النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
محمد بن عبد الرحمن بن المُبَّ
سليمان بن مِرْقاع، عن هلال بن الصلت، عن وسُئل أحمد بن حنبل عنه فوثَّقه ولم يَرْضَه في
أبي بكر الصديق مرفوعاً(١). سليمان أيضاً الزهري(٣).
ضعيف.
وذكره السُّليماني في أسامي القَدَرية (٤)، فالله
مكرر ٧٣٨٤ - محمد بن عبد الرحمن أعلم. وقد نفى القَدَر عنه الواقدي وغيره(٥).
الجُدْعاني، آخر، لُيِّن كما حكيناه في ترجمة
الذي قبله، أو هو هو.
٧٣٨٥ - م ٤ : محمد بن عبد الرحمن بن
عُبيد التيمي الكوفي، مولى آل طلحة بن عُبيد الله.
له عن: السائب بن يزيد، وعيسى بن طلحة،
وگُریب.
وعنه: شعبة، والسفيانان، وعِدّة.
وثقه ابنُ معین.
وقال ابن المديني: كان عندنا ثقة، أُنکرت
عليه أحاديث(٢).
٧٣٨٦ - (صح) ع: محمد بن عبد الرحمن
ابن المغيرة بن أبي ذئب. أحد الأعلام الثقات،
متفق علی عدالته.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة: سألت
حجاج بن منهال، حدثنا محمد بن عبد
عليّاً عنه؛ فقال: كان عندنا ثقة، وكانوا يوهِّنونه الرحمن بن المُجَبَّر، عن نافع، عن ابن عمر
في أشياء رواها عن الزُّهري.
مرفوعاً: ((اطلبوا الخيرَ عند حسان الوجوه)).
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٨٧/٢ -٣٨٨.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٨/٧، و((سؤالات ابن أبي شيبة)) ١٠٢، و(تهذيب الكمال)) ٦١٥/٢٥.
(٣) انظر: ((سؤالات ابن أبي شيبة)) ١١٥، و((تاريخ بغداد)) ٣٠٢/٢ -٣٠٣، و(تهذيب الكمال)) ٦٣٠/٢٥.
(٤) ورماه بالقدر أيضاً الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ١٨٨، وابن حبان في ((الثقات)) ٣٩٠/٧.
(٥) انظر ((تاريخ بغداد)» ٣٠١/٢. وجاء بعدها في مطبوع الميزان: توفي سنة ٥٩ . وليست في (أ) ولا (س)، وانظر:
(تاريخ الإسلام)» ٢٠٦/٤.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٩٣/٢٥ .
(٧) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٠٢/٤، و((الجرح والتعديل)) ٣٢٠/٧، و((الكامل)) ٢١٩٦/٦.
فأما :
٧٣٨٧ - ق: محمد بن عبد الرحمن بن أبي
بكر الجُمَحِي، أبو الثَّوْرَين، عن ابن عباس،
فصدوق، يروي عنه عمرو بن دينار، وعثمان بن
الأسود (٦).
مات مع عطاء بن أبي رَبّاح.
٧٣٨٨ - محمد بن عبد الرحمن بن المُجبَّر
العُمَري البصري، عن نافع وعطاء.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال الفلاس: ضعيف.
وقال أبو زُرْعة: واهٍ.
وقال البخاري: سگتُوا عنه:
وقال النسائي وجماعة: متروك(٧).

١٨٢
محمد بن عبد الرحمن بن تجير
بشر بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن
ابن مجَبَّر، عن ابن عَجْلان، عن المَقْبري، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((شَمِّت أخاك ثلاثاً، فإنْ زاد
فإنما هي نَزْلة أو زُكام)».
بِشْر، حدثنا محمد، عن العلاء، عن أبيه،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يفتح أحدٌ على نفسه
بابَ مسألةٍ إلّا فَتَح الله عليه بابَ فَقْرٍ))(١).
٧٣٩١ - محمد بن عبد الرحمن الثَّقفي، عن
مجبَّر: هو ابن عبد الرحمن بن عمر بن أبي مالك الأشجعي.
الخطاب. وهو بجیم(٢).
٧٣٨٩ - محمد بن عبد الرحمن بن بَحِيْر
ابن عبد الرحمن بن معاوية بن بحير بن رَيْسان،
عن أبيه، عن مالك.
انَّهمه أبو أحمد بن عدي.
وقال ابن يونس: ليس بثقة.
وقال أبو بكر الخطيب: كذّاب(٣).
ومن حديثه: عن أبيه، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر مرفوعاً: ((ما أحسنَ عبدٌ الصدقةَ إلّا
أحسن الله تعالى الخلافةَ على تركته)).
وبه: ((ما قضى الله على مؤمنٍ قضاءً إلا
بالذي هو خير)). وهذان باطلان (٤).
قلت: روى عنه علي بن محمد المصري
الواعظ وغيره.
٧٣٩٠ - ت: محمد بن عبد الرحمن بن
نُبَيْه، شيخ مدني، عن ابن المنكدر.
ما روى عنه سوى عبد الله بن جعفر
المَخْرَمي(٥).
قال البخاري: فيه نَظَر. سمع منه أبو كامل
الجَحْدَري(٦).
٧٣٩٢ - محمد بن عبد الرحمن بن طلحة،
عن محمد بن طلحة بن مُصرِّف.
قال ابن عدي: يسرق الحديث، ضعيف.
إسحاق بن بهلول: حدثنا محمد بن عبد
الرحمن بن طلحة القُرَشي، حدثنا عثمان بن عطاء
الخراساني، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن
عباس، قال: لما عُزِّي النبيُّ ◌َّرَ بِرُقَيَّة امرأة عثمان
قال: ((الحمد لله، دَفْنُ البنات من المكرمات)».
هذا حديثُ عِرَاك بن خالد، عن عثمان؛
سرقه هذا منه؛ قاله ابن عدي(٧).
(١) أخرج الأحاديث الثلاثة ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٩٦/٦.
(٢) انظر: ((توضيح المشتبه)) ٤٦/٨.
(٣) انظر: ((الكامل)) ٢٢٩٠/٦، و((المقفى الكبير)) ٢٣/٦، و((تلخيص المتشابه)) ٤٤/١. وفي المقفى عن ابن يونس:
متروك الحديث.
(٤) ((الكامل)) ٦/ ٢٢٩٠.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٤٥/٢٥، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٦) (التاريخ الكبير)) ١٦٢/١، و((الكامل)) ٢١٩٩/٦. وسيكرره المصنف بعد (٧٤١٠).
(٧) الكامل ٦/ ٢٢٠٠، وانظر: ((الموضوعات)) ٥٤٨/٣ - ٥٥٠ .

