النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
عمار الدُّهْني
٥٦٩٧ - عمار بن نوح، عن عمران القطّان.
قال أبو زُرعة: ليس بالقوي(١).
٥٦٩٨ - عمار بن هارون، أبو ياسر
المُستملي .
عن: سلَّام بن مسكين، وأبي المقدام هشام،
وجماعة .
وعنه: أبو يعلى، والحسن بن سفيان.
قال موسى بن هارون: متروك الحديث .
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ،
كان يسرق الحديث .
وقال محمد بن الضُّرَيس: سالتُ علي بن
المديني عن هذا الشيخ فلم يَرْضه (٢) .
ثم قال محمد: حدثنا عمار، حدثنا عدي(٣)
ابن الفضل ومحمد بن عَنْبسة، عن عُبيد الله بن
أبي بكر، عن أنس مرفوعاً: ((بارِكُ لأمتي في
بکورها».
ابن عدي، حدثنا محمد بن نوح
الجُنْدیسابوري، حدثنا جعفر بن محمد الناقد،
حدثنا عمار بن هارون المستملي، حدثنا قَزَعَة بن
سُوید، عن ابن أبي ملیکة، عن ابن عباس حديث:
«ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر)) زاد فيه:
«وأبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون مِنْ موسی)).
قلت: هذا كذب.
قال ابن عدي: حدثناه ابن جرير الطبري،
حدثنا بشر بن دِخْية، حدثنا قَزَعة بنحوه.
قلت: ومَنْ بشر!
قال ابن عدي: قد حدَّث به أيضاً مسلم بن
إبراهيم عن قَزَعة (٤).
قلت: وقَزَعةُ ليس بشيء.
مكرر ٣٨٩٤ - عمار بن هُنَيّ، عن ابن
الحَنَفية .
صوابه: عامر. ضعَّفه الأزدي.
٥٦٩٩ - عمار بن يزيد، عن موسى بن هلال.
قال الدارقطني: مجهول(٥).
مكرر ٥٦٩٤ - م ٤ : عمار الدُّهْني، وهو
عمار بن أبي معاوية، أو ابن معاوية كما مرَّ .
عن: سعيد بن جُبير وغيره .
وثقه أبو حاتم وغيرُه، وما علمتُ أَن أحداً
تكلّم فيه إلا أنّ العقيلي تعلَّق عليه بقول أبي بكر
ابن عیاش له: أسمعت من سعید بن جبير؟ قال:
لا، قلت: اذهب.
قلت: لكنه شیعي .
قال علي بن المديني: قال سفيان بن عُيينة:
قطع بشر بن مروان عُرْقُوبَيْه. قلت: في أي شيء؟
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣٩٤/٦ .
(٢) انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٢/٢، و((الكامل)) ٧٥/٥، و(تهذيب الكمال)) ٢١٤/٢١.
(٣) في (أ) و(س): غندر، والمثبت من ((الكامل)) ١٧٣٠/٥، ومصادر الترجمة، وانظر ((الثقات)) ٥١٩/٥.
(٤) ((الكامل)) ١٧٣٠/٥.
(٥) زاد في ((لسان الميزان» ٦/ ٥٥ : وفي «ثقات ابن حبان» عمار بن یزید، يروي المقاطع، روی عنه خالد بن یزید
المصري. فلعله هذا.

١٨٢
عمار
قال: في التَّشُّع. ومنهم من سمَّاه: عمار أبو
معاوية.
حدث عنه: سفیان وشعبة، وشريك. وروى
عن: أبي الظُّفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن.
صبيّاً شابّاً في أيام بِشْر .
٥٧٠٠ - عمار، عن أنس بن مالك .
قال البخاري: فيه نظر، حدَّث عنه ابنُ أبي
زکریا(١).
[من اسمه عمارة]
الجُنْدَعي. وقيل: عمار. وقيل عَمْرو. وقيل:
عامر .
سمع أبا هريرة، ما روى عنه سوى الزهري .
قال الذُّهلي: المحفوظ عندنا أنه عمار، وهو
جَدُّ شيخ مالك: عمرو بن مسلم الليثي.
قال أبو حاتم: صحيح الحديث .
وقال ابن سعد: منهم من لا يحتجُّ به،
يقول: شيخ مجهول(٢).
٥٧٠٢ - س: عُمَارة بن بشر، دمشقي.
عن الأوزاعي وجماعة. وعنه: نصير بن
الفرج، ويوسف بن سعيد بن مسلم .
ما رأيتُ أحداً وثَّقه، بل ولا تكلّم فيه، وقد
مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة، وأراه كان أخرج له النسائي(٣).
٥٧٠٣ - عمارة بن بشر.
یروي عن ابن غنم .
قال الأزدي: متروك الحديث(٤). قلتُ: ولا
يعرف.
٥٧٠٤ - د ق: عُمارة بن ثوبان .
ما حدَّث عنه سوی ابن أخيه جعفر بن یحیی،
٥٧٠١ - ٤: عُمارة بن أُكَيْمة اللَّيثي، ثم لكنه قد وُثِّق(٥).
٥٧٠٥ _ ت ق: عمارة بن جُوین، أبو هارون
العَبْدي .
تابعي لَيْنٌ بمرَّةٍ (٦).
کذبه حماد بن زيد .
وقال شعبة: لئن أُقدَّم فتُضرب عنقي أحبُ
إليَّ من أن أحدِّث عن أبي هارون .
وقال أحمد: ليس بشيء.
(١) (التاريخ الكبير) ٢٧/٧ .
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٣٦٢/٦ و((طبقات ابن سعد)) ٢٤٩/٥ .
(٣) انظر (تاريخ مدينة دمشق)) ٥١/٥٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٣٠/٢١.
(٤) انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢/ ٢٠٢ .
(٥) قال في هامش (س): يعني أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) [٢٤٥/٥] وقد ذكر ... في ((التذهيب)) وقد رأيته في ((ثقات
ابن حبان)) ولم يذكر عنه راوياً إلّا جعفر بن يحيى بن ثوبان. اهـ قلت: وذكر المصنف في «الكاشف)» ٥٣/٢ أن فيه
جهالة.وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
(٦) وقال المصنف في ((الكاشف)) ٢/ ٥٣: متروك.

١٨٣
عمارة بن جُوین
وقال ابن معين: ضعيف، لا يصدق في شيء أرى أهلَ واسط يصنعونه(٢) بالليل لفعلتُ.
حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث .
وقال ابن معين: كانت عند أبي هارون
وقال الدارقطني: متلوِّن، خارجي شيعي، صحيفة، يقول: هذه صحيفة الوَصي.
فیعتبر بما روى عنه الثوري .
قال السُّليماني: سمعتُ أبا بكر بن حامد
وقال ابن حبان: كان يروي عن أبي سعيد ما يقول: سمعتُ صالح بن محمد أبا علي وسئل
عن أبي هارون العَبْدي، فقال: أكذب من
فرعون.
أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا سفيان، عن أبي
هارون، سمعتُ أبا سعيد قال: كانت لي جارية
كنت أعزل عنها، فولدت أحبّ الناس إليَّ. رواه
محمد بن كثير، عن الثوري.
وبالإسناد الثاني عن أبي سعيد مرفوعاً: ((إذا
ضرب أحدكم خادمَه فذَكَر الله تعالى، فارفعوا
أیدیکم».
شَريك، عن أبي هارون، عن أبي سعيد،
قال: لم يكن لأحدٍ أنْ يتزوَّج بغير مهرٍ ولا بيِّنَةٍ،
إلا رسول الله ◌ِڅ.
عبد الوارث، عن أبي هارون، عن أبي سعيد
مرفوعاً: ((إذا خرج القومُ وليس عليهم أمير،
سعيد، أنَّ عثمان أُدخل حُفْرته وإنه لكافر بالله، فليؤمُّهم أقرؤهم لكتاب الله)).
فدفعتُ الكتاب في يده وقمتُ.
حماد بن سلمة، عن أبي هارون، عن أبي
الأَثْرم، حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن آدم، سعيد مرفوعاً: ((الناسُ لكم تَبَع، يأتونكم من
حدثنا معلَّى بن خالد، قال لي شعبة: لو شئتُ أقطار الأرض يسألونكم عن العلم، فاستَوْصُوا
أنْ يحدِّثني أبو هارون العَبْدي عن أبي سعيد بكلِّ بهم معروفاً))(٣).
(١) انظر: ((الضفعاء)) للعقيلي ٣١٣/٣، و((الكامل)) ١٧٣٢/٥ - ١٧٣٣، و((الضعفاء)) للدار قطني ص١٢٨،
و ((المجروحين)) ١٧٧/٢، و((الجرح والتعديل)) ٣٦٣/٦، و((معرفة)) أحوال الرجال)) ص ٩٧.
(٢) في ((الكامل)) ١٧٣٣/٥: يضعونه، وفي ((الضعفاء)) للعقيلي ٣١٣/٣: يصدقونه.
(٣) أخرج هذه الأخبار ابن عدي في ((الكامل)) ٧٨/٥ - ٧٩ .
لیس من حديثه .
وروی معاوية بن صالح، عن یحیی : ضعيف.
يحيى القطان، قال: قال شُعبة: كنتُ أتلقّی
الرُّكبان أسالُ عن أبي هارون العَبْدي، فقدم،
فرأيتُ عنده كتاباً فيه أشياء منكرةٌ في علي په،
فقلتُ: ما هذا الكتاب؟ فقال: هذا الكتاب حق.
قال القطان: لم يزل ابنُ عون يروي عن أبي
هارون حتى مات .
قال الجوزجاني: أبو هارون كذَّاب مُفترٍ(١).
ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثني
عبد العزيز بن سلام، حدثني علي بن مهران،
سمعت بهز بن أسد، سمعت شعبة یقول: أتيتُ
أبا هارون فقلت له: أخرج إليَّ ما سمعتَه من أبي
سعید، فأخرج إليَّ كتاباً، فإذا فيه: حدثنا أبو

