النص المفهرس

صفحات 161-180

ذَكَرِه أيضًا في الثَّقَات، وأنّ ابن خُزَيْمة احْتجٌ به في صَحِيحِه، وأنّ
الدَّارِقُطْنِي قَالَ: لَ بأسَ، انتهى، توفي سَنَّة (٢١٤).
٢٧ - ت س : أحمد بن خَالِدِ الْبَغْدادِيّ أبو جَعْفَر الخّلاَّل أحد
الفُقَهاء
عن ابن عُيَيْنَة وإسحاق الأَزْرَق، وشُعَيْب بن حَرْبٍ ومَعْنِ القَزَّاز
وعنه («ت، س)» وعُمَر بن محمد بن بُجَيْرِ وأحمد بن عَلِيّ الأبَّار وجَمَاعَة
قال أبو حَاتِمِ : كان خَيِّرًا فَاضِلاً عَدْلاً رِضاً ثِقَةً صَدُوقًا، وذَكَرَه
ابن حِبَّان في الثّقات(١) انتهى، وفي التّهْذيب: وَثَقَة أبو حاتم والعِجْلِيّ
والدَّارِقُطْني انتهى(٢) كذا قَالَه لي شَيْخُنا العراقي ولم أرَه أنَّا في ثِقَات
العِجْلِي - وَلَعَلّه سَقَطْ من نُسْخَتِي أو أنَّه وثَّقَّه في غيرها - توفي سَنَة
(٢٤٧).
تَنْبِيه: لهم أحمد بن خَالِدِ جَمَاعَةٌ، ثقَات وضُعَفَاء، أضربتُ عن
ذكرهم طَلَبًا للاختصار /.
١٥
٢٨ - س: أحمد بن خَلِيل أبو عَلِيّ البَغْدَادِيّ نَزِيل نَيْسَابُور، لاَ
من كتاب المغلطاي، لأنّه قال في إكماله: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وخرّح ابن
==
خزيمة والحاكم حديثه في صحيحهما، وقال الدار قُطْني في «كتاب الجرح والتعديل»
لابأس به انتھی.
٢٧ - الجرح والتعديل ٤٩/٢ وتاريخ بغداد ١٢٦/٤ والمعجم المشتمل ص : ٤٣ وتهذيب الكمال
٣٠١/١ والكاشف ١٩٣/١ وتاريخ الإسلام ٤٠/١٨ في وفيات سنة (٢٤٧) وتهذيب
التهذيب ٢٧/١ والتقريب ص : ٧٩.
(١)
الثقات ٤٢/٨.
توثيق أبى حاتم تقدم قبل قليل، وتوثيق الدار قطني نَقَله الخَطِيب بلفظ: ثقة نَّبِيل قديم
(٢)
الوفاة. وتوثيق العجلي في ثقاته ألحقه المحقق من التهذيب، ولم يكن في النسخة التى
اعتمد عليها في التحقيق.
٢٨ - التاريخ الصغير البخاري ٣٨٧/٢ والثقات لابن حبان ٢٩/٨ وتاريخ بغداد ١٢٩/٤
وتهذيب الكمال ٣٠٣/١ وتاريخ الإسلام ٤١/١٨ في وفيات سنة (٢٤٨) وتهذيب
التهذيب٢٧/١والتقريب ص: ٧٩.
- ١٦١ -

البَرْجُلاَنِيّ(١) ولاَ القُومَسِيّ، وسَأَذكر النَّتْبِه عليهما عَقِيب هذه التّرجمة.
سَمِعِ صَاحِبِ التَّرجمة من عَلِيّ بن عَاصِمٍ ويَزِيد ابن هَارُوْن وحَجَّاجِ
الأَعْوَرِ، وَرَوْح بن عُبَادة وطبقتهم .
وعنه ((س)» والحُسَيْنِ القَبَّانِي، ومُطَيِّن، وابن خُزَيْمة وجَمَاعَة.
وَتَّقَه النَّسَائِيّ وأبو يَحْيِى الخَفَّف، وَقّال الحاكم : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وذكره ابن
حِبَّان في الثَّقَات، توفي سنة (٢٤٨).
٢٩ - تمييز : أحمد بن الخَلِيل بن ثَّابِت أبو جَعْفَر البَغْدَادِيّ البَرْجُلاَنِيّ:
بفتح الُوَحَّةِ(٢) ثم رَاء سَاكِنَة، ثم حِيمٍ مَضْمُومَة، ثم لام ألف مُخَفَّفَة، ثم نُون، ثم
يَاءَ النِّسْبَة، وهذه النِّسْبَة إِلى مَحَلّة البَرْجُلاَنِيّة لِسكنه إيّاها، وهي ببغداد.
عن الأَسْودَ شَاذَان وهَاشِمٍ بن القَاسِمِ ، والواقديّ وجَمَاعة.
وعنه أبو جَعْفَر بن [البَخْتَرِي(٣)] وأبو عَمْرو بن السَّمَّاك وآَخَرُوْنِ.
كذا ((البَرْحُلاني)» في النسخة، الفتحة على الموحدة واضحة، وكذا ضبطه المؤلف في الترجمة الآتية.
(١)
وسأذكر هناك الاختلاف في ضبط هذه الكلمة إن شاء اللّه.
٢٩ - تاريخ بغداد ١٣٣/٤ والأنساب ١٣٩/٢ - ١٤٠ ومعجم البلدان ٣٧٤/١ وتهذيب الكمال ٢٠٥/١
وسير أعلام النبلاء ٢٦٩/١٣ وتهذيب التهذيب ٢٨/١.
كذا بفتح الموحّدة ضبط المؤلف، وفي الأنساب ١٣٩/٢ (البرجلاني) بضم الباء المنقوطة بواحدة،
(٢)
وسكون الرّاء، وضمّ الجيم وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قُرَى واسط يقال لها :
بُرجلان - بِضَمِّ البَاءِ، هكذا ذكر أبو محمد عبدالرحمن ابن أبى حاتم الرازي ... ثم قال : وأمّا أبو
جعفر أحمد بن الخَلِيل بن ثابت البُرجُلاَنِي كان يسكن محلة البرجلانِيَّةِ فنسب اليها انتهى وتَابَعٌ
السمعانِيَّ ابنُ الأثير في اللُّباب ١٣٤/١ ولم يضبط ياقوت بالحروف في معجم البلدان ٣٧٤/١
ويقول محقق سير النبلاء (وهو على أبوزيد) في الحاشية في ترجمة أحمد بن الخَلِيل : البُرجُلاني
بضم الباء وسكون الرّاء وضم الجيم، كما ضبطها ياقوت والسمعاني وتابعه ابن الأثير
والسيوطي، وقد ضبطت في الأصل بفتح الباء انتهى فيبدو أن القرية التى هى بواسط ((بُرجلان))
بضم الْمُوَحَدة أمّا المَحَلّة التى هى في بغداد المسماة بـ(بَرْجُلاَنِيَّةٍ)) فهى بفتح الُوَحَّدة والله أعلم.
في النسخة ((البحيري)» واضح وهو خطأ والصَّوَاب ((البَخْتَرِي)) كما أثبتُّه، أوّلَه باء مفتوحة معجمة
(٣)
بواحدة وخاء معجمة وتاء معجمة باثنتين من فوقها، وبه ضبط الأمير في الإكمال ٤٥٩/١، ٤٦١،
وكذا ذكره ابن ناصر الدين في التوضيح ٣٦٠/١ تحت مادة ((البَخْتَّرِيّ».
- ١٦٢ -

