النص المفهرس

صفحات 421-440

((الاستيعاب)» فرأيته قال ما لفظه: ثعلبة بن الحكم الليثي ، نزل البصرة
ثم تحول إلى الكوفة ، روى عنه سماك بن حرب ، روى شعبة عن سماك
ابن حرب عن ثعلبة ، قال : كنت غلاماً على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأصابوا غنماً ، فانتهبوها ، فبعث رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أكفئوا القدور ، فإن النهبة لا تصلح . انتهى ، ونحوه في تجريد
الذهبي ، وفيه : وكان غلاماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ثم ذكر ما ذكره ابن عبد البر عن شعبة ، فرأيته قال : كنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثاً (١) ، وقد أفصح بالمشهود ابن
حبان في ثقاته ، فقال: أسره (٢) أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، وهو غلام شاب ، شهد حنيناً (٢) ، ثم ذكر حديثه: انهم انتهبوا
(١) تجريد أسماء الصحابة ٦٦/١ (٦٢٥).
(٢) في المخطوطة ((أنكره)) بدل («أسره)» والتصويب من ثقات ابن حِبَّان، لأنّ المؤلّف نقل
منه .
(٣) كذا ((حُنيناً)) في المخطوطة، وفي الثقات المطبوع (خيبر)) بدل ((حُنّينا)» وقال المحقق
في الحاشية: من ((م)) وفي الأصل حنين انتهت ، هذا ظاهر أن في الثقات ((حنينا))
كما نقله السبط هنا ، وروى البخاري في تاريخه الكبير ١٧٣/٢ حديث : لا تحل
النهبة ، وقال : تابعه زهير وشعبة ، وقال أسباط عن سماك عن ثعلبة عن ابن عَبَّاس
، ولا يصح ابن عبّاس، وقال: يوم حُنّين ، وقال لي محمد حدثنا جدي عن شعبة
عن سماك عن ثعلبة بن الحكم أنّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسروه ، وهو
غلام شابًّ ، حدثنا موسى قال : حدثنا أبوعوانة عن سماك عن ثعلبة بن الحكم :
انتهبوا يوم خيبر ، وهذا أصح انتهى .
- ٤١٧ -

يوم حنين غنماً ، فذكره ، وقد نزل البصرة ، ثم الكوفة ، له في النهي
عن النُّهبة ، وعنه سماك [بن] (١) حرب، ويزيد ابن أبي زِيّاد ، ذكر
حديثه في النُّهبة ((ق)) في الفتن (٢) عن سِمَاك عنه، والله أعلم.
(٨٥٩) - دق : ثعلبة بن زهدم التَّميميّ، مختلفٌ في صحبته ، وكذا في
الكاشف ، وقد جزم بها ابن سكن في «سننه» وكذا ابن عبدالبرّ ، وكذا
الذهبيّ في تجريده (٢) انتهى .
وقد أخرج له ((س)) حديثاً في الدِّيات (٤) عن النبي صلى الله عليه
وسلم وقد قيل : إنّه مُرسل ، ولا صحبة له ، وقد تقدم أنّ له حديثاً في
(١) مابين المعقوفين ساقط من المخطوطة .
(٢) سنن ابن ماجه، كتاب الفتن ١٢٩٩/٢ (٣٩٣٨) ولفظه: أصبنا غَنّماً للعدو ،
فانتهبناها ، فنصبنا قدورنا ، فمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم بالقدور ، فأمر بها
فأكفئَت ، ثم قال : إنّ النهبة لا تحل .
(٨٥٩) طبقات خليفة ص: ٤٦ والتاريخ الكبير ١٧٣/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩٠ (١٨٦) والجرح
والتعديل ٤٦٣/٢ والثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ٤٦/٣ والاستيعاب ٢١١/١ وأسد
الغابة ٢٨٦/١ وتهذيب الكمال ٣٩١/٤ والكاشف ٢٨٣/١ (٧٠٥)) وإكمال المغلطاي
٢/لوحة (٤٢) وتهذيب ابن حجر ٢٢/٢ والتقريب ص: ١٣٣ (٨٤٠).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٦٧/١ (٦٢٨) هذا وقد قال البخاري في تاريخه: سمع
أبامسعود الأنصاري وحذيفة ، روى عنه أشعث بن سليم ، وقال الثوري : له صحبة
، ولا يصح ، حديثه في الكوفيين ، وقال العجلي : تابعي ثقة ،
(٤) أخرجه النسائي في القسامة باب هل يؤخذ أحد بجريرة غيره ٥٣/٨ (٤٨٣٣)
وما بعده .
- ٤١٨ -

الدِّيات عند النسائي، وله أيضاً عن حُذيفة (١) ، وأبي مسعود
. (٢)
الأنصاري
وعنه الأسود بن هلال .
(٨٦٠) - ت ق : ثعلبة بن سُهيل التميميّ الطَّهَوِيّ - بضم الطاء المهملة وفتح
الهاء ، وهذه النسبة إلى بني طُهَيَّة - أبومالك الكوفيّ الطَّبِيب، نزيل
الرّيّ .
تنبيه : تعقّب الحافظ مغلطاي الحافظ المزِّيّ في قوله في التهذيب : روى له ابن
ماجه حديثاً في الغناء عند العُرْس (٣) ، إلاّ أنه سمّاه في روايته ثعلبة
ابن أبي مالك ، وهو وهم ، ولم يستدلّ على كونه وهماً ، ولو نظر في
كتاب ((خ)) لوجده قد قال : قال محمد بن يُوسُف حدثنا ثعلبة ابن أبي
(١) حديث حذيفة الذي رواه عنه ثعلبة بن زهدم أخرجه أبوداود في الصلاة باب من قال
: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون ١٦/٢ برقم (١٢٤٦) والنسائي أيضاً في
صلاة الخوف ١٦٧/٣ (١٥٢٩).
(٢) وحديث أبي مسعود الأنصاري (عقبة بن عمرو) الَّذِي رواه عنه ثعلبة بن زهدم
أخرجه النسائي في الصلاة في باب الصلاة قبل الإمام يوم العيد ١٨١/٣ (١٥٦١).
(٨٦٠) تاريخ ابن معين (الدوري) ٧٠/٢(٢٢٦٥) وسئوالات ابن الجنيد ليحيى بن معين ص :
٣٠٣ (١٢٠) والتاريخ الكبير ١٧٥/٢ والجرح والتعديل ٤٦٤/٢ والثقات لابن حبان
١٥٧/٨ وانظر الثقات أيضا ١٢٨/٦ وتهذيب الكمال ٣٩٢/٤ والكاشف ٢٨٣/١ (٧٠٦)
وتهذيب ابن حجر ٢٣/٢ والتقريب ص: ١٣٣ (٨٤١).
(٣) أخرجه ابن ماجه في النكاح باب الغناء والدف ٦١٣/١ (١٩٠١) عن محمد بن يحيى
عن الفريابيّ عن ثعلبة ابن أبي مالك التميمي عن ليث به ..
- ٤١٩ -

