النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن ....-----. . -- ٠٠ . ... عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي ◌َّر، وهذا أشبه(١). مكرر ٤٣٣٢- محمد بن عبد الله بن محمد البَلَوي، عن عُمارة بن زيد بخبرٍ منكر. ذكره ابن الجوزي وگذَّبه. ومن أباطيله: حدثنا إبراهيم، عن عبيد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليٍّ مرفوعاً: ((يا علي، لو أن عبداً عَبَد الله ألْفَ عام، وكان له مثلُ أُحُدٍ ذهباً فأنفقه في سبيل الله وحجَّ ألف سنة على قدميه، ثم قُتل بين الصفا والمروة مظلوماً ثم لم يُؤَالِكَ، لم يرح رائحة الجنة ولم يدخلها)). رواه أخطب خُوارزم(٢). ٧٣١٨ - محمد بن عبد الله بن نِمْران، عن زيد بن أبي أُنيسة. ضعَّفه الدارقطني. وقيل: ابن نُمَيْران. وفي نسخةٍ: ابن مهران، وهو تصحيف. وقال أبو حاتم: ضعيف جدًّا(٣). ٧٣١٩ - محمد بن عبد الله البصري، عن عطاء، ويُعْرَف بالخَرَزي، بخاء ثم راء. وعنه عائذ العجلي. قال ابن حبان: منكر الحديث، ولا يُعرف(٤). ٧٣٢٠ - د س ق: محمد بن عبد الله بن ميمون بن مُسَيْكَة الطائفي . عن: عَمْرو بن الشَّريد. وعنه: وَيْر بن أبي دُلَيلة فقط. وقد قال أبو حاتم: روى عنه الطائفیون. وذكره ابن حبان في ((الثقات)(٥). وله في الكتب هذا الحديث: عن عَمْرو، عن أَبيه، قال رسول الله وَّ: ((لَيُّ الواجد يُحِلُّ عرضَهُ وعقوبتَهُ)). رواه النبيل وجماعة، عن وَبْر(٦). ٧٣٢١ - محمد بن عبد الله، عن ابن عمر، وعنه محمد بن مرة، مجهول(٧). ٧٣٢٢ - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن عباس، مجهول(٨). (١) ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ٩٣. (٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٢٣٣/٧: قد تقدم عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة، وهو هذا انقلب. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٠٦/٧، و((الضعفاء» للدار قطني ١٥٦ . (٤) ((المجروحين) ٢/ ٢٩٢ . (٥) ((الجرح والتعديل)، ٣/٧-٣-٣٠٤، و((الثقات)،٣٧٠/٧، و((تهذيب الكمال،٥٦٣/٢٥، وقال الحافظ في (التهذيب)): وقال ابن المديني: مجهول، لم يروِ عنه غير وبرة. وقال في ((التقريب)): مقبول. اهـ (٦) أخرجه أبو داود (٣٦٢٨)، وابن ماجه (٢٤٢٧)، والنسائي ٣١٦/٦، وأحمد (١٧٩٤٦) وفيه: وأثنى عليه خيراً، يعني وبرة بن أبي دليلة. (٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٤/٧. (٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٩٩/٧ . ١٦٢ محمد بن عبد الله الكناني عطاء وغيره. قال البخاري: لا يُتابع علی حدیثه. وقال أبو حاتم: مجهول(١). ٧٣٢٣ - محمد بن عبد الله الكِناني، عن بينك وبينه إلا أبوين)). فقال: أجل؛ قال: ((كم أتى عليك؟)) قال: أكلت(٤) عمر الدنيا إلا أقلّها؛ كنت ليالي قَتَل قابيلُ هابيل غلاماً ابنَ أعوام، أمشي على الآكام، وأصيد الهام، وآمرُ بفساد الطعام، وأورّش بين الناس، وأُغْرِي بينهم. فقال النبي ◌َّر: ((بئس عمل الشيخ المتوسّم والفتى المتلوّم)». قال: دَعْني من اللوم والهَبل؛ فقد جرت توبتي على يدي نوح، فكنت فيمن آمنَ به، فعاتَبْتُه على دعائه على قومِه، فبكى وأبكاني، وقال: إنّي من النادمين. ولقيت صالحاً فعاتَبتُه في دعائه على قومِه، فبكى وأبكاني، وكنتُ مع إبراهيم خليل الرحمن إذ أُلْقيَ في النار، فكنتُ بينه وبين المنجنيق حتى أخرجه الله ٧٣٢٤ - فق: محمد بن عبد الله الأنصاري، أبو سلمة، شیخ بصري، عن مالك بن دينار، وغيره. قال العُقَيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا. وقال ابن طاهر: كذَّاب. وله طامات(٢). منها حديث: ((من كَسَح مسجداً فكأنما غزا معي أربع مئة غزوة، وكأنما حجَّ مئة حجة)) ... منه، وكانت عليه بَرْدًا وسلاماً. وكنتُ مع يوسف الحديث. رواه بقلَّةِ حياءٍ عن حميد الطويل، عن حتى أخرجه الله ولقيتُ موسى، وكنت مع عيسى، فقال: إنْ لقيتَ محمدًا فأَقْرِئه مني أنس مرفوعاً(٣). السلامَ. يا رسول الله، قد بلَّغتُ وآمنتُ بك. فقال: ((وعلى عيسى السلام، وعليك يا هام؛ حاجتك؟)) فقال: موسى علَّمني التوراة، وعيسى علَّمني الإنجيل، فعَلِّمْني القرآنَ. قال عمر: فعلَّمه رسولُ اللهِ وَسِ عَشْر سور، وقُبِض رسول الله وَ﴾ ولم يَنْعَه إلينا ولا أُراه حيًّا. وقال العُقيلي: حدثنا محمد بن موسى البربري، حدثنا محمد بن صالح بن النظّاح، حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس، قال: كنْتُ مع رسول الله ﴾، فجاء رجل من جبال مكة، إذ أقبل شيخ مُتَوكِّئاً على عُكّازة، فقال رسول الله وَلـ: ((مشية جِنّي ونَغْمته)). فقال: أجل. فقال: من أيّ الجنِّ أنتَ؟ فقال: أنا هامة ابن الهيم بن لاقيس بن إبليس. فقال: ((لا أَرَى عُمر، عن عُمر. وهو باطل بالإسنادَيْن(٥). وروى نحوه إسحاق بن بشر الكاهلي - وهو مُتَّهِمٌ به - عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن (١) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٢٧/١، و((الجرح والتعديل)) ٣٠٩/٧، وفيه: لا أعرفه. و((الضعفاء)) للعقيلي ٨٧/٤ . (٢) ((الضعفاء)) للعقيلي ٩٦/٤، و((المجروحين)) ٢٦٦/٢، و((العلل المتناهية)) ٤٠٠/١. (٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦٦/٢ . (٤) في (س): أكملت. والمثبت من (أ)، و((الضعفاء)) للعقيلي ٩٦/٤ . (٥) ((الضعفاء)) ٤ /٩٦ - ٩٧ . ١٦٣ محمد بن عبد الله بن المثنى یحیی بن خِذَام السَّقطي، حدثنا محمد بن عبد الله بن زياد، عن مالك بن دينار، عن أنس، [قال](١): كنا عند النبي ◌ّ﴾ معنا يهودي، فعطس نبيُّ الله ◌َّو، فقال اليهودي: يرحمك الله يا محمد. فقال: ((هداك الله))، فأسلم في موضِعه. ورواه محمد بن رِزَام الأُبّلي، عن محمد(٢). أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك، أخبرنا عبدُ الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا حَمْد، أخبرنا أبو نعيم أحمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن السندي، حدثنا جعفر ابن محمد بن الصباح، حدثنا يحيى بن خِذَام بن منصور، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله وَل: ((أخبرني جبريل عن الله تعالى أنه يقول: وعِزَّتي وجلالي، ووحدانيتي وفاقة خَلْقي إليَّ، واستوائي على عرشي، وارتفاع مكاني إني لأَستحي من عَبْدي وأَمَتي يَشيبان في الإسلام ثم أعذبهما)). ورأيت رسول الله ټلے یبکي عند ذلك، فقلتُ: ما يبكيك؟ رواه جماعة عن يحيى بن خِذَام(٣). ٧٣٢٥ - ع: محمد بن عبد الله بن المثنى، الأنصاري النجّاري الأنسي البصري الفقيه، قاضي البصرة، ثم قاضي بغداد. سمع: حُميدًا، وسليمان التيمي. وعنه: البخاري، وأبو حاتم، وأبو مسلم الگچّي، وخلق. وثّقه ابن معين وغيره. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال أبو داود: تغيّر تغيُّرًا شديدًا(٤). وقال أحمد بن حنبل: أنكر يحيى القطان ومعاذ بن معاذ على الأنصاري حدیث حبيب بن الشهيد في الحجامة للصائم(٥). وقال معاذ: والله ما رأيت الأنصاري عند الأشعث(٦). وقال الأنصاري: حدثنا حبيب، عن ميمون ابن مهران، عن ابن عباس، أنَّ النبي ◌َّ احتجم فقال: ((بكيت لمن يستحي الله منه ولا وهو صائم(٧). وقال الأثرم: سمعتُ أبا عبد الله يقول: ما يستحي من الله عز وجل)». (١) من (س)، و((المجروحين)) ٢٦٧/٢. (٢) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٢٦٧ من طريق محمد بن رزام. (٣) هو في ((الحلية)) لأبي نعيم ٣٨٧/٢ - ٣٨٨. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٢٦٧ من طريق محمد بن المسيب عن يحيى بن خذام. (٤) انظر: ((سؤالات الآجري))١٥٨/٢، و((تاريخ بغداد))٤١١/٥، و((تهذيب الكمال))٥٤٢/٢٥. (٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٩١/٤، و((تاريخ بغداد)) ٤٠٩/٥ - ٤١٠، وفيهما: قال عبد الله بن أحمد، قال أبي: وقال أبو خيثمة: أنكر معاذ ويحيى بن سعيد ... (٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ٩٠ - ٩١ . (٧) أخرجه العقيلي ٩١/٤، وينظر ((مسند أحمد)) (١٨٤٩). ١٦٤ محمد بن عبد الله بن حَفْص يضَع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلا النظرُ إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الأصم في تزویج ميمونة (٤) . في الرأي، وأما السماع فقد سمع. وذَگر له أحمدُ حدیثَ الحجامة، ثم قال: ذهب له کتبٌ، فكان بَعْدُ یحدِّث مِنْ کتب غلامِه أبي حَكِيم، أُراه قال: فكان هذا من ذاك(١). قلت: ما ينبغي أن يتكلم في مثل الأنصاري لأجل حدیث تفرد به، فإنه صاحب حدیث، وقد قال أبو حاتم: لم أَرَ من الأئمة إلا ثلاثة: أحمد، والأنصاري، وسليمان بن داود الهاشمي. وقال زكريا الساجي: والأنصاري رجل عالم، ولم یکن من فُرْسان الحدیث مثل یحیی القطان ونظرائه(٢). قلت: وحديث الحجامة صوابُه: رواية سفيان ابن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم: أنَّ رسولَ الله ◌ِّ تزوَّج ميمونة وهو مُخْرِم (٣). مع أنَّ الأنصاري قد روى هذا عن حبيب مثل هذا . قال الخطيب: يقال إنَّ غلاماً للأنصاري أدخل علیه حديث ابن عباس. روى عنه عثمان بن سعید الکندي الأحول، فروی عثمان عنه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: سمعتُ رسولَ اللهِ وَالم وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شيء؛ يقول: ((لا فَقْرَ أَشدّ من الجهل، ولا مالَ أعودَ (١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٩١/٤، و((تاريخ بغداد)) ٤١٠/٥ . (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤١٠/٥ -٤١١ . (٣) ضبب فوقها في (أ) و(س)، وجاءت في ((تاريخ بغداد)) ٥/ ٤١٠: وهو محل. (٤) (تاريخ بغداد)) ٤١٠/٥، و((المعرفة والتاريخ)) ٧/٣-٨. (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤١٢/٥ . (٦) ((الثقات)) ١١٦/٩، و(تهذيب الكمال)) ٤٧١/٢٥ - ٤٧٢. (٧) انظر: ((تهذيب الكمال، ٥٢٩/٢٥ . قلت: مولده سنة ثماني عشرة ومئة، ومات في رجب سنة خمس عشرة ومئتين(٥). فأما : ٧٣٢٦ - ق: محمد بن عبد الله بن حَفْص الأنصاري الأصغر، فروى عن الأنصاري الكبير، وسالم بن نوح، وأبي عاصم. وعنه ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عَروبة، وابن صاعد . وما أعلم به بأساً، وثقه ابن حبان(٦). ٧٣٢٧ - د ق: محمد بن عبد الله بن عياض الطائفي، عن عثمان بن أبي العاص، لا يُعرف، روى عنه سعيد بن السائب(٧). ٧٣٢٨ - محمد بن عبد الله، أبو رَجَاء الحَبطي، عن شعبة. قال ابن حبان: روى عن شعبة، ما ليس من حديثه. ١٦٥ محمد بن عبد الله بن أبي هُذْبة من العقل، ولا وحدةَ أوحش من العُجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة)). الحديث(١). الكوفي، عن أبي خالد الأحمر. قال ابن منده: مجهول. ٧٣٣٠ ــ د س: محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني . عن الوليد بن مسلم وعن ابن عيينة، له حدیثٌ منکر، وهو جائز الحدیث، روى عنه أبو داود، والنسائي، والطحاوي، وابن خزيمة، وعدة. وثَّقه ابن أبي حاتم، وابن يونس. مات سنة اثنتين وستين ومئتين(٢). ٧٣٣١ - محمد بن عبد الله بن الخَيَّام السَّمر قندي، أبو المظفَّر، لا أدري مَنْ ذا. وهو القائل: سمعتُ الخضرَ والياسَ يقولان: أَقُلْ فليتبوَّأُ مقعده من النار)). (١) ((المجروحين)) ٣٠٦/٢ -٣٠٧. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٠٤/٧، و((تهذيب الكمال)) ٥٦٤/٢٥. وفي ((تهذيب التهذيب)) ٦١٨/٣: قال مسلمة: تكلم فيه ورمي بالكذب ولم يترك أحد الكتابة عنه. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤١٢/٥ . (٤) في ((التاريخ الكبير)) ١٣٦/١، و(تهذيب الكمال)) ٤٥٢/٢٥: رأى ابن عمر، وفي ((الجرح والتعديل)) ٢٩٤/٧: رأی عمر. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٢٩٤/٧ . (٦) ((الجرح والتعديل)) ٣٠٧/٧. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٢٤٠/٧: وأعاده بعد قليل ولم يزد على ماهنا. اهـ. أعاده المصنف كما في ((لسان الميزان)» ٢٤٥/٧، والمطبوع من الميزان ٦٠٤/٣، في: محمد بن عبد الله، عن عمر بن عبد العزيز مجهول. ولم ترد في (س)، وفي نسخة المصنف (أ) ضرب عليها وجاء بهامشها: مرَّ. رواه العلامة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الغُوراني صاحب التصانيف؛ قال: حدثنا ٧٣٢٩ - محمد بن عبد الله بن سُليمان أبو بكر أحمد بن محمد بن علي الدَّنْدانقاني المؤذِّن، حدثنا أبو المظفَّر؛ وهذا الحديث أملاه أبو عَمْرو بن الصلاح، وقال: هذا وقع لنا في نسخةٍ من حدیث الخضر والیاس. قلت: هذه نسخة ما أدري من وضعها. ٧٣٣٢ - محمد بن عبد الله البَيْنُوني، عن سفيان الثوري، وعنه العباس بن أبي طالب، والحسن بن محمد الزَّغْفراني. قال ابن منده: صاحب مناكير(٣). ٧٣٣٣ - بخ: محمد بن عبد الله بن أَسِيد، شيخ حجازي، رأى ابْنَ عمر. مجهول، وفي نسخة الضياء: رأى عمر (٤). قلت: روى عن ابن مسعود، وعنه عمرو بن