النص المفهرس

صفحات 301-320

عن جَدَّتِه عن سُوَيْد بن غَفَلة(١)، وطَارِق ابن زياد.
وعنه يُونُس بن إسحاق، وسُفْيان الثّورِي، وإسرائيل وجَمَّاعَة،
وَثَّقَه أحمد، والنَّسَائيّ، وقال أبو حَاتِمِ: صَالِحٍ يُكْتَّب حديثه وذكره
ابن حِبّان في الثّقَات. /
٣٤
٢٠٨ - خ دس: إبراهيم بن عبدالرحمن بن إسماعيل السَّكْسَكِي
أبو إسماعيل،
عن ابن أبى أَوْفَى، وأبى وائل، وأبى بُرْدَة.
وعنه العَوَّامِ بن حَوْشَب، ومِسْعَر، والْمَسْعُودِيّ وجَمَاعَة.
ضَعَّفَه أحمد، وكان شُعْبَة يُضَعِّفُه، وَقَالَ «س»: لَيْس بالقَوِيّ، وذكره
ابن حِبَّان في الثَّقات، له ترجمة في المِيزَان، قال فيها: صَدُوقٌ، لَيْنَه
شُعْبَة و((س)) ولم يُتْرِكِ، قَالَ س: ليس بذاكِ القَوِيّ، وخَرّج له ((خ))، وقال
أحمد: ضَعِيفٌ، وقال ابن عَدِيّ : لم أجد له حَدِيثًا مُنْكَر الْمَتْنِ(١) انتهى،
فَقَولُ الذَّهَبِي: لَيْنَه شُعْبَة عِبَارة يَحْيِى بن سَعِيد عن شُعْبَة، كَانَ شُعْبَة
يُضَعِّفُه، فيقول: لايُحْسِنِ يَتَكَّم، فَعَبِارة الذَّهَبِي لَّيْسَت وَافِيةً بالغَرَض من
تَضْعِيف شُعْبَة له.
(١) كذا ((عن جَدّتِه عن سُويد بن غَفَلَة)) في النُّسَخة، فيبدو أن سويد بن غَقلة جاء سهوًا، والصواب
سويد بن حنطلة، لأنّه يروي عن سُوَيد بن حنطلة بواسطة جدته، أمّا عن سويد بن غفلة فيرويه
مباشرة، قال المزي : روى عن سُؤَيد بن غَفَلة .. وعن جدّته عن أبيها سويد بن حنظلة، وله صحبة
انتهى، ويعلق المغلطاي على كلام المزّيّ هذا، ويقول: كذا قاله، وابن قَانع يزعم أنّ الصحيح عن
أبيها عن سويد انتهى.
٢٠٨ - التاريخ الكبير ٢٩٥/١ والجرح ١١١/٢ والضُّعْفَاء للعُقَيلي ٥٧/١ (٥٠) والضعفاء للنسائي ص:
١٤ (١٨) وسؤوالات الحاكم للدارقطني ص: ١٧٨ (٢٦٩) والكامل لابن عديّ ٢١٣/١ وثقات ابن
حِبَّان ١٣/٤ وتهذيب الكمال ١٣٢/٢ والكاشف ٢١٦/١ (١٦٣) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٥٧/أ
وتهذيب التهذيب ١٣٨/١ والتقريب ص : ٩١ (٢٠٤).
(١) الميزان ٤٥/١.
- ٣٠١ .

٢٠٩ - خ س ق: إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبى رَبِيعة
المخْزُومِي المدني، وأمّه أمّ كلثوم ابنة الصِّدّيق،
عن جَدِّه عبداللّه، وأمّه، وخَالَتِهِ عَائشة، وجَابِرٍ وغيرهم،
وعنه ابنه إسماعيل، والزَّهْرِي، وأبو حَازِمِ الأَعْرَجِ، والضَّحَّاك بن عثمان
وآخَرُون،
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، قال شَيْخُنَا العِرَاقِي (١): قَالَ ابن القَطَّانِ
لايُعْرَف له حَالٌ (٢).
٢١٠ - خ م د س ق: إبراهيم بن عبدالرّحمن بن عَوْف أبو إسحاق
الزُّهْرِيّ، ويُقَال: أبو محمد، وأمُّه أمّ كُلْثُّوم بنت عُقْبة بن أبى مُحِيط، من
الْمُهَاجِرَات، زَادَ المِزِّيّ الأُوَل، وقد اعترضه مُغْلطاي في الأُوَلِ، فَقَال: فيه نَظَرٌ،
لأنّ أهلَ السِّر والتَّوَارِيخِ المُعْتَمَدَة قَالُوا: إنّمَا هَاجَرَت بعد الحُدَيْبِيّه، فلا يُقَال:
إنّها من الأول انتهى (٣)، وماقاله مغلطاي صَحِيحٌ مَعْرُوف(٤)، وهى أخت عثمان
٢٠٩ - التاريخ الكبير ٢٩٦/١ والجرح ١١١/٢ وثقات ابن حبَّان ١٠/٤ وتهذيب الكمال ١٣٣/٢
والكاشف ٢١٦/١ (١٦٤) وتهذيب التهذيب ١٣٨/١ والتقريب ص: ٩١ (٢٠٥).
(١)
في ذيل ميزان الاعتدال ص : ٦٧ برقم (٢٩).
(٢)
بيان الوهم والإيهام ١/٢/لوحة ٢٥/ب.
٢١٠ - طبقات ابن سعد ٥٥/٥ والعلل ومعرفة الرجال ٢٨٨/١ - ٢٨٩ برقم (٤٦٤) والتاريخ الكبير
٢٩٥/١ والجرح ١١١/٢ وكتاب المعرفة والتاريخ ٣٦٧/١ وثقات العجليّ ص: ٥٣ (٢٩) وثقات
ابن حُبَّان ٤/٤ وتهذيب الكمال ١٣٤/٢ والكاشف ٢١٧/١ (١٦٥) وتاريخ الإسلام ٢٧٨/٦ في
وفيات سنة (٨١ - ١٠٠) وسير النبلاء ٢٩٢/٤ والوافي بالوفيات ٤١/٦ وتهذيب التهذيب ١٣٩/١
والاصابة ١٧٧/١ والتقريب ص: ٩١ (٢٠٦).
(٣)
إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٥٧/پ.
هكذا قال المغلطاي، وأقره المؤلف سبط ابن العجمي، وقال ابن سعد في ترجمتها في طبقاته
(٤)
٢٣٠/٨: أسلمت بمكة، وبايعت قبل الهجرة، وهى أوّل من هَاجَر من النِّساء بعد أن هَاجَر رسول
اللّه صلى الله عليه وسلَّم إلى المدينة، ولم نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مُسْلِمَةً مُهَاجِرَةً إلى
الله ورسوله إلّ أم كلثوم بنت عقبة، خرجت من مكة وحدها، وصاحبت رجلاً من خزاعة، حتى
قدمت المدينة في الهدنة هدنة الحديبية ...
-٣٠٢ -

