النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
محمد بن أَشْرس السُّلمي
قلت: المتهم بوَضْعِه الرَّازي، ثم إنَّ محمد
ابن أيوب ابن الضُّرَيْس لم يُدْرك هوذةَ، ولا ابنَ أبيه، أنَّ النبيَّ وَّ أَمرَه أنْ يجدِّد أنصاب الحرم.
جُريج أبا صالحٍ.
لا يُعرف هو ولا أبوه، تفرّد عنه عبد الله بن
وقد ساق الخطيب في ترجمة هذا عدةً عثمان بن ◌ُثَيم (٤).
أحاديث من وَضْعه.
٦٨٥٠ - محمد بن أَشْرس السُّلمي،
وعاش إلى بعد خمسين وثلاث مئة، وذَكَر أنه نيسابوري، عن مكي بن إبراهيم، وإبراهيم بن
رُستم، وطائفة.
سمع من موسى بن نصر الرازي صاحب جرير،
فما صَدَق ولا لَحِقه(١).
٦٨٤٧ - محمد بن إسماعيل بن مهران
النيسابوري، صدوق مشهور، ولكنه أُسکت قبل
موته بستِّ سنين، فالآخِذُ عنه فيها ضعيف(٢).
٦٨٤٨ - محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله
البخاري.
شابٌّ قدم بغداد، طالب حدیث، على رأسٍ
سنة خمس مئة، وكتب عن أصحاب أبي عليٍّ بن
شاذان.
قال أبو الفرج بن الجوزي وغيره: كان
كذّاباً(٣).
مثَّهم في الحديث، وتركه أبو عبد الله بن
الأخرم الحافظ وغيره(٥)
أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء، عن عبد
المُعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان
البَحِيري(٦)، أخبرنا زاهر بن أحمد، حدثنا
محمد بن عبد الله بن خليفة الأحنفي، حدثنا
محمد بن أشرس السُّلمي، حدثنا الحسين بن
الوليد، حدثنا شعبة، عن ابن جُدعان، سمعتُ
أبا المتوكل، عن أبي سعيد، قال: أهدى ملك
الروم إلى رسولِ الله ◌َّمِ جرَّةً فيها زنجبيل،
فأطعم كلَّ إنسانٍ قطعةً(٧).
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥١/٢ - ٥٢ , ٥٣.
(٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٦١/ ١١٢.
(٣) ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٢/٣، و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٠٩/٦١ - ١١٠.
(٤) قال الحافظ في «تعجيل المنفعة)) ١٦٩/٢: شذَّ الذهبي فأدخله في ((الميزان) فوهم فقال: لا يعرف هو ولا أبوه، تفرد
عنه ابن خثيم. وتعقبه الحسيني [في ((الإكمال)) ٣٧٠] بأن البخاري عرفه وساق له حديثين يعني في ((التاريخ)) قلت:
وقد ذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) [٣٥٩/٥]، وتقدم ذكر والده [يعني في ((التعجيل))١/ ٣١٢] وأنه صحابي. اهـ.
والخبر أخرجه الطبراني في الكبير (٨١٦).
(٥) انظر: ((المتفق والمفترق)) للخطيب ١٨١٧/٣، وقال الخطيب: كان ضعيفاً، ونقل عن أبي العباس بن سعيد أنه
ضعيف الحديث. وانظر أيضاً: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٣/٣ .
(٦) في المطبوع: البختري. وهو خطأ، وانظر ترجمة البحيري في ((السير)) ١٠٣/١٨.
(٧) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (في ترجمة الحسين بن الوليد النيسابوري).
٦٨٤٩ - محمد بن أسود بن خلف، عن

٦٢
محمد بن أبي الأشعث
هذا إنما يعرف بعَمْرو بن حَكّام، عن شعبة؛
فالحسين بن الوليد من ثقات الخراسانيّين لا
يَحتملُ هذا.
قال أبو الفضل السليماني: ومحمد بن بموضوعاتٍ.
أشرس لا بأس بغيره(١).
٦٨٥٥ - د: محمد بن أنس الرازي، عن
٦٨٥١ - محمد بن أبي الأشعث، عن الأعمش، تفرّد بأحاديث ولم يترك، وهو ابنُ
أخي جرير (٥).
نافع، مجهول(٢).
٦٨٥٢ - محمد بن أشعث، عن أبي سلمة،
لا يُعْرَف، وعنه نجم بن بشیر.
قال العُقيلي: حديثُه غير محفوظ (٣).
٦٨٥٣ - محمد بن الأشعث الكوفي(٤) .
من شيوخ ابن عدي، اتهمه ابنُ عدي
بالكذب.
٦٨٥٣ - محمد بن الأشقر، حدَّث بدمياط
عن سفيان الثوري.
قال ابن مَنْده: روى موضوعات.
٦٨٥٤ - محمد بن أُميل التّميمي المَوْصلي،
عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، أتى
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
إبراهيم بن موسى الفراء، حدثنا محمد بن
أنس، عن مطرِّف، عن أبي الجهم، عن البراء،
قال: كان رسولُ الله ◌َّو لا يصلّي صلاةٌ مكتوبةً
إلّا قَنَت فيها (٦). الصواب موقوف.
٦٨٥٦ - محمد بن أيوب اليمامي .
عن أبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وعكرمة بن
عمار، مجهول(٧).
(١) وقال الخليلي في ((الإرشاد)) ٨٢٨/٣: كبير معروف، لكنه يروي عن الضعفاء، فما يقع في حديثه من المناكير فمنهم،
لا منه. اهـ
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٩/٧، وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٦/ ٥٨٠: وأراد أبو حاتم جهالة الحال، فقد ذكر ابنه أن
محمداً هذا روی عنه اثنان. اهـ
(٣) ((الضعفاء)) ١٩/٤، وقال العقيلي: مجهول في النسب والرواية، وحديثه غير محفوظ.
(٤) كذا جاء هاهنا وعند ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٤٣/٣ منسوباً إلى جدِّه: الأشعث. وهو عند ابن عدي في ((الكامل))
٢٣٠٣/٦، وعند ابن الجوزي ٩٧/٣ ، والمصنف كما سيأتي في: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي.
(٥) يعني: ابن عبد الحميد، كما قال العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٩/٤ - ٣٠، وهو مترجم في ((تهذيب الكمال))
٥٠٤/٢٤ _ ٥٠٥ ونسبه المزي: القرشي العدوي، مولى عمر بن الخطاب. وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٣/
٥١٨ متعقباً قول العقيلي: فلعلهما اثنان، روى إبراهيم بن موسى عنهما، لأن جريراً ضبي، وما هو من موالي آل
عمر، أو كان أنس بن أخي جرير من غير أبيه. اهـ
(٦) أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (١٦٨٧).
(٧) ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٧، وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي هريرة قال: ((من بزق في المسجد)) وروى عنه سحيم
مولى أبي هريرة، وروى عن ابن حسن بن عبد الرحمن بن عوف، روى عنه يحيى بن أبي كثير والأوزاعي وعكرمة بن =