١٨٣
محمد بن عبد الرحمن
٧٣٩٣ - محمد بن عبد الرحمن بن عَمْرو،
عن رَجَاء بن حَيْوَة، مجهول(١).
٧٣٩٤ - [خام(٢): محمد بن عبد الرحمن
ابن عَبْدِ الله(٣) مولى الزُّهريين؛ فيه جهالة(٤).
خرَّج له مسلم(٥)، عن أبي سلمة. تفرَّدَ عنه
یحیی بن أبي کثیر.
٧٣٩٥ - محمد بن عبد الرحمن بن یُحنَّس،
حديثُه في الإحرام من بيت المقدس، لا يَثْبُت؛
قاله البخاري.
عن أمِّ سلمة؛ سمعت النبيَّ وَلَّ يقول: ((مَنْ أهلَّ
بحجَّةٍ وعمرة من مسجد الأقصى إلى المسجد
الحرام غُفر له ما تقدَّم من ذنبه)).
قال البخاري: حدّثناه أبو يعلى محمد بن
الصلت، عن ابنٍ أبي الفُديك؛ ولا يتابع في
هذا، لأنه وقَّت ذا الخُلَيفة والجُحْفَة، وأهلَّ عليه
الصلاة والسلام من ذي الحليفة (٦).
٧٣٩٦ - محمد بن عبد الرحمن، عن
عبيد الله(٧) بن أبي رافع.
لا یُغرف، له حدیثٌ في الولد الزِّنا.
روى ابنُ إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن
رواه ابن أبي فُديك، عنه، عن ابن أبي
سُفيان الأخنسي، عن جدَّته حُكَيمة بنت أمية، عَمْرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن(٨)،
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣١٦/٧.
(٢) قال سبط ابن العجمي في حاشيته على ((الكاشف)) ١٩٤/٢ كذا رأيت في نسخة صحيحة من ((الكاشف)) (م) فقط،
وكذا في ((التذهيب))، والحافظ عبد الغني قال: روى له البخاري ومسلم، وهذا الذي ينبغي وقد طرّق المزي [في
(((التحفة)) ٣٩٦/٦] حديث أم سلمة عن عبد الله بن عمرو قال لي رسول الله بَير: ((اقرأ القرآن في كل شهر)) أخرجه
البخاري في فضائل القرآن [(٥٠٥٣) (٥٠٥٤)] أنه أخرج ه البخاري، وقد روى هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن
مولى بني زهرة عن أبي سلمة، فالصواب الذي يظهر أنه ينبغي أن يرقم عليه: (خ م). اهـ
(٣) قوله: ابن عبد الله، ليست في مصادر ترجمته: ((التاريخ الكبير)) ١٤٧/١، و((الجرح والتعديل)) ٣١٤/٧، و(تهذيب
الكمال)» ٢٥/ ٦٥٥ .
(٤) ورواية مسلم والبخاري له ترفع من جهالته، هذا وقد جزم ابن حجر في ((الفتح)) ٩/ ٩٧ أن محمد مولى بني زهرة: هو محمد
ابن عبد الرحمن بن ثوبان، وقد ذكر ابن حبان في «الثقات» ٣٦٩/٥ أنه مولى الأخنس بن شريق، وكان الأخنس ينسب
زهرياً، لأنه كان من حلفائهم. قال: وجزم جماعة بأن ابن ثوبان عامري، فلعله كان ينسب عامرياً بالأصالة وزهرياً بالحلف.
(٥) صحيح مسلم (١١٥٩): (١٨٤).
(٦) (التاريخ الكبير)) ١٦٠/١ - ١٦١، وفي إسناد الحديث ومتنه اضطراب شديد، ينظر ((مسند أحمد)) (٢٦٥٥٨).
(٧) في (أ) و(س): عبد الله. والمثبت من ((لسان الميزان)) ٢٨٤/٧، ومن مصادر تخريج روايته في ((مسند أبي يعلى))
(٧٠٩١)، وفي ((التاريخ الكبير)) ١٣٨/١، و((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٤/(٥٥).
(٨) كذا جاء في رواية جرير بن حازم عن ابن إسحاق: محمد بن عبد الرحمن، كما في المصادر السابقة، ولم يزد في
نسبه، لكنه في رواية سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق كما في ((مسند أحمد)) (٢٦٨٣٠): محمد بن عبد الرحمن بن
لبيبة. وهو من رجال التهذيب ٦٢١/٢٥، وقد سلف عند المصنف (٧٣٧٩) ، وهو ضعيف.

١٨٤
محمد بن عبد الرحمن بن الرَّدَّاد
عن عبيد الله بن أبي رافع، عن ميمونة، سمعت
النبي - 9* في أولادِ الزنا. قال البخاري: لا يتابع
علیه.
٧٣٩٧ - محمد بن عبد الرحمن بن الرَّدَّاد،
مديني، ومن ولد ابن أُمّ مكتوم، يروي عن
عبد الله بن دینار، ویحیی بن سعید.
قال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال أبو زُرعة: لین.
وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة.
وقال الأزدي: لا یکتب حديثه(١).
بشر بن معاذ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن
ابن الرَّدَّاد، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن
عُمر مرفوعاً: ((سافروا تَصِحُوا وتَغْنَموا)).
يعقوب بن کاسب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن
ابن الرَّدَّاد، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، قالت:
تكلّم مروان يوماً على المنبر، فذكر مكةً فأطنب،
فقال له رافع بن خَدِيج: أشهد لسمعتُ رسول الله وَلّ
يقول: (المدینة خیر من مكة)).
قال ابن عدي: حدَّثناه علي بن سعيد، حدثنا .
يعقوب(٢).
قلت: ليس هو بصحيح، وقد صحَّ في مكةَ
خلافه (٣)
٧٣٩٨ - محمد بن عبد الرحمن القُشَيري
الكوفي، عن الأعمش وحميد، وعنه بقيّة.
قال ابن عدي: منكر الحديث(٤).
جعفر بن عاصم الحرَّاني، حدثنا محمد بن
عبد الرحمن القُشيري، عن مِسْعر، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة مرفوعاً، قال: ((إنّ
العجم يبدؤون بكبارهم إذا كتبوا إليهم، فإذا
كتب أحدُكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه))(٥).
وقيل: إنَّ هذا كان يسكن بيت المقدس(٦).
هشام الأزرق، حدثنا بقيّة، حدثني محمد هو
القُشيري، عن الأعمش، عن زاذان، عن أبي
هريرة مرفوعًا: ((مَنْ أصاب دينارًا أو درهماً - أظنُّه
قال: مِنْ الغنيمة - طبع على قلبه بطابع النِّفاق
حتى يُؤَدِیه)).
محمد بن أبي السّري، حدثنا بَقِيّة، حدثني
محمد بن عبد الرحمن، عن هشام، عن ابن
سيرين، عن أنس مرفوعًا: ((مَنْ جمع المالَ من
غير حقّه سلَّطه الله على الماء والطين)).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٥/٧، و((الكامل)) ٢١٩٧/٦، و((الضعفاء)» لابن الجوزي ٧٥/٣. وتمام كلام أبي
حاتم: ذاهب الحديث.
(٢) ((الكامل)» ٢١٩٧/٦، والقصة في ((صحيح مسلم)) (١٣٦١): (٤٥٧) بإسناد آخر وسياقة أخرى.
(٣) انظر ((مسند أحمد)» (١٨١٥).
(٤) ((الكامل)» ٢٢٦١/٦.
(٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ١٠٣.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٥٧/٢٥، وقد سلف عند المصنف (٧٣٨٢): محمد بن عبد الرحمن البيروتي، وهو من
رجال التهذيب، وقال المزي: أظنه القشيري، فلينظر.

١٨٥
محمد بن عبد الرحمن بن هشام
ابن راهويه، حدثنا بقيّة، حدثني محمد
القُشَيري، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َّ:
نهى أن يغسل الرأس واليدان بشيءٍ يُؤكّل.
وذكر له ابنُ عدي أحاديثَ أُخَر من هذا
النّموذج(١).
وفیه جهالة، وهو مُنَّهم لیس بثقة، أدركه
سليمان بن بنت شرحبيل، وهو محمد بن
عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن
أبي سليمان(٢). وقد قال فيه أبو الفتح الأزْدي: منكَر(٧).
كذّاب متروك الحديث(٣).
٧٣٩٩ - محمد بن عبد الرحمن القُرشي،
عن واثلة بن الأسقع، لا يُدرى من هو (٤).
٧٤٠٠ _ محمد بن عبد الرحمن القُرَشي،
عن خالد الحذّاء، عن محمد، عن أبي موسى
مرفوعاً: قال: ((إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما
زَانِیان)). رواه عنه شجاع بن الوليد(٥).
قال الأزْدي: لا يصحُّ حديثه.
- محمد بن عبد الرحمن السَّمرقندي، بعد
الثلاث مئة بمدة، مُتّھم یروي أباطيل.
ذكره حمزة بن يوسف (٦).
٧٤٠١ - محمد بن عبد الرحمن بن شدّاد
ابن أوس الأنصاري المقدسي، عن أبيه، عن
جدِّه.
قال أبو حاتم الرازي: لا يُعْرَف، والخبر
قلت: ويروي عن عبد الملك بن أبي
سليمان: محمد بن عبد الرحمن المقدسي، فلعله
هو. قال الأَزْدي: كذّاب متروك.
لا، بل هذا القُشَيري، وقد نبَّهنا عليه(٨).
٧٤٠٢ - محمد بن عبد الرحمن بن هشام
المخزومي الأَوْقَص، قاضي المدينة(٩)، عن ابن
جُریج، وعيسى بن طَهْمان.
(١) ((الكامل)) ٦/ ٢٢٦١.
(٢) سيرد (٧٤٠١).
(٣) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٧٤/٣ .
(٤) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١١٧/٦٣.
(٥) أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٨، وقال: ومحمد بن عبد الرحمن هذا لا أعرفه، وهو منكر بهذا الإسناد. وقال
الحافظ في «اللسان» ٢٨٩/٧ : وجوَّز النباتي أنه المقدسي الآتي.
(٦) ((سؤالات حمزة)) ٨٤. وفيه: محمد بن عبد السمرقندي، وقال الحافظ في ((اللسان)) ٢٨٩/٧: وأظنه محمد بن عبد
بن عامر الآتي (٧٤٤٥).
(٧) ((الجرح والتعديل) ٣١٥/٧.
(٨) سلف (٧٣٩٨). وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢٨٩/٧: اختلف في هؤلاء الذين يقال لهم: محمد بن عبد
الرحمن، وهم القشيري، والقرشي عن واثلة، والقرشي عن خالد الحذاء، وحفيد شداد، والمقدسي، وشيخ بقية،
هل هم واحد أو خمسة أو أربعة أو ثلاثة أو اثنان. اهـ وينظر ما ذكره محقق ((اللسان)) في ذلك.
(٩) هكذا قال العقيلي في ((الضعفاء)» ٩٧/٤ ونقله عنه المصنف هاهنا: قاضي المدينة، وفي ((أخبار القضاة)) =