وثَّقَه الخَطِيب، وتوفي في رَبِيعِ الأَوِّل سَنَةٍ (٢٧٧).
٣٠ - تمييز: أحمد بن الخَلِيل بن حَرْب القُومَسِيّ(١) أبو عبدالله مَوْلَى بني
نَوْفَل بن الحَارِثِ.
عن أبى النَّضْرِ هَاشِمِ ابن القَاسِمِ وعُبَيْد الله بن مُوسَى والأصْمَعِيّ
والقَعْنَبِيّ وطَائفَة.
وعنه يَحْيِى بن زكريّاً بن حَيّويَهِ النَّيْسَابُورِيّ وأحمد بن محمد بن يزيد
الزّهْرِيّ وآخَرُون
ضَعَّفَه أبو زُرْعَة، واتَّهَمَه أبو حَاتِمِ بالكَذِبِ، له تَرْجَمة في المِيزَان، وقد
رأيتُ بِخَطّ الإمام الحَافِظِ صَدْرِ الدِّينِ سُلَيْمَان ابن مُفْلح (٢) اليَاسُوفي ثم
الدّمشقيّ - وقد أخَذْتُ عنه - مالَفْظُه: من مَنَاكِر القُومسِي مارَوَيناه في فَوَائد
تمام عن الأصمعيّ عن أبى هلال الرَّاسِبِيّ عن عبد الله بن بُرَيْدة عن أبيه
مَرفُوعًا : سَيِّد الإِدَامِ اللَّحْمِ وسَيّد الشَّراب الماء وسَيّدِ الرَّيَاحِينِ الفَاغِية، قال
الأصمعِي : الفاغِية نَوْرُ الرَّيَاحِين(٣)، ثم قَالَ: وَرَوَاه العَيشِيُّ عن أبيه عن
٣٠ - الجرح ٥٠/٢ والإرشاد للخليلي ٦٥٥/٢ وطبقات الحنابلة ٤٢/١ وتهذيب الكمال ٣٠٥/١ وسير
النبلاء ٥٣٢/١١ وميزان الاعتدال ٩٦/١ وتهذيب التهذيب ٢٨/١ ولسان الميزان ١٦٧/١.
كذا في النسخة بضبط القلم، وقد ذكر السمعاني هذه النسبة في الأنساب ٥١٢/١٠ ولم يضبطها
(١)
بالحروف، وقال ابن الأثير في اللُّباب ٦٤/٣ (القُومس) بضم القاف وسكون الواو، وفي آخرها
سين مهملة، ولم يذكر حركة الميم، وفي معجم البلدان ٤١٤/٤ : قُوْمِس: بِالضَّمّ ثم السكون وكسر
الميم، وسين مهملة.
نَسَبه المؤلف إلى جَدِّه، وهو سليمان بن يُوسُف بن مُفْلح الياسوفي، وله ترجمة في الدرر الكامنة
(٢)
٢٦١/٢ ومعجم المؤلّفین ٢٧٩/٤.
(٣)
أخرجه تمام الرازي في فوائده ١٢٩/١ برقم (٢٩٨) بلفظه وفيها: قال الأصمعي: الفَاغية يعني
نور الحِنّاء، وفيها أيضًا : رواه العيشي عن أبيه عن أبى هلال عن قتادة عن ابن بريدة عن أبيه
موقوف. وذكره الهيثمي في مجمعه ٣٨/٥ وعزاه للطبراني في الأوسط وقال : فيه سعيد بن عبية
القَطّان ولم أعرفه، ويقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لايضر، وذكره المتقي الهندى في كنز
العمال ٢٨٢،٢٨١/١٥ برقم (٤١٠٠٠، ٤١٠٠٧) وعزا الأول للطبراني في الأوسط =
- ١٦٣ -

[أبى(١)] هلال بهذا الإسناد مَوْقُوفًا على بُرَيْدَة انتهى.
٣١ - تمييز: أحمد بن الخَلِيل البَغْدَادِي [حُور](٣)
يَرْوِي عن أبى بكر بن عَيّاش والأَصْمَعِيّ
قَالَ الدَّارِقُطْنيّ : ضَعِيف لا يُحْتَجّ به، حَدَّث عنه ابن مَخْلد العَطَّار وغيره،
بَقِي إلى بعد السِّتِّين ومائتين ذَكَرَه في الميزان.
٣٢ - تمييز: أحمد بن الخَلِيلِ البَصْرِيّ أبو بكر
قَالَ أبو عبدالله الحَاكِمِ: لَيْس بِقَوِيّ، له عن محمد بن خَلاَّ البَاهِلِيّ،
ووهيب(٣) بن يحيى العَلّف، قال الدَّارِقُطْنِي أيضًا: لَيْس بِالقَوِيّ ذَكَره في
المِيزَان.
وأبى نعيم في الطب والبيهقي في شعب الإيمان، والثانى للبيهقي في شعب الإيمان، وذكره
==
الحافظ من الطبري في فتح الباري ٥٥٦/٩ مختصرًا وفيه بريرة بدل بريدة ولعله تحريف وذكره
الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير ٢٣٠/٣ وقال : ضعيف جدًا.
الزيادة من فوائد تمام الرازيّ، وأبو هلال الرّاسبي: هو محمد بن سليم صدوق فيه لين كما في
(١)
التقريب ص : ٤٨١.
٢١ - المؤتلف والمختلف للدارقطني ٤٩٩/١ وتاريخ بغداد ١٣١/٤ والإكمال ١٦٧/٢. والميزان ٩٦/١
والتوضيح ٥٣٨/٢ ولسان الميزان ١٦٧/١.
(٢)
في النسخة ((جور)» أى بالجيم واضح وكذا ورد في تاريخ بغداد ولسان الميزان ويبدو أنّ المؤلف
تبع الذهبي في الميزان، وجور بالجيم خَطَأ والصواب ما أثبته وحور: بحاء مهملة مضمومة وآخره
راء ضبط به ابن ناصر الدين في التوضيح ٥٣٥/٢، وقبله ذكره الأمير والدارقطني تحت مادة
((حور)) وذكره الحافظ في نزهة الألباب في الألقاب ٢٢٢/١ في حرف الحاء المهملة، وقال: حُور
اثنان، أحدهما أحمد بن الخَلِيل بن المؤمَّل الدولابي البغداديّ ... والآخر: أحمد بن محمد بن
الْمُغْلِّس أبو حَامِدِ البَلخي.
٣٢ - سؤالات الحاكم للدارقطني ص: ٩٤ برقم (٣٢) وتاريخ بغداد ١٣٤/٤ والمغنى في الضُّعَفَاءُ
٣٨/١ والميزان ٩٦/١ وديوان الضعفاء والمتروكين ص: ٣ ولسان الميزان ١٦٧/١.
(٣) كذا ((وهيب)» في النسخة وفي تاريخ بغداد والميزان في ترجمة أحمد بن الخليل المذكور وهب بن
يحيى، ولم أجد له ترجمة باسم وهب بن يحيى العَلاَف ولا باسم وهيب بن يحيى العَلاّف، فأثبتّه
كما جاء في النسخة، وهى بخط المؤلف.
- ١٦٤ _

٣٣ - خ : أحمد بن أبى دَاود أبو جَعْفَرِ المُنَادِيّ.
عن رَوْحَ بنِ عُبَادة، فَذَكَر حَدِيثَ: أقرأ النّبِيُّ صلَّى اللّه عليه وسلم أُبَيًّا في
سُوْرة ((لَمْ يَكُن))، هَكَذا سَمَّاه البُخَارِيّ في صَحِيحِه، فَوهِمَ (١)، وإنّما هو محمد
بن عُبَيْدِاللّه بن يَزِيد أبو جَعْفَر ابن أبى داود، يأتِي في مَكَانِهِ مع التَّنْبِيه عليه في
مَكَانه في الْمُحَمّدِينِ إِنْ شَاءَ اللّه، وهو ثِقَةُ، عَاشَ مَائَة سَنَّةٍ.
* أحمد بن أبى رَجَاء هو أحمد بن عبدالله بن أيّوب، يأتى في مكانه.
٣٤ - د : أحمد بن زَنْجويَه
تَنْبِيه : أَهْمَلِ الحَافِظانِ المِزّيّ والذَّهَبِي أحمد بن زَنْجُويَه، استَدْرَكه
الحَافِظِ مُغْلطاى عَلَى المِزْيّ، قَالَ مُغْلطَاي: قَدِمِ مِصْرَ، قال مَسْلَمَة بن قَاسِمِ ،
والجَيَّانيّ: رَوَي عنه أبو دَواوُد في سُنَنِهِ، والله أعلم انتهى.
٣٣ - سيأتى في المحمدين باسمه الصحيح.
أخرجه البخاري في كتاب التفسير في سورة لم يكن ٧٢٦/٨ برقم (٤٩٦١) فقال : حدثنا أحمد
(١)
بن أبى داود أبو جَعْفَر المنادي حدثنا روح ... وقال الحافظ في الفتح : كذا وقع عند الفِرَبْرِي عن
البخارِيّ، والّذِي وقع عند النَّسَفِي «حَدَّثَنِي أبو جُعْفَر المنادى» حسب، وكأنّ تسميته من قبل
الفربري، فعلى هذا لم يُصِبِ مَنْ وَهَم البخاري فيه ...
*
سيأتى برقم (٦٤).
٣٤ - إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ١١/أ وتهذيب التهذيب ٢٩/١ وقال الحافظ بعد أن ذكر هذا أى
أحمد بن زَنْجويه النَّسَائيّ: أظنّه حُميد بن زَنْجويه وسَيأتي، قلت : يريد حميد بن مخلد ابن قتيبة
بن عبدالله الأزدي ابن زنجويه النسائي، وقد ذكره المِزَّي في من اسمه حُميد في مكانه، وذكر
رواية أبى داود والنسائي وغيرهما، وهو من أهل خراسان الّذين رَحَلُو إلى مصر كما نقل المزّي
عن ابن يونس، وقال مغلطاي في إكماله ١/لوحة ١١/أ: أحمد بن زَنْجويه النِّسَائِيّ، خُرَاسَانِيِّ.
قدم مصر، حَدَّث عنه بقي بن مخلد، قال مسلمة في كتاب ((الصلة)). وأبو داود سليمان بن
الأشعث، ذكره أبو عَلِيّ الجَيّاني في ((أسماء رجال أبي داود)) رحمهما الله تعالى، لم يذكره المِنِّى
انتهى مافي إكمال مغلطاي.
فكان ينبغي للمِزّي أن يشير إلى وجود اسم آخر له، فإن لم يكن غير ماذكره المِزِّيّ فهو إحالة
في الأقل، وهى إحالة يتوجب التنبيه عليها، والله أعلم.
- ١٦٥ _