مالك (١) ، وكذا كنّى أباه ابن أبي خيثمة ، ويعقوب الفسويّ في التاريخ
الكبير (٢) والله أعلم .
عن الزُّهريّ ، وليث ابن أبي سُليم وجماعة .
وعنه جرير، وحَكَّام بن سَلْم ، وأبوأسامة ، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ
وآخرون .
(١) في التاريخ الكبير المطبوع للبخاري: وقال محمد بن يوسف : حدثنا ثعلبة أبو مالك
(والصواب من السياق (ثعلبة ابن أبي مالك) لأنّه ذكر قبله قال أبوأسامة : كنيته
أبومالك ، ثم ذكر قول محمد بن يوسف وهو الفريابي .
(٢) مانقله المؤلف هنا من كلام المغلطاي من كتابه المختصر «تقريب التنقيب ... » كما
صَرّح بذلك في المقدمة ، أمّا في إكمال تهذيب الكمال ٢/لوحة (٤٣) فقد أطال
النفس في الرَّدّ على المزيّ - والمعنى واحد - وفيه : ... لولا مافي كتاب البخاري
ثعلبة بن سهيل ، سمع جعفر ابن أبي المغيرة ، وعن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى
، روى عنه جرير بن عبدالحميد ، وسمع منه أبوأسامة ، قال أبوأسامة كنيته
أبومالك الظَّهْرِي (كذا)وقال محمد بن يوسف : حدثنا ثعلبة ابن أبي مالك عن ليث
عن مجاهد كنت مع ابن عمر .. فهذا شيخ المحدثين بَيّن أنّ كنية أبيه كما ذكره ابن
ماجه فلا وهم على ابن ماجه إذاً واللّه أعلم ... قلت : لم يقل شيخ المحدثين (وهو
الإمام البخاري) من عند نفسه أنّ كنية أبيه كما ذكره ابن ماجه بل نقل عن محمد
بن يوسف الفريابي ، وقد يكون الوهم من الفريابي ، وقد صرح الحافظ ابن حجر
فى التهذيب أن الوهم فيه من الفريابي فلا يناسب للمغلطاي أن يستعمل هذا
الأسلوب القاسي في الردّ على الإمام المزّيّ وينسب إلى الإمام البخاري قولاً لم يقله
هو ، بل نقله عن غيره ، نسأل الله العصمة من الزلل، ونسأله التوفيق في القول
والعمل ..
- ٤٢٠ -

وَثَّقه ابن معين (١) ، وذكره ابن حبَّان في ثقاته .
وذكره في الميزان ، وذكر توثيقه عن ابن معين ، قال أبوالفتح الأزديّ :
قال ابن معين : ثعلبة ليس بشيء ، ثم تعقّبَه بقوله : قلت : هذه رواية
مُنقطعة ، والصَّحيح ماروى إسحاق الكوسج عن ابن معين : ثقة ، ولعل
لِيَحْيِى فيه قولان، والله أعلم (٢).
(٨٦١) - د: ثعلبة بن صُعير - بضَمِّ الصاد وفتح العين المهملتين مُصَغَّراً -
أو ابن أبي الصُّعير العُذْريّ .
له صُحبةٌ وحديثٌ ، وقيل : بل هو عن أبيه عن النبي صلى الله عليه
وسلم .
وعنه ابنه عبدالله في صدقة الفطر، والحديث مُضْطرب .
تنبيه: ثَعْلبة بن صُعَير ، له عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر
(١) وثقه في رواية إسحاق بن منصور عنه كما في الجرح والتعديل ، وقال في رواية ابن
الجنيد عنه : لا بأس به .
(٢) الميزان ٣٧٠/١ - ٣٧١ (١٣٨٨).
(٨٦١) طبقات خليفة ص: ١٢٢ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٧٠/٢ (٦٠٨) والجرح والتعديل
٤٦١/٢ (١٨٦٨) والاستيعاب ٢١٢/١ وأسد الغابة ٢٨٨/١ وتهذيب الكمال ٣٩٤/٤
والكاشف ٢٨٣/١ (٧٠٧) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٤٣) وتهذيب ابن حجر ٢٣/٢
والإصابة ٤٠٤/١ والتقريب ص: ١٣٤ (٨٤٢) وفي التاريخ الكبير للبخاري ٣٥/٥
والتاريخ الصغير له ٢٢٤/١ والثقات (قسم الصحابة) ٢٤٦/٣ عبد الله بن ثعلبة بن
٠٠
صُعَيْرِ .
.
- ٤٢١ -

