النص المفهرس

صفحات 401-420

وَقَال س : لَيْسَ بِهِ بَاسٌ
وذكره ابن حِبَّان في ثِقَاته، وَقَال: مَاتَ في سنة (٢٠٠) في أوّلُها، وله
ترجمة في الميزان (١)، وصَحَّحَ عليه.
٣٣١ - م ٤ : أَسْبَاط بن نَصْرِ الهَمْدَانِيّ - بإسْكان المِيمِ وبِالدَّل - أبو
يُوسُف، ويُقَال : أبو نَصْر الكوفي.
عن إسماعيل السَّدِّيّ، وسمَاك بن حَرْب وجَمَاعَة.
وعنه إسحاق السَّكُونِيّ، وعَلِيّ بن قَادِمِ، وعَمْرو بن حَمّاد القَنَّد وآخَرُونِ.
وَثَّقَه ابن مَعِينِ.
وتَوَقَّفَ فيه أحمد(٢).
وقال ((س)) لَيْسَ بالقَوِيّ(٣)
وذكره ابن حِبَّان في الثِّقات،
وله ترجمة في الميزان(٤)، ذكر فيها كلام ابن مَعين وتَوَقُّفَ أحمد وقول
((س))، وزاد أنّ أبا نُعيم ضَعَّفَه.
(١) الميزان ١٧٥/١.
٣٣١ - طبقات ابن سعد ٢٧٦/٦ وتاريخ ابن معين ٢٣/٢ - ٢٤ (١٢٥١، ٢٧٦٨) والمعلل ومعرفة الرجال
٩٥/٢ (١٦٧٨) و٤٨٥/٣ (٦٠٧٨) وتاريخ الدارمي ص: ٧١ (١٤٣) وسئوالات ابن الجنيد ص ٧٥
برقم (٧٧٧) والتاريخ الكبير ٥٣/٢ والجرح ٣٣٢/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٧٢ (٩٥) وثقات ابن
حبان ٨٥/٦ وتهذيب الكمال ٣٥٧/٢ ومعرفة الرواة المتكلم فيهم ص : ٦٤(٢٧) والكاشف
٢٣٢/١ (٢٦٨) وتهذيب التهذيب ٢١١/١ والتقريب ص: ٩٨ (٣٢١).
ذكر ابن أبى حاتم برواية حرب بن إسماعيل انه سأل أحمد: أسباط ... كيف حديثه: قال :
(٢)
ما أدري، وكأنّه ضَعَّقَه.
لم أجد قوله في الضعفاء والمتروكين له، وقد ذكره المزِّيّ وغيره.
(٣)
الميزان ١٧٥/١.
(٤)
- ٤٠١ -

٣٣٢ - خ مَقْرون: أَسْبَاط أبو اليَسَع
عن هشام الدَّسْتُوَائِيّ، وشُعْبَة.
وعنه محمد بن عبدالله بن حَوْشَب
قال أبو حاتم : مَجْهُول.
وفي الميزان(١): قال ابن حِبَّان: كان يُخَالِف الثِّقات، ويَرْوي عن شُعْبَة
أشياء، كأنّه شُعْبَة آخر، ثم ذكر كلام أبى حاتم.
٣٣٣ - تمييز: أَسْبَاط أبو(٢) اليَسَعِ الذُّهْلِيّ، بَصْرِيٌّ، نزل بُخَارًا.
عن الوَلِيد بن محمد السُّلُمِيّ صَاحبُ شُعْبَة، وعن محمد بن سَلام
البيكندِيّ وجَمَاعَة.
وعنه حَامِدٍ بن بِلاَل، ومحمد بن عَمْرو بن عَمْرويه النيسابُوريّ وغيرهما،
مَاتَ سنة (٢٢٣)(٣).
٤٦
٣٣٤ - ت س ق : إسحاق بن إبراهيم بن حَبِيب بن الشَّهِيد أبو يَعْقُوب
البَصْرِيّ
٣٣٢ - التاريخ الكبير ٥٣/٢ والجرح ٣٣٣/٢ والمجروحين لابن حبّان ١٨١/١ وتهذيب الكمال ٣٥٩/٢
والكاشف ٢٣٣/١ (٢٦٩) وتهذيب التهذيب ٢١٢/١ والتقريب ص: ٩٨(٣٢٢).
(١) الميزان ١٧٦/١.
٣٣٣ - الإكمال لابن ماكولا ٤٢٨/٧ وتهذيب الكمال ٣٦٠/٢ والمقتنى في سرد الكنى ٣٢٦/١ (٣٢٨٠)
وتهذيب التهذيب ٢١٣/١ والتقريب ص: ٩٨(٣٢٣).
كذا «أبو اليسع» وهو خطأ وفي المصادر المذكورة : أسباط بن اليسع، وكنيته أبو طاهر.
(٢)
(٣) كذا ((مات سنة ٢٢٣)» في النسخة، وفي المصادر ((ثلاث وستين ومئتين».
٣٣٤ - الجرح والتعديل ٢١١/٢ والثقات لابن حبان ١١٧/٨ وسئوالات السهمي للدارقطني ص :
١٧٣ (١٩٥) وتاريخ بغداد ٣٧٠/٦ والمعجم المشتمل ص: ٧٣ وتهذيب الكمال ٣٦١/٢ والكاشف
٢٣٣/١(٢٧٠) وتاريخ الإسلام ٧٦/١٩ في وفيات سنة (٢٥١ - ٢٦٠) واكمال المغلطاي ١/لوحة
٨٦/أ وتهذيب التهذيب ٢١٣/١ والتقريب ص: ٩٨ (٣٢٤).
- ٤٠٢ -

عن أبِيِه، وعَتَّاب بن بَشِير، وحَفْص بن غِيّاث وطَائفَة.
وعنه («مد، ت، س، ق)) وابنه إبراهيم بن إسحاق، وإسماعيل القَاضِي،
وجَعْفَرِ الفِرْيَابِيّ، وابن أبى داود، وابن خُزَيْمة وآَخْرُون.
قال الدَّارقطني : ثِقَةً مَأْمُونٌ.
وذكره ابن حِبَّان في ثِقَاته.
قيل : توفي في سَنَّة (٢٥٧)(١) في جمادي الآخرة.
٣٣٥ - ق: إسحاق بن إبراهيم بن داود البَصْرِيّ السَّوَّاق
عن يَحْيِىِ القَطَّانِ، وابن مَهْدِيّ.
وعنه ((ق))، وعبدالرحمن بن محمد بن حَمّاد الطِّهْرَانيّ، وفَضْل بن الحَسَن
الأهْوَازِيّ.
قال ابن حِبَّان: مُسْتَقِيم الحَدِيث، وقد رأيتُه في الثَّقات، وأَعَادَه مَرَّةَ ثَانِيَةً،
فذكر ((مُسْتَقيم الحديث)) في الأُوْلَى، ولم يَذْكُرُها في الثَّانِية.
٣٣٦ - ق : إسحاق بن إبراهيم بن سَعِيد الصَّوَّاف.
عن صَفْوَانِ بنِ سُلَيِمِ وجَمَاعَة.
وعنه إبراهيم بن المُنْذِرِ، ويَعْقُوب بن حُميد بن كَاسِب.
(١) هذه رواية إبراهيم بن محمد الكندي، وذكرها المزي، وقال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في
كتابه «أولاد المحدثين : مات سنة ست وخمسين ومئتين، نقل ذلك المغلطاي في إكماله.
٣٣٥ - الثقات لابن حبَّان ١١٧/٨، ١٢١ والمعجم المشتمل ص: ٧٣ وتهذيب الكمال ٣٦٣/٢ والكاشف
٢٣٣/١(٢٧١) وتهذيب ابن حجر ٢١٣/١ والتقريب ص: ٩٩(٣٢٥).
٣٣٦ - التاريخ الكبير ٣٧٩/١ والجرح والتعديل ٢٠٦/٢ والثقات لابن حبَّان ١٠٩/٨ وتهذيب الكمال
٣٦٣/٢٠ والكاشف ٢٣٣/١(٢٧٢) وتهذيب التهذيب ٢١٤/١ والتقريب ص: ٩٩(٣٢٦) .
- ٤٠٣ -

