النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
علي بن قَرِین بن بَيْهس
وروى أيضاً عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان
النبي ◌َّه إذا استسقى قال: ((اللهم اسْقِ عبادَك
مكرر ٥٥٠٩ - علي بن أبي فاطمة، هو علي وبهائمك)). أخرجه أبو داود(٤).
وذلك افتراء وبهتان.
ابن الحزَوَّر. وقد ذكر.
قال البخاري: فيه نظر.
٥٦٠٨ - علي بن القاسم الكندي، عن
معروف بن خُرَّبُوذ.
قال ابن عدي: له أحاديث باطلة عن مالك.
قال أحمد بن داود المکي: حدثنا علي بن
قتيبة، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن جابر
مرفوعاً: ((بِرُوا آباءكم تَبركم أبناؤكم، وعِفّوا
قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي(١).
٥٦٠٩- د ت: علي بن قادم، أبو الحسن تَعفّ نساؤكم)).
الخزاعي الكوفي.
عن: سعيد بن أبي عروبة، وفِطر .
وعنه: أحمد بن الفرات، ويعقوب الفسوي،
وخَلْقٌ.
قال أبو حاتم: محلُّه بالصدق.
وقال یحیی: ضعيف.
وقال ابن سعد: منكر الحديث، شديد
التَّشُّع، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين(٢).
وقال ابن عدي: نُقمت عليه أحاديث تفرَّد بها المنكدر.
عن الثوري(٣).
قلت: منها: عنه، عن يحيى بن سعيد، عن
قال یحیی: لا یکتبُ عنه، كذّاب خبيث.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٠١. وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٤٨/٣: شيعي، فيه نظر، لا يتابعه إلا مثله أو دونه. اهـ
(٢) انظر ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٠١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٥٢/٣ - ٢٥٣، و((الكامل)) ٢٠١/٥، و((طبقات ابن سعد)
٤٠٤/٦ ٠
(٣) ((الكامل)) ٢٠١/٥، وتمام كلامه: غير محفوظة، وهو ممن یکتب حديثه. اهـ
(٤) ((سنن أبي داود)) (١١٧٦).
(٥) ((الكامل)) ١٨٥٠/٥. وفيه: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب. ولم يذكر: الدواء. ونقل الحافظ ابن حجر في
(لسان الميزان)) ٨/٦ أن الدار قطني قال: كان ضعيفاً. ونقل عن الخليلي: أنه ليس بالقوي.
(٦) انظر: ((سؤالات ابن محرز)) ٦١/١، و٧٩.
٥٦١٠ - علي بن قُتيبة الرفاعي.
وبه: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((لا تكرهوا مرضاكم على الدَّواء))(٥).
٥٦١١ - علي بن قدامة الوكيل، عن ابن
المبارك.
أشار ابنُ معين إلى ليٍ فيه بقوله: لم یکن
البائس ممن يكذب(٦).
٥٦١٢ - علي بن قَرِین بن بَيْهس.
عن: عبد الوارث، والمنكدر بن محمد بن

١٦٢
علي بن ماجدة
وقال موسى بن هارون وغيره: كان يكذب.
وقال العُقيلي: كان يضعُ الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف، وهو أبو الحسن،
بصري نزل بغداد.
العُقیلي: حدثنا عبد الله بن هارون، حدثنا
علي بن قَرِین، حدثنا الجارود بن یزید، عن بهز
ابن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: ((مَنْ
مات وفي قلبه بغضٌ لعليٍّ ◌َُّهِ، فَلَيَمُتْ يهودياً
أو نصرانياً)».
وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث(١).
٥٦١٣ - د: علي بن ماجدة، عن عُمر
ذكره البخاري في ((الضعفاء)).
ابن إسحاق (د) عن العلاء بن عبد الرحمن،
عن علي بن ماجدة سمع عمر، سمع النبي ◌َّه:
((وهبتُ لخالتي غلاماً ونهيتُ أنْ تجعله
حجاماً)»(٢). کذا رواه محمد بن سلمة، عنه.
ورواه حماد بن سلمة عنه، فقال: عن أبي
ماجدة(٣).
٥٦١٤ - علي بن مالك العَبْدي، عن
الضحاك (٤).
قال ابن معين: ليس بشيء .
روى عنه وكيع والمعافى(٥).
٥٦١٥ - علي بن مبارك، عن إبراهيم بن
سعيد الجوهري، بخبرٍ كذب، هو المُنَّهم به،
يقال له: الربيعي(٦).
٥٦١٦ - ع: علي بن المبارك الهُنائي
البصري، النَّبْت.
عن: يحيى بن أبي كثير، وأيوب. وعنه:
القطان، ومسلم، وطائفة.
وثّقه ابن معين وأبو داود(٧).
وتناكد ابنُ عدي بإيراده في ((الكامل))، فذكر
قولَ سفيان بن حبيب فیه: لم یکن سديدَ العقل.
وروى عثمان، عن ابن معين: ثقة .
وروی عباس، عن ابن معین: ليس به بأس .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعتُ
يحيى بن سعيد وذكر علي بن المبارك، فقال:
کان له کتابان، أحدهما لم يسمعه، فروینا عنه ما
سمع، وأما الكوفيون فروَوا عنه الكتابَ الذي لم
يسمعه.
قال ابن عدي: هو ثبت مقدَّم في يحيى(٨).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٤٠/٣، و((الجرح والتعديل) ٢٠١/٦، و((تاريخ بغداد)» ٥١/١٢ - ٥٢، و(الكامل)) ١٨٥٧/٥.
(٢) ((سنن أبي داود)) (٣٥٣٢) من طريق عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، به، وقال: ابن ماجدة، ولم يسمه.
(٣) ((سنن أبي داود)) (٣٤٣٠) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة.
(٤) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٩٤/٦: منقطع.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٠٢/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٥١/٣، و((الكامل)) ١٨٣٩/٥، ولم أقف فيها على ذكر المعافى.
(٦) انظر ((تاريخ بغداد)» ١٠٥/١٢ .
(٧) عبارة: وأبو داود. ليست في (س). وانظر ((تهذيب الكمال)) ١١٣/٢١.
(٨) ((الکامل» ١٨٢٧/٥ - ١٨٢٨، وتمام كلامه: وهو عندي لا بأس به. اهـ

١٦٣
علي بن محمد بن أبي الفَهْم
٥٦١٧ - علي بن المثنى الكوفي، عن أبي الحديث؛ وهو صاحبُ الأخبار؛ قلَّ ما لَهُ من
الرِّوايات المُسْندة.
إسحاق.
ضَعَّفه الأزدي.
روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم
٥٦١٨ - ت: علي بن مجاهد الكابلي، عن الأحول، عن أبي عثمان، عن أسامة، قال: كان
النبيُّ ◌َّر يحملني والحسن بن علي، ويقول:
(اللهم إني أحبُّهما فأحبَّهما))(٣).
ابن إسحاق.
كذَّبه يحيى بن الضُّريس، ومشَّاه غيره، ووثق.
وقال ابن معين: كان يضع الحديث(١).
وقال السُّليماني: فيه نظر.
٥٦١٩ - علي بن المُحسِّن، أبو القاسم
التَّوخي.
سماعاتُه صحیحة، وآخر من روى عنه أبو
القاسم بن الحُصين.
قال ابن خيرون: قيل: كان رأيه الرَّفضَ
والاعتزالَ.
قلتُ: محلُّه الصدق والستر(٢).
٥٦٢٠ - على بن محمد، أبو الحسن
المَدَائني الأَخباري، صاحب التصانيف.
ذكره ابن عدي في ((الكامل)) فقال: علي بن
عبد الرحمن بن سَمُرة، ليس بالقويِّ في
(١) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٠٥/٦، و((الثقات)) لابن حبان ٤٥٩/٨، و((تاريخ بغداد)) ١٠٦/١٢ - ١٠٧، و«تهذيب
الكمال)) ١١٨/٢١ - ١١٩، وفي ((تهذيب التهذيب)) ١٩٠/٣: كأنه مات سنة بضع وثمانين ومئة.
وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) انتهى. وفي ((التذهيب)): قال يحيى بن الضريس: لم يسمع من
ابن إسحاق كذلك. وقال محمد بن مهران: كذاب، إلى أن قال الذهبي: قلت: أهل بلده أعلم به. اهـ
(٢) انظر: («تاريخ بغداد)» ١١٥/١٢، وفيه: كان متحفظاً في الشهادة، محتاطاً، صدوقاً في الحديث، وذكر أنه مات سنة ٤٤٧ .
(٣) ((الكامل)) ١٨٥٥/٥.
(٤) انظر («تاريخ بغداد)» ٥٤/١٢ .
قلتُ: روى عنه الزُّبير بن بكّار، وأحمد بن
زهير، والحارث بن أبي أُسامة.
وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابن
معين ومصعب الزُّبيري يجلسون على باب
مصعب، فمرَّ رجل على حمار فارهٍ، وبزَّةٍ
حسنة، فسلّم، وخصَّ بمسائله یحیی، فقال له:
يا أبا الحسن: إلى أين؟ قال: إلى دارِ هذا
الکریم الذي يملأ ◌ُمّي دنانیر ودراهم إسحاق
الموصلي، فلما وَلَى، قال يحيى: ثقة ثقة ثقة،
فسألتُ أبي مَنْ هذا؟ فقال: هذا المدائني.
مات المدائني سنة أربع أو خمس وعشرين
ومئتين، عن ثلاث وتسعين سنة (٤).
٥٦٢١ - علي بن محمد بن أبي الفَهْم
محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني، مولى التَّنوخي، أبو القاسم القاضي.

