النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
محمد بن عمر بن صالح الكلاعي
يخفَ على أحد عرف أخبارَ الناسِ أَمْرُه،
وسارت الرُّكبان بكتبه في فنون العلم من
المغازي والسير، والطبقات وأخبار النبيّ مَلآ،
والأحداث الكائنة في وَقْته وبعد وفاته، وكتب
الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك،
إلى أنْ قال: وكان جواداً مشهوراً بالسخاء(١).
قلت: وقد سقتُ جملةً من أخبار الواقدي
وُجُودِه وغير ذلك في ((تاريخي الكبير))(٢).
ومات وهو على القضاء سنة سبع ومئتين في
ذي الحجة(٣).
استقرَّ الإجماعُ على وَهْن الواقدي.
٧٥٣٤ - محمد بن عمر بن الوليد بن
لاحق، عن مالك بن أنس.
أخبرنا بهلول الأنباري والبغوي، قالا: حدثنا
سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن عُمر الكلاعي -
من قريةٍ يقال لها: حماة - عن الحسن وقتادة،
عن أنس، قال: أتى رجلٌ رسولَ الله ◌َّ﴿ فسلّم
قال ابن حبان: لا تجوزُ الروايةُ عنه إلّا
للخواص عند الاعتبار.
عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادي ودَمَامة
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر وَجْهي من دخول الجنة؟ قال: ((لا، والذي
مرفوعاً: ((لا تُكرهوا مَرْضاكم على الطعام)). رواه نفسي بيده، ما اتقيتَ ربَّك وآمنتَ بما جاء به
عنه محمد بن غالب تمتام(٤).
رسولُك)). قال: والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدتُ
وروى عنه أبو زُرْعة. وقال أبو حاتم: أرى أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا عَبْده ورسوله من
ثمانية أشهر. قال: ((لك ما للقوم، وعليك ما
أمره مضطرباً(٥).
(١) ((تاريخ بغداد)) ٣/٣.
(٢) ((تاريخ الإسلام)) للمصنف ١٨٢/٥ - ١٨٧.
(٣) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ٤٣٤/٥ - ٤٣٥.
(٤) ((المجروحين)) ٢٩٢/٢.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٢٢/٨، و(تهذيب الكمال)) ٢٦/ ١٩٧ فقد ذكره المزي تمييزاً.
(٦) وزاد في ((التقريب)) فرمز له بـ (س) اعتماداً على ما جاء في ((المعجم المشتمل)) ٢٦٣ أن النسائي روى له في ((السنن)).
وانظر: ((تهذيب التهذيب)) ٦٥٩/٣ .
(٧) انظر: ((المعجم المشتمل)) ٢٦٣، و(تهذيب الكمال)) ١٩٥/٢٦ - ١٩٦.
فأما :
٧٥٣٥ _ ت ق(٦): محمد بن عُمر بن الوليد
الكندي الکوفي، فصدوق، روى عن عبيدة بن
حمید، وابن نُمیر.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال مطيَّن: مات سنة ست وخمسين
ومئتين(٧).
٧٥٣٦ - محمد بن عمر بن صالح الكلاعي
الحموي، عن الحسن وقتادة.
قال ابنُ عدي: يحدِّث عن الثقات بالمناكير،
وهو من أهلِ حماة من أعمال حمص.

٢٢٢
محمد بن عمر بن أبي عُبيدة
عليهم)). قال: لقد خطبت إلى عامّة مَنْ بحضرتك
فردَّنِي سَوادي ودَمَامَةُ وجهي، وإني لفي حسَبٍ مَرْثد، له حديث واحد، وهو مُنْكر.
من قومي بني سُليم. وذكر حديثاً طويلاً. وأنَّه بعد
زواجه استشهد.
المسیب بن واضح، حدثنا محمد بن عُمر
الكلاعي، سمعتُ الحسن وابن سيرين يحدِّثان
عن أنس مرفوعًا: ((لا يَرِد عليَّ الحَوْضَ إلّا
عُسر))(١).
(٢)
قلت: كأنه محمد بن عمر الكلابي
البصري. ذكره ابن حبان فقال: منكر الحديث
جدًّا، روى عنه سُويد بن سعيد، أَسْتَحِبُّ ترك
الاحتجاج بما انفرد به. وهو الذي رَوَی سوید
عنه، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال
رجل: يا رسول الله؛ أيمنع سَوَادي ودمامتي من
دخول الجنة؟ قال: لا. وذكر الحديث(٣).
٧٥٣٧ - محمد بن عمر بن أبي عُبيدة. عن
الحارث العُكْلي، مجهول(٤).
ما علمت به بأسّا، ولا رأيتُ لهم فيه كلاماً،
وقد روى له أصحابُ السُّنن الأربعة. فمما
٧٥٣٨ - محمد بن عمر(٥)، عن الحسن استنكر له حديث (س):
كذلك(٦).
(١) ((الكامل)) ٢٢١٥/٦ وقال: ومحمد بن عمر ليس بذاك المعروف.اهـ.
(٢) في ((المجروحين)) ٢٩١/٢ : الكلاعي.
(٣) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٠٢/٧ : هما واحد بلا ريب.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١٩/٨ - ٢٠.
(٥) في (س): محمد بن أبي عمر. وفي هامشها: كذا بخط ابن الجوزي: محمد بن عمر. وكذا رأيته في نسخة بالميزان
صحيحة. اهـ. قلت: وهو مكرر في ((اللسان)) ٤١٥/٧ على أنه من («الميزان)).
(٦) ((الجرح والتعديل)) ١٩/٨ .
(٧) بعدها في ((لسان الميزان)) ٤٠٣/٧: أو محمد أبو عمر. وهو كذلك في ((التاريخ الكبير)) ١٧٩/١.
(٨) انظر: (تهذيب الكمال)» ١٧٢/٢٦.
٧٥٣٩ - محمد بن عمر (٧)، عن علقمة بن
ذكره البخاري في ((الضعفاء»، ومتنُ حديثه:
عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه: كان النبيُّ ◌ٍَّ إذا دخل
السوق قال: ((بسم الله)).
قال البخاري: لا يتابع عليه.
٧٥٤٠ - ٤ : محمد بن عمر بن علي بن
التقيُّ النقيُّ الذين يُعْطُون ما عليهم في يُسْر وفي أبي طالب، أبو عبد الله الهاشمي، أحد
الأشراف بالمدينة.
روى عن: أبيه، وعن عبيد الله بن أبي رافع،
وعن عمه ابن الحنفية، وعن العباس بن عُبيد الله .
وعنه: ابن ◌ُریج، وهشام بن سَعْد، ومحمد
ابن موسى الفِظري(٨).
وعاش إلى دولة السفّاح، وهو ابنُ عم زين
العابدين علي بن الحسين؛ وكان يُشبَّه بجدِّه
الإمام علي.

٢٢٣
محمد بن عمر المحرم
ابن جُريج، عنه، عن عباس بن عبيد الله بن
عباس، عن عمِّه الفَضْل، قال: زار النبيُّ ◌َّلـ
عبّاساً في باديةٍ لنا، ولنا كُلَيبة وحمارة ...
الحديث. أخرجه النسائي(١).
وعنه: الفَسَوي، وأبو حاتم.
قال أبو زُرعة: فیه لین.
وقال أبو داود: ضعيف(٧).
وقد روى عنه البخاري في غير
وأورده عبد الحق في ((أحكامه الوسطى))، ((صحيح))(٨).
وقال: إسنادُه ضعيف(٢).
وأخرج الترمذي عن إسماعيل بن موسى، عن
وقال ابن القطان: هو كما ذكر ضعيف، فلا محمد بن عمر بن الرومي، عن شريك حديث:
((أنا دارُ الحكمة وعليٍّ بابها))(٩). فما أدري من
يعرف حال محمد بن عمر(٣).
ثم ذكر له بعد ذلك حديثَه(٤) عن كُريب، عن أم وضعه؟
سلمة: يصوم السبت والأحد ويقول: ((هما عيدان
للمشركين فُحبُّ أن أخالفهما». أخرجه النسائي(٥).
قال ابن القطان: فأرى حديثَه حسناً، يعني لا
يبلغ الصحة(٦).
٧٥٤١ - ت: محمد بن عمر بن الرُّومي.
عن: شُعبة وغيره .
مکرر ٧٢٩٧ - محمد بن عمر المُحْرم (١٠).
عن عطاء. وعنه شَبَابة.
قال أبو حاتم: واهٍ.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال عباس عن يحيى: محمد المحرم(١١).
لم ینسبه.
(١) ((السنن الكبرى)) (٨٣١).
(٢) ((الأحكام الوسطى)) ٣٤٤/١ .
(٣) ((بيان الوهم والإيهام)) ٣٥٤/٣ .
(٤) في (أ): بعدُ حديثه. وانظر: ((الأحكام الوسطى)) ٢/ ٢٤٠ .
(٥) ((السنن الكبرى)) (٢٧٨٨) (٢٧٨٩).
(٦) يعني حديث الصيام. انظر: ((بيان الوهم والإيهام)) ٢٦٥/٤ - ٢٦٩.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢/٨، و((سؤالات الآجري)) ٢٣٩/٣ و٣١٣، و(تهذيب الكمال) ١٧٠/٢٦ - ١٧٢.
(٨) في ((التاريخ الكبير)) ٢١٧/٢ - ٢١٨.
(٩) ((الجامع)) للترمذي (٣٧٢٣)، وقال: هذا حديث غريب منكر.
(١٠) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٠٥/٧. ومحمد هذا هو ابن عبيد بن عمير الذي تقدم (٧٢٩٧) فقوله: ابن عمر، خطأ،
ولعله رأى رواية نسب فيها لجده الأعلى عُمير، فتصحف بعمر. اهـ وقال المصنف في ترجمة محمد بن عبد الله بن
عبيد بن عمير الليثي ويقال له: محمد المحرم، روى عن عطاء. وتعقبه الحافظ في ((اللسان)) ٢٢٩/٧ بأن ابن عدي
فرّق بينهما متابعة للبخاري وأن الخطيب في ((الموضح)) [٣٧/١ - ٤١] تعقب ذلك، ثم قال: كرره المؤلف غلطاً.
(١١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٩/٨.

