النص المفهرس

صفحات 101-120

تحت الكندي الكوفي .
عن زيد بن أرقم ، وابن عباس ، وسُوَيْد بن غَفَلة ، وابن أبي أوفى
وغيرهم .
وعنه الجَارُود (١) بن زياد بن المنذر ، ويوسف بن صُهَيب وجماعة .
وثقه ابن معين (٢) وأبو زرعة ، وذكره ابن حبان في الثقات .
(١١٠٢) تمييز: حَبِب - كالجادَّة - بن يَسَار - بتقديم الياء ..
عن سليمان الأعمش
.
قال أبو حاتم : لا أعرفه .
ذكره في الميزان مع غيره ، ثم قال : لا يعرفون .
(١١٠٣) س: حبيب - كالجَادَّة ابن يَسّاف، بكسر المثناة تحت أوله وفتحها.
(١) كذا («الجارود بن زياد بن المنذر)) في المخطوطة، وهو خطأ، والصواب أبو الجارود
زياد بن المنذر كما في مصادر ترجمته ، ولا يوجد في الرواة الجارود بن زياد بن المنذر
أما أبو الجارود زياد بن المنذر فمن رجال التهذيب .
(٢) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح ، ووثقه أبو داود أيضاً كما في
سئوالات الآجري عنه .
(١١٠٢) الجرح والتعديل ١١١/٣ وتهذيب الكمال ٤٠٧/٥ والمغني الذهبي ١٤٨/١ (١٣٠٦)
والميزان ٤٥٦/١ (١٧١٧) وتهذيب التهذيب ١٩٢/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١١٠).
(١١٠٣) الجرح والتعديل ١١١/٣ والضعفاء لابن الجوزي ١٩١/١ (٧٦٣) وتهذيب الكمال
٤٠٧/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢١) والمغني الذهبي ١٤٨/١ (١٣٠٧) والميزان ٤٥٦/١
(١٧١٨) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١١١).
- ٩٨ -

عن النعمان بن بشير .
وعنه حبيب بن سالم ، وقيل : هو عن حبيب بن سالم عن النَعمان .
قال أبو حاتم : مجهول . انتهى .
ذكره في الميزان مع غيره ، ثم قال: لا يعرفون ، ثم قال : فأما حبيب
بن يساف : فذكر ما ذكرته من الاختلاف فيه : ثم قال : قال أبو
حاتم : مجهول .
(١١٠٤) م د س: حَبِيب - كالجادَّة - الأعور.
عن مولاه عروة ، وأسماء بنت أبي بكر ، ونَدْبَة ، وقيل: بُدَيَّة ، وقيل :
بدنة (١)
مولاة ميمونة .
وعنه الزهري ، وأبو الأسود يتيم عروة ، والضحاك بن عثمان ،
وآخرون .
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات في ولاية مروان ، يخطىء .
(١١٠٤) التاريخ الكبير ٣١٢/٢ والجرح والتعديل ١١٣/٣ وثقات ابن حبان ١٧٨/٦، ١٨٠
وتهذيب الكمال ٤٠٨/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٢) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب
ص : ١٥٢ (١١١٢) .
(١) كذا ضبط المؤلف بقلمه بثلاث أوجه ، وانظر هذه الضبوط الثلاثة مع الزيادة في
الكاشف ٥١٨/٢ (٧٠٨٥) وقال الحافظ في التقريب ص: ٧٥٤ (٨٦٩٢) نُدْبَه:
بضم أولها ويقال بفتحها ، وسكون الدال ، بعده مُوحدة .... ويقال : بموحدة أولها
مع التصغير . وضبط ابن نقطة في تكملة الإكمال ٢٥٧/١ ضبطاً واحداً فقال : أما
نَدْبة : أوله نون مفتوحة ودال مهملة ساكنة بعدها باء معجمة بواحدة . انتهى .
وانظر ما علقته في حاشية تكملة الإكمال ، وانظر تهذيب التهذيب ٤٥٥/١٢ أيضاً .
- ٩٩ -

انتهى ، وقال أيضاً : حبيب الأعور ، عن عروة بن الزبير ، روى عنه
الزهري ، إن لم يكن ابن هند بن أسماء فلا أدري من هو؟ انتهى ،
يعني حبيب بن هند بن أسماء بن حارثة ، وقد ذكر هذا في الثقات
أيضاً (١). انتهى .
قال المفضل الغلابي - بالغين المعجمة وتخفيف اللام ، ثم موحدة قبل
ياء النسبة - : مات في ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة .
تنبيه : قال الشيخ محي الدين النووي : قال ابن سعد : مات حبيب
مولى عروة قديماً في آخر سلطان بني أمية ، فروايته عن أسماء
ظاهرها أنه أدركها ، وأدرك غيرها من الصحابة ، فيكون تابعياً .
انتهى (٢)، فقوله: ((في آخر)) إن صح كتابة فمراده في مكة ، وما
احتوى عليه عبد الله بن الزبير. /
/١١٤
(١١٠٥) د، ق : حبيب التميمي العنبري .
روى النَّضْر بن شُمَيل عن الهِرْماس بن حبيب عن أبيه عن جده عن
(١) راجع الثقات لابن حبان ١٤١/٤ و١٧٧/٦ .
(٢) نقل المؤلف هذه العبارة بتمامها في حاشيته على الكاشف أيضا١ً/ ٣١٠ وانظر
شرح مسلم للنووي ٧٧/٢ وانظر كلام ابن سعد في طبقاته (القسم المتمم) ص :
٣١٤ (٢١٨) ولفظه بتمامه: مات قديماً في آخر سلطان بني أمية، وكان قليل
الحديث .
(١١٠٥) التاريخ الكبير ٣٢٨/٢ والجرح والتعديل ١١٢/٣ وتهذيب الكمال ٤١٠/٥ والتذهيب ١ /
لوحة (١٤٩) والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٣) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب ص : ١٥٢
(١١١٣).
- ١٠٠ -