٦٣
محمد بن أيوب الرَّقي
قلت: لا، ولكن يُجهل أسَمِع من أبي هريرة
أم لا؟
٦٨٥٧ - محمد بن أيوب الرَّقّي، عن
ميمون بن مهران، ضعّفه أبو حاتم (١)
- محمد بن أيوب الرَّقي، آخر، عن مالك
بخبرٍ باطل، وعنه زُهير بن عباد(٢).
٦٨٥٨ - محمد بن أيوب، تابعي، أرسل
حديثاً، رواه عنه حُدیج(٣) بن صُوما، مجهول.
٦٨٥٩ - محمد بن أيوب بن ميسرة بن
حَلْبَس .
عن أبيه، وعنه: هشام بن عمار، وغيره.
قال أبو حاتم: صالح لا بأس به(٤).
قلت: ذكره أبو العباس النباتي، وما فيه مَغْمَز.
٦٨٦٠ - محمد بن أيوب، شيخ مصري.
قال أبو حاتم: لا يُحتجّ به(٥). ولم يَزِدْ فيما ابن أنس.
هنا کلمةً.
٦٨٦١ - محمد بن أيوب بن هشام الرَّازي،
لقي الحُمَيدي.
قال أبو حاتم: كذاب.
قلت: يعرف بالصائغ، ويلقب ((كاكا))(٦).
٦٨٦٢ - محمد بن أيوب بن سويد الرملي،
عن أبيه وغيره.
ضعَّفه الدار قطني.
وقال ابن حبان: لا تحلّ الرواية عنه.
قال أبو زُرْعة: رأيتُه قد أدخل في كُتبٍ أبيه
أشياء موضوعة.
قلت: من ذلك حديث: «لما بنی داود المسجد
فسقط، فقيل له: إنه لا يصلح أنْ تتولى بناءَه. قال:
ولِمَ يارب؟ قال: لِمَا جرى على يديك من الدماء.
قال: أولم يكن في هَوَاك؟ قال: بلى، ولكنهم
عبادي أرحمهم)) .. الحديث بطوله(٧) .
٦٨٦٣ - محمد بن أيوب الرَّقي، عن مالك
قال ابن حبان: کان یضَعُ الحدیث.
حدثنا أحمد بن عُبيد الله الدارمي بأنطاكية،
حدثنا إسماعيل بن محمد العَرزمي، حدثنا زُهَیر بن
= عمار ... وكان البخاري جعله ثلاثة أسامي، فسمعت أبي يقول: هم واحد. اهـ. وقال الحافظ في ((اللسان))٦/ ٥٨٢:
وهذا معنى قول الذهبي: هل سمع من أبي هريرة أم لا. ثم قال: والتحرير أنه واحد.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٩٧.
(٢) ضُرب على هذه الترجمة في (أ)، وجاء في هامش (س): لعله الآتي مطولاً في هذه الصفحة. وقال ابن حجر في
(«اللسان» ٦/ ٥٨٣ : وسيأتي بعد قليل بعينه مطولاً (٦٨٦٣).
(٣) رسمت في (أ) و(س): حُريج، بالراء، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٧، و((الإكمال)) لابن ماكولا ٣٩٦/٢.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٩٧، وتمام كلامه: ليس بمشهور.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٩٧، وعبارته: يكتب حديثه ولا يحتج به.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ١٩٨/٧.
(٧) ((الضعفاء)) للدار قطني ١٥٩، و((المجروحين)) ٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠.

٦٤
محمد بن أيوب الصائغ
عباد الرُّؤَاسي، حدثنا محمد بن أيوب، عن مالك، أنس، عن عائشة، قالت: كانت ليلتي مِنْ
رسول الله ◌َّ﴾ [فلما] ضمّني وإياه الفراشُ،
عن نافع، عن ابن عمر: بينما النبيُّ رَّ بِفِنَاء الكعبة
إذ نزل جبريل، فقال: ((يا محمد، سيخرج في
أمتك رجل یشفِّعه الله في عدد ربيعة ومضر، فإن
أدر كته فسَلْهُ الشفاعة لأُمَّتك. قال: حدثني يا جبريل
ما اسمُه؟ قال: اسمه أُويس)). وذكر خبراً طويلاً
باطلاً ، اختصره هكذا ابنُ حبان(١).
قلت: يا رسول الله، حدثني بشيءٍ لأبي، قال:
((أخبرني جبريل عن الله تعالى أنّه لما خلق
الأرواحَ اختار روحَ أبي بكر لي من بين
الأرواح، وإني ضمنت على الله ألّا يكون لي
خليفة من أُمتي، ولا مؤنساً في خلوتي، ولا
ضجيعاً في حُفرتي إلا أباك، ويخرج بخلافته يوم
القيامة راية من دُرَّة)). وذكر الحديث.(٣)
مكرر ٦٨٦١ - محمد بن أيوب الصائغ.
قال ابن منده: حدَّث عن يوسف بن المبارك
بمناکیر.
قلت: قد مَرَّ.
٦٨٦٤ - محمد بن بابْشَاذ البصري، عن
سلمة بن شبيب، وجماعة.
وثَّقه الدارقطني، ولكنه قد أتى بطامةٍ لا الوهم.
تتطبب.
ابن بحر، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن
قال الحافظ أبو الحسن علي بن محمد
الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) في ترجمة الحافظ
حمزة بن يوسف: أخبرنا حمزة السهمي، أخبرنا
محمد بن خلف بن جیّان(٢) ببغداد، أخبرنا
محمد بن بابشاذ، أخبرنا سلمة بن شبيب، حدثنا
جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير، قال
رسول الله وَّهُ: ((مَنْ قرأ القرآن ظاهراً أو نظراً
أُعطي شجرةً في الجنة، لو أنَّ غراباً أفرخ تحت
ورقةٍ منها ثم أدرك ذلك الفَرْخ فنهض لأَذْرَکه الهرم
عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهري، عن قبل أن يقطعَ تلك الورقة)). وهذا يروى مُرسلاً (٦).
(١) ((المجروحين)) ٢٩٧/٢ - ٢٩٨.
(٢) في ((لسان الميزان»٥/٧: حيان، بالحاء، والمثبت من (أ) و((توضيح المشتبه)) ١٦٢/٢.
(٣) لم أقف على هذا الحديث في مطبوع ((تاريخ جرجان)). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٦/١٤، وابن النجار في
((ذيل تاريخ بغداد)) ١٢٨/١ من طريقين عن عبد الرزاق، وما بين حاصرتين من المصادر.
(٤) ((تاريخ بغداد)) ٢/ ١٠٥ .
(٥) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨/٤، و((المجروحين)) لابن حبان ٢/ ٣٠٠.
(٦) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨/٤.
فهذا لا يحتمله سلمة؛ والظاهر أنه دُسَّ على
ابن بابشاذ هذا.
قال الخطيب: في حديثه غرائب ومناكير (٤).
٦٨٦٥ - محمد بن بَحْر الهُجَيعي .
قال العُقيلي: بصري، منکر الحديث، کثیر
وقال ابن حبان: سقط الاحتجاجُ به (٥).

٦٥
محمد بن بشار البصري
قلت: وقد روى عنه أبو يعلى الموصلي.
٦٨٦٦ - محمد بن بدر الحَمَامي الأميرُ .
روى عن بكر بن سَهْل الدمياطي، وغيره،
وبقي إلى بعد الستين وثلاث مئة. وأدرکه أبو
نُعيم، صدوق إلّا أنه يترفّض(١).
(٢)
٦٨٦٧ - محمد بن بركة برداعِس
شیخ محدّث، حلبي، حدّث عن محمد ابن
عَوْف الطائي ونحوه.
ضعَّفه الدار قطني(٣).
٦٨٦٨ - محمد بن بَزِيغ، عن مالكِ بخبرٍ
باطل، عن الزُّهري، عن أنس مرفوعاً: ((أهلُ
القرآن آل الله)).
قال الخطيب: مجهول.
سيأتي(٤).
٦٨٦٩ - ع: محمد بن بشار البصري
الحافظ، بُنْدار.
روى عنه: الأئمةُ الستة، وابن خزيمة، وابن
ثقة صدوق، كذَّبه الفلاس(٥)، فما أصغى صاعد، والناس.
وقال الأَرْغَياني: سمعتُه يقول: كتب عني
أحد إلى تكذيبه لتيقُّنهم أنّ بُنْداراً صادق أمين.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٠٨/٢، وفيه عن ابن أبي الفوارس: توفي سنة (٣٦٤)، وكان ثقة ما علمته، ولم يكن من
أهل هذا الشأن - يعني الحديث - ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض. اهـ وعن أبي نعيم: كان ثقة صحيح
السماع. اهـ
(٢) في ((الإكمال)) ٢٣٤/١: برداغس، بالغين، والمثبت من (أ) و(س) و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٤٧/٦١ و١٤٩.
(٣) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٤٩/٦١. وفيه عن الحاكم: حسن الحفظ، وعن ابن ماكولا: كان حافظاً.
(٤) سيأتي (٧٧٩٥).
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٠٣/٢، و(تهذيب الكمال)) ٥١٥/٢٤.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٠٣/٢ و١٠٤ و١٠٢.
(٧) (الجرح والتعديل)) ٢١٤/٧.
وقال عبد الله بن الدَّوْرقي: کنا عند یحیی بن
معین فجری ذکْرُ بُنْدار، فرأيتُ یحیی لا يعبأ به
ويستضعفه. ورأيت القواريري لا يرضاه. وقال:
كان صاحب حمام.
قلت: احتجَّ به أصحاب الصحاح كلهم،
وهو حجة بلا ريب.
وقال ابن سیار الفِرھیاني: كان بُنْدار يقرأ من
كل كتاب، وهو ثقة.
وقال أبو داود: كتبتُ عن بُنْدار نحواً من
خمسين ألف حديث، ولولا سلامةٌ فيه لتُرك
حديثه(٦).
وقال أبو حاتم وغيره: صدوق(٧).
قلت: كان من أوعية العلم، ولم يَرْحَل فيما
- محمد بن بُرَيْه، هو ابن هارون، قيل بِرًّا بأَمّه، ففاته كبار، واقتنع بعلماء البصرة؛
(٤)
فروى عن معتمر بن سليمان، وعبد العزيز بن
عبد الصمد العَمّي، والطبقة؛ ورحَلَ بأَخَرة.