قال أبو زُرْعَة : مُنْكَر الحَديث، لَيْسَ بِقَوِيّ
وذكره ابن حبَّن في ثِقَاتِهِ(١).
ذكره في الميزان(٢)، وذكر فيه كلام أبى زُرْعَة، وزَادَ وقَالَ أبو حَاتِمِ: لَّيِّنْ.
٣٣٧ - د : إسحاق بن إبراهيم بن سُوَيْدِ البَلَوِيّ الرَّمْلِيّ، ويُنْسَب إلى
جَدِّه.
٠٠
عن آدم، وعَلِيّ بن عَيّاش، وسَعِيد بن أبي مَرْيَم وجَمَاعَة
وعنه «د»، وأبوبكر بن أبى داود، ومَكْحُول البَيْرُوتِي ، ومحمد بن المُسَيّب
الأرْغَيَانِيّ وجَمَاعَة، وَثَّقه النَّسَائِيّ(٣)، توفي سَنَة (٢٥٤).
٣٣٨ - خ : إسحاق بن إبراهيم البَغَوِيّ لؤلؤُ ابن عَمِّ أحمد بن مَنِيع.
عن وَكِع، وإسحاق الأَزْرَقِ وطَائِقَة
وعنه (خ)) وأحمد بن عَمْرو البَزَّار، وابن أبي داود، ومُطَيَّن، ومحمد بن
(١) وزاد: كان يخطئ.
(٢) الميزان ١٧٦/١.
٣٣٧ - المعجم المشتمل ص: ٧٦ (١٥٢) وتهذيب الكمال ٣٦٥/٢ والكاشف ٢٣٣/١ (٢٧٣) وتاريخ
الإسلام ٨٠/١٩ في وفيات سنة (٢٥١ - ٢٦٠) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٨٦/ب وتهذيب التهذيب
٢١٤/١ والتقريب ص : ٩٩ (٣٢٧).
ذكره ابن عساكر توثيق النسائى له في المعجم المشتمل، ووَثَّقه الذَّهَبِيّ في الكاشف، وقال المغلطاي
(٣)
في إكماله : ذكره أبو حَاتِمٍ ابن حِبَّان في جملة الثقات، وقال أيضًا : قال مسلمة بن قاسم في
كتاب الصلة : كان ثقة مأمونًا انتهى وقد بحثت في الثقات لابن حبان وكذا في ترتيبها للهيثمي،
فلم أعثر عليه فيهما، والله أعلم.
٣٣٨ - الجرح والتعديل ٢١١/٢ والثقات لابن حبان ١٢٢/٨ وتاريخ وفاة الشيوخ ص: ٨٥(٢٤٤)
وسؤالات السهمي ص: ١٧٥ (٢٠٠) وتاريخ بغداد ٣٧٠/٦ والمنتظم ١٩/٥ والمعجم المشتمل ص :
٧٣ وتهذيب الكمال ٣١٦/٢ وتاريخ الإسلام ٧٥/١٩ في وفيات سنة (٢٥١ - ٢٦٠) والكاشف
٢٣٣/١ (٢٧٤) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٦/ب وتهذيب التهذيب ٢١٤/١ والتقريب ص:
٩٩ (٣٢٨) ونزهة الألباب في الألقاب ١٣٩/٢ (٢٤٥٤) و٢٤٧/٢ (٢٩٤٩) في لؤلؤ، يؤيؤ في حرف
اللام والياء، وذكره المغلطاي بالياء يؤيؤ.
- ٤٠٤ -

مَخْلَد وآخرون.
وَثَّقَه الدَّارِقُطْنِ وجَمَاعَة.
وذَكَرِه ابن حِبّان في الثَّقات.
توفي سَنَة ٢٥٩ في شَعْبَان.
٣٣٩ - ق: إسحاق بن إبراهيم المَسْعُودِيّ
٥٠٠٠٠٠
عن جَدِّه عُمَيْرِ بن مَسْعُود.
وعنه المُطَّلِب بن زِيَاد.
ذكره في الميزان (١)، فَقَال: قَالَ ((خ)) رَفَعِ حَدِيثًا لا يُتَابَع عليه، قَالَ: قلتُ :
مَنْ أَعْتَقِ مَمْلُوكَه فَلَيْس للمملوكِ في مَالِهِ شىءٍ(٢)، أَوْرَدَه ابن عَدِيّ عن القَاسِمِ
بن عبدالرحمن.
٣٤٠ - خ د : إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصَّوَّاف البَاهِلِيّ البَصْرِيّ.
عن يُوسُف بن يَعْقُوب السَّدُوْسِيّ، وعبدالله بن حُمْرَان، وعِدَّة.
وعنه ((خ)) وابن أبى الدُّنْيا وجَمَاعَة.
٣٣٩ - التاريخ الكبير ٢٧٩/١ والجرح والتعديل ٢٠٧/٢ وثقات ابن حبان ١١٠/٨ والضُّعَفاء الكبير
للعقيلي ٩٧/١ والكامل لابن عديّ ٣٢٨/١ وتهذيب الكمال ٣٦٨/٢ والكاشف ٢٣٣/١ (٢٧٥)
وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٦/ب وتهذيب التهذيب ٢١٥/١ والتقريب ص: ٩٩ (٣٢٩).
(١)
الميزان ١٧٦/١.
أخرجه ابن ماجه في العتق، باب من أعتق عبدًا وله مال ٨٤٥/٢ (٢٥٣٠) مع اختلاف يسير في
(٢)
اللفظ وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير في ترجمته بهذا اللفظ، وكذا ابن عدي في الكامل
والعقيلي في الضعفاء.
٣٤٠ - الثقات لابن حبَّان ١٢١/٨ والمعجم المشتمل ص: ٧٣ (١٤١) وتهذيب الكمال ٣٧١/٢ وتاريخ
الإسلام ٧٥/١٩ في وفيات سنة (٢٥١ - ٢٦٠) والكاشف ٢٣٣/١ (٢٧٧) وإكمال المغلطاي
١/لوحة ٨٦/ب وتهذيب التهذيب ٢١٦/١ والتقريب ص: ٩٩ (٣٣١).
- ٤٠٥ _