النبي صلى الله عليه وسلم، لم أر لأحد فيه كلاماً (١) .
(١١٠٦) سي: حبيب العَنَزِيّ (٢).
روى منصور بن الْمُعْتَمِر ، عن طلق بن حبيب عن أبيه أنه كان به
الأسر ، هو بضم الهمزة ، وإسكان السين المهملة وبالراء ، وهو
احتباس البول (٣)، فإن كان في الغائط فهو الحصر (٤) - بضم
الحاء وإسكان الصاد المهملتين وبالراء - فانطلق يتداوى ، لم أر لأحد
فيه كلاماً ، فأذكره .
(١١٠٧) ع : حَبِيب المُعَلِّم أبو محمد البصري ، هو حبيب ابن أبي
(١) كذا قال المؤلف مع أن ابن أبي حاتم يقول في ترجمة ابنه هرماس في الجرح
والتعديل ١١٨/٩: سألت أبي عن الهرماس ... فقال: هو شيخ أعرابي ، لم يرو
عنه غير النضر بن شميل ، ولا يعرف أبوه ، ولا جده . انتهى . ولذا قال الحافظ ابن
حجر في التقريب : مجهول .
(١١٠٦) تهذيب الكمال ٤١١/٥ والتذهيب ١ / لوحة (١٤٩) وتهذيب التهذيب ١٩٣/٢ والتقريب
ص : ١٥٢ (١١١٤).
(٢) ضبط الحافظ في التقريب بقوله: بفتح النون بعدها زاي ، وقال في ترجمة ابنه
طلق: بفتح المهملة والنون .
(٣) راجع القاموس ٣٦٤/١ (أسر).
(٤) في القاموس ٩/٢ (الحصر): وبالضم احتباس ذي البطن .
(١١٠٧) العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ٢٩٨/٢ (٢٣٢٣) والتاريخ الكبير ٣٢٣/٢ والجرح
والتعديل ١٠١/٣ وثقات ابن حبان ١٨٣/٦ والكامل لابن عدي ٨١٦/٢ وتهذيب الكمال
٤١٢/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٤) وسير أعلام النبلاء٢٥٤/٦ وتهذيب التهذيب ١٩٤/٢
· والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٥).
- ١٠١ -

قريبة (١) - بفتح القاف وكسر الراء - ، ويقال : حبيب ابن أبي بقية
وحبيب بن زائدة ، ويقال : حبيب بن زيد .
عن الحسن ، وعطاء ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم .
وعنه حماد بن سلمة ، ويزيد بن زريع ، وعبد الوارث وجماعة .
وثقه أحمد ، وقال : ما أصح حديثه ، ووثقه ابن معين (٢) ، وأبو زرعة
وقال ((س)»: ليس بالقوى (٣)، وذكره ابن حبان في الثقات (٤).
ذكره في الميزان (٥) ، وصحح عليه ، وذكر الاختلاف في أنه ابن أبي
قريبة أو ابن أبي بقية أو ابن زائدة أو ابن زيد ، ثم ذكر توثيقه عن
أحمد كما ذكرته، وابن معين وأبي زرعة ، ثم قال : وأما يحيى
القطان فكان لا يحدث عنه ، ثم ذكر كلام النسائي ، والله أعلم .
(١١٠٨) د: حُبَيْش بن شُرَيْح - بالشين المعجمة المضمومة - الحبشي
(١) كذا بفتح القاف وكسر الراء ضبطه المؤلف بالقلم ، وضبط ابن ناصر الدين في
التوضيح ٢٠٦/٧ فقال : بفتح القاف ، وكسر الراء ، وسكون المثناة تحت ، تليها
موحدة مفتوحة ثم هاء . وترجم له في ٢٠٨/٧ تحت هذه المادة .
(٢) في رواية ابن أبي خيثمة عنه كما في الجرح والتعديل .
(٣) لم أجد في الضعفاء والمتروكين للنسائي ، وقد ذكر المزي قوله هذا في تهذيبه .
(٤) وزاد ابن حبان في ثقاته فقال: مات سنة ثلاثين ومائة .
(٥) الميزان ٤٥٦/١ (١٧١٣).
(١١٠٨) التاريخ الكبير ١٢٣/٣ والكنى للإمام مسلم ٢٠٣/١ (٦٣٢) و٢٧٥/١ (٩٥٣) في من
كنيته أبو حفص وأبو حفصة ، إلا أن اسمه تحرف في الموضعين ، ففي الأول : حبيشي
وفي الثاني: حريش بدل ((حُبيش)) والجرح والتعديل ٣/ ٣٠٠ وثقات ابن حبان ١٩٠/٤
وتهذيب الكمال ٤١٤/٥ والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٥) والإصابة ٢٨/٢، ٢٠٤ وتهذيب ابن
حجر ١٩٤/٢ - ١٩٥ والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٦).
- ١٠٢ -