٦٦
محمد بن بِشْر التَّنَّيسي
خمسة قرون، وسألوني التحديثَ وأنا ابنُ ثماني
عشرة سنة(١).
قال العجلي: ثقة كثير التحديث(٢).
وقال ابن يونس السِّمْناني: كان أهلُ البصرة
يقدّمون أبا موسى على بُنْدار، وكان الغرباء
يقدِّمون بُندارًا(٣).
وقال ابن خُزيمة: سمعت بُنداراً يقول:
اختلفت إلى يحيى بن سعيد نحواً من عشرين
سنة (٤).
وقال ابن خزيمة في كتاب «التوحيد»: حدّثنا
إمام أهلٍ زمانه في العلم والأخبار محمد بن
بشار بُنْدار، وذكر حديثاً(٥).
وقال إسحاق بن إبراهيم القزاز: كنا عند
بُنْدار، فقال في حديثٍ: عن عائشة، قال: قالت
رسول الله وَ ﴾. فقال رجل يمزح: أُعيذك بالله ما
أفصحك! فقال: كنا إذا خرجنا من عند روح
دخلنا على أبي عُبيدة فقال: قد بان عليك ذاك.
وقال ابن خزيمة: سمعت بُندارًا يقول: ما
جلستُ مجلسي هذا حتى حفظتُ جميعَ ما
خرّجته.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٠٢/٢.
(٢) ((الثقات)) ٤٠١.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال) ٥١٧/٢٤ - ٥١٨ .
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٠٢/٢.
(٥) ((كتاب التوحيد)) ٥١٢/٢ (٣٠٦).
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٠٣/٢ و١٠٤ و١٠٥ .
(٧) ((سؤالات السجزي)) ١٩٧ .
(٨) وسيكرر باسم: محمد بن نشر .
وقال محمد بن المسيب الأَرْغَياني: مات
بُنْدار، فجاء رجلٌ إلى أبي موسى الزَّمِن، فقال:
یا أبا موسی؛ البُشْری، مات بُندار! قال: جئت
تبشِّرني بموته، عليَّ ثلاثون حجّة إنْ حدَّثت
بشيء أبداً. فبقي بعده تسعين يوماً ومات.
وقيل: إنه ولد هو وأبو موسى في عامٍ
واحد، في العام الذي مات فيه حماد بن سَلَمة.
مات بُنْدار في رجب سنة اثنتين وخمسين
ومئتين(٦).
٦٨٧٠ - محمد بن بِشْر التّسي .
عن: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
وعنه محمد بن علي الصائغ.
قال الحاكم أبو عبد الله: ليس بالقوي(٧).
٦٨٧١ - محمد بن بشر، مدني.
حدَّث عنه عُمر بن نَجِيح. واهٍ(٨).
٦٨٧٢ - محمد بن بشر، عن مالكِ بخبرٍ منكر.
قال الخطیب: مجهول.
٦٨٧٣ - محمد بن بشر بن شَريك النَّخعي
الكوفي .
شيخٌ لابن عُقدة، ما هو بُعْمدة.

٦٧
محمد بن أبي بكر
٦٨٧٤ - محمد بن بشير بن مروان الكندي،
الواعظ.
عنه: ابنُ أبي الدنيا وغيره.
وقال الدار قطني: ليس بالقوي في حديثه(١).
مكرر ٦٨٧٤ - محمد بن بشير بن عبد الله
القاصّ.
قال ابن معين: ليس بثقة.
قلت: هو الدّعّاء، الواعظ.
٦٨٧٥ - ع: محمد بن بكر البُرساني .
عن ابن ◌ُریج وطبقته، صدوق مشهور.
قال النَّسائي في المحاربة من ((سُننہ)»: ليس
بالقوي(٢).
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٩٩/٢. وفيه مات سنة (٣٣٦).
جاء بعدها في مطبوع ((الميزان)) ترجمة محمد بن بكار، ولم ترد في (أ) و(س)، وليست في ((لسان الميزان)). ونصها:
محمد بن بكار، روى عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يرفعه:
((الحج جهاد، والعمرة تطوع)). قال ابن حزم: ابن بكار وابن الفضل مجهولان. قلت: أما ابن بكار فصحيح أنه
مجهول، وأما ابن الفضل فتكلم فيه أحمد، وابن أبي شيبة والسعدي والفلاس والنسائي وابن حبان، فلا يقال: لا
يدرى من هو، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه، وهو ضعيف متروك بالإجماع على زهده وعبادته، ويروى عن ابن
معين توثيقه.
(٢) هو في كتاب الصيام م ((السنن الكبرى)) (٢٨٦٥).
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٣٢/٢٤.
(٤) ((سنن الدار قطني)) (٥٣٦).
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٩٥/٢، وفيه قال الخطيب: محمد بن بكر، أبو يوسف الفقيه، حدث عن عبد الرزاق بن همام،
روى عنه محمد بن مخلد العطار. اهـ وعليه فتكون نسبة ((العطار)) إلى محمد بن بكر وهم، والصواب نسبته إلى محمد
بن مخلد کما هو مشهور.
(٦) انظر: ((سؤالات حمزة)) ص ١٠٠ .
وقال ابن معين: ثقة صاحب أدبٍ ظريف(٣).
قلت: له ما يُنكر، وهو حديثه عن عبد
حدَّث عن ابن المبارك، تُكلِّم فيه، روى الحميد بن جعفر، عن هشام بن عُروة، عن أبيه،
عن بُسْرة بنت صفوان، سمعتُ رسولَ الله وَل
يقول: ((مَنْ مَسَّ ذَكَرِه أو أُنثبيه أو رُفْغَه،
وقال يحيى: ليس بثقة.
فليتوضَّأ)) وإنما هذا زيادة من قول عُروة(٤).
٦٨٧٦ - محمد بن بكر العطار الفقيه، عن
عبد الرزاق، وعنه محمد بن مخلد(٥). لا يُدری
من ذا.
٦٨٧٧ - محمد بن بكر بن الفضل الهلالي،
عن محمد بن أبي الشَّوارب.
قال ابنُ غلام الزُّهري: ليس بالمرضيّ(٦).
٦٨٧٨ - محمد بن أبي بكر، عن حُميد
الطويل.
قال ابن منده: مجهول.

