النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ محمد بن زياد اليشكري وقال ابن غلام الزهري: اختلط قبل موته بسنتين. مات سنة ثماني عشرة وثلاث مئة، أدخل عليه شخص حرّاني حديثاً(١). ٧١١٩ - خ٤ : محمد بن زياد الألهاني الحمصي، صاحب أبي أُمامة. وثَّقه أحمد، والناس، وما علمتُ فيه مقالة سوى قولِ الحاكم الشيعي: أخرج البخاري في ((الصحيح)) لمحمد بن زياد وحَرِيز بن عثمان، وهما ممن قد اشتهر عنهم النَّصْب. قلت: ما علمتُ هذا من محمد، بلی غالب الشاميين فيهم توقّف عن أمير المؤمنين علي څته من يوم صِفِّين، ويرونَ أنهم وسلفَهم أولى الطائفتين بالحق، كما أنَّ الكوفيين - إلّا من شاء ربّك - فيهم انحراف عن عثمان وموالاةٌ لعلي، وسلَفهم شيعته وأنصاره، ونحن - معشر أهل السُّنة - أولو محبة وموالاة للخلفاء الأربعة؛ ثم خلق من شيعة العراق يحبُّون عثمان وعليّاً، لكن يفضِّلون عليّاً على عثمان، ولا يحبُّون مَنْ حارب علياً مع الاستغفار لهم. فهذا تشُّع خفيف. ٧١٢٠ - خ ق (صح): محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، أبو عبد الله البصري؛ ولَقبُه: اليُؤيؤ، بياء آخر الحروف. وعنه: البخاري، وابن خُزيمة، وخَلْق. قال ابن حبان في ((الثقات)): ربما أخطأ. وضعّفه ابن مَنْده . وخرَّج عنه البخاري حديثاً واحداً كالمقرون بغيره، عن غُنْدر(٢). أخبرنا عبد الحافظ وغيره ، أنَّ ابن الشيخ عبد القادر أخبرهم، قال: أخبرنا سعيد بن البنّا، أخبرنا ابن البُسري، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا یحیی بن محمد، حدثنا محمد بن زياد، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: مُتْعَتان فعلْنَاهما على عَهْد رسول الله بَّه، نهانا عنهما عُمر فلم نَعُد إليهما. أخرجه مسلم(٣). ٧١٢١ - محمد بن زياد بن زَبَّار الكلبي، عن شَرْقي بن قُطَامي. قال يحيى بن معين: لا شيء(٤). قلت: كان شاعراً مشهوراً، قلَّ ما رَوَى من الحدیث. قال جَزَرة: أخباري ليس بذاك. ٧١٢٢ - ت: محمد بن زياد اليشكري الميموني الطحّان . یروي عن: میمون بن مهران، وغیره. وعنه: سمع: حمّاد بن زيد، وإبراهيم بن أبي يحيى. شيبان بن فُرُّوخ، وعُقْبة بن مُكْرم، وجماعة. (١) ((سؤالات حمزة)) ١١٥. (٢) انظر: ((الثقات)) ١١٤/٩، و(تهذيب الكمال)) ٢١٥/٢٥-٢١٧، و((تهذيب التهذيب)) ٥٦٤/٣ . (٣) صحيح مسلم (١٢٤٩) من طريق عاصم، بهذا الإسناد. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٢/٥. ١٢٢ محمد بن زياد قال أحمد: كذّاب أعور، يضَعُ الحديث. وروى إبراهيم بن الجُنيد وغيره، عن ابن معين: كذاب. وقال ابن المديني: رميتُ بما كتبتُ عنه، وضعّفه جدًا. وقال أبو زرعة: کان یکذب. وقال الدارقطني: كذاب(١). قلت: له عن ميمون، عن ابن عباس مرفوعاً : ((اتخذوا الحمّام المقاصيص، فإنها تلهي الجنَّ عن صِبْیانكم)). وبه: ((سمن البقر وألبانها شفاءٌ، ولحومها داء)». وبه: ((زَيِّنوا مجالسَ نسائكم بالمغزل))(٢). وقد أدركه الفلاس. فأما : ٧١٢٣ - محمد بن زياد بن مَرْوان اليَشْكُري البخاري، فشيخٌ فاضل صاحب سُنّة. وعنه: جعفر بن داود البخاري. صدوق(٣). ٧١٢٤ - محمد بن زياد التَّيمي، عن محمد ابن كعب القُرَظي. ضعفه الأزدي (٤). ٧١٢٥ - محمد بن زياد القرشي، الذي رَوَى عن ابن عجلان، لا يُعرف، وأتى بخبرٍ موضوع. ذكره ابنُ عدي(٥). ٧١٢٦ - محمد بن زياد الأسدي، عن مالك. قال ابنُ عدي: منكر الحديث عن الثقات، ولا أعرفُه(٦). ٧١٢٧ - محمد بن زياد اليماني، حدَّث عنه سعد بن عبد الحميد. قال أحمدُ: لا يعرف. ٧١٢٨ - محمد بن زياد المكي، عن ابن أبي مُلیکة. قال أبو عبد الله بن مَنْده: مجهول. ٧١٢٩ - محمد بن زياد المكي، روى عن سمع من: عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي. محمد بن عُمر بن آدم. (١) انظر: ((الكامل)) ٢١٤١/٦-٢١٤٢، و«تاريخ بغداد)) ٢٧٩/٥ - ٢٨١، و((الضعفاء» للدارقطني (١٥١)، و((الجرح والتعديل)) ٢٥٨/٧، و(تهذيب الكمال)) ٢٢٣/٢٥ - ٢٢٥. (٢) أخرج هذه الأخبار ابن عدي في ((الكامل٩ ٦/ ٢١٤١-٢١٤٢. (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٢٦/٢٥ . وقد ذكره المزي تمييزاً. (٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٠/٣. وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٤٣/٧: ولعله البرجمي الآتي بعد [٧١٣٤] إن كانت التيمي تحرفت، فإن البراجم من بني تميم. ثم رأيت النباتي قال: لا أدري من هو، ونقل عن الأزدي أنه قال: ضعيف منکر الحديث. (٥) ((الكامل)) ٢١٤٣/٦. وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٤٤/٧: وعندي أنه هو اليشكري الطحان الميموني. اهـ وقد سلف (٧١٢٢). (٦) ((الكامل» ٢٢٣٧/٦. ١٢٣ محمد بن سابق .....- قال الدارقطني : ليس بالقوي. ٧١٣٦ - محمد بن زيد بن الأصم، حدَّث ٧١٣٠ - محمد بن زياد، شيخ لابن عُلَيّة، عنه جعفر بن بُرْقان، مجهول(٣). ٧١٣٧ - محمد بن زيد الشامي، عن أبي سمع أبا عبد الله الشّقري، لا یکاد یُعرف. ٧١٣١ - محمد بن زياد الرَّقِّي، عن عثمان سلمة بن عبد الرحمن. ابن زُفر. قال ابن منده: صاحب مناکیر. ٧١٣٢ - محمد بن زياد السُّلمي، عن معاذ ابن جبل. ٧١٣٣ - ومحمد بن زياد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب. ٧١٣٤ - ومحمد بن زياد البُرْجُمي، عن ثابت البُنَاني. مجهولون(١). ٧١٣٥ - ت ق: محمد بن زيد العَبْدي، عن سعيد بن جُبیر. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ويقال: الجَرْمي، ويقال: الكندي، بَضري، ولي قضاءَ مَرْو. وله: عن إبراهيم النخعي، وأبي شُريح. وعنه: داود بن أبي القُرات، ومعمر، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح الحديث (٢). (١) ((الجرح والتعديل)) ٢٥٨/٧. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل) ٢٥٦/٧، و((الثقات)) ٤٢٤/٧، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦١/٣. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٥٧/٧. (٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣/ ٦١ . (٥) ((الضعفاء» للعقيلي ٧٢/٤، وسيأتي (٧١٦٢). (٦) صحيح البخاري (٢٧٨١). قال الأزدي: متروك (٤). ٧١٣٨ - ق: محمد بن زيد، عن حيَّان الأعرج، ما روى عنه سوى مغيرة الأزدي، ويحتمل أن يكون العَبْدي. - محمد بن أبي زينب. ۔ ومحمد بن زکریا. - ومحمد بن أبي الحسن. - ومحمد بن حسان. قال العُقيلي: الكلُّ واحد، وهو محمد بن سعيد المصلوب، سيأتي (٥). ٧١٣٩ - خ م د ت س: محمد بن سابق، أبو جعفر البزّاز، مولى بني تميم. عن: مالك بن مغول، ووَرْقاء. وعنه: أحمد، وتمتام، وأحمد بن زهير، وآخرون. وقال البخاري في ((صحيحه)): حدثنا محمد ابن سابق أو الفَضْل بن يعقوب، عنه (٦). ١٢٤ محمد بن الساج قال يعقوب السدوسي : صدوق. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وروی عن ابن معین أنَّه ضعفه. وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة، وليس ممن يُوصَف بالضبط (١). ومما ينكر لمحمد بن سابق حديثه: عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللغَّان ولا الفاحش ولا البذيء)). قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ غريب (٢). قال ابن المديني : هذا منكر. قال الخطيب: يرويه ليث بن أبي سُلَيم، عن زُبَيْد اليامي، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال أحمد بن زُهير: سُئل عن ابن معين عن محمد بن سابق، فقال: ضعيف(٣). توفي مع عُبيد الله بن موسى والأنصاري، وهو ثِقَةٌ عندي. ٧١٤٠ - محمد بن الساج، عن عُمر بن عبد العزيز، مجهول (٤). ٧١٤١ - محمد بن أبي سارة، هو محمد ابن عبد الله بن أبي سارة، فليس هو بمجهول. وقال البخاري: محمد بن أبي سارة، عن الحسن بن علي. روى عنه محمد بن عبيد الطنافسي، لا يُعرف له سماٌ من الحَسَن(٥). ٧١٤٢ - ت: محمد بن سالم، أبو سَهْل الهَمْداني الكوفي، صاحب الشعبي، ضعَّفُوه جدًّا. قال ابن المبارك: اضربوا على حديثه. وقال يحيى القطان: ليس بشيء. و کان أحمد لا يروي حديثه. وقال السعدي: غير ثقة. وقال ابن معين: ضعيف، يقال: له مؤلّف في الفرائض(٦). ٧١٤٣ - محمد بن سالم، عن محمد بن كعب القُرَظي، وعنه أبو عاصم. قال البخاري: منقطع، لم يسمع من القرظي(٧). ٧١٤٤ - محمد بن سالم السُّلمي . حدثنا أبو الدنيا، عن علي رؤيته مرفوعاً: (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٨٣/٧، و((تاريخ بغداد)) ٣٤٠/٥، و(تهذيب الكمال)) ٢٣٦/٢٥. (٢) ((الجامع)) للترمذي (١٩٧٧). (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٣٩/٥. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٣/٧. (٥) ((التاريخ الكبير)) ١١٠/١. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٧٢، و((أحوال الرجال)) ص٥٩، و(تهذيب الكمال)) ٢٣٩/٢٥ - ٢٤١. (٧) ((التاريخ الكبير)) ١٠٤/١، وعبارته: محمد بن سالم، سمع محمد بن كعب، روى عنه أبو عاصم، منقطع. اهـ وتبعه أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٢/٧، وقال: لا أعرفه. ١٢٥ محمد بن السائب الكلبي ((مَنْ غزا كتبت غزوته بأربع مئة حجة)) فانكسرت يحيى وابن مهدي. ثم قال البخاري: قال علي: القلوب؛ فقال: ((ما صلَّى أحدٌ إلّا كُتبت صلاتُه حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لي الكلبي: كلّ ما حدَّثتك عن أبي صالح فهو كذب(٣). بأربع مئة غزوة». إن لم یکن مِنْ كذب أبي الدنيا فمن كذب صاحبه محمد (١). ٧١٤٥ - ت: محمد بن السائب الكلبي، أبو النَّضْر الكوفي، المفسِّر، النَّسَّابة، الأخباري. روى عن: الشعبي، وجماعة. وعنه: ابنه هشام وأبو معاوية (٢). وقال سفيان، قال الكلبي: قال لي أبو صالح: انظر كلَّ شيءٍ رويتَ عني عن ابن عباس، فلا تَرْوِه. وقال أبو معاوية: سمعتُ الكلبي يقول: حفظت مالم يحفظه أحدٌ، القرآنَ في ستة أيام أو سبعة، ونسيتُ ما لم ينسَ أحد، قبضتُ على لحيتي لأخذَ ما دون القبضة فأخذتُ فوق القبضة. أحمد بن سنان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال لي الكلبي: ما حفظتُ شيئاً نسیته؛ وحضر الحجَّام فأَوْماً إلى لحيته، فقبض قبضةً، فأراد أن يقول: خذ من هاهنا، فقال: خُذْ من هاهنا، فأخذها من وراء القبضة. يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتّقوا الكلبي، فقيل: فإِنَّك تروي عنه، قال: أنا أعرف صدقه من کذبه. وقال البخاري: أبو النضر الكلبي، تَركَه (١) هذه الترجمة لم ترد في (س). (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٤٦/٢٥ - ٢٤٧. (٣) ((التاريخ الكبير)) ١/ ١٠١. وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنتُ أختلفُ إلى الكلبي أَقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضتُ مرضةً، فنسيت ما كنتُ أحفظ، فأتيتُ آلَ محمد بَّ فتفلوا في فيَّ، فحفظتُ ما كنتُ نسيت. فقلتُ: لا والله، لا أروي عنك بعد هذا شيئاً، فتركته. ورواها عباس الدُّوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة، بدَلَ: أبيه. وقال يزيد بن زُرَيع: حدثنا الكلبي وكان سبئياً. قال أبو معاوية، قال الأعمش: اتَّق هذه السبئية، فإني أدركتُ الناسَ وإِنما يسمّونهم الكذّابين. ابن عُيينة، قال: سمعتُ الكلبي يقول: قال لي أبو صالح: ليس بمكة أحدٌ إلّا أنا علمته وعلَّمتُ أباه. الساجي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عيّاش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال رسولُ الله ◌َّ: ((كل مسكر حرام)). فقال رجل: إنَّ هذا الشراب إذا أکثرنا منه أسكرنا؟ فقال: ليس كذاك، إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس، وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حَرَام. ١٢٦ محمد بن السائب الكلبي إسماعيل بن عيّاش، حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبيِّ رَّة، قال: أولئك الذين يقولون: إنَّ علياً لم يمت، وإنه ((لا تقوم الساعة حتى يلتقي شيخان، فيقول راجعٌ إلى الدنيا ويملؤها عَدْلاً كما مُلئت جَوْراً، أحدهما لصاحبه: متى ولدت! فيقول: يوم وإنْ رأَوْا سحابةً قالوا: أمير المؤمنين فيها. طلعت الشمس من المغرب)). وبه مرفوعاً: ((عَسَى من الله واجب)). وبه: آخی رسولُ الله ◌َآلآل بين أصحابه؛ آخى بين الغني والفقير. هشام بن عمار، حدثنا يعقوب بن إبراهيم القاضي، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أَنَّ رسول الله مَّ سُئل عن مولودٍ وُلد له قُبُلُ ودُبُرٌ، من أين يورث؟ فقال: ((من حیث یَبُول)). حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر مرفوعاً: ((إنّ الله يزيد في عمر العبد پیرِه والدیه)). أبو يوسف القاضي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لأَنْ يمتلئَ جوفُ أَحدِكم قَيْحاً خيرٌ له من أنْ يمتلئ شعراً)». فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث؛ إنما قال رسولُ الله ◌َلات: ((خير من أن يمتلئ شعراً مُچِیت به)). قال ابن عدي: وقد حدَّث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس(١). وقال ابن حبان: كان الكلبيَّ سبئياً، من التَّبوذكي، سمعتُ هماماً يقول: سمعت الكلبي يقول: أنا سبائيٌّ. الحسن بن يحيى الرُّزي الحافظ، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا بشر بن المفضّل، عن أبي عَوانة، سمعتُ الكلبي يقول: كان جبريل يملي الوَحْيَ على النبيِ وَ ل9، فلما دخل النبيُّ ◌َلِّلـ الخلاءَ جعل يُمْلي على علي. أبو عُبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظتُ القرآن في سبعة أيام. وقال أحمد بن زهير: قلت لأحمد بن حنبل: يحلُّ النظر في تفسير الكلبي؟ قال: لا(٢). عباس، عن ابن معين، قال: الكلبي ليس بثقة. وقال الجوزجاني وغيره: كذاب. وقال الدارقطني وجماعة: متروك (٣). وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه، أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه. يروي عن أبي صالح، عن ابن عباس التفسيرَ، وأبو صالح لم يَرَ ابنَ عباس، ولا سمع الكلبيُّ من أبي صالح إلّا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرضُ أفلاذ کبدها. (١) ((الكامل» ٦/ ٢١٢٧-٢١٣٢ وما قبله منه. (٢) ((المجروحين)) ٢٥٣/٢ - ٢٥٤. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٧١، و(أحوال الرجال)) ٥٤، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٥١. ١٢٧ محمد بن سَعْد بن محمد لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج الحسن بن عرفة، حدَّث عنه الدارقطني ومحمد ابن عمر بن زُنْبُور، یکنی أبا بكر. به(١)! ٧١٤٦ - محمد بن السائب التْرِي، شُویخ للولید بن مسلم. قال الأزدي: يتكلّمون فيه(٢). ٧١٥٠ - محمد بن السَّري الرَّازي، عن وقال الخطيب: هو الكلبي، قد غلط مَنْ محمد بن أحمد بن عبد الصمد، لا يُعرف، وأتى جَعَلَهُما اثنين. فأما : بخبرٍ كذب(٦). - محمد بن أبي السَّري العَسْقَلاني، هو ابن له مناكير. سوف يأتي(٧). ٧١٥١ - محمد بن سعدان البزَّار، عن القَعْنَبي، لا يعرف، وخَبرُهُ غَلَّط(٨). ٧١٤٧ - ت س ق: محمد بن السائب بن بركة المكي، عن أمه، وعن عَمْرو بن ميمون الأودي. وعنه ابن ◌ُریج، وابن عيينة، وجماعة، فوثّقه ابن معين، وأبو داود، والنَّسائي(٣). ٧١٥٢ - محمد بن سعد بن زرارة، مدني، ٧١٤٨ - محمد بن السَّري، عن إسماعيل عن أبي أمامة الباهلي، لا يعرف، تفرّد عنه مصعب بن محمد بن شُرحبيل(٩). ابن رافع. قال الأزدي: ضعيف مجهول(٤). ٧١٥٣ - محمد بن سَعْد بن محمد بن ٧١٤٩ - محمد بن السَّري التمَّار، عن الحسن بن عطية العَوْفي . عن: يزيد بن هارون، وروح، وعبد الله بن غلام خليل وجماعة. يروي المناكير والبلايا، [ليس بشيء]، ولحق بكر. (١) ((المجروحين)) ٢٥٥/٢. (٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٢/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٥٣/٢٥. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٩/٧ - ٢٧٠، و(تهذيب الكمال)) ٢٤٤/٢٥. (٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٢/٣. (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣١٩/٥. (٦) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)) ١١٢/٦٢ - ١١٣ من حديث أنس مرفوعاً: ((خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر». (٧) سيرد (٧٦٤١). (٨) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٢٤/٥. وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٥٢/٧: روى عنه أبو علي بن الأشعث المعروف بوضع الحديث، عن القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس في الخاتم، والمتهم به ابن الأشعث. (٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٥٤/٢٥، وقد روى له النسائي في ((عمل اليوم والليلة)). روى له الدارقطني حديثاً مخبّطاً، فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث(٥). ١٢٨ محمد بن سعد وعنه: ابن صاعد، وأحمد بن كامل، زكريا، حدَّثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا والخراساني، وعِدّة. قال الخطيب: كان ليِّناً فى الحديث. وروى الحاكم عن الدارقطني: أنه لا بأس به. توفي سنة ستّ وسبعين ومئتين(١). ٧١٥٤ - محمد بن سعد، عن عبيد (٢) الله ابن أبي صعصعة، مجهول. شیخ ٧١٥٥ - محمد بن سعد الخطمي، يحدِّث عنه يعقوب بن محمد الزَّهري، مجهول(٣). ٧١٥٦ - محمد بن سَعْد المقدسي، عن ابن لَهيعة، وعنه صفوان بن صالح، مجهول(٤). ٧١٥٧ - محمد بن سَعْد القُرشي، عن الزُّهري، لا يُعرف. ٧١٥٨ - د: محمد بن سعد، كاتب الواقدي. صدوق؛ قاله أبو حاتم وغيره. وقال مصعب الزُّبيري لابن معين: يا أبا وكذا، فقال: كذبٌ. في ((تاريخ الخطيب)): كَذَب، فعلٌ(٥). قلت: هذه لفظة ظاهرها عائد إلى الشيء المحكي، ويحتمل أن يقصد بها ابن سَعْد، لكن ثبت أنه صَدُوق. فأما : ٧١٥٩ - ت: محمد بن سعد الأنصاري، فشامي. قال ابن معین وغيره: ليس به بأس. عن: ربيعة بن يزيد، وأبي ظَبْيَة الكلاعي . وعنه: هشيم، وابن فُضَيل، وابن عُبِينةٍ(٦). ٧١٦٠ - س: محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي، مدني عاش إلى بعد المائتين. له عن: ابن عجلان. وعنه: محمد بن عبد الله المُخرِّمي. وثَّقه ابن معين، وغيره(٧) . ٧١٦١ - محمد بن سعدون الأندلسي، لقي بمصر أبا محمد بن الورد. قال ابن الفرضي: ضعيف الكتاب(٨). (١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٢٣/٥. (٢) جاء فوقها في (أ) و(س): عبد. (نسخة)، وعليها علامة صحة في (س). وهي كذلك في ((الجرح والتعديل) ٢٦١/٧: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٦١/٧ - ٢٦٢. (٤) ((الجرح والتعديل) ٢٦٢/٧. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٢/٧، و((تاريخ بغداد)) ٣٢١/٥ -٣٢٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٥٦/٢٥. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل) ٢٦٢/٧، و(تهذيب الكمال)) ٢٦٠/٢٥ - ٢٦١. (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٢١/٥، و(تهذيب الكمال)) ٢٦٣/٢٥. (٨) انظر: ((تاريخ ابن الفرضي)) ١٠٧/٢. ١٢٩ محمد بن سعيد المصلوب ٠ ٠ . ----- -- ٧١٦٢ - ت ق: محمد بن سعيد الكريم، وغير ذلك، حتى يتسع الخرق(١). المصلوب، شامي من أهل دمشق، هالك، اثُّهم قال النسائي: محمد بن سعيد - وقيل: ابن بالزَّندقة، فصُلب والله أعلم، وكان من أصحاب سَعْد - بن حسان بن قيس. وقيل: ابن أبي قَيْس أبو عبد الرحمن، غير ثقة ولا مأمون. مکحول. وروى عن: الزهري، وعُبادة بن نُسَيّ، وجماعة. وعنه: ابن عَجْلان، والثوري، ومروان الفَزاري، وأبو معاوية، والمحاربي، وآخرون. وقد غَيّروا اسمه على وجوهٍ سَتْراً له وتدليساً لضَعْفه: فقيل: محمد بن حسان فنُسب إلى جدِّه. وقيل: محمد بن أبي قيس. وقيل: محمد بن أبي حسان. وقيل: محمد بن أبي سهل. وقيل: محمد بن الطبري. وقيل: محمد بن مولى بني هاشم. وقيل: محمد الأردني. وقيل: محمد الشامي. روی سعید بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن سعید بن حسان بن قیس. وقال بعضهم: محمد بن أبي زینب. وقال آخر: محمد بن أبي زکریا. وقال آخر: محمد بن أبي الحسن. وآخر يقول: عن أبي عبد الرحمن وروى الحسن بن رشيق، عن النسائي، قال: الشامي، وربما قالوا: عبد الرحمن، وعبد والكذَّابون المعروفون بوَضْع الحديث: ابن أبي (١) انظر: ((التاريخ الكبير) ٩٤/١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٧٠/٤، و(تهذيب الكمال)) ٢٦٧/٢٥. (٢) ((التاريخ الكبير» ١/ ٩٤ . (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٦٨/٢٥ . (٤) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٣٤/٦٢. (٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ٧٠ - ٧١ . (٦) انظر: ((تاريخ دمشق) ١٣٧/٦٢ - ١٣٨. (٧) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٧١/٤ . وقال البخاري: المصلوب يقال له: ابن الطبري(٢). وزعم العقيلي: أنه عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة، فوهم(٣). وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضَعُ الحديث(٤). وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا محمد بن خالد، عن أبيه، سمعت محمد بن سعيد يقول: لا بأس إذا كان كلاماً حسناً أنْ تضعَ له إسناداً. وروی عیسی بن يونس، عن الثوري، قال: كذّاب(٥). وروى أبو زُرْعة الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: كان كذّاباً(٦). وروى عبد الله بن أحمد، عن أَبيه، قال: صلَّبَه أبو جعفر على الزَّنْدَقة(٧) . ١٣٠ محمد بن سعيد بن حسان يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سلیمان بخراسان، ومحمد بن سعيد بالشام(١). وقال الدارقطني وغيره: متروك(٢). وروى عباس، عن يحيى، قال: محمد بن سعيد الشامي منكر الحديث. قال: وليس كما قالوا: صُلب في الزندقة، لكنه منكر الحديث. وروى أبو داود، عن أحمد بن حنبل، قال: عَمْداً كان يضَعُ الحديث(٣). مروان بن معاوية، حدثنا محمد بن أبي قيس، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطاء ابن يزيد، عن أبي سعيد، قال: كنّا مع رسول الله وَله فمررنا بغلام يَسْلخ شاةً، فقال: ((تنَجَّ حتى أُريك))، فأدخل رسولُ اللهِ وَلِ يدَه بين الجلد واللحم فدعَسَ بها حتى توارت إلى الإبط، ثم قال: ((هكذا فاسلخ))، وأصاب ثوبَ رسول الله وَلات نضح من دم ومن فَرْث، فانطلق فصلّی بالناس، لم يغسل يدَه ولا ما أصاب ثوبه (٤). قال ابن الجوزي: من دَلَّس كذاباً، فالإثمُ له عن المصلوب(٦). لازم؛ لأنه آثر أنْ يُؤخذ في الشريعة بقولٍ باطل. فقد روى عنه بکر بن خُنیس، فقال: حدثنا أبو عبد الرحمن الشامي. وروى عنه يحيى بن سعيد الأموي، فقال: حدثنا محمد بن سعید بن حسان. وروى عنه سعيد بن أبي هلال فقال: محمد ابن سعيد الأسدي. قلت: هذان لم يدلِّساه. وقال مروان بن معاوية، وعبد الرحيم بن سلیمان: محمد بن حسان. قلت: هذان نسیاہ إلی الجدِّ. وقال مروان مرةً: حدثنا محمد بن أبي قيس. وقال أبو معاوية: حدثنا أبو قيس الدمشقي. قال عبد الله بن أحمد بن سَوادة: قلبوا اسمه على مئة اسمٍ وزيادة، قد جمعتها في كتاب. قلت: وقد أخرجه البخاري في مواضع وظنَّه جماعة(٥). فأما : ٧١٦٣ - محمد بن سعيد بن حسان العَنْسي الحمصي. الذي روى عن عبد الله بن سالم في الفتنة، وروى عنه علي بن عياش، فآخرُ متأخّر ما ضعّفه أحد، ولا هو بذاك المعروف. جُنيد بن العلاء، حدثنا محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أُمِّ الدَّرداء، عن أبي (١) انظر: ((تاريخ دمشق)) ١٤٠/٦٢، و((تهذيب الكمال)) ٢٦٦/٢٥. (٢) ((الضعفاء)) ١٤٩. (٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٧١/٤ و٧٢ . (٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢١٥٢. (٥) ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٥/٣. (٦) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٦/٣ - ٦٧ . ١٣١ محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الدَّرداء، قال رسول الله وَّهَ: ((تفرَّغُوا من هُموم سعيد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن بن عباس مرفوعاً: ((ليس على أهل لا إله إلا الله وَحشة في الدنيا ما استطعتم)»(١). قبورهم)). الحديث. رواه تمام عن خيثمة عنه(٥). ٧١٦٤ - د س: محمد بن سعيد الطائفي، عن طاوس، وعنه سفيان الثوري، مجهول(٢). قال ابن حبان: وهذا خبر باطل؛ إنما يُعرف قلت: هو أبو سعيد المؤذِّن، يروي أيضاً من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر(٦). عن: عبد الله بن عنبسة، وعطاء، وجماعة. وعنه أيضاً: زيد بن الحُبَاب، ويحيى بن الجهالة(٣). مكرر ٧١٦٢ - محمد بن سعيد الأزدي، لعله المصلوب، عن أبي كبشة الأنماري. قال الدار قطني: متروك (٤). ٧١٦٨ - محمد بن سعيد، عن عمر بن ٧١٦٥ - محمد بن سعيد الطائفي الصغير، الخطاب، وعنه قتادة، مجهول(٩). عن ابن ◌ُرَیچ. قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال. قال أبو عتبة الحمصي: أخبرنا محمد بن ٧١٦٩ - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عنبسة [بن سعيد بن العاص الأموي] (١٠). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٩٧)، و((الأوسط)) (٥١٨٢) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن بشر. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧ . (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢٨٠/٢٥ - ٢٨١، و((تهذيب التهذيب)) ٥٧٥/٣، وقد وثقه البيهقي، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق . (٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٣/٣ . (٥) هو في ((فوائد تمام)) (الروض البسام) (١٧٤٥). (٦) ((المجروحين)) ٢٦٨/٢ . (٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٦٦/٧. (٨) ((الكامل)) ٦/ ٢١٥٣، وتمام كلام ابن عدي: أو لعله محمد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فأيهما كان، لا ذاك معروف ولا هذا. (٩) ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧ . (١٠) ما بين حاصرتين ليس في (أ)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ١٥٤/٧، و((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧. ٧١٦٦ - محمد بن أبي سعيد الثقفي سليم الطائفي، ومعتمر بن سليمان؛ فانتفت الطائفي . شيخٌ للواقدي، مجهول(٧). ٧١٦٧ - محمد بن سعيد بن أبي سعيد . قال ابن عدي: ليس بمعروف. وقال ابن معين: ليس بشيء(٨). ١٣٢ محمد بن سعيد بن عبد الملك حدَّث عنه اللیث بن سعد، مجهول. وأنَّ الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة». وهذا ٧١٧٠ - محمد بن سعيد بن عبد الملك، كذب ظاهر(٣). ٧١٧٣ - محمد بن سعيد بن هلال الرَّسْعَني تابعي صغير، أرسل، لا يُدرى من هو (١). ٧١٧١ - محمد بن سعيد بن زياد الكُرَيْزِي ابن البنَّاء . الأثرم، عن حماد بن سلمة، وغيره. ضعَّفه أبو زُرْعَة. قال ابن عدي: حدثنا عن معافى بن سليمان، سمعت أبا عروبة يقول: ليس بمُؤْتَمن في نفسه. وقال أبو حاتم: كتبتُ عنه، وتركتُ حديثَه؛ يعني كان يعمل في المتقدم أعمالَ السلطان من البندر وغيرها، وإلى هذا أشار أبو عروبة (٤). فإنه منكر الحديث. قلت: حدَّث عنه تمتام، ويعقوب الفَسَوي. مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين(٢). ٧١٧٤ - محمد بن سعيد المَيْلِي الطَّبري(٥)، لا يُدری من هو . ٧١٧٢ - محمد بن سعيد الأزرق، عن مُذبة، وسریج بن يونس. عن محمد بن عَمْرو البجلي - مجهول مثله - حدثنا النَّضر بن شُميل، حدثنا شعيب بن عبد كذَّاب، يضع الحديث، قاله ابن عدي. مات الملك، حدثني الحسن البصري، حدثنا أنس سنة تسعین ومئتين. مرفوعاً: ((مَنْ صلَّى ليلةَ النصف خمسين ركعةً، وقد روى عن هُدبة: حدثنا أبو عَوَانة، عن قضى الله له كلَّ حاجةٍ طَلَبها تلك الليلة، وإنْ أبيه؛ فهذا كذبٌ بارد. أبو عوانة عبدٌ سُبي من كان كُتب في اللوح المحفوظ شقيًّا، يمحو الله جُزْجان وأبوه كافر. ذلك ويحوِّله إلى السعادة، ويبعث إليه سبع مئة ألف ملك يكتبون له الحسنات، وسبع مئة ألف وروى عن سريج، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: سُئل ملك يبنون له القصور في الجنة، ويُعطى بكل رسولُ الله ◌َّ عن المرجئة فقال: ((لعن الله حرف قَرأَه سبعين حوراء، منهن مَنْ لها سبعون المرجئة، قومٌ يتكلَّمون على الإيمان بغير عَمَل، ألف وَصِيف وسبعون ألف وصيفة، ويُعطى أجر (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧، وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٥٤/٧: هو ابن عبد الملك بن مروان الأموي، ذكره ابن حبان في «الثقات)) [٤٢٣/٧] وقال: يروي المقاطيع. (٢) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧، و((تاريخ بغداد)) ٣٠٥/٥. (٣) انظر: ((الكامل)) ٢٢٩٦/٦. (٤) ((الكامل)) ٢٣٠٦/٦. (٥) جاء المترجم هنا في ((الكامل)) ٢٩٤/٦ هو ومحمد بن سعيد الأزرق واحداً، قال ابن عدي: محمد بن سعيد الأزرق أبو عبد الله الطبري من أهل ميلة، يضع الحديث. ولم يخرج له هذا الحديث. ١٣٣ محمد بن السُّكين سبع مئة ألف شهيد، ويشفَّع في سبعين ألف رَوَى هذا وسَكتَ عن تَوْهينه، فإنّا لله! ٧١٧٥ - محمد بن سعيد البُورَقي، عن موحِّد))، إلى أن قال: وقال سلمان الفارسي: سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقول: ((يُعطى بكل حرف سليمان بن جابر، كان أحد الوضَّاعين بعد من ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تلك الليلة سبعين الثلاث مئة، روى عنه أبو بكر الشافعي. حوراء)) .. وذكر الحديث بطوله. قال حمزة السهمي: كذّاب، حدَّث بغير فقبّح الله مَنْ وَضَعه، ففيه من الكذب والإفْك حديثٍ وضعه. وكذا قال الحاكم. ما لا يُوصف. من ذلك قال: وقال أبو هريرة: سمعتُ ألفِ حوراء، ومَنْ أحيا ساعةً من ساعات تلك الليلة يُعطى بعدد ما طلعت عليه الشمسُ والقمرُ جناتٍ، في كلِّ جنةٍ بساتين))، إلى أن قال: ((والذي بعثني بالحق، لا يرغبُ عن هذه الصلاة إلّا فاجرٌ أو فاسق)) إلى أن قال: ((ويرفع له تعالى ألفَ ألفِ مدينةٍ في الجنة، في كلِّ مدينةٍ ألف ألف قصر، في القصر ألف ألف دار، في الدار ألفُ ألفِ صُفَّة، في الصُّفَّة ألفُ ألفٍ وسادة وألف ألف زوجة من الحُور، لكلِّ حوراء ألفُ ألفِ خادمٍ، في البيت ألفُ ألفِ مائدةٍ عَرْضُها كما بين المشرق إلى المغرب، على كل مائدة ألفُ ألف قصعة، في كل قِصعة ألف ألف لون)). توفي سنة ٣١٨ . طَوّله الخطيب(١). ٧١٧٦ - محمد بن سعيد، عن عبد العزيز رسولَ الله ◌َّه يقول: ((يعطى بكل حرفٍ ألفَ بن أبي مَحْذُورة، مجهول(٢). ويقال: إنه الطائفي المؤذِّن، روى عنه معتمر ابن سليمان(٣). ٧١٧٧ - محمد بن سعيد بن نَبهان الكاتب . عاش مئة سنة وسماعُه صحیح، لكنه يتشبَّع، ثم إنه قد اختلط قبل موته بعامين، فيُعتبر تاريخ السامع منه (٤). ٧١٧٨ - محمد بن السُّكين، عن عبد الله بن بکیر. لا يُعرف، وخبرُه منکر. وقال البخاري: في إسناد حديثه نَظَر، وهو مؤذِّن مسجد بني شَقْرةُ(٥). وأخرج الدارقطني له: حدثنا عبد الله بن بُکیر الغَنَوي، عن محمد بن سُوقة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: فَقَد النبيُّ ◌ََّ قوماً في الصلاة، فما أتعجّبُ إلا من قلَّة ورع ابن ناصر، كيف فقال: ما خلَّفكم؟ قالوا: لِحاءٌ كان بيننا. فقال: (١) ((سؤالات حمزة)) ٢٦٨، و((تاريخ بغداد)) ٣٠٨/٥ . (٢) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦٢ . (٣) والطائفي المؤذن مذكور في ((تهذيب الكمال)) ٢٨٠/٢٥ - ٢٨١، وقد أخرج له أبو داود والنسائي. (٤) ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد))٨٩ . (٥) ((التاريخ الكبير)) ١١١/١ . ١٣٤ ٠ - ٠ محمد بن سلام الخُزَاعي ((لا صلاة لجار المسجد إلّا فى المسجد))(١). قال الدار قطني: هو ضعيف. ٧١٧٩ - محمد بن سلّام الخُزاعي، عن أبيه، عن أبي هريرة، لا يُعرف، وعنه ابن أبي فُديك. قال البخاري: لا يُتابع علی حدیثه(٢). قلت: مَثْتُه مرفوع: «أربعة يمشون في سخط الله: المتشَبَّهُ من الرجال بالنساء، [ومن النساء بالرجال] والذي يأتي البهيمةَ، والذي يأتي الرجال))(٣). ٧١٨٠ - محمد بن سلام بن عبيد الله الجمحي، أبو عبد الله البصري، مولى قُدامة بن مظعون؛ وهو أخو عبد الرحمن بن سلام، كان من أئمة الأدب، ألَّف ((طبقات الشعراء)). حدَّث عن حماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، وجماعة . وعنه: عبد الله بن أحمد ابن حنبل، وثَعْلب، وأحمد بن علي الأبّار، وعِدّة. قال أبو خليفة: حدثنا محمد بن سلام، حدثنا زائدة بن أبي الرُّقاد، عن ثابت، عن أنس أنَّ النبي ◌َ﴿وقال لأُم عطية: «إذا خَفَضت فأَشِمّي ولا تَنْهكي، فإنه أَسْرى للوجه وأَخْظى عند الزوج)». قال ثعلب: رأيتُ يحيى بن معين عند ابن سلام يسأله عن هذا الحديث. روى أبو خليفة عن الرّياشي، قال: أحاديث محمد بن سلام عندنا مثل حديث أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة. قال أبو خليفة: وقال لي أبي مثل ذلك. وقال صالح جَزَرة: صدوق. وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعتُ أبي يقول : لا یکتب عن محمد بن سلام الحديث، رجل ◌ُزْمی بالقدر، إنما يكتب عنه الشعر، فأمّا الحدیث فلا. قال أبو خليفة: ابيضَّت لحيةُ محمد ورأسه؛ وله سبع وعشرون سنة. قال موسى بن هارون: تُوفي سنة إحدى وثلاثین ومئتين (٤). ٧١٨١ - محمد بن سلَّام المَنْبجي، عن عیسی بن یونس. قال ابن مَنْده: له غرائب. ٧١٨٢ - محمد بن سلام المصري . حدَّث عن يحيى بن بكير، عن مالك بخبرٍ موضوع(٥). (١) ((سنن الدار قطني)) (١٥٥٢). (٢) ((التاريخ الكبير)) ١١٠/١. (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٢٣٣، وما بين حاصرتين لم يرد في (أ)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ١٦٥/٧، وهو موافق لما في ((الكامل)). (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٢٧/٥ - ٣٣٠. (٥) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٠٢) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٥/٦ - من طريقه، عن ابن بكير، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن من الذنوب ذنوباً لا تكفرها الصلاة)) - وقال: تفرد به محمد بن سلام. ١٣٥ محمد بن سليمان بن الأصبهاني ٧١٨٣ - محمد بن سلمة بن كُهيل، أخو يحير قال الجوزجاني: ذاهب واهي الحديث. وقال ابن عدي: سمع أباه، وعنه علي بن هاشم، وحسان بن إبراهيم، ثم ساق له أحاديث منکرة(١). عن ٧١٨٤ - محمد بن سلمة البُنانى (١)، (٢) أبي إسحاق السبيعي وغيره. ترکه ابن حبان، وقال: لا تحل الرواية عنه. روى عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: نهى رسول الله ﴾ عن الضحك من الضَّرْطة. رواه عنه عبد الله بن عصمة النصيبي(٣). ٧١٨٥ - محمد بن سلمة بن قربا(٤) البغدادي، نزيل عسقلان. سمع عثمان بن أبي شيبة، وطبقته. قال الدارقطني: ليس بالقوي. يروي عنه أبو بكر بن المقرئ(٥). ٧١٨٦ - محمد بن أبي سلمة بن فَرْقَد المصري، مولى بني مخزوم، مجهول(٦). ٧١٨٧ - محمد بن أبي سلمة المكي . قال العُقيلي: لا يتابع على حديثه. حدثناه موسى بن هارون، قال: حدثنا محمد ابن مهران الجَمَّال، قال: ذكّر محمد بن أبي سلمة عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أُهديت لعائشة وحفصة هديّة وهما صائمتان، فأكلّتًا منها، فذكرتا ذلك لرسول الله اليه ؛ فقال: ((اقْضِيا يوماً مكانَه ولا تَعُودا))(٧) . ٧١٨٨ - ت س ق: محمد بن سليمان بن الأصبهاني . عن : سهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السائب. وعنه: لُوين، وابنا أبي شيبة، وطائفة. قال أبو حاتم: لا يحتجّ به، ولا بأس به. وقال النسائي : ضعيف. وقال ابن عدي: هو قليل الحديث، أخطأ في غير شيء(٨). (١) ((أحوال الرجال)) ٦٢، و((الكامل)) ٢٢٢٢/٦، وقال ابن عدي: كان يعدُّ من متشيعي الكوفة وعلي بن هاشم بن البريد من شيعتهم أيضاً. (٢) في (لسان الميزان)» ١٦٨/٧: الشامي. ثم قال ابن حجر: ويقال له أيضاً: البناني. (٣) ((المجروحين)) ٢٦٦/٢. (٤) في (أ): قَرْبا. وعليها إشارة (صح). (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٤٦/٥ - ٣٤٧. (٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٧. (٧) ((الضعفاء)) للعقيلي ٧٩/٤، وقال: وهذا يروى بغير هذا الإسناد عن عائشة من طريق أصلح من هذا. وانظر ((مسند