وهَذَا الرُّجل لم أَقِف أَنَا على تَرْجُمَتِه، وَلَ أعلم حَالَه، واللّه أعلَم (١)،
والظَّاهِرِ من الاستدراك أن يذكره بِحُمَيْد بن زَنْجُويه الحَافِظ، هذا ستأتِي
تَرجمته وهو حَافِظٌ مَشْهُور، والله أعلم.
* أَحْمد بن أبى سُرَيْج هو أحمد بن الصَّبَّاح، يأتى في مَكَانه.
٣٥ - دس : أحمد بن سَعْد بن أبى مَرْيَم أبو جَعْفَرِ المِصْرِيّ الحَافِظ
عن عَمِّه سَعِيد بن أبى مَرْيم، وأبي اليَمَان الحَكْم بن نَافِعِ، وحَبِيبٍ كَاتِبٍ
مَالِك، وجَمَاعَةٍ، وسَأَلَ ابنَ مَعينٍ عن الرِّجَال،
وعنه «د،س)»، وعَلِيّ بن سِرَاجٍ وعُمرِ البُجَيْرِيّ وجَمَاعَة .
قَالَ النَّسَائِيّ : لا بأسَ به(٢)، توفي سَنَة (٢٥٣).
٣٦ - خ م د ت س: أحمد بن سَعِيد بن إبراهيم الرِّبَاطِيّ أبو عبدالله
الْمَروزِيّ الأَشْقَرِ الحَافِظِ نَزيل نَيْسَابُور.
عن وَكِيع، وعبدالرَّزَّاق، ووَهْب بن جَرِير، ورَوْحِ بنِ عُبَادَةِ، وخَلْق.
(١) في تاريخ بغداد ١٦٤/٤: أحمد بن زَنْجُويه بن موسى أبو العَبَّاس ... ونَسَبَه بعضهم فقال: أحمد
بن مُمر بن مُوسى بن زَنْجويه، ولذلك ترجمه الخطيب مَرَّةٌ ثانيةً في تاريخه ٢٨٧/٤، وهذا توفي
سنة أربع وثلاثمائة، والظاهر أنّ هذا غير الّذى ذكره المغلطاي، لأنّه متأخر الطبقة والله أعلم.
.*
سيأتى برقم (٥٨).
٣٥ - المعجم المشتمل ص: ٤٤ وتهذيب الكمال ٣٠٨/١ وتاريخ الإسلام ٤٢/١٩ في وفيات سنة (٢٥٣)
وسير أعلام النبلاء ٣١١/١٢ وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ١١/أ وتهذيب التهذيب ٢٩/١
والتقريب ص : ٧٩.
(٢)
ونقل المغلطاي توثيقه عن مسلمة، وفي رواية عنه : لابأس به، ونقل عن أبى عمر الكندي قوله : كان
من أهل العلم والرَّحْلَة والتُّصْنيف.
٣٦ - التاريخ الكبير ٦/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٧٨/٢ والجرج ٥٤/٢ والإرشاد الخليلي ٩٠٨/٣
وتاريخ بغداد ١٦٥/٤ والمعجم المشتمل ص : ٤٤ وتهذيب الكمال ٣١٠/١ وسير أعلام النبلاء
٢٠٧/١٢ والكاشف ١٩٣/١ وتاريخ الإسلام ٤٢/١٨ في وفيات سنة (٢٤٣) وقيل سنة (٢٤٥)
وتهذيب التهذيب ٣٠/١ والتقريب ص : ٧٩.
- ١٦٦ -

وعنه من عَدَاً ابنْ مَاجَه والحُسَيْنِ القَبَّانِيّ وأبو العَبَّاسِ السَّرَّاجِ(١) وابن خُزَيَمْة
وآَخَرُوْن .
وَثَّقَه ((س)) وابن خِرَاش (٢)، والخَطِيب، توفي آخر سَنَّة (٢٤٥) وقيل : في
أوّلَ سَنَة (٢٤٦)(٣).
تَنْبِيه : قَالَ الحَافِظِ مُغْلطاي : قَالَ المِزِّيّ في ترجمة الرِّيَاطِي : قال
الحُسَيْنِ القَبَّنِيّ: مَاتَ بعد الرَّجْفَة سنة (٢٤٣) وفيه نظر من وجهين، أحدهما:
أنّ الرَّجْفَة إنما كانت سنة (٤٥) قاله البُخَارِي، وقال عن ابنه : توفي سنة
٤٦(٤).
السَّرَّاج: بالفتح والتشديد، ضبط ابن نَاصِرِ الدين في التوضيح ٧٠/٥، وهو أبو العَبّاس محمد
(١)
بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبداللّه السَّرَّاجِ الثَّقَّفِي.
(٢)
لفظ ابن خراش في توثيقه : ثقة ثقة كما نقل ذلك الخطيب، والمِزِّي وغيرهما.
وقال الخليلي في الإرشاد: ثقة متَّفق عليه، وقال أيضًا: كان حَافِظًا متقنًا، توفي سَنَّة إحدى
(٣)
وخمسين، وقيل سنة تسع وخمسين ومئتين.
قال المغلطاي في إكماله: والّذي قال إنّه مات بعد الرَّجْفَة بقومس أبو عبدالله محمد بن إسماعيل
(٤)
البخاري، قال البخاري : وسألتُ ابنَهِ في أيّ سَنَّةٍ ماتَ أبوك؟ قال: يوم عاشوراء أو النصف من
المحرم سنة ست وأربعين، وكانت الرُّجْفة سنة خمس وأربعين، انتهى. وقال السبط نفسه في
حاشيته على الكاشف : قال البخاري : توفى يوم عاشوراء سنة ستّ أو النصف من المحرم، كذا
أخبر ابنُه البُخَاريَّ على الشَّكِّ انتهى راجع حاشية الكاشف ١٩٣/١ بتحقيق محمد عوامة، قلت :
لا أدري أين قاله البخاري هذا الكلام، والذى جاء في تاريخه الكبير ٦/٢: مات أيّام زلزلة طوس،
وفي التاريخ الصغير للبخاريّ ٣٧٨/٢ : مات بعد سنة رَجْفة قُومس بِقُومس.
(٤)
لاشكّ أنّ رجفة كانت في سنة (٢٤٥) فقد ذكر ابن الأثير في الكامل ٨٧/٧ طبع دار صادر :
وفيها زلزلت بلاد المغرب، فُخربت الحصون والمنازل والقناطر ... وزلزل عسكر المهدي والمدائن،
وزلزلت انطاكية، فقتل فيها خلق كثير ... قلت وقد ذكرت كتب التواريخ أن رجفة وزلزلة عظيمة
وقعت في سنة (٢٤٢) فذكر ابن الأثير في الكامل ٨١/٧ في حوادت سنة (٢٤٢) فقال: في هذه
السنة زلازل هائلة بقومس ورساتيقها في شعبان، فتهدمت الدور، وهلك تحت الهدم بشر كثير،
انتهى. وقال ابن الجوزى في المنتظم ٢٩٤/١١ في حوادث سنة (٢٤٢) وكانت بقومس ورساتيقها
· في هذا الشهر زلازل فهدمت منها الدور ... وسقط نحو من ثلثي بسطام وزلزلت الرّي وجرجان
وطبرستان ونيسابور وأصبهان، وقم وقاشان ... انتهى، فلماذا لايراد بالرجفةِ الرَّجْفَةُ التى وَقَعَت
سنة (٢٤٢) وهى أقرب بكثير من التى وقعت سنة (٢٤٥) لأنها في تلك البلاد، خاصّة قومس منها،
وقد قال البخاري في تاريخه الصغير : مات بعد سنة رجفة قومس بقومس، ورجفة قومس ==
- ١٦٧ -

