النص المفهرس
صفحات 81-100
٠ عطاء بن عبد الله الخراساني وقال أحمد، ويحيى، والعِجْلي، وغيرهم: وقال البخاري: عطاء بن عبد الله، هو ابٌ أبي مسلم، سألتُ عبد الله بن عثمان بن عطاء، ثقة. فقال: نحن من أهل بلغ(١). وقال يعقوب بن شيبة: ثقة معروف بالفتوى وقد فرَّق مسلم والنسائي بينهما فجعلاهما والجهاد. اثنین. "قال ابن عساكر: وَهِمَا، هُما واحد (٢). وذكره العُقيلي في ((الضعفاء)) متشبّئاً بهذه وقال مسلم: أبو أيوب عطاء بن أبي مسلم الحكاية التي رواها حماد بن زيد، عن أيوب، الخُرَاساني، سكن الشامَ، عن: أنس وابن حدثني القاسم بن عاصم، قلتُ لسعيد بن المسيب: إنَّ عطاء الخراساني حدثني عنك، أنّ المسیب، وعنه: مالك، وابن ◌ُریج. ثم قال: عطاء بن ميسرة، أبو أيوب، عن ابن عُمر، وعنه أشرس، وُروة بن رُویم(٣). النبيَّ ◌َ ﴿ أمر الذي وَاقعَ أهلَهُ في رمضان بكفَّارة الظّهَار. فقال: كذب، ما حدثتُه، إنما بلغني أنّ النبيَّ وَِّ قال له: تَصدَّقْ، تصدَّق(٦). وقال النسائي: أبو أيوب عطاء بن عبد الله بَلْخي، سکن الشام، ليس به بأس، روى عنه مالك . وقد ذَكَر البخاريُّ عطاءَ الخُراساني في ((الضُّعفاء)) فروى له هذا عن سُليمان بن حَرْب، وقال أيضاً: أبو أيوب عطاء بن ميسرة، رَوى عن حماد(٧). عنه عُرْوة بن رُوَيْم. أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، حدثنا همام، وقال عثمان بن عطاء، عن أبيه: قدمتُ أخبرنا قتادة، أَنّ محمدًا وعَوْناً حدثاه، أنَّهما المدينةَ وقد فاتني عامةُ أصحاب رسولِ اللهِ وَّةَ(٤). قالا لسعيد: إنَّ عطاء الخراساني حدَّثنا عنك في (١) ((التاريخ الكبير)) ٤٧٤/٦. وفيه قد غيَّر المحقق أصله، فقال: عبد الله بن عثمان عن عطاء. وصوابه كما هو أصله وهاهنا. والله أعلم، وانظر ((تاريخ مدينة دمشق) ١١/٤٨ - ١٢. (٢) (تاريخ دمشق)) ١١/ ٦٦١. (٣) (الكنى والأسماء)) ٦٧/١ - ٧١، و((تاريخ دمشق) ٤٨/ ١٣ -١٤، وجاء عندهما: عن عمر، بدل: ابن عمر. وتنظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ١٥٧ . (٤) انظر: (تاريخ دمشق)) ١٤/٤٨ _ ١٥. (٥) انظر: ((تاريخ ابن معين)) (رواية الدارمي) ١٤٦، و(تاريخ الثقات)) للعجلي ٣٣٣، و((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٦ و(الكامل)) ١٩٩٦/٥، و((تاريخ دمشق) ١٥/٤٨. (٦) ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٠٦/٣ . (٧) ((الضعفاء الصغير)) ٩٠، و((التاريخ الكبير)) ٤٧٤/٦. ٨١ وقال أبو حاتم: لا بأس به (٥). ٨٢ عطاء بن عبد الله الحُراساني الذي وقَع بأَهْلِه في رمضان، فَأَمَره النبي ◌َِّ أنْ محمد، يعني البخاري: ما أعرفُ لمالك رجلاً يعتق رقبةً؛ فقال: كذب عطاء إنما قال له: يروي عنه مالكٌ يستحقُ(٦) أنْ يُترك حديثُه غير تصدّقْ، تصدَّقْ(١). وقال ابن حبان في ((الضعفاء)): أصله من بَلْخ، وعِدَادُه في البصريين، وإنما قيل له: روى عنه مثل مالك ومَعْمر، ولم أسمع أنّ أحداً الخراساني، لأنه دخل خُراسان وأقام بها مدةً من المتقدمين تكلّم فيه. طويلة، ثم رجع إلى العراق، فنُسب إلى خُراسان، وكان من خِيارِ عِبادِ الله، غير أنه كان رديء الحفظ، کثیرَ الوَهْم، یُخطئ ولا یعلم، فيُحْمَل عنه، فلما كَثُر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به(٢). فهذا القول من ابن حبان فيه نظر، ولا سيما قوله: وإنما قيل له: الخُراساني. فياهذا أيُّ حاجةٍ بك إلى هذه الدَّورة؟ أليست بَلْخ من أُمهات مدن خُراسان بلا خلاف! قال أبو حاتم: ثقة محتجُّ به(٣). وقال الدارقطني: ثقة في نفسه، إلا أنه لم يَلْقَ ابن عباس (٤). عطاء الخراساني وكان نسياً (٥). (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) ٣٢٨/٣ (٥٤٥٧). (٢) ((المجروحين)) ١٣٠/٢. (٣) هو في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٣٥، وفيه: لا بأس به، صدوق، ... يحتج به. (٤) انظر (تهذيب الكمال)) ١١٠/٢٠. (٥) انظر ((الجرح والتعديل) ٣٣٥/٦. (٦) في (س): استحق، والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((العلل)) ٧٠٥/٢ . عطاء الخراساني. قلتُ: ما شأنه؟ قال: عامةٌ أحاديثه مقلوبة. ثم قال الترمذي: عطاء ثقة، عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: أوثق عملي في نفسي نشر العلم، وكان أبي يجلس مع المساکین فیعلمھم ویحدِّثھم. وقال يزيد بن سَمُرَة: سمعتُ عطاء الخراساني يقول: مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام. وقال إسماعيل بن عياش: قلتُ لعطاء الخراساني: من أين معاشك؟ قال: من صِلَة الإخوان، وجوائز السُّلطان. الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: كُنّا نُغازي عطاء الخراساني أنا وقال أبو داود: لم يدرك ابنَ عباسٍ. وأخي یزید وهشام بن الغاز، وننزل متقاربين؛ وكان عطاء يُحيي الليلَ، فإذا مضى منه ما شاءَ وقال حجاج بن محمد: حدثنا شعبة، حدثنا اللهُ، أَخرج رأْسَه من ثيابه، فنادى يا عبد الرحمن، [یا یزید]، يا هشام، يا فلان، قيام وقال الترمذي في كتاب ((العلل)): قال الليل وصيام هذا النهار، أَيْسَر من شُرْبٍ ٨٣ عطاء بن مسلم الخفّاف بس الحديد، وأكل الزَُّوم، النَّجاءَ النَّجاء. قال سعيد بن عبد العزيز: هلك عطاء بارِیحا، ودُفن ببيت المقدس. قال عثمان بن عطاء: مات أبي سنة خمس وثلاثين ومئة (١). ٥٣٥٩ - عطاء بن عثمان القرشي. حدث عنه عفيف بن سالم، مجهول(٢). ٥٣٦٠ - ت: عطاء بن عجلان، الحنفي البصري. عن: أنس، وأبي عثمان النَّهدي. وعنه: حماد بن سلمة، وسعد بن الصَّلت. قال ابن معين: ليس بشيء، كذاب. وقال مرة: كان يُوضع له الحديثُ فيحدِّثُ به. وقال الفلَّاس: كذَّاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم والنسائي: متروك(٣). وقال الدارقطني: ضعيف (٤)، يُعتبر به(٥). وقال مرة: متروك (٦). ٥٣٦١ - عطاء بن المبارك، عن أبي عُبيدة الناجي. قال الأزدي: لا يدري ما يقول(٧). ٥٣٦٢ - عطاء بن محمد الهَجَري، عن أبيه. قال البخاري: لم یصح حديثه(٨). ٥٣٦٣ - عطاء بن مسروق الفَزَاري. بَّضَ له ابنُ أبي حاتم، [مجهول](٩). ٥٣٦٤ - س ق: عطاء بن مسلم الخفّاف. کوفي، نَزَل حلب. روى عن: المسيّب بن رافع، والأعمش. وعنه: أبو نُعَيم الحلبي، ومحمد بن مهران الجمّال، وجماعة. قال أبو حاتم: كان شيخاً صالحًا يُشبه یوسفَ بنَ أسباط، وكان دَفَن ◌ُتُبُه، فلا يثبت حديثه(١٠). (١) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٢١/٤٨ و٢٣ و٢٤، و((الكامل)) ١٩٩٦/٥. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٦. (٣) (التاريخ الكبير) ٤٧٦/٦، و((الضعفا الصغير)) ٩٠، و((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٦، و((الضعفاء)) للنسائي ٨٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٠٣/٣. (٤) هو في ((السنن)) له عقب الحديث (٥٦٩). (٥) جاء في المطبوع: لا يعتبر به. وهو خطأ. انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢/ ١٧٧ . (٦) هو في ((السنن)) له عقب الحديث (٨٥٧) و(٨٦٥). (٧) انظر: ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي ١٧٨/٢، وفي ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٣٧ عن ابن معين: لا أعرفه. (٨) انظر: ((الكامل)) ٢٠٠٣/٥، وقال ابن عدي: ليس بمعروف. (٩) (الجرح والتعديل)) ٣٣٦/٦، وما بين حاصرتين منه، ومن ((اللسان)) ٤٤٣/٥ . (١٠) ((الجرح والتعديل)) ٣٣٦/٦، وفيه زيادة: ليس بقوي، وانظر قول أبي زرعة الآتي فيه، وفيه أيضاً عن ابن معين: أنه ثقة. ٨٤ عطاء بن أبي ميمونة وقال أبو زُرعة: كان يَهِمُ. وقال أبو داود: ضعيف. قلت: توفي سنة تسعين ومئة. وقد وثَّقه وکیع وغيرُه(١) (٢). ٥٣٦٥ - خ م د س ق: عطاء بن أبي ميمونة، البصري. عن: عمران بن حُصين، وروايته عنه في (سنن أبي داود))(٣)، وهي منقطعة، لم يدركه، وروى عن جابر بن سَمُرة، وأنس. وعنه: شعبة، وحماد بن سلمة، وجماعة. وثقه ابن معين، وقال: هو وابنه قَدَرِیَّان. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان رأساً في القدَر(٤). قلتُ: بل قَدَري صغير، وحديثه في ((الصحیحین)). ٥٣٦٦ - عطاء بن نُقَادة الأسدي. مجهول، حدَّث عنه يعقوب بن محمد الزُّهري المدني(٥). ٥٣٦٧ - عطاء بن يزيد، مولى سعيد بن المسيب، عن سعيد. قال العُقيلي: لا يصحُّ إسنادُه. ثم ساق حديثاً بإسنادٍ مظلم عن عبد الصمد بن سليمان الأزدي عنه، فذَكَر حديثاً(٦). أما : (١) انظر ((الكامل)) ٢٠٠٤/٥. و(تهذيب الكمال)) ١٠٦/٢٠. (٢) جاء بعد هذه الترجمة في المطبوع من الميزان ٧٦/٣، ما نصه: عطاء بن ميمون، عن أنس، لا يعرف، وخبره منكر. أحمد بن خيثم، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عطاء، عن أنس مرفوعاً: ((أنا وعليّ حجة الله على عباده)). روى ابن المقرئ عن أحمد بن عمرو بن جابر الرملي، عنه. اهـ قلت: وهذه الترجمة لم ترد في (س) ولا (أ)، ولا ((لسان الميزان))، ولا في أيٍّ من كتب التراجم، وقد جاء هذا الخبر الذي أورده في ((تاريخ ابن عساكر)) ٢٧٧/١٢ ضمن ترجمة علي بن أبي طالب، عند ذكره الاختلاف على هذا الحديث، الذي مداره على مطر بن ميمون الإسكاف عن أنس، وسترد ترجمة مطر بن ميمون عند المصنف (٨٠٩٧)، وقد ذكر له هذا الحديث، فانظره. (٣) ((سنن أبي داود)) برقم (١٦٢٥). (٤) انظر ((سؤالات ابن الجنيد)) ١٧٩، و((تاريخ ابن معين)) (الدوري) رقم (٣٦٥٠) و(٣٦٩١)، و((الكامل)) ٢٠٠٥/٥، و((الجرح والتعديل)) ٣٣٧/٦، و((أحوال الرجال)) ١٨٤ . (٥) ((الجرح والتعديل» ٣٣٧/٦ -٣٣٨. (٦) ((الضعفاء)) ٤٠٨/٣، وذكر حديث: ((من اتبع جنازة فله قيراط)) وتعقبه الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤٤٤/٥ بقوله: وليس في السند من ينظر في حاله سوى عبد الصمد. اهـ. ٨٥ عطاء السَّليمي ٥٣٦٨ - عطاء بن يزيد الليثى، فئقةً (١)(٢) مشهور (١)(٢). ٥٣٦٩ - عطاء، أبو محمد الحمَّال. عن: عليّ، وعنه: الحسن بن صالح بن حيٍّ. ضعَّفه يحيى بن معين (٣). ٥٣٧٠ - ت س: عطاء الشامي، عن أبي أَسِيد في أكل الزَّيت. لَيَّنَ البُخاري حديثه، رواه الثوري (ت س) عن عبد الله بن عيسى، عنه(٤). مكرر ٥٣٦٠ - عطاء البصري العظَّار، شيخٌ كان قبل المئتين، ذكره أبو داود، فقال: ليس بشيء(٥). ٥٣٧١ _ عطاء السَّليمي. قُتل مع ابن الأَشْعَث، قاله البخاري(٦). (١) هذه العبارة لم ترد في (س)، والمثبت من (أ). وانظر ترجمة عطاء بن يزيد الليثي في ((تهذيب الكمال)) ١٢٣/٢٠، وقد روى له الجماعة. (٢) جاء بعدها في مطبوع ((الميزان)) ترجمة عطاء بن يسار، ولم ترد في نسخة المؤلف (أ) ولا (س)، وليست هي في ((لسان الميزان)) ٣٧١/٩. ونصها: عطاء بن يسار المدني، عن أبي الدرداء. قال البخاري: هو مرسل. قلت: روى سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار قال: أخبرني أبو الدرداء أن رسول الله وَّهِ قرأ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِه ◌َّثَانِ﴾ فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله! قال: ((نعم وإن رغم أنف أبي الدرداء)). اهـ قلت: وعطاء بن يسار المدني من رجال ((التهذيب)) ٢٠/ ١٢٥، وقد روى له الشيخان، وهو متفق علی توثيقه، ولیس من شرط المصنف في ((المیزان) إيراد مثله. وينظر ((صحيح البخاري) عقب حديث أبي ذر (٦٤٤٣) ففيه: قيل لأبي عبد الله: حديث عطاء بن يسار عن أبي الدرداء قال: مرسل أيضاً لا يصح، والصحيح حديث أبي ذر. اهـ وأخرج حديث أبي الدرداء البيهقي في ((البعث والنشور)) كما في ((تغليق التعليق)) ١٦٦/٥، وانظر ((مسند أحمد)) (٨٦٨٣). (٣) انظر: ((الضعفاء» للعقيلي ٤٠٤/٣، و((الجرح والتعديل)) ٣٤٠/٦، وقد أورده ابن حبان في ((الثقات)) ٢٠٦/٥، وفي ((المجروحين)) أيضاً ١٣١/٢، وقال: منكر الحديث على قلته، يروي عن علي ما لا يتابع عليه، وليس من العدالة بالمحل الذي يعتمد عليه عند الانفراد. اهـ وعلَّق له البخاري في ((صحيحه)) قبل الحديث (٣٦٣) قال: صلّى عليٍّ في ثوب غير مقصور. ووصله الحافظ في ((التغليق)) ٢٠٧/٢ عن ابن سعد في ((الطبقات)) [٢٩/٣ - ٣٠] وأحمد في ((الزهد)). وأورد الحافظ لعطاء هذا ترجمة في (تهذيب التهذيب)» ١١١/٣ ورمز له (خت)! ولم يورده في ((التقريب))، ولا المزي في ((تهذيب الكمال)). (٤) ((التاريخ الكبير) ٤٦٩/٦ وفيه: لم يقم حديثه. وحديثه عند الترمذي (١٨٥٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٦٩)، ولفظه: ((كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة)). وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في ((مسند أحمد)) (١٦٠٥٤). (٥) انظر ((تهذيب الكمال)) ٩٧/٢٠، وفيه: قال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: عطاء بن عجلان بصري، يقال له: عطاء العطار، ليس بشيء. اهـ قلت: سلفت ترجمة عطاء بن عجلان برقم (٥٣٦٠)، فانظرها. (٦) ((التاريخ الكبير» ٤٧٥/٦ . ٨٦ عطاء قلت: لا يُدرى مَنْ عطاء هذا الذي ذكره البخاري أنه قُتل مع ابن الأشعث؟! وقال شداد بن علي: حدثنا عبد الواحد بن زياد: دخلنا على عطاء السَّليمي، وهو في الموت، فرآني أتنفَّسُ، فقال: مالَكَ؟ قلتُ: من قلت: لم يسند شيئاً . قال ابن عدي: هذا يُعَدّ من زُهّاد أهل أَجْلك، قال: وددتُ أنَّ نَفْسي بقيت بين لَهَاتِي وحنجرتي تتردّدُ إلى يوم القيامة مَخافَة أنْ تخرج البصرة، وله كلام دقيق في الزهد(١). ٥٣٧٢ - خ د س: عطاء، أبو الحسن، عن إلى النار. ابن عباس، كوفي انفرد عنه أبو إسحاق الشيباني(٢). ٥٣٧٣ - عطاء السَّليمي المشهور، من کبار الخائفين بالبصرة، معاصِرٌ لسليمان التيمي. الحسن، وجعفر بن زيد، وعبد الله بن غالب. وعنه: بشر بن منصور، وصالح المُرِّي، وعبد الواحد بن زياد وغيرهم، حكايات. وذکر خُلید بن دَعْلَج، قال: كنا عند عطاء السَّليمي، فقيل له: إنّ ابن علي قَتَل أربع مئة من أهل دمشق على دمٍ واحدٍ، فقال متنفّساً: هاه! ثم خرَّ ميتاً. رواها صالح بن أبي ضرار، عن أدرك زمانَ أنس بن مالك، وسمع من الوليد بن مسلم، عنه (٣). ٥٣٧٤ - ت س ق: عطاء، مولى أبي أحمد. معدود في التابعين، لا يُعرف(٤). (١) انظر ((الكامل)) ٢٠٠٤/٥. وقوله: لم يسند ... إلخ، جاء في لسان الميزان ٤٤٥/٥ في ترجمة عطاء السليمي الآتي، وتعقَّب ابنُ حجر هذا بقوله: وهذا إنما قاله ابن عدي عقب كلام البخاري في ترجمة الذي قبله، وما أدري لم جعله المصنف - يعني الذهبي - اثنين؟! نعم بين الزمن الذي كانت فيه وقعة ابن الأشعث، والزمن الذي قَتَل عبد الله بن علي أهل الشام دهرٌ طويل يزيد على أربعين سنة، فهذا يدل على أنهما اثنان. اهـ (٢) انظر ((تهذيب الكمال)) ١٣١/٢٠. وقد قرنه أبو إسحاق الشيباني بعكرمة، كما في ((صحيح البخاري)) (٤٥٧٩) و(٦٩٤٨) فقد رواه عن عكرمة عن ابن عباس، ثم قال: وحدثني عطاء أبو الحسن السوائي ولا أظنه إلا ذكره عن ابن عباس. قال الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٤٦/٨: حاصله أن للشيباني فيه طريقين: إحداهما موصولة وهي عكرمة عن ابن عباس، والأخرى مشكوك في وصلها، وهي أبو الحسن السوائي عن ابن عباس. اهـ وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١١١/٣: ما وجدت له راوياً إلا الشيباني، ولم أقف فيه على تعديل ولا تجريح، وروايته عندهم عن ابن عباس غير مجزوم بها فيه، وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف. اهـ قلت: وقول الذهبي هذا ليس في الأصل الخطي عندنا، ولم أقف عليه في أيٍّ من كتبه. وجاء في مطبوع ((الميزان)) زيادة: وقرنه البخاري بعكرمة. وأشار المحقق عندها أنها ليست من الأصل الخطي . (٣) ((حلية الأولياء)) ٦/ ٢٢٤ و٢٢٠. (٤) في ((تهذيب الكمال)) ١٢٩/٢٠: ويقال: مولى ابن أبي أحمد. : ٨٧ عطية بن بُسر روى سعيد المقبري عنه، عن أبي هريرة حديثاً في فضل القرآن(١). يَعْلى، عن أوْس الثقفي. لا يُعرف إلا بابنه(٣). ٥٣٧٧ - س: عطاء، مولى أم صُبَيّة الجُهنية، عن أبي هُريرة في السواك (٤). لا يُعرف، تفرد عنه المقبري. [من اسمه عَطيَّة وعُطي] ٥٣٧٨ - عطية بن بُسر، شيخٌ لمكحول. وقال البخاري: لم يُقُم حديثَه (٥). روی عن عگّاف بن وداعة. قال محمد بن عمر الژُّومي۔۔ وفیہ لِین -: حدثنا أبو صالح العَمّي، والعباس(٦) بن الفضل ٥٣٧٥ - عطاء البزَّاز، عن أنس بن مالك. قال یحیی بن معین: ليس بشيء(٢). الأنصاري، ومسكين أبو فاطمة، كلُّهم عن بُرد ٥٣٧٦ - د ت س: عطاء العامري، والد ابن سِنان، عن مكحول، عن عطية بن بُسر الهلالي، عن عَّاف بن وداعة الهلالي، أنه أَتى النبيَّ وََّ، فقال: ((يا عَّاف، ألَكَ امرأة؟» قال: لا، قال: ((فجارية؟)) قال: لا، قال: ((وأنتَ صحيحٌ مُوسِر؟)) قال: نعم، قال: ((فأنت إذاً من إخْوانِ الشياطين، إنْ كنتَ من رُهْبان النصارى فالْحَق بهم)). وذكر الحديثَ بطوله(٧). قلتُ: خرَّجتُ هذا تبعاً للبخاري (٨)، ثم إني وجدتُ له صُحبةً وحدیثاً عند سُلیم بن عامر، عنه (٩)، فإنْ صحَّ أنه صحابي فُيُحوَّل من هنا(١٠). (١) أخرجه الترمذي (٢٨٧٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦٩٦)، وابن ماجه (٢١٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد عن النبي ◌َّ مرسلاً نحوه. وقال النسائي: والمشهور مرسل. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٦. (٣) قال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) ١٢٠/٤: عطاء العامري والديعلى، مجهول الحال، لا تعرف له رواية إلا هذه. يعني عن أوس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٠٢/٥، وانظر ((تهذيب الكمال)) ١٣٢/٢٠، و(تهذيب التهذيب» ١١٢/٣. (٤) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٢٨). وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١١٢/٣: وهو حديث مختلف في إسناده. (٥) نقله العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٥٦/٣ عن البخاري، وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ١٠ وليس فيه قوله هذا. (٦) في (س): أبو العباس، والمثبت من (أ)، و((لسان الميزان)) ٤٤٧/٥ . (٧) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٥٦/٣ بهذا الإسناد، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٨١) من طريق آخر عن برد بن سنان، به. وانظر ((مسند أحمد)) (٢١٤٥٠). (٨) في (التاريخ الكبير)) ٧/ ١٠ . (٩) أخرجه أبو داود (٣٨٣٧)، وابن ماجه (٣٣٣٤)، وانظر ((تهذيب الكمال)) ١٤٣/٢٠. (١٠) جاء في هامش (س) ما نصه: ذكرتَهُ في كتاب ((التجريد)) [ص٣٨٢] فجزمت بصحبته حيث قلت: عطية بن بسر أخو عبد الله المازني، روى عنه مكحول حديثاً في أبي يعلى. وقد أشار في ((عكّاف)) إلى هذا الحديث بالذي ذكره. وقد = ٨٨ عطية بن سَعْد العَوْفي ثم تبين لي أنهما اثنان، روى عنهما مكحول، وأبو هارون، وبشر بن حرب، عندي سواء. افترقا بالنّسبة؛ فالصحابي مازنيٌّ حمصي، وهو أخو عبد الله، والآخر هلالي، إن کان محمد بن عمر الرُّومي ضَبَط نسبته(١). ٥٣٧٩ - د ت ق: عطية بن سَعْد العَوْفي. تابعی شھیر ضعيف. عن: ابن عباس، وأبي سعيد، وابن عُمر. وعنه: مِسْعَر، وحجّاج بن أرطاة، وطائفة، وابنه الحسن. قال أبو حاتم: يُكتب حديثُه، ضعيف. وقال سالم المرادي: كان عطية يتشبَّع. وقال ابن معين: صالح. وقال أحمد: ضعيف الحديث. وكان هُشيم يتكلّم في عَطية. وروى ابنُ المديني، عن يحيى، قال: عطية، وقال أحمد: بلغني أنّ عطيةً كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير؛ وكان يكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد. قلت: يعني يُوهم أنَّه الخدري. وقال النسائي وجماعة: ضعيف(٢). ٥٣٨٠ - ق: عطية بن سفيان الثقفي. تفرَّد عنه عيسى بن عبد الله بن مالك الدَّار(٣). ٥٣٨١ - عطية بن سليمان. عن: القاسم بن عبد الرحمن . وعنه: أبو سفيان عبد الرحمن بن عبد