٦٨
محمد بن أبي بكر بن منصور
٦٨٧٩ - محمد بن أبي بكر بن منصور
المِيْهَني السرخسي، أبو الفتح الحافظ.
بالكذب، فقال: كان سامحه الله يُرمى بالكذب
وكان يَفْهم.
٦٨٨٠ - محمد بن أبي البلاط، عن زيد
ابن أبي عتّاب، لا يُدرى من هو(١).
طاوس، مجهول(٢).
٦٨٨٢ - دق بخ: محمد بن بلال التمّار.
شيخ للبخاري في ((الأدب».
صدوق، غلط في حديث كما يغلط الناس.
سمع همام بن يحيى، عن قتادة، عن
الحسن، عن سمرة: نهى النبيُّ ◌َلّ أن تُنْكَح
المرأةُ على عمتها أو خالتها.
وساق له ابنُ عدي أحاديثَ حسنة؛ وقال:
أرجو أنه لا بأس به.
وقال العُقَيلي: يروي عن همام، وعمران
القطّان، يهم كثيرًا(٣).
٦٨٨٣ - محمد بن بُور - ويقال: ابن نُور -
المروزي، شَبُّويه.
روی عن عبيد الله بن موسى.
قال أبو نصر ابن ماكولا : له مناكير، ومَشَّاه
سمع منه الشيخ الضياء بمَرْو، ورماه غيره (٤).
٦٨٨٤ - محمد بن بَيَان الثقفي، عن
وإلزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة، الحسن بن عَرَفة.
متَّهَم بوَضْعِ الحديث؛ قاله الخطيب.
قلت: روى بقلّةِ حياءٍ من الله تعالى، وقال:
حدثنا الحسن بن عَرفة، حدثنا عبد الرحمن بن
٦٨٨١ - محمد بن بلال القرشي، عن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس،
قال: لما نزلت: ﴿وَلِنِ﴾ فرح بها نبيُّ الله ◌َّله
قال: فسألنا ابنَ عباس؛ فقال: ﴿وَأَلِنِ﴾ بلاد
الشام، و﴿وَالزَّيْتُونَ﴾ فلسطين، و﴿ وَطُورِ سِنِينَ﴾
الذي كلّم الله عليه موسى، و﴿ الْإِنسَنُ﴾
محمد بَّ﴾، ﴿إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾: أبو بكر وعُمَر،
﴿فَلَهُمْ أَجْر﴾: عثمان، ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾
علي (٥).
قال ابنُ الجوزي: هذا وضَعَه محمد بن بیان
على ابنٍ عرفة.
٦٨٨٥ - محمد بن بَيَان بن حُمْران المدائني .
عن: حماد بن زيد، ومروان بن شجاع.
وعنه: أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي
وَحْده بخيرٍ مُنكرٍ في أكل المُحْرِمِ لَحْمَ الصيد(٦).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢١٤/٧.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٩/٧ - ٢١٠ .
(٣) انظر: ((الكامل)) ١٣٢/٦ و١٣٤، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٧/٤، و((تهذيب الكمال)) ٥٤٥/٢٤ .
(٤) ((الإكمال)) ١/ ٥٧٠.
(٥) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٩٧/٢ - ٩٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٠٦/١ - ٤٠٧.
(٦) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٩٦/٢ - ٩٧ .

٦٩
محمد بن ثابت بن أسلم
٦٨٨٦ - محمد بن تَسْنيم الورَّاق .
٦٨٨٩ - محمد بن تميم النَّهشلي، شيخٌ
ما أعرف حاله(١)، لكن روى حديثاً باطلاً ليحيى بن عَبْدك القَزْويني، مجهول(٤).
رواه ابنُ عساكر في ترجمة أمير المؤمنين
علي رضاُبه عن قاضي المرستان، عن الجوهري،
عن الدارقطني، عن محمد بن القاسم
المُحَاربي، حدثنا محمد بن تسنیم، حدثنا جعفر
ابن محمد بن حکیم الخثعمي، عن إبراهيم بن
عبد الحميد، عن رقَبَة بن مَصْقَلة، عن عبد الله
ابن ضبيعة، عن أبيه، عن جده، أنّ عمر بن
الخطاب قال: أشهد لسمعتُ رسولَ الله ◌ِليهم
يقول: ((إنّ السماوات والأرض لو وُضِعتا في
كفَّةٍ ثم وضع إيمانُ علي في كفّةٍ لرجح إيمانُ
علي)).
٦٨٨٧ - محمد بن تمام البَهْرَاني الحمصي .
وله: عن معبد بن خالد، عن يزيد الرقاشي،
قال ابن منده: حدّث عن محمد بن آدم عن أنس مرفوعاً: ((كان فيمن خلا ثمانية آلاف
المصيصي بمناكير(٢).
٦٨٨٨ - محمد بن تميم السَّعْدي الفارياني،
شيخ محمد بن کَرَّام.
قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث(٣).
٦٨٩٠ - محمد بن تميم الدمشقي، عن عطاء،
لا يُدری من هو، حدَّث عنه الوليد بن مسلم(٥).
٦٨٩١ - دق: محمد بن ثابت العَبْدي
البصري، عن عطاء، ونافع.
قال فيه غيرُ واحد: ليس بالقوي، منهم ابن
المديني.
وروی عباس، عن ابن معين: ليس بشيء.
وروی معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس به
بأس، يُنْكَر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا
غير. يعني أنه عليه الصلاة والسلام تيمّم لردِّ
السلام. والصواب موقوف(٦).
نبيٍّ، ثم كان عيسى))(٧).
٦٨٩٢ - ت: محمد بن ثابت بن أسلم
البُنَاني، عن أبيه.
قال البخاري: فيه نظر.
(١) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩٦/٩، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٩/٢٥ - ٦٠ تمييزاً، وقال الحافظ في
((التقريب)): صدوق.
(٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٧٣/٦١، وفيه أنه مات سنة (٣١٣). وعقب المصنف في ((السير»١٤ /٤٦٨ على قول ابن
منده فقال: لا أظن به بأساً.
(٣) ((المجروحين)) ٣٠٦/٢. وقال الحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) ٢٢١/١: كذاب خبيث.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢١٥/٧.
(٥) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٧٣/٦١ - ١٧٤.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٩/٤، و((الكامل)) ٢١٤٥/٦، و((تهذيب الكمال)) ٥٥٦/٢٤ .
(٧) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٤٦/٦.

٧٠
محمد بن ثابت
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال النسائي: ضعيف.
وساق له ابن عدي أحاديثَ، وقال: لا يتابع
عليها(١)، منها:
٦٨٩٦ - محمد بن جابر، عن عبد الله بن
أبو عبيدة الحداد، حدثنا محمد بن ثابت، دینار، وعنه أيوب بن سُوید.
قال العقيلي : مجهول بالنقل، وحديثه غيرُ
محفوظ، وهو عن ابن عمر: كان أحبّ الأعمال
عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن إلى رسول الله وَّةٍ إذا قدم مكة الطواف(٧).
٦٨٩٧ - محمد بن جابر بن أبي عيّاش
المصيصي .
لا أعرفه، وخبرُه منکر جدًا.
روى الفضلُ بن محمد الباهلي، وعبد الله بن
محمد بن خالد الرازي، عنه؛ قال: حدثنا ابن
المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد،
مكرر ٦٨٩١ - محمد بن ثابت العصري.
قال أبو زرعة: ليس بالقوي(٤).
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلاتر: ((ما
الميّتُ في قبره إلا كالغريق ينتظر دعوةٌ تلحقه من
٦٨٩٤ - محمد بن ثابت بن ثَوْبان .
قال أبو حاتم: لا يساوي شيئاً. وبيَّض له ابن أبٍ أو أمُّ أو أخٍ أو صديق؛ وإنّ الله ليدخل من
(٥)
أبي حاتم(٥).
الدعاء على أهْلِ القُبور كأمثالِ الجبال، وإن
(١) ((التاريخ الكبير)) ٥٠/١، و((الجرح والتعديل)) ٢١٧/٧، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٢، و((الكامل)) ٢١٤٧/٦.
(٢) أخرجهما ابن عدي ٦/ ٢١٤٧ و٢١٤٨ .
(٣) قال المصنف في ((الكاشف)) ١٦١/٢: يجهل. وانظر: ((الجرح والتعديل)٢١٦/٧، و((تهذيب الكمال)) ٥٥٨/٢٤ ،
وفيهما عن ابن معين: لا أعرفه، وعن أبي حاتم: لا نفهم مَنْ محمد بن ثابت هذا. اهـ وانظر: ((تهذيب التهذيب)) ٥٢٦/٣.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢١٧، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بقوي. اهـ وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))
٥٢٦/٣ : محمد بن ثابت العصري، وهو العبدي المذکور قبل. اهـ
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٢١٧/٧ .
(٦) ((الضعفاء)) ٤٣/٤. وجاء في هامش (س): قال المؤلف في ترجمة «تمام بن نجيح)) (١٢٨١) وقد ذكر حديثاً: محمد
هذا حلبي - يعني محمد بن جابر - لعل البلاء منه. اهـ.
(٧) ((الضعفاء)» ٤/ ٤٣.
٦٨٩٥ - محمد بن جابر الحلبي، عن
الأوزاعي.
قال العُقَيلي: لا يتابع على حديثه(٦).
عن أبيه، عن أنس مرفوعاً: ((إذا مررْتُم برياض
الجنة فارتعوا)).
ثابت؛ حدثني أبي، عن أنس مرفوعاً: ((ما زال
جبريل يُوصِيني بالجار حتى ظننْتُ أنه
سیورثه»(٢).
٦٨٩٣ - ت ق: محمد بن ثابت، عن أبي
هريرة، ما روى عنه سوى موسى بن عُبيدة(٣).