١٨٤
عُمارة بن أبي حجار
توفي سنة أربع وثلاثين ومئة (١) .
٥٧٠٦ - عُمارة بن أبي حجار، عن نافع.
قال أبو الفتح الأزدي: لا يصحُّ حدیثه(٢).
٥٧٠٧ - ٤: عُمارة بن حَدِيد، عن صخر
الغامدي .
مجهول، وقال أبو زُرعة: لا يُعرف(٣).
أخبرنا أبو محمد المعري بقراءتي، أخبركم
أبو محمد بن قُدَامة ببعلبك سنة إحدى عشرة
وست مئة، أخبرنا أبو المعالي أحمد بن عبد
الغني، أخبرنا نصر بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن
عُبيد الله، حدثنا الحُسين بن إسماعيل القاضي
إملاءً، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هُشيم،
حدثنا يعلى بن عطاء، أخبرنا عُمارة بن حدید،
عن صخر الغامدي، قال: قال رسول الله إليه:
((اللهم بارك لأُمتي في بُكُورها)». وكان إذا بعث
سريةً أو جيشاً بعثهم من أول النهار. قال: وكان
أخرجه (د) عن سعيد بن منصور، و(ت) عن
يعقوب الدَّورقي، وحسَّنه، و(ق) عن ابن أبي
شيبة، ثلاثتهم عن هُشيم(٥) .
وأخرجه (س) عن أبي حفص الفلاس، عن
خالد(٦) بن الحارث، عن شعبة، عن يعلى بن
عطاء .
فنقول: صخرٌ لا يعرف إلّا في هذا الحديث
الواحد، ولا قيل: إنه صحابي، إلّا به، ولا نقل
ذلك إلّا عمارة، وعمارة مجهول كما قاله
الرَّازيان(٧)، ولا يُفرح بذکر ابن حبان له في
((الثقات))(٨)، فإنَّ قاعدته معروفة من الاحتجاج
بمن لا يعرف، تفرَّد بهذا الحديث عنه یعلی بن
عطاء(٩).
قال ابن القطان: أما قوله ((حسن)) فخطأ(١٠).
قلتُ: في الباب عن أنسٍ بإسنادٍ تالفٍ، وعن
صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارةً(٤) في أول بريدة من طريق أَوْس بن عبد الله، وهو لَيّن،
وعن ابن عباس من وجھین لم یصحًّا.
النهار، فأَثْرِى وكَثُر مالُه .
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٧٤/٢١ .
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٣/٢ .
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٦٤.
(٤) في (س): تجارته. والمثبت من (أ) وهو الموافق لما في ((أمالي الحسين بن إسماعيل المحاملي)) (٣٣١).
(٥) ((سنن أبي داود)) (٢٦٠٦)، و((سنن الترمذي)) (١٢١٢)، و((سنن ابن ماجه)» (٢٢٣٦).
(٦) في (س): خليد، والمثبت من (أ) و((سنن النسائي الكبرى)) (٨٧٨٢).
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٣٦٤/٦ .
(٨) (الثقات)) ٢٤١/٥.
(٩) وفي هامش (س) ما نصّه: له حديثٌ آخر من طريق عمارة: ((لا تسبُّوا الأمواتَ فتؤذوا الأحياءَ))، رواه الطبراني في
((المعجم الكبير)) [٧٢٧٨]. حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء،
عن عمارة، عن صخر.
(١٠) ((بيان الوهم)) ٤٨٥/٣ ..

١٨٥
عمارة بن زاذان البصري
مكرر ٥٦٧٥ - عُمارة بن حفص بن عُمر بن
سَعْد القَرَظ، مولى بني مخزوم، أخو عمر .
سمع منه عبدُ الرحمن بن سعد، قال
البخاري: لم يصحّ حديثه(١).
٥٧٠٨ - عمارة بن حيَّان، عن جابر بن زيد.
قال یحیی : ليس بشيءٍ(٢).
قلت: قد روى عنه جماعة، ومحلُّه
الصدق(٤).
٥٧١٠ - د ت ق: عمارة بن زاذان البصري ملك ذي يزن أهدى إلى النبي ◌َّرِ حُلَّة قُوَّمت
الصَّيدلاني، أبو سلمة .
عن ثابت، ومكحول الأزدي .
وعنه: شيبان بن فَرّوخ، وحَبان بن هلال،
وجماعة .
قال البخاري: ربما يضطرب في حديثه .
وقال أحمدُ: له مناكير .
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتجُ به .
وقال الدارقطني: ضعيف .
وقال أبو داود: ليس بذاك .
وقال أبو زُرعة: لا بأس به .
وقال الحکم بن یزید: حجَّ عمارة بن زاذان
سبعاً وخمسين حجة .
وقال ابنُ عدي: هو عندي لا بأس به، ممن
یکتب حديثه(٥).
الهيثم بن جَميل، عن عمارة بن زاذان، عن
ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّره
٥٧٠٩ - عمارة بن راشد بن كنانة، عن جُبير فقال: يا رسول الله، إنَّ لي أخاً أُحبُّه في الله،
ابن نُفير، مجهول(٣).
قال: «فأعلمه، فإنه أثبتُ للمودَّة)».
محمد بن مصغّی، حدثنا معاوية بن حفص،
عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس: أن
بعشرين بعيراً، فلبسها، ثم كساها عُمر ◌َظُه ،
ثم قال: إياك أن تُخدع عنها.
حَبّان بن هلال، حدثنا عمارة الصيدلاني،
حدثنا مکحول الأزدي، حدثنا محمد بن مسلم
ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله، عن أم
الدَّرداء، عن كعب بن عاصم الأشعري مرفوعاً:
(ليس من البر أن تصوموا في السفر)).
عبد الواحد بن غياث، حدثنا عمارة، حدثني
أبو غالب، عن أبي أمامة: أنَّ رسول الله وَّه
كان يُوتر بتسعٍ، حتى إذا بَدَّن وکَثُر لحمه، أوتر
(١) (التاريخ الكبير)) ٥٠٤/٦، وفيه قال: أما عبد الرحمن فلم يصح حديثه .
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٣/٢.
(٣) (الجرح والتعديل)) ٣٦٥/٦ .
(٤) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٤٤/٥، وقال: روى عنه أهل الشام ومصر. اهـ وانظر ((تاريخ مدينة دمشق))
٦٥/٥٢ - ٦٦.
(٥) (التاريخ الكبير)) ٥٠٥/٦، و((الجرح والتعديل)) ٣٦٥/٦ - ٣٦٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ص ٣٠٠، و((الكامل)) ١٥
١٧٣٤، و((تهذيب الكمال)) ٢٤٥/٢١.
...----