ربِّ قاضي نيسابور، وَحْدَه(٤). ٥٣٨٢ - ق: عطية بن عامر الجُهَني، عن سلمان الفارسي. قال العُقيلي: في إسناده نظر (٥). = ذكره ابن حبان في «الثقات)» [٢٦١/٥] فقال: عطية بن بسر، شيخ يروي عنه مكحول، من أهل الشام، حديثه عند أهلها، متن منكر وإسناد مقلوب، في التزويج. انتهى. وقد غاير بين هذا وبين عطية بن بسر المازني، فقال في المازني: إن له صحبة، ذكر ذلك في ((الثقات)) [٣/ ٣٠٧] أيضاً. ومع أنه يجوز من بالتجريد لاحتمال أن لا يكون المذكور هنا بل آخر، وفيه بعد، ثم ظهر لي أنه هو، والله أعلم. وقد ذكره أبو عمر في ((استيعابه)) [ص ٥٨٠ ] وجزم بصحبته. اهـ (١) هذه العبارة لم ترد في (س)، والمثبت من (أ)، وتعقبه ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤٤٨/٥ بقوله: ذكره جمع جم من العلماء في الصحابة، وليس هو على شرط هذا الكتاب، والحديث في ((مسندي)) أحمد [(٢١٤٥٠)]، وأبي يعلى [(٦٨٥٦)] وقد ذكره ابن عدي تبعاً للبخاري، والله أعلم. اهـ وانظر («تهذيب التهذيب)) ١١٣/٣ . (٢) انظر: ((التاريخ الصغير)) للبخاري ٢٩٢/١، و((الضعفاء» للنسائي ٨٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٥٩/٣، و((الجرح والتعديل)) ٣٨٣/٦، و((الكامل)) ٢٠٠٧/٥، وتهذيب الكمال)) ١٤٨/٢٠. (٣) قال المصنف في ((الكاشف)) ٢/ ٢٧: فيه جهالة. (٤) انظر ((تهذيب الكمال)) ١٥٠/٢٠، وقال الحافظ في ((التقریب)): مجهول. وقد رمز له (فق). (٥) ((الضعفاء)) ٣٦٠/٣. ٨٩ عفان بن مسلم الصفّار ٠٠٠ ....... قلت: ليس الضعفُ، إلا أنَّ الحديثَ انفرد به التيمي، وهَّاهُ الأزدي(٥). ٥٣٨٧ - عُطَيّ بن مَجْدي الضَّمْري، من أبناء واهٍ، وهو سعید بن محمد الورّاق، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب، عن عطية بن الصحابة. عامر(١). ٥٣٨٣ - عطية بن عطية، عن عطاء. لا يُعْرَف، وأتى بخبرٍ موضوعٍ طويل(٢). ٥٣٨٤ - عطية بن عارض، عن ابن عباس. لا يُدْری مَنْ هو. قال البخاري: لم یصحّ حدیثُه، روى عنه أبو خالد الدَّالاني(٣). ٥٣٩٠ - ع: عفان بن مسلم الصفّار، الحافظ ٥٣٨٥ - عطية بن يَعْلى، شيخٌ لإسماعيل بن الثبت الذي يقول فيه يحيى القطان - وما أدراك ما يحيى القطان -: إذا وافقني عفان لا أُبَالِي مَنْ أَبان، ضعَّفَه الأزدي(٤). ٥٣٨٦ - عطية الظُّفَاوي، حدَّث عنه سليمان خالفني. (١) أخرجه ابن ماجه (٣٣٥١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٣٦٠ مرفوعاً، بلفظ: ((إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة)). (٢) وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٣٥٧: مجهول بالنقل وفي حديثه اضطراب ولا يتابع عليه. ثم أخرج هذا الخبر الموضوع بطوله، وأوله: ((يكون قوم من أمتي يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون)) ... (٣) نقله العقيلي في ((الضعفاء) ٣٦٠/٣، وابن عدي ٢٠٠٧/٥ عن البخاري، وانظر: ((التاريخ الكبير)) ١٠/٧. (٤) انظر ((الضعفاء والمتروكين)) ٢/ ١٨٠، ولم ترد هذه الترجمة في ((لسان الميزان)) ٤٥٠/٥، وأوردها المصنف في ((المغني)) ٤٣٦/٢. (٥) انظر ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي ١٧٩/٢ . وسقطت هذه الترجمة من (س)، وهي في (أ)، و((لسان الميزان)) ٤٥٠/٥، وعند المصنف في ((المغني)) ٤٣٦/٢، و((ديوان الضعفاء)) ١٥٩/٢، وفيهما: الظفاري، بدل: الظُّفاوي، والمثبت من (أ) و((اللسان))، و((الجرح والتعديل، ٣٨٤/٦، و((الثقات)) لابن حبان ٢٦٠/٥، وهو الموافق لما في ((الأنساب)) للسمعاني ٢٤٤/٨ . (٦) ((التاريخ الكبير» ٨٩/٧ . (٧) انظر ((الجرح والتعديل)) ٣٠/٧. (٨) انظر (الجرح والتعديل)) ٧/ ٣٠، وفي هامش (س) ما نصه: في ((ثقات ابن حبان)) [٥/ ٢٨٠]: عفان الأزدي، شيخ روى عن ابن عمر، روى عنه قتادة. اهـ الظاهر أنه هذا، وذلك لأني راجعت ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ... فقد نسبه الأزدي، وفي النسخة التي وقفت عليها ... قال البخاري: لم یصحّ حديثُه، روى عنه أبو المُفَرِّج(٦). [من اسمه عفان] ٥٣٨٨ - عفان بن سعيد، عن ابن الزُّبير(٧). ٥٣٨٩ - وعفان، عن ابن عمر. مجهولان(٨). فأما : ٩٠ ------ عفان بن مسلم الصفّار فآذى ابنُ عدي نَفْسَه بذِكْرِه له في ((كامله)» (١)، على مسائل معاذ بن معاذ القاضي، فجُعل له وأجَادَ ابْنُ الجوزي في حَذْفِه. ذکر ابنُ عدي قول سلیمان بن حرب: تری عفان كان يضبطُ عن شعبة؛ والله لو جَهَد جَهْدَه أَنْ يضبط في شعبة حديثاً واحداً ما قدر، كان بطيئاً، رديءَ الحفظ(٢)، بطيءَ الفَهْم. قلت: عفان أجلُّ وأحفظ من سُليمان، أو هو نظيره، وكلام النظير والأقران ينبغي أن يُتَأْمل سمعتُ أبي يقول: ما رأيْتُ أحداً أحسنَ حديثاً عن شعبة من عقَّان(٣). إبراهيم بن سعید الجوهري، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، مرفوعاً: ((أُعطي يوسف وأُمّه شَطْرَ الحُسن)(٤) يعني: سارة. ورواه الناسُ عن حماد. موقوف(٥). قال جعفر بن محمد الصائغ: اجتمع عفان، وابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد ابن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يُضَّفون في ثلاثة: وقال أبو عمر الحَوْضِي: رأيتُ شعبةَ أقام عقّان من مجلسه مراراً، من کثرة ما یکرِّر عليه. عليٌّ في حمّاد، وأحمد في إبراهيم بن سَعْد، قلت: هذا يدلُّ على أنَّ عفَّانَ كان مثبتاً، مع وأبو بكر في شَرِيك. فقال عليٍّ: وعفَّان في بطاءةٍ يسيرة، وهو من مشايخ الإسلام والأئمة شعبة. قلتُ: هذا منهم على وَجْه المُباسطة، لأنّ قال فيه العجلي: ثبتٌ، صاحب سُنَّة، كان هؤلاء من صِغار مَنْ كتبَ عن المذكورين، فقد الأعلام. (١) ((الكامل)) ٢٠٢١/٥. (٢) في (س): الخطّ. (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) ٣٦٢/٢. (٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٢١/٥، وانظر الكلام عليه في ((مسند أحمد)) (١٤٠٥٠). (٥) جاء فوقها في (س): كذا. وانظر ((الكامل)) ٢٠٢١/٥، فقد قال ابن عدي بعد هذا: وعفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما ينسب إلى الضعف. اهـ (٦) (تاريخ الثقات)) ٣٣٦، و((تاريخ بغداد)) ٢٦٩/١٢ - ٢٧٠، و((تهذيب الكمال)) ١٦٤/٢٠. عشرة آلاف دينار على أن يقفَ عن تعديل رجلٍ، فلا يقول: عَدْل ولا غير عدل، فقال: لا أُبطل حقًّا (٦). وعن الفلَّاس: أَنَّ رجلاً جعل لعمَّان أَلْفي دینار على أن يُعدِّل رجلاً، فأَبی. وقال ابن دِيْزِيل: لما دُعي عمَّان للمِحنة كنتُ معه، فعُرض عليه أَنْ يقول يعني بخَلْقِ القرآن، ويُتَأَنّى فيه، فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: فامتنع، فقيل: يُحبسُ عطاؤك، وكان يُعْطى في الشهر ألفاً، فقال: ﴿وَفِي التَِّ رِزْكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢] قال: فدقَّ عليه رجلٌ شبَّهتُه بزیَّاتٍ، فأحضر له ألف درهم، وقال له: ثَبَّتَكَ اللهُ كما ثبّتَّ الدِّين، وهذه لك في كلِّ شهر. ٩١ ◌ُفير بن معدان ذُكر عفَّان عند ابن المديني مرةً، فقال: کیف أذْكُر رجلاً يشكُّ في حرفٍ فيضرب على خمسة أسطر! وسُئل أحمد: مَنْ تابع عفّان على كذا؟ فقال: وعقّان یحتاجُ إلى متابع! وقال ابن معين فيما سمعه منه يعقوب الفَسَوي: أصحابُ الحديث خمسة: مالك، وابن جُريج، وسُفيان، وشعبة، وعقَّان. من عفّان، فما هو مِنْ رجال عفّان في الكتاب. وقال أبو حاتم: عفان ثقة مُتْقِن مَتین(١). قلت: مات سنة عشرين ومئتين. وقد قال أبو خَيْئَمة: أنکرنا عقَّان قبل موتهِ بأیام(٢). قلت: هذا التّغيُّر هو من تغيُّر مرضٍ الموت، وما ضرَّهُ، لأنه ما حدّث فيه بخطأ(٣). الوليد بن مسلم، عن عُفير بن معدان، عن سُليم بن عامر، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((خيرُ [من اسمه ◌ُفَیر] ٥٣٩١ - ت ق: عُفير بن مَعْدان الحمصي الكفنِ الحُلَّة، وخيرُ الضَّحايا الكبشُ الأَقْرِنِ)». المؤذِّن، أبو عائذ. عن: عطاء، وقَتَادة، وسُلَيم بن عامر. یحیی بن صالح، حدثنا ◌ُفیر، حدثني سُلیم، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((إذا رأيتُم أمراً لا (١) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٣٠، وفي هامش (س): وفي نسخة: متقن. وعليها (صح)، ورأيت في نسخة بالميزان صحيحة، كذا في الأصل. (٢) انظر هذه الأقوال في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٩/١٢ - ٢٧٧، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي ٣٦٩/٣. (٣) ولتمام الفائدة انظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٠/ ٢٥٤ . (٤) انظر ((تهذيب الكمال)) ١٧٨/٢٠. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٣٦/٧، وزاد: لا يشتغل بروايته. (٦) انظر: ((الكامل)) ٢٠١٦/٥. وعنه: أبو اليمان، والنُّفَيْلِي، وجماعة. قال أبو داود: شيخٌ صالح، ضعيفُ الحديث (٤). وقال أبو حاتم: يُكثر عن سُلَيم، عن أبي أُمامة، بمالا أصل له(٥). وقال يحيى: ليس بشيء. وقال مرةً: ليس بثقة. وقال أحمد: منكر الحديث، ضعيف(٦). النُّفَيلي، حدثنا عُفَير، حدثنا سُلَيم، عن أبي وقال ابن معين: ابن مهدي وإنْ كان أحفظَ أُمامة: أنَّ رسول اللهِ وََّ مَسحَ على الخفَّيْن والعِمامة في غزوة تَبُوك. وأنَّه عليه الصلاة والسلام: خَرَج في بعض مغازيه، فمرَّ بأهلٍ أبياتٍ من العرب، فأرسل إليهم: هل من ماءٍ لوضوء رسول الله وَلا؟ فقالوا: ما عندنا إلا ماء في إهاب ميتة دبغناه بلبنٍ، فأرسل إليهم أنَّ دباغَهُ طهورُه، فأُتي به فتوضأ، ثم صلَّى. ٩٢ عَفيف بن سالم المَوْصلي تستطيعونَ تَغْيِيرَه، فاصبروا حتى يكونَ الله الذي يغيِّره)). أبو اليمان، حدثنا عُفير، عن عطاء، عن أبي سعيد، سمعتُ رسول الله وَله: ((لا تستَقْضُوا بالنُّجوم)». هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا عُفير بن معدان، عن أبي دَوْس اليَخْصُبي، عن ابن أبي عائذ، سمعتُ عمارة بن زَعْكرةَ، سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((قال الله عزّ وجل: إنّ عبدي كلَّ عبدي، الذي يذكرني وهو ملاقٍ قِرْنَه))(١). يحيى الوُحَاظي، حدثنا عُفير، عن سُليم، عن أبي أُمامة، عن النبي ◌َّ، قال: ((إنَّ العبدَ لْيُؤتى مالاً وولداً وصحةً، فتشكوا الملائكة، قال: فيقول: مُدّوا له(٢) فيما هو فيه، فإني ما أُحبُّ أنْ أسمع صوتَهُ». [من اسمه عَفیف] ٥٣٩٢ - عَفيف بن سالم المَوْصلي. محدِّث مشهور، صالح الحدیث. روى عنه: علي بن حُجْر، وداود بن رُشَيْد، ومات مع المعافى(٣). حدث عن: يونس بن أبي إسحاق، وقُرَّة بن خالد. وثّقه أبو حاتم. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كان أحفظَ من المعافى بن عمران. وقال الدارقطني: ربما أخطأ، ولا يُترك (٤). قلت: روى له النَّسائي في ((مُسند علي ◌َُّته)). ٥٣٩٣ - د: عَفِيف بن عَمْرو السَّهْمي. شیخ لبُکیر بن الأشجّ، لا يُدری من هو. وقال النسائي: ثقة (٥). [من اسمه عقبة] ٥٣٩٤ - عُقْبةٍ(٦) بن بشير الأسدي، عن أبي جعفر، مجهول. ٥٣٩٥ - م: عقبة بن التَّوْام. عن أبي كثير السُّحَيْمي، وعنه وكيع، وقرنه بالأوزاعي(٧)، فهو فضلة لا يُعْرف. (١) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠١٦/٥، وقال: ولعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة روایاته غیر محفوظة. اهـ (٢) في (س): مروا له. والمثبت من (أ)، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٣٠/٣. (٣) قال ابن عمار: مات سنة ١٨٣، وقال غيره: ١٨٤ هـ. انظر ((تهذيب الكمال)) ١٨١/٢٠ - ١٨٢. (٤) انظر ((الجرح والتعديل)) ٣٠/٧، و((تاريخ بغداد)» ٣١٣/١٢. (٥) انظر (تهذيب الكمال)) ١٨٣/٢٠. (٦) في (س): عفيف، والمثبت من (أ)، ومن ((المغني)) ٤٣٧/٢، و((الديوان)) ٢٢٧، و((لسان الميزان)) ٤٥٢/٥، و((الجرح والتعديل)) ٣٠٩/٦، و((الكامل)) ١٩١٨/٥. (٧) في هامش (س) حاشية نصها: في ((التذهيب)): قرنه بالأوزاعي وعكرمة بن عمار، وفي ((الكاشف)) [٢٨/٢]: قرنه باثنین، وفي نسخة: بغيره. اهـ ٩٣ عقبة بن خالد السّکوني قبة بن حسان الهَجَري، عن مالك. عمرو الرَّزَّاز، حدثنا محمد بن الدَّقيقي، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا فَرْقَد بن الحجاج، سمعتُ عُقْبَة بن أبي حسناء، سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: «تخرج دابّةٌ الأرض من جِياد، فيبلغ صَدْرُها الركنَ ولم يخرج ذنبها بعدُ، وهي دابَّةٌ ذاتُ وَبَرٍ وقوائم)). ذكره الدارقطني في إسنادٍ مظلم مجهول، فقال: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَةٌ﴾ قال: في جوعه. رواه عنه محمد بن سفيان(١)، لا يُدْرى أيضاً مَنْ هو. ٥٣٩٧ - عقبة بن أبي الحسناء، عن أبي هريرة، مجهول. رواه الكتاني، عن أبي حاتم الرازي، ثم قال القَدْر)). أبو حاتم: فروى عنه فَرْقد بن الحجاج، مجهول(٢). وكذا قال ابن المديني: عقبة مجهول. قلتُ: وأما فَرْقد فقد حدَّث عنه ثلاثٌ ثقات، وما علمْتُ فيه قَدْحاً(٣). وأخبرنا أحمد بن عبد الحميد، أخبرنا عبد الله ابن أحمد وعبد الرحمن بن إبراهيم، سنة سبع عشرة، قالا: أخبرتنا شُهْدة، أخبرنا أبو عبد الله النِّعالي، أخبرنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن عُبيد