٧١
محمد بن جابر اليمامي
هديةَ الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم)) (١).
زاد الرازي: والصدقة عنهم.
٦٨٩٨ - دق: محمد بن جابر اليمامي
الشُخیمي، عن حبيب بن أبي ثابت، وقيس بن
طَلْق، ويحيى بن أبي كثير، وهو أخو أيوب.
روى عنه: أيوب وابن عَوْن، وهما من
شيوخه، وسفيان، وشعبة مع تقدمهما، ولُوَين،
ومسدّد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخَلْق.
ضعّفه ابن معين؛ والنسائي.
وقال البخاري: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: ساء حِفْظُه في الآخر،
وذَهَبَتْ کتبُه(٢).
قلت: وأَضرَّ.
وقال أحمد: لا يحدِّث عنه إلا شرٌّ منه(٣).
وقال ابن حبان: کان أعمى، يُلحق في کتبه ما
لیس من حديثه، ویسرق ما ذوکر به، فيحدّث به.
قال جعفر بن محمد الأَذّني: سمعت محمد
ابن عيسى بن الطباع يقول: قال لي أخي إسحاق
ابن عيسى: ذاكرتُ محمد بن جابر ذات يومٍ
بحديثٍ لشريك بن أبي إسحاق، فرأيته في كتابه
قد ألحقه بين السطرين كتاباً طرياً.
إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن
جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله، قال: صليتُ خَلْفَ رسولِ الله وَلِ وأبي
بكر وعُمر، فكانوا يرفعون أيديهم أول الصلاة ثم
لا يعودون (٤).
وقال ابن عدي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن
إبراهيم، حدثني محمد بن زياد البصري أبو علي
بمصر، حدثنا داود بن بشير، حدثنا حماد بن
زيد، سمعتُ أيوب وابن عَوْن يحدِّثان عن محمد
ابن جابر، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه، أنَّ
رسول الله پے سُئل عن الرجل یمسُّ ذَگره بعد
الوضوء، قال: ((إنما هو منك)).
قال حماد: ثم حدّثنیه محمد بن جابر.
بُنْدار، حدثنا غُنْدر، حدثنا شعبة، عن محمد
ابن جابر الحنفي، عن قيس، عن أبيه بنحوه.
إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن
جابر، قال: أتاني شُعْبة فسألني، فحدَّثْتُه بحديثٍ
قيس بن طَلْق في مَسِّ الذِّكر، فقال: أسألك بالله
لا تُحدِّثْ به ما دمْتُ بالبصرة.
ورواه قاسم بن يزيد، عن الثوري، عن ابن
جابر.
(١) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان) (٧٥٢٧) ونقل عن أبي علي الحافظ قوله: هذا حديث غريب من حديث عبد الله بن
المبارك، لم يقع عند أهل خراسان، ولم أكتبه إلا من هذا الشيخ. قال البيهقي: قد رواه ببعض معناه محمد بن خزيمة
البصري أبو بكر، عن محمد بن أبي عياش، عن ابن المبارك، وابن أبي عياش يتفرد به. والله أعلم.
(٢) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢١٩/٧، و((الضعفاء)) للنسائي (٩٣)، و((التاريخ الكبير» ٥٣/١، و((الضعفاء» للعقيلي
٤١/٤، و(الكامل)) ٢١٥٨/٦، و((تهذيب الكمال)) ٥٦٤/٢٤ وما بعدها.
(٣) انظر ((الضعفاء)) ٤/ ٤٢.
(٤) ((المجروحين) ٢/ ٢٧٠ .

٧٢
محمد بن جامع البَضْري
ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن هشام بن سألت فاطمة بنت قيس، فقالت: طلقني
زَوْجي ... الحديث(١).
حسان، عن ابن جابر.
ورواه محمد بن بكر البُرْسَاني، وعمرو بن
أبي رَزِين، عن هشام.
ورواه زهير، وقيس بن الربيع، وابن عيينة،
ومَنْدل، وهمام، وحماد، وآخرون؛ عن ابن
جابر.
ورواه عكرمة بن عمار، وعبد الله بن بَدْر،
وغيرهما، عن قَيْس.
رواه الخطيب في ترجمة القائم عبد الله بن
مُسَدَّد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا قیس
ابن طَلْق، عن أبيه مرفوعاً: ((إذا أراد أحدُكم من أحمد بإسنادين إلى إسحاق(٢)، وهو خبر منكر
امرأته حاجةً فليأتها، وإن كانت على قَتَب)).
جدًّا. وروي في ذلك عن ابن عباس مرفوعاً
رواه عمرو بن أبي رَزِين، عن هشام بن وموقوفاً؛ وهو أشبه(٣).
وفي الجملة قد روى عن محمد بن جابر أئمةٌ
٦٨٩٩ - محمد بن جامع البَصْري العطار،
رسولُ الله ◌َّه يُفْطر يوم العيد قبل أن يَغْدو على عن حماد بن زيد، وعنه أبو يعلى.
قال ابن عدي: لا يتابع على أحاديثه.
وضَعَّفه أبو يعلى.
وقال أبو حاتم: كتبتُ عنه، وهو ضعيفُ
(٤)
الحديث(٤).
- محمد بن جُبير بن حيَّة الثقفي، عن أنس
إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن
جابر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي: ابن سيرين، مجهول(٥).
(١) ((الكامل)) ٢١٥٩/٦ وما بعدها .
(٢) (تاريخ بغداد)» ٣٩٩/٩
(٣) ((العلل المتناهية)) ٢٩٠/١.
(٤) ((الكامل)) ٢٢٧٤/٦، و((معجم شيوخ أبي يعلى))٦٩ و((الجرح والتعديل)) ٢٢٣/٧.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٢١٨/٧ - ٢١٩. وسيكرر (٧٠٦٧) في: محمد بن الخطاب بن جبير بن حية الثقفي.
إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن
جابر، عن الأعمش، عن أبي الودّاك، عن أبي
سعيد، سمعتُ رسول الله وَّم يقول: ((منا
القائم، ومن المنصور، ومنا السفاح، ومنا
المهدي؛ فأما القائم فتأتيه الخلافةُ لا يُهراق فيها
محجمة دم، وأما المنصور فلا تُردّ له راية، وأما
السفاح فيسفح المالَ والدمَ، والمهدي يملؤها
عَدْلاً كما مُلئت جَوْراً)).
حسان، عن محمد بن جابر.
مُسَدَّد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا مسعر، وحُفّاظ.
عن عُبيد الله بن أبي بكر، عن أنس: كان
تمرات. تفرَّد به مسئَّد.
مسدد، عن ابن جابر، عن زياد بن علاقة،
عن مِرْداس، أنَّ رجلاً رُمي بحجر فقتله، فأُتي به
إلى النبي ◌َّ فَأَقَادَه منه.