ذكره ابن حِبَّن في الثّقَات، توفي سَنّة (٢٥٣)(١).
٣٤١ - خ م د ت س: إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم بن مَطَر
الإمام أبو يَعْقُوبِ الحَنْظَلِيّ النَّيْسَابُورِيّ الدَّارِ، الَروزِيّ الأَصْلِ الْمَشْهُور بابن
رَاهُوْيَهِ، أَحَدُ الأعلامِ وحُفَّاظ الإسلام.
سَمِعِ ابن الْمُبَارك - وتَرَك الرِّوَاية عنه ◌ِحَدَاثَتِه، وقال مُوسَى بن هَارُون :
قُلتُ لابن رَاهَوَيْه : أيما أكبر(٢) أنْت أو أحمد بن حَنْبَل؟ فَقَال: أحمد أكبر مِنّي
في السِّنِّ وغيره، ثم رَحَل إسحاق سَنَّة (١٨٤) فَسمع مُعْتَمر بن سُلَيْمان،
وعبدالعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيّ وابن عُيَيْنَة، وجَرِير بن عبدالحَمِيد، ويحيى القَطَّانِ
وطبقتهم بِالحِجَاز، والشَّام، والعِرَاق، واليَمَن، وخُراسان.
وعنه الجَمَاعَة سِوَى ابن ماجه وطائفةٌ من شُيُوخِهِ وأقرانه وأمم لا يُحْصَون
منهم : بَقِيّة بن الوَليد، ويَحْيِى بن آدم شَيْخَاه، وأحمد وابن مَعِين ومحمد بن
نصْرِ المَرْوَزِيّ، والحَسَن بن سُفْيان.
(١) قال الحافظ في تهذيب التهذيب : ذكره البُزَّر في سننه، فقال: ثقة، وحكى الخَطِيب توثيقه
للدارقطني، كذا قرأتُه بخط مغلطاي، انتهى، وهذا وهم من المغلطاي، وتبعه الحافظ ابن حجر -
على عادته في تقليده، ولو تدبِّرافي الترجمتين لما وجدا الصّة بين الترجمتين، لأنّ الَّذِي وثقه البَزَّار
والدارقطني بغدادِيّ توفي سنة (٢٦٢) وأمّا هذا الصَّوَّاف لم تتعد وفاته سنة (٢٥٣) فقال ابن
خبان : مات بعد الخمسين ومئتين، وقال بن أبى عاصم : مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
٣٤١ - التاريخ الكبير ٣٧٩/١ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٦٨/٢ والجرح والتعديل ٢٠٩/٢ والثقات
لابن حبان ١١٥/٨ وحلية الأولياء ٢٣٤/٩ وطبقات الحنابلة ١٠٩/١ والارشاد الخليلي
٩٠٩/٣ (٨٣٧) وتاريخ وفاة شيوخ البغوي ص: ٦٧(١٣٣) وتاريخ بغداد ٣٤٥/٦ ووفيات الأعيان
١٩٩/١ وتهذيب الكمال ٣٧٣/٢ وتذكرة الحفاظ ٤٣٣/٢ وسير أعلام النبلاء ٣٥٨/١١ والاشارة
للذهبي ص : ١١٥ في وفيات سنة (٢٣٨) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٧/أ - ٨٨/ب والكاشف
٢٣٣/١ (٢٧٦) وتهذيب التهذيب ٢١٦/١ والتقريب ص: ٩٩(٣٣٢) وطبقات الحفاظ ص : ١٨٨
والشذرات ٨٩/٢ وغيرها.
كذا («أيّما أكبر» في النسخة وفي تهذيب الكمال ٣٧٨/٢ من أكبر ... وكذا في تاريخ بغداد ٣٤٧/٦
(٢)
ويبدو أنّ المؤلف أخذ من تذهيب الذّهبي ١/لوحة ٦٣/أ، فان فيه: أيّما أكبر ... مثل ماهنا.
- ٤٠٦ -

ثَنَاءُ النَّاسِ عليه كَثِيرٌ، وهو ثقَةٌ حُجَّة، سُئلَ أحمد بن حَنْبَل عن إسحاق
فقال :
مِثْل إسحاق يُسأل عنه؟ إسحاق عندنا إمامٌ من أئمة المُسْلِمين(١)،
وَقَالَ ((س)» : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ(٢).
قال أبو عُبَيْد الآجُرِّيّ: سمعتُ أبادَاود يَقُولُ: إسحاق تَغَيّر قبل أن يموت
بِخَمْسة أشهر، وسمعتُ منه في تِلْك الأيّامِ، فَرَمَيْتُ به، توفي سَنَة (٢٣٨)(٢)
ذَكَرِه ابن حِبّان في الثّقَات، فقال: قَبْرُهُ يُزَارُ، وَكَان من سَادَات أهل
زَمَانِهِ فِقْهًا وعِلْمًا وحِفْظًا مِمّن صَنَّف الكُتُبَ، وفَرَّعِ على السُّنَن وذَبَّ عنها، وقَمَعَ
مُخالفيها، وذَكَره في الميزان، وصَحْحَ عليهِ، قَالَ الْمِزّيّ - وذُكِرَ لَه حَدِيثٌ - فَقَالَ:
قِيلَ : إسحاق اخْتَلَط في آخر عُمُرُه، قَالَ الذَّهَبِيّ: الحَدِيثُ مَارَوَاه [عن](٤) ابن
عُيَيْنَة عن الزُّهْرِي عن عُبَيْد اللّه عن ابن عبّاس عن مَيْمُونة في الفأرةِ(٥)، فَزَادَ
قول الإمام أحمد في الجرح والتعديل برواية ابنه صالح، وكذا في تاريخ بغداد ٣٥٠/٦ برواية
(١)
حَنْبَل بن إسحاق.
(٢)
نقله عنه الخطيب في تاريخه ٦/ ٣٥٠.
لم أجد قول الآجُرِّيّ في سُئوالاتِهِ المَطْبُوعَة، وهي نَاقِصة، وقد ذكره الخطيب بسنده عن الآجُرِّيّ
(٣)
في تاريخه ٣٥٤/٦ - ٣٥٥، وفيه : ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين.
(٤)
الزيادة من الميزان ١٨٣/١ لأنّ المؤلف نقل منه، وهى ساقطة من النسخة.
حديث ميمونة في الفأرة بدون زهادة (وإن كان ذائبًا فلا تقربوه) أخرجه البخاري في مواضع منها
(٥)
في الوضوء باب مايقع من النجاسات في السمن والماء ٣٤٣/١ برقم (٢٣٥، ٢٣٦) وأخرجه في
الذبائح باب إذا وقعت الفارة في السمن الجامد أو الذائب ٦٦٧/٩ - ٦٦٨ برقم (٥٥٣٩،٥٥٣٨،
٥٥٤٠) وقال الحافظ في شرحه في الذبائح : ... ووقع في مسند إسحاق بن راهويه ومن طريقه
أخرجه ابن حبان بلفظ : إن كانَ جَامِدًا فألقوها وماحولها، وكلوه، وإن كان ذائبًا فلا تقربوه، وهذه
الزيادة في رواية ابن عيينة غريبة .. انتهى وقد أخرجه أبو داود في الأطعمة باب في الفأرة تقع في
السمن ٣٦٤/٣ (٣٨٤٢) عن أحمد بن صالح والحسن بن علي كلاهما عن عبدالرزاق عن معمر عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة مع الزيادة وفي رواية وهى برقم (٣٨٤٣) وفيها
=
عبدالرزاق عن عبدالرحمن بن بوذويه عن معمر عن الزهري عن عبيدالله ابن عبدالله عن
- ٤٠٧ _

فيه إسحاق من دُوْنِ أَصْحَاب سُفْيَان: وإِن كَانَ ذَائبًا فلا تَقْرَبُوهِ، فَيَجُوزُ
أن يَكُونَ الخَطَأ من بعد إسحاق، وكذا حَدِيثٌ رَوّاه جعفر(١) الفِرْيَابِيّ
عن إسحاق حَدّثنا شَبَابة عن اللَّيْث عن عُقَيْل عن ابن شِهَاب عن أَنَسٍ :
كَانَ رسولُ اللّه منَلَّى عليه وسلّمْ إذا كَانَ في سَفَر فَزَالَتْ الشَّمْسُ صَلَّ
الظُّهْرَ والعَصْرِ ثم ارتحل، فهذا على [ثُبُل](٢) رُوَاته [منكر](٣)، فقد رَوَاه
مُسْلِمٌ عن النَّاقِد عن شَبَابَة، وَلَفْظُه: إذَا كَانَ في سَفَرٍ وأَرَادَ الجَمْعَ أخَّر
الظّهر حتى يدخُلَ أَوّلَ وقت العَصْرِ، ثم يَجْمَع بينهما (٤)، تَابَعَه
الزَّعْفَرانِيّ عن شَبّابة، وأَخْرَجَه ((خ، م)»(٥) من حديث عُقيل عن ابن شِهَاب
عن أنَسٍ، وَلَفْظُه: إذا عَجّل به السَّيْرِ أَخَّرِ الظُّهْرَ إلى [أوَل](٦) وَقْت
ابن عباس عن ميمونة عن النبي صَلَّى الله عليه وسلّم بمثل حديث الزهري عن ابن المسيب وهى
=
رواية أبى هريرة المتقدمة مع الزيادة ... وانظر لمزيد من التفصيل تحفة الأشراف ١٢ /٤٨٩ -
٤٩١ ولم أجد الرواية مع الزيادة المذكورة في مسند إسحاق بن راهويه المخطوط، والحديث هو
أول حديث في مسند ميمونة بدون زيادة راجع مسند إسحاق بن راهويه لوحة ٢٣٣/ب.
في النسخة («أبو جعفر)) والتصويب من الميزان، لأنّ المؤلّف نَقَل منه، وجعفر الفريابي هو: جعفر بن
(١)
محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفِرْيَابي أحد أوعية العلم المتوفى سنة إحدى وثلاثمائة،
وله ترجمة جيدة في تاريخ بغداد ١٩٩/٧.
مابين المعقوفين ساقط من النسخة، مع بياض بقدر كلمة، فزدتُّه من الميزان لأنّ المؤلّف نَقُل منه.
(٢)
في النسخة ((منكرة)) وهو سهو، والتصويب من الميزان مصدر المؤلف.
(٣)
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب جواز الجمع بين الصلاتين في السَّفَر ٤٨٩/١ برقم
(٤)
(٧٠٤).
في الميزان: وأخرجه مسلم، ولم يذكر البخاري، ولم أصحح هنا من مصدر المؤلف، وهو الميزان،
(٥)
لاني شككتُ تطرق الخطأ في الميزان، لأن البخاري أيضا أخرج هذا الحديث من حديث عُقيل كما
سيأتي.
في النسخة («آخر) بدل («أوَّل)» فأثبت الصواب بين المعقوفين من الميزان مصدر المؤلف بعد التأكد
(٦)
من صوابه من مصدر الحديث الأصلي،
- ٤٠٨ -

