النص المفهرس

صفحات 261-280

وثَّقه ابن معين (١) ، ذكره ابن حِبَّان في الثقات .
(٧٠٥) - س: بَشَّار - بالشين المعجمة المُشدَّدة، وهذا يُعرف من الرُّتبة -
ابن أبي سيف الجَرْميّ .
عن الوليد بن عبدالرحمن الجُرَشِيّ .
وعنه واصل مولى أبي عُيينة ، وجرير بن حَازِمٍ .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات.
(٧٠٦) - س: بَشَّار بن عيسى - كالذي قبله - أبو عليّ الضُّبَعيّ البصريّ
الأزرق .
عن ابن المبارك .
وعنه عليّ ابن المديني .
ذكره في الميزان ، وقال : لا أدري من هو ذا ؟ انتهى .
(٧٠٧) - ق : بَشَّار - كالذي قبله - بن كِدَام السُّلُميّ الكُوفيّ.
(١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح ، ووثقه أبوزرعة وأبوداود وغيرهما
أيضاً .
(٧٠٥) التاريخ الكبير ١٢٨/٢ والجرح ٤١٥/٢ والثقات لابن حبَّان ١١٣/٦ وتهذيب الكمال
٨١/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٦٦) وتهذيب التهذيب ٤٤٠/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٧١).
(٧٠٦) تهذيب الكمال ٨٢/٤ والتذهيب ١/لوحة ١٠١/أ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٦٧) والميزان
٣١٠/١ وتهذيب التهذيب ٤٤٠/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٧٢) .
(٧٠٧) التاريخ الكبير ١٢٨/٢ - ١٢٩ والجرح والتعديل ٤١٦/٢ والثقات لابن حبان ١١٣/٦
وتهذيب الكمال ٨٢/٤ والتذهيب ١/لوحة ١٠١/أ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٦٨) وإكمال
المغلطاي ٢/لوحة ١١/أ وتهذيب التهذيب ٤٤٠/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٧٣).
- ٢٥٧ -

عن محمد [بن] زيد العُمَري .
وعنه أبو معاوية ، ووكيع .
ضْعَّفه أبوزُرْعة (١) ، وذكره ابن حبَّان في الثقات، وذكره في
الميزان (٢) ، وذكر كلام أبي زُرْعة .
(٧٠٨) - د ت ق : بِشر بن آدم - بِكَسْر الموحّدة وإسكان الشين المعجمة ،
وهذا يُعْرف من الرُّتْبة - ابن يزيد .
عن جَدِّه لأُمِّه أَزْهر السَّمَّان، وعبدالرحمن بن مَهْدِيّ ، وزيد بن الحُبَاب
وطبقتهم من البصريين .
وعنه ((د، ت، عس، ق))، وابن أبي عاصم، وأحمد بن عَمرو البَزَّار -
بالرَّاء في آخره - وأبو عرُّوْبَة ، وأبوبكر ابن أبي داود وخَلْق .
قال أبوحاتم: ليس بقويّ، وقال ((س)): لا بأس به (١) ، ذكره ابن
حِبّان في الثقات ، وذكره في الميزان، فقال عن أبي حاتم و ((س)): ليس
بقويُّ قال: وقال ((س)) أيضاً: لا بأس به بَصْرِيُّ، وقوَّاه ابن حِبّان
(١) كتاب الضّعفاء لأبي زرعة (أبوزُرْعة الرَّازِيّ وجهودُه في السنة النبوية .. ) ٣٥٣/٢ .
(٢) الميزان ٣١٠/١ (١١٧٩).
(٧٠٨) الجرح والتعديل ٣٥١/٢ وثقات ابن حبَّان ١٤٤/٨ والمعجم المشتمل ص: ٨٥ (١٩٣)
وتهذيب الكمال ٩٠/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٦٩) وتهذيب التهذيب ٤٤٢/١ والتقريب ص :
١٢٢ (٦٧٥) .
(٣) ذكر قول النسائيّ ابن عساكر في المعجم المشتمل .
- ٢٥٨ -

انتهى (١) ، وأشار إلى ذكر ابن حِبّان له في الثقات .
(٧٠٩) - خ ق : بِشْر - كالذي قبله - بن آدم البغداديّ الضَّرِير .
عن حمَّد بن سلمة ، وعبدالعزيز بن المُخْتار ، وعليّ بن مُسْهر وطائفة .
وعنه ((خ))، وابن راهويه ، والذُّهليّ ، وإبراهيم الحربيّ وطائفة.
قال ابن سعد : سمع الكثير ، ورأيت أصحاب الحديث يتَّقونه ، وقال
أبوحاتم : صَدُوق ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وذكره الذهبيّ في
ميزانه ، وذكر فيه ماذكرتُه عن ابن سعد ، وأبي حاتم ، ثم قال : وقال
الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ (٢)، مات سنة (٢١٨).
(١) الميزان ٣١٣/١ (١١٨٢).
(٧٠٩) طبقات ابن سعد ٣٥٦/٧ والتاريخ الكبير ٧٠/٢ والجرح والتعديل ٣٥١/٢ والثقات لابن
حبان ١٤٢/٨ وتاريخ بغداد ٥٥/٧ والمعجم المشتمل ص: ٨٥ (١٩٢) وتهذيب الكمال
٩٣/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٧٠) وتهذيب التهذيب ٤٤٢/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٧٦).
(٢) كذا نقل المؤلّف قول الدارقطني في ترجمة بشر بن آدم البغدادي نقلاً عن الميزان
للذهبي، وهو كذلك في الميزان ٣١٣/١ (١١٨٣) فبرئ المؤلف من العهدة ، وإني أرى
أنّ الّذِي قال فيه الدارقطني: ليس بالقوي هو بشر بن آدم بن يزيد الذي يروى عن
أزهر السمان ، وتقدم برقم (٧٠٨) راجع سؤوالات الحاكم للدارقطني ص :
١٩٢ (٢٩٣) وكذا ذكره المغلطاي في إكماله ٢/لوحة ١١/ب في ترجمة البصري قول
الدارقطني ، وقد مال إلى هذا الحافظ ابن حجر في تهذيبه أيضاً ، ولم يذكر
الخطيب في تاريخه في ترجمة البغدادي قول الدارقطني هذا مع شدة اهتمامه بذكر
أقوال الدارقطني ، والله أعلم .
- ٢٥٩ -

