النص المفهرس
صفحات 141-160
٠ التذهيب - والظاهر أنه في أصله (١) : قال عمرو بن خالد الحراني : أظنه مات سنة (١٧٣)، والله أعلم . (١١٤٢) م د س ق : حدير بن كريب أبو الزاهرية الحمصي الحضرمي ، ويقال : الحميري . عن جبير بن نفير ، وعبد الله بن بسر - بضم الموحدة وبالسين المهملة - المازني ، وأبي عنبة - كالواحدة من العنب الذي يؤكل - الخولاني ، وكثير بن مرة ، وجماعة . قال المزي : وأرى روايته عن أبي الدرداء ونحوه مرسلة ، وكان أمياً لا يكتب(٢) . وعنه ابنه حميد ، وإبراهيم ابن أبي عبلة ، ومعاوية بن صالح وجماعة . (١) وهو كذلك كما في تهذيب الكمال ٤٩٠/٥ .. (١١٤٢) طبقات ابن سعد ٤٥٠/٧ وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٢٣٨ (٩٢٥) والتاريخ الكبير ٩٨/٣ والتاريخ الصغير ٢١١/١، ٣٠١ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٦٢) والجرح والتعديل ٢٩٥/٣ وثقات ابن حبان ١٨٣/٤ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤٥/٦ وتهذيب الكمال ٤٩١/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٨) وسير النبلاء ١٩٣/٥ وتهذيب ابن حجر ٢١٨/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٥٣). (٢) في تهذيب الكمال للمزي : وكان أمياً لا يكتب ، أما الجزء الأول من قوله فلم أجده في تهذيبه ، ولا في تحفة الأشراف له ، ويبدو أن المؤلف نقل من تذهيب الذهبي ، وظن أنه في أصل التذهيب وهو تهذيب الكمال ، فعزا إلى المزي ما لم يقله ، والله أعلم . - ١٣٨ - وثقه ابن معين وغيره ، وقال أبو حاتم : لا بأس به (١) ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال: مات في أمارة عبد الملك ، وقد قيل : إنه مات سنة (١٢٩) وفي «التذهيب)»: ورّخه ابن سعد، وخليفة سنة (١٢٩) (٢)، وقال أبو عبيد، والفلاس سنة (١٠٠) وقال المدايني ، وابن معين في خلافة عمر بن عبد العزيز . تنبيه : سئل أبو زرعة أبو الزاهرية عن عثمان؟ قال : مرسل ، قاله ابن أبي حاتم ، قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أبو الزاهرية عن أبي الدرداء مرسل (٣) . انتهى ، وهذا الأخير ظنه المزي (٤) ، وقد تقدم . وفي ((تلخيص المستدرك)» في الفتن والملاحم روى عن كعب الأحبار هو والحسن بن جابر ، قال الذهبي: قلت: منقطع (٥) . انتهى ، وذلك (١) لفظ أبي حاتم في الجرح : ليس به بأس . (٢) كذا نقله المؤلف من تذهيب الذهبي ، وهو كذلك في التذهيب ١/لوحة (١٥٣) وقال في سير النبلاء : قال ابن سعد وشباب (أي خليفة) : توفي سنة سبع عشرة ومائة وقد راجعت طبقات ابن سعد ، وفيها كما نقل عنه الذهبي في التذهيب ، وقال خليفة في طبقاته ص: ٣١١ : وأبو الزاهرية حدير بن كريب ، ويقال : ابن عبد الله مات سنة سبع وعشرين ومئة، حمصي ، ولم أجد لأبي الزاهرية ترجمة في تاريخ خليفة بن خياط . (٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٤٩ (٦٤) . (٤) لم يظنه المزي ، وإنما ظن المؤلف أن ما قاله الذهبي في التذهيب من كلام المزي في تهذيبه ، وليس كذلك . (٥) المستدرك للحاكم ٤٦٢/٤ وهو حديث كعب قال : إن المعاقل ثلاثة .... وانظر كلام المؤلف هذا وما زاده عليه في ترجمة ((الحسن بن جابر الحمصي)) برقم (١١٩٩) . - ١٣٩ - لأن كعباً توفي زمن عثمان ، وقد تقدم أن روايته عن عثمان مرسلة ، والله أعلم . (١١٤٣) م، ٤: حذيفة بن أسيد - بفتح الهمزة، وكسر السين - أبو سريحة - بفتح السين وكسر الراء ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم حاء مهملتين ، ثم تاء التأنيث - الغفاري ، ويقال : حذيفة بن أمية بن أسيد . شهد الحديبية ، ونزل الكوفة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وأبي ذر . وعنه أبو الطفيل ، والشعبي ، والربيع بن عميلة ، وآخرون . وشهد فتح دمشق ، له أربعة أحاديث ، قال ابن حبان في الثقات : مات بأرمينية سنة (٤٢) وفي الاستيعاب في الأسماء : بالكوفة مات ، وكذا في تجريد الذهبي في الأسماء (١) . (١١٤٣) طبقات ابن سعد ٢٤/٦ وطبقات خليفة ص: ٣٢، ١٢٧ والتاريخ الكبير ٩٦/٣ وتاريخ الثقات ص : ١١١ (٢٦٣) والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ٨١/٣ وحلية الأولياء ٣٥٥/١ والاستيعاب ٣٣٥/١ وتاريخ دمشق (مختصر ابن منظور) ٢٤٧/٦ وأسد الغابة ٤٦٦/١ وتهذيب الكمال ٤٩٣/٥ وتجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١ (١٢٨١) وتهذيب التهذيب ٢١٩/٢ والإصابة ٤٣/٢ . (١) وقد ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب في الكنى ١٦٦٧/٤ أيضاً والذهبي في التجريد في الكنى أيضا١٧١/٢ً (١٩٩٩) ولم يذكرا أنه مات بالكوفة ، وفي ترجمته في الأسماء قالا ذلك . - ١٤٠ _ (١١٤٤) ق : حذيفة ابن أبي حذيفة الأزدي. عن صفوان بن عسال المرادي . وعنه الوليد بن عقبة . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل الكوفة . (١١٤٥) ع : حذيفة بن اليماني حسل - بكسر الحاء وإسكان السين المهملتين ثم لام - ويقال : حسيل - بالتصغير ، ويقال : بالتكبير ، حكاه أبو عمر - ابن جابر بن أسيد ، ويقال : جابر بن عمرو أبو عبد الله العبسي - بالموحدة والسين المهملة - حليف بني عبد الأشهل ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن صاحبه ، أراد هو وأبوه أن يشهدا بدراً ، فاستحلفهما الكفار أن لا يشهدا ، ثم سألا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله (١١٤٤) التاريخ الكبير ٩٦/٣ والجرح والتعديل ٢٥٦/٣ والثقات لابن حبان ١٨٢/٤ وتهذيب الكمال ٤٩٥/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٦٠) والتذهيب ١/لوحة (١٥٣) وتهذيب ابن حجر ٢١٩/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٥). (١١٤٥) طبقات ابن سعد ١٥/٦ و٣١٧/٧ وطبقات خليفة ص : ٤٨، ١٣٠ والتاريخ الكبير ٩٥/٣ والتاريخ الصغير للبخاري ٥٤/١، ٨١ وتاريخ الثقات للعجلي ص : ١١١ (٢٦٤) والجرح والتعديل ٢٥٦/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٨٠/٣ والمستدرك للحاكم ٣٧٩/٣ والاستيعاب ٣٣٤/١ وأسد الغابة ٤٦٨/١ وتهذيب الأسماء واللغات ١٥٣/١ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤٨/٦ - ٢٦٣ وتهذيب الكمال ٤٩٥/٥ - ٥١٠ وسير أعلام النبلاء ٣٦١/٢ وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ٤٩١/٣ في وفيات سنة (٣٦) وتجريد أسماء الصحابة ١٢٥/١ (١٢٨٦) والكاشف ٣١٥/١ (٩٦١) وتهذيب ابن حجر ٢١٩/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٦) والإصابة ٤٤/٢ - ٤٥ . - ١٤١ - عليهم (١) ، شهد حذيفة ، وأبوه ، وأخوه صفوان أحداً ، وقتل أباه يومئذ بعض المسلمين ، وهو يحسبه من المشركين ، يقال : إن الذي قتله هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله بن مسعود ، وحذيفة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ليلة الخندق ينظر إلى قريش، فجاء بخبر رحيلهم ، وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم ، فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر ، وكان حذيفه يقول : خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة ، فاخترت النصرة (٢)، وشهد نهاوند ، فلما قتل النعمان بن مُقَرِّن أخذ الراية ، وكان فتح همذان ، والري ، والدينور على يديه ، وكان فتوحه كلها سنة (٢٢) ، ومات سنة (٣٦) بعد مقتل عثمان في أول خلافة علي ، وقيل : توفي سنة (٣٥) والأول أصح . روى عنه أبو الطفيل ، والأسود بن يزيد ، وزيد بن وهب ، وربعي بن حراش - بكسر الحاء المهملة - وأبو وائل ، وخلق . ولاه عمر المدائن ، وخرج مسلم من حديثه ، قال : لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يكون ، وبما هو كائن حتى تقوم الساعة (١) أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب الوفاء بالعهد ١٤١٤/٣ (٩٨) والرقم المسلسل (١٧٨٧) والإمام أحمد في مسنده ٣٩٥/٥، ٣٩٧. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨٢/٣ (٣٠١٠) وفيه علي بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف . وفي مجمع الزوائد ٦٨/٦ باب فيمن اختار الهجرة إلا أنّ فيه: فاخترت الهجرة ، وعزاه البزار ، وقال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، والله أعلم . - ١٤٢ - غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها (١) ، وإني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة (٢) ، وهو صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره ، ومناقبه كثيرة رضي الله عنه ، قال بلال بن يحيى : عاش حذيفة بعد مقتل عثمان أربعين ليلة ، وقال جماعة: مات سنة (٣٦) وقد قدمت تاريخ وفاته قبيل هذا رضي الله عنه . / /١١٨ (١١٤٦) س: حذيفة البارقي، ويقال: الأزدي. تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : البارقي ، ويقال : الأزدي ، قال : وفيه نظر ، لأن بارقاً هو ابن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن [الأزد] (٣)، فلا مغايرة بين النسبتين ، والله أعلم . انتهى . عن جنادة الأزدي الصحابي . وعنه مرثد بن عبد الله اليزني . روى له ((س)) حديثاً، لكن لم يذكر مرثداً ، بل عن يزيد ابن أبي (١) أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة ٢٢١٧/٤ (٢٤). (٢) أخرجه مسلم في الفتن ٢٢١٦/٤ (٢٢) في حديث طويل . (١١٤٦) التاريخ الكبير ٩٧/٣ والجرح والتعديل ٢٥٦/٣ وتهذيب الكمال ٥١٠/٥ والتذهيب ١/لوحة (١٥٤) والكاشف ٣١٥/١ (٩٦٢) والمغني ١٥٢/١ (١٣٣٩) وديوان الضعفاء ص : ٥٣ (٨٥٧) وتهذيب التهذيب ٢٢٠/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٧). (٣) في المخطوطة ((الغوث)) بدل ((الأزد)) وهو سهو وقد صوبته من إكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٣٢) وكذا السياق يقتضيه. - ١٤٣ - حبيب عن حذيفة ، ثم روى الحديث من وجه آخر بإثبات مرثد أبي الخير بينهما . ذكر حذيفة في الميزان ، ولم يذكر عنه راوياً سوى مرثد اليزني ، وقال : مجهول في كراهية صوم يوم الجمعة ، وقال في الكاشف : روى عنه مرثد اليزني وغيره ، والظاهر أن غيره هو يزيد ابن أبي حبيب (١) الذي ذكرته قبل هذا في هذه الترجمة ، وهو أحد الطريقين للنسائي ، وإذا كان كذلك فقد روى عنه اثنان ، فانتفت جهالة العين ، والله أعلم. (١) وأكد السبط كلامه هذا في حاشيته على الكاشف أيضاً فقال فيها: قال المؤلف - أي الذهبي - في ميزانه في ترجمة حذيفة: إنه مجهول (ميزان الاعتدال ٤٦٧/١ (١٧٦٣)، ولم يذكر روى عنه غير مرثد، وهنا - يعني في الكاشف - ذكر أن غير مرثد روى عنه ، فانتفت جهالة العين ، ثم قال السبط تعليقاً على قول الذهبي «وغيره)»: إن غير مرثد هو يزيد بن أبي حبيب كذا رواه النسائي في أحد طريقيه . انتهت الحاشية . والحديث الذي رواه النسائي في كراهية صوم يوم الجمعة رواه في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف ٤٣٨/٢ (٣٢٤٨) رواه النسائي بطريقين، والطريقان ذكرهما المزي في تهذيبه في ترجمة حذيفة البارقي ، وبالتدقيق في تهذيب الكمال وتحفة الأشراف ظهر أنه لم يرو عن حذيفة البارقي إلا أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني فقط ، وعن مرثد رواه يزيد ابن أبي حبيب ، فقول الذهبي في الكاشف في ترجمة ((حذيفة البارقي)) وعن مرثد اليزني: ((وغيره))، وتأكيد السبط بقوله : والظاهر أن غيره هو يزيد ابن أبي حبيب وهم ، والله أعلم . ولذا لم يذكر المزي وابن حجر في تهذيبيهما إلا أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني في رواة حديفة البارقي ، وكذا مغلطاي في إكماله ، والإمام مغلطاي كثير الاطلاع وكثير التتبع العثرات المزي ، ولكنه لم يذكر في رواته إلا أبا الخير مرثد فقط كما ذكره المزي ولم يستدرك عليه براوٍ آخر ، والله أعلم . - ١٤٤ _ (١١٤٧) س: حِذْيَم - بكسر الحاء المهملة، ثم ذال معجمة ساكنة ، ثم مثناة تحت مفتوحة ، ثم ميم - ابن عَمْرُوِ السَّعْدِيّ . صحابي ، له حديث ، وعنه ابنه زياد ، وحِذْيَم نزل البصرة ، وفي المشتبه : نزل الكوفة (١) ، شهد حجة الوداع ، قاله موسى بن زياد بن حذيم عن أبيه . (١١٤٨) دت س: حُرّ بن الصِّيَّاح - هو بالمثناة تحت المشددة - النخعي الكوفي . (١١٤٧) التاريخ الكبير ١٢٧/٣ والجرح والتعديل ٣٠٩/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٩٥/٣ وطبقات الأسماء المفردة ص : ٤٧ (٦٧) والإكمال لابن ماكولا ٤٠٤/٢ والاستيعاب ٣٣٦/١ وتهذيب الكمال ٥١٢/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٣) والتذهيب ١/ لوحة (١٥٤) وتهذب ابن حجر ٢٢١/٢ والإصابة ٤٦/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٨). (١) المشتبه ٢٢٢/١ وقال الأمير في الإكمال: أحد أصحاب ... سكنوا الكوفة وفي التوضيح ١٥٤/٣: نزل الكوفة، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ٤٧٠/١ : سكن البصرة قاله أبو عمر يعني ابن عبد البر ، وقال الحافظ في الإصابة ٤٦/٢ : وأفاد أبو عمر أنه تميميّ وأنه سكن البصرة، وفي تجريد الذهبي ١٢٥/١ (١٢٨٩) : نزل البصرة من غير عزو لأحد ، والذي في الاستيعاب لابن عبد البر : يُعد في الكوفيين ولم أجد في الاستيعاب المطبوع القول المنسوب لمؤلفه : إنه سكن البصرة ، والله أعلم . (١١٤٨) التاريخ الكبير ٨١/٣ والجرح والتعديل ٢٧٧/٣ والثقات لابن حبان ١٨٠/٤ والثقات لابن شاهين ص : ١١٤ (٢٩٨) وفيها : فقد كنت ألقاه شبيهاً بالمتهم بما هو عليه من العمل والعبادة، الإكمال لابن ماكولا ٩٣/٢ (في باب حُر) وفي ١٦١/٥ (في باب صيّاح) وتهذيب الكمال ٥١٤/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٤) وتوضيح المشتبه ٣١٤/٢ و ٣٩٩/٥ وتهذيب التهذيب ٢٢١/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٥٩). - ١٤٥ _ عن ابن عمر ، وأنس ، وهنيدة بن خالد ، وغيرهم . وعنه شعبة ، وزهير بن معاوية ، وشريك ، وأبو عوانة ، وجماعة . وثقه أبو حاتم وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات . (١١٤٩) ق : حُرّ بن مالك العَنْبَرِيّ أبو سهل البصري. عن مالك بن مغول ، وشعبة ، ومبارك بن فضالة وجماعة . وعنه بندار ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وآخرون . قال أبو حاتم : لا بأس به (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات (٢). ذكره في الميزان ، فقال : أتى بخبر باطل ، فقال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً قال : من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف ، رواه ابن عدي في ترجمته (٣) (١١٤٩) التاريخ الكبير ٨٣/٣ والجرح والتعديل ٢٧٨/٣ وترتيب الثقات لابن حبان ١/لوحة (٨٣) والمؤتلف والمختلف للدار قطني ٥٠٢/١ والإكمال لابن ماكولا ٩٣/٢ وتهذيب الكمال ٥١٥/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٥) والميزان ٤٧١/١ وديوان الضعفاء ص: ٥٥ (٨٧٤) وتهذيب ابن حجر ٢٢١/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٦٠). (١) تمام لفظ أبي حاتم في الجرح : صدوق لا بأس به . (٢) لم أجده في المطبوع من الثقات ، وموجود في ترتيب الثقات للهيثمي كما ذكرته في المصادر ، وسبط ابن العجمي أي المؤلف ينقل من ترتيب الثقات كما ذكر ذلك مراراً . (٣) الكامل لابن عدي ٨٥٥/٢ والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٠٩/٧ أيضاً، وقال : غريب تفرد به الحر بن مالك . - ١٤٦ _ فقال : حدثنا ابن بخيت ، والظاهر أنه محمد بن أحمد بن علي بن بخيت - وهو بموحدة ثم خاء معجمة مفتوحة ، ثم مثناة تحت ساكنة ثم تاء فوق (١) - حدثنا إبراهيم بن جابر ، حدثنا الحر بن مالك .. فذكره ، وإنما اتخذت المصاحف (٢) بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر بعد هذا المكان بقربه ، فقال : عن شعبة بخبر منكر في قراءة المصحف مر . انتهى . * س حُرّ بن مِسْكين أبو مِسْكين في الكنى . (١١٥٠) ٤: حرام - بفتح الحاء المهملة وبالراء - ابن حكيم بن خالد الدمشقي ، ويقال : حرام ابن معاوية . (١) قال ابن نقطة في تكملة الإكمال ٢٤٠/١: بخيت: بضم الباء وفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها ، ثم ترجم له في ٢٤١/١ برقم (٢٨٤) . (٢) هذا بيان الذهبي لسبب بطلان الحديث ، وتعقب عليه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ١٨٥/٢ فقال: وهذا التعليل ضعيف ، ففى الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم نهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو ، وما المانع أن يكون الله اطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف ، ثم قال: لكن الحر مجهول الحال . (١١٥٠) التاريخ الكبير ١٠١/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١١ (٢٦٥) والجرح والتعديل ٢٨٢/٣ والثقات لابن حبان ١٨٥/٤ وإكمال