٧٣
محمد بن أبي الجَعْد
٦٩٠٠ - محمد بن جُبير، ويعرف بدِلْهَاث. المعتمدين، وما ندّعي عصمتَه من الخطأ، ولا
روی عن الوليد بن مسلم مناکیر.
قال ابن منده: وهو من أهل الجزيرة.
٦٩٠١ - ع: محمد بن جُحادة .
مِنْ ثقاتِ التابعين، أدرك أنساً، إلّا أنَّ أبا
عوانة الوضّاح قال: كان يغلو في التَّشيُّع(١).
قلت: ما حُفظ عن الرجل شَتْمٌ أصلاً؛ فأين
الغُلُوّ؟
٦٩٠٢ - محمد بن جرير بن يزيد الطبري،
الإمام أبو جعفر، صاحب التصانيف الباهرة.
مات سنة عشرة وثلاث مئة (٢).
ثقةٌ صادق، فيه تشيُّع(٣) وموالاة لا تضرُّ.
أَقْذَع أحمد بن علي السُّليماني الحافظ،
فقال: كان يضع للروافض .
يحلّ لنا أن نُؤذيه بالباطل والهوى؛ فإنّ كلام
العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يُتَأَنَّى فيه، ولا
سيما في مثل إمامٍ كبير (٤).
٦٩٠٣ - محمد بن جرير بن رستم، أبو
جعفر الطبري.
رافضي له تواليف، منها كتاب ((الرَّواة عن
أهل البيت))، رماه بالرفض عبد العزيز
الكتاني(٥).
٦٩٠٤ - محمد بن جرّاح الطَّرَسُوسي(٦)،
مجهول(٧).
٦٩٠٥ - محمد بن أبي الجَعْد، عن
الشعبي، وعنه الثَّوْري. ذكره العُقَيلي.
وقال أبو حاتم: یکتب حديثه.
وقال يحيى القطان: حدثنا محمد بن أبي
كذا قال السليماني، وهذا رَجْمٌ بالظنّ الجعد، عن الشعبي، أنَّه حرّم شراء تراب
الكاذب، بل ابنُ جرير من كبار أئمة الإسلام الصاغة بالوَرِقِ(٨).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٣/٤ - ٤٤ .
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٦٦/٢، و(تاريخ مدينة دمشق)) ٢١٠/٦١.
(٣) في ((لسان الميزان)) ٢٥/٧: تشيع يسير.
(٤) زاد في ((لسان الميزان)) ٢٦/٧ بعد هذا عبارة: فلعل السليماني أراد الآتي. انتهى. ولم ترد هذه العبارة في أحدٍ من
الأصلين (أ) و(س). ثم تعقب ابن حجر هذه العبارة بقوله: ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت،
والسليماني حافظ متقن، كان يدري ما يخرج من رأسه، فلا أعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل، والله أعلم.
(٥) لم ترد هذه الترجمة في (س). وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ٢٨٢، و((لسان الميزان)) ٢٩/٧.
(٦) كذا في (أ) و(س): الطرسوسي. وفي هامش (س): كذا بخط ابن الجوزي: الطوسي. اهـ وكذلك في ((الجرح
والتعديل)٢٢٤/٧٢، وانظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٦/٣: الطوسي.
(٧) جاء بعدها في (أ) و(س): محمد بن الجعد، سيأتي. اهـ وقد جاءت ترجمتان باسم محمد بن الجعد قبل ترجمة:
((محمد بن جميل الهروي))، لكن جاء في هامش (أ): يحوّل. فحولتهما إلى هاهنا، ولم أثبت عبارة: محمد بن الجعد
سيأتي. وهذا يوافق ما في ((لسان الميزان)) ٧/ ٣٠.
(٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٣/٨، و((الضعفاء)) ٤٠/٤ - ٤١.

٧٤
محمد بن الجعد
وعنه عیسی بن بكار(١).
٦٩٠٦ - محمد بن الجَعْد، عن الزُّهري، عن جابر، قال: كنتُ مع رسول الله وَِّ فِي سَفَرٍ،
فانتهينا إلى مَشْرَعة، فقال: ((ألا تَشْرع يا جابر!))
قلت: بلى. فنزل رسولُ اللهِ وَ ﴿ فَأَشْرعتُه، ثم
ذهب لحاجته فوضعت له وَضُوءًا، فجاء فتوضَّأ،
ثم قام فصلى في ثوبٍ واحد مخالفاً بين طرفيه.
رواه مسلم، عن حجّاج(٥).
قال الأزدي: متروك (٢).
ثم ساق له حدیثَ عیسى، عنه، عن الزُّهري
وابن جُدعان، عن ابن المسيّب، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((مَنْ أدركه أجلُه وهو يطلب العلم
للإسلام، لم يَفضُله الأنبياء إلّا بدرجة واحدة))(٣).
٦٩٠٧ - م ت: محمد بن جعفر المدائني،
عن وَزْقاء وغيره.
قال أحمد: لا أُحدِّثُ عنه أبداً. وقال أيضاً:
لا بأس به.
وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به (٤).
قلت: له في ((مسلم)) حديثٌ واحد سمعناه من
أحمد بن عساكر، عن القاسم بن أبي سعد،
أخبرنا وجيه، أخبرنا القُشَيري، أخبرنا الخفّاف،
حدثنا السرّاج، حدثنا حجّاج بن الشاعر، حدثنا
محمد بن جعفر، حدثنا ورقاء، عن ابن المنكدر،
٦٩٠٨ - محمد بن جعفر بن محمد بن علي
الهاشمي الحُسيني، عن أبيه.
تُكلِّم فيه.
حدَّث عنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن
يحيى العَدَني.
دعا إلى نَفْسه في أول دولةِ المأمون، وبُويع بمكةً
سنة مئتين، فحجَّ حينئذٍ المعتصم، وهو أميرٌ، وظَفِر
به؛ واعتقله ببغداد، فبقي بها قليلاً ومات، وكان
بطلاً شجاعاً يصومُ يوماً و[يُفْطر] يوماً.
مات سنة ثلاثٍ ومئتين، وقد نَيَّف على
السبعين، وقَبْرُه بجُرْجان(٦).
(١) كذا في (أ) و(س) و((اللسان))، والذي في مصادر التخريج: العباس بن بكار. ولم أقف على ترجمة لعيسى بن بكار.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٦/٣ .
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٤٥٤)، والخطيب في ((تاريخه)) ٧٨/٣، و((الفقيه والمتفقه)) ٨٥/٢ من طريق العباس
ابن بكار، عن محمد بن الجعد، عن الأزهري، به. وقال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلا محمد بن الجعد، تفرد به
العباس. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٣/١: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن الجعد، وهو
متروك. قلت: والعباس بن بكار منكر الحديث.
(٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤ /٤٤، و((تاريخ بغداد)) ١١٦/٢، و((الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٢/٢٥.
(٥) (صحيح مسلم)) (٧٦٦). والمشرعة: هي الطريق إلى عبور الماء من حافة نهرٍ أو غيره.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١١٣/٢ - ١١٥ وما بين حاصرتين منه، وفي عبارة المصنف اختصار شديد، والذي عند
الخطيب: أن المعتصم بعث من حاربه وقبض عليه وأورده بغداد في صحبته، والمأمون إذا ذاك بخراسان فوجّه به إليه
فعفا عنه، ولم يلبث إلا يسيراً حتى توفي عنده. اهـ وهذا ما جعل ابن حجر في ((اللسان)) ٣١/٧ ينكر أن يكون مات
ببغداد، كما هو ظاهر عبارة المصنف: فبقي بها قليلاً ومات.

٧٥
محمد بن جعفر
ذكره ابن عدي في ((الكامل))(١).
وقال البخاري: أخوه إسحاق أَوْثقُ منه(٢).
قلت: فمن الباطل الذي أُلصق بمحمد هذا:
عن أبيه جعفر الصادق، أنه قال: فملك سليمان
الدنيا سبع مئة عام وستة أشهر؛ وذكر قصةً منكرة
أَخرجها الحاكم في ((مستدركه) (٣) فَشَانَ الكتابَ مُعمّر، روى عن أبي نُعيم.
بها وبأمثالها.
٦٩٠٩ - محمد بن جعفر بن صالح .
تُگلِّم فیه. وقیل: محمد بن صالح بن جعفر،
وفيه جهالة(٤).
٦٩١٠ - محمد بن جعفر بن عبد الله بن
جعفر، روى حكايةً، مجهول(٥).
٦٩١١ - محمد بن جعفر، آخر، مجهول(٦).
٦٩١٢ - محمد بن جعفر البغدادي، عن
داود بن صَغير بخبرٍ كَذِب، عن كثير النوَّاء، عن
أنس مرفوعاً: ((يا جبريل، هل على أمتي
حساب؟ قال: نعم، ما خلا أبا بكر؛ فإذا كان
يوم القيامة قال: ما أدخلُ الجنةَ حتى أُدخل معي
مَنْ يُحبّني)). ثم إنَّ داودَ واٍ(٧).
٦٩١٣ - محمد بن جعفر القَنَّات، شيخ
ضعَّفه ابن قانع.
وقال الدارقطني: تكلَّموا في سماعه من أبي
نُعیم.
مات سنة ثلاث مئة (٨).
٦٩١٤ - محمد بن جعفر بن أبي الذّكر
المصري، يروي عن الحسن بن رشيق، رافضي
جَلْد(٩).
مكرر ٦٩٠٩- محمد بن جعفر، أبو الفرج
البغدادي، صاحب المصلّی.
(١) ((الكامل)) ٦/ ٢٢٣٢.
(٢) ((التاريخ الكبير)) ٧٥/١، وهذا القول نقله البخاري عن إبراهيم بن المنذر، وليس من كلامه.
(٣) ((المستدرك)) ٥٨٨/٢. وتعقبه المصنف بقوله: هذا باطل.
(٤) قال الحافظ في (اللسان)) ٧/ ٣٢: هو أبو الفرج صاحب المصلّى الآتي ذكره [بعد (٦٩١٤)]، سماه حمزة السهمي: محمد
ابن صالح بن جعفر. وقال الخطيب: الصواب محمد بن جعفر بن صالح، وصالح جده الأعلى، واسم جده الأدنى: الحسن
ابن سليمان بن علي بن صالح. اهـ قلت: سترد أيضاً ترجمة: محمد بن صالح بن جعفر، بغدادي، ضعفه حمزة السهمي بعد
(٧٢٥٣)، وانظر: ((تاريخ بغداد)) ١٥٦/٢، و((سؤالات حمزة، ص ٩٥، و((تاريخ دمشق) ٢١٧/٦١.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٧ .
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٢١/٧.
(٧) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣٤/٧: وكذا شيخه، فإذا كان الحديث لم يصل إلى محمد بن جعفر وإلا على
لسان ضعيفين، فما ذنبه؟ وحدَّث به عنه إسحاق الختلي، وهو ضعيف أيضاً. اهـ والحديث أخرجه الخطيب في
((تاريخه)» ١١٨/٢.
(٨) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٢٩، و((تاريخ بغداد)) ١٢٩/٢ - ١٣٠.
(٩) انظر: ((وفيات قوم من المصريين)) للحبال ص١٢٤ -١٢٥، و((المقفَّى الكبير)) ٤٩٨/٥ .

