النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ عبد المنعم بن إدريس ضعَّفه الأزديّ(١). مكرر ٤٩٧٢ - عبد الملك ابن أخي عَمرو بن ٤٩٩٩ - عبد الملك بن يزيد. أتى عن أبي حُريث. مَرّ. أرسل أنَّ النبيَّ ◌ََّ ربَّما مسَّ لحيته وهو عوانة بخبر باطل في ترك التزويج. يصلّي. روى عنه حُصين بن عبد الرحمن وحده. لا يُدری من هو. قال صاحب ((الحلية)): حدثنا سهل بن إسماعيل الفقيه، حدثنا عبد الله بن الحسن، حدثنا إسحاق بن وَهْب العلاف، حدثنا عبد الملك بن يزيد، حدثنا أبو عَوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله مرفوعاً: ((إذا أحبَّ اللهُ عَبْداً، اقتناهُ لنفسه، ولم يشغله بزوجة ولا ولد)) رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات))(٢). ٥٠٠٠ - س: عبد الملك بن يسار. ما أعلم روی عنه سوی أخیه سلیمان بن يسار، لكن وثّقه أبو داود والنسائي(٣). ٥٠٠١ - ق: عبد الملك الزُّبيريّ. عن طلحة ابن عُبيد الله. ما رَوَى عنه غير أبي سعيد. أحدُ المجاهيل (٤). عن عائشة في الدُّبَّاء. تفرَّد عنه ابنه طود(٥). ٥٠٠٣ - ق: عبد الملك، أبو جعفر. عن أبي غيره. نَضْرة. ما روى عنه سوى حمَّاد بن سلمة(٦). [من اسمُه عبد المنَّان وعبد المنعم] ٥٠٠٤ - عبد المَنَّان بن هارون الواسطيّ. قال الأزديّ: ضعيف، متروك (٧). ٥٠٠٥ - عبد المنعم بن إدريس اليمانيّ. مشهور قصّاص، لیس يُعتمد عليه. تركه غير واحد، وأفصح أحمد بن حنبل فقال: كان يكذب على وَهْب بن مُنبّه. وقال البخاريّ: ذاهب الحديث. وقال العُقيليّ: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وَهْب بن منبِّه، عن ابن عباس، عن النبيِّ أَيّ: ((ما طار ذبابٌ بين اثنين إلا بقَدَر)). وله عن أبيه، عن وَهْب، عن جابر وابن عباس خبر في وفاة النبيّ ◌َ لّ طويل. وأنَّه دفع ٥٠٠٢ - س: عبد الملك القيسيّ. عن هند، القضيب إلى عكاشة ليقتصَّ منه. قال ابن حبَّان: يضع الحديث على أبيه وعلى مات سنة ثمان وعشرين ومئتين ببغداد (٨). (١) ضعفاء ابن الجوزي ١٤٨/٢ . (٢) حلية الأولياء ٢٥/١ (والخبر فيه موقوف)، والموضوعات (١٢٩٢). (٣) تهذيب الكمال ٤٣٣/١٨. له حديث عند النسائي ٩٧/٦ في تحريم الجمع بين المرأة وعمتها. (٤) تهذيب الكمال ٤٣٦/١٨. وأبو سعيد مجهول أيضاً، ذكره المصنف في الكنى وقال: لا يُدرى من ذا. له عند ابن ما جه (٣٣٦٩). (٥) المصدر السابق. وحديثه عند النسائي ٣٠٧/٨ . (٦) المصدر السابق ٤٣٧/١٨ . له حديث عند ابن ماجه (٢٤٣٣) في أداء الدين عن الميت. (٧) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٣ . (٨) التاريخ الكبير ١٣٨/٦، وضعفاء العقيلي ١١٢/٣، والمجروحين ١٥٧/٢، وتاريخ بغداد ١٣١/١١. وينظر ((الموضوعات)) (٥٥٩). ٥٨٢ عبد المنعم بن بشير ٥٠٠٦ - عبد المنعم بن بشير، أبو الخير ولحقه القعنبيّ، وكامل(٢) الجحدريّ. الأنصاريّ المصريّ. عن عبد الله بن عُمر العُمريّ. وعنه يعقوب الفَسَويّ. جرَّحه ابن معین واَّهمه. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدّاً، لا يجوز الاحتجاجُ به. أخبرنا أحمد بن محمد الحنبلي، أخبرنا يوسف الكاشغريّ، أخبرنا أحمد بن محمد الكاغديّ، أخبرنا أحمد بن علي الصُوفي، أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز، أخبرنا عبد الله ابن جعفر النحويّ، حدثنا يعقوب الحافظ، حدثنا أبو الخير عبد المنعم بن بشير، حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سُليمان، عن رافع بن أبي رافع، عن أبيه قال: كُنَّا يوماً مع النبيّ ◌َيل في جنازة؛ إذ سمع شيئاً في قبر، فقال لبلال: ((ائتني بجريدة خضراء)). فكسرها باثنين، وترك نصفها عند رأسه ونِصْفَها عند رِجْلِه، فقال له عُمر: لِم يا رسول الله فعلْتَ هذا به؟ قال: ((إنه مسّهُ شيءٌ من عذاب القبر، فقال لي: يا محمد، فشفعت إلى ربّي أنْ يخفِّفَ عنه إلى أَنْ تَجفّ فيه نظر (٥). هاتان الجریدتان». هذا حديث منكر جدّاً، لا نعلمه رواه غير بصريّ . أبي الخير، وشيخُه أبو مودود القاصّ من ويحيى بن معين، وقد رأى أبا سعيد الخدريّ، قال الخثَّلي: سمعتُ ابن معين يقول: أتيتُ عبد المنعم، فأخرج إليّ أحاديث أبي مودود؛ نحوٌ من مئتي حديث كذب. فقلت: يا شيخ، أنتَ سمعت هذه من أبي مودود؟ قال: نعم: قلت: اتَّق الله؛ فإنّ هذه كذب. وقمتُ، ولم أکتب عنه شيئاً(٣). ٥٠٠٧ - ت: عبد المنعم بن نعيم البصريّ صاحب السقاء. عن الجُريريّ وغيره. وعنه عقبة ابن مُكْرَم، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي. قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال الدار قطنيّ وغيره: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بثقة (٤). [من اسمُه عبد المؤمن] ٥٠٠٨ - د ت س: عبد المؤمن بن خالد الحنفيّ، قاضي مَرْو. عن ابن بريدة، وعكرمة. روى عنه أبو تُميلة، وزید بن الحباب؛ وهو أكبر شیخ لنعيم بن حماد. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال السليمانيّ: ٥٠٠٩ - عبد المؤمن بن سالم بن ميمون. قال العقیلیّ: لا يُتابع علی حدیثه. وساق له المعمَّرين والنساك المذكورين(١)، وثَقه أحمد حديثاً منكر السند، رواه عن هشام بن حسان، وعنه مطر بن محمد بن الضحاك (٦). (١) في ((اللسان)) ٢٨٢/٥: النسَّاك المذكّرين. وأبو مودود - وهو عبد العزيز بن أبي سليمان - من رجال التهذيب. (٢) في ((اللسان)): أبو كامل، وهو خطأ. (٣) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٧١، وضعفاء العقيلي ١١٢/٣، والمجروحين ١٥٨/٢ . ولم أقف على حديث رافع. (٤) التاريخ الكبير ١٣٨/٦، والجرح والتعديل ٦٧/٦، وضعفاء الدار قطني ص١٢٤، وحديثه عند الترمذي (١٩٥). (٥) الجرح والتعديل ٦٦/٦، وتهذيب الكمال ٤٤٢/١٨، ووثَّقه ابن معين كما في ((سؤالات)) ابن الجنيد ص ٢٨٠ وقال ابن حبان في ((مشاهير علماء الأمصار)) ص١٩٦ : كان متقناً ثبتاً. (٦) ضعفاء العقيلي ٩٣/٣ ، والجرح والتعديل ٦/ ٦٦ . ٥٨٣ عبد النور بن عبد الله ٥٠١٠ - عبد المؤمن بن عبَّاد العَبْديّ. عن حديثه. روَى عن الحكم بن عُتيبة، وعنه إسماعيل ابن أبان(٤). أبيه، وسعيد بن أنس. ضعَّفه أبو حاتم. وقال البخاريّ: لا يُتابع علی حدیثه. نصر بن