النص المفهرس

صفحات 341-360

٢٦١ - ع: إبراهيم بن مُوسَى بن يَزِيد بن زَاذَان الفَرَّاء أبو إسحاق
التُّمِيميّ الرَّازيّ الحَافِظِ أَحدُ بُحُور الحَديث، ويُعْرَف بالفَرَّاء الصَّغِير، وكان
أحمد يُنْكِرِ على من يقول : الصَّغِير، ويقولُ: هو كَبِير في العِلْم والجَلالة.
عن أبى الأَحْوص سَلاَّم - بتشديد اللَّم - ابن سُليم - بضم السين،
وعبدالوارث، وخالد بن عبدالله الطَّحَّان، وهشام بن يُوسُف الصَّنْعَانيّ، والوَليد
بن مسلم، وطبقتهم، وكان ذَا رِحْلَةٍ وَاسِعَةٍ.
وعنه «خ، م، د)» والبَاقُون بواسطةٍ والذُّهْلِيّ، وأبو حاتم، ومحمد بن
إسماعيل الترمذِيّ وآخرون.
قال أبوزُرْعَة : هو أَتْقَن من أبى بكر بن أبى شَيْبَة وأصَحّ حَدِيثًا، لايُحَدِّث
إلّ من كتابه، وهو أَتْقَن وأحْفَظ من صَفْوان بن صَالِح وقال أبو حاتم: هو أَتْقَن
من أبى جَعْفَرِ الجَمَّال(١).
وقال صالح جَزَرة : سَمِعْتُ أبا زُرْعَة يقول : كتبتُ عن إبراهيم بن مُوسى
مائة ألف حديثٍ، وعن أبى بكر بن أبى شَّيْبَة مائة ألفٍ،
وثّقه «س» وغيره،
وذكره ابن حِبَّان في الثَّقات، توفي سَنَة بضع و٢٢(٢).
٢٦٢ - ع: إبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائفي ثم المَكِّيّ.
عن وَهْب بن عبدالله الثَّقَفِيّ - وله صُحبةٌ،
٢٦١ - التاريخ الكبير ٣٢٧/١ والكنى والأسماء لمسلم ٤٧/١ (٥١) والجرح والتعديل ١٣٧/٢ والثقات
لابن حبّان ٧١/٨ وتهذيب الكمال ٢١٩/٢ وتاريخ الاسلام ٧٦/١٦ في وفيات سنة ٢٢١ - ٢٣٠)
والكاشف ٢٢٦/١(٢١١) وتهذيب التهذيب ١٧٠/١ والتقريب ص: ٩٤ (٢٥٩).
قال ابن ناصر الدين في التوضيح ٤٠٩/٢ في حرف الجيم : الجَمَّال: بفتح أوّله والميم المشدَّدَة
(١)
ويعد الألف لام، وهو محمد بن مهران الجَمَّال الرَّازِيّ.
(٢) يعنى توفي سنة بضع وعشرين ومئتين.
٢٦٢ - العلل ومعرفة الرجال ٤٠٢/١ (٨٢٦) ٤٤١/٢ (٢٩٥٠) والتاريخ الكبير ٣٢٨/١ وثقات العجلي
ص: ٥٥ (٤١) والجرح والتعديل ١٣٣/٢ وثقات ابن حبان ١٤/٤ وتهذيب الكمال ٢٢١/٢
والكاشف ٢٢٦/١ (٢١٢) وتهذيب التهذيب ١٧٢/١ والتقريب ص: ٩٤ (٢٦٠).
- ٣٤١ -

قال الذَّهَبِيّ في تَجْريده : وَهْب بن عبدالله بن قَارِبِ الثَّقَفِي الحِجَازِي،
رَوَي عنه إبراهيم ابن مَيْسَرة، وله رواية (١)، وقد حَمَّر عليه(٢)، فهو عنده تَابِعِيٌّ له
رواية - وأنس بن مالك وابن المُسَيِّب، وطاووس، ومُجَاهِدٍ وجَمَاعَةٌ.
وعنه أيُّوب، وشُعْبة، ومَعْمَر، والسُّفْيانان، وأبو عَوَانَة وآخرون.
وَثَقَه أحمد وجَمَاعة، وقال ابن الَدِيني : له نحو ستين حَدِيثًا،
وقال الحُميدِيّ : قَالَ ابن عُيَيْنَة : أخبرني إبراهيم بن مَيْسَرة - مَنْ لم تَرَ
عَيْنَايَ واللّهِ مثله -.
وذكره ابن حِبَّن في الثقات، وكذا العِجْلِيّ،
قال خ : مَاتَ قَرِيْبًا من سنة (١٣٢) وكذا قال ابن حِبّان في ثِقَاتِهِ.
٢٦٣ - خت د س: إبراهيم بن مَيْمُون الصَّائغ المَرْوزِيّ أبو إسحاق.
عن عطاء ابن أبي رَبَاح، وأبي الزبير، وأبي إسحاق السَّبِيعِيّ.
وعنه إبراهيم بن أدهم، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرِمَانيّ، وأبو حمزة
السُّكَّرِيّ وجماعة.
وثقه ابن معين،(٣) قال أبو زرعة، والنسائيّ : لا بأس به،
وقال أبو حَاتِمِ : لا يُحْتَجّ به (٤)، وذكره ابن حِبَّان في الثّقات.
تجريد أسماء الصحابة ١٣١/٢ .
(١)
(٢) قال الذهبي في المقدمة للتجريد ١/ب: ومن حُمَّر اسمه فهو تابعي، وخبره مرسل.
٢٦٣ - طبقات ابن سعد ٣٧٠/٧ والتاريخ الكبير ٣٢٥/١ والجرح ١٣٤/٢ وثقات ابن حبَّان ١٩/٦
وطبقات المحدثين بأصبهان ٤٤٩/١ (٧٤) وأخبار أصبهان ١٧١/١ والمشاهير ص : ٨٧ وتهذيب
الكمال ٢٢٣/٢ وتاريخ الإسلام ٣٦٩/٨ في وفيات سنة (١٢١ - ١٤٠) والميزان ٦٩/١ وتهذيب
التهذيب ١٧٢/١ والتقريب ص : ٩٤ (٢٦١).
(٣) الجرح ١٣٥/٢ برواية إسحاق بن منصور عن ابن معين.
(٤) في الجرح عن أبى حاتم: هو مروزى، يكتب حديثه ولا يحتجّ به.
- ٣٤٢ -

ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، وذكر فيه كلام ابن مَعِين وأبى زُرْعَة
والنَّسَائِيّ وأبى حَاتِمِ، قَتَله أبو مُسْلِمِ الخُرَاسَانِىّ ظُلمًا سَنَةٍ (١٣١).
٢٦٤ - ت : إبراهيم بن ميمون الصَّنعانى، ويُقال: الزِّيدىّ - بفتح
الزّاى :
عن ابن طاووس.
وعنه عبد الرّزَّاق ويحيى بن سُلَيْمِ.
وَتّقه ابن معَين
وفى تَلْخيص المُسْتدرك(١) للذّهِبِىّ فى كتاب العلْم: عَدَّ لَه عبد الرَّزَّاقِ وَوَثَّقه
ابن مَعِين (٢).
٢٦٥ - سى: إبراهيم بن مَيْمُون الكُوفِى.
عن أبى الأَحْوَص الجُشَمِىّ
وعنه شُعْبَة وغيره.
٢٦٤ - تاريخ معين ١٤/٢ (٥٥٥) (رواية الدورى) والتاريخ الكبير ٣٢٥/١ والجرح ١٣٥/٢ وثقات ابن
حبان ٦٤/٨ وتهذيب الكمال ٢٢٥/٢ والكاشف ٢٢٦/١ (٢١٤) وتهذيب التهذيب ١٧٣/١
والتقريب ص : ٩٤ (٢٦٢).
تلخيص المستدرك مع المستدرك ١١٧/١ عقب حديث ابن عباس: لايجمع اللّه أمتى على ضلالة ..
(١)
قلت: قال الحاكم عقب الحديث هذا: فإبراهيم بن ميمون العدنى هذا عدّله عبد الرّزّاق، ، وأثنى
عليه، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن، وتعديله حُجّة انتهى فكان ينبغى للمؤلف أن ينقل كلام الحاكم
هذا، لأنه أقدم من الذّهبي، كما فعل ذلك المغلطاي فى إكماله ١/لوحة ٧١/أ - ب.
وقال الحاكم فى إبراهيم بن ميمون أيضًا: كان يسمى قريش اليمن، وكان من العابدين المجتهدين
قاله أثناء سوقه سند الحديث.
٢٦٥ - التاريخ الكبير ٣٢٤/١ والجرح ١٣٤/٢ والثقات لابن حِيّان ١٠/٦ وتهذيب الكمال ٢٢٥/٢ وذيل
الكاشف ص: ٣٦/ برقم (٣٣) وتهذيب التهذيب ١٧٣/١ والتقريب ص: ٩٤ (٢٦٣)
- ٣٤٣ -