العَصْرِ فَيَجْمَع بينهما(١)، قَالَ الذّهَبِي: وَلاَرَيْب أنّ إسحاق كان يُحَدِّث من
حِفْظِهِ، فَلَعَلّه اشْتَبَه عليه، واللّه أعلَم انتهى.
واعْلَمْ أنّ إسحاق امَامٌ من الأَثَّمّة الأعلام مُتّسع الحِفْظ جِدًاً، ولو فَرَضْنا
أنّه أَخْطَأ في هَذَيْنِ فَكَان مَاذَا؟ مع سِعَة حِفْظِهِ إنّما يُغْتَفَر له ذلك.
٣٤٢ - خ: إسحاق بن إبراهيم بن نَصْر أبو إبراهيم السَّعْدِيّ(٢)
البُخَارِيّ.
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين أيضا ٤٨٩/١ (٤٨/٧٠٣) بطريقه عن عُقّيل عن ابن شهاب عن
أنس به إلّ ان فيه ((السَّفَر)) بدل ((السير)) وفي الميزان: «السير)» وأخرجه البخاري أيضًا مع بعض
الاختلاف في اللفظ من طريق عقيل عن ابن شهاب أيضا في كتاب تقصير الصلاة باب يؤخر
الظّهر إلى العصر .. ٥٨٢/٢ برقم (١١١١، ١١١٢) وأخرجه أبو داود أيضا في الصلاة باب
الجمع بين الصلاتين ٧/٢(١٢١٨) وغيرهم، أمّا حديث جعفر الفريابي عن إسحاق بن راهَوّيه عن
شبابة عن الليث عن عُقَيْل عن ابن شهاب عن أنس ... إذا كان في سَفَر فزالت الشمس ... الّذِي
ذكره المؤلف قبل حديث مسلم، فقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٥٨٣/٢ بعد أن تكلم في فقه
حديث الباب : ولكن رَوَّى إسحاق بن رَاهَوَيه هذا الحديث عن شبابة، فقال : كان إذا كان في
سَفَر، فزالت الشمس صَلَّى الظُّهْر والعَصْر جميعًا، ثم ارتحل، أخرجه الإسماعيلي، وأَعَلّ بتفرد
إسحاق بذلك عن شبابة، ثم تفرد جعفر الفريابي به عن إسحاق، وليس ذلك بقادح، فإنّهما إمامان
حافظان، وقد وقع نظيره في الأربعين للحاكم ... انتهى.
٣٤٢ - التاريخ الكبير ٣٨٠/١ والثقات لابن حبَّان ١١٥/٨ والمعجم المشتمل ص: ٧٤ وتهذيب الكمال
٣٨٨/٢ والكاشف ٢٣٣/١ (٢٧٨) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٨٨/ب وتهذيب التهذيب ٢١٩/١
والتقريب ص : ٩٩ (٣٣٣).
(٢)
وقال المزيّ: المعروف بالسعدي، كان ينزل ببني سعد، وقيل : كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة
وقال المغلطاي: من أهل مرو، قاله ابن عدي في «أسماء رجال البخاري)) وقال اللالكائي: كأنّه
وهم قال : وقيل : إنّه من سُغْد سمرقند، وقال الكلاباذي والدارقطني والباجي وابن منده والحبال :
بخارِيٌّ، فعلى هذا يتجه قول من نَسَبه إلى سفد سمرقند بالغين المعجمة، وكذا قول من نَسَبَه
مروزيًا، وإنّ من قاله بالعين المهملة لا وجه له على هذا، اللّهم إلاّ أن يكون كما قاله ابن خلفون :
كان ينزل بمدينة بخارا بباب بني سعد، فله وجه، وإطلاق المزي كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة
يفهم منه بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كذلك والله تعالى أعلم انتهى وقال الحافظ في
التقريب : السعدي : بفتح المهملة وسكون المهملة وقيل : بضم أوله وسكون المعجمة ...
- ٤٠٩ -

عن حُسَينِ الجُعْفِيّ، وعبد الرَّزَّق وجَمَاعَةِ.
وعنه (خ))، ورُبّما نَسَبه إلى جَدِّه.
ذكره ابن حبَّان في الثَّقَات، وَقَالَ: كَانَ قَدِيمِ المَوْتِ انتهى.
توفي سَنَة (٢٣٢)(١).
٣٤٣ - خ د س: إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النَّضْرِ الدّمَشْقِيّ
الفَرَادِيسِيّ مَوْلَى بني أُمَيَّة.
عن يَحْيَى بن حَمْزة، وإسماعيل بن عَيَّاش، ورِشْدِين بن سَعْد، وعبد العَزِيز
بن أبى حَازِمٍ وطائفة.
٠
وعنه ((خ، د)» ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعَة الدّمشقِيّ وآخرُون.
قَالَ أبو زُرْعَةٍ(٢): كَانَ من الثَّقَاتِ البَكَّائِين.
وذكره ابن حِبَّن في ثِقَّاته، وَقَالَ: رُبّمَا خَالَف (٣)،
وذكره في الميزان (٤)، وصَحُحَ عليه، ثم ذكر كلام أبى زُرْعَة، ثم قال :
وذكره ابن عَدِيّ في الكَامِلِ، فَرَوَى له عن عبد العَزِيز بن أبى حَازِمٍ عن هشام عن
(١) كذا ((٢٣٢)» في النسخة، وكذا في الكاشف، وفي تهذيب الكمال وتذهيب تهذيب الكمال نقلاً عن
اللالكائي أنه توفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين. والله أعلم.
٣٤٣ - التَّاريخ الكبير ٣٧٩/١ والجرح والتعديل ٢٠٨/٢ المعرفة والتاريخ ٢٠٨/١ وثقات ابن حبان
٥٠/٦ وسؤوالات البرقاني للدارقطني ص: ١٦ (٢٩) والأنساب ١٦١/١٠ والمعجم المشتمل ص:
٨٤ وبغية الطلب في تاريخ حلب ١٤٣٦/٣ والضعفاء لابن الجوزي ٩٧/١ (٢٩٧) والكاشف
٢٣٣/١ (٢٧٩) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٨/ب وتهذيب التهذيب ٢١٩/١ والتقريب ص :
٩٩(٣٣٤).
المراد به أبو زرعة الدمشقي، وليس بالرازيّ، وقد نقل كلامه هذا المِزّي في تهذيبه.
(٢)
(٣)
لم أجد قوله : ربّما خَالَف في ثقاته المطبوعة ٦/ ٥٠ وترجم له في ثقاته مرة ثانية في تبع أتباع
التابعين ١١١/٨ فقال هناك: ربما خَالَف.
الميزان ١٧٩/١.
(٤)
- ٤١٠ -