وَهْب فقط. قال أبو حاتم: وعمرو مجهول(٥). ٧٣٣٤ - محمد بن عبد الله بن أبي هُذْبة، سمعْنَا رسول الله بَّ يقول: ((مَنْ قال عليَّ ما لم عن عمر بن عبد العزيز، مجهول(٦). ١٦٦ محمد بن عبد الله بن عُتبة ٧٣٣٥ - محمد بن عبد الله بن عُتبة، عن کثیر بن أفلح، عداده في المدنیین، مجهول(١). ٧٣٣٦ - محمد بن عبد الله العامري الدمشقي، عن ثور وجعفر بن محمد، وعنه هشام بن عمار، لا يُعْرف(٢). ٧٣٣٧ - محمد بن عبد الله، أنَّ معاوية بن أبي سفيان، قال، فذَكّر حديثاً، لا يعرف(٣). ٧٣٣٨ - محمد بن عبد الله، عن أبيه. فذكّر حديثاً مُنْكراً في مُدْمن الخمر، لا يعرف (٤). ٧٣٣٩ - محمد بن عبد الله الكوفي، ثم الرَّازي المقرئ؛ ولقبُه: داهر (٥). حدَّث عن: ليث بن أبي سُليم، والأعمش. وعنه: ابنه عبد الله وابن حميد، وزُنَيْج. تكلّم فيه أبو حاتم، ولم يترك(٦). ٧٣٤٠ - محمد بن عبد الله بن أيوب، أبو بکر القطان، عن محمد بن جرير. قال عبيد الله الأزهري: سماعه صحيح، لكنه (٧) رافضي(٧). ٧٣٤١ - محمد بن عبد الله بن عبد الملك . قال أبو ذر الهَرَوي الحافظ: كذّاب، ولا يكاد يعرف. (١) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٣٠٢. (٢) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٦٣ / ٦٢. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل، ٣٠٩/٧، وفيه: محمد بن عبد الله الكناني، روى عن معاوية، مرسل، روى عنه ضمرة، مجهول. (٤) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٢٩/١، و((الجرح والتعديل)) ٣٠٩/٧. وقال أبو حاتم: مجهول. وقد أخرج هذا الحديث البخاري ١٢٩/١ من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً: «مدمن خمر کعابد وثن)). والحديث مختلف في إسناده على سهيل بن أبي صالح، فروي عنه، عن محمد بن عبد الله - وقيل: محمد بن عبيد الله، عن أبيه مرفوعاً. وروي عنه عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً. وروي عن عاصم، عن أبي صالح، عن عبد الله بن عمرو قوله. انظر ((العلل)) للدار قطني ١١٤/١٠ - ١١٥، و((العلل)) لابن الجوزي (١١١٧)، و((الإصابة)) ترجمة عبيد الله بن كثير. وقال البخاري في حديث أبي هريرة: لا يصح، وقال ابن الجوزي في حديث عبد الله بن عمرو: هذا هو الصحيح. (٥) في ((تاريخ بغداد)» ٩/ ٤٥٣، وفي ((نزهة الألباب)) لابن حجر ٢٥٦/١: داهر: اسمه: محمد بن يحيى، ويقال: ابن عبد الله الكوفي، وقد سلف عند المصنف ترجمة داهر بن يحيى، وقد قال فيه: ولم أَرَ أحداً ذكَر داهراً هذا حتى ولا ابن أبي حاتم بَلَدُّه. (٦) ((الجرح والتعديل)) ٣١١/٧، وفيه: وسألت أبي عن أحاديث رواها داهر وعرضت عليه تلك الأحاديث فقال: ليس تدل هذه الأحاديث على صدقه. (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٤٦٥/٥، وقال الخطيب: ما سمعت منه في هذا المعنى - يعني الرفض - شيئاً أنكره، لكني أحسبه كان يذهب إلى تفضيل علي حسبُ. ١٦٧ محمد بن عبد الله بن شيبان ٧٣٤٢ - محمد بن عبد الله الدَّغَشي(١)، عن موسی بن قُريْر. قال الخطيب: في حديثه نكرة (٢). ٧٣٤٣ - محمد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن السمرقندي، عن ابن لهيعة بخبرٍ موضوع، هو آفتَهُ. ٧٣٤٤ - محمد بن عبد الله، أبو لقمان النَّخَّاس، عن أبي النضر هاشم بن القاسم بخبرٍ منكر في فَضْل عمر، ضعَّفه الخطيب، وقال: حدَّث بمصر، وتوفي سنة ستين ومئتين(٣). - محمد بن عبد الله بن ثابت الأشناني، عن علي بن الجعد. دَجّال، قاله الدارقطني. قلت: روى عنه أبو بكر بن شاذان وغيره. یکنی أبا بكر (٤). ٧٣٤٥ - محمد بن عبد الله بن بشير الحذَّاء، عن ڈُحیم وغيره. قال ابن يونس: لم يكن بالثقة. ٧٣٤٦ - محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو الحسين الحارثي النحوي الرازي، عن أبي حاتم الرازي، كان يقال له: جِرَاب الگذِب. روی الفلكي في «الألقاب» له، قال: قیل لمحمد: إنك تُلقَّب چِراب الكذب. فقال: بل أنا جُوالِقِ الكذب، فإن شئتَ فاسمع أو دَعْ(٥). قلت: كان يكذب فيما أحسبُ في غير الرواية (٦). ٧٣٤٧ - د. محمد بن عبد الله بن عباد، مجهول، حدث عنه فُليح بن سليمان(٧)(٨) . ٧٣٤٨ - محمد بن عبد الله العَيْشي . بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول(٩). مكرر ٧٢٩٨ - محمد بن عبد الله بن شيبان، عن أبيه، عن عروة بن الزبير. قال البخاري: لا يتابع عليه. ذكره ابن عدي(١٠). قلت: إنما هو ابن إنسان، فهو الذي روى عن أبيه عن ◌ُروة في صّيْد وَجٍّ وقد ذُكر. (١) في ((اللباب)) ١/ ٥٠٣: الدَّخْشي، بسكون الغين، والمثبت من (أ). (٢) ((تلخيص المتشابه)) ٢٤٧/١، و((الإكمال» ١٠٨/٧. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٤٣٠/٥ - ٤٣١، وفيه قال الخطيب: كان ضعيفاً يروي المنكرات عن الثقات، ثم أخرج حديث علي بن أبي طالب في فضل عمر، ولفظه: ((اتقوا غضب عمر، فإن الله يغضب إذا غضب)). (٤) سيكرره المصنف(٧٣٥٣) . (٥) انظر: ((الضعفاء» لابن الجوزي ٨٠/٣. وسيكرره المصنف بعد (٧٣٦٥). (٦) قال الحافظ في («اللسان» ٧/ ٢٤٤: بل كان يكذب في الرواية أيضاً. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل) ٧/ ٣٠٠، و (تهذيب الكمال» ٤٨٩/٢٥ و٤٤١ أيضاً. (٨) جاء بعد هذه الترجمة في المطبوع ٦٠٤/٣، و(لسان الميزان) ٢٤٥/٧: محمد بن عبد الله، عن عمر بن عبد العزيز مجهول. اهـ ولم ترد في (س)، وضرب عليها في (أ) وجاء بها مشها: مرَّ. يعني سلف (٧٣٣٤). (٩) ((الجرح والتعديل)) ٣١٠/٧. (١٠) ((الكامل» ٢٢٤٢/٦. ١٦٨ محمد بن عبد الله بن سليمان ٧٣٤٩ - محمد بن عبد الله بن سليمان الخراساني، عن عبد الله بن نُجَيّ(١)، عن ابن الحسن بن عَرَفة، تأخّر إلى أن سمع منه تمّام الرازي سنةً بضع وأربعين وثلاث مئة، وعبد الرحمن بن أبي نصر. المبارك، حدّث عنه بكر بن سهل الدمياطي بحديثٍ موضوع. ٧٣٥٠ - محمد بن عبد الله بن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البكري، عن مالكٍ بخبرٍ مُنْكر جدًّا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي، عن النبي ◌َّ قال: ((الخَليَّة والبَرِيَّة والحرام، لا تحلُّ حتى تنكحَ زَوْجاً غيره))(٢). قال الخطيب: لم يتابع هذا الشيخ عليه عن مالك. ٧٣٥١ - محمد بن عبد الله(٣) الغابي، عن مالكِ بخبرٍ باطل، رواه عنه جعفر بن أحمد بن بيان، أحدُ الهلکی. قال الخطيب: الغابي مجهول، وجعفر غير ثقة. ٧٣٥٢ - محمد بن عبد الله بن جَبَلة، عن قال الكتاني عبد العزيز: فيه نَظَر (٤). ٧٣٥٣ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت، أبو بكر البغدادي العنبري، هذا هو الأُشْناني المذكور(٥). سمع فيما زعم من: يحيى بن معين، وأحمد ابن حنبل، وطائفة. وعنه: ابن السمّاك، وعلي بن الحسن الجرَّاحي. قال الدارقطني: كان دجّالاً(٦). وقال الخطيب: كان يضَعُ الحديث(٧). فمن أسمج وضْعه بإسنادٍ كالشمس: ((هبط جبريل، فقال: إن الله يقول: حبيبي إني كسوت حُسْن يوسف من نور الكرسي، وحُسْنك من نور العرش)). (١) كذا في (أ) و(س): عبد الله بن نجي، والصواب: عبد الله بن يحيي، بالياء، وهو البرلسي، كما في ((تاريخ دمشق)) ٤١١/٦٢، وقد أخرج ابن عساكر الحديث الموضوع، من طريق المترجم محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن يحيى، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: لما طعن عمر فأمر بالشورى، فقال: ما عسى أن تقولوا في علي؟ سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((يا علي يدك في يدي يوم القيامة، تدخل معي حيث أدخل)). وانظر ترجمة: عبد الله بن يحيى البرلسي في ((تهذيب الكمال)) ١٦/ ٢٩٩. (٢) أخرجه الخطيب في ((الرواة عن مالك)) كما في ((لسان الميزان)) ٢٤٧/٧. (٣) كذا في (أ) و(س)، و((لسان الميزان)) ٧/ ٢٤٧: ابن عبد الله. وصوابه: ابن عُبيد الله، بالتصغير، فيما قال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٤٠٣/٦، وابن ماكولا في ((الإكمال)) ٤٢/٧ . (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٥٢/٥، و(تاريخ دمشق) ٣٩٥/٦٢. (٥) سلف بعد (٧٣٤٤) بأخصر مما هاهنا. (٦) ((الضعفاء)) ١٥٧. (٧) ((تاريخ بغداد)) ٤٣٩/٥، والحديثان الآتیان فيه. ١٦٩ محمد بن عبد الله بن سُليمان الحَضْرَمي ..... ومن طاماته: حدثنا یحیی بن معین، حدثنا ابن إدريس، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء مرفوعاً: ((في أعلى عِلِِّين قُبّة معلّقة بالقُدْرَة تخترقها رِیاح الرحمة، أخبرنا(٣) المسلَّم بن محمد، وجماعة في كتابهم، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالري، أخبرنا أبو لها أربعةُ آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى بكر محمد بن عبد الله بن شاذان المذكِّر، سمعت أبا بكر الحربيَّ محمد بن سعيد يقول: سمعتُ الجنة انفتح منها بابٌ ينظر إلى الله)). ٧٣٥٤ - محمد بن عبد الله، أبو المغيث سريًّا السَّقَطي يقول: مكثتُ عشرين سنةً أَطوف الحموي، عن المسيّب بن واضح، روى عنه بالساحل أَطلبُ صادقاً؛ فدخلتُ يوماً إلى مغارةٍ، فإذا بزَمْنَى وعُميان ومجذومين قعودٌ؛ الحافظ أبو أحمد الحاكم، وقال: فيه نَظَر. فقلت: ما تصنعون هاهنا؟ قالوا: ننتظر شخصاً ٧٣٥٥ - محمد بن عبد الله بن ياسر، شيخ لعبد الوهاب الميداني. يخرج علينا يُمرُّ يدَه علينا فنعافى فجلست، فخرج كَهْلٌ عليه مِدْرَعة من شَعر، فسلّم وجلس، نَكِرة، وحديثُه منكر بمرَّةً(١). ثم أمرَّ يده على أعمى فأبصر؛ وأمرَّ يده على مكرر ٧٣٤٠ - محمد بن عبد الله القطّان، عن محمد بن جرير الطبري وغيره، رافضي، مُعثَر. زَمانةِ هذا فصحَّ، وأمرَّ يده على جُذام هذا فبرأ، ثم قام مُوَلِیاً، فضربتُ يدي إليه؛ فقال: سريٌّ، خَلِّ عني، فإنه غيور، لا يطَّلع على سركَ فيراك، وقد سكنت إلى غيره فتسقط من عينه (٤). ٧٣٥٦ - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز ابن شاذان، أبو بكر الرَّازي الصوفي، صاحب تيك الحكايات المنكرة. روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السُّلَمي أوابدَ وعجائب، وهو متهم، طَعَن فيه الحاكم. وروى عنه أبو نعيم، وأبو حازم العَبْدوي. قال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يُعقب؛ قال: فأتيته وزجرته فانزجر. توفي سنة ست وسبعين وثلاث مئة (٢) بنيسابور (٢). ٧٣٥٧ - محمد بن عبد الله بن سُليمان الحَضْرَمي، الحافظ، مطَيَّن، محدِّث الكوفة. حطّ عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحظّ هو على ابن أبي شيبة، وآل أمرُهما إلى القطيعة، ولا يعتدُّ بحمد الله بكثيرٍ من كلام الأقران بعضهم في بعض. قال أبو نُعيم ابن عدي الجرجاني: وقع (١) انظر ترجمته وحديثه في ((تاريخ دمشق)) ٦٠/٦٣. (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٦٤/٥ . (٣) من هنا إلى آخر الترجمة لم يرد في (أ)، وقد جاء في (س)، و(«لسان الميزان)) ٧/ ٢٥٢. (٤) أخرجه الخطيب ٣١٠/٥ . ١٧٠ محمد بن عبد الله بينهما كلام حتى خرج كلُّ واحدٍ منهما إلى إلى الله جُبْنَ قومه، فقال له: مُرْهُم يَستفُّوا الحَرْمَل، فإنه يُذْهب الجُبْنَ))(٣). الخشونة والوقيعة في صاحبه، فقلت لابن أبي شيبة: ما هذا الاختلاف الذي بينكما؟ فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مُطَيّن، وأنه ردّ علیه. يعني: فهذا مبدأ الشر. وذكر أبو نعيم الجرجاني فصلاً طويلاً، إلى أن قال: فظهر لي أنَّ الصوابَ الإمساكُ عن القبول من كلِّ واحد منهما في صاحبه. قلت: مطيِّن وثَّقه الناس وما أصغوا إلى ابن أبي شيبة . توفيا سنة سبع وتسعين ومئتين(١). ٧٣٥٨ - محمد بن عبد الله، أبو المفضّل الشيباني الكوفي، عن البغوي، وابن جرير، وخلائق، وله رحلة إلى مصر والشام. وقد قال ابنُ طاهر: سألتُ أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري، عن الحاكم أبي عبد الله، قال الخطيب: كتبوا عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبُه، فمزَّقوا حديثَه، وكان بعدُ يضعُ فقال: إمام(٤) في الحديث، رافضيٍّ خَبيث. الأحاديث للرافضة. قلت: الله يحبُّ الإنصاف، ما الرجلُ مات سنة سبع وثمانين وثلاث مئة وله تسعون برافضي؛ بل شيعي فقط. ومن شَقاشِقه: قوله: أجمعت الأُمّة أن القُتَبي سنة(٢). فمن موضوعاته بإسنادٍ له: ((أنَّ نبيًّا شكا كذّاب (٥). (١) هذه الترجمة لم ترد في (أ)، والمثبت من (س)، و((لسان الميزان)) ٢٥٧/٧ - ٢٥٨. (٢) (تاريخ بغداد)) ٤٦٦/٥ - ٤٦٨ . (٣) انظر: ((الموضوعات)) ٦١٦/٢. (٤) في ((السير)) ١٧٤/١٧ و((١ تذكرة الحفاظ)) ١٠٤٥/٣: ثقة. (٥) أورده المصنف في ((السير)) ٢٩٩/١٣ عن مسعود السجزي، عن الحاكم في ترجمة القتبي، وهو عبد الله بن مسلم بن قتيبة، ونقل المصنف عن السلفي أيضاً أنه ينكر على الحاكم قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة. لكن في المطبوع من ((سؤالات مسعود)) ٢٤٨: أجمعت الأمة على أن التيمي كذّاب. اهـ والتيمي: هو إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله أبو يحيى، وهو كذاب، كما سلف في ((الميزان)) (٩١٣). فليتأمل. ٧٣٥٩ - محمد بن عبد الله السُّلمي الظَّرَسُوسي، نزيل بانِياس، في حدُود الأربع مئة، لا شيء. ٧٣٦٠ - محمد بن عبد الله الضَّبِّي النيسابوري الحاكم، أبو عبد الله الحافظ، صاحب التصانيف. إمام صدوق، لکنه یصحّح في ((مستدركه)) أحاديث ساقطة، ويُكثر من ذلك؛ فما أدري هل خَفِيَتْ عليه، فما هو ممن يجهل ذلك، وإنْ علم فهذه خيانة عظيمة. ثم هو شیعي مشهور بذلك، من غير تعرُّضٍ للشيخین. ١٧١ محمد بن عبد الله بن يوسف وقوله: إنَّ المصطفىِ وََّ وُلد مسروراً مختوناً، قد تواترَ هذا(١). وقوله: إنَّ علياً وصي(٢). فأما صِدْقُه في نفسه ومعرفته بهذا الشأن فأَمْرٌّ مُجْمَع علیه. مات سنة خمس وأربع مئة(٣). مكرر ٧٣١٧ - محمد بن عبد الله البَصْري، سمع أنساً يقول: إن فاطمة جاءت بكِسْرةٍ إلى النبي ◌َّ، فقال: ((أَمَا إنها أول طعام دخل جَوْفَ أبیك منذ ثلاث)). قال البخاري في «تاريخه)): حدثنيه هشام بن عبد الملك، عن عمار بن عُمَارة، عنه(٤). مجهول(٥). مرّ. مكرر ٧٣٣٨ - محمد بن عبد الله، عن أبيه، فذكر حديثاً أرسله أبوه، وعنه سُهيل. مجهول(٦). ٧٣٦١ - محمد بن عبد الله بن أبي مُلَیکة، لا يُعْرف، ضعّفه ابنُ معين (٧). قال الخطيب: قدم وأملى علينا: عن أبي عمرو بن السَّمَّاك والنجاد، وكانت أصوله سقيمة كثيرة الخطأ، إلا أنه كان مستوراً فقيراً مُقلّاً، وكان مغفّلاً، مع خُلوّه من علم الحديث . أملى عليَّ فقال: حدثنا علي بن العباس المقانعي. وهو في كتابي الآن على الخطأ، ولا أعلم مَنْ حدَّثه به عن المقانعي، وكنتُ مبتدئاً. مات بهيت سنة عشر وأربع مئة (٨). ٧٣٦٣ - محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو بكر المھْري البصري. عن: علي بن الحسين الدِّرْهمي، والحسن بن عرفة، والنضر بن طاهر. وعنه: أبو بكر بن شاذان، وابن حيويه، وجماعة. وثّقه الخطیب، ولکن روی له خبراً باطلا، وحكم بأنَّه تفرَّد به، وأنه غلط، فقال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف ٧٣٦٢ - محمد بن عبد الله بن أبان، أبو ابن جيَّان، حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن عَرَفة، حدثنا أبو معاوية، عن بكر الهِيْتي. (١) انظر: ((المستدرك)) ٦٠٢/٢. (٢) ((المستدرك)) ١٧٢/٣. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٤٧٤/٤ . (٤) ((التاريخ الكبير)) ١٢٨/١. وانظر ((مسند أحمد)) (١٣٢٢٣). وهذه الترجمة رمز لها في ((لسان الميزان)) ٢٦/٧:(ز)! (٥) ((الجرح والتعديل)) ٣٠٨/٧ في موضعين. (٦) ضرب على هذه الترجمة في (أ)، وانظر ((الجرح والتعديل)) ٣٠٩/٧، وفيه ذكر حديث مدمن الخمر. وقد سلفت هذه الترجمة (٧٣٣٨) . (٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣/ ٨١. وسيأتي في: محمد بن عبيد الله مصغراً. (٨) هذه الترجمة والتي تليها لم تردا في (أ). وانظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٧٥/٥. ١٧٢ محمد بن عبد الله الموصلي الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَّ: ((لما عُرج بي إلى السماء، ما مَررْتُ بسماءٍ إلا وجدت فيها مكتوباً: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي)). وقال الخطيب: وأخبرنا به الجوهري، أخبرنا ابن شاهین، حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: ((ما مرَرْتُ بسماء)). فذكره(١). ثم سكت الخطيب عن هذا، وهو أيضاً باطل، ما أدري من نَعَس(٢) فيه، فإن هؤلاء ثقات. ثم قال: وعند ابن عرفة فيه إسناد آخر، فذكره من «جزء ابن عرفة)): حدثني عبد الله بن إبراهیم الغفاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((ما مررت بسماءٍ إلّا وجدت اسمي))(٣). ٧٣٦٤ - محمد بن عبد الله الموصلي، عن الأعمش. قال الأزدي: مجهول. روى عبدُ الله بن صالح، عنه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً، قال: ((ليس من عالم إلا قد أخذ الله ميثاقَه يدفع عنه مساوئ عمله بمحاسنٍ عمله، إلا أنه لا یُوحی إلیه». فهذا كذب. ٧٣٦٥ - محمد بن عبد الله. حكى عنه أحمد بن عبد الجبار العُطاردي حكايةً فيها نَظَر (٤). مكرر ٧٣١٥- محمد بن عبد الله بن عمر ابن القاسم بن عَبْد الله بن عُبيد الله بن عاصم بن عُمر بن الخطاب العَدَوي العُمري(٥). ذكره العُقیلي، وقال: لا یصحُ حديثه، ولا يُعرف بنقل الحدیث. حدثناه أحمد بن الخليل، حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي، حدثني محمد بن عبد الله بن عُمر ابن القاسم، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن قلت: الغفاري مُتَّهَم بالكذب، فهذا عنه عُمر مرفوعاً: ((اقتدوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدي: [أبو محتمل، وأما عن أبي معاوية فلا والله. بكر، وعمر](٦) )). (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٤٤/٥ - ٤٤٥ . (٢) في المطبوع: يغش، وفي ((لسان الميزان)) ٧/ ٢٦٠: نَغُسُ. وفسَّرها محقق ((اللسان)) بالعيب! وجاء في ((تنزيه الشريعة)) ٣٧٢/١: تعس. والمثبت من (س)، وهو الصواب، فإن هذه اللفظة قد استخدمها ابن المديني في تخطئة حفص بن غياث الثقة، كما في ((تاريخ بغداد)» ١٩٦/٨ . (٣) (تاريخ بغداد)) ٤٤٥/٥، و((جزء ابن عرفة)) (٦). (٤) والحكاية أوردها المصنف في ترجمة أبي بكر بن عياش، وهي في ((السير)) أيضاً ٨/ ٥٠٦. (٥) جاء في هامش (أ): معاذ. (٦) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و(س)، وهو في ((اللسان)) ٧/ ٢٦٤، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤ / ٩٥ . ١٧٣ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم فهذا لا أصل له من حديث مالك، بل هو معروف من حديث حذيفة بن اليمان(١). وقال الدارقطني: العُمري هذا يحدِّث عن مالك بأباطيل. وقال ابن منده: له مناکیر. مكرر ٧٣٤٦ - محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو الحسين الحارثي الرازي النحوي. كذَّبه أحمد بن عبد الرحمن الحافظ. وقال: لقبه جراب(٢). مكرر ٧٣٥١- محمد بن عبد الله الغابي. عن مالك بن أنس. قال الخطيب: مجهول(٣). ثم قال ابن الجوزي: كذَّبه الربيعُ بن سليمان(٥). قلت: بل هو صدوق. قال النسائي: هو أظرف مِنْ أن يكذب. وقد احتجَّ به النسائي، وقال: ثقة(٦). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: صدوق ثقة(٧). وقال ابن خُزيمة: ما رأيتُ في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه، وكان أعلم مَنْ رأيت بمذهب مالك، أمَّا الإسناد فلم یکن یحفظه(٨). قلت: توفي سنة ثمان وستين ومئتين. أخبرتنا خديجة بنت الرضى، أخبرنا أحمد ابن عبد الواحد، أخبرنا عبد المنعم الفراوي، ٧٣٦٦ - س: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، فقيه أهل مصر. أخبرنا عبد الغفار بن محمد، أخبرنا أبو سعيد الصَّيْرَفي، حدثنا أبو العباس الأصمّ، سمعت روی عن: ابن وهب، وأنس بن عياض. أکثر عنه الأصمّ وغيره(٤). محمد بن عبد الله، سمعت الشافعي يقول: ليس قال ابن الجوزي في ((الضعفاء»: روى عن فيه عن رسول الله ◌َّليه في التحريم والتحليل مالك. وهذا خطأٌ ظاهر من أبي الفرج؛ ما أدرك حديث ثابت، والقياس أنَّه حلال(٩). مالكاً. (١) ((الضعفاء)) ٩٥/٤، وانظر حديث حذيفة في ((مسند أحمد)) (٢٣٢٤٥) (٢٣٢٧٦) (٢٣٣٨٦) (٢٣٤١٩). (٢) هذه الترجمة ضرب عليها في (أ). (٣) هذه الترجمة ضرب عليها في (أ). (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٩٧/٢٥ - ٥٠٠ . (٥) انظر: ((تهذيب التهذيب)) ٦٠٨/٣. ولم أقف عليه في مطبوع ((الضعفاء)). (٦) انظر: ((المعجم المشتمل)) ٢٤٩، و((ذيل الضعفاء)) للنسائي ١٢٣، و((تاريخ دمشق)) ٤٢٣/٦٢. (٧) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٣٠٠ - ٣٠١. (٨) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٤٢٣/٦٢، و٤٢٠ - ٤٢١. (٩) انظر: (معرفة السنن والآثار)) ١٦٣/١٠. ١٧٤ محمد بن عبد الله بن سُهَيل قلت: هذا منكر من القول؛ بل القياس التحريم، يعني الوَظْء في دُبُر المرأة. وقد صَحّ الحديثُ فيه(١)، وقال الشافعي: إذا صحَّ الحديث فاضربوا بقولي الحائط. ٧٣٦٩ - محمد بن عبد الله الشَّيمي، عن قال ابن الصباغ في ((الشامل)) عقيب هذه أبيه، عن أبي بكر؛ قال: ((إنكم ستُغَربلون)). وعنه الحكم بن عتيبة، لا يُعْرف. الحكاية: قال الربيع: والله لقد كذب على الشافعي، فإِنَّ الشافعي ذكر تحريم هذا في ستة کتبٍ من گُتبه. وقد حكى الطحاوي هذه الحكاية، عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي(٢). فقد أخطأ في نَقْله ذلك عن الشافعي، وحاشاه من تعمُّد الكذب. ٧٣٦٧ - محمد بن عبد الله بن سُهَيل، أبو الفرج النحوي، روى عن أبي الطيب أحمد بن علي الجعفري، عن أبي بكر بن المقرئ خبراً موضوعاً، كأنّه الآفة. - محمد بن عبد الله، أبو جعفر الغازي الوَرَّاق، فزاد في سماعه على ما الخُوَارزمي، ثم السَّامَرِّي، خَتَن أبي الآذان. قال الدارقطني: آية من الآيات، كان مخلِّطاً(٣). ٧٣٦٨ - محمد بن عبد الله بنُ الحسين الدمشقي النحوي، روى عن علي بن أبي العَقَب. قال الکثّاني: کانوا یتَّهمونه في دينه (٤). وقال بعضهم: هو محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن العاص السهمي(٥). وليس هذا بشيء. ٧٣٧٠ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر الأسدي . قال ابن مَنْده: حدَّث عن عبد السلام بن مطهّر بمناکیر(٦). ٧٣٧١ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَبْدة السَّلِيطي. صدوق في نفسه، وسماعُه صحيح إنْ شاء الله. قال الحاکم أبو عبد الله: وقع إلیه أبو بكر بلغني(٧). ٧٣٧٢ - محمد بن عبد الجبار، عن محمد ابن كعب، وعنه شعبة. (١) انظر: ((مسند أحمد)) (٦٥٥) (٢٧٠٣) (٦٧٠٦) (٧٦٨٤). (٢) ((مختصر اختلاف العلماء)) للطحاوي ٣٤٣/٢ . (٣) ((سؤالات حمزة)) ١١٣، و((تاريخ بغداد)) ٣٣١/٢. وسيرد في من اسم أبيه: عبيد الله، بالتصغير (٧٤٥٣). (٤) (ثبت الكتاني)) ٣٣٤ _ ٣٣٥، و«تاريخ دمشق)) ٤٠٢/٦٢ - ٤٠٣، والعبارة فيه: كانوا يتهمونه بأنه لا شيء في دينه، فأما في الحديث فما حدَّث إلا من أصول حسنة. (٥) وسلفت ترجمته (٧٣٠٧) . (٦) ينظر حديثه في ((تاريخ دمشق)) ٣٤١/٣٢ و١٠٤/٥٣. (٧) ((سؤالات مسعود)) ٥٨ - ٥٩، وتمام كلامه: فقبلها. اهـ. وقد وثقه الخطيب في ((تاريخه)) ٤٥٩/٥ . ١٧٥ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال العقيلي: مجهول بالنقل(١). قلت: شيوخُ شعبة نُقاوة إلا النادر منهم، وهذا الرجل قال أبو حاتم: شيخ(٢). قلت: حديثه في قطيعة الرحم(٣). ٧٣٧٣ - محمد بن عبد الحميد السمرقندي، الملقَّب بالعلاء العالم. تَركَه أبو سَعْد السمعاني لإدمانه شربَ الخمر، فما روى عنه(٤). ٧٣٧٤ - محمد بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر اليوسفي، أخو أبي الحسين عبد الحق. طلب الحديثَ، وسمع، ولحقه الإدبار، ولاحَ كذبه، وهو الذي زَوَّرَ لخطيب الموصل أبي الفضل الطوسي سماعَ أجزاء؛ فلما ظهر أَمْرُه لخطيب الموصل أبطل كلَّ ما نقله له، وانهتك محمد، وسقط نَقْله، وجمع الخطيب (مشیخته)) بنفسه(٥). ٧٣٧٥ - ٤: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي. صدوق إمام، سَيِّئُ الحفظ، وقد وُثّق. روى عن: الشعبي، وعطاء، والحكم. وعنه: شعبة، ووكيع، وأبو نُعيم. قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان فقيهاً صَدُوقاً، صاحب سُنَّة، جائزَ الحديث، قارئاً عالماً، قرأ عليه حمزة الزيّات(٦). وقال أبو زرعة: ليس بأقوى ما يكون. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال شعبة: ما رأيتُ أسوأ من حفظه. وقال يحيى القطان: سيِّئ الحفظ جدًّا. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك(٧). وقال النسائي : ليس بالقوي. وقال الدارقطني: رديء الحفظ كثير الوهم(٨). وقال أبو أحمد الحاكم: عامَّةُ أحاديثه مقلوبة. وقال أحمد بن يونس: كان أفقه أهل الدنيا (٩). (١) ((الضعفاء)) ٤/ ١٠٤. (٢) ((الجرح والتعديل)) ١٥/٨. (٣) أخرجه أحمد (٧٩٣١). (٤) ((الأنساب)) ١/ ٢٥٥، وفيه: كان فقيهاً فاضلاً مناظراً بارعاً، وتركه لشربه الخمر، ثم قال: ولما وافى مرو منصرفاً من الحجاز والحج .. قرأت علیه أحاديث. (٥) انظر: ((مختصر ابن الدبيئي)) ٨١/١ -٨٢، و(تكملة الإكمال)) لابن نقطة ٢/ ٢٧٠، و((توضيح المشتبه)) ٤٥٥/١ . (٦) (الثقات)) للعجلي ٤٠٧ . (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٩٨/٤ و١٠٠، و((الكامل)) ٢١٩١/٦. (٨) ((الضعفاء)) للنسائي ٩٢ و١٢٨، و(سنن الدارقطني)) (٢٦٢٨). (٩) سيأتي هذا القول بعد قليل، لكن عن أحمد بن يونس عن زائدة، وانظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٢٢/٧، و((السير)) ٣١١/٦. ١٧٦ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدةٌ حدیثَ ابن أبي ليلى(١). ابن خِراش، حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، عن سعد بن الصلت، قال: كان ابنُ أبي ليلى لا يُجيز قولَ من لا يشرب النبيذ(٢). وقال أحمد بن يونس: سألتُ زائدةً عن ابن أبي ليلى، فقال: ذاك أفقه الناس. وقال بشر بن الوليد: سمعتُ أبا يوسف عطاء. يقول: ما ولي القضاءَ أحدٌ أفقهَ في دين الله، ولا أَقْرأَ لكتاب الله، ولا أقول حقًّا بالله، ولا أعف شُرمة؟ قال: ذاك رجل مِکثار. قال بشر: وولي حفص بن غياث القضاءَ من غير مشورة أبي يوسف، قال: فاشتدّ عليه، فقال لي ولحسن اللؤلؤي: تتَبَّعا قضاياه. فتتبعنا قضاياه، فلما نظر فيها قال: هذا من قضاء ابن أبي ليلى، ثم قال: تتبعوا الشروط والسجلات. يُعانَون بقيام الليل(٣). أبو حفص الأبّار، عن ابن أبي ليلى، عن ففعلنا، فلما نظر فيها قال: حفصٌ ونظراؤه عطاء، عن جابر، قال: كان النبيُّ ◌َّو إذا نزل الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن العذاب بُكْرَةً، فإذا سُرّي عنه فأَظیبُ الناس مجاهد: ﴿يََرْيَمُ أَقْتُبِى لِرَبِّكِ﴾ قال: أطيلي نَفْساً، وأطلقهم وجهاً، وأكثرهم ضحكاً، أو قال: تبسماً (٤). الركوعَ. ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد: ﴿يَمَرْيَمُ أَقُِّْى لِرَبِّكِ﴾ قال: كانت تقوم حتى تَرِمَ قَدَماها. عائذ بن حبيب، حدثنا ابنُ أبي ليلى، قال: ما أقرع فيه رسولُ اللهَ وَّهِ فهو حقٌّ، وما لم يُقْرع فيه فھو قمار. قال أحمد بن حميد: سألت أحمدَ عن حديث همام، عن مطر، عن عطاء، عن عائشة، قالت: الحامل لا تحيض، إذا رأتِ الدم صلَّت. قال: كان يحيى يضعِّفُ ابن أبي ليلى ومطر عن يحيى بن معين، حدثنا أبو حفص الأبّار، عن ابن أبي ليلى، قال: دخلتُ على عطاء، فجعل عن الأموال، من ابن أبي ليلى، قلت: فابنُ يسألني؛ فكأنَّ أصحابه أنكروا ذلك، وقالوا: تسأله؟ قال: وما تُنكرون؟ هو أعلمُ مني. قال ابنُ أبي ليلى: وكان عالماً بالحج. الخُرَيبي، عن سليمان بن سافري، قال: سألت منصورًا من أَفْقَه أهل الكوفة؟ قال: قاضيها ابن أبي ليلى. عليه الوحيُّ قلت: نذير قومٍ أُهلكوا أو صبّحهم الثوري وغيره، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس: إنّ (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٢٢/٧. (٢) انظر: ((أخبار القضاة)) ١٣٧/٣، و((السير)) ٣١٢/٦. (٣) انظر ((الكامل)) ٦/ ٢١٩٢ . (٤) انظر ما سلف في ((الكامل)) ٦/ ٢١٩٣ و٢١٩٥. ١٧٧ محمد بن عبد الرحمن المشركين أرادوا أنْ يشتروا جسَدَ رجل أُصيب بالكوفة، ومات سنة ثمان وأربعين ومئة. وكان رديءَ الحفظِ، فاحشَ الخطأ؛ فكثُرَ المناكير في يوم الخندق ... الحديث. حسَّنَه الترمذي(١). حديثه؛ فاستحقَّ التركَ، تَرَكه أحمد ويحيى(٥). وقال عبد الحق في ((أحكامه))، وابن القطان: إسناده ضعيف ومنقطع، لأن سماع الحكم من مقسم لخمسة أحاديث، ما هذا منها، وضعّفاه من جهة ابن أبي ليلى(٢). وقول الترمذي أَوْلى. أخبرنا محمد بن عبد السلام، عن عبد المُعزِّ ابن محمد، أخبرنا زاهر المستملي، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى الحربي، أخبرنا مكي بن عبدان، أخبرنا إسحاق بن عبد الله ابن محمد بن رَزین، حدثنا حفص بن عبد الرحمن، حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن الربيع بن عُمَيلة، عن أبي سَريحة الغفاري، قال رسول الله وَل: ((عشر آيات بين يدي الساعة: خَسْف بالمشرق، وخَسْف بالمغرب، وخَسْف بجزيرة العرب، والدَّابّة، والدخان، والدجّال، وابن مريم، ويأجوج ومأجوج، وريح تَسْفيهم تَظْرحهم في البحر، وطلوع الشمس من مَغْربها))(٣). روى عثمان الدَّارمي ومعاوية بن صالح، عن ابن معين، قال: ضعيف الحديث(٤). وقال ابن حبان: وَلّاه يوسف بن عمر القضاءَ قلت: لم نرهم ترکاه؛ بل ليَّناه. قال: وقد روى ابنُ أبي ليلى عن عَمْرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله ابن زيد المازني، قال: كان أذانُ رسولِ اللهِ وَلِّ شَفْعاً شَفْعاً، وإقامتُه شَفْعاً شَفْعاً. رواه عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حُميد بن عبد الرحمن الرّواسي، حدثنا ابن أبي ليلى. قال ابن حبان: لا أصل لرفعه. يزيد بن هارون، أخبرنا شَريك، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً في الذي يموت وعليه رمضان قال: ((يُطعم عنه لكلِّ يومٍ نصف صاع من بُِّ». أحمد بن أبي طَيْبة، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبير، عن جابر مرفوعًا: ((إذا ضحك الرجلُ في صلاته فعليه الوضوء والصلاة، وإذا تبسَّم فلا شيء عليه))(٦). ٧٣٧٦ - محمد بن عبد الرحمن، أبو جابر البَيَاضي المدني. عن سعيد بن المسيّب. (١) ((الجامع)) للترمذي (١٧١٥). (٢) ((الأحكام الوسطى)) ٧٦/٣، و((بيان الوهم والإيهام)) ٤٩٠/٣ - ٤٩١ . (٣) وقال المصنف في ((السير)) ٣١٥/٦: هذا غريب، وأصل الحديث في ((صحيح مسلم)) [(٢٩٠١): (٤٠)] من رواية أبي الطفيل، عن أبي سريحة. (٤) (تاريخ الدارمي)) ٥٧، وانظر: ((الكامل) ٢١٩١/٦. (٥) ((المجروحين)) ٢٤٤/٢ . (٦) ((المجروحين)) ٢٤٥/٢ . ١٧٨ محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني وهو الذي يقول فيه الشافعي: مَنْ حدَّث عن عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا اختلفت الأهواءُ، فعليكم بدين أهل البادية)). أبي جابر البياضي بَيَّض الله تعالى عَيْنَيَه. وقال يحيى بن سعيد: سألتُ مالكاً عنه فلم یکن یرْضَاه. وقال أحمد: منکر الحدیث جدًّا. وعن مالك قال: كنّا نتهمه بالكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة، حدَّث عنه ابنُ الدهر)). أبي ذئب. وروی عباس عن یحیی: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث(١). ٧٣٧٧ - د ق: محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، عن أبيه، ضعَّفوه. قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان: حدّثَ عن أبيه بنسخةٍ شبيهاً بمئتي حديث كلُّها موضوعة(٢). صالح بن عبد الجبار الحضرمي، حدثنا ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ مَسَحَ الركن فكأنما وضعها في كفِّ الرحمن عزّ وجل)). ابن حبان، حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، حدثنا عبيد الله بن محمد الحارثي، حدثنا محمد بن الحارث الحارثي، حدثنا محمد ابن عبد الرحمن بن البيلماني مولى ابن عمر، وبه: ((ولد الزنا لا يَرث ولا يُورث)). وبه: ((مَنْ صام يومَ الجمعة كتب الله له عشر أيام غُرًّا زُهْراً، لا يُشاكلهنَّ أيام الدنيا)). وبه: ((مَنْ صام صبيحةَ يوم الفِطْر فكأنَّما صام