وَثَّقَهِ النَّسَائِىّ(١).
٢٦٦ - د ت ق: إبراهيم بن أبى مَيْمُونَة.
عن أبى صَالِحِ السَّمَّان
وعنه يونس بن الحارث الطَّائفِی،
ذَكره حِبَّان فى الثَّقات(٢).
وذكره فى الميزان(٣)، لكونه لم يَرْوِ عنه إلاّ يُونُس بن الحارث، انتهى، فهو
إذن مجهول العَيْن، وإنَّما يَخْرج عن جهالة العَيْنِ برواية عَدْلَين، والله أعلم،
ومجهول العَيْنِ ضَعِيفٌ، وقد تَقَدَّم (٤) أنّ ابن القَطَّان قال: إذا رَوَي عن الرَّاوِى
واحدٌ، ووثّقه آخر أنَّه يخرج عن جِهَالة العَيْن ويُقْبَل، وهذا قَوْل(٥) من أَقْوال.
٢٦٧ - ع: إبراهيم بن نَافِعِ الْمَخْزُوْمِىّ المَكّيّ.
عن طاووس(١)، ومُسْلم بن يَنَّاق، وسُلُيمان الأحْوَلَ وَطَائفة.
(١) وأثنى عليه شعبة كما فى التاريخ الكبير، وذكره ابن خلفون فى ثقاته كما فى إكمال المغلطاي
١/لوحة ٧١/ب.
٢٦٦ - الجرح ١٤٠/٢ وثقات ابن حِبّان ١٩/٦ وتهذيب الكمال ٢٢٦/٢ وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٧١/ب
والكاشف ٢٢٦/١ (٢١٥) وتهذيب التهذيب ١٧٤/١ والتقريب ص: ٩٤ (٢٦٤)
وقال المغلطاي فى إكماله: حَسّن الترمذيُّ والطُّوسِيُّ الحَافِظان حديثه، وصَحَّحَه الحَّاكِم فى
(٢)
مستدركه.
الميزان ٦٩/١، وفيه: إبراهيم ابن أبى ميمونة[د، ت، ق] عن أبى صالح السَّمَّان، ماروى عنه سوى
(٣)
يونس بن الحارث الطائفي. انتهى.
(٤)
تقدم فى هذا الكتاب بعد السيرة النبوية، وقبل الشروع فى التراجم.
وهذا هو القول الخامس، وهذا قد وثقه ابن حِبَّان، لأنّه ذكره فى الثقات. مع رواية واحد عنه.
٢٦٧ - العلل ومعرفة الرجال ٢٦٠/٣ (٥١٤٨) والتاريخ الكبير ٣٣٢/١ وتاريخ الدرامى عن ابن معين ص
(٥)
: ٦٩ (١٣٢) والجرح والتعديل ١٤٠/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٥٩ (٤٥) وثقات ابن حبان ٥/٦
وتهذيب الكمال ٢٢٧/٢ والكاشف ٢٢٦/١ (٢١٦) وتهذيب التهذيب ١٧٤/١ والتقريب ص: ٩٤
(٢٦٥) والعقد الثمين ٢٦٧/٣.
- ٣٤٤ -

وعنه ابن المُبَارَك، وابن مَهْدِيّ، وأبو نُعَيْمِ وخَلْق
قال ابن عُيَيْنَة: كَانَ حَافِظاً.
وقَالَ ابن مَهْدِيّ: كان أَوْثَقَ شَيْخٍ بِمَكَّة.
وذكره ابن حِبَّان فى النَّقات.
وقد ذكره الذَّهِبِيّ فى مِيزَانِهِ عَقِيب ترجمة إبراهيم بن نَافِعِ الأُمَوِى، فقال:
أمّا إبراهيم بن نَافِعِ المَكَّيَّ فَثِقَةٌ(٢)، انتهى.
٢٦٨ - تمييز: إبراهيم بن نَافِعِ الجَلّب، بَصْرِيٍّ.
رَوَي عن مُقَاتِلِ.
قال أبو حَاتِمِ: كَانَ يكِذِب، كَتَبْتُ عنه(٣).
وذكر له ابن عَدِيّ مَنَاكِير(٤)، ولَعَلّ بعضها من مُقاتِل بن سُليمان
ونحوه(٥).
كذا («عن طاووس» فى النسخة، وفى تهذيب الكمال: عبد الله بن طاووس.
(١)
الميزان ١/ ٧٠.
(٢)
٦٩/١ والمغنى فى الضعفاء ٢٨/١ ديوان الضعفاء ص: ١٣ (٢٦٢) ولسان الميزان ١١٧/١.
٢٦٨ - الجرح والتعديل ١٤١/٢ والكامل لابن عدى ٢٦٥/١ كتاب الضعفاء لابن الجوزى ٥٧/١ والميزان
كَذَا قال المؤلف، ولعله نقله من الذّهَبی من الميزان أو غيره من كتبه، لأنّه نقل عن أبى حاتم
(٣)
هكذا، ولا نعلم أين ذكر ذلك أبو حاتم؟ والذّى قاله أبو حَاتِم حسبما نقله ابنه فى كتاب الجرح
والتعديل : كتب عنه أبى ... وسألته عنه، فقال: لا بأس به، كان حَدّث بأحاديث عن عمر بن
موسى الوجيهى بو اطيل، وعُمر متروك الحديث انتهى.
قال ابن عدى فى الكامل: منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء، ثم ذكر بعض الأحاديث بسنده،
(٤)
ثم قال عقيبها: ولم أرَ لإبراهيم بن نَافِع هذا أوحش من هذه الأحاديث، ولعل هذه الأحاديث من
جهة من رواه هو عنه، لأنّه رَوى عن ضعاف، مثل مقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى، وجميعًا
ضعفين: انتهى.
هذا نّصّ عبارة الذهبى فى الميزان.
(٥)
- ٣٤٥ _
-

