النص المفهرس

صفحات 221-240

في مُقَدّمة شرح مسلمٍ(١) ونَيْزَك هو ابن حَبِيب، وأحمد كُنْيَتُه أبو جَعْفَر -
البَغْدَادِيّ المَعْرُوفِ بِالطُّوسِيّ،
عن أبى أُسَامَة وَرَوْحِ بنِ عُبَادَة، وَأَسْوَد بن عَامِرٍ شَاذَان وطَبَقتهم،
وعنه ((ت)» وإبراهيم الحَرْبي، وأبو بكر بن أبى عَاصِم، وابن صَاعِد
وجماعة،
قال ابن عُقْدَة : في أَمْرِهِ نظر، وفي الكّاشِفِ : فيه كَلاَمٌ(٢)، وفي الميزان
ذَكَر کلامَ ابن عُقْدَةِ، ثم قَالَ: ومَشَّاه غيره انتهى (٣) وقد ذكره ابن حِبَّان في
الثّقات، توفي سَنَّة (٢٤٨).
١١٠ - تمييز: أحمد بن محمد بن يَحْيَى بن نَيْزَك - كَالَّذِي قَبْلَه(٤)- أبو
العَبّاس الهَمَذَانِي (٥) - بفتح الميم وبِالذَّال المعجمة - القُوْمَسِيّ النَّيْزَكيّ.
عن سُليمان بن حَرْبُ، والرَّبِيعِ بِن يَحْيِى الأُشْنَانِيّ(٦)، وقُرَّة بن حَبِيب،
وطبقتهم،
وعنه أسد بن حَمْدويه النَّسَفِيّ ونَصر بنَ فَتْحِ السَّمَرقَنْدِي، وجَمَاعَةٌ.
توفي بِسَمَرَقَنْد سَنَة (٢٧٥).
(١) مقدمة شرح صحيح مسلم ٩٢/١ في شرح قوله: إنَّ شَهْرًا نَزَّكوه ... فقال في شَرْحه نزكوه، هو
بالنون والزَّاي المفتوحتين، معناه طَعَنُوا فيه، وتكلموا بجرحه، فكأنّه يقول: طَعَنُوه بالنَّيْزَك: بفتح
التون وإسكان المثناة من تحت وفتح الزّي، وهو رمح قصير انتهى هذا وقد ضبط الحافظ فى
التقريب بكسر النون.
(٢)
الكاشف ٢٠٣/١ (٨٢).
الميزان ١٥١/١ وفيه: قال ابن عدي بدل قال ابن عقدة، وهو تحريف.
(٣)
١١٠ - الأنساب ٢٣٤/١٣ (النَّيْزَكِي) وتهذيب الكمال ٤٧٦/١ وتهذيب التهذيب ٧٨/١.
(٤)
أي ضبطه كضبط الذي قبله.
وفي تهذيب المزي وابن حجر: الهَمْدَانيّ بدل الهَمَذَانِي أى بدون ضبط بالحروف، وقد ضبط
(٥)
السبط بالحروف، فلا يعدل عنه.
(٦) الأُشْفَانِي: بِضَمِّ الألف وسكون المُعْجَمَة كما في التقريب ص: ٢٠٧ (١٩٠٣).
- ٢٢١ -

١١١ - س: أحمد بن محمد بن هانئ أبو بكر الطَّئيّ ويقال: الكَلْبِيّ
الإِسْكَافِيّ - من إسْكَاف بَنِي الجُنَيْدِ(١) وقَبْرُهُ بها - الأَثْرَمِ - بِفَتْحِ الهَمْزَة وبالنَّاءِ
المُثْلَّثَةِ السّاكِنَةِ ثم رَآء ثم مِيمٌ، والثَّرَمِ بالتَّحْرِيكِ سُقُوطِ الثَّنِيّة، تَقُول منه: ثَرِمِ
الرَّجُلُ بِالكسر فهو أَثْرَمْ، وَثَرَمْتُه أنا بِالفَتْحِ إذا ضَرَبْتَه على فيه، فَثَّرِمِ بالكَسْرِ،
وَأَثْرَمَه اللّه سُبْحَانِهِ جَعَلّه أَثْرَم - الخُرَاسَانِي الأَصْلِ البَغْدَادِيّ الفَقِيه الحَافِظِ،
صَاحِبِ السُّنَن أَحَدُ الأَعْلَامِ، وصَاحِبُ الإِمَامِ أحمد، تَفَقَّه عليه مُدَّة وصَحِبَه،
وَرَوَى عن أبى نُعَيْمِ، وعَفَّان، والقَعْنَبِيّ وأبى الوَليد الطَّيَالِسِيّ وخَلْقٍ
سِوَاهم،
وعنه ((س)» ومُوسَى بن هَارُون، وابن صَاغِد وجَمَاعَة.
قال عَبَّاس العَنْبَرِيّ: مَاقَدِمٍ عَلَيْنَا مثله، قَالَ ابن مَعِين: أَحَدُ أَبوى الأَثْرَمِ
جِنِّيّ، وَكَذَا قَال يَحْيِى بن أيّوب، وقَالَ إبراهيم بن أُرْوَمَة - هو بِضَمِّ الهَمْزَة ثم
رَاء ساكنة ثم واو مَفْتُوحَة ثم مِيم مَفْتُوحَة ثم التَّاء التَّأنيث - كَذَا قرأتُه إِن شَاءَ
اللّه على شَيْخِنَا العِرَاقِي، وَكَذَا في التَّذْهِيِبِ صُوْرَةٍ(٢)، وفي الكَاشِفِ في نُسْخّةٍ
قُرِئَتْ على الحَافِظِ تَقِي الدِّين ابن رَافِعٍ وقد عَاصَرْتُه ولكن لم أَرَه، ولم أخذ عنه
شَيئًّا، وإنما أَخَذْتُ عن وَاحِدٍ عنه: أوْرْمَه: بِتَقْدِيمِ الوَاوِ على الرَّاء: الحَافِظ
الأَثْرَمِ أَحْفَظ من أبى زُرْعَة الرَّازِي وأَتْقَن (٣)، وقال ابن حِبَّان في ثِقَاتِهِ : كَانَ
١١١ - الجَرْح والتُّعْديل ٧٢/٢ وثقات ابن حبَّان ٣٦/٨ وتاريخ بغداد ١١٠/٥ وطبقات الحنابلة ٦٦/١
وتهذيب الكمال ٤٧٦/١ وسير أعلام النبلاء ٦٢٣/١٢ وتذكرة الحفاظ ٥٧٠/٢ وتاريخ الإسلام
٥٣/٢٠ في وفيات سنة (٢٦١ - ٢٧٠) وتهذيب التهذيب ٧٨/١ والتقريب ص : ٨٤ وطبقات
الحُفَّاظ ص: ٢٥٦ والشذرات ١٤١/٢.
في معجم البلدان ١٨١/١: إسكاف : بالكسر ثم السكون وكاف وألف وَفَاء: إسكاف بني الجنيد
(١)
كانوا رؤساء هذه الناحية، وكان فيهم كرم ونباهة، فَعُرِف الموضع بهم ...
(٢)
التذهيب الذهبي ١/لوحة ٣١/ب.
الكاشف ٢٠٣/١ (٨٣) وفيه: قال ابن أُوْرْمَه: هو أحفظ عن أبى زُرْعَةِ الرَّازِي وأَتَّقْنَ.
(٣)
- ٢٢٢ -