١٦٤
علي بن محمد بن أبي سارة
من بحور العلم والأدب، يروي عن أحمد بن
خُليد الحلبي، لكنه يرى الاعتزال(١)، وينادم
على الشراب، ولا يتوزَّع. توفي سنة اثنتين
وأربعين وثلاث مئة(٢)، حفيدُه أمثلُ حالًا منه(٣).
مكرر ٥٥٤٩ - علي بن محمد بن أبي سارة،
ويُنْسَب إلى جدِّه، فيقال: علي ابن أبي سارة وقد
ذُكر.
٥٦٢٢ - علي بن محمد بن مروان التَّمَّار.
قال الحسن بن علي الزُّهري: کان یرگِّبُ
الأخبار، لا أستجيزُ الروايةَ عنه (٤).
٥٦٢٣ - علي بن محمد الصَّائغ، روى عن
رجلٍ عن مالك؛ وضعَّفه الخطيبُ أبو بكر (٥).
٥٦٢٤ - علي بن محمد بن عيسى الخيَّاط،
عن محمد بن هشام السَّدوسي.
٥٦٢٥ - علي بن محمد بن حفص.
شیخ نکرة، يُعرف بالجویباري، عن محمد
ابن قراد، وعنه محمد بن الحسن (٨) السراج
النيسابوري، بحديثٍ باطل، ولكن محمد بن أبي
نوح (٩) تالف.
٥٦٢٦ - علي بن محمد بن سعيد الموصلي،
شيخ أبي نُعيم الحافظ.
قال أبو نُعيم: كذَّاب.
وقال ابن الفرات: مخلِّط غير محمود، توفي
سنة تسع وخمسين وثلاث مئة (١٠).
٥٦٢٧ - علي بن محمد بن المُعلَّى الشُّونِيزي.
سمع أبا مسلم الكَجِّ، ويوسف القاضي .
توفي سنة أربع وستين وثلاث مئة.
قال أبو الحسن بن الفرات: كتب كثيراً، وفيه
وهَّاه ابن ماكولا، واتَّهمه ابن يونس، فقال: بعض التَّساهل، قبيح الأخلاق، وله مذهب في
لا تجوز الرواية عنه (٦)، ويُعْرف بابن العَسْراء التشيّع (١١).
المرادي وهو بصري نزل مصر (٧).
(١) في ((لسان الميزان)) ١٨/٦: يرمى بالاعتزال.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٢/ ٧٧ - ٧٨ .
(٣) وحفيده: هو علي بن المحسِّن، وقد سلف (٥٦١٩).
(٤) انظر ((سؤالات حمزة)) ٢٢٥ .
(٥) انظر ((تاريخ بغداد)) ٢٢٢/٣، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٩/٢، و((لسان الميزان)) ١٤/٦ - ١٥.
(٦) في (س): لا يجوز الاحتجاج به، والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ١٥/٦، و((الإكمال)) ٢٠٩/٦.
(٧) جاء في هامش (س) ما نصه: توفي بعد العشرين وثلاث مئة، والعسراء، بفتح العين، ثم سين مهملتين. اهـ وانظر
((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٩/٢، و((توضيح المشتبه)) ٦/ ٢٨٢، وفيه: توفي سنة اثنتين وعشرين، وهو متروك. اهـ
(٨) كلمة: الحسن ليست في (س)، والمثبت من (أ) و((تاريخ بغداد)) ١٢/ ٦٤.
(٩) وهو محمد بن قراد نفسه.
(١٠) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٨٢/١٢ - ٨٣.
(١١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٨٤/١٢، وفيه قال الخطيب: كان صدوقاً.

١٦٥
علي بن محمد
٥٦٢٨ - علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ
الورّاق.
وثَّقه الأزهري وغیرُه.
وقال البرقاني: كان يأخذ على الرواية، وكان
رديء الكتاب(١).
٥٦٢٩ - علي بن محمد بن أحمد بن کیْسان.
عن: يوسف القاضي، كان عنده رواية جزأين
فقط .
وعنه: البرقاني، والتّنوخي، والجوهري.
قال البرقاني: كان لا يحسن يُحدِّث، سألتُه
أن يقرأ عليَّ شيئاً من الحديث، فأخذ كتابَه ولم
يدرِ أيَّ شيءٍ يقول، فقلتُ له: سبحان الله،
حدَّثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله،
حدَّثكم يوسف القاضي! إلّا أنَّ سماعه كان
صحيحاً مع أخيه، وذكر الجوهري أنه سمع سنة
ثلاث وتسعین ومئتين(٢).
٥٦٣٠ - علي بن محمد الزُّهري، عن أبي
يَعْلى المَوْصلي.
كذَّبه أبو بكر الخطيب وغيره.
وضع على أبي يعلى خبراً(٣) متنُه: ((غسل
الإناء، وطهارة الفِناء، يورثان الغنى)).
رواه العتیقي عنه، عن أبي یعلی، حدثنا
شیبان، حدثنا سعيد بن سليم، عن عبد العزيز بن
صهيب، عن أنس مرفوعاً (٤).
٥٦٣١ - علي بن محمد، أبو أحمد الحَبِيبي،
المروزي.
روی عن: سعید بن مسعود المروزي، وغيره.
كذَّبه أبو عبد الله الحاكم.
مات في عشر المئة(٥).
٥٦٣٢ - علي بن محمد بن صافي الرَّبَعي
الدِّمشقي.
حدَّث عن عبد الوهاب الكلابي.
قال الحافظ ابن عساكر: گَذَب في سماعه لـ:
(هواتف الجِنَّان))(٦).
٥٦٣٣ - علي بن محمد، أبو القاسم الشريف،
الزَّيدي، الحَرَّاني، شيخ القراء وتلميذ النقّاش.
وثَّقه أبو عمرو الدَّاني، واتَّهمه عبد العزيز
الكتاني(٧).
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٨٩/١٢، وفيه: أنه مات سنة ٣٧٧ .
(٢) كذا في (أ) و(س) ولسان الميزان ١٦/٦، وفي تاريخ بغداد ٨٧/١٢، والسير ٦/ ٣٣٠ أنه سمع منه في سنة ثلاث
وسبعين وثلاث مئة.
(٣) في (س): حديثاً.
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٢ / ٩٢ .
(٥) جاء في ((اللسان)) ٢٢/٦ نقلاً عن ((الميزان)): مات في عشر الثلاث مئة. اهـ وقال المصنف في ((السير)) ٤٨/١٦: مات
في رجب سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة، وهو في عشر المئة. اهـ، ومثله جاء في ((اللباب)) ٣٣٩/١.
(٦) ((تاريخ دمشق)) ١٧٦/٥١. وذكر فيه أنه مات سنة ٤٤٤ أو ٤٤٣.
(٧) انظر ((ثبت الكتاني)) ص٣٨٠.