٢٢٤
محمد بن عمر
بقية، عن إسحاق بن ثَعْلبة، عن محمد
المكّي، عن عطاء، عن جابر، أنَّ النبي ◌ٍَّ كان حدثني به(١).
إذا أُتي بمَنْ شهد بدراً أو شهد الشجرة كبّر عليه
تسعاً ... الحديث.
قال محمد: أشهد به على عطاء في قبره أنه
قلت: هذا كأنه موضوع(٢).
٧٥٤٢ - محمد بن عمر، أبو بكر القَبَلي.
عن هلال بن العلاء الرَّقي، وجماعة.
مكرر ٧٠٢٦ - محمد بن عُمر
الأنصاري(٤)، عن كثير النّواء بخبر مُنْكَرٍ (٥).
ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص السّعدي،
وعنه أبو الفتح الأزدي، وابن شاهين، وعدّة.
قال الدارقطني : ضعيف جداً(٣).
حدثنا إسحاق بن وهب، ویوسف بن زکریا؛
قالا : حدثنا منصور بن مهاجر، حدثنا محمد
المُحْرم، عن عطاء، عن عائشة: أنَّ شابًّا كان
صاحبَ سماع، فكان إذا أهلَّ هلال ذي الحجة
ضعَّفه الأزدي.
أصبح صائمًا، فأرسل إليه رسولُ الله چ: «ما
يحملك على صيام هذه الأيام؟)) قال: إنها أيام
المشاعر والحجِّ، عسى الله أَنْ يُشركني في
دعائهم، فقال: «لكَ بكلّ يوم تصومه عدل مئة
رقبة تعتقها، ومئة بدنة تُهدیھا، ومئة فرس تحمل
عليها في سبيل الله؛ فإذا كان يوم التَّرْوية فلكَ
عدْلُ ألف رقبة وألف بدَنة وألف فرس؛ فإذا كان
يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة وألفي بدنة وأَلفي ومحمد بن الحسن بن سماعة، ويوسف القاضي.
فرس، وصيام سنتين)).
٧٥٤٣ - محمد بن عمر، أبو بكر الجِعابي
الحافظ.
من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس
الخمسين وثلاث مئة، إلا أنه فاسقٌ رقيق الدِّين،
ولي قضاء الموصل، وحدّث عن أبي خليفة،
(١) ((الكامل)) ٦/ ٢١٥٣.
(٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٧/ ٤٠٥: وهذا إن لم يكن موضوعاً، فما في الدنيا حديث موضوع!
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٤/٣، و((العلل)) للدار قطني ٢٧٣/٦ .
(٤) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٧٨/١، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩/٨: محمد بن عمر الأنصاري
هو ابن أبي حفص العطار. قلت: وابن أبي حفص العطار، سلفت ترجمته عند المصنف (٧٠٢٦)، وتعقبه عنده
الحافظ في «اللسان» ٧/ ١٠٢ بقول النباتي: هو محمد بن عمر الأنصاري. اهـ وانظر التعليق الآتي.
(٥) أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٧٣٨) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٠٨/٥٣ - ١٠٩ - من طريق مالك
ابن إسماعيل، عن محمد بن عمر الأنصاري، عن كثير النواء، عن زكريا مولى لآل طلحة، قال أبو المعتمر: سئل
علي عن أبي بكر وعمر، فقال: إنهما لفي الوفد السبعين إلى الله يوم القيامة مع محمد مَثٍ ... وقال ابن عساكر: هذا
منقطع عن علي.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١٠٩/٥٣ من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: عن محمد بن أبي حفص العطار، عن
كثير النواء، عن مسلم مولى يحيى بن طلحة، عن أبي المعتمر، عن علي أنه سئل عن أبي بكر وعمر ...

٢٢٥
محمد بن عمر بن أبي سعيد
وقال الحاكم: ذكر لي الثقةُ من أصحابه أنّه
وكان أحد الحفاظ المجوِّدین، تخرّج بابن
عُقْدة، وله مصنفات كثيرة، وله غرائب. وهو كان نائماً فكتب على رجله. قال: فكنتُ أراه
ثلاثة أيام لم يمسَّه الماء.
شيعي.
روى عنه ابن رزقويه، وأبو نعيم الأصبهاني.
قال أبو علي النيسابوري: ما رأيتُ في
أصحابنا أحفظَ من ابن الجِعابي. حيَّرني حفظُه.
قال الحاكم : فذكرتُ هذا للجعابي، فقال:
يقول أبو علي هذا القول، وهو أُستاذي على الحقيقة.
وروى محمد بن الحسين بن الفضل القطّان
عنه، قال: ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا
تغتمّ، فإنَّ فيها مئتي ألف حديث، لا يشكل عليّ
منها حديثٌ لا إسناداً ولا متناً.
وروى أبو القاسم التنوخي، عن أبيه، قال:
ما شاهدنا أحفظَ من أبي بكر بن الجِعابي، كان
یفضلُ الحفاظ بأنه کان یسوق المتون بألفاظها،
ولم يبق في زمانه مَنْ يتقدّمه في الدنيا.
قال أبو بكر الخطيب: حدثني الحسن بن
محمد الأشقر، سمعت أبا عُمر القاسم بن جعفر
الهاشمي غيرَ مرة يقول: سمعت الجِعابي يقول:
أحفظُ أربع مئة ألف حديث، وأذاكر بستٌّ مئة
ألف حدیث.
وقيل: كان ابنُ الجِعابي يشرب في مجلس فيه، وليس بمتروك (٤).
ابن العمید.
(١) انظر ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ٢٦/٣ -٣١، و((تاريخ دمشق)) ٤٥٦/٦٣ وما بعدها، و((سؤالات الحاكم)) ١٥٥،
و ((سؤالات السلمي)) ٣٤٣. وينظر «تاريخ بغداد)» ٩٠/١.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣١/٣ -٣٢، وفيه أيضاً عن أبي نعيم: أنه كان ذا حفظ ومعرفة.
(٣) وقد ساق المصنف نسبه في ((تاريخ الإسلام)» ٨/ ١٩٧.
(٤) ((سؤالات حمزة)) ٩٤ . وانظر ما سيأتي بعد (٧٥٥٨).
وقال الدار قطني: شيعي؛ وذكر أنه خلّط.
قال الخطيب: حدثني الأزهري أنَّ ابن
الجِعَابي أوصى أنْ تُحرَق کتبه؛ فأحرقت، وكان
فيها كتب للناس.
مات سنة خمس وخمسين وثلاث مئة(١).
٧٥٤٤ - محمد بن عمر بن الفضل الجُعْفي.
حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، قد اتُّهم
بالكذب، وروى أيضاً عن أبي شعيب الحرَّاني،
وابن مسروق.
روى عنه أبو نعيم الحافظ.
قال ابنُ أبي الفوارس: مات سنة إحدى
وستين وثلاث مئة، قال: وكان كذّاباً(٢).
مکرر ٧٥٤٤۔ محمد بن عُمر بن غالب.
من شيوخ أبي نُعيم أيضاً. كذّبه ابنُ أبي
الفوارس.
قلت: هو الجعفي، وغالبٌ جَدُّ له(٣).
٧٥٤٥ - محمد بن عمر بن أبي سعيد.
حكى حمزة السَّهمي عن شيخ له: أنّه تُكلِّم

