النص المفهرس

صفحات 441-460

وذكره ابن حِبَّن في ثِقَاتِهِ(١)، وكناه بأبى يَعْقُوب.
٣٧٧ - م: إسحاق بن عُمَر بن سَلِيِطِ(٢) الهُذَلِيّ البَصْرِيّ.
عن مُبَارَك بن فَضَالَة، وحَمّد بن سَلَمة، وسليمان بن المُغِيْرَةِ وجَمَاعَة.
وعنه ((م)) وأبوداود فى فَضَائل الأنْصَار وأبو زُرْعة الرَّازِىّ وأبو حَاتِمِ
وآخرون.
قال أبو حَاتِمٍ: صَدُوْق.
وذكره ابن حبَّان فى الثَّقَات، قيل: توفى سَنَّة (٢٣٩)(٣).
٣٧٨ - تمييز: إسحاق بن عُمر القُرَشِىّ مولاهم الكُوفي المؤرَّب.
عن وکع، ومحمد بن الحسن بن أبی یزید.
وعنه أبو زُرْعة، وإبراهيم بن أحمد بن عُمَر الوَكيعىّ.
لم يذكر فيه شَيْئًا فى الجَرْحِ والتَّعْدِيل.
(١) ذكر ابن حبان فى ثقاته اثنين، هما واحد إن شاء الله. قال فى الأول: إسحاق بن عثمان مصرى
(كذا مصرى فى الثقات وكذا في إكمال المغلطاي) يروى عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية،
عن جدّته أمّ عطية، روى عنه أبو الوليد الطيالسى، وقال فى الثانى: إسحاق بن عثمان الكلابى،
كنيته أبو يعقوب، من أهل البصرة، روى عن ميمون أبى عبد الله والحسن، روى عنه أبو عاصم،
وأبو الوليد. انتهى.
٣٧٧ - طبقات ابن سعد ٢٠٢/٧ والجرح والتعديل ٢٣٠/٢ والثقات لابن حبّان ١١١/٨ وسئوالات
الآجرِّيّ عن أبى داود ص: ٢٩٥ (٤٣٠) وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٥٠٨/٢ فى وفيات سنة
(٢٢٩) والمعجم المشتمل ص: ٧٦ وتهذيب الكمال ٤٦٠/٢ والكاشف ٢٣٧/١ (٣١٢) وإكمال
المغلطاي ١/لوحة ٩٥/أ وتهذيب التهذيب ٢٤٤/١ والتقريب ص: ١٠٢ (٣٧٢).
(٢) سَلِيطُ: الطَّاء مُهْملة مع فتح أوَّلَه مُهْمَلاً وكسر اللَّم كما فى التَّوضيح ١٥٠/٥ .
(٣) كذا («توفى سنة (٢٣٩))) واضح فى النسخة، وهو خطأ والصواب سنة (٢٢٩) كما تقدم من كتاب
ابن زبر تاريخ مولد العلماء، وفى المعجم المشتمل: مات فى شوال سنة ثلاثين وماتين بالبصرة،
وقيل: سنة تسع وعشرين، وفى الكاشف: توفى سنة (٢٢٩).
٣٧٨ - الجرح والتعديل ٢٣٠/٢ وتهذيب الكمال ٤٦١/٢ وتهذيب التهذيب ٢٤٤/١ والتقريب ص:
١٠٢ (٣٧٣).
- ٤٤١ -

٣٧٩ - ت: إسحاق بن عُمَر
عن عائشة.
وعنه سَعِيد بن أبى هِلاَلَ، لاَ يُعْرَف، قال التَّرمذِىّ: وَلَيْسَ إسنادُه
بِمُتَّصِلٍ، ذَكَره في الميزَان وَقَال: عن عائشة، تَرَكه الدَّارِقُطْنِيّ(١)، رَوَى عنها:
ماصَلَى رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم صَلاَة لوقتها الآخر إلّ مَرَّتَين(٢)، رَوَاه
عنه سَعِيد بن أبى هِلال.
٣٨٠ - م ت س ق: إسحاق بن عيسَى بن نَجِيح بن الطَّبَّاع أبو يَعْقُوب
٣٧٩ - تهذيب الكمال ٤٦١/٢ والكاشف ٢٣٨/١ (٣١٣) وتهذيب التهذيب ٢٤٤/١ والتقريب
ص: ١٠٢ (٧٤) وفى التاريخ الكبير ٣٩٨/١ والجرح والتعديل ٢٢٩/٢ والثقات لابن حبان ٤٩/٦،
إلاّ أنّ المراجع الثلاثة لم تذكر روايته عن عائشة وذكرت موسى بن وردان بدل عائشة لذلك قال
المغلطاي فى إكماله ١/ لوحة ١/٩٥: «ونقل المِزِّيّ عن أبى حاتم أنّه قال: هو مجهول»، وفى ذلك
نظر، لأنّ أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنّما ذكر شخصاً وافقه فى اسم الأب والتلميذ،
ولم يوافقه فى الرّواية عن عائشة، فلو ادّعَى شخص أنّه غيره لما نَهَض مخالفُه بدليل واضح، قلتُ:
قد فَرّق الذّهبى فى الميزان ١٩٥/١ فقال فى الذى يروى عن موسى بن وردان: مجهول، وقال فى
الذى يروى عن عائشة: تركه الدَّارقُطْنِي، ويبدو من ترجمة الحافظ فى تهذيب التهذيب ٢٤٤/١ أنّه
يجعلهما واحدًا، وقد صَرّح بذلك فى لسان الميزان ٣٦٧/١ فقال فيه: إسحاق بن عُمر عن موسى
بن وردان .. وبَيَنتُ فى بسط الكاشف (كذا) وفى تهذيب التهذيب أنّه هو الروای عن عائشة.
(١)
الضعفاء والمتروكون للدار قطني ص: ١٤٨ (١٠٢) بلفظ: مجهول يترك.
(٢) أخرجه الترمذى فى الصلاة باب ما جاء فى الوقت الأوّل من الفضل ٣٢٨/١ (١٧٤) وقال: هذا
حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، وليس فيه كلمة ((إلّ)) وقد أشار المحقق بوجود هذه
الكلمة فى نسخة وأخرجه الحاكم فى المستدرك ١/ ١٩٠ بدون زيادة ((إلّ)) إلاّ أنّ زيادة ((إلّ) ذكرها
الزيلعي فى نصب الراية ١٢٧/١ وصاحب جمع الفوائد ٦٠/١ كلاهما عن الترمذى.
٣٨٠ - كتاب العلل للإمام أحمد ٤٨٢/١ (١١٠٢) و٦٧/٢ (١٥٧٢) والتاريخ الكبير ٣٩٩/١ والجرح
٢٣٠/٢ والإرشاد للخليلى ٢٤٤/١ (٧٧) والثقات لابن حبَّان ١١٤/٨ وتاريخ بغداد ٣٣٢/٦
وتهذيب الكمال ٤٦٢/٢ وتهذيب التهذيب ٢٤٥/١ والتقريب ص: ١٠٢ (٣٧٥).
- ٤٤٢ -