٢٦٩ - تمييز: إبراهيم بن نَافِعِ النَّاجِي.
عن ابن المُبَارك.
قال أبو حَاتِمٍ: كان يَكْذِب، قال الذَّهِبَي: أَظُنّه الأوّل(١) يعنى الّذِي
قبله.
٢٧٠ - تمييْز: إبراهيم بن نَافِعِ الأُمَوِيّ.
عن فَرَجِ بن فَضَالة.
٤٠
قال أبو حَاتِمٍ: لا أعرفُه، والحَدِيث باطل/
٢٧١ - د.س، ق: إبراهيم بن نَشِيط بن يُوسُف الوَعْلاَنّى - بفتح
الوَاوِ وإسكان العَيْنِ الْمُهْملة - ووعْلاَنِ بَطْنٌ من مُرَادٍ(٢) مِصْرِيٍّ، وقيل:
شَامِيٌّ، دَخَل على عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزَّبَيْدِيّ. وَرَوَي عن نَافِعِ
والزُّهْرِيّ وكَعَب بن عَلْقَمَة وجَمَاعَة.
وعنه اللَّيْثُ وابن المُبَارَك وابن وَهْب وآخَرُون، وغَزَا القسطنطينية مع
مسلمة، وكان ذَا عِبَادةٍ وجَلاَلَةٍ.
٢٦٩ - هذا هو الذّى سبق، لأنَّ ابن أبى حاتم يقول: إبراهيم بن نَافِعِ الجَلاَّب البصرى الناجى، من بنى
ناجية.
(١) الميزان ٦٩/١ - ٧٠.
٢٧٠ - الجرح والتعديل ١٤١/٢ والميزان ٧٠/١ والمغنى فى الضعفاء ٢٨/١ ولسان الميزان ١١٧/١.
٢٧١ - العلل ومعرفة الرجال ٥٥٧/٢ (٣٦٣٣) والتاريخ الكبير ٣٣١/١ والجرح ١٤١/٢ وثقات ابن
شاهين ص: ٥٧ (٣٢) وثقات ابن حبِّان ٢٦/٦ والأنساب ٣٥١/١٣ وتهذيب الكمال ٢٢٩/٢
وتاريخ الإسلام ٦٥/١٠ فى وفيات سنّة (١٦١ - ١٧٠) والكاشف ٢٢٦/١ (٢١٧) وإكمال
المغلطاي ١/لوحة ٧١/ب وتهذيب التهذيب ١٧٥/١ والتقريب ص: ٩٥ (٢٦٦).
ومثله قال السمعانى أيضاً فى الأنساب.
(٢)
- ٣٤٦ -

وَثَقَه أبو حاتم(١) وغيره.
وذكره ابن حبَّان فى الثقات قَال ◌َيَحْيَى بن بُكَيْر: مات سَنَة [١ أو
١٦٢] (٢).
٢٧٢ - تم س: إبراهيم بن هَارُوْن البَلْخِي العَابِدِ.
عن حَاتِمِ بن إسماعيل، ورَوّاد بن الجَرَّاحِ وجَمَاعَة.
وعنه تم، س، ومحمد بن عَلِيّ الحَكِيم التَّرِمِذِىّ، ومحمد بن عليّ بن طَرْخَان
وآخَرُون.
وَقَه النَّسَائِىِ(٣).
إبراهيم بن أبى الوَزِير(٤)، هو إبراهيم بن عُمر بن مُطَرِّف.
٢٧٣ - ت: إبراهيم بن يَحْيى بن محمد بن عبَّاد بن هَانِئِ الشَّجَرِيّ، كان
(١)
وقول أبى حاتم فى الجرح حين سئل: من الثقات.
فى النسخة (١ أو ٢٦٢) وهو سهو من المؤلفَّ، لأنّ المصادر متفقة على ما أثبتُّه، وقد نقل الفَسَوِي
(٢)
فى المعرفة والتاريخ ١٤٩/١ عن ابن بكبر قال: ومات إبراهيم بن نشيط سنة إحدى أو اثنتين
وستين ومائة، وكذا ذكره الذهبى فى تاريخ الإسلام، وزاد المزي على قول ابن بكير فقال: وقيل
سنة ثلاث وستين ومائة.
٢٧٢ - المعجم المشتمل ص: ٧١ (١٣٠) وتهذيب الكمال ٢٣٠/٢ والكاشف ٢٢٦/١ (٢١٨) وإكمال تهذيب
الكمال للمغلطاي ١/لوحة ٧٢/أ وتهذيب التهذيب ١٧٦/١ والتقريب ص: ٩٥ (٢٦٧).
(٣) نقل الحافظ ابن عساكر توثيق النسائى له فى المعجم المشتمل، وقال المغلطاي فى إكماله: قال
النسائى فى كتاب الجرح والتعديل: لابأس به، ونقل عن مسلمة بن قاسم أنه قال فى كتاب
الصلة:لا بأس به.
(٤)
تَقَدَّم برقم (٢٢٦).
٢٧٣ - التاريخ الكبير ٣٣٦/١ والجرح والتعديل ١٤٧/٢ والثقات لابن حبَّان ٦٦/٨ والإكمال لابن ماكولا
٥٥٣/٤ (الشَّجَرِيّ) وكذا فى الأنساب ٦٣/٨ وتهذيب الكمال ٢٣٠/٢ وإكمال المغلطاي ١/ لوحة
٧٢/أ والكاشف ٢٢٧/١ (٢١٩) وفيه: إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عباد الشجرى، وهو سهو،
وجاء بعد إبراهيم بن هارون وقبل إبراهيم بن يزيد وتهذيب التهذيب ١٧٦/١ والتقريب ص: ٩٥
(٢٦٨) وتوضيح المشتبه ٦٠/٥.
- ٣٤٧ -

يَنْزِلِ الشَّجَرَةِ(١) بذِي الحَلْيَفْةَ.
عن أبيِهِ، وإبراهيم بن سَعْد.
وعنه محمد بن إسماعيل لتَّرمِذِيّ، وإسحاق بن إبراهيم شَاذَان، والبُخَارِيّ
في غير الصَّحيح ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَّيْس وجَمَاعة.
ضَعَّفَه أبو حَاتِمِ. وذكره ابن حِبَّان فى الثَّقات.
وذَكَّرَه فى الميزان، فقال: ضَعَّفَه أبو حَاتِمٍ(٢)، ومَشَّاه غيرُهُ، قال محمد بن
إسماعيل التَّرمِذِيّ: لم أَرَ أَعْمَى قَلْبَا منه، قلتُ له: حَدَّثَكم أبوكَ؟ فَقَال: حَدَّتْكم
أبوك؟ فقلتُ له: حَدَّثْكم إبراهيم بن سَعْد؟ فَقَال: حَدَّثَّكم إبراهيم بن سَعْد، قَالَ
الأزدِىّ: مُنكَرِ الحَدِيث(٣).
٢٧٤ - ع: إبراهيم بن يَزِيد بن شَرِيك التَّيْمِيّ تَيْمِ الرِّبَاب - بكسر الرَّاء
- الكُوفى العَابِدِ القُدْوة أبو أسماء.
عن أبيه، وعن عائشة مُرْسَلاً، وعن أَنَس، وعَمْرو بن مَيْمُون، والحَارِثِ بن
٥٠۶
سويد وغيرهم.
(١) فى معجم البلدان ٣٢٥/٣ (الشجرة) بلفظ واحدة الشجر، وهى الشجرة التى ولدت عندها أسماء
بنت محمد ابن أبى بكر رضى الله عنه بذى الحليفة، وكانت سمرة، وكان النبى صلى الله عليه
وسلم ينزلها من المدينة، ويُحرم منها، وهى على ستة أميال من المدينة، وإليها ينسب إبراهيم بن
يحيى بن محمد.
فى المطبوع من الميزان: ضَعَّفَه ابنُ أبى حاتم، وهو خطأ، لأنَّ ابن أبى حاتم لم يضعفه بنفسه،
(٢)
وإنما نَقَل تضعيف أبيه أبى حاتم له.
انتهى من الميزان ٧٤/١، هذا وقد قال المغلطاي فى إكماله: قال أبو عبد الله ابن البَيِّع - لما خرج
(٣)
حديثه فى مستدركه -: شيخ ثقة من أهل المدينة.
٢٧٤ - طبقات ابن سعد ٢٨٥/٦ وتاريخ خليفة ابن خَيّاط ١/ ٣١٠ فى وفيات سنة (٩٣) وتاريخ ابن معين
(الدورى) ١٥/٢ والتاريخ الكبير ٣٣٤/١ - ٣٣٥ الجرح والتعديل ١٤٥/٢ وثقات ابن حبان ٧/٤
- ٨ وحلية الأولياء ٢١٠/٤ وصفة الصفوة ٤٩/٣ وتهذيب الكمال ٢٣٢/٢ وسير النبلاء ٦٠/٥
وتذكرة الحفاظ ٧٣/١ وتهذيب التهذيب ١٧٦/١ والتقريب ص: ٩٥ (٢٦٩).
- ٣٤٨ -