الشامي .
عن عبادة بن الصامت ، والأشعث بن قيس ، وغيرهما .
وعنه إبراهيم ابن أبي عبلة ، وعلي ابن أبي حملة (١) - بفتح الحاء
المهملة والميم - .
ذكره ابن حبان في الثقات .
(١١٠٩) ق: حُبَيْش بن مُبَشِّر - بالموحدة ، والشين المعجمة المشددة المكسورة
اسم فاعل - ابن أحمد الثقفي الفقيه ، أبو عبد الله الطوسي ، نزيل
بغداد .
عن يزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكير (٢)، ويونس بن محمد
المؤدب.
وعنه ((ق)) وأحمد بن علي المروزي القاضي ، والباغندي ، وابن صاعد
وآخرون .
(١) في التوضيح ٤٤٧/٢: حَمَّلَة: بفتحتين ومهملة، علي بن أبي حَمَلَة ....
(١١٠٩) الثقات لابن حبان ٢١٧/٨ وتاريخ بغداد ٢٧٢/٨ وإكما ابن ماكولا ٣٣١/٢ (في
حبيش) والمعجم المشتمل ص: ٩٤ (٢٢٩) وتهذيب الكمال ٤١٥/٥ والكاشف ٣١٠/١
(٩٢٦) وتهذيب التهذيب ١٩٥/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١١٧).
(٢) كذا ((بكير)) في المخطوطة) وهو خطأ، والصواب: بكر بدل بكير ، وهو عبد الله بن
بكر السهمي كما في تاريخ بغداد وتهذيب الكمال وغيرهما ، ويبدو أن المؤلف قلد
الذهبي في تذهيبه ، لأنه ذكره هكذا في تذهيبه ١ / لوحة (١٤٩).
- ١٠٣ -

وثقه الدارقطني (١) ، وقال الخطيب: كان فاضلاً ، يعد من عقلاء
البغداديين ، وهو أخو جعفر بن مبشر المتكلم ، مات في رمضان سنة
(٢٥٨) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : حبيش بن مبشر بن
الرومي (٢) ، من أهل بغداد .
(١١١٠) دس: حجاج بن إبراهيم الأزرق البغدادي نزيل طرسوس ،
ومصر .
عن أبي عوانة ، وحديج - بضم الحاء وفتح الدال المهملتين - ابن
معاوية ، وإسماعيل بن جعفر ، وهشيم وخلق .
وعنه الربيع المرادي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، ومقدام الرعيني
وطائفة .
(١) ذكر توثيقه الخطيب في تاريخه برواية محمد بن علي بن الفتح بلفظ: من الثقات.
(٢) كذا في ترتيب الثقات ١/ ٨٠ /ب، والمؤلف ينقل من ترتيب الثقات ، وليس من أصل
الثقات، كما هو صرّح بذلك مراراً، وقد جاء في أصل الثقات ٢١٧/٨: ابن الورد
بدل ((ابن الرومي)) وساق الخطيب والمزي نسبه فقالا : حُبيش بن مُبشّر بن أحمد بن
محمد الثقفي .... والله أعلم . وبهذا النسب ترجم الخطيب لأخيه جعفر في تاريخ
بغداد ١٦٢/٧ ، ولا أدري من أين لابن حبان ابن الورد أو ابن الرومي؟ .
(١١١٠) التاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والجرح والتعديل ٥٤/٣ وثقات العجلي ص: ١٠٧ (٢٥٠) وثقات
ابن حبان ٢٠٣/٨ وتاريخ بغداد ٢٣٩/٨ وتهذيب الكمال ٤١٨/٥ والتذهيب ١ / لوحة
(١٤٩) والكاشف ٣١٠/١ (٩٢٧) وتهذيب التهذيب ١٩٥/٢ والتقريب ص : ١٥٢
(١١١٨).
- ١٠٤ -

