النص المفهرس

صفحات 141-160

وقد ذكره في الميزان ، وذكر فيه ماذكرته ، وزيادات ، وذكر في ترجمته
حديثين ، أحدهما عن أبي أيّوب عنه صلى الله عليه وسلم أنّه أمرنا
بقتال النّاكثين الحديث ، وفي آخره : مع عليّ ابن أبي طالب ، والثاني :
عن عليّ أنّ خليلي حدَّثني أنْ أُضْرَب بسبع عشرة تمضين من رمضان
(١)
الحديث
(٥٧١) - دق : أصْبَغ.
عن مولاه عَمْرو بن حُرَيْث .
وعنه إسماعيل ابن أبي خالد .
وثَّقَه ابن معين، وفي كتاب ابن أبي حاتم كلام ابن معين (٢) ، قال :
وسئل عنه أبي ، فقال : شيخ .
ذكره في الميزان ، فقال : فيه جهالة، ويقال : إنّه تَغَيّر ، ذكره العقيلي
(١) الميزان ٢٧١/١، أمّا الحديث الأوّل فأخرجه ابن الجوزي في العلل ٢٤٥/١ وفي
الموضوعات ١٢/٢ وابن حبان في المجروحين ١٧٤/١ وغيرهما .
وأما الحديث الثاني فأخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ١٣٠ .
(٥٧١) التاريخ الكبير ٣٥/٢ والجرح ٣٢٠/٢ والضعفاء للنسائي ص: ٢١(٦٣) والمجروحين لابن
حبان ١٧٣/١ والضعفاء الكبير للعقيلي ١٢٩/١ وتهذيب الكمال ٣١١/٣ والكاشف
٢٥٤/١ برقم (٤٥٤) وديوان الضعفاء ص: ٢٥ (٤٨٤) وتهذيب التهذيب ٣٦٣/١
والتقريب ص : ١١٤ (٥٣٨) والكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات
ص : ٤٥٤ (في الملحق الأوّل).
(٢) وثقه ابن معين في رواية إسحاق الكوسج كما في الجرح والتعديل .
- ١٣٧ -

(١)
في كتابه (١) .
(٥٧٢) - س: الأَغَرّ بن سُلَيْك - بضمّ السين المهملة وفي آخره كافٌ،
ويقال : الأغَرّ بن حنظلة كوفيّ .
عن عليّ وأبي هريرة .
وعنه سماك بن حَرْب ، وعليّ بن الأقمر ، وأبوإسحاق .
ذكره ابن حبَّان في الثقات ، وقال : يروي المراسيل .
(٥٧٣) - د ت س: الأغرّ بن الصُّبَّاحِ التَّمِيمِيّ المِنْقَريّ الكوفيّ.
عن خليفة بن حصين المنقريّ ، وأبي نضرة .
وعنه سفيان ، وقيس بن الربيع ، وغيرهما .
وثّقه ابن معين (٢) ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات .
(١) الميزان ٢٧١/١ - ٢٧٢ .
(٥٧٢) طبقات ابن سعد ٢٤٣/٦ والتاريخ الكبير ٤٤/٢ والجرح والتعديل ٣٠٨/٢ والثقات لابن
حبان ٥٢/٤ وتهذيب الكمال ٣١٤/٣ والكاشف ٢٥٤/١ (٤٥٥) وتهذيب التهذيب ٣٦٤/١
والتقريب ص : ١١٤ (٥٤٠).
(٥٧٣) التاريخ الكبير ٤٤/٢ وثقات العجلي ص: ٧١ (١١٠) والجرح والتعديل ٣٠٨/٢ وثقات ابن
حبان ٨٣/٦ وتهذيب الكمال ٣١٥/٣ والتذهيب للذهبي ١/لوحة /٨٨/أ والكاشف
٢٥٤/١ (٤٥٦) وتهذيب التهذيب ٣٦٤/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٤١).
(٢) توثيق ابن مَعِين في رواية إسحاق بن منصُور كما في الجرح والتعديل .
- ١٣٨ -

(٥٧٤) - م د سي: الأغرّ الْمُزَنيّ، ويقال: الجُهَني .
له صحبة ورواية ، وعنه معاوية بن قُرّة ، وأبو بُردة .
قال الذهبي في تجريده : الأغرّ الْمُزَنِيّ ، يُرْوَى عن معاوية بن قُرَّةَ عنه ،
وعنه أبوبُردة في الصحيح ، وقيل : هو الذي قبله ، يعني الأغرّ بن
يسار الجهنيّ ، قال : وقيل : الأغرّ الغفاريّ هوِ الْمُرنيّ ، والأغرّ الغفاري
يروي عنه شبيب بن روح (١) أنّه صلى الصبح خلف رسول الله صلى
الله عليه وسلم، ثم قال: وجعل أبونُعيم الثلاثة واحداً، وفيه نظرٌ
انتهى (١) . ويعني بالثلاثة الأغرّ الغفاريّ، والأغرّ بن يسار الجهني ،
والأغرّ الْمُزَنيّ ، وفي الاستيعاب: الأغرّ الْمُزنيّ، ويقال : الجهني ، وهو
واحدٌ ، له صُحبةٌ ، ثم قال : أغرّ الغفاريّ فذكره انتهى (٢).
وقال ابن حبَّان : الأغرّ الُزنيّ ، له صحبةٌ، ويقال: الأغرّ الجُهنيّ (٤) .
(٥٧٤) طبقات ابن سعد ٤٩/٦ والتاريخ الكبير ٤٣/٢ والجرح والتعديل ٢٠٨/٢ وأسد الغابة
١٢٤/١ وتهذيب الكمال ٣١٥/٣ والكاشف ٢٥٤/١ (٤٥٧) والإصابة ٩٦/١ - ٩٧
وتهذيب التهذيب ٣٦٥/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٤٢) .
(١) كذا ((شبيب بن روح)) في المخطوطة، وكذا في أسد الغابة ١٢٤/١ وصوابه:
شبيب أبوروح وهو شبيب بن نعيم أبوروح كما في الجرح ٣٥٨/٤ والكنى للإمام
مسلم ٣١١/١(١٠٩٦) والتقريب ص : ٢٦٤ (٢٧٤٤) .
(٢) تجريد أسماء الصحابة الذهبي ٢٥/١ (٢١٤) .
(٣) الاستيعاب ١٠٢/١ برقم (٦٥، ٦٦).
(٤) الثقات لابن حبان (قسم الصحابة) ١٥/٣.
- ١٣٩ -