(٧١٠) - خ د س ق: بشر - كالذي قبله - ابن بكر أبوعبد الله التُّنِّيْسِيّ
البجليّ دمشقيّ الأصل.
عن الأوزاعيّ ، وحريز - بفتح الحاء المهملة وفي آخره زايٌ - بن عثمان
وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر وجماعة .
وعنه الحُميْدِيّ ، والشافعيّ، ودُحيم ، والرَّبيع المراديّ ، ومحمد بن
عبدالله بن عبدالحكم وطائفة آخرهم سليمان بن شُعيب الكيسانيّ .
وثّقه أبوزُرعة وغيره ، ولد سنة (١٢٤) وذكره ابن حِبَّان في الثقات ،
وقال : مات سنة (٢٠٥) زاد ابن يُونُس بدمياط، وذكره في
الميزان تمييزاً من هذا الذي أذكره بعده ، وقال : ثقة صدوق ، لا طَعْنَ
(١)
فيه (١) .
(٧١١) - تمييز: بشر - كالذي قبله - ابن بكر بن الحكم .
عن حَمَّاد بن سلمة .
قال الأزديّ : مُنكر الحديث ، ولا يُعرف ، ذكره في الميزان .
(٧١٠) التاريخ الكبير ٧٠/٢ والجرح والتعديل ٣٥٢/٢ والثقات لابن حبّان ١٤١/٨ وسؤوالات
الحاكم للدارقطني ص: ١٩٠ (٢٩٠) وتهذيب الكمال ٩٥/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٧١)
ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٩٠/٥ وتهذيب التهذيب ٤٤٣/١ والتقريب ص :
١٢٢ (٦٧٧) .
(١) الميزان ٣١٤/١ (١١٨٦).
(٧١١) الميزان ٣١٤/١ ولسان الميزان ٢٠/٢ .
- ٢٦٠ -

البحريّ البزّار -
(٧١٢) - خت، ق : بِشْر - كالذي قبله -
براء في آخره ، وهو الذي يعمل بزر الكتان زين بلغة البغداديين .
عن مُوسى بن عُليّ بن رَبّاح ، وأبي خَلْدة خالد بن دينار ، وشُعبة .
وعنه الحسن بن عليّ الخلاَّل ، وسُليمان بن سيف الحرَّاني ، وعَبَّاس
الدَّوْرِي والدَّارِمِيّ وآخرون .
وثّقه ابن حِبَّان، وذكره في الميزان ، وذكر توثيق ابن حِبّان له ، ثم قال.
: قال أبوحاتم : مجهول ، ثم عَقَّبَه بقوله : قلتُ: روى عنه الخَلاَّل
والدّارميّ وعبّاس الدُّوريّ وآخرون، وسمع أبا خَلْدة ، وروى عنه بِشْر
ابن آدم، فوثّقه انتهى، عَلّق له ((خ)) في باب إذا اشتد الحّرّ يوم
الجمعة بعد حديث حرميّ بن عمارة (١) .
(٧١٣) - س ق : بشْر - كالذي قبله - ابن حَرْب أبوعمرو النَّدْبيّ - والظاهر
(٧١٢) الجرح والتعديل ٣٥٢/٢ والثقات لابن حبّان ١٤١/٨ والإكمال للأمير ٤٢٥/١ (في البَزَّار)
وتهذيب الكمال ٩٧/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٧٢) والميزان ٣١٤/١ وتهذيب التهذيب
٤٤٤/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٧٨) والتوضيح ٤٨٥/١ .
(١) انظر صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب إذا اشتد الحرّ يوم الجمعة ٣٨٨/٢
برقم (٩٠٦) .
(٧١٣) طبقات ابن سعد ٢٣٣/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٥٨/٢ - ٥٩ برقم (٣٨٧٠، ٣٨٤٦،
٣٨٩٤ ،٤٤٨٨) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦١ (١٤٥) والتاريخ الكبير ٧١/٢ والضعفاء
الصغير للبخاري ص: ٢٢ (٣٩) والضعفاء للنسائي ص : ٢٤ (٧٦) والجرح والتعديل
٣٥٣/٢ والمجروحين لابن حبَّان ١٨٦/١ والكامل لابن عدي ٤٤١/٢ وتهذيب الكمال
١١٠/٤ والكاشف ٢٦٧/١(٥٧٣) وتهذيب التهذيب ٤٤٦/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٨١).
- ٢٦١ _

