النص المفهرس

صفحات 61-80

وأمّا من حيث الطريقة، ففي الغالب لايختلف كذلك عَمّا ألِفْنَاه، ويخرج.
أحيانا عن المألوف، فيضع الأصفار فوق الأرقام لتعيين مرتبة الرقم، هل هو في
مرتبة العشرات أو المئات أو الآلاف، ولايضع فوقه شيئا إذا كان في مرتبة
الآحاد، فيضع صفرًا واحدا فوق الرقم اذا كان من العشرات، وصفرين إذا
كان من المئات، وفي النَّادر يضع الصِّفر من يمين الرقم بدل أن يضع فوق
الرقم، وقد يجعل صِفْرا مستديرًا صغيرًا كرقم الخمسة اليوم أو كالسكون،
فذكر في ترجمة (احمد بن حرب) برقم (٢٠) أنّه ولد سنة أربع و١٧ يعني ولد
سنة أربع وسبعين ومائة لأنّ الصفر الواحد فوق الرقم وهو (٧) يدل على
العشرات، فصار السبع سبعين، وذكر في ترجمة (أحمد بن عبدالله بن يونس)
عاش عه و٩٥ سنة يعني عاش (٩٤) سنة لأنّ الصفر المستدير عن يمين الرقم
كذلك يدل على العشرات كما تقدم، وهذا قليل، وكتب وفاة (أحمد بن إسحاق بن
زيد) هكذا (٢١٥١) يعنى انه توفى سنة (٢١١) لانّ الصفر المستدير يدل على
مرتبة العشرات كما بينا ذلك، وذكر في ترجمة (إبراهيم بن حبيب ابن الشهيد
أنّه توفي سنة (٢٣) يعني (٢٠٣) لأنّ الصفرين على الرقم يدلان على المئات
فصارت وفاته سنة ثلاث ومائتين وغير ذلك ، فذكرت في الأصل كما هو،
وشرحت وبيّنت المألوف اليوم في الحاشية.
- ٦١ -

وَصْفُ النُّسْخَةِ :
لم أعْثُر لكتابي ((نهاية السّول في رُوَاة السِّتَّة الأصُول)) إلاَّ على نُسْخَة
فَرِيدة، ولا يَخْفى على المعنِييِّن بتحقيق التراث صُعُوبةِ العَمَّل على النسخة
الوَاحِدة، إلّ أنّ الّذِي يُفُجِ صَدْرَ الباحث كونُ هذه النسخة بِخَطِّ المؤلِّف نفسه،
والمؤلّف مَعْرُوف بحسن الخَطِّ ودقته، يقول النَّجم ابن فهد وَاصِفًّا خَطُّه في
معجم شيوخه (١): وكَتَب بِخَطُّه الحَسَن المَلِيحِ عِدَّةٌ مُجَلَّدات ومَجَامِيع وقال الَّقِيّ
ابن فَهْد: وثَبَتُه بِخَطُّه الدقيق(٢) المليح في مجلد ضخم، ونحوه قال السّخَاويّ
في الضوء اللَّمع(٣). وهذا الكتاب هو أكبر كُتُبِ السِّبْطِ الرِّجَاليّة، إذ هو في
(٩٩٩) صَفْحَة بِخَطُّه الدَّقِيق والحَواشِي المَلِيئَّة، وعدد أسطرها في الصُّفْحَة
الوَاحِدة تختلف من ٣٢ إلى ٤٠ سَطْرًا، وغالب أسطر الصَّفْحَة الوَاحِدة (٣٥)
سطراً، في كل سطر أكثر من عشرين كلمة، لاسيّما إذا لم يكن في أوّل السطر
اسم المترجم، فإنّه يكتب اسم المترجم بحرف كبير، كَتَّبَه مؤلِّفُه رحمه اللّه تعالى
في نحو السنة، فقد جاء في الصفحة الأخيرة رقمها (٩٩٩) مانصُّه بِخَطِه :
فَرَغ من تعليقه مؤلّفُه إبراهيم بن محمد بن خَلِيل سِبْط ابن العَجْمِيّ الحَلَبِيّ في
سادس عِشْري ربيع الأوّل من سنة تسع وعشرين وثمانمائة بالمدرسة الشرفية
بحلب، الحمد للّه وَحْدَه، وصلّى اللّه على سَيِّدنا محمد وآله وصَحْبِهِ وسَلَّم،
وابتدأتُ في عمله من أثناء ربيع الأوّل أو في ربيع الآخر من سنة ثمان وعشرين
وثمانمائة.
معجم الشيوخ ص : ٤٩.
(١)
(٢)
لحظ الألحاظ ص : ٣١٢.
الضوء اللامع ١٤١/١.
(٣)
- ٦٢ -

ونُسْخَة المؤلِّف الأصلية مَحْفُوظَةٌ بمكتبة رضا رَامبُور بالهند، وصَوَّر
عنها معهد المخطوطات العربية بالقاهرة صورة سنة (١٣٦٧) وعنها صَوّر مركز
البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في مجلدين برقم (٩٤٦، ٨٧٢).
وفي أعلى صفحة (١١) من الأصْل الْمَخْطُوط بخطِّ المؤلّف مائَصُّه :
الحمدللّه، قَرَأْ عَلَيُّ الشيخ الفَاضِلِ الرَّحَّال نجم الدِّين محمد المَدْعُوّ عُمر ابن
الإمام الفاضل تَقِيّ الدِّين محمد ابن فَهْد الهاشميّ المَكِّيّ من أوّل هذا المؤلّف
إلى حرف الهمزة، ونَاوَلَتُه جميع هذا المؤلّف في هذه المجلَّة، وأجزتُ له روايته
عَنِّي، وصَحّ ذلك في مجلس يوم الأحد سَابِعِ صَفَر الْمُبَارَك من سنة ثمان وثلاثين
وثماني مائة بالمدرسة الشرفية بحلب، قاله مؤلِّفُه إبراهيم بن محمد بن خَلِيل
سُبْط ابن العَجميّ الحلبيّ، والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلّم .
وأخيرا فإنّه اعترافًا بالفضل لذويه أَرَى من الواجب أن أتَقَدّم بالشكر
الجزيل للقائمين على معهد البحوث العِلْمِيّة وإحياء التراث الإسلامى بجامعة أم
القرى وعلى رأسهم سعادة الأستاذ الدكتور / عبداللطيف بن عبدالله بن دهيش
حفظه الله ، فإنهم لا يقصرون في تذليل الصعاب للباحثين ولا يألُون جُهْدًا في
إيجاد جو هادئ مُنَاسِبٍ للبحث العلميّ.
كما أقدم شكري لجميع مَنْسوبي مركز إحياء التراث الإسلامي من مدير
وأساتذة وإداريين وفَنِّيّين ، فقد كان لتعاونهم أثر كبير في إنجاز الجزء الأوّل
من الكتاب، والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم،
وليعلم القارئ بأني بذلتُ في إخراج الكتاب (الجزء الأوّل منه) قُصَارَى
جهدي واستفرغتُ الطَّاقَة، ولم أبخل عليه بضياء عينٍ ثمينٍ ولاوقتٍ عزيزٍ، فليعذر
- ٦٣ -

القارئ العالم من خطأ متأتٌ عن ذُهُولٍ أو سبق قلمٍ أو إنزلاق نظر أجهد طول
النظر في صور المخطوطات أو على شاشة جهاز القارئ، وليقدم النصح،
فالنصحية الأخوية مقبولة، وصاحبها مأجور مشكور،
جزى الله خيراً من تأمّل صنعتي
وقابل مافيها من السهو بالعفو .
وأصلح ما أخطأت فيه بفضله
وفطنته واستغفر الله من سهوى
١
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين،
كتبه / عبدالقيوم عبدرب النبي
بمكة المكرمة شرفها اللّه وكرمها
في ١٤١٧/٢/١٧هـ
- ٦٤ -

