النص المفهرس
صفحات 281-300
الخمسين(١)، وأرَّخَه في الكاشِفِ بسنة (٢٤٩)(٢). ١٨٦ - د : إبراهيم بن سَعِيد الْمَّدَنِي عن نَافِعِ حديث: الْمُحْرِمَة لا تَنْتَقِبِ (٣). وعنه قتيبة، وزكريا بن يحيى زَحْمُويه. قال أبو داود: لَيْس له كبير حَدِيثٍ(٤)، وقال ابن عَدِيّ: ليس بمعروف (٥)، التذهيب ١/لوحة ٤٤/أ وكأنه تَبِع المِزّي في هذا، وقد رد المغلطاي على المِزّي فقال: قال ابن قَانِعِ (١) : توفي سنة سبع، وفي كتاب المزّيّ: تسع، وهو غير جّيّد، لأنّ كتاب ابن قائع مؤمَّن فيه من التصحيف، وكأنّه نَقَلَّه من غير أصل، فاشتبه السبع بالتسع، ولو كان من أصل لتّبَيّن له صوابٌ ذلك من خطّئهِ. (٢) الكاشف ٢١٢/١ (١٤٥). ١٨٦ - التاريخ الكبير ٢٩١/١ والجرح والتعديل ١٠٤/٢ والكامل لابن عدي ٢٥٧/١ وثقات ابن حِبَّان ١٢/٤ وتهذيب الكمال ٩٨/٢ والكاشف ٢١٢/١ (١٤١) وتهذيب التهذيب ١٢٥/١ والتقريب ص : ٨٩(١٨٠). (٣) أخرجه أبو داود في المناسك باب مايلبس المحرم ١٦٥/٢ (١٨٢٦) عن قتيبة بن سعيد عن إبراهيم بن سعيد المديني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المحرمة لاتنتقب ولاتلبس القُفَّازين انتهى وأخرج أبو داود هذا الحديث قبل هذا مباشرة عن قتيبة عن الليث عن نافع به، وقال عقبة وقد روى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، ويحيى بن أيوب عن موسى بن عقبة عن نافع على ما قال اللّيث، ورواه موسى بن طارق عن موسى بن عقبة موقوفًا على ابن عمر، وكذلك رواه عبيدالله ابن عمر ومالك وأيوب موقوفًا، وإبراهيم بن سعيد المديني عن نافع عن ابن عمر من النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ((المحرمة لاتنتقب ولا تلبس القُفَّازين)) قال أبو داود: إبراهيم ابن سعيد المديني شيخ من أهل المدينة ليس له كبير حديث انتهى. وأخرجه ابن عدي أيضا في الكامل. وأخرج البخاري هذا الحديث بأطول من هذا في الحج في كتاب جزاء الصيد باب ماينهى من الطيب للمحرم والمحرمة ٥٢/٤ برقم (١٨٣٨) عن عبدالله بن يزيد عن الليث عن نافع عن عبدالله بن عمر مرفوعًا ... وقال البخاري عقبه: تابعه موسى بن عقبة وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وجويرية وابن إسحاق في النقاب والقُفَّازين. قاله أبو داود في سننه ١٦٥/٢ في الحديث الذى أخرجه قبل هذا مباشرة. (٤) الكامل ٢٥٧/١. (٥) - ٢٨١ _ وفي المُغْني للذَّهَبِيّ: مُنْكَر الحديث لايَكَاد يُعْرَف(١) انتهى، وذكره في الميزان، فَقَال: مُنْكَر الحَدِيث غير مَعْرُوف، وله أيضًا عن أبى عبدالحَمِيد، قلت: وله حَدِيثٌ في الإِحَرامِ، أَخْرَجَه ((د))، وسَكَتَ عليه، فهو مُقَارب الحال، انتهى (٢). ١٨٧ - ق : إبراهيم بن سُليمان بن رزِين البَغْدادي أبو إسماعيل المُؤدِّب، مؤدِّب آل الوَزير أبى عُبَيد اللّه الأَشْعَرِيّ، عن عبدالملك بن عُمَيْرِ، وعَاصِمٍ بن أبى النجود، وعَطِيّة العَوْفِي وعُمَر مولى غُفْرةِ وجَمَاعَة، وعنه يَحْيَى بِن يَحْيَى، وأبو بكر بن أبى شَيْبَة، وسُرَيج بن يُونُس، والحَسَن بن عَرَفَة وخلْق، وَتَّقَه ابن مَعِين فيما رَوَاه عنه أربعة حُفَّاظ (٣)، والدَّارِقُطْنِي (٤)، وقال أحمد والنسائي : ليس به بأس، له عند ابن ماجه: خَيْرُ خِصَالِ (١) المغنى في الضعفاء للذهبي ١٥/١ (٨٨). (٢) الميزان ٣٥/١ ١٨٧ - العلل ومعرفة الرجال ٤٩٠/٢ (٣٢٢٦) وتاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ١٥٨، ٢٤٢ برقم (٥٥٦، ٩٤٦) وسئوالات ابن الجنيد لابن معين ص : ٧٠ برقم (٤٣٥) ومن كلام أبى زكريا يحيى بن معين ص: ٨٨ برقم (٢٧٩) ومعرفة الرجال لابن محرز ٨٣٤/١ و٥٥٠/٢ والتاريخ الكبير ٢٨٩/١ والجرح ١٠٢/٢ وثقات العجلي ص: ٥٢ (٢٥) وثقات ابن حبّان ١٤/٦ والكامل لابن عَدِيّ ٢٤٩/١ والضعفاء للعقيلى ١/ ٥٠ برقم (٣٧) وتاريخ بغداد ٨٦/٦ وتهذيب الكمال ٩٩/٢ والكاشف ٢١٢/١ (١٤٢) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٥١/ب وتهذيب التهذيب ١٢٥/١ والتقريب ص : ٩٠ (١٨١). (٣) وهم الدارمي وابن الجنيد والدقاق وابن محرز الذين ذكرت كتبهم في المصادر، وقد ذكر الخطيب توثيقه عن ابن معين برواية أبى عبيدالله معاوية بن صالح والطيالسي عنه أيضًا ونقل ابن أبى حاتم عن ابن معين قوله : ليس به بأس برواية أبى قدامة عنه والمعروف أنّ قوله : ليس به بأس عند ابن معين توثيق لمن قال فيه هذا القول إلّ ان ابن عدي والعقيلي نقلا عن ابن معين تضعيفه برواية معاوية بن صالح والمغلطاي يؤكد صحة مانقله ابن عَدِيّ فيقول بعد أن نقل كلامه : وكذا الفيته أنا في ((سئوالات معاوية)) انتهى. (٤) ذكره الخطيب في تاريخه ٨٨/٦. - ٢٨٢ - الصَّائمِ السِّوَاك(١)، وقد ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات، فَقَال: ابراهيم بن سليمان بن رَزِين الشَّامِي، أصله من الأُرْدُنّ، إلى أن قال: وقيل : إبراهيم بن إسماعيل بن رَزِين انتهى، ورأيتُه في ثقات العِجْلَى فَقَال ثقة سَكَن بغداد، وقال شَيْخُنا العِراقي : وقال أبو داود : ثقة، وفي الضُّعَفَاء للعُقَيْلِي، والكَامِلِ لابن عَدِيّ وتَبِعِه ابن الجَوْزِي وصاحب المِيزان أَنَّ ابن مَعِين ضَعَّفَه، قال ابن عَدِيّ : وهو عندي حَسَن الحَديثِ مِمَّن يُكْتَب حَدِيثُه، انتهى (٢)، وقد راجعتُ الميزان، فرأيتُه قال فيه: ضَعّفه ابن مَعِين مَرَّة، وقال أُخْرى: لَيْس بِذَاك، وقال هو وأحمد: لَيْس به بأس، وَثَّقه الدَّارِقُطْنِي(٣)]. ٣٢ ١٨٨ - ت ق : إبراهيم بن سُلَيْمان الأَفْطس الدّمشقِي، عن مَكْحول والوَليد بن عبدالرحمن الجُرَشِي - بِضَمِّ الجيم وفتح الرَّاء وبالشين المعجمة - وغيرهما، وعنه إسماعيل بن عَيَّاش، ويحيى بن حَمْزَة، ومحمد