النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١
عمرو بن حكّام
وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بغير
حديث منكر(١) .
حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن الحصين،
حدثنا جعفر بن غياث النَّخعي، عن ابن ◌ُریج،
عن عطاء، عن ابن عباس، قال رجل: يا
رسول الله، وجبت عليَّ بَدَنة، وقد عزَّت البُدن؟
قال: ((اذبح مكانها سَبْعاً من الشِّياه)).
حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو، حدثنا ابن
عُلاثة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان،
سمعتُ عبد الملك بن مروان، عن أبيه، عن زيد
ابن ثابت: شكوتُ إلى رسولِ اللهِ وَلّ أَرَقاً
أصابني، فقال: ((قل: اللهم غارتِ النُّجومُ،
وهَدَأتِ العيونُ، وأنتَ حِيٍّ قَيُّوم، لا تأخذك سِنَةٌ
ولا نوم، اهْدٍ ليلي، وأَنم عيني)) فقلتها؛ فذهب
ما كنتُ أجد.
وبه: عن ابن علاثة، حدثنا خُصيف، عن
مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ حفظ على
أمتي أربعين حديثاً مِنْ أَمْرِ دينهم بُعث يوم القيامة
من العلماء))(٢).
عَمْرو بن الحصین، حدثنا ابنُ علاثة، حدثنا
أبو سلمة الحمصي(٣)، أنّ رسولَ الله وَ ﴾ قال:
((مَنْ أصاب مالاً مِنْ نَهَاوِش، أذهبه الله في نَهابر)).
وحدثنا ابن عُلاثة، عن الأوزاعي، عن
الزُّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسولُ اللهِ وَ الَ: ((لا حَسد ولا مَلَق إلّا في
طلب العلم))(٤).
الطبراني : حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا
عمرو بن الحصين، حدثنا ابن عُلاثة، عن ثور، عن
مكحول، عن واثلة، قال رسول الله وقال: ((عليكم
بالعدس، فإنه قُدِّس على لسان سبعين نبياً))(٥).
٦٠١٣ - عمرو بن حَكّام، عن شعبة .
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه؛
فقال: الزَّنجبيلي كان يروي عن شعبة نحو أربعة
آلاف حدیث، تُرك حديثه.
وقال البخاري: عمرو بن حگّام ليس بالقوي
عندهم، ضعَّفه علي.
عَمْرو بن حَكّام، حدثناشعبة، عن علي بن
زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال:
أهدى ملكُ الرُّوم إلى رسول الله ێ هدایا،
فكان فيها جرَّة زنجبيل، فأطعم كلَّ إنسانٍ قطعةً،
وأطعمني قطعة.
قلتُ: هذا منكر من وجوهٍ :
أحدهما: أنه لا يُعرف أنَّ ملكَ الروم أهدى
شيئاً إلى النبي ◌َل﴾.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٦، و((سنن الدارقطني)) (٣٥٢) (٤٦١) (٨٥٨)، و ((الكامل)) ١٨٩٨/٥.
(٢) أخرج الأحاديث السالفة ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٩٨/٥ -١٧٩٩ .
(٣) ضب فوقها في الأصل (أ)، إشارة إلى أنه مرسل، وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٢١) (٤٢٢)،
والرامهرمزي في ((الأمثال)) (١٣٩)، وفيه: قال عمرو: يعني من أصابه من غير حاله أذهبه الله في غير حقه.
(٤) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٦٧٠) (٦٣٨٠)، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٤٤٣).
(٥) ((المعجم الكبير)) ١٥٣/٢٢، و((مسند الشاميين)) (٣٣٩٥).
٢٦٢
عمرو بن حماد بن طلحة
. وهو صدوق إن شاء الله، فقد قال ابن معين،
وثانيها: أنّ هدية الزنجبيل من الروم إلى
الحجاز شيء يُنكره العقلُ، فهو نظير هدية التمر وأبو حاتم: صدوق .
من الروم إلى المدينة النبوية .
وقال مطیّن: ثقة، لكن قال أبو داود: كان
عمرو بن حماد القَنّاد من الرَّافضة(٢).
ورواه غیرُ واحد عن عمرو بن حَگّامٍ.
خيثمة، حدثنا الحُنَيْني، حدثنا عمرو بن
حماد، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة،
وقال مؤمّل بن إيهاب: حدثنا يزيد بن
هارون، حدثنا سفيان بن حسين، عن علي بن
زيد، عن أنس، أنَّ أُكيدر دُوْمة أهدى عن ابن عباس، أنَّ علياً قال: إني لأخو
لرسول الله وَل﴿ جرَّةٌ من مَنٍّ، فأعطى أصحابَه رسول الله ◌ََّ، ووليُّه، وابن عمه، ووارثه؛ فمن
قطعةً قطعةً، ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعةً أحقُ به مني(٣).
أخرى، فقال: يا رسول الله، قد كنتَ أعطيتني،
قال: «هذه لبنات عبد الله)).
هذا حديث منكر.
وأنبئت عن أبي الحسن الجمّال أنَّ أبا عليٍّ
أسيد بن عاصم، حدثنا عمرو بن حَكّام، أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن
حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي أحمد، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو
هريرة، أنَّ النبي ◌َّهِ صلَّى على قبرٍ .
ابن حماد، حدثنا أسباط، عن سماك، عن جابر
والمعروف حديث غُنْدَر؛ وعمرو بن حَكّام ابن سمرة، قال: صليت مع رسول الله وَّ صلاة
أيضاً، عن شعبة، عن حبيب بن الشَّهيد، عن الأولى، واستقبله وِلْدانُ المدينة، فجعل يمسح
ثابت، عن أنس، عن النبي ◌ّ أنَّه صلى على قبرٍ. خدودَهم، فمسح خدي، فوجدتُ لِيَدِهِ بَرْداً
وريحاً، كأنَّما أخرجها من جُونة عطّار.
قال ابن عدي: عامةُ ما یرویه عمرو بن حَّام
غير متابع عليه، إلّا أنه مع ضعفه يُكتب
حديثه(١).
٦٠١٤ - م د س: عمرو بن حماد بن طلحة.
روى عنه مسلم حديثاً واحداً عن أسباط بن
نصر.
مات في صفر سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
- عمرو بن حِماس، أبو الوليد، عن أبي
هريرة، وعنه ابن أبي ذئب.
(١) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٣٢٤/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢٦/٣، و((الكامل)) ١٧٨٦/٥-١٧٨٨.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٢٨/٦، و((سؤالات الآجري)) ١٥٤/١، و((تهذيب الكمال)) ٥٩٣/٢١ - ٥٩٤.
(٣) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٣٩٦)، والطبراني في «الكبير)) (١٧٦)، والحاكم ١٢٦/٣، وابن الأعرابي في
«معجمه)) (٧٣٤).
(٤) ((صحيح مسلم)) (٢٣٢٩).
فهذا هو الحديث الذي رواه مسلم عنه(٤)،
وهو من قدماء شيوخه.
٢٦٣
عمرو بن خالد
ضعّفه يحيى، قاله الأزدي(١).
٦٠١٥ - عمرو بن حمزة، عن صالح المُرِّي .
قال الدارقطني وغيره: ضعيف.
نصر بن علي الجھْضمي، حدثنا عمرو بن
حمزة العيشي، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن أبي
العلاء بن الشِّخِّير، عن البراء، قال: لقيتُ
النبيَّ ◌َ ﴿ فصافحني، فقلت: يا رسول الله، كنتُ
أحسب هذا من زِيّ العجم، قال: ((نحن أحقُّ
بالمصافحة منهم، ما من مُسلمَيْنِ التقيا
فتصافحا، إلّا تساقطت ذنوبهما بينهما)).
قال ابن عدي: مقدارُ ما يرويه غير محفوظ .
وقال البخاري: لا يتابع على حديثه(٢).
٦٠١٦ - عمرو بن حميد، قاضي الدِّينَور،
عن الليث بن سعد، هالكٌ، أتى بخبرٍ موضوعٍ،
اُّهم بهِ، وقد ذكره السُّلیماني في عدادٍ من يضعُ
الحديث(٣).
