النص المفهرس

صفحات 441-460

الله عليه وسلم ، وفيه نظر ، لأنّ ابن سعد لم يترجم في كتابه هذه
الترجمة (١) ، إنما ذكر الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين ، وذكره فيهم (١)،
والله أعلم انتهى .
(٨٧٣) - ع : ثور بن زيد الدِّيْليّ مولاهم المدنيّ .
عن سالم أبي الغيْث ، وعكرمة وجماعة .
وعنه ابن عَجْلان ، ومالك ، وعبد العزيز الدّراورديّ وجماعة .
وثّقه ابن معين ، وقال أحمد وغيره : صالح ، وذكره ابن حِبّان في
(١) ما أدري كيف قال المغلطاي قوله هذا، وقد ترجم له ابن سعد في طبقاته ٤٠٠/٧ ،
تحت عنوان : تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم،
وفيه ... فلم يزل مع رسول اللّه حتى قبض رسولُ اللّه، فتحول إلى الشام ، فنزل
حمص ، وله بها دار صدقة ، ومات بها سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية ،
انتهى ، ولعل هذه الترجمة سقطت من نسخة المغلطاي للطبقات ، والله أعلم .
(٢) لم أجد في الطبقات الطبقة الثالثة، طبقة الجندقيين ، وقد جاء ذكر ثوبان في
الطبقات ٤٩٧/١ - ٤٩٨ في ذكر خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومواليه .
(٨٧٣) تاريخ ابن معين (الدوري) ٧١/٢ (٨٧٥، ٩١٩) وتاريخ الدارمي ص: ٨٣ (٢٠٤) والعلل
للإمام أحمد ٧٤/٢ - ٧٥ (١٥٩٤) وطبقات خليفة ص: ٢٦٨ والتاريخ الكبير ١٨١/٢
والجرح والتعديل ٤٦٨/٢ والثقات لابن حبان ١٢٨/٦ وتهذيب الكمال ٤١٦/٤ والكاشف
٢٨٥/١ (٧٢٢) وإكمال المغلطاي /٢لوحة (٤٨، ٤٩) وتهذيب ابن حجر ٣١/٢ والتقريب
ص : ١٣٥ (٨٥٩) .
- ٤٣٧ -

الثقات، وقال: مات سنة (١٥٣) (١).
وذكره في الميزان، وصحّح عليه ، وقال : اتّهمه محمد ابن البرقي
بالقدر ، وكأنّه شُبِّه عليه بثور بن يزيد ، ثم ذكر توثيقه عن ابن معين ،
وذكر قول أحمد: صالح ، ثم قال : قال البيهقيّ مجهول (٢) ،
تنبيه : قال بشر بن عمر : قلت لمالك بن أنس : لقي ثور بن زيد ابن عَبّاس ؟
قال : لا لم يَلْقَّه ، قال العلائيّ: قلت: وروي أيضاً عن عمر رضي الله
عنه أنّه استشاره في الخمر ، وهو مرسل ، لم يدركه ، قاله عبدالعزيز
النخشبيّ انتهى (٣) .
(٨٧٤) - س: ثور بن عُفَيْر - الظّاهر أنّه بضمّ العين المهملة وبالفاء -
(١) في المطبوع من الثقات أثبت المحقق (ولا ينبغي له أن يعمل هكذا) مات سنة خمس
وثلاثين ومائة ، وقال في الحاشية : التصحيح من التهذيب ، وفي ظ ، م : ثلاث
وخمسين ، انظر إلى تصرفات المحققين ، مع أن المغلطاي أيضا نقل من ثقات ابن
حبان قوله : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة ، ونقل من كتاب الصريفي بخطه قوله :
توفي سنة ثمان وخمسين ومائة ، ثم نقل عن أبي عُمر ابن عبدالبر قوله : توفى سنة
خمس وثلاثين ومائة ، وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : قال ابن عبدالبر في
التمهيد : مات سنة (١٣٥) لا يختلفون في ذلك ... ، ولا أدري هذه الزيادة الأخيرة
من قول ابن عبدالبر أو من الحافظ ابن حجر ، ومهما كان فهو قول محجوج بما
نقلت من ابن حبان والصريفيني ، والله أعلم.
(٢) الميزان ٣٧٣/١ (١٤٠٤).
(٣) جامع التحصيل للعلائي ص: ١٨٢ (٨٢).
(٨٧٤) التاريخ الكبير ١٧٩/٢ (من غير أن ينسبه إلى أبيه) والجرح والتعديل ٤٦٨/٢ والثقات
لابن حبان ١٠٠/٤ وتهذيب الكمال ٤١٧/٤ وتذهيب الذهبي ١/ لوحة (١٢١) والكاشف
٢٨٥/١ (٧٢٣) وإكمال المغلطاي /٢لوحة (٤٩) وتهذيب ابن حجر ٣٢/٢ والتقريب ص :
١٣٥ (٨٦٠).
- ٤٣٨ -