وفي الميزان : الأغرّ الغفاريّ تابعيّ ، قال ابن منده: فيه نظر (١).
انتهى .
(٥٧٥) - م ٤ : الأغرّ أبومسلم المدنيّ ، نزل الكُوفة .
عن أبي هُرَيرة ، وأبي سعيد ، وكانا اشتركا في عِتْقه ، فهو مولاهما.
وعنه أبو إسحاق ، وعليّ بن الأقمر وطلحة بن مُصَرِّف وجماعة.
وَثَّقه أحمد العِجليّ ، وابن حِبّان ذكره في ثقاته .
(٥٧٦) - ق : الأغرّ الرَّقَاشِيّ.
عن عطيّة العوفيّ .
وعنه يحيى بن يمان .
ولم أرَ أحداً ذكر هذا الأغرّ ، ولم أرَ روى عنه إلا واحدُ (٢) ، والذي ظهر
(١) الميزان ٢٧٣/١ .
(٥٧٥) التاريخ الكبير ٤٤/٢ وثقات العجليّ ص: ١١١١٧١) والجرح والتعديل ٣٠٨/٢ وثقات ابن
حبّان ٥٣/٤ وتهذيب الكمال ٣١٧/٢ وتاريخ الإسلام ٢٨٨/٦ في وفيات (٨١ - ١٠٠)
والكاشف ٢٥٥/١ (٤٥٩) وتهذيب التهذيب ٣٦٥/١ والتقريب. ص: ١١٤ (٥٤٤).
(٥٧٦) تهذيب الكمال ٣١٨/٣ والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٠) والتذهيب ١/لوحة ٨٨/أ وتهذيب
التهذيب ٣٦٦/١ والتقريب ص : ١١٤ (٥٤٥).
(٢) قال المزّيّ في تهذيب الكمال : يحتمل أن يكون الفُضَيْل بن مرزوق ، وقال في تحفة
الاشراف ٤١٥/٣ : الأَغَرّ الرقاشي، يقال : إنّه فُضَيل بن مرزوق ، وقال بعد قليل :
قال الدارقطني: (لم نجده في «سننه» فلعله في علله) الأَغَرّ هذا هو فُضّيل بن
مرزوق ، ...
- ١٤٠ -

لي أنّه مجهول، لأني لم أرَه في التَّذهيب إلّ كذلك كما ذكرتُ، ولم أرَه
في ثقات ابن حِبَّان ولا ثقات العجليّ ، ولا رجال أحمد بن حَنْبل ولا في
زوائد ابنه ، ولا في الميزان ، والذي ظهر لي أنه مجهول ، لأنه لم يذكر
أنه روى عنه غير واحدٍ ، وبواحدٍ لا يخرج عن جهالة العين ، قال
الخطيب في ((الكفاية)): المجهول عند أصحاب الحديث هو كل من لم
يشتهر بطلب العلم في نفسه ولا عرفه العلماء به ، ومن لم يُعْرَف حديثه
إلاّ من جهة راوٍ واحدٍ انتهى (١)، وقال الخطيب: أقل ماترتفع به
الجهالة أن يروي عنه اثنان فصاعداً من المشهورين بالعلم إلا أنه لا
يثبت له حكم العدالة بروايتهما عنه (٢) ، ثم إنّ لم أرَ أحداً وثّقه حتى
يُمشَّى به على ماقاله أبوالحسن ابن القطَّان (٧) مع أنّ يحيى بن يمان
سيّء الحفظ كثير الخطأ وإن عُدّلَ ، والله أعلم .
(٥٧٧) - دس : أَفْلت بن خليفة أبوحسَّان الكوفيّ ، ويقال: فُليت.
(١) الكفاية للخطيب البغدادي ص : ١٤٩.
(٢) نفس المصدر ص : ١٥٠ .
(٣) وقد ذكر في مقدمة هذا الكتاب في مسئلة قبول رواية المجهول : الخامس أي القول
الخامس : إن زَكَّاه أحد من أئمة الجرح والتعديل مع رواية واحد عنه قُبِل ، وإلاّ فلا
وهو اختيار أبي الحسن ابن القَطَّان في كتاب بيان الوهم والإيهام .
(٥٧٧) العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ١٣٦/٣ (٤٥٩٢) والتاريخ الكبير ٦٧/٢ والجرح
٣٤٦/٢ وثقات ابن حبان ٨٨/٦ وطبقات الأسماء المفردة للبرديجي ص: ٩٢ (٢٩٤)
باسم (فُلَيْت) وتهذيب الكمال ٣٢٠/٣ والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦١) وتهذيب التهذيب ٣٦٦/١
والتقريب ص : ١١٤ (٥٤٦).
- ١٤١ _