ابن ماكولا ٤١١/٢ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٦٣/٦ وتهذيب الكمال ٥١٧/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٧) والميزان ٤٦٧/١ وتهذيب ابن حجر ٢٢٢/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٢). - ١٤٧ _ عن عمه عبد الله بن سعد - له صحبه ، وأبي هريرة ، والحسن ، وطائفة . وعنه العلاء بن الحارث ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وزيد بن واقد ، وجماعة . قال دحيم : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي ثقات العجلي : حرام بن حكيم ، مصري تابعي ثقة . وذكره في الميزان ، وذكر فيه توثيق دحيم ، ثم قال : وضعفه ابن حزم ، ثم ذكر له حديثاً من عند أبي داود عن عمه عبد الله بن سعد، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء يكون بعد الماء ، قال: اغسل أنثيك وذكرك (١)، قال أبو محمد عبد الحق: لا يصح هذا (٢) وعليه مواخذة في ذلك ، فإنه يقبل رواية المستور ، وحرام فقد وُثِّقَ ، وحدث عنه زيد بن واقد ، وعبد الله بن العلاء أيضاً ، وروى أيضاً عن أبي هريرة ، فحديثه مع غرابته يقتضي أن يكون حسناً ، والله أعلم ، ويقال : إنه حرام بن معاوية ، واختلف على معاوية بن صالح في اسمه، وأما ((خ)) ففرق بينهما (٣) . انتهى . (١) أخرجه أبو داود في سننه في الطهارة ٥٤/١ - ٥٥ برقم (٢١١). (٢) بيان الوهم والإيهام ٣١٠/٣ في حديث رقم (١٠٦٠). (٣) انظر التاريخ الكبير ١٠١/٣ - ١٠٢ برقم (٣٥١، ٣٥٣) وكذا فرّق بينهما ابن أبي حاتم في الجرح ٢٨٢/٣ (١٢٥٩، ١٢٦٠) والدارقطني في المؤتلف والمختلف ٥٧٢/٢ - ٥٧٣ وانظر ما قاله الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١٠٨/١ في الجمع بينهما . - ١٤٨ _ ورأيت بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه : حرام هذا وثقه دحيم حافظ الشام ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وقال أبو الحسن بن القطان: إنه مجهول لا يعرف (١) ، فلم يصنع شيئاً ، ونقل عن عبد الحق تضعيفه ، واستعظم ذلك ، وقال : لا أدري من أين جاء تضعيفه ، فكان حاله في ذلك أسوأ ، إن كان قول عبد الحق في تضعيفه عجباً مع اقتدائه بابن حزم بقوله : فيه جهالة أعجب من عدم سبق من يعتمد إلى تجهيله ، وعادة أبي الحسن - كما يعرف من تتبع كلامه إن كان وجده في كتاب ابن أبي حاتم ممن لم ينص على تضعيف ولا على توثيق يجعله مجهولاً ، وليس ذلك مما يتعين حمل كلام أبي حاتم عليه ، لأنه يذكر ما تبين له من حال الرجل ، فينص على توثيقه تارة ، وعلى تضعيفه أخرى ، وعلى جهالته كذلك ، وإذا لم يكن عنده علم منه سكت ، فيذكر من روى عنه من أشياخه ، ومن روى عنه من طلبته ، فإذا كان سكوته على التنصيص على كونه مجهولاً تجهيلاً له ، فإن معنى لقوله : مجهول ، هذا مِمَّا لا يحل نسبته إلى شخص إلا أن يوجد عليه نص بذلك ، وقول المصنف هنا في مواخذته لعبد الحق أنه يقبل رواية المستور قريب من كلام ابن القطاع ، وتعجبه من تضعيف عبد الحق له ، فأين كونه مستوراً ، وقد بين ضعفه ، فكأنه لم ينظر ترجمته من كلام عبد الحق رحمه الله . انتهى . - (٤) بيان الوهم والإيهام ٣١٢/٣ وفي حديث رقم (١٠٦١) ولفظه فيه : .... وإنما هو مجهول الحال . - ١٤٩ _ (١١٥١) ٤: حرام - مثل الذي قبله - ابن سعد بن مُحَيِّصَة (١) الأنصاري المدني ، وقد ينسب إلى جده . عن أبيه - كذا في التذهيب ، والظاهر أنه كذلك في أصله (٢) ، والأحسن في العبارة أن يقول : عن جده ، لأن أباه سعد بن مُحَيِّصَة ليس له في الكتب شيء ، والبراء بن عازب . وعنه الزُّهْريّ، وقيل: عن ابن مُحَيِّصَة عن أبيه (٣) في أجرة الحجام (٤) . (١١٥١) طبقات ابن سعد ٢٥٨/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٥٠ والتاريخ الكبير ١٠١/٣ والجرح والتعديل ٢٨١/٣ والثقات لابن حبان ١٨٤/٤ وإكمال ابن ماكولا ٤١١/٢ وتهذيب الأسماء للنووي ١٥٥/١ وتهذيب الكمال ٥٢٠/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٨) والتذهيب ١/لوحة (١٥٥) وتهذيب ابن حجر ٢٢٣/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٣). (١) قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات ٨٤/٢/١: محيصة: بضم الميم وفتح الحاء ، وكسر الياء المشددة ، ويقال : بإسكان الياء . (٢) لا بل في أصله (وهو تهذيب المزي): روى عن البراء بن عازب ، وأبيه مُحيّصة فعبّر عن الجد بالأب ، وانظر للمزيد حاشية المؤلف سبط ابن العجمي على الكاشف ، وهي مطبوعة مع الكاشف في طبعة دار القبلة ، بتحقيق الشيخ محمد عوّامة . (٣) وعلق المؤلف في حاشيته على الكاشف على هذا فقال : حرام بن محيصة عن أبيه . فالظاهر أنه لأجل ذلك لم يقل : عن جده ، والجد أب أيضاً . (٤) حديث أجرة الحجام أخرجه أبو داود في البيوع (الإجارة) ٢٦٦/٣ (٣٤٢٢) والترمذي في البيوع أيضاً ٥٧٥/٣ (١٢٧٧) وابن ماجة في التجارات ٧٣٢/٢ (٢١٦٦) وانظر أيضاً مصادر أخرى في إتحاف المهرة ١٥٤/١٣. - ١٥٠ _ قال ابن سعد : ثقة ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : وهو الذي يقال له : حرام بن ساعدة ، مات سنة (١١٣) ، وهو ابن سبعين سنة انتهى . و [رأيت] (١) بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه : حرام بن سعد بن محيصة راوي حديث ناقة البراء ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى على أن أهل الحوائط حفظها بالنهار ، وأن ما تفسده الماشية بالليل ضامن على أهلها (٢) ، روى عنه الزهري ، وهو عن البراء، وأبيه ، وثقه محمد بن سعد (٣) ، وقال ابن حزم : هو مجهول (٤) لم يرو عنه غير الزهري . انتهى (٥) ، وقد ذكره ابن حبان (١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، والسياق يقتضيه ، وانظر نحوه في الترجمة السابقة . (٢) كذا لفظ الحديث في المخطوطة ، والحديث أخرجه أبو داود في آخر البيوع ، باب المواشي تفسد زرع القوم ٢٩٨/٣ (٣٥٦٩، ٣٥٧٠) وفيه : .... فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل الأموال حفظها بالنهار ، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل ... وفي الثاني : فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها ، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها ، وأن على أهل الماشية ما أصابت ماشيتهم بالليل . وانظر الحديث أيضاً في مسند أحمد ٤٣٦/٥ ومالك في الموطأ ٧٤٧/٢ . (٣) ولفظ ابن سعد في طبقاته : كان ثقة قليل الحديث. (٤) كذا قال الياسوفي، وقد ذكر ابن حزم هذا الحديث في المحلى١٤٦/٨ (١٢٦٥) ولم يجهله في هذا الموضع ، ولعله جهله في موضع آخر ، والله أعلم . (١) أي انتهى لفظ الياسوفيّ صدر الدين ، ولا أدري من أي كتاب له . - ١٥١ - في ثقاته ، ولم يذكر عنه راوياً سوى الزهري ، والله أعلم. (١١٥٢) خ، م، د ، ت، س : حرب بن شداد أبو الخطاب البصري . عن شهر بن حوشب ، والحسن ، ويحيى ابن أبي كثير ، وقتادة .. وعنه ابن مهدي ، وعبد الصمد بن بن عبد الوارث ، وجماعة . وثقه أحمد ، وقال ابن معين: صالح (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، توفي سنةٍ (١٦١) (٣). (١١٥٣) م س : حرب ابن أبي العالية أبو معاذ البصري. (١١٥٢) تاريخ ابن معين (المدورى) ١٠٥/٢ (٣٥٩١) وسئوالات ابن الجنيد ليحيى بن معين ص : ٤٧٥ (٨٢٩) والعلل للإمام أحمد ٤٥٣/٣ (٥٩٢٦) والتاريخ الكبير ٦٢/٣ والجرح والتعديل ٢٥٠/٣ وسئوالات الآجريّ ص: ٣٠٧ (٤٦٠) والكامل لابن عدي ٨٢٢/٢ وتهذيب الكمال ٥٢٤/٥ وسير أعلام النبلاء ١٩٤/٧ والميزان ٤٧٠/١ والكاشف ٣١٦/١ (٩٦٩) والوافي بالوفيات ٣٣٣/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٢٤/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٦٥) . (١) في رواية ابن الجنيد ، أما في رواية الدوري فوثقه . (٢) الثقات ٢٣٠/٦. (٣) وكذا في طبقات خليفة ص: ٢٢٣ وتاريخ خليفة ٦٨٥/٢ وتهذيب الكمال وغيرها من المراجع ، وانفرد ابن حبان في ثقاته ، فقال : مات سنة إحدى وخمسين ومائة ، ولا يوجد تاريخ الوفاة في ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة (٨٣ - ٨٤) . (١١٥٣) التاريخ الكبير ٦٤/٣ - ٦٥ والكنى والأسماء للإمام مسلم ٧٧٤/٢ (٣١٥٦) والجرح والتعديل ٢٥١/٣ والثقات لابن حبان ٢٣٢/٦ والضعفاء للعُقيلي ٢٩٥/١ (٣٦٤) والضعفاء لابن الجوزي ١٩٥/١ (٧٨٦) وتهذيب الكمال ٥٢٦/٥ والكاشف ٣١٦/١ (٩٧٠) والميزان ٤٧٠/١ والمغنى في الضعفاء١٥٣/١ (١٣٤٦) وسير النبلاء١٩٣/٧ وتهذيب ابن حجر ٢٢٥/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٦٦) . - ١٥٢ - عن الحسن ، وأبي الزبير المكي . وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وقتيبة ولوين ، وطائفة . وثقه ابن معين مرة (١) ، وضعفه أخرى (٢) ، وذكره ابن حبان في الثقات . قال الذهبي - من زوائده على المزي - قلت : توفي سنة بضع و (٧٠) ومائة (٣) . / /١١٩ (١١٥٤) د: حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي. عن جده رجل من بني تغلب ، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم (٤) ، (١) لم أجد توثيق ابن معين له فيما لدي من كتبه ، ولا نقله عنه ابن أبي حاتم، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء برواية عباس وهو الدوري عنه ، وقد بحثت في الجزء الثاني المطبوع المرتب من تاريخ ابن معين برواية الدوري ، فلم أعثر على توثيقه ، وابن شاهين كثير الاهتمام بتوثيق ابن معين في ثقاته ، وقد ترجم لحرب هذا في ثقاته ص: ١١١ (٢٨٣) ونقل توثيق القواريري (وهو عبيد الله بن عمر) له فقط. (٢) نقله ابن أبي حاتم عنه برواية ابن أبي خيثمة له . (٣) في التذهيب ١/لوحة (١٥٥) توفي سنة بضع وسبعين ومائة . (١١٥٤) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٥/٢ (٢٤٩٧، ٢٧٩٦) وتاريخ الدارمي ص: ٩٣ (٢٤٩) والتاريخ الكبير ٦٠/٣ والجرح والتعديل ٢٤٩/٣ والثقات لابن حبان ١٧٢/٤ وتهذيب الكمال ٥٢٨/٥ والكاشف ٣١٧/١ (٩٧١) وتهذيب ابن حجر ٢٢٥/٢ والتقريب ص : ١٥٥ (١١٦٧) . (٤) انظر الحديث بطرقه المختلفة في سنن أبي داود ١٦٩/٣ (٣٠٤٦ - ٣٠٤٩). - ١٥٣ - قاله عطاء بن السائب عنه ، واختلف فيه عن عطاء على وجوه . ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : حرب بن عبيد الله كوفي ، يروي عن خال له عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عطاء ابن السائب . انتهى ، وقد روى حرب هذا الثقفي عن خال له في مسند أحمد (١) ، والله أعلم . (١١٥٥) م ت : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، مولى أنس . عن مولاه النضر بن أنس ، وعن عطاء ابن أبي رباح ، وأيوب ، وغيرهم . وعنه حَرَمِيّ بن عُمَارَة ، وبدل بن المُحَبَّر ، ويونس المؤدب . ذكر حرباً هذا ابن حبان في الثقات تمييزاً ، فقال : حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن الذي يقال له : صاحب الأغمية (٢) . انتهى ، الغما : (١) مسند الإمام أحمد ٤٧٤/٣ . (١١٥٥) التاريخ الكبير ٦٥/٣ (٢٣٥) والتاريخ الصغير للبخاري ٢٥٩/١ والكنى للإمام مسلم ٢٨٦/١ (١٠١١) وكتاب المجروحين ٢٦١/١ والضَّعفاء للعقيلي ٢٩٤/١ (٣٦٢) والكامل لابن عدي ٨٢٤/٢ وتهذيب الكمال ٥٣١/٥ والكاشف ٣١٧/١ (٩٧٢) والتذهيب ١/ لوحة (١٥٥) والميزان ٤٧٠/١ والمغني ١٥٣/١ (١٣٤٧) وديوان الضعفاء ص: ٥٣ (٨٦٣) وسير النبلاء١٩٢/٧ وتهذيب ابن حجر ٢٢٥/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٨) وقال فيه الحافظ : من السابعة ، مات في حدود الستين . (٢) في المطبوع من الثقات ٢١٣/٨ : صاحب الغمية بدل صاحب الأغمية وجاء على الصواب في ترتيب الثقات ١/لوحة (١٨٤) وانظر القاموس ٣٧١/٤ (غما) للتأكد من صحة ما فسره المؤلف . - ١٥٤ _ بفتح الغين المعجمة مقصور ، وغمى البيت ما فوق السقف من القصب والتراب ونحوه ، فإن كسرت الغين مددت ، وقد غميت البيت ، قال ابن حبان : بصري ، يروي عن أيوب ، وكان متعبداً ، روى عنه البصريون، وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب ، ذاك واه (١) . انتهى ، وهذا صاحب الترجمة هنا ، والموثق يأتي بعد هذا في كلامي . ذكر أبا الخطاب الذَّهَبِيّ في ميزانه ، فقال : صدوق يخطىء ، قال أبو زرعة : لين ، وقال ابن معين : صالح ، قلت : يروي عن مولاه النضر بن أنس ، وعطاء ابن أبي رباح ، وعنه عبد الله بن رجاء ، ويونس المؤدب وجماعة، وقد وثقه ابن المديني وغيره، وأما ((خ)) فذكره في الضعفاء (٢)، وما ذكر الذي بعده صاحب الأغمية فقال ((خ)): حدثني علي بن نصر قال : قلت لسليمان بن حرب : حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حرب بن ميمون ، قال : شهدت الحسن ، ومحمداً يغسلان النضر بن أنس في نمط ، فيه تصاوير ، فقال : هذا من زينة آل قارون ، فرده ، فقال سليمان بن حرب : هذا من أكذب الخلق ، حدثني حماد بن زيد عن أيوب قال : قيل لمحمد : [لم] (٣) لم تشهد جنازة الحسن؟ قال : مات أعز أهلي عليّ النضر بن أنس ، فما (١) الثقات ٢١٣/٨. (٢) لم يذكره البخاري في الضعفاء الصغير له ، ولعله ذكره في الضعفاء الكبير له. (٣) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من مصدر المؤلف وهو ميزان الاعتدال ، وكذا هو في تاريخ البخاري الصغير ٢٥٩/١ - ٢٦٠. - ١٥٥ _ أمكنني أن أشهده . انتهى (١) . (١١٥٦) تمييز: حرب بن ميمون العبدي أبو عبد الرحمن البصري العابد صاحب الأغمية . عن عوف ، وحجاج بن أرطأة ، وخالد الحذاء ، وطبقتهم . وعنه أحمد بن عبدة - بإسكان الموحدة - وحميد بن مسعدة ، ونصر بن علي الجهضمي ، وآخرون . ضعفه ابن المديني (٢)، وقال ابن معين: صالح (٣)، وقال ((خ)): قال سليمان بن حرب : هذا أكذب الخلق (٤) ، وقال أبو زرعة : لين . (١) أي انتهى من الميزان، وعبارة البخاري في الصغير أوضح لأنه قال : حدثنا حرب بن ميمون هو الأنصاري ، وانظر ما سيأتي في التعليقات في الترجمة الآتية . (١١٥٦) التاريخ الكبير ٦٤/٣ (٢٣٠) والكنى للإمام مسلم ٥١٧/١ (٢٠٤٨) والجرح والتعديل ٢٥١/٣ والثقات لابن حبان ٢١٣/٨ وتهذيب الكمال ٥٣٢/٥ والكاشف ٣١٧/١ وسير النبلاء ١٩٣/٧ والميزان ٤٧١/١ والمغني ١٥٣/١ (١٣٤٨) وديوان الضعفاء ص: ٥٣ (٨٦٤) والتذهيب ١/ لوحة (١٥٥) وتهذيب التهذيب ٢٢٦/٢ والتقريب ص: ١٥٥ (١١٦٩) . (٢) تقدم في الترجمة السابقة (وهي ترجمة أبي الخطاب حرب بن ميمون الأكبر) أن ابن المديني وثقه نقلاً عن ميزان الذهبي ، وذكره المزي أيضاً ، ولكن في ترجمة حرب بن ميمون الأصغر أبي عبد الرحمن . (٣) وقال فيه أبو حاتم : شيخ . (٤) قول سليمان بن حرب هذا جاء في التاريخ الكبير المطبوع في ترجمة ((حرب بن ميمون أبي الخطاب)) وكذا في التاريخ الصغير للبخاري ٢٥٩/١ وقد ذكره = - ١٥٦ - تنبيه : اعلم أن بعضهم خلط الترجمتين ، قال الذهبي في أبي عبد الرحمن هذا توفي سنة نيف و (١٨٠) وهو الأصغر. انتهى (١). = المزي والذهبي في التذهيب والحافظ في تهذيبه في ترجمة («حرب بن ميمون أبي عبد الرحمن الأصغر» وذكره ابن حبان في المجروحين ، وابن عدي في الكامل ، والذهبي في الميزان في ترجمة ((حرب بن ميمون الأكبر أبي الخطاب)) مثل البخاري ولذلك قال الذهبي في السير رداً على قول سليمان : فقال: قلت هذه عجلة ومجازفة، أو لعله عني آخر لا أعرفه، وقال في ((الديوان)): ثقة رماه بالكذب سليمان ابن حرب ، وقال في المغني: ثقة غلط من تكلم فيه، وهو صدوق ، ويبدو من تعقبات عبد الغني بن سعيد على البخاري (وقد طبعت في الجزء الثامن من التاريخ الكبير ٨/ ٤٥٠ - ٤٥٥) أن فى النسخ القديمة للتاريخ الكبير ترجمة واحدة ، قال عبد الغني بن سعيد : حرب بن ميمون الأول الذي يروي عنه حرمي بن حفص ، ويروي عن النضر بن أنس هو الأكبر يكنى أبا الخطاب ، والثاني الذي يروي عنه حميد بن مسعدة ، وروى عن خالد الحذاء هو الأصغر يكنى أبا عبد الرحمن ، يقال له : صاحب الأغمية ، وهذا أيضاً مما وهم فيه البخاري ، وأول من نبهني عليه علي بن عمر (يعني الدارقطني) وقال: إن مسلماً تبعه على ذلك وجعل الإثنين واحداً ... ونحوه قال الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق ٩٦/١ في ((الوهم السابع والعشرون)» بعد أن ذكر كلام البخاري : وحرب بن ميمون اثنان ، لم يميز البخاري بينهما ، بل جعلهما واحداً، وخلط ذكر أحدهما بالآخر ، وكلاهما من أهل البصرة ، فأحدهما يكنى أبا الخطاب .... وهو ثقة ... ثم قال : وأما حرب بن ميمون الآخر فيكنى أبا عبد الرحمن ، ويقال له صاحب الأغمية ..... وكان ضعيفاً .. وانظر لزاماً رأي العلامة المعلّمي في تعليقاته على التاريخ الكبير في الترجمتين ، ثم اقرأ تحقيقاً نفيساً للدكتور بشار في تعليقاته على تهذيب الكمال ٥٣٤/٥ - ٥٣٦. (١) وقال الذهبي في التذهيب والكاشف في ترجمة الأكبر وهو أبو الخطاب: مات في حدود الستين ومائة . - ١٥٧ -