بن عَفّان للأمّ،
رَوَى عن خَالِهِ عُثمان، وعُمر، وعَلِيّ، وعَمَّار، وصُهَيْب وطائفة، ورأيت بِخَطِّ
بعض فُضَلاَءَ الدَّمَاشِقَة اعتراضًا على الكَاشِفِ في قَوْله :
عن عُمر بأنّه استُدرك على الشَّيْخَين في روايتهما عنه عن عُمَر، وإنّما وُلد
لأربع سنين بقيت من خِلاَفَة عُمر، فيبعد روايته عنه(١) انتهى، وقد قَالَ الذَّهَبِيّ
في تَجْريده أنّه ولد سنة عشر من الهُجْرة أو بعدها باعتبار تَزْويج أبيه بأمِّه، فلا
صُحْبَةَ له، ولهذا حَمَّرته(٢) انتهى، ورأيتُ أَنَا عن الوَاقِدِي أَنّه مِمَّن ولد في عهده
عليه السَّلاَم من الصَّحَابَة، وقال العَلاَئِي فِي الْمَرَاسِيل : كذلك قال، ولذلك ذكر
في كتب الصَّحَابة، ولا رؤية له، فهو تابِعِيٌّ، يَروِي عن أبيه وعُمر(٣) انتهى، فلاح
مااعترض به، والله أعلم.
وعنه ابناه سَعْد وصَالح والزُّهْرِيّ وغيرهم،
قَالَ الوَاقِدِيّ: لانَعْلم أَحَدًّا من إخوته سَمِعِ من عُمَر غيره، وَقَال يَعْقُوب بن
شَيْبَةٍ : كَانَ ثِقَةٌ من الطَّبَقَة الأُوْلَى من التَّبِعِينِ، ذكره ابن حِبّان في الثَّقَات، قال
شُيْخُنَا العِرَاقِي : وَقَال ((س)»: ثِقَةٌ، توفي سَنَّة سِتّ، وقيل: خَمْسٍ وتِسعِين
انتهى وفي ابن حِبّان الجزم بست وتسعين (٤).
٢١١ - دت سي: إبراهيم بن عبدالرحمن بن مَهْدِيّ
عن بُرَيْه بن عُمر بن سَّفِينَة، وجَعْفر بن سُلَيْمان، وابن عُيْنَة، وأبى بكر ابن
(١) لم أهتد إلى مراد المؤلف من قوله : بعض فضلاء الدماشقة.
(٢)
تجريد أسماء الصحابة للذهبي ص : ٢.
(٣)
كتاب المراسيل للعلائي ص : ١٦٦ .
(٤)
الثقات ٤/٤.
٢١١ - الجرح والتعديل ١١٢/٢ والكامل لابن عدي ٢٦٣/١ والثقات لابن حبَّان ٦٧/٨ والإرشاد
الخَلِيلِيّ ٥١١/٢ (٢٢٢) وتهذيب الكمال ١٣٦/٢ والكاشف ٢١٧/١ (١٦٦) والمغنى في الضعفاء
١٨/١ وتهذيب التهذيب ١٤٠/١ والتقريب ص ٩١ (٢٠٧).
- ٣٠٣ -

عَیّاش وطَائِفَة
وعنه الفَضْلِ بنِ سَهْلِ الأَعْرَجِ، وأبو أُمَيَّة الطَّرَسُوسِيّ، ويَعْقُوبِ الفَسَوِيّ
وجَمَاعَة،
قال ابن عَدِيّ: روى عن الثّقات الْمَنَاكير، ولم أَرَ له حَدِيثًا يُحْكَم عليه
بِالضَّعْفِ من أجله(١)، قال شَيْخُنَا العَرَاقِيّ : ذكره ابن حِبّان في الثَّقَّاتِ، وَقَال :
يُتَّقَى حديثه من رِوَايَةٍ جَعْفَر بن عبدالوَاحد الهَاشِعِيّ عنه انتهى، ولم أرَ أنَا ذلك
في ترتيب الثَّقات(٢) لِشَيْخِنا الهَيْثَمِيّ، وهو في الميزان، وذكر فيه كلام ابن عَدِيّ،
ثم قال : قلتُ : مَاتَ قبل الكهولة (٣).
٢١٢ - ت: إبراهيم بن عبدالرحمن بن يزيد،
عن نَافِعِ
وعنه سَلْمُ بن قُتَيْبَة،
قال شَيْخُنا العِراقِي : وأبوغَسّان محمد بن مُطَرِّف انتهى، وهذا في
الميزان، قال في الكَاشِف: لايُدرى مَنْ ذَا، كذا في نُسْخَتِي مِن الكَاشِفِ(٤)، ولم
(١) كذا نقل كلام ابن عديّ، وفي الكامل لابن عدي: روى عن الثقات أحاديث مناكير، ثم قال بعد أن
رَوَى حديثين: وهذه الأحاديث بهذا الاسناد لم أرَه إلاّ من رواية إبراهيم بن عبدالرحمن هذا، ولعل
هذا من قبل جعفر بن عبدالواحد، فإنّه لَّيِّنْ، ولم أَرّ لإبراهيم ابن عبدالرحمن حديثا منكرًا يُحْكم
من أجله على ضَعْفِهِ انتهى.
وكذلك لم أر أنا أيضا فى ترتيب الثقات (نسخة دار الكتب المصرية) ولعله سقط من الهيثمي أثناء
(٢)
ترتيبه، وهو موجود في أصل الثقات، كما ذكرنا ذلك في المصادر.
(٣) الميزان ٤٤/١ - ٤٥.
٢١٢ - التاريخ الكبير ٢٩٧/١ (وسقط من التاريخ اخر الترجمة) وتهذيب الكمال ١٣٧/٢ والمغنى في
الضعفاء ١٩/١ وتهذيب التهذيب ١٤٠/١ والتقريب ص ٩١ (٢٠٨).
(٤) وكذا في الكاشف ٢١٧/١ (١٦٧) (تحقيق الشيخ محمد عوامة).
- ٣٠٤ -

يكن ذلك في نسخة صَحِيحةٍ مَقْرُوءَةعلى ابن رَافِع، وقد ذكره في الميزان، وذكر
عنه سَلْمًا وأبا غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، ثم قَالَ: لاَ يُعْرَف(١).
٠ ٢١٣ - ق: إبراهيم بن عبدالسلام بن عبدالله بن بَابَاه المَخْزُومِيّ الَكِّيّ،
عن ابن أبى ذئب، وعبدالعَزِيز بن أبى رَوَّاد، وعبد الله بن مَيْمُون،
وعنه محمد بن عبدالله بن سَابُور - بِالْمُهْمَلة -، وسُلَيْمان بن عم (٢) الأَقْطَعِ
الرَّقِّيَان، والمُغِيرة بن عبدالرحمن الحَرَّانِيّ وَآَخَرُون
قَالَ ابن عَدِيّ : رَوَى المَنَاكِيرِ، وعِنْدِي أَنَّه يَسْرِقِ الحَدِيث (٣)، ذكره شَيْخُنا
العِرَاقي أنّه في ثِقات ابن حِبَّان، وقد رأيتُ فيها إبراهيم بن عبدالسلام، شَيْخُ
يروى عن بَسَّامِ الصَّيْرَفِي، رَوَى عنه أهل العِرَاق (٤) انتهى، ذَكَرَه في الميزان،
الميزان ٤٦/١، وقال المحافظ في التهذيب : وذكر الذهبي في الميزان أنه روى عنه أيضًا أبو غَسَّان
(١)
بن مُطَرِّف، وأنّه لايعرف، وقد بينت خطأه في ذلك في لسان الميزان وأنّ الذى روى عنه أبو غَسَّان
غيره انتهى. وقال في لسان الميزان ٧٦/١: إبراهيم بن عبدالرحمن الأشعري، قال الأزدي :
تركوه، روى عنه محمد بن مطرف أبو غسان خبرا خطأ، قال: ولا يصح، قلت : ووهم الذّهبي،
فخلط ترجمته بغيره في الأصل (يعني الميزان) فإنّه قال: إبراهيم بن عبدالرحمن بن يزيد عن
تابعي، وعنه أبو غسان محمد بن مطرف وسلّم بن قتيبة لايعرف انتهى، والراوى عنه سلّم بن
قتيبة ليس أشعر ياً ولا له راو سوى سلّم بن قتيبة .....
٢١٣ - الكامل لابن عَدِيّ ٢٥٨/١ وثقات ابن حبَّان ٦٠/٨ وتهذيب الكمال ١٣٨/٢ والكاشف ٢١٧/١
والعقد الثمين ٢٣٠/٣ وتهذيب التهذيب ١٤١/١ والتقريب ص: ٩١ (٢٠٩) وإكمال المغلطاي
١/لوحة ٥٧/ب.
كذا «عم» في النسخة، ولعل الصواب عَمَر، كما جاء في تهذيب المزي فيمن روى عنه، وهو سليمان
(٢)
بن عُمر بن خالد الأقْطَع القرشي الرَّقّي ، وله ترجمة في الجرح والتعديل ١٣١/٤ والثقات ٢٨٠/٨
أيضًا.
كذا ذكره المؤلف، وفي الكامل لابن عدي: ليس بمعروف، حَدَّث بالمناكير، وعندي أنّه يسرق
(٣)
الحديث. ثم قال بعد أن ذكر حديثا: وإبراهيم مجهول، ولجهله سرقه منه، وقال أيضًا في نهاية
الترجمة : وإبراهيم بن عبدالسلام هذا هو في جملة الضّعَفاء من الرَّوَاة.
الثقات ٦٠/٨.
(٤)
- ٣٠٥ _