خرج عن مصر إلى الثغر في سنة (٢١٣) (١) ، ذكره ابن حبان في
الثقات (٢) .
(١١١١) م قرنه، ٤: حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة النخعي ، أبو أرطأة
الكوفي القاضي ، أحد الأعلام .
عن الشعبي حديثاً واحداً ، وعن عطاء ، وعمرو بن شعيب ، وعكرمة ،
ونافع ، وسماك بن حرب ، وقتادة ، وخلق .
وعنه شعبه ، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق
وخلق .
قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله ،
(١) هذا تاريخ خروجه من مصر، ولم يعلم تاريخ وفاته بالتحديد ، قال الخطيب في
تاريخه بعد أن ذكر تاريخ الخروج من مصر : قلت : وهذا التاريخ المذكور إنما هو
لخروجه عن مصر ، فأمّا وفاته فبعد ذلك بزمانٍ طويل .
(٢) اقتصر المؤلف على ذكر ابن حبان له في الثقات فقط ، مع أن أبا حاتم وثّقه ، وكذا
العجلي وابن يونس في تاريخ مصر ، فكان المفروض أن يذكر توثيق هؤلاء الأئمة .
(١١١١) طبقات ابن سعد ٣٥٩/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٩٩/٢ - ١٠٠ (والدارمي) ص:
٥٠ (٤٢) والتاريخ الكبير ٣٧٨/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ١١٠/٢ والضعفاء الصغير
البخاري ص: ٣٢ (٧٥) وأحوال الرجال ص: ٧٨ (١٠٠) وثقات العجلي ص : ١٠٧
(٢٥١) والجرح والتعديل ١٥٤/٣ - ١٥٦ وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٢٥/١
والضعفاء للعقيلي ٢٧٧/١ (٣٤٢) والكامل لابن عدي ٦٤١/٢ وثقات ابن شاهين ص:
١٠٢ (٢٤٢) وفيه: كوفي ليس بالقوي وتهذيب الكمال ٤٢٠/٥ والكاشف ٣١١/١
(٩٢٨) وسير أعلام النبلاء٦٨/٧ والميزان ٤٥٨/١ وتهذيب التهذيب ١٩٦/٢ - ١٩٨
والتقريب ص : ١٥٢ (١١١٩) .
- ١٠٥ -

وقال سفيان الثوري : ما لقي (١) أحد أعرف بما يخرج من رأسه
منه، وقال العجلي : كان الحجاج فقيهاً مفتياً ، وكان فيه تيه ، وكان
يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان يرسل عن
يحيى ابن أبي كثير ولم يسمع منه ، وعن مكحول ولم يسمع منه ،
وعيب عليه التدليس (٢) ، وقال أحمد : كان من الحفاظ (٣) ، وقال ابن
معين: صدوق يدلس ، وليس بالقوي (٤) ، وقال يحيى القطان :
الحجاج وابن إسحاق عندي سواء ، وقال أبو حاتم : صدوق يدلس
عن الضعفاء ، فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه
وحفظه (٥)، وقال ابن خراش: كان مدلساً حافظاً (٦)، وقال ((س)):
(١) كذا ((ما لقي)) واضح في المخطوطة، وفي تاريخ بغداد ٢٣٢/٨ وتهذيب المزي
٤٢٣/٥ وغيرهما ((ما بقى)) بدل ((ما لقي)) ومعنى كلتا اللفظتين صحيح.
(٢) لفظ العجلي هذا بهذا اللفظ نقله الذهبي في تذهيبه ١ / لوحة (١٤٩) أما في ثقاته
بترتيب الهيثمي فيختلف عن هذا ، وإن كان المعنى واحداً ، وهذا من العيوب التي
أشرنا إليها في المقدمة بأنه يأخذ من المتأخرين أحياناً ، ولا ينسب إليهم ، بل
ينسب إلى الأصل فيقع فيما يقعون فيه ، فلو ذكر الواسطة لبرىء من العهدة .
(٣) الجرح والتعديل ١٥٦/٣ برواية أبي طالب عن الإمام أحمد، وتمام لفظه فيه : كان
الحجاج من الحفاظ ، قلت : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه
زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة .
(٤) الجرح ١٥٦/٣ برواية ابن أبي خيثمة عن ابن معين .
(٥) لفظ أبي حاتم بتمامه في الجرح: صدوق يدلس عن الضُّعفاء، يكتب حديثه، وإذا
قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السماع ، ولا يحتج
بحديثه ، لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة .
(٦) ذكر قوله الخطيب في تاريخه ٢٣٦/٨ .
- ١٠٦ -

ليس بالقوي (١)، وقد صحح له ((ت)) حديث: وأن تعتمر خير لك (٢) ،
قال : حديث حسن صحيح ، وقد عيب عليه تصحيحه ، الصواب :
قال الدارقطني : إنه موقوف ، توفي بالري ، روى له مسلم مقروناً (٣)
مات سنة (١٤٧) وقال خليفة: مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة ،
يعني قبل سنة (٤٥) (٤).
وقد ذكره في الميزان بترجمة طويلة ، وذكر كلام الناس فيه ، فانظره
إن أردته ، وفي أولها : أحد الأعلام على لين فيه ، وكذا في الكاشف.
(١) لم أجد له ترجمة في الضعفاء والمتروكين للنسائي، وذكر الخطيب قوله هذا في
تاريخه ٢٣٦/٨ .
(٢) لفظ الترمذي ليس هكذا ، بل فيه وأن تعتمروا هو أفضل كما في سنن الترمذي
٢٧٠/٣ (٩٣١)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وباللفظ الموجود هنا
أخرجه الدارقطني في سننه ٢٨٥/٢ برقم (٢٢٣) وقال: رواه يحيى عن ابن جريج
وحجاج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفاً من قول جابر ، وأخرجه البيهقي أيضاً في
سننه ٣٤٩/٤، وقال: المحفوظ عن جابر موقوف ..... هذا وقد صحح الترمذي
للحجاج هذا حديثاً آخر أيضاً كما في ٥٣٩/٣ برقم (١٢٣٨) في باب كراهية بيع
الحيوان بالحيوان نسيئة .
(٣) ذكر المؤلف في حاشيته على الكاشف ٣١١/١ فقال: قرنه مسلم بعبد الملك ابن أبي
غنية وانظر هذا الحديث في صحيح مسلم ٢٤٥/١ برقم (١٢) في كتاب الحيض
باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله ....
(٤) يعني بعد المائة، قال خليفة في تاريخه ٦٤٨/٢ في سنة أربع وأربعين ومائة: وقبل
خمس وأربعين مات الحجاج بن أرطأة . وقال الخليفة في طبقاته ص : ١٦٧ : ....
مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة .
- ١٠٧ -