عن جسرة بنت دجاجة ، ودُهيمة .
وعنه سفيان ، وعبدالواحد بن زياد ، وأبوبكر بن عيَّاش.
قال الدارقطني : صالح (١) ، وذكره ابن حبَّان في الثقات .
(٥٧٨) - خ مد س ق: أفلح بن حُمَيد بن نافع أبوعبد الرحمن الأنصاريّ
المدنيّ .
عن القاسم ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما .
وعنه الْمُعَافى بن عمران ، وابن وهب ، وأبونعيم ، والقعنبيّ وطائفة.
وثّقه ابن معين ، وأبوحاتم ،
وقال ابن صاعد : كان أحمد يُنْكر على أفلح قوله : ولأهل العراق ذاتُ
عِرْق (٢)، وقد أخرجه ((د، س)) رواه أفلح عن القاسم عن عائشة أنّ
(١) لم أجد قول الدارقطني فيما لديّ من كتبه، وقد ذكره المزِّيّ وابن حجر في
تهذيبيهما .
(٥٧٨) العلل ومعرفة الرجال ٤٢٠/١(٩١٤) والتاريخ الكبير ٥٣/٢ وتاريخ الدارمي عن ابن معين
ص: ٦٩ (١٣١) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦١ (١٤٣) والجرح والتعديل ٣٢٣/٢ والثقات
لابن حبان ٨٣/٦ وتهذيب الكمال ٣٢١/٣ والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٢) وتهذيب التهذيب
٣٦٧/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٤٧).
(٢) قول ابن صاعد هذا ذكره ابن عديّ في الكامل ٤٠٨/١ وفي المطبوع منه : كان
أحمد بن حنبل يذكر (بدل ينكر) هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حميد ...
- ١٤٢ -

النبي صلى الله عليه وسلم وقَّتَ لأهل العراق ذاتُ عِرْق (١).
وقال ابن عديّ : هو عندي صالح (٢).
ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال : مات سنة (١٦٠) ، وقيل: مات
سنة (١٥٨) انتهى .
وقد ذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وذكر فيه كلام ابن معين ، وأبي
حاتم ، وكلام ابن صاعد عن أحمد ، وكلام ابن عديّ ، وذكر الحديث
الذي ذكرته ، ثم قال : قلتُ: هو صحيحٌ غريب (٢) ، مات سنة (١٥٨)
وقد تقدّم .
(٥٧٩) - م س : أفلح بن سعيد الأنصاريّ مولاهم القُبَائيّ ، منسوب إلى
«قُبَاء)» (٤) قرية الأوْس ظاهر المدينة المشرّفة، وفيها لغات ، الصَّرْف
(١) أخرجه أبوداود في المناسك باب في المواقيت ١٤٣/٢ (١٧٣٩) والنَّسَائِيّ أيضاً في
مناسك الحج باب ميقات أهل العراق ١٢٥/٥ (٢٦٥٦) .
(٢) الكامل لابن عديّ ٤٠٨/١ وفيه: وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون
مستقيمة كلها ...
(٣) الميزان ٢٧٤/١ .
(٥٧٩) طبقات ابن سعد (الجزء المتمم) ص: ٤٢٨ (٣٦٤) والتاريخ الكبير ٥٢/٢ والجرح ٣٢٤/٢
والثقات لابن حبان ١٣٤/٨ والمجروحين لابن حبان ١٧٦/١ والضعفاء للعقيلي ١٢٥/١
وتهذيب الكمال ٣٢٣/٣ والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٣) والمغني في الضعفاء ٩٣/١ وتهذيب
التهذيب ٣٦٧/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٤٨).
(٤) انظر تعليل ((قُبا)) وموقعها وغير ذلك في معجم البلدان ٣٠١/٤ - ٢٠٣ .
- ١٤٣ _

وعدمه والمدّ والقصر ، والتأنيث، والتذكير ، والأكثر فيها المدّ والتذكير
والصرف ، وقُباء أيضاً قرية باليمن دون زَبِيد ، وقُباء مدينة التُّرك بِقُرْب
الشاس ، كُنْية أفلح أبومحمد .
عن عبدالله بن رافع مولى أم سلمة ، ومحمد بن كعب وجماعة .
وعنه ابن المبارك ، وزيد بن الحُباب ، وأبوعامر العقديّ ، والواقديّ
وآخرون .
وثّقه ابن معين (١) ، وقال أبوحاتم: صالح الحديث ، وذكره ابن حِبَّان
في الثَّقات (٢) .
وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وقال : صدوقٌ ، ثم ذكر كلام ابن
معين ، وأبي حاتم ، ثم قال : وقال ابن حِبَّان : يروي عن الثقات
الموضوعات ، لا يحلّ الاحتجاجِ به ولا الرِّواية عنه بحالٍ ، ثم قال : قلتُ
قال (٢) ابن حِبَّان ربما قصَّب الثقة حتى يكاد لا يدري مايخرج من
رأسه ، ثم إنّه بيَّن مُستنده ، فساق حديث عيسى بن يونس حدَّثْنا أفلح
ابن سعيد عن عبدالله بن رافع عن أبي هريرة مرفوعاً: إن طالتْ بك
مُدَّة فسترى قوماً يغدون في سخط الله ويرُوحُون في لعنته يحملون
(١) في رواية إسحاق بن منصور عن ابن معين في الجرح: ليس به بأس ، وقد نقل
المزِّيّ عن ابن معين قوله: ثقة من رواية ابن أبي مريم عنه .
(٢) وذكر في المجروحين أيضاً كما ذكرنا في المصادر ، فتناقض قوله فيه.
(٣) كذا ((قال)) بين قلت وابن حبان في المخطوطة، وكلمة ((قال)) هنا زائدة جاءت
سهواً راجع الميزان ٢٧٤/١ .
- ١٤٤ _