البَغْدَادِى نَزِيل («أذَنَّه))(١) أخو محمد ويُوسُف.
عن أبى الأشْهب وجَرِير بن حازم، ومَالِك وابن لَهِيعَة وطائفة.
وعنه أحمد بن حَنْبل وأبو خَيْثَمة، ومحمد بن رافع، والدَّرمِيّ وآَخَرُون.
وَقَه أبو حَاتِمِ(٢) وغيره، وفى الجَرْحِ والتَّعْديل: سُئل أبى عنه فَقَال: محمد
أخوه أحبّ إلىّ منه، وهو صَدُوقُ، وذكره ابن حِبَّان فى ثِقَاته، وَقَال: مَوْلِدُهُ سَنَة
(١٤٠) ومات سنة (٢٢٤)(٣)، وفى التذَّهِيب(٤) والكَاشِف(٥): مَاتَ سنة (٢١٥)
وفى التذَّهيب بأَذّنَة.
تَنْبِيه: قال مغلطاي: قَالَ المِزّيّ: ذَكّره ((خ)) فى ترجمة من مات مابَيْن سَنَة
إحدى عشرة إلى سَنَة خمس عشرة، وفيه نَظَر، لأنَّ ((خ)) لم يُتَرجم ترجمةً هذا
نَعْتُها(٦)، إنّما قال: من بين عشر إلى عشرين ومائتين، ثم ذكر جَمَاعَة فى خِلاَلَها
ماتوا سَنَة أربع عشرة عَيَّنهم، وآخرين من غير تَعيين، منهم إسحاق هَذَا، ثم
(١) كذا ((أذنة)) فى النسخة، وفى معجم البلدان ٥٢/١، ١٣٢ ورد أذنة وأَذّنّة، وقال ياقوت فى الموضع
الثانى: أَذَنَة بفتح أوله وثانيه ونون بوزن حَسَنَة، وأَذِنَة بكسر الذال، بوزن خَشِفَة .... وقال نصر:
أذِنَة خيال من أخيلة حمى فيد، بينه وبين فيد نحو عشرين ميلاً، .. وأذّنَه أيضًا بلد من الثغور قرب
المصيصة مشهور.، وقال ياقوت فى الموضع الأول ٥٢/١ بعد تحديده ويقال لتلك لأخيلة الآذانات،
والأخيلة علامات يضعونها على حدود الحِمَى يعرف بها حَدُّما انتهى.
(٢) لاأدرى اين وثقة أبو حاتم، والذى قاله فى الجرح والتعديل يذكره المؤلف بعد هذا مباشرة.
(٣)
كذا ذكره المؤلف، وكذا فى الثقات أيضًا، وكذا نقله عنه المغلطاي فى إكماله ١/لوحة ٩٥/ب.
(٥) الكاشف ٢٣٨/١ (٣١٤) وكذا قال ابن زَبّر في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٤٧٩/٢. نقلا عن ابن
(٤)
التذهيب للذهبى ١/لوحة ٦٨/ب.
سعد وكذا الخطيب أيضًا فى تاريخة ٣٣٣/٦ والموجود فى طبقات ابن سعد ٣٤٣/٧ مجرد اسمه
بدون ترجمة.
(٦) فى النسخة فوق كلمة ((نعتها»: لعله بعينها، ولكنى تأكدت من كتاب المغلطاي، وفيه: نعتها
أيضًا .
- ٤٤٣ -

ذكر بَعْده آَخْرِينِ مَاتُوا أربع عشرة(١)، ويشبه على هَذَا أن يكون وفاته سنة أربع
عشرة، وكان هَذَا هو الذى لمحه ابن قَانِع(٢) وغيره، إذ ذكروا وفاته سنة أربع
عشرة، والله أعلم، انتهى.
٣٨١ - تمييز: إسحاق بن عيسى القُشَيْريّ ابن بنت داودبن أبى هنْد.
عن الأَعْمَش، ومَالِك بن مِغْوَل، وابن أبى ذِئب وجَمَاعَة.
وعنه قُتَيْبَة، وأبوكُرَيب، وأحمد بن أبى الحَوَارِي، وإسحاق بن بُهْلُول
وآخرون.
وَثَّقَه الخَطِب، وذكره ابن حِبَّان فى الثقات، وكناه أباهاشم وقال: رُيّما
أخطأً، وقد رأيتُه فى كتاب ابن أبى حَاتِمٍ، وكناه أباهَاشِمٍ أيضًا، وقال: سألتُ
أبى عنه فقال: شَيْخُ، زاد أبو زُرْعَة: يُعَدّ في البَصْرِيِّيْن.
إسحاق بن أبى عيسَى هو ابن جِبْرِيلِ مَرّ(٣).
٣٨٢ - س: إسحاق بن الفُرات بن الجَعْد أبو نُعَيم التُّجَيْبَي الكِنْدِي مَوَلَى
(١) كذا أيضًا فى إكمال المغلطاي ١/لوحة ٩٥/ب كما نقله عنه السبط هنا، وفى التّاريخ الصغير للبخارى
٣٢٠/٢ جاء عنوان: عشر إلى عشرين ومائتين، وجاء فى ٣٣٠/٢ عنوان: من مات فيما بين إحدى
عشرة ومائتين إلى خمس عشرة ومائتين، وجاء فى ٣٤٥/٢ عنوان: عشرة إلى ثلاثين ومائتين.
وذكر البخارى إسحاق بن عيسى الطّبّاع فى ٣٣٠/٢ تحت عنوان. من مات فيما بين إحدى عشرة
ومائتين إلى خمس عشرة ومائتين، فلعل المغلطاي لم يطّلع على هذا العنوان، والله أعلم.
(٢) ذكر الخطيب فى تاريخه ٣٣٣/٦ قول ابن قانع هذا.
٣٨١ - التاريخ الكبير ٣٩٩/١ والجرح والتعديل ٢٣٠/٢ وثقات ابن حبان ١٠٨/٨ وتاريخ بغداد
٣١٨/٦ وتهذيب الكمال ٤٦٤/٢ وذيل الميزان ص: ١٣١ (١٨٠) وتهذيب التهذيب ٢٤٥/١ ولسان
الميزان ٣٦٨/١.
(٣) تَقَدَّم برقم (٣٥٤).
٣٨٢ - الجرح والتعديل ٢٣١/٢ والثقات لابن حبَّان ١١٠/٨ وترتيب المدارك ٤٥٩/١ وتهذيب الكمال
٤٦٦/٢ وتاريخ الإسلام ٥٢/١٤ فى وفيات سنة (٢٠١ - ٢١٠) وسير النبلاء ٥٠٣/٩ والكاشف
٢٣٨/١ (٣١٥) ودول الإسلام ١٢٧/١ والديباج المذهب ٢٩٨/١ وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة
٩٥/ب وتهذيب التهذيب ٢٤٦/١ والتقريب ص: ١٠٢ (٣٧٧) وحسن المحاضرة ٣٠٥/١
والشذرات ١١/٢.
- ٤٤٤ -

مُعَاوية بن حُدَيج - بِضَمّ الحاء وفتح الدَّال الْمُهَمَلَتَيْنِ، ومُعَاوية صَحَابيّ، ولي
إسحاق قَضَاءَ مِصْرَ،
رَوَى عن يَحْيِى بِن أَيُوبِ، وَاللَّيْثِ، ومَالِك وجَمَاعَة.
وعنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبَجْر بن نَصْر، وأحمد بن السَّرْح
وجَمَاعَةٌ.
وَثْقَه أبو عَوَانِهِ الْحَافِظُ.
وقال أحمد بن يَحى بن وَزِير: كَانَ من أَكّابِرِ أصحاب مَالِك، لَقِى أبا
يُوسُفُ، وأَخَذَ عنه، وكَانَ مُوَفَّقًا شَدِيِدًا، أُنَّنِى عليه.
قال ابن يُونُس: ولي القَضَاء بمصر خِلاَفةً لمحمد بن مسروق الكِنْدِىّ، وفى
أَحَاديثه أَحَادَيثُ كأنّها مَقْلُوبة، توفي في ذي الحجّة لليلتين خلتًا من سنة
(٢٠٤). ذكره ابن حبَّان فى ثقاته، وقَالَ: رُبّما أَغْرَب.
وقَالَ فى الميزان: صَدُوقِ فَقِيهُ، مَاذَكرتُه إلّا أنَّ غيرى ذَكَرَه مُتَشبِّئً بشئ
لا يُدْرَكِ(١) وهو قول أبى حَاتِمِ: شَيْخٌ لَيْس بِالْمَشْهَور، نعم قال أبو سَعِيد بن يُونُس
فَذَكر مادكرتُه عنه(٢)، وقال عبد الحق فى حديثه الْمُتَفَرّد به عن اللَّيث عن نَافِعِ
عن ابن عُمَر أنّ النَّبى صَلَىّ الله عليه وسلم رَدَّ اليَمِين على صَاحِبِ الحَقّ:
إسحاق ضَعِيفٌ، وقال السَُّيْماَنِىّ: إسحاق بن الفُرَات: مُنْكَر الحَدِيث، توفى بعد
المأتين انتهى (٣). وقد قَدَّمتُ وَفَاتَه، وهى كذلك فى التَّذْهِيب (٤) والكَاشِفِ
والوفيات(٥) له.
(١) كذا ((لايدرك)) فى النسخة، وفى الميزان ١٩٥/١: «لايدل)) بدل «لايُدْرَك» وفيه أيضا إلا لأنّ غيري ...
(٢) وهو قوله: فى أحاديثه أحاديث، كأنَّها مقلوبة.
(٣)
الميزان ١٩٥/١.
(٤)
التذهيب ١/لوحة ٦٨/ب.
لعل المراد بها كتابه «الإشارة إلي وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام» فقد ذكر إسحاق ابن
(٥)
الفرات فيها ص: ٩٧ في وفيات سنة (٢٠٤).
- ٤٤٥ _