الله بن عُمر. (١) أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((لسان الميزان)) ٧/ ١٦٢ في ترجمة محمد بن سفيان. (٢) وفي ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣١٠ قال أبو حاتم: شيخ. (٣) قال سبط ابن العجمي في هامش (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في «الثقات» [٢٢٥/٥] ولم یذکر عنه راوياً سوى فرقد السبخي، كذا في النسخة التي وقعت عليها من ((الثقات))، وقد ذكر ابن حبان فرقداً هذا في ((الثقات)) [٧/ ٣٢٢] وسمى أباه: الحجاج، كما هنا، وقال: روى عن عقبة بن أبي الحسناء، ونسبه: القرشي البصري، ثم قال في آخر الترجمة: يخطئ. وأيضاً قال هذا عن فرقد السبخي المشهور، قال اسم أبيه: يعقوب [كما في ((المجروحين)) له ٢٠٤/٢ - ٢٠٥]، وأيضاً متكلم فيه، وهذا قد قال المؤلف: وما علمت فيه قدحاً. والله أعلم. اهـ وانظر ما سيأتي برقم (٦٣٣٣). قلت: وفي ((لسان الميزان)) ٤٥٤/٥ تعقب ابنُ حجر ابن حبان في قوله: ((يروي عنه فرقد السبخي)) بقوله: ((السبخي)) خطأ لا شك فيه، فإنه ذكر فرقد بن الحجاج في ((الثقات))، ولم يذكر فرقد السبخي. اهـ قلت: بل ذكر فرقد السبخي في ((المجروحين)) كما تقدم! وبه: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((من صلّى في رمضان عشاءَ الآخرة في جماعة، فقد أدرك ليلةً وبه إلى الدَّقيقي: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا فرقد، حدثنا عقبة، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((عُرضتْ عليَّ الأيامُ، فلم أرَ شيئاً أحسنَ من الجمعة، ورأيتُ فيها نُكتةً سوداء، قلتُ: ما هذا يا جبريل؟ قال: الساعة)). قلتُ: وهذه نسخة حسنة وقعت لي، وغالبُ أحاديثها محفوظة. ٥٣٩٨ - ع: عقبة بن خالد السَّكوني، عن ٩٤ عقبة بن شداد قال أحمد: أرجو أنه ثقة. وقال العُقیلي: لا يُتابع علی حدیثه، رواه أحمد، عنه، حدثنا عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله ◌ِّ سابَقَ بين الخیل، وفضَّل القُرَّح في الغاية(١). قال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس (٢). ٥٣٩٩ _ د(٣): عُقْبة بن شدَّاد بن أمية. عن ابن مسعود، وعنه عبد الله بن سلمة الرَّبَعي، لا يُعْرَف. والرَّبعي: منكر الحديث. قاله العُقَيلي (٤). ٥٤٠٠ - عقبة بن عبد الله العَنَزِي، عن قتادة. قال الأزدي: حديثُه غير محفوظ. قلتُ: لأنه من طريق داود بن المُحبَّر؛ وداودُ تالف(٥). ٥٤٠١ - ت: عقبة بن عبد الله الرِّفاعي الأصم. عن: شَهْر بن حَوْشَب، وابن سيرين، وجماعة. وعنه: أبو نصر التمَّار، وشيبان، وجماعة. قال یحیی: ليس بشيء. (١) هو في ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٥٥/٣، وزاد فقال: والحديث في السبق قد روي بإسناد جيد، أن النبي ◌َّ سابق بين الخيل. وليس يذكر هذه اللفظة: ((فضل القرح)) غير عقبة. اهـ قلت: أخرجه: البخاري (٢٨٦٩)، ومسلم (١٨٧٠)، وأحمد (٤٤٨٧) وغيرهم، دون لفظة: وفضل القُرّح. والقُرَّح: جمع قارح، وهو الخيل الذي في جبهته بياض يسير دون الغرة. انظر «النهاية» ٣٦/٤ . (٢) ((الجرح والتعديل)) ٣١٠/٦، و((تهذيب الكمال)) ١٩٧/٢٠، وفيه: مات سنة (١٨٨)هـ وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٢٤٨/٧]. ثم استدرك ترجمة، فقال: عقبة بن سويد، ويقال: عتبة بن سويد الأنصاري، عن أبيه، وعنه الزهري، مجهول. قاله الشريف. اهـ وانظر ((الجرح والتعديل)) ٣١١/٦. (٣) استدركنا رمز (د) من ((تهذيب الكمال)) ٢٠/ ٢٠٠، ولم يترجم له المزي، بل أحال به على ترجمة الراوي عنه يحيى بن سليم بن يزيد ثم لم يترجمه في ترجمة يحيى! وقد استدركه الحافظ في ((تهذيب التهذيب» ١٢٣/٣ وأورده في «لسان الميزان)) ٤٥٤/٥ . (٤) ((الضعفاء)) ٣٥٢/٣، وفيه: روى عنه عبد الله بن سلمة الربعي، ليس يعرف عقبة إلا بهذا. ثم أخرج له حديث: ((يا بن آدم لا تكون عابداً ... )). وقد تعقب العقيليَّ الحافظُ ابنُ حجر في «تهذيب التهذيب» ١٢٣/٣ بإيراده الحديث الذي أخرجه أبو داود (٤٨٨٤): ((ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً ... ))، وقال: وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود ، يرد على إطلاق العقيلي، وقد خرج عقبة عن الجهالة برواية اثنين عنه، وبتضعيف العقیلي له. اهـ وفي ((تقريب التهذيب)) قال الحافظ: هو ضعيف، ذكره العقيلي، وقال: منكر الحديث! وهذا وهم، فإن العقيليَّ قال ذلك في الرَّبعي، لا في عقبة بن شداد، کما تری! (٥) وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٥٣/٣: مجهول بالنقل، وحديثه منكر غير محفوظ، ولا يعرف إلا به، ولا يتابعه إلا نحوه في الضعف. ثم ساق حديثه من طريق داود بن المحبر، عنه، عن قتادة، عن أنس، مرفوعاً: ((السلطان ظل الله في الأرض ... ». ٩٥ عقبة بن أبي الصَّهباء الباهلي وقال أبو داود: ضعيف. وقال الفلاس: كان واهي الحديث، ليس بالحافظ. وقال النسائي: ليس بثقة(١). وساق ابنُ عدي له أحاديث أكثرها معروفة، ثم قال: وبعضُ أحاديثه مستقيمة، وبعضُها مما لا يُتابع عليه(٢). قلتُ: منها حديثه عن عطاء، عن أبي هريرة: نهى رسولُ اللهَ وَّلِّ عن النَّظَر في النجوم. ومات سنة ست وستين(٣)، قبل حماد بن مولاهم البصري. سلمة بسنة. لَيِّن الحديث، ليس بقوي(٤). وقال أبو يعلى السَّاجي: حدثنا الأصمعي، عن عقبة بن [عبد الله] الأصم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أنشد أبو بكر الصِّدِّيق: إذا أردتَ شريفَ الناس كلِّھمُ ذاك الذي حَسُنَت في الناس حالتُه وذاك يَصْلُح للدُّنيا وللدِّينِ(٥) هذا منكر آفته عقبة. وعَمَد عبد الرحمن بنُ أبي حاتم إلى هذا فوصله، فعمل عقبة بن عبد الله الأصم غير عقبة ابن عبد الله الرفاعي(٦)، وهما واحد ضعيف معروف. ٥٤٠٢ - عقبة بن أبي الصَّهباء الباهلي، فأما : روى عن الحسن، وسالم بن عبد الله، وقال أبو حاتم: عقبة بن [عبد الله] الأصم ويشترك هو والرفاعي في جماعةِ شيوخٍ، روى عن الباهلي: يزيد بن هارون، وأبو الوليد، والحَوْضي، وجماعة. وقد وثقه ابن معین. وقال أحمدُ: صالح الحديث. فانظُرْ إلى مَلِكٍ في زيِّ مسکینٍ (١) انظر: ((سؤالات ابن الجنيد)) ص٤٦٨، و((الضعفاء)) للنسائي ٧٩، و((الكامل)) ١٩١٦/٥، و((تهذيب الكمال) ٢٠٧/٢٠. (٢) ((الكامل)) ١٩١٧/٥. (٣) أي: ومئة. انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٠٧/٢٠ . (٤) انظر ((الجرح والتعديل)) ٣١٤/٦ وما بين حاصرتين منه. (٥) هذان البيتان في ((غرر الخصائص)) ص٣٩ عن ابن عباس، قال: كان أبو بكر كثيراً ما ينشد، والبيتان في ((ديوان