ابن عَبْدَك، قالا: حدثنا عَمْرو بن حمید، حدثنا
الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((انتظارُ
الفَرَج بالصبر عبادة))(٤).
٦٠١٧ - د: عمرو بن حَيّة، أو حنّة، معدود
في التابعين، لا يُعرف، خرَّج له أبو داود(٥).
٦٠١٨ - عمرو بن خالد، أبو يوسف،
ويقال: أبو حفص الأعشى، عن هشام بن عروة
والأعمش، كوفي ضعيف.
قال ابن عدي: حدثنا محمد بن جعفر بن
يزيد، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عمرو بن
خالد أبو حفص الأعشى، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله أنه قال:
سیکون غلاءٌ ومجاعة؛ فإذا كان ذلك فخير ما
تدَّخرون الزَّیت والحُمّص.
وحدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد، حدثنا
عمرو بن عبد الله الأودي، حدثنا أبو حفص
الأعشى، عن مُحِل، عن إبراهيم، عن علقمة،
وروى محمد بن عبد العزيز الدِّيْنَوري، وبُندار عن عبد الله، قال رسول الله وَليهِ: ((من مات له
(١) ذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٥٦٧)، وقال: غير محفوظ، لا يصح له صحبة، ذكره بعض المتأخرين،
وقيل: أبو عمرو بن حماس، وهو المشهور. اهـ وسيأتي في الكنى في أبي عمرو بن حماس. وقال محقق ((اللسان))
٢٠٢/٦ هذا وهم من الأزدي، والصواب: أنه أبو الوليد مولى عمرو بن خداش - أو خراش - يروي عن أبي هريرة،
وعنه ابن أبي ذئب، كما عند البخاري ومسلم في الكنى وغيرهما .
(٢) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٣٢٥/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٩٣، و(«الكامل)»١٤٣/٥، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٢٥/٢.
(٣) وفي حاشية في هامش (س) نصها: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ٤٨٣] فقال: صدوق في الرواية، وفي القلب منه
[شيء] لروايته عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، فذكر الحديث الوارد في الأصل، ثم قال: هذا الذي
وهم فیه، یجب أن یتنکب ما أخطأ فيه ويحتج بغيره. انتھی.
(٤) أخرجه الماليني في ((الأربعون في شيوخ الصوفية)» ص ١٨٨ - ١٨٩ من طريق محمد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٦) من طريق محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، عن عمرو بن حميد به.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٥٩٨/٢١ .
٢٦٤
عَمْرو بن خالد القرشي
ابنٌّ، سلَّم أو لم يسلّم، رضي أو لم يرضَ، لم عائشة، قالت: قال رسولُ الله وَلير: ((عليكم
یکن له ثواب دون الجنة)).
رواه همام بن إسماعيل، عن أبي حفص
الأعشى، فقال: عن الأعمش بدل مُحِلّ .
وروى عن الأعشى، عن عاصم بن أبي
النَّجُود، عن زِرِّ، عن حذيفة: رأيتُ رسولَ الله عَليه
على المنبر وهو يقول: ((نفث في رُوْعي الرُّوحُ
الأمين، أنَّ نفساً لا تموتُ حتى تستكملَ
رزقَها)» .. الحديث(١).
وقال ابن حبان: عمرو بن خالد الأعشى
يروي عن أبي حمزة الثمالي وهشام، يروي عن
الثقات الموضوعات، لا تحلُّ الرواية عنه إلا
على جهة الاعتبار.
حدّث يوسف بن موسى القطان، عنه، عن
وروی عثمان بن سعید، عن یحیی، قال:
هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((نِعْم عمرو بن خالد الذي يروي عنه الأبَّار كذّاب .
المفتاح الهديّة أَمامَ الحاجّة)).
الأعشى من ترجمة أبي يوسف الأعشى،
واسمهما عنده واحد، لكن زاد في أبي يوسف:
أنه أسديٌّ؛ وقال: منكر الحديث، وساق له
حديثاً واحداً حَكَم بوضعه، وأنّ البلاء من عمرو
ابن خالد هذا، وهو من طريق الحسن بن شبل
بالمُرازمة)). قيل: وما المُرازمة؟ قال: ((أكلُ
الخبز مع العنب، فإنَّ خيرَ الفاكهة العنب، وخير
الطعام الخبز))(٢).
٦٠١٩ - ق: عَمْرو بن خالد القرشي، كوفي،
أبو خالد، تحوَّل إلى واسط.
قال وکیع: کان في جوارنا، يضع الحدیث،
فلما فُطن له تحوَّل إلى واسط.
وقال معلّى بن منصور، عن أبي عوانة: كان
عمرو بن خالد يشتري الصُّحفَ من الصيادلة
ويحدِّث بها.
وروی عباس، عن يحيى، قال: كذّاب غير
ثقة، حدَّث عنه أبو حفص الأَبَّار وغيره، فروى
عن زيد بن علي، عن آبائه.
وروى أحمد بن ثابت، عن أحمد بن حنبل،
وقد فصل ابنُ عدي ترجمةَ أبي حفص قال: عمرو بن خالد الواسطي كذّاب.
وقال النسائي: روى عن حبيب بن أبي
ثابت، كوفي ليس بثقة .
وقال الدار قطني: كذّاب(٣).
وروى إبراهيم بن هراسة أحد المتروكين، عن
أبي خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي
البخاري العبدي، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي قال: لعن رسولُ الله ◌َّرِ الذَّكرَيْن يلعب أحدهما
الكوفي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن بصاحبه.
(١) ((الكامل)) ١٧٧٩/٥ .
(٢) ((الكامل)) ١٧٧٨/٥ - ١٧٧٩.
(٣) انظر: ((الكامل)) ١٧٧٤/٥، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٦٨/٣، و((الجرح والتعديل)) ٢٣٠/٦، و((الضعفاء» للدار قطني
(١٣٣)، و(تهذيب الكمال)) ٦٠٣/٢١ .
٢٦٥
عمرو بن خُلَيف
لم یرْوِ عنه سوى هشام بن عُروة، لكنه قد
يونس بن بكير، حدثنا عمرو بن خالد، عن
زيد بن علي، عن أبيه، عن علي، أنَّ وثّق(٥)، والحديث مضطرب الإسناد، ففي
رسولَ الله ◌َ: قال ((العالم في الأرض يدعو له ((مسند)) أحمد بن حنبل: حدثنا وكيع (ق)،
كلُّ شيءٍ حتى الحوتُ في جوف البحر))(١).
حدثنا هشام، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن
خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، في الاستنجاء
بالحجر(٦).
عارم، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن
خالد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي:
لا تُسمي إصبعك السبَّابة، فإنه اسم جاهلي؛ إنما
هي المُسبِّحة والمُهلِّلة.
وقال ابن حبان: وقد روی عمرو بن خالد،
عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((أيما مسلم اشتهى شهوةً فردَّها وآثر
على نفسه، غُفر له))(٢).
عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن عمرو بن
خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده،
عن علي، قال: انكسر (٣) إحدى زَنْديَّ، فسألتُ
رسول الله يعلم فأمرني أن أمسح على الجبائر.
فأما :
لما فرغتُ من قراءة هذا على ابن قتيبة قال
٦٠٢٠ - خ ق: عَمْرو بن خالد الحَرَّاني، ثم لي: مثلُك يسمع هذا؟ قلت: نَجرحُ به راویه یا
المصري، شيخ البخاري - فثقة مشهور (٤).
أبا العباس، فتبسم(٧). وهذا كذبٌ.
٦٠٢١ - دق: عمرو بن خُزيمة.
(١) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٧٥/٥ و١٧٧٦.
(٢) ((المجروحين)) ٧٦/٢، وأخرجه ابن عدي ١٧٧٨/٥. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي يرويها عمرو بن خالد،
عن حبيب بن أبي ثابت، ليست بمحفوظة ولا يرويها غيره وهو المتهم بها.
(٣) في (س) و((الكامل)) لابن عدي ١٧٧٦/٥: انكسرت. والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٦٩/٣ .
(٤) انظر: (تهذيب الكمال)) ٦٠٣/٢١.
(٥) ((الثقات)) ٢٢٠/٧.
(٦) ((مسند أحمد)) (١٢٨٦١)، و((سنن ابن ماجه)) (٣١٥)، وانظر بيان الاضطراب في إسناده في ((مسند أحمد)) (٢١٨٥٦).