الثَّانِيّ: أنّ الخَطِيب والحاكم والإدْرِيسِيّ في تاريخ سَمَرَقَنْد إنّما نَقُلُوا عن
القَبَّنِيّ أنّ مَاتَ سَنَة ٤٣، ولم يَذْكُرُوا الرَّجْفَةِ(١) انتهى.
٣٧ - د : أحمد بن سَعِيد بن بِشْرِ الهَمْدانيّ: بإسكان المِيم وبِالدَّال
الُهْمَلَة إلى القَبِيلة المِصرِيّ أبو جَعْفَر.
عن ابن وَهْب، والشَّافِعِيّ، وإسحاق بن الفُرَات، وجَمَاعَة .
وعنه ((د)» وزَكّريّا السَّاجِيّ وأبو بكر بن أبى داود وآخَرُوْن.
تَفَرَّد بحديث الغَارِ من وَجْهٍ غَرِيب، فَقَالَ النَّسَائِيّ: لو رَجَع عنه أَحَدَّثْتُ،
وَقَالَ أَيْضًا: لَيْسَ بِالقَوِيّ، قَالَ شَيْخُنَا العِرَاقِيّ: قَالَ السَّاجِيّ: ثَبْتُ، وَقَالَ
أحمد بن صَالح وأبو جَعْفَرِ العُقَيْلِيّ وأحمد بن سَعِيد الْمُنْتَجَالِي: ثقة وَقَال أبو
عَلِيّ الغَسَّانِيّ، : كَانَ مُقَدَّمًا في الحَدِيثِ فَاضِلاً، واحتَجّ به ابن حِبّان في
صَحِيحِه(٢)، انتهى، قَالَ الذَّهَبِيّ في ميزانه: لاَ بأسَ به، قد تَفَرّد بحديث الغار،
كانت سنة (٢٤٢) فالراجح عندى أن البخاري والقباني قصدا تلك السنة أى سنة (٢٤٢) وتوفى
=
أحمد بن سعيد بعد هذه الرجفة سنة ٢٤٣ كما جاء عن القباني الحسين بن محمد في تاريخ
بغداد ١٦٦/٤ والله أعلم. فَالّذي قاله المزى عن القباني: مات بعد الرجفة سنة (٢٤٣) ليس فيه
أي نظر إن شاء الله، وبعد ماتقدم تَبَيَّن ان ماقاله المغلطاي فيه نظر، والحافظ ابن حجر تابع
المغلطاي من غير تدقيق، فادعى ماهو مسطور في تهذيبه، بل الراجح هو مانقله المِزِّيّ عن القباني،
وقبله الخَطِيب في تاريخه.
(١)
ادّعاء المغلطاي أنّ الخَطِيب لما نَقَلَ كلامَ الحُسَين بن محمد القَبَّنِيّ لم يَتَعَرَّض لذكر الرَّجْفَة غير
صحيح، فهو مُثْبَت في المطبوعِ، ونَصُّه فيه:مات أبو عبد الله أحمد بن سَعِيد الرِّيَاطِيّ المروزي بعد
سنة الرَّجْفَة سنة ثلاث وأربعين ومئتين انتهى فهذا صريح فيما قلناه إنّ البُخَارِي والقَبَّنِيّ قَصَدًا
تِلْكِ السَّنَة أي سّنّة (٢٤٢) والله أعلم، أمّا مانَسَبه المُغْلطاى إلى الحَاكِمِ والإدريسِي في تاريخ
سَمَرْقَندٍ فَلاَ أَعِرف مَدَى صِحَّته لأنيّ لم أَجِدِ كِتَابِيهما - وهما تَارِيخ نَيْسَّابُور وتَارِيخِ سَمَرْقَتْد -
حتى أتأكد من صِحَّةَ نَقْلِه فيهما واللّه أعلم.
٣٧ - الجرح ٥٣/٢ والمعجم المشتمل ص: ٤٥ وتهذيب الكمال ٣١٢/١ وسير أعلام النبلاء ٢٣٢/١٢
والكاشف ١٩٤/١ وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ١١/ب وتهذيب التهذيب ٣١/١ والتقريب
ص:٧٩.
وفي إكمال المغلطاي . وذكره ابن حبان في ثقاته، وتبعه الحافظ في تهذيب التهذيب، ولم أجد ذكره
(٢)
في ثقاته المطبوع، ولا في ترتيب الثقات للهيثمي.
- ١٦٨ .

وقال النَّسَائِيّ: غيرُ قويّ، وَقَال: لو رَجَع عن حديث الغَارِ لَحَّديثُ عنه، ويُقَالُ :
أُدْخِلِ عليه من طريق بُكَيْر عن نَافِع عن ابن عُمَر، توفي سنة (٢٥٣)(١).
. ٣٨ - خ مدت ق: أَحْمَد بن سَعِيد بن صَخْرِ الدَّارمِيّ الحَافِظ أبو جَعْفَر
السَّرخسي النَّيْسَابُورِيّ الفَقِه أَحدُ الأئمة
عن النَّضْر بن شُمَّيْل وأبى عَامِرِ العَقَدِيّ وَوَهْب بن جَرِيْرِ وطَبَقَتِهِم،
وعنه ((ع)) سِوَيَ النَّسَائِيّ وأبو القَاسِمِ البَغَويّ وابن خُزَيْمة وأبو عَوَانَة
وخَلْق
قال أحمد بن حَنْبَل: ما قَدِمٍ عَلَيّ خُرَاسَانِيّ أفْقَهَ بَدَنَّاً منه(٢)، وقَالَ محمد
بن الحُسَيْن بن مُكْرَم : سَمِعتُ حَجَّاج ابن الشَّاعِر - وذكرتُ له أَبَا زُرْعَة وأبا
حَاتِمٍ وابن وَارَة وَأَبَا جَعْفَرِ الدَّارِمِيّ - فَقَالَ: ما بِالَشْرِقِ قَوْمٌ أنْبَلَ منهم، ذَكَرَه
ابن حِبَّان في الثّقَات وَقَالَ: صَاحِبِ حَديثٍ يَحْفَظ(٣)، وفي التهذيب: وَتَّقه أحمد
بن محمد بن سَعِيد وغيره، مَاتَ سَنَةٍ (٢٥٣).
٣٩ - س : أحمد بن سعيد بن يَعْقُوب الكِنْدِي الحِمْصِيّ،
عن بَقِيّة، وعُتْمان بن سَعِيد بن كَثِير،
وعنه س، وإبراهيم بن محمد بن مَتّويه، وسَعيد بن
(١) ميزان الاعتدال ١٠٠/١، وفيه بعد ((عن ابن عمر)) بإسناد غَرِيبٍ.
٣٨ - الجرح ٥٣/٢ والثقات لابن حبَّان ٣٣/٨ وتاريخ بغداد ١٦٦/٤ وطبقات الحنابلة ٤٥/١ والمعجم
المشتمل ص: ٢٥٣ وتهذيب الكمال ٣١٤/١ وسير أعلام النبلاء ٢٣٣/١٢ وتاريخ الإسلام للذهبي
٤٣/١٩ في وفيات سنة (٢٥٣) وتذكرة الحفاظ ٥٤٨/٢ وتهذيب التهذيب٣١/١ والتقريب ص :
٧٩.
كذا في النسخة، وهو موافق لما جاء في تهذيب الكمال وكُتُب الذّهبي المذكورة في المصادر، وفي
(٢)
تاريخ بغداد من رواية صالح ابن الإمام أحمد: ماقدم عَلَيّ خُرَسَانِيَّ أتقى اللّه (كذا) منه ولعل
الصواب : أتقى لِلَّه منه.
في الثقات: كان ثقة ثَبْتًا صاحب حديث يحفظ، مَاتَ سنة خمس وستين ومئتين أو قبلها أو بعدها
(٣)
بقليل.
٣٩ - الجرح ٥٣/٢ والثقات ٤٧/٨ والمعجم المشتمل: ص: ٤٥ وتهذيب الكمال ٣١٨/٣ والكاشف
١٩٤/١ وتهذيب التهذيب ٣٢/١ والقريب ص : ٧٩.
- ١٦٩ -

عَمْرُو البَرْذعِيّ(١)، قَالَ النَّسَائِيّ: لابأسَ به، وذكره ابن حِبَّان في
الثّقَات.
أحمد بن سَعِيد بن يَزِيد(٢) التُّسْتَرِي، وهم من قال(٣): إنّ
مسلما روى عنه، إنما رَوَى عن الرِّيَاطِي.
* أحمد بن سَعِيد الحَرَّانِيّ وهم (٤)، إنّما هو أحمد بن أبى
٤ ٥٠
شعيب /.
١٦
٤٠ - تميز : أحمد بن سَعِيد الهَمْدَانيّ : بِالإسْكَانِ وبِالْمُهْمَّلة إلى
القَبِيلة - الأندلِسِي
عن قَاسِمِ ابن أَصْبَغِ.
-
(١) كذا («البَرْذَعِي» بالذال المعجمة ضبط قلم في النسخة، وأعلم عليها بعلامة الصِحَّة. وقد ترجم
لسعيد بن عمرو هذا ابن نَاصِرِ الدين في التوضيح ٤٥١/١ في البَرْدّعِي بالدال المهملة. وسعيد بن
عمرو البرذعي هذا مترجم في المراجع المتعددة، ففي بعضها بالمهملة وفي بعضها بالمعجمة، راجع
سير النبلاء ٧٧/١٤ وتذكر الحفاظ ٧٤٣/٢ وتاريخ الإسلام ١٥٤/٢٢ - ١٥٥ في وفيات سنة.
(٢٩٢) وفي معجم البلدان ٣٧٩/١: بَرْذَعَة، وقد رواه أبو سعد الماليني بالدال المهملة، والعين
مهملة عند الجميع، بلد في أقصى اذربيجان ... ثم بعد قليل ترجم لسعيد بن عمرو البرذعي، وقد
تكلم العلامة المُعَلّمي في حاشتيه على إكمال ابن ماكولا ١/ ٤٨٠ بكلام جَيِّد، وجَوَّزفيه الوجهين،
ورَجَّح بالمعجمة، هذا كله إذا كان المنسوب إلى البلدة ((بَرْذَعة)) وأمّا المنسوبون إلى عمل البَرَاذِع
فيتعن فيهم الإعجام، وفي حاشية الكاشف ١٩٤/١ للمؤلف نفسه: تحت البَّرُذَعِيّ إلى بَرْذِعَة
الدّابّة، فالنسبة هنا عند المؤلف إلى عمل البَرَاذَع للدابَّة، فهى عند المؤلف سبط العجميّ بِالذّال
المعجمة لاغير، ولذلك أعلم بعلامة الصِّحَّة فوق نقطه الذّال.
هكذا هنا جاءت هذه الترجمة، ومكانها الصحيح من حيث الترتيب قبل الترجمة السابقة.
(٢)
(٣) قاله المَقْدسِي في الكَمَال، وقد نَبَّه على الوهم المِزِّيّ في تهذيب الكمال ٣١٧/١.
قال المِزْي في تهذيب الكمال ٣١٩/١ : ومن الأوهام أى من أوهام المقدسي في الكمال ذكر أحمد
(٤)
بن سعيد الحَرَّاني؛ إنّما هو أحمد بن أبى شعيب الحَرَّانِيّ، واعترض المغلطاي على المزّي فقال في
إكماله ١/لوحة ١٣/أ: فيه نظر، لأنّي لم أر لهذه الترجمة في كتاب ((الكمال)) ذكْرًا البته ..
٤٠ - والميزان ١٠٠/١ والمغني ٤٠/١.
- ١٧٠ -

