النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ محاضر بن المُوَرِّع الكوفي [من اسمه مُجمِّع] ٦٦٨٨ - مُجَمِّع بن جارية بن عطّاف الكوفي . بَيَّض له ابنُ أبي حاتم. مجهول(١). ٦٦٨٩ - د ت ق: مُجَمِّع بن جارية، ويقال: مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري، فصحابي، من قُرّاء القرآن على عهد النبي وَلَّ(٢). [من اسمه مُجِيبة، ومحارب] ٦٦٩٠ - س: مُجِيْبة الباهلي - ويقال: الكوفي، عن الأعمش، وجماعة. مُجِيبة الباهلية (دق) - عن عمِّه في الصوم . وعنه أبو السَّليل ضُرَيْب، لا يُعْرَف(٣). ٦٦٩١ - ع (صح): محارِب بن دِثار، من ثقات التابعين وأخيارهم وعلمائهم. ولي قضاء الكوفة في إِمْرَةِ خالد القَسْري. وحدَّث عن: ابن عُمر، وجابر. وعنه: شُعْبة، ومِسْعَر، وعدّة. وثَّقه غير واحد (٤). وقال الثوري: ما يخيل إليَّ أني رأيتُ أحداً أُفضِّله عليه. وقال ابن سعد: لا يحتجُّون به، كان ممن يرجئ علياً وعثمان، ولا يشهد عليهما بإيمان ولا بكفر (٥). قلت: مات سنة ست عشر ومئة، وهو حجّة مطلقاً. [من اسمه مُحاضر، مُحَبَّر] ٦٦٩٢ - م دس: محاضر بن المُوَرِّع قال أبو زُرْعة: صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أحمد بن حنبل: كان مغفَّلاً جدًّا، لم يكن من أصحاب الحديث(٦). وقال النسائي: ليس به بأس(٧). قلت: روى عنه عباس، والصغاني، وخَلْق. ومات سنة ست ومئتين، وله في ((صحيح مسلم)) حديث واحد(٨). (١) ((الجرح والتعديل)) ٢٩٦/٨. (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٤٤/٢٧ (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٥٢/٢٧-٢٥٣، و((تهذيب التهذيب)» ٢٩/٤، وقد اختلف على أبي السليل، فجاء عند النسائي: عنه، عن مجيبة الباهلي عن عمه، وعند أبي داود: عن مجيبة الباهلية، عن أبيها أو عمها، وعند ابن ماجه: عن أبي مجيبة الباهلي. وقيل غير ذلك. (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٧/ ٢٥٥. (٥) ((طبقات ابن سعد)) ٦/ ٣٠٧ . (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٣٧. (٧) انظر: (تهذيب الكمال)) ٢٦١/٢٧. (٨) ((صحيح مسلم)) (٧٥٨): (١٧١). ٢٢ مُحَّ بن قَحْذَم ٦٦٩٣ - مُحَبَّر بن قَحْذَم، والد داود، عن أبي مالك النَّخعي. يروي عن أبيه، ضعيف(١). [من اسمه مَخْبُوب] ٦٦٩٤ - محبوب بن الجَهْم بن واقد الكوفي، عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع بحديثٍ في مواقيت الصلاة، وعنه حميد بن الربيع، لا يتابع علیه. أشار إلى لِيْنِهِ ابنُ عدي وابن حِبّان(٢). ٦٦٩٥ - خ ت: محبوب بن الحسن القُرشي، أبو جعفر البصري. يقال: اسمه محمد(٣). خرَّج له البخاري مقروناً بآخر. یروي: عن يونس، وابن عون. وعنه: أحمد، والحسن الحلواني. وُثِّق، وقوَّاه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النسائي: ضعيف(٤). ٦٦٩٦ - ت: محبوب بن مُحرز القَوَاريري، ضعَّفه الدار قطني. وسُئل عنه أبو حاتم، فقال: يُكتب حديثه، قيل: أيحتجُ به؟ فقال: يحتج بشعبة وسُفيان(٥). قلت: روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة. ٦٦٩٧ - دس: محبوب بن موسى الأنطاكي، أبو صالح الفَرّاء. قال الدارقطني: صُويلح، وليس بالقوي. وقال العِجْلي: ثقة صاحب سُنّة. روى عن: ابن المبارك وجماعة. وعنه: أبو داود، ومحمد بن إبراهيم البُؤْشَنْجي، وجماعة. ومات سنة ثلاثين ومئتين. قال أبو داود: ثقةٌ، لا يُلتفت إلى حكاياته إلا من كتاب(٦). ٦٦٩٨ - محبوب بن هلال، عن عطاء بن أبي ميمونة، لا يُعرف(٧)، وحديثه فمنكر(٨). (١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٥٩/٤ . (٢) ((الكامل)) ٢٤٣٥/٦، و((المجروحين)) ٤١/٣. (٣) وسيرد في ((محمد)) بعد (٦٩٧٢). (٤) انظر: ((الثقات))٣٨/٩ و((الجرح والتعديل)) ٣٨٨/٨ -٣٨٩، و(تهذيب الكمال)) ٧٥/٢٥ . (٥) ((سنن الدارقطني)) (٣٨٥٢)، و((الجرح والتعديل)) ٣٨٨/٨، و((تهذيب الكمال))٢٦٤/٢٧. (٦) انظر: ((الثقات)) للعجلي ص ٤٢١، و((تهذيب الكمال)) ٢٦٦/٢٧. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٨٩/٨. (٨) قال في ((الكامل)» ٢٤٣٦/٦: محبوب بن هلال مديني، عن عطاء بن أبي ميمون، عن أنس، نزل جبريل عليه السلام. لا يتابع عليه. اهـ وقال الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ٤٦٧: الحديث المشار إليه هو في قصة معاوية بن معاوية الذي صلى عليه النبي ◌َّيه بتبوك، وحديثه علم من أعلام النبوة، وله طرق يقوى بعضها ببعض، ذكرتها في ترجمة معاوية في ((الصحابة)). اهـ ٢٣ محرز بن هارون القرشي [من اسمه مُحْتَسب، ومِحْجَن، ومَحْدوج] ٦٦٩٩ - مُخْتسب بن عبد الرحمن، أبو عائذ، عن ثابت البُنَاني، وعنه أبو عُبيدة الحدّاد. لیِّن. وقال ابن عدي: يروي عن ثابت أحاديثَ ليست بمحفوظة(١). منها: عن أنس حديث: ((طوبَى لمن رآني وآمنَ بي مرة، وطوبى لمن لم يَرَني وآمن بي سبع مرات))(٢). تعالى عنه، وهو من مَوَالیه. قال البخاري: لم يصح حديثه(٣). ٦٧٠١ - ق: مَحْدُوج الذُّهلي، عن جَسْرة. قال البخاري: فیه نَظَر. قلت: له حديث مقطوع (٤). [من اسمه مُخرِز] ٦٧٠٢ - مُخْرِز بن جارية. بيض له ابنُ أبي حاتم، مجهول(٥). وقيل: ابن حارثة(٦)، لا يُدرى من هو. ٦٧٠٣ - ت: محرز بن هارون القرشي التَّيَّمي المدني، ويقال: مُحَرّر، بالإهمال. عنده ثلاثة أحاديث عن الأعرج. وعنه: ابن أبي فُديك، وأبو مصعب. قال البخاري: منكر الحديث، وجعله براءين. ٦٧٠٠ - مِحْجَن، عن عثمان رضي الله وخالفه ابن أبي حاتم وغيره، فقالوا بزاي. وقد حسَّن له الترمذي حديثَه: ((بادِرُوا بالأعمال)). وقال الدار قطني : ضعيف. وقال ابن حبان: لا تحل الروايةُ عنه ولا الاحتجاج به(٧). (١) ((الكامل)) ٦/ ٢٤٥٧. (٢) أخرجه أبو يعلى (٣٣٩١). (٣) انظر: ((الكامل)) ٦/ ٢٤٣٦ ذكره ابن عدي عن ابن حماد. (٤) انظر: ((الكامل)) ٢٤٣٦/٦ . والحديث المقطوع عند ابن ماجه (٦٤٥) في تحريم المسجد على الحائض والجنب. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٣٤٥/٨ . (٦) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٤٣٣، ولم يذكر سوى اسمه: محرز بن حارثة. ولم يزد عليه. ومحرز بن حارثة ذكره ابن عبد البر في ((الاستيعاب)» ص٧٠٢، وابن حجر في ((الإصابة)) ١٧٧٤/٣ في الصحابة، وذكر ابن حجر أن الفاكهي أورده في ولاة مكة، وكان عاملاً لعمر بن الخطاب فيما يقال، وأنه قتل يوم الجمل. قلت: وفي ((مصنف عبد الرزاق)) (١٣٥٢١) أن عمر بن الخطاب كان يختار للحدود رجلاً، وأنه كان يقيم الحدود عبد الله بن أبي مليكة، وأمير مكة يومئذٍ محرز بن حارثة ... اهـ وعليه فقول المصنف: ((لا يدرى من هو)) يحتاج إلى نظر. خاصة وأن المصنف أورده في ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢/ ٥٢ . (٧) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٢/٨، و((الجرح والتعديل)) ٣٤٥/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٠/٤ و((المجروحين)) ٣/ ٢٠، و((الكامل)) ٢٤٣٤/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٦/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٧٤/٢٧ . ٢٤ مُحْصِن بن علي أبو مصعب (ت)، حدثنا مُحْرز بن هارون، حدودَ الأرض، ومن ادّعى إلى غير مواليه))(٢). سمعتُ الأعرج يحدِّث عن أبي هريرة مرفوعاً: [من اسمه مُحصِن، ومحفوظ] «بادِرُوا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا مرضاً مفسداً، أو هرماً مفتِّداً، أو غنّى مُطغياً، أو فَقْراً مُنْسياً، أو موتاً مُجْهزاً، أو الدجّال، فشرٌّ منتظر، أو الساعة فالساعةُ أَدهى وأمرٌ)). ٦٧٠٤ ـ دس: مُحْصِن بن علي، عن عَوْف بن الحارث، عن أبي هريرة في فَوْت الجماعة(٣). قال ابن القطّان: هذا مجهول (٤). ٦٧٠٥ - محفوظ بن بحر الأنطاكي . كذَّبه أبو عَرُوبة(٥). حدَّث عنه علي بن أحمد الجرجاني، ومحمد ابن عوف الطّائي. فمن بلاياه: قال خيثمة، حدثنا ابن عَوْف، حدثنا محفوظ بن بَحْر، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري الكوفي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً : («أنا مدينةُ الحكمة وعليٍّ بابها)»(٦). ٦٧٠٦ - محفوظ ابن أبي تَوْبة، سمع عبد الرزّاق. ضعَّف أحمدُ أمرَه جدًّا، وقال: كان يسمع لغير الله، ومن أتى شيئاً من البهائم، ومن عَقَّ معنا باليمن، ولم يكن ينسخ(٧). والديه، ومن جمع بين المرأة وابنتها، ومن غَيَّر (١) ((الجامع)) للترمذي (٢٣٠٦). (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٣٤/٦، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٣٤). (٣) أخرجه أبو داود (٥٦٤)، والنسائي في ((المجتبى) ١١١/٢، وفي ((الكبرى)) (٩٣٠)، وأحمد (٨٩٤٧). (٤) ((بيان الوهم والإيهام)) ٤/ ١٤٣. (٥) انظر: ((الكامل)) ٢٤٣٣/٦ . وقال ابن عدي: له أحاديث يوصلها وغيره يرسلها، وأحاديث يرفعها وغيره يوقفها على الثقات. (٦) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤٦٩/٦: قد رواه غيره عن أبي معاوية، فليس هو من بلاياه. اهـ. وأخرجه خثيمة بن سلیمان في حديثه ص ٢٠٠ . (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)» ٤٢٢/٨ - ٤٢٣. وقد رُوی هذا الحديث بإسنادٍ أصلح من هذا، يرويه معمر، عن المَقْبري، عن أبي هريرة(١). وأخبرنا عيسى العطار، أخبرنا عبد الحق بن خلف، أخبرنا عبد الله بن صابر، عن أبي القاسم النَّسيب، أخبرنا محمد بن أبي نصر، أخبرنا المَيانجي، أخبرنا أحمد بن محمد بن ساكن بالمیانج سنةً ستّ وتسعین ومئتين، حدثنا أبو مصعب، حدثنا مُخرز بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّر: ((لَعَن الله سبعةً من خَلْقِه من فوق سبع سماواته، وردّد لعنتَه على واحدٍ منهم ثلاثاً، فقال: ملعون ملعون ملعون من عَمِل عَمَلَ قومٍ لوط، ملعون مَنْ ذَبَح ٢٥ محمد بن إبراهيم بن محمد قلت: وهو محفوظ بن الفَضْلِ(١)، روى عن الطائي، صاحب عدي بن حاتم، فوثَّقوه، لَحِقَه معن، وضمرة بن ربيعة، حدَّث عنه إسماعيل الثوري(٣). القاضي، وعُمَر بن أيوب السقَطي، لم يترك. ٦٧٠٧ - محفوظ بن مِسْوَر الفِهْري، عن ابن المنكدر بخبرٍ منكر، وعنه بقية بصيغةِ ((عن)) لا يُدری من ذا. [من اسمه محل] ٦٧٠٨ - مُحِلّ بن مُخْرِز الضبِّي، عن أبي وائل . صدوق، ولم يخرجوا له في الكُتب شيئاً. لَحِقه أبو نُعیم. قال يحيى القطان: وسط، لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به. ووثَّقه أحمد وغيره(٢). أما : ٦٧٠٩ - خ دس ق: مُحِلّ بن خليفة المحمّدون ٦٧١٠ - ع: محمد بن إبراهيم الثَّيْمي المدني، من ثقات التابعين. قال أحمد بن حنبل: في حديثه شيء، يروي مناكير، أو قال: أحاديث منكرة(٤). قلت: وثَّقه الناس، واحتجَّ به الشیخان، وقفز القنطرة(٥). ٦٧١١ - ت ق: محمد بن إبراهيم الباهلي، عن [محمد بن زيد، عن](٦) شَهْر بن حَوْشب، وغيره(٧)، مجهول. قلت: روى عنه جَهْضم بن عبد الله. ٦٧١٢ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري، لا يُعرف، روى عنه ابن المبارك حديثاً (٨). (١) في («تاريخ بغداد)) ١٩١/١٣: محفوظ بن الفضل بن أبي توبة. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤١٣/٨ - ٤١٤، و((تهذيب الكمال)) ٢٩١/٢٧ (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٧ /٢٩٠ (٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٠/٤. (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٠١/٢٤ وما بعدها. (٦) ما بين حاصرتين زيادة من ((الجرح والتعديل)) ١٨٤/٧ - ١٨٥. وانظر التعليق الآتي. (٧) جاء في هامش (أ) حاشية نصها: لم يرو عن شهر شيئاً وإنما روى عن محمد بن زيد العبدي فقط عن شهر. اهـ وجاء في هامش (س): محمد بن إبراهيم الباهلي إنما روى عن محمد بن زيد العبدي عن شهر فقط. من النسخة الأصل. وهو في ((الكاشف)) في ترجمته وفي ترجمة محمد بن زيد العبدي على الصواب، وكذا في ((التذهيب)). اهـ. قلت: وهو الصواب، فقد قال المصنف في ((الكاشف)) ٢/ ١٥٤: محمد بن إبراهيم الباهلي، عن محمد بن زيد وعنه جهضم بن عبد الله. اهـ وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٣٥/٢٤ . (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٢٦/٢٤ -٣٢٧. ٢٦ محمد بن إبراهيم التيمي ٦٧١٣ - محمد بن إبراهيم التيمي. وروى عن بقية، عن ثور، عن خالد بن شيخ لا يُعْرف، روى عن أبي شيبة. وعنه معدان، عن واثلة مرفوعاً: ((المتعبّد بغير فِقْهٍ إبراهيم بن عبد الحميد (١). ٦٧١٤ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبد بن عباس الهاشمي، عن حَرَام بن عثمان، مجهول(٢). ٦٧١٥ - ق: محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدِّمشقي السّائح، نزيل عبّادان؛ كان من الزُّهاد. روى