بن شُعَيْب وجَمَاعَة، قال دُحَيم : ثِقَةٌ ثَبْتُ، وقال مَرَّة: ثقَةُ ثِقَةٌ وقال مَرَّة: بَخٍ بَخٍ ثِقَةُ، أخرجه ابن ماجه في الصيام باب ماجاء في السواك والكحل للصائم ٥٣٦/١ (١٦٧٧) بلفظ من (١) خير خصال الصائم السواك. في الزوائد : في إسناده مجالد وهو ضعيف، لكن له شاهد من حديث عَامِر بن ربيعة رواه البخاري وأبو داود، والترمذي. وذكره المصنف هذا الكلام في حاشيته على الكاشف أيضًا، راجع حاشية الكاشف ٢١٢/١ (٢) تحقيق الشيخ محمد عوامة. فإنه نقل حاشية السبط بتمامها في الهامش. (٣) الميزان ٢٦/١. ١٨٨ - التاريخ الكبير ٢٨٩/١ والجرح والتعديل ١٠٢/٢ والمعرفة والتاريخ للفسوي ٣٩٦/٢ وثقات ابن حِبَّان ١١/٦ وتهذيب الكمال ١٠١/٢ والمكاشف ٢١٣/١ (١٤٣) وتهذيب التهذيب ١٢٦/١ والتقريب ص : ٩٠ (١٨٢). - ٢٨٣ - وقال أبو حَاتِم : لاَ بأسَ به، قال شَيْخُنا العِرَاقِي : وذكره ابن حِبّان في الثقات، انتهى، ولم أَرَهُ أَنَا في تَرتيِبِ شَيْخِنا الهَيْثَمِي(١)، وَاللّه أعلم. ١٨٩ - خ د : إبراهيم بن سُوَيْد الْمَدَني عن أنّيْس بن أبى يَحْيِى، وعَمْرو بن أبى عَمْرو مولى المطَِّب، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل - بِفَتْح العَيْنِ وَكَسْرِ القَاف - وجَمَاعَة وعنه ابن وهب وسعيد(٢) بن أبى مريم. وَثَّقَه ابن مَعِين(٣)، ذَكّره في الميزان تمييزًا وَقَال: مُوَتَّق(٤). ١٩٠ - ٤٢ : إبراهيم بن سُؤَيْدِ النَّخَعِيّ الكُوفي الأَعْوَر، (١) ولم أر أنا أيضا في ترتيب الثقات للهيثمي نسخة دار الكتب المصرية وهو موجود في الثقات كما تقدم في المصادر. ١٨٩ - التاريخ الكبير ٢٩١/١ والجرح والتعديل ١٠٤/٢ والثقات لابن حبان ١٢/٦ وتهذيب الكمال ١٠٢/٢ والكاشف ٢١٣/١ (١٤٤) وتهذيب التهذيب ١٢٦/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٨٣). (٢) هو سعيد بن الحكم ابن أبى مريم. في رواية إسحاق بن منصور الكوسج كما في الجرح والتعديل، وقال ابن حبان بعد ذكره في (٣) الثقات: ربّما أتى بمناكير، ولعلّه أخذ من كلام البخاري، وأخطأ في فهمه، لأنّ البخاري في التاريخ الكبير ٢٩١/١ يقول: إبراهيم بن سويد بن حَيَّان، عن هلال بن زيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عمرة في رمضان تعدل حجة، سمع منه سعيد بن أبى مريم، قال أبو عبدالله (يعنى البخارى) هلال عنده مناكير، رَوَى عنه الدّراوردي، فالإمام البُخَارِي نَسَب النَّكارة إلى شيخه هلال بن زيد، إلّ أنه قال ذلك في ترجمة إبراهيم بن سويد، ويبدو ان ابن حِبّان لم يُدَقّق في كلام البخاري، وظنّ انه قاله في إبراهيم بن سويد، وقد رآه يوثقه ابن معين وأبو زرعه، فذكره في ثقاته وقال : ربّما أتى بمناكير ليجمع بذلك بين من وثقه وبين كلام البخاري حسبما ظنّه مع أنّ البخاري رحمه اللّه لم يقل فيه إنما قال ذلك في شيخ ابراهيم بن سويد والله أعلم. وقد وقع مثل ذلك للإمام الذهبي في ترجمة العلاء بن الحارث في الميزان، لانّه قال في ترجمته : قال البخاري منكر الحديث، مع أنّ البخاري لم يقل فيه ذلك، وإنما قاله في ترجمته في العلاء بن كثير، والله أعلم .. (٤) الميزان ٣٧/١. ١٩٠ - التاريخ الكبير ٢٩٠/١ وثقات العجلي ص: ٥٢ (٢٦) والجرح والتعديل ١٠٣/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٦١ (٥١) وثقات ابن حبان ٦/٦ وتهذيب الكمال ١٠٤/٢ والكاشف ٢١٣/١ (١٤٥) وتهذيب التهذيب ١٢٦/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٨٤). - ٢٨٤ - عن عَلْقَمة، والأَسْود، وعبدالرحمن بن يزيد. وعنه سَلَمَة بِن كُهَيْل، وزُّبَيْدِ اليَامِي وغيرهم . وَثَّقَه ((س)»(١)، وذكره ابن حِبّان في الثَّقَات. (١) كذا ذكر المزي أيضا بأنّ النسائي وثَّقَّه، وتقدم في المصادر أنّ ثلاثة من الأئمه ذكروه في ثقاتهم، وقال فيه ابن معين : مشهور، ووثقه الحاكم في المستدرك كما نقل ذلك المغلطاي في إكماله ١/لوحة ٥٢/أ، كل هذه الدلائل تدل على كون ابراهيم بن سويد النَّخَعِيّ ثقة. وفي الضُّعَفاء والمتروكين للنسائي ص: ١٤ برقم (١٩): إبراهيم بن سويد الصَّيْرَفي: ضعيف وكذا في كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٣٥/١ (٦٨) إبراهيم بن سويد الصوفي (الصيرفي) قال النسائي : ضعيف، فهذا الذى ضَعُّفه النسائي ونقل منه ابن الجوزي غير إبراهيم بن سويد النَّخَعِي الكوفي الأعور الَّذِي قال فيه المزيّ: وثقه النسائي، وذكره الأئمة الثلاثة العجلي وابن شاهين وابن حبان في ثقاتهم إلاّ أنّ الذهبي خلط بينهما في الميزان ٣٧/١، فقال: إبراهيم بن سويد [م عو] الصيرفي الكوفي ... قال ابن معين مشهور، ووثقه غيره، وضَعّفه أبو عبدالرحمن النسائي فجمع فيه أقوال المجرحين والمعدلين ولم يخلط في المغنى ١٦/١ لأنه قال فيه : ابراهيم بن سويد الصيرفي، ضَعّفَه النسائي وهو كوفي يروى عن علقمة، فهذا هو الّذي ذكره النسائي وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين، أمّا إبراهيم بن سويد النخعي فلم يذكره النسائي في ضعفائه، ولا ابن الجوزي، وهما اثنان، وترجم البخاري وابن أبى حاتم وغيرهما لإبراهيم بن سويد النخعي، ولم يذكروا فيه الصيرفي، فهما اثنان، النخعي ثقة والصيرفي ضعيف، وقد جعلهما اثنين الدكتور بشار في حاشية تهذيب الكمال ١٠٤/٢ ويقول : وأنّ الأمر قد اختلط على الأئمة ابن الجوزي والذهبي وابن حجر ... وإنى أرى أن الأمر لم يختلط على ابن الجوزى، لأنه لم يذكر إلّ الصيرفي، ولم يذكر فيه إلاّ تضعيف النسائي له، واختلط على الذهبي فقط وذلك في كتابه الميزان فقط، وكلام الحافظ ابن حجر في التهذيب يوهم التخليط، ولكن قوله في التقريب : ثقة لم يثبت أنّ النسائي ضَعّفه