وذَكر فيه كَلاَمَ ابنِ عَدِيّ، ثم قَالَ: رَوَى عنه محمد بن عبدالله ابن سَابُور حَدِيثًا
منكرًا، إنّ هذه القُلُوب تَصْدَاً، وهذا مَعْرُوف بعبد الرَّحِيمِ بنِ هَارُوْن الغَسَّانِيّ
عن عبدالعَزْيز بن أبى رَوَّاد عن نَافِع عن ابن عُمر رَضِي اللّه عنهما (١).
٢١٤ - ت س: إبراهيم بن عبدالعَزِيز بن عبدالملك بن أبى مَحْذُورَة
الجُمَحِي المِّيّ،
عن جَدِّه وأبيه.
وعنه الحُمَيْدِيّ، والشَّافِعِيّ، ويَعْقُوب بن حُمَيد وجَمَاعَة،
وقد رأيتُه في ثقات ابن حِبَّان، فَقَال: إبراهيم بن عبدالملك بن أبى
مَحْذُورَة القُرَشِيّ، كُنْيته أبو إسماعيل، يروى عن جَدِّه عبد الملك، رَوَى عنه
الحُمَيْدِيّ والحَجَبِيّ(٢)، يُخْطِئ انتهى.
١١٥ - س : إبراهيم بن عبدالعَزِيز بن مَرْوَان بن شُجَاعِ الجَزَرِيّ،
عن ابن عَمِّ أبِيه الخَضِرِ بن محمد بن شُجَاعٍ، والحَسَن بن محمد بن
أَعْینِ،
(١) الميزان ٤٦/١ وفيه: شَابُور بدل سَابُور، وهو تحريف. وسّابُور: بالمهملة ضبط ابن ناصر الدين
في التوضيح ٢٦٦/٥ أيضاً،
وحديث : إنّ القُلُوب أو إن هذه القُلُوب لتصدأ أخرجه ابن عَدِيّ في الكامل ٢٥٨/١ في ترجمة
إبراهيم بن عبدالسلام وفي ١٩٢١/٥ في ترجمة عبدالرحيم بن هارون الغَسَّانِي الواسطي.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٤٧/٢ وأخرجه الخطيب في تاريخه ٨٥/١١
وذكره الذهبي في الميزان ٤٦/١ و٦٠٧/٢ - ٦٠٨.
٢١٤ - التاريخ الكبير ٣٠٤/١ والجرح والتعديل ١١٣/٢ والثقات لابن حبَّان ٧/٦ وتهذيب الكمال
١٣٨/٢ والكاشف ٢١٧/١ (١٦٩) وإكمال المفلطاي ١/ لوحة ٥٧/ب وتهذيب التهذيب ١٤١/١
والتقريب ص: ٩١ (٢١٠) والعقد الثمين ٢٣١/٣.
(٢) هو عبداللّه بن عبدالوَهَّابِ الحَجَبِيّ.
٢١٥ - المعجم المشتمل ص : ٦٧(١١٤) وتهذيب الكمال ١٣٩/٢ والكاشف ٢١٨/١ (١٧٠) وإكمال
المغلطاي ١/ لوحة ٥٧/ب وتهذيب التهذيب ١٤١/١ والتقريب ص: ٩١ (٢١١).
- ٣٠٦ -

وعنه ((س)) وجَعْفَر بن محمد بن مَاجِدِ البَغْدَادِيّ.
قَالَ النَّسَائِي : صَالِحُ(١).
٢١٦ - ت س: إبراهيم بن عبدالمَلِك البَصْرِيّ أبو إسماعيل القَنَّاد،
عن قَتَادَةِ، ويَحْيَى ابن أبى كَثِير،
وعنه يَحْيِى بن دُرُسْت بن زِيَادٍ وأبو عُمَرِ الحَوضِيّ ولُوَّيْن وغيرهم،
قَالَ «س»: لابأسَ به، وقال أبو جَعْفَر العُقَيْلِيّ: يَهِم في الحديث، وذكره
ابن حِبَّان في ثِقَاته، وقال: يُخْطِئِ، قال شَيْخُنا العِرَاقيّ : وقال السَّاجِي في
الضُّعَفَاءَ عن ابن مَعِين: ضَعِيفٌ انتهى، وذَكَرَه في الميزان وذَكَره كلامَ العُقَيلى
وكَلاَمِ النَّسَائِي، ثم قال: وضَعَّفَه زَكَرِيّا السَّاحِي بِلاَ مُسْتَتَد(٢)، وقد صَحَّحَ عليه
في الأسماء، وذَكَره في الكُنَى منه، فقَال: قال محمد بن عُثْمان بن أبى شَيْبَة :
سَأَلْتُ عَلَيًّا عنه فَقَال: كان ضعيفًا عندنا انتهى (٣).
٢١٧ - خ م د س ق: إبراهيم بن أبى عَبْلَةَ شِمْر بن أبى (٤) يقظان
(١) ونَقَل المغْلطاي عن مسلمة بن قاسم قوله: حَرَّانِيّ ثقة.
٢١٦ - الجرح والتعديل ١١٣/٢ والضُّعَفاء الكبير للعُقَيليّ ٥٧/١ وثقات ابن حِبَّان ٢٦/٦ وتهذيب
الكمال ١٤٠/٢ والكاشف ٢١٨/١ (١٧١) وتهذيب التهذيب ١٤٢/١ والتقريب ص: ٩١ (٢١٢).
(٢)
الميزان ٤٦/١ - ٤٧، وعقب الحافظ ابن حجر في التهذيب على قوله : بلا مستند فقال: وأيّ
مستند أقوى من ابن معين قلت : لأنّ السَّاحِي نقل عن ابن مَعِين تضعيفه، وقال المغلطاي في
اكماله ١/لوحة ٥٨/أ: ذكره حافظ القيروان في جملة الضعفاء وكذلك أبو القاسم البلخي ..
(٣)
الميزان ٤٩١/٤ وانظر تضعيف على المديني له في سؤوالات محمد بن عثمان ابن أبى شيبة لعلي
بن المديني ص : ٧٧،٥٠ برقم (٦٢،٩).
٢١٧ - تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ١١/٢ وسؤوالات ابن الجنيد ص: ٧٠ (٥٣٣) والتاريخ الكبير
٣١٠/١ والتاريخ الصغير للبخاري ١١٣/٢ والجرح والتعديل ١٠٥/٢ وسئوالات الحاكم
للدارقطني ص: ٨١ (٢٧٤) وثقات ابن حبَّان ١١/٤ وكتاب المعرفة والتاريخ ١٣٨/١ وتهذيب
الكمال ١٤٠/٢ والكاشف ٢١٨/١ (١٧٢) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٥٨/أ وتهذيب التهذيب
١٤٢/١ التقريب ص : ٩٢ (٢١٣).
(٤) كذا («أبى يقظان)» في النسخة، وفي مصادر ترجمته: شمر بن يقظان أى بدون زيادة «أبي)).
- ٣٠٧ _

العُقَيْلِيّ المَقْدسِيّ، ويُقَال: الرَّمْلِيّ، ويُقَال: الدِّمَشْقِيّ
عن أبى أُمَامَة، وأَنَس، وابن مُحَيْرِيْزِ، وعَنْبَسَة بن أبى سُفْيان، ورَوْح
ابن زِنْبَاعِ، وبِلاَل بن أبى الدَّرْدَاء، وأمِّ الدَّرْدَاء وخَلْق، وأَرْسَل عن ابن
عُمَر، وقال ابن أبى حَاتِمِ : سَمِعتُ أبى يَقُولُ: لم يُدْرِكِ عُبَادَة بن
الصََّمت(١)،
وعنه الأَوْزَاعِيّ، ومَالِك، واللَّيْث، وابن الْمُبَارَك، وخَلْق كثير بمصر
والشَّامِ والجَزِيرة،
وَثَّقَه ابن مَعِينِ والنَّسَائِيّ، وقال أبو حَاتِمِ : صَدُوقٌ (٢)، وقال محمد
بن يَحْيِى الذُّهْلِيّ : يالك من رَجُلٍ، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقات، وقال
شَيْخُنا العَراقِي : قال أبو حَاتِمِ : صَدُوق ثقة ولَّيْس في التهذيب في قول
أبى حَاتِمٍ ثقة، وهى ثَابِتة في الجَرْحِ والتعديل (٣) انتهى، وكذا رأيتُه أنّا
فيه، قال شَيْخُنا: وقد وثَّقَه ابن مَعِين، ودُحَيمِ، ويَعْقُوب بن سُفْيَان،
والنَّسائي، وقال/ ابن المَدِني : أحَد الثّقَات(٤)، وقال الدَّارِقُطنِي: هو ثِقَّة
بِنَفْسِهِ لايُخَالِفِ الثّقَات إذا رَوَى عنه ثِقَة، إذا رَوَى عنه ثقة (٥)، كل هذا في
التهذيب، زَادَ شَيْخُنا أنّ ابن حِبَّان ذَكَره في الثَّقَات، والزِّيَادَة الّتى في
الجَرْحِ والتَّعْدِيل، قَال ابن أَّبِي حَاتِمِ : سمعتُ أبى يَقُول: لم يُدْرِكِ عُبَادَة
٣٥
كتاب المراسيل ص ١١ (٥).
(١)
(٢)
انظر ما يأتى تعقيب الحافظ العراقي.
وهو كما قال العراقي، راجع الجرح ١٠٥/٢.
(٣)
سؤالات محمد بن عثمان ابن أبى شيبة لعلى ابن المديني ص : ١٥١ برقم (٢٠٧).
(٤)
كذا تكررت الجملة «اذا رَوّى عنه ثقة)، في النسخة، وهى غير مكررة في تهذيب المِزّي وكذا لم.
(٥)
تتكرر في حاشية السبط على الكاشف ٢١٨/١ وقد نقل هذا الكلام كله في الحاشية.
-٣٠٨ -