أبي العتاهية)» ص٣٩٢ وعنده: ذاك الذي عظمت في الله حرمته، وأوردهما ابن قتيبة له في ((عيون الأخبار)) ٣٣٢/٢، وابن عبد ربه في ((العقد الفريد)) ٣٧/١، وابن عبد البر في ((بهجة المجالس)) ٢٩٦/٢. (٦) انظر ((الجرح والتعديل)) ٣١٤/٦ _ ٣١٥، فقد تابع ابنُ أبي حاتم في ذلك البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) ٤٤١/٦، وتابعهما على ذلك ابنُ حبان، فذكر الرفاعي في ((الثقات)) ٢٤٦/٧، وذكر الأصمَّ في ((المجروحين)) ١٩٩/٢ . وقال المزي ٢٠٧/٢٠: وجمع بينهما ابن عدي وغيره، وهو الصواب. وانظر ((تهذيب التهذيب)) ١٢٥/٣ . ٩٦ عقبة بن عبد الرحمن مات بعد الرفاعي بأشهر(١). ٥٤٠٣ - ق: عقبة بن عبد الرحمن . حجازي، لا يُعرف. عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر، وعنه ابن أبي ذئب: ((مَنْ مسَّ فَرْجَه يشتغل به(٥). فليتوضأ». قال البخاري: لا يصحُّ خبره(٢). ٥٤٠٣ - خت(٣): عقبة بن عُبيد، أبو الرَّحال. عن أنس، يُعَدُّ فِي الکوفیین. ضعفه غیرُ واحد، وهو بكنيته أشهر. وله نظیر : مکرر ٢٣٥٢ - أبو الرَّحّال. بصري، ضعيف. يوافقه علیه أحد. (١) أي: سنة ١٦٧ هـ كما في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٥/١٢، وانظر ((العلل ومعرفة الرجال)) ١٠٤/٣، و((معرفة الرجال)) لابن معين (رواية ابن محرز) ١٠٦/١ و١٠٨/٢، و((الجرح والتعديل)) ٣١٢/٦. ولم ترد هذه الترجمة في ((لسان الميزان». (٢) ((التاريخ الكبير)) ٤٣٥/٦ - ٤٣٦، وفيه: عقبة بن عبد الرحمن بن معمر، عن ابن ثوبان، روى عنه ابن أبي ذئب - مرسل - عن النبي ◌َّهفي مس الذكر، وقال بعضهم عن جابر رضيُبه، ولا يصح. اهـ قلت: والحديث عن ابن ماجه في «سننه» (٤٨٠) عن جابر. وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٧/ ٢٤٤] ولم يذكر عنه راوية سوى ابن أبي ذئب. اهـ وقال الحافظ في ((التقريب)»: مجهول. (٣) جاء فوقها في (س) من كلام السبط ما نصه: علَّق له البخاري. قاله في ((الكاشف)) [٤٢٦/٢]. اهـ. قلت: ورمز له المزي بـ (خت) وقال: استشهد به البخاري. اهـ وانظر حديثه عند البخاري (٧٢٤)، وكلام الحافظ في ((الفتح)) ٢/ ٢١٠. (٤) قال في هامش (س): ذكره في الكنى مختصراً جداً [بعد ٩٥٥٥]، ولكن ذكره في الأسماء مطولاً، واسمه خالد ابن محمد. اهـ (٥) ((الجرح والتعديل)) ٣١٣/٦، وفيه: ضعيف الحديث ولا يشتغل به. (٦) قاله في ((السنن)) (٣٢٩٦). (٧) (سنن الدارقطني)) (٨٨٩). (٨) كذا في (أ) و(س): واهي. وفي هامش (س): الجادة: واهٍ. يُذكرانِ فِي الْكُنى (٤). ٥٤٠٤ - ت: عقبة بن علقمة، أبو الجَنُوب، عن علي قڅته. قال أبو حاتم: ضعيف بَيِّن الضَّعْفِ، ولا وكذا ضعَّفه الدَّارقطني(٦)، وساقَ له في (سننه)) أنه سمع علياً يقول: قال رسول الله وَله: ((الرُّكْبةُ عَوْرة)). رواه النضر بن منصور الفَزاري، عنه(٧). والنضر واهي(٨). ٥٤٠٥ - س ق: عقبة بن علقمة البيروتي. صدوق مشهور. وقال ابنُ عدي: روى عن الأوزاعي مالم ٩٧ عقبة والد محمد ٥٤٠٧ ـ د: عقبة بن وَهْب، عن يزيد بن محمد بن عقبة بن علقمة، عن أبيه، حدثنا الأوزاعي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن الأصم. أبيه، عن أبي هريرة، قال رسولُ اللهِ وَالت: ((لا صيامَ بعدَ النصفِ من شعبان حتى يدخل رمضان». ما رواه عن الأوزاعي سوى عُقْبَة، ولا يُعْرَف يزيد. للأوزاعي عن العلاء رواية في غيره(١). قال ابن معين: لا بأس بعُقْبَة. وقال ابن خِراش: ثقة(٢). ٥٤٠٦ - عقبة بن علي، عن هشام بن عُرْوة(٣). قال العُقيلي: لا يُتابع علی حدیثه، وربما حدَّث بالمنكر عن الثقات. حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عتيق بن يعقوب، حدثنا عقبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعاً: ((ليُصيبنَّ أهلَ المدينة قارعةٌ، فمن كان على رأس ميلين نجا))(٤). (١) ((الكامل)) لابن عدي ١٩١٨/٥ . (٢) انظر ((تهذيب الكمال)) ٢١٣/٢٠، وفيه مات سنة (٢٠٤ هـ). (٣) في ((لسان الميزان)) ٤٥٦/٥: عقبة بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. (٤) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٥٢/٣. (٥) انظر (تهذيب الكمال)) ٢٣١/٢٠، وخبره عند أبي داود (٣٨١٧). (٦) (التاريخ الكبير)) ٤٣٦/٦ ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٥١/٣، وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [١٥ ٢٢٨] وسمی الراوي [عنه عروة بن رویم]. وانظر ((لسان الميزان)) ٥/ ٤٥٧ . (٧) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٥٧/٥: وفي ((ثقات ابن حبان)) [٢٤٥/٧]: عقبة الأسدي، عن أبي العلاء بن الشخير، وعنه الثوري، فالظاهر أنه هو. اهـ . (٨) ((سنن ابن ماجه)) (٢٧٩١). لا يُعرف، وخبرُہ لا یصحُ. وروى عنه: ابن عُيينة، وأبو نُعيم(٥). ٥٤٠٨ - عُقْبَة بن يَرِيْم الدمشقي، ويقال: ابن روى عن أبي ثعلبة الخُشني. قال البخاري: في صحته نظر. وروى عنه يزيد بن سنان. ذكره العُقيلي(٦). ٥٤٠٩ - عقبة بن يونس الأسدي، حدّث عنه قيس بن الربيع. قال الأزدي: لم يصح حديثه(٧). ٥٤١٠ - ت: عقبة العُقيلي، عن أبي هريرة، لا يُعْرَف. وكذا : ٥٤١١ - ق: عقبة والد محمد، عن التابعين في عَلَف الفرس(٨). ٩٨ عَقیصا [من اسمه عَقِیصا] مكرر ٢٥٦٩ - عَقِيصا، أبو سعيد التَّيْمي(١)، عن علي، يقال: اسمه دينار. شيعي، تَرَكه الدَّارقطني. وقال الجوزجاني: غير ثقة. ٥٤١٤ ــ دس: عَقِيل بن شَبيب، عن أبي وروى عنه: الأعمش، والحارث بن حَصِيرة. وَهْب الجُشَمي بحديث: ((تسمّوا بأسماء وقال ابن معين: رُشَيد الهجري سيِّئ الأنبياء))(٦). المذهب، وعَقِیصا شرِّ منه(٢). [من اسمه عقيل، عقيلة] ٥٤١٢ - د: عَقِيل بن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه. فيه جهالة، ما روى عنه غير صدقة بن يَسَار (٣). ٥٤١٣ - عَقيل الجَعْدي، عن الحسن. قال البخاري: منكر الحديث(٤). یروي عن أبي إسحاق. وتكلّم فيه ابنُ حبان، وقال: حدَّث عنه عكرمة بن عمار، والصَّعْق بن حَزْن(٥). لا يُعْرَف هو ولا الصحابي إلا بهذا الحديث، تفرد به محمد بن مهاجر عنه(٧). - د ق: عَقِيلة(٨)، عن سلامة بنت الحُرِّ. فيها جهالة، معدودة في التابعين. (١) في (س): التميمي، ومكانها سواد في (أ)، والتصويب من ((لسان الميزان)) ٤٥٨/٥، و((المغني)) للمصنف ٤٣٨/٢، ومصادر ترجمته. وعَقِيصا: بفتح العين وكسر القاف وفتح الصاد، مقصوراً، كما في ((القاموس)) (عقص) وشرحه (تاج العروس)) ٤٠/١٨، وهو لقب: دينار أبي سعيد، السالف برقم (٢٥٦٩). (٢) انظر ((الضعفاء)) للدار قطني ٨٨، و((أحوال