١٦٦
علي بن محمد
ذكرتُه في ((طبقات القراء))(١).
وقال ابن ماكولا: هو أبو تمام بن أبي خازم
٥٦٣٤ - علي بن محمد، أقضى القضاة، أبو - بخاء معجمة - عُزل عن واسط فقدم بغداد، ثم
عاد إلى واسط، وكان ثقةً في الحديث، وهو
آخرُ من حدَّث عن ابن حَيُّويه وجماعة(٥).
الحسن الماوردي.
صدوق في نفسه، لكنَّه معتزلي (٢).
٥٦٣٥ _ علي بن محمد بن السَّري الورّاق،
عن الباغَنْدي.
اتُّهم بالكذب، نسأل الله العفو.
قال القاضي محمد بن عُمر الدَّاودي: كان
كذَّاباً(٣).
٥٦٣٦ - علي بن محمد بن الحسن بن یزْداد،
أبو تمام العبدي القاضي الواسطي المُبْتدع.
وُلد سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة، وسمع ابن
المظفَّر، وأبا الفضل الزُّهري، وولي قضاءَ واسط.
عن قتادة، وعنه: زيد بن الحباب،
الاعتزالَ (٤).
وقال خميس الحَوْزي: كان رافضياً يتظاهر ومسلم (٨).
قال البخاري: فيه نظر.
(١) (معرفة القراء)» ٣٩٣/١ .
(٢) انظر ((تاريخ بغداد)» ١٠٢/١٢، وفيه: مات سنة ٤٥٠ .
(٣) انظر ((تاريخ بغداد)» ٩٠/١٢، وفيه: مات سنة ٣٧٩ .
(٤) ((تاريخ بغداد)» ١٢/ ١٠٢، وفيه: وكان صدوقاً.
(٥) ((الإكمال)) ٢٩١/٢.
(٦) وجاء في هامش (س) ما نصه: علي بن محمد القادسي، اتهمه المؤلف بالوضع في ترجمة مقاتل بن سليمان، فذكر
حديثاً، ثم قال: فهذا لعله وضعه أحدهما ...
(٧) في ((الرواة عن مالك)) وفي ((الغرائب)) فيما ذكر صاحب ((لسان الميزان)) ١٥/٦، وذكر أن علي بن مزداد قد نسب إلى
جده، وهو علي بن محمد بن مزداد، وقد كرره المؤلف فوهم. اهـ وذكر الحافظ ٢٧/٦ أن علي بن مزداد، هو علي بن
محمد الجرجاني الصائغ، وأن المصنف كرره وهماً، ثم أعاده بترجمة ثالثة، فقال: علي بن يزداد. اهـ وانظر: «تاريخ
جرجان)) ٣٠٩ .
(٨) في هامش (س) حاشية: مسلم هو ابن إبراهيم. اهـ
وقال خمیس أيضاً: كان صحيحَ السماع،
رحل إليه الناسُ، إلى أن مات في شوال سنة
تسع وخمسين وأربع مئة.
٥٦٣٧ - علي بن محمد بن بكران، شيخ
لهنَّاد النَّسفي، جاء بخبرٍ سَمِجٍ، أحسبه باطلاً (٦).
مكرر ٥٦٢٣ - علي بن مزداد الجرجاني، عن
رجل، عن مالكٍ بخبر باطل.
ومَّاه الدَّار قطني(٧).
٥٦٣٨ - ت ق: علي بن مَسْعدة الباهلي،
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ينتحل بَصْري.
به، ويقول بخَلْقِ القرآن، ویدعو إليه.
....---.. ....
... ..

١٦٧
علي بن معبد بن شدَّاد الرَّفِّي
وقال ابن عدي: أحاديثُه غير محفوظة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال ابن معين: صالح.
وقال النسائي: ليس بالقوي(١).
زید بن الحباب، عن علي بن مسعدة، حدثنا
قتادة، أنَّه سمع أنساً يقول: قال رسول الله ێ} :
((الإسلام علانية، والإيمان في القلب، والتقوى
هاهنا» وأشار إلى صدره.
وقال زيد بن الحباب (ت): حدثنا علي،
حدثنا قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((خير الخطائين
التوّابون))(٢).
٥٦٣٩ - علي بن المُشرّف الأنماطي.
سمع منه السِّلَفي، وقال: زوَّر سماعات،
مصري.
٥٦٤٠ - علي بن مصعب، أخو خارجة بن
مصعب السَّرخسي.
ضعَّفه الدار قطني(٣).
٥٦٤١ - علي بن معبد بن نوح(٤)، بغدادي،
نزل مصر.
وروى عن: روح(٥)، وأبي بدر، وخلق.
وعنه: النسائي(٦)، والطحاوي، وعدة.
قال العجلي: ثقة صاحب سُنَّة، كان أبوه
والياً على طرابلس المغرب.
وقال ابن أبي حاتم: صدوق.
وقال أبو بكر الجِعابي: كان عنده عجائب.
قيل: مات سنة تسع وخمسين ومئتين(٧).
أما :
٥٦٤٢ - ت س: علي بن معبد بن شدَّاد
الرَّقِّي، نَزَل مصر، فكبير ثقة.
روى: عن أبي الأحوص، وإسماعيل بن
عياش، ومالك، وخَلْق.
روى عنه: علي بن معبد بن نوح المذکور،
وإسحاق الگوْسَج، وخَلْق.
مات سنة ثماني عشرة ومئتين(٨).
(١) (التاريخ الكبير) ٢٩٤/٦ - ٢٩٥، و((الكامل)) ١٨٥٠/٥، و((الجرح والتعديل) ٢٠٤/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٣٠/٢١ - ١٣١.
(٢) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل )٥/ ١٨٥٠، والترمذي (٢٤٩٩).
(٣) ((سؤالات السلمي)) ١٧٣ .
(٤) رمز له في (أ) و(س) بـ: ((س))، وكذلك صنع الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان)) قسم التجريد، وفي ((تهذيبه)) ١٩٤/٣
إلا أن المصنف في «كاشفه)) ٢/ ٤٧ لم يرمز له، بل وضع كلمة: ((صح)) فوقه، إشارة إلى خلوه عن رمز.
وأما المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٤٢/٢١ فقد رمز له بـ ((كن)) يعني: النسائي في ((مسند مالك))، ولعله هو الصواب.
وانظر التعليق بعد الآتي.
(٥) في (س): نوح، وهو سهو، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ١٤٣/٢١ .
(٦) جاء في هامش (س) ما نصه: قال المزي: لم أر ذلك. انتهى. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ٤٧٢] فقال: مستقيم
الحديث، وليس هذا بعلي بن معبد الذي ذكرناه فيما قبل. انتهى. يعني به ابن شداد الآتي بعد هذا هنا. اهـ
(٧) ((الثقات)) للعجلي ص٣٥١، و((الجرح والتعديل)) ٢٠٥/٦، و((تاريخ بغداد)) ١١٠/١٢ و(تهذيب الكمال)) ١٤٥/٢١.
(٨) انظر ((تهذيب الكمال)) ١٣٩/٢١ - ١٤٢.

١٦٨
علي بن معمر القرشي
٥٦٤٣ - علي بن معمر القرشي، عن خُلید بن
دَعْلَج بخبرٍ كذب، متنُه: ((من أكل القِثَّاء بلحمِ،
وُقِي الجُذَامِ))(١).
لا يُدرى مَنْ هو، والخبر موضوع(٦).
٥٦٤٨ - علي بن مِهْران الرَّازي الطبري.
قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان رديءَ
٥٦٤٤ - علي بن معاذ الرُّعيني، عن سعيد بن المذهب، غير ثقة.
وقال ابن عدي: لا أعلم فيه إلَّا خيراً، ولم
فَحْلون، انُّهم في اللقاءِ(٢).
٥٦٤٥ - ت س ق: علي بن المنذر أَرَ له حديثاً منكراً (٧).
الطّريقي(٣).
٥٦٤٩ - ق: علي بن موسى بن جعفر بن
عن: ابن فضيل، وابن عيينة، والوليد بن مسلم. محمد، الهاشمي العَلَوي، الرِّضا، عن أبيه، عن
وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، جدِّه.
وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم.
قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة.
وقال النسائي: شيعي مَحْض، ثقة.
قلت: مات سنة ست وخمسين ومثتین(٤).
٥٦٤٦ - علي بن المُظفَّر بن علي بن المظفَّر،
أبو الحسن الأصبهاني، ثم البغدادي.
عن أبي بكر الشافعي، وعنه الخطیب،
وقال: قد خلَّط في بعض سماعه(٥).
٥٦٤٧ - علي بن مهاجر، عن هَيْصم بن
شدّاخ.
قال ابن طاهر: يأتي عن أبيه بعجائب.
قلتُ: إنما الشأن في ثبوت السَّنَد إليه، وإلّا
فالرجلُ قد كُذب عليه، ووُضع عليه نسخة
سائرة، كما كُذب على جدِّه جعفر الصادق،
فروى عنه أبو الصلت الهروي أحد المُثَّهمين،
ولعلي بن مهدي القاضي عنه نسخة، ولأبي
أحمد عامر بن سُليمان الطائي عنه نسخة كبيرة،
ولداود بن سليمان القَزْويني عنه نسخة.
مات سنة ثلاث ومئتين.
قال أبو الحسن الدارقطني: أخبرنا ابنُ حبان
(١) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣١/٦: هذا ذكره ابن عدي [في ((الكامل)) ٤٩/٣] في ترجمة خليد بن دعلج من
روايته عن قتادة عن أنس، وقال: لعل البلاء فيه من الراوي عنه. اهـ
(٢) ونقل الحافظ في ((لسان الميزان)) ٦/ ٣٠ - ٣١ عن ابن صابر، وابن الفرضي: أنه كذاب.
(٣) في هامش (س) حاشية نصها: لأنه وُلد بالطريق. انتهى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٤٧٤/٨]. اهـ.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٦/٦،، و((تهذيب الكمال)) ١٤٧/٢١.
(٥) ((تاريخ بغداد)) ١٢/ ١١٤ - ١١٥، وقال أيضاً: مات سنة ٤٢٥ .
(٦) وخبره في التوسعة يوم عاشوراء، أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٢٥٢ .
(٧) ((أحوال الرجال)) ٢٠٧، و((الكامل)) ١٨٤٥/٥، وزاد في ((لسان الميزان)) ٣٢/٦ عبارة: وقد كان راوياً لسلمة ابن
الفضل. وليست هذه الزيادة في (أ) و(س)، ولا هي من كلام ابن عدي.