وبه: ((إنَّ الذي يعمل(٣) الطاعات يحفظه الله في سبع قرون من ذُرِّته)). وبه: ((إذا لقيتَ الحاجّ فصافِحْه، ومُرْه أَنْ یستغفر لكَ؛ فإنه مغفور له)». وبه: ((لا يزال أربعون يحفظ الله بهم الأرض». محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البَيْلماني، عن أبيه، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((لا شُفْعَة لصغيرٍ ولا لغائبٍ؛ والشفعةُ كحلِّ العقال))(٤). قال ابن عدي: كل ما يرويه ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، ومحمد بن الحارث أيضاً ضعيف(٥). ٧٣٧٨ - م د س: محمد بن عبد الرحمن ابن عَنْج، عن نافع. قال أحمد: مقارب الحديث. (١) انظر: ((الكامل)) ٢١٨٩/٦ -٢١٩٠، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٢، و((الجرح والتعديل) ٣٢٤/٧ - ٣٢٥. (٢) ((التاريخ الكبير)) ١٦٣/١، و((الجرح والتعديل)) ٣١١/٧، و((سنن الدارقطني)) (٣٢٥٩)، و(«تهذيب الكمال)) ٥٩٥/٢٥. (٣) في (أ): يُعلم. والمثبت من (س)، و((المجروحين)) ٢٦٥/٢ . (٤) ((المجروحين)) ٢ /٢٦٤ - ٢٦٦. (٥) ((الكامل» ٢١٨٩/٦. ١٧٩ محمد بن عبد الرحمن السَّهْمي الباهلي وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا أعلم روى عنه غيرُ الليث بن سَعْد(١). قال أبو داود: لليث عنه نسخة ستون حديثاً (٢). ٧٣٧٩ - د س: محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَبِيبة، عن سعيد بن المسيّب. قال یحیی: ليس حديثه بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال آخر: ليس بقوي (٣). قلت: أدركه وكيع وطبقته. ٧٣٨٠ - خ د ت س: محمد بن عبد الرحمن الُفَاوي، شيخٌ مشهور ثقةٌ، روى عنه أحمد بن حنبل والناس. قال ابن معين: ما به بأس(٤). وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وكذا جاء عن أبي زُرْعة(٥). مات سنة سبع وثمانين ومئة. سمع أيوب، وهشام بن عروة. وأورده ابن عدي(٦)، وساق له اثني عشر حديثاً غرائبَ. وقد وثَّقه ابن المديني(٧). ٧٣٨١ - محمد بن عبد الرحمن السّهْمي الباهلي، عن حُصین. قال البخاري: لا یتابع علی روايته (٨). وقال الفَلّاس: توفي سنة سبع وثمانين(٩). وقال ابن عدي: عندي لا بأس به (١٠). روى عنه ابن مثنى، ونصر بن علي. (١) ((الجرح والتعديل)) ٣١٧/٧ -٣١٨. (٢) في ((تهذيب الكمال)) ٦١٨/٢٥: روى عنه الليث نحو ستين حديثاً. اهـ وقال ابن حبان في ((مشاهير علماء الأمصار)) ١٩٠ : أحاديثه مستقيمة ما رواها عن نافع، كأنها صحيفة مالك وعبيد الله بن عمر. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٩/٧، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٧٦/٣، و(تهذيب الكمال)) ٦٢١/٢٥. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٠٨/٢، و(تهذيب الكمال)) ٦٥٤/٢٥ . (٥) الذي في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٤/٧، و(تهذيب الكمال)) ٦٥٤/٢٥: قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، صدوق صالح إلا أنه يهم أحياناً. اهـ قلت: ولعل المصنف نقل قول أبي حاتم من ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٧٤/٣، وهذه العبارة في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٤/٧ قالها أبو حاتم في ((محمد بن عبد الرحمن الجدعاني». (٦) ((الكامل)» ٢٢٠٠/٦. (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٠٨/٢. (٨) ((التاريخ الكبير) ١٦٢/١، و((الكامل)) ٢١٩٨/٦. (٩) ((التاريخ الصغير)) ٢٤٠/٢. وجاء في ((اللسان)) ٢٧٧/٧: (١٨٧). (١٠) ((الكامل)) ٢١٩٩/٦ . ١٨٠ محمد بن عبد الرحمن البيروتي ٧٣٨٢ - ق: محمد بن عبد الرحمن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: البيروتي، عن سليمان بن بُرَيدة، وعنه بقيّة، لا ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))(٤). يُدری من هو(١). قال ابنُ عدي: قيل: إنَّ محمد بن عبد ٧٣٨٣ - س: محمد بن عبد الرحمن، عن الرحمن الجُدْعَاني غير محمد بن عبد الرحمن أبي هريرة، فيه جهالة، تفرَّد عنه مجاهد، له: أبي غِرَارة، وكلاهما يُنْسبان إلى جُدْعان، وهما مدنيّان، فإنْ كان غيره، فلأبي غِرَارة عن ((لا يدخل الجنة ولدُ زنا))(٢). ٧٣٨٤ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر القاسم، عن عائشة مرفوعاً: ((الرفق يُمن)). التيمي الجُدْعاني المُلَيْكي، أبو غِرَارة وهو زوج جَبْرَة الخُزَاعية. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال البخاري: محمد بن عبد الرحمن بن روى عن: القاسم بن محمد، وابن أبي مليكة أبي بكر الجُدْعاني منكر الحديث. وهو عمُّ أبيه، وعن عبيد الله بن عمر. قال أبو زُرعة وأحمد: لا بأس به. وقال البخاري: منكر الحديث. روى عنه: إسماعيلُ بن أبي أُوَيس، ومسئَّد. وقال ابن حبان: لا يحتجُّ به. وقال النسائي: متروك الحديث(٣). ابن أبي أُونِس، حدثنا محمد الجُدْعاني، عن وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مرةً: متروك (٥). قلت: أتى بخبرٍ باطلٍ، أنا أنَّهمه به في (يس)): ((مَنْ قرأها عدلت له عشرين حجة، ومَنْ كتبها وشَرِبها دخل جَوْفه ألف دواء وألف نور)). الحديث. رواه إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عنه، عن (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٢٦/٧، و((تاريخ مدينة دمشق)) ١١٨/٦٣ -١١٩، و(تهذيب الكمال)) ٦٥٧/٢٥، وقال المزي: وأظنه محمد بن عبد الرحمن القشيري، وهو شيخ كوفي وقع إلى الشام وسكن بيت المقدس. وقال المصنف في ((الكاشف)) ١٩٥/٢: لعله القشيري. وجزم ابن حجر في ((التقريب)) أنه القشيري! وسيرد. قلت: ووجه هذا الاحتمال أن ابن أبي حاتم ذكر في شيوخ المترجم: أبا الزبير، وهو من شيوخ القشيري أيضاً ، والله أعلم. (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٥٦/٢٥، والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٠٧). (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٢/٧، و((التاريخ الصغير)) ٢١٥/٢، و((المجروحين)) ٢٦١/٢، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٢، و((الكامل)) ٢١٩٥/٦ - ٢١٩٦. (٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٩٥/٦ -٢١٩٦، والكلام الآتي فيه، وينظر ((موضح أوهام الجمع)) ٣٠٩/١، فقد جزم الخطیب أنهما واحد. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٢/٧، و((العلل الكبير)) للترمذي ٩٧٤/٢ - ٩٧٥، و((الكامل) ٢١٩٥/٦، و(تهذيب الكمال)» ٥٩٢/٢٥ .