الرجال)) ٤٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٢/٢. وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في «الثقات)) [٢٨٦/٥]، تقدم في دينار، وقال الحاكم في ((المستدرك)) [١٢٤/٣] في إسلام علي: ثقة مأمون. ولم يتعقبه المؤلف في النسخة التي وقفت عليها. اهـ قلت: وفي المطبوع من التلخيص: أبو سعيد عقيصا ثقة مأمون. اهـ (٣) وقال المؤلف في ((الديوان)) ١٦٢/٢: لا يعرف. اهـ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٧٢/٥. (٤) ((التاريخ الكبير)) ٥٤/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٠٨/٣ . (٥) ((المجروحين)) ١٩٢/٢، وتمام كلامه: منكر الحديث، يروي عن الثقات مالا يشبه الأثبات فبطل الاحتجاج بما روی وإن وافق فیه الثقات. اهـ (٦) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨١٤)، وأبو داود (٤٥٩٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٨/٦ -٢١٩، وأحمد في «مسنده» (١٩٠٣٢). (٧) في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) [٥/ ٢٧٢، ٢٩٤/٧]. أهـ (٨) في هامش (س) حاشية نصها: ذكرها أيضاً مع النساء، ولم ينبه على أنها مرَّت. اهـ قلت: سترد ترجمتها بأخصر مما هاهنا . ٩٩ عِكرمة بن إبراهيم الأزدي روت عنها طَلْحة أُمُّ غراب(١)، وحديثها: ((من أشراط الساعة أن يَتدافعَ أهلُ المسجد، لا يجدُون من يصلّي بهم))(٢). ٥٤١٥ - ع: عُقيل بن خالد الأَيْلي. أحد الأثبات. وأما أبو حاتم، فقال: لم يكن بالحافظ، كان صاحبَ كتابٍ، محلُّه الصدق(٣). وقال أبو الوليد: قال لي الماجشون: كان عُقيل جِلْوازاً (٤). وقيل: كان والي أَيْلَة. وقال أحمد بن حنبل: ذُكر عند يحيى القطان إبراهيمُ بنُ سعد وعُقيل، فجعل كأنَّه يضعِّفهما، قال أحمد: أي شيء ينفع هذا، هؤلاء ثقات، لم يخبرهما یحیی. عمرو بن الرَّبيع بن طارق، حدثنا عكرمة بن إبراهيم المَوْصلي، عن عبد الملك بن عُمير، عن وقال يحيى بن معين: عُقيل ثقة(٥). ﴿الَّذِيِنَ هُمْ عَنْ صَلَائِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٥] قلتُ: عُقيل ثَبْت حجة، وإنما ذكرناه لئلا قال: ((هم الذين يؤخّرون الصلاةَ عن وقتها)). ◌ُتعقّب علينا. مات قبل معمر (٦). [من اسمه عكّاش] ٥٤١٦ - عَّاش بن الأَشْعث البَصْري، عن الحسن، قال: الترابُ ربيع الصبيان . وعنه محمد بن سَيَابة، مجهول. وكذا ابن سَيَابة، ويقال: ابن أبي سَيَابة(٧). [من اسمه عكرمة] ٥٤١٧ - عِكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن هشام بن عُرْوَة. قال یحیی وأبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف(٨). وقال العُقيلي: في حفظه اضطراب. وقال يونس بن يزيد الأيلي: ما أحدٌ أعلم مصعب بن سَعْد، عن أبيه، سألتُ رسولَ الله ◌ِسين: بحديث الزهري من عُقیل. رواه سفيان وحماد بن زيد وأبو عوانة، عن عاصم بن بَهْدلة، عن مصعب، عن أبيه، قولَه. (١) في هامش (س): طلحة اسم امرأة كنيتها أم غراب، روى لها (دق) وعنها مروان بن معاوية ووكيع. اهـ (٢) أخرجه أبو داود (٥٨١)، وابن ماجه (٩٨٢)، وأحمد (٢٧١٣٨) من حديث سلامة بنت الحر. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٤٣/٧، وليس فيه: لم يكن بالحافظ. (٤) في هامش (س): الجلواز - بجيم مكسورة ثم لام ساكنة، ثم واو، ثم ألف ثم زاي: وهو الشرطي، والجمع جلاوزة. اهـ وانظر ((تهذيب الكمال)) ٢٤٥/٢٠ . (٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) ٣٣٣/٢، و٥١٩/٢. و((سؤالات ابن الجنيد)) ص٣٠٨ . (٦) أي سنة ١٤١ هـ أو ١٤٢ هـ. انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٤٥/٢٠ . (٧) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٨٣/٧، و((التاريخ الكبير)) ١١١/١. (٨) انظر ((سؤالات الدارمي)) ١٤٩، و((الضعفاء)) للنسائي ٨٦، و((تاريخ بغداد)» ١٢/ ١٦٣. ١٠٠ ٠٠ ٠٠ . عكرمة بن أسد الحَضْرمي ورواه الأعمش، عن مصعب كذلك(١). وقال ابن حبان: عكرمة، أبو عبد الله، من أهل المَوْصل، كان على قضاء الرَّيّ؛ كان ممن يقلب الأخبار، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به(٢). قلت: روى عنه علي بن الجَعْد، وأبو جعفر النُّفَيلي(٣). ٥٤١٨ - عكرمة بن أسد الحَضْرمي. عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، وعنه ابن لَهيعة بخبرٍ منكر (٤). ٥٤١٩ - عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، عن أبيه. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف(٥). مسلم بن إبراهيم، حدثنا عكرمة بن خالد المخزومي، حدثنا أبي، عن ابن عُمر، مرفوعاً: ((لا تضربوا الرَّقيق، فإنكم لا تدرون ما توافقون»(٦). فأما : ٥٤٢٠ - خ م د ت س: عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاصي المخزومي، فمکیٍّ معروف، ثقة، عن مشيخة ابن جُرَيج، أخطأ ابنُ حَزْم في تضعيفه (٧)؛ وذلك لأنّ أبا محمدٍ ـ فيما حكاه ابنُ القطَّان(٨) - كان وَقَع إليه كتابُ الساجي في الرجال، فاختصره ورتّبه على الحروف، فزلق في هذا الرجل بالذي قبله، ولم يتفطّن لذلك. وهذا الرجل وثَّقه ابنُ معين، وأبو زُرْعة، والنسائي. مات قبل العشرين ومئة (٩). (١) (الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٣٧٧ . (٢) ((المجروحين)) ١٨٨/٢ . (٣) جاء في هامش (س) هاهنا ما نصه: عكرمة بن إبراهيم الباهلي، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذئب، وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم، ليس بمشهور. قاله الشريف. اهـ وانظر ((ذيل الكاشف)» ص١٩٨، وفيه قال العراقي: لا أعرف حاله. اهـ (٤) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٦١/٥: ذكره العقيلي [في ((الضعفاء)) ٣٧٩/٣] وساق حديثه من طريق سعيد بن عفير، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عنه، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: كنت عند النبي ◌َّر، فقال: ((أول من يطلع عليكم من هذا الفج ... )) فذكر الحديث، وقال: في إسناده نظر. اهـ (٥) ((التاريخ الكبير)) ٤٩/٧، و((الضعفاء)) للنسائي ٨٦ . (٦) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٧٣/٣، وقال: وقد روي عن النبي ◌َّر في النهي عن ضرب المملوكين أحاديث من وجوه تثبت بألفاظ مختلفة. اهـ (٧) ((المحلى)) ٢٧٧/٥. (٨) كما في ((بيان الوهم والإيهام)) ٤٠٥/٥. وفيه: وكان في كتاب الساجي تخليط لم يأبه له ابن حزم حين الاختصار، فجرَّ لغيره الخطأ. اهـ وأبو محمد کنیة ابن حزم. (٩) انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٠/ ٢٥٠ .