٣٨٣ - ق: إسحاق بن أبى الفُرَات بكر المَدَنِي.
عن سَعِيدِ الْمَقْبُرِىّ.
وعنه عبد المَلِك بن قُدَامَة.
فى الكَاشِفِ: مَجْهُول(١)،
لم أَرَ فيه كلامًا لأحد إلّ ما ذكرتُه لك من الكَاشِفِ(٢)، ولم يَذْكُره فى
الميزان.
٣٨٤ - تمييز: إسحاق بن الفُرَات أبو يَعْقُوب الأَنْمَاطِىّ من أهل الكُوفة.
رَوَى عن زُهَيْرِ بن مُعَاوِية.
رَوَّى عنه يَعْقُوب بن سُفْيان.
ذكره ابن حِبَّان فى الثَّقَات.
٣٨٥ - ق: إسحاق بن قَبِيِصَة بن ذُؤَيْب الخُزَاعِي.
عن أبيه، وكعَب الأخْبار .
وعنه بُرْد بن سِنَان، وعُثْمان بن عَطَاء، وأُسَامَة بن زيد اللَّيثيّ وآخرون.
كَانَ عَلَى دِيْوَانِ الزَّمْنَّى بِدَّمشق فى أيامِ الوَلِيد، وعَلَى دِيْوانِ الصَّدَقَات
٢٨٣ - تهذيب الكمال ٤٦٨/٢ والكاشف ٢٣٨/١ (٣١٦) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٩٦/أ وتهذيب
التهذيب ٢٤٧/١ والتقريب ص: ١٠٢ (٣٧٨).
(١) كذا ((مجهول)) فى النسخة، وفى الكاشف بلفظ ((يُجهل)) بدل ((مجهول)».
(٢) قال المغلطاي فى إكماله: خَرَّج الحاكم حديثه فى مستدركه، ونقل عن مسلمة بن قاسم أنّه قال:
ابن أبى الفرات مجهول.
٣٨٤ - الثقات لابن حبَّان ١١٦/٨.
٣٨٥ - التاريخ الكبير ٤٠٠/١ والجرح والتعديل ٢٣١/٢ وثقات ابن حبَّان ٤٦/٦ وتهذيب الكمال
٤٦٨/٢ والكاشف ٢٣٨/١ (٣١٧) وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٩٦/أ وتهذيب التهذيب ٢٤٧/١
والتقريب ص: ١٠٢ (٣٧٩).
- ٤٤٦ -

أيّامِ هِشَام، ذكره ابن حِبَّن فى ثَقاتهِ ، وذكَرَه ابن أبى حَاتِمِ فى الجَرْح
والتَّعْديل، ولم يَذْكُر فيه شيئًا/.
٥١
٣٨٦ - د ت س: إسحاق بن كعَب بن عُجْرَة القُضَاعِي المدني.
عن أبيه.
وعنه ابنه سَعْد.
ذكره ابن حِبَّان فى الثقات، ولم يَذْكر عنه رَاوِيًا إلّ ابنه سَعْد(١)،
وذكره فى الميزان، فقال: تَابِعِيّ مَسْتُور، عن أبيه، وعنه ابنه سَعْد بِحَديث
سُنَّةُ المغْرِب عَلَيكم بها فى البُيُوت، وهو غَرِبِبٌ جِدًا فى ((د، ت، س))(٢).
٣٨٦ - طبقات ابن سعد ٢٨٠/٥ والتاريخ الكبير ٤٠٠/١ والجرح والتعديل ٢٣٢/٢ والثقات لابن حبان
٢٢/٤ وتهذيب الكمال ٤٧٠/٢ والكاشف ٢٣٨/١ (٣١٨) وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٩٦/أ
وتهذيب التهذيب ٢٤٧/١ والتقريب ص: ١٠٢ (٣٨٠).
(١) قال المغلطاي فى إكماله: قال أبو الحسن ابن القَطَّان: لايعرف رَوَى عنه غير ابنه سعد، وهو
مجهول الحال، انتهى قلت: قال الشيخ محمد عوّامة فى تعليقاته على الكاشف ٢٣٨/١: قلت:
دعوى ابن القَطَّن تَفَرُّد ابنه سعد بالرواية عنه: غير مسلمة، فقد روى الإمام أحمد فى مسنده
٢٩/٤ قال: ((حدثنا سُرَيج قال: حدثنا أبو معشر عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبى طلحة
الأنصارى .. )» وذكر حديثاً فى فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، وذكر تأكده من
صحة السند من إتحاف المهرة .. ثم قال: وإذا كان قد ارتفعت عنه جهالة عينه، فيؤخذ بتوثيق ابن
حبان حينئذ، ويقبل حديثٍ الرجل.
(٢) الميزان ١٩٦/١، والحديث أخرجه أبو داود فى الصلاة بأب ركعتى المغرب أين تصليان ٣١/٢
(١٣٠٠) والترمذي فى الصلاة أيضًا فى باب ما ذكر فى الصلاة بعد المغرب ٥٠٠/٢ (٦٠٤)
والنسائي فى كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب الحث على الصلاة فى البيوت ١٩٨/٣ (١٦٠٠)
كلهم بطريق سعد بن إسحاق عن أبيه عن جدِّه، وقال الترمذى عقبه: هذا حديث غريب من حديث
كعب بن عجرة، لانعرفه إلا من هذا الوجه انتهى، وقال المغلطاي فى إكماله: وذكر أبو بكر
الأثرم أنّ حديثه ثابت يعنى رأى النبى صلى الله عليه وسلم نَاسًا يتنفلون ، لما يعضده من
الأحاديث والآثار.
- ٤٤٧ _

٣٨٧ - خ ت ق: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فَرْوَة
أبو يَعْقُوبِ الفَرْوِىّ - بإسكان الرَّاء وهَذَا يُعْرف ممّا قَبْلُه من قولى: ابن أبى
فَرْوَةِ المَدِنِىّ.
عن مالك، ومحمد بن جَعْفر بن أبى كَثِير، وعبد الله بن جَعْفَر المغْرَمِيّ -
بإسكان الخَاءِ إلى جَدّه مَخْرَمَة - ونَافِعِ القَارِئِ، وطَائفة.
وعنه خ، ومحمد بن يَحْيِىَ الذُّهِلِى، وعلى بن عبد العزيز وآخرون.
قال أبو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ ذَهَبَ بَصرهُ، فَرُبما لُقُّن، وكُتُبُهُ صحيحة وقال مَرَّة:
مُضْطِرِب، وَوَهَّاه أبو داود.
ذكره ابن حِبَّان(١)، فقال: يُغْرِبِ ويَتَفَرَّد.
ذكره فى الميزان، فقال: وهو صدوق فى الجملة، صاحب حديث، ثم ذكر
كلام أبى حَاتِمِ، وقال العُقَيْلِىّ: جَاءَ عن مَالِك بأحاديث كثيرةٍ، لايُتَابَع عليها،
وذكره ابن حبَّان فى الثقات، وقال س: لَيْسَ بِثِقَة، وقال الدَّارِقُطني [لا يُتْرك،
وقال](٢) أيضًا: ضعيف وقد رَوَى عنه ((خ)) ويُوَبِّخُونَه على هذا.
وكذا ذَكَرِه أبو داود وَوَهَّاه جِدّاً، ونَقِمِ عليه رِوَايتَه عن مَالِك حَديث ((إلافْكِ،
ثم قال قلتُ: وممَّ انفَرَد به عن مالك عن سُمَىّ عن أبى صَالِحِ عن أبي هُرَيْرَة
مَرْفُوعًا: مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالُه الله يومِ القِيَّامَة، وبه: من قُتِل دون ماله فهو
٣٨٧ - التاريخ الكبير ٤٠١/١ والتاريخ الصغير للبخارى ٣٥٥/١ والجرح والتعديل ٢٣٣/٢ والضعفاء
والمتروكين النسائي ص: ١٩ (٤٩) والثقات لابن حبَّان ١١٤/٨ - ١١٥ سؤالات الحاكم للدارقطني
ص: ١٨٥ (٢٨١) وسؤوالات السهمى للدارقطني ص: ١٧٢ (١٩٠) والضعفاء للعقيلى ١٠٦/١
(١٢٥) والتعديل والتجريح للباجى ٣٧٧/١ (٨٢) وتهذيب الكمال ٤٧١/٢ والكاشف ٢٣٨/١
(٣١٩) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٩٦ وتهذيب التهذيب ٢٤٨/١ والتقريب ص: ١٠٢ (٣٨١).
(١) كذا فى النسخة بدون ذكر كتابه، وهى الثقات، كما تقدم ذكرها فى المصادر.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة، فزدتُّه من الميزان، لأنّ المؤَّلف نقل منه وكلمة ((أيضًا)) قرينة تدل
على السقط كذلك.
- ٤٤٨ -