٧٦
محمد بن جعفر بن بدیل
عن الهيثم بن خلف، وغيره. وولي القضاء،
حدّث عنه أبو القاسم التَّوخي.
ضغَّفه حمزة السهمي جدًّا.
وقال الخطيب: ضعيف.
٦٩١٥ - محمد بن جعفر بن بديل، أبو
الفضل الخُزَاعي، أحد القُرَّاء.
مات سنة سبع أو ثمان وأربع مئة.
أَخذَ عن أبي علي بن حَبَش، والمطوِّعي؛
وسمع من القَطیعي،
ألّف كتاباً في قراءة أبي حنيفة، فوَضَع
الدارقطني خطَّه بأنّ هذا موضوع لا أصْلَ له.
وقال غيره: لم يكن ثقة(١).
٦٩١٦ - محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة
المؤدِّب .
عن أبي مسلم الکجِّي، والكُدیمي.
قال ابن أبي الفوارس: متساهل، لم يكن
بذاك (٢).
وقال غيره: لا بأس به.
٦٩١٧ - محمد بن جعفر البغدادي .
لا يُعرف، وروى عنه المفيد خبرًا موضوعاً،
قال: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا مَعْن، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً في
التوسُّع في المجلس(٣).
٦٩١٨ - محمد بن جعفر الواسطي، يُلقَّب
شعبة.
قال أبو العلاء الواسطي: ضعّفه جماعةٌ من
أهل بلدنا (٤).
٦٩١٩ - محمد بن جعفر بن محمد بن
فَضَالة، أبو بكر الأَدمي القارئ البغدادي
الشاهد، صاحب الصوت المُطْرب.
سمع: أحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث
ابن أبي أُسامة، وعِدّة.
وعنه: ابن بِشْران، وأبو علي بن شاذان.
قال ابن أبي الفوارس: خلّط فيما حدّث،
ومات سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة (٥).
٦٩٢٠ - ع: محمد بن جعفر، غُنْدَر، أحد
الأثبات المتقنين، ولا سيما في شعبة.
قال أبو حاتم: هو في غیر شعبة یکتبُ حديثه
ولا یحتجّ به"
وقال يحيى بن معين: كان غُنْدَر أصحَّ الناس
كتاباً، أراد بعضُ الناس أنْ يُخطّئه فلم يقدر،
أخرج إلينا كتاباً، فقال: اجهدوا أنْ تُخرجوا فيه
خطأً، فما وجدنا شيئاً، وكان يصوم يوماً ويفطر
يوماً منذ خمسين سنة.
(١) انظر: (تاريخ بغداد)) ١٥٧/٢ - ١٥٨.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢/ ١٥١ - ١٥٢. وفيه أنه مات سنة (٣٦٦).
(٣) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٢/ ١٣٣.
(٤) ((المؤتلف)) للدار قطني ١٣٨٤/٣.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٤٧/٢ - ١٤٩.
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل» ٢٢١/٧ -٢٢٢، ولفظ كلام أبي حاتم هناك: كان صدوقاً، وكان مؤدياً، وفي حديث شعبة ثقة.

٧٧
محمد بن حاتم بن بَزِیغ
قلت: سمع من حسين المعلِّم، وعَوْف
الأعرابي، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند،
وجالسَ شعبة نحواً من عشرين سنة.
وعنه: أحمد، وعلي، وابن معين،
وإسحاق، وبُنْدار.
قال ابن مهدي: غُنْدر في شعبة أثْبتُ مني.
وقال ابن المبارك: إذا اختلف الناسُ في
غندر حکمْ بینھم.
حدیثٍ شعبة فکتاب
وقال غيره: ذَكّر غندر حكايةَ السمك
وأنكرها، وقال: أَما كان يدلُّني بطني.
وقيل: كان مغقَّلاً.
مات سنة ثلاث وتسعين ومئة، من أبناء
السبعين(١).
٦٩٢١ - محمد بن جَميلِ الهَروي (٢).
٦٩٢٢ - ومحمد بن أبي جَميلة، عن نافع،
مجهولان(٣).
٦٩٢٣ - محمد بن جَيْهان، عن داود بن
هلال.
قال ابن منده: في حديثه مناکیر.
٦٩٢٤ - م د: محمد بن حاتم السَّمين،
من الشيوخ النُّبل.
حدَّث عنه: مسلم وأبو داود.
وثّقه ابن حبان والدارقطني.
وقال الفلاس: ليس بشيء.
قلت: یروي عن ابن عُيَينة وطبقته.
وقيل: مات سنة خمس وثلاثین ومئتين.
وقال يحيى وابن المديني: هو كذّاب (٤).
٦٩٢٥ - محمد بن حاتم بن خُزَيمة الكَثِّي.
وَرَدَ نيسابور، وحدَّث عن عبْد بن حُميد، فاتُّهم
في ذلك.
روى عنه الحاكم، وقال: كذَّاب(٥).
أما :
٦٩٢٦ - خ د: محمد بن حاتم بن بَزِيغ،
شيخ البخاري، فثقة، روى عن عبد الوهاب بن
عطاء وأقرانِه .
مات قبل الخمسين ومئتين (٦).
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٧/٢٥ ,٩. ((المعرفة والتاريخ٤ ١٥٧/٢.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٢٣ .
(٣) ((الجرح والتعديل) ٢٢٤/٧، و((التاريخ الكبير)) ٥٨/١. وقال البخاري: إن لم يكن ابن أبي جميلة هذا: ابن
سليمان، فلا أدري؟ ثم قال (٩٨/١) في ترجمة محمد بن سليمان النصري: إن لم يكن محمد بن أبي جميلة، فلا
أدري. ومحمد بن سليمان قال فيه أبو حاتم - كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٧ - : حدثنا الوحاظي عنه
بأحاديث مستقيمة. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٣٩/٧: قال الأزدي: شامي متروك. وانظر ترجمته في «تاريخ مدينة
دمشق)) ١٨٥/٦٢، و((لسان الميزان)» ٧/ ١٨٠ .
(٤) انظر: ((الثقات)) و٨٦/٩، و((تاريخ بغداد)) ٢٦٧/٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٠/٢٥ -٢٣.
(٥) انظر: ((الأنساب)) ١٠٩/١١.
(٦) انظر: (تهذيب الكمال)) ١٦/٢٥ - ١٧.