الأَثْرَمُ من خيار عباد الله من أصحاب أحمد، حَدَّثْنَا عنه جَمَاعَةٌ من
شُيُوخِنا(١)، وَقَال الخَطِيبُ: له [كتاب في](٢) عِلَل الأحَادِيث، ومسائل
أحمد بن حنبل تَدُلُّ على عِلْمِه ومَعْرِفته(٣)، قَالَ الذَّهَبِيّ في التَّذْهِب: قُلْتُ
: مَاتَ بعد (٢٦٠) (٤) وكَذَا رأيتُهُ أنا بِخَطُّ الحَافِظ أبى الفَتْح ابن سَيِّد
النَّاس في حَاشِيَة على الكَمَال انتهى وَقَال الذَّهَبِيّ في العِبَر: وفيها أي
في سنة (٢٦١) أو في حدودها (٥) توفي فلان وسَمَّاه./
٢٤
١١٢ - خ: أحمد بن محمد بن الوَليد بن عُقْبَة بن الأَزْرَق الغَسَّانِيّ
أبو الموَلِيدِ الأَزْرَقِيّ المكِّي، ويُقَال: أبو محمد(٦)- وعليه اقتصر ابن حِبَّان -
عن مَالِك، وعَمْرو بن يَحْيِى بن سَعِيد الأُّمَوِيّ السَّعِيدِيّ، وإبراهيم
بن سَعْد، والفُضَيْل بن عياض وطَائفة،
وعنه ((خ)» وحَفِيده أبو الوليد محمد بن عبدالله بن أحمد الأزْرَقِيّ
مؤرّخ مَكّة، وهَارُونِ الحَمَّال، وأبو حَاتِمِ، وحَنْبل بن إسحاق وجَمَاعَة.
ثقات ابن حبّان ٣٦/٨ وفيها: كان من خيار عباد الله، من أصحاب أحمد بن حنبل، روى عنه
(١)
المسائل، حَدَّثْنا عنه جَمَاعَة من شيوخنا.
في النسخة: له في كتاب علل الأحاديث أى بتقديم «في» على ((كتاب)) وهو سهو أثناء النسخ
(٢)
والصواب ما أثبته من تاريخ الخطيب، لأنّ المؤلف نقل منه.
تاريخ بغداد ١١٠/٥.
(٣)
التذهيب ١/لوحة ٣٢/أ وفيه: مات الأثر م بعد الستين ومائتين.
(٤)
(٥)
العبر ٣٧٤/١.
١١٢ - الطبقات لابن سعد ٥٠٢/٥ والتاريخ الكبير ٣/٢ والتَّاريخ الصغير للبخاري ٣٢٦/٢ والجرح
٧٠/٢ والثقات لابن حبان ٧/٨٨ والأنساب ١٨٤/١ وتهذيب الكمال ٤٨٠/١ وتاريخ الاسلام
٤٣/١٥ في وفيات سنة (٢١١ - ٢٢٠) وفى ٥٠/١٦ في وفيات سنة (٢٢١ - ٢٣٠) والعقد الثمين
١٧٧/٣ وتهذيب التهذيب ٧٩/١ والتقريب ص : ٨٤.
المشهور أنّ كنيته «أبو محمد» فقد جزم بها البُخَارِيّ وابن أبى حاتم، وابن حبان وابن السمعاني
(٦)
وغيرهم، وكناه المزى بأبى الوليد ثم قال : ويقال: أبو محمد.
- ٢٢٣ -

وَتَّقَه أبو حَاتِمِ، وذَكَرِه ابن حِبَّن في ثِقَاتِه، وَقَالَ: مَاتَ سنة (٢١٢) انتهى
وقال الذَّهَبِيّ في تَذْهِيبِهِ: قلتُ: قال الحَاكِمِ: مَاتَ سَنَةٍ (٢٢٢)(١) وَكَذَا وَرَّخَه
في الكَاشِفِ(٢) بِغَيرِ عَزْوٍ لأَحَدٍ.
١١٣ - تمييز: أحمد بن محمد بن عَوْن أبو الحَسَن المكِّيّ القَوَّاس النََّّال
المُقْرِئ،
قَرَأْ القرآن على وَهْبٍ بِن وَاضِحٍ، وعليه قَرَأَ قُنْبل(٣)، وحَدّثَ عن مُسْلِم بن
خَالِدِ الزَّنْجِيّ، وعبدالمجيد بن عبدالعَزِيز بن أبي رَوَّاد،
رَعَى عنه بَقِيَ بِن مَخْلَد، ومُطَيَّن، وأبو جَعْفَر محمد بن أحمد التّرمِذِيّ،
توفى نَحْوًّا من سَنَة (٢٣٠) (٤) ذكر للتمييز، ولأنَّ بَعْضَهم خَلَّط تَرْجُمتّه
بترجمة الأزْرَقي (٥)، انتهى، ذكرَ ابن عَوْنٍ ابنُ حِبَّان في ثِقَاتِهِ، وَقَال: رُيَّما
التذهيب للذهبي ١/ لوحة ٣٢/أ.
(١)
(٢) الكاشف ٢٠٣/١ (٨٤)
١١٣ - ثقات ابن حبَّان ١٠/٨ وتهذيب الكمال ٤٨٢/١ ومعرفة القراء الكبار ١٧٨/١ (٧٨) وتاريخ
الإسلام ١٤٦/١٨ في وفيات سنة (٢٤١ - ٢٥٠) والعقد الثمين ١٥٩/٣ وغاية النهاية ١٢٣/١
وتهذيب التهذيب ٧٩/١ والتقريب ص : ٨٤ (١٠٥).
قُنْبُل لَقَبُ، واسمه محمد بن عبدالرحمن أبو عمر القُرَشي المَخْزُومِي المكي، وله ترجمة في معرفة
(٣)
القراء الكبار ٢٣٠/١ (١٢٩) والعقد الثمين ١٠٩/٢ وغاية النهاية ١٦٥/٢.
كذا ذكر المؤلف تَابِعًا للمِزّيّ في تهذيبه. وقد ذكر الذهبي في كتابيه تاريخ الإسلام ومعرفة القراء
(٤)
الكبار عن أبي عمر الدَّانِي أنّه توفي سنة أربعين ومئتين، وقال غيره : سنة خمس وأربعين ومئتين.
ممن خُلّط الاثنين من الحفّاظ: صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين» كما نقل العلامة المغلطاي في
(٥)
إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٣٦/أ و٣٦/ب وكذا حافظ ابن مَنْدَه في كتاب الوفيات، وسَمَّاه أبو
أحمد بن عَدِيّ : أحمد بن محمد بن عون القَوَّاس المَكِّي، يقال له الأزْرَقيّ، وكذلك الحافظ ابن
خَلَفُون، وممن جعلهما واحدًا الحافظ ابن عساكر في المعجم المشتمل ص: ٥٩ فقال فيه : أحمد
بن محمد بن عون ويقال ابن الوليد أبو محمد، ويقال: أبو الوليد المكي الأزرقى القواس ...
وقد فَرَق بينهما ابن حِبَّان في الثقات، فقال في ترجمة القَوَّاس: ربما خالف، كما أنّ
القَوّاس اشتهر بالقراءات واختلف سنة وفاة الاثنين، كل هذه القرائن تدل على تفرقتهما، وقد أَقَرّ
الأئمة هذا التفريق، منهم الذهبي والتقي الفاسي والحافظ ابن حجر.
- ٢٢٤ -

خَالَفَ.
١١٤ - ق : أحمد بن محمد بن يَحْيِى بن سَعِيد القَطَّان أبو سَعِيد
البَصْرِيّ، نزیل بَغْداد.
عن جَدِّه وإبن نُمَير، وابن مَهْدِيّ، وابن بُكَيْر وجَمَاعَة كَثِيرة،
وعنه ((ق)) وابن أبى الدُّنْيَا، والبَغَوِيّ، والحُسَيْن المحَامِلِيّ، وعبد الرحمن بن
أبى حَاتِمِ - وَقَالَ: كَانَ صَدُوقًا - وآَخَرُوْنِ.
ذَكَرَهَ ابن حِبَّان في الثَّقَاتِ، وَقَالَ: كَانَ مُتْقِيًّا، توفي سَنَة (٢٥٨).
١١٥ - س : أحمد بن مُصَرِّف بن عَمْرو اليَامِيّ الكُوفِي.
عن أبى أَسَامة وزَيْدِ بن الحُباب ومحمد بن بِشْرِ العَبْدِيّ.
وعنه ((س)) ومحمد بن عَلِيّ الحَكيم التِّرمِذِيّ الحَافِظ، ومحمد بن عَمْرو(١)
بن يُوسُف النَّسَائِيّ.
قال ابن حِبَّن في الثُّقَات ـــ كما رأيتُه فيها: مُسْتَقِيم الحَديث.
١١٦ - س: أحمد بن المُعَلَّى بن يَزِيد الدّمشقِي أبو بكر الأسَدِيّ القَاضِي
بدمشق نِيَابَةً،
١١٤ - الجرح ٧٤/٢ وثقات ابن حبَّان ٣٨/٨ وتاريخ بغداد ١١٧/٥ والمعجم المشتمل ص: ٦٠ وتهذيب
الكمال ٤٨٣/١ والكاشف ٢٠٣/١ (٨٥) وتهذيب التهذيب ٨٠/١ والتقريب ص: ٨٤ (١٠٦).
١١٥ - ثقات ابن حبَّان ٣٣/٨ وتهذيب الكمال ٤٨٥/١ والكاشف ٢٠٣/١ (٨٦) وتهذيب التهذيب ٨٠/١
وتقريب التهذيب ص : ٨٤ (١٠٧).
(١) كذا ((محمد بن عمرو بن يوسف النسائي)) في النسخة، وكذا في الثقات في ترجمة أحمد بن
مُصَرَف، وفي التهذيبين : محمد بن عمر بن يوسف ولم أجد له ترجمة حتى أتأكد من الصواب.
١١٦ - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٦١١/٢ في وفيات سنة (٢٨٦) وتهذيب الكمال ٤٨٥/١ وتاريخ
الإسلام ٨٨/٢١ في وفيات سنة (٢٨١ - ٢٩٠) والكاشف ٢٠٣/١ (٨٧) وتهذيب التهذيب ٨٠/١
والتقريب ص : ٨٤ (١٠٨).
- ٢٢٥ -