١٦٩
علي بن نزار بن حیَّان
في ((كتابه))، قال: علي بن موسى الرِّضا يروي عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه: حديث:
((إنَّ السِّقْط ليظَلُّ مُخبنْطِئاً بباب الجنة)) وبالسند
عن أبيه عجائب(١)، يَهِم ويُخْطئ.
في مدح الوَلُود.
٥٦٥٠ - علي بن موسى السِّمْسار.
مُسْنِد دمشق في وقته، حدَّث بصحيح
البخاري عن أبي زيد المروزي، وله سماعات
عالية.
قال أبو الوليد الباجي: في أصوله سُقْم، وفيه
تشيُّع يُقْضي إلى الرَّفْض(٢).
٥٦٥١ - علي بن مُيَسَّر، عن عمر بن عُمير،
عن ابن فيروز(٣).
واشتهر بهذا الحديث، عن أبيه، عن عكرمة،
عن ابن عباس حديث: ((صِنْفان من أُمَّتي ليس
لهما في الإسلام نصيب: المُرْجِئَةُ والقَدَرِية)».
إسنادٌ مظلم، والمتن باطل.
٥٦٥٢ - علي بن ميمون المدني، عن القاسم رواه ابن فُضيل، عن أبيه وعلي.
ابن محمد.
روى أحاديث موضوعة.
مكرر ٥٥٤٤ - علي بن نافع، عن بَهزْ بن
حکیم. کذا سمَّاه العُقيلي، وعند ابن حبان: علي
ابن الربيع (٤).
قال ابن عدي: حدثناه محمد بن محمد بن
عقبة الشيباني، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا ابن
فُضیل.
قلت: لكن خُولف علي بن المنذر فيه، فرواه
علي بن حرب، حدثنا ابن فُضَيل، فقال: عن
ما حدَّث عنه سوى يحيى بن دُرُسْت، حديثه القاسم بن حبيب وعلي بن نزار، عن عكرمة.
(١) في (س): يروى عنه عجائب، والمثبت من (أ)، وانظر ((المجروحين)) ١٠٦/٢. وفي حاشية في هامش (س): ذكره
ابن حبان في ((الثقات)) [٤٥٦/٨] وأثنى عليه، ثم قال: بل يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته وأبي الصلت
خاصة، فإن الأخبار التي رويت عنه وهي بواطيل، إنما الذنب فيها على أبي الصلت وأولاده وشيعته، [لأنه في] نفسه
أجل من أن یکذب. اهـ
(٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٨/٥٢ -٩. وقال المصنف في ((السير)) ٥٠٧/١٧: ولعل تشيعه كان تقية لا سجية، فإنه
من بيت الحديث، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض، بل ومصر والمغرب بالدولة العبيدية، بل والعراق وبعض
العجم بالدولة البويهية، واشتدَّ البلاءُ دهراً، وشمخت الغلاة بأنفها، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذٍ، والناس على
دين الملك، نسأل الله السلامة في الدين. اهـ
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٠٤/٦، و((المؤتلف)) للدار قطني ٢٠٠٨/٤.
(٤) ((الضعفاء)) ٢٥٣/٣، و((المجروحين)) ١١١/٢.
٥٦٥٣ - ت ق: علي بن نزار بن حيَّان.
عن: عكرمة، وعن أبيه، وعنه ابن فُضیل،
ومحمد بن بشر.
قال عباس، عن يحيى: ليس حديثه بشيء.
وقال الأَزْدي: ضعيف جداً.

١٧٠
علي بن نصر البصري
وقال ابن عدي: هذا ممَّا أنكروه على عليٍّ
وعلی والده(١).
٥٦٥٤ - علي بن نصر البصري، عن عبد
الرزاق.
لا يُدری من ذا، أتی بخبرٍ باطل، فهو آفته.
قرأتُه على إسحاق الأسدي، أخبركم ابنُ مذهبهما.
خليل، أخبرنا هشام بن عبد الرحيم، أخبرنا
سعید بن أبي الرَّجاء، أخبرنا أحمد بن محمود،
ومنصور بن الحسين قالا: أخبرنا أبو بكر بن
المقرئ، أخبرنا علي بن إسحاق بن رداء قاضي
طبرية، حدثنا علي بن نصر، حدثنا عبد الرزاق،
أخبرنا معمر، عن الزُّهري، عن علي بن
الحسين، عن أبيه مرفوعاً: ((إنَّ الله خَلَق عِلِّيين،
وخلق طينةً مُحيِّينا منها)) الحديث(٢).
وابن رداء ثقة.
٥٦٥٥ - دق: علي بن نُفَيل، جدُّ أبي جعفر
التُّيلي.
عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة مرفوعاً:
((المهدي من ولد فاطمة)). رواه أبو المَلِيْح
الرَّقِّي، عن زياد بن بيان، عنه.
قال العُقيلي : لا يتابع علیه، ولا يعرف إلا به.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
قيل: مات سنة خمس وعشرين ومئة (٣).
٥٦٥٦ _ م٤ : علي بن هاشم بن البَرِيد، أبو
الحسن الکوفي الخَزَّاز، مولی قریش.
عن: هشام بزن ◌ُروة، وجماعة.
وعنه: أحمد، وابنا أبي شَيْبَة، وخَلْق.
وثقه ابن معین، وغیره.
وقال أبو داود: ثبت یتشيَّع.
وقال البخاري: كان هو وأبوه غاليين في
وقال ابن حبان: غالٍ في التَّشيُّع، روى
المناكير عن المشاهير.
قلت: ولغُلوِّه تَركَ البخاري إخراجَ حديثه،
فإنه يتجنّب الرافضةَ كثيراً، كأنَّه يخاف من تدينهم
بالثّقية، ولا نراهُ يتجنَّبُ القَدَرية، ولا الخوارج،
ولا الجَهْمية؛ فإنهم على بدعهم يَلْزمون الصدقَ.
وعلي بن هاشم، قال أحمد: سمعتُ منه
مجلساً واحدًا.
قلت: ومات قديماً في سنة إحدى وثمانين
ومئة، فلعله أقدم مشايخ الإمام أحمد وفاةً.
قال جعفر بن أبان: سمعتُ ابن نُمير يقول:
علي بن هاشم، كان مُفْرطاً في التشيُّع، منكر
الحديث .
قال ابن حبان: حدثنا مكحول، سمعتُ
جعفراً، بهذا.
قال أبو زرعة: صدوق.
(١) انظر: ((الكامل)، ١٨٣٨/٥ -١٨٣٩، و((الضعفاء» لابن الجوزي ١٩٨/٢، و(تهذيب الكمال)) ١٥٦/٢١.
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٩٥/٤٨ وقال: وعلي بن نصر ذكر أنه شيخ بصري له قدر عظيم.
(٣) ((الضعفاء)) ٢٥٣/٣ - ٢٥٤، و((الجرح والتعديل)) ٢٠٦/٦. و(تهذيب الكمال)) ١٦٢/٢١.