سياطاً مثل أذناب البقر ، ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطلٌ ، وقد رواه
سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً : اثنان من أمَّتي
لم أرهما ، رجال بأيديهم سياطٌ مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات
عاريات ، ثم قال : قلتُ : بل حديث أفلح صحيح غريب ، وهذا شاهد
لمعناه، وقد قال ((س)»: ليس به بأس انتهى (١) .
(١)
تنبيه : ذكر الحاكم في مستدركه الحديث الذي ذكره ابن حبّان من الطريق
الذي سُقته في حديثه في كتاب الفتن والملاحم، وقال ((خ، م)) (٢)
،
وأقرَّه الذهبي على ذلك انتهى (٢).
والحديث الذي ذكره ابن حبَّان ذكره مسلم في صفة النار ، أسنده عن
أبي قدامة عبيدالله ابن سعيد، وأبي بكر بن نافع، وعبد بن حميد
ثلاثتهم عن أبي عامر العقَدِيّ وعن محمد بن عبد الله بن نُمير عن زيد
بن الحباب كلاهما عن أفلح بن سعيد عن عبدالله بن رافع عن أبي
هريرة عنه عليه السلام : يوشك إن طالت بك مُدَّة أنْ ترى قوماً في
أيديهم مثل أذناب البقر ، يغدون في غضب الله ويروحون في سخط
(١) الميزان ٢٧٤/١ - ٢٧٥، وسيأتي تخريج الحديثين المذكورين بعد قليل .
(٢) كذا في المخطوطة، وفي المستدرك للحاكم ٤٣٦/٤ بعد أن ذكر الحديث قال الحاكم
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه انتهى فيبدو أن «
على شرط)) ساقط بعد قال ، والله أعلم.
(٣) يعني في تلخيص المستدرك ٤٣٦/٤ .
- ١٤٥ _

الله (١)، وقد انفرد به مسلم من بين أصحاب السَّتَّة ، مات أفلح سنة
(١٥٦) وحديث سهيل انفرد به أيضاً مسلم (٢) ، فرواه بإسناده إلى
جرير هو ابن عبدالحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ، فذكره ،
والله أعلم.
(٥٨٠) - م: أفلح مولى أبي أيوب الأنصاريّ المدنيّ، من سبي عين التمر.
عن أبي أيوب (٢) ، وكان يكون معه في مغازيه ، وعن زيد بن ثابت ،
وأبي سعيد ، وعثمان وغيرهم .
وعنه ابن سيرين وأبوسفيان مولى ابن أبي أحمد وآخرون .
(١) أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها ٢١٩٣/٤ برقم (٢٨٥٧) ، وحديث
سُهيل ابن أبي صالح عن أبي صالح عن أبي هريرة كذلك أخرجه مسلم في
صحيحه قبل الحديث المذكور مباشرةً برقم (٢١٢٨) وفيه: صنفان بدل ((اثنان))
وقد ذكر حديث مسلم هذا ابن حبان في المجروحين في ترجمة أفلح وقال : هذا خبر
بهذا اللَّفظ باطل ، وقد ذهل ابن الجوزيّ ، فذكر الحديث المذكور في الموضوعات
١٠١/٣، وهو من أقبح ما وقع له في كتابه والله أعلم، فتأمّل كلام الإمام الذهبيّ
المذكور من الميزان في ابن حِبَّان ، وإن كان شديداً .
(٢) تقدم تخريجه قبل قليل، وهو في صحيح مسلم ٢١٩٢/٤ (٢١٢٨).
(٥٨٠) طبقات ابن سعد ٨٦/٥ والتاريخ الكبير ٥٢/٢ وثقات العجليّ ص: ٧١ (١١٢) والجرح
٣٢٢/٢ وثقات ابن حبَّان ٥٨/٤ وتهذيب الكمال ٣٢٥/٣ والتذهيب ١/لوحة ٨٨/ب
والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٤) وتهذيب التهذيب ٣٦٨/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٤٩).
(٣) المراد به أبو أيّوب خالد بن زَيْد الأنصاريّ الصحابي الجليل.
- ١٤٦ _