عن أبى زُرْعَة محمد بن عُثْمان، و[عبدالله بن](١) عبدالجَبَّار الخَبَايرِيّ،
وهشام بن عَمَّار وخَلْق،
وعنه ((س)) وابن جَوْصًا، وأبو عَلِيّ الحَصَائرِيّ(٢) الفَقِيه وطَائفة، آخرهم
الطَّبَرَانيّ.
مَاتَ سَنَةٍ (٢٨٦).
١١٧ - دس: أحمد بن المُفَضَّل أبو عَلِيّ الأُمَوِيّ مَوْلاَهم الكُوفِيّ الحَفَرِيّ
- بِفَتْحِ الحَاءِ الْمُهْمَلَةَ والفَاءِ كذلك، ثم رَاءٌ ثم يَاءِ النِّسْبَة، و«الحَفَر» موضع
بالگُوفة،
عن الثَّوْرِيّ، وأسْبَاط بن نَصْر، ومُعَاوِية بن عَمَّار الدُّهْنِي - بالدَّال المُهْمَلَة
والنُّون من دُهْن بن مُعَاوِيَةٍ حَيّ من بَجيلة، وإسرائيل بن يُونُس،
وعنه أبو بكر وعُثمان ابنا أبى شَيْبَة وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِمٍ وَقَالَ : كان
صَدُوقًا من رؤسَاء الشِّيْعَة، وذَكَرَهَ ابن حِبَّان في الثَّقَاتِ، وفي الميزان : قَالَ
الأَرْدِي : مُنْكَر الحُدَيِثِ، وَرَوَى عن سُفْيَان عن حَبِيب بن أبى ثَّابِتِ عن عَاصِمِ بن
(١) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة، والذى زدتُّه وأثبته من مصادر ترجمة ((أحمد بن المعلّى»
و(عبدالله بن عبدالجَبَّار)) لأنَّ الّذِي يروى عنه هو عبدالله بن عبد الجبار الخَبَايِرِيّ، كما في تهذيب
الكمال وانظر ترجمة عبدالله بن عبد الجبار الخَبَايري في تكملة الإكمال ٤٨٥/٢ (٢٠٦٦) والجرح
١٠٦/٥ وتهذيب التهذيب ٢٨٨/٥، وفي التذهيب للذهبي ١/ لوحة ٣٢/ب: أحمد بن المعلى ...
الأسديّ القاضي بدمشق نيابة عن أبى زُرْعة محمد بن عثمان، عن عبدالله بن عبدالجبار
الخبائري، وصفوان بن صالح ...
هو أبو علي الحسن بن حبيب بن عبدالملك الحَصائرِي الفقيه وله ترجمة في سير أعلام النبلاء
(٢)
٣٨٣/١٥.
١١٧ - طبقات ابن سعد ٤١٠/٦ والتاريخ الكبير ٥/٢ والجرح والتعديل ٧٧/٢ وثقات ابن حبان ٢٨/٨
وتهذيب الكمال ٤٨٧/١ وتاريخ الإسلام ٤٥/١٥ في وفيات سنة (٢١١ - ٢٢٠) والكاشف ٢٠٣/١
(٨٨) وتهذيب التهذيب ٨١/١ والتقريب ص: ٨٤ (١٠٩).
- ٢٢٦ -

ضَمْرة عن عَلِيّ مَرْفُوعًا: ياعَلِيّ! إذَا تَقَرَّ النّاس إلى خَالِقِهم بأَنْوَاعِ البر
فَتَقَرَّب إليه بأنواع العَقْل، ثم ذكر كلام ابن أبى حَاتِمِ (١)، قَالَ شَيْخُنَا العِرَاقي :
قال ابن سعد : توفي سَنَّة (٢١٥) وقيل: سَنَّة (٢١٤).
١١٨ - خ ت س ق : أحمد بن المِقْدَام بن الأَشْعَت بن أَسْلَم أبو الأَشْعَث
العِجْلِيّ البَصْرِيّ الحَافِظِ،
عن حَمَّاد بن زَيْدِ وحَزْمِ القُطَعِيّ وَيَزِيد بن زُرَيْع والفُضَيْل بن عِيّاض
ومُعْتَمِرِ بن سُلَيْمان وطَائفة.
وعنه ((خ، ت، س)) وأبو زُرْعَة وأبو حَاتِمِ والمَحَامِلِيّ وخَلْق،
وَّقَّه صَالِحِ جَزَّرَة، وقال ابن خُزَيْمَةٍ: كَانَ كَيِّسًا صَاحِبَ حَدِيثٍ، وَقَالَ
(س): لَيْس به بأس (٢)، وَقَال عَبْدَان: سمعُ أباداود يَقُولُ: لَاَ أُحَدِّثُ عنه، لأنَّه
كَانَ يُعَلِّمَ الْمُجَّنَ الْمُجُونَ، كَانَ مِجَّانٌ بِالبَصْرَةِ يَصُرُّوْنِ صُرَرِ الدَّرَاهِمِ يَطْرَحُونَه
عَلَى الطَّرِيقِ ويَجْلِسُون، فإذا مَرّ رَجُل بِصُرَّةَ أَرَادَ أن يَأْخُذَهَا صَاحُوا عليه
ضَعْها، فَيَخْجَل الرَّجُلُ، فَعَلّم أبو الأَشْعَثِ (٣) المَارَّةِ: هَيّئُوا صُرَّرَ الزجاج وخذوا
صُرَرَ الدَّرَاهم، ذَكَرَه ابن حِبَّن في ثِقَاتِهِ، وَقَال: مَاتَ سَنَةٍ (٢٥١) وقد قيل سنة
(٢٥٣)(٤) وذَكَره في الميزان (٥)، وصَحَّعَ عليه، فقال: أَحَدُ الأَثُّبَاتِ الْمُسْنِدِين،
الميزان ١٥٧/١ والحديث أخرجه أبو نعيم أيضا في حلية الأولياء ١٨/١ وزاد بعد بانواع العقل :
(١)
تسبقهم بالدرجات والزلفى عند الناس في الدنيا وعند اللّه في الآخرة.
١١٨ - الجرح والتعديل ٧٨/٢ والكامل لابن عديّ ١٨٣/١ وتاريخ بغداد ١٦٢/٥ والأنساب ٢٣٩/٩
واللباب ٣٢٦/٢ وتهذيب الكمال ٤٨٨/١ وسير أعلام النبلاء ٢١٩/١٢ والكاشف ٢٠٤/١ (٨٩)
وتهذيب التهذيب ٨١/١، والتقريب ص: ٨٥ (١١٠).
(٢)
في المعجم المشتمل ص: ٦٠ من النسائي : هو ثقة، وفي موضع آخر : لا بأس به.
(٣)
وتمام كلام أبى داود من تهذيب الكمال : ... فَعَلّم أبو الأَشْعَثِ المَارَة بالبصرة، هيئوا صُرَر زجاج
كصُررهم، فإذا مَرَرْتُم بصُرْرِهِم، فأردتم أخذها، فَصَاحًوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذى
معكم، وخذوا صرر الدراهم، ففعلوا، فأنا لا أحدث عنه لهذا.
(٤) الثقات ٣٢/٨.
(٥) الميزان ١٥٨/١.
- ٢٢٧ -