بن الصَّامِت(١)، توفي سَنَّة (١٥٢) بِقَلسطين(٢).
٢١٨ - م: إبراهيم بن عُبَيْد بن رِفَاعَة بن رَافِعِ الزَُّقِيّ الأَنْصَارِيّ الَدَنِيّ،
وجَدُّه لأمّه كعب بن مَالِك،
رَوَى عن أبِه، وجَابِرِ، وعائشة، وأَنَس وجَمَاعَةً
وعنه صَفْوان بن سُلُيَمٍ، وابن جُرَيْج، وعِياض بن عبد[اللّه](٣) الفِهِريّ،
وابن إسحاق، وابن أبى ذِئب وآخرون،
وَثَّقَه أبوزُرْعَة، وله حديثٌ وَاحِدٌ في الصَّحيح (٤) من روايته عن محمد بن
كَعْب القُرَظِيّ، وهو من أقرانِهِ، وذَكّره ابن حِبَّان في الثقات، وقال أحمد : لَيْسَ
بمشهور بِالعِلْم، قال ابن أبى حَاتِمِ : هو كما قَالَ أحمد.
٢١٩ - ت ق : إبراهيم بن عُثْمان بن خُواستِي أبو شَيْبَة العَبْسِيّ -
(١) هذا سهو منه رحمه الله، لأنّ ابن أبى حاتم لم يذكر هذا في الجرح والتعديل، بل ذكره في كتاب
المراسيل ص: ١١ (٥) ونسبه المغلطاي هذا القول إلى كتاب المراسيل في إكماله ١/لوحة ٥٨/ب.
هذا قول ابن حِبّان ومن معه، وذكره ابن زبر في وفيات سنة إحدى وخمسين ومائة كما في تاريخ
(٢)
مولد العلماء ٣٥٣/١.
٢١٨ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٢٩٦ (١٩١) والتاريخ الكبير ٣٠٤/١ والجرح ١١٣/٢ -
١١٤ وثقات ابن حبان ١٢/٦ وتهذيب الكمال ١٤٥/٢ والكاشف ٢١٨/١ (١٧٣) وإكمال تهذيب
الكمال للمغلطاي ١/لوحة ٥٨/ب وتهذيب التهذيب ١٤٣/١ والتقريب ص: ٩٢(٢١٤).
مابين المعقوفين ساقط من النسخة، وعياض بن عبدالله بن عبدالرحمن الفهري المدني مترجم في
(٣)
التقريب ص : ٤٣٧ برقم (٥٢٧٨).
(٤)
في صحيح مسلم، في كتاب التوبة باب سقوط الذنوب بالاستغفار ٢١٠٥/٤ برقم (١٠)
والمسلسل (٧٤٨) بلفظ: لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم ...
٢١٩ - طبقات ابن سعد ٣٨٤/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١١/٢ وتاريخ عثمان الدارمي عن يحيى
ابن معين ص: ٢٤٢ (٩٤٩) والتاريخ الكبير ٣١٠/١ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ١٣ (٥)
والجرح ١١٥/٢ والضعفاء للنسائي ص: ١٣ (١١) والكامل لابن عدي ٢٣٩/١ والضعفاء للعقيلى
٥٩/١ (٥٤) وكتاب المجروحين لابن حبّان ١٠٤/١ وتاريخ بغداد ١١١/٦ - ١١٤ وتهذيبالكمال
١٤٧/٢ والكاشف ٢١٨/١ (١٧٤) وتهذيب التهذيب ١٤٤/١.
- ٣٠٩ -

بِالْمُوَحَّدَةِ الكُوفي قَاضِي وَاسِطُ وجَدُّ أبى بكر بن أبي شَيْبَة وأَخَوَيْه،
رَوَى عن خَالِهِ الحَكَم بن عُتَّيْبة ، وسَلَمة بن كُهَيْلِ وجَمَاعَة
وعنه يَزِيد بن هَارُوْنِ، وَزَيْدِ بن الحُبَابِ ومَنْصُور بن أبى مُزَاحِمِ وعِدَّة،
ضَعَّفَه ابن مَعِين، وأبو داود، وَقَال خ: سَكْتُوا عنه، وَقَال النَّسَائِيّ وغيره
: متروك ومن مَنَّاكِيرِهِ عن الحَكَم عن ابن أبى لَيْلَى قَالَ: شَهِدٍ صِفِّينِ سَبْعُون
بَدْرِيًا (١)، قال الذهبي في المُغْنِي: مجمع على ضَعْفه(٢)، وفي الميزان له : يَرْوِي
عن زَّوْجِ أمِّه الحَكَم بن عُتَيْبَةٍ(٣) انتهى، وإنَّما هو خَالُه كما تَقَدَّم، وَكَذَا ذكره في
التَّذْهِيب(٤) والكَاشِفِ (٥) على الصَّوَاب، وفي ترجمته في المِيَزَان كَلاَمُ كَثِير، من
جملته : كَذَّبَه شُعْبَة، وَقَال: لقد ذَاكَرْتُ الحَكَمَ، فما وجدنا شَهِدٍ صِفّين من أهل
بَدْر غير خُزَيْمَة، ثم تَعَقَّب ذلك الذَّهَبِي بِعَلِيّ وعَمَّار، وقد ذكر له في الميزان
مُنْكَرَيْن غير شهود البدريين السَّبْعِين صِفِيّن، ثم قال: ومن مَنَّاكِيره، فَذَكَرَها عن
الحَكَم عن مِقْسم عن ابن عَبَّاس كَانَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلم يُصَلِّي في
رَمَضَان في غيرِ جَمَّاعَة بعشرين ركعةً والوتر(٦)، قال : وله عن آدم بن عَلِيّ عن
أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٩/١، وذكره الذهبي في الميزان ٤٧/١ أيضًا.
(١)
(٢) كذا نقل المؤلف من المغني للذهبي، وهو سهو منه رحمه الله، بل هذا ماقاله الذهبي في كتابه
. «ديوان الضُّعَفاء)) ص: ١١ برقم (٢١١) وفي المغني الذهبي ٢٠/١ : ضعيف تركه غير واحد وقد
نَقَل السبط في حاشيته على الكاشف ٢١٨/١ على الصواب، فإنّه قال فيها: قال الذهبي في
«الضُّعَفَاء)» له : مجمع على ضَعْفِهِ.
(٣)
الميزان ٤٧/١.
(٤)
التذهيب ١/ لوحة ٤٨/أ.
(٥)
الكاشف ٢١٨/١ (١٧٤).
(٦)
أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ٣٩٤/٢ عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن عثمان به، وذكره
الحافظ في المطالب العالية ١٤٦/١ وعزاه لابن أبى شيبة كما أنّ ابن عبدالبر ذكره في التمهيد
١١٥/٨ بدون ذكر السند، ثم قال إلاّ أنّه حديث يدور على أبى شيبة إبراهيم بن عثمان ... وهو
=
ليس بالقوي، وذكره الهيثمي في مجمعه ١٧٥/٣ وعزاه للطبراني، وقال : فيه أبو شيبة
- ٣١٠ -