أنه بفتح النون ثم دال مهملة ساكنة (١) ، ثم مُوَحَّدة ، ثم ياء النسبة ،
والنَّدْب حَيّ من الأزد بَصْرِيّ، لَيِّن .
عن أبي هريرة ، وجرير ، وأبي سعيد ، وابن عُمر وغيرهم .
وعنه شُعْبة والحمادان ، وأبوعوانة وآخرون .
ضَعَّقه ابن المدينيّ (٢)، وابن مَعِين (٣)، وقال أحمد: ليس بالقويّ (٤).
وقال ابن عديّ : لا أعرف له حديثاً منكراً ، وهو عندي لا بأس به ،
ذكره في الميزان ، وذكر ماذكرته عن عليّ ، وابن معين ، وأحمد ، وابن
عَدِيّ ، وزاد وقال ابن خراش : متروك وكان حَمّاد بن زيد يمدحه ،
وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة : سألتُ ابن المديني عنه فقال :
كان ثقةً عندنا (٥) ، مات في ولاية يُوسُف بن عُمر ، وكان من سنة
(٢١) إلى سنة (١٢٤)، قال الذهبيّ: بقي أميراً إلى سنة (٢٦) (٦)،
(١) وقال الحافظ في التقريب: النَّدَبيّ: بفتح النون والدّال، بعدها موحدة ..
(٢) ذكر تضعيفه له الإمام البخاري في تاريخه الكبير، وكذا في الضعفاء الصغير له .
(٣) كما في رواية ابن أبي خيثمة عنه في الجرح والتعديل .
(٤) هذه رواية أبي طالب عن الإمام أحمد كما في الجرح والتعديل ، وفي العلل للإمام
أحمد ٢٥٠/١ (٣٤٢) : ليس هو ممن يترك حديثه .
(٥) الميزان ٣١٤/١ وانظر أيضاً سؤالات محمد بن عثمان ابن أبي شيبة لابن المديني
ص : ٤٦(١) .
(٦) لم أجد قول الذهبي هذا، وقد ذكر يوسف بن عمر الثقفي في العبر ١٢٦/١ في
حوادث سنة سبع وعشرين ومائة فقال : وفي هذه الفتنة قُتِل يوسف بن عمر الثقفي
الذي كان أميراً بالعراق ..
- ٢٦٢ -

/٧٨
ذكر له (١) ثلاثة أحاديث أنكرت عليه . /
(٧١٤) - تمييز : بِشر - كالذي قبله - ابن حَرْب .
قال ابن حِبّان : شيخ ، يروي عن أبي رَجّاء العُطَارديّ، وليس بالنَّدْبِيّ
رَوَى عنه عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة ، منكر الحديث جداً ، ثم ساق
له حديثاً عن أبي رجاء عن الزُّبير بن العوَّام سمع النبي صلى الله عليه
وسلم يقول : الخليفةُ بعدي أبوبكر وعمر ، ثم يقع الاختلاف الحديث ،
عَقَّبَه الذهبيّ قال: هذا باطلٌ والآفَة عبدالرحمن، فإنّه كذَّاب (٢) انتهى .
(١) أي ذكر لبشر بن حرب الندبي ثلاثة أحاديث كما في الميزان ٣١٥/١.
(٧١٤) كتاب المجروحين لابن حبّان ١٩١/١ والميزان ٣١٥/١ والمغني الذهبي ١٠٥/١ ولسان
الميزان ٢١/٢ .
(٢) قال المغلطاي في إكماله ٢/ لوحة ١٢/ب: في نهاية ترجمة بشر بن حَرْب التَّدَبيّ:
ولهم شيخ آخر يقال له : بشر بن حرب البَزَّار ، ثم نقل كلام ابن حِبّان فيه ، ثم قال
: وزعم الدارقُطْنيّ أنّ ابن حِبَّان وهم، ولا أعرف أحداً يعرف ببشر بن حرب من
رواة الحديث غير النَّدَبِيّ، فالله أعلم، وذكره مسلم في الثانية من البصريين .
انتهى .
وقال الحافظ في لسان الميزان بعد أن نقل كلام الذهبي من الميزان : والذي وقفت
عليه في نسخة قديمة جِدّاً من الضعفاء لابن حِبّان هذا بشير بزيادة ياء ، كذلك
ذكره صاحب الحافل في مَنْ اسمه بشير ، وقد أنكر الدارقطني على ابن حِبّان ذكر
هذا ، وقال : إنّ بشر بن حرب فرد ، وهو النَّدَبِيّ فقط .
وقال الذهبي في ديوان الضُّعَفاء ص: ٣١ (٥٨٦): بشر بن حرب، فَرَّق ابن حِبَّان
بينه وبين النَّدَبيّ ، وهو هو انتهى . وحديث الزبير بن العَوَّام أخرجه ابن حبان في
المجروحين ، وذكره الذهبي في الميزان أيضاً .
- ٢٦٣ -

تنبيه : عبدالرحمن المذكور في سند هذا الحديث هوعبدالرحمن بن عمرو بن
جبلة ، كما تقدّم ، وقد قال الذَّهبيّ في ميزانه في عبدالرحمن بن عُمر
بن نَصْر الشيبانيّ الدمشقيّ مالفظُه : مرَّ له حديث في بشر بن حرب ،
انتهى ، والذي مرّ له الحديث في ترجمة بِشْر إنما هو عبدالرحمن بن
عرو بن جَبَلة، فاعلمه، وقد ذكر بعده الذهبيّ في الميزان ترجمة
عبدالرحمن بن عَمْرو بن جبلة ، وقال : قال أبوحاتم : كان يكذب ،
فضريتُ على حديثه ، وقال الدارقطنيّ : يضع الحديث ، ولم يذكر فيها
هذا الحديث (١) ، والله أعلم .
(٧١٥) - س : بِشْر - كالذي قبله - ابن الحسن أبومالك البصريّ .
عن ابن عَوْن ، وابن جُريج وجماعة .
وعنه هارُونِ الحَمَّال - بالحاء المهملة - وعُمر بنِ شَبَّه، ومحمد بن
عبدالله المُخَرِّمِيّ - بفتح الخاء المعجمة وتشديد الرَّاء المكسورة ،
(١) هذا الّذِي ذكره السبط حسب ماجاء في نسخته من الميزان، وجاء في المطبوع من
الميزان قوله: قلت : مَرّ له حديث في بشر بن حرب بعد ترجمة ((عبدالرحمن بن
عمرو بن جَبَلَة)) كما في الميزان ٥٨٠/٢ (٤٩٢٧، ٤٩٢٨) وقد ذكر المحقق في
الحاشية: في نسخة ((س)) يعني السبط وردت يعني العبارة السابقة بعد ترجمة
((عبدالرحمن بن عُمَر بن نصر)).
(٧١٥) التاريخ الكبير ٧٢/٢ والجرح والتعديل ٣٥٥/٢ والثقات لابن حبَّان ١٣٩/٨ وتهذيب
الكمال ١١٣/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٧٤) وتهذيب التهذيب ٤٤٧/١ والتقريب ص :
١٢٣ (٦٨٢) .
- ٢٦٤ -