وثَّقه أحمد العجلي ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وقال : قُتل يومٍ
الحَرَّة سنة (٦٣) .
(٥٨١) - س : أفلح الهمدانيّ - بإسكان الميم وبالدال المهملة ، إلى القبيلة.
عن عبدالله بن زُرَير تصغير زِرّ الغافقيّ .
وعنه عبدالعزيز ابن أبي الصَّعْبة، والمحفوظ أبوأفلح (١) ، قال في
الميزان في أفلح: عن عبدالله بن زُرَير الغافقيّ في الذَّهب والحرير ، لا
يُدْرِى مَنْ هو ؟ وفي كنى التذهيب : أبو أفلح الهمدانيّ مصريّ، عن
عبدالله بن زُرَيْر الغافقيّ ، وعنه يزيد ابن أبي حبيب ، وعبدالعزيز ابن
أبي الصَّعبة وغيرهما (٢) ، انتهى ، وفي كُنى الميزان: قال ابن القطَّان
مجهول (٣)
٠
(٥٨١) الكتى للإمام البخاري ص : ٨(٤٤) وفيه أبو الأفلح الهَمْداني، عن عبدالله بن رزين (كذا)
وثقات العجلي ص : ٤٩٠ (١٨٩٦) والجرح والتعديل ٣٣٦/٩ (في الكنى أيضاً) وتهذيب
الكمال ٣٢٦/٣ و٤٧/٣٣ والكاشف ٢٥٥/١ والكاشف ٤٠٨/٢ (٦٥٠٠) والتذهيب .
١/لوحة ٨٨/ب وتهذيب التهذيب ٣٦٩/١ و١٣/١٢ والتقريب : ١١٤ وص :
٦١٩ (٧٩٤٤) .
(٣) ولذا ترجموه في الكنى في أغلب المصادر.
(٤) الميزان ٢٧٥/١ (١٠٢٤) .
(٥) الميزان ٤٩٣/٤ (٩٩٧٢) ، قلت: كيف جهله ابن القَطّان، وقد وثقه أحمد العجلي
كما تقدم .
- ١٤٧ -

(٥٨٢) - د: أقرع مؤذِّن عمر.
عن عُمر قوله .
وعنه عبدالله بن شقيق .
ذكره ابن حِبَّان في الثقات ، وفي الميزان : لا يُعرف ، تفرّد عنه شيخ ،
(١)
انتھی
(٥٨٣) - خ م س: أُمَيَّة بن بِسْطَام (٢) أبوبكر العَيْشِيّ - بالمثنَّاة تحت
(٥٨٢) طبقات ابن سعد ١٠٣/٧ والتاريخ الكبير ٦٣/٢ والجرح ٣٤٤/٢ ثقات العجلي ص :
٧٢(١١٣) وثقات ابن حبان ٥٢/٤ وتهذيب الكمال ٣٢٧/٣ والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٥)
وتهذيب التهذيب ٣٦٩/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٥٠) .
(١) الميزان ٢٧٥/١ قلت: وَثَقه العجليّ في ثقاته، وذكره ابن حبان في ثقاته أيضاً
وسكت الذهبي في الكاشف والتذهيب ١/لوحة ٨٨/ب، ولا أدري لماذا قال في
الميزان : لا يعرف، ولذلك لم يلتفت الحافظ ابن حجر إلى قوله هذا ، وقال في
التقريب : ثقة .
(٥٨٣) التاريخ الكبير ١١/٢ والكنى والأسماء للإمام مسلم ١٣٣/١ (٢٦٤) والجرح والتعديل
٣٠٣/٢ والثقات لابن حبان ١٢٣/٨ وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي ص : ٥٧ (٧٢) والإكمال
٣٥٦/٦ (العَيْشِيّ) وتهذيب الكمال ٣٢٩/٣ وسير أعلام النبلاء ٩/١١ وتاريخ الإسلام
١٠٥/١٧ في وفيات (٢٣١ - ٢٤٠) والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٦) والوافي بالوفيات ٤٠٧/٩
وتهذيب التهذيب ٣٧٠/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٥٢).
(٢) كذا ضبط المؤلف بالشكل أي يجوز فيه وجهان: بِسْطَامٍ وبَسْطامَ بكسر الباء
مصرود وبفتح الباء ممنوعاً من الصرف ، ولم أجد هذا الضبط في كتب المؤتلف
والمختلف ، وجاء في لسان العرب ٥٠/١٢ (بسطم) الجوهري : بسطام ليس من
أسماء العرب ، وإنما سَمَّى قيس بن مسعود ابنَه بِسْطَاماً باسم ملكٍ من ملوك
فارس ... فَعَرَّبوه بكسر الباء ، قال ابن بَرِّيّ : إذا ثبت إنّ بسطام اسم رجل منقول
من اسم بسطام الّذِي هو اسم ملك من ملوك فارس فالواجب ترك صرفه للعجمة
والتعريف ، قال : وكذلك قال ابن خالويه ينبغي أن لا يُصرف .
- ١٤٨ _

وبالشين المعجمة - .
عن ابن عمه يزيد بن زُريع ، ومعتمر بن سليمان وجماعة .
وعنه ((خ، م)) وأبوزرعة، وأبو يعلى، وجعفر الفريابيّ ، ومحمد بن
سُفيان، ومحمد بن حُبَّان - بضمِّ الحاء المهملة وتشديد الموحدة -
الباهليّ وعِدّة .
قال أبوحاتم : مَحَلُّهُ الصِّدْق .
ذكره ابن حِيَّان في ثقاته ، وقال: توفي سنة (٢٣١) .
(٥٨٤) - م د ت س: أُميّة بن خالد القيسيّ أبوعبدالله البصريّ أخو هُدْبة،
وفي ثقات ابن حِبَّان : قيل: إنَّه : أخو هُدْبة .
عن شُعبة والثوريّ ، ومُستمرّ بن الرَّيان وجماعة .
وعنه بُندار ، والفلاّس ، ومحمد بن الُثنى وآخرون .
وثّقه أبوحاتم، وذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (٢٠١)
انتهى .
وكذا قال ((خ)) .
وذكره في الميزان ، وصحح عليه ، ثم ذكر توثيق أبي حاتم له ، ثم قال :
(٥٨٤) طبقات ابن سعد ٣٠١/٧ والتاريخ الكبير ١٠/٢ وثقات العجلي ص: ٧٢ (١١٥) والجرح
والتعديل ٣٠٢/٢ والثقات لابن حبّان ١٢٣/٨ وتهذيب الكمال ٣٣٠/٣ والكاشف ٢٥٥/١
(٤٦٧) والتذهيب ١/ لوحة ٨٨/ب وتهذيب التهذيب ٢٧٠/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٥٣).
- ١٤٩ _

وسئل عنه أحمد فلم يحمده (١) ، وذكره العقيليّ ، فما أبدى غير حديث
(٢)
وصله انتهى
(٥٨٥) - د ت س : أمية بن صفوان بن أمية بن خلف الجُمَحيّ المكيّ.
عن أبيه ، وكلدة بن الحنبل .
وعنه ابن أخيه عمرو بن أبي سفيان ، وعبدالعزيز بن رُفيع .
لم أر فيه كلاماً لأحدٍ ، فأذكره ، لا تعديلاً ولا جرحاً ، والله أعلم.
(٥٨٦) - مس ق : أميَّة بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف
الجُمحيّ (٣).
(١) مانقل عن الإمام أحمد ذكره العُقيليّ في ضعفائه ١٢٨/١ من رواية أحمد بن محمد
بن هانيء عن الإمام أحمد وتمام كلامه ... فلم أرَه يحمده في الحديث ، وقال : إنما
كان يحدث من حفظه ، لا يُخْرِج كتاباً .
(٢) الميزان ٢٧٥/١ .
(٥٨٥) تهذيب الكمال ٣٣٣/٣ والتذهيب الذهبي ١/ لوحة ٨٨/ب والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٨)
وتهذيب التهذيب ٣٧١/١ والتقريب ص: ١١٤ (٥٥٤) .
(٥٨٦) التاريخ الكبير ٨/٢ والجرح ٣٠١/٢ والثقات لابن حبان ٤١/٤ وتهذيب الكمال ٣٣٣/٣
والكاشف ٢٥٥/١ (٤٦٩) وتهذيب التهذيب ٣٧١/١ وسقط فيه («صفوان)) الأول من نسبه
والتقريب ص : ١١٤ (٥٥٥) .
(٣) يبدو من التاريخ الكبير للبخاري أنّ البخاري يجعل أميّة هذا والّذي قبله واحداً لأنّه
قال في ترجمة هذا : سمع جَدَّه وأبا بكر ابن أبي زُهير، روى عنه ابن جُرَيج ،
وابن عيينة ، ونافع بن عمر ، وروى شريك عن عبدالعزيز بن رُفيع عن أميّة بن
صفوان بن أميّة عن أبيه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم استعار منه ... والغريب أنّ
المزّيّ والذّهبي وابن حجر لم ينبهوا على ذلك . والله أعلم .
- ١٥٠ -

عن جدِّه ، وأبي بكر ابن أبي زهير .
وعنه نافع بن عمر وابن عيينة وجماعة .
ذكره ابن حِبَّان في الثّقات .
(٥٨٧) - س ق: أُميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد - بفتح الهمزة وكسر
السين - ابن أبي العِيْص الأمويّ المكيّ .
عن عُمَر (١) .
وعنه عبدالله ابن أبي بكر ابن عبدالرحمن ، والزَّهريّ ، وعطية بن قيس
وآخرون .
ولِيَ خُراسان لعبد الملك .
وثّقه أحمد العجليّ كما رأيته فيها ،
وذكره ابن حِبَّان في ثقاته كما رأيته فيها أيضاً ، وقال : ماتَ في
طاعون الفتيات سنة (٨٦) قال: وإنما سُمِّي طاعون الفتيات ، لأنّه وقع
في النساء ، فبدأ بهنّ مدة ، ثم في الرِّجال ، انتهى .
(٥٨٧) طبقات ابن سعد ٤٧٨/٥ والتاريخ الكبير ٧/٢ وثقات العجليّ ص: ٧٣ (١١٦) والجرح
والتعديل ٣٠١/٢ والثقات لابن حبان ٤٠/٤ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٥٤/٥
وتهذيب الكمال ٣٣٤/٣ والكاشف ٢٥٥/١ (٤٧٠) وتهذيب التهذيب ٣٧١/١ والتقريب ص
: ١١٤ (٥٥٧) .
(١) كذا ((عن عُمر)) في النسخة، وهي بخط المؤلّف، والصواب ((عن ابن عُمَر)» كما
اتفقت عليه المصادر .
- ١٥١ _

وفي التذهيب: مات سنة (٨٤) أو سنة (٨٧) (١)، وفى الكاشف : سنة
نَيِّف وثمانین .
(٥٨٨) - ت: أُميَّة بن القاسم.
عن حفص بن غياث .
وعنه سلمة بن شبيب .
قال في الكاشف (٢) : والصَّواب القاسم ابن أميّة ، وقال فيه في
القاسم (٢) : القاسم بن أميّة البصري الحذَّاء وثّق. إلى أن قال: قلتُ:
(١) التذهيب الذهبي ١/ لوحة ٨٩/أ.
(٥٨٨) تهذيب الكمال ٣٤٠/٣ والكاشف ٢٥٦/١ وتهذيب التهذيب ٣٧٢/١.
(٢) وقد نَبَّه ابن حجر أيضاً في تهذيبه أنّ الصواب: القاسم بن أميّة، ومن الغريب أنّ
المزّي لم يُنَبّه هنا في باب أمية بن القاسم ، وكذا الذّهبي لم يُنَبّه على الصواب في
تذهيبه ١/لوحة ٨٩/أ، كما أنّ المزّيّ لم يترجم له في باب القاسم ، وقال ابن حجر
في التهذيب ٣٠٨/٨ في باب ((القاسم بن أمية)) ذكره المصنف يعني المزيّ في
الهمزة ، فقال : أمية بن القاسم ، ثم ذكره في الجزء الذي يصلح في التهذيب يعني
تهذيب الكمال ، فقال : الصواب القاسم بن أميّة فتحول ... ، ونَبّه المزيّ في تحفة
الأشراف ٧٩/٩ - ٨٠ (١١٧٤٩) على سند الترمذي ، وقال: هكذا وقع عنده في
جميع الروايات ((أمية بن القاسم))، وهو خطأ، والصواب ((القاسم بن أمية)).
(٣) الكاشف ١٢٧/٢ (٤٥٠٤).
- ١٥٢ -

في ((ت)) مقلوبٌ كما مرَّ في أميّة انتهى (١).
وقد ذكره في الميزان في القاسم ، فقال : قال ابن حِبَّان : يروي عن
حفص بن غياث المناكير الكثيرة ، وهو الذي روى عن حفص عن بُرد
أبي العلاء عن مكحول عن واثلة مرفوعاً : لا تُظهر الشَّماتة لأخيك
فيريحه ربُّك ويبتليك ، قال : هذا لا أصل له من كلام الرسول عليه
السلام ، ثم قال : قلتُ: روى عنه أبوزرعه وأبوحاتم وقالا : صدوق ،
ووقع اسمه في الجامع أميّة بن القاسم انتهى (١)
(٥٨٩) - دس: أميّةَ بن مَخْشِيّ (١) الخزاعيّ المدني أبوعبدالله.
صحابيّ ، له في التسمية عند الأكل ، قال الذّهبيّ في تجريده : جاء له
(١) كذا نقل المؤلف عبارة الكاشف من باب القاسم، وفي المطبوع من الكاشف ١٢٧/٢
(٤٥٠٤): القاسم بن أميّة البصريّ الحذَّاء، عن معتمر ، وحفص بن غياث ، وعنه
أبوزرعة ، وأبوحاتم ، وتمتام، صدوق ، غلط الترمذيّ ، فَسَمَّاه أميّة بن القاسم كما
مَرَّ (( ت)).
(٢) الميزان ٣٦٨/٣ (٦٧٩٤) والحديث الذي ذكره الذهبي أخرجه الترمذي في كتاب
صفة القيامة والرقائق والورع ٥٧١/٤ برقم (٢٥٠٦) وفيه فيرحمه الله بدل فيريحه
رَبُّك. وفي سنن الترمذي : أميّة بن القاسم الحَذَّاء البصري .
(٥٨٩) طبقات ابن سعد ١٢/٧ والتاريخ الكبير ٦/٢ والجرح والتعديل ٣٠١/٢ وثقات ابن حبان
١٥/٣ والاستيعاب ١٠٧/١ وأسد الغابة ١٤٣/١ وتهذيب الكمال ٣٤٠/٣ والإكمال
٢٢٨/٧ وتهذيب التهذيب ٣٧٢/١ والإصابة ١١٩/١ والتقريب ص: ١١٥ (٥٥٩).
(٣) قال الأمير في الإكمال: مَخْشِي : بسكون الخاء وكسر الشين المُخَفَّفَة ، وبعدها ياء
وقال الحافظ في التقريب : مَخْشِيّ : بفتح الميم وسكون المعجمة وكسر الشين
المعجمة بعدها ياء كياء النسب .
- ١٥٣ -

حديث غريب في «د، س)) [في](١) التسمية على الأكل انتهى (٢) . وهو
أنه عليه السلام كان جالساً ، ورجل يأكل فلم يُسمّ ، الحديث ، أخرجه
(د)) في الأطعمة (٢) ، والنسائيّ في الوليمة ، انتهى ، وهذا الحديث هو
في مسند عبد بن حميد ، وأخرجه الإمام أحمد كذلك ، ولم يروٍ له غيره
وعنه موسى بن عبدالرحمن .
(٥٩٠) - س ق: أميّة بن هند المُزنيّ.
عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، وأبي أمامة ابن سهيل ، وعروة .
وعنه سعيد ابن أبي هلال ، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن ابن أبي
ليلى .
ذكره ابن حبَّان في الثقات ، فقال : أميّة بن هند، يروي عن أبي أُمامة
روى عنه سعيد ابن أبي هلال ، انتهى .
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من تجريد أسماء الصحابة .
(٢) التجريد ٢٩/١ (٢٥٣) وفيه: أميّة بن مَخْشيّ أبوعبدالله الخُزَاعِيّ، بصريَّ، جاء له
حديث غريب في سنن ((د)) في التسمية على الأكل (ب، د، ع)) انتهى.
(٣) أخرجه أبوداود في الأطعمة ٣٤٧/٣ (٢٧٦٨) وأخرجه النسائي في الوليمة في سننه
الكبرى كما في تحفة الأشراف ٨٠/١ (١٦٤) وأخرجه ابن سعد والبخاري في
ترجمته ، والإمام أحمد في مسنده ٣٣٦/٤ وأخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب
الأطعمة ١٠٨/٤، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه
الذهبي في تلخيصه .
(٥٩٠) التاريخ الكبير ٩/٢ والجرح والتعديل ٣٠١/٢ وثقات ابن حبان ٤١/٤ وتهذيب الكمال
٣٤١/١ والكاشف ٢٥٦/١ (٤٧٢) والتذهيب ١/ لوحه ٨٩/أ وتهذيب التهذيب ٣٧٣/١
والتقريب ص : ١١٥ (٥٦٠) .
- ١٥٤ _