ابن عُمر: ما أُهْلِكَت أُمَّة إلّ في آذار، ولاتَقُومِ السَّاعَةُ إلاَّ في آذار(١)، وَقَالَ: لم
يَصِحّ هذا، وَقَال أحمد بن حَثْبَل: مَنْ بَشّرِنِي بِخُرُوجِ آذار بَشّرتُه بالجنة، هَذَا لا
أصل له (٢)، وذكر في الَّذْهِيب(٣) من مَنَاكِيره: الصَّلاَة في رَمَضَان بعشرين
ركعةٌ، قال : وأمرنا أن نَقْرأ على الجَنَازَة بِالفَاتحة، وشهود البَدْرِيّيّن صِفّين،
وقال في كُنى الميزان: هَالِكُ (٤)، قيل: مات سنة (١٦٩) وفي الميزان : توفي بعد
(١٦٠)(٥).
٢٢٠ - د ق : إبراهيم بن عَطَاء بن أبي مَيْمُونة البَصْرِي،
عن أبيه وغيره.
وعنه أبو عَاصِمٍ، وأبو عَتَّبِ الدََّّل وجَمَاعَةِ،
قال ابن مَعِين: صَالِحٌ، وذَكَّرَه ابن حِبَّن في الثَّقَات.
٢٢١ - م د س ق : إبراهيم بن عُقْبَة أخو مُوسَى ومحمد،
إبراهيم، وهو ضعيف، وذكره الخطيب في تاريخه ١١٣/٦.
==
(١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٧٤/٢، ثم قال: قال أبو الفتح: هذا كذب، وأبو شيبة متروك
الحديث وكذلك هو في تنزيه الشريعة ٥٥/٢، وكذا ذكره السيوطي في اللآلى المصنوعة ٢٥١/١.
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بعد الحديث المذكور ٧٤/٢، ثم قال : قال أحمد بن حنبل : لا
(٢)
أصل له، وذكره محمد طاهر الفتني في كتابه تذكرة الموضوعات ص: ١١٦.
(٣)
التذهيب ١/ لوحة ٤٨/أ.
(٤)
الميزان ٥٣٧/٤.
(٥)
في المطبوع من الميزان ٤٨/١: توفي بعد الستين ومئتين، ويبدو ان كلمة «مئتين» خطأ.
٢٢٠ - تاريخ ابن معين (الدوري) ١٢/٢ والتاريخ الكبير ٢٠٩/١ والجرح والتعديل ١١٨/٢ وثقات ابن
حبان ٢٢/٦ وتهذيب الكمال ١٥١/٢ والكاشف ٢١٩/١ (١٧٥) وتهذيب التهذيب ١٤٥/١ والتقريب
ص : ٩٢ (٢١٦).
٢٢١ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٣٩ (٢٤٧) والتاريخ الكبير ٣٠٥/١ والجرح والتَّعديل
١١٧/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٥٨ (٣٥) وثقات ابن حبان ٢١/٦ وسؤوالات الحاكم للدارقطني
ص : ١٨١ (٢٧٣) وتهذيب الكمال ١٥٢/٢ والكاشف ٢١٩/١ (١٧٦) وتهذيب التهذيب ١٤٥/١
والتقريب ص: ٩٢ (٢١٧).
- ٣١١ -

عن ابن المُسَيّب وعُرْوَةٍ وَكُرَيب وغيرهم.
وعنه مَالِك والسُّفْيَانَانِ، وابن المُبَارَك وجَمَاعَةِ.
وَثَّقَه أحمد وابن مَعِين، وذكره ابن حِبَّن في الثقات، وقال شَيْخُنا العِرَاقيّ
: قَال أبو حَاتِمِ: صَالح لا بأس به يُكْتَب حديثُه، انتهى، وقد رأيتُه في كتاب ابن
أبى حَاتِمِ، وذكر فيه عن ابن مَعِين أنّه ثِقَةٌ، وَكَذَا عن أحمد، وكذا كَلام أبيه، ثم
قَالَ : قلتُ : يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ؟ قَالَ : يكتب حديثُّه(١).
٢٢٢ - د: إبراهيم بن عَقِيل - بِفتح العَيْن - ابن مَعْقِلٍ - بكَسْر القَاف -
ابن مُنَبِّه،
عن أبيه،
وعنه أحمد بن حَنْبَل، وابن عَمِّه إسماعيل بن عبدالكريم الصِّنْعَانِي
وغيرهما،
وَثْقَه العْجِلِيّ كما رأيتُه في ثِقَاتِهِ، وقال ابن مَعِينٍ: لم يَكُن به بأس، زَادَ
شَيْخُنا العِرَاقِيّ بعد قوله: بأسُ، ولكن يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ صَحِيفةً رُفِعَت إليه(٢)
انتهى، وذَكَره ابن حِبَّان في الثّقَات.
(١) في الجرح كما قال السبط أي المؤلّف.
٠٢٢٢- تاريخ ابن مَعِين (الدُّوري) ١٢/٢ (٤٩٠) والتاريخ الكبير ٣٠٩/١ وثقات العجلي ص: ٥٣(٣٠)
والجرح والتعديل ١٢١/٢ وثقات ابن حبّان ٦/٦ وتصحيفات المحدثين ٧٨٤/٢ والإكمال ٢٣٥/٦
وتهذيب الكمال ١٥٤/٢ والكاشف ٢١٩/١ (١٧٧) وتهذيب التهذيب ١٤٦/١ والتقريب ص :
٩٢ (٢١٨).
كذا ((رفعت إليه)» في النسخة، وفي تاريخ ابن معين: وقعت إليهم، وفي الجرح والتعديل عن آبن
(٢)
معين : وقعت إليه، وتمام نص تاريخ ابن معين : قد روى إسماعيل بن عبدالكريم عن إبراهيم بن
عَقِيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر، قال يحيى : وقد رأيت أنا إبراهيم بن عَقِيل، كان
إبراهيم بن عَقِيل هذا يأتى هشام بن يوسف، ولم يكن به بأسٌ، ولكنه ينبغي أن تكون صحيفة
وقعت إليهم، لم يَلْقَ وهب بن منبه جابرًا انتهى.
- ٣١٢ -

٢٢٣ - ق: إبراهيم بن عَلِيّ بن حسن بن عَلِيّ بن أبى رَافِعِ مَوْلَى النّبِيّ
صَلّى الله عليه وسلَّمِ الرَّافِعِيّ،
عن أبيه، وكَثِير بن عبدالله المَدَنِي وجَمَاعَة
وعنه إبراهيم بن المُنْذِرِ الحِزَامِيّ - بِكَسْرِ الحَاء الْمُهْمَلَة وبالزَّيِ -، وأحمد
بن إبراهيم الدَّوْرَقِيّ وَجَمَاعَة،
قال ابن مَعِين: لَيْسَ به بأسٌ، وَقَال ((خ)): فيه نَظَر، وضَعَّفه الدَّارِقُطْنِي،
وَقَالَ ابن عَدِيّ : وَسَطٌ، وذَكره ابن حِبّان(١)، فَقَال: يُخْطِئ حتى خَرَج عن حَدِّ
من يُحَتجّ به إذا انْفَرَد، ورأيتُه ذكره في الميزان، فقال: إبراهيم بن عَلِيّ
الرَّافِعِيّ، قَالَ ((خ)): فيه نَظَر، وقال الدَّارِقُطْنى: ضَعِيف (٢)، رَوَى عثمان بن
سَعِيد الدَّارِمِي عن ابن مَعِين: لَيْس به ولا بِعَمِّه بِأَسٌ(٣)، يَعني بِعَمّه أيُّوب بن
٢٢٣ - تاريخ الدَّارميّ عن ابن معين ص: ٧٤ (١٦٦) والتاريخ الكبير ٣١٠/١ والجرح والتعديل ١١٥/٢
- ١١٦ والضعفاء والمتروكون ص: ٩٦(٣) والكامل لابن عديّ ٢٥٦/١ وكتاب المجروحين لابن
حبان١٠٣/١ وتاريخ بغداد ١٣١/٦ وتهذيب الكمال ١٥٥/٢ والكاشف ٢١٩/١ (١٧٨) وتهذيب
التهذيب ١٤٦/١.
(١) كذا في النُّسْخَة، ولم يُحَدِّ كتابه الَّذِي ذكره فيه، وفي حاشية المصنف على الكاشف ٢١٩/١: لم
يقل: ذكره ابن حبان، بل قال: قال ابن حِبَّان: كان يخطئ حتى خَرَج عن حَدٍّ من يحتج به إذا
انفرد انتهى وقد ذكره ابن حبان في «كتاب المجروحين» له كما ذكرنا ذلك في المصادر، ولما ذكر
المزيّ في تهذيب الكمال ١٥٦/٢: وقال أبو حاتم ابن حبّان: كان يخطئ ... عَلّق المحقق الفاضل
الدكتور بشار عواد في الحاشية رقم (٥) الثقات: ١/الورقة ١٧ قلت : وقد بحثت في أصل
الثقات وفي ترتيب الثقات للهيثمي، فلم أجده، ولا أدري من أين له ماذكره؟ ولعله عنده نسخة من
الثقات فيه هذه الزيادة، والله أعلم.
في الضعفاء للدارقطني : مدني ضَعِيف مُقِلّ ...
(٢)
الميزان ٥٠/١ وفيه كما ذكره السبط وفي تاريخ الدارمي عن ابن معين ص : ٧٤ (١٦٦): قلت:
(٣)
فإبراهيم بن عَلِيّ الرافعي من هو؟ فقال: شيخ مات بالقرب، كان هاهنا، ليس به بأس (١٦٧)
قلتُ: يقول: حَدَّثَنِي عَمِّي أيوب بن حسن كيف هو؟ فقال: ليس به بأس انتهى فالذهبي رحمه اللّه
اختصر كلام الدارمي عن ابن معين فقال : ليس به ولا بِعَمِّه بأس.
- ٣١٣ -

الحَسَن، وقال شَيْخُنا: قال أبو حَاتِمِ : شَيْخُ، وقد رأيتُ أنا ذلك أيضًا في
الجرح والتعديل، ثم ذكر بإسنادِهِ إلى عثمان بن سَعيد الدَّارمِي سَأَلْتُ ابن مَعِين
عنه فَقَال: شَيْخُ مَاتَ بالقرب، كان هاهنا لَيْسَ به بأس(١) انتهى، وقال شيخنا:
وقال السَّاجِي: يُحَدِّث عن محمد بن عُرْوَة عن هشام بن عُرْوَة حَدِيثًا مُنكرًا،
وقال أبو الوَليد الفَرَضِي : كان يُرْمَى بالكذب(٢) انتهى.
٢٢٤ _ تمييز : إبراهيم بن عليّ الرَّافقِيّ - بِالقَافِ، قال الذّهبي في مِيزَانِه
: غير الرََّفِعِيّ المَذْكُور، ضَعِيفٌ وَلاَ أَعْرِفُه، انتهى.
* - دت : إبراهيم بن عُمَر بن سَفِينةِ، لَقَبُهُ بُرَيْه(٢)، ذكره المِزِّي
وكذلك الذَّهَبِي في الباء، ولم يُنَبِّها عليه هُنّا، وسأذْكُرُه حَيْثَ ذَكَرَاه في البَاءِ.
٢٢٥ - د س: إبراهيم بن عُمَر بن كَيْسَانِ الصَّنْعَانِي،
عن وَهْب بن مَأْنُوس، ووَهْب بن مُنَبِّه وجَمَاعَةٍ صَنْعَانِّيّن،
وعنه ابنه عبدالله، وعبدالرَّزَّاق، وهِشَام بن يُوسُف وآخَرُون،
وَثْقَه ابن مَعِينِ، وَقَال س: لَيْسَ بِه بأس، وقال ابن حِبَّان في ثقَاتِهِ : كَانَ
(١)
الجرح ١١٦/٢.
الحافظ العراقي أخذ كلام شيخه المغلطاي، ولم يعزه إليه، وهكذا كثيرًا ما يعمل، راجع إكمال
(٢)
المغلطاي ١/لوحة ٥٩/ب، والمغلطاي نقل كلام أبى الوليد من كتاب ابن الجوزي وهو كما نقل،
راجع الضُّعَفَاء والمتروكين لابن الجوزي ٤٣/١ (٩١).
٢٢٤ - الميزان ٥٠/١ ولسان الميزان ٨٥/١.
ستأتى مصادر ترجمته عند ذكره في حرف الباء المُوحَّدَة إن شاء الله.
*
(٣) قال الأمير في الإكمال ٢٣١/١: أمّاً بُرَيْه بِضَمِّ البَاءِ المعجمة بواحدة وفتح الرَّاءِ، فهو: بريه بن
عمر بن سفينة ... وفى نزهة الألباب في الألقاب ١٢٠/١ (٣٧٣) بُرَيْه هو إبراهيم بن عمر بن
سَفِينة ... ويُرَيْه تصغير إبراهيم كما في ترجمته في التقريب ص : ٩٢ (٢٢١).
٢٢٥ - التاريخ الكبير ٣٠٧/١ والجرح والتعديل ١١٤/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٦١ (٥٠) وثقات ابن
حِبَّان ٦٤/٨ (وفيه عَمْرو بدل عُمر خَطَأ) وتهذيب الكمال ١٥٦/٢ والكاشف ٢١٩/١ (١٧٩) وإكمال
تهذيب الكمال ١/ لوحة ٥٩/ب، وتهذيب التهذيب ١٤٧/١ والتقريب ص: ٩٢ (٢٢٠).
- ٣١٤ _

مِنَ العُبَّادِ الخُشُنِ،
٢٢٦ - خ ٤ : إبراهيم بن أبى الوَزِير عُمَر بن مُطَرِّف مَوْلَى بني هَاشِمٍ،
مَكِّيٌّ نَزَلِ البَصْرة،
عن عبدالرحمن بن الغَسِيل(١)، ونَافِع بن عُمر، ومَالِك، وفُلَيح، وزَنْفَل -
بفتح الزَّي ثم نُونٌ سَاكِنة ثم فَاءٌ مَفْتُوحَة - العَرَفَي - بفتح العين المهملة والرَّاء
- كَانَ يَنْزِل عَرَفَةَ، وجماعة.
وعنه محمد بن المُثَنَّى ، وبُنْدَار، وبَكَّار بن قُتَيْبَة القَاضِي وخَلْق،
قَالَ أبو حَاتِمِ وغيره : لابأسَ به(٢)، وذكره ابن حِبّان في الثّقَات، وقال
مات بعد أبى عَاصِمٍ وهو خَالُ ابن مَهْدِيّ، وَكَذَا قَالَ خ: مَاتَ بعد أبى عَاصِمٍ،
وَمَات أبوعَاصِمِ سنة (٢١٢) قال شَيْخُنا العِرَاقِي(٣): وذكره ابن قَانِعِ في
المتوفّين سنة (٢١٢) بِصِيغة يُقَال.
٢٢٧ - د : إبراهيم بن عُمر الصَّنْعَانِي، وليس بابن كَيْسان الّذی ذُكر
٢٢٦ - التاريخ الكبير ٣٣٣/١ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٢٥/٢ والجرح والتعديل ١١٤/٢ وسئوالات
الحاكم للدارقطني ص: ١٧٩ (٢٧٠) وثِقَات ابن حِبّان ٦٥/٨ وتهذيب الكمال ١٥٧/٢ والكاشف
٢٢٠/١ (١٨٠) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٥٩/ب وتهذيب التهذيب ١٤٧/١ والتقريب ص:
٩٢(٢٢٢).
هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبدالله بن حَنْظَلَة المَعْرُوف بابن الغَسِيل.
(١)
كذا ذكره المؤلف كلام أبى حاتم، وكذا ذكره المِزّيّ في تهذيب الكمال، والذى في المطبوع من
(٢)
الجرح والتعديل: ليس به بأس، وقد نقل المغلطاي كلام أبى حاتم هذا في كتابه، ثم قال : كذا هو
في نسختين جَيّدتين، وكذا نقله عنه الباجي وابن خلفون، والّذي نَقَلَه عنه المِزّيّ: لابأس به لم أرَه
فينظر انتهى.
(٣) وقد نَقَل المؤلّف قَوْلَ شيخه العراقي هذا في حاشيته على الكاشف أيضًا . .
٢٢٧ - تهذيب الكمال ١٥٩/٢ والكاشف ٢٢٠/١ (١٨١) وتهذيب التهذيب ١٤٨/١ والتقريب ص :
٩٢(٢٢٣) وقال فيه الحافظ ابن حجر : مستور من العاشرة.
- ٣١٥ -