تنبيه : تقدم أن الحجاج مدلس ، وهو مكثر منه ، ويرسل أيضاً ، قال عباد
بن العوام ، وابن معين ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو
حاتم ، وغيرهم ، منهم: أبو داود : إنه لم يسمع من الزهري
شيئاً (١)، ولم يره، قال ((ت)) فقلت له يعني ((خ)): فإنهم يروون عن
الحجاج ، قال : سألت الزهري ، قال : لا شيء ، يُروَى عن هشيم ،
قال : قال لي الحجاج : صف لي الزهري . انتهى ، وروى يحيى بن
حسان عن هشيم أيضاً أن الحجاج بن أرطأة قال له : لم أسمع من
الزهري شيئاً ، وقال ابن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ،
وقال ((خ)) - كما نقله الترمذي في جامعه - : في ليلة النصف من
شعبان لم يسمع عن يحيى ابن أبي كثير (٢) ، وقال أبو زرعة : لم
يسمع من محكول شيئاً ، وأثبت أبو داود له السماع منه ، وقال ابن
معين : سمع من الشعبي حديثاً واحداً ، وقال أحمد بن حنبل : لم
يسمع من عكرمة شيئاً ، إنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة
وقال أبو نعيم الفضل : لم يسمع من عمرو بن شعيب إلا أربعة
أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وقال الترمذي .:
سألت محمداً يعني ((خ)) ، فقلت: الحجاج بن أرطأة سمع من عمرو
ابن دينار؟ قال : لا أعلمه، فقلت : ممن سمع الحجاج؟ فقال : سمع
من عطاء ابن أبي رباح ، والحكم بن عتيبة ، والشعبي ، ولم يسمع
(١) مراسيل أبي داود ص: ٤٧ (١٦٠).
(٢) سنن الترمذي ١١١/٣ عقب حديث رقم (٧٣٩) في كتاب الصوم ، باب ما جاء في
ليلة النصف .... .
- ١٠٨ -

من عكرمة ولا الزهري (١) ، والله أعلم.
(١١١٢) ق : حجاج بن تميم .
عن ميمون بن مهران .
وعنه يوسف بن عدي، وجُبَارة بن المُغَلِّس ، وسُويد بن سعيد ،
وجماعة .
قال ((س)): ليس بثقة (٢) . وقال العقيلي: روى عن ميمون أحاديث لم
يتابع على شيء منها ، ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : يروي عن
ميمون بن مهران أن عمر كبر على أبي بكر أربعاً ، روى عنه أبو
معاوية الضرير . انتهى .
وذكره في الميزان فقال : ضعفه الأزدي وغيره ، روى عنه سويد بن
سعيد ، وجبارة ، وأحاديثه تدل على أنه واه ، ثم ذكر له ثلاثة أحاديث
ثم قال: قال ((س)): ليس بثقة كما ذكرته عنه ، وقال ابن عدي :
(١) انظر جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ١٩١ - ١٩٢ (١٢٣) وانظر أيضاً
كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص : ٤٧ (٥٩) .
(١١١٢) الضعفاء للعقيلي ٢٨٤/١ (٣٤٥) والثقات لابن حبان ٢٠٤/٦ والكامل لابن عدي
٦٤٦/٢ والضعفاء لابن الجوزي ١٩٢/١ (٧٦٦) وتهذيب الكمال ٤٢٨/٥ والكاشف
٣١١/١ (٩٢٩) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وميزان الاعتدال ٤٦١/١ وتهذيب ابن حجر
١٩٩/٢ والتقريب ص: ١٥٢ (١١٢٠).
(٢) لم أجد قول النسائي هذا في الضعفاء والمتروكين له ، وقد ذكره المزي في تهذيبه.
- ١٠٩ -

رواياته ليس بالمستقيمة (١) .
(١١١٣) د. ت، س: حجاج بن حجاج الأسلمي الحجازي .
عن أبيه حجاج بن مالك ، وأبي هريرة .
وعنه عروة بن الزبير ، وغيره .
له حديث واحد (٢) في كتبهم ، ذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : ومن
زعم أن له صحبة فقد وهم ، حديث الرضاع سمعه من أبيه عن النبي
صلى الله عليه وسلم . انتهى .
وذكره أحمد العجلي في ثقاته .
والحديث المشار إليه رواه والده الحجاج ، وهو صحابي ، وهو
الحجاج بن مالك الأسلمي ، ويقال : الحجاج بن عمرو الأسلمي ،
والأول أصح، مدني، كان ينزل ((الفرع))، روى عروة عن الحجاج بن
س
(١) هذا لفظ ابن عدي حسب ما نقله الذهبي في الميزان، ولفظ ابن عدي في الكامل في
ترجمته : يروي عن ميمون بن مهران ، روايته عنه ليس بالمستقيم .... ثم قال في
آخر الترجمة: وحجاج بن تميم هذا ليس له كبير رواية .
(١١١٣) التاريخ الكبير ٣٧٢/٣ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٠٨ (٢٥٢) والجرح والتعديل
١٥٧/٣ والثقات لابن حبان ١٥٣/٤ - ١٥٤) وتهذيب الكمال ٤٣٠/٥ والكاشف ٣١١/١
(٩٣٠) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وتهذيب التهذيب ١٩٩/٢ والتقريب ص: ١٥٢
(١١٢١) والإصابة ٢٠٥/٢ (في القسم الرابع) .
(٢) كذا قال المؤلف ، وكذا ذكره المزي في تهذيبه، مع أن له حديثاً آخر ، ذكره المزي
مُلحقاً في تحفة الأشراف ٣١٣/٩ (١٢٢٣٨) وعزاه النسائي في السنن الكبرى ،
وهو حديث : لا تحرم المصة ... .
- ١١٠ -