وَهَّاه القَاضِي عياض.
٤١ - تمييز: أحمد بن سَعِيد الجَمَّال(١)، بَغْدَادِيّ صَدُوقٌ، وذَكَرِه ابن
حبَّان في الثُّقَات، عن أبى نُعَيم وغيرهِ، قَالَ الذَّهَبِيّ، تَفَرَّد بِحَديثٍ مُنْكَرٍ، رَوَاه عنه
أحمد بن كَامِل وغيره، حَدَّثَنا أبو نُعَيم حَدَّثَنَا هُشَيْمٍ عن عَوْف عن محمد عن أبى
هُرَيَرَة مَرْفُوعًا: ابن السَّبِيل أوّ [ل](٢) شارب يَعْنِي من زَمْزَمِ (٣).
٤٢ - تمييز : أحمد بن سَعِيد بن فَرْقَد الجُدِّيّ(٤)
رَوَى عن أبى حُمَةٍ(٥)
وعنه الطَّبَرَاني، فَذَكَرِ حَدِيثَ الطَّيْرِ(٦) بإسْنَادِ الصَّحِيحِيَنْ، فهو المُتَّهَم
٤١ - الثقات لابن حبّان ٤٧/٨ وتاريخ بغداد ١٧٠/٤ والإكمال ٢٨/٣ (في الجمال) والميزان ١/ ١٠٠
والمشتبه ١٧١/١ والتوضيح ٤١٠/٢.
(١)
قال ابن ناصر الدين في التوضيح ٤٠٩/٢: الجَمّال: بفتح أوله، والميم المشدَّدَة، وبعد الألف لام.
(٢)
حرف اللام من كلمة «أوّل» ساقطة من النسخة سهواً.
(٣)
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ١١٣/١ (بتحقيق كمال يوسف الحوت) عن شيخه إبراهيم
ابن علي الواسطي عن أحمد بن سعيد الجمال عن أبى نعيم عن هشيم عن عوف عن محمد بن
سيرين عن أبى هريرة مرفوعًا، ثم قال الطيراني: لم يروه عن عوف إلّ هشيم ولا عن هشيم إلاّ
أبو نعيم تفرد به أحمد بن سعيد الجَمّال البغدادى، وذكره الهيثمي في مجمعه ٢٨٩/٣ وعَزَاه
للطبراني في الصغير وقال: رجاله رجال الثقات. وذكره الخطيب في تاريخه ١٣١/٦ - ١٣٢
والذهبي في الميزان ١/ ١٠٠.
٤٢ - معجم الصغير للطبراني ٥٩/١ والإكمال ٢٦٣/٢ والأنساب ٢٢٣/٣ والميزان ١٠٠/١ والتوضيح
٢٤٤/٢ ولسان الميزان ١٧٧/١.
(٤) قال السمعاني: الجُدِّيّ: بضم الجيم وتشديد الدَّال المكسورة المهملة، هذه النسبة إلى جُدّة، وهى
بليدة بساحل مكة، ومنها يركب المسافر في البحر إلى البلاد. انتهى وجَدّة اليوم ميناء المملكة
العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر، تبعد عن مكة المكرمة حوالى (٧٢) كيلاً.
(٥) قال ابن نقطة في تكملة الإكمال ٢٧٢/٢: حُمَة: بِضِّم الحاء المهملة وفتح الميم وتخفيفها، فهو أبو
i
حُمَّة محمد بن يُوسف الزبيدي.
(٦) حديث الطير حديث معروف طويل أخرجه الحاكم في المستدرك ١٣١،١٣٠/٣ والطبراني في
المعجم الكبير ٢٥٢/١ وانظر طرقه المختلفة في العلل المتناهية ٢٢٥/١ - ٢٢٧.
- ١٧١ -

بِوَضْعِهِ، قَالَه الذَّهَبِيّ.
٤٣ - تمييز : أحمد بن سَعِيد الحْمِصِيّ
عن عُبَيْدِ اللّه بن القَاسِمِ
أَتَّى بِخَبَرٍ مَوْضُوعٍ(١)، الآفةُ هو أو شَيْخُه، قَالَه الذَّهَبِي.
٤٤ - تمييز : أحمد بن سَعيد الأَصْبَهانِيّ،
عن إبراهيم بن زَيْد،
ضَعَّفَه الدَّارِقُطْنِي، قَالَه الذَّهَبِي.
٤٥ - تمييز : أحمد بن سَعِيد(٢) العَسْكَرِيّ أبو الحَارِثِ، مُتَأْخِّرُ،
حَدَّث عن أُبَيّ النَّرْسِيّ، يُزَوِّد الطِّبَاقِ، قَالَهَ الذَّهَبِي.
٤
٤٦ - س : أحمد بن سُفْيان أبو سُفْيَان النَّسَائِيّ، ويُقَالُ: المَرْوَزِيّ،
عن عبد الرّزَّاق، والفِرْيَابِيّ، وجَمَاعَة،
وعنه ((س)) والبُخَارِيّ في كِتاب الضُّعَفَاءِ(٣)، ومحمد بن الْمُسَيّبِ الأَرْغَيانِيّ،
٤٣ - الإكمال ٢١٢/٣ (خَيْشَنَة) والميزان ١٠٠/١ والتوضيح ٤٩٢/٣ ولسان الميزان ١٧٧/١.
(١) قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: هذا اختصار مجحف، وليته كان ذكر طرفًا من الخبر
الّذي حكم عليه بالوضع، ثم لم يذكر صاحب الترجمة بما يشتهر به وهو اسم جّدِّه ... إلى أن ذكر
الحافظ ثلاثة أحاديث من أحاديث عائشة ... ثم قال : وأظنّه مراد الذهبي الحديث الأوّل انتهى.
٤٤ - الميزان ١٠١/١ والمغني في الضُّعَفاء له ٤٠/١ ولسان الميزان ١٧٨/١.
٤٥ - الميزان ١٠١/١ والمغني في الضُّعَفاء له ١/ ٤٠ ولسان الميزان ١٧٨/١.
(٢) ما أدري لماذا ذكر المؤلّف هذا في التمييز، وهو متأخر جدًّا، توفي سنة (٥٦٨) كما في لسان
الميزان.
٤٦ - الثقات لابن حبَّان ٢٨/٨ والمعجم المشتمل ص: ٤٥ وتهذيب الكمال ٣١٩/١ وإكمال تهذيب
الكمال ١/ ١٣/أ وتهذيب التهذيب ٣٣/١ والتقريب ص : ٨٠.
(٣) يعنى الضعفاء الكبير كما صَّرْح به المِزّي في تهذيبه.
- ١٧٢ -