أعْلَه، له عن النُّعْمانِ ابن أبى شَيْبَة.
وعنه محمد بن رَافِعٍ، ونُوح بن حَبِيب.
لم أَر فيه كلامًا لأحدٍ فأذكره، والله أعلم.
٢٢٨ - تمييز، مد: إبراهيم بن عَمْرو، ويُقَال: ابن عُمَّرِ الصَّنْعَانِيّ،
عن الوَضِين بن عَطَاء»
وعنه جَعْفَر بن سُليمان ومحمد بن الحَسَن بن أَتَش - بِفَتْح الهَمْزَة
ثم مُثَنَّاة فَوق مَفْتُوحَة، ثم شِينٌ مُعْجَمَة، وهو صَنْعَانِيُّ أبناوِيٌّ مُعَاصِرٍ لعبد
الرَّزَّاقِ فَرْد.
حَدَّثْ ابن أَتَش عن سُليمان بن وَهْبِ الأَبْنَاوِي، وجَعْفَر بن سُليمان
الضُّبَعِي، رَوَى عنه أحمد بن حَنْبل، ونَسَبه إلى جَدِّ، وَرَوَّى عنه أحمد بن
صَالِحِ ونوح بن حَبِيب وغيرهم وأخوه عَلِيّ بن الحسن بن أَتَش، قَالَه ابن
ماكولا(١)، ولم أَرَ في إبراهيم هَذَا كَلاَمًا لأحَدٍ، فأذكره، والله أعلم. /
٣٦
٢٢٩ - ت : إبراهيم بن أبى عَمْرو الغِفَارِيّ المدني
عن أبى بكر بن المنكدر،
وعنه ابنه عبدالله ابن إبراهيم.
لم أرَ فيه كَلَامًا لأحدٍ فأذكره.
%
٢٣٠ - د : إبراهيم بن العَلاّء بن الضَّحَّاك الزُّبَيْديّ: بضم الزَّاي
٢٢٨ - تهذيب الكمال ١٦٠/٢ وتهذيب التهذيب ١٤٨/١ والتقريب ص: ٩٢ (٢٢٤) وذيل الكاشف ص :
٣٦(٢٩) وقال فى التقريب الحافظ ابن حجر : مستور من السابعة.
(١) الإكمال ١٢/١ (أَتّش).
٢٢٩ - تهذيب الكمال ١٦٠/٢ والكاشف ٢٢٠/١ (١٨٢) وتهذيب التهذيب ١٤٨/١ والتقريب ص:
٩٢ (٢٢٥) وقال فيه الحافظ ابن حجر : مجهول من الثامنة.
٢٣٠ - التاريخ الكبير ٣٠٧/١ والجرح ١٢١/٢ وثقات ابن حِبّان ٧١/٨ والمعجم المشتمل =
- ٣١٦ -

الحِمْصِي زِبْرِيق - بِكَسَرْ الزَّاي ثم مُوَّحَّدَة سَاكِنِة ثم رَاءٌ مكسورة، ثم قَافٌ، والد
إسحاق إبراهيم.
· عن إسماعيل بن عَيَّاش، وبَقِيّة بن الوَليد، والوليد بن مسلم وجَمَاعَة،
وعنه «د» وبَقِيّ بن مَخْلَد وأحمد بن عَلِيّ الأبّار، وجَعْفَر الفِرْيَابِيّ وجَمَاعة
كثيرة.
قَالَ أبو حَاتِمِ : صَدُوق، وذكره ابن حِبَّن في الثَّقات.
تَتْبِيه : كون إبراهيم هذا لَقَبُه زِبْرِيق، قَالَه ابن حِبَّان، وَكَذَا رأيتُه أنا في
ثقّاته، قَال شَيْخُنا: (١) وأبو أحمد الحَاكِمِ وأبو الوَليد الفَرضِي وابن عَسَاكر،
وَقَال البُخَارِيّ وابن أبى حَاتِمِ والعُقَيْلِيّ والشِّيْرَازِيّ: إنَّه لَقَبُ لأبيه العَلاَءِ، نَبَّه
على ذلك شَيْخُنا العَراقِيّ(٢).
٢٣١ - د س ق: إبراهيم بن عُيَيْنة الهِلاَلِيّ الكُوفيّ - أَخُوسُفْيان - أبو
إسحاق،
ص: ٦٧ (١١٥) وتكملة الإكمال ٨٠/٣(٢٨٢٣) وتهذيب الكمال ١٦١/٢ والكاشف ٢٢٠/١ (١٨٣)
==
وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٦٠/أ وذيل ميزان الاعتدال ص: ٧٢ (٤١) وتهذيب التهذيب ١٤٨/١
والتقريب ص : ٩٢ (٢٢٦).
وأبو أحمد ... معطوف على ابن حِبّان أى قاله ابن حِبّان وأبو أحمد الحاكم.
(١)
قال العراقي في ذيل ميزان الاعتدال : إبراهيم ابن العَلاَء ... ولَقَبُهُ زِبْرِيق فيما ذكر ابن حِبَّان وأبو
(٢)
أحمد الحاكم وأبو الوليد الفَرَضِي وابن عَسَاكِر، وفي تاريخ البخاري وكتاب ابن أبى حاتم
والألقاب للشيرازيّ أنّ زِبريق لَقَب أبيه العَلاَءَ انتهى. وفي نزهة الألباب في الألقاب لابن حجر
٣٣٨/١ (١٣٤٦) زِيْرِيق: هو العَلاَء بن الضَّحَّاك الشامي، وحفيده إسحاق ابن إبراهيم بن العلاء،
ويقال : إنّ أبَاه يُلَقّب به، وقال العُقَيْلِيّ: هو لقب العَلاَء فقط.
٢٣١ - سنوالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين ص: ٧١ (٢٣٥) والتاريخ الكبير ٣١٠/١ والتاريخ الصغير
للبخاري ٢٨٦/٢ والجرح ١١٨/٢ - ١١٩ والثقات لابن حبَّان ٥٩/٨ وتهذيب الكمال ١٦٣/٢
والكاشف ١/ ٢٢٠ (١٨٤) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٥٩/ب وتهذيب التهذيب ١٤٩/١ والتقريب ص
: ٩٢(٢٢٧).
- ٣١٧ -

عن أبى حَيَّان - بالمُثَنَّاة تحت الْمُشَدَّدَة - يَحْيَى بن سَعِيد التَّيْمِيّ، والوَلِيد
بن ثَعْلَبَة، وطلحة بن يَحْیی.
وعنه حمزة الزَّيَّات مع تَقَدّمه، وابن مَعِين، والفَلاَّس وخلْق،
قال أبو حاتم: يأتِى بِالْمَّناكِير، وقال س: لَيْسَ بالقَوِيّ(١)، ذكره ابن حِبّان
في الثقات، وأَرَّخِ وَفَاته بسنة (١٩٩) بعد سُفْيان، انتهى، وذَكَره في المِزَان،
فَذَكر كلام أبى حَاتِمِ والنَّسَائِيّ، ثم قَالَ: وحديثُه صَالِحُ، قال ابن مَعِين : كان
مُسْلِمًا صَدُوْقًّا، لم يَكُن من أَصْحَابِ الحَديث، ثم أرّخِ وَفَاتَّه كما ذكرتُها من عند
ابن حِبّان(٢) انتهى وكذا ذكرها ابن أبي عَاصِمٍ.
٢٣٢ - ت ق : إبراهيم بن الفَضْلِ المَخْزُومِيّ الَدَنِيّ.
عن سَعِيدِ الْمَقْبُرِيّ، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل.
وعنه إسماعيل بن إبراهيم النَّيمِيّ، وَوَكِيع، وعبدالله بن نُمَير، وابن أبى
فُدَيْك وجماعة.
ضَعَّفه أحمد وأبو زُرْعَة، وَقَال ((خ)): مُنْكَر الحَديث، ذكره في الميزان :
فَقَال : شَيْخِ مَدْنِيَّ ضَعِيف، وقال ابن مَعِين: لايُكْتُب حديثُه(٣)، وقال مَرَّةُ: لَيْسَ
بشئ، وقال ((س)) وجماعة: متروك، ثم ذكر له حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَين، أحَدُهما من
(١) لم أجد قول النسائي في كتابه «الضعفاء والمتروكين» وقد صرّح المغلطاي بأنّ النسائي ضعفه في
كتابه «الجرح والتعديل».
(٢) الميزان ٥١/١.
٢٣٢ - تاريخ ابن معين (الدوري) ١٣/٢ (٦٩١) والعلل ومعرفة الرجال ٤٠٠/٢ (٢٧٨٨) والتاريخ الكبير
٣١١/١ والجرح والتعديل ١٢٢/٢ والضعفاء للنسائي ص: ١٢ (٤) والضعفاء للعقيلي ٦٠/١ (٥٦)
وكتاب المجروحين ١٠٤/١ والكامل لابن عدي ٢٣١/١ وتهذيب الكمال ١٦٥/٢ وإكمال تهذيب
الكمال ١/لوحة ٦٢/أ وتهذيب التهذيب ١٥٠/١ والتقريب ص: ٩٢ (٢٢٨) ونقل المغلطاي عن ابن
الجوزي : وهو الذى يقال له : إبراهيم بن إسحاق، وفي تاريخ البخاري الكبير : روى إسرائيل عن
إبراهيم بن إسحاق، وهو ابن الفضل ...
(٣) كذا في النسخة، وفي الميزان ٥٢/١ عن ابن معين: ضعيف لايكتب حديثه ...
- ٣١٨ -