الحجاج عن أبيه في مذمة الرضاع، أخرجه ((د، ت، س)) (١) ، وقد
ذكره في الميزان (٢) تمييزاً .
وقال العلائي : الحجاج بن الحجاج بن مالك الأسلمي ، روى عن أبيه
عن أبي هريرة ، قال أبو حاتم : ليست له صحبة ، واستدل بروايته
عن أبيه ، وأبي هريرة رضي الله عنهما (٢).
تنبيه : مذمة الرضاع - المذمة بالفتح ، مفعلة من الذَّم ، وبالكسر من الذمة
والذمام ، وقيل : هي بالكسر والفتح - الحق والحرمة التي يذم
مضيعها ، والمراد بمذمة الرضاع : الحق اللازم بسبب الرضاع ،
فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة حتى أكون قد أديته كاملاً ،
و[كانوا] (٤) يستحبون أن يهبوا للمرضعة عند فصال الصبي شيئاً
سوی أجرتها (٥) . /
/١١٥
(١) أخرجه أبو داود في كتاب النكاح باب في الرضخ عند الفصال ٢٢٤/٢ (٢٠٦٤)
وتمام الحديث : قلت : يا رسول الله! ما يُذهب عني مذمة الرضاعة؟ قال: الغُرَّة
العبد أو الأمة، وأخرجه الترمذي في سننه ٤٥٩/٣ (١١٥٣) في كتاب الرضاع ،
باب ما جاء ما يذهب مذمة الرَّضاع، وأخرجه النسائي في سننه ١٠٨/٦ في كتاب
النكاح ، باب حق الرضاع وحرمته ، رقم الحديث (٣٣٢٩).
(٢) الميزان ٤٦١/١ (١٧٣٠).
(٣) جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ١٩٢ (١٢٤) .
(٤) في المخطوطة : كان وهو سهو أو سبق قلم للمؤلف ، لأن المخطوطة بخط المؤلف .
(٥) وقال الترمذي بعد أن خرج الحديث: هذا حديث حسن صحيح، ومعنى قوله (ما
يُذهب عني مذمة الرضاع) يقول : إنما يعني به ذمام الرضاعة وحقها ، يقول : إذا
أعطيت المرضعة عبداً أو أمة ، فقد قضيت ذمامها .
-١١١ -

(١١١٤) تمييز: حَجَّاج بن حَجَّاج الأسلميّ، وكان إمام قومه.
روى عنه أبيه .
وعنه شعبة .
ذكره في الميزان ، فقال : شيخ لشعبة ، قال أبو حاتم : مجهول (١) .
انتهى ، وقد تقدم أن مشايخ شعبة غالبهم جياد .
(١١١٥) خ م د س ق: حَجَّاج بن حَجَّاج الباهليّ البصريّ الأحول.
عن أنس بن سِيرِين ، والفَرَزْدَق ، وقتادة ، وجماعة .
وعنه إبراهيم بن نَّهْمَان ، ومحمد بن جُحَادَة ، ويزيد بن زُرَيْع ،
وآخرون .
(١١١٤) التاريخ الكبير ٣٧١/٢ والجرح والتعديل ١٥٧/٣ وتهذيب الكمال ٤٣١/٥ والكاشف
٢١٢/١ (بدون رقم) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) والمغني ١٤٩/١ (١٣١٤) وديوان
الضعفاء ص: ٥١ برقم (٨٤١) وتهذيب التهذيب ١٩٩/٢ والتقريب ص : ١٥٢
(١١٢٢) .
(١) الميزان ٤٦١/١ (١٧٢٩)، كذا قال الذهبي في الميزان ، وكذا في المغني بأن أبا
حاتم قال فيه : مجهول ، وكذا ابن حجر في تهذيبه ، ولم أجد في الجرح والتعديل
قوله : مجهول ، ولعله قاله في كتاب آخر له .
(١١١٥) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٠/٢ (١٤٠٩) والتاريخ الكبير ٣٧٢/٢ - ٣٧٣ والجرح
١٥٨/٣ وسؤوالات الآجري لأبي داود ص: ٣٣٨ (٥٣٦) وثقات ابن حبان ٢٠١/٦
وتهذيب الكمال ٤٣١/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣١) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وسير
أعلام النبلاء ١٥١/٦ وتهذيب التهذيب ١٩٩/٢ والتقريب ص : ١٥٢ (١١٢٣).
- ١١٢ -