١٨٦
محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد
قال العُقيلي: يخالف في حديثه.
وقال أبو القاسم بن عساكر: ضعيف.
حدَّث بوقاحة عن مالكٍ وشَريك وضِمام بن
إسماعيل ببلايا. روى عنه طائفة، آخرهم موتاً
المحاملي.
زيد بن المبارك، حدثنا محمد بن الحسن بن
زبالة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأوقص،
عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنَّ
رسول اللهَ﴿ أهلَّ في مُصَلّاء(١)، وابن زُبَالة بواطيل(٤).
قال الدارقطني وغيره: كان يضَعُ الحديث.
وقال ابن عدي: له عن ثقات الناس
تالِفٌ.
حدثنا محمد بن إسحاق بن فَرُّوخ، حدثنا
محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا
٧٤٠٣ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي
الزناد، مات قديماً مع والده.
المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال:
خطبنا رسولُ الله ◌َّ بعد انصرافِه من حجَّة
ضعَّفه ابن معین(٢).
ووثّقه ابن سَعْد، وأطنب في ذكره.
الوداع، وكان آخر خطبة خطبها فيما أعلم،
فقال: ((مَنْ قال: لا إله إلا الله، لا يخلط معها
عاش بعد أبيه أياماً، وأبوه أسنُّ منه بسبع غيرَها، وجبَتْ له الجنة))، فقام إليه عليّ فقال:
عشرة سنة.
ما لا يخلط معها غيرها؟ صِفْهُ لنا، فَسِّرُه لنا.
سمع محمد من هشام بن عُرْوَة، وجماعة، قال: ((حُبُّ الدنيا، وطلبٌ لها، ورضى بها،
قيل: لم يحدِّثْ عنه سوى الواقدي، ذكره ابنُ واتباعاً لها، وقوم يقولون أقاويل الأنبياء
ويعملون أعمال الجبابرة، فمَنْ قال لا إله إلّا الله
عدي مختصرًا(٣).
ليس فيها مِنْ هذا، وجبت له الجنة)).
٧٤٠٤ - محمد بن عبد الرحمن بن غَزْوان.
ويُعُرْف أبوه بقُرَاد.
حدثنا ابنُ أبي عصمة، حدثنا محمد بن
= ٢٦٤/١، و ٢٦٨، و((أخبار مكة)) للفاكهي ١٨٦/٣ و٣٢٥، و(نسب قريش)) ٣١٥، و((تاريخ دمشق)
١١٢/٦٣ و١١٤، و((المعرفة والتاريخ)) ١٥٩/١، و((تاريخ الإسلام)) ٥٠٩/٤ - ٥١٠: كان على قضاء مكة.
(١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٩٧/٤، ثم أخرجه من طريق ابن جريج عن سعيد بن جبير أن النبي ◌ّ مرسلاً، وقال:
وهذا أولى.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٧٥/٣، وفي ((الكامل)) لابن عدي ٦/ ٢٢٦٢: عن يحيى قال: عبد الرحمن بن أبي
الزناد ضعيف، وابنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد له أحاديث. وأما محمد بن عبد الرحمن فلا أعرف له من
الحديث إلا الشيء اليسير. اهـ. وهذا يفيد أن تضعيف يحيى كان لأبيه عبد الرحمن، ولعل الذي عند ابن الجوزي
وَهْم، وهم في النقل، والله أعلم.
(٣) انظر ((الطبقات)) ٤١٧/٥ - ٤١٨ و٣٢٥/٧، و((تاريخ بغداد)) ٣٠٥/٢، و((الكامل)) ٢٢٦٢/٦.
(٤) انظر: ((سؤالات الحاكم) ١٢٣ - ١٢٤، و((تاريخ بغداد)» ٣١١/٢، و((الكامل» ٢٢٩٢/٦.

١٨٧
محمد بن عبد الرحمن قدامة
عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا حماد بن زيد،
عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت
عائشة: ما كان خُلقٌ أَبْغض إلى رسولِ الله وَيه
من الكذب، وما عَرَف من أحَدٍ كذبةً إلا ما
تلجلج له صدره، حتی یعرف أنه قد تاب(١).
محمد بن المسيّب الأَزْغَیاني، حدثنا محمد
ابن عبد الرحمن بن غَزْوان، حدثنا ابنُ المبارك،
عن حَيْوَة بن شُريح، عن بكر بن ماعز، عن
مِشْرَح، عن عُقْبَة بن عامر، سمعتُ رسول الله وَالتى
يقول: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، إنّ الله
أَمَرك أن تستشير أبا بكر))(٢).
وقد روى عن مالك وإبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن أنس، حديث: ((إنَّ لله أَهْلین من
الناس هم أملُ القرآن»(٣). وهذا له إسناد آخر
صالح.
٧٤٠٥ - محمد بن عبد الرحمن بن فَرْقَد،
عن الزهري، مجهول(٤).
قال البخاري: فيه نَظَر، عن أبي مالك
٧٤٠٦ - ومحمد بن عبد الرحمن السَّعيدي، الأشجعي. روى عنه أبو كامل الجَخْدَري.
أرسل حديثاً.
(١) «الكامل» ٦/ ٢٢٩٢.
(٢) أخرجه تمام الرازي في «فوائده» (١٤٥٧) (الروض البسام) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن ضمام بن
إسماعيل، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل) ٢٢٩٢/٦، وله إسناد آخر عند أحمد في «مسنده» (١٢٢٧٩) وهو حسن، وانظر:
((تاريخ بغداد)) ٣١١/٢.
(٤) ((الجرح والتعديل) ٣١٨/٧ - ٣١٩.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٣٢٤/٧ و٣٢٦.
(٦) في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٦/٧: سئل أبو زرعة عنه فأحسن القول فيه.
(٧) أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٨٩) بهذا الإسناد.
......
.-----------
٧٤٠٧ - ومحمد بن عبد الرحمن العَكِّي.
٧٤٠٨ - ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري.
مجاهيل. قاله أبو حاتم الرازي(٥).
٧٤٠٩ - محمد بن عبد الرحمن الحَكمي،
لا يُعْرَف(٦).
٧٤١٠ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله
ابن الحارث، أبو الفضل، أتى بخبرٍ باطلٍ.
قال ابن الحاج الإشبيلي: حدّثنا هذا بالرَّمْلَة،
حدثنا عباس بن الفضل الأَشْفَاطي، حدثنا
إسماعيل بن أبي أُوَيس، حدثنا ابن أبي فُديك،
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال:
قال رسول الله وقلله: ((النظر إلى الخضرة يزيد في
البَصَر، والنظَرُ إلى المرأة الحسناء يزيد في
البصر))(٧).
مكرر ٧٣٩١ - محمد بن عبد الرحمن بن
قُدَامة البَصْري؛ هو الثقفي المذكور، له في
استلام الحجر بمِخْجَن.