كما قدّمته، أخرجه ((د))، (١) والحديث مضطرب كما ذكرتُ، وذكره
ابن أبي حاتم في المراسيل له ، وروى عن ابن معين أنّه قال : قد رأى
النبي صلى الله عليه وسلم (١) ، وأثبت الدارقطني وغيره له صحبته ،
ولابنه عبدالله أيضاً (٢) ، قال العلائيّ: ولعلّ هذا أظهر ، والله سبحانه
وتعالى أعلم (٤) .
ثعلبة بن ضُبيعة في ترجمة ضُبيعة بن الحُصين .
(٨٦٢) - [٤] (٥): ثعلبة بن عبَاد - بكسر العين، وتخفيف الموحدة - العبديّ
البصري .
عن أبيه ، وسَمُرَة .
(١) أخرجه أبوداود في الزكاة باب من روى نصف صاع من قمح ١١٤/٢ (١٦١٩،
١٦٢١،١٦٢٠) .
(٢) كتاب المراسيل ص: ٢٢ (٣٢).
(٣) في الاستيعاب ٢١٢/١: قال الدارقطني: الثعلبة هذا ولابنه عبدالله بن ثعلبة صُحْبة
روى عنهما جميعاً الزُّهْرِيّ .
(٤) جامع التحصيل للعلائي ص : ١٨١ ((٧٧) .
(٨٦٢) التاريخ الكبير ١٧٤/٢ والجرح ٤٦٣/٢ والثقات لابن حبَّان ٩٨/٤ وتهذيب الكمال
٣٩٥/٤ والكاشف ٢٨٤/١ (٧٠٩) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٤٣) وتهذيب ابن حجر
٢٤/٢ والتقريب ص : ١٣٤ (٨٤٣).
(٥) رقم الأربعة ساقط من المخطوطة ، فأثبته بين المعقوفين من تهذيب الكمال وغيره من
الكتب .
- ٤٢٢ -

وعنه الأسود بن قيس .
ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: العبديّ ، ويقال: اللّيثيّ وذكره في
الميزان ، فقال : وعنه الأسود بن قيس فقط بحديث الاستسقاء الطويل ،
قال ابن المدينيّ : الأسود يروي عن مجاهيل ، وقال ابن حزم : ثعلبة
(١) .
مجهول انتهى
وقال الذهبي في ((المغني)) له في ثعلبة هذا: لا يُدْرَى من هو؟
انتهى (١) وقد ذكر شيخنا الحافظ سراج الدين ابن المُلَقِّن في ((التحفة
على المنهاج» في صلاة الكسوف ، وذكر كلام ابن حزم ، ثم قال : قلتُ
: لا ، فقد ذكره ابن حِبّان في ثقاته، وصحّح الأئمة المذكورون (٢)
(١) الميزان ٣٧١/١ (١٣٨٩) وانظر علل ابن المديني ص: ١١٥ والمحلي لابن حزم
١٠٢/٥ (٥٥٥) طبع المكتب التجاري قلت: والّذي جاء في الميزان ، ومنه نقل السبط
هنا ((بحديث الاستسقاء» صوابه: ((الكسوف)» كما سيأتي بعد قليل من كلام ابن
الملقن في التحفة .
(٢) المغني في الضعفاء ١٢٢/١ (١٠٥٥).
(٣) كلمة ((المذكورون)) جاءت في الحاشية، وعليها علامة الصحة، ويبدو أنّ في ((التحفة
على المنهاج)) جاء ذكر الأئمة قبل هذا ، والله أعلم، وللسبط حاشية على الكاشف ،
طبعت معه وفيها - على ترجمة ثعلبة بن عباد -: قال المصنف في ((المغني)) له :
ثعلبة بن عباد العبدي ، لا يدرى من هو ؟ وقال في الميزان : وعنه الأسود بن قيس
فقط ، بحديث الاستسقاء الطّويل ، قال ابن المديني : الأسود يروي عن مجاهيل ،
وقال ابن حزم : ثعلبة مجهول . انتهى ، وقد حَسَّنَ له الترمذيّ حديثا في القراءة في
الكسوف ، قال شيخنا ابن المُلَقِّن في ((التحفة)) له: إنّه وثقه ابن حِبّان، وصحح
الأئمة الحديث - يعني المذكور - من طريقه ويعني بالأئمة : ابن حِبَّان ، وابن
السكن والحاكم ، انتهت .
- ٤٢٣ -

الحديث يعني في الكسوف من طريقه ، ويعني بالأئمة الترمذيّ ، فإنّه
قال فيه: حديث حسن صحيح انتهى (١)، والذي رأيته في ((ت)) أنّه
حَسَّن له مع الغرابة (٢)، قال شيخنا: وصححه أيضاً ابن حبّان (٣)
وابن السكن ، والحاكم بزيادة أنّه على شرطهما (٤) ، وذلك من طريقه،
والله أعلم (٥) .
(٨٦٣) - خ دق : ثعلبة ابن أبي مالك القُرظيّ حليف الأنصار أبومالك، ويقال
(١) سنن الترمذي أبواب الصلاة باب ماجاء في صفة القراءة في الكسوف ٤٥١/٢ -
٤٥٢، وقال الترمذي : حديث سمرة حديث حسن صحيح.
(٢) لعل السبط اطلع على نسخة فيها تحسينه مع الغرابة، وفي المطبوع الذي بين
أيدينا جاء قوله : حسن صحيح فقط .
(٣) يعني ذكره في صحيحه، راجع موارد الظمآن ص: ١٥٨ (٥٩٧).
(٤) المستدرك ٣٣٤/١ وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وتَعَقَّبه
الذهبي في تلخيصه بقوله : ثعلبة مجهول وما أخرجا له شيئاً .
(٥) سقطت هنا من المخطوطة ترجمة («ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاريّ
النَّجَّارِيّ)) الّذِي له صحبة، أي بعد ترجمة ((ثعلبة بن عباد)) وقبل ترجمة ((ثعلبة ابن
أبي مالك القرظيّ)» وهو من رواة ابن ماجه كما في تهذيب الكمال ٣٩٦/٤ والكاشف
٢٨٤/١ (٧١٠) وتهذيب ابن حجر ٢٤/٢ .
(٨٦٣) طبقات ابن سعد ٧٩/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٥٥ والتاريخ الكبير ١٧٤/٢ وتاريخ الثقات
ص: ٩٠ (١٨٧) والجرح والتعديل ٤٦٣/٢ والثقات لابن حبان ٩٨/٤ والاستيعاب
٢١٢/١ وتهذيب الكمال ٣٩٧/٤ والكاشف ٢٨٤/١ (٧١١) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة
(٤٤) وتهذيب ابن حجر ٢٥/٢ والتقريب ص : ١٣٤ (٨٤٥).
- ٤٢٤ -