نا على بيع
أكثر من الواحد الوشاز التغير المنارة طورٍ البير عي الخسائر مثلاً قوياً الشهروالاعتبار الدوافقط
من جتقمر اصطفاه نحو هدية هذه الدار وسعلهم لاوة لها مع تدبره والنساء وطلب العلم وملازمة
الأودار بالعمل والخضار" وأهدا في إلى إذا اعله وحده لا شريك لهسهاقه آخر خاص مثوقر النجاة وموضله
لما عند انابشراء وابهوا منية بالكوا سفية منظفة وجدله من جميع بومته" مع الله عليه وسلم وشرف
زكاوا أنسبباً معدتها كانكات مدير الخاكر له موحيا الجافة أخذ حال الدرا الحاج يوسفين".
الزيا عبدأرض الشركاباجي ستوعداقويً لتس جلوتا الارمنه بو ولا يقدرخا قضية الامرتزكو
٠١٠٠
له يعبد الله الرمز ية سوها كمايا جليًا فراز فه لونا ربنا ولكات الكاري لكيه،وكنترا فايذكر من بعد بلا والكذا ولا الي"
ل بلا الوزاء شرخ وخمار كتارينو عدم الرملة بعيض الشيوخلاز مرًا وما تعري احتته الاوالفكاً بإجامع الانحو دائماً ولاحتف الية، وأ ٤ ١ ولدسيرة.
رواء الحمد الته وله استتد الان شائية
ر.وقدمر مختصرة المسيدنارسولإن ماً امن على ومها تبر كان عند الصناء والسلام وبإجواله الشريف يتم إذكر وت ساباً كاح مطالعُ
وفرته منذ وجزا الكار المساء وكوزواة إكتب السنة شهراصول الأسدام ومن غلوله تكافؤ أو عداد الغازومحوومرهو ما "
لاحدودله محد بة مجمع منهو الميوم واللغة النسك والكريعضو من عشية بالواحد من واكتبر ، أو حتى بدون تمييزُ واوكو مع لك
إخفاء تعقب الماءذو بعددمن افتريج شفوحيا وابط المزودة بعطر تراج الس المذكوريرية بعده الكبر المركزي.
فيما مرة كنت المذكورة في التحديث والم رضعة مناقشة وكرتً وأذكوانها ما زارة معلقه مردجالسلم يعكريم المركزية
ومدير ى
الخمول ومربر وما حكم رواية محمد
احد الذكور الواجبة والبراغنية شارعمتد والعدليترواحه الدكتور زمن قبل يامة عليشة ومراتهم والخقم ينبع وم بور الاثنان ".
وما حكمة وأذكرٌ فانمختوما تيزم مرتفر ل أوخل} أو عما كمترادً وكوباذكروعده الأجبية ميزان كهر باشيرية لعفر
الراج فى بعض أحاديث التوية على اوا شُكوتة المتزا أوز، وآذَ ا ملك إن الشهود
ما جمع الوعرويكون
ثمانونفق القوار من ذكي كا شركة موجة ثانية المنزان وآن كوكب زُميز من يوضع او مربوكتولت المعز والم له فشير
*مجموكث فتوالس كري وقوة ولا اذكر نزيد الخصوم منا فيهوما أثره الوا والكون يمومر وة أو كرمها وتعرارة
محمراً وملكة كفرها وأحتاج أو يبتدع إبداعية لما بوعيه وأحيت النالجمر، هذا الموقف العب
٧, التلوكنتُ مز عومة الذكر الرجال المذكورين حب الكمال تركهم واضيق العيش عناساء الخرفان زوزة"
تايد عبد اللهانه ما شارك مضى الاخواران يكون هذا المؤاز جد وربما يكون المواد خالقدم /لانتفاءه وأر.
أو نوع فقطمن
بعد ذلكاكتب المولين والمجاز وز ملاكب الجرح والتعديل أوعماوبا يلاتوأ،ويت جاوزاتًا ب الراقل"
١٣٠٠نحو الشراءاويا داعية اربيل موكات فازتع إخوته في الرجل المذكور عمران العق المصر العلوية اوله ورَفَقَ
شاكل زاد فزً خوخ الد مر الامة السنية قوم المسندوع وا بعد مع ومراحرج إه الى ج فقط ح ومر أخرح له تعلقا وية.
ورغم معوصديق وعلابه ناوادى وتوزلم النقاوت وعلامة البارمر ومن احرحلوة اليوم والعملد.
رمـ
ا الما معاتي
٦٢٨٠٨٠٠٠ ١٠٠٠٠٠٥٠١
يعالذكاءوكوا
ولا تطلب
نعا برفع حالة منه
اللوحة الأولى من
منتزة المرق
- ٦٥_
ک ز
الته؟ ..
زنارك
عما تمفظ ننت فى جيله ورقه وكتاب الكمال تحافظ عمد الع المند بت طوما الضاومن اغالية ومداخلاتها سالم يومية
31
رار ماجر:ـ
زيادة ما الضوءالعصر الكر السنة عدبه عليها المركز ووكر ماء عمرات تنموية وان شراحاً وجعل الجنة ،إ واجا وكات انوس والخضار
زواية في عصر اللّ السشيوا وكرايضا فا غتُتُ من على نفده أووح أو وفاة مع الأخر المترجم منعمرتم زفقات وزير تهاء ور
ج اوان هذا المولي بعدالمرة الشريفة الفاتحة المعداو الريح أترابها وبسك فاذااجتمعفي الزهراء واحد بعدال وحي غير
ما حكمدُ وتعمل معدل المعديل والجميع ذكر تنيداما وتو الامتحانات، موزز الصداع وهو أبوإد وتابع رواية المختداع"في
رقبة فيها وتسهم وجده أو منا عند او عرفه وكذا مر إذكره مرتاحه ورة خفير عنه واضط ذلك بالأحرف
الفجر من الموتلن
جثة زر قرار ها كوتنا للمالذ مين لهذا الجروم العمل مراقيا مرعشية أنس شراء يهزأً واحداً من فك الشتوار كل اليومية
فروخ بك ما كت عْمُ عليه مع ميل البشرلما الإخذو الرعد وأردومر صغير الله معالى از المائية عمدً المون الحاجُ

تمرمع الزمرانية تصرفه النهر أدركوا الما هله وحياة رسول الله ما ين على تزول لهم محمديا- ث عبو فطك التام والم يسرة معمراحل العهد بها العميل
الحكم مربع منهاقد أرأستعد فى الحفوج الى اصل الماصفة لهوالخفربول اذا فى المران. شمعونالسنوي علان إسلامهم نزا غير منهم على أرجوربون ايديه
معمل أربادى الخيوم المر الو الأخطاء سعر اغلاصه وتجمل الى طولى مصح : لوأوأن اقتتع عمر الان وإرشاد بو العوم الشح ومراج من أمر ملكالمقال موقع حقرية
الجهل والسر الداركيا وحد دتوت منح عنه عليه أن كوم سك وربعات واحد مراتالم العرض ومن أهميته إذا أخاك الصلاحبة Herfor
اتفا- مول دواء المحتوله والمحول ما بمايت أمام كوز كفر تكول لك رضا جراءباعنا وكولاتالر هان التحولالقر بيومى لم يرجعهذا مروا خرف زير انية
-خر من ورحمة عنى فى عبياه معدار بمفر يعت مده أكبائه معه لكان العابدوت كبول بها الصر جواز الجمع وعرضه الرافعى مر انهز المرس ومة أحادية.
٠٠ ٠١
R t y" =٣ ١المحا ور روان مخلما لان فاس مد حت والرضاء مناولة والسودان وإراجم
ومراعي :٧
مسلة الحلفُوا ف رواية المشرع الخيالفيه
جبهة الندقة - أكرامز جهازاً تميزنوعمن مثل سواه ووجيه المار شدارا وغزكر هو، الدوراتخش بة الإمام السعر والموز العالهر ايوان
لارواً بع طاء يعتد لم تعرفان مثلوانج: عمدة أمام الدعا سار الصفاح أن وهد الشراونة كثيروعو العالما وصلناكل ان حاءالإسرائي
٤/) معال طرد رواد السرع الداعية وتجبوا خر الد شن يط وان تمرار مرحظف ويعوض اتمايع ومودا عمة واحد}2 أبحبا لعدد من
جابر عبد الرحمن الخانى ومدى [ أبو داود ان ذاراً عيد ان بخور واس النصر المرحلة إخالمست لمومن الشقاء وت المش مولةج
لمذكر آخر أنصلاح - علىن ويوان نجل احد زم مازن وآكماز ا اوف إلا بالكوبر: عداء الحطب الجدار مع جماعة مراحل ومقارون سفهير
غفاتورة تاريخ عشاور كل ما مربه كهر تعود إلى قوم ها من ملازمر الشيعة وان أعم مسؤولة وكتش (٣ بناء وموار بعظام"
- كم الدؤمع من وير فى لمامع محمد مرسى موقع يسته وك اله بشدة زا معينة لام بعدالإ فها موكم تعوض عمر بلا أو أتر فلاناً اوقال حطاني
ذلك بومالك ان تجد لتواء تن والعالمول وليا انانا إنونشرمربع جسر المرء عه او فقيه ومجمع من الوجع من ومجمع مسه الله
: احد الك وله عن ومدجدة أبواكوبر العطاز بالية ورش موقع من مالم فع مخرج أريد لوا ضعه عبد أخبره عن موز الدواسر بعيراديةٍ
إمال بانر غشرم لا عن الرغبة قبال المزا منز له من ثم الزهورمكت ثم مال الدتعر وقل لهمعدد من الصوت فعال الم أنصار البحر؟»
٤: ٦ وا سر العدمن في مذكر منت عبد الوراق عن معمر عن إجراء والتبسم انفى على السموح وعدأ ابن جسده ومواز بعدم المدل ؟
أ.الورمع من يمن العرب و مراسم أو كذا وعيد أو ضتعد او تود في بوتشة الطرقوالكما معد السامع له و العام المالي جرنمو القوة وعودا ج
إلا بعد كم القر الفاعلله وسوبره أزتد ويرددنا عرب نعمة ذلك القد يرويه عن صعنف عربقه مبابي المولى المكرمع معه القد ير السعد
:- ول مقط المعق الهجريء الشه ولعل أحدن غري العد الذلم الأ كمل مفور الأسماء والورقيات ومداعفي١٤ محاكم:
١٣- الأول فصل واحدثم عليا سوة ،جوا الامع الزلم مسوا وارهذا المولتز جرح مادار الصلاح يعرفونومراحل القدر والتواريخ}
الفصل فارضع علامخيالٍ كولدتعداوحدة أو أخر باليومسول وارع لن كمل الخل حكم المرسل وكا حداد هن الإله وزولم +قررت
٤١٠٠ الفلاح ولاغر الالزرع بمركز عرضورامز احدى والبعد والاهو لح سموها الخاوية سلاح المدر العد الارهاب المراسيككه وفوضى
٤- الح فى اخر النوويئب شرح المهدى إلى المؤكراء المسموح بالحديد لم فقيل العام، ومدحه، الهوت الدهر عرافى يومان العلى العلماء
وجهان الاتفاق حنا عليه أو تحولت أناو رائع ذكره واما عرفت للموح ملا يفوح وعد تكريت الناس، اختر منضبا يركس
: السون فارج وان أعلم ومددات مر فيغز فى أى منكسر مر الرجائز الموتوريريا هذا المولين بإباكهم مسار الى الأمام الى الحلم
اختر الاسرعن مالك مو مرور الصلاح والكرا لا تعرمن الدلن استر مراجراء الا مارة إبن عند ممن هوماء وغير نزه ومميز ها ريس
الامع البشرة الدخارفاسدة ليعم انوانت شاء لله الى الد لعربمن البات لقنوا يا قها أحدكت أن توقفها فرين مالى قد يعر
وابوح بالباغ بريج ثامنفات اوكبابوككر تقرير عن ما علم الأر عد العرض على عرابه أحد الم قالوا تعتقد ليه أمرا زاولة
جات الن قرع ومعمروتخزين وهذا مانتجدار فور لموا ناعدم وقال هذان لحرية الدين الألفيزيزمين مان ها في ولي
فهذه ولاركز الاغربضه معى ولا مجال بوخرا مزجب بخبز دلر عن الاوعدس قاء عريقة مثل تفسد ألف الاه مرلم موحبه بديل
في سللناوولهذا كبشاخ ٧مع أى تقدمهم كم بريدفى الانصارية ومسابهن جروه وموث مرعقيد بالمنتقام احمل الأعد زلمة
مفر هو الدرس السمع باء الم توج بالسريع وإذاكانالأملعتها ولفكه عليه في حين ماروكواو كن فى يونس إلى عربقن وافظة قالو مركز ومماته
ء
١٢.الاعشر واسم الجمع والعزة كل وسلمال الشيء محمد الحويل والكر عنة ولى يرا البر واز ورج والتوركوشرلمن وهم ناجم.
ريا وعربما الهاونه أحدثاللهزه السر من النوع الرابع منعصر المثل ثالر في إلى 2 مثلها لاجماع الواحد لعلله الموس الذكر المقر الفعلية
٦عر وة مامن يغدو من مصرهى مصر معص خريأغر الكا مؤ ثافى الهر الموزيع موحدا عمال عالم المذكريل حفر بنفسه / كانون لم يوجدلها
الاطرشئ واحد وما ثم إلا أنها أصغربينا اوبا دعاء هجدا أو عرسه عام والظاهر الىذلك لممص ها نقوم الغامر الاسماب إليه!
:لاأ حرص الضر النوري عرفين فريشماعة فرما عر بندر كر وبامر فصورون أو سائح تموه ١٧ وشعر ها وز ونعاماً أفكار ولمسة زر الله هما
اللوحة
من موقعه فهم تماعرفهم تمعوا إليناخرجوا من بالهمعاجل أخرول خلفاً بالطقة المقاسة كات الإسعاف المبيد من ذكر وخلاوه وسين آق
- التعريف الأسر الحاوتبعلى الجهد الفر وعد الله يرحموحامسهحبا من الععوا عا فين جامع من مرتوهم الأعماد حوا من السماع
خلية والتر وكثرة عمر الصفعاً والمحوله كبر أعرساحة المشاركة ومجاع براريك، وحاير المفع وأكولومربه ومونه فى معنفر وا ظرائهم
ياوما الذي ذكرغاارزوة تلفظ عز عل المرسل ما ومنا من موضعه ما مر أ فرع المولسر موق حديثهم وأوحد تهاولو مرح الحوسبة
لم عمان « كومبار الفحم وسط مواليد الهوكوا عليهم ولكنة ومدا خلهرؤوس الدا وكر من لم تكنهأ منها مقد توتنها ما تانو له يرى وإجارة
والمأوله والر جاء، مالا واخبرها ولم يعدد المدة عمرهً طير، إلىانه لا غيرمروان فيهاثمار الكهرباء مع مر بعه وديوان الخدمة الرس الاع
معربَّه وضاح مركز إلاغفر مرارفور والجد وبعد ثرغم أنها تقوم عمله الإنقطاع أو يهد منفسً ومرهو العسل ما داه كورظهر الحقوت عبر ..
إي وفكت ألحر الدار مجراه خار فغوى معمالم نمع مر البيعولم يوكوهاما العام الموجوده الفضائ وبنواة السنق لما أحرى خلاف ما مو كامه مان مقولة جده
نشاطا العام المركزية انع أو إخيره أنو الثانى المبعوث مرأه لة وحو ذلك ماسلاإلى لون الدمى السعر أنصاره شاسعة ترومان حلها فى تولى حاليً
الوز الصورة الغازان اصيل
زم بالكا القصوى وأسعار الفاو المجمد.
٥٤/٥٣
البل طوله وفىهذا من اوجد اسبا القضية المعدنية وهالا انتوع الستة أبد وا الواج همشعبة
واراختب-تحمل عدا الأفضل من أجمن ٤٠١٨٠
4:
كهر طمى البائع
مراسلر
لكونه شف رقريم
الابتوالسـ
ـواأضواء الموارداو١
٤٩٪
باللغة شائها من الدوسوماتوكلي ٢٧/٥٦
بال النووي -أسرع البين أن لا مع الوز دوابه أن
- ٦٦ -