أبيه عن عائشة رَضِي اللّه عنها مَرْفُوعًا: الأَعْمَال بالخواتيم(١)، وهذا غير
مَحْفُوظٍ عن هشام، قال: وله عن يزيد بن رَبِيعَة الدمشقي عن أبى الأَشْعَث عن
ثَوْبَان عن النّبِيّ صَلّى الله عليه وسلّم مقدار عشرين حَدِيثًا غير محفوظة، وله
أحاديث صَالِحة(٢)، ثم قال: قُلتُ: شيخه يزيد سَاقِطٌ، فالعُهْدة على يزيد
انتهى (٣). وما قاله الذَّهَبِي ظَاهِرٌ، والله أعلم، مات سَنَّة (٢٢٧).
تَنْبِيه : يَزيد بن رَبِيعة الرَّحَبِيّ الدّمَشْقِيّ، قَالَ في الميزان(٤): قَالَ ((خ))
أَحَادِيثُه مَنَاكِير(٥) وقال أبو حَاتِمِ وغيره: ضَعِيفٌ(٦)، وقال ((س)) مَتْرُوك(٧)، ذَكَرَ
له في الميزان حَدِيثين، ثم قَالَ: قال أبو مُسْهِرٍ : كَانَ يَزِيد بن رَبِيعة فَقِيهًا غير
(١) حديث عائشة ((الأعمال بالخواتيم)) أخرجه ابن عَدِيّ في الكامل ٣٣٢/١ وذكره الذهبي في الميزان
١٧٩/١، وقال ابن عدي: هذا غير محفوظ عن هشام انتهى قلت ومعنى الحديث صحيح لأنّ
البخاري أخرج من حديث سهل بن سعد في حديث طويل وفي آخره : إنّما الأعمال بالخواتيم كما
في كتاب القدر باب العمل بالخواتيم ٤٩٨/١١ - ٤٩٩ برقم (٦٦٠٧) وأخرجه أحمد في مسنده
٣٣٥/٥ وأبو عوانة في صحيحه ٥١/١ وغيرهم.
الكامل لابن عديّ ٣٣٢/١، وقد سقط من الكامل المطبوع مقدار سطر كامل، وفيما يلى أنقل عبارة
(٢)
الكامل من مخطوطة الكامل نسخة أحمد الثالث الموجود في المركز فيلمه برقم (١٠٥٤ تاريخ) قال
الشيخ : وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة غير محفوظ، وأبو النَّضْر الدمشقي هذا يحدث
عن يزيد بن ربيعة، وهو دمشقي أيضًا عن أبى الأشعث الصنعاني، وهو من صنعاء دمشق عن
ثوبان (عن النبي صَلّى الله عليه وسلّم مقدار عشرين حديثًا كلها غير محفوظة، ثناه علي بن
الحسن) ابن عبدالجبار البلدي عن إسحاق بن سَيَّار عنه، ولأبي النَّضْر أحاديث صَالِحَة، ولم أرَ له
أنكر مِمَّا ذكرته انتهى فالعبارة المقوسة سَاقِطة من الكَامِلِ المطبوع.
أى انتهى كلام الذهبي في الميزان ١٧٩/١ .
(٣)
الميزان ٤٢٢/٤.
(٤)
في التاريخ الكبير للبخاري ٣٣٢/٨ : يزيد بن ربيعة أبو كامل الرَّحِبِيّ الدمشقي الصنعاني،
(٥)
صنعاء دمشق، عن أبي أسماء، حديثه مناكير انتهى وفي التاريخ الصغير له ١٥٨/٢ ... في حديثه
مناكير.
وتمام كلام أبى حاتم في الجرح ٢٦١/٩: ضعيف الحديث، منكر الحديث، واهي الحديث، وفي
(٦)
روايته عن أبي الأشعث عن ثوبان تخليط كثير.
(٧) كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائيّ ص: ١١١ (٦٤٣) بلفظ: متروك الحديث شامي.
- ٤١١ -

مُتَّهم مانُنْكِر عليه أنّه أَدْرَك أبَا الأشعث، ولكن أَخْشَى سُوَةَ الحِفْظ والوَهْم،
وقال الجَوزِجَانِي: أَخَافُ أن يكون أَحَاديثه مَوْضُوعةٍ(١)، وأمّا ابن عَدِيّ
فَقَالَ: أَرْجُو أنّه لابأسَ به(٢)، وله عن أبى الأَشْعَث عن ثَوْبَان: وَيْلٌ لِأُمّتي
من بَنِي العَبَّاس(٣)، الحديث انتهى (٤).
٣٤٤ - س فيما قيل : إسحاق بن إبراهيم بن يُونس أبو يَعْقُوب
الْبَغْدَادِيّ الوَرَّقِ نَزِيل مصر، ويُعْرف بِالْمَنْجَنِقِيّ، لُقِّب به، لأنّه كَانَ يَجْلس
بِقُرب منْجَنِیق بجامع مصر /
٥٥
سَمِعِ محمد بن الرِّيَّان، وسُوَيْد بن سَعيد، وهَنَّاد بن السَّرِيّ، وداود
بن رُشَيْد وخَلْقًا من طبقتهم.
وعنه ((س)»، قال المِزِّي: لم أَقِفِ على روايتهِ عنه(٥)، وأبو بكر بن
أحمد بن محمد السُّنِّيّ، والطَّبَرانيّ، وابن عَدِيّ، والحَسَن بن رَشِيق
وآَخَرُون.
تمام كلام الجوزجاني في كتابه «أحوال الرجال)) ص: ١٦٠ (٢٨٤) أحاديثه أباطيل، أخاف أن
(١)
تكون موضوعة.
الكامل لابن عَدِيّ ٢٧١٤/٧.
(٢)
(٣). اخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٩/٢.
(٤) أى انتهى من الميزان ٤٢٢/٤.
٣٤٤ - المعجم الصَّغِير للِطَبَرَانِيّ ١٠٢/١ وتَارِيخ مولد العلماء ووفياتهم ٦٣٥/٢ في وفيات سنة (٣٠٤)
وتاريخ بغداد ٣٨٥/٦ والمعجم المشتمل ص : ٧٥ وتهذيب الكمال ٣٩٢/٢ وسير أعلام النبلاء
١٤١/١٤ وتاريخ الإسلام ١٣٧/٢٣ في وفيات (٣٠١ - ٣١٠) والكاشف ٢٣٤/١(٢٨٠) وتهذيب
التهذيب ٢٢٠/١ والتقريب ص: ٩٩(٣٣٥) والشذرات ٢٤٣/٢.
لم أجد كلام المزي هذا في تهذيبه، وإنما لم يرقم المزي برقم النّسائي، وهذا بسبب عدم وقوفه على
(٥)
رواية النَّسائي عنه والله اعلم.
- ٤١٢ -