١٧١
علي بن يزيد الأَلْهاني الشامي
وقال النسائي: ليس به بأس(١).
٥٦٥٧ - خ: علي بن أبي هاشم طِبْراخ،
شيخ البخاري.
تكلَّموا فيه للوَقْف في القُرآن. مَرّ(٢).
٥٦٥٨ - علي بن هشام(٣) الكِرْماني، عن
نصر بن حمّاد، أتى بخبرٍ موضوع.
٥٦٥٩ - علي بن واقد المَرْوزي .
عن ... ، وبيَّض له في كتاب ابن أبي حاتم.
ضعَّفه أبو حاتم(٤).
٥٦٦٠ - علي بن يحيى البَزَّاز.
أتى عنه أحمد بن عبد الله بخبرٍ باطلٍ، من
طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
مرفوعاً: ((مرَضُ يومٍ كفارةُ ذنوبٍ ثلاثين سنة)»
لكن أحمد هذا هو الذَّارع أحدُ الكذّابين(٥).
٥٦٦١ - دق: علي بن يزيد بن رُكانة، عن
أبيه في طلاق البتّة .
قال البخاري: لم يصحَّ حديثُه(٦).
قلتُ: رواه جرير بن حازم، عن الزُّبیر بن
سعيد، حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد، عن
أبيه، عن جدِّه: أنه طلَّق امرأتَه البنَّة، فأتى
النبيَّ وَِّ فقال: ((ما أردتَ بها))؟ قال: واحدةً،
قال: ((آلله)). قال: الله، قال: ((هو على ما
أردت(٧))) انفرد بهذا جریر.
٥٦٦٢ - ت ق: علي بن يزيد الأَلْهاني
الشامي.
عن: القاسم أبي عبد الرحمن، ومكحول .
وعنه: يحيى الذّماري، وعثمان بن أبي العاتكة،
وعُبيد الله بن زَخْر، وجماعة. يكنى أبا عبد الملك.
قال البخاري: منكر الحديث .
وقال النسائي: ليس بثقة .
وقال أبو زُرعة: ليس بقوي .
وقال الدارقطني: متروك (٨).
هشام بن عمار، حدثنا عَمْرو بن واقد، عن
علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة: أنّ
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١١٦/١٢ -١١٨، و((الكامل)) ١٨٣/٥، و((المجروحين) ١١٠/٢، و((الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٦ ،
و((تهذيب الكمال)» ١٦٦/٢١ -١٦٧، وجاء في هامش (س): ذكر ابن حبان أنه مات سنة تسع وثمانين [٢١٤/٧]. فلينظر. اهـ
(٢) سلف بعد (٥٥٧٠).
(٣) في (س): علي بن هاشم، والمثبت من (أ)، و((اللسان)) ٣٥/٦.
(٤) لم أقف عليه في كتاب ابن أبي حاتم ((الجرح والتعديل))، لكن جاء في ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢/ ٢٠٠: علي ابن
واقد المروزي، قال أبو حاتم الرازي: ضعيف. اهـ والذي بيض له ابن أبي حاتم هو علي بن الحسين بن واقد، وقد
سلفت ترجمته (٥٥٢٩).
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٢٢/١٢، وقد سلفت ترجمة الذارع.
(٦) ((التاريخ الكبير)) ٣٠١/٦. و(تهذيب الكمال)) ١٧٥/٢١، وقال الحافظ في ((التقريب)): مستور.
(٧) أخرجه أبو داود (٢٢٠٨)، وابن ماجه (٢٠٥١).
(٨) (التاريخ الكبير)) ٣٠١/٦، و((الجرح والتعديل) ٢٠٩/٦، و((الضعفاء والمتروكين)) للدار قطني ص٣١٢، و((الكامل))
١٨٢٥/٥، و(تهذيب الكمال)) ١٨٠/٢١ - ١٨١.

١٧٢
علي بن يزيد الصُّدائي
رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((إذا دخل أحدُكم الغائط، مرفوعاً: ((من سبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكة
فليَقُل: اللهم إني أعوذُ بك من الرِّجْسِ النَّجِس، والناس أجمعين، ولا يُقْبَل منه صِرْفٌ ولا عَدْل))(٣).
الخبيثِ المُخبثِ، الشيطان الرجيم)).
وبه: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((امْشٍ ميلاً، عُد قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله الخُتَّلي، حدثنا
مریضاً، امْشٍ میلین، أصلح بين اثنين، امْشٍ
ثلاثاً، زُرْ أخاً في الله(١)).
وعليٍّ في نفسه صالح، لكن عَمْرو متروك.
٥٦٦٣ - عس: علي بن يزيد الصُّدائي، أبو
الحسن صاحب الأكفان .
حدّث ببغداد عن الأعمش، ومالك بن مِغْول .
وعنه: ابن عَرَفة، وسليمان بن يزيد،
وإسحاق بن بُهْلُول.
مكرر ٥٦٢٣ - علي بن يَزْداد الجُرْجاني
إسحاق بن بهلول، حدثنا علي بن يزيد الجَوْهري . شيخٌ لابن عدي، مُتَّهم، روى عن
الثقات أوابد (٦).
الصُدائي، حدثنا أبو شَيْبة الجوهري، عن أنس
قلت: وله حديث باطل عند ابن السَّمَّاك.
الحسين بن علي بن يزيد الصُّدائي، عن أبيه، عن
هارون بن عنترة، عن أبيه، عن علي، قال
رسولُ الله ◌َّة: ((من صام يوماً من رجب،
كَتَب اللهُ له صومَ ألف سنة))(٤). وساق الحديث؛
فما أدري مَنْ وَضَع هذا؟!
وروی علی بن یزید، عن الھیثم بن عُقاب-ولا
يُعرف۔، عن محارب بن دِثار، عن ابن عمر مرفوعاً :
((من أمَّ قوماً وفيهم من هو أَقْرأُ منه)) الحديث.
٥٦٦٤ - علي بن يزيد الذُّهْلي، عن سفيان بن
عُيينة بخبرٍ كذبٍ في مناقبٍ عليّ رُته، رواه عنه
وقال أبو حاتم: منكر الحديث عن الثقات(٢).
قال ابنُ عدي: أحاديثُه لا تُشبه أحاديثَ إسماعيل بن موسى، واتَّهم ابنُ الجوزي به
الثقات، إما أنْ يأتي بإسنادٍ لا يُتابع عليه، أو إسماعيل(٥).
بمتنٍ عن الثقات منکر.
(١) أخرج هذين الخبرين ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٢٥/٥ .
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٩/٦ . وفيه: ليس بقوي، منكر الحديث عن الثقات. اهـ
(٣) ((الكامل)) ١٨٥٤/٥ وتمام كلامه: أو يروي عن مجهول. اهـ
(٤) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٥٧٨/٢.
(٥) ((الموضوعات)) ١٨١/٢ - ١٨٢.
(٦) وقد جاء في هامش (س) ما نصه: علي بن يزداد، مجهول، روى عن عصام بن الليث، ذكره المؤلف في ترجمة
عصام، وهذا غير المذكور في الأصل، لأن هذا يروي عن عصام، وعصام عن أنس، وذاك نازل الطبقة عن ذلك،
وأيضاً المذكور في الأصل شيخ ابن عدي، وهو معروف، غير أنه متهم، وهذا مجهول. اهـ قلت: لكن الحافظ في
(اللسان)) ٦/ ٣٧ قال: قد تقدم له ذكر في عصام بن الليث، وهذا هو ابن مزداد الذي تقدم. اهـ
قلت: سلفت ترجمة عصام برقم (٥٣٤٣)، وسلفت ترجمة ابن مزداد عقب (٥٦٣٧).

١٧٣
علیلة بن بدر
٥٦٦٥ - علي بن يعقوب بن سُويد .
قال ابن عبد البر: ينسبونه إلى الكذب.
قلت: هو شيخ مصري، حدَّث عنه الحسن
ابن رشیق.
قال أبو سعيد ابن يونس: كان يضع الحدیث.
مکرر ٥٦٦٥ - علي بن يعقوب بن سويد، عن
إبراهيم بن عثمان. قال ابن عبد البر: ينسبونه إلى
وضع الحدیث.
٥٦٦٦ - علي بن يعقوب البَلاذُري .
حدَّث بعد السبعين وثلاث مئة بخبرٍ باطل(١).
٥٦٦٧ - علي بن يونس البَلْخي، عن هشام
ابن الغاز .
قال العُقيلي: لا يتابع على حديثه(٢).
٥٦٦٨ - علي بن يونس المَدِيني، عن مالك،
وقد زاره بن ◌ُیینة، فذكر حكايةً باطلة، وإسنادها
مظلم(٣).
٥٦٦٩ - علي الأسدي، عن جابر،
مجهول (٤).
٥٦٧٠ - علي الحَوْراني، كذلك(٥).
٥٦٧١ - علي، عن أبي ذر، كذلك(٦).
٥٦٧٢ - علي العَسْقلاني.
وهّاه یحیی بن معین(٧).
٥٦٧٣ _ علي بن الأعرابي، شيخٌ للخَرَائطي،
أتى بخبرٍ كذبٍ على إسناد ((الصحيحين))، هو
الآفة.
مكرر ٥٥٠٧ - علي الجَنَد، شيخ مسدَّد. هو
علي بن الجَنَد. مرَّ، يقال فيه هكذا، وهكذا.
مكرر ٢٦١٠ - عُليلة بن بدر، هو الرَّبیع، قد
مرَّ، ضعيف.
(١) (تاريخ مدينة دمشق) ٤٤/٥٢، وفيه ذكر الخبر، وأوله: خطبنا رسول الله بَ لل قبل رجب بجمعة، فقال: ((يا أيها الناس إنه
قد أظلكم شهر عظيم، شهر رجب ... )) فذكره بطوله، وقال: هذا حديث منكر بمرة، لم أكتبه إلا من هذا الوجه .
(٢) زاد في ((لسان الميزان)) ٤٠/٦: رواه عنه الفضل بن سهل. وليست في (أ) و(س). انظر ((الضعفاء)) العقيلي
٢٥٦/٣. وجاء في هامش (س) ما نصه: قال ابن حبان في ((الثقات)) [٤٥٩/٨]: علي بن يونس البلخي العابد،
يروي عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر قال: ((لا تشد المطي إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجد
الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى))، حدثناه عمران بن موسى المهرجاني بطرسوس، حدثنا محمد بن يزيد
ابن مَخْمِش، حدثنا علي بن يونس البلخي، حدثنا هشام بن الغاز. انتهى هو الذي في الأصل، والله أعلم.
(٣) قال الحافظ في (لسان الميزان)) ٤٠/٦: وهذه الحكاية ذكرها ابن بطَّال في ((شرح البخاري)) [٤٨/٩] في باب
المعانقة من كتاب الاستئذان.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٩/٦.
(٥) المصدر السابق.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢١٠.
(٧) سؤالات ابن الجنيد ٣٩٩، وينظر هامش ((لسان الميزان)) ٦/ ٤٢.