عن: عُبيد الله بن عَمْرو، وإسماعيل بن عیّاش. وعنه: ابن ماجه، وأبو يعلى. وقال الدارقطني : كذّاب. وأخبرنا المسلم، والمؤمّل، والشيباني، وأحمد بن أبي بكر إجازةً، قالوا: أخبرنا الكندي، أخبرنا القزَّاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا وقال ابن عدي: عامَّةُ أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن حبان: لا تحلُّ الرواية عنه إلا عند محمد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله الاعتبار، كان يضَعُ الحديث(٣). الزهري، حدثنا حمزة بن الحسين السمسار، حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي، حدثنا محمد روی عن الوليد، عن الأوزاعي، عن یحیی، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تعزير ابن إبراهيم القُرَشي، عن الثوري، عن هشام بن فوق عشرين سوطاً)). عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال (١) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٦/ ٤٧٠: وهذا ذكره الأزدي، ونسبه صنعانياً، وقال: ضعيف جداً. فكرره المصنف كما سيأتي بعد (٦٧١٦). اهـ (٢) ((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٨ . (٣) انظر: ((الكامل)) ٢٢٧٥/٦، و((المجروحين)) ٣٠١/٢، و(تهذيب الكمال)) ٣٢٦/٢٤. (٤) أخرج هذه الأخبار ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠١/٢ . (٥) لم ترد في مطبوع ((الضعفاء)) للعقيلي ترجمة لمحمد بن إبراهيم القرشي، لكن في ((تاريخ مدينة دمشق)) ٣٦٦/٦٠ نقل ابن عساكر عن العقيلي: محمد بن إبراهيم القرشي، عن أبي صالح، مجهولان بالنقل، والحديث غير محفوظ. ثم أخرج ابن عساكر حديث حفظ القرآن من طريقه عن أبي صالح، عن عكرمة، عن ابن عباس. قلت: والحديث من غير طريقه عند الترمذي في «جامعه» (٣٥٦٥). كالحمار في الطاحونة». وروى عن شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((لا تُنزلوهنَّ الغُرف، ولا تعلموهنَّ الكتابة، وعلِّموهنّ المِغْزل وسورةَ النور))(٤). قلت: صدق الدَّارقطني رحمه الله؛ وابنُ ماجه فما عَرَفه. ٦٧١٦ - محمد بن إبراهيم القُرَشي، عن رجلٍ، وعنه هشام بن عَمّار، فذَكَر خبراً موضوعاً في الدعاء لِحِفْظِ القرآن، ساقه العُقيليّ(٥). ٢٧ محمد بن إبراهيم بن العلاء رسول الله وَ﴿: ((دخلتُ الجنةَ فوجدتُ أكثر سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله : أهلها اليمن، ووجدتُ أكثر أهلِ اليمن («ليس منَّا مَنْ لم يتغَنَّ بالقرآن». مَذْحِج))(١). آفتُه القُرشي. مكرر ٦٧١٣ - محمد بن إبراهيم الصنعاني، عن أحمد بن ميسرة، ضعَّفه الأَزْدي. ٦٧١٧ - محمد بن إبراهيم بن عَمْرو، عن أبيه، عن ابن ◌ُریج. قال أبو عبد الله بن مَنْده: صاحب مناکیر. ٦٧١٨ - محمد بن إبراهيم، أبو أميّة الطَّرَسُوسي. محدّث رحّال ثقة. قال الحاكم: كثير الوهم. قلت: وثّقه أبو داود، وله روايةٌ عن عبد الله ابن بَكْر السهمي، وطبقته. وهو بغدادي حافظ، سكن طَرَسُوس(٢). [قال ابن زياد النيسابوري، والقاسم المحاملي: حدثنا أبو أُميّة، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي قال ابن زياد: وَهِم أبو أميّة في ذِكْر سعيد، ووَهِم أبو عاصم في مَتْنه، يعني إنما مَثْنُه: ((ما أَذِن اللهُ لشيءٍ)) .. الحديث. كذا رواه ابن جُريج من طريق حجاج بن محمد، وعبد الرزاق، ثم الزبيدي، وشعيب، وعقيل، ويونس، ومعمر، وجماعة، عن الزهري، عن أبي سلمة. وأما المتن الذي أورده أبو عاصم فجاء: عن ابن أبي نَهيك، عن سَعْد بن أبي وقاص مرفوعاً](٣). قال أبو بكر الخلال: إمام في الحديث، رفيع القدر جدًّا. مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين. ٦٧١٩ - محمد بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْريق الحمصي الزُبيدي . قال محمد بن عوف: كان يسرق الحديث، فأما أبوه فغيرُ مّهم. (١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣/ ٤٧٠ (ترجمة الحكم بن عمرو). (٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٣٦١/٦٠، و(تهذيب الكمال)) ٣٣٠/٢٤. (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ)، والمثبت من (س)، وهو في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٤/١، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٣٥٧/٦٠ - ٣٥٨. وحديث: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)) أخرجه البخاري (٧٢٥٢) من طريق إسحاق، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (١٤٦٩) من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص. وحديث ((ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن)) أخرجه البخاري (٧٥٤٤) وأبو داود (١٤٧٢) من طريق التيمي عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ٢٨ محمد بن إبراهيم المروزي قلت: وتكلّم فيه أيضاً ابن عدي(١). ٦٧٢٠ ۔ محمد بن إبراهيم المروزي، عن عفّان وغيره. روی عنه خیثمة بن سلیمان مناکیر، تُكلِّم فيه، وأما الخطيب فوثّقه، حدَّث عنه أبو عمرو ابن السماك(٢). ٦٧٢١ - محمد بن إبراهيم بن عَزْرَة البصري . روی عنه محمد بن سلیمان المنقری خبرًا منکرًا. ٦٧٢٢ - محمد بن إبراهيم بن زياد الطَّيالسي الرَّازي، المحدِّث الجوّال . عن: إبراهيم بن موسى الفرَّاء، ويحيى بن معین. وعنه: الجِعابي، وجعفر الخُلْدي، وعِدّة. وقال الدار قطني: متروك. قلت: عمِّر إلى سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة (٣). أنبأنا علي بن أحمد، أخبرنا ابن الحَرَستاني، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز الكتّاني، حدثنا تمّام الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، حدثنا محمد ابن إبراهيم ابن زياد بحلب، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا الليث ابن سعد، حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي مملوكِين يخونوني ويضربوني ويكذِّبوني، فأسبُّهم وأضربهم، فأين أنا منهم؟ فقال: ((يُنظر في عقابك وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضلُ عليهم، وإلّا اقتُصَّ منك لهم غدًا)). فبكى الرجل؛ فقال النبي ◌َله: ((أما تقرأ: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَمَةِ﴾ [الأنبياء: ٤٧]» (٤) (٤). هذا باطل. فأما : ٦٧٢٣ - محمد بن إبراهيم بن بكير ضعَّفه أبو أحمد الحاكم، وقال: لو اقتصر الطيالسي البصري، صاحب أبي الوليد، فما على سماعه! علمتُ به بأساً، حدَّث عنه أبو القاسم الطبراني، وجماعة. - محمد بن إبراهيم السَّعْدي الفارياني، روى الكثيرَ عن الجُوَيباري، وابن كرَّام. قال ابن حبان: يضع الحديث (٥). (١) ((الكامل)) ٢٢٩٠/٦. هذا وقد استنكر ابنُ حجر في («اللسان» ٦/ ٤٧٣ على المصنّف أن يكون ابن عدي تكلم فيه، فقال: لم يتكلم في هذا الحمصي وإنما تكلم في الشامي. والصواب أن ابن عدي تكلم في الحمصي ونسبه إلى الوضع، وتكلم أيضاً في الشامي كما في ((الكامل)) ٢٢٧٤/٦ وقال: منكر الحديث. وقد سلفت ترجمته(٦٧١٥). (٢) ((تاريخ بغداد)) ٣٩٨/١ . (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٠٦/١ و((تاريخ مدينة دمشق)) ٣١٥/٦٠. (٤) هو في ((فوائد تمام)) (١٣٥١)، و((مسند أحمد)) (٢٦٤٠١). (٥) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٨/٣، ولم يذكر له ابن حبان في ((المجروحين)) ترجمة، وإنما ذكر ابن حبان: محمد بن تميم السعدي، یروي عن ابن کرّام والجويباري، وقال: كان يضع الحدیث. وسیرد . ٢٩ محمد بن إبراهيم بن فارس ٦٧٢٤ - محمد بن إبراهيم بن كثير عنه بتلك الوصية المكذوبة عن النبي وَلؤ الصَّيْرفي، عن أبي نُواس، لا يُعرف، وعنه لعلي ◌َبه؛ فلعله هو الذي وضَعَها(٣). إسماعيل بن علي الخُزاعي(١). ٦٧٢٥ - محمد بن إبراهيم بن كثير الهَرَوي، عن مالك بن سُليمان. الصُوري، أبو الحسن. عن: الفِرْيابي، ومؤمّل بن إسماعيل. وعنه: روى عن رَوَّاد بن الجراح خبراً باطلاً أو منكراً في ذِكْر المهدي. قال الجلاب: هذا باطل، ومحمد الصوري لم يسمع من روّاد. قال: وكان مع هذا غالياً في التَّشُّع(٢). قال أبو نُعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن کثیر، حدثنا روّاد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن رِبْعي، عن حُذيفة قال: قال رسول الله ◌َلاتر: «المهدي رجل من ولدي، وجهُه کالكوكب الدُّريِّ)». ٦٧٢٦ - محمد بن إبراهيم السمرقندي وذكره الحافظ عبد الكريم في ((تاريخه)) الكِسائي، شيخ لأبي عمرو بن السماك، حدّث فقال: محمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازي (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٩٦/١. (٢) انظر: ((الأباطيل والمناكير)) للجوزقاني ٤٨٤/١ - ٤٨٥، وقد أخرج الجوزقاني الخبر الآتي من طريق الجلاب، عن المترجم، بهذا الإسناد. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٠٧/١ . (٤) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٧٨/٦: هذا هو القرشي الذي تقدم أنه روى عنه الوليد وهشام بن عمار، وذكر الخطيب أن الذي روى عن إدريس، وروى عنه ابن عمارة، هو المتقدم، يعني محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، فإنه قرشي هاشمي عباسي. اهـ (٥) انظر: ((المؤتلف)) للدار قطني ٦٨٩/٢، و((تاريخ بغداد)) ٤١٠/١. ٦٧٢٧ - محمد بن إبراهيم الجُوَيباري قال أبو عبد الله بن مَنْده: متروك. مكرر ٦٧١٤ - محمد بن إبراهيم الهاشمي، إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، وعبد الرحمن عن إدريس الأَوْدي، وعنه حَرَمي بن عمارة، لا ابن حمدان الجلَّاب، وجماعة. يُعرف (٤). ٦٧٢٨ - محمد بن إبراهيم بن حَمْش النيسابوري، مِنْ مشيخة الحاكم. قال الحاكم: أَفْحَش في التخليط لعدم معرفته. ٦٧٢٩ - محمد بن إبراهيم بن حُبيش البَغَوي، عن عباس الدُّوري. قال الدارقطني: لم يكن بالقوي(٥). ٦٧٣٠ - محمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازي الكاغِذِي، متأخّر. قال ابن ناصر: ما كان ثقة. ٣٠ محمد بن إبراهيم الكسائي الدَّاودي الظاهري الصوفي الكاغذي، كان له في آخر ((جزء المناديلي)» وهو موضوع(٢). حانوت ببغداد یبیع الكُتبَ، سمع عبد الرحمن ٦٧٣٣ - محمد بن إبراهيم البصري، عن ابن محمد بن علي الرُّسْتَقي بشيراز، ومحمد بن فُرات بن السائب، وعنه محمد بن حاتم البغدادي. الفضل بن نظيف بمصر، وسمع ((الرعاية)) من مؤلفها أبي الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني، وسمع بدمشق . حدَّث عنه ابن الظُيوري، وأبو بكر قاضي المارستان، وإسماعيل بن السمرقندي، وأبو بكر محمد بن القاسم الشَّهْرزوري، وعدَّة. أخبرنا أبو العز الحرَّاني، أخبرنا ابن الخُرَيف، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا ابن فارس الورّاق، فذكر حديثاً. وقال السِّلَفي: سألتُ شجاعاً الذُّهلي عن هذا، فقال: سمعنا منه، وكان غيرَ موثوقٍ به فيما يذَّعيه من السماع. وقال ابن خَيْرون: مات سنة أربع وسبعين ذلك. وأربع مئة. ٦٧٣١ - محمد بن إبراهيم الكسائي، راوي ((صحيح مسلم)) عن ابن سُفْيان . غَمزَہ الحاکم، فقال: روی الصحیحَ من غیر أصل(١). ٦٧٣٢ - محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن زفر، لا يعرفان، في حديث الخلفاء الراشدين (١) انظر: ((سؤالات مسعود السجزي)) ٧٢ . (٢) هذه الترجمة ليست في (س) ولا في المطبوع، أثبتها من (أ)، وهي في ((لسان الميزان)) ٦/ ٤٨٢. (٣) هذه الترجمة جاءت في الأصلين (أ) و(س) مختصرة، ونصها: محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام أبو بكر صاحب الخلافيات، ثقة حجة فقيه، ما علمت فيه مقالاً إلا ما قال أبو الحسن ابن القطان: لا يلتفت إلى كلام العقيلي فيه. اهـ. وجاء بعدها في (أ) بخط مغاير، ما نصه: بقية من الترجمة في ... الآتية. اهـ والمثبت من ((لسان الميزان)) ٦/ ٤٨٢. قال أبو عبد الله بن مَنْده الحافظ: كان صاحبَ مناكير. ٦٧٣٤ - محمد بن إبراهيم بن المنذر، الحافظ العلامة، أبو بكر النيسابوري، صاحب التصانيف. عدل صادق فيما علمت، إلا ما قال فيه مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان لا يُحسن الحديث. ونَسب إلى العقيلي أنه كان يحمل عليه، وينسبه إلى الكذب. وكان يروي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي، ولم یرَ الربیعَ ولا سمع منه، وذکر غیر توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مئة. ولا عبرة بقول مسلمة. وأما العقيلي فكلامُه من قَبيل كلام الأقران بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكره في كتاب ((الضعفاء)). وقال أبو الحسن القطان: لا يُلتفت إلى كلام العقيلي فيه(٣). ٣١ محمد بن