قال ابن عَدِيّ : كان شَيْخًا صَالِحًا ثِقَةً، قال له النسائي يومًا يابا
يعقوب(١): لاتُحَدِّث عن سُفْيان بن وَكيع، فَقَال: اختر أنت يَابا عبدالرحمن
لنفسك، فَأَمَّا أَنَا فَكُلٌ مَنْ كَتَبْتُ عنه فإنّي أُحَدِّث عنه(٢).
قال ابن يُونُس: توفي في جمادي الآخرة سَنَة (٣٠٤).
٣٤٥ - د ت س : إسحاق بن إبراهيم النَّقَفِي الكُوفِي أبو يَعْقُوب.
عن ابن الْمُنْكَدِرِ وأبى إسحاق ويُونُس بن عُبَيْد.
وعنه يَحْيِى بن أبي زَائدة وأبو نُعَيم، وعُبَيْدِ اللّه بن مُوسَى وآخرُون.
قال ابن عَدِيّ: رَوَى عن الثَّقات مَالاَ يُتَابَع عليه، وأحَادِيثُه غير مَحْفُوظَةٍ(٣)
انتهى. وذكره ابن حبَّان في الثقات.
ذَكَره في الْمِيزَان، وذَكَر فيه كلامَ ابن عَدِيّ، ثم قال: حَدَّثنا أبو يَعْلَى -
يَقُولُ ذلك ابن عَدِيّ - حَدَّثَنَا عَمَّار أبو يَاسِرِ حَدَّثْنَا إسحاق بن إبراهيم الكوفي
حَدَّثَنَا أبو إسحاق عن أبى وائل عن حُذَيْفَة أنّ النَّبِيّ صَلّى الله عليه وسلّم بَعَثَ
إلى عثمان يَستَعِينُه في غَزَاةٍ غَزَاهَا، فَبَعَثْ إليه عُثْمانِ بِعْشْرة آَلاَف دِينَارٍ،
(٢)
كذا ((يابا يعقوب)) في النسخة، وكذا بعد قليل «يابا عبدالرحمن» وهذا كثير ما يعمل المؤلف.
(١)
لعل ابن عَدِيّ قاله في معجم شيوخه، ولم يترجم للمَنْجَنيقي في الكامل، لأنّه ثقه، وثقه ابن عَدِيّ
ولايذكر في الكامل الثقات، وقد وثقه أيضًا في ترجمة داود بن الزبرقان في الكامل ٩٦٢/٣ وذكر
الخطيب في تاريخه ٣٨٦/٦ بطريقه عن ابن عدي بقية الكلام المتعلق بالنسائيّ، ولم يذكر هذا
الكلام ابن عدي في الكامل في ترجمة داود بن الزبرقان أثناء توثيقه لشيخه المنجنيقيّ، ولذا قلت
ان كلام ابن عدي هذا بتمامه لعله من معجم شيوخه، والله أعلم.
٣٤٥ - التاريخ الكبير ٣٧٨/١ والجرح والتعديل ٢٠٧/٢ والثقات لابن حِبَّان ١٠٦/٨ والكامل لابن عَدِيّ
٣٣٣/١ وتهذيب الكمال ٣٩٥/٢ والكاشف ٢٣٤/١ (٢٨١) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٦/٨٩
وتهذيب التهذيب ٢٢١/١ - ٢٢٢ والتقريب ص : ٩٩(٣٣٦).
(٣) قال ابن عدي الجملة الأولى في أوّل الترجمة، والجملة الثانية ((وأحاديثه غير محفوظة)) قالها في
آخر الترجمة.
- ٤١٣ -

فَوَضَعَها بَيْنِ يَدَيْهِ الحَدِيثِ انتهى(١). وهذا هو استَنْكَر ابن عَدِيّ عليه، واللّه
أعلَم.
٣٤٦٠ - د ق : إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيّ - بِضَمِّ الحَاءِ الْمُهْمَلة وفَتْح
النُّون، ثم مُثَنَّاة تَحْت سَاكِنَةً ثم نُونٌ، ثم يَاء النِّسبة - المَدَنِيّ نَزِيل طَرَسُوس.
عن أُسَامَة بن زَيْدِ بن أَسْلَمْ، والثَّوْرِيّ، وَكَثِير بن عبدالله المُزَنِيّ وجَمَاعَة.
وعنه عَلِيّ بن مَيْمُون الرَّقِّيّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيّ وآخرُون.
قَالَ ((خ)) : في حَدِيثه نَظَرِ(٢).
وقال ابن عَدِيّ وغيره : ضَعِيفٌ (٣).
وقال عبدالله بن يُوسُف التُّنْيْسِيّ: كان مَالِكُ يُعَظِّمُ الحُنَيْنِيَّ ويُكْرِمُه يَعْنِي
لِدِينِهِ وعِبَادَتهِ، ذكره ابن حِبّان في ثِقَاتِهِ وقال: وكان مِمَّن يُخَطِئِ، مَاتَ سَنَة
(٢١٩) انتهى.
"ذكره في الميزان(٤) فَقَال: صَاحِبُ أَوَابد، وقال ابن عَدِيّ: مع ضَعْفِه
يُكْتَب حَدِيثُه، ذَكَرَ له في ترجمتِهِ حَدِيثَيْن، أحَدُهما عن مَالِك، والآخرُ عن هشام
بن سَعْد، ثم قال : قال العُقَيْلِي: أمّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَلاَ أصْلَ له، وأمَّا حديث
(١) الميزان ١٧٦/١، والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل ٣٣٤/١، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك
١٠٢/٣٠ من حديث عبدالرحمن بن سمرة ... وفيه جاء بألف دينار.
٣٤٦ - التاريخ الكبير ٣٧٩/١ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٤٣/٢ والجرح والتعديل ٢٠٨/٢ والضعفاء
والمتروكين للنسائي ص: ١٨ (٤٤) والضعفاء للعقيلي ٩٧/١ (١١٣) والثقات لابن حبَّان ١١٥/٨
والكامل لابن عَدِيّ ٢٣٤/١ وتهذيب الكمال ٣٩٦/٢ وتاريخ الإسلام ٦٢/١٥ في وفيات سنة (٢١١
- ٢٢٠) والكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٢) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٩/أ وتهذيب التهذيب ٢٢٢/١
والتقريب ص: ٩٩ (٣٣٧) وخلاصة تذهيب التهذيب ص : ٢٧.
(٢)
قاله البخاري في تاريخه الكبير، ولم يذكره في الضعفاء الصغير له.
في الكامل بعد ذكر حديث : وهذا الحديث لايرويه عن هشام بن سعد إلا الحُنَّيْنِي، والحُنَينِيّ مع
(٣)
ضعْفِه يكتب حديثه.
الميزان ١٧٩/١ - ١٨٠،
(٤)
- ٤١٤ -

هِشَامٍ فَيُروَى عن زِياد بن مَيْمُون - وَكَانَ يَكذب - عن أَنَس، ثم ذكر كلام خ فيه،
وزاد، وقال ((س)): لَيْس بِثقةٍ، توفي سَنَة (٢١٦)(١).
تَنْبِيه : زِيَاد بن مَيْمُونِ هَذَا ثَّقَفِيٌّ، له ترجمة في المِيزَان(٢)، منها أنَّه
اعَتَرف بِوَضْعِ أَحَادِيثِ.
٣٤٧ - دس: إسحاق بن أبى إسرائيل إبراهيم كَامْجَرْ(٣) أبو يَعْقُوب
المروزِيّ نَزیل بغداد.
عن شَرِيك، وإبراهيم بن سَعْد، وحَمّاد بن زَيْد، وعبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِي
وخلْق.
وعنه ((خ)) في كتاب الأدب المُفْرَد، و((د))، وأحمد بن عَلِيّ المَرْوَزِيّ،
وأبوالقَاسِمِ البَغَوِيّ، وقَاسِمِ الْمُطَرِّر وآخرون، ومن جَلاَلَتِهِ وحِفْظِهِ سَمِعِ منه ابن
(١) وقال أبوزرعة: صالح كما في الجرح والتعديل، وقد فسره الحافظ في لتهذيب قول أبى زُرْعَة،
فقال : صالح يعني في دينه لا في حديثه، وذكر المغلطاي في إكماله أنّ الساجي وابن الجارود
والعُقَيْلِيّ وأبو العرب أى القيرواني وأبو القاسم البلخي قد ذكروه في جملة الضُّعَفاء، وقال أيضاً:
وذكره أبو أحمد ابن عَدِيّ في ((أسماء شيوخ البخارِيّ)) وأنكر ذلك أبو الوليد الباجي في كتاب
الجرح والتعديل، قال : ولعله إسحاق بن إبراهيم الجَزّرِيّ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه،
وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير انتهى.
الميزان ٩٤/٢، وفيه: قال أبو داود: أتيتُه فقال: استغفر الله، وضعت هذه الأحاديث.
(٢)
٣٤٧ - طبقات ابن سعد ٣٥٣/٧ والتاريخ الكبير ٣٨٠/١ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٨١/٢ وتاريخ
الدارمي عن ابن معين ص: ١٠٢٠ (٢٩٣) والجرح والتعديل ٢١٠/٢ وثقات ابن شاهين ص:
٦٣ (٦٢) وثقات ابن حبان ١١٦/٨ وتاريخ بغداد ٣٥٦/٦ والمعجم المشتمل ص : ٧٤ وتهذيب
الكمال ٣٩٨/٢ وتهذيب التهذيب ٢٢٣/١ والتقريب ص: ١٠٠ (٣٣٨) وخلاصة تذهيب التهذيب
ص : ٢٧.
كذا («كَامّجَر» فى النسخة ضبط القلم، والنسخة بخطُّ المؤلّف وكذا في تذهيب الذهبي ١/لوحة
(٣)
٦٥/أ بخط الذهبي وفي تهذيب الكمال وتاريخ الإسلام وغيرهما («كامَجْر)» بضبط القلم، وفي إكمال
المغلطاي ١/لوحة ٨٩/أ «كامْجَرًا)» بضبط القلم، والنسخة بخط المغلطاي نفسه، وفي التقريب:
كَامَجْرًا، بفتح الميم وسكون الجيم. وفي طبقات ابن سعد : كامجار.
- ٤١٥ -