١٨٦
عمارة
بسبعٍ، وصلَّى ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما
﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ و﴿قل يأيها الكافرون﴾(١).
٥٧١١ - عمارة، عن ثابت، عن أنس في
الحسين، قال جبريل: أما إنَّ أمتك ستقتله(٢).
٥٧١٢ - عمارة بن زيد، عن أبيه.
قال الأزدي: كان يضع الحديث. ولأبيه عن نُعيم.
عمرو بن شعيب(٣).
٥٧١٣ - عمارة بن سَلْمان.
الخولاني فقط (٤).
٥٧١٤ - د: عمارة بن أبي الشَّغْثاء، عن
سنان بن قيس، نكرة لا يُعرف، ما روى عنه
سوى بقيَّة(٥).
٢٧١٥ - عُمارة بن صالح، عن مكحول.
عِدادُه في الشاميين، لا يُعرف(٦).
٥٧١٦ - عُمارة بن عُمير، عن أمِّ الطفيل بحديث
الرؤية، لا يُعرف، ذَكَرِه البخاري في ((الضعفاء)).
(١) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٣٥/٥.
(٢) هذه الترجمة لم ترد في (س) ولا ((لسان الميزان))، والمثبت من (أ).
(٣) انظر: ((الضعفاء)) ٢٠٤/٢. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٥٧/٦: وأبوه هو عبد الرحمن بن زيد.
(٤) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٦٧/٥٢ .
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٤٨/٢١، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٦) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٥٧/٥٢.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٦٧. وجاء في هامش (س) ما نصه: في ((ثقات ابن حبان)) [٢٤٤/٥] عمارة بن عبد
السلولي، كوفي روى عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي. انتهى. الظاهر أنه المذكور في الأصل. اهـ.
(٨) قلت: وشيخه: شبيب بن نعيم ثقة، وقد ترجم له المزي في ((التهذيب)) ٣٧١/١٢ .
(٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٥٤/٢١.
(١٠) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٦٧/٦.
(١١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣١٦/٣.
٥٧١٧ - عس: عُمارة بن عَبْد، عن علي.
مجهول لا يحتجُّ به، قاله أبو حاتم .
وقال أحمد: مستقیم الحدیث، لا يروي عنه
غير أبي إسحاق(٧).
٥٧١٨ - عُمارة بن عثمان، عن شَبيب بن
قال أبو أحمد الحاكم: مجهول كشيخه(٨).
٥٧١٩ - س: عُمارة بن عثمان بن حُنيف،
تابعي قديم، لا يُعْرَف، روى عنه أبو إدريس عن خزيمة بن ثابت، لا يُعرف، روى عنه أبو
جعفر الخَطْمي(٩).
٥٧٢٠ - عُمارة بن عُقبة الحنفي.
شيخ لسليمان بن شعبة، كلاهما لا يُدرى من
هو (١٠).
٥٧٢١ - عُمارة بن عمّار، عن زُفَر بن
واصل، لا يُعرفان أيضاً (١١).

١٨٧
عُمر بن إبراهيم
٥٧٢٢ - د: عُمارة بن غُراب .
حدَّث عنه عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم.
قال أحمد: ليس بشيءٍ(١). روى عن عمَّته.
٥٧٢٣ - خت م ٤ : عُمارة بن غَزِيّة .
صدوق مشهور أنصاري مدني .
روى عن أبي صالح السمان، والشعبي .
وعنه: بِشْر بن المفضل، والذَّرًاوردي،
وجماعة.
قال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث.
وقد استشهد به البخاري، وما علمتُ أحداً
ضعَّفه سوی ابن حزم، ولهذا قال عبد الحق:
ضعَّفه بعض المتأخرين .
قال الأزدي: ضعيف جدّاً (٧). روى عنه علي
وقال فيه أبو حاتم، وابن معين: صدوق ابن زيد بن جُدْعان وَحْدَه.
صالح .
وقال أحمدُ، وأبو زُرْعة: ثقة .
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره العُقيلي بثقالة في كتاب ((الضعفاء))،
وما قال فيه شيئاً يُلیِّنُه أبداً، سوی قول ابن
عيينة: جالسته كم مرة، فلم أحفظ عنه شيئاً(٢) .
فهذا تغفُّل من العُقيلي، إذ ظنَّ أن هذه
العبارة تلیین، لا والله.
٥٧٢٤ - عُمارة بن فيروز المدني، عن ابن
عُمر، لا يُعرف من هو (٣).
٥٧٢٥ - عُمارة بن أبي المطرّف، عن بُرَید بن
أبي مريم، لا يُعرف(٤).
٥٧٢٦ - د: عُمارة بن ميمون، عن عطاء، ما
حدَّث عنه سوى حماد بن سلمة، ففيه جهالة(٥).
٥٧٢٧ - عُمارة الأحمر، شيخ لأبي عاصم
النبيل، مجهول (٦)
٥٧٢٨ - عُمارة القرشي، عن أبي بُردة،
صاحب حديث: ((يتجلّى الله لنا ضاحكاً)).
[من اسمه عمر]
٥٧٢٩ - ت س ق: عُمر بن إبراهيم، أبو
حفص العبدي، البصري .
عن: قتادة، ومطر الورّاق. وعنه: ابنه
الخليل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذْ بن
فیّاض، وغيرهم.
(١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٤/٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٥٨/٢١. وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في
((الثقات)) [٢٦٢/٧] وقال: يعتبر حديثه من غير رواية الإفريقي عنه. ا هـ
(٢) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ٤٩٨/٧ (نشرة الخانجي)، و((الأحكام الوسطى)) ٢/ ١٨٧، و((الجرح والتعديل)) ٣٦٨/٦،
و((الضعفاء)) للعقيلي ٣١٥/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٦١/٢١.
(٣) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣١٦/٣، وفيه قال: لا يتابع على حديثه.
(٤) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣١٤/٣.
(٥) انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٦٥/٢١، وفي ((تقريب التهذيب)): مجهول.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٣٦٩/٦.
(٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٢/٢ .

١٨٨
عمر بن إبراهيم
وثقه أحمدُ، وغيره .
وقال عبد الصمد: هو فوق الثقة .
وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به(١) .
وقال ابن عدي: يروي عن قتادة ما لا
يوافق(٢) عليه. وقال عبد الله بن أحمد: سالتُ
أبي عنه، فقال: له مناکیر، وقد روى عنه عباد
ابن العوَّام حديثاً منكراً، رواه إنسان من أهل
الرَّي عنه، وهو إبراهيم(٣) بن موسى الفرّاء .
قال الفراء: حدثنا عبَّاد بن العَوَّام، عن عمر
ابن إبراهيم، عن قَتَادة، عن الحسن، عن
الأحنف بن قيس، عن العباس مرفوعاً: ((لا تزالُ
تشتبكَ النُّجوم)).
شاذُّ بن فيّاض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن
قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((الحجر الأسود من
حجارة الجنة)). وروي عن أنسٍ قوله (٤) .
فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق، حسن
الحديث، له غلط يسير.
عمر بن إبراهيم العبدي، عن قتادة، عن
وقد رُوي حديث في ((السابق واللاحق)) عن
الحسن، عن سمرة: أنَّ النبيَّ وَ لَ قال: ((كانت العوَّام بن حَوْشب، عن عمر بن إبراهيم مولى
حوَّاء لا يعيشُ لها ولد، فنذرت لئن عاش لها بني هاشم، فيحتمل أنَّه هذا على بُعد.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٩٨/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٧٠/٢١
(٢) في (س): ولا يوافق. والمثبت من (أ).
(٣) في (س): وعنه إبراهيم. والمثبت من (أ).
(٤) في (س): من قوله. والمثبت من (أ). وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٤٦/٣.
(٥) ((المستدرك)» ٥٤٥/٢ .
(٦) في (س): كما ترى.
(٧) ((الضعفاء)) ١٤٥/٣ - ١٤٦.
ولدٌ سمّته عبد الحارث، فعاش لها ولد فسمَّته
عبد الحارث، وإنما كان ذلك عن وَحْي
الشيطان)).
صححه الحاكم(٥)، وهو حديثٌ منكر كما
تراه (٦).
٥٧٣٠ - عمر بن إبراهيم، عن محمد بن
كعب القُرظي، عن المغيرة بن شعبة: قام فينا
رسولُ الله ◌َّ مقاماً وأخبرنا بما يكون ...
الحدیثَ.
قال العُقیلي: لا يتابع علیه، حدثناه محمد بن
إسماعيل، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم
أُمتي على الفِظْرَة ما لم يُؤخّروا المغربَ حتى ابن هاشم، عنه(٧).
٥٧٣١ - عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي،
الهاشمي مولاهم .
عن عبد الملك بن عُمير، وعن ابن أبي
ذئب، وشعبة؛ وبقي إلى بعد العشرين ومئتين .
وعنه: عبد الله بن محمد المخرمي، وإسحاق
الخُتّلي، وغيرهما .