وإنَّما تَرَكَ أبو داود الرِّوَايَة عنه لمزَاحٍ فيه، ثم ذكر ما قدمتُه من الصَُّر.
١١٩ - م: أحمد بن المُنْذِرِ بن الجَارُوْدِ البَصْرِي أبو بكر القَزَّاز،
عن أبى أُسَامَة، وابن أبى فُدَيَك، وزَيْد بن الحُبَاب وجَمَاعَة،
وعنه (م)) وعبدالله بن أحمد الدَّوْرَقِيّ، وإبراهيم بن فَهْد السَّاجِي وغيرهم،
صَحِيحِ الحَديث، قَالَ في المِيزَان: قال أبو حَاتِمِ : لاَ أعْرِفُهُ يَرْوِي عن
حَمَّاد بن مَسْعَدَةِ، مَحَلُّه الصِّدْقُ انتهى(١)، وقد رَاجَعت كلام أبى حَاتِمِ فرأيتُ
وَلَدَه ابن أبى حَاتِمٍ قَال: سَأَلْتُ أبى عنه فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُه، وعرضتُ عليه حَدِيثه
فَقَال : حَدِيثُه صَحِيحٌ(٢) انتهى.
١٢٠ - م في غير الصَّحِيح : أحمد بن مَنْصُور بن رَاشِدِ زَاج : بِزَاي
وفي آخره حِيمٌ أبو صالح الحَنْظَلِيّ المَرْوَزِي رَاوِيةِ النَّضْرِ بن شُمَيْل،
عن النَّضْرِ،
وعنه مُسْلم(٣)، فَأمّا في صَحِيحه فَلاَ، وإبراهيم ابن أبى طَالِبٍ، وابن
صاعد والمَحَامِلِيّ وآخَرُوْن،
١١٩ - الجرح ٧٨/٢ والمعجم المشتمل ص: ٦٠ وتهذيب الكمال ٤٩٠/١ والكاشف ٢٠٤/١ (٩٠)
وتهذيب التهذيب ٨٢/١ والتقريب ص: ٨٥ (١١١).
(١)
الميزان ١٥٨/١.
في الجرح : حديث صحيح بدل حديثه صحيح.
(٢)
١٢٠ - الجرح ٧٨/٢ وتاريخ بغداد ١٥٠/٥ وتهذيب الكمال ٤٩١/١ وسير أعلام النبلاء ٣٨٨/١٢
وتهذيب التهذيب ٨٢/١ والتقريب ص: ٨٥ (١١٢) وخَلّط الحافظ في نزهة الألباب في الألقاب
٣٣٥/١ (١٣٣٣) مع أحمد بن منصور الرَّمَادى. فقال زّاج آخره جيم، هو أحمد بن منصور
الرّمادی انتھی.
قال الحافظ في التهذيب: روى عنه مسلم فيما ذكر صَاحِب الكمال، وكأنّه وهم، قال المزى : لم
(٣)
يذكره أحد مِمَّن صَنَّف في رجال مسلم، انتهى. وقال ابن حجر أيضا في التهذيب: جَزَّم الذهبي
بأنّ مسلما رَوَّى عنه انتهى قلت: لا أدرى من أين نقله الحافظ، وقد راجعت تاريخ الإسلام=
- ٢٢٨ -

قَالَ أبو حَاتِمِ : صَدُوقُ، توفي سَنَة (٢٥٧) وقيل: سَنَة (٥٨) وقد
رأيتُه في ثِقَات ابن حِبَّان، وَقَال: مَاتَ سَنَةٍ (٢٦٠) أو قَبْلَها أو بعدها
بِقَليل(١) انتهى.
١٢١ - ق: أحمد بن مَنْصُور بن سَيَّار الرَّمَادِيّ أبو بكر البَغْدَادِيّ
الحافظ.
عن يَزِيد بن هَارُونِ، وَزَيْدِ بن الحُبَاب، وعبد الرَّزَّق، وأبى داود
الطَّيَالِسِيّ، وسَعِيد بن أي مَرْیم،
وعنه ((ق)) وأبو العَبَّاس بن سُرَيْج القَاضِي وأبو عَوَانَة، والَمَحَامِلِي،
وعبدالرحمن ابن أبى حَاتِمٍ وطَائفة،
وَثَّقَه أبو حَاتِم والدَّارِقُطْنِي / وَكَانَ عَبَّاس الدُّورِي يُطْرِيِه، وَتَحَاكَم ٢٥
هو وأَخَر إليه في مُرَافَقَتِهِ في الرِّحْلَة، قال عَبَّاس: رُبَّمَا سَمِعْتُ ابن مَعِين
يَقُولُ: قَالَ أبو بكر الرَّمَادِيّ(٢)، وَقَال بَعْضُ النَّاس : الرّمادِي أَثْبَت من
أبى بكر بن أبى شَيْبَة، قَالَ أبو دَواد: رَأَيْتُه [يَصْحَب](٣) الوَاقِفَة فَلَمْ
أُحَدِّثْ عنه انتهى.
وسير أعلام النبلاء والتذهيب يقول في سير النبلاء : روى عنه مسلم في غير الصحيح وقال في
==
التذهيب : وعنه مسلم، فأمّا في صحيحه فَلاَ، وقال في تاريخ الإسلام: ومن القدماء مسلم في غير
الصحيح كما في تاريخ الإسلام ٦١/١٩ في وفيات سنة (٢٥١ - ٢٦٠) فلم يجزم برواية مسلم
عنه مطلقًا فيما راجعت من كتب الذهبي.
(١) الثقات ٣٤/٨.
١٢١ - الجرح ٧٨/٢ والثقات لابن حبَّان ٤١/٨ وتاريخ بغداد ١٥١/٥ والأنساب ١٦٣/٦ وتهذيب
الكمال ٤٩٢/١ وسير أعلام النبلاء ٣٨٩/١٢ وتذكرة الحفاظ ٥٦٤/٢ والميزان ١٥٨/١ وتهذيب
التهذيب ٨٣/١ والتقريب ص: ٨٥ (١١٣).
قال الذهبي في سير النبلاء عقب قول الدوري هذا : يعنى يذكره بكنيته. وقد كان رفيقا وصَاحِبًا
(٢)
ليحي في رحلته، قلت وذكر ابن معين له بكنيته دليل إجلاله له.
في النسخة ((يحدث)) بدل ((يصحب» والتصويب من تاريخ بغداد، وتهذيب الكمال، وتذهيب الذهبي
(٣)
وكذا مما جاء هنا بعد قليل «وقد رَافَق الرمادى» لأن المرافقة والصحبة معناهما واحد.
- ٢٢٩ -

وسَيَأْتِي تَفْسِير الوَاقِفَة، قَالَ الذَّهَبِيّ: وهذا لايُوجِبِ تَرْك الاحتجاج به،
وهو نَوعٌ من الوَسْوَاس، وقد رَافَقَ الرَّمَادِيّ ابنَ مَعِين في الرِّحْلَة، وجَمَعَ وأَكْثَر،
وصَنَّفَ الْمُسْنَد انتهى (١)، وَفي الكَاشِفِ: وَكَانَ حَافِظًا ثَبْتًا(٢) انتهى، وقد رأيتُه
في ثقات ابن حِبَّان، وَقَالَ: مُسْتَقِيمِ الأَمْرِ في الحَدِيث انتهى (٣)، وقد ذَكّره في
المِيزَان، وذَكَر كَلَام أبي داود، ولم يَتعَقَّبْه(٤)، توفي سَنَة (٢٦٥) والظَّاهِرِ أَنَّ
الوَاقِفَةِ الّذِين تَوَقَّقُوا في القُرآن، فَقَالوا: هُو كَلاَمِ اللَّه ويَقِفُون.
١٢٢ - ع: أَحْمَد بن مَنِيع بن عبدالرحمن أبو جَعْفَر البَغَوِيّ، مِنْ
«بَغْشُور)» (٥) البَغْدَادِيّ الأَصَمّ الحَافِظِ صَاحِبِ الْمُسْنَد، وجَدُّ أبى القَاسِمِ البَغَويّ
لأمِّه،
عن هُشَيْمٍ، وعَلِيّ بن هَاشِمِ بن البَريد، وعَبَّاد بن العَوَّامِ، وابن عُيَيْنَة، وابن
المُبَارَك، وقُرَّان بن تَمَّام وخَلائق،
وعنه ((ع)) سوَى (خ)) وهو عن رَجُلٍ(٦) عنه وابن أبى الدُّنْيا وابن خُزَيْمَة
وأبو يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ، وحَفِيدُهُ البَغَوِيّ وآخَرُوْن،
التذهيب ١/لوحة ٣٣/ ب.
(١)
لم أجد هذا في المطبوع من الكاشف.
(٢)
(٣)
الثقات ٤١/٨.
الميزان ١٥٨/١، وقد تعقب الذهبي في التذهيب، ونقل منه المؤلف تعقيبه قبل قليل.
(٤)
١٢٢ - التاريخ الكبير ٦/٢ والتاريخ الصغير ٣٧٩/٢ والجرح والتعديل ٧٧/٢ وتاريخ مولد العلماء
ووفياتهم ٥٣٦/٢ في وفيات سنة (٢٤٤) وتاريخ بغداد ١٦٠/٥ وطبقات الحنابلة ٧٦/١ وتهذيب
الكمال ٤٩٥/١ وتذكرة الحفاظ ٤٨١/٢ وسير أعلام النبلاء ٤٨٣/١١ وتهذيب التهذيب ٨٤/١
والتقريب ص: ٨٥ (١١٤) وطبقات الحُفَّاظ ص ٢٠٨.
بَغْشُور : بِضَمِّ الشين الْمُعْجَمة وسكون الواو وراءه بليدة بين هراة ومرو الروز كما في معجم
(٥)
البلدان ١/ ٤٦٧.
قال المغلطاي في إكماله ١/لوحة ٣٧/أ: روى البخاري عن حسين يقال: إنّه القبانى عنه.
(٦)
- ٢٣٠ -