٢٢٦
محمد بن عمر البغدادي الورّاق
٧٥٤٦ - محمد بن عمر بن خلف بن زُنْبور محمدًا وكنَّيتُه أبا القاسم، فذُكر لي أنَّك تكره
البغدادي الورّاق.
روى عن أبي بكر بن أبي داود وجماعة .
آخر من حدَّثَ عنه أبو نصر الزّينبي.
قال أبو بكر الخطيب: ضعيف جدًّا.
وقال العتيقي : فيه تساهل.
وقال الأزهري: ضعيف في رِوَايته عن ابن
منیع.
قلت: مات سنة ست وتسعين وثلاث مئة (١).
٧٥٤٧ _ س: محمد بن عمران الأنصاري،
عن أبيه، لا يُدرى من هو ولا أبوه.
روى عنه محمد بن عَمْرو بن حَلْحَلة (٢)
٧٥٤٨ - د: محمد بن عمران الحَجّبي(٣).
له حديث، وهو منكر، وما رأيتُ لهم فيه
جَرْحاً ولا تعديلاً.
روی عنه أبو عاصم، ووکیع، وغیرهما.
أنبؤونا عن أسعد بن سعيد، وجماعة، سمعوا ثقة.
من فاطمة الجُوْزْدانية، أخبرنا ابن رِيْذَة، أخبرنا
الطبراني، أخبرنا أبو الفوارس أحمد بن
عبد الرحمن بن عِقال، حدثنا النُّفيلي (د)، حدثنا
محمد بن عمران الحجبي، عن جدَّته صفية بنت
شيبة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأةٌ إلى
ذلك. فقال: «ما الذي أحلَّ اسمي وحَرَّم كُنيتي،
وما الذي أَحَلَّ كُنيتي وحَرَّم اسمي؟)) (٤).
قال الطبراني: لا يروى عن عائشة إلّا بهذا
الإسناد.
٧٥٤٩ - محمد بن عمران، أبو عبيد الله
المَرْزُيَاني الكاتب الأخباري.
روى عن البَغَوي، وطبقته. وأكثر ما يخرِّجه
فبالإجازة، لكنه يقول فيها: أخبرنا ولا يبيِّن.
قال القاضي الحسين بن علي الصَّيْمَري:
سمعتُ المرزُبَاني يقول: كان في داري خمسون
ما بين لحافٍ ودَوَّاج، مُعَدَّة لأهل العلم الذين
یبیتون عندي.
وقال أبو القاسم الأزهري: كان المرزُباني
يضَعُ المحبرة وقَنِّينة النبيذ، فلا يزال يكتب
ویشرب.
وقال العتيقي: كان مذهبه الاعتزال(٥)، وكان
وقال الخطيب: ليس بكذَّاب، أكثرُ ما عِيبَ
عليه المذهب وروايته بالإجازة ولم يبيِّن، صنَّف
كتباً كثيرة في أخبار الشعراء، وفي الغَزَل
والنوادر وأشياء، وكان حسنَ الترتيب لما
يجمعه، يقال: إنه أحسن تصنيفاً من الجاحظ.
رسول الله وعليه فقالت: وُلد لي غلام فسمَّيْتُه مات سنة أربع وثمانين وثلاث مئة.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٥/٣ -٣٦.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٣٢/٢٦. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٣٢/٢٦.
(٤) ((المعجم الأوسط)) (١٠٦١)، و((المعجم الصغير)) (١٦)، و((سنن أبي داود)) (٤٩٦٨).
(٥) في ((تاريخ بغداد)» ١٣٦/٣: التشيع والاعتزال.

٢٢٧
محمد بن عَمْرو اللَّيني المدني
وقال الخطيب: قال الأزهري: كان معتزليًّا، حاطب. وقد سألتُ مالكاً عنه، فقال لي نحوًا
مما قلت لك.
وما كان ثقة(١).
مکرر ٤٦٥- محمد بن عمران الأخنسي، عن
أبي بكر بن عیّاش.
قال البخاري: منكر الحديث يتكلّمون فيه،
كان ببغداد. كذا سمّاه البخاري، وهو أحمد بن
عمران(٢).
قال أحمد العجلي : لا بأس به.
وقد روى عنه ابن أبي الدنيا، وأبو القاسم
البغوي. ومات في حدود الثلاثین ومئتين(٣).
٧٥٥٠ - ٤، خ م متابعة: محمد بن عَمْرو
ابن عَلْقمة بن وقَّاص اللَّيثي المدني، شيخ
مشهور، حسنُ الحديث، مُكْثِر عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن، قد أخرج له الشيخان متابعة.
وقال يحيى بن معين: كانوا يثَّقُون حدیثَه.
ورُوي عن أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة .
وقال علي: سألت يحيى بن سعيد عنه،
فقال: تريد العفوَ أو تشدّد؟ قلت: بل أُشدِّد.
قال: فليس هو ممن تريد؛ كان يقول: حدثنا
أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن
وقال إسحاقُ بنُ حكيم: قال يحيى القطان:
وأما محمد بن عَمْرو، فرجلٌ صالح ليس بأَحْفَظ
الناس للحديث، وأمّا يحيى بن سعيد الأنصاري
فكان يحفظ ويدلّس.
وقال الجوزجاني: ليس بالقوي، ويُشتھی
حدیثه. (٤)
قال ابنُ عدي: روى عنه مالك في «الموطأ)»
وغيره، وأرجو أنه لا بأس به(٥).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال عبدُ الله بن أحمد: سمعتُ يحيى بن
معين يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن،
وابن عقیل، لیس حديثهم بحجة. قال: ومحمد
بن عَمْرو فوقهم(٦).
عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَ ل: ((من نسي
الصلاةَ عليّ خطئ طريقَ الجنة))(٧)
.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٣٥/٣ -١٣٦.
(٢) وقد سلف (٤٦٥).
(٣) ((التاريخ الكبير)) ٢٠٢/١، و(ثقات العجلي)) ٤٨، ((الكامل)) ٢٢٧٩/٦، و((تاريخ بغداد)) ١٣٢/٣.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢١٨/٢٦.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١/٨، و((الكامل)) ٢٢٢٩/٦ -٢٢٣٠، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٠٩/٤، و((أحوال
الرجال)) ١٤١ .
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٤١/٣، و((تهذيب الكمال)» ٢١٧/٢٦.
(٧) أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٨٦/٩ .

٢٢٨
محمد بن عَمْرو بن سعيد بن العاص
توفي سنة أربع وأربعين ومئة (١)، أو سنة
خمس وأربعين.
٧٥٥١ - محمد بن عَمْرو بن سعيد بن
العاص الأموي ابن الأَشْدَق، أرسل حديثاً.
قال ابن القطّان: حاله مجهولة(٢).
٧٥٥٢ - محمد بن عمرو، أبو سهل
الأنصاري الواقفي المدني، ثم البصري.
عن: القاسم، وابن سیرین.
وعنه: عبد الرحمن بن هانئ، وغيره.
ضغَّفه يحيى القطان، وابن معين. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)).
وممن روى عنه علي بن الجَعْد، وکامل بن
طلحة.
وضعَّفه ابنُ عدي أيضاً.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس
يُساوي شيئاً(٣).
قلت: فأما :
٧٥٥٣ ـ د: محمد بن عَمْرو الأنصاري
المدني، فآخر، لا یکاد یُعرف.
یروي حدیث الأذان عن شيخ رواه عنه حماد بن
خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، فحكمه العدالة(٤).
٧٥٥٤ - م س: محمد بن عَمْرو اليافعي.
عن ابن ◌ُریج. وعنه ابن وَهْب وَحْدَه.
قال ابن عدي: له مناكير(٥).
الحارث بن مسکین، حدثنا ابن وهب (س)،
أخبرني محمد بن عَمْرو، عن ابن جُرَيج، عن أبي
الزُّبير، عن جابر، أنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((لا يرثُ
المسلم النصراني إلا أن يكون عبدَه أو أَمَته))(٦).
وذكره ابن حبان في ((ثقاته)).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي وأبا زُرعة
عنه، فقالا: هو شيخ لابن وهب(٧).
قلت: قد روى له مسلم، وما علمتُ أحدًا
ضعفه(٨)، وحديثه المذكور فقد رواه عبد الرزاق
عن ابن جريج فما رفَعَه (٩).
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢١٧/٢٦.
(٢) ((بيان الوهم والإيهام)) ٧٠/٣، و((تاريخ دمشق)) ٧٣/٦٤.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل))٣٢/٨، و((الثقات)) لابن حبان ٤٣٩/٧، و((المجروحين)) ٢٨٥/٢ -٢٨٦، و((الكامل)) ٦/
٢٢٣٠، و((تهذيب الكمال)) ٢٢١/٢٦ . وعبارة ابن عدي: عزيز الحديث، وله غير ما ذكرت أحاديث أيضاً،
وأحاديثه أفرادات، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢٢٠/٢٦.
(٥) ((الكامل)» ٢٢٣١/٦.
(٦) ((السنن الكبرى)) للنسائي (٦٣٥٦).
(٧) ((الثقات) ٤٠/٩، و((الجرح والتعديل)) ٣٢/٨.
(٨) بل نُقل تضعيفه عن الساجي وابن القطان وغيرهما. انظر: ((تهذيب التهذيب)) ٣/ ٦٦٥، و((بيان الوهم والإيهام)) ٣/
٥٣٨ _ ٥٣٩ .
(٩) هو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٩٨٦٥)، وأخرجه الدار قطني (٤٠٨٢).