14.
أبو هو ابن البحركرين يمسكذ عرً به ريو بع زربع وبرول برمعون وكذا من زوا يا وعرف واثوررت والرغيه
ويكار عبد الوريد البحوك وتاعد عالماوقام من شؤون ودله ابن خالة العاب خاليا الشركر معنوى مع إباء
اخـ
مافى الاولهو الحدث هموم ملتٌ منوعقد انوجام بخيروو عليه من البراء لارا سنه ٢٢٣٩
احمد ريدي غاز مبال ى البدر ومبار بعيدا أكثر العالم العام مادة البر واخذ المعد الموزى
واكتاء ألا علام الموز ومع كرابال والعربى والخار ومصروالشام والح مرة من حقق منوز إلى حرف من أى علما علمه مرونقوة
وموفوق البي فالإبريوس كاز إما عامة الموجه عن مما حافظ ا بوا من بلاده وعمانه وجه المركزية هرب ولد الدغييت بارهيه
١- وتر خله وموا يكر العامة مغلقة أوعا المركزية ومحمد مثال لم يدر السفه أحدأمر الحاء أنكيد الشهروكم عين فجر و(ذنجان
إيتاسر ف ابن وكرهه الاسريةه شعره بدلم بوويعد أخطرفى عامبال الشقة و إن العمل ؟
وبوانكان متحم
٧٦
أحمدرضاح الر فعفت العرفى الجافة المعروف ناصر الفرا حار بون جديافى العزف سار ولد أمر مطعم: ١٧٥
٤. وروج غرابر وحد وأمر عنه وعن ألم أو وقائعه ويمه 2 د وجمهو الباقي وامرعبور الموارد عن الدسر والهكبير وخفي الحوزة"
وهو الرفزموناً أبو الجوز ، داود كتب مرار وعد حيز الوجود مالى القوى مستشعر المرح والترهم معان ما أمر ظهر أحد. شـ
حد الااكتر منها والرضاع ومالجاحدر منالح بعد بارا اخراتهم من تكمدونة الناس عليه التفوق ال ضاح جزئه للروا جابياً.
ولعرفة الفقه و النموذ أك دواأب الموزة منبه الريقوم مجال الومر فق نجسة المهيب وجذوره على المزار وج عليه فقال
الكا وذ البعض أخطرمناعلام أفكر الفاخر به بطلبة من تلا المالي وما ز أبو حاتم والفاو قاعد بعد ومال الساحرالسر بني وزأمانولة
امر بعتدمر مونسر لم تمريخها أحمد على جائزة الفساك لم المر فه ة جد عمر الكبير وما الصا التالج تركة تجهز بك ورخاء من ترتفع الله وكالي القرية
جار الشركة الذاكر ين الله عليه إحاو مخ كهر هرونى السورية فعوا هذا اتحرة بامر بطرا آخر صافى بعد هر خطبر إنه الكبرده!
" .;
2
ضعف
1/مؤجوان غن والعقار ومنوان أواتكم ومالأأبو لهما المله أنهوأكما
صالح عرابر شغير ارز مائخ لوالد فع لسبب رأقة خطوة انع مصر
لا فقل الفناءخ وموا عام محدبة الجرح والتعديلافعل بأز إلى يخلط مونو فراننف الكمية ومذاكرحة الجافة الففين القداس في-بالإسلامية غايلوونمنشخص
٦- المزاين منزوع الصلاح بلعيز أنخلى تند وك ساوا كتابة الباجى لتح تجارج تيجى لفر عهاعابد الخط / الوض نقع فى مثلة بعدً القديم وجب علان
معلم وطلابه وأن أعلم في سدة د( الأعظم الثلاثة إذا قطعة الورايز وحين الغير الوجوة إلى رجل الآخر بها با بك أحدها
الموا وموشر هاويؤتي وارع المناخيز الفتور النار الخانقة العناية والاحتطاب من التعفون وأمر على القاهرة والأثر الجهاد
المعدة كها غراتية العلوم والتو ذروة الياور استعالم بعلوم ها واي وفي الموا قائد فى الغلوثة واللعبة ومنت؟
- الا خر ها للمتقا وُدونمرمى لالجاية وإحجام النجوم والكات الأخذ بالعوج مع بعون الموزع وما جالهوام وماغقد المادية
:أقروتر ).
أبو عمار عبد الوسيم المغرببلاد العم يابانتظام الإخوان التعامل معضم2 مقص وراوأن الا يميل فرقة الاعباق فراخ
أمر صالح البغذائ عربية ترح مرتز عج الخيمة فيزعز العمالة الما المركز الدام وعة
٠٠
غاز
هير
AS
٨٣
٤
بن محمد صاع الحَة وال الدمية الجسم وتزك- مركز مصر واقترح بعد غدالابرا ويّة العروضاع اني البيان الصحية
كهر ماء إلي التواء عر موفاز الغزوطاعة ويعد الخبز المد الزاوية حالة الورك فيه وق معين حذف
المحمولنز ؤم الأنوية عام أوخ عزوخالهادي العبريمهرجانوهر امرة وضعفة الدار فطول
مصير
س ٨ رضاء النموفى يم كل ماى هاته أحد ما زار فماز العر الاثتمانية المعضلات ، لمعرفة يني الا يزمعد بالكويت واصلوعا
جمبر ماح رحمة أو عام العباد إلى أور غربة عام وفضه من عمرير معورث عن عبد الرقة
وابن اللطيف
إذابز خارف النبات (٥) ووفر نا اركما أبواعمال إذ أجد غام
جرين ز العناد النشر أو جمعوية بتريح المرارية الترك والتزافهوغري في شرح الصناحبه
برمعان
مهم
عنعبدرخازم يلزم وأه اليهم وحريمه الاخير العناية وقبل بوساعة عز وقع ولكم المثال وامن على وطابعه وجواً المقال
عا الغنا روحنتج يخسر واتورزوعد وانواع وإنها واولا تجا وب العالم ويعفو شر عن وقال أبوحاتم جندوف ودجوارجمالغ النقاب ومالتوثيقً اشيبان
: شميه التزام المر بعة الا زيعتز وما على فى الدارانيه على الجابية فى الف.
الضيد المهمراجات فما الجار لوز العدوان الغرف
بم
ابو
حدثنا المرعية والكار منمزيج برشية
٤٠ لم الد كم:
سيطرتهم إفذار من طب " بن واز
- ٦٧ -