عليّ: حدثنا عبد المؤمن بن عبَّاد، حدثنا سعيد بن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس: مسح رسولُ الله ◌ِوَل﴿ رأسي ودعا لي، وقال: ((إذا كان لك حاجة فاسأل الله، فقد جفّ القلم بما هو كائن ... )) الحديث. قال العُقيليّ: أسانيد الخبر عن ابن عباس ليِّنة(١). وقال العُقيلي: كان يغلو في الرَّفْض، ووضع هذا عن شعبة: عن عَمرو بن مُرَّةٍ(٦)، عن ٥٠١١ - عبد المؤمن بن عبد الله العبسيّ. کوفي. قال العُقيلي: حديثه غير محفوظ، رواه عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، قال لنا الأعمش. وعنه محمد بن حرب النَّشَائي. وقال أبو حاتم: مجهول(٢). ٥٠١٢ - عبد المؤمن بن عثمان العَنْبَري. قال إن الله قد بنى جنة من لؤلؤ ... )) وسرد حديثاً طويلاً. الأزدي: ليس بثقة. وقيل: هو العبديّ(٣). ٥٠١٣ - عبد المؤمن بن القاسم الأنصاريّ، أخو أبي مريم عبد الغفار. قال العُقيليّ: شيعيّ لا يُتابع على كثير من (١) التاريخ الكبير ١١٧/٦، وضعفاء العقيلي ٣/ ٩١، والجرح والتعديل ٦٦/٦، والكامل ١٩٨٤/٥ . (٢) ضعفاء العقيلي ٣/ ٩٣، والجرح والتعديل ٦٦/٦، وتاريخ بغداد ١٢٣/١١. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٤٧ . وسلف العبدي قبل ترجمة. (٤) ضعفاء العقيلي ٣/ ٩٢ . وقد تقدم له ذكر في ترجمة سفيان بن إبراهيم (٣١٦٢)، وقال المصنف فيه ثمة: تالف. (٥) التاريخ الكبير ١٣٧/٦، والضعفاء الصغير ص٧٩، وضعفاء النسائي ص٧١ (وفيه قوله: متروك الحديث)، وضعفاء العقيلي ١١٤/٣، والجرح والتعديل ٦٧/٦ -٦٨، والكامل ١٩٨٢/٥، وسنن الدارقطني (١٣٤٢)، وتهذيب الكمال ٤٤٠/١٨ . (٦) بعدها في المطبوع: عن أبيه، واستُدركت في ((اللسان)) ٢٨٥/٥، وهو خطأ. (٧) ضعفاء العقيلي ١١٤/٣. وليس فيه الحديث. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ ١٠٢٠)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٧٧٢). [من اسمُه عبد المهيمن وعبد النور] ٥٠١٤_ت ق: عبد المهیمن بن عباس بن سهل ابن سَعْد الساعديّ. عن أبيه، وأبي حازم. وعنه أبو مصعب، وابن كاسب. وله نحو عشرة أحاديث. قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال الدار قطني: ليس بالقويّ(٥). ٥٠١٥ _ عبد النور بن عبد الله المِسْمَعيّ. عن شعبة. كذَّاب. رسول الله ◌َ﴿ه في غزوة تبوك: ((إنَّ الله أمرني أنْ أُزَوِّج فاطمة من عليّ. ففعلت، فقال لي جبريل: قلت: رواه إسماعيل ابن بنت السدّيّ، عن بِشْر بن الوليد الهاشميّ، عنه(٧). ٥٨٤ عبد الواحد بن إسماعيل [من اسمُه عبد الواحد] ٥٠١٦ - عبد الواحد بن إسماعيل الكتانيّ العسقلانيّ. قال ابن نقطة: رأیتُه بمكة فلم أسمع منه. روى ((صحيح)) مسلم بطريق موضوعة، فرواه عن جدّه أبي حفص الميَّانجيّ، عن الكَروخي(١)، عن الداودي(٢)، عن أبي إسحاق - شيخٍ لا يُدری مَنْ هو - عن مسلم. ٥٠١٩ - عبد الواحد بن حَمْد (٧) الصبَّاغ. متأخّر. ذكره ابن النجَّار فقال: سيِّئ السيرة (٨). ٥٠٢٠ - عبد الواحد بن راشد . عن أنس. قلت: هذا الإسناد ذكرَه فضيحةً وتعزيراً وعنه عبَّاد بن عبَّاد. ليس