وَثَّقَه صَالِحِ جَزَرَة، والنَّسَائِيّ(١)، وذَكَرَه ابن حِبَّن في الثِّقَات(٢)، توفي يومَ
الأَحَدَ لِثَلاثٍ بَقِين من شَوَّل سَنَة (٢٤٤) وله أَرْبَعٌ وَثَمَانُونِ سَنَّةً.
تَنْبِه: مَنْ رَوَى عنه ((م)) ورَوَى ((خ)) عن وَاحِدٍ عنه فَسَبْعَةُ أَشْخَاص، أحمد
بن مَنِع هَذَا، ودَاوُد بن رُشَيْد، وسُرَيج بن يُونُس، وسَعِيد بن مَنْصُور، وعَبّاد بن
مُوسى، وهَارُون بِن مَعْرُوفٍ وعُبَيْدِاللّه بن مُعَاذ العَنْبَرِيّ، وأمّا العَكْس مَنْ روى
((خ)) عنه و((م)) عن وَاحِدٍ عِنه فَخَمْسَةٍ وَثَّمَانُونِ رَجُلاً.
١٢٣ - خ فيما قيل: أحمد بن مُوسَى.
ذَكَرَهُ الدَّارْ قُطِنِي والبَرْقَانِي في شُيُوخِ ((خ)» وقالا: يَرْوِي عن إبراهيم بن
سَعْد، ولم يَذْكره غيرهما، قَالَه ابن عَسَاكَرٍ في النّبل(٣).
١٢٤ - س : أحمد بن نَاصِحِ المِصِّيْصِيّ أبو عبدالله.
عن هُشَيْمٌ، وعبد الله بن إدريس، وأبى بكر بن أبى عَيَّاش وجَمَاعَة.
وعنه س، وحَرْب الكِرْمَانِيّ وغيرهما، قَالَ النَّسَائِيّ: صَالِحٌ، وفي مَوْضِعٍ
آخَرَ : لاَبأسَ به، وفي الكَاشِفِ قَالَ : صَدُوق (٤) ولم يَعْزه لأحد.
توثيق النسائي ذكره ابن عساكر في المعجم المشتمل ص : ٦١.
(١)
الثقات ٢٢/٨.
(٢)
١٢٣ - المعجم المشتمل ص: ٦١ وتهذيب الكمال ٤٩٧/١ وتهذيب التهذيب ٨٥/١.
(٣)
كذا ذكره المؤلّف متبعا المزيّ في ذلك، وتعقبه الامام المغلطاي فقال في اكمال تهذيب الكمال
١/لوحة ٣٧/ب قال المزّي عن أبى القاسم أنّ الدارقطني والبرقاني تَفَرَّدًا بذكره في شيوخ
البخاري، وأغفل أنّ صاحبه ((الزّهرة)) ذكره، ونَسَبه مَعْنِيًا، وذكره فيهم أبو إسحاق الحَبَّال
الحافظ، ومن خَلُّه نقلتُ، ويشبه أن يكون أحمد بن محمد بن موسى مردويه صاحب كتاب («أولاد
المحدثين)) وما إخاله غيره، والله تعالى أعلم، فإنَّ النَّسَائي لما ذكره في ((أسماء شيوخه)) نَسَبه إلى
جَدِّه، وقال : مروزي، لابأس به انتهى من إكمال المغلطاي، وأحمد بن محمد بن موسى تقدم قبل
قليل برقم (١٠٨) هذا وقد جرم الحافظ ابن حجر في التهذيب أنّه أحمد بن محمد بن موسى بن
مردویه، نسب إلى جَدِّه.
١٢٤ - المعجم المشتمل ص: ٦١ وتهذيب الكمال ٤٩٨/١ والكاشف ٢٠٤/١ (٩٣) وتهذيب التهذيب
٨٥/١.
(٤) لم أجد في الكاشّف المطبوع قوله : صدوق.
- ٢٣١ -

وفي ثِقَات ابن حِبَّان: أحمد بن نَاصِحِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، يَرْوِي عن أبى
عَاصِمٍ، حَدَّثَنا عنه عبد الرحمن بن محمد بن حَمَّاد الطِّهُرَانِي(١) انتهى، فَيَحتمل
أن يكونَ هو، ويَحْتَمِلِ أن يَكُون غيره وعَلَى كُلّ تَّقْدِير فهو فَائدة.
١٢٥ - ت س: أحمد بن نَصْر بن زِيَاد أبو عبدالله القُرَشِيّ النَّيْسَابُورِيّ
الْمُقْرِئِ، أَحَدُ الأئمة الزُّهاد،
عن أبى أُسَامَة، وأَزْهَرِ السَّمَّان، وحُسَيْنِ الجُعْفِي، وَرَوْحِ بنِ عُبَادَة،
وخَلائق،
وعنه ((ت) س)) وأحمد بن عَلَيّ الأَبَّار، وابن خُزَيْمَة، وجَعْفَر بن أحمد بن
نَصْرُ الحَافِظِ، وخلْق،
ورَوَى عنه البُخَارِي ومُسْلِمِ خَارِجَ الصَّحِيحَيْنِ، قَالَ [أحمد ](٢) بن سَيَّار
الْمَروزِي : كَانَ ثِقَةً، وَقَالَ الحَاكِمِ أبو عبدالله: زَاهِدٌ فَقِيه أهل الحديث في
عَصْرُه، وذكره ابن حِبَّن في ثِقَاته، وَقَالَ: كَانَ من خِيَّارِ عِبَادِ اللّه وأصْلَب أهل
بَلَدِهِ في السُّنَّة، توفي سَنَة (٢٤٥).
(١) الثقات ٤٦/٨.
١٢٥ - التاريخ الكبير ٦/٢ والتاريخ الصغير ٣٨٣/٢ والجرح والتعديل ٧٩/٢ والمعجم المشتمل ص :
٦١ وتهذيب الكمال ٤٩٨/١ وتذكرة الحفاظ ٥٤٠/٢ وسير أعلام النبلاء ٢٣٩/١٢ وغابة النهاية
في طبقا القراء ١٤٥/١ وتهذيب التهذيب ٨٥/١ والتقريب ص: ٨٥ (١١٧).
في النسخة «محمد» وهو سهو أو سبق قلم للمؤلّف، والصواب ما أثبتُّه، أعني أحمد بدل «محمد»
(٢)
كما في تهذيب الكمال، والتذهيب للذهبي في ترجمة أحمد بن نصر، لأنّ أحمد بن سَيّار هو الّذي
صَنَّف تَارِيخًا لمرو كما في ترجمته في سير النبلاء ٦١٠/١٢ وقال ابن نَاصِرِ الدين في التوضيح
١٢٥/٨ بعد أن ضبط «المَرْوَزِي» نسبة إلى مَرْو الشاهجان، وهى من أمّهات بلاد خُراسان القديمة
جمع تاريخَها أبو الحسن أحمد بن سَيَّار بن أيّوب ... وتَقَدَّمت ترجمته برقم (٥٠) في هذا الكتاب.
م
- ٢٣٢ -