- نُسِبٍ إلى نَاحِيَة من نَيْسَابُور - وغَيْرُهم
وتُقَه النَّسَائِيّ(١).
* أحمد بن سُلَيْمان هو أحمد ابن أبى الطّيِّبْ، يأتى ..
٤٧ - خ ت : أحمد بن سُلَيْمان ابن أبى الطَّيِّب،
عن هُشَيْمٍ، وُثْقَ، وضَعَّفَه أبو حَاتِمِ وَحْدَه انتهى، كَذَا هَذِه التَّرجمةِ ذَكَرَها
الذَّهَبِي في كَاشِفِه هنا(٢)، وذَكَرَها في أحمد بن أبى الطَّيّب سُلَيْمانِ، فَكَرَّرَها،
وَهِي وَاحِدَةٌ، والصَّوَابُ فيها المَشْهُور أنّه أحمد بن أبى الطّيِّب، وهو ابن سُلَيْمان
ابن أبى الطَّيِّب قَالَه شَيْخُنا العَراقِي(٣)، وَقَد ذَكَرَه صَاحِبُ المِزَان فقال: أحمد
بن سُلَيْمان ابن أبى الطَّيِّب، عن هُشَيْمٍ وُثَّق، وضَعَّفه أبو حَاتِمِ وَحْدَه، وَقَال أبو
زُرْعَةِ: حَافِظُ مَحَلّه الصِّدْقِ، قلتُ: هُو بَغْدَادِيٌ سَكَنَ مروَ، والرّيّ، وَلِي شُرْطَة
بُخَارا، سمع أيضًا من إبراهيم بن سَعْد وعُبَيد اللّه الرَّقِّي، حَدَّث عنه ((خ))
وطَائِفَة، ومن مناكيره: أبو بكر الصَّغَانِي حدثنا أحمد بن أبى الطَّب أخبرنا
(١) ونقل المغلطاى توثيق مسلمة له أيضًا.
* سيأتي برقم (٥٩).
٤٧ - التَّاريخ الكبير ٣/١ والجرح ٥٢/٢ ترتيب ثقات ابن حبان ١/لوحة ٤/ب (ولم أجده في الثقات)
وتاريخ بغداد ١٧٣/٤ والمعجم المشتمل ص: ٤٨ وتهذيب الكمال ٣٥٧/١ والكاشف ١٩٦/١
وتهذيب التهذيب ٤٤/١ والتقريب ص : ٨٠.
(٢) لم أجد في الكّاشِفِ هنا أى في أحمد بن سُليمان، وإنّما فيه في أحمد بن أبى الطَّيِّب.
(٣) وقد نقل المؤلف كلام شيخه العراقي في حاشيته على الكاشف ١٩٦/١ فقال فيها : قال العراقي:
كذا وَقَعَ فيه - أى في التهذيب (تهذيب الكمال) - أنّ سُلَيْمانَ اسم أبى الطَّيِّب، والمعروف ماذكرتُه
انتهى، يعنى أنّ أحمد بن أبى الطيّب هو ابن سليمان ابن أبى الطيب انتهى. انتهت حاشية
الكاشف.
قلت: والمراد من هذا الاختلاف هو: هل «أبو الطَّيّب)» جَدُّ أحمد أو كنية أبيه سليمان؟ فعند
المِزِّي في تهذيبه ٣٥٧/١ أنّها كنية سليمان، وسلّغُه في ذلك البخاري في تاريخه الكبير وابن
عساكر في المعجم المشتمل، وأمّا ابن أبى حاتم وابن حِبّان والخطيب فقالوا في كتبهم المذكورة في
المصادر : أحمد بن سليمان بن أبى الطّّب، فَجَعَلوه جَدُّه والله أعلم.
- ١٧٣ -

ابن وَهْبِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بن صالح عن أبى الزَّاهِرِيّة ورَاشِد بن سَعْد عن عائشة
رَضِي اللّه عنها أنّ امرأةً أهدت إليها تَمْرًا، فأكلت منه، فَقَالَتْ المَرْأة: أَقْسَمْتُ
عليك إلّ ما أكلتِ كُلَّه، فقال النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلّم: الإثم على المحَنّثُ(١)،
رَوَاهِ اللَّيْثِ عن مُعَاوِيَّةٍ مُرْسَلاً، لم يَقُل عن عائشة، انتهى(٢).
٤٨ - س : أحمد بن سليمان بن عبدالملك أبو الحُسَينِ الرُّهَاوِيّ - بِضَمّ
الرَّاء إلى البَلَد - الجَزَرِي الحَافِظِ، أَحَدُ الأَثْبَات المشاهير،
عن حُسَيْنِ الجُعْفِيّ، ويَزيد بن هَارُون، ومحمد بن بِشر العَبْدِيّ، وخَلْق.
وعنه س، فَأَكْثَر وأحمد بن محمد بن صَدَقَّة البَغْدَادِي الحَافِظ، ومحمد بن
الْمُسَيّبِ الأَرْغيانِيّ، ومَكْحُول البَيْرُوتِي وجَمَاعَةٌ،
قَالَ النَّسَائِيّ : ثِقَةٌ مَأْمُون صَاحِبِ حَدِيثٍ، وَقَال أبو عَرُوَبَةٍ: كَانَ ثَبْتًا في
الأَخْذِ والأَدَاء، ووَثَقَه أبو حَاتِمِ، توفي سَنَّة (٢٦١).
٤٩ - خ خ د ق: أحمد بن سِنَان بن أَسَد أبو جَعْفَر الوَاسِطِيّ القَطَّان
الحَافِظِ،
أخرجه أحمد في مسنده ١١٤/٦ عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح به مرفوعًا، وفيه أهدت
(١)
إليها امرأة تمرا في طبق، فأكلت بعضًا، وبقي بعض، فقالت : أقسمت عليك إلّ أكلت بقيته، فقال
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أبريها، فإنّ الإثم على المحنث. وذكره الهيثمي في مجمعه
١٨٥/٤ وعزاه لأحمد وقال : رجاله رجال الصحيح.
(٢) أى انتهى من الميزان ١٠٢/١.
٤٨ - الجرح ٥٣/٢ وسؤلات السُّهْمي للدارقطنيّ ص: ١٦٢ برقم (١٧٠) والثقات ٣٥/٧ والمعجم
المشتمل ص: ٤٦ والأنساب ٢٠٥/٦ وتهذيب الكمال ٣٢٠/١ وسير أعلام النبلاء ٤٧٥/١٢
وتاريخ الإسلام ٤٤/٢٠ في وفيات سنة (٢٦١) وتذكرة الحفاظ ٥٥٩/٢ وتهذيب التهذيب ٣٣/١
والتقريب ص : ٨٠.
٤٩ - الجرح ٥٣/٢ وتاريخ واسط ص: ٢١٢ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٤٢٤/١ (حبَّان) و١٢١٣/٣
(سنَان) وثقات ابن حبَّان ٣٣/٨ والمعجم المشتمل ص: ٤٦ وتهذيب الكمال ٣٢٢/١ وتاريخ
الإسلام ٤٤/١٩ في وفيات (٢٥١ - ٢٦٠) وتهذيب التهذيب ٣٤/١ والتقريب ص: ٨٠.
- ١٧٤ _

عن أبى مُعَاوِيَّة، ويَحْيَى القَطَّانِ وَوَكِعِ، وابن مَهْدِيّ، وابن فُضَيَل وطَبَقَتِهِم.
وعنه ((خ، م، د، ق)) وابن صَاعِدِ، وابن أبى حَاتِمِ، وابن أبى داود وخَلْق .
قَالَ أبو حَاتِمِ : ثِقَةٍ صَدُوْقٍ، وَقَال ابن أبى حَاتِمِ : إمام أهل زَمَانِهِ، وَقَال
إبراهيم بن [أُورمَة](١) الحافظ: أَعَدْنا عليه ماسَمِعْنَاه من بُنْدار، وأبى مُوسَى
يَعْنِي لِإِثْقَانِهِ وضَبْطِهِ، قال ابنُهُ جَعْفَر بن أحمد بن سِنَان : سَمِعْتُ أبى يَقُولُ :
لَيسَ في الدُّنْيَا مُبْتَدِعٌ إلّ يُبغض أَصْحَاب الحَديث، وإذا ابتَدَعَ الرَّجل نُزِعَتْ
حَلاَوَةِ الحَدِيث من قَلْبِهِ، قَالَ ابن عَسَاكر : توفي سنة سِتُّ، ويُقَالَ : سنة ثَّمَانٍ
ويُقَالُ : سنة (٢٥٩).
٥٠ - س : أحمد بن سَيَّار بن أَيُّوب المَرْوزيّ أبو الحَسَن الفَقِيه إمام أهل
الحَدِيث في بَدِهِ عِلمًا وأَدَبًا وزُهْدًا وورعًا، وَكَانَ يُقَاسِ بِعَبْد اللّه بن الْمُبَارَك في
عَصْرِهِ،.
رَوَى عن عَبْدَان عبدالله بن عُثْمانِ، وَيَحْيِى بن بُكَيْرِ، وعَفَّان بن مُسْلِمٍ،
وقُتَيْبَة، وهِشَام بن عَمَّار، وطَبَقتهم.
وعنه ((س)) وابن أبى دَواد، وابن خُزَيْمة، وحَاجِبِ الطُّوسِيّ وخَلْق .
وقد رَوَى ((خ)) في الجَامِعِ حَدِيثًا عن أحمد حَدَّثَنَا محمد بن بكر الْمُقَدَّمِيّ،
فَقِيل: إنّه أحمد بن سَيَّارِ، وَقَال الذَّهَبِي في كَاشِفِهِ: فهو هو إنْ شَاءَ اللّه (٢)،
في النسخة ((أرومة)) أى بتقديم الراء على الواو، وهو سهو، أو سبق قلم من المؤلّف، والصَّوَاب
(١)
ما أثبتُّه، وانظر ترجمته في أخبار أصبهان ١٨٤/١ وسير أعلام النبلاء ١٤٥/١٣.
٥٠ - الجرح ٥٣/٢ والمؤتلف والمختلف للدارقطني ١٢٢٢/٣ والثقات لابن حبان ٥٤/٨ وتاريخ بغداد
١٨٧/٤ والإكمال ٤٣٣/٤ والمعجم المشتمل ص: ٤٦ وتهذيب الكمال ٣٢٣/١ وتذكرة الحفاظ
٥٥٩/٢ وتهذيب التهذيب ٣٥/١ والتقريب ص: ٨٠.
(٢) الكاشف ١٩٥/١ برقم (٣٧).
- ١٧٥ _