(٧) ((المجروحين)) ٨٠/٢، وانظر ((الكامل)) ١٨٠٢/٥.
٦٠٢٢ - عمرو بن خُلَيف، أبو صالح، شيخٌ
لابن قتيبة العَسْقلاني.
قال ابن حبان: کان یضَعُ الحدیث، يروي
عن أيوب بن سُويد، وروّاد بن الجراح.
حدثنا ابنُ قتيبة، حدثنا عمرو بن خُليف،
حدثنا أيوب بن سُويد، عن ابن جريج، عن
عطاء، عن ابن عباس أنَّ النبيَّ وَّ قال:
((أُدخلتُ الجنةَ فرأيتُ فيها ذئباً، فقلت: أذئبٌ
في الجنة؟ قال: إني أكلتُ ابن شُرَطي)) قال ابن
عباس: هذا وإنما أكل ابنه، فلو أكله رُفع في
عِلِّين.
٢٦٦
٠٠٠٠٠٠
---
٠٠٠
.....
عمرو بن خير الشَّعباني
٦٠٢٣ - عمرو بن خير الشَّعباني، عن كعب لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي
الأحبار، لا يُعرف(١).
ویمیت وهو حيٍّ لا يموت، بيده الخير، وهو
مكرر ٥٧٨٠ - عمرو بن داود، شيخ لمعلَّى على كل شيء قدير. كتب الله له ألفَ ألفِ
حسنة، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئة، وبنى له بيتاً
في الجنة)).
ابن میمون.
قال الأزدي: لا يكتب حديثه (٢).
٦٠٢٤ - عمرو بن دينار الكوفي، شُويخ لا
يعرف، من شيوخ سيف بن عمر التميمي (٣).
٦٠٢٥ - عمرو بن دينار البصري، قهرمان آل
الزُّبير، وهو مولى آل الزُّبير، وليس بابنِ العوام،
بل الزُّبیر بن شُعیب، یکنی أبا يحيى .
روى عن: سالم بن عبد الله، وصَيْفي بن
صُهيب .
وعنه: الحمادان، وعبد الوارث، وابن عُلية.
قال أحمد: ضعيف .
جماعة، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن
عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن
عبد الله، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((مَن رأى
مُبْتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك
وقال البخاري: فيه نظر .
به، وفضّلني على كثير ممَّن خلق تفضيلاً، إلّا
وقال ابن معين: ذاهب .
وقال مرة: ليس بشيء. وقال النسائي: عافاه الله من ذلك البلاء كائناً ما كان))(٥).
أما :
ضعيف (٤).
٦٠٢٦ - ع: عمرو بن دينار الجُمَحي، عالم
حماد بن زيد، عن عمرو بن دینار قهرمان آل
الزُّبير، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جدِّه الحجاز. فحجَّةٌ (٦)، وما قيل عنه من الثَّشيُّع
مرفوعاً: ((مَن قال في سوقٍ: لا إله إلّا الله وحده فباطل.
(١) انظر: (تاريخ مدينة دمشق)) ٦٦/٥٥.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٢٥/٢، وفيه: روى عنه المعلى بن منصور. وقد سلف عند المصنف ترجمة: عمر
بن داود، روی عنه معلی بن میمون، أورده العقیلي ١٥٦/٣ وقال: مجهول.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٦/٢٢ -١٧، وقد ذكره المزي تمييزاً. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٤) انظر: ((الكامل)) ١٧٨٥/٥، و((التاريخ الكبير) ٣٢٩/٦، و(الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٦، و(تهذيب الكمال)» ١٤/٢٢ -١٦.
(٥) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٨٥/٥ - ١٧٨٦.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٠/٢٢.
هشام بن عمار، حدثنا عمر بن المغيرة
المصيصي، حدثنا أبو يحيى عمرو بن دينار مولى
آل الزُّبير، عن سالم، عن ابن عُمر، عن عمر
مرفوعاً: ((من دخل سوقاً يُصاح فيها ويباع فيها،
فقال ... )). فذكره .
ورواه إسماعيل بن حكيم الخزاعي، عن
عمرو نحوه.
٢٦٧
عمرو بن زياد
- عمرو بن ذي مر، ويقال: ذو مرو،
سیأتي(١).
صالح بن العلاء أبو شعیب العبدي، حدثنا
٦٠٢٧ - عمرو بن زَبَّان، شيخ لسيف بن عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى
عُمر، لا شيءٍ(٢).
- عمرو بن زياد الباهليّ، عن مالك وغيره،
کان ببغداد.
قال أبو حاتم: كان كذّاباً أفّاكاً يضعُ
الحديث(٣).
قلت: وهو هذا الآتي.
٦٠٢٨ - عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن
ثوبان الثوبانيّ، أبو الحسن، عن يعقوب القُمِّي،
وبکر بن مضر، وغيرهما.
قال ابن عدي: یسرق الحدیث، ويحدِّث
بالبواطيل، كان يسكن البَرَدَان.
حدثنا روح بن عبد المجيب، حدثنا عمرو بن
زياد الباهلي أبو الحسن سنة أربع وثلاثين
ومئتین، عن إبراهیم بن سعد، عن ابن إسحاق،
عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة،
سنين، فعالجني أهلي بكل شيء فلم أسمن،
ویرویه یونس بن بکیر، عن ابن إسحاق.
النبي لر، حدثنا حماد بن زيد وعبد الوهاب
الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس
مرفوعاً: ((إذا ركب الناسُ الخيل، ولبسوا
القُباطيَّ، ونزلوا الشام، واكتفى الرجال
بالرجال، والنساء بالنساء، عمَّهم الله بعقوبةٍ من
عنده)) وهذا موضوع.
یزید بن خالد الأصبهاني، حدثنا عمرو بن
زياد، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن أبي بكر
مرفوعاً: ((من زار قبرَ والديه أو أحدهما في يوم
جمعة فقرأ ﴿یس﴾ غُفر له)).
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد باطل؛
وعمرو بن زياد يُتَّهم بوضع الحديث(٤).
وقال الدار قطني: يضع الحديث(٥).
وفي ((فوائد أبي بكر الشافعي)): حدثتنا سُمانة
قالت: تزوَّجني رسول الله وَ﴿ وأنا بنتُ سبع بنت حمدان الأنبارية، أخبرنا أبي، عن عمرو بن
زياد الثوباني، حدثني عبد العزيز بن محمد،
فأطعموني القِئَّاء بالتمر، فسمنتُ عليه كأحسن حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر
الشحم.
مرفوعاً: ((أُوحي إليَّ أنْ أَمْسِكْ عن خديجة
(١) ستأتي (٦١٢٧)، ولم ترد هذه الترجمة في (س)، وجاء في هامشها ما نصه: عمرو بن رزيق، عن عطاء بن السائب
وعنه أبو الجواب، مجهول. قاله الشریف. اهـ
(٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧١/٣، وقال: مجهول في النقل.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٤/٦.
(٤) انظر: ((الكامل)) ١٨٠٠/٥.
(٥) ((الضعفاء)) للدار قطني ص ١٣٠.
٢٦٨
عمرو بن سَعْد
وكنتُ لها عاشقاً، فأتاني جبريل برُطَب، فقال:
گُله، وواقع خديجة ليلةً جمعة ليلة أربع وعشرين
من رمضان. ففعلتُ؛ فحملت بفاطمة)) ..
الحديث.
فواضعُه عَمْرو، أخرجه أبو صالح المؤذِّن في
((مناقب فاطمة)).
٦٠٢٩ - عمرو بن سَعْد(١) الخَوْلاني، عن
أنس، حدَّث بموضوعات، وعنه عمار بن نُصیر،
والد هشام.
له عن أنس: «أما ترضى إحداكنَّ أنَّ لها إذا
أصابها الظَّلْق مثلَ أجر الصائم القائم، وإنْ
أَسْهِرَها ولدُها ليلةً كان لها مثل أجر سبعين رقبةً
تعتقها)» وذکر الحدیث.