شَهِيد، توفي سَنَةٍ (٢٢٦)(١). أَخْرَج له ((خ)) فى بدأ الخَلْق فى باب قول الله
تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾(٢).
٣٨٨ - د: إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المُسَيّب بن
أبى السَّائبِ صَيْفي المَخْزُومِي الْمُسَيّبي - والْمُسَيِب صَحَابِىّ، وهو أخو السَّائب،
أسْلَم بعد خَيْبَر، وأبو السَّائب والدُه صَحَابِىٌّ أيضًا، أخْرَج له أبوداود الطَّيَالِسى
حديثًا - وإسحاق أحدُ القُرَّاء بِالمَدينة، كان جَليل القَدْرِ نَبِيلاً(٣).
عن ابن أبى ذِئَّب، ونَافِع القارئ، ومَالِك، ونَافِع بن عُمر.
وعنه ابنه محمد بن إسحاق، وخلف بن هِشَام، وعبد الله بن ذكوان
وآخرون.
ذَكَرِه ابن حِبَّان فَقّال: يَرْوِى الْمَقَاطيع.
(١) الميزان ١٩٨/١ - ١٩٩ وفيه بعد ماسبق: أرخ موته البخارى سنة ست وعشرين ومائتين.
(٢) سورة البقرة (١٦٤) ولم أجد له حديثا فى البخارى فى هذا الباب، انظر هذا الباب فى البخارى
٣٤٧/٦ (مع الفتح) وقد قال الباجى فى كتابه: أخرج البخارى فى الصلح عن محمد بن عبد الله
عنه والأويسى جميعًا عن محمد بن جعفر، وفى الجهاد عنه مفردًا عن مالك بن أنس، انتهى قلت:
انظر حديث البخارى فى الصلح باب قول الإمام: اذهبوا بنا نصلح ٣٠٠/٥ (٢٦٩٣) وحديثه فى
الجهاد باب قتال اليهود ١٠٣/٦ (٢٩٢٥) وقال الحافظ فى هدى السارى ص: ٣٨٩: روى عنه
البخارى فى كتاب الجهاد حديثًا، وفى فرض الخمس آخر، كلاهما عن مالك، وأخرج له فى الصلح
حديثًا آخر مقرونًا بالأويسى، وكأنها مما أخذه عنه من كتابه قبل ذهاب بصره انتهى قلت: حديثه
فى فرض الخمس الذى أشار إليه الحافظ فى هدى السارى فى باب فرض الخمس ١٩٧/٦
(٣٠٩٤) هذا وقد نقل المغلطاي عن صاحب ((الزهرة)) قوله: روى عنه يعنى البخارى خمسة
أحاديث انتهى .
٣٨٨ - تاريخ يحيى ابن معين (رواية الدورى) ٢٧/٢ (١٠٠٢) والتاريخ الكبير ٤٠١/١ والجرح والتعديل
٢٣٤/٢ والثقات لابن حبان ١١٤/٨ وتهذيب الكمال ٤٧٣/٢ ومعرفة القُرَّاء الكبار ١٤٧/١ (٥٧)
وتاريخ الإسلام ٥٣/١٤ فى وفيات سنة (٢٠١ - ٢١٠) والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٠) والتذهيب
١/لوحة ٦٩/أ وغاية النهاية لابن الجزرى ١٥٧/١ وتهذيب التهذيب ٢٤٩/١ والتقريب ص: ١٠٣
(٣٨٢) وخلاصة الخزرجى ص: ٣٠.
(٣) هذا كلام الذهبى فيه التذهيب، وقد تحرف ((نبيلاً)) إلى ((ثَبْتًا)) فى الخلاصة، وقد اعتمد على ماجاء
فى الخلاصة الدكتور بشار فى تعليقاته على تهذيب الكمال، إلاّ أنّه نسب إلى الذهبى فى
(«التذهيب) مباشرة، فلو نسبه بواسطة الخُلاَصة للخزرجى لبرئ من العهدة، مع أنّه نَبَّه على خطأ
آخر وقع فى الخلاصة، وهو وهمه فى ذكر سنه وفاته (سنة ١٨٦) وأخذ هذا الكلام من الخلاصة
على علاته، ونسبه إلى الذهبى، والإمام الذهبى برئ منه.
- ٤٤٩ _

وذكره فى الميزان، فَقَال: صَالح الحَديث إلى أن قال: قال أبو الفَتْح
الأزدِىّ: ضعيف يَرَى القَدْرَ، وَمَاتَ سَنَة (٢٠٦)(١).
٣٨٩ - د: إسحاق بن محمد الأنْصَارِىّ.
عن رُبَيْح - بِضَمّ الرَّاء وفتح الموحَّدة وبِالحَاء الْمُهْمَلة فى آخِرِه بن عبد
الرحمن بن أبى سَعِيدِ الخُدْرىّ.
وعنه عبد الله بن إبراهيم الغِفَارىّ،
لم أر فيه كَلاَمًا لأحدٍ فأذكُرُه.
تَنْبِيه: إسحاق بن محمد جَمَاعَة ومُتَكلّم فيهم، نَلْبَث(٢) عن ذكرهم طَلَبًا
للاختصار، والله أعلم.
* إسحاق بن مِرَار الشَّيْبانِىّ أبو عَمرو، يأتى فى الكُنى.
٣٩٠ - خ م ت س ق: إسحاق بن مَنْصُور بن بِهْرَامٍ(٣) الكَوْسَجَ (٤) الحَافِظ
(١) الميزان ٢٠٠/١.
٣٨٩ - تهذيب الكمال ٤٧٤/٢ والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢١) وتهذيب التهذيب ٢٤٩/١ والتقريب ص: ١٠٣
(٣٨٣).
(٢) نَلْبث أى نَتَوقّف، وجاء فى التنزيل ﴿فَمَالِبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذ﴾
٣٩٠ - التاريخ الكبير ٤٠٤/١ والكنى للإمام مسلم ٩١٩/٢ (٣٧٤٨) والجرح والتعديل ٢٣٤/٢، والثقات
لابن شاهين ص: ٦٢ (٦٠) والثقات لابن حبّان ١١٨/٨ والإرشاد للخليلى ٩١١/٣ - ٩١٢ (٨٣٩)
وتاريخ بغداد ٣٦٢/٦ وطبقات الحنابلة ١١٣/١ وسير أعلام النبلاء ٢٥٨/١٢ وتذكرة الحفاظ
٥٢٤/٢ والمعجم المشتمل ص: ٧٧ وتهذيب الكمال ٤٧٤/٢ والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٢) وتهذيب
التهذيب ٤٩/١ والتقريب ص: ١٠٣ (٣٨٤) وطبقات الحُفَّاظ ص: ٢٢٩ والشذرات ١٢٣/٢، وجاء
فى إرشاد الخليلي المطبوع: إسحاق بن محمد الكوسج.
(٣) بِهْرَام، كذا فى النسخة بكسر وفتح الباء مَعًا يعنى يجوز فيه الوجهان، وقال المتقي الهندى محمد
بن طاهر فى المغنى فى ضبط الأسماء .. ص: ٤٣ إسحاق بن منصور بن بهرام بكسر موحدة، ك
يعنى الكرمانى: هو بفتح باء وكسرها ..
(٤) قال المغلطاي فى إكماله ١/لوحة ٩٧/أ: الكوسج هو الذى ليس فى ذقنه ولاعارضيه شئ، وله
شارب، وفى المحكم: هو الناقص الأسنان، وأصله بالفارسية كوزه، وفى الصحاح: الّذِى ليس فى
عارضيه شعر، وفى جامع القَزَّاز: هو الصغير اللّحية القليل شعر العارض انتهى.
- ٤٥٠ -