وثقه ابن معين (١) ، وغيره ، منهم ابن حبان ذكره في ثقاته .
وذكره في الميزان تمييزاً (٢)، مات سنة (١٣١)، ذكر عبد الغني بن
سعيد الأزدي أنه الحجاج الأسود الذي روى عنه جعفر بن سليمان ،
وأنه حجاج الباهلي ، وأنه حجاج الأحول ، وأنه حجاج القسملي زق
العسل، وليس كذلك ، بل حجاج الأسود هو القسملي (٣) وزق
العسل هو ابن أبي زياد من القسامل ، روى عن معاوية بن قرة ،
وأبي نضرة ، وشهر بن حوشب ، وعنه حماد بن سلمة ، وعيسى بن
يونس، وروح بن عبادة ، وكان من العباد (٤) ، وثقه ابن معين (٥) .
(١١١٦) د ت سي ق: حجاج بن دينار الواسطي الأشجعي وقيل: الأسلمي .
(١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل .
(٢) الميزان ١/ ٤٦١ (١٧٣١).
(٣) فرّق بينهما ابن معين في تاريخه (الدوري) ١٠٠/٢ - ١٠١ برقم (٤١٠٩ و ٣٣٧٨)
وابن أبي حاتم في الجرح ١٥٨/٣ (٦٨٧) و ١٦٠/٣ (٦٨٤) وأبو داود كما في
سئوالات الآجري ص: ٣٣٨ (٥٣٦)، وص: ٣٣٩ (٥٣٨) والخطيب في موضح
أوهام الجمع والتفريق ٥٩/٢ وغيرهم .
(٤) قال فيه أبو حاتم في الجرح ١٦١/٣: هو من العُبّاد، يكتب كلامه، ثم قال:
صالح الحديث .
(٥) راجع في رواية الدوري ١٠١/٢ (٣٣٧٨) .
(١١١٦) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠١/٢ (٤٨٧٤، ٤٩٥٦) والدارمي ص: ٨٨ (٢٢٣) والعلل
للإمام أحمد ٥٥٣/١ (١٣١٧) والتاريخ الكبير ٣٧٥/٢ وثقات العجلي (تاريخ الثقات)
ص : ١٠٨ (٢٥٣) وثقات ابن حبان ٢٠٥/٦ والجرح والتعديل ١٥٩/٣ والضعفاء
للعقيلي ٢٨٦/١ (٣٤٧) وتهذيب الكمال ٤٣٥/٥ والكاشف ٣١٢/٢ (٩٣٣) وسير النبلاء
٧٧/٧ والميزان ٤٦١/١ وتهذيب التهذيب ٢٠٠/٢ والتقريب ص: ١٥٣ (١١٢٥).
- ١١٣ -

عن معاوية بن قرة ، والحكم بن عتيبة ، وأبي جعفر محمد بن علي ،
وجماعة .
وعنه شعبة ، وإسرائيل ، وعيسى بن يونس ، ويعلى بن عبيد ،
وطائفة .
قال أحمد، وابن معين: ليس به بأس (١) ، وقال أبو حاتم : لا يحتج
به (٢) ، وذكره ابن حبان في الثقات .
وذكره في الميزان ، فذكر ما نقلته عن أحمد ، وابن معين ، وأبي حاتم
وزاد : وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وقد وثقه ابن المبارك ،
ويعقوب بن شيبة ، والعِجلي .
(١١١٧) م د س ق : حجاج ابن أبي زينب الواسطي السلمي ، أبو يوسف
الصيقل .
عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، وأبي عثمان النهدي .
-
(١) هذا في رواية الدارمي وابن أبي خيثمة كما في الجرح ، وقال في رواية الدوري :
ثقة .
(٢) وتمام كلامه في الجرح : يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
(١١١٧) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠١/٢ (٤٨٧٥، ٤٩٥٧، ٤٩٦٢) والعلل للإمام أحمد
٥٥٣/١ (١٣١٧) والتاريخ الكبير ٣٧٦/٢ - ٣٧٧ وتاريخ واسط ص: ٩٤ والجرح
والتعديل ١٦١/٣ والضعفاء للعُقيلي ٢٨٣/١ (٣٤٣) والثقات لابن حبان ٢٠٢/٦ والثقات
لابن شاهين ص : ١٠٣ (٢٤٤) والكامل لابن عدي ٦٤٧/٢ وتهذيب الكمال ٤٣٧/٥
والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٤) وسير النبلاء٧٥/٧ وتهذيب التهذيب ٢٠١/٢ والتقريب ص :
١٥٣ (١١٢٦) .
- ١١٤ -