وقال ابن حبان: روى عن أنس حديثاً
٦٠٣٤ - س: عمرو بن سُفْيان بن عبد الله
موضوعاً لا يحلُّ ذكره إلّا على جهة الاختبار الثقفي. عن: أبيه. وعنه عمرو بن شعيب فقط.
للخواص. ثم ساق هذا الحدیث بتمامه.
فأما :
٦٠٣٥ - ع: عمرو بن أبي سلمة، أبو حفص
٦٠٣٠ - م ٤ : عمرو بن سعيد شيخ بصري، التِّنِيسي .
فصدوق، روی عنه يونس بن عُبید(٢).
و كذا :
٦٠٣١ - عمرو بن سعيد، شيخ بصري، من
مشيخة أبي زُرعة الرازي، صدوق(٣).
٦٠٣٢ - وعمرو بن سعيد الأموي، شيخ
لأبي سعيد الأشجّ، ما علمتُ بعدُ به بأساً (٤).
٦٠٣٣ - م ت س ق: وعمرو بن سعيد بن
العاصي الأموي.
أحد الأشراف، هَمَّ بالوثوب على عبد الملك
ابن مروان، وغلب على دمشق، ثم تحيّل عليه
عبد الملك إلى أنْ ظفر به فذبحه صَبْراً.
حدث عن عثمان وغيره، واحتجَّ به مسلم(٥).
مكرر ٦٠٣٠ - م ٤ : وعمرو بن سعيد
البصري القرشي، ويقال: الثقفي، عن أنس
وجماعة. وعنه: يونس، وابن عون. وثَّقوه(٦).
في اللُّقطَّةَ(٧).
عن: الأوزاعي، وحفص بن غيلان. صدوق
مشهور، أثنی علیه غيرُ واحد.
(١) في (س) وهامش (أ): سعيد، والمثبت من (أ)، ومخطوط ((المجروحين)) ٦٨/٢. وقد سلف في عمر بن سعد قبل
(٥٨٠٠)
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٦، و((تهذيب الكمال)) ٤٠/٢٢ - ٤١ .
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٦.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٦، وزاد في نسبه، فقال: عمرو بن سعيد بن يحيى بن سعيد بن العاص.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٥/٢٢.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٠/٢٢ - ٤١، وقال في هامش (س): وهو الذي تقدم قريباً بعد ((أما)) والله أعلم.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٢/٢٢.
٢٦٩
عمرو بن شعيب
وقال أبو حاتم: لا يحتج به .
وقال الساجي: ضعيف .
وضعَّفه أيضاً يحيى بن معين .
وقال العُقيلي: في حديثه وَهْم .
وقال أبو بكر الخلال: أخبرنا أحمد بن یحیی
الأنطاكي، حدثنا حميد بن زَنْجویه، قال: لما
رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل،
فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟
فقلنا: وما كان عنده؟ إنما كان عنده خمسون
حديثاً والباقى مناولة، فقال: فالمناولة كنتم
تأخذون منها وتنظرون فيها.
وقال الحافظ الوليد بن بكر الأندلسي: عمرو
روى عن: أبيه، وطاوس، وسليمان بن
ابن أبي سلمة أحد أئمة الحديث من نمط ابن يسار، والرُّبيّع بنت معوِّذ الصحابية، وزينب بنت
محمد عمته، وسعيد بن المسيب، وجماعة.
وهب، يُعَوِّل في أکثر قوله على مالك؛ وله
سؤالات سأل عنها مالكاً.
قيل: توفي سنة أربع عشرة ومئتين(١).
٦٠٣٦ - عمرو بن سُليم الزُّرَقي.
من ثقات التابعين ومشاهيرهم، ما علمتُ فيه
شيئاً يَشِينُه.
وقد قال ابن خراش: ثقة، في حديثه
اختلاط(٢).
٦٠٣٧ - ق: عمرو بن سُليم المُزَني، تابعي.
تفرَّد عنه المُشْمَعِل بن إياس، لكن قال
النسائي: ثقة(٣).
٦٠٣٨ - عمرو بن سهل البصري، حدَّث عنه
عُبيد الكِشَوْري، ضعَّفه الدار قطني (٤).
٦٠٣٩ - ٤ : عمرو بن شعيب بن محمد بن
عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السَّهْمي،
أبو إبراهيم على الصحيح، وقيل: أبو عبد الله،
أحد علماء زمانه.
وقال قتیبة: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن
شعیب، أنَّه دخل على زينب بنت أبي سلمة،
فحدَّثَتْه أنها سمعتْ رسول الله وَّةِ، وذكر حديثاً(٥).
حدَّث عنه: مكحول، وعطاء، والزهري،
وهم من أقرانه، وأيوب، وقتادة، وُبيد الله بن
(١) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٣٥/٦ - ٢٣٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧٣/٣، و((تهذيب الكمال)) ٥٣/٢٢ _ ٥٥،
و((هدي الساري)) لابن حجر ص٤٥٣، والبخاري ومسلم إنما أخرجا له من روايته عن الأوزاعي، وروايته عن
الأوزاعي بعضها سماع وبعضها إجازة، وإنما أخرجا له مما سمعه منه.
(٢) قال ابن حجر في ((هدي الساري)) ص٤٥٣: ابن خراش مذكور بالرفض والبدعة، فلا يلتفت إليه. قلت: لكن ذكره
المصنف في كتابه (من يعتمد قوله في الجرح والتعديل))، في الطبقة السادسة، وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٥/٢٢ -٥٦ .
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٧/٢٢، وقال الحافظ في ((التقريب)»: ثقة.
(٤) قال ابن حجر في ((اللسان) ٢٠٩/٦: قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): إنه مجهول، روى عن عمر بن أبي سلمة
الغفاري، وضعفه في موضع آخر.
(٥) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٤٢/٥٥.
٢٧٠
عمرو بن شعيب
عُمر، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وحَرِیز
ابن عثمان، وداود بن شابور، وداود بن قیس،
وداود بن أبي هند، وزهير بن محمد التميمي،
وسليمان بن موسى، وعاصم الأحول،
والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري،
عجلان، وحسين المعلم، وخَلْق.
وقال الأوزاعي: حدثني عمرو بن شعيب
والمثنى بن الصباح، وابن إسحاق، وابن ومكحولٌ جالس.
ووثّقه ابن معين، وابن راهويه، وصالح جَزَرة.
وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيّاً أكمل من
عمرو بن شعيب.
وقال ابن راهويه: عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جدِّه، کأيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل
يقول: أهلُ الحديث إذا شاؤوا احتجوا بعمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده؛ وإذا شاؤوا تركوه،
يعني لترددهم في شأنه.
وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود:
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: حُجّة؟
قال: لا ، ولا نصف حجة.
وأما أبو حاتم فقال: عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جده، أحبُّ إليَّ منْ بهز بن حكيم،
عن أبيه، عن جدِّه(١).
وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلِّم،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله
ابن عمرو، عن النبي ◌َّم قال: ((يحضر الجمعةَ
ثلاثة: داعٍ، أو لاغٍ، أو منصت))(٢).
قال علي بن المديني: الذي سمع من عبد الله
ابن عمرو، شُعيب بن محمد، يعني حفيده (٣).
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن
عمرو بن شعيب، فقال: ما شأنه؟ وغضب،
وقال: ما أقول فيه، قد روى عنه الأئمة.
وروی عباس ومعاوية بن صالح، عن يحيى:
ثقة (٤) .
وروى الترمذي عن البخاري، وذلك في
((تاريخه)»(٥)، قال: رأيتُ أحمد وعلياً وإسحاق
والحميدي يحتجُون بحديث عمرو بن شعيب،
فمن الناس بعدهم!
قلت: ومع هذا القول فما احتجَّ به البخاري
في ((جامعه)).
وقال أبو زُرْعة: إنما أنكروا عليه كثرةً روايته
عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث
يسيرة، وأخذ صحيفةً كانت عنده فرَوَاها(٦).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٦، و(الكامل)) ١٧٦٦/٥، و((تهذيب الكمال)) ٧١/٢٢ - ٧٢.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه (١١١٣) بغير هذه السياقة.
(٣) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٤٥/٥٥.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٦ .
(٥) ((التاريخ الكبير» ٣٤٢/٦ - ٣٤٣.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٦.