بعمدة(٩). روى حديث: ((مَنْ بلغ التسعين سُمِّي أَسير الله في أرضه)). لراویه(٣). ٥٠١٧ - عبد الواحد بن ثابت الباهلي. عن ٥٠٢١ - عبد الواحد بن الرمَّاح، أبو الرمَّاح. ثابت البنانيّ، عن أنس: ((تسخَّرُوا ولو عن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه مرفوعاً: كان يأمر بتأخير العصر. تفرَّد به عنه يعقوب الحضرميّ. ذكره ابنُ عديّ(١٠). بجرعة» (٤). ينفرد به. قال العقیلیّ: لا يُتابع علیه، رواه عنه إبراهيم (١) ضبب في (س) بين هذه الكلمة والتي بعدها. إشارة إلى الانقطاع، قال ابن نقطة في ((التقييد)» ص ٣٨٥: الكروخي لم يسمع من الداودي شيئاً. (٢) في (س): الدراوردي، وهو خطأ. (٣) التقييد ص٣٨٤ _ ٣٨٥. وذكره الفاسي في ((العقد الثمين)) ٥٢١/٥ ونقل عن الرشيد العطار قوله: ليس هذا الشيخ عندنا ممن يتعمد الكذب، ولعله قلَّد في ذلك بعض الطلبة الجھَّال وهو يظن أنه من أهل المعرفة. (٤) بعدها في هامش (د): ماء. وفي ((ضعفاء)) العقيلي ٣/ ٥٠: ولو بجرعة من ماء. وذكر له العقيلي أيضاً: كان النبي وَل يفطر على تمرات أو شيء لم يمسَّه النار. قال العقيلي: هاتان اللفظتان ليس يتابعه عليهما ثقة. (٥) لم أقف على قول البخاري. (٦) الموضوعات (١٤٤٩) وفيه: عبد الواحد بن محمد بن جابار. (٧) في (س): حميد. والمثبت من (د)، وهو الموافق لما في ((ذيل تاريخ بغداد)) ١/ ٢٣١. (٨) نقل ابن النجار هذا الكلام عن ابن السمعاني، ونقل عنه أيضاً قوله: كان يأخذ على الرواية شيئاً يبالغ في ذلك، قرأت عليه أجزاء بأصبهان بجهد جهيد، وكان محلُّه الصدق، غير أنه كان محتاجاً مقلًّا. وكلام ابن السمعاني هذا في ((التحبير» ٤٩٤/١، وفيه قوله أيضاً: كان صحيح السماع. (٩) ينظر ((مسند)) أحمد (٥٦٢٦)، و((الموضوعات)) (٣٧٧)، وتعقّب المصنف له في ((تلخيص الموضوعات)) ص٤٣. (١٠) الكامل ١٩٣٧/٥. وقد روى الخبر عنه أيضاً أبو عاصم، كما سيرد في مكرره (عبد الواحد بن نافع). وجمع ابن حجر الترجمتين في ((اللسان)) ٢٨٩/٥ . ابن الحجّاج. وقال البخاريّ: منكر الحديث(٥). ٥٠١٨ - عبد الواحد بن جابار . متَّهم بوضع هذا الحديث. قاله ابن الجوزيّ، ثم ساق الحديث بسند مظلم: ((مَنْ قصَّ شاربه فله بکل شعرة ألفُ مدينة من الدّرّ والياقوت، في المدينة ألف قصر ... )) الحديث(٦). ٥٨٥ عبد الواحد بن زيد ٥٠٢٣ - عبد الواحد بن زيد البصريّ الزاهد، ٥٠٢٢ - ع: عبد الواحد بن زياد، أبو بشر العبديّ البصري، أحد المشاهير، احتجًّا به في شيخ الصوفية وواعظُهم، لحق الحسن البصريّ الصحيحين، وتجنَّبا تلك المناكير التي نُقمت وغيره . علیه . فيحدث عن الأعمش (١) بصيغة السماع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله الاته : وقال الجوزجانيّ: سيّئ المذهب، ليس من ((إذا صلَّى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع معادن الصدق. على يمينه)). أخرجه أبو داود(٢). وله عن أسلم الكوفي، عن مُرَّة الطيِّب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر مرفوعاً: ((لا يدخل ولا بالكوفة قطّ، وكنتُ أجلس على بابه يوم