١
ببغداد - وآخرون .
محاّة (١)
و(«المخرم)»
وثقه ابن حِبّان (٢)، ويُعرف بالصَّفِّيّ للزُومه الصَّفّ الأول في مسجد
البصرة خمسين سنة .
(٣)
(٧١٦) - خ م س: بِشْر - كالذي قبله - بن الحكم بن حبيب بن [مِهْرَان]
أبو عبدالرحمن العَبْدِيّ النَّيْسَابُورِيّ الفقيه الزَّاهد .
عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان ، ومالك ، وهُشيم ، وعبدالرحمن ابن
أبي الرجال ، وابن عُيَيْنَة وخَلْق .
وعنه ((خ، م، س))، والذُّهْلِيّ، والدَّارمِيّ، والحسن بن سُفْيان وطائفة
ذكره ابن حِيَّن في ثقاته (٤)، وقال: مات في رجب سنة (٢٣٨).
(١) في معجم البلدان ٧١/٥: المُخَرِّم: هو اسم رجل ... بضم أوله ، وفتح ثانيه ،
وكسر الرَّاء وتشديدها، وهي محلة كانت ببغداد بين الرُّصَافة ونهر المُعَلّى ..
(٢) اقتصر على توثيق ابن حبان فقط، مع أن هارون الحَمَّال تلميذه قال فيه : ثقة ثقة ،
ذكر ذلك المزي في تهذيبه .
(٧١٦) التاريخ الصغير للبخاري ٢٦٩/٢ والجرح والتعديل ٣٥٥/٢ والثقات لابن حبان ١٤٤/٨
والمعجم المشتمل ص: ٨٦(١٩٤) وتهذيب الكمال ١١٤/٤ وسيرأعلام النبلاء ٣٤٤/١٢
وتاريخ الإسلام ١٠٨/١٧ - ١٠٩ في وفيات سنة (٢٣١ - ٢٤٠) والكاشف ٢٦٧/١
(٥٧٥) وتهذيب التهذيب ٤٤٧/١ والتقريب ص : ١٢٣ (٦٨٣).
(٣) في المخطوطة ((مروان)) بدل ((مهران)) وهو سهو من المؤلف أثناء النسخ، وقد اتفقت
المصادر على كون جَدّه الأعلى مِهْران، ولم يذكر أحد «مروان» في نسبه ، فأثبتّ
الصواب بين المعقوفين .
(٤) ووثقه مسلمة بن قاسم كما نقله المغلطاي في إكماله ٢/لوحة ١٣/أ وقال الفَرَّاء
محمد بن عبدالوهاب : بشر بن الحكم عندي ثقة صدوق ، ضَيَّع نفسه ، نقل ذلك
المِزِّيّ في تهذيبه ، فاقتصار المؤلف على توثيق ابن حِبَّن له تقصير ، والله أعلم.
- ٢٦٥ -

(٧١٧) - خ م د س: بِشْر - كالذي قبله - بن خالد العسكريّ أبومحمد
الفَرَضِيّ ، نزل البصرة .
عن غُنْدر ، وحُسَين الجُعْفِيّ، وأبي أُسامة وطبقتهم .
وعنه «خ، م، د، س»، وأبو عَـرُوبة ، وابن خُزيمة ، وابن أبي داود
وغيرهم .
وثَّقه النَّسائيّ (١) ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وقال : مُستقيم
الحديث يُغْرب عن شُعبة عن الأعمش بأشياء، مات سنة (٢٥٥) أو
قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وفي التذهيب والكاشف : سنة (٢٥٣) .
تنبيه : في التذهيب في ترجمة هذا الرجل : الفرائضيّ ، وفي الكاشف :
الفَرَضيّ ، وهذه هي الصَّواب ، والفرائضيّ مُنْكر ، فإنّ الجمع إذا لم
يُسَمّ به لا يُنْسب إليه، وإنما يُنْسب لواحده (٢)، وقد عابوا على
الغزاليّ وغيره من الفقهاء في قولهم : الآفاقي ، نسبة إلى الآفاق ،
(٧١٧) الجرح والتعديل ٣٥٦/٢ والثقات لابن حبّان ١٤٥/٨ والمعجم المشتمل ص: ٨٦ (١٩٥)
وتهذيب الكمال ١١٧/٤ والكاشف ٢٦٧/١ (٥٧٦) والتذهيب ١/لوحة ١٠٢/ب وتاريخ
الإسلام ٩٢/١٩ في وفيات سنة (٢٥١ ٢٦٠) واكمال المغلطأي ٢/لوحة ١٣/أ وتهذيب
التهذيب ٤٤٨/١ والتقريب ص : ١٢٢ (٦٨٤).
(١) ذكره ابن عساكر في المعجم المشتمل، ونقل المغلطاي عن كتاب الأعلام لابن خلفون
عن أبي جعفر النَّحاس قال فيه: ثقة مأمون، وعن أبي عليّ الجيّاني قال: ثقة ،
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام : ثقة مأمون .
(٢) انظر في هذه المسئلة همع الهوامع شرح جمع الجوامع ١٥٥/٦ أيضاً تحقيق
د/عبد العال .
- ٢٦٦ -