١٨٩
عمر بن إبراهيم
وروى محمد بن عُبيد الله بن العلاء الكاتب، عم، إنَّ الله جعل أبا بكرٍ خليفتي على دينِ الله،
حدثنا عمّي أحمد بن محمد بن العلاء، حدثنا فاسمعوا له وأطيعوا، تُفلحوا))(٤).
عمر بن إبراهيم الكردي، حدثنا ابنُ أبي ذئب،
عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال
رسول الله الى: (حُبُّ أبي بکر وشُکره واجبٌ
على أمتي))(١).
هذا منكر جداً.
قال الدارقطني: كذَّاب(٢). وقال الخطيب:
غير ثقة(٣).
أُنبئت عن مسعود الجمَّال، أخبرنا الحدّاد،
أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا
العباس بن الوليد، حدثنا أحمد بن منصور زاج
(ح). وحدثنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن السِّنْدي،
حدثنا أحمد بن المُمتنع، حدثنا زاج (ح). قال
أبو نعيم: وحدثنا محمد بن عيسى المؤذِّب،
حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، حدثنا إبراهيم
ابن محمد القاضي قالا: حدثنا أحمد بن
مصعب، حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، حدثنا
عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه،
هذا الحديث ليس بصحيح، ويُبْطله أنَّ
العباسَ قال لعلي: ألا تدخلُ بنا إلى رسول الله وَله
فنسأله ... الحديث. وهو في ((الصحيح))(٥).
وفي ((مسند الهيثم الشاشي)): حدثنا محمد بن
أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبي، حدثنا عمر بن
إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن
أَسيد بن صفوان صاحب النبي ◌َّ، قال: لما
توفي أبو بكر ارتَجَّت المدينةُ بالبكاء، وجاء عليّ
باكياً مسترجعاً، ثم أثنى عليه. فساق أربعين
سطراً يشهد القلب بوَضْع ذلك. وأسيد
مجهول (٦).
٥٧٣٢ - عمر بن إبراهيم، العَلَوي، الزَّيْدي،
الكوفي، الحنفي، الشّيعي، المعتزلي، إمام
مسجد أبي إسحاق السَّبيعي .
وُلد سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة .
وأجاز له محمد بن علي بن عبد الرحمن
العلوي، وسمع أبا القاسم بن المَنْثور
عن جدِّه، أنَّ رسول الله وَّر قال للعباس: ((يا الجهني(٧)، وأبا بكر الخطيب، وجماعة. وسكن
(١) ((العلل المتناهية)) ١٨٩/١.
(٢) انظر سنن (الدارقطني)) عقب الحديث (٢٨٠٥)، وفيه: يضع الأحاديث.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١١/ ٢٠٢ .
(٤) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢/ ٥٧.
(٥) (صحيح البخاري)) (٦٢٦٦) .
(٦) هذه الفقرة لم ترد في (س)، وهي في (أ).
(٧) كذا في (أ) و(س) و((سير أعلام النبلاء)) ١٤٦/٢٠، وقد سماه المصنف في ((السير)) ١٨/ ٤٥٠ في ترجمته: محمد بن
الحسن بن محمد بن القاسم بن المنثور الجهني، وكناه أبا الحسن. وانظر ((توضيح المشتبه)) ٢٨٥/٨ .

١٩٠
عمر بن إبراهيم بن عثمان
الشامَ في شَبِيبته مدةً، وبرع في العربية
مات سنة ثنتين وست مئة(٣).
والفضائل، روى عنه ابن السمعاني، وابنُ
عساكر، وأبو موسى المديني. وكان مشارِكاً في
٥٧٣٤ - عمر بن أبان بن عثمان، عن أبيه،
عن ابن عمر مرفوعاً: ((إنَّ الملائكةَ لتستَحْي من
علوم، وهو فقیر متقنع، خَيِّر دیِّن، علی بدعته،
وكان مفتي الكوفة، ويقول: أُفتي بمذهب أبي عثمان)). رواه أبو معشرِ البَرّاء، عن إبراهيم بن
عمر، عن أبيه، عن جده.
حنيفة ظاهراً، وبمذهب زيدٍ تديُّناً.
وحكى أبو طالب بن الهراس الدمشقي عنه:
أنَه صرَّح له بالقول بخَلْقِ القرآن وبالقَدَر (١).
وقال ابن ناصر: سمعتُ أُبيًّا النَّرسي يقول:
عمر بن إبراهيم جارودي المذهب، ولا يرى
الغُسلَ من الجنابة(٢).
مات سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، وصلى
عليه ثلاثون ألفاً .
وقد قرأ عليه بالروايات يعيش بن صدقة الفُراتي.
قال العُقیلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا
٥٧٣٣ - عمر بن إبراهيم بن عثمان الواسطي عمر بن أبي، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء عن ابن
عباس مرفوعاً: ((أُعطيت في عليٍّ تسعَ خصالٍ)).
الحديث. كذا اختصره العُقيلي فأحسن(٦).
سمع من شُهْدَة الكاتبة.
الواعظ .
(١) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٩٤/٥٢.
(٢) انظر مذهب الجارودية في ((الملل والنحل)) ٢١١/١.
(٣) انظر ((تكملة الوفيات)) للمنذري ٨١/٢ .
(٤) كذا روى العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ١٤٧ عن البخاري: في حديثه نظر. وفي ((التاريخ الكبير)) ١٤٧/٦: فيه نظر. اهـ
وكذا هو في ((لسان الميزان)) ٦/ ٦٥. وقال العقيلي بعد أن أخرج هذا الحديث: والرواية في هذا الباب تثبت عن
النبي ◌َّ من غير هذا الطريق. اهـ قلت: انظر ((صحيح مسلم)) (٢٤٠١) و((مسند أحمد)) (٢٤٣٣٠).
(٥) قال في هامش (س): تقدم الكلام في جعفر، وذكر فيه الحديث أنه رواه. اهـ وقال الحافظ في ((لسان الميزان)» ٦/
٦٥ : قال المؤلف في ترجمة الراوي عنه جعفر بن حميد: عمر لا يدرى من هو، وهو ابن أبان بن معقل المدني. اهـ
وقد سلفت ترجمة جعفر بن حميد (١٤٥٨) .
(٦) ((الضعفاء)) ١٤٨/٣ - ١٤٩، وقد أخرج له حديثاً آخر في الحمى، وقال: ليس لهما من حديث ابن جريج أصل، ولا
يعرفان إلا به، وله أحاديث لا يقيم منها شيء، فأما المتن فقد روي عن النبي ول# بغير هذا الإسناد بأسانيد جياد في
الحمی، وأما الآخر فلا یروی من وجهٍ یثبت. اهـ
تكلّم فيه ابن نقطة الحافظ.
قال البخاري: في حديثه نظر (٤).
٥٧٣٥ - عمر بن أبان، عن أنسٍٍ في
الوضوء، لا يُعرف .
وعنه شيخُ الطبراني جعفر بن حميد، فمَنْ
جعفر؟!(٥).
٥٧٣٦ - عُمر بن أُبي الحَجَبي مولاهم،
البصري. مُتَّھم.

