النص المفهرس

صفحات 141-160

٠
التذهيب - والظاهر أنه في أصله (١) : قال عمرو بن خالد الحراني :
أظنه مات سنة (١٧٣)، والله أعلم .
(١١٤٢) م د س ق : حدير بن كريب أبو الزاهرية الحمصي الحضرمي ، ويقال
: الحميري .
عن جبير بن نفير ، وعبد الله بن بسر - بضم الموحدة وبالسين
المهملة - المازني ، وأبي عنبة - كالواحدة من العنب الذي يؤكل -
الخولاني ، وكثير بن مرة ، وجماعة .
قال المزي : وأرى روايته عن أبي الدرداء ونحوه مرسلة ، وكان أمياً لا
يكتب(٢) .
وعنه ابنه حميد ، وإبراهيم ابن أبي عبلة ، ومعاوية بن صالح
وجماعة .
(١) وهو كذلك كما في تهذيب الكمال ٤٩٠/٥ ..
(١١٤٢) طبقات ابن سعد ٤٥٠/٧ وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٢٣٨ (٩٢٥) والتاريخ
الكبير ٩٨/٣ والتاريخ الصغير ٢١١/١، ٣٠١ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٦٢)
والجرح والتعديل ٢٩٥/٣ وثقات ابن حبان ١٨٣/٤ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور
٢٤٥/٦ وتهذيب الكمال ٤٩١/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٨) وسير النبلاء ١٩٣/٥
وتهذيب ابن حجر ٢١٨/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٥٣).
(٢) في تهذيب الكمال للمزي : وكان أمياً لا يكتب ، أما الجزء الأول من قوله فلم أجده
في تهذيبه ، ولا في تحفة الأشراف له ، ويبدو أن المؤلف نقل من تذهيب الذهبي ،
وظن أنه في أصل التذهيب وهو تهذيب الكمال ، فعزا إلى المزي ما لم يقله ، والله
أعلم .
- ١٣٨ -

وثقه ابن معين وغيره ، وقال أبو حاتم : لا بأس به (١) ، ذكره ابن
حبان في ثقاته ، وقال: مات في أمارة عبد الملك ، وقد قيل : إنه
مات سنة (١٢٩) وفي «التذهيب)»: ورّخه ابن سعد، وخليفة سنة
(١٢٩) (٢)، وقال أبو عبيد، والفلاس سنة (١٠٠) وقال المدايني ،
وابن معين في خلافة عمر بن عبد العزيز .
تنبيه : سئل أبو زرعة أبو الزاهرية عن عثمان؟ قال : مرسل ، قاله
ابن أبي حاتم ، قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أبو الزاهرية عن أبي
الدرداء مرسل (٣) . انتهى ، وهذا الأخير ظنه المزي (٤) ، وقد تقدم .
وفي ((تلخيص المستدرك)» في الفتن والملاحم روى عن كعب الأحبار هو
والحسن بن جابر ، قال الذهبي: قلت: منقطع (٥) . انتهى ، وذلك
(١) لفظ أبي حاتم في الجرح : ليس به بأس .
(٢) كذا نقله المؤلف من تذهيب الذهبي ، وهو كذلك في التذهيب ١/لوحة (١٥٣) وقال
في سير النبلاء : قال ابن سعد وشباب (أي خليفة) : توفي سنة سبع عشرة ومائة
وقد راجعت طبقات ابن سعد ، وفيها كما نقل عنه الذهبي في التذهيب ، وقال
خليفة في طبقاته ص: ٣١١ : وأبو الزاهرية حدير بن كريب ، ويقال : ابن عبد الله
مات سنة سبع وعشرين ومئة، حمصي ، ولم أجد لأبي الزاهرية ترجمة في تاريخ
خليفة بن خياط .
(٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٤٩ (٦٤) .
(٤) لم يظنه المزي ، وإنما ظن المؤلف أن ما قاله الذهبي في التذهيب من كلام المزي في
تهذيبه ، وليس كذلك .
(٥) المستدرك للحاكم ٤٦٢/٤ وهو حديث كعب قال : إن المعاقل ثلاثة .... وانظر كلام
المؤلف هذا وما زاده عليه في ترجمة ((الحسن بن جابر الحمصي)) برقم (١١٩٩) .
- ١٣٩ -

لأن كعباً توفي زمن عثمان ، وقد تقدم أن روايته عن عثمان مرسلة ،
والله أعلم .
(١١٤٣) م، ٤: حذيفة بن أسيد - بفتح الهمزة، وكسر السين - أبو سريحة
- بفتح السين وكسر الراء ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم حاء مهملتين ،
ثم تاء التأنيث - الغفاري ، ويقال : حذيفة بن أمية بن أسيد .
شهد الحديبية ، ونزل الكوفة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
وأبي بكر ، وأبي ذر .
وعنه أبو الطفيل ، والشعبي ، والربيع بن عميلة ، وآخرون .
وشهد فتح دمشق ، له أربعة أحاديث ، قال ابن حبان في الثقات :
مات بأرمينية سنة (٤٢) وفي الاستيعاب في الأسماء : بالكوفة مات ،
وكذا في تجريد الذهبي في الأسماء (١) .
(١١٤٣) طبقات ابن سعد ٢٤/٦ وطبقات خليفة ص: ٣٢، ١٢٧ والتاريخ الكبير ٩٦/٣ وتاريخ
الثقات ص : ١١١ (٢٦٣) والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ٨١/٣ وحلية الأولياء
٣٥٥/١ والاستيعاب ٣٣٥/١ وتاريخ دمشق (مختصر ابن منظور) ٢٤٧/٦ وأسد الغابة
٤٦٦/١ وتهذيب الكمال ٤٩٣/٥ وتجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١ (١٢٨١) وتهذيب
التهذيب ٢١٩/٢ والإصابة ٤٣/٢ .
(١) وقد ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب في الكنى ١٦٦٧/٤ أيضاً والذهبي في
التجريد في الكنى أيضا١٧١/٢ً (١٩٩٩) ولم يذكرا أنه مات بالكوفة ، وفي ترجمته
في الأسماء قالا ذلك .
- ١٤٠ _