١٧٤
عمار بن إسحاق
[من اسمه عمار]
٥٦٧٤ - عمار بن إسحاق، عن سعيد بن عامر
الضُّبَعي .
كأنَّه واضع هذه الخُرافة التي فيها :
قد لسَعَت حيةُ الهوی کېدي.
فإن الباقين ثقات(١) .
- عمار بن إسحاق بن يسار المَخرَمي
(٢)
حذَّثناه حجّاج بن عمران السّدوسي، حدثنا
المدني، أخو محمد بن إسحاق، روى عن ابن عمار بن زَرْبي، حدثنا بشر بن منصور، عن
المنكدر، تُكلِّم فيه.
شُعيب بن الحَبْحاب، عن أبي العالية، عن
٥٦٧٥ - عمار بن حفص بن عُمر بن سعد مُطرِّف، عن أبيه مرفوعاً: ((أقِلُّوا الدُّخول على
الأغنياء؛ فإنه أَجدرُ ألَّا تَزْدروا نعمة الله(٦)).
القَرَظ المؤذِن، عن آبائه.
قال ابن معين: ليس بشيء(٣).
وقد سمع من عمار بن زَرْبي عبَدان
٥٦٧٦ - عمار بن حكيم، شيخٌ لعكرمة بن الأهوازي، وتركه ورماه بالكذب، وروى عنه
عمار، مجهول، ويقال: حكيم بن عمار (٤).
٥٦٧٧ - م د س ق: عمار بن رُزَيق الكوفي .
عن: منصور، والأعمش .
وعنه: يحيى بن آدم، وعدّة.
ثقة(٥)، ما رأيتُ لأحدٍ فيه تلييناً، إلّا قول
السُّليماني: إنه من الرَّافضة؛ فالله أعلم بصحة ذلك.
٥٦٧٨ - عمار بن زَرْبي، أبو المعتمر،
بصري .
قال العُقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهْم، ولا
يُعرف إلّا به.
الحسن بن سفيان، وأبو يعلى.
٥٦٧٩ - ق: عمار بن سعد المؤذن، عن أبي
عُبيدة بن محمد.
(١) أورده السهروردي في ((عوارف المعارف)» ص ١١٥ عن أبي زرعة طاهر المقدسي بإسناده عن عمار بن إسحاق، عن
سعيد بن عامر، عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال كنا عند رسول الله، فذكر قصة فيها شعر، هذا
شطر من بيت. وقال السهروردي: ويخالج سري أنه غير صحيح. ويأبى القلب قبوله. اهـ .
(٢) في نسخة ((لسان الميزان)) ٤٣/٦: المخزومي، وهو وهم نَّه عليه الحافظ نفسه. والمثبت من (أ) و(س)، وقد نبه
أيضاً على أن عماراً يسميه غير واحد: عمر، وسيكرره المصنف باسم ((عمر)) (٥٧٤١) .
(٣) انظر: ((سؤالات الدارمي)) لابن معين ١٦٩، و((الجرح والتعديل) ٣٩٢/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠١/٢. وفي
هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٥١٦/٨]. اهـ وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤٤/٦: وسيأتي عمارة بن
حفص بن عمر بن سعد [قبل ٥٧٠٨]، فما أدري أهو أخوه، أو أحدهما تحرَّف من الآخر؟
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٩٢.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٨٩/٢١.
(٦) في (أ) بعدها : : قلت: أنا أتعجب من قوله الغالب على حديثه الوهم، ثم يقول: ولا يعرف إلا به. لكن وضع عليها
علامة حذف. وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٢٧/٣، و((الكامل)) ١٧٣١/٥.

١٧٥
عمار بن عبد الجبار
قال البخاري: لا يُتابع على حديثه(١).
٥٦٨٠ - ت ق: عمار بن سَيْف الضَّبِّي
الكوفي، أبو عبد الرحمن، وصيُّ الثوري .
عن عاصم الأحول، والأعمش. وعنه: أبو
نُعيم، وأبو غسان النَّهدي.
يقال: لم يكن بالكوفة أَفْضَل منه، وثَّقه أحمد
العجلي. وضَّفه أبو زُرعة، وأبو حاتم .
وروی عثمان، عن یحیی: ثقة(٢).
قلت: له حدیث منکر جدّاً، رواه إسحاق بن
منصور السّلولي، ومحمد بن واصل شيخٌ لسليمان
ابن داود الهاشمي، كلاهما عن عمار بن سيف،
واللفظ للسَّلولي، عن عاصم الأحول، عن أبي
عثمان: كنتُ مع جَرِير بقُظْرَبُلَّ، فأسرع، فقال:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِ يقول: ((تُبنى مدينة بين دَجْلة
ودُجَيل، وقُطْرَبُلَّ والصراة، يُجبى إليها الخراجُ،
يخسف اللهُ بها، أسرع في الأرض من المِعْول في
الأرض الرخوة)). قال عمار: سمعته يحدِّثُ به في
مجلس سفيان، وأعانني على بعضه(٣) .
روى أحمدُ بن زهير، عن ابن معين: ليس
حديثه بشيء .
وقال أبو داود: كان مغفَّلاً .
وقال العِجْلي: ثقة ثبت متعبِّد، صاحب سُنَّة (٤)
.
٥٦٨١ - عمار بن عبد الجبار عن شُعبة،
وابن أبي ذئب.
قال السُّليماني: فيه نظر (٥).
(١) هكذا أورد المصنف هذه الترجمة مركّبة من ترجمتين وقد فرَّق بينهما كلٌّ من البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦/٧،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٩/٦ و٣٩٠، وابن حبان في ((الثقات)) ٥١٧/٨، و٢٦٧/٥
فالأول: عمار بن سعد المؤذِّن، يروي عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، ويروي عنه علي بن مجاهد ولم
يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. والثاني: عمار بن سعد القرظ المؤذن المديني، سمع أبا هريرة، وروى عنه محمد بن
عمار بن حفص، وفيه قال البخاري: لا يتابع على حديثه، فيما ذكر العقيلي في ((الضعفاء)) ٣١٨/٣ ، وابن عدي في
((الكامل)) ١٧٢٨/٥ وهو الذي ترجم المزي له في ((تهذيبه)) ١٩١/٢١ ورمز له بـ (ق)، وتابعه عليه المصنف في
((الكاشف)) ٢/ ٥٠، وبناء عليه فالمصنف هاهنا نقل قول البخاري في الأول ورمز له كذلك بـ (ق)، وحقه أن يكون
في الثاني. والله تعالى أعلم.
(٢) (الثقات)) للعجلي ص٣٥٢، و((الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٦، و((الكامل)) ١٧٢٦/٥، و(تهذيب الكمال)) ١٩٥/٢١ - ١٩٦.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٢٦/٥، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٢٥/٣، ونقل ابن عدي عن البخاري قوله: لا
يتابع عليه منكر. وقال ابن عدي: الضعف بيِّن في حديثه.
وقطربل: اسم قرية بين بغداد وعكبرا ((معجم البلدان)» ٣٧١/٤ . والصراة: اسم نهر ببغداد، ودجيل: اسم نهر
ببغداد «معجم البلدان)) ٢/ ٤٤٣ .
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٦، و((الثقات)) للعجلي، و((تهذيب الكمال)) ١٩٦/٢١ . وقال المصنف في
«الكاشف» ٥١/٢ : صالح عابد، ضعفه أبو حاتم.
(٥) جاء في هامش (س) ما نصه: هو في ((ثقات ابن حبان)) [٥١٨/٨] ١هـ قلت: وهو أيضاً في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٩٤،
وقال فيه أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٣٠: مات سنة ٢١١ .