١٩١
عمر بن إسماعيل بن مجالد
٥٧٣٧ - عمر بن أحمد ابن خُرْجَة (١). متأخر .
قال ابن طاهر المقدسي: روى عن الثقات
الموضوعات(٢).
٥٧٣٨ - عمر بن أحمد بن علي البغدادي،
نزيل البصرة .
عن: الكديمي ويوسف القاضي .
وعنه: علي بن عبد کویه بموضوعات، أنا
أثَّهمه بها، منها في فَضْل أبي بكر.
٥٧٣٩ - ت: عمر بن إسحاق عن أُمه، تفرَّد
عنه أبو خالد الدَّلاني في تشميت العاطس،
حسَّنه الترمذي(٣) .
وهو عُمر بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة(٤).
أما :
٥٧٤٠ - م: عمر بن إسحاق المدني، مولى
زائدة، عن أبيه، وعنه أبو صخر حمید بن زیاد،
وأُسامة بن زيد؛ فصدوق.
٥٧٤١ - عمر بن إسحاق بن يسار المَخْرَمي.
روى عنه أبو بكر الحنفي .
قال الدار قطني: ليس بقوي(٥).
٥٧٤٢ - ت: عمر بن إسماعيل بن مجالد بن
سعید الھَمْداني، عن أبيه وغيره.
كذْبه ابنُ معين .
وقال النسائي والدار قطني: متروك (٦).
وقال ابن عدي: يسرق الحديثَ .
روى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن
مجاهد، عن ابن عباس حديث: ((أنا مدينةُ العلم
وعليّ بابها(٧)) سَرَقه من أبي الصلت.
قال ابن معين - فيما رواه عنه عبد الله بن
أحمد: هذا كذب على أبي معاوية .
وقال ابن جرير الطبري: حدثنا عمر بن
إسماعيل، حدثنا ابن فُضيل، عن ابن جُرَیج،
عن عطاء، عن أبي الدَّرداء مرفوعاً: ((رأيتُ ليلةً
الإسراء جريدةً خضراء، فيها مكتوب بنور: لا
إله إلّا الله، أبو بكر الصديق، عمر الفاروق))(٨)
تابعه السَّري بن عاصم.
(١) في (أ) و(س): جُرْجَة، بجيمين. والمثبت من ((الإكمال)) لابن ماكولا ٢/ ٧٠، و((توضيح المشتبه)) ٤١٣/٣ .
(٢) ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٥/٢ .
(٣) ((الجامع)) (٢٧٤٤).
(٤) انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٧٢/٢١. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول الحال.
(٥) في (س): ليس بثقة. والمثبت من (أ) .
وقد سلف في ترجمة (عمار بن إسحاق بن يسار المخرمي) التنبيه أن عماراً قد سماه غير واحد عمر، فانظره بعد
(٥٦٧٤).
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٩٩/٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٢٦.
(٧) عبارة: وعلي باباها، من (س)، وهي في ((الكامل)) ١٧٢٢/٥.
(٨) لفظ: بنور. سقط من (س). والمثبت من (أ)، و((تاريخ بغداد)) ١١/ ٢٠٤، وفيه نقل عن الدار قطني قوله: تفرد به ابن فضيل.

١٩٢
٠٠
٠٠ ٠
٠٫٠٠
عمر بن إسماعيل
٥٧٤٣ - عمر بن إسماعيل، عن هشام بن
◌ُروة. لا يُدری من هو أصلاً.
أبو كريب، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن،
حدثنا أبو ثُمامة، عن عمر، عن هشام، عن
أبيه: أنَّ حسَّان ذُكر عند عائشة فَنَهتهم، وقالت:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَل يقول: ((لا يحبُّه إلّا مؤمن الحال، والخبر منكر، عن الحارث بن الحجاج
ولا يُبغضُه إلّا منافق)). رواه العُقيلي(١).
٥٧٤٤ - عمر بن أيوب المزني(٢)، عن أبي عمر، رَفَعه: ((من لم يعبث في صلاته، فله كذا
ضَمْرة وابن أبي فُديك.
قال ابن حبان: يروي عنهم المقلوبات، لا كريب عنه (٨).
يحلُّ الاحتجاجُ به، حدَّث عنه عَلَّان بن عبد
الصمد الطيالسي (٣).
ووهَّاه الدَّار قطني (٤).
مكرر ٥٧٤٤ - عمر بن أيوب الغِفاري(٥)،
٥٧٤٨ - عمر بن بَشير، أبو هانئ، عن
عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن ربيعة، عن الشعبي عن عدي بن حاتم، حديث: ((لا تسافر
أنس، قال: دخل عليّ رَّهِ فتزحزح له النبيُّ ◌َّل. المرأةُ فوق ثلاث)).
(١) ((الضعفاء)) ١٤٩/٣. وقال: كلاهما مجهول، والحديث غير محفوظ.
(٢) في (س)، و((المدخل)) للحاكم ١/ ١٨١: المدني. والمثبت من (أ)، و((لسان الميزان)) ٧٠/٦، و((التاريخ الكبير)) ٦/
١٤٢، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٥/٢ . وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)): وقد ظهر لي من كلام الدار قطني في
((الغرائب)) أنه غفاري القبيلة، مدني البلد - بالدال ــ وأن من قال بالزاي صحَّف، فهو والغفاري الذي بعده واحد. اهـ
(٣) ((المجروحين)) ٢/ ٩٢ .
(٤) وقال الحاكم في ((المدخل)) ١٨١/١: روى عن أنس بن عياض عن مالك حديثاً موضوعاً.
(٥) جعله ابن حجر في ((اللسان)) هو والذي قبله واحداً.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٧٨/٢١.
(٧) في ((اللسان)) ٧١/٦ : الأودي.
(٨) ((الضعفاء)) ١٥١/٣.
(٩) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ١٥١، وقد ساق العقيلي هذا الخبر، من طريق بشير بن ثابت، عنه، عن نصير بن القاسم، عن
داود بن علي، عن صالح بن صهيب، عن أبيه مرفوعاً: ((ثلاث فيها البركة ... )) وقال: إسناد مجهول فيه نظر، لا يعرف
إلا به.
وهذا منكر كذب على مالك.
فأما :
٥٧٤٥ - م د س ق عمر بن أيوب الموصلي
العبدي، فثقة، من طبقة المعافى ابن عمران(٦).
٥٧٤٦ - عمر بن بَزِيع الأزدي(٧)، مجهول
مثلَه، عن أبي معمر، عن سالم، عن أبيه، عن
وكذا)) رواه العُقيلي عن عبيد بن غنّام، عن أبي
٥٧٤٧ - عمر بن بسطام، عن نُصير بن
القاسم، وعنه بشير بن ثابت، إسناد مظلمٌ لمتنٍ
باطل(٩).

١٩٣
عُمر بن حبيب العَدوي
قال أحمد: صالح الحديث.
٥٧٥١ . عمر بن جعفر البصري الحافظ.
انتخبَ الكثيرَ على البَغادِدَة، وكان صدوقاً إن
وقال يحيى بن معين: ضعيف(١).
٥٧٤٩ - عمر بن أبي بكر المُؤَمَّلي (٢) شاء الله. حدَّث عن أبي خليفة، وعَبدان، وله
خطأ وأوهام، وقد كان الدَّار قطني يتَّبَّعُ خطأه
فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصةً (٦)،
عن سُليمان بن بلال، وابن أبي الزِّناد.
ولي قضاءَ الأردن .
ورتّب ذلك في كراريس؛ وذلك يدل على تغفيله
وضعفه لكثرة ذلك.
العَدَوي.
روى عنه: إبراهيم بن المنذر، والزُّبیر بن
بگار.
ضعَّفه أبو زرعة .
وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث.
فأما أخوه عمرو بن أبي بكر، فولي قضاءً
دمشق بعد یحیی بن حمزة.
٥٧٥٠ - عمر بن بلال القرشي، الحمصي،
مولى بني أمية، عن عبد الله بن بُسر المازني.
قال ابن عدي: لیس بالمعروف، ولا حدیثه
بالمحفوظ(٣).
قلت(٤) له: في ((رباعيات أبي بكر
الشافعي(٥)). روى عنه إبراهيم بن العلاء.
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ١٥٠، و((الجرح والتعديل) ١٠٠/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٥/٢، وقد أخرج
هذا الحديث العقيلي، وقال: والحديث ثابت عن النبي ◌َّر من غير هذا الوجه.
(٢) في (س)، و((الجرح والتعديل)) ١٠٠/٦: الموصلي، والمثبت من (أ)، و((لسان الميزان)) ٧٣/٦، و((تاريخ مدينة
دمشق)) ٢٩٧/٥٢، وهي نسبة إلى جدِّ المترجم مؤمل، كما ذكر ابن عساكر.
(٣) ((الكامل)) ٥٦/٥ .
(٤) من أول الترجمة إلى هنا سقط من (س)، والمثبت من (أ).
(٥) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٧٤/٦: والحديث الذي في ((رباعيات الشافعي)) هو الذي ضعفه ابن عدي، وقال:
لا يعرف إلا به، ومتنه: ((كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة)) وفيه قصة.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٤٤/١١.
(٧) (تاريخ بغداد)) ٢٤٧/١١ و٢٤٩.
قال الخطيب: وكان أبو محمد السَّبيعي يقول
فيه: كذَّاب كذاب.
قال ابن أبي الفوارس: كانت كُتبه رَديَّة .
مات سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، وله سبع
وسبعون سنة(٧) .
حدَّث عنه ابن رِزْقويه، وعلي بن أحمد
الرَّزَّاز.
٥٧٥٢ - ق: عُمر بن حبيب العَدَوي،
البصري، القاضي.
عن: خالد الحذّاء، وهشام بن عروة.