٢٧١
عمرو بن شعيب
وقال عبد الملك المیموني : سمعتُ أحمد بن
حنبل یقول: عمرو بن شُعیب له أشياء مناکیر، وإنما
نكتب حديثه لنعتبر به، فأما أن يكون حجةً فلا(١).
وقال الأثرم: سُئل أحمد عن عمرو بن
شعیب، فقال: ربما احتججنا بحديثه، وربما
وَجَس في القلب منه.
وقال الكَوْسج، عن ابن معين: يكتب
حدیثُ(٢) .
وقال عباس، عن ابن معين: إذا حدَّث عن
أبيه عن جدِّه فهو كتاب، فمن هاهنا جاء ضَعْفُه؛
وإذا حدَّث عن سعيد أو سليمان بن يسار أو
عروة، فهو ثقة، أو نحو هذا(٣).
وقال أبو زُرعة: عامَّةُ المناکیر التي تروى عنه
إنما هي عن المثنَّى بن الصباح، وابن لهيعة،
وهو في نفسه ثقة.
وقال معمر: كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن
شعيب غطّى رأسَه، يعني حياءً من الناس.
وقد روى عن جدِّه عبد الله، وعن معاوية،
وعن والده محمد بن عبد الله إن كان ذلك
وقال علي: قال يحيى القطّان: حديث عمرو محفوظاً، مع أنَّ ذلك في: أبي داود،
والترمذي، والنسائي(٩).
ابن شعيب عندنا واهٍ (٤) .
(١) انظر: ((الضعفاء» للعقيلي ٢٧٤/٣.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٦، ٢٣٩.
(٣) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٥٢/٥٥.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٦ و٢٣٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧٣/٣، و((الكامل)) ١٧٦٦/٥.
(٥) ((سؤالات ابن أبي شيبة)) ص١٠٤
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧٣/٣، و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٥٦/٥٥ - ١٥٧.
(٧) في (أ) و(س) و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧٤/٣: معمر، وهو خطأ، صوابه: معتمر كما هو في ((التاريخ الكبير)) ٣٤٣/٦،
و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٥٥/٥٥ .
(٨) ((الثقات)) ٦/ ٤٣٧، وقال: لا يصح له سماع من عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٢/ ٧١ .
وقال ابنُ أبي شيبة: سألتُ ابن المديني عن
عمرو بن شعيب، فقال: ما روی عنه أیوب وابن
جُریج، فذلك کُّه صحیح، وما روی عمرو عن أبيه
عن جدِّه فإنما هو كتاب وجَدَه، فهو ضعيف(٥).
نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن
مَعْمر، سمعت أيوبَ يقول لليث بن أبي سُلَیم:
شُدَّ يدَك بما سمعتَ من طاوس، ومجاهد،
وإِيَّاك وجَواليقك: وَهْب بن منبه، وعمرو بن
شعيب، فإنهما صاحبا كتب(٦).
وقال معتمر (٧) بن سليمان: قال أبو عمرو بن
العلاء: کان قتادة، وعمرو بن شعیب لا يُعاب
عليهما بشيء، إلّا أنهما كانا لا يسمعان بشيء
إلّا حدَّثا به.
قلت: شعيب والدُه لا مَغْمَز فيه، ولكن ما
علمتُ أحداً وثّقه؛ بل ذكره ابن حبان في «تاریخ
الثقات))(٨).
٢٧٢
عمرو بن شعيب
حدث عنه ولداه: عَمْرو، وعمر، وثابت
البُنَاني - فنسبه إلى جدِّه، فقال: شعیب بن عبد
الله بن عَمْرو - وعثمان بن حكيم، وعطاء
الخراساني، وآخرون.
وقد ذکر البخاري، وأبو داود، وغير واحد:
أنَّه سمع من جدِّه(١) .
وفي حديث محمد بن عُبيد والذّرًاوردي،
كلاهما عن عُبيد الله بن عُمر، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، أنَّه سمع عبد الله بن عمرو
يُسأل عن مُحرم وَقَع على امرأته. ففي هذا الخبر
أنَّه سمع من جدِّه ومن ابن عباس وابن عمر .
وصرَّح البخاري في ترجمة شعيب بأنه سمع
من جدِّه عبد الله(٢)؛ وهذا لا ريب فيه.
أَمّا رواية شعيب، عن أبيه محمد بن عبد الله
فما علمتها صحّت، فإن محمداً قديم الوفاة،
وكأنه مات شاباً.
عندي بتمرتين أو بفَلْسين.
وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه
ثقة، إلّا إذا روى عن أبيه، عن جدِّه، عن
النبي {َ﴿﴿ يكون مرسلاً، لأنّ جدَّه عنده: محمد
ابن عبد الله بن عمرو، ولا صُحبة له(٣).
قلت: هذا لا شيء، لأنَّ شُعيباً ثَبَت سماعُه من
عبد الله، وهو الذي ربَّاه حتى قيل: إنَّ محمداً مات
في حياة أبيه عبد الله، فكفَل شُعيباً جدُّه عبدُ الله،
فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جدِّه، فإنما يريد
بالضمير في جدِّه أنه عائد إلى شُعيب .
وبعضهم تعلَّل بأنها صحيفة رواها وٍجادةً،
ولهذا تجنّبها أصحابُ الصحيح، والتصحيفُ
يدخل على الرواية من الصُحف بخلاف المشافهة
بالسماع.
وقد قال يحيى القطان أيضاً: إذا روى عنه
ثقة فهو حُجَّة .
وقال ابن معين: هو ثقة، وليس بذاك (٤)،
بلي بکتاب أبيه عن جدِّه.
وتردّد ابنُ حبان في عمرو وذكره في
((الضعفاء)) فقال: إذا روى عن طاوس وابن
جرير، عن مغيرة، قال: كان لا يُعبأَ بحديث المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه، فهو ثقة
سالم بن أبي الجَعْد، وخلاس بن عمرو، وأبي يجوزُ الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جدِّه
الظُفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو. ثم قال ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز عندي الاحتجاج
مغيرة: ما يسرُّني أنَّ صحيفةَ عبد الله بن عمرو بذلك. قال: وإذا روى عن أبيه عن جدِّه فإنّ
شُعيباً لم يَلْقَ عبدَ الله، فيكون الخبرُ منقطعاً؛
وإن أراد بجدِّه الأدنى فهو محمد، ولا صحبةً
له، فیکون مرسلاً(٥).
(١) قاله أبو داود في ((سننه)) عقب (٥٨٠)، والترمذي عقب (٦٤١).
(٢) ((التاريخ الكبير)) ٢١٨/٤ .
(٣) ((الكامل)) ١٧٦٧/٥.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٦٧/٢٢.
(٥) ((المجروحين)) ٧٢/٢ .
٢٧٣
عَمْرو بن شِر الجعفي
قلت: قد مَرّ أنَّ محمداً قديمُ الموت، وصحَّ ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة))(١).
أيضاً أنَّ شعيباً سمع من معاوية، وقد مات
معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ینکر
له السماع من جدِّه سيما وهو الذي ربَّاه وگَفَله.
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة،
حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جدَّه بنسخةٍ كتبناها طويلة. وابن لهيعة
ممن قد تبرّأنا من عُهدته.
فمنها: أنَّ رسولَ الله ◌ِّهِ قال: ((إنَّ الله زادكم
صلاةٌ، فحافظوا عليها، وهي الوتر)).
ومنها: عن النبي وَلَّ: ((من استُودع وديعةً فلا
ضمانَ علیه)).
ومنها: إن امرأتين أَتَتا رسولَ الله ◌َّ وفي
أيديهما سواران من ذهب، فقال: ((أَتُحبَّانِ أنْ
يُسوِّركما الله سِوارين من نار؟)) قالتا: لا. قال:
((فَأَدِّیَا زكاته)».
ومنها: أَنّ النبي ◌َّهِ قال: ((مَنْ صلّى مكتوبةً،
فليقرأ بأُمّ القرآن وقرآن معها)». الحديث.
ومنها: ((أيما رجل أَغْهر بخُرَّة أو أَمَة قومٍ
فولدت، فالولدُ ولد زِنا، لا یرٹ ولا یورث)).
ومنها: ((لا تمشوا في المساجد، وعلیکم
بالقميص وتحته الإزار)».