: أبويحيى إمام مسجد بني قريظة ، له رؤية ، وحديث عند ابن ماجه .
وروى عن عُمر ، وعثمان ، وقَيْس بن سَعد وغيرهم .
وعنه ابنا [٥] (١) منظور ، وأبومالك، وابن أخيه مسْوَر - بكسر الميم
وإسكان السين - ابن رفاعة ، والزَّهْرِيّ وآخرون .
ذكره ابن حِبّان في الثقات ، وكناه بأبي جعفر ، قال : وقد قيل :
أبويحيى إلى أن قال : وكان من كندة ، إلاّ أنّه تزوّج من بني قريظة
امرأة ، فقيل : قرظيّ ، وذكره أحمد العِجْليّ في ثقاته .
تنبيه شارد : أخرج لثعلبة ابن ماجه عنه عليه السلام أنّه كان يخطب قائماً
خُطبتين (٢) ، يفصل بينهما بجلوس وأبوبكر وعمر رضي الله عنهما،
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن ثعلبة ابن أبي مالك ؟ فقال : هو من
التّابعين، والحديث مُرْسلُ (٣)، وقال ابن معين: له رؤية (٤)، وذكر ابن
(١) مابين المعقوفين وهو الضمير ساقط من المخطوطة، والسياق يقتضيه .
(٢) هذا الحديث لم يخرج له ابن ماجه ، والّذي أخرج ابن ماجه لثعلبة بن أبي مالك هو
حديث : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزور ... كما في كتاب
الرهون باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء ٨٢٩/٢ (٢٤٨١) والمزيّ نسب
إليه هذا الحديث الوحيد كما في تحفة الأشراف ١٢٧/٢ .
(٣) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٢١(٣١) ورقم الحديث (٦٠) .
(٤) هذا لفظ العلائي في جامع التحصيل ص : ١٨٢ ولفظ ابن معين في تاريخه (رواية
الدوري) ٧٠/٢ (٦٠٨) ثعلبة بن عبدالله ابن أبي صعير، وثعلبة ابن أبي مالك
القرظي ، قد رأيا جميعاً النبي صلى الله عليه وسلم.
- ٤٢٥ _

عبدالبرّ أنّه ولد في عهده عليه السلام ، وروى شعبة عن سماك بن حرب
عنه أنّه قال: كنت غلاماً على عهده عليه السلام ، قاله العلائي
مُطوّلاً (١) . والذي ذكر ابن عبدالبرّ هذا الكلام فيه هو ثعلبة بن
الحكم (٢) ، ولم أرَ في الاستيعاب ثعلبة ابن أبي مالك (٧) والله أعلم ،
وكذا ذكر هذا أيضاً عن شُعبة الذَّهَبِيُّ في ترجمة ثعلب بن الحكم (٤) ،
وثعلبة ابن أبي مالك (٥) مَرّ هو وثعلبة بن الحكم ، فاعلمه .
ثعلبة ابن أبي مالك ،
*
عن لَيْثِ ،
وعنه الفريابي ، غَلَطُ ، والصَّواب ثعلبة أبومالك (٦) .
٠
(١) راجع جامع التحصيل للعلائي ص : ١٨٢.
(٢) وهو كما قال المؤلف كما في الاستيعاب ٢١٢/١ (٢٧٥).
(٣) ترجم ابن عبدالبر الثعلبة ابن أبي مالك في الاستيعاب ٢١٢/١ (٢٧٧) ولا أدري كيف
لم يَرَه المؤلف في الاستيعاب ، ولعله يقصد أنّه لم ير ثعلبة بن أبي مالك الذي قيل
فيه انه ولد في عهده عليه السلام ... والله أعلم.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٦٦/١ (٦٢٥).
(٥) ثعلبة ابن أبي مالك الذي مَرّ هو ثعلبة بن سهيل في رواية محمد بن يوسف الفريابي
ومن معه، وقد ذكر ذلك المؤلّف في ترجمته تحت عنوان ((تنبيه)).
(٦) راجع ترجمة ((ثعلبة بن سهيل)) فيما تقدم مع التعليقات، فالظاهر أنّ المؤلّف رَجَّح
ماقاله أبوأسامة إنّ كنيته أبومالك، وليس كمال قاله محمد بن يوسف الفريابي
وانظر تهذيب الكمال ٣٩٨/٤ فإنّ المزيّ عَدّه من الأوهام .
- ٤٢٦ -