١٢٦ - س في الكنى تمييز: أَحْمد بن نَصْر بن شَاكِرِ أبو الحَسَن ابن
أبى الرَّجَاء الدمشقي الْمُقْرِئ الأديب .
عن يَحْيِى بن آدم، ورَوَى عن صَفْوان بن صَالِح المؤذّن، وإبراهيم بن
هِشَامٍ بن يَحْيَى [ ...... ](١).
وعنه النَّسَائِيّ لكن في الكُتَى، وابن جَوْصَا، وخَيْثَمة بن سُلَيْمان، وطَائِفَة،
](٢) أيضًا، وإنّما ذَكَرَهُ المِنِّيّ لقَوْل
وقَرَاً عليه ابن شَنْبُوذ وغيرُه [
عبدالغَنِيّ الحَافِظِ، رَوَى عنه النَّسَائِيّ والخلقْ، ولهذا قال المِزّيّ: وعنه ((س)» لكن
في الكُنَّى(٣)، فَقَيَّد، وهَذَا لا يَلْزَمُنِي - والله أعلم - ولاَ يَلْزَم الإمامَ المِزِّيّ وَلاَ
الذَّهَبِيّ، وَاللّه أَعْلَم إلّ أنّه تمييز ..
١٢٧ - تمييز : أحمد بن نَصْر [بن مَالِك الشَّهِيد المَرْوَزِيّ
يروى عن](٤) ابن عُيَيْنَة، قتل في المِحْنَةِ(٥) يومِ السَّبْتِ غُرَّةَ رَمَضَانِ سَنَة
(٢٣١) قَتَلَه الْمُعْتَصِمِ صَبْرًا، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَّات.
١٢٦ - تهذيب الكمال ٥٠٣/١ وتاريخ الإسلام ٧٧/٢٢ في وفيات سنة (٢٩١ - ٣٠٠) وغاية النهاية
١٤٤/١ وتهذيب التهذيب ٨٦/١ والتقريب ص: ٨٥ (١١٨).
(١)
في النسخة هنا في حدود ربع سطر بياض.
(٢)
هنا كذلك بياض مثل ماسبق.
لم أجده في تهذيب الكمال، والذى فيه: روى عنه النَّسائي وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد ... وعلّق
(٣)
المحقق الفاضل في الحاشية : جاء في حاشية الأصل تعليق للمؤلف : «لم نجد للنسائي عنه رواية
إلاّ في كتاب الكنى في باب أبى بشر انتهى وقال الذهبي في التذهيب في ترجمته: وعنه النسائي،
ولكن في كتاب الكنى (١/لوحة ٢٨).
١٢٧ - الجرح والتعديل ٧٩/٢ وثقات ابن حبَّان ١٤/٨ وتاريخ بغداد ١٧٣/٥ وطبقات الحنابلة ٨٠/١
وتهذيب الكمال ٥٠٥/١ وسير أعلام النبلاء ١٦٦/١١ وتهذيب التهذيب ٧٨/١ والتقريب ص :
٨٥/(١١٩).
في النسخة بياض بقدر خمس كلمات، فأثبّتُها بين المعقوفين من الثقات، لأنّ العبارة توحي إلى أنّ
(٤)
الثقات هى مصدر المؤلف
(٥) في الثقات «المَحُرَّم)) بدل ((المِحْتَّة)» تَحْريف وَاضِح، وجاء في ترتيب الثقات على الصواب.
- ٢٣٣ -

١٢٨ - تمييز: أحمد بن نَصْر بن أبى عبدالله العَتْكِيّ، من أهل سَمَرْقَنْد،
كُنْيَتُه أبو بكر، وكَانَ رَجُلاً صَالِحًا مُجْتَهِدًا في العِبَادَةِ.
[يَرْوِي عن ابن عُبَيْنَة](١) وأنس بن عياض وغيرهما،
روى عنه عبدالله بن عبدالرّحمن الدَّارمِيّ، وأهلُ بَلَدِهِ، مَاتَ سَنَّة (٢٤٥)
وكان مِمَّن أَظْهَرَ قَمْعَ البِدْعَة [أيَّامِ الِحْنَةِ](٢) وشَدَّدَ فيه، وقام بالوَاجِب في
دفعه، ذكره ابن حِبَّان في الثَّقَات.
١٢٩ - تمييز : أحمد بن نَصْر بن حَمَّاد،
أَتَّى بِخَبَرٍ مُنْكرٍ جِدًّا، حَدَّثنا أبِي عن شُعْبَة عن محمد بن زِيَاد عن أبي
هُرَيْرَة مَرْفُوعًا: لاَيَتْرِك اللّه أَحَدًّا يومَ الجُمُعَة إلّ غَفَر له(٣)، ذَكَره الخَطِيب، قَالَه
في المِيزَان.
١٢٨ - الثقات لابن حبَّان ٢٢/٨ والأنساب ٢٣٢/٩ وسير النبلاء ٢٤٠/١٢ وتاريخ الاسلام ١٥١/١٨
في وفيات سنة (٢٤١ - ٢٥٠).
في النسخة بقدر أربع كلمات بياض، فأثبت مابين المعقوفين من الثقات، لأنّها مصدر المؤلف.
(١)
(٢) في النسخة بياض بقدر كلمتين، فأثبتُ مابين المعقوفين من الثقات.
١٢٩ - تاريخ بغداد ١٨٠/٥ والميزان ١٦١/١ ولسان الميزان ٣٠٧/١.
(٣) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخه أيضًا، وذكره الشيخ الألباني في الضعيفة ٣٨٢/١ (٣٨٤)
وقال : موضوع ... ثم قال : قال الذهبي في ترجمته من الميزان: أتى بخبر منكر جداً ثم ساق له
هذا، كأنّه يتهمه به، ووافقه الحافظ في اللسان، وفي ذلك عندى نظر، لأنّ أباه نصر بن حَمَّاد قال
ابن معين : كذّاب، فالحمل عليه فيه أولى. انتهى وذكر المتقي الهندي في كنز العمال ٧١٠/٧
(٢١٠٤٦) وعزاه للخطيب، وللحديث شاهد من حديث أنس أيضا ذكره الهيثمى في مجمعه
١٦٧/٢ في الجمعة وفضلها بلفظ: إنّ اللّه تَبَارَك وتعالى ليس بتاركٍ أحَدًا من المسلمين يوم
الجمعة إلاَّ غفر له، وعَزّاه للطبراني في الأوسط، وقال: رجاله رجال الصحيح خّلاً شيخ الطبراني
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٠٦/١ وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٤٩٢/١ وابن
عدي في الكامل ١٠٤٤/٣ وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٤٦٦/١ وغيرها.
- ٢٣٤ -

١٣٠ - تمييز : أحمد بن نَصْرِ الذَّارعِ، بَغْدَادِيَّ مَشْهُور،
رَوَى عن الحَارِثِ ابن أبى أُسَامَة وطَبَقَتِهِ، وأتى بِمَنَاكِر تَدُلُّ على أنّه لَيْس
بِثقةٍ قَالَ الدَّارِقُطْنِي: دَجّال يكنى أبابكر، ذكر له في الميزان حَدِيثين، وَقَالَ في
آخرهما : فَهَذَا من إفْكِ الذَّارِعِ، انتهى.
١٣١ - خ: أحمد بن النَّضْر بن عبد الوَهَّاب أبو الفَضْلِ النَّيْسَابُورِيّ،
عن ابن رَاهويه، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وهُدْبَة بن خَالِد، وعُبَيْد اللّه بن مُعَاذ
وطبقتهم،
وعنه ((خ)) ولم ينسبه، فَقَال: حَدَّثْنا أحمد، حَدَّثْنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، فَذَكر
حَدِيثًا - وأبو حَامِدٍ ابن الشرقي وجَمَاعة،
قَالَ الحَاكِمِ : هو أَحَدُ أَرْكانِ الحَديث، كان محمد بن إسماعيل البُخَارِي
إِذَا وَرَدَ نَيْسَابُور نَزَّل عند الأَخَوين محمد وأحمد ابنى النَّضْرِ، وقد رَوَى عنهما
في الصّحيح، وقد رأيت هذا أحمد في كتاب أبي عليّ الغَسَّانيّ عن عبيد الله بن
معاذ، والله أعلم، ولفظه: فذكر فكانا في خبر في كتاب التُّوْحِيد عن أَنَس: جَاء
زَيْدِ بنِ حَارِثَةٍ فَذَكَر الحَدِيثِ عن أحمد عن محمد بن أبى بكر الْمُقَدّمِيّ (١)، فذكر
حديثا، ثم قَالَ: وَقَال في تَفْسير سُورة الأَنْفَال، حَدَّثْني أحمد حَدَّثْنَا عُبَيْد اللّه بن
مُعَاذ حَدَّثَنِي أبي عن شُعْبَة عن عبدالحَمِيد سَمِعِ أَنَسًّا قال : قَالَ أبو جَهْل :
اللَّهم إِنْ كَانَ هَذَا هو الحَقّ من عندك الحَدِيثِ(٢)، لم ينسب أبو عَلِيّ بن السكن
١٣٠ - تاريخ بغداد ١٨٤/٥ وكتاب الضعفاء لابن الجوزي ٩١/١ والميزان ١٦١/١ ولسان الميزان
٣١٧/١.
١٣١ - الإكمال ٣٥٣/٧ (النَضْر) والمعجم المشتمل ص: ٦٢ وتهذيب الكمال ٥١٥/١ وسير أعلام النبلاء
٥٦٤/١٣ وتذكرة الحُفَّاظ ٦٤٥/٢ وتهذيب التهذيب ٨٧/١ والتقريب ص: ٨٥ (١٢٠).
(١)
صحيح البخارى كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء ٤٠٣/١٣ (مع الفتح) برقم (٧٤٢٠).
(٢)
صحيح البخاري كتاب التفسير باب وإذا قالوا اللُّهم ... ٣٠٨/٨ (مع الفتح) برقم (٤٦٤٨).
- ٢٣٥ -