بِسْمِ اللُّهُ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، رَبِّ أَعِنِ.
الحَمْدُ للّه الوَاحِدِ القَهَّار، الحَلِمِ السَّتَّارِ، مُكَوِّرِ اللَّيلِ على النَّهَارِ، تَذْكِرَةً
لأُولِي النُّهَى والاعْتِبَارِ، الَّذِي أَيْقَظَ من خَلِقِهِ مَن اصطَفَاهُ، فَزَهدهم في هَذِهِ
الدَّار، وشَغَلَهم بِتَلاوَة كِتَابِهِ مع تَدَبُّرِهِ، والصَّلاَةِ وطَلَبِ العلمِ ومُلاَزَمَة الأذْكَارِ،
بِاللّيل والنَّهَار، وأَشْهَدُ أن لا إله إلّ اللّه وَحْدَهُ لاَشَرِيكَ له شَهَادَةً أُعِدُّها جُنَّةٌ من
مَتْوَى الفُجَّار، ومُوْصِلَةٌ إلى جَنَّة الأَبْرَارِ، وأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدنَا محمدًا صَفِيُّه من
خَلِيقَتِهِ، وحَبِيبُه من جَمِيع بَرِيَّتِهِ، صلَّى الله عليه وسلَّم وشَرَّف وبَجَّلَ وعَظَّم، أَمَّا
بَعْدُ : فَلَمّا كَانَ كِتاب «تَهْذِيب الكَمَال)» لشَيْخِ شُيُوخِنَا الحَافِظِ الجِهْبِذِ جَمَال
الدِّين أبى الحَجّاجِ يُوسُف ابن الزَّكِيّ عبد الرحمن المِنِّيّ كِتَابًا جَلِيلاً مُسْتَوعِبًا
طَوِيلاً، لَيْسَ بِبَلْدتَنا الآن منه نُسْخَة، ولا يَقْدِرِ على تحصيلِه إلاّ من بَذَل في ذلك
جُهَدَه ووُسْعَه، وكتاب «الكَمَال)) للحافظ عبد الغَنِيّ الَقْدِسِيّ طَوِيلاً أيضًا، وفيه
أَغَالِيط، وقد أَهْمَل أَشْخَاصَاً، لهم رِوَايةٌ في بعض الكُتُبِ السِّتَّة، قَد نَبَّه عليها
الِزِّي، وذَكَر ما أَهْمَل في تَهْذِيبِه، وزَادَ مُصنّفَات للأئمة السِّتَّة، فَحَصَل من
مَجْمُوعِ ما أَغْفَلَه عبد الغَنِيّ، والمُصَنّفات الَّتي زَادَها المِزّي للأئمة الْمُشَار إليهم
زِيادَة على الْفٍ وسَبْعمائة اسم، بَرَّد الله ثَرَاهما وجَعَل الجَنّةِ مَأْوَاهُمَا، وكتاب
(التَّذْهيب)) اختصار ((التَّهذيب)) للحافظ أبى عَبْدِ اللّه الذَّهَبِيّ شَيْخِ شُيُوخِنا
كِتَابًا جَلِيلاً، غير أنّ فيه طُولاً أيضاً، وكتاب «الكَاشِف» مختصره له، ذكر فيه
رواة الكُتُبِ السِّتَّة فقط وكثيرا لاَ يَذْكر فيه تَعْدِيلاً ولا تَجْرِيحًا، ولا وفاةً بعضٍ
الشُّيُوخ، لا رمَزَّا ولا تَصْرِيحًا، وكان شَيُخُنَا العِراقِيّ قد شَرَع في عمل كتاب
يَحْتَوي على أسماء رُواة الكُتُبِ السّتة ــ وفِيه استِدْراكات عَلَى المِزّي
-٦٨ _

وفوائد .. (١) وذلك لِسُؤالِنا - وَصَلَ فيه إلى أثناء الأَحْمَدِين وقد قرأتُ بعضَ ذلك
عليه، ثم تَرَكِه قَبْل خُرُوجِنَا من القَاهِرة في الرَّحْلَة الثّانية، أَحْبَبْتُ أن أَوْلِّف
كِتَابًا جَامِعًا لاطَوِيلاً مُمِلاً وَلاَ مُخْتَصَرًا مُخِلاً، أذكر في أوّلِهِ سِيَرةً مُخْتَصَرَةً
لِسَيِّدْنَا رَسُولِ اللّه صَلّى الله عليه وسلم تَبَرُّكَّا به عليه الصَّلاَة والسَّلامِ،
وبأَحْوَاله الشَّرِيفَة، ثم أَذْكُر فيه مَسَائِل يَحتَاجِ مُطَالِع هذا الكتاب إليها، ثم أذكر
رُوَاة الكُتُبِ السِّتَّ فَقَط الّتي هي أُصُول الإسلام، ومن عَلَّق له الحَافِظ أبو عبدالله
البُخَارِيّ في صَحِيحه، أو رَوَى له في المُتَابَعَاتِ فَقَط، أو قَرَنَه فقط، وكذا (م) أو
قيل : إنّه روى له أحدهما، ومن هو في مُقَدَّمة صَحِيح مُسْلِمٍ، أو اليَوْمِ واللّيْلَة
للنَّسَائي، وأذكر بعض من يَشْتَبه بِالوَاحِدِ منهم، وأكتُب في أَوّله من يَشْتَبه
ماصورتُه تَمييزُ، وأذكر مع ذلك من كتاب ((التقريب)) المختصر من ((التنقيب))
ما تَعَقَّب به الحَافِظ أبو سَعِيدٍ مُغْلطاي شَيْخُ بعضِ شُيُوخِنْا الحَافِظَ الِزِّيَّ في
بَعْضٍ تراجم الرُّوَاة المذكورين في هذِهِ الكُتُب الْمَذْكُورةِ، دون غيرها من الكُتُب
الَذْكُورة في التَّهْذِيب، وإن كَانَ لي معه مُنَاقَشَةٌ ذكرتُهَا، وأذكر أيضًا مَازَادَه
مُفْلطَاي من رِجال، لم يذكرهم المِزِّيّ مِمَّن له رِوَاية في بعض الكُتُب السِّتَّة كما
ذكر، وأذكر أَيْضًا ما عَثَّرْتُه فيه على تَعْدِيلٍ أو تَجْرِيحٍ أو وفاةٍ في الشَّخْص
المترجَم من غير تمييز بقلتُ ولاغيرها.
وأذكُّر في أوّل هذا المؤلّف بعد السِّيْرَةِ الشَّرِيفَة ألفاظَ التَّعْدِيل والتَّجْرِيحِ
ومَرَاتِبَها، ومسألة ما إذا اجْتَمَع في الشَّخْصِ الوَاحِدِ تَعْدِيلُ وَتَجْرِيحٌ ماحُكْمُهُ؛
وهل يُقْبَل التَّعْديل والتَّجريح من غير ذكر سَبّبٍ أم لاَ، وسُؤَالاً للحافظ أبي عَمْرو
بن الصَّلاَحِ وجوابَه له ، وهل يُكْتَفَى في الجَرْحِ والتَّعْدِيل بِوَاحِدٍ أم لابُدّ من
(١) مكان النقط كلمتان في أقصى الحاشية، لم استطع قراءتها.
- ٦٩ -