١٨٨
محمد بن عبد الرحمن بن محمد
٧٤١١ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد المحدِّث، صاحب ((شَرْح المقامات))، له اعتناء
بالحدیث ورحلة.
العَرْزَمي.
قال الدارقطني: متروك الحديث هو وأبوه
وجدُّه(١).
٧٤١٢ - محمد بن عبد الرحمن، عن
إبراهيم بن سَعْد، لا يُعْرَف. أو هو ابن قُراد
المذكور من قريب(٢). جاء بخبرٍ كذب؛ مَثْنُه:
((أبو بكر يلي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي)).
٧٤١٣ -محمد بن عبد الرحمن بن الحارث.
ليس حديثه بشيء. حكاه الأزدي أنَّ يحيى بالكذب، وأنه يروي ما لم يسمعه، روى عن
ابن معین قاله.
- محمد بن عبد الرحمن السمرقندي، في
حدود الثلاث مئة، أتى بموضوعات(٣).
٧٤١٤ - محمد بن عبد الرحمن بن صُبَر،
أبو بكر الحنفي الفقيه، صاحب تصانيف، لكنه
معتزلي جَلْد (٤).
٧٤١٥ - محمد بن عبد الرحمن المسعودي،
تاج الدين المروزي البَنْجَديهي، الصوفي
مات بعد الثمانين وخمس مئة بدمشق(٥).
قال الحافظ ابن خليل: لم يكن بثقة (٦).
٧٤١٦ - محمد بن عبد الرحيم بن شَمّاخ،
روى عن عمرو بن مرزوق .
ضعَّفه أبو الحسن الدار قطني(٧).
٧٤١٧ - محمد بن عبد السلام بن النعمان،
شيخ بصري، كتب عنه ابن عدي، ورَمَاه
هُذْبة وشَيْبان (٨).
٧٤١٨ - محمد بن عبد الصمد بن جابر.
حدَّث عن أَبيه. وعنه أحمد بن يونس الضَّبِّي
الأصبهاني؛ صاحب مناكير، ولم يُتْرك حديثه(٩).
٧٤١٩ - محمد بن عبد العزيز بن عُمر
الزهري، روی عن أبيه والزهري وغيرهما.
وولي القضاء، أظنُّ بالمدينة.
قال البخاري: محمد بن عبد العزيز بن عُمر
(١) ((سؤالات البرقاني)) ٦٠.
(٢) سلف (٧٤٠٤) .
(٣) جاء في هامش (س): لعله المتقدم. يعني بعد (٧٤٠٠)، وأما في (أ) فقد ضرب على هذه الترجمة، وكتب عليها:
معاد. اهـ
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٢١/٢، و((الأنساب)) ٣٣/٨.
(٥) انظر: ((مختصر ابن الدبيثي)) ٦٧/١، و((المستفاد)» ١٠٤، وقال ابن النجار: توفي سنة ٥٨٤ بدمشق.
(٦) انظر: ((تاريخ الإسلام)» ٧٨٦/١٢.
(٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣/ ٧٧ .
(٨) انظر: ((الكامل)) ٢٣٠٦/٦، وفي ((سؤالات حمزة)) ٨٢، قال الدار قطني: ثقة.
(٩) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦/٨.

١٨٩
محمد بن عبد العزيز الراسبي
ابن عبد الرحمن بن عَوْف القاضي منكر
(١)
الحديث، ويقال: بمشورته جُلِد مالك الإمام.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني : ضعيف.
وقال أبو حاتم: هم ثلاثة إخوة: محمد، له، وهو منكر الحديث ضعيف.
وعبد الله، وعمران؛ ليس لهم حديث مستقيم (٢).
ذكره ابنُ عدي(٧)، وذكر له مناكير، عن
قلت: روى عنه ابنُه إبراهيم، وعبد الصمد بن موسى بن إسماعيل، ومعاذ بن أسد، وطبقتهما؛
حسان؛ وهو مُقِلٌّ.
٧٤٢٠ - [خ س](٣): محمد بن عبد العزيز
العُمري الرَّمْلي.
حدَّث عن مروان بن معاوية، وغيره، وأكبر رسول الله وَّر: ((ليس للرجل عن أخيه غِنّى،
شيخٍ له خَفْص بن ميسرة.
قال الفَسوي: حافظ.
وقال أبو زُرْعة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: لم يكن عندهم بالمحمود (٤).
٧٤٢١ - محمد بن عبد العزيز التيمي، شيخ
ضعَّفه الدار قطني.
وقال عثمان الدارمي: ثقة(٥).
٧٤٢٢ - محمد بن عبد العزيز الدِّيْنَوري.
أَكْثَر عنه أحمد بن مروان في ((المجالسة))(٦)
وکان ليس بثقة؛ بأتي ببلایا.
ومما له: عن المنهال بن بحر، حدثنا غصن
ابن أبي غصن الزَّراد، عن أنس بن مالك قال
مثل اليدين لا تستغني إحداهما عن الأخرى))(٨).
ومن موضوعاته على قتادة، عن أنس: كان
نقش خاتم النبي ◌َّ: صَدَق الله.
٧٤٢٣ - م ت: محمد بن عبد العزيز
الرَّاسبي، ويُعرف بالجرمي(٩).
روى عن: عبيد الله بن أبي بكر بن أنس،
حدَّث عن عفان وغيره.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٤٩/٢.
(٢) (التاريخ الكبير)) ١٦٧/١، و((التاريخ الصغير)) ١٨٤/٢، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٣، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٤٨،
و((الجرح والتعديل)) ٧/٨، و((الكامل)) ٢٢٤٣/٦.
(٣) ما بين حاصرتين من ((تهذيب الكمال)) ١١/٢٦، و((الكاشف)) ١٩٦/٢ .
(٤) انظر: ((المعرفة والتاريخ)) ٤٣٧/٢، و((الجرح والتعديل)) ٨/٨، وتمام كلام أبي حاتم: كان عنده غرائب، وهو إلى
الضعف ما هو.
(٥) انظر: ((سؤالات الحاكم)) ١٥١، و(تاريخ الدارمي)) ٢١٧ -٢١٨.
(٦) انظر: ((المجالسة)) ١٥٨/١ - ١٦٠.
(٧) انظر: ((الكامل)) ٢٢٩١/٦.
(٨) انظر: ((مسند الفردوس)) ٤٠٩/٣ (٥٢٥١).
(٩) وقد فرَّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم، انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/٨، و((موضح أوهام الجمع)) ٤١/١ - ٤٥ .

١٩٠
محمد بن عبد العزيز الجارودي
وأبي الشعثاء جابر بن زيد. وعنه: أبو أحمد
الزبيري، وغيره.
قال الحاكم: أراه يضطرب في الرواية.
قلت: هو مُقِلٌّ، استشهد به مسلم في مكانٍ
واحد(١).
وقال الكَوْسَج، عن ابن معين: ثقة(٢).
٧٤٢٤ - محمد بن عبد العزيز بن أبي رَجَاء.
ضعَّفه الدارقطني.
سمع: هَؤْذَة، وعفان. وعنه: ابن قانع، وأبو
بكر الشافعي(٣).
٧٤٢٥ - محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل
ابن الحكم بن عبدان الجارودي العبّاداني.
قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: قدم هذا
علينا، ولم أَرَ أَحْفظَ منه، إلا أنه كان يكذب(٤).
٧٤٢٦ - محمد بن عبد العزيز، يُعْرَف بمكي
البَرْذَعي، يروي عن القاضي الأَبْهري.
قال الخطيب: فيه نَظَر (٥).
٧٤٢٧ - محمد بن عبد القادر بن السمَّاك،
حدَّث عن أبي طالب بن غيلان.
قال ابن ناصر: كذّاب(٦).
٧٤٢٨ - محمد بن عبد القدوس، عن
مجالد بن سعید. مجهول، قاله ابن منده.
٧٤٢٩ - س: محمد بن عبد الكريم بن
حُوَيطب الحرَّاني، شيخ كان بعد المئتين.
تُكلِّم فيه، ولم يترك(٧).
٧٤٣٠ - محمد بن عبد الكريم المروزي،
عن وهب بن جریر.
كذّبه أبو حاتم الرازي(٨).
يروي عن محمد بن عبد الملك الدقيقي، وغيره.
(١) صحيح مسلم (٢٦٣١).
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/٨، و((تهذيب الكمال)» ١٣/٢٦.
(٣) انظر: ((سؤالات الحاكم)) ١٥١، و((تاريخ بغداد)) ٣٥٢/٥. هذا وقد ذهب محقق ((اللسان)) ٣٠٦/٧ إلى أن المترجم
هاهنا هو مكرر: محمد بن عبد العزيز التيمي السالف (٧٤٢١)، وأن المصنف كرره وهماً، وفي هذا نظر، فإن
الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) فرّق بينهما، فجعل التيمي في الطبقة (١٧) فيمن توفي بين ١٦١ - ١٧٠ ونقل في ترجمته
توثيق الدارمي وابن يونس، وجعل ابن أبي رجاء في الطبقة (٢٩) فيمن توفي بين ٢٨١ - ٢٩٠، وهما اثنان إن
شاء الله، فإن تلاميذ التيمي (سليم بن عيسى المقرئ وأحمد بن عبد الله بن يونس) هم من طبقة شيوخ ابن أبي رجاء
(هوذة وعفان وغيرهما) والتيمي كوفي ثقة قليل الحديث، وابن أبي رجاء بغدادي ذكره الخطيب ٥/ ٣٥٢ وضعفه
الدارقطني، والله أعلم.
(٤) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٠٥، و٨٥ - ٨٦ .
(٥) ((تاريخ بغداد)) ٢/ ٣٥٣، وتمام كلامه: مع أنه لم يخرج عنه من الحديث كبير شيء.
(٦) انظر: ((المنتظم)» ١٧ / ١١٤.
(٧) انظر: (تهذيب الكمال)) ١٥/٢٦، و((تهذيب التهذيب)) ٦٣٣/٣.
(٨) ((الجرح والتعديل)) ١٦/٨.