ولاغيره من رواة الجامع أحمد هذا فيما رويناه عنهم، وقال أبو عبداللّه الحاكم :
هو عِندِي أحمد بن النَّصْر بن عبدالوَهَّاب النيسابوري يعنى ... (١)، فقد بلغنا
.(٣) في تفسير
(٢) نَيْسَابور عند ابنى النَّضْر أحمد
هذه السُّوْرَة، وقال الكلاباذي: أحمد عن محمد بن أبى بكر المقدمي الّذِي في
.(٤)، عبيدالله بن معاذ ........... (٥) أحمد بن النَّضْر
کتاب
النيسابوري قال ابن أبى حاتم : سمعتُ أبي يُطْنِب في أحمد بن سَيَّار ويَصِفُه
بِالعِلْم، وفي المكان الّذِي في التوحيد أنّه عن أحمد غير منسوب، فقيل : إنّه
أحمد بن سَيَّار عن محمد بن أبى بكر المقدمي عنه بطوله، فقوله : عنه أى عن
حَمّاد بن زيد عن ثابت عن أَنَس، وذكر المكان الّذي في التفسير، فقال : عن
أحمد هو ابن النضر أخو محمد عن عبيدالله بن معاذ، ذكر ذلك في ترجمة
عبدالحميد بن دينار صاحب الزَّيادي، ثم طرفه من مسلم، فقال ((م)) في ذكر
الْمُنَافِقِين عن عُبَيْد اللّه نَفْسِهِ عن أبيه عن شُعْبَة عنه به انتهى (٦)، وذكر في
التهذيب: أحمد عن عبيدالله بن معاذ في التفسير، قال الحاكمان: إنّه أحمد بن
في النسخة بياض بقدر خمس كلمات.
(١)
في النسخة بياض بقدر ثلاث كلمات.
(٢)
في النسخة بياض بقدر خمس كلمات، وفي فتح الباري ٣٠٨/٣٨ في شرح الحديث يقول الحافظ :
(٣)
وجزم الحاكمان أبو أحمد وأبو عبدالله أنّه ابن النُّضْر بن عبدالوهاب النيسابوري، وقد روى
البخاري الحديث المذكور بعينه عقب هذا عن محمد بن النَّضْر أخي أحمد هذا، قال الحاكم :
بلغني أنّ البُخَارِي كان ينزل عليهما، ويكثر الكمون عندهما إذا قدم نيسابور ...
(٤)
بياض في النسخة بقدر نصف سطر.
بياض في النسخة مثل الذى قبله، وفي فتح الباري في تفسير الحديث الّذي أشار إليه المؤلف قبل
(٥)
قليل من كتاب التوحيد ٤١١/١٣ : وذكر أبو نصر الكلاباذي أنّه أحمد بن سَيَّار المَرْوَزِي، وقال
الحاكم : هو أحمد بن النَّضْرِ النَّيْسابُورِي يعنى المذكور في سورة الأنفال، وشيخه فيه محمد بن
أبى بكر المقدمي ...
صحيح مسلم كتاب صفات المنافقين واحكامهم، باب في قوله تعالى: وما كان اللّه ليعذبهم وأنت
(٦)
فيهم ٢١٥٤/٤ برقم (٢٧٩٦).
- ٢٣٦ -

النَّضْرِ (١)، ثم ذَكَر أحمد عن محمد بن أبى بكر المُقَدّمِي، وعنه ((خ)) في التَّوْحِيد،
فَقَال: يُقَال: إنّه أحمد بن سَيَّار المَرْوَزِي(٢).
١٣٢ - س فيما قيل: أحمد بن نُفَيْلِ السَّكُوني: بِفَتْح السِّينِ الْمُهْمَلَة
الگُوفي،
عن حَفْص بن غِيَاث.
وعنه ((س))، وَقَال: لاَبَأْسَ بِه، ذَكَرَهِ صَاحِبِ النُّبل، قَالَ المِزِّيّ: ولم أَقف
على رِوَايَتِهِ(٣).
١٣٣ - س : أحمد بن الهَيْثَم بن حَفْص الثَّغْرِيُّ قَاضِي طَرَسُوس،
عن حَرْمَلَة بن يَحْيِى [وموسى](٤) بن داود الضّبّي،
(١) تهذيب الكمال ٥١٥/١.
(٢) تهذيب الكمال ٣٢٥/١ في ترجمة أحمد بن سيَّار.
١٣٢ - المعجم المشتمل ص: ٦٢ وتهذيب الكمال ٥١٦/١ والمغنى في الضُّعَفاء ٦١/١ وتهذيب التهذيب
٨٨/١ والتقريب ص: ٨٥ (١٢١).
(٣) لم أجد قوله في تهذيب الكمال. وذكر المحقق الفاضل في الحاشية فقال: جاء في حَاشِية الأصْل
من قول المؤلف (أى المِزِّيّ): «ذكره صاحب النَّبَل، ولم أقف على روايته عنه)).
١٣٣ - المعجم المشتمل ص: ٦٢ وتهذيب الكمال ٥١٦/١ والكاشف ٢٠٤/١ (٩٦) واكمال تهذيب
الكمال ١/ ٣٨/ب وتهذيب التهذيب ٨٨/١ والتقريب ص ٨٥ (١٢٢).
(٤) في النسخة ((عيسى» بدل موسى، وهو سهو من المؤلّف، والّذي أثبتُّه في تهذيب الكمال، والكاشف
وتهذيب التهذيب، وكذا في التذهيب : موسى بن داود، ولم أجد في الرواة عيسى بن داود الضَّبِّ.
أمّا مُوسى بن داود الضَّبِّي فمترجم في الجرح ١٤١/٨ وثقات ابن حِبَّان ١٦٠/٩ وذكر المزي في
تهذيبه ٥٨/٢٩ أحمد بن الهيثم فيمن رَوَّى عن موسى بن داود، فالّذِي أثبتّه هو الصَّواب إن شاء
اللّه
- ٢٣٧ -

وعنه ((س)) وأبو أحمد (١) بن محمد الطَّرَسُوسِي، قَالَ س: لَاَ بَأْسَ
به.
١٣٤ - س : أحمد بن يَحْيَى بن زَكَرِيّا الأَودِيّ الكُوفي العَابِدِ أبو
جَعْفَرِ،
عن محمد بن بِشْر العَبْدِيّ، وأبى أُسَامَة، وأبى نُعَيم وطبقتهم،
وعنه ((س)) وابن عُقْدَة والبَزَّر وابن أبى حَاتِمِ، وأبوه وقال : ثِقَةٌ،
ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات مَاتَ سَنَّة (٢٦٤)/.
٢٦
١٣٥ - س : أحمد بن يَحْيِّى بن محمد بن كَثِير الحَرَّانِيّ،
ذَكَره «س» في شُيُوخِه، ووَثَّقَه، هَكَذَا هو في المَشَايِخِ النَّبل،
قَالَ : (٢) إن لم يكُن أخًا محمد فإنَّه هو (٣).
(١) كذا في النسخة وفي تهذيب الكمال والتذهيب أبو عمر أحمد بن محمد بن عبدالرحمن الجلي
الطرسوسي. وفي تهذيب التهذيب أبو عمر أحمد بن محمد، ولم أجد ترجمته، وإتفاق المصادر
الثلاث يدل أن ((عمر)» سقط من النسخة والله أعلم.
١٣٤ - الجرح والتعديل ٨١/٢ وثقات ابن حبّان ٤٠/٨ المعجم المشتمل ص: ٦٢ وتهذيب الكمال
٥١٧/١ والكاشف ٢٠٤/١ (٩٧) وتهذيب التهذيب ٨٨/١ والتقريب ص: ٨٥ (١٢٤).
١٣٥ - المعجم المشتمل ص: ٦٢ وتهذيب الكمال ٥١٩/١ والكاشف ٢٠٤/١ وإكمال المغلطاي ١/ لوحة
٣٨/ب وتهذيب التهذيب ٨٩/١ والتقريب ص: ٨٦ (١٢٥).
(٢) في النسخة ((وإن)) بزيادة واو، وهى زيادة جاءت سهوًا، ولم توجد في المعجم المشتمل ولا في
التهذيب. ولا يستقيم المعنى مع وجودها، ولذا حذفت الواو.
(٣)
قال الحافظ ابن حجر في التهذيب بعد أن نَقَل كلام صاحب المشايخ النبل وهو ابن عساكر: إذا
لم تقع رواية النسائي عنه في تصانيفه المذكورة، فلا معنى لإيراده، وإن كان شيخه، ثم وجدتُ في
لحق الأطراف للمزِّي بِخَطِّه حديث لعن المتنمصات إلى أن قال : قال س في الزينة عن محمد بن
يحيى، وقع في رواية ابن الأحمر أحمد بن يحيى بن محمد انتهى، فكأنّه وقع أيضاً عند ابن
حيويه الّتى خَرَج ابن عساكر أطرافها، انتهى.
- ٢٣٨ -