أبو يَعْقُوب التَّعِيمىّ المَرْوَزِىّ نَزِيل نَيْسَابُور، وصَاحِبُ مسائل الإمَامَيْن أحمد بن
حَنْبَل وابن رَاهَوَيْهِ، رَحَالُ، جَوَّالٌ، واسِعِ العِلْم.
عن ابن عُيَيْنَة، وابن نُمَير، والنَّضْر بن شُمَيْل، وابن مَهْدِىّ، وَيَحْيِى
القَطَّن وطبقتهم،
وعنه الجَمّاعَة سوى أبى داود، وعبد الله بن أبى داود، وأحمد بن حَمْدُون
الأعْمَشِىّ وخَلق.
قال مُسْلم: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ أَحدُ الأئمة(١).
وقال ((س)): ثِقَةٌ ثَبْتُ(٢).
وقال الحَاكِم: هو أحَدُ الأئمّة، من أهل الحَدِيث من الزُّهَّاد، والمُتَمَسّكِين
بالسنَّة.
وذكره ابن حِبَّان فى الثّقات، وقال: مَاتَ بِنَيْسَابُور يوم الاثنين، ودُفِنِ يو
الثلاثاء لعشر خُلّون من جمادى الأولَى سَنَة (٢٥١).
وذكره ابن أبى حَاتِمِ فَقَال : سئل أبى عنه فَقَال: صَدُوْقٌ
٣٩١ - ع: إسحاق بن مَنْصُور السَّلُوليّ مَوْلاَهم الكُوفِىّ أبو عبد الرحمن.
عن إسرائيل، وعبد الله بن وَاقِد الهَرَوىّ، وعُمَر بن أبى زائدة، وهُرَيْمٍ بن
سُفيان، وداود الطَّائىّ، وزُهَيْر بن مُعَاوِيةَ وخَلْق.
(١) تاريخ بغداد ٣٦٤/٦، وفيه: ثقة مأمون فقط وفى تهذيب المِزَىّ: ثقة مامون، أحد الأئمة من أصحاب
الحديث .
(٢) كذا فى النسخة، وكذا فى تهذيب الكمال، وفى تاريخ بغداد ٣٦٤/٦ والمعجم المشتمل: ثقة فقط.
٣٩١ - طبقات ابن سعد ٤٠٥/٦ والتاريخ الكبير ٤٠٣/١ والتاريخ الصغير للبخارى ٢٠٣/٢ والجرح
٢٣٤/٢ وثقات العجلى ص: ٦٢ (٧١) وثقات ابن حبان ١١٢/٨ وتهذيب الكمال ٤٧٨/٢ والعبر
٢٧١/١ والإشارة ص: ٩٨ كلاهما فى وفيات سنة (٢٠٥) وتحرف في العبر السلولى إلى
السكوني وتهذيب التهذيب ٢٥٠/١ والتقريب ص: ١٠٣ (٣٨٥) وخلاصة الخزرجى ص: ٣٠.
- ٤٥١ _

وعنه أحمد بن سَعِيد الرباطي، وأبو كُرَيْب، وعَبَّاس الدَّورى، ويعْقُوب بن
شَيْبةٍ وخَلْق .
قال ابن معين: ليس به بأس(١).
وذكره ابن حِبَّان فى الثقات، وقال: ماتَ سَنَة (٢٠٤)(٢) وفي التَّذْهِيب(٣)
والكَاشِف(٤): سنة (٢٠٥) نَقله فى التَّذْهِيب عن أبى داود، وقد رأيتُهُ فى ثِقَّات
العِجْلِىّ فَقَالٍ: كُوفِىُ ثِقَةٌ، فيه تَشْيُّع، وكَتَبْتُ عنه انتهى.
٣٩٢ - تمييز: إسحاق بن مَنْصُور بن حَيَّانِ الأسَدِىّ، من أهل الكوفة،
يَرَوَى عن عُقْبَة بن خَالِدِ السُّلَمِىّ، والكُوفِيْين.
رَوَى عنه أحمد بن حَنْبَل.
مَاتَ سنة ٤أو ٥ ومائتين(٥)، وكان عَابِدًا فَاضِلاً، ذكره ابن حِبَّان فى
ثقاته، وذكره ابن أبي حَاتِمٍ، ولم يذكر فيه شيئًا.
٣٩٣ - م ت س ق: إسحاق بن مُوسَى بن عبد الله بن مُوَسى بن عبد الله
تاريخ الدارمى عن ابن معين ص: ٧٠ (١٣٨).
(١)
(٢) وقبل ابن حِيَّن قاله البخارى أيضًا فى تاريخيه الكبير والصغير.
(٣)
التذهيب الذهبي ١/لوحة ٦٩/ب نَقْلاً عن أبى داود.
الكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٣) وذكره ابن زبر أيضًا في وفيات سنة (٢٠٥) فى تاريخ مولد العلماء
(٤)
ووفیاتھم ٤٥٧/٢.
٣٩٢ - طبقات ابن سعد ٤٠٦/٦ والتاريخ الكبير ٤٠٢/١ والجرح والتعديل ٢٣٤/٢ والثقات للعجلى
ص: ٦١ (٧٠) والثقات لابن حبان ١١٢/٨، وتاريخ الإسلام ٥٧/١٤ فى وفيات سنة (٢٠١ -
٢١٠) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٩٧/أ.
(٥) وكذا ذكره ابن حبان فى ثقاته.
٣٩٣ - التاريخ الصغير للبخارى ٣٨٠/٢ (ذكره بالكنية) والجرح والتعديل ٢٣٥/٢ والثقات لان حبان
١١٦/٨ وتاريخ وفاة الشيوخ البغوى ص: ٧٩ (٢٠٣) وتاريخ بغداد ٣٥٥/٦، وتهذيب الكمال
٤٨٠/٢ وتذكره الحفاظ ٥١٣/٢ وسير النبلاء ٥٥٤/١١ والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٤) وإكمال
المغلطاي ١/لوحة ٩٧/أ وتهذيب التهذيب ٢٥١/١ والتقريب ص: ١٠٣ (٣٨٦).
- ٤٥٢ -