٢٢٩
محمد بن عمرو البصري
٧٥٥٥ _ محمد بن عمرو بن عُتبة، أبو
جعفر الکوفي، عن حسین الأشقر. مجهول(١).
٧٥٥٨ - محمد بن عمرو الحَوْضي - لا
يُعرف - عن مثله، وهو موسى بن إدريس، عن
قلت: بل هو مشهور صالح الأمر، حدَّث أَبيه، عن جرير بن عبد الحميد بخبرٍ كذب (٦)،
هو في الجزء السادس من كتاب ((السابق
واللاحق)).
عنه ابنُ الأعرابى، والأصمّ؛ وسمع أبا نعيم،
ونحوه(٢).
٧٥٥٦ - محمد بن عَمْرو السوسي، عن عبد
الله بن نُمیر.
قال العُقيلي: كان بمصر يذهب إلى الرَّفْض،
وحدَّث بمناكير؛ حدثنا عنه جماعة(٣).
مكرر ٧٥٥٤- محمد بن عَمْرو، عن ابن
(٤)
وَهْب، فيه جهالة. وقد ضُعِّف. ذكره النباتي .
٧٥٥٧ - محمد بن عَمْرو الحمصي، أتى
بخبرٍ موضوع.
ذكره النباتي في ((ذيله)) مختصرًا، ولا
يعرف(٥).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣٢/٨ - ٣٣.
(٢) لعل المصنف قصد: محمد بن عبيد بن عتبة الكوفي، المترجم في ((تهذيب الكمال)» ٢٦/ ٦٧، فإن شيخه الأصم
وروى عنه أبو نعيم، لكن فات المصنف أن يبين الاختلاف في اسم أبيه: ((عبيد)» بدل: ((عمرو))، وإلا فهو آخر غير
الذي في ((الجرح والتعديل)) وهو الأرجح، والله أعلم.
(٣) ((الضعفاء) للعقيلي ١١١/٤، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٦٤/ ٨٧ .
(٤) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤١٩/٧: وهذا وهم النباتي في استدراكه، فهو اليافعي المترجم في ((التهذيب)) [٢٢٦/٢٦]. اهـ
(٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤١٩/٧ - ٤٢٠: وأخشى أن يكون تصحَّف، وإنما هو محمد بن عمر - بضم العين - وهو
في («التهذيب)) [١٩٨/٢٦] روى عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن
مسعود في تزويج فاطمة على يد جبريل. وآثار الوضع تلوح عليه.
(٦) انظر: ((الموضوعات)) ١٤٣/٢، و((اللسان)) ٤٢٠/٧.
(٧) هذه الترجمة ليست في (أ) و(س)، والمثبت من المطبوع و((لسان الميزان)) ٤٢١/٧، وليس في آخر الترجمة كلمة ((انتهى)).
وقال الحافظ: ولعله ابن عمر المذکور برقم (٧٥٤٥). اهـ
(٨) هذه الترجمة ليست في (أ) و(س)، والمثبت من المطبوع و((لسان الميزان)) ٤٢٢/٧. وقال الحافظ: يجوز أن يكون
الراوي عن حسین الأشقر. اهـ وسلف (٧٥٥٥).
مكرر ٧٥٤٥ - [محمد بن عَمْرو بن أبي
سعيد الكوفي، تُكلِّم فيه، وكان بعد الثلاث مئة.
قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: ليس
بمتروك(٧).
٧٥٥٩ - [محمد بن عمرو البصري، عن
كاتب الليث بحكاية إرَم ذات العماد. وعنه
الرُّویاني، أَنا أَنَّهمه بوَضْع ذلك، فإن فيه بلایا
مستحيلة}(٨).

٢٣٠
محمد بن أبي عَمْرَة
٧٥٦٠ - محمد بن أبي عَمْرَة، عن أبيه،
حدَّث عنه ابنُ جريج، مجهول(١).
٧٥٦١ - س: محمد بن عُمير المُحاربي،
عن أبي هريرة، لا يكاد يُعرف، وخبرُه منكر.
وهو مجهول؛ قاله النسائي، وذكره ابن حبان في
«ثقاته))(٢).
٧٥٦٤ - ق: محمد بن عَوْن الخُراساني،
عن عكرمة.
قال النسائي: متروك.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال عباس، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري : روی عن نافع ومحمد بن زید.
وعنه: یعلی بن ◌ُبید، وإسماعيل بن زكريا(٥).
٧٥٦٢ - محمد بن عَنْبسة بن حماد، عن
أَبيه بحديث: ((خُلق الوَرْدُ من عَرَقي))(٣). وهذا
كذب بیّن.
يَعْلى، عن محمد بن عَوْن، عن نافع، عن
ابن عُمر، قال: استقبل رسولُ اللهِ وَلّر الحجر،
ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً، فالتفت، فإذا
٧٥٦٣ - محمد بن عوف، عن سُليم بن عُمر يبكي، فقال: ((يا عمر، هاهنا تُسكب
العَبَرات))(٦).
عثمان، مجهول الحال (٤).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٥٤/٨، و((التاريخ الكبير)) ٢٠٦/١، هذا وقد سمياه في ((اللسان)) ٤٢٣/٧، و((الثقات))
لابن حبان ٧/ ٤١٤ : محمد بن أبي عَميرة!
(٢) انظر: ((السنن الكبرى)) (٩٦٦٧) و(٩٦٧٠)، و((تحفة الأشراف)) ٣٦٥/١٠، و((الثقات)) ٣٦٠/٥، و(تهذيب
الكمال)» ٢٦ /٢٣٤.
(٣) أخرجه المعافى بن عمران في ((الجليس الصالح))، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٤١/٣ - ٢٤٢. وينظر «لسان
الميزان» ٧ / ٤٢٤ .
(٤) قال الحافظ في ((اللسان)) ٧/ ٤٢٥: جهله أبو حاتم في ترجمة سُليم. اهـقلت: وفي هذا نظر، ففي ((الجرح والتعديل))
٢١٦/٤: سُليم بن عثمان، أبو عثمان الطائي ثم الفوزي، روى عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، روى عنه محمد
ابن عوف، وأبو عتبة الحمصي أحمد بن الفرج. سألت أبي عنه فقال: عنده عجائب، وهم مجهولون. اهـ محمد بن
زياد الألهاني ثقة مشهور، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، قال أبو حاتم كما في ((الجرح)) ٦٧/٢ : محله
الصدق، وأما محمد بن عوف فيُشبه أن يكون محمد بن عوف بن سفيان الحمصي الحافظ المشهور المترجم له في
(تهذيب الكمال)» ٢٣٦/٢٦، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل» ٨/ ٥٣ صدوق.
قلت: لكن جاءت عبارة أبي حاتم في ((اللسان)) ١٨٦/٤ في ترجمة سليم بن عثمان: عنده عجائب وهو مجهول.
وعليه فالمجهول هو سُليم بن عثمان، وليس محمد بن عوف، وبه يتأكد أن يكون محمد بن عوف بن سفيان
الحمصي، والله أعلم.
(٥) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ٩٣، و((التاريخ الكبير)) ١٩٧/١، و((الصغير)) ١٠٩/٢، و((الضعفاء)) ١٠٤، و((الكامل))
٢٢٤٨/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١١٢/٤، و((تهذيب الكمال)) ٢٤١/٢٦ .
(٦) (سنن ابن ماجه)) (٢٩٤٥).

