن إبراهيم : كانوا يكرهون أن يُعلموا الغلام القرآن حتى يعقل ،
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٤٢)، وذكره أحمد
العجلي في ثقاته .
(١٢٤٥) د: الحسن بن عمرو السدوسي البصري .
عن جرير بن عبد الحميد ، وهشيم ، ووكيع ، وجماعة .
وعنه ((د)) وعثمان بن سعيد الدارمي ، وإسحاق بن سيّار النصيبي ،
وجماعة .
قال ابن حبان في الثقات : صاحب حديث ، مُتعبد من أهل سجستان
يروي عن حمّاد بن زيد وأهل البصرة ، روى عنه أهل بلده ، مات سنة
(٢٢٤) لعل هذا السدوسي. انتهى (٢)، ولم أر هذه الترجمة في
مكانها من ثقات ابن حبان ، ترتيب شيخنا الهيثمي (٣) ، والله أعلم .
(١) في رواية الأثرم عن الإمام أحمد كما في الجرح والتعديل .
(١٢٤٥) المعجم المشتمل ص: ١٠١ (١٥٨) وتهذيب الكمال ٢٨٦/٦ والتذهيب ١/لوحة (١٧٥)
والكاشف ٣٢٨/١ (١٠٥٥) وتهذيب ابن حجر ٣١٠/٢ والتقريب ص: ١٦٣ (١٢٦٨).
(٢) لعله يقصد من قوله ((انتهى)) أي انتهى من التذهيب للذهبي ، وهو كذلك فيه .
(٣) وكذا لم أجده أنا أيضاً لا في أصل الثقات ولا في ترتيبه للهيثمي . والله أعلم.
- ٢٧٥ _

(١٢٤٦) تمييز: الحسن بن عمرو .
روى عن الأعمش .
وعنه يحيى بن السَّري الضرير .
(١٢٤٧) تمييز: الحسن بن عمرو بن سيف العبدي، ويقال : الباهلي ، ويقال:
الهذلي ، أبو علي البصري .
عن مالك بن مغول ، وشُعبة ، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي ،
وأبي بكر الهذلي ، وجماعة .
وعنه الذهلي ، وأبو قلابة الرقاشي ، وابن وارة ، وابن الضّريس ،
وجماعة .
قال الذهبي مما زاده على المزي: بقي إلى بعيد (١) (٢٢٠) قال -
يعني المزي -: وسمع منه ابن معين، وقال ((خ)): كذّاب (٢) ، وقال
(١٢٤٦) تهذيب الكمال ٢٨٦/٦ - ٢٨٧ وتهذيب ابن حجر ٣١٢/٢ والتقريب ص : ١٦٣
(١٢٧١).
(١٢٤٧) التاريخ الكبير ٢٩٩/٢ والحرح والتعديل ٢٦/٣ والكامل لابن عدي ٧٤٠/٢ وفيه
((يوسف)) بدل ((سيف)) خطأ، والضعفاء الكبير للعقيلي ٢٣٦/١ (٢٨٥) والضعفاء لابن
الجوزي ٢٠٨/١ (٨٥٠) وتهذيب الكمال ٢٨٧/٦ والتذهيب ١/ لوحة (١٧٥) والميزان
٥١٦/١ والمغني في الضعفاء ١٦٥/١ (١٤٥٦) وتهذيب ابن حجر ٣١١/٢ والتقريب ص
: ١٦٣ (١٢٧٠) .
(١) كذا ((بعيد)) في المخطوطة، وفي التذهيب الذهبي الذي نقل منه المؤلف ((بعد)) بدل
((بعيد)) .
(٢) ذكره البخاري في التاريخ الكبير ، ولم يترجم له في الضعفاء الصغير له .
- ٢٧٦ -

الحاكم أبو أحمد : متروك ، وأخرجه ابن حبان في الثقات ، وقال ابن
عدي : أحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به على أن يحيى ابن
معين قد رضيه ، وقال عارم : هو أشف (١) منا بعشرين سنة ، أعرفه
يطلب الحديث (٢) .
وقد رأيت الحسن بن عمرو العبدي في ثقات ابن حبان ، فقال : يروي
عن شعبة بن الحجاج ، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، يُغرّب (٣)
انتهى .
(١) كذا ((هو أشف)) واضح في المخطوطة، وفي المصادر مثل الكامل لابن عدي وتهذيب
المزي وتذهيب الذهبي ((هو أسن)) وكدت أن أثبت في الأصل ((هو أسن)» بين
المعقوفين وأشير إلى «هو أشف» الموجودة في المخطوطة في الحاشية ، وبمراجعة
اللسان ظهر أن ((أشف ، وأسن)) متقاربان في المعنى ، فأثبت كما وردت الكلمة في
المخطوطة لأنها بخط المؤلف، جاء في لسان العرب ١٨١/٩ (شفف) الشَّفَّ والشّفّ
: الفضل والربح والزيادة .. وهو أيضاً النقصان ، وهو من الأضداد ، .... وفلان
أشفّ من فلان أي أكبر منه قليلاً .
(٢) هذا اختصار للفظ ابن عدي ، وقد نقله المؤلف من تذهيب الذهبي ، ولفظه في كامله
٧٤٢/٢ فقال بعد أن ذكر له بعض الأحاديث : له غرائب غير ما ذكرت ، وأحاديثه
حسان ، وأرجو أنه لا بأس به على أن يحيى بن معين قد رضيه ، ثم ذكر بسنده
إلى الدورقي قال : ذهب يحيى بن معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي سمع
منه ما فات عباس النرسي من تفسير قتادة ، وكان يرضاه ، ثم ذكر بسنده إلى
أبي يوسف القلوسي قال : حدثنا الحسن بن عمرو العبدي - وسألت عنه عارم (في
الكامل : كارم تحريف) فقال : أعرفه يطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة .
(٣) الثقات لابن حبان ١٧١/٨ وفيها الشدة على الراء واضحة .
- ٢٧٧ -