١٩٤
عمر بن حبيب المكي
كذَّبه ابن معين(١) .
وقال النسائي وغيره: ضعيف .
وقال البخاري: يتكلَّمون فيه(٢).
٥٧٥٣ - عمر بن حبيب المكي، عن عمرو
ابن دينار، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن عبد الله
ابن عمرو، قال: كان کَرْكَرَة على ثَقَل النبيِّ أَّ،
فمات.
٥٧٥٥ - عمر بن الحسن المدائني، عن
الحسن، عن عبد الله بن مغفَّل، لا يُعرف، تفرَّد
عنه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة(٦).
. عمر بن الحسن الأُشناني القاضي،
أبو الحسين، صاحب ذاك المجلس .
روى عن: موسى الوَشَّاء، وابن أبي الدنيا .
وعنه: ابن بشران، وأبو الحسن بن مخلد.
ضعَّفَه الدَّارقطني، والحسنُ بن محمد
قلتُ: الحديث صحيح(٣)، أورده الأَزْديُّ
العُمر بن حبيب، وعُمر نَزَل اليمن، وقد وثَّقه الخلَّال(٧)، ويُروى عن الدارقطني: أنه
كذَّاب (٨). وقد صحَّ هذا(٩). ولكنَّ هذا الأُشناني
أحمد ويحيى(٤)، فافتُضِح الأزديُّ.
صاحب بلایا، فمن ذلك:
قال الدارقطني حدثنا عمر بن الحسن بن
علي، حدثنا محمد بن هشام المَرْوزي، هو ابن
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٥/٦، ولفظ ابن معين فيه: ضعيف كان يكذب. وفي ((الضعفاء)) للعقيلي
١٥٣/٣، و((تاريخ بغداد)) ١٩٩/١١، عن ابن معين: ضعيف. فقط.
(٢) ((التاريخ الكبير)) ١٤٩/٦، و((الضعفاء)) للنسائي ص٨٤، و((تاريخ بغداد)) ٢٠٠/١١.
وقال في هامش (س): نقل في ((الكاشف)) [٥٦/٢] عن ابن عدي في ترجمة عمر بن حبيب [٥/ ١٦٩٦] أن ابن
عدي قال: حسن الحديث، يكتب حديثه مع ضعفه. وكذا في ((التذهيب)) انتهى. وقد ضعفه ابن حبان في ((الثقات))
[٧/ ١٧٣] في ترجمة عمر بن حبيب سميّه الآتي. اهـ
(٣) لفظ: صحيح، ضرب عليها في (أ). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢٩٧٢)، وابن ماجه في ((سننه)) (٢٨٤٩) من
طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، به.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٤/٦، و(تهذيب الكمال)) ٢٨٩/٢١، وقد رمز له المزي بـ (بخ). وقال في هامش
(س): ذكره ابن حبان في «الثقات)) [٧/ ١٧٢] وقال: كان حافظاً متقناً. اهـ
(٥) قال في هامش (س): ذكره الحاكم في ((مستدركه)) [١٢٤/٣] في مناقب علي، قال الحاكم: وأرجو أنه [يعني: عمر
بن الحسن] صدوق. قال الذهبي: أظن أنه هو الذي وضع هذا. أهـ .
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٨٤/١١.
(٧) انظر «تاريخ بغداد)) ٢٣٨/١١.
(٨) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٦/٢. ونقل الخطيب في ((تاريخه)) ٢٣٨/١١ عن الحاكم عن الدار قطني أنه قال
فيه: ثقة. فقال الحاكم: بئس ما قال شيخنا أبو علي: يعني الدار قطني.
(٩) في ((لسان الميزان)) ٧٨/٦: ولم يصح هذا. والمثبت من (أ) و(س).
٥٧٥٤ - عمر بن الحسن الرَّاسبي، عن أبي
عَوَانة، لا يكاد يُعرف، وأتى بخبرٍ باطلٍ، مَثْنه:
((عليٌّ سيِّدُ العرب))(٥).

١٩٥
عمر بن الحسن
أبي الدُّمَيْك موثَق، حدثنا محمد بن حبيب
الجارودي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي
نَجِیح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال
رسول الله وَّهِ: ((ماءُ زَمْزَم لِمَا شُرِب له، إنْ
شربتَ لتستشفي(١) به شفاكَ الله، وإنْ شربتَ
لتَشْبَعِ أَشبعكَ الله، وإن شربتَه لقَطْعِ ظمئك قطَعَه؛
وهي هَزْمَةٍ (٢) جبريل، وسُقيا الله إسماعيل)).
وابنُ حبيب صدوق، فآفةً هذا هو عُمر، فلقد
أَثِمَ الدَّارقطني بسكوته عنه، فإنه بهذا الإسناد
باطل، ما رواه ابن عيينة قطّ(٣)، بل المعروف
حديث عبد الله بن المؤمّل، عن أبي الزبير، عن
جابر مختصراً (٤).
مات في سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة (٥).
٥٧٥٧ ـ د ت: عمر بن حَرْملة، ويقال:
عمرو بن أبي حَرْملة، عن ابن عباس في أكل
قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا
الحديث(٧).
٥٧٥٨ - عمر بن الحسن، أبو الخطّاب بن
دِحْية، الأندلسي، المحدِّث .
مثَّهم في نقله، مع أنَّه كان من أوعية العلم،
دَخَل فيما لا يعنيه، من ذلك أنه نَسبَ نفسَه،
فقال: عمر بن حسن بن علي بن محمد بن فَرْح
ابن خَلَف بن قُومِس بن مَزْلال بن ملَال بن أحمد
ابن بدر بن دِخْية بن خليفة الكلبي .
فهذا نسبٌ باطل لوجوهٍ :
أحدها : أنَّ دِخْية لم يُعْقِب.
الثاني: أنَّ على هؤلاء لوائح البَرْبَرية(٨).
وثالثها: بتقدير وجود ذلك قد سَقَط منه آباء،
فلا يمكن أنْ يكونَ بينه وبينه عشرة أنفس.
وله أسمعة كثيرة بالأندلس، وحدَّث بتونس
الضَّبِّ(٦)، لا يُدرى من هو، روى عنه علي بن في حدود التسعين وخمس مئة، وقدم البلاد،
ودَخَل العجم، ولَحِق أبا جعفر الصَّيدلاني،
زید بن جدعان.
(١) في (س): تستشفي. وهو الموافق لما في ((سنن الدارقطني)) (٢٧٣٩)، والمثبت من (أ).
(٢) الهزمة: النقرة.
(٣) قال الحافظ في (لسان الميزان)) ٧٩/٦: والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني، فإن
الأشناني لم ينفرد بهذا، بل تابعه عليه في ((مستدركه)) الحاكم، ولقد عجبت من قول المؤلف: ما رواه ابن عيينة قط،
مع أنه رواه عنه الحميدي، وابن أبي عمرو سعيد بن منصور، وغيرهم من حفاظ أصحابه إلا أنهم وقفوه على مجاهد،
لم يذكروا ((ابن عباس)) فيه، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه، وقال الحاكم بعد تخريجه: صحيح إن
سلم من الجارودي. اهـ
(٤) وهو في «مسند أحمد)) (١٤٨٤٩).
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٣٨/١١.
(٦) أخرجه أبو داود (٣٧٣٠)، والترمذي (٣٤٥٥)، وقال: هذا حديث حسن.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٠٢.
(٨) في (س): البربرة.