٢٣١
محمد بن عيسى بن شَيع
-----
الهلالي(١) العَبْدي .
عن ابن المنكدر، والحسن البصري.
قال البخاري، والفلّاس: منكر الحديث.
وقال أبو زُرْعة: لا ينبغي أنْ يحدَّث عنه.
وقال ابن حبان: يأتي عن ابن المنكدر
بعجائب.
وقال الدارقُظْني: ضعيف. ووثَّقْه بعضُهم(٢).
وقد ذكر البخاري بعدَه محمد بن عيسى
العَبْدي، وهو هو إنْ شاء الله(٣).
روى عنه: مسلم بن إبراهيم، وأبو عتاب
سهل بن حماد، وغيرهما.
مسلم، حدثنا محمد بن عيسى العَبْدي، عن
ابن المنكدر، عن جابر، أنَّ رجلاً قال: یا
رسول الله، أيُّ الخلق أول دخولاً الجنة؟ قال:
((الأنبياء، ثم الشهداء، ثم مؤذّن مسجدي هذا،
ثم سائر المؤذِّنين على قَدْر أعمالهم)».
تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن العَبْدي.
عبيد بن واقد القيسي، حدثنا محمد بن عيسى
الهُذَلي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال:
قلّ الجرادُ في سنةٍ من سِني عُمر؛ فسأل عنه فلم
٧٥٦٥ - محمد بن عيسى بن كيسان يخبر بشيء، فاغتمَّ لذلك، فأرسل راكباً يضرب
إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق،
يسأل: هل يرى من الجراد شيئاً؟ فأتاه من اليمن
بقَبْضةٍ من جرادٍ، فألقاها بين يديه؛ فلما رآه كبّر
ثلاثاً، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله ټ يقول:
((خلق اللهُ ألفَ أمّة، ست مئة في البحر وأربع مئة
في البَرِّ، فأوّلُ شيء يهلك من الأمم الجرادُ، إذا
هلك تتابعت مثل النظام إذا انقطع سِلْكُه)).
قال ابن عدي: أُنكر على محمد بن عيسى
هذان الحديثان، وله سوی ذلك شيء يسير (2).
٧٥٦٦ ـ د س ق: محمد بن عيسى بن
سُمَيع، أبو سفيان القُرشي، مولى معاوية، من
علماء الحديث بدمشق.
رَحَل وروى عن: حُميد، وهشام بن عروة،
والأوزاعي.
وعنه: هشام بن عمار، والعباس بن الوليد
الخلال.
قال أبو حاتم: یکتب حديثه، ولا يحتجُ به.
وقال ابن شاهين: ثقة.
وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
وقال ابن عدي: لا بأس به (٥).
(١) ضبب فوقها في (أ)، وجاء في هامشها: الهذلي. (نسخة). وانظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١١٤/٤.
(٢) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٠٤/١، و(الجرح والتعديل)) ٣٨/٨، و((المجروحين)) ٢٥٦/٢، و((الضعفاء)) للدار قطني
١٥٦، و((الكامل)) ٢٢٤٩/٦.
(٣) انظر: ((موضح أوهام الجمع)) ١/ ٥٤ - ٥٦ .
(٤) ((الكامل)) ٢٢٤٩/٦ - ٢٢٥٠.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٧/٨ -٣٨، و((الثقات)) ٤٣/٩، و((الكامل)) ٢٢٥٠/٦، و((تاريخ دمشق))
١١٩/٦٤ - ١٢٥.

٢٣٢
محمد بن عيسى بن حَيّان المدائني
٧٥٦٨ - محمد بن عيسى الدِّهْقان(٣)، لا
وقد أنكر عليه حديث مَقْتل عثمان، وهو في
كتابه: عن إسماعيل بن يحيى بن عُبيد الله أحد يُعرف، وأتى بخبرٍ موضوع.
الضعفاء، عن ابن أبي ذِئْب، فرواه على سبيل
إسماعيل.
قال أبو سَعْد الماليني: حدثنا محمد بن
التَّدليس: عن ابن أبي ذئب، وأسقط: أحمد بن فارس الخُتّلي، قال: ذكر محمد بن
عُمر بن الفضل، حدثنا محمد بن عيسى، قال:
كنتُ أمشي مع أبي الحسين النُّوري، فقال:
وقال صالح جَزَرة: حدثنا هشام بن عمار،
حدثنا ابن سُميع، عن ابن أبي ذئب بمَقْتَل
عثمان، فجهدت به الجهد أَنْ یقول: حدثنا ابنُ
أبي ذئب، فَأَبَى أن يقولَ إلا ((عن)).
حدثنا السَّري، عن معروف الكرخي، عن ابن
السمّاك، عن الثوري، عن الأعمش، عن أنس،
أن النبيَّ وَّه قال: ((مَنْ قضى لأخيه حاجةً كان
له من الأجر كمن خَدَم الله عُمره)).
قال صالح بن محمد: قال لي محمود بن
بنت محمد بن عيسى: هو في كتاب جَدّي: عن
إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال
صالح: وإسماعيل كان يضع الحديث. فحدَّثت
محمد بن يحيى الذهلي بهذه القصة، فقال: الله
المستعان.
قيل: وُلد سنة أربع عشرة ومئة، ومات سنة
ستٍّ ومئتين أو قبلها(١).
٧٥٦٧ - محمد بن عيسى بن حَيّان
المدائني.
حدث عن: ابن عيينة، وشعيب بن حرب.
قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف متروك.
وقال الحاكم: متروك. وقال آخر: كان
مغفَّلاً. وأما البَرْقاني فوثَّقه (٢).
قال محمد بن عيسى: فذهبتُ إلى السَّري،
فسألتُه عنه فحدثني به.
وقال الخطيب: حدثنا أحمد بن أبي جعفر
القطيعي، حدثنا علي بن الحسن بن المُتَرفِّق
بمصر، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد
المالكي، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد
النُّوري ويعرف بالبغَوي، حدثنا سري بن
المغلِّس، حدثنا معروف الزَّاهد، حدثنا محمد
ابن السماك، عن الثوري بهذا، ولفظُه: ((كان له
من الأجر كمن حجَّ واعتمر))(٤).
٧٥٦٩ - محمد بن عيسى بن سَوْرة، الحافظ
العلم، أبو عيسى الترمذي، صاحب ((الجامع)).
ثقة مُجْمِعٌ عليه، ولا التفات إلى قول أبي
محمد بن حَزْم فيه في الفرائض من کتاب
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٥٦/٢٦ و٢٥٧ .
(٢) انظر: ((سنن الدارقطني)) (٢٥١)، و((سؤالات الحاكم)) ١٣٦، و((سؤالات مسعود)) ٢١٥، و((تاريخ بغداد)) ٣٩٨/٢ -٣٩٩.
(٣) هذه الترجمة لم ترد في (أ)، والمثبت من (س)، و((لسان الميزان)) ٤٢٨/٧ .
(٤) ((تاريخ بغداد)) ١٣٠/٥ - ١٣١.

٢٣٣
محمد بن عيسى بن الحسن
((الإيصال))(١): إنه مجهول، فإنه ما عرفه ولا
درى بوجود ((الجامع)) ولا ((العلل)) اللذين له.
مات في رجب سنة تسع وسبعين ومئتين
بترمذ(٢)، وكان من أبناء السبعين. رحمه الله.
٧٥٧٠ - محمد بن عيسى بن رفاعة
الأندلسي، عن علي بن عبد العزيز البغوي. مُتَّهم
بالكذب(١).
٧٥٧١ - محمد بن عيسى بن عيسى بن
تميم، حدَّث بمصر عن لُوَين، كذّاب.
قال الحاكم: هو من المشهورين بالرحلة
قال ابن يونس: لم يكن بشيء، نَزَّل والفَهْم والتثُبُّت. يروي عن أبي نعيم وغيره، أكْثَرَ
(٤)
عنه أهلُ مرو.
إخميم(٤).
٧٥٧٢ - محمد بن عيسى الظَّرَسُوسي،
محدّث رحّال.
٧٥٧٣ - محمد بن عيسى بن الحسن(٧) بن
إسحاق، أبو عبد الله التميمي البغدادي العلاف.
روی عن: إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وطبقته.
قال ابنُ عدي: هو في عِداد من يسرق
يروي عن: الكُديمي، والحارث بن أبي
الحديث، وعامَّةُ ما يرويه لا يتابعونه عليه، كنيتُه أسامة، وطبقتهما.
وعنه: أبو محمد بن النحّاس، وعبد الغني
أبو بكر.
حدثنا مكي بن عَبْدان، حدثنا محمد بن الحافظ، وجماعة.
(١) وهو كتاب ((الإيصال إلى فهم الخصال)) لابن حزم. انظر ((السير)) ١٩٣/١٨.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢٥٢/٢٦.
(٣) انظر: ((تاريخ ابن الفرضي)) ٥٥/٢ .
(٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٣٠/٣. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٤٣٠/٧: وهذا تصرف عجيب في كلام ابن
يونس، تبع فيه الشيخ أبا الفرج بن الجوزي، فإنه قال نحوه. أما ابن يونس فقال فيه: كان منكر الحديث ولم يكن
بشيء، وكان عند أصحاب الحديث يكذب ...
(٥) انظر: ((الكامل)) ٢٢٨٥/٦ - ٢٢٨٦.
(٦) انظر: ((تاريخ دمشق)) ١٢٨/٦٤.
(٧) في (أ) و(س): محمد بن عيسى بن إسحاق بن الحسن. والتصويب من ((تاريخ بغداد)) ٤٠٥/٢، و ((تاريخ دمشق))
١١٦/٦٤، و((السير)) ٥٢٠/١٥ .
عيسى أبو بكر الطرسوسي، حدثنا عتيق بن
يعقوب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر:
أنَّ النبي ◌َّهِ نهى عن بَيْعِ الغَرَر. هذا بهذا الإسناد
باطل.
وله: عن ابن أبي أُويس، حدثني يحيى بن
يزيد النَّوفلي، حدثني أبي، عن عبد الله بن
الفَضْل، عن أنس مرفوعاً: ((ثمن الكلاب كلّها
سُخْت))(٥).
توفي سنة ست وسبعين ومئتين(٦).