وعنه الحَكَم بن عُتَّيْبة، وزبُيْدِ اليّامِيّ، والأَعْمَش ومُسْلِمِ البَطِين وجَمَاعَة.
وَثَّقَه ابن مَعِين(١).
قال الأَعْمَش: سَمِعتُه يَقُولُ: إنّى لاَمْكث ثَلاثِين يَومًا لا آكل.
وقال أبو زُرْعَة: ثِقَةٌ مُرْجِئْ، قَتَلَه الحَجّاجِ.
وقال غَيْره: قُتِلِ ولم يَبْلِغُ (٤٠) فى سَنَةٍ (٩٢).
وذَكَرِه ابن حِبَّان فى ثِقَاتِهِ، وذَكَر بعضَ مَا فيه، وقال: مات سَنَة (٩٢) وقد
قيل: إنّه مَات فى حَبْس الحَجَّاجِ بَواسط سنة (٩٣) وكان قد طُرحَت عليه الكلاب
لتَّنْهشه انتهى.
تُنْبِيه: تَقَدَّم بعضُه، قَالَ الدَّارِقُطْنِي: لم يَسْمَعِ من عائشة ولا من حَفْصَة،
ولا أدْرَكَ زَمَانَهما (٢)، وقال التَّرمِذِيّ لا نعرف له سَمَاعًا من عائشة (٣)، وقال
النَّسَائى فى الصُّغْرىّ - وذكر حديث التَّيْمِيّ عن عائشة: كان يُقَبِّل بعضَ
أَزْوَاجِهِ الحِدَيث: لَيْس فى هذا البَابِ أحسن من هذا، وإن كان مُرسَلاَ(٤)،
وصرَّح أبو داود فى سُنَنِهِ فى باب الوُضُوء من القُبْلَةِ أنَّه لم يَسْمَع منها(٥)،
وبِخَطِ الضَّياء المقدسِىّ: التَّيْمِيّ عن أنسٍ فى القُبلة للِصَّائم، قال يَحْيِى القَطَّانِ:
لاشَئَّ لم يَسْمَعْه، قال الحَافِظِ صَلاَحِ الدَّين العَلاَئى: وأظُنّ هَذَا القَوْل من يَحْيِى
عن سليمان التَّيْمِيّ(٦)، والله أعلم.
فى رواية إسحاق بن منصور، كما فى الجرح والتعديل.
(١)
(٢)
سنن الدار قطنى ١٤١/١.
سنن الترمذى ١٣٨/١ فى الكلام على حديث رقم (٨٦) فى باب ما جاء فى ترك الوضوء من
(٣)
القُبلة.
سنن النسائي ١٠٤/١ فى باب ترك الوضوء من القبلة عقب الحديث برقم (١٧٠).
(٤)
(٥)
ستن أبى داود ٤٥/١ باب الوضوء من القُبْلة حديث رقم (١٧٨).
جامع التحصيل فى أحكام المراسيل ص: ١٦٧ فى الباب السادس.
(٦)
- ٣٤٩ -

٢٧٥ - ع: إبراهيم بن يزيد بن قَيْس بن الأَسْوَد بن عَمْرو بن ربيعة
النَّخَعِيّ أبو عِمْران الكُوفى الفَقِهِ، أَحَدُ الأَعْلَمِ.
عن خَالِهِ الأَسْوَد بن يَزِيد، وعَلْقَمَة، والأسود(١)، ومَسْرُوق، وعَبِيِدة - بِفَتْح
العَيْنِ وكَسْر الْمُوَحِّدة - السَّلَّمَانِىّ، والقَاضِى شُرَيْح وجَمَاعَة، ودَخَل على عائشة،
وهو صَبِىِّ، ورِوَايتُه عنها فى ((د، س، ق))(٢)، وقيل: لم يَسْمَع منها.
وعنه حَمَّاد بن أبى سُليمان، والحَكَم بن عُتَيْبَة، ومَنْصُور، والأَعْمَش، وابن
عَوْن وخلق.
قال أحمد العِجْلِىّ: كان مُفْتى أهل الكُوفَة هو والشَّعْبِىّ(٣)، وكان رَجُلاً
صَالِحًا فَقِيهًا مُتَوقّيًا قِلِ التَّكَلَف، مَاتَ مُخْتَفِيا من الحَجّاجِ انتهى.
وإبراهيم هَذَا كان شَدِيد الوَرَعِ والخَيْرِ مُتَوقِّياً الشَّهْرةَ رَأْسًا فى العِلْمِ،
وذكره ابن حِبَّان فى الثقات.
تَنْبِيه: النَّخَعِىّ هَذَا مُكْثِر من الإِرْسَال، وهو مُدَلِّس، وجَمَاعَةٌ من الأئمة
صَحَّحوا مَرَاسيلهَ، وخَصَّ البَيْهِقِى ذلك بما أَرْسَلَه عن ابن مَسْعُود، وقال ابن
الَدِينىّ: لم يَلْقَ أَحَدًّا من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، قيل له: فعائشة؟
قال: هذا لم يَرْوِهِ غيرِ سَعِيد بن أبى عَرُوْبة عن أبى مَعْشر عن إبراهيم، وهو
٢٧٥ - طبقات ابن سعد ٢٧٠/٦ وتاريخ ابن معين ١٥/٢ - ١٨ (الدورى) والعلل ومعرفة الرجال
٤٢٨/١، ٤٣٠ برقم ٩٤٦، ٩٥٣ وغيرهما. والتاريخ الكبير ٣٣٣/١ - ٣٣٤ وثقات العجلى ص:
٥٦ -٥٧ وتاريخ الفسوي ٢/ ١٠٠، ٦٠٤ والجرح والتعديل ١٤٤/٢ - ١٤٥ والثقات لابن حبان
٨/٤ وحلية الأولياء ٢١٩/٤ ووفيات الأعيان٢٥/١ وتهذيب الكمال ٢٣٣/٢ وسير أعلام النبلاء
٥٢٠/٤ وتذكرة الحفاظ ٦٩/١ والبداية والنهاية ١٤٠/٩ والوافى بالوفيات ١٦٩/٦ وتهذيب
التهذيب ١٧٧/١ والتقريب ص: ٩٥ (٢٧٠).
الأسود هو ابن هلال المحاربي، صرح بذلك المغلطاي فى إكماله ١/لوحة ٧٤/ب.
(١)
(٢)
راجع تحفة الأشراف للمزيّ ٣٤٨/١١.
كذا فى النسخة، وفى ثقات العجلي: ثقة ، وكان مفتى الكوفة هو والشَّعْبِىّ فى زمانهما ..
(٣)
- ٣٥٠ _