السَّوسِيّ البصريّ .
عن أبي هريرة .
وعنه ابنه شقيق بن ثور ، قديم الموت .
ذكره في الميزان ،وقال: ماروى عنه سوى ولده (١) ، يعني شقيقاً يعني
أنّه مجهول العَيْن ، ومجهول العَيْن ضعيف ، قال أبو الحسن ابن القَطّان
: كل مجهول العين أو الحال ضعيف الحديث ، وليس كل ضعيف
مجهولاً انتهى .
(٨٧٥) - خ ٤ : ثور بن يزيد الكلاعيّ، ويُقال: الرّحْبِيّ أبوخالد الحِمْصِيّ،
أحد الحُفّاظ العلماء .
عن خالد بن مَعْدَان، وعطاء ابن أبي رباح ، ومكحول وخلق .
وعنه ابن المُبَارك، ويحيى القطّان، وبقيّة، والْمُعَافَى بن عِمْران وخلْق
كثير .
(١) الميزان ١/ ٣٧٣ (١٤٠٥) ..
(٨٧٥) طبقات ابن سعد ٤٦٧/٧ وطبقات خليفة ص: ٣١٥ وتاريخ خليفة ٦٦٢/٢ وتاريخ ابن
معين (الدوري) ٧٢/٢(٨٧٦، ٥٠٤٦، ٥٠٨٩) وتاريخ الدارمي ص: ٨٤ (٢٠٥) والعلل
للإمام أحمد ٧٤/٢ (١٥٩٤) و٥٣٨/٢ (٣٥٥٣) و٥٦٤/٢ (٣٦٦٦) والتاريخ الكبير
١٨١/٢ وثقات العجلي ص: ٩٢ (١٩٢) والجرح والتعديل ٤٦٨/٢ وثقات ابن حبان
١٢٩/٦ وتهذيب الكمال ٤١٨/٤ وسير أعلام النبلاء ٣٤٤/٦ والكاشف ٢٨٥/١ (٧٢٤)
وتذكرة الحفاظ ١٧٥/١ وإكمال المغلطاي /٢لوحة (٤٩) وتهذيب التهذيب ٣٣/٢ والتقريب
ص : ١٣٥ (٨٦١) .
- ٤٣٩ -

قال ابن معين: ثقة ، ما رأيتُ شامياً أوثق منه (١) ، وقال وكيع : رأيت
ثور بن يزيد ، وكان أعبد مَنْ رأيتُ (٢) .
قال الذّهبي (٢) : قلتُ: وثّقه غير واحدٍ مانقموا عليه إلّ القدر ، ولهذا
قال ابن المبارك : سألتُ الثوريّ عن الأخذ عن ثور ، فقال : خذوا عنه
واتقوا قَرْنَيْه يعني تثنية قرن ، وقال ضمْرة : كان الرجل إذا أتى ابن
أبي روّاد يُريد الشام قال: إنّ بها ثوراً ، فاحذر أن ينطحك بِقَرنّيْه ،
وقال ابن حنبل : كان ثور يرى القدر ، وكان أهل حمص نفوه ،
وأخرجوه منها ، وقال أبومُسْهِر عن عبدالله بن سالم: أدركتُ أهل
حمص ، أخرجوا (٤) ثوراً منها، وأحرقوا داره لكلامه في القدر (٥) ،
ذكره ابن حِبّان في ثقاته ، وقال: مات سنة (١٥٥) ببيت المقدس ،
(١) كذا في المخطوطة، ويبدو أنّ المؤلف نقل من تذهيب الذهبي، وسقط بعض الألفاظ
فصار القولان للإمامين قولاً واحداً لإمام واحد ، ففي تذهيب الذهبي ١/لوحة
(١٢١): قال ابن معين: ثقة، ما رأيت أحداً يشك أنّه قدريَّ، وهو صحيح الحديث
وقال يحيى القطان : ما رأيت شَامِياً أوثق منه ، وتوثيق ابن معين وقول يحيى
القَطَّان : ما رأيت شاميًا أوثق منه موجودان في أغلب مصادر ترجمة ثور بن يزيد ،
(٢) ذكر المِزِّيّ قول وكيع هذا في تهذيبه ٤٢٣/٤.
(٣) قاله في تذهيبه ١ / لوحة ١٢١ / ب وفيه ...: فاحذر لا ينطحك بقرنيه بدل «فاحذر
أن ينطحك بقرنيه» .
(٤) في تذهيب الذهبي : وقد أخرجوا .
(٥) انتهى مافي تذهيب الذهبي .
- ٤٤٠ -

وكان قدريّاً ، وذكره أحمد العجليّ في ثقاته ، فذكر أنّه قدريّ (١).
وذكره في الميزان، وصحح عليه (٢) ، وذكر كلام الناس فيه ، وليس فيه
إلا القدر ، ولكن ذكر له أحاديث ، كأنّه استنكرها عليه ، قال خليفة
وجماعة: مات سنة (١٥٣) زاد ابن سعد: ببيت المقدس، وقال يحيى
بن بُكير ، وعلي بن عبدالله التميميّ: مات سنة (١٥٥) كما قدّمْتُه عن
ابن حِبّان .
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزِّيّ في قوله : ذكر الهيثم بن عديّ قال : مات
ثور بن يزيد الكلاعيّ سنة (١٥٠) فيه نظر ، لأنّ الهيثم لما ذكره في
الطبقات في الطبقة الثالثة من أهل الشام ، قال : مات سنة (١٥١)
وكذا ذكره في تاريخه الكبير ، وأمّا الصغير فلم أره ذكر فيه وفاته ،
وقال القرّاب: في سنة (١٥١) أخبرنا عبدالله بن أحمد حدّثنا أحمد بن
الحارث سمعتُ جَدِّيّ الهيثم بن عديّ (٢) قال: ثور بن يزيد الرّحْبِيّ
توفي سنة (١٥١) انتهى .
تنبيه آخر: رواية ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن مالك بن يَخّامِرِ قال :
رأيتُ مُعاذاً يقتل القُمّل والبراغيث في الصلاة ، قال أحمد بن حنبل :
(١) ولفظ العجلي في ثقاته : شاميَّ ثقة، وكان يرى القدر.
(٢) الميزان ٣٧٤/١ (١٤٠٦).
(٣) كذا ((سمعت جّدّي الهيثم بن عديّ)) في المخطوطة، وفي إكمال المغلطاي: سمعت
جَدّي عن الهيثم بن عديّ ...
- ٤٤١ -