قال النَّسَائي : ثقة، وَقَالَ أَيْضًا: لاَ بأسَ به، وَقَال ابن أبى حَاتِمِ : رأيتُ
أبى يُطْنِبِ في مَدْحِهِ، ويَذْكُره بِالفِقْه والعِلْمِ، ووثَّقه الدَّارِقُطْنِيّ، وذَكّره ابن
حِبَّان في الثَّقَات، وأُثْنَى عليه، توفي سنة (٢٦٨)(١).
٥١ - خ (٢): أحمد بن شَبِيب بن سَعِيد الحَبَطِيّ: بِفَتْح الحَاءِ
والُوَحَّدَةِ وكَسْرِ الطَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ ثم يَاء النِّسْبَة إلى الحَبَطَاتِ، مِن تَمِيم / ١٧
أبو عبدالله البَصْرِيّ نَزِيل مَكَّة،
عن أبِيه ويَزيد بن زُرَيْع ومَرْوَان بن مُعَاوِيَّة وعبد الله بن رَجَاء المكِّيّ.
وعنه ((خ)) وأبوزُرْعَة، والذُّهْلِيّ، وعَلِيّ بن عبدالعَزِيزِ البَغَوِي وجَمَاعَةٌ.
قال أبو حَاتِمِ : ثقة صَدُوْقٌ، وذَكَرِه ابن حبّان في الثُّقَات، قَالَ في المِيزَان:
صَدُوْقُ، سَمِعِ أَبَاه، قال الأزدِيّ: مُنكَر الحَدِيث غير مَرْضِيّ، قُلْتُ: قد وَثَّقَه
أبو حَاتِمِ انتهى (٣)، وصَحَّحَ عليه في الميزان، توفي سنة (٢٢٩).
* أحمد بن شَبُّويه(٤)، هو أحمد بن محمد بن ثَابِتٍ يَأتي(٥).
(١) قال ابن حِبّان في ثقاته: كان من الجَمَّاعين للحديث، والرَّحَّالين فيه مع التَّيَقُّظ والإتقان والذّبّ عن
المذهب والتضييق على أهل البدع، مات سنة ثمان وستين ومئتين.
٥١ - التَّاريخ الكبير ٤/٢ والجرح والتعديل ٥٤/٢ وثقات ابن حبان ١١/٨ والمعجم المشتمل ص : ٤٧
وتهذيب الكمال ٣٢٧/١ والكاشف ١٩٥/١ وتهذيب التهذيب ٣٦/١ والتقريب ص : ٨٠.
(٢) هكذا علامة البخاري فقط في النسخة وفي تهذيب المِزّيّ والكاشف وتهذيب ابن حجر وتقريبه زاد
(س)» أيضاً مع خ وزادو «خد» وهذه العلامة ليست من شرط المؤلِّف.
وقد تتبعت كثيرا في سنن النسائي فلم أجد بسنده حَدِيثًا، وقد ذكروا أنّ النَّسائي يروى بواسطة
عبدالملك بن عبدالحميد الميموني، وفي فهرست الشيخ عبد الفتاح أبو غِدَّه حديث واحد عن عبد الملك
بن عبد الحميد الميموني عن ابن حَنْبل، وهو حديث رقم (٩٥٨) والله أعلم.
(٣) الميزان ١٠٣/١.
(٤) كذا في النسخة، والترتيب يقتضي أن تكون قبل ترجمة أحمد بن شبيب.
(٥) سيأتى برقم (١٠٣).
- ١٧٦ -

٥٢ - أحمد بن شُعَيْب بن عَلِيّ بن سنان بن بَحْر بن دِينَار أبو
عبدالرحمن النَّسَائيّ القَاضِي الحَافِظِ صَاحِبُ السُّنَّن، وأحد الأئمة المُبُرْزِين
والحُفَّاظِ الأعلام، طَوَّفُ وسَمِعِ بِخُرَاسَان، والعِرَاق والحِجَاز، ومِصْر، والشَّامِ،
والجَزِيَرة منِ خَلْقٍ، مَشْهُور التَّرْجمة، وأَثْنَى العُلَماء عليه كَثِيرًا، وَوَتَّقُوه، وهو فَوْقٌ
الثِّقَة، قال ابن يونس: كَانَ إمَامًا في الحَديثِ ثِقَةً ثبتًا حَافِظًا، توفي سَنَة ثَلاَث
وثلاثمائة، وذَكَرَه المِزّيّ في تهَذِيِبه، وَكَذَا الذَّهَبي في تَذْهِيبِهِ، وتَرْجَمَاه، وقد أنكر
الحَافِظِ مُفْلطاي على المِزِّيّ في ترجمته إيّاه، فَقَال: لم يذكر المُصنّف أَحَدًا من
أَصْحَاب الكُتُبِ السِّتَّة رَوَي عنه، فَلِمِ ذَكَرَه في كِتَابه على خِلاَفٍ ما شَرَطَهِ(١)
انتهى، وهو إنكار مُتّجه، ولم يَذْكُرُه الذَّهَبِي في كَاشِفِه(٢)، لأنّه لم يروعنه أَحَدُ
من أصحاب الكُتُب السِّتَّة، والله أعلم.
٥٣ - خ د: أحمد بن صَالِحِ أبو جَعْفر المِصْرِيّ الحَافِظِ المَعْرُوف بابن
٥٢ - سؤالات السَّهْمي للدارقطني ص: ١٣٣ برقم (١١١) وتاريخ مولد العلماء لابن زبر ٦٣٣/٢ في
وفيات سنة (٣٠٣) والإرشاد للخليلى ٤٣٥/١ برقم (١٨٢) وطبقات فقهاء الشافعية للعبادي ص:
٥١ والأنساب ٨٧/١٣ والمنتظم ١٥٥/١٣ ومعجم البلدان ٢٨٢/٥ وتهذيب الكمال ٣٢٨/١ وتذكرة
الحُفَّاظ ٦٩٨/٢ وسير أعلام النبلاء ١٤/ ١٢٥ وتاريخ الإسلام ١٠٥/٢٣ في وفيات (٣٠٣)
والكاشف ١٩٥/١ والوافي بالوفيات ٤١٦/٦ والعقد الثمين للفاسي ٤٥/٣ وتهذيب التهذيب ٣٦/١
والتقريب ص : ٨٠.
(١) إكمال تهذيب الكمال ١/ لوحة ١٤/أ.
(٢) هو موجود في الكاشف المطبوع ١٩٥/١ برقم (٣٩) إلّ أنّ المُحَقّق ذكر في التعليقات أنّ هذه
الترجمة الْحَقها المُصنّف على الحاشية.
٥٣ - التاريخ الكبير ٦/٢ والتاريخ الصغير ٣٨٦/٢ والثقات للمجلي ص: ٤٨ (٥) والجرح ٥٦/٢
والتاريخ للفسوي ٣٦٨/٢ كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص : ٢٢ برقم (٦٩) والثقات لابن
حبّان ٢٥/٨ - ٢٦ والكامل لابن عَدِيّ ١٨٤/١ والإرشاد للخليليّ ٤٢٤/١ (١٧٧) وتاريخ بغداد
١٩٥/٤ والمعجم المشتمل ص: ٤٧ - ٤٨ وتهذيب الكمال ٣٤٠/١ وتذكرة الحفاظ ٤٩٥/٢ وسير
أعلام النبلاء ١٦٠/١٢ - ١٧٧ وتاريخ الإسلام ٤٤/١٨ في وفيات سنة (٢٤٨) ومعرفة القُرَّاء
الكبار ٨٤/١ برقم (٨٤) وتهذيب التهذيب ٣٩/١ والتقريب ص: ٨٠ وطبقات الحُفَّاظ ص ٢١٦
وحسن المحاضرة ٣٠٦/١.
- ١٧٧ -