ضعيف، قال: وقد رأى أباجُحَيْفَة وَزَيْد بن أرقم، وابن أبي أَوْفَى، ولم يَسْمَعِ
منهم، وقال أيضًا عنه: لم يَسْمَع من الحَارِثِ بن قَيْس ولا من عَمْرو بن شُرَحْبيل،
ورَوَيْ هَمَّامٍ بن الحارث عنه(١)، وقال ابن مَعِين(٢) وأبو زُرْعَة وأبو حَاتِمِ: إبراهيم
دَخَل على عائشة رَضِى الله عنها، وهو صَغِير، زاد الرَّازِيَان: ولم يسمع منها،
وَقَال أبو حَاتِمِ أيضًا: أدْرَك أَنَسَّا، ولم يَسْمَع منه(٣)، وقال شُعْبَة: لم يسمع من
أبى عبد الله الجَدَلى (٤) انتهى، واسم الجَدَلىّ عَبْد بن عَبْد فيما ذَكَره مُسْلم
وغيره(٥)، وكذا قال التّرمِذِىّ فى المَسْحِ على الخُفَيْن: إنه لم يَسْمع من أبى عبد
الله المشار إليه(٦)، وقال ابن أبى خَيْثَمة: سَمِعتُ أبى يَقُول: كان فى كتاب أبى
مُعَاوِيةِ الضَّرِير عن الأعمش: ذكر الشَّعْبِى إبراهيم النَّحَعِى، فَقَال: ذاك الَّذِى
يروى عن مَسْروُق ولم يسمع منه حَرْفًا، انتهى وروايتُه عن مسروق ثابتة فى
الكُتُب، وقال المِزّيّ فى أطرافه: إنّه لم يَسَمع من أبى سَعِيد(٧)، وعن الحُمَيْدي
علل الحديث ومعرفة الرجال لابن المدينى ص: ٤٦، ٤٧ ٧٥ تحقيق القلعجى، وانظر جامع
(١)
التحصيل ص: ١٦٨ أيضاً.
انظر رواية الدورى عن ابن معين ١٦/٢ ورقم النَّص (٢٣٧٣) وكذا فى المراسيل لابن أبى حاتم
(٢)
ص: ٩.
كتاب المراسيل لابن أبى حاتم ص: ٩ - ١٠ رقم النص (٢٢،٢١).
(٣)
المصدر السابق ص: ٨ ورقم النص (١٧،١٦).
(٤)
الكتى والأسماء للإمام مسلم ٤٦٩/١ (١٧٨٩) والجرح والتعديل ٩٣/٦ وزاد ابن أبى حاتم فى
(٥)
الجرح: ويقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه أبو عبد الله الجدلى
سنن الترمذي ١٥٩/١- ١٦٠، وفيه: قال الترمذي: وأبو عبد الله الجدلي اسمه: عبد بن عبد،
(٦)
ويقال : عبد الرحمنبن عبد .. وبعد قليل قال: قال على بن المديني: قال يحيى ابن سعيد: قال
شعبة: لم يسمع إبراهيم النخعى من أبى عبد الله الجدلى حديث المسح انتهى فالقول الذى نَسَبه
. السِّبْط هنا إلى الترمذى لم يقله الترمذى بنفسه، وإنما نقله عن شعبة، ولعله قاله فى كتاب آخر له،
والله أعلم.
تحفة الأشراف ٣٢٦/٣ وفيها: إبراهيم بن يزيد النخعى أبو عمران الكوفى الفقيه، عن أبى سعيد
(٧)
- ولم يسمع منه.
- ٣٥١ -

مثله، وهَذَا وإن كان دَاخِلاً فى قول ابن المدينى عموماً، لكن التَّنْصِيص عليه
أَصْرَح، وقال ((خ)) فى الصحيح فى فَضْل ( قُل هو اللّه أَحَد) فى رواية النَّخَعِىّ
والضَّحّاك المِشْرَقى عن أبى سَعِيد: إنه عن إبراهيم مُرْسل، وعن الضَّحَّاك
مسند(١)، وقال أبو محمد بن حَزْم: وأمّا مارَوَاه النَّخَعِى عن عُمر فذكر أَثْرًا،
قال: فلا التِفَاتَ إليه، لأنّ إبراهيم لم يُؤْلد إلّ بعد وفاته بسنتين انتهى، توفى
إبراهيم سنة (٩٦) وقيل: غير ذلك رَحِمة اللَّه سبحانه.
٠
٢٧٦ - س: إبراهيم بن يَزيد ين مَرْدَانْبَه(٢) المَخْزُومَىّ مَوْلِى عَمْرو بن
حُرَيث الكوفي.
عن رَقَبة بن مَصْقَلَة، وإسماعيل بن أبى خَالِدِ.
وعنه أبو كُرَيَبْ وأبو سَعِيد الأشج، ومحمد بن المُثَنَّى وجَمَاعَة.
قال أبو حَاتِمِ: يُكْتَب حديثُه ولا يُحْتَجّ به (٣)،
وذكره ابن حبَّان فى الثَّقات.
وقد ذكّرَه فى الميزان، وصَحَّح عليه، وقال فيها: وُثَّقَ، ثم ذكر كلام أبى
(١) ذكر فى كتاب فضائل القرآن باب فضل (قُلْ هُوَ اللَّه أَحُدٌ) كما فى فتح البارى ٥٩/٩ عقب حديث
رقم (٥٠١٥).
٢٧٦ - التاريخ الكبير ٣٣٦/١ والجرح والتعديل ١٤٥/٢ وثقات ابن حبان ٦٠/٨ وتهذيب الكمال ٢٤١/٢
والكاشف ٢٢٧/١ (٢٢٢) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٧٥/أ والكاشف ٢٢٧/١ (٢٢٢) والمغني فى
الضعفاء ٢٩/١ وتهذيب التهذيب ١٧٩/١ والتقريب ص: ٩٥ (٢٧١).
بفتح الميم وسكون الرّاء المهملة وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون ساكنه، هكذا وجدته فى
(٢)
النسخة بخط المؤلف شكلا، وكذا هو مضبوط بخط المزي أيضًا كما ذكره محققه فى الهامش
وهكذا هو مضبوط بخط المغلطاي فى كتابه إكمال تهذيب الكمال ١/ لوحة٧٥/أ كلها ضبط قلم،
وفى التاريخ الكبير للبخارى المطبوع: إبراهيم بن يزيد بن مرذائيه .. ويقال: ابن مردانبه وفى
التقريب مَرْدانْبَه: بنون ثم موحدة وكذا فى ترجمة أبيه يزيد ص: ٦٠٥ برقم (٧٧٧٤) وفى ترجمة
إبراهيم انطبع مردِنْبَه بدل مَرْدانْبه سهواً.
بزيادة كلمة ((شيخ)» قبل يكتب .. يبدو أن المؤلف أخذ كلام أبى حاتم من الميزان، وليس من أصل
(٣)
كتاب ابن أبى حاتم.
- ٣٥٢ -

حاتم(١).
٢٧٧ - ت ق: إبراهيم بن يزيد الخُوْزِيّ - بِخَاءٍ مُعْجَمَة مَضْمُوُمَةٍ، ثم واو
سَاكِنِةٍ، ثم زَايٍ نِسْبةٍ إلي شِعْب الخُوْز بمكّة، ولاُه لعُمر بن عبد العَزِيز،
يروي عن طاووس، وعطاء، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر، وعَمْرو بن شعُيَب
وغيرهم.
وعنه وَكِيع، ومَرْوان بن معاوية، وعبد الرَّزَّاق وجماعة
قال أحمد: مَتْرُوك(٢)
وقال ابن مَعِينٍ: لَيْسَ بثقهِ(٣).
وقال ((خ)): سَكَتُوا عنه.
ذَكَره في الميزان، [وفيه](٤) قال أحمد والنَّسَائىّ: مَتْرُوُك، وذكر كلام ابن
معين، وكلام البُخَارى، قال ابن سَعْد: مَاتَ سنة (١٥١)، وقال: وقال ابن عَدِيّ:
يُكتب حَدِيثُه(٥).
(١) الميزان ٧٤/١.
٢٧٧ - طبقات ابن سعد ٤٩٥/٥ والتاريخ الكبير ٣٣٦/١ والتاريخ الصغير ١١٠/٢ والضعفاء الصغير
للبخارى ص: ١٤ (١٢) وتاريخ ابن معين ١٨/٢ (رواية الدورى) والجرح والتعديل ١٤٦/٢
والضعفاء للنسائى ص: ١٣ (١٤) والضعفاء الكبير للعقيلى ٧٠/١ وكتاب المجروحين لابن حبان
١/ ١٠٠ والكامل لابن عدي ٢٢٧/١ والمؤتلف والمختلف للدّارقُطْنِي ٩٥٦/٢ وكتاب المعرفة والتاريخ
٤٢/٣ والضعفاء للدارقطني ص: ١٠٢ (١٣) والإكمال ١٧/٣ والانساب ٢٢٩/٥ وأحوال الرجال
الجوزجاني ص: ١٥٠ (٢٦٣) وتهذيب الكمال ٢٤٢/٢ وتهذيب التهذيب ١٧٩/١ والتقريب ص: ٩٥
(٢٧٢).
برواية صالح بن أحمد عن أبيه كما فى الجرح والتعديل.
(٢)
تاريخ ابن معين ١٨/٢ ورقم النص (٤٦٣) وفى رواية أخرى فيه: ليس بشئ كما فى النص
(٣)
(٥٨١).
فى النسخة: ((وفيها)) سهو من المؤلف لأن الضمير راجع إلى الميزان.
(٤)
الميزان ٧٥/١ وتمام كلام ابن عدى فى الكامل ٢٣٠/١: وهو فى عداد من يكتب حديثه وإن كان
(٥)
قد نسب إلى الضَّعْف. وقال أيضًا فى الكامل ٢٢٧/١: هو ليِّن الحديث.
- ٣٥٣ -