١٩١
محمد بن عبد الملك الأنصاري
٧٤٣١ - د. محمد بن عبد المجيد بن سُھیل
المَدَني، لا يُعْرَف، ما روى عنه سوى أبي جعفر مَحْذُورة، عن أبيه في الأذان.
النُّفَيلي(١).
وقيل: صواب اسم أبيه: عبد الحميد(٢).
٧٤٣٢ - محمد بن عبد المجيد التميمي
المَفْلُوج، عن حماد بن زَيْد.
ضعّفه محمد بن غالب تَمْتام(٣).
ومن مناکیرہ: قال: حدثنا الوليد بن مسلم،
عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ، قال
رسول الله وَلٌ: ((إذا ظهرت الفتَنُ وسُبَّ
قال عبدُ الله بن أحمد: سألتُ أبي عن شيخٍ
أصحابي، فليُظْهر العالمُ علمَه، فمن لم يفعل يقال له: محمد بن عبد الملك، يروي عن
فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا عطاء، عن ابن عباس: نهى رسولُ الله ◌ِوَلِ أن
يقبلُ الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً)). سمعه منه أحمد يُتخلَّل بالقصّب والآس. روى عنه يحيى
الوُحاظي، فقال: إني قد رأيتُ هذا، وكان
ابن القاسم بن مساوٍر (٤).
وروى محمد بن صالح بن ذَرِيح، عنه، عن أعمى يضَعُ الحديث ويكذب.
أَضْرم بن حَوْشب، عن أبي سنان، عن
وقال البخاري: هو الذي روى عن ابن
الضحاك، عن النَّزَّال بن سَبْرة، عن علي، أنَّ المنكدر: مَنْ قاد أعمى أربعين خطوة ... منكر
النبي ◌َّلو أراد أن يستكتبَ معاويةً، فاستشار الحديث.
جبريل، فقال: ((استكتبه فإنّه أَمين))(٥). أصرم
لیس بثقة.
وقال النسائي: متروك(٩).
(١) انظر: ((بيان الوهم والإيهام)) ٤٣٨/٣.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٦/٢٦، و((التمهيد)» ٢٠ /٥٣ - ٥٦ .
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٩٢/٢.
(٤) أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٣٩٣).
(٥) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٣٩٦/١ - ٣٩٧.
(٦) انظر: ((بيان الوهم والإيهام)) ٣٤٥/٣ -٣٤٦.
(٧) والآخر: هو الحارث بن عبيد الإيادي، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٢/٢٦، وهناك ثالث أيضاً كما في ((الكامل)) ٦٠٩/٢.
(٨) ((الثقات)) ٤٣٤/٧.
(٩) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٦٤/١، و(ضعفاء)) النسائي ٩٣، و((الكامل)) ٢١٦٦/٦، و((تاريخ بغداد)) ٣٤١/٢.
٧٤٣٣ - د: محمد بن عبد الملك بن أبي
ليس بحجةٍ، يُكتب حديثه اعتباراً (٦).
قد روى عنه الثوري وآخر (٧)، وذكره ابن
حبان في ((ثقاته))(٨).
٧٤٣٤ - محمد بن عبد الملك الأنصاري،
أبو عبد الله، مدني.
يقال: إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري،
روی عن: عطاء، وابن المنكدر، ونافع.

١٩٢
محمد بن عبد الملك
عامر بن سيّار، حدثنا محمد بن عبد الملك،
حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا :
((من صامَ أيامَ العَشْر كُتِب له بكلِّ يومٍ صوم سنة
وبعرفة سنتین)».
أبو المغيرة عبد القدوس، والوُحَاظي؛ قالا :
حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثني نافع، عن
ابن عمر مرفوعاً: ((وَقِّروا مَنْ تَعلَّمون منه ومَنْ
تعلّمُونه)).
یحیی بن سعید العطّار، حدثنا محمد بن عبد
الملك، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال:
ذُكرت الحمَّاماتُ عند رسول الله ربَّ فقال: ((هي
حرام على أُمَّتي)) فقيل: يا رسولَ الله؛ إنَّ فيها
كذا وفيها كذا، فقال: ((لا يحلُّ لمسلم يَدْخُلَها
إلا بمئزر، وعلى إناث أمتي، إلّا مِنْ مرض)).
وقد ساق له ابنُ عدي(١) جملة أحاديث
واهية، وبعضُها أَنْكرُ من بعض، وكأنه نزل
حمص.
٧٤٣٥ - محمد بن عبد الملك، أبو جابر
الأزْدي، صاحب شُعْبة.
قَبْلَنا بیسیر (٢).
قلت: لَقي ابنَ عَوْن، وجاوَرَ بمكة. حدَّث
عنه الحارث بن أبي أُسامة.
٧٤٣٦ - محمد بن عبد الملك بن قُريب
الأصمعي.
قال الخطیب: لم أُسمع له بذِکْرٍ إلّا في هذا
الحدیث.
قلت: وهو حديث منکر جدًّا، رواه محمد بن
يعقوب الفَرَجى، عنه، عن أبيه، عن أبي معشر،
عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله ◌َ: ((سرعة المشي تذهب بهاء
المؤمن)»(٣). هذا غير صحيح.
٧٤٣٧ - محمد بن الإمام عبد الملك بن
عبد العزيز بن ◌ُریج، عن أبيه، لا يُعرف. روی
عنه روح بن عبادة شيئاً يسيرًا (٤).
أما :
٧٤٣٨ - دق: محمد بن عبد الملك بن
مَرْوان بن الحكم، أبو جعفر الواسطي الدَّقيقي،
فوثَّقْه مطيّن والدار قطني.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو داود: لم يكن بمُحْكَم العقل.
قلت: مات في سنة ست وستين ومئتين عن
قال أبو حاتم: ليس بقوي، أدركته؛ ومات إحدى وثمانين سنة.
يروي عن يزيد بن هارون وطبقته(٥).
٧٤٣٩ - محمد بن عبد الملك الواسطي
الكبير، روى عن إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى
(١) ((الكامل» ٢١٦٦/٦ والأحاديث السالفة فيه.
(٢) في هامش ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٥ في نسخة: قبل أبي.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١/ ٤١٧.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢١/٢٦، وقد رمز له (فق).
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٥/٨، و((سؤالات البرقاني)) ٦٠، و((تاريخ بغداد)) ٣٤٦/٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٤/٢٦.

١٩٣
محمد بن عَبْد بن عامر السمرقندي
ابن أبي کثیر، وعنه وَهْب بن بقیّة، ومحمد بن
أبان. مُدَلِّس؛ قاله ابن حبان في ((الثقات)) له(١).
٧٤٤٠ - محمد بن عبد الملك الكوفي
القَنَاطري، شيخ لعبد الله بن محمود السَّعْدي
المروزي . (٢)
روى حديثاً باطلاً: «الشيخ في أهله كالنبيّ
في أُمَّته)). ساقه ابن عساكر في ((معجمه))، وقال:
قيل له: القناطري، لأنه كان يكذب قناطر.
٧٤٤١ - محمد بن عبد الملك بن ضَيْفُون(٣)
الأندلسي، شيخ مُسْند، من كبار مشيخة ابن عبد
البر، حَجَّ ولقي أبا سعيد بن الأعرابي.
قال ابن الفرضي : عَدْل صالح، اضطرب في
أشياء قُرِئت عليه لم يسمعها، ولم يكن ضابطاً(٤).
٧٤٤٢ - محمد بن عبد الملك، أبو سَعْد
الأسدي البغدادي، من شيوخ السِّلفي.
غيره. سمع أبا علي بن شاذان(٥).
قلت: روی بإسنادٍ له عن ابن عُمر مرفوعًا :
الأصبهاني.
(١) ((الثقات)) ٤٩/٩، و((تهذيب الكمال)) ٢٦/٢٦ وقد ذكره تمييزاً.
(٢) ((مشيخة ابن عساكر)) ورقة ١٤٠/ ب، وانظر: ((التدوين)) ٩٥/٣ - ٩٦.
(٣) في (س): صفوان، والمثبت من (أ)، و((لسان الميزان) ٣١٧/٧، و((الإكمال)) ٢٣٠/٥.
(٤) (تاريخ ابن الفرضي)) ١٠٨/٢ - ١٠٩.
(٥) انظر: ((الأنساب)) ١/ ٢٣١، وقال فيه السمعاني: شيخ فيه لين وضعف.
(٦) انظر: ((الأباطيل والمناكير)) للجوزقاني ٥٥٨/١، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨٢/٣ .
(٧) (تاريخ بغداد) ٣٨٢/٢ -٣٨٣،
(٨) انظر: ((الإرشاد)) للخليلي ٩٥٧/٣ و٩٨٣، و((التدوين)) ٣١٠/١.
(٩) (تاريخ بغداد)) ٣٨٦/٢ - ٣٩٠، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٥٥.
اُّهم بوَضْع الحدیث، صنّف الحافظ یحیی
ابن منده جزءًا في ردِّ حديثه الذي انفرد به في
التيمم (٦). وهو متأخّر.
٧٤٤٤ - محمد بن عبد الوهاب البغدادي
الدّلال.
تُكلِّم في سماعه من أبي علي بن الصوّاف.
وقال الخطيب: ألحق التسميعَ لنفسه من
القطيعي بخطّه خطّ طريٍّ؛ وسماعُه منه لمسند
أبي هريرة صحیح(٧).
٧٤٤٥ - محمد بن عَبْد بن عامر
السمر قندي.
في حدود الثلاث مئة، معروف بوَضْعٍ
الحديث(٨).
قال الخطيب وطوّل ترجمته: روى عن يحيى
ابن يحيى، وعصام بن يوسف وجماعة، أحاديثَ
ضعَّفه ابنُ ناصر، واتَّهمه بالكذب، ومَشّاه باطلة. روى عنه أبو بكر الشافعي، وجماعة.
قال الدارقطني: كان يكذب ويضَعُ
٧٤٤٣ - محمد بن عبد الواحد بن الفَرَج الحديث(٩).
....-
----
--- -