مَهْدِيّ وابن مَعِين ووَثَّقَه وقال: هو أَثْبَت من القَوَارِيرِيّ(١)،
وَوَثَّقَه الدَّارِقُطْنِيّ(٢) وغيره.
وَقَالَ صَالِحِ جَزَرَة : صَدْوقٌ إلّا أنّه كان يَقُول: القُرآن كلامُ اللّه ويَقِفُ(٣).
وقال زَكَرِيّا السَّاجِيّ تركُوا الأخْذَ عنه لمكان الوَقْف(٤).
قال محمد بن إسحاق السَّرَّاج : سمعتُ إسحاق بن أبى إسرائيل يَقُول :
هولاء الصِّبْيَانِ يَقُولُون: غير مَخْلُوقٍ (٥)، أَلاَ قَالُوا: كَلامُ اللّه وسَكَتُوا، ويُشِير
إلى دَارٍ أحمد بن حَنْبَل، وقال عَبْدُوس بن عبدالله بن عبد الملك النَّيْسَابُوريّ(٦):
كان حَافِظًا، لم يكن أَحَدٌ مثله في الحِفْظ والوَرَع، واتُّهمَ بالوَقُفِ(٧)، ولد سنة
(١) نقل الخطيب في تاريخه ٣٥٩/٦ من علي بن الحسين بن حُبَّان عن أبيه قال: سألتُ أبا زكريا قلت
: اختلف ابن أبي إسرائيل والقَوَارِيرِيّ في حديث عن ابن مَهْدِيّ فقال : ابن أبي إسرائيل أثبت
من القَوَارِيرِيّ، وأكْيَس وأضبط منه، ومن أبيه، ومن أهل قريته أجمعين، ثقة مأمون ضابط،
والقواريري ثقة صدوق، وليس هو مثل إسحاق ...
(٢)
تاريخ بغداد ٣٥٩/٦ برواية الخَلاَّل عن الدارقطني.
(٣)
تاريخ بغداد ٣٦٠/٦.
تاريخ بغداد ٣٦٠/٦ بلفظ: تركوا إسحاق ابن أبي إسرائيل لموضع الوقف، وَكانَ صَدُوقًا.
(٤)
أى كلام الله غير مخلوق كما في تاريخ بغداد ٣٦٠/٦.
(٥)
(٦)
كذا ((عبدوس بن عبدالله بن عبدالملك النيسابوريّ» في النسخة، وهى بخط المؤلّف، وقد نقل
الخطيب كلامه هذا في تاريخه ٦/ ٣٦٠ ومنه المزّيّ في تهذيبه ٤٠٤/٢ وفيهما : عبدوس بن عبدالله
بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري، وترجم له الذهبي في سير النبلاء ١١/١٤ وتاريخ
الإسلام ٢٠٨/٢١ في وفيات سنة (٢٨٣)، ففي سير النبلاء : عبدوس هو الحافظ الكبير أبو محمد
عبدالله بن محمد بن مالك وفي تاريخ الرسلام: عبدالله بن محمد بن هانئ أبو محمد النيسابوري
عبدوس الحافظ، ويظهر من هذين المصدرين أنّ «عبدوس» لقب واسمه عبدالله والله أعلم.
هذه العبارة تدل أنّ عبدوس النيسابوري يقول: أنّه اتهم بالوقف، والحال أنّه ينفي ذلك، ففي
(٧)
تاريخ بغداد وتهذيب المزي يقول أبو عَلِيّ الفارِسِيّ: سألتُ عبدوس بن عبداللّه ... عن إسحاق ابن
أبى اسرائيل فقال: كان حافظًا جدًا، ولم يكن مثله في الحفظ والورع، وكان لَقِيّ المشايخ، =
- ٤١٦ -

(- ١٥٠)(١).
ذكره ابن حِبَّن في الثَّقات، وقال: توفي يومَ الأَحَد لإحدى عشرة بَقِيت
مِن شَعْبَانِ سَنَة (٢٤٥) ودُفِن بالعَسْكَرِ، وَكَانَ مِمَّن اتُّهِمِ أيّامِ المِحْنة.
وذَكّره في الميزان (٢)، وصَحَّح عليه، وذكر كلام يَحْيِى بن مَعِين،
والدَّارِقُطْنِيّ، وكلام جَزَّرَة وزَادَ، وقَالَ السّاجِيّ: تَرَكوا الأَخْذَ عنه لمكان الوَقْف،
ثم قَالَ : قُلْتُ: قَلّ مَنْ تَرَكَ الأَخْذَ عنه، وَقَال الأزدِيّ: يَتَكِلَّمُون في مَذْهَبِهِ، ثم
ذكر كلام السَّرَّاجِ وكلام عَبْدُوس، توفي سَنَة (٢٤٦)(٣) ويُقَال: سنة (٢٤٥) (٤)
بِسَامَرًّا، ذكره في الكَاشِفِ وذكر مَسْأَلَة الوَقْف، ثم قَالَ: قُلتُ: كَانَ يَقِفُ
تَوَرَّعًا، مَاتَ عن سِتّ وتِسِعِينِ سَنَّةً(٥).
٣٤٨ - س فيما قيل: إسحاق بن إسماعيل الَّذْحِجِيّ(٦) الرَّمْلِيّ النَّحَّاس.
عن آدم بن إياس، ومحمد بن رُمْح وغيرهما .
فقلت : كان يُتَهُم بالوَقْف؟ قال : نعم، اتُّهَم، ولم يكن يمُتَّهَم. انتهى.
==
ذكره موسى بن هارون الحَمّال عن أبيه كما في تاريخ بغداد ٣٥٨/٦ وتهذيب المزّيّ ٤٠٦/٢.
(١)
(٢)
الميزان ١٨٢/١.
كذا ذكره البغوي في ((تاريخ وفاة الشيوخ)) له ص: ٨٠ (٢١٠).
(٣)
كذا ذكره البخاري في تاريخه الصغير، وكذلك ابن حبان في الثقات كما تقدم قبل قليل، وذكره
(٤)
ابن زَبَر أيضًافي وفيات سنة (٢٤٥) كما فى تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٥٣٩/٢.
(٥) الكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٣) وفيه: «عَامًا)) بدل سَنّةٌ)).
٣٤٨ - طبقات المحدثين لأبي الشيخ ٤٣٤/٣ (٤٤١) وأخبار أصبهان ٢١٧/١ والأنساب ١٦٢/١٢
(المَذْحِجِيّ) والمعجم المشتمل ص: ٧٥ وتهذيب الكمال ٤٠٧/٢ والكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٤) وتهذيب
التهذيب ٢٢٥/١ والتقريب : ١٠٠ (٣٣٩).
(المذحجي) في الأنساب ١٦١/١٢: بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وكسر الحاء المهملة والجيم،
(٦)
وقال الحافظ في التقريب : بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وفتح المهملة بعدها جيم.
- ٤١٧ -