٧٨
محمد بن حاتم
٦٩٢٧ - س: ومحمد بن حاتم بن نُعيم
المِصِّيصي، أَضْلُه مِن مَرْو.
روی عن: نعيم بن حماد، وسُوید بن نصر.
روى عنه: النسائي، ووثَّقه، ولَحِقه ابنُ
عدي(١).
٦٩٢٨ - دس: ومحمد بن حاتم
الجَرْجَرَائي، ثم المِصِّيصي العابد.
عن: ابن المبارك، ووكيع.
وعنه: أبو داود، ويوسف القاضي، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: مات سنة خمس وعشرين ومئتين(٢).
٦٩٢٩ - ق: محمد بن الحارث الحارثي.
عن : ابن البَيْلَماني، وأبي الزِّناد، وشعبة.
وعنه: عفان، وبُندار، وسويد بن سعيد،
وعمر بن شبّة.
ومن عجائبه، حديث: ((إذا كان آخر الزمان
واختلف(٥) الأهواء، فعليكم بِدِينِ أهلِ البادية
والنساء)). رواه عن ابن البَيْلماني.
قال ابن عدي: عامةُ حديثه لا يتابع عليه.
وتركه أبو زرعة(٦).
٦٩٣٠ - محمد بن الحارث بن وَقْدان
العَتکي .
عن شُعْبة، وعنه إبراهيم بن المُستَمر.
قال العُقيلي: لا يتابع على إسنادٍ حديثه.
وقال أبو حاتم: مجهول(٧).
٦٩٣١ - محمد بن الحارث القَرَشي
الكوفي، عن محمد بن مسلم الطائفي، لا
يُعرف، وخبرُه مُنکر.
عبد الله بن عمر مُشْگدانة، حدثنا محمد بن
الحارث، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني إبراهيم
ابن ميسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن
ضعفُوه، وهو بصري، قال یحیی: لیس
بشيء(٣).
عباس، قال: لما حاصر رسولُ الله ◌َّر الطائفَ
خَرَج رجلٌ من الحِصْنِ واحتمل رجلاً من
عفان، حدثني محمد بن الحارث، حدثني
محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلماني، عن أبيه،
الصحابة ليُدْخِلَه الحِصْنَ، فقال النبي ◌َّهِ: ((مَنْ
عن ابن عمر مرفوعاً: ((المسلمون على شروطهم يستنقِذُهُ وله الجنة؟)) فقام العباس فمضى، قال:
((أمضٍ ومعك جبريل وميكائيل)) فمضى
ما وافقَ الحق))(٤)
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٤/٢٥.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢٥/٢٥ -٢٦.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣١/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٨/٤، و((تهذيب الكمال)) ٣١/٢٥.
(٤) أخرجه العقيلي ٤٨/٤، وقال: وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا بخلاف هذا اللفظ.
(٥) في ((الكامل)) ٢١٨٥/٦: اختلفت .
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٣١/٧. وستكرر هذه الترجمة بأطول مما هنا بعد (٦٩٣٤).
(٧) ((الضعفاء)) ٤٧/٤، و((الجرح والتعديل)) ٢٣١/٧.

٧٩
محمد بن الحارث
واحتملهما جميعاً حتى وضعهما بين يدي
النبي ◌ِّ(١). وكأنّه موضوع.
وقال الفلّاس: محمد بن الحارث الحارثي
يروي عن ابن البَيْلماني أحاديث منكرة، متروك
٦٩٣٢ - محمد بن الحارث اليَحْصُبي، عن الحديث.
بقية، مجهول، يُكنى أبا الوليد(٢).
٦٩٣٣ - محمد بن الحارث بن هانئ بن
الحارث العُذْري، عن آبائه، حدّث عنه تمّام
الرازي(٣)، لا يُدرى من هو ولا آباؤه، فلا
يُعتمد على ما رَوَوا.
٦٩٣٤ - محمد بن الحارث الثقفي، عن
الحسن.
قال ابن معين: ليس بثقة.
سُوَيد بن سعيد، حدثنا محمد بن الحارث
البصري، عن محمد بن عبد الرحمن بن
وقال أبو حاتم: یکتب حديثه.
روى عنه القَوَاريري، ومحمد بن أبي بكر البَيْلَماني، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا
(٤)
شُفْعةَ لغائبٍ ولا صغيرٍ، ولا شريكٍ على
مكرر ٦٩٢٩ - محمد بن الحارث بن زياد شريكه، إذا سبقه بالشراء)».
المقدّمي(٤).
ابن الربيع الحارثي البصري، قد ذکر.
فروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. قال:
ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه [عفان](٥)
ليس بثقة.
(١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٦/٤ - ٤٧، وقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٠/٧ .
(٣) «فوائد تمام)» (١٤٠٥) (ترتيب).
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٣٠. وقال محقق ((لسان الميزان)) ٤٥/٧: هذا القول لابن معين قاله في حق محمد بن
الحارث الحارثي البصري، ولم يقله في الثقفي، فإن لفظ ابن معين كما في رواية الدوري ١٠/٢ [و((الجرح والتعديل))
٧/ ٢٣٠]: محمد بن الحارث الذي يحدث عنه عفان ليس بثقة. وعفان حدَّث عن الحارثي البصري، أما هذا فمتقدم
الطبقة عن الحارثي. اهـثم قال في الرواة عنه القواريري والمقدمي: وهذان فيما يبدو يرويان عن محمد بن الحارث
الحارثي البصري لا عن الثقفي، والله أعلم.
قلت: وقد سلفت ترجمة الحارثي (٦٩٢٩)، وستكرر بأطول منها بعد هذه الترجمة.
(٥) ما بين حاصرتين من ((الكامل)) ٢١٨٥/٦، وانظر التعليق الآنف.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: تَركَ أبو
زُرْعة حديثَه في الشفعة، فلم يَقْرأه علينا.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وعن بُنْدار قال: ما في قلبي منه شيء؛ البليَّةُ
من ابن البَيْلماني.
قلت: وروى عن أبي الزنادٍ، وعنه بُنْدار،
وسُوید بن سعید.
رواه عمر بن شَبَّة، عن محمد؛ وزاد فيه:
((والشفعة كحلِ العِقال)).

٨٠
محمد بن حازم
بُنْدار، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن موضوعين، عن علي بن قُدَامة، عن مَيْسَرة بن
البَيْلماني، عن أبيه، عن ابن عُمر مرفوعاً: عبد ربه؛ فالآفةُ مَيْسرة.
(([احملوا] النساء على أهوائهن)).
الأعرابي)).
وبه: كان من دعائه عليه الصلاة والسلام:
13
(«یا کائن قبل أن يكون كل شىء، والمُكوِّن لکل
شيء، والكائن بعد مالا يكونُ شيءٌ)».
وبه: ((من قتلته الحَرُوريّة فهو شهيد)).
العباس بن يزيد البحراني، حدثنا محمد بن
الحارث الحارثي، حدثنا محمد بن البيلماني،
عن أبيه، عن ابن عمر، قال رسول الله ◌ٍَّ: ((إنَّ
جعلتَ عليَّ ربًّا منعني من عبادتك، فيقول: إني
قد كنت أراكَ تسرق من سيِّدك، أفلا سرقتَ
لي!»(١).
٦٩٣٥ - محمد بن حازم، عن إسماعيل زمانه.
الشُّدي.
وطلبَ العلم على رأس الثلاث مئة، وأدركَ
أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب
قال أبو أحمد الحاكم: مجهول.
٦٩٣٦ - محمد بن حامد القرشي، عن بالشام والحجاز ومِصْر والعراق والجزيرة
دُحیم، روی خبراً كذباً.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
وخُراسان، وولي قضاءً سمرقند مدةً، وكان
عارفاً بالطبِّ والنجوم، والكلام والفِقْه، رَأْساً
٦٩٣٧ - محمد بن حامد، أبو رجاء في معرفة الحديث.
وقد سمع ببخارى من عُمر بن محمد بن
البغدادي، نزیل مكة، شيخ مُعمّر.
روى حديثين عن الحسن بن عَرَفة بُجَيْر.
(١) انظر ما سلف في ((الكامل) ٢١٨٥/٦ - ٢١٨٦ وما بين حاصرتين منه.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٩/٢، و((غاية النهاية)) ١١٤/٢.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٢٨٨/٢ .
وأما أبو رجاء، فسمع منه جماعةٌ منهم: أبو
وبه: ((إذا اختلفت الأهواء فعليكم بدين محمد بن النحّاس، ومات سنة ثلاث وأربعين
وثلاث مئة. وقيل: سنة أربعين في آخرها. ذُكر
أنَّه وُلد سنة خمس وأربعين ومئتين، ما أرى هذا
الشيخ ممن يُعتمد عليه، وقد وثّقه أبو عَمْرو
الدَّاني(٢). والله أعلم.
٦٩٣٨ - محمد بن حامد، أبو أحمد
السُّلمي، خُراسانِ، حَجَّ وحذَّث.
قال الخطيب: روى عن محمد بن يزيد
السُّلَمي أحاديث منكرة. وعنه محمد بن إسحاق
العبد يخاصم ربَّه يوم القيامة، يقول: أَيْ رب، القَطيعي (٣).
٦٩٣٩ - محمد بن حِبّان، أبو حاتم البُسْتي
الحافظ، صاحب ((الأنواع))، ومؤلف كتابي
الجرح والتعديل، وغير ذلك، كان من أئمة