بن يَزِيد أبو مُوَسِى الأَنْصَارِيّ الخَطْمِيّ - وعبد الله بن يزيد صَحَابِيّ - المِدَنِىَ
الگُوفِيّ.
عن جَرِير بن عبد الحَمِيد، وابن عُيَيْنَة، والوَلِيد بن مُسْلِمٍ، وابن وَهْب
وطبقتهم.
وعنه ((م، ت، س، ق)» وابنه موسى بن إسحاق القَاضِى، وموسى بن
هارون، وابن خُزَيْمة وآخرون.
كان أبو حَاتِمِ يُطْنِبِ القَوْل فيه وفى صِدْقِه وإِثْقَانِهِ، وقد ولي قَضَاء
نَيْسَابُور، وكان من أئمة السُّنَّة، ذكره ابن حِبَّان فى الثّقات، وقال: مَاتَ سَنَّة
(٢٤٤) انتهى بِجُوسِيَةٍ(١) ولَفْظُ ابن أبى حَاتِمِ فى الجَرْحِ والتَّعْدِيل: سمعتُ أبى
يُطْنِبِ القَوَل فى صِدْقِةٍ وإتَقَانه انتهى.
تَنْبِيه: قال الحَافِظِ مُغْلطاي: أهْمَلَ الُصَنّف يَعْنِى المِزِّيّ إسحاق بن
مَيْمُون، رَوَى عن عبد الصَّعَد عن شُعبَة، قَالَ ضاحبُ ((زَهْرَةِ الْمُتَعَلّمين فى أسماء
مَشَاهير المحدثين»: رَوَى عنه ((خ)) حَدِيثًاً واحِدًا والله أعلم انتهى (٢)، وهَذَا الرَّجُل
لا أَعْرِفِ له تَرْجمةً، ولم أَرَه فى رِجَال الكُتُبِ السِّنّة، ولامُصَنَّفَاتهم، ولاَ في ثِقَّات
ابن حِبَّن ولا فى كلام ابن أبى حَاتِمِ، وَلاَ فى ثِقات العِجْلِى، ولاَ فى رجال مُسْند
أحمد، وَلاَ في زوائد ابنه عبد الله، والله أعلم، وكان يَتْبَغي لمغلطاي أو لصاحب
زهرة المُحَدِّثين(٣) أن يذكر فى أين رَوَى له ((خ)) في أىّ كتاب؟ أو أيّ بَابٍ في
(١) أى مَّاتَ بجوسِيَّة، وذكرها المزيّ فى تهذيبه ٤٨٣/٢ نَقْلاً عن محمد بن أحمد القَواس وجُوْسِيَة:
بالضم ثم السكون، وكسر السين المهملة وياء خفيفة، قرية من قرى حمص، قاله ياقوت فى معجم
البلدان ١٨٥/٢، وكلمة ((بِجُوسية)) ليست من كلام ابن حبان، ولذلك ذكرها بعد كلمة (انتهى)»
(٢) إكمال تهذيب الكمال للمغلطاي ١/ لوحة ٩٧/أ.
.(٣) كذا فى النسخة، وقد تقدم أنّ اسم الكتاب «زهرة المُتّعلمين فى أسماء مَشَاهير المحدثين».
- ٤٥٣ -

الصَّحِيح حتى تَتِمّ الفَائدة، وإِلّ هَذَا كَلاَرَدّ(١)، وقد يحتمل أن المِزْىَ وَقَف على
هذا الكلام ولم يرتضه، ولا عَدَّه شَيئًا، والله أعلم.
٣٩٤ - د: إسحاق بن نَجِيح.
عن مالك بن حَمْزَة السَّاعِدِىّ.
وعنه محمد بن عِيسَى بن الطََّّاعِ.
ذَكَره فى الميزان (٢)، فَقَال: لا يُدْرَى مَنْ هُو؟ له عن مَالِك بن حَمْزَة
السَّاعِدِىّ عن أبيه عن جَدِّه: اكتبوكم بالنَّبل، واستَبْقُوا نبلكم (٣) .
وعنه محمد بن عيسى الطَّبَّاع. وكأنَّه الَلَطِيّ (٤) انتهى يَعْنِى به إسحاق بن
نَجِيحِ الْمَلَطِىّ الآتِى بعد هَذَا.
٣٩٥ - تمييز : إسحاق بن نَجِيح الأزدي المَلَطِي نزيل بغداد.
(١) كذا قراءتى للكلمة، وهى فى الهامش.
٣٩٤ - تهذيب الكمال ٤٨٣/٢ والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٥) وتهذيب التهذيب ٢٥٢/١ والتقريب ص: ١٠٣
(٣٨٧).
(٢) الميزان ٢٠٢/١.
كذا لفظ الحديث فى النسخة، وفى الميزان : اكتبوهم .. بدل اكتبوكم، وتمام لفظ الحديث كما رواه
(٣)
أبو داود فى سنته فى الجهاد باب فى سل السيوف عند اللقاء ٥٢/٣ (٢٦٦٤) فقال: حدثنا محمد
بن عيسى، حدثنا إسحاق بن نجيح - وليس بالملطى - عن مالك بن حمزة ابن أبى أسيد
السَّاعدى عن أبيه عن جَدِّه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم يوم بدر: (إذا اكتبوكم فارهوهم
بالنبل، ولاتسلوا السيوف حتى يغشوكم انتهى.
(٤) وقد نفى أبو داود فى سوقه للسند أن يكون هو الملطي، بل قال: وليس بالملطى ولفظ الحديث صحيح
أخرجه البخارى أيضًا عن عبد الله بن محمد الجعفى ومحمد بن عبد الرحيم كلاهما عن أبى
أحمد الزبيرىّ عن عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبى أسيد به، أخرجه فى الجهاد باب
(١٠) ٣٠٦/٧ (مع الفتح) برقم (٣٩٨٤، ٣٩٨٥).
٣٩٥ - العلل ومعرفة الرجال ٣٠/٢ (١٤٥٤) والتاريخ الكبير ٤٠٤/١ والجرح والتعديل ٢٣٥/٢
والضُّعفاء للنسائي ص: ١٩ (٤٨) وأحوال الرجال الجوزجاني ص: ١٧٨ (٣٢٠) والضعفاء
للعقيلي ١٠٥/١ برقم (١٢٣) والضعفاء والمتروكون للدارقطني ص: ١٤٣ (٩٣) وكتاب المجروحين
لابن حبان ١٣٤/١ وغيرها.
- ٤٥٤ _

عن عطاء الخُرَّاسَانِيّ، وابن جُرَيج، وهشام بن حَسَّان وجَمَاعة.
وعنه سويد بن سعيد، وعَلِي بن حُجْر وآخرون.
قال أحمد بن حَنْبل: هو من أكذب النَّاس.
وقال ابن معين: كَذّاب عَدُوّ الله رَجُل سُوءٍ خَبِيث(١).
وقال صالح جَزَرةٍ: حَدِيثُه عن ابن جُرَيح: من حَفظ على أمّتى
أربعين حديثا، بَاطِلٌ(٢).
وقال ابن عَدِىّ: رَوَى عن ابن جُرَيح عن عَطَاء عن أبي سعيد وَصِيّةً
أَوْصَى بها النّبّى صَلَى الله عليه وسلم كلها فى الجِمَاعِ، وهو مِمَّن يَضَعُ
الحَدَيْثِ (٣)، له ترجمة مُطَوّلَةُ فى الميزان، ومنها: عن يَحْيَى أَنَّه مَعْرُوف
بِالكَذْب ووَضْعِ الحَدِيثِ، وَقَال الفَلَّس: كان يَضَعُ الْحَدِيث، وذكر له فيه
أحَاديث، وقال فى آخرها: قال ابن عَدِىّ: كلها وَضَعَها، ثم ذكر وصيّة
عَلِىّ، ثم قال ابن عَدِىّ: فانظر إلى هذا الدَّجَّل ما اجرأه (٤)./
٥٢
٣٩٦ - خ ق: إسحاق بن وهب الوَاسِطِيّ العَلاَّف.
تاريخ بغداد ٣٢٣/٦ برواية ابن محرز عنه وضَعّفه في رواية الدُّورِي عنه ٢٧/٢ (٥١٦٠) وقال:
(١)
لارحمه الله.
(٢)
تاريخ بغداد ٣٢٢/٦.
(٣)
الكامل لابن عديّ ٣٢٥/١.
الميزان ٢٠٢/١، قلت: ومانَسَبه السبط إلى ابن عدي من قوله: «فانظر إلى هذا الدَّجَّل ما اجرأه»
(٤)
غير موجود في الكامل المطبوع، ويبدو لي أنّ الصَواب : ثم قال الذّهبي بدل («ثم قال ابن عَدِيّ»
وهذا الكلام يناسب أسلوب الذهبي في الميزان، فالذهبي نقل كلام ابن عدي من الكامل في الميزان
إلى قوله : كلها في الجماع، ثم قال أي الذهبي : فانظر إلى هذا الدَّجَّل ما أجْرأه.
٣٩٦ - تاريخ واسط ص: ٢٢٧ وكناه بأبي معاذ والجرح والتعديل ٢٣٦/٢ والثقات لابن حبان ١١٨/٨
والتعديل والتجريح للباجي ٣٨٢/١ (٩٠) والمعجم المشتمل ص: ٧٧ وتهذيب الكمال ٤٨٧/٢
والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٦) وتهذيب التهذيب ٢٥٣/١ والتقريب ص: ١٠٣ (٣٨٩).
- ٤٥٥ -