تَنْبِيه: ذكر الدارقُطْنِيّ أنّه لم يَلْقَ أيّوب السَّخْتِيَانِيّ، وَلاَسمع منه انتهى.
٢٧٨ - د ت س: إبراهيم بن يَعْقُوب أبو إسحاق السَّعْدِىّ
الجُوْزَجَانِىِّ(١) الحَافِظِ نَزِيل دمشق.
عن عبد الصَّمد بن عبد الوَارِثِ، وَرَوْحَ بنِ عُبَادَةِ، وحُسَيْن الجُعْفِىّ،
وشبابة/ وخلق كثير.
٤١
وعنه ((د، ت، س)) وابن خُزَيْمَة، وابن جَرِير، وأبو بِشر الدُولاَبِى،
وابن جَوْصَا وخَلْق.
قال أبو بكر الخَلاَّل: جَلِيل جَدًّا، كان أحمد بن حنَبَل يُكاتِبُه ويُكْرِمُه
إكرامًا شَدِيدًا، حدَّثْنَا عنه الشَّيُوخِ الْمُتَقَدِّمُون، وعنده عن أبى عبد الله"
جُزْءَان مسائل(٢).
وقال ((س)) ثقَةٌ(٣).
وقال الدارقطني: كَانَ من الحُفَّاظِ الْمُصَنِّفِين(٤).
٢٧٨ - الجرح والتعديل ١٤٨/٢ وثقات ابن حبَّان ٨١/٨ وتاريخ جرجان ص: ١٤٢ والأنساب ٢٦٤/٣
(الجَرِيرِيّ) والصواب (الحريزيّ) او (الحَرِيرِي) واللباب ٢٢٤/١ وطبقات الحنابلة ٩٨/١ وتاريخ
مولد العلماء ووفياتهم ٥٦٩/٢ فى وفيات سنة (٢٥٩) والمعجم المشتمل ص: ٧١ (١٣١) ومعجم
البلدان ١٨٢/٢ وتهذيب الكمال ٢٤٤/٢ وتاريخ الإسلام ٧١/١٩ فى وفيات سنة (٢٥١ - ٢٦٠)
وتذكرة الحُفَّاظ ٥٤٦/٢ والبداية والنهاية ٣١/١١ والواقى بالوفيات ٩٧٠/٦ والتوضيح ٩٧/٥
وتهذيب التهذيب ١٨١/١ والعقد الثمين ٢٧٤/٣ - ٢٧٥ والتقريب ص: ٩٥ (٢٧٣)وانظر مقدّمة
كتاب «أحوال الرجال» بتحقيق صبحى البدرى السامرائي، طبعة مؤسسة الرسالة سنة ١٤١٥.
(١)
الجوزجانى: منسوب إلى جوزجانان وجوزجان، وهما واحد، بعد الزَّاى جيم، وفى الأولى نونان
وهو اسم كورة واسعة من كور بلغ بخراسان، وهى بين مرو الروذ وبلخ، قاله ياقوت فى معجم
البلدان ١٨٢/٢، وفى التقريب ص: ٩٥: الجُوزَّجَانِى: بضم الجيم الأولى وزاي وجيم أنتهى وضم
الجيم واضح بخط المؤلف فى النسخة أيضاً.
(٢)
طبقات الحنابلة ٩٨/١.
وفى رواية أخرى: لابأس به، ذكرهما ابن عساكر فى المعجم المشتمل ص: ٧١.
(٣)
ذكره المغلطاي فى إكماله برواية السلمى عن الدارقطنى، كما فى إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة
(٤)
٧٥/أ - ب.
- ٣٥٤ _

وقال ابن عَدِىّ: كَانَ يسكن دمشق، يُحَدّث على المِنْبَر، ويُكَاتِبُه أحمد،
فَيَتَقَوَّى بِكِتابَه، ويَقْرَآه على المِنْبَرِ(١)، وذكره ابن حِبَّان فى الثقات، وقال: كان
حَرِيرِىّ (٢) المذهب ولم يَكُن بِدَاعِيَةٍ إليه، وكان صَلِيِبًا(٣) فى السُّنَّة حَافِظًا للحديث
إلاّ أنّه. [من صَلاَبَته رُيّما](٤) كان يَتَعَدَّى طَوْرَه، ماتَ بعد سنة (٢٤٤).
قاله ابن عدى فى الكامل ٣٠٥/١ فى آخر ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق.
(١)
كذا («حَرَيرى المذهب» فى النسخة، وهى بخط المؤلف، ومقابل هذا فى الحاشية بخط المؤلف أيضاً:
(٢)
لعله حَرُوْريّ، وفى ترتيب الثقاب ١/لوحة ٢١/ب، حريريّ أيضًا والمعروف أن المؤلف ينقل من
ترتيب الثقات دائمًا وفى المطبوع من الثقات ٨١/٨: كان حَرِيزِيّ المذهب، وعلّق عليه المحقق فقال:
التصويب من التهذيب عن ثقات المؤلّف، ومن لفظه: ورأيت فى نسخة من كتاب ابن حبان: حريزي
المذهب، وهو بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وبعد الياء زاى، نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف
بالنصب .. ويتبين من هذا أنّ فى نسخة من الثقات: كان حَرِيري المذهب، كما فى كتابنا هذا، إلّ
أن المحقق أثبت حَرِيزيّ المذهب استنادًا إلى كلام الحافظ ابن حجر فى التهذيب، وقد جاء فى
إكمال تهذيب الكمال للإمام المغلطاي ١/لوحة ١/٧٥ - ب نقلاً عن ثقات ابن حبان:كان حرُّورِيّ
المذهب ولم يكن بداعية، وكان صَلْبًا فى السنة .. وفى الأنساب ١٤٠/٤ (الحَريزِيَ) .. هذه النسبة
إلى حريز، وهى قربة باليمن، فنسبة الحَرِيزيّ إلى الشخص وهو حريز بن عثمان من إحداث
الحافظ ابن حجر، لم تذكر هذه النسبة منسوبة إلى حريز بن عثمان الناصبى المعروف فى كتب
الأنساب والمشتبه، وقال الحافظ فى التهذيب ١٨٢/١: قال ابن حبان فى الثقات: كان حَرُوريّ
المذهب، لم يكن بداعية .. ثم قال بعد قليل: ورأيت فى نسخة من كتاب ابن حِبّان: حَرِيزِيّ المذهب،
وهو بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وبعد الياء زاي، نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب.
انتهى وقد صحّف أبو سعد السمعانى فى الأنساب، فذكر إبراهيم الجوزجاني فى «الجريريّ»
بالجيم، كان جريري المذهب، والواقع ان ابن جرير كان من تلامذة الجوزجاني وليس بالعكس
راجع الأنساب ٢٦٤/٣، فالذّى يبدو لى أنّ المثبت فى الثقات ((حروريّ)» كما نقله الحافظ فى
التهذيب وكذا نقله المغلطاي فى كتابه، وجاء فى بعض نسخ الثقات حريري بمعنى الحرورى أو
صَوّبه المؤلف إزاء ذلك فى الحاشية وكتب ((حروري)» كما يعلم ذلك من كلام المؤلف سبط ابن
العجمي وجاء فى نسخة ثالثة حَرِيزِيّ كما ذكر ذلك الحافظ فى التهذيب والله أعلم.
كذا («جَلِيبًا)) فى النسخة، وفتح الصاد المهملة واضحة جدا فى النسخة، وفى الثقات المطبوع
(٣)
صَلّباً بدل ((صَلِيبًا)).
ما بَيْن المعقوفين ساقط من النسخة، فأثبته من ثقات اين حبان،
(٤)
- ٣٥٥ -

وفى التهذيب(١) والكَاشِف(٢) عن أبى الدَّحْدَاحِ: فى مُسْتَهَلّ ذِي القَعْدَة
سنة (٢٥٩) ذَكَرِه فى الميزان، وصَحَّح عليه، فَقَال: الثَّقّةِ الحَافظِ أَحَدُ أئمة
الجَرْحِ والتعديل، قال ابن عَدِيّ فى ترجمة إسماعيل بن أبانَ الوَرَّق: كما قال
فيه الجوُزِجَانِىّ: كَانَ مَائلاً عن الحَقّ، ولم يكنُ يَكْذِب، والجُوزجَانِى كَانَ مُقِيمًا
بدمشق، يُحَدَّث على المِنْبَرِ، فَذَكَر ماذكرتُه عنه أعْلاَه، إلى أنْ قَالَ: وَكَانَ شَدِيِّد
المَيْل إلى مذهب أهل دمشق فى التَّحامُل عَلَى عَلِيّ رَضَى اللـه عنه، فَقَولُه فى
إسماعيل: مَائِلاً عن الحَقّ يُريد به ماعليه الكُوفِيُّون من التَّشَيُّع، ثم قَالَ الذَّهبي:
قلتُ: كان النَّصْبُ مَذْهَبًا لأهل دمشق فى وقت، كما كان الرّفض مَذْهَبًا لهم فى
وقتٍ، وهو فى دَوْلَة بنى عُبيد، ثم عدُم - ولله الحمد - النَّصْب، وبَقِى الرّفْض
خَفِيّاً خَامِلاً(٣)، انتهى.
٢٧٩ - تمييز: إبراهيم بن يعقوب،
شَيْخٌ لاين عَدِىّ، مُتَّهَم بِالْكَذِبِ، تَالِفُ.
٢٨٠ - خ م د ت س: إبراهيم بن يوسف بن إسحاق السَّبيعِىّ، عن أبيه
وجَدِّه .
(١)
يريد به تهذيب الكمال كما فى ٢٤٨/٢.
الكاشف ٢٢٧/١، ولم ينسب ما ذكره من سنة وفاته إلى أبى الدحداح، وفيه: توفى (٢٥٩) فقط
(٢)
بدون أن ينسبه إلى أبى الدحداح، ولا أدرى من أين للمؤلف هذا؟ ولعله كان يريد يكتب ((التذهيب»
للذهبى ، فكتب سهواً الكاشف ، فانه ذكر فيه هذا القول منسويًا إلى أبى الدحداح كما فى
١/لوحة ٥٥/أ.
(٣) الميزان ٧٥/١ - ٧٦.
٢٧٩ - المغني فى الضعفاء ٣٠/١ والميزان ٧٥/١ ولسان الميزان ١٢٧/١.
٢٨٠ - تاريخ ابن معين ١٨/٢ (الدوري) والتاريخ الكبير ٣٣٧/١ والجرح ١٤٨/٢ والضُّعَفَاء للنسائِى
ص: ١٣ (١٦) والكَامِل لابن عديّ ٢٣٧/١ والضُّعفَاء للعُقيلى ٧١/١ وثقات ابن حبَّان ٦١/٨
وتهذيب الكمال ٢٤٩/٢ والكاشف ٢٢٧/١ (٢٢٥) وتهذيب التهذيب ١٨٣/١ والتقريب ص: ٩٥
(٢٧٤) وهدي السارى ٣٨٨/٢.
- ٣٥٦ -

وعنه إسحاق بن منّصور السُّولِيّ، وشُرَيحْ بِن مَسْلَمة، وأبو كريْب
وجماعة.
قال عَبَّاس عن ابن مَعِينِ: لَّيْسَ بِشئ.
وَقَال «س)»: لَيْس بالقَويّ
وقال الجوزجَانِى: ضَعِيف(١).
وقال أبو حَاتِمٍ: يكتب حديثه(٢).
وذكره ابن حبَّان فى الثّقات.
ذكره فى الميزان، وذَكَر ماذكرتُه غير توثيق ابن حبَّان له، وزَاد: وقال أبو
داود: ضعيف، قيل: توفى سَنَة (١٩٨).
تَنْبِيه: قَالَ أبو نُعَيمٍ: لَمْ يَسْمَع إبراهيم من أبيه شَيئًا انتهى (٣)، وروايتُه
عن أبيه فى الصَّحِيح، فقد رأيتُها فى مَنَاقِب عبد اللَّه بن مَسْعُود فى ((خ))(٤)،
ورِوَايتُه عن جدِّه فى الصَّحِيحِ أيضاً.
(١) لم أجد قول الجُوزجَانى هذا فى كتابه ((أحوال الرجال)) الذي حققه الشيخ صبحى السامرائيّ
وكذا ما وجدته فى الذّى حققه الدكتور عبد العليم البستوى باسم «الشجرة فى أحوال الرجال»
وهما واحد، وهو موجود حسبما ذكره محقق تهذيب الكمال فى مخطوطة أحوال الرجال لوحة: ٦
راجع تعليقات تهذيب الكمال ٢٥٠/٢ تعليقة رقم (٦).
كذا نقله المؤلف مختصراً، وفى الجرح والتعديل: يكتب حديثه، وهو حسن الحديث.
(٢)
الميزان ٧٦/١ وليس فيه كلمة ((تنبيه)) ،ولا قوله: قيل: توفى سنة (١٩٨) بل ذكر بدله: مات مع
(٣)
سفيان بن عُبينة فى عَامٍ، وذكر فى التذهيب ١/لوحة ٥٥/أ: قيل: توفى سنة ثمان وتسعين ومائة.
أخرجه البخارى فى مناقب عبد الله بن مسعود ١٠٢/٧ برقم (٣٧٦٣) عن محمد بن العلاّ عن
(٤)
ابراهيم بن يُوسف بن أبى إسحاق عن أبيه عن إسحاق .. وانظر أيضًا ٢٨٢/٦ حديث رقم
(٣١٨٤) فى الجزية.
- ٣٥٧ -