ينفي ذلك والشيخ محمد عوامة في حاشية الكاشف ٢١٣/١ ينسب التخليط إلى الذهبي في كتبه الثلاثة الميزان، والمغني، وديوان الضعفاء، وينسب التخليط لابن الجوزي أيضًا، وأنا لا أوافق على ذلك أيضًا لأنّ ابن الجوزي لم يخلط بينهما ولا الذهبي في المغني والديوان، فإنهما اقتصرا على الصيرفي في هذه الكتب، وإنما خلط الذهبي في الميزان فقط كما تقدم تفصيل ذلك والله أعلم هذا وقد انفرد المغلطاي في ذكر نسبة («الصيرفي)» في ترجمة النخعي فقال في إكماله ١/لوحة ٥٢/أ إبراهيم [م٤] بن سويد النخعي الأعور المعروف بالصيرفي ... ولا أدرى من أين له هذا، ولم أجد من جمع النسبتين، النَّضَعيّ والصيرفي فيه في المتقدمين، حتى الذهبي في الميزان الذى خلط بينهما بذكر الاقوال التى قيلت فيهما لم يجمع النسبتين، واقتصر على الصيرفي والله أعلم. - ٢٨٥ _ ١٩١ - د : إبراهيم بن صَالِحِ بن درهم البَاهِلِي البَصْرِيّ. عن أبيه عن أبى فُرَيْرَة حديث: يُبْعَث يَومِ القِيامة من مسجد العَشَّار شُهَدَاءَ لاَ يَقُوم مع شُهَداء أحد(١) غيرهم، وعن مَسْلَمَة الجُهَنِي، وعنه حَبَّان - بفتح الحَاءِ الْمُهْمَلَة وبِالْمُوَحَّدَة - بن هِلاَلَ وخَلِيفَة وآخرون، قال ((خ)): لايُتَابَع عليه، وقد ذكره ابن حِبَّان في الثَّقات، وفي الميزان : ضَعَّفَه الدَّارِقُطْنِي(٢)، له في الشهداء، قال ((خ)): لا يُتَابَع عليه(٣)، وفي الكَاشِفِ : فيه لين (٤). ١٩٢ - ت : إبراهيم بن صَدَقَّة البَصْريّ. عن يُونُس بن عُبَيد، وسُفْيان بن حُسَين، ١٩١ - التاريخ الكبير ٢٩٣/١ والجرح ١٠٦/٢ والضعفاء الكبير للعقيلى ٥٥/١ (٤٥) وثقات ابن حِبَّان ١٥/٦ والضعفاء والمتروكون للدارقطني ص: ١١٠ (٢٦) وتهذيب الكمال ١٠٧/٢ وتهذيب التهذيب ١٢٨/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٨٦). كذا («أحد)» في النسخة وفي مصادر الحديث الآتية ((بدر)) بدل ((أحد)) والحديث أخرجه أبو داود في (١) الملاحم باب في ذكر البصرة ١١٣/٤ (٤٣٠٨) وأخرجه ابن عدي في الكامل ٩٠٣/٣ في ترجمة خالد بن عمرو، ثم قال ابن عدي : هذا الحديث بأيّ اسناد كان فهو منكر، وأخرجه العقيلي في . الضعفاء ٥٥/١ ثم قال: إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث، والحديث غير محفوظ. وأخرجه البخاري في تاريخه ٢٩٣/١ مختصرًا ثم قال: سمع منه حَبَّان، ولايتابع عليه. كذا قال الذهبي في الميزان، وفي «الضعفاء والمتروكين» للدارقطني: بصري مقل، يروي عن أبيه، (٢) أبوه صالح ثقة، وقال المغلطاي في إكماله ١/لوحة ٥٢/ب: قال أبو الحسن على بن عمر الدارقطني في كتابه «السُّنّن» ضعيف. (٣) الميزان ٣٧/١. الكاشف ٢١٣/١ (١٤٦). (٤) ١٩٢ - التاريخ الكبير ٢٩٤/١ والجرح والتعديل ١٠٦/٢ والثقات لابن حبَّان ٥٨/٨ وتهذيب الكمال ١٠٨/٢ والكاشف ٢١٣/١ (١٤٧) وتهذيب التهذيب ١٢٨/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٨٧). - ٢٨٦ - وعنه الحَكَم بن مُبَارَك، وبُنْدَار، ومحمد بن أبان البَخِي وآخَرُون قَالَ أبو حَاتِمِ : شَيْخٌ، وَقَال عَلِيّ بن الحُسَينِ بنِ الجُنَيْدِ: مَحَلّه الصِّدْقِ، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَاتِ. ١٩٣ - ع : إبراهيم بن طَهْمَان بن شُعْبَة أبو سَعِيد الغُرَاسَانِ الهَرَوى نَزِيل نَيْسَابُور وأحَدُ الأعلام، جَاوَر في آخر أَيَّامِهِ بمكّة، وبها توفي. عن آدم بن عَلِيّ، وسِمَاك بن حَرْب، وأبى الزُّبَير، وثَابِتِ البُنَانِيّ، والحُسَين الْمُعَلِّم وخَلْق، وعنه صَفَوان بن سليم شيخُه، وأبو حَنِيفَة الإمَام - وهو أكبر منه، ومَعْن بن عِيسَى، ويَحْيِي بن أبي بُكَيْرِ، و أبو عَامِرِ العَقَدِي، ومحمد بن سِنَانِ العَوَقي - بِفَتح العَيْن و الواو - وخَلْق، وَثَّقَّه أحمد وأبو حَاتِمِ، وقَالَ ابن مَعِين وغيره ؛ لا بأس به، وقال أبو داود : ثقَةٌ من أهل سرخس، خَرَجُ يُريد الحَجّ، فَقَدِمِ نَيْسَابُور، فَوجَدَهم على قولٍ جَهٍْ فَقَال : الإِقَامَةُ على هولاء أفضَل من الحَجّ، فَتَقَلهم عن قَولِ جَهْمٍ إِلى الإِرْجَاءِ(١)، وَقَال صَالِحِ جَزَرَة: ثِقَةٌ يَمِيل شَيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حَبَّ ١٩٣ - تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠/٢٠ (٤٧٤٩) وتاريخ الدارمي ص : ٧٧ (١٧٩) ومن كلام أبى زكريا ص : ٥٢ (٩١) والعلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ٥٣٨/٢ (٣٥٥١) وسئوالات أبى داود ص: ٣٥٩ (٥٥٩) والتاريخ الكبير ٢٩٤/١ وثقات العجلي ص: ٥٢ (٢٧) وأحوال الرجال ص ٢٠٩ (٣٨٨) والجرح والتعديل ١٠٧/٢ ومشاهير علماء الأمصار ص: ١٩٩ وثقات ابن حبّان ٢٧/٦ وثقات ابن شاهين ص: ٥٨ (٣٧) وتاريخ بغداد ١٠٥/٦ والأنساب ٣٧/٢ (الباشاني) واللباب ١١٠/١ وتهذيب الكمال ١٠٨/٢ وسير أعلام النبلاء ٣٧٨/٧ وتذكرة الحفاظ ٢١٣/١ والجواهر المضيئة ٥٨/١ وتاريخ الإسلام ٦٠/١٠ في وفيات سنة (١٦١ - ١٧٠) والعقد الثمين للفاسي ٢١٥/٣ وتهذيب التهذيب ١٢٩/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٨٩) وطبقات الحفاظ للسيوطي : ص : ٩٠. تاريخ بغداد ١٠٧/٦. (١) - ٢٨٧ - اللّه حديثَه إلى النَّاس(١). وقال ابن راهويه : كَانَ حسن الرِّوَايَة ماكان بِخُراسان أكثر حَدِيثًا منه(٢)، وقال أبو الصَّلْت عبدالسَّلاَمِ الهَرَوِيّ: إنّمَا كَانَ رَجَاءه(٣) أنّهم يَرِجُون لأهل الكبائر الغُفْرَانِ رَدّاً على الخَوَارِجِ وغيرهم الّذين يُكَفِّرون بِالذُّنُوب(٤)، توفي سَنَةٍ (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله(٥)، قال الذَّهَبِي: قال أحمد بن حَنْبَل: كان مُرْجِئًا شَدِيدًا على الجَهْمِيّة، وقيل إنّه توفي سَنَة (١٦٣)(٦) ذكره الذَّهَبِي في الميزان، وصَحَّحَ عليه، وَقَال في ترجمته: ثقة من عُلَمَاء خُرَاسَان، ضَعَّفَه محمد تاريخ بغداد ١١٠/٦ وتمام كلامه فيه: هروي ثقة حسن الحديث، كثير الحديث، يميل شيئًا إلى (١) الإرجاء في الإيمان، حَبَّب الله حديثه إلى النَّاس، جيّد الرواية حسن الحديث. تاريخ بغداد ١١٠/٦ يقول فيه محمد ابن راهويه : سمعت أبى يثني على إبراهيم بن طهمان، (٢) ويذكر أنّه كان صحيح الحديث، حسن الرواية، كثير السماع، ماكان بخراسان اكثر سماعًا منه، وهو ثقة. كذا «رجاءه» في النسخة. (٣) وفي تاريخ بغداد ١٠٩/٦ وكذا في تهذيب الكمال ١١١/٢ قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا (٤) المذهب الخبيث أنّ الإيمان قول بلا عمل، وأنّ ترك العمل لايضر بالإيمان بل كل إرجاؤهم أنّهم. كانوا يرجون لأهل الكبائر الغُفران، ردًا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب، وكانوا يُرجئون ولا يكفرون بالذُّنوب، ونحن كذلك، سمعتُ وكيع بن الجَرَّاح يقول : سمعت سفيان الثوري يقول في آخر أمره : نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا، ويصلون صلاتنا وإن عملوا أيّ عمل، وكان شديدًا على الجهمية . (٥) يبدو أنّ المؤلف تَبِع المِزِّيّ، فَوَقَع فيما وقع فيه المزّيّ من الوهم، انظر تهذيب الكمال ١١٥/٢ مع المقارنة بتاريخ بغداد ١١١/٦ أو تبع الذّهبيّ في تذهيبه، فإنّه وهم فيه كما وهم المِزّي في تهذيبه، وتفصيل ذلك أنّ الخَطِيب البغدادي بسنده ينقل عن يحيى بن محمد النيسابوري قال: مات. إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومائة، ثم قال الخطيب، قلتُ : هذا وهم، والصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، حدثنا الحسين بن أحمد الصَّفَّار، حَدَّثنا أحمد بن محمد بن ياسين أخبرنا المسعودي قال : سمعت مالك بن سليمان يقول : مات ابراهيم ابن طهمان سنة ثلاث وسِتِّين بمكة، ولم يخلف مثله انتهى. التذهيب ١/لوحة ٤٥/ب. (٦) - ٢٨٨ . بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصِلِيّ وَحْدَه، فقال: ضَعِيف مُضْطَرِب الحَديث، وقال الدَّارِقُطْنِي : ثِقَةٌ إنما تَكَلّموا فيه للإرجاء، وقال أبو إسحاق الجَوْزَجَانِي: فَاضِلِ يُرْمَى بالإرجاء، ثم قَالَ : قلتُ : فلا عبرةَ بقول مُضَعِّفِهِ، وكذلك أشار إلى تَلْيينه السّلَيْمانِي فَقَال: أنكروا عليه حديثه عن أبى الزَّبَير عن جَابِرٍ في رَفْع اليدين، وحديثه عن شُعْبَة عن قتادة عن أَنَس : رفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا أربعة . أَنْهَار، ثم قَالَ: لاَنَّكارة في ذلك، قال أحمد بن حَنْبل: هو صَحِيح الحديث، مُقَارَب يَرَى الإرجاء، قال: وكان شَدِيدًا على الجَهْمِيّة، ثم ذكر عن ابن معين أنّه لاَ بأسَ به يُكْتَب حديثُه، قال: ورَوَى عَبّاس عن ابن مَعِين: ثِقَةٌ انتهى (١)، ورأيتُ بِخَطِّي قال أبو محمد بن حزم : لَيْس بالقَوِيّ، ورَأَيْتُه في ثِقَات ابن حِبَّان، فَقَال : لكن أمره مُشْتَبه، له مَدْخَلُ في الثّقات ومَدْخَل في الضُّعَفَاءِ، وقد رَوَى أحاديثَ مستقيمة تشبه أحاديثَ الأَنْبَات، وقد تَفَرَّد عن الثَّقات بأَشْيَاء مُعْضِلات سَنَذكُره إن شاء اللّه تَعَالَى في كتاب «الفَصْل بَيْن النَّقَلَة)) إن قَضَى اللّه ذلك، وكذلك كل شَيْخٍ تَوَقَّقْنَا في أَمْرِهِ مِمَّن له مَدْخَل في الثقات والضُّعَفَاءِ جَمِيعًا، ومَاتَ إبراهيم سنة ستّين ومائة انتهى، كذا في ترتيب الثقات(٢) للهَيْثَمِي شَيْخِنا، وقد تَقَدَّم وفاته سنة (١٦٨). تنبيه : قال الذَّهبي في تَلْخِص المُسْتَدرك: إبراهيم بن طَهْمَان لم يُدْرِك الحَكَمِ. ١٩٤ - دس : إبراهيم بن عَامِر بن مَسْعُود بن أُمَيَّة بن خَلَف الجُمَحِي الكوفي . (١) الميزان ٣٨/١. (٢) ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة ١٥/ب. ١٩٤ - تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠/٢ - ١١ (١٨٩٥، ١٨٩٦) والتاريخ الكبير ٣٠٧/١ والجرح ١١٨/٢ وثقات ابن حبّان ٩/٦ وتهذيب الكمال ١١٥/٢ والكاشف ٢١٤/١ (١٤٩) وتهذيب التهذيب ١٣١/١ والتقريب: ٩٠ (١٩٠). - ٢٨٩ - عن ابن الْمُسَيّب، وعَامِرِ بن سَعْدِ البَجَلِيّ، وعنه شُعْبة، وسُفْيان، وإسرائيل وغيرهم، وَثَّقَه ابن مَعِين والنَّسائي، وقال أبو حاتم، لابأس به صدوق، وذكره ابن حِبَّان في الثقات، ١٩٥ - س : إبراهيم بن أبى العَبَّاس السَّامري، ويُقَال: ابن العَبَّاس، وقال ابن مَاكُولاً: السَّمَرِي - بِفَتْح المِيم وتَخْفِيفِ الرَّاءِ(١)، وكذا قال الذَّهَبِيّ في المشتبه(٢)، وفي الكَاشِفِ : السَّامِّري: بِكَسْر المِم بالقَلَمِ مُشَدَّدَة، ثم قَالَ : ويُقَال : السَّمَرِيّ بِمِيمٍ خَفِيفةٍ مَفْتوحَةٍ(٢)، فَقَولُ المِزِّيّ والذَّهَبِيّ: بِفَتْح المِيم فيه نَظَرُ، والّذي في نُسْخَتِي بالإكمال بِخَطِّ الحَافِظ ابن الخَلِيل: بِكَسْر المِيم والتَّخْفِيف، انتهى (٤) وقال عبد الغَنِيّ ابن سَعِيد : سمعتُ الدَّارِقُطْنِي يَقُولُه كَذَلك(٥)، قال ابن ماكولا : السَّامِرِي: بكسر الميم وتخفيف الرَّاءِ، فهو إبراهيم بن أبي العَبَّاس، وقد عَزَا شَيْخُنا العِرَاقِيّ لابن مَاكُولاَ فتح الميم فيما قرأتُه عليه، وكذلك السَّيِّدِ الإِمام الحُسَيْنِيّ ولم أَرَه أَنَا إِلّ بالكَسْر، وهو الصَّوَابِ، وفي خَطّ ١٩٥ - طبقات ابن سعد ٣٤٦/٧ والتاريخ الكبير ٣٠٩/١ والجرح ١٢١/٢ وثقات ابن حبان ٦٨/٨ وتاريخ بغداد ١١٦/٦ ومشتبه النسبه لعبدالغني ص ٣٧ والإكمال لابن ماكولا ٥٤٩/٤ وتهذيب الكمال ١١٦/٢ والكاشف ٢١٤/١ (١٥٠) وتهذيب التهذيب ١٣١/١ والتقريب: ٩٠ (١٩١) وتوضيح المشتبه ٩/٥. كذا