٢٣٤
محمد بن عيينة الهلالي
وروى عنه ابنُ أبي أسامة الحلبي، وأبو الحجّاج، فرأيتُ أنس بن مالك، فقلت:
حدِّثني، فقال: اكتب، فكتبتُ: بسم الله الرحمن
الرحيم، قال رسولُ اللهِ وَّ: ((من زار عالماً
فكأنما زارني، ومن عانق عالماً فكأنما عانقني،
محمد بن جُحادة، حدثنا مصعب بن سَعْد، عن ومن نظر إلى وجه عالمٍ)). الحديث.
٧٥٧٦ - محمد بن غالب تَمْتَام، حافظٌ
مُكثر عن أصحاب شعبة.
وثَّقه الدارقطني، وقال: وهم في أحاديث،
رسول الله وَير: ((كلُّكم قد أصاب خيراً، فمن منها إسناد: ((شَبَتْني هودٌ وأخواتها)».
وكان إسماعيل القاضي يُجلُّ تمتاماً ويُثْني
وقال ابن المنادي: کتب عنه الناس، ثم رغب
أکثرهم عنه لخصالٍ شنعةٍ في الحدیث وغيره.
وروى حمزة السهمي عن الدَّار قُطني، قال:
٧٥٧٤ - محمد بن عيينة الهلالي، أخو ثقة مأمون، وقد جاء بأصله بحديث ((شيَّبتْني
هود))، فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع
الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركتَه لم يضرَّك؛
فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي. قال
الدارقطني: كان يتّقي لسان تَمْتام. ثم قال:
(شَيِّبَتْني هود والواقعة)). معتلّة كلها.
سفيان، عن أبي حازم الأعرج.
قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به، له مناكير(١).
٧٥٧٥ - محمد بن غانم بن الأزرق
التَّنوخي، عن جدِّه، لا يُدرى من هو في سندٍ
مظلم.
قال شيخ الإسلام أبو الحسن الھَگّاري:
حدثنا عُبيد الله بن محمد بن المؤيد السِّنجاري
وكان ابن مئة وعشرين سنة، حدثنا أبو غانم هذا
وكان من أهل بيت يعمِّرون، حدثني جدّي،
قال: خرجتُ من الأنبار في ظُلامةٍ إلى
وقال الدارقطني مرةً أخرى: تمتام مكثر
مجوّد(٢).
٧٥٧٧ - محمد بن غزوان، عن الأوزاعي
وغيره.
قال أبو زُرْعة: منكر الحديث.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٤٢/٨.
(٢) انظر: ((سؤالات حمزة)) ٧٤ - ٧٧، و((تاريخ بغداد)) ١٤٣/٣ - ١٤٦. وقال الخطيب: كان كثير الحديث صدوقاً
حافظاً.
القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطَّبَيْز
حديثاً منكراً؛ قال: حدثنا محمد بن غالب،
حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا
أبيه، وكلٌّ منهم يقول: في يوم عيدِ فطرٍ أو
أضحى بين الصلاة والخطبة. وهذا إسناد لا
يحتمل هذا الباطل، والمَثْن: قال لنا
أحبَّ أنْ يسمعَ الخطبة ومن أراد أن ينصرف)).
قرأتُه على ابن تاج الأُمناء، عن عبد المعزّ بن عليه.
محمد، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو صالح الحافظ،
أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزیز بدمشق،
فذكره.

٢٣٥
محمد بن أبي الفُرَات
٠٠ ٠
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويرفع
الموقوف، لا يحلُّ الاحتجاجُ به.
روی عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه دِثار.
مرفوعاً: ((من صلَّى ستَّ ركعات بعد المغرب
غُفر له بها ذنوب خمسين سنة)).
وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي
سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً في ماء البحر: ((هو
الظَّهُور ماؤه الحِلُّ مَيْتُه))(١).
٧٥٧٨- محمد بن فارس البَلْخيُّ، عن حاتم
الأصمِّ، لا يُعْرَف، وقد أتَى بخبرٍ باطلٍ مسلسلٍ
بالزُّهَّاد.(٢)
٧٥٧٩- محمد بن فارس العَطَشيُّ .
شيخٌ للبَرْقاني، رافضيٍّ بغيض.
قال الخطيب: يروي عن جعفر بن محمد
القلانسيِّ، قال: وكان غالياً في الرفض غير ثقة.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، حدثنا محمد بن
فارس، عن أبيه، عن جده، عن شَريك القاضي
بحديث باطل في حُبِّ عليٍّ. (٣)
٧٥٨٠- ق: محمد بن الفُرات، أبو علي
التميمي، كوفي. عن: أبي إسحاق، ومُحارِب بن
كذَّبه أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة.
وقال أبو داود: روى عن مُحارب أحاديثَ
موضوعة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الدارقطني : ليس بالقوي.
وقال ابن معين: ليس بشيءٍ (٤).
شَبَابة وغيره: حدثنا محمد بن الفُرات،
حدثنا مُحارِب، عن ابن عمر مرفوعاً: ((شاهِدُ
الزُّور لا تزول قدماه حتى تجب له النار)) (٥).
قال النسائي: متروك(٦).
مكرر ٧٥٨٠- محمد بن أبي الفُرَات.
قال ابن المديني: روی عن حبيب بن أبي
ثابت مناکیر.
قلت: لعلَّه الذي قبله. نعم، حكى في
«التهذيب» کلام عليٍّ في ترجمته(٧).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٥٤/٨، و((المجروحين)) ٢٩٩/٢.
(٢) أخرجه ابن منده في مسند إبراهيم بن أدهم، ٣٢-٣٣، وأوله: لوصليتم حتى تكونوا كالحنايا ....
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١٦١/٣، واللسان ٤٣٦/٧.
(٤) التاريخ الكبير ٢٠٨/١، و((التاريخ الصغير)) ٨٨/٢، و((الضعفاء الصغير)) ١١٠ و((الجرح والتعديل))
٥٩/٨-٦٠، و((الكامل)) ٢١٤٨/٦، و((تاريخ بغداد)) ٦٣/٣، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٩١/٣، و((تهذيب
الكمال)» ٢٦٩/٢٦.
(٥) أخرجه ابن ماجه (٢٣٧٣).
(٦) ((الضعفاء)) للنسائي ٢٣٥.
(٧) فرَّق بينهما ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٤٨/٦، وتبعه على ذلك ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٩١/٣، وانظر:
((تهذيب الكمال)» ٢٧٠/٢٦ .