١٩٦
عمر بن الحسن
وسمع حديثَ الطبراني عالياً، وكان بصيراً كتاباً تكلّم فيه على أحاديثه وأسانيده، فلما وقف
بالحديث، لُغِه ورجالهِ ومعانيهِ، وأدَّب الملكَ الكاملُ(١) على ذلك، قال له بعد أيام: قد ضاع
الكامل في شَبيبتِه، فلما تملَّكَ الدِّيارَ المصرية مني ذلك الكتاب، فعلِّق لي مثلَه، ففعل، فجاء
نال ابنُ دحية دُنيا ورِياسة، وكان يزعم أنَّه قرأ في الكتاب الثاني مناقضةٌ للأول، فعرف
((صحيح مسلم)) من حفظه على شيخٍ بالمغرب.
قال الحافظ الضِّياء: لم يعجبني حاله، كان
كثير الوقيعة في الأئمة، ثم قال: أخبرني إبراهيم
السَّنْهُوري أنَّ مشايخ المغرب كتبوا له جَرْحَه
وتضعيفه، قال: فرأيت أنا منه غيرَ شيءٍ مما يدلُ
على ذلك.
قلتُ: وذكر أنَّه حدَّثه بـ ((الموطأ)) عالياً أبو علي الدَّاني الكلبي.
الحسن بن حُنَين الكِناني، وابن خليل القَيْسي
قالا : حدثنا محمد بن فرج الطلاع.
أقول: فأما ابنُ خليل، فإنه سَگن مراكش
وفاس، وكان ابنُ دحية بالأندلس، فكيف لَفِيه أو
سمع منه. وكذلك ابن حُنَين، فإنه خرج عن
الأندلس ولم يَعُدْ، بل سكن مدينةَ فاس، ومات
بها سنةَ تسع وستين وخمس مئة، فبالجهد أن
يكون ابن دِخْية روى ((الموظّأ)» عن هذين
بالإجازة، فالله أعلم، واستباح ذلك على رأي
مَن يسوِّغْ قولَ: حدثني بكذا، ويكون إجازةً،
لكنه قد صرَّح بالسماع فيما أرى.
وقال قاضي حماة ابنُ واصل: كان ابن دحية
مع فَرْط معرفته بالحديث وحفظه الكثير له مثَّهماً
بالمجازفة في النقلٍ، وبلغ ذلك الملكَ الكاملَ،
فأمره أنْ يعلِّق شيئاً على كتاب ((الشهاب))، فعلَّق
السلطان صحةً ما قیل عنه، وعَزَله من دار
الحديث الكاملية آخراً، ثم ولَّى أخاه أبا عَمْرو
عثمان.
قلت: وقيل: إنما عزله لأنه حصل له تغيُّر
ومبادئ اختلاط.
وله عدة كُنى : أبو حفص، أبو الفضل، أبو
وكان يَحمق ويتكبِّر، ويكنِّي نفسَه، ويكتب:
(ذو النِّسْبتين، بين دحية والحسين))، فلو صدق
في دَعْواه لكان ذلك رُعونة(٢)، كيف وهو مثَّهم
في انتسابه إلى دحية الكلبي الجُمَيِّل صاحب
رسول الله وَّة، وإنما جرَّأه على ذلك لأنه كلبي
نسبةً إلى موضع من ساحل دانية، ويقال:
الكَلْفي، بين الفاء والباء، ولهذا كان يكتب
أولاً: ((الكلبي معاً» .
وأما انتسابُه إلى الحسين عليه السلام، فهو
أنه (٣) من قِبَل جدِّ لأمه؛ فإن جدَّه علياً هو
الملقَّب بالجُميِّل، تصغيراً للجمل بالعبارة
المغربية، وكان طويلاً أعنقَ، فوالدةُ الجُميِّل هي
ابنة الشريف أبي البسَّام العَلَوي الحُسيني
الكوفي، ثم الأندلسي.
(١) في (س): الملك الكامل.
(٢) في (س): لكان له رعونة
(٣) في (س): فإنه

١٩٧
عمر بن حفص بن مُجَّ
وكان والده الحسن بن علي تاجراً من أهلِ دانية،
قرأ القرآن على جدِّه لأمه الشيخ عتيق بن محمد.
قال ابنُ مَسْدي: رأيت الحُذَّاق من علماء
التعريف ببني الجُمَيّل، وقد كان أخوه أبو عَمْرو
عثمان يلقب بالجَمَل ابن الجُمَيِّل.
قلت: بل يُنكر عليه كما قدَّمنا .
قال: وله تواليف تشهد باطلاعه.
قلت: وفي تواليفه أشياء تُنقم عليه من
المغرب لا يزيدون على ذِكْر جدِّهم فَرَح إلا تصحيحِ وتضعيفٍ .
ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة، أو
بعد ذلك.
وقال ابن نقطة: كان موصوفاً بالمعرفة
والفَضْل، إلّا أنه كان يدَّعي أشياءَ لا حقيقة لها،
ذَكَر لي ثقة وهو أبو القاسم بن عبد السلام،
قال: أقام عندنا ابن دِحْيَة، فكان يقول: أحفظ
((صحيحَ مسلم)) و((الترمذي))، قال: فأخذت
خمسةَ أحاديث من ((الترمذي))، وخمسةً من
(«المسند»، وخمسة من الموضوعات، فجعلتُها
وكان أبو الخطّاب علاّمة، نَزَل مصرَ في ظل
مَلِکها إلى أن مات، وقد كان ولي قضاء دانیة،
فأُتي بِزَامٍ، فأمر بثقب شِدْقِه وتَشْویه خَلْقه،
وأخذ مملوكاً له، فجبَّه واستأصل أنثییه وزُبَّه،
فرفع ذلك إلى المنصور ملك الوقت وجاءه
النذيرُ، فاختفى، وخرج خائفاً یترقّب، فعرَّج
نحو إفریقیة وشرّق، ثم لم يعد، وکان قبل قد
قدم تاجراً، وسمع من محمد بن عبد الرحمن في جزء فعرضتُ حديثاً من ((الترمذي)) عليه،
الحضرمي، ومن الخُشُوعي، ولما عاد إلى فقال: ليس بصحيح، وآخر؛ فقال: لا أعرفه،
الأندلس حدَّث بمقامات الحَريري عن ابن ولم يعرف منها شيئاً.
الجوزي، عن المؤلف(١). وليس ذا بصحيح .
مات أبو الخطّاب في ربيع الأول سنة ثلاث
وسمع بالأندلس من ابن خَيْر وابن وثلاثين وست مئة(٣).
بَشْكُوال(٢)، والسُّهيلي، وجماعة.
٥٧٥٩ - عمر بن حفص بن مُجَبَّر، عن عثمان
ثم رأيت بخطّه أنَّه سمع بين الستين إلى. ابن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الهُذَلي، عن
السبعين وخمس مئة من جماعةٍ، كأبي بكر بن تميم الدَّاري: سألتُ رسولَ اللهِوَّ عن
خَيْر، واللَّواتي، وأبي الحسن بن حُنَّين، وليس المعانقة، فقال: ((تحيةُ الأمم؛ إنَّ أول مَنْ عائَقَ
خليلُ الله إبراهيم، خرج يرتاد لماشيته في بعض
یُنکر علیه.
(١) في هامش (س): الحريري توفي سنة خمس عشرة أو سنة ست عشرة وخمس مئة بالبصرة، وابن الجوزي ولد سنة
عشر وخمس مئة أو قبلها، ومات أبوه وله ثلاثة أعوام، فربته عمته، ولما ترعرع حملته إلى ابن باقر ... سنة ست
عشرة. اهـ
(٢) في (س): من ابن خيرون وابن بشكوال. والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٨٣/٦ .
(٣) انظر لهذه الترجمة: تكملة الإكمال ٦٠/٢ و((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ٢٦٠.

١٩٨
عمر بن حفص
جبالٍ بيت المقدس، فسمع مقدساً يقدس)) ..
وذکر حديثاً طويلاً موضوعاً، رواه قيس بن
حفص الدَّارمي، حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا
عمر، فذكره(١).
قلتُ: لعل الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه
موقوف.
٥٧٦٠ - عمر بن حفص، أبو حفص العَبْدي،
عن ثابت البُنَاني، وعنه علي بن حجر،
وجماعة، وهو عمر بن حفص بن ذكوان.
قال أحمد: تركنا حديثَه وخرَّقناه .
وقال علي: ليس بثقة .
وقال النسائي: متروك .
وقال الدارقطني: ضعيف .
وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: عمر بن
أبي خليفة. وقد قيل: إنَّ اسم أبي خليفة حجاج
ابن عتاب .
وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حُسين بن
منصور، حدثنا أبو حفص العَبْدي، عن ثابت،
عن أنس مرفوعاً: ((يَدُ الرحمن على رأس المؤذِّن
ما دام يؤذِّن، إنه لَيُغفر له مَدَّ صوته أين بلغ))(٢) .
وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن بُنان(٣)
الخلال، حدثنا أبو سالم الرواس، حدثنا أبو
حَفْص العَبْدي، عن أبان، عن أنس مرفوعاً قال:
(مَنْ رفع قِرْطاساً من الأرض فيه بسم الله
الرحمن الرحيم، إجلالاً لله أنْ يُدَاس کُتب من
الصديقين، وخُفّف عن والديه وإن كانا
مشركين (٤)، ومَنْ كتب بسم الله الرحمن الرحيم
وجوَّده تعظيماً لله غُفر له)).
قلت: هذا غير صحيح.
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس، قال: جاء
موسى عُزيراً بعد ما مُحي من النُّبوة، فحَجَبه،
فرجع وهو يقول: ((مئة موتة أهون من ذلِّ ساعة)).
وأما العُقیلي فإنه فرَّق بین عمر بن حفص
العَبْدي وبين عمر بن أبي خليفة(٥). والله أعلم.
٥٧٦١ - عمر بن حَفْص الأَزْدي، عن أبي
جَمْرةٍ (٦)
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
٥٧٦٢ - ق: عمر بن حفص بن عمر بن سَعْد
القَرَظ، عن آبائه في الأذان.
قال ابن معين: ليس بشيء(٧).
(١) ((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٤/٣ - ١٥٥.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٥/٣، و((تاريخ بغداد)) ١٩٣/١١، و((الضعفاء)) للنسائي ٢٢١ و((الضعفاء)) للدار قطني
١٨٥، و((المجروحين)) ٨٤/٢ .
(٣) في ((لسان الميزان)) ٨٩/٦: بيان، والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((الكامل)) ١٧٠٦/٥، و((توضيح
المشتبه». ٥٩٨/١
(٤) في (س): من المشركين.
(٥) ((الضعفاء)) ١٥٥/٣ و١٥٦، و((الكامل)) لابن عدي ١٧٠٥/٥ و١٦٧٨.
(٦) في ((لسان الميزان)) ٩٠/٦: حمزة، والمثبت من (أ) و(س). وانظر ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٠٢.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٣/٦، و((تهذيب الكمال)) ٣٠٣/٢١.