اثنين؟ وهل يُشترط في الواحد الذُّكُورة أو الحُريّة أَمْ لاَ؟ ومَا حُكْمُ رِوَايةِ الْمُبْتَدعِ
والدَّاعِيَة إلى بِدْعَته؟ والتَّدْلِيس وما حُكْمُ الْمُدَلّس؟ ومن قَبِلِ الأئمةُ تدلِيسّه،
ومَرَاتِبهم، والْمُخَضْرَمِ وضَبْطُه، ومَنْ هُو؟ والاختلاط ومن اختلط منهم، وماحُكْمُه؟
والمَجْهُول ومَنْ هُو؟ وأَقْسَامُه، ومَاحُكْم روايتهِ؟ وأذكر في الشَّخْص ماقيل فيه من
تَعْدِيلٍ أو تَجْرِيح أو هما مُخْتْصَرًا، وأذكر فيه بعضَ أو كُلَّ ماذَكَرِه فيه الذَّهَبِي
في مِيزَانِهِ مُخْتَصرًا، وأُشِير في بَعْض التَّرَاجم إلى بعض أحاديثَ استُغْرِيّت
عليه أو استُنْكِرت في الميزان أو غيره، وإذا قُلْتُ في تَرجَمةِ الشَّخْص: وصَحَّحَ
عليه فأَعْنِي الذّهَبِيَّ، ويكونُ العَمَلُ على تَوثِقِ المَقُول فيه ذلك،، كما شَرَطَه هو في
حَاشِيةِ المِيزَانِ، وأذكر فيه من نُبِزَ منهم بِوَضْعٍ أو من هو مَجْهُول، ولا أذكر في
تَرْجِمةِ الشَّخْص مِنْ مَنَاقِبِه ومآثرِه إلّ قَلِيلاً، وأَذْكُر مَنْ هُو مُدَلِّس أو أرْسَلَ
وعَمَّن أرسل مُخْتَصرًا، وهل هو مُخَضْرَم أو اخْتَلَطَ أو مُبْتَدعُ أو دَاعِيَةٌ إلى
بِدْعَتِهِ، وكُفِيتُ النّاظِرَ في هذا الْمُؤَلَّف الثَّعْبَ والفَحْصَ عن المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ،
وضَبْطِ نَسَب المترجم فيه أو قبيلتِهِ، أو بَلَدِهِ، أو صَنَاعته، أو حِرْفَتِهِ، وَكَذَا مَنْ
أذكُرُهُ من مَشَابِخِه، والآخِذِين عنه، وأضبط ذَلك بالأَحْرُف لاَ بِالْقَلَمِ، وَكُنْتُ قد
عَزَمْتُ عَلَى أن أذكر الرِّجَالِ الْمَذْكُورين في تَهْذِيبِ الكَمَالِ برُمَّتِهِم، وأضيفَ إليهم
رُوَاة مُسْنَد الإِمام أحمد بن حَنْبَل ورُوَاةِ زَوَائد عبدالله ابنه في الُسْتَدَ، فَأَشَارَ
عَلَيّ بَعْضُ الإخْوانِ بأَنَّه يَطُولِ هَذَا الْمُؤْلَّف جدّاً، ورُبِمَّا يَكُونَ طُولُهُ سَبَبًا لِعدم
الانتِفَاعِ به، والرَّغْبَة عنه، وذَكَر أنَّ أَهْلَ بَلَدْتنا المُعَانِي منهم لِهَذَا الفَنِّ - وهم
القليل من النَّاس - حَسْبُهُ أن يَنْظُرَ أو يَقْرأْ وَاحِدًا من الكُتْبِ السِّنَّة أو كُلِّها لَيْسَ
غيره، فَرَدَّنِي ذَلِك ◌َعَمّا كُنْتُ عَزَمْتُ عليه، مع مَيْلِ النَّفس إلي الرَّاحَة. والدَّعَة،
وأَرْجُو من فَضْل اللّه تَعَالى أنّ النَّاظر في هَذَا الْمُؤْلَّف لايَحْتَاجِ معه إلى كُتُب
المُؤْتِلِفِ والْمُخْتَلِفِ، وَلَ إلى كُتُبِ الجَرْحِ والتَّعْدِيل، أو هما، وَلاَ إلى من تُرَدّ رِوايتُه
- ٧٠ -

أم لا، وَلاَ إِلَى كُتُبِ الْمَرَاسِيل، وَ أَنَّه مُدَلّس أم لا، ولا دَاعِية أو مُبْتَدعِ
فقط، بل هو كتاب فَارِغِ الْمُؤْنَة في الرُّجُل المَذْكُور فيه، إذا استُحْضَرِتْ
المسائلُ الْمَذْكُورة في أَوَّلِه، وَرَقَّمتُ على كُلِ رَاوٍ مَنْ أَخْرَج له من الأئمّة
السِّتَّة، فَرَقُم السِّتَّةِ (ع) وللأربعة (٤)، ومَنْ أَخْرَج له البُخَاريّ فقط (خ)
ومَنْ أَخْرَج له تَعْلِيقًا (خَتْ)، فإن رَوَي له في الْمُتَابَعَاتِ نَصَّصْتُ عليه
بِالكِتَّابةِ لاَرَقَمًا، وَكَذَا إذا قَرَنَه، ورَقم مُسْلِمٍ (م) ورَقَمُ مُقَدّمته (مق) وإذا
رَوَى له في الْمُتَّابَعَاتِ نَصَّصْت عليه كِتَابَةً، وَكَذَا إذا قَرَنَه، والاحتجاجِ بِمَنْ
رَوَى له «خ، م)) أو أحدُهما في الأُصُول، لاَ مَقْرُونًا، وَلاَ مُتَابعًا، ولا تعْلِيقًا،
وَلَ فِي مُقَدمّةٍ مُسْلم، وعَلامة أبى داود (د) ورقم الترمذيّ (ت) وعَلامة
النَّسَائِيّ (س) ومَنْ أخْرَجَ له في اليَومِ وَاللَّيْلَة (سي) ورقَمُ ابن مَاجَه
(ق)/، وهَذَا مَعْرُوف عند أهلِ الحَدِيث، وجَعَلْتُ رَقم المَوْلد والوَفَاة غالبًا
بِالهِنْدِيّ طَلَبًا لِلأختِصَار، وسَمَّيْتُه «نهاية السُّول في رُوَاة السَّنَّةُ الأُصُول»
واللّهَ أسأل أن يَجْعَلَه خَالِصًا لَوِجْهِهِ الكَرِيمِ ومُقَرِّبًا إلى جنات النعيم أنَّه
عَلَى كُلِّ شَيْ قَدِير، وبِالإِجَابَة جَدِير، وهَذَا حين الشُّرُوعِ في السِّيْرَة
الشَّرِيفَةِ، ثم ذِكْرُ مَابَعْدَها، فَأَقُول :
٣
- ٧١ -

ذِكْرُ أُسَمَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّم
قَالَ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ: إِنَّ لي أَسْمَاءُ، أَنَا مُحَمّدٌ، وَأَنَا أحْمَدُ، وأَنَا
الَّاحِي الّذِي يَمْحُو اللّهُ بِي الكُفْرَ، وأَنَا الحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاس عَلَى قَدَمَيّ،
وأَنّا العَاقِبِ، أَخْرَجَه ((خ م)(١)، وقد ذُكِرَ في أَسْمَائِه: الرَّسُولُ، الْمُرْسَلُ، النَّبِيُّ،
الأُمِّيُّ، الشَّهِيدُ، المُصَدَّق، النُّورِ، الْمُسْلِمِ، البَشِيرُ، النَّذِير، المِين، الأمين، المَأْمُون،
العَبْد، الدَّاعِي، السِّرَاجُ، المُنير، الإمَامِ، الذِّكْرِ، المُذَكِّرِ، الهَادِي، الَمَهْدِيّ، الْمُهَاجِرِ،
العَامِلِ، الْمُّبَارَك، الرَّحْمَة، الآمِرِ، النَّهِي، الطَّيِّب، الكَرِيمِ، المُحَلِّل، المُحَرِّم،
الوَاضِعِ، الرَّافِعِ، الْمُجِيْرِ، خاتم النَّبِيِّين، ثَانِي اثْنَيْنِ، مَنْصُور، أُذُن خَيْرٍ،
مُصْطَفَى، قَاسِمٍ، نَقِيب، المُزَمِّل، الْمُدَثِّر، العَلِيّ، الحَكِيمِ، الْمُؤْمِنِ، الرَّؤُف، الرَّحِيمِ،
الصَّاحِبِ، الشَّفِيعِ، الْمُشَفَّع، المُتَوَكَّل، نَبِيّ التوبة، نَبِيّ الرَّحْمَة، نبي المَرْحَمَة، نَبِيّ
المَلْحَمَةِ، طَه، وياسين، عبدُاللّه، الشَّاهِدِ، النّعْمَة، المُقَفِّي، والْمُقْتَفِي(٢)، وقد ذَكَرَ
القَاضِي الحَافِظِ أبو بكر بن العَرَبيّ من أسمائه سَبْعَةٌ وسِتِّينِ اسْمًا، وقيل :
أَسْماؤه تِسْعَةٌ وتِسِعُون، وقد ذكر الحافظ ابن دِحْيَة أبو الخَطَّبِ عُمَرِ بنِ الحَسَن
- وفيه مقَالَ(٣) - أنَّ أَسْمَاءَه تَقْرب من ثلاثمائةٍ(٤)، وفي العَارِضَة أنّ اللّه أَلْف
اسم، ولِرَسُولِ اللّه صلَّى الله عليه وسلَّم له أَلْف اسم، عن بعض الصُّوفِيَّة(٥).
أخرجه البخاريّ في المناقب ٥٥٤/٦ برقم (٣٥٣٢) (مع فتح الباري) وفي كتاب التفسير في
(١)
تفسير سورة الصف ٦٤٠/٨ برقم (٤٨٩٦) ومسلم في صحيحه في كتاب الفضائل ١٨٢٨/٤
(٢٣٥٤) والترمذيّ في كتاب الأدب ١٢٤/٥ برقم (٢٨٤٠) وغيرها.
انظر ذكر أسمائه صَلّى الله عليه وسلم في عيون الأثر ٣١٥/٢ وكذلك في عارضة الأحوذي لابن
(٢)
العربي ٢٨١/١٠ وسُبُل الهدى والرشاد ٤٩٤/١ - ٦٦٣ مع شرح معانيها وانظر أيضًا الطبقات
لابن سعد ١٠٤/١ ومجمع الزوائد ٢٨٧/٨ والرُّصْف للعاقولى ١١/١ ودلائل النبوة للبيهقي
١٥١/١ - ١٦١ وتهذيب تاريخ دمشق ٢٧٤/١، ٢٧٥ والخصائص الكبرى ١٩٠/١.
انظر ترجمة ابن دِحْيَة في تكملة الإكمال ٦٠/٢ (١١٣٠) وسير أعلام النبلاء ٣٨٩/٢٢ ولابن
(٣)
دحية مؤلّفات كثيرة كما في الأعلام للزركلي ٢٠٢/٥.
لابن دحية كتب كثيرة، ولم أجد في كتابه نهاية السول في خصائص الرسول، نسخة دار الكتب
(٤)
المصرية ولعله ذكره في كتاب آخر له، وقد نقل عنه المغلطاي في كتابه الإشارة ص ٤٥ - ٤٦.
عارضة الأَحْوَذيّ ٢٨١/١٠ وسُبُل الهُدَّى والرشاد ٥٠٠/١ والخصائص الكبرى ١٩٠/١.
(٥)
- ٧٢ -