وهي النواحي ، وإنما يُقال: الأُفقيّ بضم الهمزة والفاء ، وتسكن الفاء
أيضاً .
(٧١٨) - تمييز: بشر - كالذي قبله - ابن خالد بن عطية بن الحارث (١) .
رَوَى عن أهل الكوفة المراسيل .
روى عنه حمّاد بن خالد الخياط .
ذكره ابن حبَّان في ثقاته .
(٧١٩) - د، ت، ق : بِشْر - كالذي قبله - ابن رافع أبو الأسباط الحارثيّ
النجرانيّ ، إمام مسجد نجران ومفتيهم .
عن يحيى ابن أبي كثير ، وعبدالله بن سليمان بن جُنادة وغيرهم.
(٧١٨) التاريخ الكبير ٧٣/٢ - ٧٤ والثقات لابن حبّان ١٣٩/٨.
(١). كذا في الثقات وتاريخ البخاري، وفي الجرح والتعديل المطبوع ٣٥٦/٢ : بشر بن
خالد ، روى عن عَطِيّة بن الحارث أبي روق الهمداني، روى عنه حماد بن خالد
الخَيّاط، ... والله أعلم، وعَطِيّة بن الحارث أبوروق الهمداني، روى عنه حماد
ابن خالد الخَيّاط، .. والله أعلم ، وعَطِيّة بن الحارث أبوروق من رجال التهذيب
٠.٢٢٤/٧
(٧١٩) العلل للإمام أحمد ٥٤٦/١ (١٢٩٦) وتاريخ ابن معين (الدوري) ٥٩/٢(٥٥٥) والتاريخ
الكبير ٧٤/٢ والجرح والتعديل ٣٥٧/٢ والضعفاء للعقيلي ١٤٠/١ (١٧١) والضعفاء
للدارقطنى ص: ١٥٨ (١٢٤) وكتاب المجروحين ١٨٨/١ وتهذيب الكمال ١١٨/٤
والكاشف ٢٦٨/١ (٥٧٧) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة ١٣/ب وتهذيب التهذيب ٤٤٨/١
والتقريب ص : ١٢٣ (٦٨٥).
- ٢٦٧ -

وعنه حاتم ابن إسماعيل ، وصَفْوان بن عيسى، وعبد الرَّزَّاق.
قال ((خ)): لا يُتَابَع على حديثه (١) ،
. وقال أحمد: ضعيف (٧) ، وقال ابن عديّ: لم أجد له حديثاً منكراً (٣)
، وقال ابن معين: ليس به بأس (٤) ، ذكره في الميزان ، وذكر ماذكرته
عن (خ)) وأحمد ، قال: وقال ابن معين: حدَّثَ بمناكير ، وقال مرة :
ليس به بأس، وقال ((س)): ليس بالقويّ ، وقال ابن حِبّان : يروي
أشياء موضوعة [كأنَّه] (٥) كان [المتعمد] (٦) لها ، ثم ذكر عن ابن عدي
نحو ما ذكرته عنه ، ثم ساق له حديثاً مرفوعاً : السلام اسم من أسماء
(١) لم أجد قول البخاري هذا في التاريخ الكبير له ولا في الصغير له، وكذا ماوجدته
في ضعفائه الصغير له وقد ذكره المزيّ .
(٢) في العلل للإمام أحمد: ليس بشيء ، ضعيف الحديث، وكذا في الجرح عنه.،
(٣) في الكامل لابن عدي ٤٤٥/٢: هو مقارب الحديث، لا بأس بأخباره، ولم أجد له
حديثاً منكراً .
(٤) هكذا في رواية الدوري عن ابن معين في تاريخه ، وفي الجرح والتعديل عن الدوري
عن ابن معين قال : كوفي يحدث بمناكير .
(٥) مابين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، فأثبتُّه من المجروحين، وإن كان المؤلف نقل
من الميزان ، وفى الميزان : كأنّه المتعمد لها .
(٦) في المخطوطة ((المعتمد)) بدل ((المتعمد)» وهو سهو، فصححته من كتاب ابن حبَّان.
- ٢٦٨ -

الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم (١) ، ثم قال: قال ابن
عديّ: عند ((خ)) أنّ بشر بن رافع هو أبوالأسباط الحارثيّ ، وعند ابن
معين أنّ أبا الأسباط شيخ كوفيٌّ وأنّ بشر بن رافع آخر ، ولهما - إن
كانا اثنين - عدة أحاديث ، وكان أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبي
الأسباط (٢) ، ثم ذكر لبشر بن رافع حديثين استنكرهما ، رواهما عنه
(٣)
عبدالرزاق
(٧٢٠) - س، ق: بشر - كالذي قبله - بن سُحَيْمِ الغِفَارِيّ.
صحابيّ ، له حديث في أيام التشريق عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وقيل عن عليّ عنه عليه السلام .
وعنه نافع بن جُبير .
(١) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل ٤٤٤/٢ والعقيلي في الضعفاء ، وذكره
الهيثمي في مجمعه ٣٢/٨ وعزاه للطبراني في الأوسط ، وقال : فيه بشر بن رافع ،
وهو ضعيف، وللحديث شواهد كثيرة من حديث عبدالله بن مسعود عند البَزَّار
والطبراني ومن حديث البراء بن عازب عند الإمام أحمد وأبي يعلي وغيرهما ، وانظر
ترغيب وترهيب ٤٢٧/٣ .
(٢) الكامل لابن عدي ٤٤٥/٢ .
(٣) الميزان ٣١٧/١ .
(٧٢٠) طبقات خليفة ص: ٣٣ والتاريخ الكبير ٧٥/٢ والجرح والتعديل ٣٥٧/٢ والثقات لابن
حبان (قسم الصحابة) ٣٠/٣ والاستيعاب ١٦٩/١ - ١٧٠ وأسد الغابة ١٨٦/١ وتهذيب
الكمال ١٢١/٤ والكاشف ٢٦٨/١ (٥٧٨) وتهذيب التهذيب ٤٥٠/١ والإصابة ٢٩٧/١
والتقريب ص : ١٢٣ (٦٨٦) .
- ٢٦٩ -