(٨٦٤) - د : ثعلبة بن مُسلم الخَتْعمِيّ الشاميّ.
عن أيوب بن بُشير - بضمّ الموحدة وفتح الشين المعجمة - ، وروح بن
زنباع ، وشهر بن حوشب ، وشعوذ - بفتح الشين المعجمة ، ثم عيْنُ
مهملة ساكنة ، ثم واو مفتوحة ، ثم ذال مُعجمة - ابن عبدالرحمن
الأزديّ وجماعة .
وعنه إسماعيل بن عَيَّاش، ومسلمة بن عُليّ - وعُليّ بالتصغير ، وكان
مسلمة يكره تصغير أبيه مثل موسى بن عُلَيّ بن رباح - الخُشَنِيّ
وآخرون .
ذكره ابن حِبّان في الثقات ، كذا في التذهيب ، وقد راجعتُ ثقات ابن
حِبّان بترتيب (١) شيخنا الهيثميّ ، فرأيتُ فيها اثنين ، كل منهما اسمه
ثعلبة بن مُسلم ، الثاني (٢) في نسبه الحنفيّ من أهل الشام ، يروي عن
أبي عِمْران الأنصاريّ عن أمّ الدرداء ، روى عنه إسماعيل بن عَيَّاش
والأوّل (٣) نسبه الجُهنيّ، وقال: يروي عن أبي هريرة ، روى عنه عَقيل.
(٨٦٤) التاريخ الكبير ١٧٥/٢ والجرح والتعديل ٤٦٤/٢ والثقات لابن حبان ١٥٧/٨ وتهذيب
الكمال ٣٩٨/٤ والكاشف ٢٨٤/١ (٧١٢) والتذهيب الذهبي ١/لوحة (١٢٠) وتهذيب ابن
حجر ٢٥/٢ والتقريب ص : ١٣٤ (٨٤٦).
(١) ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة (٦٢)، وفيه مثل ما نَقَل منه السبط هنا.
(٢) هذا الثاني ذكره في الثقات في تبع الأتباع ١٥٧/٨ ، إلاّ أنَّ في المطبوع من الثقات
((الخثعمي» وعلّق عليه المحقق في الحاشية فقال: التصحيح من التاريخ الكبير
والتهذيب ، وفي الأصلين : الحنفي .
(٣) والأوّل هذا ذكره ابن حِبَّن في التابعين من الثقات ٩٩/٤ .
- ٤٢٧ -

بن مُدْرِك ، والله أعلم .
وفي الميزان : ذكر ثعلبة بن مُسلم الخثعميّ ، فقال عن أُبَيّ بن كعب
وعنه إسماعيل بن عَيّاش بخبر مُنْكَرٍ انتهى (١)، وعلم عليه ((د)).
(٨٦٥) - م ت س: ثُمامة بن حَزْن القُشَيريّ البصريّ، أدرك الجاهلية، وهو
مُخضرم .
وروى عن عُمر ، وعُثمان ، وأبي الدَّرداء ، وعائشة وغيرهم .
وعنه سعيد الجُريريّ - بالتّصْغير - وداود ابن أبي هِنْد ، والقاسم بن
الفَضْلِ الحُدَّانيّ - بِضَمّ الحاء وتشديد الدّال المهملتين وبعد الألف نون
وياء النسبة ، وهذا ظاهر عند أهله - وآخرون .
وَثْقه ابن معين وغيره (٧)، وهو والد أبى الوَرْد (٣).
٠
(١) الميزان ٣٧١/١ (١٣٩٠).
(٨٦٥) تاريخ الدارمي ص: ٨٣(٢٠٣) والتاريخ الكبير ١٧٦/٢ والجرح والتعديل ٤٦٥/٢
والثقات لابن حبان ٩٧/٤ وسؤوالات الآجُرِّيّ عن أبي داود ص : ٢٥٠ والأنساب
٤٢٤/١٠ وتهذيب الكمال ٤٠١/٤ وتكملة الإكمال ٣١/٥(٥٠٩١) والكاشف ٢٨٥/١
(٧١٣) وتهذيب ابن حجر ٢٧/٢ والتقريب ص: ١٣٤ (٨٥٠).
(٢) كأبي داود كما في سئوالات الآجُرِّيّ وابن حبان وغيرهما.
(٣) سقطت ترجمة ((ثمامة بن شراحيل اليماني)) من المؤلف بين ((ثمامة بن حزن)) وبين
((ثمامة بن شُفَيَ)) وهو من رُوَاة ((د، ت)) كما في تهذيب الكمال ٤٠٣/٤ والكاشف
٢٨٥/١(٧١٤) والتقريب ص: ١٣٤ (٨٥١) وزاد علامة النسائي ((س)» أيضاً وقال:
رواية النسائي له في الكبرى ، والله أعلم.
- ٤٢٨ -

(٨٦٦) - د ت (١): ثُمامة بن شُفَيّ - بضمِّ الشين المعجمة وفتح الفاء مُشَدّد
الياء - أبوعليّ الهَمْدانيّ - بإسكان الميم وبالدّال المهملة إلى القبيلة -
ويُقال : الأصْبحيّ المِصْريّ .
عن فضالة بن عبيد ، وعُقبة بن عامر ، وأبي رَيْحانة وغيرهم .
وعنه يزيد ابن أبي حَبيب ، وعبدالرحمن بن حَرْملة ، ومحمد بن إسحاق
وطائفة .
وثّقه ((س)) (٢)، وذكره ابن حِبّان في الثقات ، قال ابن يُونُس : نزل
الإسكندرية وتوفي قبل (١٢٠) .
(٨٦٧) - ع : ثُمامة بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاريّ قاضي البصرة.
عن جَدِّه ، والبراء .
وعنه ابن أخيه عبدالله بن المُثنّى ، وعزْرَة بن ثابت ، وابن عون ، ومَعْمَر
(٨٦٦) التاريخ الكبير ١٧٧/٢ والتاريخ الصغير ٢٦٢/١ والمعرفة والتاريخ ٥٠١/٢ والجرح
والتعديل ٤٦٦/٢ والثقات لابن حبان ٩٧/٤ والأنساب ١٢١/١ (الأُخْرُوجِيّ) وتهذيب
الكمال ٤٠٤/٤ والكاشف ٢٨٥/١ (٧١٥) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٤٥) وتهذيب ابن
حجر ٢٨/٢ والتقريب ص : ١٣٤ (٨٥٢).
(١) كذا (د، ت)) في المخطوطة، وفي تهذيب الكمال والكاشف والتذهيب وتهذيب ابن
حجر (م د س ق)» .
(٢) وذكره الفسوي في ثقات المصريين كما أنّ ابن خلفون ذكره في الثقات ، ذكر ذلك
المغلطاي في إكماله .
(٨٦٧) طبقات ابن سعد ٢٣٩/٧ والعلل للإمام أحمد ٣٧/٢ (١٤٧٩) والتاريخ الكبير ١٧٧/٢
وتاريخ الثقات للعجليّ ص: ٩١ (١٨٨) والجرح والتعديل ٤٦٦/٢ وثقات ابن حبان ٩٦/٤
وسير أعلام النبلاء ٢٠٤/٥ وتهذيب الكمال ٤٠٥/٤ والكاشف ٢٨٥/١ (٧١٦) وإكمال
المغلطاي ٢/لوحة (٤٥) وتهذيب ابن حجر ٢٨/٢ والتقريب ص: ١٣٤ (٨٥٢).
- ٤٢٩ -