نَسَبُهُ الشّرِيف
هو محمد صلَّى اللّه عليه وسلَّم - وكُنْيتُه أبو القَاسِمِ، وكناه جِبْريل بأبي
إبراهيم كَمَا في مُسْنَد أحمد(١)، وقال بعضُ مَشَايِخِي في كُناه أبو الأَرَامِلِ (٢)
انتهى، وَكَأنَّ هذه لَقَب، وإنْ صُدِّرت بأبٍ، وكذا رأيت في كلام بعض فُضَلاء
الحَنَفِيّة، وعَزَاها للإمام أبى عبدالله البَاهِلِي الإشبيليّ في كتابه ((الذَّخَائر)) عن
التَّوْراة - ابن عبدالله بن عبدالمُطَّلِب ويُدْعَى شَيْبَة الحَمْد ابن هَاشِمٍ وهو عَمْرو
بن عَبْدمَنَاف، واسمه المُغِيرة ابن قُصَيّ ويُسَمَّى زَيْدًا ويُدْعَى مُجَمِّعًا ابن كِلاَب
بن مُرَّةٌ ابن كَعْب بن لُؤي - بالهَمْز وعَدَمِه - ابن غالب بن فهر وهو قُرَیش،
ويُقَال : النَّضْر بن كِنَانَة قاله جَمَاعة وقيل: إلياس، وقيل: مُضَر وقول
خامس ... (٣) شيخنا أنّه قصَيّ، وقال: حكاه الَمَاوَرْدِي وغيره انتهى، وهذا القول
(١) لم أقف عليه في مسند الإمام أحمد، وذكره الهَيْنَمي في مجمعه ٣٣٢/٤ في باب الغيرة وقال: رَوّاه
البَزَّار، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حَسَنٌ، وبقية رجاله رجال الصحيح وهو في كشف الأستار
١٨٩/٢ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٦٤/١ من حديث أنس بن مالك وأخرجه ابن سعد في
الطبقات ٢١٤/٨. وذكره ابن عساكر في تاريخه وعزاه للدارمي والبيهقي كما في تهذيب تاريخ
دمشق ١٧٨/١ وانظر تاريخ الإسلام للذهبي قسم السيرة ص ٣٤ وسبل الهُدَى والرشاد ٦٦٥/١
وانظر أيضاً ((الإشارة إلى سيرة المصطفى ص: ٤٦ مع التعليقات.
(٢) ذكره الصالحي فى سبل الهدى والرشاد ٦٦٥/١ وقال: ذكره ابن دحية وقال: ذكره صاحب
الذخائر والأعلاق قلت : صاحب الذخائر هو أبو الحسن سلام بن عبدالله الباهلي الاشبيلي واسم
كتابه: الذَّخَائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق ذكر ذلك الصالحي أيضا في سبل
الهدى والرشاد ٦٦٥/١.
(٣) هنا كلمة لم استطع قراءتها.
- ٧٣ -

باطل، لانه يقتضي انّ أبا بكر وعمر ليْسا بِإِمَاميْن، وهذا خلاف إجماع
المسْلمِينَ، وكأنّه قول رافضيّ(١). وفهر هو ابن مالك بن النَّضْر ابن كِنَانة بن
خُزَيْمَة ابن مُدْرِكَة ابن إلياس - بالوَصْلِ والقَطْع - ابن مُضَر بن نِزَار - بِكَسْر
النُّون ابن مَعَدّ بن عَدْنَان، هَذَا هو الصَّحِيحِ الْمُجْمَع عليه في نَسَبِهِ، ومَافَوق ذلك
فَمُخْتَلِف فيه، فُمقِلّ ومُكْثر، وَلاَ خِلاف أنَّ عَدْنَان من ولد إسماعيل نَبِيّ اللّه ابن
إبراهيم خَلِيل اللّه صَلّى الله عليهما وسَلَّم، والَّذِي رَجَّحَه بعض النَّسَّابِين في
نَسَب عَدْنَان أنَّه ابن أدّ بن أُدَد بن اليسع بن الهميسع بن سَلامَان بن نَبْت بن
حمل بن قيدار بن الذَّبِيح إسماعيل بن الخَلِيل إبراهيم بن تارِح وهو أَزَر بن
نَاحَور بن سَارُوْخِ بن أَرْعَوبن فالغ بن عَابِرِ بن شَالخ بن أَرْفَخشذ بن سَام بن
نُوح بن لمك بن مَتّوشَلَخ بن أُخْنُوخِ، وهو إدريس النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلَّم ابن
يَارِدِ بن مهلائيل بن قينان بن أنُوش بن شيث وهو هبة الله بن آدم صلى الله
عليهما وسلّم، ولَمّا ذكر شَيْخُنا العِرَاقِيّ النَّسَب إلى عَدْنَانِ قَالَ: وبعده أي بعد
عدنان خُلْف كَثِير جَمّ، أَصَحّه حَوَاهِ هَذَا النَّظْمُ، فذكر، بعد عدنان أدد وتفسيره
أدّا يعنى بعد عدنانٍ فَيَقُول: عَدَنَان بن أدّ بن أَدَد بن مُقَوّمٍ بِن نَاحُور بن تَيْرح
بن يَعْرُب بن يَشْجُب بن نَابِت بن إسماعيل بن إبراهيم بن تَارِح وهو آزر بن
نَاحُور بن سَارُوح بن أَرغُو بن فَالح بن عَيْبَر بن شَالِخِ بن أَرْفَخْشَذ بن سَام بن
(١) في سبل الهدى والرَّشَاد ٣٣٣/١ : وقيل: إنهم بنو قُصَيَ بن كلاب، حكاه الماوردي وأبو عمرو ابن
الأثير في الجامع وغيرهما، وهو قول المُبَرِّد، قال في النور: وهو قول بَاطِلٍ، وكأنّه قول رَافِضِيّ،
لأنّه يقتضي أن يكون أبو بكر وعمر ليسا من قريش، وإذا لم يكونا من قريش فإما متهما باطلة،
وهذا خلاف إجماع المسلمين انتهى قلت : لأن نسب أبى بكر وعمر رَضِي اللَّه عنهما يشترك مع
نسب رسول اللّه صلّى اللَّه عليه وسلم بعد قُصَيّ، وذلك معلوم من ترجمتهما.
- ٧٤ _

نُوح بن لاَمَك بن مُتَوَشْلِخ بن خَنُوْخ وهو إدريس فيما زعم أهل التاريخ، ابن يَرْد
ابن مَهْليل بن قَيْنَين بن يَانِش بن شِيْت بن آدم صَلّى الله عليه وسلّم ... (١)
وأمّه عليه السَّلاَم آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زُهْرَة بن كلاب
ابن مُرَّة، وهو مرة المَذْكُور في نَسَبِهِ إلى أبيه .
مَوْلِدُهُ يومِ الفِيل ، ويُقَال: عَامَه، وقيل : غير ذلك يَوْمِ الاثنين لا تُنَّتي
عَشرة لَيْلَةً مَضَتْ من شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّل، والاخْتِلاَف في كم في الشهر؟ مَعْرُوفٌ،
وقال الزُّبَيْرِ : حَمَلَته أمُّه صَلَّى اللّه عليه وسَلّم في أيّام التَّشْرِيقِ في شعب أبي
طَالِبِ عند الجَمْرةِ الوُسْطَى، وولد عليه السَّلام في الدَّار الَّتي تُدْعى لمحمد بن
يُوسُف أخي الحَجَّاجِ بن يُوسُف يومَ الاثنين لاثنتي عشرة لَيْلَةٌ خَلَت من شهر
رَمَضَان، وفي الشَّهْر اختلاف غير ماذكرتُ أيضاً وتوفى أبوه، وهو حمل أو بعد
وضعه، وقد اختلف في تاريخ حين وفاة أبيه، وولد عليه السلام مَعْذُورًا أي
مَخْتُومًا، وفيه خلاف، ذكرتُهُ مَبْسُوطًا في تعليقي على سِيْرَة أبى الفتح(٢)
مسرورًا أي مَقْطُوعِ السُّرَّةِ، ووقع إلى الأرض مَقْبُوضَة أَصَابِعِ يده مُشيرًاً
بِالسَّبَّاحَةِ(٣) كالُسَبّح بها، أرضَعَتْهِ ثُوَيْبَة، وفي إسلامها اختلافٌ، ثم حَلِيمَة، وفي
إسلامها أيضًا اختلاف، والرَّاجح إسلامها، وامرأةٌ أُخْرَى سَعْدِيّةٍ غيرِ حَلِيمة،
ذكرها ابن قَيّمِ الجَوْزِيّةِ الحَافِظِ شمس الدِّينِ الحَنْبَلِيّ في أوّل الهدي (٤) ويقال :
(١) بعد قوله: صَلَّى اللَّه عليه وسلّم: كلمة لم أستطع قراءتها لعلّها: ((انتهى)) أو ((كذلك)) والله أعلم.
(٢)
واسم كتابه هذا «نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس)) ونسخة المؤلف محفوظة في مكتبة
عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (١٦٧).
كذا (بالسََّّاحة) في الأصل، كالُسَبِّح بها تؤكد صحة الكلمة، وفي الروض الأنف ٢/ ١٥٠ مُشِيرًاً
(٣)
بالسَّّایة کالُسبِّح بها.
كذا قراءتي للكلمة، ولعله يقصد به (زاد المعاد في هدي خير العباد)» وفي زاد المعاد ٨٢/١ فكان
(٤)
حمزة رَضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهين، من جهة تُويبَة، ومن جهة السعدية.
- ٧٥ _