وعنه س، قال المِزَّيّ: لم أَقِف على رِوَايتهِ عنه(١)، وأحمد بن بُنْدار
الشَّعَّار، وأبو الشيخ وغيرهم.
قال أبو نُعَيْمِ الحَافِظ : قَدِمِ أصْبَهان سنّة (٢٨٨) فَحَدَّث بأحَادِيث من
حفْظُه، فأخْطأ فيها، قَالَ : لا أدري ماهو (٢)؟
وقد ذكره في الميزان، وذكر كلامَ أبى نُعَيمِ الحَافِظ، قَال: وقال ((س)):
صَالِحِ انتهى(٣).
٣٤٩ - س ق: إسحاق بن إسماعيل الأَّيْلِيّ - بفتح الهَمْزة ثم مُثَنَّاة تحت
سَاكِنة - أبو يَعْقُوب.
عن ابن عُيَيْنَة، وسلامة بن روح وجماعة.
وعنه («س، ق)) ومَكْحُول البَيْرُوتِيّ، وعبدالجَبَّار بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيّ
وآخرون.
قال ابن يُونُس : توفي بأَيْلَة سنة (٢٥٨).
لم أَرَ فيه كلامًا لأَحَدٍ فأذكره، والله أعلم.
(١) هذا الكلام قاله المِزّيّ في حاشية كتابه، كما نقل ذلك المحقق في التعليق على قوله: روى عنه
النسائي.
السياق يقتضي أنَّ كلام أبى نعيم انتهى هنا، بينما ((قوله: قال: لاأدري ماهو؟)» لايوجد في
(٢)
أخبار أصبهان، وقال المِزّيّ في تهذيبه : قال النسائيّ: صالح، وقال في موضع آخر: لا أدري
ماهو وفي تذهيب الذهبي ١/لوحة ٦٥/أ - ب : قال أبو نعيم الحافظ: قدم أصبهان سَنّة ثمان
وثمانين ومئتين، فحدث بأحاديث من حفظه، فأخطأ فيها، قال النسائي : ما أدري ماهو؟ انتهى
فيبدو أنّ المؤلف أخَذَ من تَذْهيب الذَّهبِيّ وَسَقَط قوله: ((قال النسائي)» والله أعلم.
(٣) الميزان ١٨٤/١.
٣٤٩ - الجرح والتعديل ٢١٢/٢ والإكمال ١٢٩/١ (الأَيْلِيّ) والمعجم المشتمل ص: ٧٥ وتهذيب الكمال.
٤٠٨/٢ والكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٥) وتهذيب التهذيب ٢٢٥/١ والتقريب ص: ١٠٠ (٣٤٠).
- ٤١٨ -

٣٥٠ - د : إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَانِيّ - بفتح اللام كذا قَيَّده النَّوَوِيّ
في أوائل شَرْح مُسْلِم، ورأيتُ مِثْلَه بِخَطّي بإسكان اللّم بِالقَلَم عليه صَحّ(١) -
أبو يَعْقُوب، ويُعْرَف پِالبَتِیم نزیل بغداد.
رَوَى عن جَرِير بن عبد الحَمِيد، وابن عُيَيْنَة، ومُعْتَمِرِ بن سُلَيْمان وطبقتهم.
وعنه ((د)» وأبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ، والبَغَويّ، وأحمد بن الحَسَنِ الصُّوفِيّ.
قال ابن مَعِين: صَدُوقُ، ولكنّه بُلِي من النَّاس، ولقد كَلَّمَنِي أنْ أُكُلِّم أمَّه
تَأذن له في الخُرُوجِ إلى جَرِير، فَكَلَّمْتُها فَأَجَابَتْنِي، فخرج مع اثني عشر رَجُلاً
مُشَاةً، ولم يكن لهم في تلك الأَيَّامِ شئ، قيل لابن مَعِين : فما بُلى من النَّاس؟
قال: يُكَذِبُونَه وهو صَدُوق(٢). وَتَّقَّه الدَّارِقُطْنِي(٣) وغيره.
وذكره ابن حِبّان في الثَّقات، فَقَال: مُسْتَقِيمِ الحَدِيثِ جِدًا، توفي سَنَة
(٢٢٥) في آخرها انتهى قال البَغَوَيّ: مَاتَ في رَمَضَان سنة (٢٣٠) وقَطَع
الحديث قبل أن يَمُوتَ بخمس سنين، كتبت عنه في سَنَة (٢٥) وفي الكَاشِفِ :
توفي سَنَة (٢٢٥)(٤).
٣٥٠ - تَّارِيخ الدَّارِمِي عن ابن مَعِين ص: ٧٧ (١٨٠) والجرح والتعديل ٢١٢/٢ وتاريخ وفاة الشيوخ
للبغوي ص : ٥٤ والثقات لابن حِبَّان ١١٣/٨ وتاريخ بغداد ٣٣٤/٦ والانساب ٩/٩ (الطَّالْقَانِي)
والمعجم المشتمل ص: ٧٥ وتهذيب الكمال ٤٠٩/٢ وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٨٩/ب وتاريخ
الإسلام ٨٢/١٦ في وفيات سنة (٢٢١ - ٢٣٠) وذيل الميزان ص : ١٢٨ (١٧٦) وتهذيب التهذيب
٢٢٦/١ والتقريب ص: ١٠٠(٣٤١) ونزهة الألباب في الألقاب ٢٤٥/٢ (٢٩٣٩).
راجع ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطَّالْقَانِي برقم (١٥٤) فيما تَقَدَّم.
(١)
سئوالات ابن الجُنَيْد ليحيى ابن معين ص: ٣٤٥ برقم (٢٩٩) بزيادة قبل صدوق الأوّل : كان
(٢)
عندي لابأس به وفيها زيادة بعد صدوق الأخير وهى : قلت : كان يتهم تلك الأيّام بالكذب أو الآن
بعد ماحَدَّث؟ قال: لا الآن بعد ماحدث، ثم قال يحيى: ما كان به بأس انتهى.
تاريخ ٣٣٦/٦ - ٣٣٧ برواية الحسن بن محمد الخلاّل عن الدارقطني وذكر فيه الخطيب توثيق
(٣)
أبى داود وغيره له.
الكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٦).
(٤)
- ٤١٩ -

٣٥١ - ق: إسحاق بن أسيد - بِفَتْح الهَمْزَةِ وَكَسْرِ السِّين -
الأنْصَارِيّ المروزيّ نَزِیل مِصْر.
عن رَجَاء بن حَيْوَةِ، وعَطَاءَ الخُرَاسَانِيّ، وحَمّاد بن أبى سُلَيْمَان
وجَمَاعَة.
وعنه يَحْيَى بِن أَيُّوب، واللَّيْث، وابن لَهِيعَة.
قال أبوحَاتِمِ : لَيْسَ بِالْمَشْهُور، لا يُشْتَغَل به.
ذكره ابن حِبَّان في الثَّقَات، وَقَالَ: يُخطِئِ، وكناه بأبى عبدالرحمن.
وذَكَره في الميزان، وذَكَر كَلاَم أبى حَاتِمِ، ثم تَعَقَّبَهَ بِقَوْلِهِ: قلتُ: حَدَّث
عنه يَحْيَى بن أيّوب واللَّيْث، وهو جائز الحَدِيث يكنى أبا عبدالرحمن (١)،
انتهی /
٤٨
٣٥٢ - م س: إسحاق بن بكر بن مُضَر بن محمد المِصْرِي أبو
يَعْقُوب.
عن أبِيه فَقَط
٣٥١ - التاريخ الكبير ٣٨١/١ والجرح والتعديل ٢١٣/٢ والثقات لابن حبَّان ٥٠/٦ الإكمال ٦٣/١
وتهذيب الكمال ٤١٢/٢ والكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٧) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٨٩/ب وديوان
الضعفاء ص: ١٧ (٣٢٣) وتهذيب التهذيب ٢٢٧/١ والتقريب ص: ١٠٠ (٣٤٢) والتوضيح
٢١٦/١.
(١) الميزان ١٨٤/١ هَذَا وقد قال فيه الذَّهَبِيّ في الكَاشِفِ: ضُعُّف.
٣٥٢ - التاريخ الكبير ٣٨٣/١ والجرح والتعديل ٢١٤/٢ والثقات لابن حبَّان ١١٣/٨ والإرشاد للخليلي
٢٢٣/١ أثناء ترجمة رقم (٥٠) وتهذيب الكمال ٤١٣/٢ والكاشف ٢٣٤/١ (٢٨٨) وتاريخ الإسلام
٦٣/١٥ في وفيات سنة (٢١١ - ٢٢٠) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٩/ب و٩٠/أ وتهذيب التهذيب
٢٢٧/١ والتقريب ص : ١٠٠ (٣٤٣) وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص : ٢٧.
- ٤٢٠ -