وأبوعوانة وآخرون .
وثّقه أحمد، والنّسَائِيّ، وقال ابن عديّ: أرجو أنّه لا بأس به (١)
وذكره ابن حِيّان في الثقات ، وكذا أحمد العِجْلِيّ .
وذكره في الميزان، وصحّحَ عليه، وقال فيه : ذكره ابن عَدِيّ ، ورُوِي
عن أبي يَعْلَى عن يحيى بن معين أنّه أشار إلى تضعيفه ، ثم ذكر توثيقه
عن أحمد، و((س))، وذكر كلام ابن عديّ ، وذكر حديث الصّدقات لابن
معين ، وقال : لا يصحّ هذا الحديث يرويه ثمامة عن أنس ، وكذا انفرد
بحديث : كان قيس بمنزلة صاحب الشرط من الأمير ، وروى حَمَّد بن
سلمة عن ثمامة عن أنس أنّه النبيّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى على
صَبِيٍّ ، فقال: لو نجا أحدٌ من ضمّة القبر لنجا هذا الصبيّ انتهى (٢)
وحديث الصدقات في ((خ ت))(١) وكذا الحديث الثاني في ((خ ت)) (٤)
(١) الكامل لابن عَدِيّ ٥٣٦/٢.
(٢) الميزان ٣٧٢/١ (١٣٩٦).
(٣) لعله يقصد الحديث الَّذِي أخرجه البخاري في الزَّكاة بطوله باب زكاة الغنم ٣١٧/٣
(١٤٥٤) عن محمد بن عبدالله بن المثنى عن أبيه عن ثمامة بن عبدالله عن أنس
رضي الله عنه أنّه حدثه أنّ أبابكر رضي الله عنه كتب له هذا الكتاب ... وفي
اللّباس باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر ٣٢٨/١٠ (٥٨٧٨) وأخرجه الترمذيّ
مختصراً في اللباس باب ماجاء في نقش الخاتم ٢٠١/٤ (١٧٤٧، ١٧٤٨) وانظر
الكامل لابن عديّ ٥٣٥/٢ أيضاً .
(٤) أخرجه البخاري في الأحكام باب الحاكم يحكم بالقتل ... ١٣٣/١٣ (٧١٥٥)
والترمذي في المناقب باب في مناقب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه
٦٤٧/٥ (٣٨٥٠) وانظر أيضاً الكامل لابن عدي٥٣٦/٢٠
- ٤٣٠ -

والثالث (١) منكر ، والله أعلم .
(٨٦٨) - س: ثُمامة بن عُقبة المحامليّ (٢) الكوفيّ.
عن زيد بن أرقم ، والحارث بن سُويد .
وعنه الأعمش ، وهارون بن سعد العجليّ وغيرهما .
وثقه ابن معين (٣) وغيره (٤) ، وذكره ابن حِبّان في الثقات (٥).
(١) هو حديث: لو نجا أحد ... ذكره الهيثمي في مجمعه ٥٠/٣ وقال: رواه الطبراني
في الأوسط ، ورجاله موثقون وذكر الحافظ في المطالب العالية ٣٦٣/٤ (٤٦٠٤)
وعزاه لأبي يعلي، وقال: إسناده صحيح، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥٣٦/٢ .
(٨٦٨) التاريخ الكبير ١٧٧/٢ والمعرفة والتاريخ ٢٢٠/٣ والجرح والتعديل ٤٦٥/٢ والثقات لابن
حبان ٩٧/٤ والأنساب ١١٩/١٢ (المُحَلِّمِيّ) وتهذيب الكمال ٤٠٨/٤ وتذهيب الذّهبيّ
٢/لوحة (١٢١) والكاشف ٢٨٥/١ (٧١٧) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٤٧) وتهذيب
التهذيب ٢٩/٢ والتقريب ص ١٣٤ (٨٥٤).
(٢) كذا ((المحاملي» في المخطوطة وهو خطأ، والصواب ((الُحَلِّمِيّ)) بدل ((المحاملي)» كما
ذكره السمعاني في الأنساب في ((المحلمي)) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد
اللَّم وكسرها وقال : هذه النسبة إلى محلم بن تميم ... وكذا المحلمي في بقية
المصادر ماعدا تذهيب الذهبي فإنّ فيه المحاملي، ويبدو أنّ المؤلّف نقل منه ، ولكنه
لم يعز إليه حتى يَبْرَأ من العهدة .
(٣) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل .
(٤) كالنسائيّ كما ذكره المزيّ في تهذيبه، ومحمد بن عبدالله بن نمير كما ذكره
المغلطاي في إكماله ، وذكر الأعمش أنّه أعرابي ليس صاحب الحديث كما في
المعرفة والتاريخ .
(٥) وذكر ابن خلفون أيضا في ثقاته كما في إكمال المغلطاي.
- ٤٣١ -