١٧٦
عمار بن عبد الملك
٥٦٨٢ - عمار بن عبد الملك، عن بقيّة. أتى ابن غَفَلة: كان بلال يسوّي مناكبنا في الصلاة.
وعنه الأعمش، وبعضهم يرويه عن الأعمش،
فقال: عن عمران بن مسلم. لا یصحُ حديثه.
بعجائب.
قال الأزدي: متروك (١).
٥٦٨٣ - عمار بن عبد الملك، أبو اليَقْظان،
عن شعبة، وابن لهيعة، مَرْوزي.
قال محمد بن حَمْدويه: مغفَّل، سيئ الحفظ،
عابد، توفي سنة خمس ومئتين(٢).
٥٦٨٤ - عمار بن عطية الكوفي .
گذَّبه یحیی بن معین، وکان ورّاقاً ببغداد(٣).
٥٦٨٥ - عمار بن عَلْثَم المحاربي، عن أمِّه،
سمعت أمَّها، سمعت أُمَّ سلمة، عن النبي ێ،
في الغيبة.
قال البخاري: لا يُتابع علیه، سمع منه أزهر
ابن سعد (٤).
ـ د: عمار بن عمارة، أبو هاشم الزَّغْفراني،
في الكنى.
حدثناهُ محمد بن زكريا البَلْخي، حدثنا بشر
ابن آدم ابنُ بنت أزهر السمان، حدثنا عمار بن
٥٦٨٦ - عمار بن عمران الجُعفي، عن سويد عَلْثَم المحاربي، عن أمِّه أم سعيد بنت الأسود
(١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢/ ٢٠١.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٥٣/١٢ - ٢٥٤.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٥٤/١٢، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠١/٢.
(٤) ((التاريخ الكبير)) ٢٧/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٢٠/٣، وسقط من التاريخ: سمعت أمها.
وجاء في هامش (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٢٨٦/٧] وفي النسخة التي وقعت عليها: عليب. وتعقبه
الحافظ نور الدين الهيثمي، فقال: قلت: قال ابن أبي حاتم: عمار بن عليم. والله أعلم. وقد ذكره المؤلف فيها في
عمار بن غنيم ... اهـ قلت: سيرد قريباً.
(٥) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٣٢٥، وفيه قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به اهـ. وانظر ((لسان
الميزان)) ٤٨/٥ فقد برّأ الحافظ الغلابيَّ من عهدته.
(٦) ((التاريخ الكبير» ٢٧/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٢٠/٣.
(٧) (الكامل)» ١٨٢٩/٥، وجاء في المطبوع منه: عمار بن عليم!
ذكره البخاري في ((الضعفاء)).
٥٦٨٧ - عمار بن عمر بن المختار، عن أبيه .
فيه کلام، لکن الراوي عنه محمد بن زكريا
الغَلَابِي، كذَّاب(٥).
مكرر ٥٦٨٥ - عمار بن غُنيم، هو ابن عَلْثَم
على الصحيح، ذكره البخاري والعُقيلي(٦) .
فأما ابن عدي فخالفهما، وقال: ابن غُنَيم(٧).
وزعم أنه قال فيه البخاري: لا يُتابع على
حديثه، وقال: لم يحضرني حديثه .
وقال العُقيلي: عمار بن عَلْثَم عن أُمِّه، إسنادٌ
مجهول، ولا يُتابع عليه .

١٧٧
عمار بن مالك
الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمار بن
المحاربي، عن أمِّها، أنها أخبرتها : أنها دخلت
على أمّ سلمة، فسألتها عن الغيبة، فأخبرتها أمُّ أبي فروة، أنَّ محمد بن مسلم حدَّه، أنَّ عروة
سلمة أنها أصبحت يومَ الجمعة وغَدا وعَمْرة حدَّثاه عن عائشة، أَنَّ رسول الله عَليه
رسول الله وَ﴿ إلى الصلاة، فزارتها جارةٌ لها في قال: ((إذا زَنَتِ الأَمَةُ فاجلدوها)) الحديث. انفرد
به هكذا .
نساء رسول الله وَّلغة، فاغتابتا وضحكتا، فلم
تَبْرحا على حديثهما حتى أقبل نبي الله وَلَّ
منصرفاً من الصلاة، فلما سمعتا صوته سکتتا،
حتی قام بفناء البیت، فألقى طرف ردائه على
أنفه، ثم قال: أُف ◌ُف، اخرجا فاستقيئا، ثم
تطهّرا بالماء، فخرجت أمُّ سلمة ففعلت فقاءت
لحماً كثيراً قد أَصِلَ(١)، فلما رأت كثرةَ اللحم،
تذكّرت أحدث لحم أكلته، فوجدته في أول
جمعتین مضتا، أُهدي لرسول الله پ﴾ عضو،
فِنَهَستْ بعضَه: فسألها رسولُ اللهِوَّرِ عمَّا
قاءت، فأخبرَتْه، فقال: ((ذاك لحم ظللت
تأکلینه؛ فلا تعودي أنتِ وصاحبتك لما ظللتما
فيه من الغيبة))، وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت
مثلَ الذي قاءت من اللحم.
هذا حديث منكر، لظلمة إسناده، وجهالة
عمّارٍ وأمه.
٥٦٨٨ - س ق: عمار بن أبي فَرْوة، عن
الزُّهري.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه.
ورواه مالك ومعمر وسفيان، عن الزُّهري،
عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزید
بن خالد، زاد سُفيان: وشِبْل .
وقال عُقيل، عن الزّهري، عن عبيد الله، عن
شبل بن خُليد، عن مالك بن عَبد الله الأُوَيْسي.
وصوابه: عبد الله بن مالك، کذا رواه یونس بن
يزيد، والزبيدي وابن أخي الزهري، عن
الزُّهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خُليد
المزني، عن عبد الله بن مالك الأويسي .
ورواه إسحاقُ بن راشد، عن الزُّهري، عن
حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وقيل غير
ذلك(٢).
محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا
عبيد الله هو ابن أبي جعفر، عن عمار بن أبي
فروة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً
مثله: ((من باع نخلاً قد أُبُرتْ))(٣).
٥٦٨٩ - عمار بن مالك .
تابعي، حدَّث عنه المنهال بن عَمْرو،
مجهول (٤).
(١) أصِلَ: أي أنتن.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٢١/٣ -٣٢٢، و((الكامل)) ١٧٢٩/٥، و((تهذيب الكمال)) ٢٠١/٢١.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٢٩/٥ .
(٤) (الجرح والتعديل)) ٣٩١/٦. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٠/٦: وفي ((الثقات)) لابن حبان [٥١٧/٨]: عمار
ابن مالك، كوفي، يروي من المنهال بن عمرو، روى عنه أبو خالد الدالاني. فما أدري هذا، أو غيره؟ اهـ