ومنها: ((العِرافة أَوَّلها ملامة، وأوسطها
ثم قال أبو حاتم بن حبان: والصواب في
عَمْرو بن شعيب أن يُحوَّل إلى ((تاريخ الثقات))،
لأنَّ عدالته قد تقدّمت، فأما المناكير في حديثه
إذا كانت في روايته عن أبيه عن جدِّه، فحُكْمه
حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن
يُترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويحتجّ
بالخبر الصحیح(٢).
قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جدِّه
بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة. أما كونها
وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا
محلُّ نظر، ولسنا نقول: إنَّ حديثَه من أعلى
أقسام الصحیح، بل هو من قبيل الحسن.
وقد توفي بالطائف سنة ثمان عشرة ومئة.
٦٠٤٠ ــ عَمْرو بن شِمر الجُعفي الكوفي
الشيعي، أبو عبد الله .
عن: جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش.
روی عبّاس عن یحیی: ليس بشيء .
وقال الجوزجاني: زائغ كذّاب .
وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة،
ويروي الموضوعات عن الثقات.
وقال البخاري: منكر الحديث .
قال یحیی: لا یکتب حديثه(٣).
(١) ((المجروحين)) ٧٣/٢ - ٧٤ .
(٢) لم أقف على هذا القول لابن حبان في مطبوع ((المجروحين)) ولا في غيره من كتبه، وقد أورده المصنف أيضاً في ((سير
أعلام النبلاء» ١٧٥/٥ .
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧٥/٣ و٢٧٦، و((أحوال الرجال)، ص٥٦، و((الكامل)) ١٧٧٩/٥، و((المجروحين)) ٢/
٧٦، و((التاريخ الكبير)) ٣٤٤/٦، و((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٦ - ٢٤٠ وفيه قال أبو حاتم: منكر الحديث جداً
ضعيف الحديث، لا يشتغل به تركوه. وقال أبو زرعة: تركوه.
٢٧٤
عمرو بن شؤْذب
ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا
أَسِيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن
أبي الظُفيل، عن علي وعمار، قالا: كان النبيُّ ◌َلّ
يقنتُ في الفجر، ويكبِّر يوم عرفة من صلاة الغداة،
ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق (١).
٦٠٤١ - عمرو بن صالح، عن صهيب بن
وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن مهران، مجهول (٦).
سُويد بن غَفَلة، عن بلال، عن أبي بكر، عن
النبي ◌َّ: ((لا يُتوضّأُ من طعامٍ أحلَّ الله أَكْلَه))(٢).
وبه: عن سُويد، عن علي: كان رسولُ اللهِالله
یأمرُ منادیه أن يجعل أطراف أنامله عندمسامعه، وأن
يُثْوِّبَ في صلاة الفجر وصلاة العشاء، إلّا في سَفَر.
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك
الحديث(٣).
علي بن الجَعْد، حدثنا عمرو بن شمر،
أخبرنا جابر، عن الشَّعبي، عن صَعْصَعة بن
صُوحان: سمعتُ زامل بن عَمْرو الجُذَامي
يُحدِّث عن ذي الكُلاَعِ الحِمْيري، سمعت عُمر
يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنما يُبعث
المُقتِلون على النَّيَّات)» (٤).
قال السُّليماني: كان عمرو يضع للروافض.
مکرر ٥٨٢٠ - عمرو بن شؤْذب .
قال الأزدي: لا يساوي شيئاً (٥).
قلت: أظنه عمر بن شوذب.
٦٠٤٢ - عمرو بن صالح، عن إسماعيل بن
أمية، كذلك(٧).
٦٠٤٣ - عمرو بن صالح قاضي رامَھُزْمز،
یروي عنه زید بن الحرِیش وغیره.
تُكلِّم فيه .
ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العمري،
عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إنا نُشبِه عثمان
بأبينا إبراهيم». رواه زيد بن الحَرِيش عنه (٨).
وهو منكر جدّاً.
٦٠٤٤ - عمرو بن صفوان، عن عروة، لا
يعرف(٩).
(١) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (١٧٣٤) من طريق أسيد بن زيد، بهذا الإسناد.
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٨١/٥ .
(٣) ((الضعفاء)) للنسائي ص٨١، و((الضعفاء)) للدار قطني ص ١٣٢، و((الكامل)) ١٧٨٠/٥.
(٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٨٠/٥.
(٥) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١١/٢
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٤٠ .
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠/٦ .
(٨) ((الكامل)) ١٧٨٣/٥.
(٩) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٧٦/٣، و((الجرح والتعديل) ٦/ ٢٤٠، وقد نسباه: المزني، وقال أبو حاتم: شيخ قديم
محله الصدق.
٢٧٥
عمرو بن عبد الله
٦٠٤٥ - عمرو بن عاتكة.
منکر الحدیث، والإسناد إليه مظلم. قاله الأزدي.
٦٠٤٦ - ع: عمرو بن عاصم الكلابي.
صدوق مشهور، من علماء البصريين.
روی عن: شعبة وطبقته.
وعنه: البخاري، والفَسَوي، وخَلْق.
وثقه ابن معين .
وقال النسائي: ليس به بأس .
وقال إسحاق بن سيّار: سمعتُ عمرو بن
عاصم يقول: كتبتُ عن حماد بن سلمة بضعة
عشر ألفاً .
وقال بُنْدار: لولا شيء لتركتُه.
قلت: وكذا قال فيك يا بندار أبو داود،
قال: لولا سلامة في بُندار لتُرك حديثه .
وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ بعمرو .
وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه.
مات عمرو بن عاصم سنة ثلاث عشرة الزهري (٤).
ومئتین
٦٠٤٩ - ٤ : عمرو بن عبد الله بن كعب بن
٦٠٤٧ - ع: عَمْرو بن عبد الله، أبو إسحاق مالك الأنصاري .
عنده حدیث عن نافع بن جُبير، وعنه: یزید
السَّبيعي .
من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم، إلّا أنه ابن خُصَيفة وحده، لكن وثَّقه النسائي(٥).
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٠٢/١٢، و((تهذيب الكمال)» ٨٩/٢٢. ولم أقف على قول أبي حاتم في ((الجرح والتعديل) ٦/ ٢٥٠.
(٢) جاء بعدها في (س) والمطبوع: عمرو بن عبد الله السيباني، تابعي لا يعرف. وفي هامشها: أعاده المؤلف قريباً. وفي
(أ): عمرو بن عبد الله السيباني تابعي كذلك. وقد ضُرب عليها. وستأتي قريباً.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤٣/٦، و((أحوال الرجال)) ١٠٥، و((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٦/١، و(تهذيب الكمال))
١٠٣/٢٢.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٩٧/٢٢ - ٩٨.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)» ١١٤/٢٢.
شَاخَ ونسيَ ولم يختلط، وقد سمع منه سفيان بن
عيينة، وقد تغيِّر قليلاً.
وقال أبو حاتم: ثقة، يُشبه الزُّهريَّ في الكثرة.
وقال فُضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ
القرآنَ في كلِّ ثلاثٍ .
وقال غيره: كان أبو إسحاق صوَّاماً قوّاماً.
قلت: وُلد في أيام عثمان، ورأى عليّاً
وأسامة بن زيد، وفرضَ له معاوية العطاءَ ثلاث
مئة في الشهر.
وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد
حديثَ أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش .
وقال الفَسَوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو
إسحاق في المسجدِ ليس معنا ثالث، قال
الفَسَوي: فقال بعضُ أهل العلم: كان قد
اختلط، وإنما تركوه مع ابن عُيينة لاختلاطه(٣).
٦٠٤٨ - س: عَمْرو بن عبد الله بن أُنيس
الجُهَني، عن أبيه في ليلة القدر، تفرَّد عنه
.(١)(٢)
٢٧٦
عمرو بن عبد الله السَّيْباني
٦٠٥٠ - د: عمرو بن عبد الله السَّيْباني، عن
عوف بن مالك الأشجعي، وجماعة.
ما علمت روی عنه سوی یحیی بن أبي عمرو
السَّيْباني(١).
ـ د: عَمْرو بن عبد الله بن الأسوار، أبو
الأسوار الصَّنْعاني، ويعرف بعمرو بَرْق،
وسیعاد(٢)، عن عكرمة.
قال يحيى بن معين وغيره: ليس بالقوي(٣).
وقال بعض الأئمة: جيّد الحدیث.
٦٠٥١ - عمرو بن عبد الله، أبو هارون
النّمري.
قال الأزدي: ضعيف جداً(٤).
٦٠٥٢ - عمرو بن عبد الجبار السِّنْجاري.
قال ابن عدي: روی عن عمِّه مناکیر. یکنی
أبا معاوية.
علي بن حرب الطَّائي، حدثنا عمرو بن عبد
الجبّار السِّنْجاري، حدثنا عَبيدة بن حسان وهو
عمُّه، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس،
قال: ((من السُّنَّةِ في دَفْن الميت أن يلقى الترابُ
من قِبَل القبلة)).
وبه حدثنا عبيدة، عن قتادة، عن أنس
مرفوعاً: ((قُبْلَةُ الرجل أخاه، المصافحة)).
وساق له ابنُ عدي أحاديث من هذا النمط،
وقال: كلُّها غير محفوظة.
عمرو بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن
عبد الرحمن الطُّفاوي، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة: كان عليه الصلاة والسلام إذا أكل الطعام
أكل بثلاث أصابع(٥).
وله: عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد
الأنصاري(٦).
٦٠٥٣ - عمرو بن عبد الجبار اليمامي، عن
أبيه، عن أبي عوانه. وعنه محمد بن سهل
كذَّاب، أعني محمداً .
روى عن هذا بسند الصِّحاح: ((لا تقوم
الساعة حتى يقولوا بآرائهم، ولا يُعَوِّلون على ما
رُوي عني)).
فهذا موضوع في نقدي.
٦٠٥٤ - عمرو بن عبد الرحمن العَسقلاني،
عن عطاء، مجهول (٧).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤٤/٦، و(تهذيب الكمال)) ١١٧/٢٢.
(٢) سيعاد (٦١٢٨).
(٣) انظر: ((الكامل)) ١٧٩٤/٢، و((تهذيب الكمال)» ٩٦/٢٢ .
(٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٢٩/٢ .
(٥) ((الكامل)) ١٧٩٠/٥.
(٦) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٢٨٧ فقد أخرج من طريقه، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أميران وليسا
بأميرين الرجل تبع الجنازة ... )). وقال: لا يتابع على حديثه. وسيرد هذا الحديث في ترجمة عمرو بن عبد الغفار الآتية.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٥/٦ .
٢٧٧
عمرو بن عُبید بن باب
٦٠٥٥ - س: عمرو بن عبد الرحمن، شيخ قد جعل له جناحَيْن مضرَّجَين بالدم، يطير بهما
مع الملائكة))(٣).
للزُّهري، لا يعرف (١).
٦٠٥٦ - عمرو بن عبد الغَفّار الفُقيمي، عن
الأعمش وغيره.
قال أبو حاتم: متروك الحديث .
وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث .
وقال ابن المديني: رافضي تركتُه لأجل
الرَّفْض .
وقال العُقيلي وغيره: منكر الحديث(٢).
قال العقيلي : حدثنا أحمد بن جعفر الرازي،
حدثنا محمد بن يزيد النُّفيلي، حدثنا عمرو بن
عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن
ابن مسعود مرفوعاً: ((تاركوا الُّرك ما تركوكم،
ولا تجاوروا الأنباط، فإنهم آفةُ الدين، فإذا أدّوا
الجزية فأَذِلُّوهم؛ فإذا أظهروا الإسلام، وقرأوا
القرآن، وتعلَّموا العربية، واحتبوا في المجالس
وراجعوا الرجالَ الكلامَ، فالهربَ الهرب من
بلادهم» الحدیث.
وهو ابن أخي الحسن بن عَمْرو الفُقيمي.
شريح بن مسلمة، حدثنا عمرو بن عبد
الغفار، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن
البراء، قال: لمّا أتى رسولَ اللهِ وَلَ قَتْلُ جعفر
دخله من ذلك، حتى أتاه جبريل، فقال: ((إِنَّ الله
البزار في «مسنده»: حدثنا أحمد بن يزداد
الكوفي، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر مرفوعاً: ((أميران وليسا
بأميرين: المرأة تحيض قبل طواف الزيارة،
فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمِرُوها،
والرجل يشبِّع الجنازة، فليس له أن يرجع حتى
یستأمر أهلها».
تفرّد به عمرو؛ وعمرو متهم.
وهذا الحديث بعينه سَرَقه آخر من الفُقيمي، أو
الفقيمي سرقه منه؛ فروى العقيلي في ترجمة عمرو
ابن عبد الجبار العبدي السِّنجاري، فقال: حدثنا
أبو شيبة داود بن إبراهيم، حدثنا عُبيد بن صدَقة،
حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، عن
یحیی بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة، قال رسول الله وَله، فذكره(٤).
وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من
رواية ليث بن أبي سُليم، عن طلحة بن مُصرِّف،
عن أبي هريرة قولَه. ورواه منصور وشعبة، عن
الحكم، عمن حذَّثه، عن أبي هريرة قولَه.
٦٠٥٧ - عمرو بن عبيد بن باب، أبو عثمان
البصري، المعتزلي، القَدَري مع زُهْده وتَأَلُّهه.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤٥/٦، و((تهذيب الكمال)) ١١٨/٢٢.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٤٦/٦، و((الكامل)) ١٧٩٥/٥ - ١٧٩٦، و((تاريخ بغداد)) ٢٠٢/٢، و((الضعفاء)) للعقيلي
٢٨٦/٣. وفي ((تاريخ بغداد)): مات (٢٠٢ هـ).
(٣) انظر ((الكامل)) ١٧٩٦/٥.
(٤) ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٨٧/٣.
٢٧٨
عمرو بن عُبيد بن باب
روى عن: الحسن وأبي قلابة .
وعنه: الحمّادان، وعبد الوارث، ويحيى
القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم .
وولاؤه لبني تميم، وكان أبوه من شُرَط
الحجّاج.
قال الشافعي، عن سفيان: إنّ عمرو بن عُبيد
سُئل عن مسألةٍ فأجاب فيها، وقال: هذا مِنْ مجلسَ الحسن هو وجماعة معه، فسُمُّوا
رأي الحسن، فقال له رجل: إنهم يَرْؤُون عن
الحسن خلافَ هذا، قال: إنما قلتُ هذا من
رأيي الحَسَنِ، یرید نفسه.
ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيت
عَمْرو بن عُبيد في المنام وهو يحكُّ آيَةً من قال: كُنْتُ مع أيوب ويونس وابن عون، فمرَّ بهم
المصحف، فقلت: أَمَا تتقي الله! قال: إني أبدِّل عمرو بن عبيد، فسلّم عليهم ووقف، فلم يردُّوا
عليه السلام .
مكانها خيراً منها.
ورواه محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن
جَبَلة، عن ثابت.
حزم القُطعي، حدثنا عصام الأحول، قال:
جلستُ إلى قتادة، فذكر عمرو بن عُبيد، فوقع
فيه، فقلت: ألا أرى العلماء يقعُ بعضُهم في
بعض؟ فقال: يا أحول؛ أوَلا تدري أنَّ الرجلَ
إذا ابتدع فينبغي أن يُذكر حتی یُحذر، فجئت
مغتماً فنمتُ، فرأيت عمرو بن عبيد يحكُّ آيةً من
المصحف، فقلت له: سبحان الله؛ قال: إني
سأُعيدها، فقلت: أَعِدْها، قال: لا أستطيع.
رواه مُذبة بن خالد، عنه.
قال ابن معين: لا يكتب حديثه .
وقال النسائي: متروك الحديث .
وقال أيوب ويونس: يكذب .
وقال حميد: كان يكذب على الحسن(١).
وقال ابن حبان: كان من أهلِ الورع
والعبادة، إلى أن أحدث ما أحدث، فاعتزل
المعتزلة. قال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في
الحديث وَهْماً لا تعمُّداً .
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف(٢).