(٨٦٩) - س: ثُمامة بن كلاب - بكسر الكاف ، وتخفيف اللاّم، ورأيتُ في
نسخةٍ بالكاشف قُرِئَتْ على الحافظ تقيّ الدين ابن رافع مضموم الكاف
بالقلم مشدّد اللام ، وفيه نظر ، والذي أعرفها قدَّمتُ لك والله أعلم -
عن أبي سلمة في النَِّيذ (١) .
وعنه يحيى ابن أبي كثير .
ذكره في الميزان (١) ، ولم يذكر فيه شيئاً ، ولم أر أنا فيه كلاماً
لأحد(٣)، والذي يظهر لي فيه أنّه جَهَّلَه، لكونه لم يرو عنه إلا واحد،
والله أعلم . /
/٩٢
(٨٧٠) - ت ق: ثُمامة بن وائل أبو ثفَال - بكسر الثاء المُثلثة وبالفاء المُخفّفة -
(٨٦٩) التاريخ الكبير ١٧٨/٢ والجرح والتعديل ٤٦٧/٢ والثقات لابن حبّان ١٢٧/٦ والتذهيب
١/لوحة (١٢١) وتهذيب الكمال ٤٠٩/٤ والكاشف ٢٨٥/١ (٧١٨) وتهذيب ابن حجر
٢٩/٢ والتقريب ص : ١٣٤ (٨٥٥).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٤٤/١٢ (١٧٧٠١)
ولفظه: لا تنبذوا الزبيب والتمر ... الحديث ((س)» في الوليمة ... وأخرجه البخاري
في التاريخ الكبير أيضاً ، وانظر تحفة الاشراف ٣٥٦/١٢ (١٧٧٣٨) أيضاً،
(٢) الميزان ٣٧٢/١ (١٣٩٩) .
(٣) ترجم له الذهبي في المغني في الضعفاء ١٢٣/١ وقال فيه : قال البيهقي: مجهول.
(٨٧٠) الكنى والأسماء للإمام مسلم ١٧١/١ (٤٩٧) والجرح والتعديل ٤٦٧/٢ والضعفاء للعُقيليّ
١٧٧/١ (٢٢٢) والثقات لابن حبَّان ١٥٧/٨ وتهذيب الكمال ٤١٠/٤ والكاشف ٢٨٥/١
(٧١٩) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٤٧) وتهذيب ابن حجر ٢٩/٢ والتقريب ص :
١٣٤ (٨٥٦) وتوضيح المشتبه ١٣٠/٨ (المُرِّيّ).
- ٤٣٢ -

المُرِّيّ - بالراء المشددة وضم الميم - الشاعر .
عن أبي هريرة، وأبي بكر (١) رَبَاح - بفتح الراء ، وبالمُوحّدة ، ابن
عبدالرحمن .
وعنه عبد الرحمن بن حرملة ، ويزيد بن عياض ، والدّراوَرْدِيّ وجماعة.
قال ((خ)): في حديثه نظرُ ، وذكره ابن حِبّان في الثقات في الكنى ،
وسمّى أباه حُصيناً ، وكذا ذكره الذّهبيّ في ميزانه في الكنى (٢) ،
ولكن ذكره في الأسماء ، وقال: يأتي (٢) ، يعني في الكنى ، وذكر فيه
قول ((خ))، وقال: نقله العُقيليّ عن آدم بن مُوسى عنه ، وقال الأثرم:
قلتُ لأبي عبدالله : التّسمية في الوضوء؟ قال : أحْسَن ذلك حديث أبي
سنعيد الخُدْريّ ، قلتُ : فما روى عبدالرحمن بن حرملة ؟ قال : لا يثبت
ثم ذكر حديث التسمية في الوضوء من طريقه إلى أن قال : ماهو بقوي
يعني أباثفَال ، قال : ولا إسناده يمضي (٤).
(١) في المخطوطة ((أبي بكر بن رباح)) فزيادة ((بن)) قبل رَبَاح جاءت سهواً، والمصادر
متفقة أنه يروي عن أبي بكر رَبّاح ... ورَبّاح بن عبدالرحمن ابن أبي سفيان أبوبكر
من رجال التهذيب .
(٢) الميزان ٥٠٨/٤ (١٠٠٤٧).
(٣) الميزان ٣٧٢/١ (١٤٠٠).
(٤) انتهى من الميزان ٥٠٨/٤ وحديث التسمية في الوضوء أخرجه الإمام أحمد في
مسنده ٣٨٢/٦ و٣٨١/٥ وابن ماجه في سننه ١٤٠/١ (٣٩٨) والترمذي مختصراً
في سنته في الطهارة ٣٧/١ - ٣٩ وقال فيه الترمذى : قال أحمد بن حنبل : لا
أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جَيّد ، ثم قال : قال محمد ابن إسماعيل : =
- ٤٣٣ -

(٨٧١) - [ت ق] ثوّاب - هو بتشديد الواو - بن عُتبة المَهْريّ البصريّ.
عن ابن بُرَيْدَة ، والحسن .
وعنه أبوعاصم، والحوضيّ (١) ، وأبوالوليد الطّيَالِسيّ وطائفة.
وثقه ابن معين ، وأنكر أبوحاتم وأبوزُرعة توثيقه ، وذكره ابن حِيّاان في
الثقات .
ذكره في الميزان ، ونقل عن ابن معين أنّه قال : صدوق ، رواه
عبّاس الدَّوْريّ عنه ، ثم قال عبّاس: فإن كنتُ قد كتبتُ عن أبي
زكريّا فيه شيء (٢) إنّه ضعيف، فقد رجع أبو زكريا، وهذا
= أحسن شيء في هذا الباب حديث رَبّاح بن عبدالرحمن ، قال أبوعيسى : ورباح
ابن عبدالرحمن عن جَدّته عن أبيها ، وأبوها سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ،
وأبوثقال الْمُرِّيّ اسمه ثمامة بن حصين ... وانظر العلل المتناهية ٣٣٧/١ أيضاً .
(٨٧١) تاريخ ابن معين (الدوري) ٧١/٢ (٣٥٦٥، ٤٣٣٢) والتاريخ الكبير ١٨٤/٢ والجرح
والتعديل ٤٧١/٢ وتاريخ الثقات ص: ٩١ (١٨٩) والثقات لابن حِبَّان ١٣٠/٦ وثقات ابن
شاهين ص : ٨٤ (١٤٦) والكامل لابن عدي ٥٢٨/٢ وإكمال ابن ماكولا ٥٦٣/١ (ثَوَّاب)
وتهذيب الكمال ٤١٢/٤ والكاشف ٢٨٥/١ (٧٢٠) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (٤٧) وتهذيب
ابن حجر ٢٠/٢ والتقريب ص: ١٣٤ (٨٥٧) وفيه ضبط الحافظ ابن حجر بتخفيف الواو
ولا أدري من أين له هذا الضبط، مع أنّه ضبط في كتابه التبصير ٢٢٢/١ «بالتثقيل»
وضبطه ابن ناصر الدين أيضا في توضيح المشتبه ١٠١/٢ بالتثقيل .
(١) هو أبوعمر حفص بن عمر الحوضي .
(٢) كذا وردت كلمة ((شيء» بالرفع في المخطوطة، وفوقها كتب ((كذا)) يعني كذا في
الأصل، وهو كذلك في الميزان، وفي تاريخ ابن معين ((شيئا)» بالنصب.
- ٤٣٤ -