والحديث : أنها أيّام أكل وشربٍ (١) ، وهو حديث صحيح ، نسبه
أبوعُمر الغفاريّ ، وذكر حديثه ، وقال: لا أحفظ له غيره ، ويقال فيه:
بشر بن سُحيم البهزيّ ، وقال الواقديّ : الخُزاعيّ ، ثم قال أبوعُمر :
والغِفاريّ في بِشْر أكثر .
(٧٢١) - ع : بِشْر - كالذي قبله - ابن السَّرِيّ أبوعمرو البصريّ الأفوه -
بفتح الهمزة ، ثم فاء ساكنة ، لُقِّب بذلك لمواعظه ، نزل مكة .
وروى عن الثُّوريّ ، وحمَّاد بن سلمة ، ومعاوية بن صالح وطائفة .
وعنه أحمد، وأبوخَيْئَمة ، وابن المدينيّ ، وعبد الله الْمُسْنَدِيّ وخَلْق.
قال أحمد : كان مُتْقناً للحديث عجباً ، وقال أبوحاتم : ثبت صالح ،
وذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وقال: مات سنة (١٩٥) (١) وذكره في
(١) أخرجه ابن ماجه في الصِّيّام، باب ماجاء في النهي عن صيام أيام التشريق
٥٤٨/١ (١٧٢٠) وأخرجه النسائيّ في الإيمان وشرائعه باب رقم (٧) ١٠٤/٨
(٤٩٩٤) وأخرجه أحمد في مسنده ٤١٥/٣ وللحديث شواهد من حديث نبيشة
الهذليّ ، وأبيّ بن كعب عند مسلم في كتاب الصيام ٨٠٠/٢ (١١٤١، ١١٤٢).
(٧٢١) تاريخ ابن معين (الدوري) ٥٩/٢(٣٨٧٩) وتاريخ الدارمي ص: ٨٠(١٩٥) والعلل للإمام
أحمد ٣٤٠/١ (٦٢٥) و١٣١/٣ (٤٥٦٥، ٤٥٦٦) و٣٠٥/٢ (٥٣٥٣) والتاريخ الكبير
للبخاري ٧٥/٢ والجرح والتعديل ٣٥٨/٢ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ٨٠ (١٥٠) والثقات
لابن حبان ١٣٩/٨ وتهذيب الكمال ١٢٢/٤ والكاشف ٢٦٨/١ (٥٧٩) وتهذيب التهذيب
٤٥٠/١ والتقريب ص: ١٢٣ (٦٨٧) ونزهة الألباب ٩٥/١ (٢٤٧).
(٢) في المخطوطة: (٢٧٥) وهو سهو ، وقد نقله المؤلّف من ثقات ابن حِبّان ، وفيها:
مات سنة خمس وتسعين ومائة ، فأثبتُّ الصواب ، إلاّ أنّني أثبتها بالرسم الذي
يسمى هنديا تمشياً مع منهج المؤلف .
- ٢٧٠ -

الميزان ، وصحَّحَ عليه ، وقال : قال أحمد : سمع من سُفْيانِ ألف
حديثٍ ، وسمعنا منه ، فذكر حديث: ناضرة إلى رَبِّها ناظرةُ (١) ، فقال
: ما أدري ماهذا؟ أيش هذا ؟ فوثب به أهل مكة، والحُمَيديّ.
فأسمعوه ، فاعتذر بعد ، فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه ، فلما قدمتُ
مكة المرَّة الثانية ، كان يجيء إلينا ، فلا نكتب عنه ، وجعل يتلطّف فلا
نكتب عنه ، وقال ابن مَعِين: ثقة ، وقال الحُمَيْدِيَّ : جَهْمِيٌّ لا يحلّ أن
يكتب عنه ، وقال ابن عَدِيّ : حسن الحديث مِمَّن يكتب حديثه ، ويقع
[في] (٢) حديثه من النكرة، لكنه يكون عن شيخ محتمل (٢) ، ثم قال
الذهبيّ : قلت : فذكر كلاماً ، منه كلام أحمد إنّه كان مُتْقِناً للحديث
عجباً ، وذكر كلام أبي حاتم إلى أن قال : أمّا التَّجَهَّم فقد رجع عنه ،
وحديثه في الكُتُب السِّتّة ، ومات سنة (١٩٥) (٤) وكذا ذكر وفاته في
التذهيب (٥) والكاشف .
* بشر بن سَلاَّم ، الصواب بشير .
(١) الحديث ذكره ابن عَدِيّ في الكامل ٤٤٩/٢ وفيه: وأسمعوه كلاماً شديداً .
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، فأثبته من الكامل والميزان ، لأنّ المؤلف نقل
منهما .
(٣) في الكامل لابن عدي : لأنّه يروي عن شيخ محتمل بدل لكنه يكون عن شيخ
محتمل .
(٤) الميزان ٣١٧/١ - ٣١٨.
(٥) التذهيب ١/ لوحة ١٠٣/أ.
- ٢٧١ -