١٩٤
محمد بن عَبْدك
((مَنْ قَرَأْ ليلةَ النصف ألفَ مرةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ في مئة ركعة، لم يَمُتْ حتى يبعث إليه
في منامه مئة ملك))(١).
قال جعفر بن الحجّاج بكّارة الموصلي: قدم
محمد بن عَبْد علينا الموصلَ، وحدّثنا بأحاديث
مناكير؛ فاجتمع جماعة من الشيوخ، وصِرْنا إليه
لِنُنْكر عليه، فإذا هو في حلق من المحدّثين
والعامة، فلما بَصُرَ بنا من بعید علم أننا جئنا
لنُنْكر عليه؛ فقال: حدثنا قتيبة، عن ابن لهيعة،
عن أبي الزبير، عن جابر، أنَّ رسولَ الله وَليم
قال: ((القرآنُ كلامُ الله غَيْرُ مخلوق)). فلم نَجْسُر
أنْ نقدم عليه، خوفاً من العامّة ورجعنا(٢).
٧٤٤٦ - محمد بن عبدك، حدّثنا أبو بلال،
وعنه عثمان بن السماك بخبرٍ كذب في العاشر
من ((الشُّبان))(٣).
٧٥٤٧ - محمد بن عَبْدة بن حَرْب، أبو
عُبيد الله القاضي البصري.
عن علي بن المديني، وهُذْبة.
وعنه: أبو حفص الزيات، وعلي بن عُمر
الحربي، وطائفة.
قال البرقاني وغيره: هو من المتروكين.
وقال ابن عدي: كذّاب، حدّث عمن لم
یرهم.
توفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة ببغداد.
وقال الدارقُظْني: لا شيء، كان آيَةً، سمعت
السبيعي يقول: انكشف أمره(٤).
قلت: كان ولي قضاءَ مصر وله مئة مملوك،
وكان خُمَارُوْيه قَرّر له على القضاء في كل شهر
ثلاثة آلاف دينار، قاله ابنُ زُولاق، وطَوّل
ترجمته(٥).
وفي ((أمالي الخطيب)) من طريق الحسن بن
أحمد بن سعدان: حدثنا محمد بن عَبْدة، حدثنا
إبراهيم بن الحجّاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن
قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلحه: ((في الجنة
دارٌ يُقال لها: دار الفرح، لا يدخلها إلّا من
يفرح الصبيان)». هذا كذب.
٧٤٤٨ - محمد بن عَبْس، شيخ بصري، لا
يُعْرَف، روى عن محمد بن عُبيد الله بن أبي
رافع(٦).
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))٢/ ٤٤٢ من غير طريق السمر قندي.
(٢) انظر: ((سؤالات حمزة)) ٨٤، و((تاريخ بغداد)) ٣٨٩/٢.
(٣) وهو من تصانيف ابن عساكر، واسمه: ((مناقب الشبان))، وانظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٨٤/٢، والحديث في ((شعب
الإيمان)) (٧٢١) من طريق عثمان بن أحمد السماك، عنه، عن أبي بلال، عن أبي المليح، عن ميمون بن مهران، عن
ابن عباس قال: قدم على رسول الله ﴿ وفد من العرب فيهم شاب ...
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٨٠/٢، و(الكامل)) ٢٣٠٢/٦، و((سؤالات حمزة)) ٩٧ .
(٥) انظر: ((المقفى الكبير)) ٨/٦ -١٣.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١١٧/٤، وتحرف فيه: عبس، إلى عيسى.

١٩٥
محمد بن عُبيد الله بن مَيْسَرة
٧٤٤٩ - ق: محمد بن عُبيد الله بن أبي عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدِّه أنَّ
رسول الله وَ﴿ قال لعلي: ((أول مَنْ يدخل الجنةً
أنا وأنتَ، والحسن والحسين، وذَرَارِينا خَلْفَنا،
وشِيْعَتنا عن أيماننا وشمائلنا)»(٤).
وحَرْب أيضاً متكلَّم فيه، والحديثُ باطل بهذا
الإسناد.
وقال ابن عدي: هو في عِدادٍ شيعة
الكوفة(٥).
٧٤٥٠ - ت ق: محمد بن عُبيد الله بن
مَيْسَرَة العَرْزَمي الكوفي.
عن: عطاء، ومکحول.
وعنه: سفيان، وشعبة، وطائفة آخرهم موتاً
قبيصة.
قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه.
وقال ابن معین: لا یکتب حديثه.
وقال الفلاس: متروك (٦).
قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على
ضَعْفهم، ولكن كان من عباد الله الصالحين.
مات سنة خمس وخمسين ومئة(٧).
قال النسائي: ليس بثقة(٨).
رافع المدني، عن أبيه، عن جدِّه، ضعَّفوه.
قال البخاري: محمد بن عبيد الله بن أبي
رافع مولى النبيّ وَّر، عن داود بن الحُصين:
منكر الحديث. يروي عنه مَنْدَل، وعلي بن هاشم.
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء(١).
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا
ذاهب(٢).
لُوَين، حدثنا حِبّان بن علي، عن محمد بن
عُبيد الله، عن أخيه عبد الله بن عُبيد الله، عن
أبيه، عن جده، قال رسول الله وَ له: ((إذا طنَّتْ
أُذنُ أحدكم فليذكرني، وليصلِّ عليَّ، ولَيقُلْ:
ذکر الله مَنْ ذکرني بخیر)».
أبو الربيع، حدثنا حِبّان بن علي، حدثنا
محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن
جدِّه، أنَّ رسولَ الله وَّلِ قَتَل عقرباً وهو يصلي.
وبه: كان يكتحل وهو صائم (٣).
الطبراني في ((المعجم الكبير)): حدثنا أحمد
ابن محمد القَنْطري، حدثنا حرب بن الحسن
الطحّان، حدثنا يحيى بن يَعْلى، عن محمد بن
(١) (التاريخ الكبير)) ١٧١/١.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢/٨°.
(٣) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٢٥/٦ .
(٤) ((المعجم الكبير)) (٩٥٠) و(٢٦٢٤).
(٥) ((الكامل)» ٢١٢٦/٦.
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢/٨، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٤١/٢٦.
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٤١/٢٦، وفي ((الضعفاء» للنسائي ص٩٢ : متروك الحديث.