[هو](١) القول الأخير من قوله (٢) ، ثم ذكر إنكار أبي زُرعة وأبي حاتم
توثيقه، ثم قال: قال ((خ)): لا يُعْرَف لِثَوَاب سوى هذا الحديث (٢)،
. يعني حديث: كان عليه السلام لا يُخْرَجِ يومِ الفِطْر حتى يَطْعَم ، ولا
يَطْعمِ يومِ النّحْرِ حتى يَنْحر (٤).
(١) مابين المعقوفين ساقط من المخطوطة، إلاّ أنّ فيها إشارة إلى الحاشية ، كأنه أثبته
في الحاشية ، ولكني لم أجد في النسخة المصورة الّتي بين يدي ، لعله سقط في
التصوير ، وهو موجود في تاريخ ابن معين ، وكذا في الميزان الّذِي نقل منه المؤلِّف.
(٢) لفظ ابن معين وعباس الدوري في التاريخ: ثواب بن عتبة : ثقة ، وفي موضع آخر :
ثواب بن عتبة : شيخ صدوق (صدق) حدث عنه أبوعبيده الحداد وغيره ، قال
أبو الفضل (عَبَّاس الدوري): فإن كنتُ كتبتُ عن أبي زكريا فيه شيئاً ، فإنّه ضعيف
، فقد رجع أبوزكريا، وهذا هو القول الأخير من قوله . انتهى ، ونقل المغلطاي في
إكماله عن ابن معين هكذا : شيخ صدوق ، وكنت كتبت عن أبي زكريا فيه شيء به
ضَعْف ، فقد رجع أبوزكريا ، وهذا القول هو الأخير من قوله .
(٣) كلام الإمام البخاري هذا نقله الإمام الترمذي عقيب الحديث .
(٤) الميزان ٣٧٣/١ والحديث أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ماجاء في الأكل يوم
الفطر قبل الخروج ٤٢٦/٢ (٥٤٢) وقال حديث غريب ، وقال محمد (يعني البخاري)
لا أعرف لثواب بن عتبة غير هذا الحديث . وابن ماجه في الصيام باب في الأكل
. يوم الفطر قبل أن يخرج ٥٥٨/١ (١٧٥٦) وأخرجه أحمد فى مسنده ٣٥٢/٥
وأبوداود الطيالسي فى مسنده كما في منحة المعبود ١٤٦/١ (٧٠٧) وغيرهم.
- ٤٣٥ -

(٨٧٢) - م ٤ : ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم بن بُجْدُد - يضمّ
الموحّدة ، ثم جيم ساكنة ثم دالين مُهملتين الأولى مضمومة - ويقال :
ابن جَحْدر [أبوعبد الله] (١) ويقال: أبوعبد الرحمن ، من أهل السّراة
- والسّراة موضع بين مكة واليمن - وقيل : هو من الحكم بن سعد
العشيرة ، وقيل : من حمير ، سُبٍيَ ، فاشتراه النبيّ صلى الله عليه
وسلم ، فأعتقه ، ولم يزل معه حضراً وسفراً ، ثم نزل الشام ، ثم الرّملة
ثم بحمص ، وابتنى بها داراً ، له أحاديث .
وعنه جُبير بن نُفير - بالفاء مضموم النُّون - وخالد بن مَعْدَان ، وراشد
بن سعد وخلق .
قال القاسم (٢) وطائفة: توفي سنة (٥٤).
تنبيه : قال الحافظ مغلطاي مُتعقباً الحافظ المزِّيّ في قوله : ذهب عامّة
المؤرخين أنّ وفاة ثوبان كانت بحمص ، وفيه نظر من حيث أنّ الواقديّ
قال في تاريخه ، وأبا أحمد الحاكم وابن قانع قالوا : مات بمصر ،
وقوله : ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من موالي رسول الله صلى
(٨٧٢) طبقات خليفة ص: ٢٩١ والتاريخ الكبير ١٨١/٢ والجرح والتعديل ٤٦٩/٢ والثقات لابن
حِبّان (قسم الصحابة) ٤٨/٣ والاستيعاب ٢١٨/١ والإكمال لابن ماكولا ٢١٠/٢ (بُجْدُد)
وأسد الغابة ٢٩٦/١ وتهذيب الأسماء للنووي ١/ ١٤٠ وتهذيب الكمال ٤١٣/٤ وسير
النبلاء ١٥/٣ والكاشف ٢٨٥/١ (٧٢١) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة (٤٧) وتهذيب ابن حجر
٣١/٢ والإصابة ٤١٣/١ والتقريب ص: ١٣٤ (٨٥٨).
(١) في المخطوطة ((أبوعبد الرحمن)) وهو سهو، لأنّه يأتي بعد ويقال.
(٢) المراد به أبو عبيد القاسم بن سلام، كما صَرّح المزّيّ في تهذيبه.
- ٤٣٦ -