نقل المزي في تهذيبه عن ابن ماكولا، والّذي في كتاب ابن ماكولا ((الإكمال)» سيذكره المؤلّف (١) بعد قليل. (٢) المشتبه ٣٤٥/١. الكاشف ٢١٤/١ (١٥٠). (٣) وهو كما قال كما في الإكمال ٥٤٩/٤ وفيه: وأمّا السَّمِرِي بكسر الميم وتخفيف الرَّاء. (٤) في مشتبه النسبة لعبدالغني ص : ٣٧ : وأمّا السَّامري بالتخفيف فهو إبراهيم ابن أبى العَبَاس (٥) السامري، سمع علي بن عمر (أى الدارقطني) يقوله. - ٢٩٠ - الشريف الحُسَيْنِيّ أنّه نِسْبَة إلى السَّامِرِيّة محلَّة ببغداد، وضبطه أيضًا بِكَسْر الميم كما ذكرتُه عن الإكمال، عن أبى معشر نَجيح، وعَبَّاس بن محمد الدُّوْرِيّ وجَمَاعَةِ. وَثَّقَه الدَّارِقُطْنِي(١)، وقال ابن سَعْد: اختلط فَحَجَبَه أهلُهُ حَتّى مات(٢)، له حَدِيثٌ واحد عنده(٣)، قال أحمد: صَالحِ الحَدِيثِ ثِقَة لاَ بأسَ به (٤)، وقَالَ مُعَاوِية بن صَالح الأشعْرِيّ: ثِقَةٍ(٥)، وذكره ابن حِبّان في الثّقات وَقَال: من أهل سامرا(٦)، وفي الميزان: له ترجمة، قال فيها: قال أحمد: صَالحِ الحَدِيث، وقال مَرَّة: لابأس به، وَقَال الدّارقطني وغيره : ثقة ثم ذكر كلام ابن سَعْد في اختلاطه، ثم عَقَّبَه بقوله: قلتُ فماضَرّه الاختلاط، وعامَّة من يموت يختلط قبل موته، وإنما الضَّعْف(٧) للشيخ أن يروي شيئًا من اختلاطه (٨) انتهى. (١) . تاريخ بغداد ١١٦/٦ برواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني. (٢) طبقات ابن سعد ٣٤٦/٧. عنده، يريد به النسائي وهو حديث: حُرّمت الخمر قليلها وكثيرها .. من حديث عبدالله بن شداد، (٣) رواه النسائي في الاشربة باب ذكر الأخبار الّتى اعتلّ بها من أباح شراب السكر ٣٢١/٨ برقم (٥٦٨٦). قول الإمام أحمد المذكور هكذا جاء بخط السبط أى المؤلّف، وكذا ذكره المولّف في حاشيته على (٤) الكاشف ٢١٤/١ مع أنّه في تاريخ بغداد وتهذيب الكمال قولان للإمام أحمد أحدهما «صالح الحديث)) وذلك برواية حنبل بن إسحق، وثانيهما: ((لا بأس به ثقة كما فى تاريخ بغداد أو ((ثقة لا بأس به)» كما في تهذيب الكمال، وهذا القول رواه عنه مُهَنَّا بن يَحْيَى الشامِي. ذكره الخطيب في تاريخه ١١٦/٦ وفيه أبو عبيدالله أبو معاوية بن صالح، فكلمة («أبو)) قبل معاوية (٥) خطأ. كذا ((سامرا)» بخط السبط في النسخة، وفي اصول الثقات جاء ((سامرى)) وكذا في ترتيب الثقات (٦) للهيثمي الذى يعتمد عليه السبط دائمًا، لكن عدلها محقق الثقات إلى («سامرية)) اعتمادًا م على مطبوعة تهذيب ابن حجر، فجاء فى المطبوع من الثقات ((سامرية» ليت المحقق أثبت كما جاء فى اصول الثقات، ولم يصحح من تهذيب الحافظ ابن حجر الذي طبع وفيه أخطاء وتحريفات كثيرة ، هذا وقد نقل السبط هذه العبارة في حاشيته علي الكاشف ، وفيها ... من أهل سامري. (٧). كذا ((إنّما الضَّعْف)» وفي الميزان: وإنّما المُضَعَّف. كذا (من اختلاطه) مع كلمة ((كذا)) فوق مِن بِخَطّ السبط، يعني أنّ السبط يؤكد أنه وجد هكذا فى (٨) الأصل الذي اعتمد عليه، وفي الميزان ٣٩/١ زَمَن اختلاطه بدل ((من اختلاطه)). - ٢٩١ - ١٩٦ - س: إبراهيم بن عبدالله المَرْوَزِيّ أبو إسحاق الخَلاَّل، عن ابن المُبَارك وعنه ((س))، والحَسَن بن سُفْيان، وعبدالله بن مَحْمود، ومَحْمُود بن محمد، وأهل مرو. قال / ابن حِبَّان في الثّقَات: مَاتَ سنة (٢٤١) انتهى(١)، والذي ٣٣ رأيته في ثِقَات ابن حِبَّان ترتيب شيخنا نُور الدِّين الهَيْثَمِي مالَفْظُه: إبراهيم بن عبدالله الخَلاَّل أبو اسحاق المَرْوَزِيّ، يروي عن ابن المُبَارَك، حدثنا عنه عبدالله بن محمد أبو مُسْلِمِ الكجِّي من أهل البَصْرة، يروى عن أبى عَاصِمٍ، وأبى الوَلِيد، كَتَّبَ عنه أصحابنا، ماتَ ببغداد بعد التسعين ومائتين انتهى (٢) والله أعلم. ١٩٦ - ثقات ابن حبَّان ٧٥/٨ والمعجم لمشتمل ص: ٦٦ وتهذيب الكمال ١١٩/٢ وتاريخ الإسلام ١٦١/١٨ في وفيات سنة (٢٤١ - ٢٥٠) والكاشف ٢١٤/١ (١٥١) وتهذيب التهذيب ١٣٢/١ والتقريب ص : ٩٠ (١٩٢). لعله يقصد أنه انتهى من التذهيب الذهبي ١/لوحة ٤٥/ب لأنّ الذَّهَبِي ذكر فيه هذه الترجمة بهذا (١) اللفظ. في ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة ١٦/ب مثل ماذكره السبط هنا، والذى جاء في أصل الثقات (٢) ٧٥/٨ مالفظه: إبراهيم بن عبدالله الخَلاَّل أبو إسحاق المَرْوَزِيّ، يروي عن ابن المبارك، حَدَّثَنَا عنه عبدالله بن محمود بن سليمان وغيره، مات سنة إحدى وأربعين ومأتين انتهى، ويبدو لى أنّ في ترتيب الثقات تداخلت ترجمتان، وسقطت نهاية الترجمة الأولى وبداية الترجمة الثانية، فكانت بعد ترجمة الخلاّل المذكور ترجمة أبى مسلم الكَحِّيّ بلفظ: إبراهيم بن عبدالله أبو مسلم الكجى من أهل البصرة، يروى عن أبى عاصم، وأبى الوليد، كتب عنه أصحابنا، مات ببغداد بعد التسعين والمائتين (وان كان في المطبوع من الثقات ٨٩/٨ بعد السبعين وذلك من تصرف المحقق او المصحح، لأنّه توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين كما في تاريخ بغداد ١٢٠/٦ - ١٢٤) فَسَقَط بعد ((محمود)) من الترجمة الأولى وتحرف محمود إلى «محمد» وسقط من الترجمة الثانية من أولها = - ٢٩٢ - ١٩٧ - ت ق: إبراهيم بن عبدالله بن حَاتِمِ الهَرَوِيّ الحافظ أبو إسحاق نَزِیل بَغْداد عن هُشَيْمٍ، وعبد الرحمن بن أبى الزِّناد، والدَّرَاوَرْدِي، وعَبَّاد بن العَوَّامِ، وأبى يُوسُفُ القَاضِي وخَلْق، وعنه ت، ق، وأبو زُرْعة، وإبراهيمِ الحَرْبِيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ، وجَعْفَر الفِرْيَابِيّ، والحَارِثِ ابن أبى أُسَامَة، وابن أبى الدُّنْيَا وخَلْق، قال أحمد بن محمد بن مُحْرِزِ عن ابن مَعِين: لابأسَ به(١)، وقال أبو زُرْعَة وصَالح بن محمد : صَدُوق(٢)، وقال الدارقُطْنِي : ثِقَةً ثَبْتُ(٢)، وقال أبو حَاتِمِ : شيخ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال أبو داود : ضَعِيفٌ(٤)، وقال س: لَيْس بالقَوِيّ(٥)، وقال إبراهيم الحَرْبي: كان حَافِظًا مُتْقِنَّا تَقِيًّا، ماكان أَحَدٌ مثله، كان إلى ((أبو مسلم ... )) فتداخلت الترجمان في ترتيب الثقات من النسخة التى كانت عند السبط مؤلف كتابنا هذا وكذا نسخة دار الكتب المصرية التى هى بين يدي واللّه أعلم.، ولا أدرى لماذا لم ينبه السبط على السقط والتداخل، وهو واضح في العبارة نفسها في ترتيب الثقات من غير مقارنة الترجمتين، لأنه جاء فيها : يروي عن ابن المبارك، ثم جاء فيها بعد قليل : يروى عن أبى عاصم ... كما أنّ أبا مسلم الكجي اسمه إبراهيم وليس بعبدالله بن محمد، فأثار السقط والتداخل واضحة، لاتحتاج إلى كثير من العناء، والله أعلم. ١٩٧ - سنوالات أبى داود (ملحق) ص: ٣٦٩ برقم (٥٧٩) والجرح والتعديل ١٠٩/٢ وثقات ابن حبَّان ٧٨/٨ وتاريخ بغداد ١١٨/٦ والمعجم المشتمل ص: ٦٦ وتهذيب الكمال ١١٩/٢ والكاشف ٢١٤/١ (١٥٢) وتاريخ الإسلام ١٦١/١٨ في وفيات سنة (٢٤١ - ٢٥٠) وتهذيب التهذيب ١٣٢/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٩٣). معرفة الرجال (رواية ابن محرز) ١/برقم ٣٥٣ ٢٠/برقم ٥٨٠. (١) تاريخ بغداد ١١٩/٦. (٢) تاريخ بغداد ١٢٠/٦ برواية الحسن بن محمد الخلال عنه. (٣) . تاريخ بغداد ١١٩/٦ وكذا في ملحق سؤوالات أبى داود ص : ٣٦٩. (٤) لم أجد في الضعفاء والمتروكين للنسائي، وقد ذكره الخطيب في تاريخه ١١٩/٦. (٥) - ٢٩٣ - يُديم الصِّيام إلّ أن يَأتِيه أحدُ يدعُوهُ فيفطر، وكان أكُولاً، يأكل حَمَلاً وَحْدَه(١)، توفي سَنَة (٢٤٤)، له ترجمة في الميزان(٢)، وهو حَافِظُ ثِقَةٌ، وَاللّه أعلم. ١٩٨ - ت: إبراهيم بن عبدالله بن الحَارِثِ بن حَاطِب بن الحارث الجُمَحِيّ المدنيّ. عن عَطَاء ابن أبى رَبَاح، وعبدالله بن دينار وغيرهما. وعنه أبو النَّضْرِ هَاشِمِ بن القَّاسِمِ، والقَعْنَبِي وغيرهما، ذكره ابن حِبَّان في الثقات(٣). ١٩٩ - ع: إبراهيم بن عبدالله بن حُنَيْن (٤) الهَاشِمِيّ مَوْلَى العَبّاس أبو تاريخ بغداد ١٢٠/٦. (١) (٢) الميزان ٣٩/١. ١٩٨ - الجرح والتعديل ١١٠/٢ وثقات ابن حبّان ١٤/٦و٢٥ وفى التاريخ الكبير ٢٨١/١ منسويا إلى جَدِّه وكذا في ٢٩٨/١ إلا أنّ بداية الترجمة سقطت كما نَبّه على ذلك المحقق رحمه الله. وتهذيب الكمال ١٢٣/٢ والكاشف ٢١٥/١ (١٥٣) وتهذيب التهذيب ١٣٣/١ والتقريب ص ٩٠(١٩٤). ذكره ابن حِبَّان في ثقاته ١٤/٦، ٢٥ ولم يقل فيه شيئا، وقد قال الحافظ ابن حجر في التهذيب : (٣) وقال ابن حِبَّان في الثقات : مستقيم الحَديث، ولعله تبع المغلطاي في ذلك، لأنّه قال ذلك في إكماله ١/لوحة ٥٥/ب ولكنّه لم يَعْزه إليه، فلوعَزَاه لَبِرئ من العهدة، والَّذِي قال فيه ابن حِبّان: مستقيم · الحديث متأخر عن هذا وإن اشتركا في الاسم واسم أبيهما وجّدهما وكذا اشتركا في النسبة، هذا ذكره ابن حبان في التابعين، ولم يقل فيه شيئا، أمّا الَّذِي قَال فيه ابن حِبَّن: مستقيم الحديث فذكره في تَبْع أتباع التابعين، كما أن هذا الأخير يروى عن يَعْلَى بن عُبيد الذى توفي سنة (٢٠٩) على أصح الأقوال، وأمّا هذا المترجم فيروي عن عبدالله بن دينار العَدَوي المتوفى سنة (١١٧) ومحمد بن يحيى بن حَبَّان سنة (١٢١) فهما اثنان، ولعل بينهما قرابة المِئْ سَنَة، واللّه أعلم. ١٩٩ - طبقات ابن سعد (الجزء المتمم) ص: ١٥٢(٦١) والتاريخ الكبير ٢٩٩/١ والجرح ١٠٨/٢ وثقات ابن حبّان ٦/٦ وتهذيب الكمال ١٢٤/٢ والكاشف ٢١٥/١ (١٥٤) وتهذيب التهذيب ١٣٣/١ والتقريب ص : ٩٠ (١٩٥). حُنّين : أوله حاء مهملة مضمومة وبعدها نون مفتوحة بعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها، (٤) وأخره نون، ضبط به الأمير في الإكمال ٢٨،٢٥/٢. - ٢٩٤ _ إسحاق الْمَدَنِيّ عن أبيه وأبى هُرَيْرَة وأبى مُرَّة مولى عَقِيل بن أبى طَالِبٍ، وروايته عن عَلِيّ مُرْسِلَةٌ، وعنه زيد بن أَسْلم، وشَرِيك بن أبي نَمِر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، وَثَّقَه(١) ابن سَعْد والنَّسَائِيّ، وذكره ابن حِبَّان في الثقات، قال الذَّهَبِي: توفي سَنّة بضع ومائة(٢). ٢٠٠ - سي: إبراهيم بن عبدالله بن عبدٍ القاريءّ - بتشديد الياء نسبة إلى القَارَّةِ، والقارَّةِ حُلَفَاء بَنِي زُهرة(٣)- المَدَنِي ابن أخي عبدالرحمن بن عَبْدٍ، رَوَى عن ابن عبّاس، وأَرْسَل عن عَلِيّ، قَالَه أبو زُرْعة (٤) وغيره(٥)، وعنه الجُعَيْد بن عبد الرّحمن، ويَزِيد بن عبدالله بن خُصَيْفَة، وقيل: بين ابن خُصَيْفَة وبَيْنَه رَجُلٌ، قَالَ شَيْخُنا العِرَاقيّ: وَتَّقَه ابن حِبَّن، ولم أَرَهِ، أَنَا في تَرْتِيب(٦) شَيْخِنا نَقَل المزيّ عن ابن سعد قوله: كان ثقة كثير الحديث، وتبعه الحافظ ابن حجر في التهذيب بينما (١) في طبقاته : كان ثقة قليل الحديث. (٢) التذهيب ١/لوحة ٤٦/أ. ٢٠٠ - التاريخ الكبير ٣٠٠/١ والجرح ١٠٨/٢ وثقات ابن حبّان ١٢/٤ وتهذيب الكمال ١٢٥/٢ والكاشف ٢١٥/١ (١٥٥) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٥٥/ب وتهذيب التهذيب ١٣٤/١ والتقريب ص: ٩٠ (١٩٦). وانظر هذا أيضا في جمهرة أنساب العرب ص : ١٩٠. (٣) كتاب المراسيل لابن أبى حاتم ص : ١١ (٦). (٤) لعله يقصد بقوله : وغيره ابن أبى حاتم، لأنه يقول في الجرح: روى عن على، مُرْسَلٌ. (٥) هو موجود في أصل الثقات كما تقدم في أثناء ذكر المصادر، وكذا هو موجود أيضاً في ترتيب (٦) الهيثمي للثقات ١/لوحة ١٦/أ، ب، ولعله سقط من النسخة الّتى اعتمد