لم يسمع ثور من راشد بن سعد شيئاً (١) ، وذكر ابن الجوزيّ في
موضوعاته عن الخطيب أن ثوراً لم يُدرك أُمّ الدرداء يعني الصُّغْرَى (٢)
والله أعلم .
تنبيه آخر: قال ((د)» في سُننه في باب المسح على الخُفّين : بلغني أنه لم يسمع
ثورٌ من رجاء ، يعني ابن حَيْوة انتهى (٣) ولفظه فيه: عن رجاء (٤) .
ومَنْ دَلْسَ مَرّة حكم [عليه] (٥) بالتدليس، كما قاله الإمام
الشافعيّ(٦) .
(١) جامع التحصيل للعلائي ص: ١٨٣ (٨٣).
(٢) لم يشر المؤلف إلى الحديث الّذي ذكر فيه ابن الجوزي قوله هذا حتى نتمكن تخريجه
من موضوعاته .
(٣) سنن أبي داود، كتاب الطهارة ، باب كيف المسح ٤٢/١ (١٦٥) ولفظه: بلغني أنّه
لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء .
٠
(٤) يعني أنّه عنعن في سند أبي داود .
(٥) في المخطوطة ((عنه)) بدل ((عليه)) وهو سهو، والصواب ما أثبتُّه من سياق الكلام إن
شاء الله .
(٦) الرِّسالة للإمام الشافعيّ ص: ٣٧٩ - ٣٨٠ وانظر أيضاً مقدمة ابن الصلاح ص :
٫٣٥
- ٤٤٢ -

(٨٧٦) - ت: ثُوَيْر ابن أبي فاختة سعيد بن علاقة أبو الجهم مَوْلَى أمّ
هانئ بنت أبي طالب، وقيل : مولى جَعْدَة بن هُبَيْرة ، هو ابن أمّ
ـاني .
عن أبيه / سعيد ، وزيد بن أرقم ، وابن الزُّبير ، وابن عُمر ، ومجاهد /٩٣
وطائفة .
وعنه شُعبة ، وسُفيان ، وإسرائيل وجماعة .
قال يونس ابن أبي إسحاق: كان رافضيّاً (١) ، وقال ابن معين: ليس
بشيء. وقال أبوحاتم: ضعيف (٧)، وقال الدارقطني: متروك (٣).
وذكره في الميزان ، وقال : مولى أمّ هانئ ، وقيل : مولى زوجها جعدة
(٨٧٦) طبقات ابن سعد ٣٢٦/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٧٢/٢ (١٣٦٢، ١٩٩٨، ٢٤٧٩)
والتاريخ الكبير ١٨٣/٢ وأحوال الرجال ص : ٥١ (٣٠) والجرح والتعديل ٤٧٢/٢
والضعفاء للنسائي ص: ٢٧ (٩٦) والمجروحون لابن حبان ٢٠٥/١ والضعفاء للدارقطني
ص : ١٦٧ (١٤٠) والكامل لابن عديّ ٥٣٢/١ وتهذيب الكمال ٤٢٩/٤ والكاشف ٢٨٦/١
(٧٢٥) وإكمال المغلطاي ٢ / لوحة ٤٩ وتهذيب ابن حجر ٣٦/٢ والتقريب ص :
١٣٥ (٨٦٢).
(١) نقل قوله هذا ابن عديّ في الكامل .
(٢) لفظ أبي حاتم في الجرح والتعديل: هو ضعيف مقارباً لهلال بن خباب ، وحكيم بن
جبير .
٠
(٣) سئوالات البرقاني للدارقطني ص: ٢٠ (٦٦).
- ٤٤٣ -

ابن هُبَيْرة (١) ، وكذا في التذهيب (٢)، وهما غلطٌ (٣)، وجعدة هو
ابنها (٤) ، وهو جعدة بن هُبِيرة ابن أبي وهب المخزومي ، فرّ هُبيرةٌ في
الفتح إلى ((نجران)» وهلك على كفره ، وهذا معروف ، لا يجهله أحد من
المحدثين غير أنّه سبق قلم ، وذكر فيه كلام يُونس ، وابن معين ، وأبي
حاتم ، والدارقطني الذي ذكرته ، ثم قال : روى أبوصفوان النِّقفي عن
الثوريّ قال: ثُوَير ركن من أركان الكذب، وقال ((خ)): تركه يحيى وابن
مهديّ ، ثم قال : قلتُ : فأمّا أبوه أبوفاخته من كبار التابعين ، قد وَثَّقه
العِجْلِيّ (٥) والدارقطني (٦) ، وأمّا تُوَيْر فقال ابن معين : ليس بشيءٍ،
وقال مَرَّةً: ضعيف، وقال ((س)): ليس بثقة ، ثم ذكر له حديثين ،
(١) الميزان ٣٧٥/١ (١٤٠٨).
(٢) التذهيب ١ / لوحة (١٢١) .
(٣) وفي تهذيب الكمال وتهذيب ابن حجر كذلك مولى زوجها جعدة ، ولم ينبه أحد على
مائَبّه عليه السبط ، فجزاه الله خير الجزاء .
(٤) هذا تنبيه جيد من المؤلف ، قال الحافظ في الإصابة ٤٨٤/١: جعدة ابن هبيرة ابن
أبي وهب .... أمّه أمّ هانئ بنت أبي طالب ، وكذا ذكره مرة ثانية في الإصابة
٥٢٧/١، وقال الحافظ في ترجمة أم هانئ بنت أبي طالب في الإصابة ٣١٧/٨ :
وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي .
(٥) تاريخ الثقات ص : ٥٠٧ (٢٠١٥) .
(٦) وثقه الدارقطني في ترجمة ابنه ((ثوير)) في كتابه الضَّعفاء ص: ١٦٧ (١٤٠) ولفظه
فيه : ثوير ابن أبي فاخته ضعيف مولى بني هاشم ، واسم أبيه سعيد بن علاقة
كوفي ثقة .
- ٤٤٤ -