١٧٨
عمار بن أبي مالك
٥٦٩٠ - عمار بن أبي مالك عمرو بن هاشم
الجَنْبي. ضعّفه الأزدي(١).
٥٦٩١ - م ت ق: عمار بن محمد، ابنُ القاسم، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من نُزعت منه
أخت سفيان الثوري، أحد الأولياء، یکنی أبا
اليقظان. ثقة .
روی عن: منصور وجماعة. وعنه: أحمد،
وزياد بن أيوب، وطائفة.
قال الحسن بن عرفة: كان لا يضحك، وكنا
لا نشكُ أنه من الأبدال .
قال علي بن حجر: ثبت حجة .
وقال فيه أبو حاتم وغيره: لا بأس به(٢).
وأما ابن حبان فقال: كان ممن فَحُشَ
خلافُهُ(٣) وكَثُر وَهْمه، حتى استحق الترك.
وقال الجوزجاني: عمار وسيف ابنا أخت
الثوري، لیسا بالقویین(٤).
قلت: لم يُنصف أبو إسحاق، فإن سيفاً ليس
بثقة، وعمار فصدوق(٥)، وثَّقه ابنُ سعد، أرَّخ
موته في أول سنة اثنتين وثمانين ومئة (٦).
قال البخاري: حدثني محمد، حدثنا أبو
همام، حدثنا عمار بن محمد، حدثنا ليث، عن
الرحمة، فهو شقيّ)).
أجاز لنا الخضر بن عبد الله، وأحمد بن سلامة،
عن ابن كليب، أنّ علي بن أبي طالب أخبرهم،
أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا إسماعيل الصفَّار،
حدثنا الحسنُ بن عرفة، حدثنا عمار بن محمد، عن
الصَّلْت بن قُويد الحنفي، سمع أبا هريرة يقول:
سمعتُ خليلي أبا القاسم ◌َل يقول: ((لا تقومُ
الساعةُ حتى لا تنطح ذات قَرْن جَمّاء)).
مات عمار في أول سنة اثنتين وثمانين ومئة .
وجاء عن أبي حاتم أيضاً أنه: لا يُحتُّ به.
٥٦٩٢ - عمار بن محمد بن سَعْد، مدني،
حدَّث عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار.
تُكلِّم فيه .
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء(٧). وقال
البخاري: لا يتابع علیه یعني علی حدیثٍ له(٨).
(١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٢/٢ .
(٢) انظر ((تاريخ بغداد)) ٢٥٢/١٢ و٢٥٣، و(الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٦، و(تهذيب الكمال)) ٢٠٦/٢١ - ٢٠٧.
(٣) في ((المجروحين)) ١٩٥/٢: فحش خطؤه.
(٤) ((أحوال الرجال)) ص ٨٧ .
(٥) وفي ((الكاشف)) للمصنف ٥١/٢: ثقة، ونقل عن أبي زرعة أنه ليس بقوي. اهـ وقال سبط ابن العجمي في حاشيته
عن ((الكاشف)): عمار متروك، نقله ابن الجوزي عن الدارقطني في ((الموضوعات)). وقال الحافظ في ((التقريب)):
صدوق يخطئ.
(٦) (طبقات ابن سعد)) ٣٨٨/٦، و(تاريخ بغداد)) ٢٥٢/١٢، ٢٥٣. وأبو إسحاق: هو الجوزجاني.
(٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٠٢/٢ .
(٨) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٣١٨/٣، فقد نقله العقيلي عن البخاري في ترجمة عمار بن سعد القَرَظ المديني، وقد سلفت
ترجمة عمار بن سعد المؤذن، عن أبي عبيدة بن محمد، وقال البخاري فیه: لا يتابع علی حدیثه.

١٧٩
عمار بن مَطَّر
٥٦٩٣ - عمار بن مَطَر، عن ابن ثوبان، يكنى مطر، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((مَنْ حَمَل كأس خمرٍ، فقيل له: إنه
حرام، فقال: بل حلال، مات مشركاً، وبانت
منه امرأتُه))(٢).
أبا عثمان، الرُّهاوي.
مالكٌ، وثَقه بعضُهم، ومنهم من وصفه
بالحفظ.
قال عبد الله بن سالم: حدثنا عثمان بن مَطَر
الرُّماوي ۔ وکان حافظاً للحدیث - حدثنا ابن أبي
ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعاً:
((سرعة المشي تُذهب بهاءَ المؤمن» فكان الناس
يُنكرون هذا على عمار.
أبو يعلى الموصلي: حدثنا عبدُ الله بن عبد
الصمد، حدثنا عمار بن مطر من أهل الرُّها،
حدثنا شَرِيك، عن منصور، عن سالم بن أبي
الجَعْد، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((من لم يمنعه من
الحج مرضٌ حابسٌ أو حاجة، فليَمُتْ إن شاء
یھودیاً أو نصرانياً».
هذا منكر عن شَرِيك.
(١)
ابن عدي: حدثنا صالح بن أبي الجنّ
المَنْبِجي، حدثنا الحكم بن خلف، حدثنا عمار بنت عُمَيس، قالت: كان(٥) رسولُ اللهِ وَّر يوحى
بن مطر، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر إليه ورأسُه في حِجْر عليٍّ، ولم يكن عليٍّ صلى
مرفوعاً: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانَته العصر، فقال النبيُّ نَّهِ: ((اللهم إنَّ عليّاً كان في
طاعتك فاردُدْ عليه الشمس)). قالت أسماء: فوالله
فزوجوه)).
لقد رأيتُها غابت ثم طلعت بعد ما غابت.
عبد الله بن مسلمة البَلدي، حدثنا عمار بن
قال ابن حبان: کان یسرق الحدیث، حدثني
القاسم بن عيسى العَصَّار بدمشق، حدثنا الوزير
ابن محمد، حدثنا عمار بن مطر، حدثنا ابن
ثوبان بنسخةٍ كبيرة أكثرها مقلوبة(٣).
وقال العُقيلي: يُحدِّث عن الثقات بمناكير(٤).
حدثنا أحمد بن داود، حدثنا عمار بن مطر
الرُّهاوي، حدثنا الليث، عن صفوان بن سُلیم،
عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله وَلقر: ((لولا بنو إسرائيل خَبَاؤوا اللَّحمَ
ما خَنِزَ اللحمُ، ولولا حواءُ خانت آدمَ في قولها
لإبليس، ما خانت امرأةٌ زوجها)).
وحدثنا أحمد بن داود بن موسى، حدثنا
عمار، حدثنا فُضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن
الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء
(١) كذا في (أ) و(س): الجن. وفي ((لسان الميزان)) ٥٢/٦: الحسن، وهو الموافق لما في ((الكامل)) ١٧٢٧/٥.
(٢) ((الكامل)) ١٧٢٧/٥ - ١٧٢٨. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث بواطيل ليس هي بمحفوظة عن مالك، وعمار بن
مطر الضعف على رواياته بيِّن.
(٣) ((المجروحين)) ١٩٦/٢.
(٤) ((الضعفاء» ٣٢٧/٣.
(٥) في (س): قال. والمثبت من ((لسان الميزان)) ٥٣/٦، وهو الموافق لما في ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٢٧/٣.

١٨٠
عمار بن معاوية الدُّهني
وقد روى هشام، عن ابن سيرين، عن أبي
هريرة أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((لم تُردَّ الشمسُ إلا والد هشام.
على يُوشَع بن نُون))(١).
قال أبو حاتم الرَّازي: عمار بن مطر كان يكذب.
وقال ابن عدي: أحاديثُه بواطيل(٢) .
وقال الدَّارقُطني: ضعيف(٣).
٥٦٩٤ - م ٤ : عمار بن معاوية الدُّهني،
والد معاوية بن عمار. عن: سالم بن أبي الجَعْد،
وأبي الطُّفيل، وسعيد بن جُبير، وأبي سلمة، وأبي
الزُّبير، وطائفة. وعنه: السفيانان، وشعبة،
وشریك، والآبار.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم،
والناس (٤).
سأله أبو بكر بن عياش: أسمعتَ من سعيد
ابن جُبير؟ فقال: لا، قال: فاذْهَب(٥) .
قلتُ: روايته عنه في «سنن ابن ماجه» فهي
منقطعة.
وقال ابن عيينة: قطع بِشر بن مروان عُرقوبَيه
في التَّشُّع(٦).
٥٦٩٥ - عمار بن نُصَير السُّلَمي الدمشقي،
ليَّنه الحافظ أبو القاسم الدمشقي(٧).
٥٦٩٦ - عمار بن نصر، أبو ياسر السَّعْدي
المروزي، نزیل بغداد .
عن بقية، وابن المبارك .
وعنه: ابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، والبَغَوي.
قال ابن معين: عمار أبو ياسر المستملي ليس
بثقة .
وقال موسى بن هارون: عمار أبو ياسر
متروك .
قال الخطيب: لعل هذا القول منهما في عمار
ابن هارون .
وقال أبو أحمد الحَبِيبي: سألت صالحاً جزرة
عن أبي یاسر عمار بن نصر، فقال: لا بأس به،
كان ابن معين سيِّئ الرأي فيه .
قال الخطيب: وروي عن ابن معين توثيقه(٨).
(١) ((الضعفاء)) ٣٢٨/٣.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٣٩٤/٦، و((الكامل)) ١٧٢٨/٥.
(٣) قاله الدارقطني في ((غرائب مالك)) انظر ((لسان الميزان)) ٥٤/٦ .
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٩٠/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٠٩/٢١ - ٢١٠.
(٥) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٢/٣. وجاء في هامش (س) ما نصه: نقل العلائي في مراسيله [جامع التحصيل .. ؟] عن
أحمد أنه لم يسمع من سعيد شيئاً. اهـ
(٦) انظر: ((الضفعاء)) للعقيلي ٣٢٣/٣. وستكرر ترجمة قبل (٥٧٠٠).
(٧) (تاريخ مدينة دمشق)) ٩٨/٥٢ .
(٨) (تاريخ بغداد)) ٢٥٥/١٢ -٢٥٦، وفيه أنه مات سنة (٢٢٩). وانظر ((تهذيب الكمال)) ٢١٢/٢١ .