١٩٩
عمر بن الحكم بن ثوبان
٥٧٦٣ - عمر بن حفص، قاضي عمّان.
الخمسين ومئتين، فروى عنه أحمدُ بن عامر،
قال أبو حاتم: ليس بمعروف. وترجمه ابنُه وأحمد بن عُمير بن جَوْصا (٦). فالله أعلم.
مختصراً(١).
٥٧٦٤ - عمر بن حفص القرشي المكي، عن
ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لم
يزل النبيُّ ◌َله يجهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم
حتى مات .
لا يُدرى من ذا(٢)، والخبر منكر، ولا رواه
عن ابن جريج بهذا الإسناد إلا هو وسعيد بنُ
خُثَيْم الهلالي(٣) .
وسعيد قد وثَّقه ابنُ معين، وغَمَزه غیرُه كما
تقدَّم(٤).
٥٧٦٥ - عمر بن حفص الدِّمشقي، الخيَّاط،
المُعمَّر .
وقال أبو حاتم: مجهول، وله حدیثٌ باطل
عن عثمان، عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((من
شيخ أعتقدُ أنه وَضَع على معروفٍ الخيَّاط سرَّه أنْ يسلَم، فليلزم الصمتَ))(٧).
أحاديثَ، كما سيأتي في ترجمة معروف(٥) .
٥٧٦٩ - م د ت ق: عمر بن الحكم بن
وقد زعم أنَّه بلغ مئة وستين سنة، وحدَّثَ بعد ثوبان، تابعي، روى عن أسامة بن زيد والكبار.
(١) ((الجرح والتعديل)) ١٠٣/٦. وزاد فيه: وإسناده مجهول. ولم ترد هذه الزيادة في (أ) و(س) وجاءت في السان
الميزان» ٦/ ٩١ عقب قوله: وترجمه ابنه مختصراً!
وتعقب هذا ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)» ٣١٨/٥٢ بقوله: كذا قال ابن أبي حاتم، وإنما هو حفص بن عمر.
اهـ. وبنحوه قال ابن حجر في ((اللسان)) ٩١/٦، وذكر أن البخاري قال: كان قاضي البلقاء، وابن عساكر قال:
حديثه مستقیم.
(٢) وقال البيهقي في ((السنن)) ٢/ ١٠ : ضعيف لا يحتج به.
(٣) أخرج هذا الحديث بطريقيه الدارقطني في ((سننه)) (١١٦٣) (١١٦٤).
(٤) سلف (٣٠١٧) .
(٥) سيرد (٨١٦٥).
(٦) ((تاريخ مدينة دمشق)) ٣١٧/٥٢.
(٧) ((العلل)) لابن أبي حاتم ٢٣٩/٢.
٥٧٦٦ - عمر بن حَفْص بن عمر الأَشْقر
البخاري، عن محمد بن عبد الله الأنصاري،
وعلي بن الحسن بن شقیق.
قال أبو الفضل السُّلَیماني: فيه نظر.
٥٧٦٧ - عمر بن حفص بن عُمر بن بري،
عن جدِّه.
قال الحاكم أبو أحمد: يُكنى أبا حفص، لا
يُتابع علی حديثه.
٥٧٦٨ - عمر بن حفص المدني، عن عثمان
ابن عبد الرحمن الوقَّاصي. منكر الحديث؛ قاله
الأزدي .

٢٠٠
عمر بن الحكم الُهُذَلِي
صدوق، لم يخرِّج له البخاري(١) .
وذكر ابنُ الجوزي أن البخاري قال: ذاهب
الحديث(٢) .
وكذا رواه المُقیلي، عن آدم بن موسى، عن
البخاري. ثم ساق له العُقَيلي حديثاً العُهدة فيه
على موسى بن عُبيدة، فإنَّ موسى واهٍ، رواه
مكي بن إبراهيم، عن موسى بن عُبيدة، عن عمر
ابن الحكم، عن عبد الله بن عمرو، وعن أبي
حازم، عن سهل بن سعد، قال رسول الله وَالآتي :
((دُونَ اللهِ سبعون ألف(٣) حجاب من نورٍ وظلمةٍ،
ما تسمع من نفس شيئاً من حِسِّ ذلك الحجاب
إلا زهقت نفسها)».
ويروى هذا مرسلاً، فينبغي لو سِيق هذا في
ترجمة موسى الرَّبدي.
٥٧٧٠ - عمر بن الحكم الهُذَلي، شيخ
بصري.
قال أبو حاتم والبخاري: ذاهبُ الحدیث(٤).
قلت: ومجهول.
٥٧٧١ - عمر بن حماد بن سعيد الأبخّ، عن
سعيد بن أبي عَرُوبة .
قال ابن حبان: كان ممن يُخطئ كثيراً حتى
استحقَّ الترك .
وقال ابنُ عدي: منكر الحديث(٥) .
روى عنه: شيبان، والخليل بن عمر،
وجماعة.
ومن مناکیره: ما روی الخلیل بن عمر قال:
حدثني عمر الأبح، عن ابن أبي عروبة، عن
قَتَادة، عن أنس مرفوعاً: ((وَعَدني ربي في أهل
بيتي من أقرَّ منهم بالتوحيد))(٦).
٥٧٧٢ - م د ت ق: عمر بن حمزة بن عبد الله
ابن عمر العَدَوي العمري، عن عمه سالم.
ضعَّفه يحيى بن معين، والنسائي .
وقال أحمد: أحاديثه مناکیر(٧).
قلت: له عن عبد الرحمن بن سعد (م)، عن
أبي سعيد مرفوعاً: (( من شِرار الناس منزلةً يوم
القيامة رجلٌ يفضي إلى المرأة)) الحديث(٨).
(١) وإنما استشهد به، فأخرج له تعليقاً في ((صحيحه))، وروى له في ((الأدب المفرد)). انظر ((تهذيب الكمال)) ٣٠٩/٢١.
(٢) ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢/ ٢٠٧ .
(٣) لفظ: ألف. لم يرد في ((الضعفاء)) ٣/ ١٥٢.
(٤) ((التاريخ الكبير)) ١٤٧/٦، و((الجرح والتعديل)) ١٠٢/٦، وقال أبو حاتم: هو مجهول، ذاهب الحديث.
(٥) ((المجروحين)) ٨٧/٢، و((الكامل)) ١٧٠٤/٥ - ١٧٠٥، وقد سماه ابن عدي: عمر بن سعيد، وكذلك هو عند ابن
أبي حاتم ١١١/٦، والبخاري في ((تاريخه)) ١٤٣/٦ وسيرد قريباً، وهو الصواب ..
(٦) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٠٤/٥ - ١٧٠٥، وقال: وقوله: ((في أهل بيتي)) في هذا المتن منكر.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٤/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٥٤/٣، و(الكامل)) ١٦٧٩/٥، و((الضعفاء» للنسائي
ص٨٤ ، و((تهذيب الكمال)) ٣١١/٢١ .
(٨) (صحيح مسلم)) (١٤٣٧).