حديث أبي هُرَيْرَةٍ: مَرَّ عليه السَّلاَمِ بِحَائطٍ مَائِلٍ، فَأَسْرَعِ، فقيل له، فَقَال: أَكْرَه
مَوْتَ الفَوات(١)،
والآخر في التَّسمِية في أحب الأسماء من حديث أبي هُرَيْرة أيضًا
[مَرْفُوعًا: أحبّ الأسماء إلى الله ماسمّى به له والحَارِثِ وهمام](٢) وأكذب
الاسماء خَالِدِ ومَالِك، وأبغضها إلى الله ماسُمِّي به لغيره(٣)، ثم ذكر كلامَ أحمد
وأبى زُرْعَة أنّه ضعيف(٤).
٢٣٣ - ع : إبراهيم بن محمد بن الحَارِثِ بن أسماء بن خَارِجة بن حِصْن
(١) أخرجه ابن عَدِيّ في الكامل ٢٣٢/١ والعُقَيلي في ضعفائه ٦١/١ وأخرجه أحمد في مسنده
٣٥٦/٢ عن أسود بن عامر عن إسرائيل عن ابراهيم بن إسحاق عن سعيد به، وذكره الهيثمي في
مجمعه ٣٢١/٢ وقال : رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناده ضَعيف.
مابين المعقوفين في النسخة غير مقروء بسبب وقوع الحبر عليه، فأكملته من ميزان الاعتدال، لأن
(٢)
المؤلف نقله منه، وإن كان في بعض ألفاظه غموض، ولكن سيتضح ماسنذكره مرة ثانية من فتح
الباري إن شاء الله.
وتمامه في الكامل لابن عدي : ويقظة ومرّة والحباب، وذلك اسم شيطان، وهذا الحديث أيضًا
(٣)
أخرجه ابن عَدِيّ في الكامل ٢٣٢/١، وقال ابن عدي بعد أن ذكر عدة أحاديث له : وهذه
الأحاديث التى أمليتُها مع أحاديث سواها عن إبراهيم عن المقبري عن أبى هريرة مما لم أذكره،
فكل ذلك غير محفوظ، ولم أرَ في أحاديثه أو حش منها ... وذكره الحافظ في فتح الباري في كتاب
الادب في باب ابغض الأسماء إلى اللّه ٥٨٩/١٠ فقال: فَامًا الحديث الذى أشار اليه، فما وقفتُ
عليه بعد البحث، ثم رأيتُ في ترجمة إبراهيم بن الفضل المدني أحد الضعفاء، من مناكيره عن
سعيد المقبري عن أبى هريرة رفعه «أحبّ الاسماء إلى اللّه ماسمى به، وأصدقها الحارث وهمام،
وأكذب الأسماء خالد ومالك، وأبغضها إلى اللّه ماسمى لغيره. انتهى.
(٤)
الميزان ٥٢/١.
٢٣٣ - طبقات ابن سعد ٤٨٨/٧ وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص ٦٢ (٩٦) وتاريخ ابن معين ١٣/٢
والعلل ومعرفة الرجال ٤٥٢/٢(٣٠١٤) ٤٨٩/٣ (٦٠٩٣) والتاريخ الكبير ٣٢١/١ والتاريخ
الصغير ٢٣٨/٢ وثقات العِجْلِيّ ص: ٥٤ (٣٧) والجرح والتعديل ١٢٨/٢ وثقات ابن حبان ٢٣/٦
وتهذيب الكمال ١٦٧/٢ وتاريخ الإسلام ٥٤/١٢ في وفيات سنة (١٨١ - ١٩٠) وتذكرة الحفاظ
٢٧٣/١ وسير اعلام النبلاء ٤٧٣/٨ والوافي بالوفيات ١٠٤/٦ وتهذيب التهذيب ١٥١/١ والتقريب
ص : ٩٢(٢٣٠).
- ٣١٩ -

أبو إسحاق الفَزَّاريّ الكُوفِيّ أَحَدُ الأَعْلَامِ، ولَجَدِّه خَارِجَة بن حِصْنَ صُحْبَة، وهو
أخو عُيَيْنَة بن حِصْ،
عن عبدالملك بن عُمَيْرِ، وأبى إسحاق، ومُغِيرة، وسُهَيل بن أبي صَالِحٍ،
والأعْمَش وخَلْق،
وعنه الأَوْزَاعِي، والثَّوْرِيّ - وهما من شُيُوخِهِ، وعَاصِمِ بن يُوسُف، ومُعَاوِية
بن عَمْرُوِ الأَزْدِيّ، وأبو تَوبَة الحَلَبِيّ، ومحمد بن سَلَامُ (١) البِيْكَنْدِيَ(٢) وخّلْق،
قال ابن مَعِين : ثِقَةٌ ثِقَةٌ، وقال أبو حَاتِمِ: الثَّقة المأمونُ الإِمامُ، وقال أحمد
العُجِلِىّ: كَانَ ثِقَةُ رَجُلاً صَالِحًا صاحبَ سُنَّةٌ، وهو الّذِى أَدَّب أهل الثَّغْرِ وعَلّمهم
السُّنَّة، وَكَانَ يأمُرُ ويَنْهَى، وإذا دَخَلِ الثَّغْرَ رَجُلٌ مُبْتَدِعٌ أَخْرَجَه، وَكَان كثيرٌ
الحديث، وكانَ له فِقْهٌ، وكان عَرَبِيًا فَزَارِيًا، أَمَرَ سُلْطانًا يومًا ونهاه، فَضَربه مائة
سَوْطٍ فَغَضِب له الأَوْزَاعِي فَتَكَّم في أمْره، وقد رأيتُ ذلك في ثِقات العِجْلِيّ،
وذكره ابن حِبَّان في الثقات.
تنبيه: أَخْرَجِ البُخَارِيّ له في باب غَزْوِ المَرْآة في البَحْرِ، عن أبى طُوَالَة
عبدالله ابن عبدالرحمن عن أنس قِمنَّة أمّ حَرَام بنت مِلْحَان، وتَوْمَ النَّبِيّ صَلَّى
الله عليه وسلّم، وقد ذكر أبو بكر بن مَرْدويه الحَافِظ أنّه لم يَسْمَعِ من أبى طُوَالَة،
(١) سَلام بتخفيف اللاَّم كما في الإكمال ٤٠٢/٤ - ٤٠٥ وفي المشتبه ٣٧٨/١ : محمد بن سَلام
البِيكَنْدِي الحافظ، شيخ خ، ماذكر فيه الخطيب ولا ابن ماكٌّولاَ سِوَى التَّخْفِيف، وقال صاحب
المطالع : ثَقَّله الأكثر، كذا قال، ولم يُتَابَع، وقد ذكره غنجار في تاريخ بُخّرا - واليه المفزع والمرجع
- بالتخفيف انتهى وقال ابن ناصر الدين في التوضيح ٢١٩/٥ ... وماذكره القاضي عياض في
(«المشارق)) وتبعه ابن قُرقول في ((المطالع)) أنّ التثقيل أكثر، كأنّه اشتبه عليهم - والله أعلم -.
بالبيكندي الصغير محمد بن سّلاَّم بن السكن، فإنّ بالتشديد، أمّا شيخ البخاري فاسُم أبيه
بالتخفيف، ومن قاله مشددا فقد وّهِم.
(٢)
البيكنديّ: منسوب إلى بِيكَنْد وفي معجم البلدان ٥٣٣/١: بيكند : بالكسر، وفتح الكاف وبسكون
النّون: بلدة بين بُخَارا، وجيحون على مرحلة من بخارا.
- ٣٢٠_