٢٣٦
محمد بن القُرَاتِ البَصْري
فأما :
٧٥٨١- محمد بن الفُرَات البَصْري؛ شيخ
مسلم بن إبراهيم، فوثَّقه أبو داود.
٧٥٨٢- محمد بن الفرج المصري، أتى
بخبرٍ منكر.
أخبرناه إسحاق الآمدي، أخبرنا ابنُ خليل،
أخبرنا خليل بن بَدْر، أخبرنا أبو علي، أخبرنا
أبو نُعيم، حدثنا سليمان الطَّبَراني، حدثنا يحيى
بن عثمان بن صالح، حدثنا محمد بن الفرج
المصري(١)، حدثنا عيسى بن يونس، عن مالك
ابن مِغْوَل، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال
رسولُ الله ◌َّ: ((عليكم بالعمائم فإنها سِيماء
الملائكة، وأَرْخُوها خَلْف ظهوركم)).
٧٥٨٣- محمد بن الفَرَج الأزرق، معروف،
وله (( جزء)) سمعناه، يروي عن حجاج بن
محمد، وجماعة.
وهو صدوق، تكلّم فيه الحاكم لِمُجرد صحبته
الحسين الكَرَابيسي. وهذا تعنُّت زائد، مع أنه
يروي عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به، يُطعَن
عليه [في] اعتقاده(٢).
وقال البَرْقاني: قال لي الدارقطني: هو
ضعيف.
قال الخطيب: أما أحاديثه فصحاح، ورواياته
مستقيمة، لا أعلم فيها ما يُستنكر.
مات سنة اثنتين وثمانين ومئتين(٣).
قلت: وجدتُ له حديثاً منكراً مَثْنه: (( منّا
السفّاح، ومنَّا المنصور)) ، رواه عن يحيى بن
غَيْلان، حدثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن
الضخَّاك، عن ابن عباس مرفوعاً. وهذا في أول
((تاريخ الخطيب)» (٤).
٧٥٨٤- محمد بن الفَرُّخان بن رُوْزَنَة، الذي
يحكي عن الجنيد.
قال الخطيب: كان غير ثقة (٥).
(١) كذا في (أ) و (س): المصري، وفي المعجم الكبير للطبراني ١٢/ (١٣٨١٤): الهاشمي. والهاشمي معروف، وهو
محمد بن الفرج بن عبد الوارث مولى بني هاشم المترجم في ((تهذيب الكمال)» ٤/٢٦ ومن شيوخه عيسى بن يونس،
وقد روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي المصري، وهو بغدادي ثقة. ثم إن المصنف أورد هذا في ترجمة
يحيى بن عثمان بن صالح الآتية الذي تكلموا فيه، وقد أخرج هذا الحديث البيهقي في ((الشعب)) (٥٨٥١) من طريق
يعقوب بن كعب، عن عيسى بن يونس عن أحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة مرفوعاً. وقد أورده
المصنف في ترجمة أحوص بن حكيم. وهذا اختلاف على عيسى بن يونس.
(٢) انظر ((سؤالات الحاكم)) ص١٤٣ و((تاريخ بغداد)) ١٥٩/٣، وعبارة الدارقطني فيهما: لا بأس به من أصحاب
الكرابيسي يطعن عليه في اعتقاده.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١٥٩/٣.
(٤) ((تاريخ بغداد)) ٦٣/١. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٤٣٨/٧: لا ينبغي أن يجرح الأزرق به، فإن الضحاك لا يصح
سماعه من ابن عباس، فلعل الآفة من المجهول الذي سمعه الضحاك منه، والله أعلم، وقد رواه الخطيب من طريق
أخرى [١/ ٦٢ -٦٣] عن أبي عوانة، فبرئ الأزرق من عهدته.
(٥) تاريخ بغداد ١٦٧/٣ .

٢٣٧
محمد بن فَضَاء الأَزْدي
قلت: له خبر كذب في « موضوعات ابن أخو خالد بن فَضَاء، يروي عن أبيه، عن علقمة
الجوزي)) في باب الدجاج والحمام؛ فقال: ابن عبد الله المُزني، عن أبيه، قال: نهى
حدثنا زيد الطَّخَّان، حدثنا زيد بن أَخْزَم، حدثنا رسولُ الله ◌ٍَّ عن كَسْر سِكَّة المسلمين الجائزة
زيد [بن الحُبَاب العُكْلي، حدثنا زيد](١) بن بينهم إلّا من بأس (٣).
وقال البخاري: سمعتُ سليمان بن حَرْب
يقول: وإنما ضرب السكةَ الحجّاج، ولم تكُنْ
في عهد رسول الله وَلهم .
ٹور، حدثنا زید بن محمد بن ثوبان، حدثنا زید
ابن أُسامة، عن جدِّه زيد بن حارثة، عن زيد بن
أرقم. فهذا وضعٌ للإسناد. وأما المَتْنُ، فقال:
جاء أعرابي، فقال: يا محمد إن تكن نبيًّا فما
معي؟ قال: أخذتَ فرخَي حمامة ... وذكر ليس بشيء.
وروى عباس، عن يحيى: محمد بن فَضَاء
وقال ابن عدي: محمد بن فَضَاء بن خالد
الأزْدي الجَهْضَمي مُعبّر الرؤيا أبو بَحْر، قال
البخاري: كان سليمان بن حرب سيّىء الرأي
فيه، كان يقول: يبيع الشراب .
وقال النسائي: ضعيف(٤).
ثم ساق ابنُ عدي حديثَه في السكة: من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن موسى
الحَرَشِيِّ، وزيد بن الحَرِيش عن مُعْتمر. ومن
طريق عطيّة بن بَقِيّة، عن أبيه. وعن أبي همام
ضعَّفه ابن معين.
السَّكُوني، عن بَقِيّة(٥)، عن إسحاق بن راهويه،
وقال العُقيلي: لا يُتابَع على حديثه، وهو عن معتمر، عن ابن فَضَاء.
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و(س)، ولا ((لسان الميزان)) ٧/ ٤٤٠، والمثبت من ((تاريخ بغداد)) ١٦٧/٣،
و((الموضوعات)) ١٥٠/٣-١٥١، وهو كذلك في ((نزهة الحفاظ)) لأبي موسى المديني ص٧٠، قال: ذكر إسنادٍ
اجتمع فيه ثمانية من الزيود يروي بعضهم عن بعض.
(٢) انظر ((تاريخ بغداد)) ١٦٦/٣، وقال الحافظ في ((اللسان)) ٤٤٠/٧: هذا منكر، وفي الإسناد ضعيفان أيضاً. اهـ
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٦٩/٤ من طريق مُجّاعة بن ثابت، عن ابن لهيعة، به، وقال: وهذا الحديث أُتي
فيه من مُجّاعة لا من ابن لهيعة: ومجاعة كذّبه ابن معين انظر ((تاريخ بغداد)) ٢٦١/١٣ .
(٣) ((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٥/٤، وأخرجه أيضاً أبو داود (٣٤٤٩)، وابن ماجة (٢٢٦٣)، وأحمد (١٥٤٥٧).
(٤) التاريخ الصغير ١٤٥/٢، والتاريخ الكبير ٢٠٩/١، والكامل ٢١٧٨/٦، والضعفاء للنسائي ص٢٣٤.
(٥) جاء فوقها في (أ): صح. وهكذا وردت في ((الكامل)) ٢١٧٨/٦.
الحدیث.
٧٥٨٥- محمد بن فَرُّوخ، بغدادي.
روى يوسفُ بن حَمْدان القَزْویني عنه، عن
إبراهيم بن نصر النيسابوري، عن ابن أبي حَيّة،
عن ابن لَهيعة، عن أبي قَبِيل، عن عبد الله بن
عَمْرو مرفوعاً: ((إنَّ الله يحبُّ مَنْ يُحبُّ التمرَ))(٢).
٧٥٨٦- د ت ق: محمد بن فَضَاء الأزدي
البصري العابر، عن أبيه .

٢٣٨
محمد بن فَضَاله بن الصَّقْر
خليفة بن خَيَّاط: حدثنا أبو عُبيدة الحداد،
حدثنا محمد بن فَضَاء، عن أبيه، عن علقمة بن
عبد الله، عن أبيه، عن النبي ◌ِّل، قال: ((يُعتِق
الرجلُ عن عبده ما شاء، إن شاء، أعتق ثلثه أو
نصفَه أو ما شاء)» .
قال ابن عدي: حدثناه عَبْدان، حدثنا خليفة.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن فَضَاء،
حدثني أبي، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن
أبيه مرفوعاً: ((إذا اشترى أحدُكم لحماً فليُكثر
مَرَقته؛ فإنْ لم يُصب أحدٌ لحماً أصاب من
مَرقَته؛ فإنه أحد اللَّحمَين)).
وله حدیث رابع بالسند، عن صُغْدي بن ◌ِنان
عنه (١).
شامي حدَّث عن هشام بن عمار.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نَظَر(٢).
بني عَبْس، نزیل بخاری.
وعنه: يحيى بن يحيى، وعَبَّاد الرَّوَاجنيُّ،
أصحابه موتاً.
قال أحمد: حديثُه حديث أهل الكذب.
وقال یحیی : لا يُكتَب حديثه.
وقال غيرُ واحدٍ : متروك .
ويقال: حجَّ بِضْعاً وثلاثين حجة.
وعنه قال: كنتُ ابنَ خمس سنين حين كان
يذهبُ بي أبي إلى العلماء.
وقال البخاري: سكتوا عنه، سكن بخاری،
رماه ابنُ أبي شيبة بالكذب.
وقال الفلاس: كذّاب (٣).
وذكر له ابنُ عدي عن كُرْز بن وَبْرة، عن
طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً: ((إذا كان غداة
عَرَفة وارتحلَ الناس إلى منى، أمر الله جبريل أن
ينادي: أَلَا إنَّ المغفرةَ لكلِّ واقفٍ بعرفات
٧٥٨٧- محمد بن فَضَاله بن الصَّقْر، شيخ ومرتحِلٍ، وإنَّ الجنةَ لكلِّ مُذْنبٍ تائب)» (٤).
إسماعيل بن عيسى العَطَّار(٥)، حدثنا محمد
ابن الفضل بن عطية، عن صالح بن حيَّان، عن
٧٥٨٨- ت ق: محمد بن الفَضْل بن عطيّة نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((يؤُمُّكم أَقرؤكم
المَرْوَزي، وقيل: الكوفي، أبو عبد الله، مولى لكتاب الله، وإن كان ولدَ زنا)).
تابعه داود بن مِهْران، عن ابن عطية.
محمد بن بكّار بن الرَّيّان، حدثنا محمد بن
روى عن: أبيه، وزياد بن علاقة، ومنصور .
الفَضْل، عن زيد العَمِّي، عن مُرَّة، عن ابن
ومحمد بن عيسى بن حيَّان المدائني، وهو آخرُ مسعود: جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله، إنّ لي
أربعين درهماً، أمسْكينٌ أنا؟ قال: ((نعم)).
(١) أخرجها ابن عدي ٢١٧٩/٦، والرابع لفظه: ((إذا لم يقدر أحدكم على الأرض إذا كنتم في طين أ وقصب ...
(٢) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٦٤/ ١٤٢.
(٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٠٨/١، و((الضعفاء الصغير)) ١٠٩، و((الجرح والتعديل)) ٥٦/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي
١٢٠/٤، و((الكامل)) ٢١٧٠/٦-٢١٧١، و((تاريخ بغداد)) ١٤٧/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٨٠/٢٦.
(٤) الكامل ٦/ ٢١٧١ .
(٥) جاء فوقها في (أ): صح. يعني أنه العطار، لا القطان، كما في ((الكامل)) ٦/ ٢١٧٢.