الھیثم بن عبد الله، حدثنا حماد بن زيد،
هارون بن موسی، قال: گُنّا عند يونس بن
عُبيد، فجاء عباد بن كثير، فقلت: من أين؟
قال: من عند عمرو بن عبيد، أخبرني بشيء
واستکتمني؛ قال: لا جُمعة بعد عثمان.
عبد الوهاب الخفاف، قال: مررت بعمرو بن
عُبيد وحدَه، فقلت: مالَكَ تَركُوكَ!؟ قال: نهى
الناسَ عني ابنُ عون، فانتهوا.
يحيى بن حميد الطويل، عن عمرو بن
النَّضْر، قال: سُئل عمرو بن عُبيد يوماً عن شيء
وأنا عنده، فأجاب فيه، فقلتُ: ليس هكذا يقول
أصحابُنا، فقال: ومن أصحابك لا أَبَالك!
(١) انظر ((الكامل)) ١٧٥١/٥ وما بعدها .
(٢) ((المجروحين)) ٦٩/٢، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٣٢.
٢٧٩
عمرو بن عُبید بن باب
قلتُ: أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي،
قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غیر أحياء.
مسلم بن إبراهيم، سمعت حماد بن سلمة
يقول: ما كان عندنا عمرو بن عُبيد إلا عُرَّة.
الفلاس، سمعت یحیی یقول: قلت لعَمْرو بن
عُبيد: كيف حديث الحسن عن سمرة في
السكتتين؟ فقال: ما تصنع بسمرة؟ قبَّحَ الله سمرة!
محمود بن غيلان، قلتُ لأبي داود: إنَّك لا
تروي عن عبد الوارث؟ قال: وكيف أروي عن
رجلٍ يزعم أنَّ عمرو بن عبيد خير من أيوب
ویونس وابن عون.
سهم بن عبد الحمید، قال: مات ابنٌ لیونس
ابن عبيد فعزَّاه الناس، فأتاه عمرو فقال: إنّ
امرأً قد ذهب أصلُه وفرعه لَحريٌّ أنْ يقلَّ بقاؤه.
قال الفلاس: عمرو متروك صاحب بدعة.قد
روى عنه شعبة حدیثین، وحدَّث عنه الثوري
بأحاديث، قال: سمعت عبدَ الله بن سَلَمة
الحضرمي يقول: سمعتُ عمرو بن عُبيد يقول:
لو شهد عندي عليٍّ، وطلحة، والزبير، وعثمان،
على شِراك نَعْل ما أجزْتُ شهادتهم.
قال مؤمَّل بن هشام: سمعت ابنَ عُليَّة يقول:
أوَّل مَنْ تكلّم في الاعتزال واصل الغَزَّال، ودخل
معه في ذلك عمرو بن عُبيد، فأُعجب به، وزوَّجَه
أخته، وقال لها: زوَّجتك برجلٍ ما يصلح إلّا أن
یکون خليفة.
قال ابن عُلَيَّة: وحدثني اليَسع، قال: تكلّم
واصل يوماً، فقال عَمْرو بن عُبيد: ألا تسمعوا؟
ما كلام الحسن وابن سيرين عند ما تسمعون إلا
خرق حيضة مطروحة.
وقال نُعيم بن حماد: قيل لابن المبارك: لم
رَویتَ عن سعيد وهشام الدَّستوائي، وتركتَ حديث
عَمْرو بن عبيد، ورَأْيُهم واحد؟! قال: كان عَمْرو
يدعو إلى رأيه ويُظهر الدعوة، وكانا ساكتين.
وقال عبيد الله بن محمد التيمي: كُنّا إذا
جلسنا إلى عبد الوارث كان أكثر حديثه عن
عمرو بن عبيد.
علي بن عاصم، قال: قال عمرو بن عبيد:
الناس يقولون: إنَّ النائمَ لا وضوءَ عليه، لقد نام
أباك كان أصلك، وإنَّ ابنك كان فرعك، وإن رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب(١).
أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عمرو،
عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: صليتُ
مع رسول الله وَّ فلم يزل يقنُتُ بعد الركوع في
صلاةِ الغداة حتى فارقْتُه، وصليت مع عمر فلم
يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى
فارقته. أخرجه الدارقطني(٢).
سفيان وعبد الوارث، عن عمرو، عن
الحسن، عن سعد مرفوعاً: ((إذا تغوَّلت الغُول
فأذِنوا بالصلاة)).
عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، عن عمرو بن
عبيد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة
بحديث: ((لا تسأل الإمارة)».
(١) انظر: ((الكامل)) ١٧٥٠/٥ وما بعدها .
(٢) (سنن الدارقطني)) (١٦٩٥).
٢٨٠
عمرو بن عُبيد بن باب
وساق ابنُ عدي في ترجمة عمرو جملةً سلمة، رويْتَ عن الناس، وتركت عَمْرو بن
عُبيد؟ قال: إنى رأيتُ كأنّ الناس يصلون يوم
الجمعة إلى القبلة وهو مُدبر عنها، فعلمتُ أنه
على بدعة، فتركت الروايةً عنه.
أحاديث، غالبها محفوظة المتون، وطَوَّل
ترجمته(١) .
وكذلك فعل العُقيلي.
حماد بن زيد، حدّثتُ أيوبَ، عن عمرو بن
عبيد، عن الحسن: أنَّ السكران من النبيذ لا
يُجْلَد. فقال أيوب: كذب، أنا سمعتُ الحسنَ
يقول: يُجلَّدُ.
حماد بن زيد، قال: كان رجل من أصحابنا
يختلف إلى أيوب، ثم انقطع عنه، واختلف إلى
عمرو بن عُبید، فجاء إلى أیوب یوماً، فقال له:
بلغني أنّك تختلف إلى ذلك الرجل! قال: نعم يا
أبا بكر، عنده غرائب، قال: من تلك الغرائب
نَفِرُّ. وفي رواية: فقال: من الغامض أفرق.
العُقیلي : حدثني جدي یزید بن محمد بن
حماد العُقيلي، سمعت سعيد بن عامر وذُكر عنده
عمرو بن عبيد في شيء قاله، فقال: كذب،
وكان من الكاذبين الآثمين.
نُعيم بن حماد، قال: سمعت معاذ بن معاذ
يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى القطان: أَمَا
تَنَّقي الله! تروي عن عمرو بن عُبید، قد سمعته
المحفوظ لم يكن لله على العباد حُجَّة(٢).
إسحاق بن إبراهيم الشهيد، حدثنا قريش بن
أنس، سمعت عَمْرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم
يقول: لو كانت (تَبَّتْ يدا أبي لهب)) في اللوح القيامة فأُقام بين يدي الله، فيقول لي: أنتَ
قلتَ: إنَّ القاتل في النار؟ فأقول: أنتَ قلته؛ ثم
قلت: صحَّ أنَّ يحيى بن سعيد تركه بأَخَرة (٣). أتلو هذه الآية ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] فقلتُ وما في
وقال كامل بن طلحة: قلتُ لحماد: يا أبا
(١) ((الكامل)) ١٧٥١/٥ وما بعدها .
(٢) ((الضعفاء)) ٢٧٧/٣ - ٢٨٦.
(٣) انظر ((تاريخ بغداد)) ١٨٣/١٢، و((الكامل)) ١٧٥٨/٥.
عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال لي
حميد: لا تأخذنَّ عن هذا شيئاً - يعني عَمْرو بن
عُبيد - فإنه يكذب على الحسن.
حماد بن زيد، قلتُ لأيوب: إنَّ عمرو بن
عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على
منبري فاقتلوه، فقال: كذب عَمْرو.
أحمد بن محمد الحضرمي، سألتُ ابن معين
عن عَمْرو بن عبيد، فقال: لا تكتب حديثه،
فقلت له: كان يكذب؟! فقال: كان داعيةً إلى
دينه، فقلت له: فلم وثَّقتَ قتادة، وابن أبي
عَروبة، وسلَّام بن مسكين؟ فقال: كانوا يصدقون
في حديثهم، ولم يكونوا يَدْعُون إلى بِدْعة.
قال أحمد بن حنبل: بلغني عن سفيان بن
عُيينة، قال: قدم أيوب وعَمْرو بن عُبيد مكةَ،
فطافا، حتى أصبحا، ثم قدما بعدُ فطاف أيوب
حتی أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح.