النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ عمر بن عثمان بن عفان له عن أبیه، ومحمد بن قيس بن مخرمة، وعطاء. وعنه السفيانان، وشبل بن عباد، وهُشيم . وقرأ على مجاهد؛ تلا عليه شِبْل(١) . ما علمت به بأساً في الحديث، وقد احتجّ به مسلم فيما رواه عن محمد بن قيس، عن أبي هريرة في قوله تعالى: ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ [النساء: ١٢٢] الحديث(٢). ولكن ليس هو بعُمدة في القراءات. ٥٨٤١ - عمر بن عبد العزيز بن وهيب، عن خارجة بن زيد (٣): كان رسولُ اللهِ وَيٌ أوقرَ الناس في مجلسه، لا يكاد يُخرج شيئاً من أطرافه . · لا يُعرف من ذا. روى عنه ابن أبي الزِّناد هذا الحديث، خرَّجه أبو داود في ((المراسيل)) (٤). ٥٨٤٢ - عمر بن ◌ُبید الخزاز. ضعّفه أبو حاتم(٥)، وهو عمر بن ◌ُبيد الله البصري بيَّاعِ الخُمُر، مُقِلٌّ، يروي عن هشام بن عروة وغيره. أما : ٥٨٤٣ - ع: عمر بن عُبيد الطَّنافسي، فثقةٌ، لا جَرْح فيه (٦) . ٥٨٤٤ - س: عمر بن عثمان بن عقّان. سمع عثمان. قاله إبراهيم بن عمر بن أبان، عن أبيه في فضل عثمان، في إسناده شيء (٧)، أورده البخاري هكذا في كتاب ((الضعفاء)) مختصراً. قلت: إنما سمّاه ((عمر)) مالكٌ في حديثه عن أسامة: ((لا يرث المسلمُ الكافرَ))، وإلّا فهو عَمْرو، وأما عمر هذا فلا يكاد يُعرف (٨). (١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٣٠/٢١. (٢) (صحيح مسلم)) (٢٥٧٤). (٣) ضبب فوقها في (أ) و(س). وكأنه يشير إلى انقطاعه وإرساله. (٤) ((المراسيل)) (٥٠٥). (٥) ((الجرح والتعديل)) ١٢٣/٦. (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٥٤/٢١ وما بعدها. (٧) ((التاريخ الكبير)) ١٧٨/٦ . (٨) قال في هامش (س): اختلف رواة ((الموطأ)) عن مالك: فعنه: عَمرو بفتح العين، وعنه: عُمر بضمها، وعنه: عمرو أو عمر. كذا حكاه صاحب ((المطالع)) قال: وقد وافق مالكاً على أن لعثمان ولداً يقال له: عمرو، وآخر يقال له: عمر ... محمد بن سعد کاتب الواقدي، فذكر عمرو بن عثمان وولده، وعمر بن عثمان، وقال: ومن ولده زید وعصام، روى عنه الزهري، وكان قليل الحديث. اهـ قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢٤٣/٣: وحاصله أن لعمر ابن عثمان وجوداً في الجملة. قلت: لكن المصنف تابع الترمذيَّ في ((جامعه)» عقب (٢١٠٧) فذكر أن عمر لا يعرف وأنه عمرو بن عثمان وأن مالكاً أخطأ فيه. وكذا الذي ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» ٤٥٩/٢١ أن سائر الرواة قالوا: عمرو بن عثمان، وقد قيل عن مالك: عمرو بن عثمان. وأن النسائي ذكر أن الصواب من حديث مالك: عمر بن عثمان، ولم يتابع مالك. اهـ = ٢٢٢ عمر بن عثمان بن موسى ٥٨٤٥ - ق: عمر بن عثمان بن موسى التَّيْمي، عن عُبيد الله بن عمر، وأيوب بن سلمة. ذكره ابن عدي في ((الكامل)). سأل عثمان بن سعيد يحيى بن معين عنه، فقال: لا أعرفه. روى عنه: إبراهيم بن المنذر، وابن أبي أُويس، روى شيئاً يسيراً (١) . وقد وُثِّق أيضاً(٢). ٥٨٤٦ - عمر بن عطاء بن أبي حجَّار، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن . قال أبو حاتم: مضطرب الحديث(٣). ٥٨٤٧ - د ق: عمر بن عطاء بن وَرَاز، عن عكرمة، وعنه ابن ◌ُريج. ضعّفه يحيى بن معين والنسائي . وقال يحيى أيضاً : ليس بشيء . وقال أحمد: ليس بقوي (٤). هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، أخبرني عمر بن عطاء بن وَرَاز، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: يُدفن كل إنسان في التربة التي خُلِقٍ منها(٥). فأما : ٥٨٤٨ - م د: عمر بن عطاء بن أبي الخُوَار، عن ابن عباس، فثقة، أخذ عنه ابن جُريج أيضاً. = لكن لم يُسلَّم هذا القول لما سلف، وقد ذُكر أن مالكاً كان يناظر عليه، ويقول: هذا دار عمرو بن عثمان، وهذه دار عمر بن عثمان. (١) ((الكامل)) ١٧٢٢/٥ - ١٧٢٣. (٢) في هامش (س): يعني أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) [٤٤١/٨]. ١ هـ. قلت: وقال فيه: مستقيم الحديث. وقال ابن حجر في ((التقریب)): صدوق. (٣) ((الجرح والتعديل)) ١٢٥/٦. وتعقب ابن حجر في ((اللسان)) ١٢٢/٦ المصنفَ بقوله: والظاهر أن هذا تصحيف، وهو ابن أبي الخُوار بلا ريب، فهو الراوي عن أبي سلمة، وكذلك ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٧/ ١٨٠]. اهـ. قلت: لكن المصنف فرَّق بين: عمر بن عطاء بن أبي حجار، وبين: ابن أبي الخوار لآتي، تابع في ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٥/٦، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦/ ١٨١، فذكرا في الأول: أنه يروي عن أبي سلمة، وفي الثاني: أنه يروي عن عبيد بن جريج، وفي الأول قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وفي الثاني قال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. لكن ابن حجر رغم هذا كله أصرَّ أنهما واحد، فقال في ((تهذيب التهذيب)) ٢٤٤/٣: ولست أشك أنهما واحد. اهـ وقول ابن حجر: وكذلك ذكره ابن حبان في ((الثقات))، يحتاج إلى وقفة، فإنه جاء عند ابن حبان: عمر بن عطاء ابن وراز بن أبي الخوار، يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. فقد جمع بين ابن أبي الخوار وبين ابن وراز. وهما اثنان غير المترجم (ابن أبي حجار). والبخاري والرازي فرّقا بين هؤلاء الثلاثة: ابن أبي حجار، وابن أبي الخوار، وابن وراز. والله أعلم. (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٢٦/٦، و((الضعفاء)) للنسائي (٨٢)، و((الكامل)) ١٦٨٢/٥. (٥) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ١٨٠. ٢٢٣ عمر بن علي ٠٠٠ وثَّقه ابن معين وأبو زرعة(١). ٥٨٤٩ - عمر بن علي بن سعيد، عن يوسف بن حسن البغدادي . إسناد مظلم لخبرٍ لم يصح(٢). ٥٨٥٠ - ع: عمر بن علي بن عطاء بن مقدَّم جدّاً، جاء إلى معاذ بن معاذ فأدَّى إليه مئتي ألف البصري المقدَّمي، عن هشام بنُ عروة ونحوه. ثقة شهير، لكنه رجل مُدلِّس . روى عنه: أحمد، ويُنْدار، والفلّاس، وعدّة. قال ابن سعد: ثقة يدلس تدليساً شديداً يقول: سمعتُ، وحدثنا، ثم یسکت، ثم يقول: هشام بن عروة، والأعمشُ(٣). وقال ابن معين: ما به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به (٤). فهذا يعرف لمسلم بن خالد، عن هشام . ثم قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به(٥) . وقال أحمد بن حنبل: عُمر بن علي صالح عفيف مسلم عاقل، كان به من العقل أمر عجيب درهم أو مئة ألف درهم. قال عفان: لم أكن أقبل منه حتى يقول: حدّثنا . وقال أبو حاتم: لولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة، غير أنّا نخاف أنْ يكون أخذها عن غير ثقة. قلت: مات سنة تسعين ومئة، وكان مكثراً (٦). ٥٨٥١ - عمر بن علي، المعروف بابن وذكره ابن عدي، فساق له خمسة أحاديث الفارِض. استغربها، منها : حدَّث عن القاسم بن عساكر، يَنْعِق بالاتحاد حدثنا عبدان، حدثنا يحيى بن خَلَف، حدثنا الصريح في شعره، وهذه بلية عظيمة، فتدبّر نَظْمَه ولا تستعجل، ولكنك حسِّن الظنَّ بالصوفية، وما عمر بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله وَ﴿ قضى أنَّ الخراجَ بالضَّمان. ثمّ إلّا زِيُّ الصوفية وإشارات مُجْملة، وتحت (١) ((الجرح والتعديل)) ١٢٥/٦ - ١٢٦. (٢) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٢٣/٦: والخبر المذكور أورده ابن عساكر في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن محمد القرميسيني عن عمر هذا، عن يوسف، عن محمد بن القاسم، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس به، رفعه: ((من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خلته، فلينظر أي إلى أبي بكر)). وقال عقبه: هذا شاذ بمرة، وفي إسناده غیر واحد مجهول. اهـ . (٣) ((طبقات ابن سعد)) ٩/ ٢٩٢. (٤) انظر ((الجرح والتعديل)) ١٢٥/٦، وفيه: محله الصدق. وتمامه ما سيرد بعد قليل. (٥) ((الكامل)) ١٧٠٢/٥. (٦) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٨٠/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٧٤/٢١، وقد نقل البخاري قولاً آخر في وفاته (١٩٢). وقال الحافظ في ((مقدمة فتح الباري)) ص ٤٣٠: ولم أر له في الصحيح إلا ما توبع عليه. ٢٢٤ عمر بن عمر بن محمد بن حاطب الزّي والعبارة فلسفة وأفاعي، فقد نصحتك. والله الموعد. مات ابن الفارض سنة اثنتين وثلاثين وست مئة(١). ٥٨٥٢ - عمر بن عمر بن محمد بن حاطب الجُمَحي، عن جدِّه، مجهول(٢). مکرر ٥٧٩٢-ق: عمر بن أبي عمر رياح. مرَّ. ٥٨٥٣ - عمر بن أبي عُمر الكَلَاعي الدِّمشقي . عن مكحول، وعمرو بن شُعيب. وعنه: بقيّة . منكر الحديث، قاله ابن عدي، ثم ساق لبقيَّة عنه عجائب وأوابدٍ(٣) . وأحسبه عمر بن موسى الوجيهي(٤)، ذاك الهالك . ويقال: إنما هو أبو أحمد بن علي الگلاعي(٥) الذي روی له ابن ماجه حدیث: (تَرِّبُوا الكتاب؛ فإن الترابَ مبارك))(٦). وكذا سماه ولم يروٍ عنه غير بقيّة. قلت: بكل حال هو ضعيف. ٥٨٥٤ - عمر بن عَمْرو العسقلاني، عن سفيان الثوري وغيره، وهو أبو حفص الطحان. قال ابن عدي: حدَّث بالبواطيل عن الثقات. قلت: من بلاياه: عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رَفَعه: ((لا تجالسوا أبناءَ الأغنياء، فإن لهم شهوة، كشهوة النِّساء)»، وفي لفظ: ((لا تملؤوا أعينكم من أولاد الأغنياء فإنَّ فتنَتَهم أشدُّ من فتنة العذارى)). قال ابن عدي: وهذا موضوع على سفيان(٧) . وحدّث عنه إبراهيم بن أبي سفيان، ومحمد ابن عبد الحكم القِظري، وجماعة. ٥٨٥٥ - عمر بن عمران السَّدوسي، عن دَهْئَم ابن قُرَّان، مجهول(٨). وقال الأزدي: منكر الحديث . له عن دهئم - أحد المتروکین - عن یحیی بن أبي كثير، عن عُمر بن عثمان، عن أبي هريرة مرفوعاً، قال: ((الاستئذان ثلاث: الأولى يستنصتون، والثانية يستصلحون، والثالثة يأذنون أو يردّون))(٩) (١) انظر ((التكملة لوفيات النقلة)) ٣٨٨/٣. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٢٧. (٣) ((الكامل٤ ١٦٨١/٥، وقال: وعمر بن أبي عمر مجهول، ولا أعلم يروي عنه غير بقية، كما يروي عن سائر المجهولين. وانظر ((تاريخ مدينة دمشق) ٢٥١/٥٤ . (٤) وسترد ترجمته (٥٨٩٥). (٥) وسترد ترجمته أوائل الكنى، بعد (٩٣٨٠) . (٦) أخرجه ابن ماجه (٣٧٧٤) بنحوه. (٧) ((الكامل)) ١٧٢١/٥. (٨) (الجرح والتعديل)) ١٢٦/٦. (٩) أخرجه السلمي في (آداب الصحبة)) ص ١٤٠، والدارقطني في ((الأفراد)) فيما ذكر العراقي في تخريج الإحياء)) ١٦٩/٢. ٢٢٥ عمر بن غياث - عمر بن عمران الحنفي، ضعفه فَرْجي؛ فقال عمر: هل رأى عليك ذلك؟ قالت: لا ، قال: فاعترفتِ؟ قالت: لا، فقال: عليَّ به. الدارقطني(١). فلما رآه قال: أتُعَذَبُ بعذاب الله! قال: يا أمير ٥٨٥٦ - عمر بن عيسى الأسلمي، عن ابن جُریچ. المؤمنين، اتهمتها في نفسها، قال: رأيت ذلك قال البخاري: منكر الحديث . عليها؟ قال: لا، قال: فاعترفَتْ لك به؟ قال: لا، قال: والذي نفسي بيده لو لم أسمع رسولَ الله وَل يقول: ((لا يُقَاد مملوك من مالكه، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات . ولا ولد من والده» لأَقَدْتُها منك، ثم بَرّزه فضربه وقال العُقيلي: لعله عُمر الحُميدي، حديثه مئةَ سَوْط، ثم قال: اذهبي فأنت حُرَّة (٣). غير محفوظ . ٥٨٥٧ - عمر بن عيسى الليثي، هو ابن قال أبو حاتم: تكلّم الناس فيه (٤). وقال ابن حبان أيضاً: روى عنه الليث بن دَأبٍ، عن ابن كيسان. سعد، والشاميون(٢) . ٥٨٥٨ - عمر بن عيسى، شامي، حدَّث عن مکحول، ما حدَّث عنه سوى الهيثم بن حميد(٥). ٥٨٥٩ - عمر بن غياث، عن عاصم بن بَهْدلة. وذكر حديثه ابنُ عدي والعقيلي: عمر بن عيسى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاءت جاريةٌ إلى عُمر، فقالت: إنَّ سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى أحرق وقيل: عَمرو بن غياث(٦)، الحضرمي الكوفي. (١) انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٤/٢. وسيرد عند المصنف (٦١٣٥): عمير بن عمران الحنفي، وهذا الذي قد ضعفه الدارقطني في ((الضعفاء)» ص١٢٨. (٢) ((التاريخ الكبير)) ١٨٢/٦، و((المجروحين)) ٨٧/٢، و((الضعفاء» للعقيلي ١٨١/٣ -١٨٢ وتمام كلام ابن حبان: على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالطامات. (٣) هو عند العقيلي ١٨٢/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧١٣/٥، وأخرجه أيضاً الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٣٢٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٨٩٧)، وجاء في هامش (س): صححه الحاكم في ((المستدرك)) [٢١٦/٢] وتعقبه المؤلف بأن عمر منكر الحديث. اهـ قلت: وجاء عندهم: عمر بن عيسى القرشي ثم الأسدي، وعند ابن عدي: الأسلمي. ولذلك قال الحافظ في ((لسان الميزان)» ١٣٠/٦: وأظن أن الأسلمي تصحيف من الأسدي، والأسدي نسبة إلى بني أسد بن عبد العزى، والحميدي نسبة لبطن من بني أسد، منهم عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله الحميدي شيخ البخاري، فلعل عمر هذا عمه، والله أعلم. (٤) ((الجرح والتعديل)) ١٢٦/٦. (٥) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٥٢/٥٤ . (٦) وسيرد بعد (٦٠٥٧): عمرو بن عتاب، وقيل: عمرو بن غياث، يروي عن عاصم. ٢٢٦ عمر بن فرقد الباهلي ٥٨٦٠ - عمر بن فرقد الباهلي، عن عطاء بن قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث(١) . وقال ابن حبان: يروي عن عاصم ما ليس السائب. من حديثه (٢) . وقال الدارقطني وغيره: ضعيف . أبو نُعيم، وغيره(٣). حدثنا ابن ناجية، وحاجب بن مالك، قالا : حدثنا علي بن المثنى، حدثنا معاوية ابن هشام، حدثنا عمر بن غياث، عن عاصم، عن زِر، عن عبد الله مرفوعاً: ((إنَّ فاطمة أحصنت فَرْجَها فحرَّم الله ذريَّتها على النار)). وحدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عقبة، حدثني محمد بن عَمْرو الزهري، حدثنا معاوية ابن هشام بمثله، رواه جماعة عن معاوية مرسلاً. وقال أحمد بن عثمان بن حكيم: حدثنا أبو نعیم، حدثنا عمر بن غياث، مرسلاً. قال ابن عدي: ورواه أبو كريب عن معاوية فوصله(٤). قال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر (٥) . وقال مطین: حدثنا جعفر بن حُمید، حدثنا وقال ابن عدي: يقال كان مُرْجِئاً. حدَّث عنه عبد الصمد بن سُليمان، عن عُمر بن فرقد، عن سالم، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((طعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية))(٦). ٥٨٦١ - عمر بن فَرُّوخ القَتَّاب، حدَّث عنه يعقوب الحضرمي، تُكلِّم فيه . وساق له ابنُ عدي في ((الكامل)) حديثين عن حبيب بن الزُّبير، وقال: ما أظن له غيرهما(٧). قلت: ما تعرّض إلى ضَعفه بقولٍ، وهو بصري، روى عنه أيضاً عفان بن سيَّار البصري. وقال البيهقي: ليس بالقوي . وأما ابن معين وأبو حاتم فقالا: ثقة. ورَضِيَه أبو داود (٨). (١) ((التاريخ الكبير)) ١٨٥/٦، و ((الجرح والتعديل)) ١٢٨/٦، وزاد أبو حاتم: وكان مرجئاً. وزاد البخاري: ولم يذكر سماعاً من عاصم. ونقل العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ١٨٤ عنه قوله: في حديثه نظر. (٢) ((المجروحين)) ٨٨/٢، وتمام كلامه: إنْ سمع من عاصم ما روى عنه. ولعله سمع في اختلاط عاصم، لأن عاصماً اختلط في آخر عمره، فإن سمع منه ما روى عنه قبل الاختلاط، فالاحتجاج بروايته ساقط مما يتفرد عنه مما ليس من حديثه. اهـ (٣) ((الضعفاء)) ص١٢٧، و((الكامل)) ١٧١٤/٥. (٤) ((الكامل)) ١٧١٤/٥. وأخرجه العقيلي ١٨٤/٣ من طريق أبي كريب، عن أبي معاوية، فوصله. (٥) كذا نقل المصنف عن البخاري متابعاً ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) ٢١٤/٢ . والذي في ((التاريخ الكبير)) ١٨٦/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٨٥/٣، و((الكامل)) لابن عدي ١٧١٥/٥ قال البخاري: ((فيه نظر)) فقط. (٦) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٨٥/٣. (٧) ((الكامل)» ١٧٢٠/٥. (٨) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٢٨/٦، و((سؤالات الآجري)) ١٣٣/٢، و((تهذيب الكمال)) ٤٧٩/٢١. ورمز له المزي (مد). ٢٢٧ عمر بن قيس المكي وقد روى أيضاً عن: أبي النَّضْر بسطام، وصالح الدهّان، وعكرمة، وغيرهم. ووقع لي من عالي حديثه: أنبئت عمّن سمع من فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن رِئْذَة، أخبرنا الطبراني، حدثنا عثمان بن عُمر الضبي، حدثنا الحوضي، حدثنا عمر بن فَرّوخ صاحب الأقتاب، حدثنا حبيب بن الزُّبير، عن عكرمة، عن ابن عباس: نهى رسول الله وَلل أن تُباع ثمرة حتى تطعم، ولا صوف على ظهر، ولا لبن في ضرع(١) . ٥٨٦٢ - ت: عمر بن قتادة بن النعمان، والد عاصم. لا يُعرف إلّا من رواية ولده عنه(٢). ٥٨٦٣ ۔۔ ق: عمر بن قيس المكي، سَنْدُول، ويقال: سَنْدَل . يروي عن عطاء وغيره، ولي قضاءً مكة، حدَّث عنه ابنُ وهب، وأحمد بن يونس؛ ومعاذ ابن فضالة . تركه أحمدُ والنسائي والدَّارقطني . وقال يحيى: ليس بثقة . وقال البخاري: منكر الحديث . وقال أحمد أيضاً: أحاديثه بواطيل(٣). ٠٠ ------- العُقيلي: حدثنا محمد بن عبد الرحمن البَلْخي، حدثنا ياسين بن أبي زُرارة، سمعتُ أبي وروى عنه: ابنُ المبارك، وأبو نعيم، ومسلم يقول: حجَّ مالك، فلقيه عمر بن قيس المكي، ابن إبراهيم، والحَوْضي، وآخرون . فقال له: أنتَ مالك؟ أنتَ هالك؛ جلستَ ببلدةِ رسولِ الله ◌َ﴿ تُضِلُّ حاجَّ بيت الله، تقول: أَفْرِدْ أَفْرِدْ، أفرَدَك الله؛ فأراد أصحابُ مالك أن يُكلِّموه، فقال: لا تُكلِّموه؛ فإنه يشرب الخندريس، يعني النبيذ المسكر. قال الأصمعي: قال عمر بن قيس سَنْدل لمالكِ: يا أبا عبد الله، أنت مرةً تُخطئ ومرةً لا تصيب. فقال مالك: كذلك الناس، ثم فَطِن، فقال: مَنْ ذا؟ قيل له: أخو حميد بن قيس، فقال مالك: لو علمت أنَّ لحميد أخاً مثل هذا ما رویتُ عن حمید. حامد بن یحیی البلخي، حدثنا عبد الرزاق، قال: كان مالك إذا ذُكر حميد بن قيس الأعرج أُثنی علیه، وقال: ليس مثل أخيه. سُلَيمان بن معبد السِّنجي، حدثنا الأصمعي، قال: قال عمر بن قيس: ما يُنصفنا أهلُ العراق؛ نأتيهم بسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، ويأتوا بنظرائهم: بأبي التَّيّاح، وأبي الجوزاء، وأبي جمرة، أسماء المقاتلين المهارشين، ولو أدركنا الشعبي لشقَّب لنا القدورَ، ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاةَ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر. (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٩٣٥). (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٨٣/٢١. (٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٨٧/٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ص١٢٨، و((الكامل)) ١٦٦٧/٥-١٦٦٨، و((تهذيب الكمال» ٤٨٩/٢١ - ٤٩٠ . ٢٢٨ ٠٠ عمر بن قيس الأنصاري قال الإمام أحمد: سَنْدَل قاضي أهل عراقِكم بإذنهم فله القيمة، ومَنْ بنى بغير إذنهم، فله يُجيز شهادةَ الهرة، يقول: إذا اسبطرت ودرَّت. النَّقْض)). وجعل يتبسم. روی عباس، عن یحیی قال: عمر بن قیس سَنْدل، ضعيف(١). عمر بن قیس سَنْدَل، عن عَمْرو بن دینار، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً: ((في ذكاة الجنين ذكاة أمه))(٢). وهذا منكر. محمد بن عيسى، أخبرنا خالد، أخبرنا عمر ابن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ، قال: ((من صادف من مسلم جوعةً فأطعمه، أطعمه الله من ثلاث جنان: من جنَّات عدنٍ، وجنات الفردوس، وجنةِ الخُلد)). ٥٨٦٦ - عمر بن أبي كَبْشَة، عن مُوَرِّق وقال البخاري: حدثنا أحمد بن عبد الله بن العجلي، بصري، مجهول(٦). حكيم، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمر بن قیس عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي (ێآر. وقال ابن حبان: كانت فيه دُعَابة، يقلب الأسانيد، وروى عن الزهري عن عروة، عن قلت: حدَّث عنه ابن أبي فُديك، والواقدي. ٥٨٦٨ - خ: عمر بن أبي مالك، عن عائشة أنَّ النبي ◌َّ قال: ((مَنْ بنى في رِباع قومِ الزُّهري، مجهول(٨). (١) ((الضعفاء)) للعقيلي ١٨٧/٣ - ١٨٨. وقوله: اسبطرت: يعني اضطجعت وامتدت. (٢) أخرجه الدارقطني في «سننه» (٤٧٣٩). (٣) ((المجروحين)) ٨٥/٢. وأخرج الحديث ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٦٩/٥ وقال: وعمر بن قيس سندل هذا له حديث کثیر، وعامة ما یرویہ لا يتابع عليه. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٨. (٥) ((الجرح والتعديل)) ١٢٩/٦، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٤٨٦/٢١. (٦) ((الجرح والتعديل)) ١٣١/٦. (٧) ((الجرح والتعديل)) ١٣١/٦، وذكر في الرواة عنه: الحكم المكي. (٨) (الجرح والتعديل)) ٦/ ١٣٧. وروى عنه عطاء بن مسلم الحلبي أيضاً(٣) . وبقي إلى قريب الستين ومئة. ٥٨٦٤ - عمر بن قيس الأنصاري عن مبارك ابن همّام، وعنه مَعْقل بن مالك. مجهولون. قلت: ذكرهم أبو حاتم في باب معقل؛ وهو لا یدري من هم(٤). أما : ٥٨٦٥ - د: عمر بن قيس الماصِر الكوفي، فوثَّقه أبو حاتم، وجماعة(٥). یروي عن: القاضي شُریح، وزيد بن وهب. وعنه: ابن عون، وزائدة، وعِدّة. ٥٨٦٧ - عمر بن أبي ليلى، عن محمد بن کعب، مجهول(٧). ٢٢٩ عمر بن محمد بن زید ٥٨٦٩ - ق: عمر بن المثنى، عن أبي عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ، عن جبريل، عن إسحاق، ضعَّفه الأزدي(١) . وأحسبه عمر بن المثنى صاحب قتادة الذي حدّث(٢) عنه بقية، لا بل هذا أيضاً يروي عن عطاء الخراساني من أهل الرقة، مُقلّ(٣). ٥٨٧٠ - عمر بن محمد بن السَّري الورَّاق، عن أبي القاسم البغَوي، هالك، اتَّهمه أبو الحسن بنُ الفرات(٤). مكرر ٥٨٢٩ - عمر بن محمد بن صُهْبان . قال أبو زُرعة: واهٍ. قلت: هو عمر بن صهبان، نُسِب إلى جدِّه. مرَّ. ٥٨٧١ - عمر بن محمد بن عيسى السَّذَابي . قال الخطيبُ: روى عنه أبو بكر الشافعي وجماعة، وفي حديثه بعض النكرة. وذكر له هذا الحديث المنكر، فقال: حدثنا عبد العزيز الأَزجي، حدثنا أحمد بن عبد العزيز الضَّریفیني، حدثنا عمر بن محمد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، الله، قال: ((أنا الله، لا إله إلّا أنا، كلمتي مَنْ قالها أدخلتُهُ جَّتي، ومَنْ أدخلته جنَّتي فقد أَمِن؛ والقرآن کلامي، ومني خرج»(٥). قلت : هذا موضوع. ٥٨٧٢ - عمر بن محمد بن الحسن البلخي، شيخٌ لأبي سعيد السمعاني. دجَّال ادَّعى أنه لقي الأشج الكذَّاب(٦). ٥٨٧٣ - خ: عمر بن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه. ما روى عنه في علمي سوی الزهري، لكن وثَّقه النَّسائي(٧)، وله حديث في ((البخاري))(٨). ٥٨٧٤ - خ م د س ق (صح): عمر بن محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العُمري المدني، نزيل عَسْقلان، وأحد الثقات . روى عن: جدِّه، وسالم، ونافع، وحفص بن عاصم . وعنه: شعبة، وأبو عاصم، وخَلْق. وكان من أطول أهل زمانه. (١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٥/٢ . (٢) في (س): روی. (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٩٤/٢١. (٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٥/٢ -٢١٦، و((تاريخ بغداد)) ٢٦٣/١١، وقد نقل الخطيب عن ابن أبي الفوارس أنه كان مخلطاً في الحديث جداً، يدعي ما لم يسمع ويُركِّب. (٥) ((تاريخ بغداد)) ٢٢٥/١١. (٦) هذه الترجمة لم ترد في (س) ولا ((لسان الميزان))، والمثبت من (أ). (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٩٦/٢١ . (٨) ((صحيح البخاري)) (٢٨٢١). ٢٣٠ عمر بن محمد بن عبد الله وثَّقه ابن سعد، وابن معين، وأحمدُ، وأبو داود. وقيل: ليّنه یحیی بن معین. وقال الثوري: لم یکن في آل ابن عمر أفضل منه (١). قلت: له جماعة إِخْوة، وحدَّث بالعراق، ومات سنة خمسين ومئة (٢). ٥٨٧٨ - عمر بن محمد الترمذي، عن محمد ٥٨٧٥ - عمر بن محمد بن عبد الله الشُّعَيْئي، ابن عُبيد الله بن مرزوق . عن أبيه. روى حديثاً منكراً في ذمّ غيلان(٣)، لا يصح . روى عنه الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد؛ ولم أقف على تليين لأحدٍ فيه (٤). ٥ - عمر بن محمد التَّلِي، عن هلال بن العلاء . قال الدارقطني: وضَّاع للحديث (٥). ٥٨٧٧ - عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل، عن المحاملي . مثَّهم لا يوثَق به. قال الإدريسي: متَّهم بالكذب (٦) . وهو أبو القاسم بن الثلاج، حدَّث ببخاری. أما أبو القاسم بن الثلاج صاحب أبي القاسم البَغَوي، فاسمُه عبد الله بن محمد بن عبد الله. قد ذُكِر(٧). قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: فيه نظر (٨). قلت: له حديث باطل يُذْكَر في ترجمة محمد جدِّه(٩)، وله عن العباس الشِّكْلي وآخر، عن الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر حديث: ((يا أبا بكر إنَّ الله يتجلَّى لك خاصة))(١٠). ٥٨٧٩ - عمر بن محمد بن حسين، عن مطرِّف بن طَريف. ضعَّفه الخطيب. ٥٨٨٠ - عمر بن محمد الزهري، عن الزهري، وعنه مغيرة بن إسماعيل، مجهول(١١). (١) انظر ((تهذيب الكمال)) ٥٠١/٢١ -٥٠٢ . (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٠٣/٢١ . (٣) أخرجه أبو داود في ((القدر)) كما في ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٦٦/٥٤ - عنه، عن أبيه، عن مكحول، عن رسول الله: ((سيكون في أمتي رجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس)». (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٠٣/٢١ . (٥) انظر: «تاريخ بغداد)» ٢٤٢/١١، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٥/٢ . (٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١١/ ٢٦١. (٧) سلف (٤٣٤٦) . (٨) انظر (تاريخ بغداد)) ٢٥٤/١١ _ ٢٥٥. (٩) سترد ترجمته (٧٤٥٥). (١٠) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٥٥/١١، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٤٣/٢-٤٤. (١١) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٣٢. ٢٣١ عمر بن محمد بن المنكدر مكرر ٥٨٧٠ - عمر بن محمد بن سهيل الجنْدَيسابوري الورّاق، عن ابن جرير، والباغندي . قلت: وروى عنه أيضاً معلّى بن أسدٍ حديثاً عن ثابت في فضل الدعاء(٣)، روى له صاحب ((المستدرك)». ٥٨٨٢ - م د س: عمر بن محمد بن المنكدر. قال ابن الفرات: ردِيءُ المذهب، وروى ثقة، أحاديث لا أصل لها (١). ٥٨٨١ - عمر بن محمد الأسلمي، عن مليح الخطمي، وعنه ابن أبي فُديك. مجهول(٢). قال الأزدي: في القلب منه شيء. قلت: احتجَّ به مسلم فَلْيسكُن قلبُك، له حديثٌ واحد عندهم(٤). (١) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٤١/٦: هو عمر بن محمد بن السري المتقدم. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٣٢. (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء) ١٨٨/٣ - ١٨٩ من طريق معلى بن أسد، عن عمر بن محمد - غير منسوب - عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك على الله إلا هالك)). وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. اهـ قلت: فلم ينسب العقيلي: عمر بن محمد، وجهله. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٣٢/٢، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣/٥ (في ترجمة عمر بن محمد بن صهبان) من طريق معلى بن أسد، عن عمر بن محمد بن صهبان، عن ثابت، عن أنس، فذكراه. وأخرجه الحاكم في ((مستدركه)) ٤٩٣/١ - ٤٩٤ من طريق معلى بن أسد، عن عمرو بن محمد الأسلمي، عن ثابت، عن أنس، فذكره. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: لا أعرف عمراً تعبت عليه. اهـ. قلت: قال الحاكم: عمرو، بدل: عمر. فلم يعرفه المصنف. قلت: وعمر بن محمد بن صهبان. سلفت ترجمته [٥٨٢٩]، ويقال له: عمر بن صهبان الأسلمي المدني. وقد تكلّم فيه، فإن الغالب على حديثه المناکیر. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٨٧١) من طريق هوذة بن خليفة، عن عمر بن محمد - هو ابن زيد بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب - عن ثابت، عن أنس، فذكره . قلت: وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن الخطاب، سلفت ترجمته [٥٨٧٤]، وهو ثقة روى له الشيخان. والخلاصة: فعمر بن محمد الذي يروي عن ثابت: عمر بن محمد غير منسوب عند العقيلي، وهو ابن صهبان الأسلمي، كما عند أبي نعيم وابن عدي، وهو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كما عند ابن حبان، وعليه فیکون عمر بن محمد الأسلمي الذي جهّله أبو حاتم وترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) غير عمر بن محمد الذي جاء عند العقيلي غير منسوب، واختلف في تعيينه كما سبق، فهما اثنان والله أعلم. وقد تعقب هذه الترجمة الحافظُ في (لسان الميزان)) ١٤١/٦ فقال: والذي يظهر لي أن الذي قال فيه أبو حاتم مجهول، هو عمر بن محمد بن فليح المذكور بعد هذا، فإنه أسلمي وروی عنه مدني مثله، وأما الراوي عن ثابت، فهو بصري لم ينسب. اهـ (٤) أخرجوه: مسلم (١٩١٠)، وأبو داود (٢٥٠٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨/٦ من حديث ابن المبارك عن وهيب المكي، عن عمر بن محمد، عن سُمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق)). ٢٣٢ عمر بن محمد بن فُليح ٥٨٨٣ - عمر بن محمد بن فُلیح بن سليمان، عن أبيه . قال الدارقطني: منكر الحديث(١). ٥٨٨٤ - عمر بن محمد بن حفصة الخطيب . له في ((مسند الشهاب)): حدثنا محمد بن معاذ دُرَّان، حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)) (٢). فهذا بهذا الإسناد باطل. ٥٨٨٥ - عمر بن محمد بن طَبَرْزَد، أبو حفص الدَّارَقَزِّي، مُسنِدُ الشاميين. وقال لي شيخنا ابن الظاهري: إن عمر كان يخلُّ بالصلوات. قلت: مات سنة سبع وست مئة، وقد وهَّاه ابنُ النجَّار من قِبل دينه (٤). والله يُسامحه. ٥٨٨٦ - عمر بن المختار البصري، عن يونس بن عُبيد، وغيره . قال ابن عدي: روى الأباطيل(٥). روى عنه ابنه عمار. ٥٨٨٧ - عمر بن مُدْرك القاصُّ البلخيُّ الرَّازي، عن القَعْنَبي وغيره، ضعيف. قال يحيى بن معين: كذَّابٌ، يُكنى أبا روى الكثير، لكن أكثر سماعه مع أخيه حفص (٦). ٥٨٨٨ - عمر بن مُساوِر (٧)، عن أبي جمرة، وبإفادته، وقد تُكلِّم في أخیه محمد كما سيأتي(٣)، لكن صحح سماعاته ابنُ الدُّبَيْئي وابن عن ابن عباس قال: لا تطلبنَّ حاجةً بليل، ولا نقطة . تطلبنَّها إلى أعمى، وإذا طلبت الحاجة فباكِرْ (١) قاله الدارقطني في ((غرائب مالك)) فيما ذكر الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ١٤٢. (٢) ((مسند الشهاب)) (٩٧٦). (٣) ستأتي (٧٦٦٨) . (٤) ((مختصر تاريخ ابن الدبيثي)) ١٠٧/٣، و((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ٣٦٨. (٥) ((الكامل)) ١٦٩٣/٥. وجاء في هامش (س) ما نصه: قال المؤلف في ترجمة غالب بن خطاف القطان البصري (٦٢٧٩) وقد ذكر فيها حديثاً، قلت: الآفة من عمر، يعني ابن مختار البصري، قال فإنه متهم بالوضع. اهـ (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٣٦/٦، و((تاريخ بغداد)) ٢١٢/١١، ونقل الخطيب عن ابن زبر أنه مات سنة (٢٧٠). (٧) جاء في أصل المؤلف (أ): عمر بن مسافر أو مساور. ثم ضرب على: ((بن مسافر أو)). هذا وقد اختلف في هذا الاسم فقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٩/٦: عمر بن مساور أو مسافر، وقال الرازي في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٣٤: عمر بن مسافر. وقال العقيلي في «الضعفاء)» ١٩٢/٣، وابن حبان في ((المجروحين)) ٨٥/٢، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧١٥/٥: عمر بن مساور. وقال ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢١٦/٢: عمر ابن مسافر، ويقال: ابن المساور، ويقال: عمرو. قال ابن عدي ١٧١٦/٥: والصواب عمر بن مساور. وجاء في هامش (س) ما نصه: قال المؤلف في العَمْرين: عمرو بن مساور أبو مسور ضعيف قد مضى في عمر، فيحول إلى هنا. انتهى. يعني إلى : عَمْرو ... اهـ. قلت: وتعقبه ابن حجر في ((اللسان)) ٢٢٩/٦ بأن ابن عدي صوّب أنه عمر بغير واو. ٢٣٣ عمر بن المغيرة فيها، فإنَّ النبيَّ ◌َ لي قال: ((اللهم بارك لأمتي في بکورها». وروى محمد بن ربيعة، عن روح بن غُطَيف، عن عمر بن مصعب، عن عروة، عن عائشة: سمعه منه عفان، وسمعه منه الصَّلْت بن ﴿ وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾ [العنكبوت: مسعود، فزاد: وإذا طلبتَ الحاجةَ فاطلبها وهو ٢٩] قال: الضُّراط(٥). يُبْصرك، فإنَّ الحياء في العينين(١). ٥٨٩١ ـ دس ق: عمر بن مُعَنِّب، ويقال: ورواه البزّار في («مسنده)) عن إسماعيل بن عمر بن أبي مُعَنِّب. عِدادُه في التابعين، لا يعرف . سيف القَطَعي، عن عمرو. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم : ضعيف(٢) ويروي عن الحسن والشعبي. ٥٨٨٩ - عمر بن مسكين، عن نافع، وعنه عبد الله بن صالح العجلي في قيام رمضان (٣) . قال البخاري: لا يُتابع عليه . وله في غُسل الجمعة، وروى عنه جُبارة غيرَ بن ماهان. ٥٨٩٣ - عمر بن مَعْن، شيخٌ لابن المبارك، حدیث(٤). ٥٨٩٠ - عمر بن مُصْعب بن الزُّبير، عن مجهول(٩). ٥٨٩٤ - عمر بن المغيرة، عن داود بن أبي عروة . وَرَد في إسنادٍ مظلم؛ فيحرَّر أمرُه، والخبر هند، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: (الإضرار في الوصية من الكبائر)). وعنه عبد الله باطل . (١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٩٣/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧١٦/٥. (٢) ((التاريخ الكبير)) ١٩٩/٦، و((الجرح والتعديل)) ١٣٤/٦. (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ١٩١ -١٩٢، ونقل عن البخاري قوله: لا يتابع عليه. وانظر ((التاريخ الكبير)) ١٩٨/٦. (٤) انظر: ((الكامل)) ١٧١٥/٥. (٥) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/٦ وقال: وروى روح هذا الحديث وهو مقلوب. (٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٩٢/٣، و((تهذيب الكمال)) ٥٠٩/٢١ . (٧) ((الضعفاء)) للنسائي ص ٨٣. (٨) في ((الكامل)) ١٦٩١/٥. (٩) ((الجرح والتعديل)) ١٣٥/٦. وقال ابن المديني: منكر الحديث(٦). قلت: روی عنہ یحیی بن أبي کثیر . وقال النسائي: ليس بقوي(٧). ٥٨٩٢ - عمر بن أبي معروف المكي، عن ليث، لا يعرف، منكر الحديث. قاله ابنُ عدي(٨). روى عنه أبو حنيفة محمد ٢٣٤ عمر بن موسى ابن يوسف التّنِيسي، والمحفوظ موقوف(١) . وقال البخاري: عمر بن المغيرة منكر الحدیث، مجهول(٢). سعید بن عمرو السّگوني، حدثنا بقيّة، حدثنا عمر المِيْتَمِي، عن القاسم، عن أبي أمامة: نهى بقيّة: حدثني عمر بن المغيرة، عن أيوب، رسولُ اللهِوَ ◌ّر عن طول سَقْف البيت، وقال ((إنها عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان مساكن الشيطان))(٥). رسول الله ﴿ ﴿ يَبُوح بأنَّ إيمانه على إيمان جبريل ومیکائيل رواه ابن راهويه عنه(٣). الوَجِيهي الحمصي . وعنه: بقيّة، وأبو نعيم، وإسماعيل بن عمرو البجلي، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث . وقال ابن معين: ليس بثقة . وقال ابن عدي: هو ممن يضَعُ الحديث مَثْناً وإسناداً (٤) . وهو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي، ووَهِم مَنْ عدَّه كوفياً، لأنه يروي وقال النّسائي: متروك الحديث . وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث . وقال الدار قطني: متروك(٧) . وقال الأزدي في ((الضعفاء)): عمر بن موسى (١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٨٩/٣. وقال: لا يتابع على رفعه. (٢) لم يترجم البخاري لعمر بن المغيرة في ((تاريخه)). انظر ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٧٥/٥٤، ولم أقف على هذا القول منسوباً إلى البخاري في أيٍّ من المصادر . (٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٢٧٤/٥٤ من طريق ابن راهويه، عن بقية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٣٠٧/٢ من طريق بقية، عن عمر، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، به. (٤) ((التاريخ الكبير)) ١٩٧/٦، و((الكامل)) ١٦٦٩/٥ - ١٦٧٣. (٥) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٧٠/٥. (٦) (الجرح والتعديل) ١٣٣/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٩١/٣. (٧) ((الضعفاء)) للنسائي ٨٣، و((الجرح والتعديل)) ١٣٣/٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٢٧، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٥٤/ ٢٨٠ - ٢٨١. أيضاً عن الحكم بن عتيبة وقتادة . يحيى الوُحاظي، حدثنا عُفير بن معدان، قال: قدم علینا عمر بن موسی حمص، فاجتمعنا ٥٨٩٥ - عمر بن موسى بن وجيه المِيْتَمي عليه، فجعل يقول: حدثنا شيخُكم الصالح، فقلنا: مَنْ هذا؟ فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيتَه؟ قال: في سنة ثمان ومئة في عن مكحول، وَالقاسم بن عبد الرحمن . غزاة أرمينية، قلت: اتَّق الله يا شيخ، لا تكذب، مات خالد في سنة أربع ومئة، وأزيدك أنه لم يَغز أرمينية قط (٦). ٢٣٥ عمر بن موسى الأنصاري الكوفي ابن حفص شامي، قال عُفير: قدم علينا حمص. وعُفير ضعيف . عمر بن موسى بن وجیه. وقال ابن حبان في ((الضعفاء)): عمر بن موسى المِيْتَمِي حمصي، حدَّث عنه بقيّة، وذکر له قصة البقرة التي شربت الخمر(١) . وهذه القصة ساقها ابنُ عدي في ترجمة عمر (٢) الوجيهي(٢) . وأبو حاتم يسميه عمر بن موسى بن وجيه. وقال في حكاية عفير: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميتمي. قلت: فلعله أنصاري بالولاء و بالحلف. وروی لُوَین: حدثنا بقيّة، عن عمر بن موسى الوَجِيهي، عن القاسم، عن أبي أُمامة، رفعه: ((الأكل في السوق دَناءة))(٣). وقال البخاري في ((الضعفاء)): روى ابن إسحاق، عن عمر بن موسی بن وجیه، عن أبي سُفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، في الدعاء، منكر الحديث(٤). إسحاق بن بِشْر، حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: أُوذن رسولُ الله ◌َّ فقد روى ابن أبي حاتم هذه القصةً في ترجمة بجنازة فلم يشهدها، وقال: «إنه کان یبغض عثمان؛ أبغضه الله)). الوليد بن القاسم الهمداني۔۔ وفیہ لین - عن عُمر بن موسى، عن مكحول، عن أنس قال: كانت قراءة رسول الله ﴿ إذا قام من الليل الزَّمْزَمة ... الحديث(٥). قلت: موت هذا الوَجِيهي قريب من موت الأوزاعي. مكرر ٥٨١١ - عمر بن موسى الكُدَيْمي الحادي، عن حماد بن سلمة. ويقال: عمر بن سليمان بن موسى. قد ذُكِر، وضعَّفه ابنُ نقطة وغيره. مكرر ٥٨٩٥ - عمر بن موسى بن حفص، شيخ لعُفير بن معدان، هو الوجيهي. مرّ. مكرر ٥٨٩٥ - عمر بن موسى الأنصاري الكوفي. قال الدارقطني: متروك الحديث(٦). قلت: كأنه الوجيهي. (١) ((المجروحين)) ٨٧/٢ -٨٨. (٢) ((الكامل)) ١٦٧١/٥. (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٩١/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٧٠/٥. (٤) انظر: ((التاريخ الكبير) ٦/ ١٩٧. (٥) أخرجه ابن عدي ١٦٧١/٥ . (٦) ((الضعفاء)) للدار قطني ١٢٧، وفيه قال: عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي كوفي. اهـ. قال ابن عساكر في ((تاريخه)) ٢٧٦/٥٤: عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري من أهل دمشق، وقيل: إنه كوفي، وذلك وهم. قلت: وفي ((الجرح والتعديل)) ١٣٣/٦ - ١٣٤ : عمر بن موسى الأنصاري، عن أبيه موسى. ونقل عن ابن معين: لا بأس به . ٢٣٦ عمر بن مینا قلت: وثَّقَه النسائي، ومع قول ابن سعد فیه : ٥٨٩٦ - عمر بن مينا، عن أبيه، مجهول(١). مكرر ٥٨٩٣ - عمر بن معين، أو ابن مَعْن. لا يحتجُون بحديثه، قال أيضاً: كان ثبتاً قليل الحديث . کذلك. ٥٨٩٧ - خ م د س ق: عمر بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه . ثقة صدوق مخرَّج في الصحاح. قال ابن سعد: لا يحتجُّون به(٢). وذكره ابن عدي، فروى: عن ابن حماد، عن عباس الدُّوري، عن يحيى، قال: عمر بن نافع ليس حديثه بشيء. فوهم ابنُ عدي، فإنَّ ذا آخر(٣). ثم قال: حدثنا ابن أبي بکر، حدثنا عباس، سمعت یحیی یقول: عمر بن نافع ليس به بأس. قال ابن عدي: هو وأخواه عبد الله وأبو بكر لا بأس عندي بهم. حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثنا إسحاق ابن الحسن الطحان، حدثنا موسى بن ناصح، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عُمر، قال رسول الله وَله لأبي بكر وعُمر: ((لا يتأمرنَّ عليكم أحدٌ بعدي)) (٤). (١) (الجرح والتعديل)) ١٣٥/٦. (٢) ((طبقات)) ابن سعد ٧ / ٥٥٦ . (٣) هو: عمر بن نافع الثقفي الآتي. (٤) في ((الكامل)) ١٧٠٣/٥ . (٥) ((الجرح والتعديل)) ١٣٩/٦، و((تهذيب الكمال)) ٥١٣/٢١. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٣٨/٦. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٣٩/٦. (٨) سنن الدار قطني (١٤٩٢). وقال أحمد: هو أوثق إخوته(٥). قلت: روى عنه إسماعيل بن جعفر، والدَّرَاوردي، وعدَّة. ٥٨٩٨ - عمر بن نافع الثقفي . عن أنس، وعكرمة. وعنه يحيى بن أبي زائدة، وأبو معاوية، وجماعة . قال ابن معين: كوفي ليس حديثه بشيء(٦) . وقد وهم ابنُ عدي فحكى هذا القولَ عن ابن معين في ترجمة عمر بن نافع مولى ابن عُمر؛ قد قال ابن معين في العُمري: ليس به بأس(٧) . ٥٨٩٩ - عمر بن نَجِيح، عن سُليمان بن أرقم . ضعَّفه الدارقطني، حديثه في الفتح على الإمام(٨). ٥٩٠٠ - د: عمر بن نَبْهان الغُبَري، عن الحسن. ضعَّفه أبو حاتم وغيره . ٢٣٧ عمر بن هارون البلخي وقال البخاري: لا يتابع في حديثه(١). سَلْم بن قُتيبة، عن عُمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس: رأيت النبيَّ وَّ﴿ يصلِّي في خُفَّيه ونعليه، ويدعو بظاهر كفَّيْه وباطنهما(٢). قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ يذمُّه . وعن ابن معين قولان: ليس بشيء، وصالح الحديث(٣). ٥٩٠١ - عمر بن نَبْهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي، وأبي هريرة. قال أبو حاتم: لا أعرفه. قلت: روى عنه أبو الزُّبير المكي . وقال ابن الجوزي: ما نعرف فيه قدحاً. وذكره ابن حبان في («تاريخ الثقات»(٤). وفيه جهالة. الله بن محمد، حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا الليثي، حدثنا بِشْر بن ثابت، عن عمر بن نسطاس، عن بُكير بن القاسم، عن عبد الرحمن ابن داود، عن صالح بن صُهيب، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَليقول: ((البركة في المقارضة)). ٥٩٠٤ - عمر بن نعیم، حدَّث عنه مکحول، لا يُدری من هو (٦). ٥٩٠٥ - عمر بن هارون الأنصاري، عن أبيه، عن أبي هريرة، لا يُعرف(٧). والخبر منكر. ٥٩٠٦ - ت ق: عمر بن هارون البلخي، أبو حفص، مولى ثقيف . عن: جعفر بن محمد، وابن جُريج . وعنه: قتيبة، وأحمد، ونصر بن علي، وخَلْق . ٥٩٠٢ - عمر بن نَبْهان، عن عُمر. وقد تزوَّج ابن جريج بأُخْته، وجاور عنده، تفرَّد عنه أبو إسحاق بقول عُمر ◌َّه في أكلِ وكان من أوعية العلم على ضَعْفه. الجبن (٥) وقال أبو غسان زُنَيْج: قال بَهْز بن أسد: أرى ٥٩٠٣ - عمر بن نِسْطاس، عن بُكير بن يحيى بن سعيد حسده، فقال: أَكثر عن ابن القاسم. فذكر خبراً باطلاً، والحمْلُ عليه فيه. قال جُريج؛ من لزم رجلاً اثني عشرة سنة أَما يُكثر البخاري: هو حديث موضوع، قال: حدَّثَنِيه عبد عنه! بلغني أنَّ أُمّه كانت تُعِينه على الكتاب . (١) ((الجرح والتعديل ١٣٨/٦، و((التاريخ الكبير)) ١٢٠٣/٦. (٢) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٠٢/٦، وأبو داود في ((سنته)) (١٤٨٧). (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٣٨/٦، و((تهذيب الكمال)) ٥١٦/٢١. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٥١٨/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٨/٢، و((الثقات)) ١٥٢/٥، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٥١٧/٢١ - ٥١٨ تمييزاً. وقال الحافظ في ((التقريب)»: مجهول. (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥١٧/٢١ . وقال الحافظ في ((التقريب)): شيخ مجهول. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٣٧/٦، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٨٢/٥٤ . (٧) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٠٤/٦، و((الجرح والتعديل)) ١٤٠/٦. ٢٣٨ عمر بن هارون البلخي وقال قتيبة: كان شديداً على المُرْجئة، من في عمر بن هارون، وقال محمد بن عَمْرو أعلم الناس بالقراءات. السُّويقي: شهدتُ عمر بن هارون ببغدادَ سئل عن وقال ابن مهدي، وأحمد، والنسائي: متروك حديثٍ لابْن جُريج رواه الثوري لم يُشارك فيه، فحدَّثهم به، فرأيتُهم مزَّقوا عليه الكتب. الحديث . وقال یحیی: گذَّاب خبيث. وقال أبو داود: غير ثقة . وقال علي، والدارقطني: ضعيف. وقال ابن المديني : ضعيف جداً . وقال صالح جَزَرة: كذَّاب . وقال زكريا الساجي: فيه ضعف . وقال أبو علي النيسابوري: متروك. وقال أبو غسان زُنَیْج، قال عُمر بن هارون: رمیت من حديثي سبعين ألف حديث . وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات . وروى عباس عن ابن معين: ليس بشيء(١). مُطیّن، حدثنا هَنَّاد، حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يأخذُ من لحيته من طولها وعرضها(٢). وقال ابن حبان: كان ابن مهدي حسنَ الرأي قيمة عندي(٤). (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٨٧/١١ - ١٨٨ و١٩٠ و١٩١، و((الجرح والتعديل)) ١٤١/٦، و((الضعفاء» للدارقطني ١٢٦، و((الكامل)) ١٦٨٨/٥ -١٦٨٩، و((المجروحين)) ٩٠/٢، و((تهذيب الكمال)) ٥٢٣/٢١ وما بعدها. (٢) أخرجه العقيلي في «الضعفاء) ١٩٥/٣ عن مُطَيَّن، والترمذي (٢٧٦٢) عن هناد؛ بهذا الإسناد، وقال العقيلي: لا يعرف إلا به. وقال الترمذي: حديث غريب، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث ، لا أعرف له حديثاً ليس إسناده أصلاً، أو قال: ينفرد به، إلّا هذا الحديث ... لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون، ورأيته حسن الرأي في عمر. (٣) ((المجروحين)) ٩١/٢ . (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٤١. عمر بن هارون، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: كان رسولُ الله ◌َِّ يرتادُ لبَوْله كما يرتادُ أحدُكم لصلاته. سمعه حامد بن یحیی البلخي منه(٣). خالد بن خداش، حدثنا عمر بن هارون، عن ابن جُریج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، أنّ رسول الله وَلَ قرأ في الصلاة: ﴿يَسْمِ اَللَّهِ الرََِّ الرَّحَيَةِ﴾ فعدَّها آية ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ آيتين ﴿الََّنِ الرَّحَزِ﴾ ثلاث آيات ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدّينِ ﴾ أربع ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ﴾ وجمع خمس أصابعه. رواه ابن خُزيمة في ((مختصر المختصر)) عن الصَّاغاني عن خالد . قال أبو طالب: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: عمر بن هارون لا أروي عنه، وقد أكثرتُ عنه، ولكن كان عبد الرحمن يقول: لم يكن له ٢٣٩ عمر بن وهب ٥٩١١ - عمر بن واصل الصُّوفي، عن سهل مات عمر ببَلْخ سنة أربع وتسعين ومئة (١). وكان من أوعية العلم على ضَعْفه وكَثْرَةِ مناكيره؛ ابن عبد الله . وما أظنُّه ممن يتعمَّدُ الباطل. اتهمه الخطيبُ بالوضع(٧). ٥٩١٢ - عمر بن واصل، آخرُ. ضعَّفه أبو حاتم(٨) . ٥٩٠٧ - عمر بن هانئ الطّائي، شُويخ للهيثم ابن عدي، لا يُعرف(٢)، والهيثم لا شيء(٣). ٥٩٠٨ - عمر بن هُرْمز، عن الربيع بن أنس، حدَّث عنه إسحاق بن راهويه، مجهول(٤). ويجوز أن يكونا واحداً على بُعْد. ٥٩١٣ - عمر بن الوليد الشَّنِّي، عن عكرمة. قال النسائي: ليس بالقوي . وليّنه يحيى القطان(٩). ٥٩١٤ - عمر بن وهب، شيخٌ لأبي عاصم ٥٩١٠ - عمر بن أبي هَؤْذَة، عن ابن جُريج، النبيل، مجهول. ذُكر في ترجمة شيخه محمد بن مجهول، وليَّنه يحيى بن معين، عِدادُه في أهل عبد الله(١٠). الرَّي(٦). (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٩١/١١ . (٢) انظر ((تاريخ دمشق)) ٣٠١/٥٤، وقال: حكي عنه نبشه لقبور بني أمية، وإحراق من أحرق منهم. (٣) سترد ترجمته برقم (٨٧٩٤). (٤) ((الجرح والتعديل)) ١٤١/٦ _ ١٤٢. (٥) أخرج أبو داود في ((المراسيل)) (٣٤٧) عنه، عن الخريبي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: كان رسول الله له إذا أتي بالغنيمة قسمها على خمسة أقسام ... وانظر ((تهذيب الكمال)) ٥٣١/٢١ -٥٣٢. (٦) انظر: ((التاريخ الكبير» ٢٠٤/٦ - ٢٠٥، و((الكامل)) ٣/٥، وقال البخاري: تكلم فيه ابن معين. وقال ابن عدي: لم يحضرني له حدیث لأنه قليل الحدیث. اهـ قلت: وذهب محقق ((التاريخ الكبير)) إلى أن عمر بن أبي هوذة هو عمر بن هارون البلخي الذي ترجم له الرازي في ((الجرح والتعديل) ٦/ ١٤٠ فإنه قد تكلم فيه ابن معين! قلت: لكن جاء في ((بيان خطأ البخاري)) ص٨١ : عمر بن أبي هوذة الرازي روى عن عمرو بن أبي قيس وحماد من سلمة. وإنما هو سليمان بن أبي هوذة. اهـ. (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٢١/١١، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٨/٢ . (٨) (الجرح والتعديل)) ٦/ ١٤٠. (٩) ((الضعفاء)) للنسائي (٢٢٥)، و((الجرح والتعديل)) ١٣٩/٦ - ١٤٠، وفيه عن أحمد أنه قال: ليس به بأس. ومرة: شيخ ثقة. وعن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً. وقال أبو زرعة: ثقة. (١٠) ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٤/٧ في ترجمة محمد بن عبد الله بن أسيد، وقال أبو حاتم: هما مجهولان. اهـ وسيرد عند المصنف (٦١١٨): عمرو بن وهب الطائفي، يروي عنه أبو عاصم النبيل. صدوق. ٥٩٠٩ - عمر بن هشام، عن الخُريبي، لا يكاد يعرف، حدّث عنه أبو داود في غير ((السُّنن))(٥). ٢٤٠ عمر بن يحيى ٥٩١٥ - عمر بن يحيى، عن شعبة . قال أبو نُعيم الحافظ: متروك الحديث(١). قلت: أتى بحديثٍ شبهِ موضوع عن شعبة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ، قال رسول الله وَله: ((قلوب بني آدم تَلينُ في الشتاء، لأنه خُلق من طينٍ، والطينُ يلين في الشتاء)»(٢). ولا نعلم لشُعبة عن ثورٍ رواية. ٥٩١٦ - عمر بن يحيى الزُّرقي، شيخ تابعي، حدَّث عنه ابنُ عون . قال ابن معين: ليس بشيء(٣). ٥٩١٧ - عمر بن يزيد الرَّفاء، أبو حفص البصري، عن شعبة . قال أبو حاتم: يكذب. وقال ابن عدي: أحاديثه شبه الموضوع. علي بن عبد العزيز البغوي، وتمتام، قالا: وغيره . حدثنا عمر الرَّفّاء، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن شقيق، عن عبد الله مرفوعاً: ((ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُتْرفین، ويستحقُّون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما يُوافق أهواءهم؛ فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفرون ببعض، يَسْعون فيما يُدرك من القَدر المقدور والأجل المكتوب، والرزق المَقْسوم، أَلا يَسْعون فيما لا يُدرك إلّا بسَعْي من الجزاء الموفور، والسعي المشكور، والتجارة التي لا تبور))(٤). وهذا موضوع. أما : ٥٩١٨ - د. عمر بن يزيد السّيَّاري الصَّفَّار، فبصري أيضاً . أدرك عباد بن العوام، وعبد الوارث. روى عنه: أبو داود، وبقي بن مَخْلَد، وعبدان. وثَّقه صاعقة(٥). ٥٩١٩ - عمر بن يزيد الأَزْدي، عن عطاء، منکر الحديث، قاله ابنُ عدي. محمد بن معاوية الأنماطي، حدثنا عمر بن (١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٩/٢. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٦/ ١٥٧: وأظنه عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن. اهـ (٢) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣١٥). (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٤٢/٦. (٤) ((الضعفاء)) ١٩٥/٣ -١٩٦، و((الكامل)) ١٧١٠/٥-١٧١١. وقال العقيلي: عمر بن يزيد الشيباني الرفاء شيخ بصري مجهول بالنقل، جاء عن شعبة بحديث معضل، ثم قال: ليس هذا الحديث من حديث شعبة أصلاً، وهذا الكلام عندي والله يعلم يشبه كلام عبد الله بن المسور الهاشمي المدائني، وكان يضع الحديث، وقد روى عمرو بن مرة عنه، فلعل هذا الشيخ حمله على رجل عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن المسور، فأحاله على شعبة. اهـ وقال ابن عدي: وهذا لا يعرف إلا بعمر بن يزيد هذا عن شعبة، وهو بهذا الإسناد باطل، وعمر بن يزيد يعرف بهذا الحدیث. اهـ . (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٣٣/١٢.