عن يَزِيد بن هَارُون، وعُمَر بن يُونُس اليَمَامِىّ وطائفة.
وعنه «خ، ق)» وبكر بن أحمد بن مُقْبِل، وعبد الرحمن بن أبى حَاتِمٍ وطَائفَة.
قال أبو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
ذكره ابن حبَّان فى الثِّقات، وَقَال: صَدُوق(١).
٣٩٧ - تمييز: إسحاق بن وهب الطُّهُرْمُسِىّ(٢).
عن ابن وَهْب، قال الدَّارِقُطْنِىّ: كَذَّاب مَتْرُوك(٣)، وَقَال ابن حِبَّان يضع
الحديث صُراحًا انتهى. وطُهُرمُس (٤): من قُرَى مِصْر.
قال ابن عَدِىّ: ما أظُنّه رأى ابن وَهْب. ذكر له الذَّهَبِىّ حَدِيثًا عن ابن عُمَر
مَرْفُوعًا: لَرَدّدَانِقٍ مِن حَرَاءٍ يعدل عندالله سَبْعِيْن ألف حَجّة، ثم عَقّبَه بقوله: هَكَذا.
يكونُ الكَذِبِ (٥)، ثم قال: لكن قدرَوَى أبو أُسَامَة عن عبيد الله عن نَافِع عن ابن
عُمر أنَّه قَالَ: لَرَدّ دانق من حَرَامِ أَفْضَل من إنفاق مائة أَلْفٍ فى سبيل الله(٦)،
(١) ولفظه في الثقات: كان هذا والَدَايِنِي (إسحاق بن حاتم) جميعًا عَلاَّفَيْن صَدُوقَيْن، وهما من
وَاسِط.
٣٩٧ كتاب المجروحين ١٣٩/١ والضعفاء للدارقطني ص: ١٤٧ (١٠١) والكامل لابن عدي ٣٣٧/١
وكتاب الضعفاء لأبى نعيم الأصبهاني ص: ٦١ (١٧) والأنساب ١٠٧/٩ واللّباب ٢٩١/٢ ولسان
الميزان ٣٧٨/١.
في الأصل تحت هذه الكلمة : من قرى مصر يأتى وفي الأنساب ١٠٧/٩: الطُّهُرْمُسِيّ: بضم
(٢)
الطَّاء المهملة والهاء، وسكون الرّاء، وضمّ الميم، وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى قرية
من قُرَى مصر، يُقَالَ لها : طُهُرْمُس.
(٣) وتمام كلامه في الضعفاء له: كذّاب، متروك، يحدث بالأباطيل عن عبدالله بن وهب وغيره.
في معجم البلدان ٥٢/٤: طُهُرْمُس: بالضم وسكون الراء وضم الميم وآخره سين مهملّة قرية
(٤)
بمصر.
كذا هنا في النسخة، وفي الميزان ٢٠٣/١: هكذا فليكن الكذب. والحديث أخرجه ابن عدي في
(٥)
الكامل في ترجمته.
(٦) ذكره ابن حبان في الموضوعات ١١٨/٣.
- ٤٥٦ -

ثم ذكر له حديثًا آخر من كلام ابن حبَّان(١).
٣٩٨ - تمييز: إسحاق بن وهب، ◌ُوفِىٌّ، يُحَدِّث عن الشَّعْبِىّ.
لم يُصَرِّح(٢) بذكره ابن الجَوْزِىّ، قَالَه في الميزان.
٣٩٩ - ت ق: إسحاق بن يَحْيِى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله أبو محمد التَّيْمِيّ.
رَأَى السَّائب بن يَزِيد، ورَوَى عن أعْمَامه مُوسَى، وإسحاق، وعائشة(٣)
وابن كَعْب ابن مَالِك، وَمُجَاهِدٍ وطَائِفَة.
وعنه أمَيَّة بن خَالِدِ، وعَمْرو بن عاصِمِ الكِلاَبِىّ وَآخَرُون
(١) أى من كتابه المجروحين.
٣٩٨ - المغني في الضعفاء ٨٤/١ (٥٩٣) وقال فيه الذهبي: صدوق، والميزان ٢٠٣/١ في نهاية ترجمة
إسحاق بن وهب الطُّهُرْمُسِي.
كذا «لم يصرح بذكره ... في النسخة، وفي الميزان ٢٠٣/١ في نهاية ترجمة الطهرمسي: فأمّا
(٢)
إسحاق بن وهب العلاف فواسطي ثقة، يروي عن يزيد بن هارون، واسحاق بن وهب، كوفي يُحَدِّه
عن الشعبيّ، لم يُجَرَّح، ذكره ابن الجوزي. وفي الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١٠٥/١ بعد
ترجمة إسحاق بن وهب الطُّهُرْمُسِيّ :
قال الْمُصَنِّف : وثم آخران:
إسحاق بن وهب الكوفي، حَدَّث عن الشعبيّ، وإسحاق بن وهب بن زياد الواسطي، حَدِّث عن
يزيد بن هارون، لانعلم فيه إلّ الثقة.
٣٩٩ - طبقات ابن سعد (الجزء المتمم) ص: ٣٩٥ (٣٢٢) وتاريخ ابن معين (الدوري) ٢٧/٢(٧٦٤،
١٠٢١) وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٧٧ (١٧٧) ومن كلام أبى زكريا ص: ٣٧ (٤٠)
وسئوالات ابن الجُنَيد ص: ٧٧ (٤٨١) وثقات العجلي ص: ٦٢ (٧٢) وقال فيها العجلي : ليس
بالقَوِيّ، وثقات ابن حِبَّان ٤٥/٦ وكتاب المجروحين لابن حِبَّان ١٣٣/١ والجرح والتعديل ٢٣٦/٢
والضُّعَفَاء للعقيلي ١٠٣/١ (١٢١) والضَّعَفاء الصغير للبخاري: ١٧ (٢١) والضعفاء للنسائي ص :
١٩/(٤٧) والكامل لابن عَدِيّ ٣٢٥/١ والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي١٠٥/١ (٣٤٠) وتهذيب
الكمال ٤٨٩/٢ والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٧) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٩٧/ب وتهذيب التهذيب
٢٥٤/١ والتقريب ص : ١٠٣ (٣٩٠).
(٣) المراد بها عائشة بنت طلحة.
- ٤٥٧ -