إبراهيم الخوارزمي، لا یدری مَنْ ذا، وخبره غريب. ٦٧٣٥ - محمد بن إبراهيم بن فُرْنَة(١) ابن يحيى الذُّهلي، عن وهب بن جرير، عن هشام الدَّستوائي. فصحّ الحديثُ مع غرابته! وصوابه: زيد بن سلام، أخرجه النسائي من حديث هشام الدستوائي(٣). ٦٧٣٦ - محمد بن إبراهيم الجرجاني الكَيَّال . وَضَعَ على أبي العباس الأَصم حديثاً، وليس بمشهور (٤). إنما المشهور مُسنِد أصبهان: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليَزْدي الجرجاني الصدوق، أملى مجالس عدَّة، ووقع لنا منها، يروي عن الأصم، ومحمد بن الحسين القطّان، وطبقتهما. روى عنه الرئيس الثقفي، وسليمان الحافظ، وخَلْق. ومات سنة ثمان وأربع مئة(٥). ٦٧٣٧ - محمد بن إبراهيم، الفخر الفارسي الصوفي، الراوي عن السِّلَفي، حدّثنا عنه الأَبَرْقُوهي، وابن القيِّم(٦). (١) في (أ): قربة، وهي في (س) مهملة، وقد ضبب عليها في كلا النسختين. والمثبت من ((توضيح المشتبه)) ٨٧/٧. وانظر: ((المؤتلف)) للدار قطني ١٨٥٥/٤ . (٢) في ((مسند أحمد)) (٢٢٣٩٨) ومصادر التخريج: ابنة هُبيرة. (٣) أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٨/٨ من طريق معاذ بن هشام، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، به. وأخرجه أيضاً ٨/ ١٥٨ - ١٥٩ من طريق النضر بن شميل، عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلام، عن أبي أسماء، عن ثوبان به. ليس فيه: زيد بن سلام. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٣٩٨) من طريق همام، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن جدِّه، عن أبي أسماء، عن ثوبان، به. (٤) انظر: ((المنتخب من السياق)) ص٢٥ . (٥) انظر: ((سير أعلام النبلاء)) ٢٨٦/١٧ - ٢٨٧. (٦) هو علي بن عيسى القاضي المصري المتوفى سنة ٧١٠هـ، وقد ترجم له المصنف في ((معجم شيوخه)). ٣٨/٢. فروى ابن شاهين، عن نصر بن القاسم الفرائضي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن فُرْنَة، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن یحیی، عن زيد بن أسلم، عن أبي أسماء الرَّحَبي، عن ثوبان، قال: جاءت ابنة هند(٢) وفي يدها فَتَخُ - خواتيم ضِخام -، فجعل رسول الله صل* يضرب يدَها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها، فانتزعت فاطمة سلسلة عن عُنقها، وقالت: هذه أهداها أبو حسن. فدخل رسول الله وٍَّ والسلسلةُ في يدها، فقال: ((يا فاطمة، أَيَغُرُّك أَنْ يقول الناسُ: ابنةُ رسول الله وفي يدها سلسلة من نار))، ثم خرج ولم يقعُد، فبعثت فاطمةُ بها إلى السوق فباعتها، واشترت بثمنها عبداً أعتقته؛ فحُدِّث بذلك رسولُ اللهِ وَالر، فقال: ((الحمد لله الذي نجّی فاطمة من النار)). ثم وجدتُ ابنَ أبي داود قد رواه عن محمد ٣٢ محمد بن أبان الواسطي رأيتُ له تصانيف على طريقة صوفيّةٍ الفلاسفة، فساءني ذلك. وكان كثيرَ الوقيعة في العلماء، مُغْرَى بوصف القُدودِ والخُدود والنُّهود، ومن شعره: اسقني طابَ الصَّبُوحُ ما ترى النجمَ يلُوحُ سَقِّني كاسات راحٍ هي للأرواح رُوحُ غَنّ لي باسْمٍ حبيبي فلعلي أستريحُ وكَشْف الأستار بالبَرَاقع المُسْبلة على سيناء الحسن الذي هو صبح الصَّباحة على ذُرى نحن قوم في سبيل الـ عشق نغدو ونروحُ الجمال المصُون وراء سُحُب المَلَاحةِ المُذْهِبة بالعقول إلى بيع العقار، وشُرب العُقار، وشدّ نحن قوم نكتمُ الأسـ ـرارَ والدمعُ يبوحُ الزُّنَّار .. إلى أن سَرَدَ قَعاقِع منمَّقة من هذا الهَذَيان والفُشار. قال أبو الفتح بن الحاجب: صاحب مقامات ومعاملات، إلا أنه كان بذيءَ اللسان، كثيرَ الوقيعة في الناس لمن عَرَف ولمن لم يعرف، لا يفكّر في عاقبةٍ ما يقول، وكان مَيْلُه إلى الكلام أکثر من الحدیث. قال ابن نقطة: كان في لسانه بَذَاء، قرأت علیه یوماً حكايةً عن یحیی بن معین، فسبّه ونال منه. ومن تصانيفه: كتاب ((الأسرار، وسرّ الإسكار))، جمع فيه بين الحقيقة والشريعة فتكلّف، وقال ما لا ينبغي. وله كتاب ((مطيّة النقل وعطية العقل)) في علم الكلام، وكتاب ((الفرق بين الصوفي والفقير))، وكتاب ((جَمْحة النُّهى في لمحة المها)». قال ابن الحاجب: كان عنده دعابة في غالب الوقت، وکان صاحب أصول يروي منها. قلت: وخطبة كتابه «برق النَّقا وشمس اللّقا)): الحمد لله الذي أودع الخُدود والقُدود الحُسنَ، واللمحات الحُوريّة السالبةَ أرواح الأحرار، المفتونة بأسرار الصَّباحة المكنونة في أرجاء سَرْحة العِذار، والنامية تحت أغطية السُّبحانية الفائحة عن أرجاء الدّار وأكناف الديار، الدالّة على الأشعة الجمالية الموجبة خَلْع العِذار مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وست مئة، عن أربع وتسعين سنة. ٦٧٣٨ - خ (صح): محمد بن أبان الواسطي . محدّث شهير، روی عن مهدي بن ميمون، وهُشيم، والطبقة، فيه مقال. قال الأزدي: ليس بذاك. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: ربما أخطأ. وقد سمع من أبان العطار، وجرير بن حازم، وفُلَيح، وكان أسند مَنْ بقي بوَاسِط، روى عنه أبو يعلى الموصلي، والباغندي. ٣٣ محمد بن أبان بن وزير ومات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، في عشر المئة(١). ٦٧٣٩ - محمد بن أبان بن صالح، القُرَشي، ويقال له: الجعفي الكوفي. حدَّث عن زيد بن أسلم، وعدة(٢). ضعفه أبو داود، وابن معین. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقيل: كان مرجئاً(٣). ٦٧٤٠ - محمد بن أبان، عن عائشة پا. قال البخاري: لا يُعرف له سماع منها. مُشیم، عن منصور، عن محمد بن أبان، عن عائشة، قال: ((ثلاث من النبوة: تعجيلُ الإفطار، وتأخيرُ السَّحُور، ووضع اليمنى على اليسرى في (٤) الصلاة»(٤). ٦٧٤١ - محمد بن أبان، عن عُروة، وعنه يحيى بن أبي كثير في نَذْر المعصية، وغير ذلك. عبد الوارث، حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أبان، عن عون بن عبد الله، قال: كان ابن مسعود إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم ثلاثاً. مسلم، حدثنا أَبَان، حدثنا يحيى، عن محمد ابن أبان، عن القاسم، عن عائشة، قال النبي ◌َّة: ((من نذر أن يعصيَ الله فلا يعصه)). تابعه حبّان بن هلال. ورواه علي بن المبارك عن يحيى، فقال: عن أيوب(٥)، عن القاسم. ذكره البخاري في ((الضعفاء))(٦). ٦٧٤٢ - محمد بن أبان الرَّازي، عن هشام ابن عُبيد الله، كذَّبه أبو زُرعة وغيره(٧). دَجّال. وفي الشيوخ محمد بن أبان غير واحد صادقون(٨)، أجلُّهم محمد بن أبان البلخي الحافظ (٩)، فهو: ٦٧٤٣ - خ٤: محمد بن أبان بن وزير، أبو بكر البلخي، مستملي وكيع مدةً، ويلقَّب بحمدویه. روى عن: غُنْدر، وابن عُلَيّة، وأبي بكر بن عياش، وابن عُيينة، وابن وهب، وأبي خالد الأحمر، وطبقتهم. وعنه: الجماعة سوى مسلم، وإسماعيل (١) انظر: ((الثقات)) ٨٧/٩، و(تهذيب الكمال)) ٢٩٣/٢٤ - ٢٩٦. (٢) في (س): وغيره. (٣) انظر: ((الكامل» ٢١٣٩/٦ -٢١٤٠. (٤) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٢/١. (٥) في ((التاريخ الكبير)) ٣٤/١: عن يحيى وأيوب، عن القاسم. (٦) وانظر: ((التاريخ الكبير)) ٣٣/١ - ٣٤، وفيه الأحاديث التي سلفت. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٠٠ . (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٩٣/٢٤ و٢٩٦، ٣٠٠، و((المتفق والمفترق)) للخطيب ١٨٠٨/٣ - ١٨١٣. (٩) جاء بعدها في (أ) إشارة لحق، وليس في هامشها شيء مستدرك، ولم يرد في هامشها هذه الترجمة، والمثبت من (س). ٣٤ محمد بن أحمد بن أنس القاضي، وعبد الله بن أحمد، وأبو حاتم، والبغوي، وخَلْق. قال عبدُ الله بن أحمد: قدم علينا من بَلْخ وعرفهُ أبي، فإنه كان معهم عند عبد الرزاق. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان ممن جمع وصنَّف. قال البغوي: مات ببَلْخ سنة أربع وأربعين ومثتین(١). وقد خرَّج البخاري، عن محمد بن أبان، عن غُنْدر في موضعين من الصلاة(٢)، فقال الكلاباذي وغيره: إنه البلخي. وقال الحافظ ابن عدي: بل هو الواسطي. قال شيخنا المزي: وهذا محتمل؛ فإنَّ البخاري ذكر في ((تاريخه)) الواسطيَّ، وما ذكر البلخيّ(٣). ٦٧٤٤ - محمد بن أحمد بن أنس . حدَّث عن أبي عامر العَقَدي، ونحوه. ضعّفه الدار قطني(٤). ٦٧٤٥ - محمد بن أحمد بن يزيد البلخي، عن عبد الأعلى النَّرسي . قال ابن عدي: يسرق الحديث، کتبْتُ عنه بدمشق، وکان یقول: إنه من سامراء، حدّثنا بأشياء منكرة، ولم يكن من أهل الحديث؛ فحدَّثنا عن عبد الأعلى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((ائتَمَن الله على وَحْيه جبريلَ ومحمدًا ومعاوية)»(٥). ٦٧٤٦ - محمد بن أحمد بن سُهيل الباهلي. عن وَهْب بن بقية وغيره. قال ابن عدي(٦): هو أبو الحسن المؤذِّب، أصلُه واسطي، كتبتُ عنه، وهو ممن يضعُ الحدیث. ٦٧٤٧ - محمد بن أحمد بن حُسين الأهوازي الجُريجي، عن محمد بن المثنى. قال ابن عدي: يروي عمن لم يَلْقَه، قد كتبْتُ عنه بتِنِّيس(٧)، وسألتُ عنه عبدان فقال: كذّاب، كتب عني أحاديث ابن جريج وادّعاها عن شيوخ(٨). (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٠٠/٧، و((تاريخ بغداد)) ٧٩/٢ و٨١، و((الثقات)) لابن حبان ١٠٢/٩، و((تهذيب الكمال)» ٢٩٦/٢٤ - ٣٠٠. (٢) صحيح البخاري (٥٨٧) و (٦٩٦). (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٩٦/٢٤، و((التاريخ الكبير)) ٣٢/١. (٤) ((سنن الدارقطني)) (٨٤٧). وانظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٨/٣، و((تهذيب الكمال)) ٣٥٤/٢٤. (٥) ((الكامل)) ٢٢٩٧/٦، وقال ابن عدي: وهذا باطل بهذا الإسناد. (٦) في (س): أبو زرعة. وهو سبق قلم. وانظر: ((الكامل)) ٢٣٠٥/٦. (٧) في ((الكامل)) ٦/ ٢٣٠١: بتُسْتَر. وكذا ذكر ابن حجر في ((اللسان) ٤٩٥/٦ نقلاً عن ((الكامل)). (٨) في ((الكامل)) ٢٣٠١/٦ : عن شيوخي. ٣٥ محمد بن أحمد بن حمدان أخبرنا طلحة الكتّانى، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أبو عُمارة، حدثنا أحمد بن کثیر، حدثنا جعفر بن محمد العابد، حدثنا أبو يعقوب ومن مناکیرِه: ابن عدي، حدثنا محمد، حدثنا محمد بن مثنّی، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا ابنُ عَوْن، عن حُميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذَرِّ مرفوعاً: ((زمزم الأعمى، عن إسماعيل بن يعمر، عن محمد بن عبد الله الدَّغشي، سمعتُ مجالداً، سمعت طعامُ طُعْمٍ وشفاءُ سُقْمٍ))(١). ٦٧٤٨ - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو الشعبي، سمعتُ مسروقاً، سمعت ابنَ مسعود، سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((القرآن كلامُ الله لیس طاهر المديني، عن حَرْملة. بخالق ولا مخلوق؛ ومن زعم غیر ذلك فقد كفر)). قال ابن عدي: يغلط ويثبت(٢). ٦٧٤٩ - محمد بن أحمد بن عثمان بن السَّوَادي البغدادي، أخو عُبيد الله الأزهري. سمع ابن لؤلؤ الوَرَّاق، والحُسين بن عُبید. قال الخطيب: صدوق. وقال خميس الحَوْزي: يُتّهم بالرفض(٣). روى عن سُرَيج بن يونس حديثاً موضوعاً هو ٦٧٥٠ - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو المتَّهم به. عُمارة. یروي عن محمد بن سليمان لُوَين، وغيره. قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف جداً. وقال أيضاً: متروك. حدثنا عنه أبو بكر الشافعي ودعلج. قال الخطيب: في حديثه مناكير وغرائب. قال الخطيب: وفي إسناده غير مجهول (٤). قلت: هو موضوع علی مجالد. ٦٧٥١ - محمد بن أحمد بن سفيان، أبو بكر التّرمذي، ولعله: الباهلي(٥). ٦٧٥٢ - محمد بن أحمد بن حمدان(٦)، أبو عمرو، محدِّث نيسابور، زاهد ثقة، رحل إلى الحسن بن سفيان وإلى أبي يعلى. قال ابن طاهر: کان یتشَّع. قلت: ما كان الرجل ولله الحمدُ غالياً في ذلك، وقد أثنى عليه غيرُ واحد. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٠١/٦. (٢) ((الكامل)) ٢٣٠١/٦ وتمام كلامه: ويثبت عليه ولا يرجع. اهـ. وسيكرر المصنف هذه الترجمة بأطول مما هنا بعد (٦٧٦٤)، وهذه الترجمة وما سيتكرر عند المصنف جعلت في ((لسان الميزان)) ٦/ ٤٩٧ ترجمة واحدة. (٣) ((تاريخ بغداد)) ٣١٩/١. (٤) ((تاريخ بغداد)) ٣٦٠/١، وقال الخطيب: هذا الحديث منكر جداً. (٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٩٩/٦: وجزم الحسيني بأنه غير الباهلي. (٦) من بداية هذه الترجمة وحتى نهاية ترجمة محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، لم يرد في (أ)، والمثبت من (س) و((لسان الميزان» ٤٩٩/٦ وما بعدها. ٣٦ محمد بن أحمد بن محمد بن أبي صالح ٦٧٥٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي صالح . شيخ بغدادي، نزل بَلْخ، وحدَّث عن أبي شعیب الحرّاني، متکلّم فیه، واوٍ، أتی بخبرٍ منكر، وبقي إلى سنة ست وسبعين وثلاث مئة (١). ٦٧٥٤ ۔