عليها السبط. - ٢٩٥ . الهَيْثَمِيّ. ٢٠١ - م د ت س: إبراهيم بن عبدالله بن قَارِظ على الصَّحِيح(١)، وقيل : عبدالله بن إبراهيم بن قَارِظِ الكِفَانِي الَّدَنِيّ، عن أبيه، وأبى هُرَّيْرة، ومُعَاوِيَة، وجَابِرٍ، والسَّائب بن يزيد وغيرهم، ورأى عُمَرِ، وعَلِیًا، وعنه سَلْمانِ الأَغْرِ، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وعُمَر بن عبدالعَزِيز، وجماعة، ذكره ابن حِبَّان في الثَّقَاتِ وَقَال : القُرَشِي الحِجَازِيّ، يَروي عن عمر وعَلِيّ. ٢٠٢ - ت: إبراهيم بن عبدالله بن قُرَيْمِ الأَنْصَارِيّ، قَاضِي المدينة، حَكَى عن مَالِك ٢٠١ - طبقات ابن سعد ٥٨/٥ (وفيه إبراهيم بن قارظ) والتاريخ الكبير للبخاري ٣١٢/١ وفيه (إبراهيم بن قارظ) و٤٠/٥ (في باب عبداللّه) والجرح والتعديل ١٠٩/٢ وانظر الجرح ٢/٥ (في باب عبدالله) أيضًا فإنّ ابن أبى حاتم جعلهما ترجمتين. وكذا ابن حِبَّان في الثقات ٧/٤ و١١/٥ في باب إبراهيم وفي باب عبدالله وتهذيب الكمال ١٢٦/٢ والكاشف ٢١٥/١ (١٥٦) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٥٥/ب و ٥٦/أ وتهذيب التهذيب ١٣٤/١ والتقريب ص: ٩١ (١٩٧). ترجم له ابن أبى حاتم في الجرح وابن حبان في الثقات في باب إبراهيم وباب عبداللّه، كأنهما (١) يفرقان بينهما، وكذا البخاري إلاّ أن البخاري حينما ترجم له في باب إبراهيم نَسَبَه إلى جَدِّه قارظ، ثم بَيّن الاختلاف هنا وهناك ويبدو من كلام البخاري أنّه لايفرق بينهما، وإنما ذكره في بَابَيْن للاختلاف الّذى ذكره هو، وأمّا أبو حاتم وابن حِبّان فيفرقان بينهما، ويقول الحافظ ابن حجر في التقريب : إبراهيم بن عبدالله بن قارظ: بقاف وظاء معجمة، وقيل هو عبدالله بن إبراهيم بن قارظ، وَهِمٍ مَنْ زَعَم أنّهما اثنان، صدوق من الثالثة. انتهى. ٢٠٢ - الجرح والتعديل ١١٠/٢ وتهذيب الكمال ١٢٧/٢ والكاشف ٢١٥/١ (١٥٧) والميزان ٤٠/١ والمغني في الضُّعَفاء ١٨/١ ديوان الضعفاء ص: ١٠ ٢٠١) وتهذيب التهذيب ١٣٥/١ والتقريب ص : ٩١ (١٩٨). - ٢٩٦ - وعنه إسحاق بن مُوسَى الأَنْصَارِي فِي عِلَلَ الجَامِعِ(١)، ذكره ابن أبي حَاتِمٍ في الجرح والتعديل، ولم يذكر فيه شَيْئًا، وذكره في المِيزَّان فَقَال: لا أعرفُه، رَوَى ((ت)) عن رَجُل(٢) عنه انتهى. ٢٠٣ - م س ق: إبراهيم بن أبى مُوسَى عبدالله بن قَيْس الأَشْعَرِيّ، عن أَبِيه، والْمُغِيرة بن شُعْبَة. وُعَنْهِ الشَّعْبِيّ، وعُمَارة بن عُمَير، حَنَّكه النّبِيّ صلى الله عليه وسلّم، ودَعَا له(٣)، ذَكَرِه ابن حِبَّن في ثِقَاته، و[قال:](٤) لم يَسْمَع من النَّبِيّ صَلّى الله عليه وسلم شيئًا، وإنّما ذَكَرْنَاه، لأنَّ له من النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسَلّم لُقْيًا، وهو من التّابِعِين، رَوَى عنه الكُوفِيّون والشَّعْبِيّ والحَكَم بن عُتَيْبَةٍ(٥)، وذكره أيضًا في التَّابعين، فقال: يَرْوِي عن أبيه والمُغِيرة بن شُعْبَةٍ(٦). انظر كتاب العلل مع جامع الترمذي ٧٠٤/٥ وفيه يقول الترمذي : حدثني إبراهيم بن عبدالله بن (١) قريم الأنصاري قاضي المدينة قال: مَرَّ مالك بن أنس على أبى حَازِمٍ، وهو جالس، فجازه، فقيل له : لِمَ لم تَجْلِس؟ فقال: إنى لم أجد موضعا أجلس فيه، وكرهتُ أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم. (٢) في علل الترمذي يروي الترمذي عنه مباشرة، وليس بينه وبين الترمذي أحداً. ٢٠٣ - ثقات العجلي ص .: ٥٥ (٤٠) والجرح والتعديل ١٠٨/٢ وثقات ابن حبان ٢٠/٣ (قسم الصحابة) و٥/٤ في التابعين وتهذيب الكمال ١٢٧/٢ والكاشف ٢١٦/١ (١٥٨) وتهذيب التهذيب ١٣٥/١ وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٥٦/ ب والإصابة ١٧٨/١ والتقريب ص: ٩١ (١٩٩). أخرجه البخاري من طريق محمد بن العلاء عن أبى أسامة عن بريد بن عبدالله ابن أبى بردة عن (٣) أبى بردة عن أبى موسى قال : ولد لي غلام، فأتيتُ به النبي صلى الله عليه وسلم، فَسَمّاه إبراهيم فحنّكه بتمرة ودعا له بالبركة ... أخرجه في كتاب الأدب باب من سمى بأسماء الأنبياء ... ٥٧٨/١٠ (٦١٩٨). مابين المعقوفين ساقط من النسخة، وسياق الكلام يقتضى ذلك. (٤) (٥) الثقات (قسم الصحابة) ٢٠/٣. الثقات ٥/٤ (قسم التابعين). (٦) - ٢٩٧ - ٢٠٤ - سي ق: إبراهيم بن أبى بكر بن أبى شَيْبَةِ العَبسي - بالمُوَحَّدَة - الكوفي أبو شَيْبَة، واسم أبيه عبدالله بن محمد بن إبراهيم، عن عُبَيْدِ اللّه بن مُوسَى، وخَالِدِ بن مَخْلَد وطبقتهما. وعنه سي، ق، وزَكَرٌيَا خَيَّاطِ السُّنَّة، وأبو زُرْعَة، وابن جَرِير، وأبو عَوَانَة، وعبدالرحمن بن أبى حَاتِمِ، وابن عُقْدة وخَلْق، قَال أبو حَاتِمِ : صَدُوق، توفي في رَمَضَان سنة (٢٦٥). تنبيه: إبراهيم هَذا رُقّم عليه في بعض نُسَخ الكَاشِفِ الصَّحِيحَة المَقْرُوءَة وعليها خَطُّ الْمُؤَلِّف ((م س ق))(١)، فإن كان رَقَم مسلما (٢) وإطلاق النَّسَائيّ من أصل الْمُصَنّف لا من ناسِخ، فهو غلط، فإنّ مسلماً لم يرو عنه، ولا النَّسائيّ في السَّنن، وإنّما أخرج له في اليَوْم واللَّيْلَة، وهو كذلك في غير هذه النُّسْخَة الْمُشَار إليها من نُسَخ هذا الكِتاب الكَاشِفِ، لكنّ الّذى في التهذيب هو ما رقمتُ أنّا عليه ((سي ق)) والله أعلم. ٢٠٥ - م د س ق: إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن العَبَّاس بن عبدالمُطَِّب الهاشمي المدني ٢٠٤ - الجرح والتعديل ١١٠/٢ وثقات ابن حبَّان ٨٧/٨ والإرشاد للخَلِيلِيّ ٥٧٦/٢ (٢٧٨) وتهذيب الكمال ١٢٨/٢ والكاشف ٢١٦/١ (١٥٩) وسير النبلاء ١٢٨/١١ وإكمال مغلطاي ١/ لوحة ٥٦/ ب وتهذيب التهذيب ١٣٦/١ والتقريب ص : ٩١ (٢٠٠). رقم في نهاية الترجمة في