٢٨١ - س: إبراهيم بن يُوسُف بن مَيْمُون البَاهِلِيّ البَلْخِي الْمَاكِيَانيّ(١)
الفَقِيِهِ صَاحِبِ الرَّأَى.
عن أبىْ يُوسُف القَاضِى، وحَمّاد بن زيد، وشَرِيك، ومَالك حَدِيثًا واحدًّا(٢)،
وطائفة.
وعنه ((س)) ومحمد بن كَرَّامِ الْمُبْتَدعِ وكَرَّامٍ: مُتَقّل مَفْتُوحِ الكَافِ، كذا قَيّدَه
ابن مَاكولا(٣) وابن السَّمْعَاني(٤) وغير وَاحِدٍ (٥)، وهو الجاري على ألْسنة النأَس،
وقد أنكر ذلك مُتَكَلِّمُهُم محمد بن الهَيْصَم وغيره من الكَرَّامِيَّة، فَحَكَى فيه ابن
الهَيْصَمِ وجهين، أحَدُهما: كَرَام - بفتح الكاف والتَّخْفِيف، وذَكَر أنّه المَعْرُوف فى
ألِسنه مَشَايِخِهِم، وزَعَم أنّه بمعنى كَرَم أو بمعنى كَرَامَة والثّأَني: أنّه کِرَام على
لفظِ جَمْع کِرِيمٍ، وحَكَى هذا عن أهل سِجِسْتَان، قال أبو عمرو بن الصَّلاَح: لا
معدل عن الأَوّل، وهو الذي أَوْرَدَه ابن السَّمْعَانِى فى الأنساب، وقال كان والدهُ
٢٨١ - الجرح والتعديل ١٤٨/٢ وثقات ابن حبان ٧٦/٨ والإرشاد للخليلي ٢٧٧/١ برقم (١٢٧) و٩٣٧/٣
فى رقم (٨٥٩) والأنساب ٤٤/١٢ والمعجم المشتمل ص: ٧١ واللَّباب ١٥٠/٣ وتهذيب الكمال
٢٥١/٢ وسير أعلام النبلاء ٦٢/١١ وتاريخ الإسلام ٧٨/١٧ فى وفيات سنة (٢٣١ - ٢٤٠)
وتذكرة الحُفّاظ ٤٥٣/١ والكاشف ٢٨٨/١ (٢٢٦) والوافى بالوفيات ١٧٢/٦ والجواهر المُضِيّة
١١٩/١ (٦٢) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٧٦/ب وتهذيب التهذيب ١٨٤/١ والتقريب ص: ٩٥
(٢٧٥) والطبقات السَّنيّة ٢٥٤/١ (١١٠) والفوائد البهية ص: ١١ - ١٣.
(٢)
فى اللباب ١٥٠/٣ (الماكيانى) بفتح الميم وكسر الكاف بعدها ياء تحتها نقطتان وفى آخرها نون.
(١)
وهو حديث (كل مسكر حرام .. ) وذلك أنّه لما حَضَر ليسمع منه، وقتيبة كان حاضراً فقال لمالك:
إنَّ هذا يَرَى الإرجاء، فأمر أن يُقام من المجلس، ولم يسمع منه غير هذا الحديث ذكر هذه القصة
أغلب مصادر ترجمته.
(٣)
الإكمال لابن ماکولا ١٦٤/٧.
(٤)
الأنساب ٦٠/١٠.
راجع اللُباب ٨٩/٣ وتكملة الإكمال لابن نقطة الجزء الخامس برقم (٥٣٢٤) وما بعدها وتوضيح
(٥)
المشبه ٣٠٣/٧.
- ٣٥٨ -

يحفظ الكَرَم، فقيل له الكَرَّامِ، وتَعَقّبَ ذلك الذَّهَبِىّ فى ميزانِه، فقال: هذا الذي
قاله ابن السَّمْعَاني بلا إسنادٍ، وفيه نَظَرُ، فإنّ كلمة كَرَّامِ عَلَمٌ على وَالِد محمد،
سَوَاءٌ عَمِل فى الكَرَمِ أو لم يَعْمِل، والله أعلم (١) - ومحمد بن المُنْذِرِ الهَرَويّ(٢)
شَكَّر - بفتح الشين المُعْجَمَة والكَاف المشدَّدَةِ - وخَلْقٍ.
وَثْقَه ((س)»(٣).
وقال ابن حِبَّان: كان ظاهِرَ مَذْهَبِهِ الإرجاءُ واعتقادَه فى الباطنِ السُّنَّةُ،
قال محمد بن محمد بن الصديق(٤): سَمِعتُه يقول: القرآن كلام الله، ومن قال:
إنّه مخلوق فهو كَافِرِ، بَانَتْ منه امرأتهُ.
ذكره ابن حِبَّان فى الثَّقات، وقال: مَاتَ سَنّة (٢٤١) فى أوّلّها، وقد قيل:
سنة (٣٩)(٥) ذَكَره فى الميزان،وذكر فيه توثيق النَّسَائىّ، ثم قال قال أبو
حاتم: لا يُشْتَغل به(٦)، ثم تَعَقَّبَه، فقال: قلتُ: هذا تَحَامُل لأجل الإرجاء الّذى
فيه(٧)، ثم ذَكَر كَلام ابن حِبّان، وقد صَحَّح عليه.
انتهى كلام الذهبى فى الميزان ٢٢/٤ وأوَله: وَرَّامٍ مُتَقَّل ..
(١)
معطوف على محمد بن كرام الذي جاء قبل سطور فى قوله: وعنه ((س)) ومحمد بن كرام المبتدع.
(٢)
كما فى المعجم المشتمل ص: ٧١.
(٣)
الصِّدِّيق: بكسر الصَّاد أي المهملة وتشديد الدال كما فى الإكمال ١٧٦/٥.
(٤)
يعنى ومئتين، جاء فى الثقات: مات سنة إحدى وأربعين ومئتين فى أوّلُها، وقد قيل: سنه تسع
(٥)
وثلاثین ومثقین.
فى الطبقات السنية ٢٥٥/١: قال عبد الرحمن ابن أبى حاتم فى كتاب «الرَّدّ على الجهميّة حدثنى
(٦)
عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخًاً جليلاً فقيهًا من أصحاب
أبى حنيفة.
(٧)
الميزان ٧٦/١.
- ٣٥٩ -

٢٨٢ - س: إبراهيم بن يُوسُف الحَضْرَمِي الكُوفى الصَّيْرَفى،
تنبيه: تَعَقّب ذلك الحافظ مُغْلطاي بقوله: إبراهيم بن يُونُس صوابُه(١)،
وقول المِزَّيّ: الحضرمي الكِنْدِيّ، فيه نَظَرُ، لأنّ كِنْدَة من كهلان، وحَضْرِمَوت من
حمير، فلا يجتمعان، والله أعلم انتهى(٢)، وقد ذكره الذهبى فى التَّذْهِيب(٣)
والميزان(٤) ابن يُوسُف، وقبلهما ابن حِبّان فى الثّقَات(٥)، وفى الجَرْح والتعديل(٥)
لابن أبى حاتم: إبراهيم بن يُوسُفُ الحَضْرِمِي الكُوفِي جَارُ أبي نُعَيمِ رَوَى عنه
أبى ومُوسَى بن إسحاق الأنصارىّ، قال: سألتُ موسَى عنه فقال: ثقة (٦) انتهى،
الظاهر أنّه صاحب الترجمة، وقد سَمَّاه إبراهيم بن يوسف(٧).
٢٨٢ - الجرح والتعديل ١٤٨/٢ والثقات لابن حبَّان ٧٥/٨ والمعجم المشتمل ص: ٧١ وتهذيب الكمال
٢٥٥/٢ وذيل الكاشف ص: ٣٦ (٣٥) وتهذيب التهذيب ١٨٥/١ والتقريب ص: ٩٥ (٢٧٦).
لم أجد تعقيب المغلطاي هذا فى كتابه «إكمال تهذيب الكمال، ١/لوحة ٧٧/أ. وفيه: إبراهيم بن
(١)
يوسف الحضرمي جار أبى نعيم. قاله بن أبى حاتم ... لعله قاله فى كتاب آخر له وقال الحافظ
أبن حجر فى التهذيب ١٨٤/١: إبراهيم بن يوسف بن محمد الطرسوسي، صوابه إبراهيم بن
يونس، صَحّف صاحب الكمال والده.
فى إكمال المغلطاي: فى قول المزي: الحضرمى الكندي نظر لعدم اجتماعهما، لأنّ حضرموت: هو
(٢)
ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عریب ابن زهر بن
أيمن بن هميسع بن حمير، وكندة: هو ابن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن
زيد بن كهلان والله أعلم انتهى.
(٣) التذهيب ١/لوحة ٥٥/ب.
(٤) الميزان ٧٦/١.
تقدم ذكرهما فى المصادر
(٥)
يعنى سأل ابن أبى حاتم موسى ابن إسحاق الأنصارى عن إبراهيم بن يُوسُف الحَضْرِمي فقال :
(٦)
ثقة.
(٧)
المؤلف رحمه الله يردّ بهذا كله أنّ الصَّواب: إبراهيم بن يوسف، وليس صوابه إبراهيم ابن
يونس، كما ذكر ذلك عن المغلطاي، إلاّ أنى لم أجد قوله: إبراهيم بن يونس صوابه فى كتابه
«إكمال تهذيب الكمال)» والله أعلم، ويبدو أنّ المغلطاي قاله هذا الكلام فى كتابه «التقريب»
المختصر من «التنقيب)» وقد قال المؤلف في المقدمة أنه يذكر تعقيبات المغلطاي من التقريب هذا.
- ٣٦٠ -