٢٣٩
محمد بن الفَضْلِ السَّدُوسيُّ
محمد بن مُصفَّی حدثنا بقيّة، عن محمد بن
الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس
مرفوعاً: كان يتعوَّذُ من وَسْوَسة الوضوء (١).
قال ابن وَارَة: حدثنا عارم الصدوق الأمين.
وقال أبو حاتم: إذا حدَّثك عارم فاختم
عليه، عارٌ لا يَتَأخَّر عن عفَّان، وكان سليمان
قال أحمد بن زهير: سمعتُ ابن معين يقول: ابن حربٍ يقدِّمُهُ على نفسه.
الفضل بن عطية الخُراساني ثقة، وابنه محمد لم
یکن بثقة، كذّاب.
وقال أبو حاتم أيضاً: اختلط عارم في آخر
عمره، وزالَ عقلُه، فمن سمع منه قبل العشرين
العُقيلي: حدثنا جدِّي، حدثنا عثمان بن رُقاد ومئتين فسماعُه جيد، ولقيه أبو زُرْعة سنة اثنتين
وعشرین.
مؤذن مسجد بني عقيل، حدثنا محمد بن الفضل
ابن عطية، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد،
عن عائشة، أنّ النبيّ ◌َّ قال: ((يا عائشة؛ إنَّما
الصيامُ كالصدقة يُخرجها الرجلُ فيتصدَّق منها
بما شاء ويُمسك ما شاء))(٢).
قلت: ومناكيرُ هذا الرجل كثيرة؛ لأنه
صاحب حديث.
مات سنة نيف وثمانين ومئة. وحجّ كثيراً(٣).
قلتُ: فهذا قول حافظ العَصْر الذي لم يأتِ
بعد النَّسائي مِثْلُه؛ فأين هذا القول من قول ابن
٧٥٨٩- ع (صح): محمد بن الفَضْل
السَّدُوسيُّ، أبو النعمان عارِم، شيخ البخاريِّ،
حافظ، صدوق، مکثر.
حبان الخَسَّاف المتهوِّر في عارم؛ فقال: اختلط
في آخر عمره وتغيّر، حتی کان لا يدري ما
روى عن: الحمَّادِيْن، وجرير بن حازم، يحدِّثُ به، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة؛
ومحمد بن راشد .
فیجب التنگّب عن حديثه فيما رواه المتأخّرون؛
وعنه: أحمد، والبخاريُّ، وأبو زُرْعة، فإذا لم يُعْلَم هذا من هذا تُرك الكلُّ، ولا يحتجُّ
وخَلْقٌ.
بشيءٍ منها (٥).
(١) أخرجها ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٧٣/٦-٢١٧٤.
(٢) ((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٠/٤.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٤٧/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٨٠/٢٦.
(٤) انظر ((الجرح والتعديل) ٥٨/٨، و((التاريخ الكبير)) ٢٠٨/١، و((التاريخ الصغير) ٢١٩/٢، و((سؤالات الآجري))
٢٢٦، و ((تهذيب الكمال)) ٢٨٧/٢٦.
(٥) ((المجروحين)) ٢٩٤/٢.
وقال البخاريُّ: تغيَّر عارم في آخر عمره.
وقال أبو داود: بلغني أنَّ عارماً أُنكر سنة
ثلاث عشرة ومئتين، ثم راجعه عقلُه، ثم
استخگم به الاختلاط سنة ست عشرة ومئتين.
وقال الدارقطنيُّ: تغيَّر بأَخرَة، وما ظهر له
بعد اختلاطه حديثٌ منكر، وهو ثقة (٤).

٢٤٠
محمد بن الفضل البخاريُّ الواعظ
قلت: ولم يقدر ابنُ حبان أنْ یسوقَ له حديثاً
منكراً؛ فأين ما زَعَم؟
بلى؛ فمن مُفْرداته: عن حَمَّاد، عن حُمَید،
عن أنس مرفوعاً: ((اتَّقوا النارَ، ولو بشق تمرة)).
وقد کان حدَّث به قبلُ عن حماد، عن حُمَید،
عن الحسن مرسلاً، وهو أصحُّ، لأنَّ عفان وغيرَه وكان عارمُ أخشعَ مَنْ رأيتُ، رحمه الله(٣).
هکذا رووه عن حماد (١).
وقال سُليمان بن حرب: إذا ذكرتَ أبا
النُّعمان فاذكُر أيوبَ، وابنَ عون.
قال العُقَيلىُّ: قال لنا جدّي: ما رأيتُ بالبصرة
شيخاً أَحسنَ صلاةٌ من عارم، كانوا يقولون: أخذ
الصلاةَ عن حَمَّاد بن زيد، وأخذها عن أيوب.
مات سنة أربع وعشرين ومئتين؛ ولم يسمع
قال أبو بكر الشافعيُّ: سمعتُ إبراهيم منه أبو داود لتغيُّره.
الحَرْبِيَّ يقول: جئتُ عارمَ بن الفضل، فطرح لي
حصيراً على الباب وخرج، وقال: مرحباً؛ أَنْش
٧٥٩٠- محمد بن الفضل البخاريُّ الواعظ.
روى عن حاشِد بن عبد الله، بإسنادٍ نظيف
كان خبرُك، ما رأيتُك منذ مُدَّة؟ وما كنتُ جِئته مرفوع؛ قال: «قيامُ الليل فَرْضٌ على حامِل
القرآن)) وهذا موضوع(٤).
قبلها. ثم قال لي: قال ابنُ المبارك:
أَيُّها الظَّالبُ عِلْماً
٧٥٩١- محمد بن الفَضْل بن محمد بن
إِيْتِ حمَّادَ بن زَيْدِ إسحاق بن خُزَيمة، يروي عن جدِّه وجماعة.
فاسْتَفِدْ حِلْماً وعلماً
ثمَّ قَيِّدْهُ بقَيْدِ
والقَيد بقَيد، وجعل يُشير بيده على إصبعه
مراراً، فعلمتُ أنَّه اختلط(٢).
قلت: ما عرفتُ أحداً سمع منه أيام عدم
وقال العُقَيلي: سماعُ علي البَغَوي من عارم عَقْله(٦). فالله أعلم.
سنة سَبْع عشرة ومئتين.
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٢/٤.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٢٣/٤، و ((الكفاية)) للخطيب ١٣٦.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ١٢٢.
(٤) هو في «مسند الفردوس)) للدیلمي (٤٦٣٢) من حديث جابر.
(٥) انظر ((الأنساب)) للسمعاني ١٢٥/٥، وكلام الحاكم: مرض وتغيَّر بزوال العقل في ذي الحجة من سنة أربع وثمانين
وثلاث مئة، فإني قصدته بعد ذلك غير مرة فوجدته لا يعقل، وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلقلة مبالاته بالدين، وتوفي
في جمادى الأولى من سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. اهـ
(٦) وتعقب الحافظ في ((اللسان)» ٧/ ٤٤٢ المصنف بقوله: وكلام الحاكم يدل على أنه حدَّث في أيام اختلاطه، فإنه قال:
وکلُّ من أخذ عنه بعد ذلك فلقلة مبالاته بالدين.
قال الحاكم: مرض في الآخر، وتغيَّر بزوال
عقله سنة أربع وثمانين، وعاش بعدها ثلاث
سنين؛ قصدْتُه فيها فوجدتُه لا يعقل(٥).