١٩٦
محمد بن عبيد الله بن يزيد القُرْدُوَاني
ابن فُضَيل، عنه، عن قتادة، عن سعيد بن
المسيب، عن زيد بن ثابت في الرجل يموت كان محمد بن عُبيد الله العرزمي رجلاً صالحاً قد
ذهبت كتُبه، فكان يحدِّث حِفْظاً، فمن ذاك أُتي.
وعليه دين إلى أجلٍ، قال: هو حالٌّ.
وقال ابن المديني: سمعتُ يحيى يقول:
سألت العَرْزَمي الأصغر، فجعل لا يحفظ؛ فأتيتُه
المسيب: أنَّ أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا بكتابٍ فجعل لا يُحسنُ يقرأ(٣).
عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا محمد
العَرْزَمي، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن
يُجيزون الصدقةَ حتی تُقبض.
محمد بن سلمة الحرّاني، حدثنا محمد بن
عبيد الله، عن سليمان التيمي، عن أنس، قال:
كان أول مَنْ ضَرَب في الخندق رسولُ الله ◌َێآه
فأخذ المِعْوَل بيده، ثم قال: ((بسم الله وبه بَدَیْنا،
ولو عَبَدْنا غيره شقينا، يا حبذا ربًّا وحبذا دينا))
ثم ضَرَب.
يعقوب بن کاسب، حدثنا حاتم بن إسماعيل،
عن محمد بن عُبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر،
قال: كان لرسول الله وَل﴿ عمامةٌ سوداء يلبسها في
العيدين ويُرْخِيها من خَلْفِهِ(١).
وحدثنا سُوَید، حدثنا أبو الأحوص، عن محمد
ابن عُبيد الله، عن الحسن بن سَعْد، عن أبيه، عن
علي: جاء رجل إلى رسول الله وَّ فقال: إني
اغتسلتُ وصلَّيْتُ الفجرَ، ثم أصبحتُ، فرأيت قَدْرَ
موضع الظفر لم يُصْبْه ماء، فقال رسول الله وَله :
((لو كنتَ مسحتَ عليه بيدك أَجْزَأك))(٢).
قال ابن أبي مذعور: سمعتُ وكيعاً يقول:
وقال البخاري: محمد بن عُبيد الله أبو
عبد الرحمن العَرْزَمي الكوفي، كنّاه قبيصة، تركه
ابن المبارك ويحيى. وروى شَريك عن محمد بن أبي
سُليمان الفَزاري (٤). فقال البخاري: قال لي عباد بن
أحمد: هو محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان
الفَزَاري ابن أخي عبد الملك بن أبي سُليمان.
٧٤٥١ - س: محمد بن عبيد الله بن يزيد
القُرْدُوَاني، أبو جعفر الشيباني، مولاهم
الحرّاني، قاضي حَرّان.
عن: أبيه، وعثمان الطرائفي.
وعنه: النسائي، وأبو بكر البزَّار، وأبو
عَوَانة، وعِدّة.
قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال أبو عروبة الحرَّاني: كان من عُدُول
الحكّام، ولم يكن يعرف الحديث، وكانت عنده
كتب، ذَكَر أنَّه سمعها من أبيه(٥).
مات سنة ثمان وستين ومئتين.
(١) انظر هذه الأحاديث في ((الكامل)) ٢١١١/٦ .
(٢) أخرجه ابن ماجه (٦٦٤).
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٠٥/٤ و١٠٦.
(٤) انظر: ((الكامل)) ٢١١١/٦.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٨/٢٦، وتمام كلام أبي عروبة: ولم يدرك أحداً في البلد كتب عن أبيه ولا حدَّث عنه.

١٩٧
محمد بن عُبيد الله بن مرزوق
مكرر ٧٣٦١ - محمد بن عُبيد(١) الله بن أبي
مُلیکة.
ضعَّفه يحيى بن معين، مُقِلّ.
٧٤٥٢ - محمد بن عُبيد الله بن محمد بن
إسحاق بن حَبَابة البغدادي البزَّاز، عن أبي محمد
ابن ماسي.
قال الخطيب: رأيته في أصول أبيه، قد ألحق
اسمه. وقال لي أبو القاسم بن بَرْهان: هو
كذّاب، لأنه قال لي: سماعك في أصول أبي،
لِمَ لا تكتبها، وما رأيتُ أباه.
مات محمد سنة خمس وثلاثين وأربع مئة(٢).
٧٤٥٣ - محمد بن عُبيد الله، خَتَن أبي
الآذان، بعد الثلاث مئة.
قال الدارقطني: كان مُخلِّطاً، آيةً من
آيات الله(٣).
وقال غيره: كان حافظاً(٤).
سمع أبا زُرْعَة الدمشقي.
وقيل: ابن عبد الله، كما مرَّ(٥).
٧٤٥٤ - محمد بن عُبيد الله بن مَصَاد،
ويعرف بابن الأصم، روى عن أبيه، لا يُدرى
من هو (٦).
٧٤٥٥ _ محمد بن عُبيد الله بن مرزوق. لا
يعي ما یحدِّثُ به، روى عن عفان حديثاً كذباً،
يقال: أُدخل عليه.
أخبرناه أبو بكر أحمد بن محمد المُؤَدِّب،
أخبرنا عبد الله بن رَوَاحة، أخبرنا أحمد بن
محمد السِّلَفي، أخبرنا أبو غالب محمد بن
حسن، حدثنا محمد بن عمر الخِرَقي، حدثنا أبو
القاسم عمر بن محمد الترمذي، حدثنا جَدّي
لأمي أبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق بن
دينار الخلّال، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن
سلمة، أخبرني ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((لما
عَرَج بي جبريل رأيتُ في السماء خَيْلاً موقوفةً
مُسْرَجةً مُلْجمة، لا تروث ولا تَبُول، رؤوسها من
الياقوت، وحوافرها من الزُّمُرُّد الأخضر،
(١) جاء فوقها في (أ): عبد. (صح). وقد سلف مكبراً .
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٣٣٧/٢ -٣٣٨.
(٣) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١١٣، و((تاريخ بغداد)) ٣٣١/٢، و((تاريخ دمشق)) ١٩٤/٦٣.
وقال الخطيب: كان من المشهورین بالطلب والحذق بالحديث، و کتب الناس عنه.
(٤) لم أقف عليه، لكن في مصادر ترجمته السالفة: أنه ختن أبي الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ. فلعل المصنف أخذ من
هذه العبارة أن صفة الحفظ راجعة إلى محمد بن عبيد الله، والظاهر أنها راجعة إلى أبي الآذان عمر بن إبراهيم،
المشهور بالحفظ، كما في ((السير)» ١٤ / ٨١ .
(٥) سلف بعد (٧٣٦٧).
(٦) وقال المصنف في ((المغني)) ٦١١/٢: لا يعرف، والخبر منكر. اهـ والخبر المنكر أورده ابن عساكر في ((تاريخه))
٢٤٦/١٨ - ٢٤٧ (نشرة دار البشير) في ترجمة يزيد بن الأصم، وكذلك أورده المصنف في ((تاريخ الإسلام)» ١٧٨/٣
في ترجمة یزید أيضاً، وقال: هذا حديث منكر لا يصح بوجهٍ.

١٩٨
محمد بن عبيد الله
٧٤٥٩ - محمد بن عبيد بن ثعلبة، عن جعفر
وأبدانها من العِقْيان الأصفر، ذوات الأجنحة،
فقلت: لمَنْ هذه؟ فقال جبريل: هذه لمحبّ أبي ابن محمد الصادق، أتى بخبرٍ ساقط في ذِكْر
معاوية (٦).
بکر وعُمر، یزُورون الله عليها)).
وحدّث عنه أيضاً إسماعيل الخُطَّبي، ومحمد
ابن مُخرز.
قال الخطيب: روى عن عفان أحاديثَ كثيرة
عامَّتُها مستقيمة.
ومات سنة خمس وتسعين ومئتين(١).
٧٤٥٦ - محمد بن عُبيد الله، أبو سَعْد(٢)
القَرْني(٣)، شيخ لتمّام، أتى بحديثين
موضوعين (٤) فافتُضح.
٧٤٥٧ - محمد بن عُبيد القرشي، عن مالك
بخبرٍ كذبٍ، رواه محمد بن مُصفّى وأبو أُمية(٥).
٧٤٥٨ - محمد بن عبيد الحَرَشي الكوفي،
له مناكير، روى عنه الحسن بن عُلَيلِ العَنّزي.
٧٤٦٠ ــ د: محمد بن عبيد المكي، عن
مجاهد، وصفية بنت شَيْبة، مُقِلٌّ جداً، ضعَّفه أبو
حاتم، روى عنه ثور بن یزید، وغيره(٧).
٧٤٦١ - ع: محمد بن عُبيد الطَّنافِسي، أخو
يَعْلى بن عُبيد، صدوق مشهور. يروي عن
الأعمش وطبقته.
قال أحمد بن حنبل: يخطئ ويُصرُّ، وهو ثقة.
ووثقه ابن معين (٨).
قال أبو داود في ((السؤالات)): حدّث محمد
ابن عُبيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن
عمر، أنَّه كان يضرب ولدَه على اللحن، فقال له
رجل: لو أخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا(٩).
(١) انظر ((تاريخ بغداد)) ٣٢٩/٢ - ٣٣٠.
(٢) كذا في (أ) و(س): أبو سعد، وصوابه الذي في ((تاريخ دمشق)) ١٨٨/٦٣: أبو معد، ويقال له: أبو الحسين أيضاً.
(٣) في (س): القرشي. والمثبت من (أ)، والذي في ((تاريخ دمشق، ١٨٨/٦٣، و((فوائد تمام)» ١٢٥/٣ و١٢٦ : القري.
(٤) انظر الحديثين في ((فوائد تمام)) ١٢٥/٣ - ١٢٦ (الروض البسام)، و((تاريخ دمشق) ١٨٨/٦٣ - ١٨٩.
(٥) وقد سلف هذا الخبر في ترجمة: إبراهيم بن زكريا العجلي، فانظره. وقال الحافظ في («اللسان» ٣٣٢/٧: وقد كذبه
الدار قطني، وإنما روى أبو أمية الطرسوسي عن محمد بن مصفى عنه.
(٦) ينظر خبره في ((تاريخ دمشق)) (ترجمة معاوية بن أبي سفيان)، و((المجروحين)) ٢١٣/١ وفيها: من طريق محمد بن
عبيد بن ثعلبة - وسماه بعضهم: العامري وبعضهم: الحماني - عن جعفر بن محمد الأنطاكي، عن زهير بن معاوية،
عن أبي خالد الوالبي، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة مرفوعاً: ((يبعث معاوية يوم القيام وعليه رداء من نور)».
قلت: وعليه يكون قوله: جعفر بن محمد الصادق، وَهْم، صوابه: جعفر بن محمد الأنطاكي. وأما محمد بن عبيد بن ثعلبة
فهو العامري المعروف بالحماني، وهو من رجال ((التهذيب)) وقد روى له ابن ماجه. انظر ((تهذيب الكمال)» ٦٩/٢٦.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)، ١٠/٨، و(تهذيب الكمال)) ٦٢/٢٦.
(٨) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠/٨ - ١١، و«تاريخ بغداد)) ٣٦٨/٢.
(٩) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٥٧/٢٦.