محمد بن أحمد بن حبیب الذّارِع، عن أبي عاصم وطبقته، وعنه عبد الصمد الطَّسْتي. قال الدار قطني : ليس بالقوي. قيل: مات سنة ٢٨٠ (٢) . ٦٧٥٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو الحسن الأَدَمي. حدَّث عنه البَرْقاني بكتاب ((العلل)) لزكريا الساجي. قال حمزة بن محمد الدقّاق: لم يكن صدوقاً، كان يسمِّع لنفسه. ومشّاه البرقاني، وقال: لكن كان بذيء اللسان(٣). ٦٧٥٦ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المُجير الكُتبي . سمع من ابن القَطيعي، وابن رُوْزَبة، وحدَّث، منه(٥). ولكنه متّهم في كتابة (٤) الطباق، قليل الدین. ٦٧٥٧ - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر الرَّازي، لا أعرفه، لكن أتى بخبرٍ باطل، هو آفتُه. أخبرنا بلال المُغيثي، أخبرنا ابن رَوَاج، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا الثقفي، حدثنا السُّلمي إملاءً، حدّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعید، حدثنا ابن وَارَة، حدثنا الفِرْیابي، حدثنا سفيان، عن السُّدِّي، عن عبد خير، قال: كان لعليّ أربعة خواتيم يتخثَّم بها: ياقوتٌ لقلبه، وفَيْروزَج لبصَرَه، وحديد صِيني لقوّته، وعَقيق لِحرْزه .. وذكر الحديث. ٦٧٥٨ - محمد بن أحمد بن حمدان . أبو الطَّيب الرَّسْعَني، روى عن إسحاق بن شاهين، كذَّاب. وروى عن: أحمد ابن أخي ابن وَهْب، وشُعيب بن أيوب الصَّرِيفيني، وسؤَّار بن عبد الله العنبري، وخلائق. وعنه: أبو أحمد بن عدي، والحاكم، وقال: رأیتھم یکذِّبونه، وکان یسکن برأس العين. وقال ابن عدي: يضع الحديث، وسمعت أبا عَرُوبة يقول: لم أرَ في الكذَّابين أَسفق وَجْهاً مكرر ٦٧٥٨ - محمد بن أحمد بن عيسى، أبو الطيّب المروَرُّوذي. قال ابن عدي: كتبت عنه، كان يضع الحدیث، كتبت عنه برأس عين، وسمعت أبا (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٤٥/١ - ٣٤٦. (٢) انظر: ((سؤالات الحاكم))١٤٨، و((تاريخ بغداد)) ٢٩١/١ -٢٩٢. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٤٩/١ . (٤) في (س): كتاب. والمثبت من ((لسان الميزان)) ٦/ ٥٠٢ . (٥) ((الكامل)) ٢٣٠١/٦، و((تاريخ دمشق)) ١٣٩/٦٠. ٣٧ محمد بن أحمد بن حماد ٦٧٦٠ - محمد بن أحمد بن حمّاد الحافظ، عَرُوبة يقول: لم أرَ في الكذَّابين أسفق وجهاً منه. روى عن الحسن الزعفراني، وبحر بن نصر أبو بِشْر الدُّولابي النَّاسخ، من أهل الرَّي. سمع: بُنْداراً، وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما . وساق ابن عدي له عدة أحاديث، وقال: عندي وطبقتهما. عنه ألف حديث، ولو ذكرت مناكيره لطالَتْ(١). قلت: والظاهر أنه الأول(٢). ٦٧٥٩ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن هاشم العامري المصري . . مات بعد الأربعين وثلاث مئة. قال أبو سعيد بن يونس: حدَّث بنسخةٍ موضوعة، وکان یکذب. قلت: حدَّث عنه ابن جُمَیع وابن مَنْدَه. وقال ابن يونس: كان الدُّولابي من أهل مكرر ٦٧٤٥ - محمد بن أحمد بن يزيد الصَّنْعة حسنَ التصنيف، وكان يُضعّف. مات بالعَرْج بطريق مكة سنة عشر وثلاث السُّلمي. كتب عنه ابنُ عدي، وقال: كان يسرقُ مئة(٥). الحديث(٣). [مات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة](٤). (١) ((الكامل)) ٢٢٩٩/٦ و٢٣٠١. (٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٠٤/٦: أعاده وسمّى جده عيسى، ثم قال: بل هو المتيقن، فلذلك جمعته، ولم يترجم ابن عدي إلا لواحد، وكرّر أنه: ابن عيسى، فإن كان حمدان في نسبه ثابتاً، فلعله جدٌّ له أعلى. اهـ قلت: هو كما قال ابن حجر، فإن ابن عساكر نسبه في ((تاريخه)» ١٣٧/٦٠ فقال: محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى أبو الطيب المروروذي، ثم الرسعني الوراق. (٣) كذا نقل المصنف عن ابن الجوزي في ((الضعفاء)» ٣٩/٣، وقد فرَّق ابن الجوزي بين محمد بن أحمد بن يزيد البلخي السالف (٦٧٤٥)، وبين محمد بن أحمد بن يزيد السلمي، وقد نقل في كلتا الترجمتين عن ابن عدي أنه كان يسرق الحديث، لكن ابن عدي لم يذكر سوى البلخي وقال: يلقب رزين، وقال ابن الجوزي عن السلمي: يلقب ◌ُزَّق. وقال ابن حجر في «اللسان» ٦/ ٥٠٥ : فيحتمل أن يكون هو هذا، بل هو المحقق. (٤) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و(س)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٦/ ٥٠٥ . (٥) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٣٣/٦٠ - ١٣٦. وعنه: ابن عدي، والطبراني، وأبو بكر بن المُقْرئ، وأبو بكر المهندس. وُلِد سنة أربع وعشرين ومئتين. قال ابن عدي: ابن حماد مثَّهم فيما قاله في نعيم بن حَمّاد لصلابته في أهل الرَّأي. وقال حمزة السهمي: سألتُ الدّار قطني عن الدُّولابي فقال: تكلَّموا فيه، ما تبيَّنَ من أمره إلا خیرٌ. ٣٨ محمد بن أحمد بن الحسن ٦٧٦١ - محمد بن أحمد بن الحسن بن خِراش . سمع: أبا همام السّگوني، وبِشْر بن الوليد. وعنه: أبو الفَتْح الأزدي، وأبو أحمد الحاكم. تكلّم فيه أبو القاسم البَغَوي؛ وكان سيّئَ يرجع (٤). الرأي فيه(١). ٦٧٦٢ - محمد بن أحمد بن سعيد بن فَرْقَد المخزومي، من شيوخ ابن الأعرابي، له مناكير، يُتأمَّلُ حالُه(٢). ٦٧٦٣ - محمد بن أحمد بن هارون الرِّيْوَنْدي . شیخ لأبي عبد الله الحاکم، مُتَّهم بالوضع. ٦٧٦٤ - محمد بن أحمد بن سَهْل، أبو غالب بن بِشْران، اللغوي الأديب العلّامة، ويعرف بابن الخالة، له رِياسة وجلالة. قال خميس الحوزي: کان معتزلیاً، جالس ابن الجلاب، وابن دینار، وتخصّص بابن گُرْدان، وكان يقول: قرأت على أبي إسحاق الرفاعي تلميذ السِّيرافي ألفَ ديوان من أشعار العرب. مات سنة اثنتين وستين وأربع مئة (٣). مکرر ٦٧٤٨ - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو الطاهر الأموي المَديني، من موالي عثمان ابن عفان. ذكره ابن يونس في ((الغرباء))، وقال: كان یحفظ ویفهم، روی مناکیر، أُراه كان اختلط، لا تجوز الرواية عنه. وقال ابن عدي: يغلط ويَثبُت عليه ولا وقال أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتاب ((الضعفاء)): وما كان في الكتاب عن أبي الطاهر المديني فإن محمد بن عبد العزيز ومحمد ابن بسطام، حدّثاني به عن أبي الطاهر. قلت: يروي عن حرملة وطبقته بمصر، وعن يعقوب بن کاسب، توفي سنة ثلاث وثلاث مئة، روى عنه ابن عدي، ومؤمّل بن يحيى، وعدة. ٦٧٦٥ - محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الرِّيحاني، نزيل طَرَسوس، روى عن عبد الله بن محمد الرَّوحي وغيره. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث (٥). ٦٧٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر الجَرْجَرائي المفيد . روى عن: محمد بن يحيى المروزي، وأبي شُعيب الحراني، وخَلْق. وروى مناكير عن مجاهيل، منهم: الحسنُ بن عبيد الله العَبْدي، عن عفان ومسدّد. ومنهم: أحمد ابن عبد الرحمن السَّقَطي، عن يزيد بن هارون. (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٨/١. وفيه أنه مات سنة (٣١٣). (٢) انظر: ((معجم ابن الأعرابي)) (٦٠٠)، وقد أخرج له عدة أحاديث أحدهما في أمر علي بحب أبي بكر وعمر ... (٣) انظر: ((سؤالات السلفي لخميس الحوزي)) ص٢٠ -٢٢، ومعجم ((الأدباء)) ٢٣٥٠/٥. (٤) ((الكامل)) ٢٣٠١/٦. (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٢٠/١. ٠ ٣٩ محمد بن أحمد المقرئ ....-. - . وقد حدّث عنه البَرْقاني في ((صحيحه)) مع الحافظ، وابن دُرَيد، وبدر بن الهيثم، وابن اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة، وقال: رحلت مجاهد. إليه فكتبتُ عنه ((الموطأ)) عن الحسن بن عبيد الله، عن القَعْنَبِي، فلما رجعتُ قال لي أبو بكر بن أبي سَعْد: أَخْلف الله عليك نفقتَك؛ فدفعتُه إلى ورَّاق، وأخذت بدلَه بياضاً(١). وقال أبو الوليد الباجي: أنكرت على أبي بکر المفيد أسانيدَ اذَّعاها. قلت: مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وله أربع وتسعون سنة (٢)، وهو مُتّهم. ٦٧٦٧ - محمد بن أحمد بن علي، أبو مُسلم البغدادي الكاتب، نزيل مصر، وآخرُ أصحاب البغوي موتاً. قال الصُّوري: بعضُ أصوله عن البغوي وغيره چیاد. وقال المحدث أبو الحسين العطار: ما رأيت في أصول أبي مسلم الكاتب عن البَغَوي شيئاً صحيحاً غيرَ جُزْءٍ واحد، وما عداه كان مفسوداً. قال الخطیب: کان کاتب الوزیر ابن چِنْزابه، حدّث عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وسعيد بن [محمد](٣) أخي زُبير (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٤٦/١ و٣٤٨ . (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٤٨/١ . (٣) ما بين حاصرتين سقط من (أ) و(س)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٥٢٠/٦، و((تاريخ بغداد)) ٣٢٣/١. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٢٣/١. (٥) انظر: ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري ١٣٤/٣، و((التكملة)) لابن الأبار ٣٧٣/١. (٦) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٨/٣. قيل: مات في ذي القعدة سنة تسعٍ وتسعين وثلاث مئة (٤). ٦٧٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد المُسْند، رُحْلَة الأندلس، أبو عبد الله بن اليتيم. رَحَل به أبوه، وسمع ((الموطأ)» بفاس من ابن حنين، عن ابن الطَّلَّاعِ، وَأَكْثَر عن السِّلفي، وشُهْدة، وخَلْق. صدوق إن شاء الله، ليس بمتقنٍ، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصلٍ، تكلّم فيه ابن مَسْدي والأبّار. توفي سنة إحدى وعشرين وست مئة(٥) . ٦٧٦٩ - محمد بن أحمد الخالدي . روى عن أبي بكر بن خُزَيمة، انَّهمه أبو عبد الله الحاكم (٦) . ٦٧٧٠ - محمد بن أحمد المُقْرئ، أبو الفرج الشَّنَبُوذي، غلام ابن شَنَبُود. أساء الثناءَ عليه الدَّار قطنيُّ. قال أبو بكر الخطيب: تكلّم الناسُ في رواياته؛ فحدّثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ، قال: كان الشَّنَبُوذي يذكر أنه قَرأَ على الأُشْنَاني، فتكلَّموا فيه. ٤٠ محمد بن أحمد بن عُروة قلت: مولدهُ سنة ثلاث مئة، والأشناني وروى عنه حديثاً باطلاً بإسنادٍ ما فيهم مثَّهم، فالآفة هو، روى عنه أبو نعيم(٤). فمات سنة سبع وثلاث مئة. ٦٧٧٤ - محمد بن أحمد بن حامد بن عُبيد وكان الشَّنَبوذي رأساً في القراءات والتفسير، ذُكر أنه يحفظ خمسين ألف بيتٍ من الشعر القاضي، أبو جعفر البخاري. عن إسماعيل الحاجبي، راوي ((الصحيح))، شواهد للقرآن(١). فالله أعلم. ٦٧٧١ - محمد بن أحمد بن عُروة، شيخ غير ثقة. حدَّث عن الأصم، ليس بثقة(٢). قال ابن عساكر في ((مشيخة ابن البناء»: مات ٦٧٧٢ - محمد بن أحمد بن علي ابن سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة (٥). ٦٧٧٥ - محمد بن أحمد بن الحسين (٦) المُخْرم . من كبار شيوخ أبي نُعيم الحافظ. روى عنه الواسطي القصبي . الدار قطني، وضعَّفه. قال الإسماعيلي: لم يكن بذاك. وقال البرْقاني: لا بأس به. ٦٧٧٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن وقال ابن أبي الفوارس: لم يكن عندهم عبد الرحمن المصري . بذاك، هو ضعيف (٣). عن أبي الحسين بن جُميع، مثَّهَم في كتابة ٦٧٧٣ - محمد بن أحمد بن يوسف، أبو التَّسميع، وكان من طلبة الحديث. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) فقال: سمعْتُ أبا الطيّب البغدادي، غلام ابن شَنَبوذ. زَعَم أنَّه قرأ على إدريس بن عبد الكريم، عليّ الحسن بن أحمد الباقلاني وغيره من (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٧١/١ - ٢٧٢. و(تاريخ مدينة دمشق)) ١٠٧/٦٠ - ١٠٨. (٢) انظر: ((سؤالات السجزي)) ٧١. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٢٠/١ -٣٢١. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٧٧/١. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٢٤/٦: وقد كرره المؤلف سهواً، وهو محمد بن أحمد المقرئ المذكور قبل قليل. اهـقلت: بل هما اثنان، فالسالف والذي هاهنا، يختلفان في اسم جدِّهما: فالأول اسم جده: إبراهيم، والذي هاهنا: يوسف، وكنية الأول: أبو الفرج، والثاني: أبو الطيب، والأول مات سنة (٣٨٨)، والثاني: وفاته بعد (٣٥٠) فيما ذكر ابن الجزري في ((غاية النهاية)) ٢/ ٥٠ ثم إن الخطيب وابن الجزري قد فرّقا بينهما. (٥) هذه الترجمة لم ترد في (س)، والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٦/ ٥٢٥ . وقال ابن حجر: وهذا هو المعروف بقاضي حلب، أعاد المؤلف ترجمته بعد ورقة، بعد (٦٧٩٣). (٦) كذا في (أ) و(س)، وفي ((معجم الإسماعيلي)) (٨٦): الحسن. --