١٣٦ - س: أحمد بن يَحْيَى بن وَزِير بن سُلَيْمان التُّجِيبِيّ المِصْرِيّ أبو
عبداللّه مَوْلَى بَنِي سَوْمٍ بَطْن من تُجِيْب،
عن أبيه، وابن وَهْبٍ، والشَّافِعِيّ، وشُعَيْب بن اللَّيْث، وإسحاق بن الفُرَات
وجماعة،
وعنه ((س)) وأحمد بن حَمّاد بن سُفْيَانِ القَاضِي، وأبو بكر بن أبى داود
وجَمَاعَة.
قَالَ ابن عساكر في الأَطْرَاف في مُسْنَد أَوس بن الصَّامِتِ: «د» في
الطَّلاَق، قرأتُ على ابن وَزِير المِصْرِي يعنى أحمد بن يَحْيِى بن الوَزير حَدَّثكم
بِشْر بن بكر، كَذَا قَالَ، وهو في عِدّة أُصُول من السَّنُنَ قرأتُ على محمد بن
وَزِير (١)، ولم يَذكر في ((النَّبَل)» محمد بن وَزِير المِصْرِي وَلاَ أنَّ((د)) رَوَّى عن أحمد
بِن يَحْيِىَ [بن](٢) وَزِيرِ، قَالَ النَّسَائِيّ: ثِقَةُ، وَقَال ابن يُونُس : كَانَ فَقِيهًا من
جُلَساء ابن وَهْب، وَكَانَ عَالِمًا بِالشِّعْرِ وَالأَدَبِ والأخْبَارِ وأيَّامِ النَّاسِ، توفي في
شَوَّالِ سَنَة (٢٥٠) وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات، وَقَالَ: كَانَ قَدِيمَ الَمَوْتِ.
١٣٧ - خ : أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الوَرْتَنِيس أبو الحَسّن
الوَرْتَنِيْسِيّ الحَرَّانيّ، كذا نَسَبَه المِزِّيّ في التَّهذيب، وهو بِفَتْح الوَاوِ ثُمّ رَاءُ سَاكِنَة
١٣٦ - الثقات لابن حبَّان ٢٤/٨ والمؤتلف والمختلف للدار قطني ١٩٧٧/٤ (كُثَيْف) والإكمال ١٧٨/٧
والأنساب ٣٠٣/٧ (السَّوْمٍي) والمعجم المشتمل ص: ٦٢ وتهذيب الكمال ٥١٩/١ والمنتظم ٣٦/١٢
وتاريخ الإسلام ١٥٢/١٨ في وفيات (٢٤١ - ٢٥٠) والكاشف ٢٠٤/١ (٩٨) والوافي بالوفيات
٢٤٧/٨ وتهذيب التهذيب ٨٩/١ والتقريب ص: ٨٦ (١٢٦) وبغية الوعاة ١٧٤/١.
في تحفة الأشراف ٧/٢ في مسند أوس بن الصامت: حديث أنّ النَِّيّ صَلَّى اللّه عليه وسلّم
(١)
أعطاه خمسة عشر صَاعًا من شعير إطعام ستين مسكينًا، ((J)) في الطَّلاق، قرأتُ على محمد بن
الوزير المصري، حدثكمٍ بشر بن بكر ... وذكر المحقق في الحاشية: حاشية «ك» كان في كتاب أبى
القاسم : قرأتُ على ابن وزير المصري يعنى أحمد بن يحيى بن الوزير، والصواب أنّه محمد بن
الوزير، وقع كذلك في عدة نسخ من الأصول العتيقة الصحاح.
(٢) مابين المعقوفين ساقط من النسخة، فأثبته من تحفة الأشراف ٧/٢.
١٣٧ - التاريخ الكبير ٢/٢ والجرح والتعديل ٨٢/٢ والأنساب ٣٠٨/١٣ وتهذيب الكمال ٥٢٠/١
والكاشف ٢٠٤/١ (٩٩) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٣٩/أ وتهذيب التهذيب ٩٠/١ والتقريب ص:
٨٦ (١٢٧)
- ٢٣٩ -

ثم مُثَنَّة فَوْق مَفْتُوحَة ثم نُونٌ مَكْسُورَةٍ ثُم مُثَنَّاة تَحْتِ سَاكِنة ثم سِينٌ مُهْمَلَة،
وَكَذَا نَسَبَه غير المِزِّيّ، وَوَرْتَنِيْس قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى حَرَّان، وقد ضَبَطُها ابن الأثير(١)
كما ضَبَطتُّهَا هُنَا، وذَكَر هَذَا الرَّجُل أنّه نُسب إليها (٢)، والظَّاهِرِ أنّه مَنْسُوب إلى
جَدِّه واللّه أَعْلَم،
عن زُهَيْرِ بن مُعَاوِيَة، وعبدالرَّحْمِن الْمَسْعُودِيّ وفُلَيْح بن سُلَيْمانِ وجَمَاعَة،
وعنه محمد بن يُوسُف البِيْكَنْدِيّ، (٣) وفَهْد بن سُلَيْمان النَّخَّس (٤): بالخَاء
الْمُعْجَمة، وعبدالملك بن الوَليد البَجَلِيّ،
قَالَ أبو حَاتِمِ : ضَعِيفٌ، وقال شَيْخُنَا العِرَاقِيّ: ذَكَرَه ابن حِبَّان في
الثّقات وَقَال: يُغْرِبِ وَقَالِ مَسْلَمَة: ثِقَةٌ انتهى، ولَمْ أَرَهُ أَنّا في ثِقَاتِ ابن
حِبَّان(٥)، وفي الميزان: ضَعَّفَه أبو حَاتِمِ، ومَشَّاهِ غَيُرِه(٦).
(١)
اللباب ٣٥٨/٣.
وكذا السمعاني نَسّبه إليها. وذكر ياقوت «وَرْتَنِس» في معجم البلدان ٣٧٠/٥ وقال: حصن في
(٢)
بلاد سُمَيْسَاط ، وقيل : إنّه من قُرّي حَرَّان ، ولم يذكر ترجمة أحد ممن نسب إليها.
(٣)
كسرة الباء واضحة في النسخة بخط المؤلف .
وكذا ضبطه ابن ناصر الدين في التوضيح ٤١/٩ وجاء في تهذيب الكمال ٥٢١/١ النَّحَّاس أى
(٤)
بالمهملة وهو تحريف.
يبدو أنّ العراقي نَقَله من كتاب شيخه المغلطاي بغير عَزْوٍ إليه، ولم ينسبه إلى ماذكره المغلطاي في
(٥)
آخر الترجمة من قوله : ويقال : اسمه أحمد بن يُوسف بن يزيد بن إبراهيم الأموي مَوْلاهم، وقد
ذكره ابن حِبَّان في الثقات ٧/٨ - ٨ بهذا الاسم ولذلك لم يره السِّبْط مؤلّف هذا الكتاب في ثقات
ابن حِبَّان، لأنَّه لم يَعْرِف ما يقال فيه أيضًا وتوثيق مسلمة أيضًا ذكره المغلطاي، وقال المغلطاي
أيضاً: وقال النسائي في ((أسماء شيوخه)): مصري ثقة، وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه تعنى
البخاري حديثين، ثم روى عن محمد بن يوسف البيكندي عنه، وكذا ذكره الحاكم في باب من
لَقِيهم البُخاري وأَخَذَ عنهم ثم أخذ عن رجل عنهم، وهو رَدَّ لقول المِزِّيّ، روى له البُخَارِي، ولم يذكر
روايته عنه انتھی.
(٦) الميزان ١٦٣/١.
- ٢٤٠ -