١٩٩
محمد بن عثمان القُرشي
٧٤٦٢ - محمد بن عُبيد بن آدم بن أبي
إياس العَسْقَلاني. تفرَّد بخبر باطل.
قال الطبراني: حدثنا محمد بن عُبید، حدثنا
أبي، عن جدّي، عن حَفْص بن مَيْسَرة، عن زيد
ابن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال
رسول الله وسلم: ((القرآن ألف ألف حرف وسبعة
وعشرون ألف حرف، فمن قرأَه صابراً مُخْتَسِباً،
كان له بكلِ حرف زوجة من الحُورِ العين)).
قال الطبراني في «معجمه الأوسط»: لا يُروى
عن عُمر إلا بهذا الإسناد (١).
٧٤٦٣ - ت: محمد بن عُبيد، عن أبي
حاتم المُزَني، لا يُعرف، روی عنه عبدُ الله بن
هُرْمز الفَدَكي(٢).
٧٤٦٤ - مد: محمد بن عبيد الأنصاري،
أرسل حديثاً لا يُعرف؛ رواه عنه حُميد
الطويل(٣).
٧٤٦٥ - محمد بن أبي عُبيدة الكوفي، عن
أبيه، وعنه عباس العنبري.
قال ابن معين: لا عِلْمَ لي به ولا بأبیه.
قلت: ساق له ابنُ عدي حديثاً منكراً، ثم قال:
هو عندي لا بأس به (٤). أبوه يروي عن الأعمش.
٧٤٦٦ - محمد بن عُبيدة، عن ... وضع
أحاديث، قاله أبو سعيد النقاش(٥).
٧٤٦٧ - محمد بن عَبيدة المَرْوزي، بفتح
العين، يروي عن عبد الله بن محمد المسْنَدي.
قال أبو نصر بن ماكولا : صاحب مناكير(٦).
٧٤٦٨ - محمد بن عُبَيْدون الأندلسي.
روى ((جُزءا)) عن محمد بن وضاح؛ فكان آخر
مَنْ روى في الدنيا عنه، سمع وهو ابنُ إحدى عشرة
سنة، وعاش إلى سنة ثمانٍ وستين وثلاث مئة.
طَعَن ابن عفيف في عَدَالته(٧) .
٧٤٦٩ - محمد بن عثمان، حدَّث عن عَمْرو
ابن دینار المكي، مجهول(٨).
٧٤٧٠ - محمد بن عثمان القُرشي، لعله
الأول، روى عن عطاء ونافع.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتجّ به(٩).
(١) ((المعجم الأوسط)) (٦٦١٢)، وتمام كلامه: تفرد به حفص بن ميسرة.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٧٤/٢٦، و«بيان الوهم والإيهام)) ٢٠٣/٥.
(٣) ((مراسيل أبي داود)) (٣٠٠)، و(تهذيب الكمال)» ٢٦/ ٧٥ .
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٧/٨، و((الكامل)) ٢٢٣٨/٦. وقال ابن عدي: له عن أبيه عن الأعمش غرائب أفرادات.
(٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٣٣٥/٧: وأنا أظنه الذي بعده.
(٦) انظر: ((الإكمال» ٥٦/٦ - ٥٧، و((الضعفاء)» للعقيلي ١٠٥/٤.
(٧) انظر: ((تاريخ ابن الفرضي)) ٣٤٠، و((الإكمال)) ٣٣/٧، وفي «ترتيب المدارك)» ٤٣٣/٤ عبارة ابن عفيف هي: وقد
طعن أيضاً في عدالته.
(٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٤/٨.
(٩) ((المجروحين) ٢٨٢/٢.

٢٠٠
محمد بن عثمان الواسطي
ورأيتُ أنا بخطّ الضياء الحافظ: قال
الدارقطني : قول ابن حبان: محمد بن عثمان،
خطأ، إنما هو عثمان بن عبد الله أبو عَمْرو
الزهري، حدَّث عنه عامر بن سيَّار(١).
فمن ذلك حديثُه عن عطاء، عن أبي هريرة
مرفوعاً: (زُرْ غِبًّا)).
وحديثُه: عن نافع، عن ابن عمر: رأيت الجُمَحي، شيخ للحُميدي.
النبيَّ ◌َّ يلحظ في صلاته ولا يلتفتُ.
٧٤٧١ - محمد بن عثمان الواسطي، عن
ثابت البناني.
قال الأزدي: ضعيف(٢).
٧٤٧٢ - ق: محمد بن عثمان، أبو مروان
العثماني.
٧٤٧٤ - محمد بن عثمان الحرَّاني. وقيل:
عن: أبيه عثمان بن خالد، وإبراهيم بن سعد. الحُدّاني(٧). وبالرَّاء أصحّ. عن مالك ابن دينار
بخبرٍ باطل.
وعنه: ابن ماجه والفِرْيابي.
قال البخاري: صدوق.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وقال صالح جزرة: ثقة، إلا أنه يروي عن
أبيه المناكير.
وقال الحاكم: في حديثه بعضُ المناكير(٣).
قلت: نكارتها من قِبَل أبيه، وقد تقدم(٤).
مات محمد مع أحمد بن حنبل.
٧٤٧٣ - ق: محمد بن عثمان بن صفوان
قال أبو حاتم: منكر الحديث(٥).
قلت: حديثه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
مرفوعاً: ((ما خالطتِ الصدقةُ مالاً قظُّ إلا
أهلکته». رواه عنه سُریج بن یونس، والولید بن
مُسَرَّح، وأحمد ويعقوب بن كاسب(٦)
قال الأزدي: متروك الحديث(٨).
الخبر: (الله لوحٌ من دُرِّ وياقوت، قَلَمُه النُّور،
(١) ((تعليقات الدارقطني)) ٢٤٥ .
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨٤/٣ .
(٣) انظر: ((التاريخ الصغير)) ٣٧٦/٢، و((الجرح والتعديل)) ٢٥/٨، و((تهذيب الكمال)) ٨١/٢٦ -٨٣. وتمام عبارة
البخاري: وهو خير من أبيه، وأبوه عنده عجائب.
(٤) سلف. (٥٢٢٢)
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤/٨، و(تهذيب الكمال)) ٨٤/٢٦ - ٨٥.
(٦) انظر: ((الكامل)) ٢٢١٤/٦.
(٧) وقد ذكر المترجمَ في الحُدَّاني كلٌّ من ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٤/٣، وابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه))
١٤٦/٣ وقال السمعاني في ((الأنساب)) ٧٦/٤: هذه النسبة إلى حُدّان وهم من الأزد، وعامتهم بصريون. اهـ
قلت: ومحمد بن عثمان يروي عن مالك بن دينار، وهو بصري، والحسن بصري أيضاً، فيشبه أن يكون الراجح
بالدال لا بالراء، والله أعلم.
(٨) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣/ ٨٤ .