النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ عمر بن خَلْدة القاضي فهذا ما استنكر لعُمر. ٥٧٧٦ - س: عمر بن خليفة، ويقال: ابن قلت: روى عنه أبو أُسامة، ومروان بن أبي خليفة، عن هشام بن حسان. معاوية، وأبو عاصم، واحتجَّ به مسلم(١) . ٥٧٧٣ - عمر بن حَوْشَب، شيخٌ لعبد الرزاق، يُجْهَل حالُه(٢). ٥٧٧٤ - ت ق: عمر بن حيّان الدِّمشقي، عن أم الدَّرداء، ما روى عنه سوی سعید بن أبي هلال(٣). - عمر بن أبي خَثْعم، هو ابن راشد، سيأتي(٤)، واهياً. أما : ٥٧٧٥ - عمر بن خَشْعم الحمصي، فصدوق، روى عنه بقيّة وجماعة. قال العقيلي: منكر الحديث(٥) . قلت: هو : ٥٧٧٧ - عمر بن أبي خليفة العَبْدي، بصري، عن محمد بن زياد القرشي، له حديث منكر (٦). وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٧) . قال الدارمي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عمر بن أبي خليفة، سمعت زياد بن مِخراق ... فذكر حديثاً (٨). ٥٧٧٨ ــ دق: عمر بن خَلْدة القاضي، عن أبي هريرة، لا يكاد يُعرف(٩). (١) وفي (الكاشف)) للمصنف ٥٨/٢: (م) تبعاً. اهـ وقال سبط ابن العجمي: الصواب حذف ((تبعاً)) ولم أرها في نسخة صحيحة بالكاشف مقروءة على ابن رافع الحافظ. اهـ (٢) وقال فيه عبد الرزاق كما في (مسند أحمد)) (١٥٤٠٢): كان عمر يعني ابن حوشب رجلاً صالحاً. اهـ. وانظر: «تهذيب الكمال» ٣١٣/٢١، وقد رمز له (مد). (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣١٣/٢١، وفيه نقل عن البخاري [كما في ((التاريخ الكبير)) ٢٠٦/٦]: عمر الدمشقي من أم الدرداء، روى عنه سعيد بن أبي هلال، منقطع. اهـ قلت: وفي ((الثقات)) لابن حبان ١٨٨/٧: عمر الدمشقي، شيخ يروي عن أم الدرداء الصغرى، روى عنه سعيد بن أبي هلال، لا أدري من هو ولا ابن من هو. (٤) سيرد (٥٧٨٤)، وسيرد أيضاً بعد (٥٨٣٦): عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، هو عمر بن أبي خثعم ينسب إلى جده، ويقال: عمر بن خثعم. (٥) ((الضعفاء» ١٥٦/٣. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)» ٩٥/٦: وهو غير عمر بن أبي خليفة العبدي البصري. بخلاف ما جزم به الذهبي، ثم قال: وجزم الحسيني أيضاً فيما قرأت بخطه: أنهما واحد، والذي عندي أنهما اثنان. ثم قال: وقد تقدم [(٥٧٦٠)] . قريباً أن عمر بن حفص العبدي يقال له: ابن أبي خليفة أيضاً. انتهى. (٦) انظر: ((الكامل)) ١٨/٥. (٧) ((الجرح والتعديل)) ١٠٦/٦ . (٨) في (أ): فذكره. (٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٢٨/٢١، وفيه نقل عن الواقدي قوله: كان ثقة قليل الحديث. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)» ٢٢٣/٣: وثقه النسائي وعمرو بن علي، وغيرهما. وقال في ((التقريب)): ثقة. اهـ ٢٠٢ عمر بن داود بن سَلَمُون ٥٧٧٩ - عمر بن داود بن سَلَمُون، شیخ لأبي علي الأهوازي من أهل الثَّغْر. أتى بحديثٍ باطلٍ، لعلَّه هو المُتفضّل بوَضْعه، فإنه قد سمعه الأهوازي(١) يقول: ختمت القرآن اثنتين وأربعين ألف خَتْمة! فهذا شيخ لا يستحيي مما يقول(٢). ٥٧٨٠ - عُمر بن داود، عن سِنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((السواكُ يزيد الرجلَ فصاحةً». قال العُقيلي: مجهول كشيخه، والحديث منكر، تفرَّد به معلَّی بن ميمون. قلت: معلَّى ضعيف (٣). عمر بن داود، عن الضحاك، عن ابن عباس، قالوا: يا رسول الله، ما نسمع منك نحدِّثُ به كلّه؟ قال: ((نعم، إلا أنْ تحدِّثَ قوماً حديثاً لا تضبطه عقولهم، فيكون على بعضهم فتنة)). ٥٧٨١ - خ « ت س: عمر بن ذَرّ الھَمْداني، عن أبيه . صدوق ثقة، لكنه رأس في الإرجاء. وقيل: بل كان ◌َيِّنَ القول فيه، وكان واعظاً بليغاً (٤) . روى عنه أبو نُعيم، والفِرْيابي، وجماعة. ٥٧٨٢ - عمر بن ذَرّ، عن أبي قلابة . قال يعقوب الفَسَوي: مجهول(٥). ٥٧٨٣ - عمر بن ذُؤيب، عن ثابت البُناني. لا يُعرف. وعنه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقّي(٦). ٥٧٨٤ - ت ق: عمر بن راشد اليمامي، عن نافع، ویحیی بن أبي کثیر. هو: عمر بن أبي خثعم (٧)، ضعَّفُوه . هكذا قال ابن حبان: إنه عُمَر بن أبي خثعم (٨)، وإنما ابنُ أبي خثعم: عمر بن عبد الله . فروی عباس عن يحيى: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء . وقال أحمد: أحاديثُه عن یحیی مناكير . وقال الجوزجاني: سألتُ أحمدَ عن عمر بن راشد فقال: لا یسوی حدیثه شيئاً. (١) في (س): من الأهوازي. بزيادة (من)، وقد ضبب فوقها، وفي الهامش إشارة إلى أنه يستقيم الكلام دونها. والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٩٥/٦ . (٢) وذكر في ((لسان الميزان)) ٩٦/٦ أنه مات سنة (٣٩٠). (٣) ((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٦/٣ (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٣٦/٢١. (٥) ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٩/٢. (٦) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٧/٣، وقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولعله: عمر بن حفص بن ذؤيب. (٧) وقد سلف بعد (٥٧٧٤). (٨) ((المجروحين)) ٨٣/٢، وقال الدار قطني: خلط أبو حاتم يعني في جعله إياهما واحداً، وإنما هما اثنان. انظر: (تهذيب الكمال)) ٣٤٢/٢١. ٢٠٣ عمر بن راشد اليمامي وقال أبو زُرْعة: ليِّنٌ . وقال العجلي: لا بأس به . وقال أبو عُبيدة الآجري: سُئل أبو داود عن عُمر بن راشد، فقال: أخو معمر بن راشد، ليس بثقة . به بأس. هكذا قال، فهذا عُمر آخر، لأنه سأل يحيى بن أبي كثير، فقال: ضعيف . وقال النسائي: ليس بثقة . وقال البخاري: مضطرب ليس بالقائم(١). علي بن الجَعْد: حدثنا عمر بن راشد، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا بعثتم رسولاً إليَّ، فابعثوه حسنَ الوجه، حسنَ الاسْمِ)). علي: حدثنا عمر بن راشد بن شجرة، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أحسبه زيد بن الحباب، عنه. قال: قال رسول الله وَّرَ: ((لا ترث ملةٌ ملةً، ولا تجوز شهادةُ ملةٍ على ملةٍ، إلا أمتي، فإنهم تجوز شهادتهم علی مَنْ سواهم»(٢). محمد بن بشر العبدي، عن عُمر بن راشد، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((سِیروا، سَبَق المُفَرِّدُون)). قلنا: یا إلى ذِكر الله، يضَعُ عنهم الذكر أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافاً)(٣). قال الدُّولامي: عُمر بن راشد یمامي، ليس وقال ابن حبّان: هو الذي يقال له: عمر بن أبا داود عن عمر بن راشد الذي يحدِّثُ عن عبد الله بن أبي خثعم، كنيتُه أبو حفص، يروي عن يحيى، وإياس بن سلمة. وعنه: وكيع، وزيد ابن الحُباب، يروي الأشياء الموضوعة (٤) عن ثقات أئمةٍ، لا يحلُّ ذكره إلا على سبيل القَدْح. روى عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ الدُّخانَ في ليلةٍ أصبح يستغفرُ له سبعون ألف ملك)). وبه: ((من صلَّى بعد المغرب ركعتين لم يُتكلّم فیھنَّ بشيء، عُدل له عبادة اثني عشرة سنة)). رواه وروى عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا عمر، عن إياس بن سلمة، عن أبيه: ما سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يستفتحُ دعاءً إلا يستفتحه بـ((سبحان ربي الأعلى العليّ الوهاب))(٥). إبراهيم بن الأشعث صاحب الغُضیل، حدثنا رسول الله، وما المُفَرِّدون؟ قال: ((الذين يُهْتَرون عيسى غُنْجَار، حدثنا عمر بن راشد، عن يحيى (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٧/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٧/٣، و(معرفة أحوال الرجال)) ١٢١، و((الثقات)) للعجلي ٣٥٧، و((الكامل)) ١٦٧٥/٥، و(التاريخ الكبير)) ١٥٥/٦، و((تهذيب الكمال)) ٣٤١/٢١. (٢) أخرج هذين الخبرين العقيلي في ((الضعفاء)) ١٥٨/٣. (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٧٥/٥. وقوله: يهترون: أي يولعون. انظر النهاية (هتر). (٤) في (س): الموضوعات، وهو الموافق لما في ((المجروحين)) ٨٣/٢، والمثبت من (أ). (٥) ((المجروحين)) ٨٣/٢ . ٢٠٤ عُمر بن راشد الكوفي ٥٧٨٥ - عُمر بن راشد الكوفي، أخو محمد، ابن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِ وَ ل﴿ه قال: ((مَنْ كَثُر كلامُه كَثُر سَقَطُه، ومن وإسماعيل. گثُر سَقَطه کَثُرت ذنوبُه، ومن کَثُرت ذنوبُه کانت النار أولى به». قال الطبراني: ما رواه سوى إبراهيم(١). المسيِّب بن واضح، حدثنا ابن المبارك، عن عمر بن راشد، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا خير في التجارة إلا لمن إذا باع لم يَحْمد، وإذا اشترى لم یذمَّ، وکسب من حلال، ووضعه في حلال»(٢). عبدُ الرزّاق، أخبرنا عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حازم مولى الأنصار، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((جزء من سبعين جُزْءاً من النبوة تأخيرُ السحور، وتبكير الفِطْر، وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة)). وأبو حازم لا يُعْرَف(٣). قال علي بن المديني: وُلدوا في بطن. وقيل: كانوا أربعةً، ويُكنى أبوهم بأبي إسماعيل. وعمر لَّنه بعضُهم بلا حُجَّةٍ(٤)(٥). ٥٧٨٦ - عمر بن راشد المدني الجاري، أبو حفص . عن: ابن عجلان، ومالك، ويزيد بن عبد الملك النّوْفلي. قال أبو حاتم: وجدتُ حديثَه كذباً وزُوراً . وقال العُقيلي: مُنْکر الحديث. وتكلّم فيه ابنُ عدي . وکان ینزل الجار، وکان یکون بمصر. روى عنه: مُطرِّف بن عبد الله، وأبو مصعب المديني، ويعقوب الفَسَوي. (١) («الأوسط)) (٦٥٣٧)، و((الكامل)) ١٦٧٦/٥. (٢) ((المجروحين)) ٨٤/٢، و((الكامل)) ١٦٧٦/٥. (٣) ((مصنف عبد الرزاق)) (٣٢٤٦) و(٧٦١٠)، وهو عند ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٧٦/٥ من طريق عبد الصمد، عن عمر بن راشد، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. قلت: وأبو حازم لعله: سلمة بن دينار الأعرج راوية سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، وهو لم يسمع من أبي هريرة . (٤) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٨/٢، و((المتفق والمفترق)) للخطيب ١٦٠٤/٣. (٥) جاء في نسخة المصنف (أ) بعد هذه الترجمة ما نصه: عمر بن راشد مولی مروان بن أبان بن عثمان الأموي، حدّث عن عبد الرحمن بن حرملة المدني ، وعنه أحمد بن عبد المؤمن المصري. قال ابن عدي: شيخ مجهول، كل أحاديثه لا يتابع عليها. وهو الجاري. اهـ. وكتب فوق الترجمة: مكرر. ولم ترد هذه الترجمة إلا عند ابن عدي في ((الكامل)) ٥٪ ١٦٧٧، لكن جاء في ((المتفق والمفترق)) ١٦٠٥/٣: عمر بن راشد أبو حفص الجاري ... مولى عبد الرحمن بن أبان ابن عثمان، حدّث عن هشام بن عروة وعبد الرحمن بن حرملة ومحمد ابن عجلان .. ، وقال الخطيب: كان ضعيفاً يروي المناكير عن الثقات ... ، ثم أخرج حديثاً لعمر بن راشد مولى عبد الرحمن بن أبان «ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه ... )) وهو عند البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤١١٩) وقال البيهقي: كذا قال، وقال غيره: عمر بن راشد مولى مروان بن أبان بن عثمان، وهو شيخ مجهول من أهل مصر يروي ما لا يتابع عليه. اهـ . ٢٠٥ عمر بن رُؤية التّغلبي الحمصي ابن عدي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((من سرَّه أن يَلْقى اللهَ وهو عنه راضٍ، فليُكْثر الصلاةَ عليَّ)). ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن بِسْطام، كذَّاب. حدثنا أحمد بن سیار، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا عبد الرحمن ابن حَرْملة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ قال: سبحان الله العظيم وبحمده، خَلَق الله منها طائراً يتعلَّق ببعض أركانِ العرش، فيقولها حتى تقوم الساعة ويُكتبُ له أَجْرُها)). قال ابن عدي: كلُّ أحاديثه مما لا يُتابعه الحديث(٧). عليها الثقاتُ(١). ومن حديثه: عن محمد بن صالح مولى التَّوْاَمة، عن أبيه، عن عمرو، عن جابر، قال: قال النبيُّ ◌َلَّهِ: ((لَيكُوننَّ في ولدِ العباس ملوكٌ» وذكر الحديث(٢). ٥٧٨٧ - عمر بن راشد الثَّقفي، عن الشعبي، مجهول. وقيل: عمر بن رُشيد(٣). قلت: روى عنه اثنان (٤). ٥٧٨٨ - عمر بن الرَّبيع الخَشَّاب . ذكره القَرَّاب في ((الوَفَيات)»(٥) له، وأنه ٥٧٨٩ - د ت ق: عمر بن ربيعة، أبو ربيعة الإيادي، عن الحسن . قال أبو حاتم: منكر الحديث(٦). ٥٧٩٠ - عمر بن رُدَيْح، عن عطاء بن أبي ميمونة . ضعفه أبو حاتم. وقال ابن معين: صالح ٥٧٩١ - ٤ : عمر بن رُؤُية التَّغلبي الحمصي. شیخ لمحمد بن حرب، ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر. - (١) (الجرح والتعديل)) ١٠٨/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٨/٣ - ١٥٩، و((الكامل)) ١٦٧٧/٥ (ترجمة عمر بن راشد مولى مروان بن أبان). وانظر التعليق السابق. (٢) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٦/١، وابن الجوزي في ((العلل)) ٢٨٨/١ -٢٨٩. (٣) ((الجرح والتعديل)) ١٠٨/٦. (٤) في ((لسان الميزان) ٦/ ١٠٠: ثقتان. والمثبت من (أ) و(س). (٥) في ((لسان الميزان)) ١٠٠/٦: في تاريخه. ا هـ ونقل الحافظ عن الدارقطني: أنه ضعَّفه، وأن مسلمة بن قاسم قال: تكلم فيه قوم ووثقه آخرون، وكان كثير الحديث، توفي سنة ٣٤٠ بمصر. أهـ (٦) ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦. و(تهذيب الكمال)) ٣٠٥/٣٣ في الكنى. (٧) ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦، ونقل في ((لسان الميزان)) ٦/ ١٠٢ عن ابن حبان في ((الثقات)) [١٨٥/٧] أنه مستقيم الحديث. وأن ابن عدي قال [في ((الكامل)) ١٦٨٣/٥]: كان بصرياً، ويخالفه الثقات في بعض ما يرويه. وأن ابن شاهین ذكره في ((الثقات)). ٢٠٦ عمر بن رباح قلت: روى عنه إسماعيل بن عياش، وذكره ابن عدي(١) . فروی محمد بن حرب (٤) ، عنه، عن عبد الواحد بن عبد الله النَّصْري، عن واثلة مرفوعاً: الجنون، والجُذَام، والبَرَص، والنُّعاس، (تَجُوز المرأةُ ثلاثةَ مواريثَ: عتيقَها، ولقيطَها، والصُّداع، والضرس، ووجع العين))(٤). وولدَها الذي لا عنَتْ عليه)) . فليس لعُمر في (السُّنن)) سوى هذا (٢) . وقد قال فيه دُحَيْم: لا أعلمه إلا ثقة . وقال أبو حاتم: صالح الحدیث، ولیس بحجة . وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣). ٥٧٩٢ - ق: عمر بن رِياح، أبو حفص العَبْدي البصري، وهو عمر بن أبي عمر العَبْدي . عن: عبد الله بن طاوس، وعَمْرو بن شعيب . وعنه: أيوب بن محمد الهاشمي، وعبيد الله بن يوسف الجُبیري، وجماعة. قال الفلَّاس: دجّال . وقال الدارقطني: متروك الحديث . وقال ابن عدي: الضَّعْف على حديثه بيِّن. ------ الهيثم بن الأشعث، حدثنا أبو حفص الضَّریر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً قال: ((الحجامة في الرأس شفاء من سبع: وله خبر باطل: أنَّ النبي ◌َّ استقبله جبريل، فناوله یدَهُ فأبى، وقال: إنَّك أخذتَ بید یهودي، قال: فتوضأ (٥). ٥٧٩٣ - خ م س (صح): عمر بن أبي زائدة، أخو زكريا. ثقة معروف(٦) . قال أحمد: هو في الحديث مستقيم، وكان يرى القدر . وقال يحيى القطان: كان يرى القَدَر(٧). قلت: سمع من قيس بن أبي حازم. ٥٧٩٤ - عمر بن زُرعة الخارفي، عن (٨) ابن جریچ . قال البخاري: فيه نظر. محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثنا عُمر بن زُرعة، عن سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، (١) (التاريخ الكبير)) ١٥٥/٦، و(الكامل)) ١٧٠٧/٥. (٢) (سنن أبي داود)) (٢٩٠٦)، و((سنن الترمذي)) (٢١١٥)، و((سنن ابن ماجه)) (٢٧٤٢) و ((سنن النسائي الكبرى)) (٦٣٢٦). (٣) ((الجرح والتعديل)) ١٠٨/٦، و((الثقات)) لابن حبان ١٧٥/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٤٤/٢١ . (٤) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٥٦/٦، و((الضعفاء والمتروكين) للدارقطني ١٢٦، و((الكامل)) ١٧٠٧/٥، و((الضعفاء» للعقيلي ٣/ ١٦٠ . (٥) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٦٠/٣ (٦) لفظ: معروف. ليس في (س)، والمثبت من (أ). (٧) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٨/٣، و((تهذيب الكمال)) ٣٥٠/٢١. (٨) ضبب فوقها في (أ)، إشارة إلى أن بينهما سفيان كما في الإسناد الآتي. ٢٠٧ عمر بن سعد بن أبي وقاص قال: إذا جامع في الحج فبدَنَة، وإذا جامع في العُمْرة فشاة(١). وروى عنه أيضاً قُتيبة. ٥٧٩٥ - عمر بن زياد الهلالي، كوفي (٢). قال البخاري: تعرف وتُنكر(٣). أبو غسان النهدي(٤)، حدثنا عمر بن زياد، عن الأسود بن قیس، عن جندب، قال: دخل عمر على النبيّ وٍَّ وهو على سريرٍ قد أثّر في جَنْبِهِ ... الحديث(٥). قال ابن عدي: لا بأس برواياته. ٥٧٩٦ - عمر بن زياد، مدني، لا يُدرى من هو، حدَّث عنه يعقوب بن حميد بن کاسب(٦). قال ابن حبان: ينفرد عن المشاهير بالمناكير على قِلَّةٍ روايته . محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبد الرزاق (د ت ق)، حدثنا عمر بن زيد، أخبرني أبو الزبير، عن جابر، أنَّ النبيَّ وَُّ نهى عن أَكْلٍ الهِرَّة، وأَكْلٍ ثمنها(٧). ٥٧٩٨ - عمر بن أبي سُحيم، عن عبد الله بن مغفَّل، لا يُعرف، ليحيى بن أبي إسحاق الحضرمي عنه حديث(٨). ٥٧٩٩ - س: عمر بن سَعْد بن أبي وقّاص الزُّهري . هو في نفسِه غيرُ مثَّهم، لكنه باشرَ قتالَ الحُسين وفَعَل الأفاعيلَ. روى شعبة عن أبي إسحاق، عن العَیْزَار بن حُریٹ، عن عُمر بن سعد، فقام إليه رجل فقال: ٥٧٩٧ - د ت ق: عمر بن زيد الصَّنعاني . عن: أبي الزُّبير ومحارب بن دثار. وعنه: عبد أَما تخافُ الله، تروي عن عمر بن سعد! فبكى، الرزاق. وقال: لا أعودُ . وقال العجلي: روى عنه الناس، تابعي ثقة . وقال أحمد بن زهير: سألتُ ابنَ معين، أَعُمر روى يحيى بن أبي بُكير، عن عُمر بن زيد، ابن سعدٍ ثقة؟ فقال: كيف يكون مَنْ قتل الحسينَ عن محارب، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((ليس على ثقةً. مُداوي ضمان». (١) ((التاريخ الكبير)) ١٥٧/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٦١/٣. (٢) في (س): الكوفي. (٣) ((التاريخ الكبير)) ١٥٧/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ١٦١. (٤) في حاشية في (س): هو مالك بن إسماعيل. (٥) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء»١٦١/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧٠٨/٥. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١١٠، وفيه قال أبو حاتم: مجهول. (٧) ((المجروحين)) ٨٢/٢ - ٨٣، وأخرجه أبو داود (٣٤٨٠) و(٣٨٠٧)، والترمذي (١٢٨٠)، وابن ماجه (٣٢٥٠) واللفظ له. (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)؛ ٣٥٤/٢١، وقد روى له البخاري في ((القراءة)). ٢٠٨ عمر بن سعد قال خليفة: قَتَله المختارُ سنة خمسٍ وستين(١). - عمر بن سعد الخَوْلاني، عن أنس بن مالك. متَّهم بوضع الحدیث(٢). ٥٨٠٠ - عمر بن سعد، عن الأعمش . شيعي بغیض . قال أبو حاتم: متروك الحديث(٣). ٥٨٠١ - عمر بن سعد. يروي عن عُمر بن عبد الله الثقفي، عن أبيه، عن جدِّه. حدَّث عنه إسماعيل بن موسى، عدادُه في البصريين. عن: سعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز. قال أبو حاتم: كتبتُ حديثَه وطرحتُه . وقال أحمد بن حنبل: أخرج إلينا كتاب سعيد ابن بشير، فإذا أحاديثُ سعيد بن أبي عروبة! وقال النسائي: ليس بثقة . وقال مسلم: ضعيف الحديث(٥). مات سنة خمس وعشرين ومئتين. ٥٨٠٣ - عمر بن سعيد، عن أبي سلمة . قال العقيلي : مجهول بالنقل، وحدیثُه غیر محفوظ، وهو: ((المُتِمُّ الصلاةَ في السفر، كالمفطر في الحَضَر)). قاله بقية، عن عبد العزيز ابن عبيد الله، عن عمر بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً(٦). وإنما يُروى في قال البخاري: لا يصحُّ حديثهُ(٤). ٥٨٠٢ - عمر بن سعيد الدمشقي، أبو حفص. هذا: ((الصائم في السَّفر))(٧). ٥٨٠٤ - عمر بن