(١١٤٤) ق : حذيفة ابن أبي حذيفة الأزدي.
عن صفوان بن عسال المرادي .
وعنه الوليد بن عقبة .
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل الكوفة .
(١١٤٥) ع : حذيفة بن اليماني حسل - بكسر الحاء وإسكان السين المهملتين
ثم لام - ويقال : حسيل - بالتصغير ، ويقال : بالتكبير ، حكاه أبو
عمر - ابن جابر بن أسيد ، ويقال : جابر بن عمرو أبو عبد الله
العبسي - بالموحدة والسين المهملة - حليف بني عبد الأشهل ،
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن صاحبه ، أراد هو
وأبوه أن يشهدا بدراً ، فاستحلفهما الكفار أن لا يشهدا ، ثم سألا
النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله
(١١٤٤) التاريخ الكبير ٩٦/٣ والجرح والتعديل ٢٥٦/٣ والثقات لابن حبان ١٨٢/٤ وتهذيب
الكمال ٤٩٥/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٦٠) والتذهيب ١/لوحة (١٥٣) وتهذيب ابن حجر
٢١٩/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٥).
(١١٤٥) طبقات ابن سعد ١٥/٦ و٣١٧/٧ وطبقات خليفة ص : ٤٨، ١٣٠ والتاريخ الكبير
٩٥/٣ والتاريخ الصغير للبخاري ٥٤/١، ٨١ وتاريخ الثقات للعجلي ص : ١١١ (٢٦٤)
والجرح والتعديل ٢٥٦/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٨٠/٣ والمستدرك للحاكم ٣٧٩/٣
والاستيعاب ٣٣٤/١ وأسد الغابة ٤٦٨/١ وتهذيب الأسماء واللغات ١٥٣/١ ومختصر
تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤٨/٦ - ٢٦٣ وتهذيب الكمال ٤٩٥/٥ - ٥١٠ وسير أعلام
النبلاء ٣٦١/٢ وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ٤٩١/٣ في وفيات سنة (٣٦)
وتجريد أسماء الصحابة ١٢٥/١ (١٢٨٦) والكاشف ٣١٥/١ (٩٦١) وتهذيب ابن حجر
٢١٩/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٦) والإصابة ٤٤/٢ - ٤٥ .
- ١٤١ -

عليهم (١) ، شهد حذيفة ، وأبوه ، وأخوه صفوان أحداً ، وقتل أباه
يومئذ بعض المسلمين ، وهو يحسبه من المشركين ، يقال : إن الذي
قتله هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بعثه
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ليلة الخندق ينظر إلى قريش،
فجاء بخبر رحيلهم ، وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم ،
فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر ، وكان حذيفه يقول :
خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة ،
فاخترت النصرة (٢)، وشهد نهاوند ، فلما قتل النعمان بن مُقَرِّن أخذ
الراية ، وكان فتح همذان ، والري ، والدينور على يديه ، وكان فتوحه
كلها سنة (٢٢) ، ومات سنة (٣٦) بعد مقتل عثمان في أول خلافة
علي ، وقيل : توفي سنة (٣٥) والأول أصح .
روى عنه أبو الطفيل ، والأسود بن يزيد ، وزيد بن وهب ، وربعي بن
حراش - بكسر الحاء المهملة - وأبو وائل ، وخلق .
ولاه عمر المدائن ، وخرج مسلم من حديثه ، قال : لقد حدثني رسول
الله صلى الله عليه وسلم بما يكون ، وبما هو كائن حتى تقوم الساعة
(١) أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب الوفاء بالعهد ١٤١٤/٣ (٩٨) والرقم
المسلسل (١٧٨٧) والإمام أحمد في مسنده ٣٩٥/٥، ٣٩٧.
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨٢/٣ (٣٠١٠) وفيه علي بن زيد بن جدعان ،
وهو ضعيف . وفي مجمع الزوائد ٦٨/٦ باب فيمن اختار الهجرة إلا أنّ فيه:
فاخترت الهجرة ، وعزاه البزار ، وقال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال
الصحيح غير علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، والله أعلم .
- ١٤٢ -

غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها (١) ، وإني لأعلم الناس
بكل فتنة هي كائنة (٢) ، وهو صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره ،
ومناقبه كثيرة رضي الله عنه ، قال بلال بن يحيى : عاش حذيفة بعد
مقتل عثمان أربعين ليلة ، وقال جماعة: مات سنة (٣٦) وقد قدمت
تاريخ وفاته قبيل هذا رضي الله عنه . /
/١١٨
(١١٤٦) س: حذيفة البارقي، ويقال: الأزدي.
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : البارقي ، ويقال : الأزدي ، قال
: وفيه نظر ، لأن بارقاً هو ابن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو بن
عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن [الأزد] (٣)،
فلا مغايرة بين النسبتين ، والله أعلم . انتهى .
عن جنادة الأزدي الصحابي .
وعنه مرثد بن عبد الله اليزني .
روى له ((س)) حديثاً، لكن لم يذكر مرثداً ، بل عن يزيد ابن أبي
(١) أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة ٢٢١٧/٤ (٢٤).
(٢) أخرجه مسلم في الفتن ٢٢١٦/٤ (٢٢) في حديث طويل .
(١١٤٦) التاريخ الكبير ٩٧/٣ والجرح والتعديل ٢٥٦/٣ وتهذيب الكمال ٥١٠/٥ والتذهيب
١/لوحة (١٥٤) والكاشف ٣١٥/١ (٩٦٢) والمغني ١٥٢/١ (١٣٣٩) وديوان الضعفاء
ص : ٥٣ (٨٥٧) وتهذيب التهذيب ٢٢٠/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٧).
(٣) في المخطوطة ((الغوث)) بدل ((الأزد)) وهو سهو وقد صوبته من إكمال مغلطاي
٢/لوحة (١٣٢) وكذا السياق يقتضيه.
- ١٤٣ -

حبيب عن حذيفة ، ثم روى الحديث من وجه آخر بإثبات مرثد أبي
الخير بينهما .
ذكر حذيفة في الميزان ، ولم يذكر عنه راوياً سوى مرثد اليزني ، وقال
: مجهول في كراهية صوم يوم الجمعة ، وقال في الكاشف : روى عنه
مرثد اليزني وغيره ، والظاهر أن غيره هو يزيد ابن أبي حبيب (١)
الذي ذكرته قبل هذا في هذه الترجمة ، وهو أحد الطريقين للنسائي ،
وإذا كان كذلك فقد روى عنه اثنان ، فانتفت جهالة العين ، والله أعلم.
(١) وأكد السبط كلامه هذا في حاشيته على الكاشف أيضاً فقال فيها: قال المؤلف -
أي الذهبي - في ميزانه في ترجمة حذيفة: إنه مجهول (ميزان الاعتدال ٤٦٧/١
(١٧٦٣)، ولم يذكر روى عنه غير مرثد، وهنا - يعني في الكاشف - ذكر أن غير
مرثد روى عنه ، فانتفت جهالة العين ، ثم قال السبط تعليقاً على قول الذهبي
«وغيره)»: إن غير مرثد هو يزيد بن أبي حبيب كذا رواه النسائي في أحد طريقيه .
انتهت الحاشية .
والحديث الذي رواه النسائي في كراهية صوم يوم الجمعة رواه في سننه الكبرى
كما في تحفة الأشراف ٤٣٨/٢ (٣٢٤٨) رواه النسائي بطريقين، والطريقان
ذكرهما المزي في تهذيبه في ترجمة حذيفة البارقي ، وبالتدقيق في تهذيب الكمال
وتحفة الأشراف ظهر أنه لم يرو عن حذيفة البارقي إلا أبو الخير مرثد بن عبد الله
اليزني فقط ، وعن مرثد رواه يزيد ابن أبي حبيب ، فقول الذهبي في الكاشف في
ترجمة ((حذيفة البارقي)) وعن مرثد اليزني: ((وغيره))، وتأكيد السبط بقوله :
والظاهر أن غيره هو يزيد ابن أبي حبيب وهم ، والله أعلم . ولذا لم يذكر المزي
وابن حجر في تهذيبيهما إلا أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني في رواة حديفة
البارقي ، وكذا مغلطاي في إكماله ، والإمام مغلطاي كثير الاطلاع وكثير التتبع
العثرات المزي ، ولكنه لم يذكر في رواته إلا أبا الخير مرثد فقط كما ذكره المزي ولم
يستدرك عليه براوٍ آخر ، والله أعلم .
- ١٤٤ _

(١١٤٧) س: حِذْيَم - بكسر الحاء المهملة، ثم ذال معجمة ساكنة ، ثم مثناة
تحت مفتوحة ، ثم ميم - ابن عَمْرُوِ السَّعْدِيّ .
صحابي ، له حديث ، وعنه ابنه زياد ، وحِذْيَم نزل البصرة ، وفي
المشتبه : نزل الكوفة (١) ، شهد حجة الوداع ، قاله موسى بن زياد
بن حذيم عن أبيه .
(١١٤٨) دت س: حُرّ بن الصِّيَّاح - هو بالمثناة تحت المشددة - النخعي
الكوفي .
(١١٤٧) التاريخ الكبير ١٢٧/٣ والجرح والتعديل ٣٠٩/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٩٥/٣
وطبقات الأسماء المفردة ص : ٤٧ (٦٧) والإكمال لابن ماكولا ٤٠٤/٢ والاستيعاب
٣٣٦/١ وتهذيب الكمال ٥١٢/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٣) والتذهيب ١/ لوحة (١٥٤)
وتهذب ابن حجر ٢٢١/٢ والإصابة ٤٦/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٨).
(١) المشتبه ٢٢٢/١ وقال الأمير في الإكمال: أحد أصحاب ... سكنوا الكوفة وفي
التوضيح ١٥٤/٣: نزل الكوفة، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ٤٧٠/١ : سكن
البصرة قاله أبو عمر يعني ابن عبد البر ، وقال الحافظ في الإصابة ٤٦/٢ : وأفاد
أبو عمر أنه تميميّ وأنه سكن البصرة، وفي تجريد الذهبي ١٢٥/١ (١٢٨٩) : نزل
البصرة من غير عزو لأحد ، والذي في الاستيعاب لابن عبد البر : يُعد في الكوفيين
ولم أجد في الاستيعاب المطبوع القول المنسوب لمؤلفه : إنه سكن البصرة ، والله
أعلم .
(١١٤٨) التاريخ الكبير ٨١/٣ والجرح والتعديل ٢٧٧/٣ والثقات لابن حبان ١٨٠/٤ والثقات
لابن شاهين ص : ١١٤ (٢٩٨) وفيها : فقد كنت ألقاه شبيهاً بالمتهم بما هو عليه من
العمل والعبادة، الإكمال لابن ماكولا ٩٣/٢ (في باب حُر) وفي ١٦١/٥ (في باب
صيّاح) وتهذيب الكمال ٥١٤/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٤) وتوضيح المشتبه ٣١٤/٢ و
٣٩٩/٥ وتهذيب التهذيب ٢٢١/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٥٩).
- ١٤٥ _