أحمد» (٢٥٠٩٤). (٨) (الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٧ -٢٦٨، و(المجتبى)) ٢٦٤/٣، و((الكامل) ٢٢٣٤/٦، و(تهذيب الكمال)) ٣٠٨/٢٥ وما بعدها. ١٣٦ محمد بن سليمان حدثنا ابن صاعد، حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الکندي، حدثنا ابن الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن ابن أبي ليلى(١)، عن علي رؤيته، قال: من قرأ خلف الإمام لم يُصب الفطرةَ. ٧١٨٩ - س: محمد بن سليمان بن أبي داود الحرَّاني، بُومة. عن: جعفر بن برقان، وفِطْر بن خليفة. وعنه: حفیده سليمان بن عبد الله، وسلیمان ابن سیف، وخلق. وثَّقه النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)». وقال أبو حاتم: منكر الحديث(٢). ٧١٩٠ - محمد بن سليمان بن معاذ القُّرشي، بصري. قال العقيلي: منكر الحديث، روى عن المنكدر، عن أبيه، عن جابر مرفوعاً: ((لا توضع (٣) مالك، وعنه محمد بن يحيى الأزدي وسَمّویه ٧١٩١ - محمد بن سليمان بن مَسْمُول، حجازي. ابن سليمان بن مسمول المَسْمُولي المخزومي (٤). سکن مکة، یروي عن نافع، عن ابن عُمر، وعن القاسم بن مخوّل. أدركه الحميدي. وقال النسائي: مكي ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: عامَّةُ ما يرويه لا يتابع عليه مَتْناً أو إسناداً(٥). فمن ذلك: له(٢) عن عبيد الله بن سلمة بن وَهْرام، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعًا قال: ((لا تشهد على شهادةٍ حتى تكون أَضْوأ من الشمس)». وبه مرفوعاً: ((الناس معادن، والعِزْقُ دسّاس، وأدب السَّوء كعِرْق السَّوء)). إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن سليمان بن مَسْمُول، حدثنا عُمر بن محمد بن النواصي إلا لله، في حجٍّ أو عُمرة))(٧). إبراهیم بن عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن مسمول المكي، حدثنا عبيد الله بن قال البخاري: سمعتُ الحميدي يتكلَّم في محمد سلمة بن وَهْرَام، عن أبيه، عن ميل بنت مُسَرّح الأشعري، قالت(٨): رأيتُ أَبي يقلِّم أظفارَه (١) في (أ): ابن أبي يعلى. والمثبت من ((الكامل)) ٢٢٣٤/٦. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٧، و((الثقات)) ٦٩/٩، و(تهذيب الكمال)) ٣٠٥/٢٥. (٣) ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ٧٢ . (٤) ((التاريخ الكبير)) ٩٧/١، و((الكامل) ٢٢١٢/٦. (٥) ((الضعفاء)) للنسائي ٩١، و((الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٧، و((الكامل) ٢٢١٣/٦. (٦) لفظ: ((له)) من (أ). (٧) أخرج هذين الحديثين ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢١٣/٦. (٨) في (أ) و(س): ميل بن مسرح الأشعري قال. والتصويب من ((الكامل)) ٢٢١٤/٦: ميل بنت مسرح الأشعري قالت، = ١٣٧ محمد بن سليمان الصنعاني ويدفنها ويقول: رأيتُ رسولَ الله ◌َال# يفعل ذلك. ٧١٩٢ - محمد بن سليمان بن أبي گریمة، عن هشام بن عُروة. ضعّفه أبو حاتم. وقال العُقيلي: روى عن هشام بواطيل، منها ما رواه کاتب الليث، عن عمرو بن هشام، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً قال: ((طاعة النساء نَدَامة))(١). ٧١٩٣ - ق: محمد بن سليمان بن هشام، أبو جعفر الخَزَّاز، المعروف بابن بنت مطر الوَرَّاق، عن أبي معاوية ووكيع، ضعفوه بمرة. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: يُوصل الحديث ويسرقه(٢). ٧١٩٤ - محمد بن سليمان الصنعاني، عن قلت: ومن أكاذيبه على وكيع، عن مالك، المنذر بن النعمان الأفطس، مجهول، والحديث عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((ما أُوذي أحدٌ الذي رواه منكر (٨). ما أُوذيتُ))(٣). وله: عن ابن أبي عدي، عن يونس، عن = وهو موافق لما في ((التاريخ الكبير)) ٤٥/٨: حدثتني ميل بنت مسرح الأشعري، أنها رأت أباها مسرحاً - وكان قد صحب النبي ◌َّ - يقلم أظفاره ... وانظر ((توضيح المشتبه)) ١٦٥/٨. (١) ((الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ٧٤ . (٢) ((المجروحين)) ٣٠٤/٢، و((الكامل)) ٢٢٧٩/٦. (٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠٥/٢ . (٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٧٩/٦. (٥) ((تاريخ بغداد)» ٢٩٧/٥. وقال: هذا الحديث منكر بهذا الإسناد، وكل رجاله ثقات سوى محمد بن سليمان بن هشام، والحمل فيه علیه. (٦) («الموضوعات))٢/ ٨١. (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٩٧/٥، و(تهذيب الكمال)) ٣١٤/٢٥. (٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٧، ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦٨/٣. الحسن، عن أنس مرفوعاً، قال: ((صوامع المؤمنين بيوتُهم))(٤). اتَّهمَه بالوضع الخطیبُ. وله: عن وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله قالهم : ((لما أُسري بي فصرت في السماء الرابعة سقط في حِجْري تفاحة فانْفَلَقَتْ، فخرجت منها حوراء تُقهقه، فقلت: لمَنْ أنتِ؟ قالت: للمقتول عثمان څ)). رواه تمّام الرَّازي، حدثنا إبراهيم ابن محمد بن صالح بن سنان، حدثنا محمد(٥) . قال ابن الجوزي: الحَمْل فيه على هذا(٦). ذكره ابن عقدة فقال: في أمره نَظَر. قلت: مات سنة خمس وستين ومئتين(٧). ١٣٨ محمد بن سليمان ٧١٩٥ - محمد بن سليمان . بصري. حدثنا عباد بن أبي خليفة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن بحرة الأسلمي، عن خِراش بن مالك، قال: احتجم رسول اللّهِ وََّ، فلما فَرغَ الحاجمُ قال: «لقد عَظمت أمانةُ رجلٍ قام عن(١ أَوْدَاج نبيّ الله ێ( بحديدة)). هذا منكر. ٧١٩٦ - محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي . عن الأنصاري، وقبيصة، لا بأس به. ضعّفه ابن أبي الفوارس. وقال الخطيب: رواياته كلُّها مستقيمة. واختلف قولُ الدارقطني فيه، فمرة قال: لا بأس به. ومرةً قال: ضعيف. قلت: حديثه عالٍ عند ابن طَبَرْزد. توفي في آخر سنة ثلاث وثمانين ومئتين (٢). ٧١٩٧ - محمد بن سليمان، عن معتمر بن سليمان. قال ابن منده: مجهول. (٣) ٧١٩٨ - محمد بن سليمان العَيْذي ٠ بیَّض له ابنُ أبي حاتم. مجهول (٤). ٧١٩٩ - محمد بن سليمان الجوهري . حدَّث بأنطاكية عن أبي عُمر الحوضي، وأبي الوليد. قال ابن حبان: يقلب(٥) الأخبار على الثقات، لا يحلُّ الاحتجاجُ به بحال، حدثنا عنه محمد بن أحمد بن المستنير. ٧٢٠٠ ۔ محمد بن سليمان بن دَپیر - بوزن كبير - روى عن عبد الواحد(٦) بن غياث. وعنه ابن حبان؛ لقيه بالبصرة، وقال: يضعُ على الثقات. من ذلك: عن عبد الواحد، عن حماد، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: أنَّه وَقَّت أربعين يوماً للنُّساء، إلّا أَنْ تَرى الظُّهْر(٧). ٧٢٠١ - محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي، أمير البصرة، روى عن أبيه. قال العقيلي: ليس يُعْرف بالنقل، وحديثُه هذا غير محفوظ. روى صالح النَّاجي، عنه، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عباس مرفوعاً: يُمسح اليتيم (١) في (لسان الميزان)) ١٧٣/٧: على. والمثبت من (أ) و(س). (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٩٨/٥ -٢٩٩. (٣) في (أ) و(س) غير منقوطة، والضبط من ((الإكمال)) ٣٢١/٦، و((المؤتلف)) للدار قطني ١٧٢٧/٣، و((اللباب)) ٣٦٨/٢. (٤) ((الجرح والتعديل) ٢٦٩/٧، وجاء في (س) والمطبوع بعد هذه الترجمة عبارة: ومحمد بن سليمان بن سليط. وقد ضرب عليها في (أ)، وستأتي ترجمته في (٧٢٠٧). (٥) في (س): يملي. والمثبت من (أ)، و((المجروحين)) ٣٠٩/٢. (٦) في (س): عبد الوهاب، والتصويب من (أ) و((المجروحين)) ٣١٤/٢. (٧) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٣١٤/٢. ١٣٩ محمد بن سليمان هكذا. ووصف صالح من وسط رأسه إلى جبهته، ومَنْ له أب فهكذا، من جبهته إلى وسط رأسه(١). قلت: هذا موضوع. ٧٢٠٢ - محمد بن سليمان، أبو علي المالكي البصري. رحل إليه الدارقطني في حدود العشرين وثلاث مئة، ولا بأس به إن شاء الله. قال ابن غلام الزهري: ليس هو بذاك؛ بلغني أنَّه حدث في أيام الساجي عن ابن أبي عمر العَدني؛ فقال: أنا حَجَجتُ قَبْله، وكان ابن أبي عمر قد مات. قال: ثم أمسك عن الرواية عن ابن أبي عُمر، وكان قد أفسده ابنه(٢). ٧٢٠٣ - محمد بن سليمان بن أبي فاطمة، عن أسد بن موسی. قال الدارقطني: كذاب يضعُ الحديث. في مناقب الصديق. ردّ الحاكمُ خبرَه لجهالته(٣). ٧٢٠٤ - محمد بن سليمان بن زَبّان، شيخٌ كان بالبصرة. قال الدارقطني: قیل کان یضع الحديث، كان مُذْبِراً(٤). ٧٢٠٥ - محمد بن سليمان بن إسحاق المخزومي . قال أبو داود: منكر الحديث. ٧٢٠٦ - محمد بن سليمان، عن عُمر بن عبد العزيز، وعنه الليث بن سعد. مجهول(٥) . ٧٢٠٧ - محمد بن سليمان بن سَلِيط الأنصاري السالمي . قال العقيلي: مجهول بالنقل، روى عن أبيه، عن جدِّه؛ فذكر قصةَ أم مَعْبد. وعنه عبد العزيز ابن یحیی؛ وهو واءٍ(٦). ٧٢٠٨ - محمد بن سليمان . وقيل: ابن أبي مكرر ٧١٩٨- محمد بن سليمان السَّعِيدي، له سليمان، عن ابن عُمر. (١) ((الضعفاء)) للعقيلي ٧٣/٤ . (٢) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٠٣. (٣) ((المستدرك)) ٦٢/٣، وقد رواه من طريق أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن محمد بن سليمان السعيدي، عن هارون بن سعد، عن عمران بن ظبيان، عن أبي يحيى، عن علي. وقال: لولا مكان محمد بن سعيد السعيدي من الجهالة لحکمت لهذا الإسناد بالصحة. اهـ وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٩٩/١: من طريق أحمد بن سعيد، عن إسحاق السلولي، عن محمد بن سلميان العيذي، عن هارون بن سعد، عن عمران بن ظبيان، عن أبي تحيا، عن علي. قلت: ويظهر من هذا أن العيذي تحرف عند الحاكم إلى: السعيدي. والعيذي سلف عند المصنف(٧١٩٨). (٤) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٠٣. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٧ . (٦) ((الضعفاء)) للعقيلي ٧٤/٤ . ١٤٠ محمد بن سليمان الجُوْعي قال البخاري: لم يصح حديثه(١). ٧٢٠٩ - محمد بن سليمان الجَوْعي، من ذُرية أبي الدَّرداء. ذكر ابن عدي أنَّه لَقيه بصَرَفَنْدَة، فساق له حديثاً مَثْنُه: ((البركةُ مع الأكابر)) من طريق سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن أنس. قال ابن عدي: لم أسمعہ إلّا منه، حدثني به عن عبد السلام بن عتيق، عن محمد بن بکار بن بلال، عن سعيد(٢). ٧٢١٠ - محمد بن سُلَيم، عن زين العابدين علي بن الحسين، مجهول(٣). ٧٢١١ - محمد بن سُليم، عن أنس بحديث الطير، وعنه حكم بن محمد، لا يُعرف. ٧٢١٢ - محمد بن سُليم البغدادي القاضي، عن شريك. قال ابن معين: یکذب في الحدیث. وليَّنَهُ أبو حاتم (٤). ٧٢١٣ - ٤ : محمد بن سُليم، أبو هلال العبدي الرَّاسبي البصري. عن: الحسن، وابن سیرین، وابن بُریدة. وثقه أبو داود. وقال أبو حاتم: محله الصدق، ليس بذاك المتین. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن معين: صدوق يُرمی بالقَدر. وقال الفلّاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدِّثُ عن أبي هلال، وكان عبد الرحمن يحدِّث عنه(٥). عبدُ الصمد، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)). مسلم وشيبان، قالا : أخبرنا أبو هلال، حدثنا غيلان بن جرير، حدثني عبد الله بن معبد(٦)، عن عُمر، قال: كنا مع رسول الله وَل إذ أتى على رجل، فقالوا: ما أفطر هذا منذ كذا وكذا، قال: ((لا صام ولا أفطر)). فلما رأى عُمر غَضَبَ النبي ◌َِّ قال: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ((ذاك صوم أخي داود)). قال: يا رسول الله صوم يوم عرفة وعاشوراء؟ قال: أحدهما يكفِّر السَّنَة، والآخر يكفِّر ما قبلها، أو وعنه: ابن مهدي، وشَيْبان بن فرُّوخ، وعِدّة. بعدها. شكّ أبو هلال. (١) ((التاريخ الكبير)) ٩٩/١ . (٢) انظر: ((الكامل)) ٣٧٤/٣ . (٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٧٤/٧ . (٤) (الجرح والتعديل)) ٢٧٥/٧. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٧٤/٧، و((الضعفاء)) للنسائي ٩١، و((الكامل)) ٢٢١٨/٦، و(تهذيب الكمال)) ٢٩٢/٢٥ وما بعدها. (٦) ضبب فوقها في (أ) و(س).