وخَوْلَة بنت الْمُنْذِرِ، ويُقَالُ: وأمّ أَيْمَن، وفي «الاستِيعَابِ)» في ترجمة سَيَابَةٍ(١) بن
عَاصِمِ مالَفْظُه: والقَوْلُ الثَّانِي يَعْني في قوله: أنا ابن العَوَانِك أنّ رَسُولَ اللّه
صلَّى اللّه عليه وسلّمْ مَرَّ بِنْسْوَةٍ أَبْكَارٍ مِن بني سليم، فأخْرَجْن ثَدْيَهُنّ، فَوَضَعْنَها
فِي فِي رَسُولِ اللّه صَلّى الله عليه وسلَّمْ فَدَرّت(٢)، وفي كَلاَمِ السُّهَيْلِيّ أنَّ ثَلاَث
نِسْوَةٍ مِن بَنِي سُلَيمْ أَرْضَعْتَهِ كُلُّهُنّ(٣).
وشُقَّ صَدْرُه عند ظِئْرِهِ حَلَيَمة، وبعد شَقِّ الصَّدْرِ جُعِلِ الخاتم بين كَتِفَيْه،
وهَذَا صَرِيح أَنَّه خُتِمِ بَعد شَقِّ الصَّدْرِفِي الحَالِ، وهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ يُسْأَل عنها كَثِيرًاً،
فيُقَالُ فيها: هل وَلَدَته أمُّه مَخْتُومًا أو جُعِل الخَاتمُ بَيْن كَتِفَيْه بعد ذلك أو حِين
نُبِّئَّ، وجَوَابُه ما تَقَدَّم من أنَّه حِين شُقُّ صَدْرُه خُتِم بخاتم النُّبُوَّة، وقد رَوَي ابن
أبي الدُّنْيَا مِنْ حَديث أبى ذَرَ: قَالَ: قلتُ : يَارَسُولَ [اللّهِ(٤)] كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ
حَتى استَيقَنْتَ؟ قَالَ: يَابَاذَرّ! أَتَنِي مَلَكَان وأَنَا ببطحاء مَكّة، فَوَقَعَ أحدُهما
بالأرض، فَذَكَر قصَّة، وأَنَّه وُزِنِ بِرَجُلٍ ثم بِعَشْرة ثم بمائة ثم بألْفٍ إِلى أَنْ قَالَ:
وجُعِلِ الخَاتم بَيْن كَتِفِي كما هُوَ الآن، ثم ولَّيَاعَنِّي، فكأنّما أُعَايِنِ الأَمْرَ مُعَايَنَةً(٥)،
(١) في الإكمال ١٤/٥: وأما السيابة: بسين مهملة بعدها ياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها وبعد
الألف باء معجمة بواحدةٍ انتهى وفي التوضيح : ٢٧١/٥ : سَيّابة: بمهلة مفتوحة تليها الياء
المثناة تحت ثم ألف، ثم موحدة مفتوحة، ثم هاء.
الاستيعاب ٦٩٢/٢ والحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢٠١/٧ والبيهقي في دلائل
(٢)
النبوة ١٣٥/٥ - ١٣٦ وذكرهالهيثمي في مجمعه ٢٢٢/٨ وقال : رواه الطبراني، ورجاله رجال
الصحيح، وذكره الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٣٨٤/١ وعزاه لسعيد بن منصور والطبراني
وابن عساكر وقال: بسند رجاله ثقات، وصححه ضياء الدين المقدسي في المختارة.
الروض الأنف ٤٣٢/١ وفيه تحت حديث «أنا ابن العَوَاتِك من سليم)): وقد قيل في تأويل هذا
(٣)
الحديث : إِنَّ ثَلاَثَ نِسْوِةٍ مِن سُلَيِمٍ أَرْضَعْنَه، كُلُّهُنّ تُسَمِّ عَّاتِكِه ......
(٤)
مابين المعقوفين ساقط من النسخة، فأثبتّه من السّياق.
ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في تهذيبه ٣٧٠/١ وذكره الصالحي في سبل الهدى
(٥)
والرشاد ٨٦/٢ وعَزَّه للدارمي والبَزَّار والروياني وابن عَسَاكِرِ والضياء في المختارة.
- ٧٦ -

وقَالَ الحَافِظِ مُغْلَطَاي: وخُتِم حِين وَضَعه بِالخَاتم، ذَكْرَه ابن عَايِذٍ انتهى(١)
وعَايِذٍ بِالمُثْنَّةِ تَحت وبِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وابن عَايِذٍ مشهور الترْحَمة، وفي كلام ابن
عَايِذٍ أَنَّه حين شُقّ صَدْرُه، ويُقَالُ : إنّه وُلِد به، وقوله في حَدِيثِ أبِى ذَرّ : بِبَطْحَاء
مَكّة لم يذكرها البَزَّار في حديث أبى ذَرٌ، قال البَزَّار: ولا أعلم لِعُرْوَة سَمَاعًا من
أبي ذَرّ انتهى.
والحِكْمَة في وَضْعُ الخَاتَمِ مِنْ جِهَة الاعتِبَار أنّه مُلِىء حِكْمَةً وإِيْمَانًا، وخُتِمِ
عليه كما يُخْتم على الموِعَاءِ الْمَعْلُوءِ مِسْكًا أو جَوْهَرًا ونَحْوَه، وقد جَاءَت رواياتٌ في
صِفَة الخَاتَم. فجاءَ مِثْل زِرّ الحَجْلَةِ(٢) بِتَقْدِيمِ الزََّي المَكْسُورة على الرَّاءِ
وعَكْسه(٣)، وفي رِوَايةٍ: جُمْعِ عَلَيْهِ خِيْلاَنُ كأَنَّهَا التََّلِيل السُّوْد عند نُفْضِ كَتفه
الْيُسْرَى (٤)، وفي كتاب أبي نُعَيْم : الأيمن(٥)، وفي رِوَايَةٍ: مِثْلُ بَيْضَةِ الحَمَامَةِ(٦)،
وفي رِوَايَةٍ : شَعْرٌ مَجْتُمعٌ(٧)، وفي رِوَايَةٍ : مِثْلُ السَّلِّعَةِ(٨)، وفي رِوَايَةٍ : بضعة
نَاشِزَةِ(٩) وفي رِوَايَةٍ: كَشَىٍْ يُخْتَم به (١٠)، وفي رِوَايةٍ: مِثلُ البُنْدِقَةِ(١١)، وفي
الإشارة إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ص: ٦١.
(١)
أخرجه البخاري في المناقب باب خاتم النبوة ٥٦١/٦ برقم (٣٥٤١) ومسلم في الفضائل
(٢)
١٨٢٣/٤ (١١١) وغيرهما.
أشار الحافظ ابن حجر في شرح الحديث المذكور إلى هذه الرواية وهى رواية ابن حمزة، كما في
(٣)
فتح الباري ٥٦٢/٦.
أخرجه مسلم في الفضائل أيضا ١٨٢٤/٤ (١١٢).
(٤)
لم أجد في معرفة الصحابة له، وقد ذكره القسطلاني في المواهب اللَّدنية (مع شرح الزَّرقَاني)
(٥)
١٥٤/١ من كتاب أبي نعيم، ثم قال الزرقاني: ولاشكّ في شذوذ هذا، لمباينة ما في الصحيح
الواجب تقديمه.
أخرجه مسلم في الفضائل ١٨٢٣/٤ برقم (١١٠) وأبو نعيم في الدلائل ٢٦٢/١ وغيرهما.
(٦)
(٧)
أخرجه أحمد في مسنده ٣٤١/٥.
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده ٢٢٧،٢٢٦/٢، ٢٢٨ والبيهقي في الدلائل ٢٦٥/١ وغيرهما.
(٨)
ذكره الصالحي في سُبُل الهُدَى والرَّشَاد ٦٤/٢ وقال: رواه الترمذي.
(٩)
ذكره الصالحي أيضاً في سُبُل الهدى والرشاد ٦٧/٢ وعزاه لابن أبي شيبة
(١٠)
راجع عيون الأثر ٣٢٨/٢ وسبل الهدى والرشاد ٦٥/٢.
(١١)
- ٧٧ -