عن ابن عمر ، وأنس ، وهنيدة بن خالد ، وغيرهم .
وعنه شعبة ، وزهير بن معاوية ، وشريك ، وأبو عوانة ، وجماعة .
وثقه أبو حاتم وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات .
(١١٤٩) ق : حُرّ بن مالك العَنْبَرِيّ أبو سهل البصري.
عن مالك بن مغول ، وشعبة ، ومبارك بن فضالة وجماعة .
وعنه بندار ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وآخرون .
قال أبو حاتم : لا بأس به (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات (٢).
ذكره في الميزان ، فقال : أتى بخبر باطل ، فقال : حدثنا شعبة عن
أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً قال : من سره أن
يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف ، رواه ابن عدي في ترجمته (٣)
(١١٤٩) التاريخ الكبير ٨٣/٣ والجرح والتعديل ٢٧٨/٣ وترتيب الثقات لابن حبان ١/لوحة (٨٣)
والمؤتلف والمختلف للدار قطني ٥٠٢/١ والإكمال لابن ماكولا ٩٣/٢ وتهذيب الكمال
٥١٥/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٥) والميزان ٤٧١/١ وديوان الضعفاء ص: ٥٥ (٨٧٤)
وتهذيب ابن حجر ٢٢١/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٦٠).
(١) تمام لفظ أبي حاتم في الجرح : صدوق لا بأس به .
(٢) لم أجده في المطبوع من الثقات ، وموجود في ترتيب الثقات للهيثمي كما ذكرته في
المصادر ، وسبط ابن العجمي أي المؤلف ينقل من ترتيب الثقات كما ذكر ذلك
مراراً .
(٣) الكامل لابن عدي ٨٥٥/٢ والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٠٩/٧ أيضاً،
وقال : غريب تفرد به الحر بن مالك .
- ١٤٦ _

فقال : حدثنا ابن بخيت ، والظاهر أنه محمد بن أحمد بن علي بن
بخيت - وهو بموحدة ثم خاء معجمة مفتوحة ، ثم مثناة تحت ساكنة
ثم تاء فوق (١) - حدثنا إبراهيم بن جابر ، حدثنا الحر بن مالك ..
فذكره ، وإنما اتخذت المصاحف (٢) بعد النبي صلى الله عليه وسلم،
ثم ذكر بعد هذا المكان بقربه ، فقال : عن شعبة بخبر منكر في قراءة
المصحف مر . انتهى .
* س حُرّ بن مِسْكين أبو مِسْكين في الكنى .
(١١٥٠) ٤: حرام - بفتح الحاء المهملة وبالراء - ابن حكيم بن خالد
الدمشقي ، ويقال : حرام ابن معاوية .
(١) قال ابن نقطة في تكملة الإكمال ٢٤٠/١: بخيت: بضم الباء وفتح الخاء المعجمة
وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها ، ثم
ترجم له في ٢٤١/١ برقم (٢٨٤) .
(٢) هذا بيان الذهبي لسبب بطلان الحديث ، وتعقب عليه الحافظ ابن حجر في لسان
الميزان ١٨٥/٢ فقال: وهذا التعليل ضعيف ، ففى الصحيحين أن النبي صلى الله
عليه وسلم نهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو ، وما المانع
أن يكون الله اطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف ، ثم قال: لكن الحر
مجهول الحال .
(١١٥٠) التاريخ الكبير ١٠١/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١١ (٢٦٥) والجرح والتعديل ٢٨٢/٣
والثقات لابن حبان ١٨٥/٤ وإكمال ابن ماكولا ٤١١/٢ ومختصر تاريخ دمشق لابن
منظور ٢٦٣/٦ وتهذيب الكمال ٥١٧/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٧) والميزان ٤٦٧/١
وتهذيب ابن حجر ٢٢٢/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٢).
- ١٤٧ _

عن عمه عبد الله بن سعد - له صحبه ، وأبي هريرة ، والحسن ،
وطائفة .
وعنه العلاء بن الحارث ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وزيد بن واقد ،
وجماعة .
قال دحيم : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي ثقات العجلي :
حرام بن حكيم ، مصري تابعي ثقة .
وذكره في الميزان ، وذكر فيه توثيق دحيم ، ثم قال : وضعفه ابن حزم
، ثم ذكر له حديثاً من عند أبي داود عن عمه عبد الله بن سعد،
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء يكون بعد الماء ، قال:
اغسل أنثيك وذكرك (١)، قال أبو محمد عبد الحق: لا يصح هذا (٢)
وعليه مواخذة في ذلك ، فإنه يقبل رواية المستور ، وحرام فقد وُثِّقَ ،
وحدث عنه زيد بن واقد ، وعبد الله بن العلاء أيضاً ، وروى أيضاً عن
أبي هريرة ، فحديثه مع غرابته يقتضي أن يكون حسناً ، والله أعلم ،
ويقال : إنه حرام بن معاوية ، واختلف على معاوية بن صالح في
اسمه، وأما ((خ)) ففرق بينهما (٣) . انتهى .
(١) أخرجه أبو داود في سننه في الطهارة ٥٤/١ - ٥٥ برقم (٢١١).
(٢) بيان الوهم والإيهام ٣١٠/٣ في حديث رقم (١٠٦٠).
(٣) انظر التاريخ الكبير ١٠١/٣ - ١٠٢ برقم (٣٥١، ٣٥٣) وكذا فرّق بينهما ابن أبي
حاتم في الجرح ٢٨٢/٣ (١٢٥٩، ١٢٦٠) والدارقطني في المؤتلف والمختلف
٥٧٢/٢ - ٥٧٣ وانظر ما قاله الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١٠٨/١
في الجمع بينهما .
- ١٤٨ _

ورأيت بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه : حرام هذا وثقه
دحيم حافظ الشام ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وقال أبو الحسن
بن القطان: إنه مجهول لا يعرف (١) ، فلم يصنع شيئاً ، ونقل عن
عبد الحق تضعيفه ، واستعظم ذلك ، وقال : لا أدري من أين جاء
تضعيفه ، فكان حاله في ذلك أسوأ ، إن كان قول عبد الحق في
تضعيفه عجباً مع اقتدائه بابن حزم بقوله : فيه جهالة أعجب من عدم
سبق من يعتمد إلى تجهيله ، وعادة أبي الحسن - كما يعرف من
تتبع كلامه إن كان وجده في كتاب ابن أبي حاتم ممن لم ينص على
تضعيف ولا على توثيق يجعله مجهولاً ، وليس ذلك مما يتعين حمل
كلام أبي حاتم عليه ، لأنه يذكر ما تبين له من حال الرجل ، فينص
على توثيقه تارة ، وعلى تضعيفه أخرى ، وعلى جهالته كذلك ، وإذا لم
يكن عنده علم منه سكت ، فيذكر من روى عنه من أشياخه ، ومن
روى عنه من طلبته ، فإذا كان سكوته على التنصيص على كونه
مجهولاً تجهيلاً له ، فإن معنى لقوله : مجهول ، هذا مِمَّا لا يحل
نسبته إلى شخص إلا أن يوجد عليه نص بذلك ، وقول المصنف هنا
في مواخذته لعبد الحق أنه يقبل رواية المستور قريب من كلام ابن
القطاع ، وتعجبه من تضعيف عبد الحق له ، فأين كونه مستوراً ، وقد
بين ضعفه ، فكأنه لم ينظر ترجمته من كلام عبد الحق رحمه الله .
انتهى .
-
(٤) بيان الوهم والإيهام ٣١٢/٣ وفي حديث رقم (١٠٦١) ولفظه فيه : .... وإنما هو
مجهول الحال .
- ١٤٩ _

(١١٥١) ٤: حرام - مثل الذي قبله - ابن سعد بن مُحَيِّصَة (١) الأنصاري
المدني ، وقد ينسب إلى جده .
عن أبيه - كذا في التذهيب ، والظاهر أنه كذلك في أصله (٢) ،
والأحسن في العبارة أن يقول : عن جده ، لأن أباه سعد بن مُحَيِّصَة
ليس له في الكتب شيء ، والبراء بن عازب .
وعنه الزُّهْريّ، وقيل: عن ابن مُحَيِّصَة عن أبيه (٣) في أجرة
الحجام (٤) .
(١١٥١) طبقات ابن سعد ٢٥٨/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٥٠ والتاريخ الكبير ١٠١/٣ والجرح
والتعديل ٢٨١/٣ والثقات لابن حبان ١٨٤/٤ وإكمال ابن ماكولا ٤١١/٢ وتهذيب
الأسماء للنووي ١٥٥/١ وتهذيب الكمال ٥٢٠/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٨) والتذهيب
١/لوحة (١٥٥) وتهذيب ابن حجر ٢٢٣/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٣).
(١) قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات ٨٤/٢/١: محيصة: بضم الميم وفتح الحاء
، وكسر الياء المشددة ، ويقال : بإسكان الياء .
(٢) لا بل في أصله (وهو تهذيب المزي): روى عن البراء بن عازب ، وأبيه مُحيّصة فعبّر
عن الجد بالأب ، وانظر للمزيد حاشية المؤلف سبط ابن العجمي على الكاشف ،
وهي مطبوعة مع الكاشف في طبعة دار القبلة ، بتحقيق الشيخ محمد عوّامة .
(٣) وعلق المؤلف في حاشيته على الكاشف على هذا فقال : حرام بن محيصة عن أبيه .
فالظاهر أنه لأجل ذلك لم يقل : عن جده ، والجد أب أيضاً .
(٤) حديث أجرة الحجام أخرجه أبو داود في البيوع (الإجارة) ٢٦٦/٣ (٣٤٢٢)
والترمذي في البيوع أيضاً ٥٧٥/٣ (١٢٧٧) وابن ماجة في التجارات ٧٣٢/٢
(٢١٦٦) وانظر أيضاً مصادر أخرى في إتحاف المهرة ١٥٤/١٣.
- ١٥٠ _

قال ابن سعد : ثقة ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : وهو الذي
يقال له : حرام بن ساعدة ، مات سنة (١١٣) ، وهو ابن سبعين سنة
انتهى .
و [رأيت] (١) بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه : حرام بن
سعد بن محيصة راوي حديث ناقة البراء ، وأن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قضى على أن أهل الحوائط حفظها بالنهار ، وأن ما
تفسده الماشية بالليل ضامن على أهلها (٢) ، روى عنه الزهري ، وهو
عن البراء، وأبيه ، وثقه محمد بن سعد (٣) ، وقال ابن حزم : هو
مجهول (٤) لم يرو عنه غير الزهري . انتهى (٥) ، وقد ذكره ابن حبان
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، والسياق يقتضيه ، وانظر نحوه في الترجمة
السابقة .
(٢) كذا لفظ الحديث في المخطوطة ، والحديث أخرجه أبو داود في آخر البيوع ، باب
المواشي تفسد زرع القوم ٢٩٨/٣ (٣٥٦٩، ٣٥٧٠) وفيه : .... فقضى رسول الله
صلى الله عليه وسلم على أهل الأموال حفظها بالنهار ، وعلى أهل المواشي حفظها
بالليل ... وفي الثاني : فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها ، وأن حفظ
الماشية بالليل على أهلها ، وأن على أهل الماشية ما أصابت ماشيتهم بالليل . وانظر
الحديث أيضاً في مسند أحمد ٤٣٦/٥ ومالك في الموطأ ٧٤٧/٢ .
(٣) ولفظ ابن سعد في طبقاته : كان ثقة قليل الحديث.
(٤) كذا قال الياسوفي، وقد ذكر ابن حزم هذا الحديث في المحلى١٤٦/٨ (١٢٦٥)
ولم يجهله في هذا الموضع ، ولعله جهله في موضع آخر ، والله أعلم .
(١) أي انتهى لفظ الياسوفيّ صدر الدين ، ولا أدري من أي كتاب له .
- ١٥١ -

في ثقاته ، ولم يذكر عنه راوياً سوى الزهري ، والله أعلم.
(١١٥٢) خ، م، د ، ت، س : حرب بن شداد أبو الخطاب البصري .
عن شهر بن حوشب ، والحسن ، ويحيى ابن أبي كثير ، وقتادة ..
وعنه ابن مهدي ، وعبد الصمد بن بن عبد الوارث ، وجماعة .
وثقه أحمد ، وقال ابن معين: صالح (١) ، وذكره ابن حبان في
الثقات (٢)، توفي سنةٍ (١٦١) (٣).
(١١٥٣) م س : حرب ابن أبي العالية أبو معاذ البصري.
(١١٥٢) تاريخ ابن معين (المدورى) ١٠٥/٢ (٣٥٩١) وسئوالات ابن الجنيد ليحيى بن معين ص :
٤٧٥ (٨٢٩) والعلل للإمام أحمد ٤٥٣/٣ (٥٩٢٦) والتاريخ الكبير ٦٢/٣ والجرح
والتعديل ٢٥٠/٣ وسئوالات الآجريّ ص: ٣٠٧ (٤٦٠) والكامل لابن عدي ٨٢٢/٢
وتهذيب الكمال ٥٢٤/٥ وسير أعلام النبلاء ١٩٤/٧ والميزان ٤٧٠/١ والكاشف ٣١٦/١
(٩٦٩) والوافي بالوفيات ٣٣٣/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٢٤/٢ والتقريب ص : ١٥٥
(١١٦٥) .
(١) في رواية ابن الجنيد ، أما في رواية الدوري فوثقه .
(٢) الثقات ٢٣٠/٦.
(٣) وكذا في طبقات خليفة ص: ٢٢٣ وتاريخ خليفة ٦٨٥/٢ وتهذيب الكمال وغيرها من
المراجع ، وانفرد ابن حبان في ثقاته ، فقال : مات سنة إحدى وخمسين ومائة ، ولا
يوجد تاريخ الوفاة في ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة (٨٣ - ٨٤) .
(١١٥٣) التاريخ الكبير ٦٤/٣ - ٦٥ والكنى والأسماء للإمام مسلم ٧٧٤/٢ (٣١٥٦) والجرح
والتعديل ٢٥١/٣ والثقات لابن حبان ٢٣٢/٦ والضعفاء للعُقيلي ٢٩٥/١ (٣٦٤)
والضعفاء لابن الجوزي ١٩٥/١ (٧٨٦) وتهذيب الكمال ٥٢٦/٥ والكاشف ٣١٦/١
(٩٧٠) والميزان ٤٧٠/١ والمغنى في الضعفاء١٥٣/١ (١٣٤٦) وسير النبلاء١٩٣/٧
وتهذيب ابن حجر ٢٢٥/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٦٦) .
- ١٥٢ -

عن الحسن ، وأبي الزبير المكي .
وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وقتيبة ولوين ، وطائفة .
وثقه ابن معين مرة (١) ، وضعفه أخرى (٢) ، وذكره ابن حبان في
الثقات .
قال الذهبي - من زوائده على المزي - قلت : توفي سنة بضع و (٧٠)
ومائة (٣) . /
/١١٩
(١١٥٤) د: حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي.
عن جده رجل من بني تغلب ، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم (٤) ،
(١) لم أجد توثيق ابن معين له فيما لدي من كتبه ، ولا نقله عنه ابن أبي حاتم، وقد
ذكره العقيلي في الضعفاء برواية عباس وهو الدوري عنه ، وقد بحثت في الجزء
الثاني المطبوع المرتب من تاريخ ابن معين برواية الدوري ، فلم أعثر على توثيقه ،
وابن شاهين كثير الاهتمام بتوثيق ابن معين في ثقاته ، وقد ترجم لحرب هذا في
ثقاته ص: ١١١ (٢٨٣) ونقل توثيق القواريري (وهو عبيد الله بن عمر) له فقط.
(٢) نقله ابن أبي حاتم عنه برواية ابن أبي خيثمة له .
(٣) في التذهيب ١/لوحة (١٥٥) توفي سنة بضع وسبعين ومائة .
(١١٥٤) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٥/٢ (٢٤٩٧، ٢٧٩٦) وتاريخ الدارمي ص: ٩٣ (٢٤٩)
والتاريخ الكبير ٦٠/٣ والجرح والتعديل ٢٤٩/٣ والثقات لابن حبان ١٧٢/٤ وتهذيب
الكمال ٥٢٨/٥ والكاشف ٣١٧/١ (٩٧١) وتهذيب ابن حجر ٢٢٥/٢ والتقريب ص :
١٥٥ (١١٦٧) .
(٤) انظر الحديث بطرقه المختلفة في سنن أبي داود ١٦٩/٣ (٣٠٤٦ - ٣٠٤٩).
- ١٥٣ -

قاله عطاء بن السائب عنه ، واختلف فيه عن عطاء على وجوه .
ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : حرب بن عبيد الله كوفي ، يروي
عن خال له عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عطاء ابن
السائب . انتهى ، وقد روى حرب هذا الثقفي عن خال له في مسند
أحمد (١) ، والله أعلم .
(١١٥٥) م ت : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، مولى أنس .
عن مولاه النضر بن أنس ، وعن عطاء ابن أبي رباح ، وأيوب ،
وغيرهم .
وعنه حَرَمِيّ بن عُمَارَة ، وبدل بن المُحَبَّر ، ويونس المؤدب .
ذكر حرباً هذا ابن حبان في الثقات تمييزاً ، فقال : حرب بن ميمون
أبو عبد الرحمن الذي يقال له : صاحب الأغمية (٢) . انتهى ، الغما :
(١) مسند الإمام أحمد ٤٧٤/٣ .
(١١٥٥) التاريخ الكبير ٦٥/٣ (٢٣٥) والتاريخ الصغير للبخاري ٢٥٩/١ والكنى للإمام مسلم
٢٨٦/١ (١٠١١) وكتاب المجروحين ٢٦١/١ والضَّعفاء للعقيلي ٢٩٤/١ (٣٦٢) والكامل
لابن عدي ٨٢٤/٢ وتهذيب الكمال ٥٣١/٥ والكاشف ٣١٧/١ (٩٧٢) والتذهيب ١/ لوحة
(١٥٥) والميزان ٤٧٠/١ والمغني ١٥٣/١ (١٣٤٧) وديوان الضعفاء ص: ٥٣ (٨٦٣)
وسير النبلاء١٩٢/٧ وتهذيب ابن حجر ٢٢٥/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٨) وقال فيه
الحافظ : من السابعة ، مات في حدود الستين .
(٢) في المطبوع من الثقات ٢١٣/٨ : صاحب الغمية بدل صاحب الأغمية وجاء على
الصواب في ترتيب الثقات ١/لوحة (١٨٤) وانظر القاموس ٣٧١/٤ (غما) للتأكد
من صحة ما فسره المؤلف .
- ١٥٤ _

بفتح الغين المعجمة مقصور ، وغمى البيت ما فوق السقف من
القصب والتراب ونحوه ، فإن كسرت الغين مددت ، وقد غميت البيت ،
قال ابن حبان : بصري ، يروي عن أيوب ، وكان متعبداً ، روى عنه
البصريون، وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب ، ذاك واه (١) .
انتهى ، وهذا صاحب الترجمة هنا ، والموثق يأتي بعد هذا في
كلامي .
ذكر أبا الخطاب الذَّهَبِيّ في ميزانه ، فقال : صدوق يخطىء ، قال أبو
زرعة : لين ، وقال ابن معين : صالح ، قلت : يروي عن مولاه النضر
بن أنس ، وعطاء ابن أبي رباح ، وعنه عبد الله بن رجاء ، ويونس
المؤدب وجماعة، وقد وثقه ابن المديني وغيره، وأما ((خ)) فذكره في
الضعفاء (٢)، وما ذكر الذي بعده صاحب الأغمية فقال ((خ)): حدثني
علي بن نصر قال : قلت لسليمان بن حرب : حدثنا مسلم بن إبراهيم
حدثنا حرب بن ميمون ، قال : شهدت الحسن ، ومحمداً يغسلان
النضر بن أنس في نمط ، فيه تصاوير ، فقال : هذا من زينة آل
قارون ، فرده ، فقال سليمان بن حرب : هذا من أكذب الخلق ،
حدثني حماد بن زيد عن أيوب قال : قيل لمحمد : [لم] (٣) لم تشهد
جنازة الحسن؟ قال : مات أعز أهلي عليّ النضر بن أنس ، فما
(١) الثقات ٢١٣/٨.
(٢) لم يذكره البخاري في الضعفاء الصغير له ، ولعله ذكره في الضعفاء الكبير له.
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من مصدر المؤلف وهو ميزان
الاعتدال ، وكذا هو في تاريخ البخاري الصغير ٢٥٩/١ - ٢٦٠.
- ١٥٥ _

أمكنني أن أشهده . انتهى (١) .
(١١٥٦) تمييز: حرب بن ميمون العبدي أبو عبد الرحمن البصري العابد
صاحب الأغمية .
عن عوف ، وحجاج بن أرطأة ، وخالد الحذاء ، وطبقتهم .
وعنه أحمد بن عبدة - بإسكان الموحدة - وحميد بن مسعدة ، ونصر
بن علي الجهضمي ، وآخرون .
ضعفه ابن المديني (٢)، وقال ابن معين: صالح (٣)، وقال ((خ)): قال
سليمان بن حرب : هذا أكذب الخلق (٤) ، وقال أبو زرعة : لين .
(١) أي انتهى من الميزان، وعبارة البخاري في الصغير أوضح لأنه قال : حدثنا حرب
بن ميمون هو الأنصاري ، وانظر ما سيأتي في التعليقات في الترجمة الآتية .
(١١٥٦) التاريخ الكبير ٦٤/٣ (٢٣٠) والكنى للإمام مسلم ٥١٧/١ (٢٠٤٨) والجرح والتعديل
٢٥١/٣ والثقات لابن حبان ٢١٣/٨ وتهذيب الكمال ٥٣٢/٥ والكاشف ٣١٧/١ وسير
النبلاء ١٩٣/٧ والميزان ٤٧١/١ والمغني ١٥٣/١ (١٣٤٨) وديوان الضعفاء ص: ٥٣
(٨٦٤) والتذهيب ١/ لوحة (١٥٥) وتهذيب التهذيب ٢٢٦/٢ والتقريب ص: ١٥٥
(١١٦٩) .
(٢) تقدم في الترجمة السابقة (وهي ترجمة أبي الخطاب حرب بن ميمون الأكبر) أن ابن
المديني وثقه نقلاً عن ميزان الذهبي ، وذكره المزي أيضاً ، ولكن في ترجمة حرب بن
ميمون الأصغر أبي عبد الرحمن .
(٣) وقال فيه أبو حاتم : شيخ .
(٤) قول سليمان بن حرب هذا جاء في التاريخ الكبير المطبوع في ترجمة ((حرب بن
ميمون أبي الخطاب)) وكذا في التاريخ الصغير للبخاري ٢٥٩/١ وقد ذكره =
- ١٥٦ -

تنبيه : اعلم أن بعضهم خلط الترجمتين ، قال الذهبي في أبي عبد الرحمن
هذا توفي سنة نيف و (١٨٠) وهو الأصغر. انتهى (١).
= المزي والذهبي في التذهيب والحافظ في تهذيبه في ترجمة («حرب بن ميمون أبي
عبد الرحمن الأصغر» وذكره ابن حبان في المجروحين ، وابن عدي في الكامل ،
والذهبي في الميزان في ترجمة ((حرب بن ميمون الأكبر أبي الخطاب)) مثل البخاري
ولذلك قال الذهبي في السير رداً على قول سليمان : فقال: قلت هذه عجلة
ومجازفة، أو لعله عني آخر لا أعرفه، وقال في ((الديوان)): ثقة رماه بالكذب سليمان
ابن حرب ، وقال في المغني: ثقة غلط من تكلم فيه، وهو صدوق ، ويبدو من تعقبات
عبد الغني بن سعيد على البخاري (وقد طبعت في الجزء الثامن من التاريخ الكبير
٨/ ٤٥٠ - ٤٥٥) أن فى النسخ القديمة للتاريخ الكبير ترجمة واحدة ، قال عبد
الغني بن سعيد : حرب بن ميمون الأول الذي يروي عنه حرمي بن حفص ، ويروي
عن النضر بن أنس هو الأكبر يكنى أبا الخطاب ، والثاني الذي يروي عنه حميد بن
مسعدة ، وروى عن خالد الحذاء هو الأصغر يكنى أبا عبد الرحمن ، يقال له :
صاحب الأغمية ، وهذا أيضاً مما وهم فيه البخاري ، وأول من نبهني عليه علي بن
عمر (يعني الدارقطني) وقال: إن مسلماً تبعه على ذلك وجعل الإثنين واحداً ...
ونحوه قال الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق ٩٦/١ في ((الوهم السابع
والعشرون)» بعد أن ذكر كلام البخاري : وحرب بن ميمون اثنان ، لم يميز البخاري
بينهما ، بل جعلهما واحداً، وخلط ذكر أحدهما بالآخر ، وكلاهما من أهل البصرة
، فأحدهما يكنى أبا الخطاب .... وهو ثقة ... ثم قال : وأما حرب بن ميمون الآخر
فيكنى أبا عبد الرحمن ، ويقال له صاحب الأغمية ..... وكان ضعيفاً .. وانظر لزاماً
رأي العلامة المعلّمي في تعليقاته على التاريخ الكبير في الترجمتين ، ثم اقرأ تحقيقاً
نفيساً للدكتور بشار في تعليقاته على تهذيب الكمال ٥٣٤/٥ - ٥٣٦.
(١) وقال الذهبي في التذهيب والكاشف في ترجمة الأكبر وهو أبو الخطاب: مات في
حدود الستين ومائة .
- ١٥٧ -