أحدهما عن شيخ من أهل قُبَا ، والثاني: عن عليّ (١) ، وكأنّه
استنكرهما ، ولا شكّ أنّهما منكرين .
٠
(١) الميزان ٣٧٦/١,
- ٤٤٥ -

حرف الجيم
(٨٧٧) - س : جابان :
عن عبدالله بن عمرو حديث: لا يدخل الجنّة مَنّانٌ (١).
وعنه سالم ابن أبي الجَعْد ، وقيل : سالم عن نُبَيْط عنه .
تنبيه : اعترض مُغلطاي على المِزِّيّ في قوله في التهذيب بقوله : عاب
المِزّيُّ على ((خ)) قوله: لا يُعرف لجابان سماع من عبدالله ، ولا لسالم
من جابان (٢) ، في قول المِزِّيّ : هذه طريقةٌ للبخاريّ قد سلكها في
مواضع كثيرة ، وعلّل بها كثيراً من الأحاديث الصحيحة ، وليست هذه
(٨٧٧) تاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٨٤ (٢٠٨) والتاريخ الكبير ٢٥٧/٢ والتاريخ الصغير
للبخاري ٢٦٢/١ - ٢٦٣ والجرح والتعديل ٥٤٦/٢ والثقات لابن حبان ١٢١/٤ والإكمال
لابن ماكولا ١٠/٢ وتهذيب الكمال ٤٣٢/٤ والتذهيب ١ / لوحة (١٢١) والكاشف ٢٨٧/١
(٧٢٦) وتهذيب ابن حجر ٣٧/٢ والتقريب ص: ١٣٦(٨٦٣) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة
(٥٠ - ٥١) .
(١) وتمام الحديث من النسائيّ: ولا عَاقُّ ولا مُدْمِنُ خَمْر، والحديث أخرجه النسائي في
الأشربه باب الرواية في المدمنين في الخمر ٣١٨/٨ (٥٦٧٢) عن محمد بن بَشَّر عن
محمد عن شعبة عن منصور عن سالم ابن أبي الجَعْد عن نبيط عن جَابَان عن
عبدالله بن عمرو به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٢٠١/٢، ٢٠٣ والدارمي في
سننه ١١٢/٢ والطحاوي في مشكل الآثار ٣٧٣/٢ (٩١٤) مختصراً، وابن خزيمة
في التوحيد ص : ٣٦٥ بطرق متعددة ، وقال : ليس هذا الخبر من شرطنا ، ولا
خبر نبيط عن جابان ، لأنّ جابان مجهول ...
(٢) في قول المزيّ في تهذيبه زيادة بعد هذا : ولا لنبيط .
- ٤٤٦ _

علّة قادحة (١) انتهى. قال مُغلطاي: قبل هذا الكلام بنحو ثلاثة أوراق
يقول المِزّيّ في ترجمة ثوبان: روى عنه الحسن ولم يلقه (٢) ، ورأى أنّ
هذا الكلام يكفي في انقطاع مابينهما ، وكلام البخاري غير كافٍ ،
وهذا أمرٌ عجيب ، أترى الحسن لم يعاصر ثوبان ، ولم يك رجلاً في
أيّامه وأيّام من هو أقدم منه وفاة ، فإن قيل: لعل المِزّيّ ثبت عنده
بطريقه أنّه لم يسمع منه ، فيقال له : قل هذا في كلام البخاري الذي
مات الناس شنقاً في هذا العلم ، والله أعلم (٢) انتهى .
(١) تهذيب الكمال ٤٣٣/٤.
(٢) تهذيب الكمال ٤١٤/٤ ..
(٣) من المعروف أنّ السبط يأخذ كلام مغلطاي من كتابه ((التقريب المختصر من
التنقيب)» كما صَرُّح بذلك في مقدمة الكتاب ، وقد ذكر هذا الكلام في إكماله
٢/لوحة (٥٠) أيضاً مع اختلاف بعض الألفاظ بأوضح من هذا، إلاّ أنّه لم يذكر
الجملة الأخيرة، ففي الاكمال ٢/ لوحة ٥٠/أ وب في كلام طويل في الردّ على
المزّيّ في رَدِّه على البخاري في اشتراطه اللّقاء دون المعاصرة كما فعله مسلم :
الثاني (أي المأخذ الثاني): مابالعهد من قدم ياسبحان اللّه قبل هذا بثلاثة أوراق،
تقول أنت في ترجمة ثوبان : روى عنه الحسن البصري ، ولم يلقه ، ورأيت أنّ كلامك
هذا يكفي في انقطاع مابينهما ، وكلام البخاري لا يكفي ، إنّ هذا لعجيب ، أترى
الحسن لم يعاصر ثوبان ، ولم يك رجلاً في أيّامه وأيّام من هو أقدم وفاة منه ، أو
يكون الحسن قال له : أنا ماسمعتُ من ثوبان شيئاً ، فلهذا جعله علّة قادحة ، فلا
بمذهب البخاري تمذهبتَ ولا بقول مسلم أخذتَ ، وكلامك في لحظة نقضت ، ولعل
قائلاً يقول : يحتمل أن يكون المزّيّ ثبت عنده بطريقه أنّه لم يسمع منه ، وهو كلام لا
يساوي سماعه (كذا) لقول مثل هذا للمزّيّ وترك نظيره للبخاري ، إنّ هذا لحسن
ظنّ غريب انتهى .
- ٤٤٧ -