(٧٢٢) - خ ت س: بِشْر - كالذي قبله - بن شُعَيْب ابن أبي حمزة الحمصي
أبوالقاسم .
عن أبيه .
وعنه ابن حَنْبل، وإسحاق الكَوْسَج، والذُّهْلِيّ، و (خ)» في غير الصحيح
ولكن فيه بواسطة .
قال أبو اليمان : سمعتُ شُعَيب ابن أبي حمزة - وقد احتُضِرِ - يقول :
مَنْ أراد أن يسمع هذه الكتب فليسمعها من ابني ، فإنّه قد سمعها
مِنِّي ، وقيل : إنّما روايته عن أبيه إجازة ، ذكره ابن حبّان في الثقات ،
وقال : مات سنة (٢١٣) وكان مُتْقناً لبعض (١) سماعه عن أبيه مُناولةً،
سمع نسخة شُعَيْب سماعاً عثمان بن سَعِيد بن كثير .
ذكره في الميزان، وصحّحَ عليه ، وقال: صدوق ، أخطأ ابن حِبّان
بذكره في الضُّعفاء ، وعمدته أنّ البخاريّ قال : تركناه ، كذا نقل ،
فوهم على ((خ))، إنما قال: تركناه حيّاً سنة (٢١٢) وقد روى عنه في
صحيحه بواسطة ، وفي غير الصحيح شفاهاً (٧)، لكن في سماع بشر
(٧٢٢) طبقات ابن سعد ٤٧٥/٧ والتاريخ الكبير ٧٦/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٢٥/٢
والجرح والتعديل ٣٥٩/٢ والثقات لابن حبان ١٤١/٨ والمعجم المشتمل ص: ٨٦ (١٩٦)
وتهذيب الكمال ١٢٦/٤ والكاشف ٢٦٨/١ (٥٨٠) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة ١٤/ب
وتهذيب التهذيب ٤٥١/١ والتقريب ص: ١٢٣ (٦٨٨).
(١) في ثقات ابن حبان: وبعض سماعه عن أبيه بدل لبعض سماعه عن أبيه .
(٢) لم أجده في كتاب المجروحين لابن حبان ، ولعله حذف من بعض النسخ ومنها الّتي
طبع عنها الكتاب .
- ٢٧٢ -

من أبيه مقالُ ، قال أحمد بن حنبل : سألته أَسَمِعْتَ من أبيك ؟ قال : لا
قال : فَقُرِئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا ، قال : فقرأتَ عليه ؟ قال : لا
قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم ، قال أحمد : فكتبتُ عنه على وجه الاعتبار
فهذه القصَّة عنه هكذا ماهي صحيحة ، فإنّ أباحاتم رواها بلا سماع
من أحمد ، بل قال : ذكر لي أنّ أحمد سأله ، وقد قال أبوزرعه الرَّازي:
سماع بشر كسماع أبي اليمان إنّما كان إجازةً (١) ، لكن عارض ذا
أنّ أبا اليمان قال : سمعت ابن شُعَيب - وقد احتُضِر - يقول : من
أراد أن يسمع هذه الكتب فليسمعها من ابني ، فإنّه قد سمعها مِنّي ،
ثم أَرّح وفاته الذهبيّ من عند ابن حِبّان ، ثم قال : لا أعلمه روى شيئاً
عن غير أبيه انتهى (١) ، وقد ذكر العلائيّ في مراسيله هذه المسألة (٣)
وذكر كلام أبي اليمان، ثم قال؟ وهذا يَرُدّ القوْلَيْن الأوَّلين، ويُؤَيّد
مافعل البخاريّ يعني من احتجاجه بحديثه عن أبيه . /
/٧٩
(٧٢٣) - د ت س: بِشْر - كالذي قبله - بن شَغَاف - بفتح الشين وتخفيف
الغَيْن المعجمتين وبعد الألف فاء مصروف ، كذا أحفظه ، وكذا هو ،
(١) ذكر كلام الإمام أحمد وأبي زرعة ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل.
(٢) الميزان ٣١٨/١ - ٣١٩.
(٣) جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص : ١٧٧ - ١٧٨.
(٧٢٣) تاريخ الدارمي ص: ٧٨ (١٨٥) والتاريخ الكبير ٧٦/٢ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ٨١
(١٥١) والجرح والتعديل ٣٥٩/٢ والثقات لابن حبان ٦٦/٤ وتهذيب الكمال ١٢٩/٤
والكاشف ٢٦٨/١ (٥٨١) وتهذيب التهذيب ٤٥٢/١ والتقريب ص: ١٢٢ (٦٨٩).
- ٢٧٣ -