وعنه هشيم ، وابن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وآخرون .
قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث، وقال ((س)): ليس به
بأس، وقال ابن المديني: ضعيف (١)، وقال ((س)) ليس بالقوي (٢) ،
وذكره ابن حبان في الثقات .
ذكره في الميزان ، وذكر ما ذكرته عن أحمد ، قال : وقال ابن
معين : ليس به بأس ، وذكر ما ذكرته عن ابن المديني ، والنسائي ،
وزاد : وقال الدارقطني : ليس بقوي ولا حافظ ، توفي سنة بضع
و(١٥) (٣) .
(١١١٨) د: حجاج بن شداد الصنعاني.
عن أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغِفَارِيّ .
وعنه حَيْوَة بن شُرَيح ، ويحيى بن أزهر ، وابن لهيعة المصريون :
ذكره ابن حبان في ثقاته ، فقال : من صنعاء الشام .
(١) نقل المزي قوله في تهذيبه برواية الحسن بن شجاع البلخي .
(٢) لم أجد قول النسائي في الضعفاء والمتروكين له ، وقد ذكره المزي في تهذيبه ، ولم
يذكر قول النسائي الأول : ليس به بأس .
(٣) كذا ((بضع و ١٥)» في المخطوطة، وكثيرا ما يفعله المؤلف هكذا ، وفي الميزان
٤٦٢/١ : مات سنة بضع وخمسين ومائة.
(١١١٨) التاريخ الكبير ٣٧٧/٢ والجرح والتعديل ١٦٢/٣ والثقات لابن حبان ٢٠٣/٦ وتهذيب
الكمال ٤٤٠/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٥) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وتهذيب التهذيب
٢٠٢/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٢٧).
- ١١٥ -

(١١١٩) س: حجاج بن عاصم المحاربي قاضي الكوفة زمن أبي بردة .
روى عن أبي الأسود المحاربي .
وعنه شعبة .
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه أهل الكوفة .
(١١٢٠) دق: حجاج بن عبيد، ويقال : ابن أبي عبد الله ، ويقال: ابن يسار
- بتقديم الياء - .
عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة .
وعنه ليث ابن أبي سليم .
قال أبو حاتم : مجهول ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وسمى أباه
يساراً ، ولم يذكر عنه راوياً سوى ليث ابن أبي سليم .
ذكره في الميزان ، فقال : وعنه ليث ابن أبي سليم وحده ، وقال : قال
أبو حاتم وغيره: مجهول، وقال ((خ)): لم يصح حديثه (١)،
(١١١٩) طبقات ابن سعد ٣٥٣/٦ والتاريخ الكبير ٣٧٩/٢ والجرح والتعديل ١٦٤/٣ وقال فيه :.
شيخ ، والثقات لابن حبان ٢٠٥/٦ وتهذيب الكمال ٤٤١/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٦)
والتذهيب ١ / لوحة (١٥٠) وتهذيب ابن حجر ٢٠٢/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٢٩).
(١١٢٠) التاريخ الكبير ٣٨٠/٢ وانظر أيضاً ٣٤٠/١ (١٠٧٣) لزاماً والجرح والتعديل ١٦٣/٣
والثقات لابن حبان ١٥٤/٤ وتهذيب الكمال ٤٤٢/٥ والكاشف ٣١٢/١ (٩٣٧) وديوان
الضعفاء ص : ٥٢ (٨٤٨) وتهذيب التهذيب ٢٠٢/٢ والتقريب ص: ١٥٣ (١١٣٠).
(١) كذا ((لم يصح حديثه)) في المخطوطة ، وفي الميزان الذي نقل منه المؤلف: لم يصح
إسناده ، وفي التاريخ الكبير للبخاري ٣٤٠/١ - ٣٤١ في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم
بعد أن ذكر الاختلاف في سند حديث: إذا صلى فليتقدم : قال أبو عبد الله، يعنى
البخاري : لم يثبت هذا الحديث ، وانظر في الجزء الأول من هذا الكتاب ترجمة رقم
(١٦٠) أيضاً .
- ١١٦ -

يعني حديثه عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة في نوافل
الصلاة (١) .
(١١٢١) ع: حَجَّاج ابن أبي عثمان الصَّوَّاف الكندي مولاهم البصري أبو
الصلت .
عن الحسن ، ومعاوية بن قرة ، ويحيى ابن أبي كثير ، وأبي الزبير ،
وغيرهم .
وعنه هشيم ، ويحيى القطان ، والحمادان ، وأبو عاصم ، وطائفة .
وثقه أحمد ، ابن معين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : وقد
قيل: إن اسم أبي عثمان سالم (٢)، مات سنة (١٤٣) وكان متقناً.
انتهى ، ذكره أحمد العجلي في ثقاته .
(١) تقدم تخريج الحديث في ترجمة رقم (١٦٠) .
(١١٢١) طبقات ابن سعد ٢٧٠/٧ وتاريخ الدوري عن ابن معين ١٠١/٢ (٣٣٧٧ .... ) والعلل
للإمام أحمد ٥٥٢/١ (١٣١٦) و٦/٣ (٣٨٩٣) والتاريخ الكبير ٣٧٥/٢ والجرح
والتعديل ١٦٦/٣ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٠٩ (٢٥٦) وثقات ابن حبان ٢٠٢/٦
وتهذيب الكمال ٤٤٣/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٣٨) وسير النبلاء٧٥/٧ والتذهيب ١ /
لوحة (١٥٠ - ١٥١) والوافي بالوفيات ٣١٦/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٠٣/٢ والتقريب
ص : ١٥٣ (١١٣١) .
(٢) قال ابن حبان: واسم أبي عثمان ميسرة ، وقد قيل: إن اسم أبي عثمان سالم ،
وقد قال هذا قبله الإمام البخاري في تاريخه الكبير في ترجمته .
- ١١٧ -