وقد ذكر جابان في ثقاته ابنُ حِبّان ، وقال : روى عن عبدالله بن عمرو
وروى عنه نبيط بن شريط وسالم ابن أبي الجعد انتهى .
وذكره في الميزان ، فقال : لا يُدْرَى مَنْ هو؟ قال أبوحاتم : ليس بِحُجّةٍ
وقال (١) ((خ)) قال لي الجُعْفِي: حدّثنا وهب سمع شُعْبة عن منصور عن
سالم عن نُبَيط عن جابان عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً: لا يدخل الجنّة
ولدُ زنا ، تابعة غُنْدر، ولم يذكر فيه جريرٌ والثوريّ نُبَيطاً ، وقال لي
عبدان عن أبيه عن شُعبة عن يزيد عن سالم عن عبدالله بن عمرو قوله ،
قال ((خ)): ولم يصحّ، ولا يُعرف لجابان سماع من عبدالله، ولا لسالم
من جابان (٢) انتهى ،
ويجيء اعتراض مغلطاي على المزّيّ هنا أيضاً (٣) .
(٨٧٨) - م د س ق: جابر بن إسماعيل الحضرميّ أبوعبّاد المِصْريّ.
(١) في المخطوطة بعد قال ((لي)) زائدة، جاءت سهواً، وهي غير موجودة في الميزان
الذي نقل منه المؤلف ،
(٢) الميزان ٣٧٧/١ (١٤١٠) وقد نقل الذهبي في الميزان من كلام البخاري في تاريخه
الكبير ٥٧/٢، وانظر التاريخ الصغير له أيضا ٢٦٢/١ - ٢٦٣.
(٣) ما أدري ما قصد المؤلف بهذه العبارة، وقد اعترض المزيّ على البخاري على عبارته
السابقة التي نقلها الذهبي في ميزانه ، وهي نفس العبارة التي اعترض عليها المزيّ
، ورد عليه مغلطاي ، والله أعلم.
(٨٧٨) التاريخ الكبير ٢٠٣/٢ والجرح والتعديل ٥٠١/٢ والثقات لابن حبّان ١٦٣/٨ وتهذيب
الكمال ٤٣٤/٤ والكاشف ٢٨٧/١ (٧٢٧) والتذهيب ١/لوحة (١٢١ - ١٢٢) وإكمال
المغلطاي ٢/لوحة (٥٠) وتهذيب ابن حجر ٢٧/٢ والتقريب ص: ١٣٦ (٨٦٤).
- ٤٤٨ -

عن حُبَيّ (١) المعافريّ، وعُقيل (٢) بن خالد .
وعنه ابن وهب فقط .
ذكره ابن حِبّان في الثقات ، وقد راجعتُ الثقات ، فلم يذكر عنه راوياً
سوى ابن وهب (١) ، ولم أرَه في الميزان ، وكان ينبغي له أن يذكره
لكونه مجهولاً ، لأنّه إذا لم يرو عن الشخص عدْلان ويعينانه لم يرتفع
عنه جهالة العين ، وقدمتُ (٤) أيضاً أنّ مجهول العين ضعيف ، وكذا
مجهول الحال ، وأنّه ليس كل ضعيف مجهولاً والله أعلم .
(٨٧٩) - ع: جابر بن زيد أبو الشّعْثاء الأزديّ اليَحْمَدِيّ (٥) الخوْفيّ - بفتح
(١) في التقريب ص: ١٨٥ (١٦٠٥) حُيَيّ، بضم أوله وياعين من تحت ، الأولى مفتوحة ،
(٢) عُقَيْل: بضم أوله وفتح القاف تليها مثناة تحت ساكنة ، ثم لام ، قاله ابن ناصر
الدين في التوضيح ٣٠٥/٦ .
(٣) وقال المغلطاي في إكماله : خرج أبوبكر ابن خزيمة حديثه في صحيحه مقروناً بابن
لهيعة ، وقال : ابن لهيعة ليس ممن أُخرج حديثه في هذا الكتاب إذا تَفَرَّد بالرّواية ،
وإنّما أخرجت هذا الحديث ، لأنّ جابر بن إسماعيل معه في الإسناد .
(٤) انظر ترجمة ((ثور بن عفير)) برقم (٨٧٤).
(٨٧٩) طبقات ابن سعد ١٧٩/٧ وتاريخ ابن معين ٧٣/٢ (٤٣٦، ٥٩٠، ٣٣٧٠، ٣٢٣٤)
والتاريخ الكبير ٢٠٤/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩٣(١٩٤) والجرح والتعديل ٤٩٤/٢ وثقات
ابن حِبّان ١٠١/٤ وثقات ابن شاهين ص: ٨٨ (١٦٤) وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم
٢١٧/١، ٢٢٤ في وفيات سنة (٩٠، ٩٣) وحلية الأولياء ٨٥/٣ وطبقات الفقهاء
الشيرازي ص: ٨٨ وتهذيب الكمال ٤٣٤/٤ والكاشف ٢٨٧/١ (٧٢٨) وسير أعلام النبلاء
٤٨١/٤ - ٤٨٣ وتذكرة الحفاظ ٧٢/١ وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٥١،٥٠) وتهذيب ابن
حجر ٣٨/٢ والتقريب ص: ١٣٦ (٨٦٥).
(٥) في الأنساب ٤٨٤/١٣ (اليَحْمَدِيّ) بفتح الياء المنقوطة بنقطتين ، وسكون الحاء=
- ٤٤٩ _