سعيد الوقَّاصي، عن رجل، وعنه: أحمد بن علي الأبّار، وابن أبي عن الزُّهري. الدُّنيا، وجماعة . (١) انظر (الجرح والتعديل)) ١١١/٦، و((الثقات)) للعجلي ٣٥٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٥٧/٢١ - ٣٦٠. (٢) سيكرره المصنف في: عمرو بن سعد الخولاني (٦٠٢٩). (٣) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١١٢. (٤) ((التاريخ الكبير) ١٥٨/٦. (٥) (الجرح والتعديل)) ١١١/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٦٧/٣ - ١٦٨، و((الكامل)) ١٧١٢/٥، و((تاريخ بغداد)» ١١/ ٢٠١، و(تاريخ مدينة دمشق) ٥١/٥٤ - ٥٢ . وزعم الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١٠٧/٦ أن عبارة أحمد تحرَّفت على المؤلف من الاختصار، وذلك أنه قال: كتب عنه وتركت حديثه، وذاك أني ذهبت إليه أنا وأبو خيثمة فأخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فقال: هذه أحاديث سعيد بن أبي عروبة. ثم قال: فتأمله، فبين العبارتين فرق، والذي أوردناه هكذا، ساقه العقيلي وابن عدي وابن حبان. اهـ قلت: وليس كما نقل الحافظ عن أحمد من سياق عبارته، فإن الذي عند المصنف موافق لما في ((الجرح والتعديل)) وغيره من المصادر السالف ذكرها؟! (٦) ((الضعفاء)) ١٦٢/٣. (٧) أخرجه ابن ماجه (١٦٦٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٣/٤ من حديث عبد الرحمن بن عوف. ٢٠٩ عمر بن سعيد بن شُرَیج عنده بواطيل، لا يكتب حديثه، قاله رسول الله، ما نجاةُ هذا الأمر؟ قال: ((في الكلمة التي أردتُ عمِّي عليها)». الأزدي(١). قال ابنُ عدي: لم يجوِّد إسنادَه غير عمر بن ٥٨٠٥ - ق: عمر بن سعيد، عن عمرو بن شُعيب، تفرَّد عنه الحسن بن صالح، في أنَّ سعيد هذا. المرأةَ ترثُ من دِية زوجها(٢). فُضیل بن سليمان التُمیري، حدثنا عمر بن مكرر ٥٧٧١ - عمر بن سعيد البصري سعيد، عن الزُّهري، حدَّثني الأعرج، عن أبي هريرة، سمع النبيَّ ◌َّلا يقول: ((التقى آدم وموسى)). الأبحّ(٣)، عن سعيد بن أبي عروبة. قال البخاري: منكر الحديث(٤). قال ابن عدي: فهذا اختلفوا فيه على الزُّهري ٥٨٠٦ - عمر بن سعيد بن سُرَيج، عن على ألوان. الزُّهري، ليِّن، ويقال له: ابن سَرْحة . تكلّم فيه ابن حبان(٥)، وابن عدي. فقال ابن عدي: أحاديثه عن الزهري ليست مستقيمة. فضيل بن سُليمان، حدثنا عمر بن سعيد بن سَرْحة التَّنُوخي، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن عثمان، عن أبي بكر الصدیق، قلت: یا ابن أبي فُديك، عن موسى بن يعقوب الزَّمعي، عن عمر بن سعيد، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن حَزْم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبيِ وَلجر: ((لا تقوم الساعةُ حتى يسيلَ وادٍ من أوديةِ الحجاز بالنار، تُضيءُ له أعناقُ الإبلِ بُبُضْرى)). قال ابنُ عدي: عمر في بعض رواياته يخالفُ الثقات(٦). (١) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٠٨/٦: ينبغي أن يحرر هذا، فأخشى أن يكون هو عثمان بن عبد الرحمن. اهـ. وقد سلف (٥٢٥٢) . (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٦٧/٢١. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. والحديث أخرجه ابن ماجه (٢٧٣٦). (٣) سلف في: عمر بن حماد بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة (٥٧٧١)، وسيعاد أيضاً في: عمر الأبح بعد الترجمة (٥٩٢٥)، وقال المصنف عنده: هو ابن حماد، مرَّ. اهـ وقال الحافظ في ((اللسان)) ١٠٨/٦: هو عمر بن حماد بن سعيد، مخرَّج له في ((التهذيب)) سقط على الذهبي هنا اسم أبيه. قلت: وليس كما ذكر الحافظ، وإنما جاءت تسمية عمر بن حماد بن سعيد في ((المجروحين)) لابن حبان ٢/ ٨٧ فقط، والصواب: عمر بن سعيد، كما هاهنا، وفي المصادر الآتية، كما أن عمر بن حماد بن سعيد لم ترد ترجمته في ((التهذيب)). والله أعلم. (٤) ((التاريخ الكبير)) ١٤٣/٦، و((الضعفاء) للعقيلي ١٦٦/٣، و((الجرح والتعديل)) ١١١/٦، و((الكامل)) ٤٨/٥، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢١٠/٢ . (٥) قال ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ١٧٥: يعتبر بحديثه من غير الضعفاء عنه. (٦) «الكامل)» ١٧١٧/٥. ٢١٠ عمر بن سَفِينة أبو بُرَيْه وقرأت بخط الحافظِ الضِّياء: عمر بن سعيد عن أبيه، عن جده، قال: أكلتُ مع رسول الله ابن سَرْحة، كذا شَكّله بالحاء، ثم قال: هو نَّ لحمَ حُبارى(٤). التَّوخي . ضعَّفه الدَّار قُطني(١). إبراهیم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، ضعيف، عن عمر بن سعيد بن سُرَيج، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ مسَّ فرجَه فليتوضأ)). ویروی عن سليمان بن موسى، عن الزُّهري مثله. ورواه مَعْمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بُسرة. وقال عقیل، ویونس، وشعيب، وعبد الرحمن بن نمر، وغيرهم: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بُسرة. وقيل غير ذلك عن الزُّهري(٢). ٥٨٠٧ - د ت: عمر بن سَفِينة أبو بُرَيْه، عن أبيه في أكل الحُبَارَى، لا يُعرف . وقال أبو زُرْعة: صدوق . قلت: كان قد قام مع ابنِ أختٍ له أُموي في أول دولة العباسيين فلم يتم أمره، وظفر به وقال البخاري: إسناد مجهول(٣). قلت: رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبدُ الله بن علي بالشام فقتله في سنة ثلاث مهدي، حدثني إبراهيم - ويلقب بُيُرَيْه - بن عمر، وثلاثين ومئة، رحمه الله(٦). (١) ضعفه الدارقطني في ((العلل)) فيما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٦/ ١١٠. (٢) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٦٣/٣، وقال: الصواب ما رواه يونس وعقيل ومن تابعهما. وقال في عمر بن سعد بن سريج: في حديثه خطأ واضطراب. (٣) ((الجرح والتعديل)) ١١٣/٦، و((التاريخ الكبير)) ٦/ ١٦٠. (٤) أخرجه أبو داود (٣٧٩٧)، والترمذي (١٨٢٨)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٦٨/٣، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به. (٥) (الجرح والتعديل)) ١١٨/٦، و((الثقات)) لابن حبان ١٦٤/٧، و((الضعفاء» للنسائي ٨٣، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ١٦٤، و(تهذيب الكمال)) ٣٧٦/٢١ -٣٧٨، ولفظ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): هو عندي صالح. (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٧٨/٢١. وتفرّد بُرَيْه عن أبيه بمناکیر. ٥٨٠٨ - ٤ : عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري. قال يحيى القطان: كان شعبة يُضَعِّف عمر بن أبي سلمة . وقال ابن معين: ضعيف. وقال في رواية أحمد بن أبي خيثمة عنه: ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: قدم واسط، فحدَّث بها . وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به . وقال أبو حاتم أيضاً: هو عندي صالح الحديث(٥). ٢١١ عمر بن أبي سليمان ٠٠ . ---- ٥٨١٠ - عمر بن سليمان، عن الضحاك بن وقد صحّح له الترمذي حديث: «لعن زوّارات القبور))(١). فناقشه عبد الحق(٢)، وقال: عمر حُمْرَة، فذكر حديثَ الإسراء بلفظٍ موضوع. ضعيف عندهم. فأسرف عبد الحق. ٥٨١١ - عمر بن سليمان الحادي، هو عمر أخبرنا عبدُ الحافظ بن بَدْران، ويوسف بن ابن موسى بن سُليمان السامي البصري، عمُّ الکدیمي. روی عن حماد بن سلمة وغیرہ، یقَعُ حديثُه في ((نسخة مأمون)) في غاية العلو. أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن البُسْري، قال ابن عدي: ضعيف، يسرق الحديث، ويخالفُ في الأسانید. أخبرنا أبو طاهر المخلّص، حدثنا عبد الله البَغَوي، حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، حدثنا أبو عَوَانة (ت)، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((غَيِّروا الشیبَ ولا تشبّهوا باليهود والنصارى) صححه الترمذي(٣). وبه (د س) مرفوعاً: «إذا سرق العبدُ فبعْه ولو بنَثِّ)(٤). صوابُه ما(٦) رواه غيره، فقال: ابن عمر قلت: النَّشُّ عشرون درهماً، والنَّشُّ أيضاً بدل: ابن عباس. نصف الشيء. ولعمر عن أبيه مناکر . وقد علَّق له البخاري قصةً جُريج والراعي، فقال: وقال عمر بن أبي سلمة عن أبيه (٥). ٥٨٠٩ - عمر بن أبي سلمة الغفاري، عن ابن أبي نُديك . ضعَّفه الدار قطني. (١) ((الجامع)) للترمذي (١٠٥٦). (٢) ((الأحكام الوسطى)) ٢/ ١٥١. (٣) ((الجامع)) للترمذي (١٧٥٢). (٤) (سنن أبي داود)) (٤٤١٢)، و((سنن النسائي)) ٩١/٨، و((الكبرى)) (٧٤٣١). (٥) صحيح البخاري بعد الحديث (٦٢٦١) في قصة رجل: أدخل ألف دينار في خشبة. (٦) في (أ): مثنى. والمثبت من (س)، وانظر ((الكامل)) ١٧١٠/٥. (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٨١/٢١، وقد روى له ابن ماجه في التفسير، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. حدثنا الساجي، حدثنا عمر بن موسى، حدثنا أبو هلال، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال رسول الله وَله: ((صلاةُ الليل مَثْنَى مَثْنَی» . قال ابن عدي: وكأنَّ عمران السختياني اشتبه عليه اسم عمر هذا، فكان يقول: حدثنا موسى ابن سُلَيمان بن عُبيد السامي. ٥٨١٢ - عمر بن أبي سليمان، عن بعض التابعين، حجازي، لا یکاد یُعرف. روى القليلَ، حدَّث عنه شِبْل بن عبّاد(٧). ٢١٢ عمر بن سُلَیم الباهلي ٥٨١٣ -دق: عمر بن سُلَيم الباهلي، بصري. عن ابن أخي الزُّهري، عن الزُّهري، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ سَرَّه أن ينجوَ فَلْيَلزمِ الصَّمْتَ))(٤). عن: الحسن، وأبي شَيْبة يوسف بن إبراهيم، وأبي الوليد صاحب لابن عمر . وعنه: سهل بن تمام، والهيثم بن جميل، ومسلم، وعدّة. قال أبو زُرْعة: صدوق . وقال أبو حاتم: شيخ . وقال العُقَيلي: له حديث يُنكر(١). ٥٨١٤ - ق: عمر بن سهل، عن شُعبة، تُكلِّم فيه، وهو بصري نَزَل مكة. وروى أيضاً عن مبارك بن فَضَالة، وبحر بن كَنِيزِ السَّقَّاء. وعنه: يعقوب الفسوي، وبشر بن موسى، وجماعة. قال العُقَيلي: لا يتابع على حديثه(٢). قلت: صدوق، وَهِم في إسنادٍ . قال ابن حبان في ((الثقات)): ربما أخطأ(٣). ٥٨١٥ - عمر بن سيَّار، عن ابن أخي الزُّهري، لیس بالمتين. وقال ابنُ عدي: حدثنا جعفر بن سهل، حدثنا جعفر بن نصر العنبري أبو الميمون الكوفي، حدثنا عمر بن شاكر، حدثنا أنس قال العُقيلي: لا يُتابع على حديثه . قال: وحدثنا محمد بن سنان الشَّيْزَرِي، مرفوعاً: ((مَنْ سمع بعلم فطلبه لم ينصرف إلا حدثنا سليمان بن عمر بن سيَّار، حدثني أبي، مغفوراً له (٦)). (١) ((الجرح والتعديل)) ١١٣/٦، و((الضعفاء)) ١٦٨/٣ - ١٦٩. (٢) كذا في (أ) و(س)، وفي مطبوع كتاب ((الضعفاء)) ١٧٠/٣ : يخالف في حديثه. (٣) قال في هامش (س): الذي رأيته في ((الثقات)) [٨/ ٤٤٠]: ربما خالف. وكما هنا هو في ((التذهيب)): ربما أخطأ. اهـ قلت: لعل المصنفُ تابع هاهنا المزيَّ في ((تهذيبه)) ٣٨٣/٢١ ، ولم يقف على كتاب ابن حبان. والله أعلم. (٤) ((الضعفاء)) ٣/ ١٧٠، وقال: وهذا الحديث إنما يعرف بالوقاصي، ليس هو من حديث ابن أخي الزهري، وقد حدث عمر بن سيار هذا عن ابن أخي الزهري بما لا يعرف ولا يتابع عليه. (٥) ((الثقات)) ١٥١/٥، و((الجرح والتعديل)) ١١٥/٦، وتمام كلامه: يروي عن أنس المناكير. (٦) في (س): إلا وهو مغفور له. والمثبت من (أ)، و((الكامل)) ١٧١١/٥. ٥٨١٦ - ت: عمر بن شاكر، بصري. واهٍ، له عن أنس نحو من عشرين حديثاً مناكير . روى عنه: نصر بن الليث، وعثمان الطّرائفي، وإسماعيل ابن بنت الشُّدِّي. أدخله ابنُ حبان في كتاب ((الثقات)) فنُقم عليه ذلك . وقال أبو حاتم: ضعيف(٥) . وقال ابن عدي: له نسخة نحو من عشرين حديثاً غير محفوظة، منها . حديث: ((يأتي على الناس زمانٌ الصابر منهم علی دینه له أجرُ خمسين منکم». وبه: ((يأتي على الناس زمانٌ الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر)». ٢١٣ عُمر بن شقيق البصري وبه: ((مَنْ سرَّ أخاه المؤمن سرّه الله)). حدثنا الحسن بن الحُبَاب، وعمران بن موسی، قالا : حدثنا محمد بن أبي خلف، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عمر بن شاكر، سمعتُ أنساً، سمعتُ النبيَّ وَّ يقول: ((رحم الله أخي إسحاق، لقد كان صَبُوراً)). قلت: هذا من وضع سُليمان ، فينبغي أن یکون في ترجمته. ٥٨١٧ - ق: عمر بن شبيب المُسْلِي الكوفي . عن: عبد الملك بن عُمير، وليث . وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وسعدان ابن نَصْر، وخلق. قال ابن معين: ليس بثقة . وقال أبو زُرعة: لَيِّن . وقال أبو حاتم: لا يحتج به . وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي . وقال ابن حبان: صدوق يُخطئ كثيراً على قلَّة روایته(٢). قلت: له حديث واحد في الطلاق عند ابن ما جه. مات سنة اثنتين ومئتين. أخبرنا ابن الفرَّاء، أخبرنا الموفق، أخبرنا ابن هلال الدقّاق، أخبرنا عبد الله بن علي بن زکري، أخبرنا علي بن محمد المعدّل، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا سليمان بن سلمة، محمد بن عمرو الرَّزَّاز، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا ابن الليث، حدثني عمر بن شاكر، سمعتُ حدثنا عُمر بن شبيب (ق)، عن عبد الله بن أنساً، سمعتُ رسولَ الله وَّل يقول: ((مَنْ حمل عيسى، عن عطية العَوْفي، عن ابن عمر، قال: عن أمتي أربعين حديثاً بعثه الله فقيهاً عالماً)) رواه قال رسول الله ◌َّله: ((طلاق الأَمَةِ اثنتان، وعَّتها حیضتان)) أخرجه ابن ماجه(٣). ابن عدي عنه(١). ٥٨١٨ - عمر بن شَرِيك، عن أبيه، مجهول(٤) مكرر ٥٨٠٦ - عمر بن شُرَيح، عن الزهري . قال الأزدي: لا يصح حديثه . قلت: هذا هو عمر بن سعيد بن سُريج بسين مهملة كما تقدم، لا بشين معجمة، فنُسب إلى الجدِّ. ٥٨١٩ - د: عُمر بن شقيق البصري، والد الحسن بن عُمر، روى عن إسماعيل بن سالم. فيه لين . ذکر له بن عدي ثلاثة أحادیث، وقال: هو قلیل الحدیث. (١) ((الكامل)) ١٧١١/٥ - ١٧١٢. (٢) ((الجرح والتعديل)) ١١٥/٦، و((الضعفاء)» للنسائي (٤٧٢)، و((المجروحين) ٩٠/٢، و(تهذيب الكمال)) ٣٩٣/٢١. (٣) ((سنن ابن ماجه)) (٢٠٧٩). (٤) ((الجرح والتعديل)) ١١٥/٦. وقال ابن أبي حاتم: ووجدت غيري يحكي عن أبي أنه قال: هو ضعيف الحديث. ٢١٤ عمر بن شَوْذَب قلتُ: ما رأيتُ أحداً ضعَّفه. قلت: روی عنه وکیع وغیرُه. ووثّقه ابن روح بن عبد المؤمن المقرئ، حدثنا عمر بن معين(٣). شقیق (د)، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أُبيّ بن كعب، قال: گُسفت الشمسُ على عَهْد رسولِ الله پے، فصلى بهم، فقرأ سورةً من الُوال، ورکع خمس ركعات، وسجد سجدتين؛ ثم قام ثانياً فقرأ سورةً من الظُوال وركع خمساً، ثم سجد سجدتين؛ ثم جلس كما هو يدعُو حتى تجلَّی. ما تفرد به عمر بن شقيق الجرمي؛ فقد رواه عبد الله بن أبي جعفر الرَّازي عن أبيه أيضاً(١). ٥٨٢٠ - عمر بن شَوْذَب، عن عَمْرة بنت فلان: أنها مرَّت على علي رُْه بجرِّيٍّ، فقال: بكم أخذتِ هذا؟ قالت: بكذا وكذا، فقال: رخيص طيِّب . قال يحيى القطان: حدثني مَنْ رآه سكران(٢) بالكوفة. ٥٨٢١ - عمر بن شَيْبة، عن سعيد المقبري، ونعيم المُجْمِر. قال أبو حاتم: مجهول(٤). ٥٨٢٢ - عمر بن صالح الواسطي، عن حماد ابن زید، أتی بحديثٍ منکر، روی عنه أَسلم بن سهل بَحْشَل(٥). ٥٨٢٣ - عمر بن صالح البصري، أبو حفص الأزدي، يروي عن أبي جمرة. قال البخاري: منكر الحديث . وقال أبو حاتم: ضعيف، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه . وقال النسائي والدارقطني: متروك (٦). وهذا هو: عمر بن صالح بن أبي الزَّاهرية. داود بن رُشَيد، حدثنا عمر، عن أبي جَمْرَة، عن ابن عباس، قال: وفد على النبي ◌َّ وَقْدٌ (١) ((سنن أبي داود)) (١١٨٢). (٢) في (أ) و(س) و((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٢/٣: سكراناً. والتصويب من ((لسان الميزان)) ١١٣/٦، وانظر ((التاريخ الكبير)) ١٦٤/٦، وعند البخاري والعقيلي: عمرة بنت الطبيخ. وقوله: بجري: يعني ثعبان البحر. كما قال ابن حجر في ((لسان الميزان)). (٣) انظر: ((الجرح والتعديل) ١١٥/٦، و((الثقات)) لابن حبان ٨/ ٤٤٠، وعند ابن أبي حاتم: عمرة بنت الطبيخ، وقال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات المشاهير، فإن له رواية كثيرة عن أقوام مجاهيل، وكانت فيه دعابة. قلت: وسيُرد عند المصنف قبل (٦٠٤١): عمرو بن شوذب. قال المصنف: أظنه عمر بن شوذب. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١١٥ . (٥) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٤/٣ - ١٧٥، و((تاريخ واسط)) ٢٠١. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. (٦) (التاريخ الكبير)) ١٦٦/٦، و((الجرح والتعديل)) ١١٦/٦، و((الضعفاء)) للنسائي (٨٣)، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٢٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٤/٣. وفي ((الجرح والتعديل)) زيادة: روى عن أبي جمرة منكرات. اهـ وتحرف في ((التاريخ الكبير)) اسم عمر بن صالح إلى: عمر بن طلحة،، والتصويب مما نقله العقيلي في ((الضعفاء)) عن البخاري، وقال: عمر بن صالح. ٢١٥ عمر بن صُبْح الخراساني ٥٨٢٥ - عمر بن صالح، شيخٌ يروي عن من دَوْس - وهم أَزْد شَنُوءَة - فقال رسول الله وَّ: ((مرحباً بالأَزْد، أحسن الناس وجوهاً، وأطيبه عبد الله بن یزید. أفواهاً، وأعظمه أمانة؛ أنتم مني، وأنا منكم؛ شِعاركم: يا مبرور)) رواه جماعة عن داود(١). قال أبو حاتم: ليس بقوي(٣). ٥٨٢٦ - عمر بن أبي صالح، عن أبي غالب، لا يُعرف، ثم إنَّ الراويَ عنه من النَّكرات، والخبر باطل، في العقل وفَضْله(٤). ٥٨٢٧ - ق: عمر بن صُبْح الخراساني، أبو نُعيم. عن: قتادة، ويزيد الرَّقاشي . وعنه: عیسی بن موسی غُنْجار، ومحمد بن يعلى زُنبور، وجماعة من المجاهيل. ليس بثقةٍ ولا مأمون. قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. محمد بن یعلی، حدثنا عمر بن صُبح، عن الهديةَ مورثاً، ونسخها ببني فاطمة وبني مقاتل بن حيّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مهور الحُور قبضات التمر وفلق قال الدارقطني وغيره: متروك. وقال الأزدي: كذَّاب دامِرٌ(٦). (١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٧٤/٣ عن داود بهذا الإسناد، وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٨٨/٥ ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه» ٦٢/٥٤ من طريق عمرو بن عثمان، عن عمر بن صالح، به. وجاء عندهم: وأطيبهم أفواهاً وأعظمهم أمانة. (٢) ((الضعفاء)) ١٧٣/٣. (٣) ((الجرح والتعديل)) ١١٦/٦. (٤) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٧٥/٣ عن طريق سعيد بن الفضل القرشي، عن عمر بن أبي صالح، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل .... )) وقال: حديثه منكر، وعمر هذا وسعيد بن الفضل الراوي عنه، مجهولين بالنقل، ولا يتابع على حديثه ولا يثبت في المتن شيء. (٥) ((المجروحين)) ٨٨/٢، وأخرجه أيضاً ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٨٤/٥ . (٦) انظر: ((سنن الدار قطني)) (١٧٦٩) (٣٣٥٤)، و((الضعفاء» لابن الجوزي ٢١١/٢ . ومعنى: دامر، أي هالك. وقد تحرفت في المطبوع إلى: زاهر. وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي، حدثنا أبو جَمْرَة، عن ابن عباس، قال: كتب رسول الله وَلّ إلى حيٍّ من العرب يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا الكتابَ، فقال النبي ◌َّرِ: ((أمَا إني لو بعثتُ به إلى قومٍ بشطّ عُمان من أَزْد شَنُوءة وأَسْلم لَقَبلُوهِ»، ثم بعث رسولُ اللهِ وَّ إلى الجُلَنْدَا يدعوه إلى الإسلام، فقَبِله وأسلم، وبعث بهدية، فقَدِمَتْ وقد قُبض رسولُ الله ◌َِّ، فجعل أبو بكر العباس)). ٥٨٢٤ - عمر بن صالح، مدني، عن عبد الله الخبز(٥). ابن عُمر العمري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه(٢). ٢١٦ عمر بن صَبِيح الكندي ٥٨٢٨ - عمر بن صَبِيح الكندي، عن يُعرف(٣). أخبرنا إسماعيل بن الفراء سنة ثلاث وتسعين وست مئة، أخبرنا أبو محمد بن قُدامة، أخبرنا أبو الأحنف بن قيس في تشبيه أبي ذرِّ بعيسى، لا بكر بن النَّقور، أخبرنا علي بن الحسين الرَّبعي، ٥٨٢٩ - ق: عمر بن صُهْبان الأسلمي المَدَني. ويقال: عمر بن محمد بن صُهبان أبو جعفر الأسلمي . أخبرنا محمد بن محمد بن محمد، حدثنا جعفر الخلدي، حدثنا ابن مسروق، حدثنا إسحاق بن إبراهیم المروزي، حدثنا محمد بن یعلی، حدثنا عن: نافع، وزيد بن أسلم، وغيرهما، وهو خال إبراهيم بن أبي يحيى. عمر بن الشُبح، عن مقاتل بن حیّان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عُمر، قال: غَزَوْنا مع رسول الله وَّل غزوةً أوطاس في بردٍ شديد، وكان شباب قال أحمد: لم يكن بشيء . وقال يحيى بن معين: لا يساوي فَلْساً . وقال البخاري: منكر الحديث . المسلمين يحتلمون فيغتسلون بالماء البارد، فيتأذَّون، حتى شكوا ذلك إلى النبي ◌َّ، فقال: «إذا أخذ أحدكم مضجعه فليذكر الله، یسبِّح حین يحس بالنُّعاس، فإذا أحسَّ بالنُّعاس، فليقل ثلاث مرات: أعوذ بالله من الأحلام والاحتلام؛ وأن يلعب الشيطان بي في اليقظة والمنام)). قال ابن عُمر: وأنا يومئذٍ شاب من المسلمين، لقد تأذَّيتُ بالاحتلام والاغتسال وبرد الماء؛ فقلنا هذا الكلام فاسترحنا. وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث . قال البخاري: هو خال إبراهيم بن أبي یحیی. (٤) ثم ذكر البخاريُّ تعليقاً: عبد الله بن محمد: حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا خالد، حدثنا عمر بن صُهبان، عن أبي حازم، عن سهل بن ((اللهم إني أعوذ بك من قَلْبٍ لا يخشع، ومِنْ نَفْس لا تشبع، ومن علم لا ينفع)) فقيل: يا نبيَّ الله، ما القلبُ الذي لا يخشع؟ قال: ((قلب قلت: ومحمد بن يَعْلى أيضاً واهٍ، سعد، قال: كان رسول الله ◌َ ل﴾ يقول في دعائه: والحديث(١) منکر. قال أحمد بن علي السليماني: عمر بن الصُّبْح الذي وضع آخر خطبة النبي وَلِيمٍ(٢). (١) في (س): ومحمد بن يعلى واهي الحديث. وجاء في هامشها: لعله: واهٍ والحديث. اهـ والمثبت من (أ). (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٨٣/٥ من طريق البخاري، عن يحيى، أن علي بن جرير قال: سمعت عمر بن صبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي قتيل. (٣) ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٥/٣ - ١٧٦، وقد أخرج حديث تشبيه أبي ذر بعيسى، وقال: حديثه ليس بالقائم، وليس بمعروف بالنقل، ولا يبين سماعه من الأحنف . (٤) ((التاريخ الكبير)) ١٦٥/٦، و((الجرح والتعديل)) ١١٦/٦، و((الكامل)) ١٦٧٣/٥، و((تهذيب الكمال)) ٢١ /٤٠٠ - ٤٠١ . ٢١٧ عمر بن عامر ليس بعاتب ولا تائب)). قيل: فما نفس لا تشبع؟ أبي مصعب الزُّهري، عنه، وقال: بعض حديثه قال: ((التي لا ترضى بما قُسم لها)). قيل: فما لا يُتَابَع عليه. دعاء لا يسمع؟ قال: «دعاء الآلهة، يقول الله: أبو مصعب: عن عمر، عن المقبري، عن ﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُواْ دُعَلَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا أبي هريرة: بعث رسولُ اللهِ وَّلِ بعثاً وهو يسير أُسْتَجَابُواْ لَكُمْ﴾ [فاطر: ١٤] قيل: فما علم لا ثم استقبلهم، فسأل كلَّ إنسان منهم ماذا معك ينفع؟ قال: ((السحر، يقول الله تعالى: ﴿وَيَنَعَلَُّونَ من القرآن؟ حتى انتهى إلى أَحدَثهم سِنّاً، فسأله، مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمّْ﴾. الآية [البقرة: ١٠٢]. فقال: كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: ((اخرجوا، هو عليكم أمير)). محمد بن بكر البُرْساني، حدثنا عمر بن صُهبان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، أجعلُ الحديث(١). وبه: ((من قرأ القرآن في شبيبته اختلط بلحمه ودمه، ومَنْ تعلَّم في کبره، فهو ینفلت منه ولا شطرَ صلاتي دعاءً لك؟ قال: ((نعم)). وذكر يتركه، فله أجره مرتین)). قلت: وممن يروي عنه علي بن المَدِيني، ٥٨٣٠ - عمر بن طلحة الأزدي، عن سعيد وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله المديني، وابن وَهْب (٤). ابن أبي عروبة، وأبي جَمْرَة. روی عنه البصریون. قال ابن حبان: گَثُرت روایتُه للمناکیر عن المشاهير، فيجانَبُ حديثه(٢) . وقال ابن عدي: منكر الحديث(٣). قلتُ: ولا يُدری من هو. ٥٨٣١ - بخ: عمر بن طلحة بن علقمة بن وقّاص، عن سعيد المقبري، لا یکاد یُعرف. وقال أبو حاتم: محله الصدق . وقال أبو زُرعة: ليس بقوي . وساق له ابنُ عدي سبعة أحاديث من رواية ٥٨٣٢ - م س: عمر بن عامر، بصري، صدوق . عن: قتادة، وحماد بن أبي سُليمان، وأيوب . وعنه: سالم بن نوح، ومعتمر، وعباد بن العوام، وجماعة . وكان على قضاء البصرة، مات فجاءةً. كان يحيى القطان لا يرضاه . وقد قال علي بن المديني: شيخ صالح . وقال النسائي: ضعيف. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٧٤/٥. (٢) ((المجروحين)) ٢/ ٨٧، وتمام كلامه: إلا فيما لم يخالف الثقات. (٣) ((الكامل)) ٤٧/٥، وقال: غير معروف ولم يحضرني له شيء فأذكره. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)» ١١٩/٦: كلام ابن عدي إنما نقله عن البخاري [١٦٦/٦]. اهـ قلت: وانظر ما علقناه عند ترجمة: ((عمر بن صالح الأزدي. (٤) ((الجرح والتعديل)) ١١٧/٦، و((الكامل)) ١٨٠٣/٥، و((تهذيب الكمال)) ٤٠٣/٢١ . پا ٢١٨ عمر بن عامر وضعَّفه يحيى بن مَعين وقَوَّاه مرةً (١). وهو يقتلهم عليّ بن أبي طالب)) ثلاث مرات. قال: صدقت والله، لقد سمعتُه، ولكن أحببت العُزْلة . قدیمُ الموت(٢). ٥٨٣٣ - عمر بن عامر، أبو حفص السَّعْدي التَّمار، بصري . روی عنه: أبو قلابة، ومحمد بن مرزوق حديثاً باطلاً . قال: سمعت جعفر بن سليمان أمير البصرة یحدِّث عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عباس، قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ أَخذَ برِکابٍ رجلٍ لا يرجوه ولا يخافه غُفِر له))(٣). قلت: العجبُ من الخطيب، کیف روى هذا وعدةً أحاديث من نمطه، ولا يُبيِّن سقوطَها في تصانيفه! ٥٨٣٤ - عمر بن أبي عائشة المدني(٤). قال يحيى بن قَزَعَة: أخبرنا عمر بن أبي عائشة، سمعت ابن مسمار ۔ وهو بُگیر ۔ عن عامر ابن سَعْد، أنَّ عماراً قال لسعد: ألا تخرج مع علي! أما سمعتَ رسول الله وَّ لَه يقول ما قال فيه؟ قال: ((تخرج طائفة من أمَّتي يمرقون من الدين الاعتبار. هذا حدیث منکر. ٥٨٣٥ - د ت: عمر بن عبد الله مولى غُفْرة، مدنيّ، مُسنّ . روى عن ابن عباس، فما أدري لِحَقَه أم لا(٥)؟ وعن ابن عمر، وأنس بن مالك، وسعيد ابن المسيب، ومحمد بن كعب، وغيرهم . وعنه: بشر بن المفضل، وعیسی بن یونس، وابن شابور. قال أحمدُ: ليس به بأس، لكن أكثرُ حديثه مراسيل . وقال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث . وقال ابن معين: ضعيف. وكذا ضغَّفه النَّسائي(٦) . وقال ابن حبان: روی عنه اللیث بن سعد، والناس، كان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يُشبه حدیثَ الأثبات، لا يجوز الاحتجاجُ به ولا ذِكْره في الكتب إلا على جهة (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٨٣/٣، و((الكامل)) ١٦٨٥/٥، و((الضعفاء)) للنسائي (٨٢)، و((تهذيب الكمال)) ٤٠٥/٢١ - ٤٠٧ . (٢) قال ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ١٨٠: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. (٣) أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٣٠٩). (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٢٨/٦. (٥) في هامش (س): يأتي تصريح بأنه لم يسمعه، ولكن قال أبو حاتم [ في ((المراسيل)) ١٣٨]: لم يسمع من أنسٍٍ. اهـ قلت: وقال أيضاً: رواية عمر مولى غفرة عن ابن عباس تظله، مرسل. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٩/٦، و((طبقات ابن سعد)) ٥٢٠/٧، و((الضعفاء)) للنسائي (٨٢)، و((تهذيب الكمال)) ٤٢٢/٢١. ٢١٩ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم بشر بن المفضَّل، حدثنا عمر بن عبد الله مولى غُفْرة، سمعت أيوب بن عبد الله بن خالد بل روايته عنه مرسلة. ومات سنة خمس وأربعين ابن صفوان يقول: قال جابر بن عبد الله: خرج ومئة (٤). علينا رسولُ الله وسلم فقال: ((إن الله سرايا من الملائكة تحلُّ وتقف على مجالس الذِّكر، فارتعوا في رياض الجنة)). قالوا: وأين رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: ((مجالس الذكر، فاغدوا وروحوا في ذكر الله، وذگروه بأنفسكم، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلةُ الله عنده؛ فإنَّ الله ينزِّل العبدَ منه حيث أنزله من نفسه))(١). عمر مولی غُفرة، عن محمد بن کعب، عن ابن عمر، قال: قال عمر لأصحاب الشورى: لله دَرُّهم إنْ ولّوها الأُصَيلع، كيف يحملهم على الحقِّ! قلت: أَتعلم ذلك منه ولا تستخلفه؟ قال: إن أستخلِفْ فقد استخلف مَنْ هو خيرٌ مني، وإنْ أترُك فقد ترك مَنْ هو خيرٌ مني(٢) . ابن راهوية، قال: قال عيسى بن يونس: قلت لعمر مولى غُفرة: أسمعتَ من ابن عباس؟ قال: أدركتُ زمانَه(٣). قلت: فهذا يدل على أنَّه ما سمع منه شيئاً، ٥٨٣٦ - د ق: عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي الكوفي، عن أبيه. ضعَّفه أحمد، ويحيى، والنسائي. وقال البخاري: يتكلّمون فيه . وقال الدار قطني: متروك . وقال زائدة: رأيتُه يشرب الخمر (٥). محمد بن حميد الرازي، حدثنا إبراهيم بن المختار، حدثنا عمر بن عبد الله بن يَعْلى، عن الله: تعجيل الفطر، وتأخير السَّحور، وضَرْب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة))(٦). محمد بن الصباح، حدثنا الدَّرَاوَردي، عن أبيه، عن جدِّه، قال النبيِ نَّ: ((ثلاث يحبهنَّ ولعمر، عن أبيه، عن جدّه: أتيت نبيَّ الله وفي يدي خاتم ذهب، فقال: ((أتؤدي زكاتَه؟)) فقلت: وهل فيه زكاة؟ فقال: ((جمرة عظيمة))(٧). مكرر ٥٧٨٤ - ت ق: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي، هو عمر بن أبي خثعم، يُنسبُ إلى جدِّه. ويقال: عُمر بن خثعم. (١) ((المجروحين)) ٨١/٢ . (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٣٦/٥. (٣) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٩/٣. (٤) انظر ((تهذيب الكمال)) ٤٢٣/٢١ . (٥) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٦/٣ - ١٧٧، و((الضعفاء)) للنسائي ٨٢، و((الضعفاء الصغير)) (٢٤٨)، و((الضعفاء)) للدارقطني (٣٧٦)، و((المجروحين)) ٩١/٢ . وقال ابن حبان: منكر الرواية عن أبيه. (٦) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٧٧/٣ . (٧) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٢/٢. ٢٢٠ عمر بن عبد الله البكري روى عن يحيى بن أبي كثير . له حديثان منكران: ((مَنْ صلى بعد المغرب ست ركعاتٍ)). ((ومن قرأ الدُّخان في ليلة))(١). حدّث عنه: زید بن الحباب، وعمر بن یونس اليمامي، وغيرهما. وهَّاهُ أبو زُرعة . وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب (٢). أبو هشام الرفاعي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عمر بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس: جاء رجل إلى رسول الله مثلا فقال: مالي إنْ شهدتُ أن لا إله إلا الله، وكبَّرته، وحمدته، وسبَّحته؟ فقال: ((إنَّ إبراهيم عليه السلام سأل ربَّه، فقال: يا رب، ما جزاءُ من هلَّل مخلصاً من قلبه؟ قال: جزاؤه أن يكون كيوم ولدته أمُّه من الذنوب. قال: يا رب، فما جزاءُ من کبَّركَ؟ قال: عِظم مقامه. قال: يا رب، فما جزاء مَنْ حَمِدك؟ قال: الحمدُ مفتاح شكر، الحمدُ يُعرج به إلى رب العالمين. قال: فما جزاء من سبَّحك؟ قال: لا يعلم تأويلَ التسبيح إلا ربُّ العالمين))(٣). ٥٨٣٧ - عمر بن عبد الله البكري، شيخٌ حدَّث عنه ابنُ المبارك، مجهول (٤). ٥٨٣٨ - عمر بن عبد الله الرُّومي، عن شريك . كذا قال ابن حبان فوَهِم، وقال: يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم(٥). قلت: بل الرَّاوي عن شريك: هو محمد بن عُمر بن الرومي، وهو وَلَدُ المذكور(٦) . فأما الأبُ فثقة، حدَّث عنه قتيبة بن سعيد، والكبار، له عن أبيه عبد الله(٧). مكرر ٥٢٥٢ - عمر بن عبد الرحمن الوَقّاصي، عن الزُّهري. ضعَّفه الأزدي، وإنما هو عثمان كما مرَّ. ٥٨٣٩ - عمر بن عبد الرحمن، شيخٌ لموسى ابن عقبة. لم يصحّ حديثه، وهو مولى لابن عُمر، قاله البخاري في ((الضعفاء)) (٨). ٥٨٤٠ - م ت س: عمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصن السَّهمي، مقرئُ مكة. قال البخاري: ومنهم مَنْ قال: محمد بن عبد الرحمن بن مُحَيْصن . (١) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٦٥/٥، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٨٢، وقد سلفا (٥٧٨٤). (٢) نقله الترمذي عن البخاري عقب الحديث (٤٣٥): ((من صلى بعد المغرب ست ركعات ... )) وانظر: (تهذيب الكمال)) ٤٠٨/٢١ . (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧١٩/٥ . (٤) ((الجرح والتعديل))١١٩/٥. (٥) ((المجروحين)) ٢ /٩٤. (٦) سترد ترجمته برقم (٧٥٤١). (٧) انظر ((تهذيب الكمال)) ٢١/ ٤١٢ ، وقد رمز له (بخ). (٨) وينظر ((التاريخ الكبير)) ١٧٢/٦.