وذكره في الميزان ، وقال فيه : قال ابن معين: لا أعرفه (١) ، ثم عقَّبه
بقوله : قلتُ: روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره انتهى (٢) ، يعني فما
هو مجهول العين .
(٥٩١) - تمييز: أميّة بن هند بن سهل بن حُنيف.
يروي عن عبدالله بن عامر بن ربيعة .
روى عنه عبدالله بن عيسى إن كان سمع من عبدالله بن عامر انتهى.
والظاهر أنه الذي قبله ، وإن ذكره ابن حِبَّان في التَّابعين وفي
أتباعهم (٢) ، والله أعلم.
(١) قول ابن معين هذا في تاريخ الدارمي عن ابن معين ص : ٧٠ (١٤٢).
(٢) الميزان ٢٧٦/١.
(٥٩١) ثقات ابن حبان ٦/ ٧٠ .
(٣) قال ابن حبان في ثقاته في التابعين ٤١/٤ : أميّة بن هند، يروي عن أبي أمامة،
روى عنه سعيد ابن أبي هلال ، انتهى . وقال في أتباع التابعين من الثقات ٦/ ٧٠ :
أمية بن هند بن سهل بن حنيف ، يروى عن عبدالله بن عامر بن ربيعة ، روى عنه
عبدالله بن عيسى، إن كان سمع من عبدالله بن عامر انتهى. هكذا فَرَّق بينهما
ابن حبان في ثقاته ، والآخرون جعلوهما واحداً ، كالبخاري وابن أبي حاتم ،
ووافقهما المتأخرون كالمزيّ والذهبي وابن حجر وغيرهم . فالبخاري هو عمدة
الجميع، وقد عَدَّه واحداً ، لكنه فيما قال له عبد الله بن صالح عن الليث عن خالد بن
يزيد عن سعيد ابن أبي هلال أنّه ((أميّة بن هند)) أمّا في رواية البخاري عن محمود
عن وكيع عن أبيه عن عبدالله بن عيسى، فهو: ((أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن
حنيف)) وروى بعد ذلك أن ابن إسحاق سمع هند بن سعد بن سهل أن سهلاً توفي
بالعراق ، فهند هذا هو والد أميّة ولا لبس فيه ، فيبدو أنّ اسم أبيه («أبي هند)» وهو
((سعد)» قد سقط عند ابن حبَّان، فصار عنده : أميّة بن هند بن سهل بن حنيف ،
ففرق بينهما بينما هما واحد ، والله أعلم.
- ١٥٥ -

(٥٩٢) - د: أُميَّة .
عن أبي مِجْلَز ، قاله معتمر بن سليمان عن أبيه عنه ، وذكره في الميزان
فقال : لا يُدرى مَنْ ذا ؟ وعنه سليمان التيميّ ، والصواب إسقاط مَنْ
بينهما (١) .
(٥٩٣) - د س ق : أنس ابن أبي أنس .
عن عبدالله بن نافع ابن أبي العمياء ، قال شعبة عن عبدربه بن سعيد
عنه ، والأظهر ماقاله الليث عن عبدربه ابن سعيد عن عمران ابن أبي
(٢)
أنس
(٥٩٢) تهذيب الكمال ٣٤٢/٣ والكاشف ٢٥٦/١ (٤٧٣) وتهذيب التهذيب ٣٧٣/١ والتقريب ص :
١١٥ (٥٦١).
(١) الميزان ٢٧٦/١ يعني الذهبي أنّ الصواب: سليمان التيمي عن أبي مجلز عن ابن
عمر ، وإسقاط ((معتمر بن)) و ((أمَيَّة)) من السند، وقال أبوداود في سننه ٢١٤/١
(٨٠٧) : حدثنا محمد بن عيسى حدثنا معتمر بن سليمان ، ويزيد بن هارون ،
وهشيم عن سليمان التيمي عن أمية عن أبي مجّلز عن ابن عمر ... ثم قال : قال
ابن عيسى : لم يذكر أميّةَ أحدٌ إلاّ معتمر ، وانظر ترجمة أمية هذا في تهذيب ابن
حجر فإنّه ذكر احتمالات أخرى أيضاً .
(٥٩٣) التاريخ الكبير ٣٠/٢ (١٥٨٢) والجرح ٢٨٦/٢ والثقات لابن حبان ٧٥/٦ وتهذيب الكمال
٣٤٣/٣ والكاشف ٢٥٦/١ (ولم يرقم) وتهذيب التهذيب ٣٧٤/١ والتقريب ص: ١١٥.
(٢) قال الترمذي بعد أن ذكر الحديث في باب ماجاء في التخشع في الصلاة ٢٢٥/٢
(٣٨٥): سمعت محمد بن إسماعيل يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبدربه بن
سعيد، فأخطأ في مواضع، فقال: ((عن أنس ابن أبي أنس)) وهو عمران ابن أبي
أنس ، وقال عن عبدالله بن الحارث، وإنّما هو عبدالله بن نافع بن العمياء عن =
- ١٥٦ -