الخاء المعجمة (١) ثم واو ساكنة ثم فاء، ثم ياء النِّسبة إلى
«الخوف)» (٢) ناحية من بلاد عُمان - بضمّ العين وتخفيف الميم ، وقيل :
= المهملة وفتح الميم ، وكسر الدال المهملة ... ، وكذا ضبط ابن نقطة هذه النسبة
بفتح الياء كما في تكملته ٢٩٨/٦ .
(١) كذا ضبط المؤلف يعني بفتح الخاء المعجمة، ويبدو أنّ المؤلف تبع الذّهَبِيّ في ذلك
لأنه قال في المشتبه ٢٥٩/١: وبخاء معجمة - الخَوْفي - أبو الشعثاء جابر بن زيد
، والخوف ناحية من بلاد عُمَان انتهى ، وتبعه الحافظ في التبصير أيضاً ٥٢١/٢
وذكره ابن ناصر الدين في التوضيح ٣٩٠/٣ مثل ماذكره الذهبي في المشتبه ، ثم
نَبَّه على الصواب فقال : قلت : كذا وجدتُّه بخط المصنف ، وقد ذكر البخاري نسبة
أبي الشعثاء بالمهملة في تاريخه (لكن في المطبوع منه ٢٠٤/٢ الجوفي بالجيم)
فقال : اليحمدي الحوفى ناحية عمان ، وذكر ياقوت الحوف هذا بالمهملة فى المشترك
، وعزاه إلى البخاري ، ووجدتُّ بخط أبي الغنائم النَّرسي نسبة أبي الشعثاء هذا
بالجيم، وذكر أنّه الصواب، وبالجيم ذكره ابن ماكولا (الإكمال ١٩٣/٢) وابن
السمعاني (الأنساب ٤١٦/٣) وابن الجوزي وياقوت (معجم البلدان ١٨٧/٢)
وغيرهم انتهى قلت : وذكره ابن الأثير أيضا في الجوفي بالجيم أيضاً كما في
اللباب ٣١١/١ - ٣١٢ وضبطه الحافظ في التقريب بفتح الجيم وسكون الواو ...
وضبطه في التبصير بالخاء المعجمة تبعاً للذهبي ، ولم ينبه على الصواب ، ويراجع
ماكتبه العلامة المعلمي في حاشيته على الإكمال وتاريخ البخاري والأنساب ، فإنّ له
كلاماً جيداً. وقال الزبيدي في التاج ٦٢/٦ - ٦٣ (جوف) بعد أن ذكر الخلاف :
والصواب في نسبة أبي الشعثاء المذكور إلى الجوف بالجيم لموضع من عُمَان ، فإنّه
أزديٌّ ، وما عدا ذلك تصحيف .
(٢) تقدم الكلام عليه في التعليقة السابقة ، والصواب بالجيم كما أكد على ذلك
الزبيدي ،
- ٤٥٠ -

درْب الخوف (١) بالبصرة ، وجابر هذا من أئمة التابعين ، صَحِبَ ابن
عبّاس، وأكثر عنه ، وعن مُعَاوية، وابن عُمر، وابن الزُّبير .
وعنه قتادة ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ويعلى بن حكيم وآخرون .
روى عطاء عن ابن عباس قال : لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن
زيد لأوسعهم علماً من كتاب (٢) الله عزّ وجلّ، وقد أثنى عليه ابن
عبّاس غير مرّة ، قال داود ابن أبي هند عن عَزْرة: دخلتُ على جابر
بن زيد ، فقلتُ: إنّ هؤلاء يعني الإباضيّة (٢) ينتحلونك ، قال : أبْرأ إلى
الله من ذلك (٤)، وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مات سنة (٩٣)
هو وأنس بن مالك في جمعةٍ واحدةٍ ، وذكره أحمد العجليّ في ثقاته ،
(١) يقال في التوفيق بين القولين أنّه كان أصلاً من الخوف (الصواب الجوف) ناحية من
بلاد عُمَّان ، ثم نزل هو وبعض أصحابه البصرة ، فقيل للموضع الّذِي نَزَّلوه درب .
الجوف أي درب أهل الجوف ، فيتفق القولان ، والله أعلم .
(٢) كذا في المخطوطة ، وفي التاريخ الكبير: لأوسعهم علماً عَمّا في كتاب اللّه، وفي
الجرح عن كتاب اللّه .
(٣) الإباضيّة فرقة من الخوارج.
(٤) قول عَزْرة هذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ٤٩٥/٢ ، وكذا ابن سعد في طبقاته
١٨١/٧ .
- ٤٥١ -

قال أحمد بن حنبل وجماعة : مات سنة (٩٣) (١) وقال ابن سعد : سنة
(١٠٣) والأوّل أصحّ.
جابر بن [سليم] (٢) أبوجُرَيّ الهُجَيْميّ في الكُنى .
(٨٨٠) - ع: جابر بن سَمُرة السُّوائيّ - بضمّ السين، ممدود ، نسبة إلى
سواءة ، وهو جَدُّه ، وهو جابر بن سَمُرة بن عمرو بن جُنْدب بن حُجَيْر
ابن زَبَّاب بن حبيب بن سواءة ، وفي نسب جابر اختلاف -
تنبيه : قال مغلطاي : قال أبوعمر ابن عبدالبرّ: جابر بن سَمُرة بن عمرو بن
جُندب بن حُجَيْر بن رِياب مالفظه، وقع بخطّ المهندس وتصحيح المِزّيّ
(١) نقل ابن زبر هذا القول عن أحمد كما في تاريخ مولد العلماء ٢٢٤/١ وفي العلل
ومعرفة الرجال للإمام أحمد ٤٧٢/٣ (٦٠١٦): مات مجاهد وجابر بن زيد في سنة
ثلاث ومائة ، وفي طبقات ابن سعد ١٨٢/٧: قال محمد بن عمر وغيره : مات جابر
بن زيد سنة ثلاث ومائة ، وقال أبونعيم : مات جابر سنة ثلاث وتسعين مع أنس بن
مالك في جمعة ، قال : وهذا خطأ ووهل من أبي نعيم فيهما جميعاً، مات جابر بن
زيد سنة ثلاث ومائة ، مجمع عليه، ومات أنس سنة إحدى وتسعين ، انتهى .
(٢) في المخطوطة («سلم)) خطأ وقد ذكره في الكنى على الصواب ، وهو جابر بن سليم
أو سليم بن جابر ، كما سيأتي إن شاء الله .
(٨٨٠) طبقات ابن سعد ٢٤/٦ والتاريخ الكبير ٢٠٥/٢ والجرح والتعديل ٤٩٣/٢ والثقات (قسم
الصحابة) ٥٢/٣ والاستيعاب ٢٢٤/١ وأسد الغابة ٣٠٤/١ وتهذيب الأسماء للنووي
١٤٢/١ وتهذيب الكمال ٤٣٧/٤ وسير النبلاء ١٨٦/٣ والكاشف ٢٨٧/١ (٧٢٩) وإكمال
المغلطاي ٢/لوحة (٥١) وتهذيب ابن حجر ٣٩/٢ والتقريب ص: ١٣٦ (٨٦٧) والإصابة
٤٣١/١ وتكملة الإكمال ٦٩/٢ (١١٤٧) في باب (جُنّادة) وفي ٣٥٨/٣ (٣٣٥٢) في باب
(السُّوَائِيّ) .
- ٤٥٢ -.

في نسبه رياب - براءٍ مكسورةٍ بعدها مُثَنّاة من تحت ، وكأنه غير جَيّد
لقول العسكريّ في كتاب التصحيف الكبير إنّه بزايٍ مفتوحة بعدها
موحّدة مُشدّدة ، وقال على وزن علاّم ، وكذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ،
فينظر (١) انتهى .
وقد نظرتُ كتاب ابن ماكولا ، فرأيته ذكر زَبّاب : أوَله زاي مفتوحة
وبعدها باءُ مُشدّدة مُعجمة إلى أن قال: وقال الزّبير: الحارث بن
عبدالمطلب بن هاشم، أمُّه صفِيّة بنت جُنْدب بن حُجَيْر بن زَبّاب بن
حبيب بن سواءة بن عامر بن صَعْصعة (٢) انتهى ، وهو هذا المذكور في
نسب جابر بن سَمُرة الذي ذكره أبوعُمَر كما رأيته في الاستيعاب (٢)،
وكذا قال الذّهبيّ في مشتبه النِّسبة : وبموحدة ثقيلة: زَبّاب، وحُجير
ابن زبّاب في بني عامر بن صعصعة (٤) انتهى .
كُنيته أبوعبدالله، ويُقال: أبوخالد، له ولأبيه سَمُرة صُحبةٌ ، نزل
الكوفة .
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن خاله سعد ابن أبي وقاص ، لأنّ
أمّه خالدة بنت أبي وقّاص ، ولا أعرف لها إسلاماً ، وروى عن أبيه
سَمُرة وعليّ وأبي أيّوب وجماعة .
(١) إكمال تهذيب الكمال للمغلطاي ٢/لوحة (٥١).
(٢) الإكمال لابن ماكولا ٦/٤ .
(٣) في المطبوع من الاستيعاب ٢٢٤/١: رياب في نسب جَابِرِ بن سّمُرة ...
(٤) في مشتبه النَّسبة للذهبيّ ٣٠٢/١: وبموحّدة ثقيلة: زَبَّاب .. وحُجير بن زَبَّاب في
بني عَامِرٍ بن صَعْصَعَة .
- ٤٥٣ -

وعنه الشّعْبيّ ، وتميم بن طرفة ، وسماك بن حرب وطائفة .
قال خليفة : مات سنة (٧٣) .
تنبيه : اعترض الحافظ مغلطاي على الحافظ المِزِّيّ في قوله في تهذيبه : وقال
أبوحفص الأهوازيّ عن خليفة: مات جابر بن سَمُرة في ولاية بشر
سنة (٧٣) ، وقال موسى بن زكريّا عن خليفة: مات في ولاية بشر سنة
(٧٦) وهو المحفوظ (١)، فيه نظر، لأنّ بشراً إنّما ولي العراق سنة
(٧٤) ، قال خليفة في التاريخ الذي رواه بقيّ ين مَخْلد ، وقوبل بأصل
الأهوازي قال : ومات سنة (٢) أوّل سنة (٧٥) قال: وفي ولايته مات
جابر بن سَمُرة ، وقال في الطّبقات - وهي نسخة قُرِئت على أبي
عمران موسى بن زكريّا بن يحيى التُّسْتَرِيّ قال أخبرنا خليفة قال:
ومِن بني سُواءة بن عامر : سمُرة ، وابنه جابر ، مات جابر في ولاية
بشر بن مروان (٣) انتهى ، فكلام خليفة لم يتناقض (٤).
(١) تهذيب الكمال ٤٣٩/٤ .
(٢) كذا في المخطوطة، كأنّ المؤلف متأكد بأنه هكذا في الأصل المنقول منه ، وفي
المطبوع من تاريخ الخليفة ٣٤٩/١: وَلِي بشر ابن مروان العِراق سنة أربع وسبعين
، ومات في أوّل سنة خمس وسبعين وهو ابن نيف وأربعين سنة ، وفي ولاية بشر :
مات جابر بن سمرة السُّوَائيّ من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم.
(٣) طبقات خليفة بن خياط ص: ٥٦ - ٥٧ وكذا في ص: ١٣١.
(٤) هذا الذي ذكره المؤلف من كتاب المغلطاي ((التقريب المختصر من التنقيب)) وفي
الإكمال له ٢/لوحة (٥١ - ٥٢) فسره أكثر من هذا ، وفي الأخير قال : فهذا كما
ترى خليفة لم يختل كلامه في تصنيفيه ، وأن الّذِي نقله عن موسى بن زكريا ليس
كما ذكره عنه ...
- ٤٥٤ -

(٨٨١) - د: جابر بن سيْلان - بكسر السِّين المهملة، ثم مُثَنّاة تحت
ساكنة ، والباقي معروف .
عن ابن مسعود ، وأبي هريرة (١) .
وعنه محمد بن زيد بن المهاجر .
ذكره في الميزان ، فقال : جابر بن سِيْلان ، وقيل : اسمه عيسى ، وقيل
: عبدربّه ، عن أبي هريرة في الغسل، وعنه (٧) محمد بن زيد بن
المهاجر، وروى عن جابر ابنُ لَهِيعة والليث (٢) انتهى ومازاد على ذلك ،
(٨٨١) الجرح والتعديل ٤٩٦/٢ وتهذيب الكمال ٤٤٠/٤ والإكمال لابن ماكولا ٢٥٠/٤ والتذهيب
١/لوحة (١٢٢) والكاشف ٢٨٧/١(٧٣٠) والميزان ٣٧٧/١ وتهذيب ابن حجر ٤٠/٢
والتقريب ص : ١٣٦ (٨٦٨).
(١) رواية جابر عن ابن مسعود في غير الكتب الستة ، أمّا روايته عن أبي هريرة أخرجه
أبوداود في الصلاة باب في تخفيف ركعتي الفجر ٢٠/٢ (١٢٥٨) عن مسدد عن
عبدالرحمن بن إسحاق المدني عن ابن زيد عن ابن سيلان عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تُدَعوهما وإن طردتكم الخيل)).
(٢) كذا ((وعنه)) في المخطوطة، وفي المصدر المنقول منه يعني الميزان: تَفَرَّد عنه ...
قلت: لعله يقصد تفرده فى روايته عنه هذا الحديث ، وإلاّ فقد روى عنه ابن لهيعة
والليث ، كما هو ذكره بنفسه ، والله أعلم.
(٣) أي انتهى من الميزان، وقد رأينا أنّ أبا داود لم يسم عند روايته لهذا الحديث ،
وإنما اكتفى على قوله : ابن سيلان عن أبي هريرة ... ، وقد رَجّح الحافظ ابن حجر
في التقريب أنّ الّذي يروي عن أبي هريرة في سنن أبي داود هو عبدربّه لا جابر ،
وكذا في كتابه ((تهذيب التهذيب» فقال بعد كلام طويل: وظهر من هذا أنّ ابن
سيلان ثلاثة ، جابر بن سيلان ، وهو الراوي عن ابن مسعود ، وعبدرَبّه ابن سيلان
، وهو الذي يروي عن أبي هريرة ، ويروي عنه ابن قنفذ، وأمّا عيسى ، فإنّه وإن
كان يروي عن أبي هريرة ، فلم يذكروا أنّ ابن قنفذ روى عنه ، فتعين أنّ الّذي
أخرج له أبوداود هو عبدربه .
- ٤٥٥ _

لكنّه قال في ترجمة عبدالرحمن بن إسحاق المدنيّ إنّ ابن سيْلان يَعْني
هذا لا يُعرف (١) انتهى .
(٨٨٢) - د ت س: جابر بن صُبْح الرّاسبيّ أبوبِشْر البصْريّ.
عن خلاس - بتخفيف اللاّم - الهجريّ، ومُثَّنّى بن عبدالرحمن
الخُزاعيّ وغيرهما .
وعنه شعبة ويحيى القطّان وآخرون .
وثقه ابن معین .
تنبيه : اعترض مُغلطاي على قول المِزّيّ في جابر بن صُبْح ، قال إسحاق بن
منصور عن ابن معين : ثقة وقال في رواية أخرى : هو أحب إليّ من
المهلّب ابن أبي حبيبة ، فيه نظر ، لأن يحيى الثاني ليس هو ابن معين ،
إنّما هو القَطّان ، نقله ابن أبي شيبة عن ابن المدينيّ قال: سألت
القطّان عن المهلّب، فقال: جابر بن صُبح أحبّ إليّ منه، وقال ((خ)»
وذكر جابراً سمع منه يحيى القطّان، ويوسف البرّاء ، وقال يحيى :
(١) الميزان ٥٤٧/٢ ولفظه بعد أن رَوَى الحديث الّذي رواه أبوداود : ابن سيلان لا
يعرف ، قيل : اسمه عبدربه ، وقيل : جابر .
(٨٨٢) التاريخ الكبير ٢٠٧/٢ والجرح والتعديل ٥٠٠/٢ والثقات لابن حبان ١٤٢/٦ وتهذيب
الكمال ٤٤١/٤ والكاشف ٢٨٧/١ (٧٣١) والتذهيب ١/ لوحة (١٢٢) وإكمال المغلطاي
٢/لوحة (٥٢، ٥٣) وتهذيب ابن حجر ٤١/٢ والتقريب ص: ١٣٦ (٨٦٩).
- ٤٥٦ -