الكاشف م س ق، ثم علق عليها المحقق في الحاشية، وفيها : (م س ق)» (١) صَرّح المِزْي ١٢٨/٢ - ١٢٩ بأنّ رواية النسائيّ في ((عمل اليوم والَّلة)) لذلك رمز له: م سي ق، وأمّا رمز م فلم أرّه في مصدر آخر، وهو ثابت في الأصل، قلت: في المطبوع من كتاب المزي «تهذيب الكمال)» لا يوجد رمز م، وإنما فيه رمز سي ق فقط. (٢) كذا ((مسلما)) منصوباً في النسخة، ولعل الصواب ((مُسْلِمٍ)) مجرورًا بالاضافة. ٢٠٥ - طبقات ابن سعد (الجزء المتمم) ص: ٢٤٨ (١٣٥) والتاريخ الكبير ٢٠٢/١ والجرح ١٠٨/٢ وتهذيب الكمال ١٣٠/٢ والكاشف ٢١٦/١ (١٦٠) وتهذيب التهذيب ١٣٧/١ والتقريب ص : ٩١(٢٠١). - ٢٩٨ - عن أبيه، وعَمّ أبيه عبدالله بن عَبّاس، ومَيْمُونَة أمّ المؤمنين. وعنه أخوه عَبّاس، ونَافِعِ مَوْلَى ابن عُمر، وابن جُرَيج وغيرهم. ذكره ابن حِبَّن في ثِقَاتِه، وَقَال: قيل: إنّه سَمِع من مَيْمُونة زَوْجِ النَّبِيّ صَلّى الله عليه وسلّم، ولَيْس ذلك بصحيح عندنا، فلذلك أدْخَلْناه في أتباع التَّابعين (١)، وَقَال شَيْخُنا العِرَاقي: وأدْخَلَ مُسْلِمٍ بَيْنَه وبينها ابنَ عَبَّاس في فضل الصَّلاَة في مَسْجد المدينة، وَقَال ((خ)) في التَّارِيخ: لايَصِحّ فيه ابن عَبّاس(٢) انتهى، وقد قرأته في مُسْلِم كذلك رواية إبراهيم عن ميمونة في : صَلاَة فيه أفْضَل من أَلْف صَلاَةٍ فيما سِوَاه من المساجد(٣)، وكذلك أخْرَجَه ((س))(٤)، قال المِزِّيّ في الأطراف : هكذا ذكر ابن منجويه في ترجمة إبراهيم أنّه يروي عن ميمونة في الحج، وكذلك رَوَاه ((س)) عن قُتَيْبَة، لم يذكر فيه(٥) ابن عَبَّاس، (١) الثقات ٦/٦. في حاشية السبط (مؤلفنا) على الكاشف ٢١٦/١ : قال شيخنا: ذكره - يعني إبراهيم بن (٢) عبد الله بن معبد بن عباس - ابن حبَّان في ((الثقات)) في أتباع التَّابعين، وقال: قيل إنّه سمع من ميمونة، وليس ذلك بصحيح عندنا انتهى، وأدخل مسلم بينه وبينها ابنَ عباس في فضل الصَّلاَة في مسجد المدينة، وقال البخاري في «التاريخ»: لايصح فيه ابن عبّاس انتهت الحاشية، وقال المغلطاي في إكماله ١/لوحة ٥٦/ ب: لما ذكر البخاري في ((تاريخه)) روايته عن ميمونه من غير تصريح بسماع أتبعه بحديث نَافِع عن إبراهيم أنّ ابن عباس حَدَّتْه عن ميمونة قال: ولايصح فيه ابن عباس انتهى، وليس هذا مَخْلَصًا للمزيّ، لأنّ البخاري إنّما انكر دخول ابن عبّاس في هذه الرواية بينهما، لا أنّ سَمَاعَه منها صحيح، ومن علم حجة على من لم يعلم لاسيما ولم يصرح بسماعه منها أحد علمناه من القدماء المعتمدين ... انتهى. أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل الصلاة بمسجد مكة والمدينة ١٠١٤/٢ برقم (١٣٩٦) عن (٣) قتيبة بن سعيد عن ليث عن نافع عن إبراهيم بن عبداللّه بن معبد عن ابن عَبَّاس عن ميمونة ... (٤) أخرجه النسائي في اول كتاب المساجد باب فضل الصلاة في المسجد الحرام ٣٣/٢ (٦٩١) عن قتيبة عن الليث عن نَافِع عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس عن ميمونة أى بدون ذكر ابن عَيّاس وأخرجه أيضا في المناسك في باب فضل الصلاة في المسجد الحرام ٢١٣/٥ (٢٨٩٨) عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع عن عبدالرزاق عن ابن جريح عن نافع عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عَبّاس عن ميمونة زوج النَّبِيّ صلى اللّه عليه وسلم به. (٥) في تحفة الأشراف ٤٨٥/١٢: لم يذكر فيه ((عن ابن عباس)) أى بزيادة ((عن)) قبل ابن عَبَّاس. - ٢٩٩ - وفي أوائل كتاب المَسَاجِدِ من السَُّن: وكل ذلك وهم مِمَّن قاله، واللّه يَغْفِر لنا ولهم، وهو في عَامّة النُّسخ من مسلم عن ابن عبّاس عن ميمونة، وكذلك ذكره خَلْفٌ في ترجمة ابن عَبَّاس عن ميمونة(١)، وكذلك وقع في بعض النُّسَخ من كتاب أبى مَسْعُود في ترجمة ابن عَبَّاس عن مَيْمُونة، وكذلك حديث ابن جُرَيج عند النَّسائي هو في جميع النسخ عن ابن عبّاس عن ميمونة(٢) إلى آخر كلامه، ورأيتُ بخط بعض الحُفّاظ أصحابنا(٢) مالَفْظُه: وكذلك رَوَاه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن ابن جُرَيج عن نَافع عن إبراهيم عن ابن عَبَّاس عنها انتهى. ٢٠٦ - ت: إبراهيم بن عبدالله بن المُنْذِرِ البَاهِلِيّ الصَّنْعَانىّ، عن وَكِيع ويَعْلَى بن عُبَيْد، وعبد الرَّزَّاق وأبى عبدالرحمن المقرِئ وعنه ((ت)» ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذِيّ، لم أَرَ لأَحَدٍ فِيه كَلاَمًا(٤) فأذكره، والله أعلم. ٢٠٧ - م د س ق: إبراهيم بن عبدالأَعْلَى الجُعْفِي مَوْلاَهم الكُوفِي انظر تحفة الأشراف ٤٩٢/١٢ برقم (١٨٠٦٩). (١) هو في السنن الكبرى للنسائى في كتاب المناسك كما في تحفة الأشراف ٤٨٥/١٢. (٢) لعله يقصد بقوله : بعض الحفاظ اصحابنا الحافظ ابن حجر، فإنه قال في النكت الظراف في (٣) حاشية تحفة الاشراف ٤٨٥/١٢: قلت رويناه في ((جزء أبى الجهم)) عن الليث - ليس فيه ((ابن عَبّاس» وكذا أخرجه أحمد (في مسنده ٣٣٤/٦) عن عَلِيّ بن إسحاق عن ابن المبارك عن ابن جريج، وكذا أخرجه الطحاوي من رواية أبى عاصم عن ابن جريج، ومن رواية ابن وهب عن الليث، ليس في شئ منهما ((ابن عبّاس)). ٢٠٦ - تهذيب الكمال ١٣٠/٢ والكاشف ٢١٦/١ (١٦٢) وتهذيب التهذيب ١٣٧/١ والتقريب ص : ٩١ (٢٠٢). (٤). قال الحافظ ابن حجر في التقريب : مستور من الحادية عشرة. ٢٠٧ - التاريخ الكبير ٣٠٤/١ وكتاب العلل ومعرفة الرجال ٤٩/٢ (٥١٤) و٢٨٣/٣ (٥٢٥٧) وثقات العجلي ص: ٥٢ (٢٨) والجرح ١١٢/٢ وثقات ابن حبان ١٧/٦ وتهذيب الكمال ١٣١/٢ والكاشف ٢١٦/١ (١٦٢) وإكمال تهذيب الكمال للمغلطاي ١/لوحة ٥٦/ ب. وتهذيب التهذيب ١٣٧/١ والتقريب ص: ٩١ (٢٠٣). - ٣٠٠ _