قال يَحْيِى القَطَّن: ذَاكَ شِبْه لاشىءٍ(١).
وقال أحمد بن حَنْبَلٍ: مَتْرُوك(٢).
وقال التَّرمِذَىّ: لَيْسَ بِذَاك القَوِىِ(٣).
وقال أبو زُرْعَة: وَاهِ(٤).
وذكره ابن حبَّان فى الثَّقَات، فَقَال: يُخْطِئِ ويَهِم، وقد أدخلنا إسحاق هَذا
فى الضُّعَفَاء لِمَا كَانَ فيه من الإِيَهامِ، ثُمّ سَبَرتُ أَخْبَارَه، فإذا الاجتهاد أدّى إلى
أن نَتْرك مَالَم يُتَابَع عليه، ونَحْتَجَ(٥) بما وافقَ الثَّقات بعد أنْ استخرنا الله تعالى
فيه ، وقد ذكره فى الميزان(٦)، وذكر فيه كلام النَّاس، ومنه قال البُخَارِى:
يَتَكَلَّمُون فى حِفْظِهِ(٧)، ثم ذكر كلامَ ابن حِبَّان، ثم ذكر له حَدِيثًا عن عُثُمان بن
فائد عنه عن عَمِّه مُوَسى بن طَلْحَة عن سَعْد: ذكر الأمراء عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فَتَكلم علي، فَقَال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إنَّها لَيْسَت
لَكَ، وَلَاَ لِأَحَدٍ من ولدك، ثم قالَ: عُثْمان واهٍ .. قال ابن ابى حَاتِمِ: قيل لأبى زُرْعة:
أحَادِيثُ إسحاق بن يَحْيِى بن طَلْحَة عن عُبَادَة؟ قال: هى مراسِيل(٨) انتهى.
نقله عنه ابن أبي حاتم في الجرح ٢٣٦/٢.
(١)
العلل ومعرفة الرجال ٤٨٣/٢ (٣١٧٣) بلفظ: شيخ متروك الحديث، وفي رواية المروذي عنه ص:
(٢)
٩٦(١٤٥): ليس حديثه بشئ.
تهذيب الكمال ٤٩١/٢ وفيه: ليس بذاك القَوِيّ عندهم، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه.
(٣)
في الجرح عن أبى زرعة : واهى الحديث.
(٤)
كذا ((أن نترك ... نُحتَجَ)) بصيغة جمع المتكلم في النسخة، وفي الثقات لابن حبان: أن يُتْرَك ...
(٥)
ويُحْتَجَ بصيغة مجهول الغائب.
(٦)
الميزان ٢٠٤/١.
قاله البخاري في التاريخ الكبير ٤٠٦/١ وزاد في الضعفاء الصغير له يتكلمون في حفظه، يكتب
(٧)
حديثه.
انظر كتاب المراسيل لابن أبى حاتم ص : ١٣ (٣٧) وانظر جامع التحصيل في أحكام المراسيل
(٨)
العلائيّ ص : ١٧١ (٢٦) أيضاً.
- ٤٥٨ -

٤٠٠ - خت: إسحاق بن يَحْيَى بن عَلْقَمة الكَلِبِىّ الحِمْصِىّ، ويُعْرَف
بالعَوْصِي(١)- بفتح العين ثم واو سَاكِنة ثم صَاد مُهْمَلَتَيْن، وعَوْص هو ابن ارم
بن سَام بن نُوح.
يَرْوِي عن الزُّهرِىّ.
وعنه يَحْيَى الوُحاظِىّ .
لا يُعَرف، وقيل إنّه قَتَل أَبَاه، استَشْهد به البُخَارىّ فى عدّة أَمَاكن عن
الزُّهرِىّ، وقد رأيتُه فى ثِقَات ابن حِبَّن، وَفْظُه: إسحاق بن يَحْيَى الكلبىّ، من
أهل حمص، يَرْوِى عن الزُّهْرِىّ، رَوَى عنه يحيى بن صَالح الوُحَاظِي انتهى،
وذكره فى الميزان، فقال: عن الزُّهْرِىّ، وعنه يحيى الوُحَاظِىّ فقط، قال محمد بن
يحيى الذُّهِلِى: مَجْهُول(٢)، وقال محمد بن عَوْف: يُقال: إنَّه قَتَل أَبَاه، قلتُ: خَرَّج
له ((خ)» فى الأَّدَب انتهى يعَنِى المُفْرَد.
٤٠١ - إسحاق بن يُحْيَىٍ بن الوليد بن عُبَادَة بن الصَّامِتِ الأَنْصارىّ
٤٠٠ - سئوالات ابن الجنيد عن ابن معين ص: ٧٧ (٣٢) والتاريخ الكبير ٤٠٦/١ والجرح ٢٣٧/٢
وسئوالات الحاكم عن الدارقطني ص: ١٨٥ (٢٨٠) وثقات ابن حبَّان ٤٩/٦ والإرشاد للخليلي
١٩٩/١ (٢٦) والتجريح والتعديل للباجي ٣٨٤/١ (٩٢) وتهذيب الكمال ٤٩٢/٢ وإكمال المغلطاي
١/لوحة ١/٩٨ وتهذيب التهذيب ٢٥٥/١ والتقريب ص: ١٠٣ (٣٩١) وذيل الكاشف ص :
٤٠ (٥٧).
وانظر للضبط الإكمال لابن ماكولا ٤٠٥/٦ أيضًا، وتوضيح المشتبه ٢٢٨/٦.
(١)
وقال ابن معين : لاأعرفه كما في سؤوالات ابن الجنيد عنه، وقال الخليلي في الارشاد : يحتجّ به
(٢)
البخاري في المتابعة، وقال الدارقطني في سئوالات الحاكم له : أحاديثه صَالِحة والبخاريّ
يستشهده، ولايعتمده في الأصول. ونقل المغلطاي عن كتاب الساجي : قال الشيخ أبو الحسن :
روايته عن الزهري اعتبارًا وشاهدًا، ولم أرَ له في الكتاب ذكرًا،
٤٠١ - التاريخ الكبير ٤٠٥/١ والجرح والتعديل ٢٣٧/٢ وثقات ابن حبان ٢٢/٤ والكامل لابن عدي
٣٣٢/١٠ وتهذيب الكمال ٤٩٣/٢ والكاشف ٢٣٩/١ (٣٢٨) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٩٨/ب
وتهذيب التهذيب ٢٥٦/١ والتقريب ص: ١٠٣ (٣٩٢).
- ٤٥٩ -

المدنيّ .
عن عُبَادَةِ، ولم يُدْرِكْه(١).
وعنه مُوسَى بن عُقْبَة فقط.
ذكره فى الميزان(٢)، قال ابن عَدِى: عامَّة أحَادِيثِهِ غير مَحْفُوظة، وهو
إسحاق بن يحيى ابن أخى عُبَادة بن الصَّامت، كذا سَمَّه ابن الجَوْزِئِ(٣)، وفى
سُنَن ابن مَاجَه: إسحاق بن يَحْيِّى بن الوَلِيد بن عُبَادَة بن الصَّامت المَدِنِىّ، عن
عُبَادَةِ، ولم يُدْرِكْه (٤) انتهى (٥) قُتِلِ سَنَة (١٣١).
تَنْبِه: رِوَايته عن عُبَادَة فى سُنَن ابن مَاجَه، وقد تَقَدَّم أنَّه لم يُدْرِكِه(٦).
٤٠٢ - د ت ق: إسحاق بن يَزِيد الهُذَلِيّ.
عن عَوْن بن عبد الله.
وعنه ابن أبى ذئب.
(١) قال المغلطاي في إكماله: قال الحاكم أبو عبدالله في كتاب المستدرك: قرأتُ بخط أبى عمرو
المستملي سألتُ البُخَارِيّ عن أحاديث عبدالرحمن بن المبارك عن فُضَيل بن سليمان عن مُوسَى بن
عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوَليد عن عُبَادَة نُسَخة كبيرة، فقال: هي أحاديث معروفة، إلاّ أنّ
إسحاق لم يَلْقَ عُبَادَة انتهى.
(٢)
الميزان ٢٠٤/١.
كتاب الضُّعَفَاء والمتْروكين لابن الجَوزِيّ ١٠٥/١(٣٣٩).
(٣)
لم أجد هذا القول من كلام ابن ماجه، وإنّما قال نحوه البوصيريّ في الزِّوائد، انظر ٧٤٦/٢
(٤)
(٢٢١٣) و٨٣٠/٢، ٨٣١(٢٤٨٨،٢٤٨٣).
(٥)
يعني من الميزان ٢٠٤/١.
(٦) وقد رَوَى ابن ماجه من روايته عن عبادة ستة أحاديث كما في تحفة الأشراف ٢٣٩/٤.
٤.٢ - التَّاريخ الكبير ٤٠٥/١ والجرح والتعديل ٢٣٨/٢ والثقات لابن حبان ٥٠/٦ وتهذيب الكمال
٤٩٤/٢ والكاشف ٢٤٠/١ (٣٣٠) والتذهيب ١/لوحة ٧٠/أ وتهذيب التهذيب ٢٥٦/١ والتقريب
ص : ١٠٣ (٣٩٣).
- ٤٦٠ -