والشَّغَاف (١) داء يأخذ تحت الشراسيف (٢) قال أبوعُبَيْد: من الشِّقّ
الأيمن، والشَّغَاف أيضاً غلاف القلب ، وهو جلدة دونه كالحجاب -
الضَّبِّيّ البَصْرِيّ .
عن عبدالله بن سلام - بالتخفيف ، وعبدالله بن عمرو .
وعنه أسلم العِجْلِيّ ، وخالد الحَذَّاء وغيرهما.
وَثَّقه ابن معين ، وذكره ابن حِبّان في الثقات ، وكذا رأيتُه في ثقات
أحمد العِجليّ .
(٧٢٤) - دت ق : بِشْر - كالذي قبله - بن عاصم بن سفيان بن عبدالله
الثقفيّ الطائفيّ .
عن أبيه ، وابن المُسَيّب .
وعنه ابن جُرَيج ، ونافع بن عُمر الجُمَحِيّ ، وابن عُبَيْنَة وجماعة .
ونَّقه ابن مَعِين ، وتوفي بعد الزُّهْرِيّ ، ذكره ابن حِبّان في الثقات ،
وقال : مات بعد الزَّهْرِيّ سنة (١٢٤) ،
(١) في القاموس ١٥٩/٣ (شغف) الشّغاف كسحاب ، غلاف القلب أو حجابه ... داء
يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن ، ووجع البطن ووجع شغاف القلب ...
(٢) الشّرسوف كعُصفور، غضروف معلق بكل ضلع أو مقط الضلع ، وهو الطرف
المشرف على البطن ، راجع قاموس أيضا ١٥٧/٣.
(٧٢٤) طبقات ابن سعد ٥٢٠/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٨٦ والتاريخ الكبير ٧٧/٢ والجرح
والتعديل ٢٦٠/٢ والثقات لابن حبّان ٩٢/٦ - ٩٣ وتهذيب الكمال ١٣٠/٤ والكاشف
٢٦٨/١ (٥٨٢) وتهذيب التهذيب ٤٥٣/١ والتقريب ص: ١٢٣ (٦٩٠).
- ٢٧٤ _

ذكره في الميزان ، وقال : فثقة ، ومادريت لأي شيء ذكره ، والذي ظهر
لي أنّه ذكر قبله أحداً يقال له : بشر بن عاصم ، ولعله الذي ذكرته
تمييزاً بعد هذا، فسقط من النسخة (١) ، فصار هكذا والله أعلم.
تنبيه : ذكر الذهبي في تجريده بِشْر بن عاصم بن سُفيان الثقفيّ على
الصحيح ، وقيل : مخزوميّ أخو عَمْرو، كذا قال البُخَارِي ، فقال : قال
لي عَلِيّ: مات بِشر بعد الزّهريّ، يروي عن أبيه عن جَدِّه سفيان بن
عبدالله، ثم قال: قلتُ: صاحب الترجمة آخر ، يروي عن أبي وائل أنّ
عُمر استعمل بشر بن عاصم على شيء ، وكذا ذكر البخاري ، فقال :
بشر بن عاصم صاحب النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ولم ينسبه ،
(٢)
انتهى (٢).
(٧٢٥) - د س: بِشْر - كالذي قبله - بن عاصم الليثيّ أخو نصر بن عاصم.
عن عليّ بن أبي طالب ، وعُقبة بن مالك.
(١) لعله سقط من نسخة السبط، وعبارة الذهبي في الميزان المطبوع واضحة أنه ذكر
تمييزاً مما سبق سميه ، ففي الميزان ٣١٩/١ : بشر بن عاصم عن حفص بن عمر
وعنه عبدالرزاق ، قال الخطيب : مجهولان ، فأمّا بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي
. الطائفي فثقة .
(٢) تجريد أسماء الصحابة ص: ٥٠ (٤٦٠) والبخاري ذكر الصحابي في التاريخ
الكبير ٧٦/٢ ولم ينسبه ، فبشر بن عاصم الثقفيّ الطائفيّ غير بشر بن عاصم
الصَّحابيّ .
(٧٢٥) التاريخ الكبير ٧٧/٢ والجرح والتعديل ٣٦٠/٢ والثقات لابن حبان ٦٨/٤ وتهذيب الكمال
١٣٢/٤ والكاشف ٢٦٨/١ (٥٨٣) وإكمال المغلطاي ٢/لوحة ١٥/أ وتهذيب التهذيب
٤٥٣/١ والتقريب ص: ١٢٣ (٦٩٢).
- ٢٧٥ -

وعنه حُمَيد بن هلال وغيره .
وَثَّقه النسائيّ (١) ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وذكره في الميزان ،
وذكر توثيقه عن النسائيّ (١) ، والذي ظهر لي أنّه ذكر تمييزاً احترازاً
من أحد يُقال له بشر بن عاصم ، مُتكلَّمُ فيه، فسقط من نسختي كما
ذكرته أعلاه ، والله أعلم .
تنبيه : رأيتُ في مراسيل العلائي مانصّه : بِشْر بن عاصم : قال ابن أبي حاتم
: سألتُ أبي هل سمع من غيلان بن سلمة ؟ قال : لا ، هو مرسل ،
يعني أنّ غيلان أسلم على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم (٢) انتهى
فما أدري هذا الكلام في بشر بن عاصم هذا أم في غيره ، ولعله في
هذا ، والله أعلم .
(١) قال المغلطاي في إكماله معترضاً على قول المزيّ هذا: هو كلام يحتاج إلى نظر،
وذلك أنّ النَّسَائِيّ لم ينصّ على بشر بن عاصم هذا دون غيره ، إنّما قال : بشر بن
عاصم ثقة ، وهو محتمل أن يكون هذا ، ومحتمل أن يكون ابن سفيان ، ومحتمل أن
يكون الطائفيّ المميز به عند المزّيّ ، فتخصيصه إياه يحتاج إلى نظر من خارج ،
فنظرنا فإذا أبوالحسن ابن القَطَّان ذكر في كتاب ((الوهم والإيهام)) أنّه الثقفي،
وكذلك اسمه ، وإن كنا لا يثلج صدورنا بقولهما ، لأنهما لم يقولا نقلا ، إنّما قالاه
استنباطاً، فأوجب لنا قولهما الموقف (التوقف) حتى يظهر من خارج بيانه والله
أعلم .
(٢) الميزان ٣١٩/٣.
(٣) جامع التحصيل في احكام المراسيل ص : ١٧٨ ..
- ٢٧٦ -