الطَّبَرِيّ، كَانَ أَبُوه جُنْدِيًا من أهل طبرستان، ولد أبو جَعْفَر بِمصر سَنَة (١٧٥).
ورَوَى عن ابن وَهْب، وابن عُيَيْنَة، وعبد الرَّزَّاق وطَائفَة.
وعنه ((خ، د)» وعَمْروِ النَّاقِدِ، وابن نُمَيْرِ، وأبوا زُرْعة الدّمشقِيّ، والرَّازِيّ(١)،
وصَالِحِ جَزَّرَة وخَلْق ، آخرهم موتاً أبو بكر بن أبى داود .
كَتَب عن ابن وَهْبِ خَمْسِينِ أَلْفَ حَدِيثٍ، قَالَ الفَسَوِيّ: كَتَبْتُ عن أَلْف
شَيْخٍ وكَسْرٍ، كُلُّهم ثِقَاتُ، مَا أحَدٌ منهم أَتَّخِذُه عند اللّه حُجَّة إلاّ أحمد بن حَنْبَل
وأحمد بن صَالِح(٢)، وقال خ: أحمد بن صَالِحِ ثِقَةٌ، مارأيتُ أَحَدًّا يَتَكَلِّم فيه
بِحُجَّة، وثَّنَاءُ النَّاس عليه كَثِير، قال صَالِحِ جَزَرة: كَانَ رَجُلاً جَامِعًا يَحْفَظ
ويَعْرف الفِقْهَ والنَّحْوَ والحَديث، توفي في ذي القَعْدَةِ سَنَة (٢٤٨) قَالَ الذَّهَبِي في
كَاشِفِهِ : هو ثَبْتُ في الحَدِيثِ (٣)، وقَد ذَكَرَه في المِيزَان، وصَحَّحَ عليه، فَقَال:
الحَافِظِ الثَّبْتُ أَحَدُ الأعلامِ أَذَى النَّسَائِيُّ نَفْسَهَ بِكَلامِهِ فيه إلى أنْ قَالَ : وقال أبو
حاتِمِ والعِجْلِيّ وجَمَاعَةٌ: ثقَةٌ وَقَال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ ولا مَأْمُونٍ، وقال أبو
سَعِيد بن يُونُس : لم يَكُنْ عندنا أحمد كما قالَ النَّسَائي، لم يَكُنْ له آَفَة غير
الكِبِر، وَقَالَ أيضًا النَّسائيُّ: تَرَكَه محمد بن يَحْيِى، وَرَمَاه يَحْيَى بِن مَعِين
بالكَذِبِ، وقَالَ ابن عَدِيّ : كَانَ النَّسائيُّ سَيْىءَ الرَّأَى فيه، أَنْكَر عليه أحَادِيث،
فَسَمِعْتُ محمد بن هَارُونِ البَرْقِيّ يَقُولُ: هَذَا الخُرَاسَانِيّ يَتَكَلِّم في أحمد بن
صَالِح، لقد حَضَرْتُ مجلس أحمد، فَطَرَدَه من مَجْلِسِهِ، فَحَمّله ذلك على أن تَكَلّم
فيه، إلى أن قَالَ ابن عَدِيّ: وَلَولاَ أَنِّي شرطْتُّ في كِتَابِي أَنْ أَذْكر كُلَّ من تُكُلِّم
(١) أبو زرعة الدمشقي واسمه عبدالرحمن بن عَمْرو وأبو زُرعَة الرازي واسمه عبيد الله ابن عبدالكريم
الرَّازيّ.
(٢) كتاب المعرفة والتاريخ للفسوي ٣٦٨/٢ ولم يذكر فيه «كلّهم ثقات)».
(٣) الكاشِف ١٩٦/١.
- ١٧٨ -

فيه لَكُنْتُ أُجِلّ أحمد بن صَالِح أن أذكُرَهُ، وَقَال مُعَاوِيةُ بن صَالِح عن ابن مَعِين :
أحمد بن صَالِحِ كَذَّابٍ يَتَفَلْسَفُ، رأيتُه يَخْطِرِ في جَامع مِصْر(١).
تَنْبِيه: ذَكَرَ أحمدَ بن صَالح أبا جَعْفَر المِصْرِيّ هَذَا ابنُ حِبَّن في ثِقَّاته
بعد أن ذَكَرَ وَفَاته، وعَمَّن رَوَى، وكان أحمد هَذَا في الحَدِيثِ وحِفْظِهِ ومَعْرِفَة
التَّارِيخ وأَنْسَاب الْمُحَدِّقِين عند أهل مِصْر كأحمد بن حَنْبَل عند أَصْحَابِنا
بِالعِرَاق، ولكنّه كَانَ صَلْفًا تَيَّاهًا لاَيَكَادُ يَعْرِفِ أَقْدَارِ مَنْ يَخْتَلِفِ إليه، فَكَان
يُحْسَدُ عَلَى ذَلِك، والَّذِي رَوَي مُعَاوِية بن صَالِحِ الأَشْعَرِيّ عن يَحْيِى بِن مَعِين أنّ
أَحْمِد بن صَالح كذَّب فإنَّ ذَلك أحمد بن صَالِحِ الشّمُونِي(٢) [شيخ](٣) كانَ
بِمَكّة يَضَعُ الحديث سأل مُعَاوية بن صَالِحٍ يَحْيَى عنه، فأمَّا هَذَا فَإنّه يُقَارِبُ (٤)
يَحْيَى بن مَعِين في الحِفْظ والإتقَانِ، وَقَال (٥): أَحْفَظ بِحَديث أهل مِصر
والحِجَازِيّن من يَحْيِى بن مَعِين إلى آخر كَلاَمِهِ، وقَال أبو يَعْلَى الخَلِيلِيّ : اتَّفَقَ
الحُفَّاظ على أَنَّ كلام النَّسَائِيّ فيه تَحَامُلٌ، وَلاَ يَقْدح كلامِ أَمْثَالِه فيه(٦) انتهى
وأمَّا كَلامُ ابن مَعِين - على تَقْدِير أَنَّه فيه: فَفِيه ما يشعر إلى الكبر ونَسَبِه إلى
الفَلْسَفَة وإِنَّه يَخْطِرِ في مَشْبِهِ، وَلَعَلَّ ابن معين لا يَدْرِي ما الفَلْسَفة ؟ وذلك أنّه
لَيْس من أهْلِها.
(١) الميزان ١٠٤/١.
كذا ((الشموني)» بالنون في النسخة والعبارة هذه نقلها المؤلف من ثقات ابن حبّان ٢٦/٨ وفيها:
(٢)
الشمومي أثناء ترجمته لأحمد بن صَالح المِصْرِي الطّبَرِي، وترجم له ابن حِبّان في كتابه
المجروحين ١٤٩/١ : وفيه الشموني.
(٣)
الزيادة من ثقات ابن حبَّان، لأنّ المؤلف نقل منها، وسقطت هذه الكلمة سهواً.
في الثقات مقارن، وهو تحريف، ويبدو من التعليق عليه أنّه من عمل المحقق.
(٤)
(٥) كذا ((وقال)) في النسخة، ولعل الصواب ((وكان)) بدل ((وقال)) وكذا ((وكان في ثقات ابن حِبَّان.
(٦). الإرشاد ٤٢٤/١ (١٧٧).
- ١٧٩ -

تَنْبِيهُ ثَانٍ: وهو جَوَاب عن سُؤال مُقَدَّر، وهو أنّه إذا نُسِبِ مِثْل النَّسَائِيّ
وهو إمام حُجَّة في الجَرْح والتُّعْدِيل إلى مِثْل مَانُسِبٍ إليهٍ عَلَى تَقْدِير صحَّةٍ كَلامٍ
يَحْيَّى فيه على مَاظَنَّه النَّسَائِيّ، ولكن النَّسَائِيّ إنّما أرَادَ أحمد بن صَالِح ابن
الطَّبَرِيّ بَعَينِهِ صَاحِب الترجمة ، فَكَيْفِ يوثق بِكَلامِهِ في ذَلك؟
وقَدْ أجَابَ عنه الحَافِظِ الفَقِيِهِ العَلَّمَة تَقِيّ الدِّين أبو عَمْرو بن الصَّلاَحِ بأَنَّ
عَيْنِ السّخَطِ تُبِدِي مَسَاؤِيَ، لها في الْبَاطِنِ مَخَارِجِ صَحِيحَة، تَعْمى عنها
بحجاب السّخَط، لاَ أنَّ ذلك يَقَعُ من مِثْلِهِ تَعَمُّدًّا لِقَدح يَعْلِم بُطْلَانَه(١)، والله أعلم.
فائدة: ذَكَر الإِمام العلاَّمة الحَافِظِ تَقِي الدِّين ابن دَقِيقِ العِيدِ الوُجُوه
الّتى تَدْخل الآفَةُ مِنْها في ذلك :
أَحَدُها : الهَوَى، وهو شَرُّها، وهو في تَوَارِيخ الْمُتَأْخِّرين كثير.
والثَّانِي : الْمُخَالَفَة في العَقَائِد،
والثَّالِث : الاختلاف بَيْنَ الْمُتَصَوّفَة وأهل عِلْمِ الظَّاهِرِ.
والرَّابِعِ : الكَلامَ بِسَبَبِ الجَهْلِ بَمِرَاتِبِ العُلُومِ وأكثر ذلك في المتأخّرين
لانشغالهم بِعُلُومِ الأَوَائل، وفيها الحَقّ كالحِسَاب والهَنْدَسَة والطِّبِّ، وفيها البَاطِلِ
كالطَِّعِيّات وكَثِير من الإلهِيّات وأَحْكَامِ النُّجُومِ .
والخَامِس : الأخذ بالتَّوَهّمِ مَعَ عَدَمِ الوَرعِ(٢)، ومَاقَالَه وَاضح وقد عقد
الحَافِظ أبو عُمَر بن عبدالبَرّ شَيْخُ الْمَغْرِب في كتاب العِلْمِ بَابًا لِكَلام الأقران
الْمُتَعَاصِرِين بَعْضِهِم في بَعْض، ورَأَى أَنَّ أهْلَ العِلْمِ لاَ يَقْبَلِ جَرْحَهم إلّ بِبَيّان
واضحٍ (٣) انتھی.
(١) مقدمة ابن الصَّلاَح ص: ١٩٤ في آخر النّوعِ الحَادِي والسِّتِيِنِ.
(٢) نَقَل كلام الإمام ابن دقيق العيد بِلَفْظِهِ الإمام السُّيُعطِي في تدريب الروي ٣٧٠/٢.
(٣) راجع كتاب جامع بيان العلم وفضله ١٨٤/٢ - ٢٠٠ باب حكم قول العلماء بعضهم في بَعْضٍ.
- ١٨٠ -