رِوَآية: كالتُّفَّاحَةِ (١)، وفي روايةٍ كأَثَّرِ المِحْجَمِ القَابِضة على اللَّحْمُ (٢)، وفي رِوَايَةٍ :
شَامَةٌ خَضْراء مُحْتَفرة في اللّحمِ(٣)، وفي رِوَايَةٍ: شَامَةٌ سَوْدَاءَ تَضْرِبٍ إلى
الصُّفْرَةِ، حَوْلَها شَعْرَاتٍ مُتَرَاكِبَات كأنّها عُرْف الفَرَس(٤)، وفي رِوَايَةٍ: ثَلاَث
شَعْرَاتٍ مُجْتَمَعَات (٥)، وفي كتاب الترِّمِذِيّ الحَكِيم محمد بن عَلِيّ الهَرَوِيّ - وفيه
مقال من جهة الاعتقاد كَبَيْضَة حَمَام، مَكْتُوب في بَاطِنِها: اللّه وَحْدَه لاَشَرِيكَ له،
وفي ظَاهِرَها: تَوَجَّه حيث شِئْتَ فإنَّكَ مَنْصُور(٦)، وفي ((كتاب المَوْلِدِ)) لابن عَايِذٍ -
وَقَد تَقَدَمّ قَرِيبًا نَصُّه -: كَانَ نُوْرًا يتلألَ(٧)، وفي رِوَايَةٍ: كعُذْرَةِ الحَمَامَة يعنى
قرطمة الحَمَامَةِ(٨)، وفي تَارِيخ نَيْسَابُور: مِثْلُ البُنْدَقة من لَحْمِ مَكْتُوبٌ فيه باللَّحْمِ
: مُحَمْدُ رَسُولُ اللّهِ(٩)، وفي رِوَايَةٍ: كَتِيْنَةٍ صَغِيرَةٍ تضرب إلى الدُّهمة، قالت
عيون الأثر ٣٢٨/٢ والروض الأنف ٢٢٣/٢ وسبل الهدى والرشاد ٦٥/٢.
(١)
الروض الأنف ٢٢١/٢ وسُبُل الهدى والرشاد ٦٥/٢.
(٢)
ذكره ابن سيد الناس في عيون الأثر ٣٢٨/٢ وذكره الصالحي في سُبُل الهدى والرشاد ٦٦/٢
(٣)
وفيه محتضرة بدل محتفرة وقال الصالحي: نقله ابن أبى خيثمة في تاريخه عن بعضهم، ثم قال :
وسيأتى في ثامن التنبيهات أنّه غير ثابتٍ.
ذكره الصَّالحِي أيضا في سُبُل الهدى والرشاد ٦٦/٢ وقال: وسيأتى في ثامن التنبيهات أنّه غير
(٤)
ثابت أيضًا.
(٥) ذكره الصَّلحِي أيضا في سيل الهدى والرشاد ٦٦/٢ وعَزّاه لأبى عبدالله القُضَاعِي في تاريخه.
(٦) . في سُبُلُ الهدى والرشاد ٧٢/٢: ونَقَل أبو الخَطَّب ابن دحية رحمه اللّه تعالى عن الحكيم
الترمذي أنّه قال : كان الخاتم الّذِي بين كتفي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كأنّه بيضة حَمَامَة
مكتوب في باطنها: اللّه وَحْدَه، وفي ظَاهِرِها: تَوَجَّه حيثُ شئت فإنّك منصور، قال ابن دحية:
وهذا غريب، واستنكروه ...
(٧)
راجع سبل الهدى والرشاد ٦٦/٢.
(٨)
ذكره الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٦٦/٢ وعَزَّاه لابن أبى عاصم في سيرته.
(٩)
قال الصَّالحِيّ في سبل الهدى والرشاد ٦٥/٢: روى ابن حبان في صحيحه عن طريق إسحاق بن
إبراهيم قاضٍي سمرقند حدثنا ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عُمر رضي الله عنهما قال: كان خَاتَم
النَّبُوة على ظهر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مثل البندقة من لحم، مكتوب فيها: محمد رسول اللّه،
قال الحافظ أبو الحسن الهيثمى في ((مورد الظمآن إلى زوائد حِبَّان» بعد أن أورد الحديث : اختلط
على بعض الرُّواة خَاتَم النُّبُوّة بالخاتم الّذي كان يختم به الكتب انتهى.
- ٧٨ -

عائشة رضي الله عنها: فَلَمَسْتُه حِينَ تُوَفِي، فَوَجَدتُّه قَدْ رُفِعَ، كذا قال
مُغْلطاي(١)، وقال السِّبْطِ فَتْح الدِّين ابن سَيِّد النَّاس إنّ الَّتِي لَمَسَتْه أسماء بنتُ
عُمَيْس(٢) انتهى، فَلَعَلّهِمَا لَمَسَتَاهِ، فَعَرَفَتَا مَوْتَه عليه السَّلَامِ بِفَقْدِهِ، والله أَعْلَم.
تَتْبِيْه: في ((خ، م)) أنّه شُقَّ صَدْرُه لَيْلَة الإسراء(٣)، ولا التفات إلى مَنْ
أَنْكَرَه لَيْلَةِ الإِسَراءِ - وقد تَقَدَّم أنَّه شُقَّ صَدْرُه عند حَلِيمَة، وهذه في مُسْلم وهي
المشهورة(٤)، وفي دلائل النُّبُوّة لأبي نُعَيمِ، والأَحَادِيثِ الجِيّاد، للْحَافِظ ضياء
الدِّينِ المَقْدِسيّ أَنَّه شُقَّ صَدْرُه وعُمْرُهُ عَشْرِ سِنِينِ، وَقَدْ قَال مُغْلطَاي بَعد قَوْلِهِ :
زِنْه بعشرة من أُمَّتِهِ: أنّ ذَلك كَانَ، وعُمْرُهُ عَشْرِ سِنِين فيما ذَكَرَه أبو نُعيْمِ
انتهى (٥)، ورأيتُ أنّا في زَوَائد الْمُسْنَد لعبد الله بن أحمد أنّه كَانَ عُمْرُهُ عَشْر
سِنِين وأَشْهُرًّا(٦)، انتهى وهي تُجْمَع مع الّتى قبلها، ورأى عليه السلام في النَّوْمِ
أَنَّ بَطْنَه أُخْرِجِ فَتُثِرِ وَغُسل، ثم أُعِيدَ، وعن القُرطُبِيّ الْمُفَسِّرِ أَنَّ شق الصَّدْر ثلاث
مَرَّاتٍ، عند حَلِيمة وبِحِرَاء حِين جَاءَ الَلَك، ولَيْلَة الإسراء(٧) انتهى، فهذه خَمُس
الاشارة إلى سيرة المصطفى ص : ٧٢.
(٢)
عيون الأثر ٣٢٩/٢.
أخرجه البخارى في كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء ٤٥٨/١ برقم (٣٤٩)
(٣)
وطرفاه برقم (١٦٣٦، ٣٣٤٢) ومسلم في صحيحه في كتاب الإيمان ١٤٨/١ برقم (٢٦٣).
أخرجه مسلم في صحيحه ثُمي كتاب الإيمان ١٤٧/١ من حديث أنس برقم (٢٦١).
(٥)
(٤)
دلائل النُّبَّوة لأبي نعيمٍ ص: ١٧٥ وفيها: إني لفي صحراء أمشي ابن عشر حجج إذا أنا
برجلين ... الحديث. وانظر الإشارة إلى سيرة المصطفى للمغلطاي ص: ٦٧ أيضا.
(٦)
أخرجه عبدالله بن أحمد افي زوائد المسند من حديث محمد بن أبى بن كعب ١٣٩/٥. وذكره
الهيثمي في مجمعه ٢٢٥/٨ - ٢٢٦، وقال: رَوّاه عبد اللّه، ورجاله ثقات وَثَّقَهم ابن حِبَّان وانظر
سبل الهدى والرشاد ٨٣/٢ أيضا، فإنه ذكر مصادر أخرى للحديث أيضًا.
لم أجد كلام القرطبي في تفسير سورة الاسراء ولا في تفسير سورة العلق ولا في تفسير سورة
(٧)
الانشراح، ولعله ذكره في مكان آخر لمناسبة.
- ٧٩ _

مَرَّات، وذلك زيادةٌ في التَّطْهِير، وإنْ كّانَ طَاهِرًا، وتوفيت أمّه آمنة، وله
ستّ سِنِين بِالأَبْوَاء، بين مَكَّة والمَدِينَة، ثم سَافَر مع عَمّه أبى طَالِبٍ
[واسمه](١) عبدمَنَاف عَلَى الأَصَحّ، وقيل : اسمه قُتَيْبَة، وقيل : عمران،
وفيه نظر - إلى بُصْرَى، واتَّفَقَ له مع بَحِيْرًا الرَّاهِبِ مَاهُو مَعْرُوف، ثُمّ
شَهِد حَرْب الفجار، ثم سَافَرَ مَرَّةً ثَانِيةً في تِجَارةٍ لِخَدِيجة مع غُلاَمها
مَيْسَرة - [ولم](٢) يبلغني إسلام مَيْسَرة - إلى الشَّامِ، واتَّفَق له مع
نَسْطُورا الرَّهِبِ مَاهُو مَعْرُوفٍ، ثم تَزَوَّجَ بعد ذلك بِخَدِيجة، وقد اختلف في
سِنِّهما إذ ذاك على أقوال ... (٣) ثم بَنّت قريش الكَعْبَة، وله خمس
[وثلاثون](٤) سَنَةً، وقيل غير ذلك ... (٥) / فَوَضَعَه عليه السَّلاَمِ بِيَدِهِ
الشَّرِيفَة، ثم بُعِث نَبِيًّا، وَلَه من العُمر أَرْبَعُون سَنَّةً، وفي سِنّه إِذْ ذاك أيضًا
أَقْوَالِ أُخْرَى، وما قَدَّمْتُه هو الصَّحِيحِ، فَدَعَا قَوْمَه إلى الإسْلاَمِ، فَأَسْلَم
منهم من أرَادَ اللّه به الخَيْرَ، وَلَقِي من أَذَى قَوْمِهِ مَاهُو مَسْطُور في الكُتُبُ،
وانْشَقّ لَه القَمَر، وسَيَأتي في المُعْجزات إن شَاءَ اللّه تَعَالَى، ثم هَاجَرَ
بعضُ الْمُسْلِمِينِ إلى الحَبَشَة سَنّة خَمْس من النُّبُوَّةِ، فَهَاجَرَ في المَرَّةِ الأُولى
اثْنَا عَشر رَجُلاً، وقيل غير ذلك وأَرْبَعِ نِسْوَةٍ، ثم رَجَعُوا عندما بَلَغَهم عن
الْمُشْرِكِينِ سُجُودهم معه عليه السَّلاَم في سُوْرَةِ النَّجْمِ، ثم هَاجَر الْمُسْلِمُون
ثَانِيَةً، وَكَانُوا ثَلاَثَّةً وثمانين رجلاً - إن كان فيهم عَمَّار بن يَاسِرِ، فَفِيه
٤
(١)
مابين المعقوفين ساقط في أقصى الحاشية، فأثبته من السياق.
مابين المعقوفين ساقط اثناء التصوير في نهاية السطر، فأثبته من السباق.
(٢)
(٣)
بقدر كلمة بياض في النسخة.
حابين المعقوفين غير واضح وغير مقروء في أقصى الحاشية، فزدتُّه من مصادر أخرى.
(٤)
(٥)
بقدر نصف سطر شبه ممسوح في النسخة في نهاية الصفحة، لم أتمكن من قراءته.
- ٨٠ -