الجنة جَسَدٌ غُذي بحرام)). أبو عُبيدة الحداد: حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني عبد الله بن راشد، عن عثمان بن عفان مرفوعاً: ((إنّ الله مئة خُلُق وسبعةَ عشر خُلُقاً، مَنْ جاء منهن بخُلُق واحد دخل الجنة)). قلت: وحدَّث عنه وكيع، ومسلم، وأبو سُليمان الدارانيّ. يقال: إنه صلّى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة. وعن حصين بن القاسم قال: لو قُسم بَثُ عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم. وقال آخر: كان مجابَ الدعوة(٥). (١) من قوله هنا: فيحدث عن الأعمش ... إلى قوله: أخرجه أبو داود، من المطبوع، وليس في (د) و(س). (٢) في ((سننه)) (١٢٦١). وأخرجه الترمذي أيضاً (٤٢٠). ونقل ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٣٠٨/١ عن ابن تيمية قوله: ((الصحیح عنه الفعل لا الأمر به. والأمر تفرد به عبد الواحد بن زياد، وغلط فيه)). (٣) قبلها في ((تهذيب التهذيب)) ٦٣١/٢ : ثقة. (٤) كذا نقل المصنف رحمه الله عن العقيلي ٥٥/٣، وإنما قال ابن معين هذا في عبد الواحد بن زيد الآتي في الترجمة بعده. وأما عبد الواحد بن زياد، فقد وثّقه ابن معين كما سيذكر المصنف لاحقاً. وينظر ((تاريخ)) الدارمي ص٥٢ و ١٤٨، و((الجرح والتعديل)) ٢٠/٦ - ٢١، والكامل ١٩٣٨/٥، وتهذيب الكمال ٤٥٣/١٨ . (٥) التاريخ الكبير ٦٢/٦، والضعفاء الصغير ص٧٦، وأحوال الرجال ص١١٦، وضعفاء العقيلي ٥٤/٣، والمجروحين ٢/ ١٥٤ - ١٥٥، والكامل ١٩٣٥/٥، وحلية الأولياء ١٦١/٦ و١٦٣. وجاء ذكره في خبر في ترجمة موسى بن يسار، وفيه قول معتمر: إنه كذب على الحسن. قال القطان: ما رأيتُه يطلب حديثاً بالبصرة الجمعة بعد الصلاة أُذاكرُه حديثَ الأعمش لا یعرف منه حرفاً وقال الفلّاس: سمعتُ أبا داود قال: عمد(٣) عبدُ الواحد إلى أحاديث كان يُرسلُها الأعمش، فوصلها، يقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا. وقال عثمان بن سعيد: سألتُ يحيى عن عبد ٤ الواحد بن زياد، فقال: ليس بشيء (٤). وقال أحمد وغيره: ثقة. وحدَّث عنه مسدَّد، وقُتيبة، وخلق. وروى عثمان أيضاً عن يحيى: ثقة. وقال النسائي : ليس به بأس. روى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وقال البخاريّ: عبدُ الواحد صاحبُ الحسن تركوه . ٥٨٦ عبد الواحد بن سُليم ومن مناكيره ما روى ابن أبي الدنيا في والعجب أنَّ ابن حبان ذكره في ((الثقات))!(٢) تواليفه: حدثنا عبد الرحمن بن زَيَّان(١) أبو عليّ الطائيّ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني أسلم الكوفي، عن مُرّة، عن زيد بن أرقم قال: كنَّا مع أبي بكر فدَعا بشراب، فلما أَدْناه مِن فيه؛ بكى وبكى حتى أبكى أصحابَه وسكتوا، وما سكتَ، ثم مسح عينيه فسألوه؛ قال: كنتُ مع رسول الله وَلير، فرأيتُه يدفع عن نفسه شيئاً، ولم قال ابن عديّ: ينفرد(٣). أَرَ معه أحداً. فقلت: يا رسول الله، ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: ((هذه الدنيا، مُثِّلت لي فقلتُ لها: إليك عني. ثم رجعَتْ فقالت: إن أَقْلَتَّ مني فلن ينفلت مني مَن بعدَك)). ٥٠٢٥ - عبد الواحد بن سُليمان الأزديّ البراء. عن ابن عون. مجهول. قلت: روی عنه جماعة، وکان خادم ابن عون. يعقوب بن كعب: حدثنا عبد الواحد بن سليمان، عن ابن عَوْن، عن محمد، عن أبي هريرة: دخل النبيُّ ◌َّلفي بيتاً فيه ستر عليه صليب، فقال فيه قولاً شديداً. ٥٠٢٦ - ق: عبد الواحد بن صالح. عن إسحاق الأزرق. وعنه عليّ بن ميمون الرقي ليس إلّا. أتى بما لا يُتابَع عليه عن الثقات (٤). - عبد الواحد بن صخر. شيخ شاميّ. يروي عن خُصيف. ضعَّفه الأزديّ(٥). ٥٠٢٧ - عبد الواحد بن صفوان. بصريّ. عن قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وضعَّفه يحيى. عكرمة. وقال النسائيّ: ليس بثقة. روی عبّاس عن يحيى: ليس بشيء. حدَّث عنه قلت: حدَّث عنه أبو داود، وعليّ بن الجعد، حفص بن عُمر، ـ وحفص لعله واه - عن عكرمة، وسَعْدويه. له حديث منكر في القَدَر وخَلْقِ القلم. عن ابن عباس مرفوعاً: ((إنَّ مَلِكاً من الملوك تكلّم (١) بالزَّاي، بعدها باء موحّدة مشددة. انظر ((الإكمال)) ١١٨/٤. والخبر في ((ذمّ الدنيا)) لابن أبي الدنيا (١١). (٢) ضعفاء النسائي ص ٦٩، والجرح والتعديل ٢١/٦، والثقات ١٢٣/٧، والكامل ١٩٣٨/٥ ، وتهذيب الكمال ١٨/ ٤٥٥ . وحديثه عند الترمذي (٢١٥٥). (٣) الجرح والتعديل ٢١/٦، والكامل ١٩٣٧/٥. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥٢/١٠ - ٥٣ في الحديث المذكور: غير عبد الواحد يرويه عن ابن عون، عن ابن سيرين مرسلاً، وهو الصواب. (٤) تهذيب الكمال ٤٥٨/١٨ . له حديث عند ابن ماجه (٤٠٣٢) باب الصبر على البلاء، وقد توبع عليه. ينظر ((مسند)) أحمد (٥٠٢٢). (٥) بعدها في ((اللسان)) ٥/ ٢٩٣ زيادة: ((وقال: منكر الحديث. ثم أورد له عن مجاهد عن ابن عمر رفعه: لا بأس بالتبسّم في الصلاة)). وظاهر سياق الكلام فيه أن هذه الزيادة من («الميزان)». وسيرد عبد الوارث بن صخر (٥٠٤٢)، وقولُ ابن حجر فيه: أخشى أن يكون هو عبد الواحد. اهـ قلت: هو هو إن شاء الله، فقد أخرج الخبر تمام في «فوائده)) (٣٥٨) (الروض)، وفيه: عبد الوارث بن صخر؛ رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، وسيرد ذكره فيه. ٥٠٢٤ - ت: عبد الواحد بن سُليم. بصريّ. عن عطاء. هالك. ٥٨٧ عبد الواحد بن قيس بكلمة على سريره، فمسخه الله قرداً أو خنزيراً أو صخرة، فذهب وفُقد فلم يُر له أثر)). وله عن عبد الرحمن بن أبي بكرة. استنكر العُقيلي حديثه عن عطاء، عن ابن حدَّث عنه يحيى القطان - ولولا أنه عنده عباس مرفوعاً: ((أنا مع عُمر، وعُمر معي حيث صالح الحال لما رَوَى عنه ـ وعفَّان، وهُدبة. وروی الکوسج عن ابن معين : صالح(١). ٥٠٢٨ - خ ٤ : عبد الواحد بن عبد الله النصريّ عن واثلة بن الأسقع. صدوق . وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال أبو هريرة(٧) . الحسن الدارقطنيّ والعجليّ وغيرهما : ثقة. الأوزاعي، وعمر بن رُوبة(٢). وقال ابن المديني: سمعتُ یحیی وذُكر عنده ٥٠٢٩ - عبد الواحد بن عُبيد. عن يزيد عبد الواحد بن قيس الذي يروي عنه الأوزاعي فقال: كان شِبْه لا شيء. الرَّقاشيّ. وعنه أبو معاوية. مجهول . وقال البخاريّ: لم يصحَّ حديثه(٣). العُقيلي: حدثنا علي بن سعيد الأزدي، ٥٠٣٠ - عبد الواحد بن عثمان بن دينار حدثنا علي بن الحُسين الموصلي، حدثنا عنبسة الموصلي. عن المعافَى بن عمران بخبر باطل، ابن أبي صغيرة الهَمْدانيّ، عن الأوزاعي، ذكره الأَزديّ(٤). حدثني عبد الواحد بن قيس، سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله مَ ل : ((يكون في رمضان هَدَّة توقظ النائم، وتُقعد القائم، وتُخرج العوائق (١) الجرح والتعديل ٢٢/٦، والكامل ١٩٣٦/٥، وتهذيب الكمال ٤٥٨/١٨، قال المزي: روى له ابن ماجه في التفسير. (٢) ثقات العجلي ص ٣١٣، والجرح والتعديل ٢٢/٦، وسؤالات البرقاني ص ٤٥، وسؤالات الحاكم ص٣٩٩ ، وتهذيب الكمال ٤٥٩/١٨ . (٣) التاريخ الكبير ٦٢/٦، وضعفاء العقيلي ٥٦/٣، والجرح والتعديل ٢٢/٦، والكامل ١٩٣٩/٥. (٤) ذكر ابن حجر الخبر في ((اللسان)) ٢٩٣/٥، وهو عن ابن عباس أن رسول الله بسير قال لعثمان: أنت من أصهاري ... ثم قال ابن حجر: لم يقل الأزدي فيه ولا في الحديث شيئاً، وعندي فيه نظر. (٥) تاريخ بغداد ١٧/١١، والسير ١٢٤/١٨. (٦) ضعفاء العقيلي ٥٦/٣ . وقال: لا يتابع على حديثه، وفي إسناده رجلان مجهولان. (٧) أي: مرسل، كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٦. ٥٠٣١ - عبد الواحد بن علي بن بَرْهان العكبريّ، شيخ العربية. فيه اعتزال بَيِّن في مسائل عِدَّة(٥). ٥٠٣٢ - عبد الواحد بن أبي عَمْرو الأَسَدِيّ. عن عطاء . حَلْت، مَنْ أَحَبَّه فقد أحبَّني، ومن أبغضه فقد أبغضني)). وهذا كذب(٦). ٥٠٣٣ - ق: عبد الواحد بن قيس. عن نافع. وقال العُقيليّ: عبد الواحد بن قيس، عن أبي قال البخاري: روى عنه الأوزاعيّ. وكان قلت: كان محمود الإمارة. روى عنه الحسن بن ذكوان يحدِّث عنه بعجائب. ٥٨٨ عبد الواحد بن محمد من خُدورها. وفي شوال همهمة، وَفي ذي القَعْدة تميز القبائل بعضها من بعض، وفي ذي الحجّة تُراق الدماء ... )) الحديث. قلت: هذا كذب على الأوزاعي، فأساء العُقيلي کَوْنَه ساق هذا في ترجمة عبد الواحد وهو بريء منه، وهو لم يَلْقَ أبا هريرة، إنما روايته عنه مرسلة، إنما أدرك عروة ونافعاً . وهو والد عمر بن عبد الواحد السُّلميّ الدمشقيّ، ولم يُدرك عُمر أباه . وقال عثمان الدارمي عن يحيى: عبد الواحد بن قيس ثقة. وقال العجلي : ثقة شاميّ. وروى المُفضَّل الغَلابيّ عن يحيى: لم يكن بذاك ولا قريب. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي(١) . وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به؛ لأنّ في روايات الأوزاعي عنه استقامة . وتركه البرقانيّ، وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وقال أبو مُسهر: حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا مروان بن جناح، عن عبد الواحد بن قيس الأفطس مولى عَمرو بن عتبة بن أبي سفيان، وكان عالم أهل الشام بالنحو، قال: قلت ليزيد ابن عبد الملك: لستُ آخذُ منكم على القرآن شيئاً، إنما آخذ على آدابي. وكان يعلِّم بنيه. قلت: له عند ابن ماجه حديث عن نافع عن ابن عُمر: كان عليه السلام إذا توضأ عرك عارضه شيئاً(٢). ٥٠٣٤ - عبد الواحد بن محمد. روى عن أبي أسلم الرُّعَيْنِي. قال الدارقطني: مجهول(٣). ٥٠٣٥ - عبد الواحد بن ميمون، أبو حمزة. عن عروة، وغيره. وعنه العَقَديّ. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطنيّ وغيره: ضعيف. حديثه في غسل الجمعة، وحديث: كنتُ سمعَه وبصرَه(٤). مكرر ٥٠٢١ - عبد الواحد بن نافع الكلاعي، أبو الرمَّاح. يروي عن أهل الشام الموضوعات. لا يحلُّ ذِكْرُه إلّا علی سبیل القَدْح فیه. قاله ابن حبان. يعقوب الحضرمي: حدثنا عبد الواحد بن نافع، عن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه، أنّ النبيَّ ◌َّ كان يأمر بتأخير العصر. أبو عاصم: حدثنا عبد الواحد بن نافع أبو الرمَّاح قال: مررتُ بمسجد في المدينة وقد أُقيمت العصر، فدخلت، فلما انصرفنا إذا شيخ قد أقبل على المؤذِّن يلُومه، فقال: أما علمت أنّ أَبي أخبرني أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يأمر بتأخير الصلاة(٥). قلت: وكان يعرف بابن الرمَّاح أيضاً، وما له غير هذا الحديث إلّا أنْ يكون شيئاً ما. (١) قول أبي حاتم الذي في ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٦ : لا يعجبني حديثه. (٢) تاريخ الدارمي ص١٢١، والتاريخ الكبير ٥٦/٦، وثقات العجلي ص٣١٤، وسنن ابن ماجه (٤٣٢)، وضعفاء العقيلي ٥١/٣، والجرح والتعديل ٢٣/٦، والكامل ١٩٣٥/٥، وتاريخ دمشق ٢٤/٤٤، وتهذيب الكمال ٤٦٩/١٨. (٣) قاله الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٩٦/٥ . (٤) التاريخ الكبير ٥٨/٦، وضعفاء العقيلي ٥١/٣، والكامل ١٩٣٩/٥، وضعفاء الدار قطني ص ١٢٠، وتاريخ دمشق ٤١/٤٤. وقوله: ((وحديث كنت سمعه وبصره)) من ((اللسان)) ٢٩٦/٥، والمطبوع. (٥) بعدها في ((سنن)) الدارقطني (٩٨٩): قال: فسألت عنه، فقالوا: هذا عبد الله بن رافع بن خديج. ٥٨٩ عبد الوارث بن سعيد وقال عبد الحق في ((أحكامه)): لا يصح حديثه. وقال ابن القطان: هو مجهول الحال، وحديثُه مختلف فيه(١). ٥٠٣٦ - خ دت س: عبد الواحد بن موضوع، رواه عنه أبو الدَّحْداح في الجزء الأول واصل، أبو عُبيدة الحداد، محدّثٌ مشهور. وثَّقه ابنُ معین وغیرُه، وقال أحمد بن حنبل: أخشى أن يكون ضعيفاً (٢). وخرَّج له البخاري في الصلاة فقرَنَه بآخر. وقال أحمد أيضاً: لم يكن صاحبَ حفظ، وكتابُه صحيح. وقال ابن معين أيضاً: كان من المتثبّتين، ما أعلم أنَّا أخذنا عليه خطأًّ البتة(٣). ٥٠٣٧ - عبد الواحد بن واصل. عن أنس. وعنه: مسدَّد، وحُميد بن مَسْعَدة، وأبو معمر المُقْعَد، وخلق . ضعّفه الأزديّ(٤). وكان يُضرب المثلُ بفصاحته، وإليه المنتهى ٥٠٣٨ - عبد الواحد، عن أبي الدرداء. لا يُدرى مَن ذا، ولا حدَّث عنه سوى محمد بن في التثبُّت، إلّا أنه قَدَريّ متعصِّب لعَمرْو بن سُوقة (٥). عُبيد(٨). وكان حمّاد بن زيد ينهى المحدِّثين عن (١) المجروحين ٢/ ١٥٤، والأحكام الوسطى ٢٥٦/١، والوهم والإيهام ٣٤١/٣. قال الدارقطني بإثر (٩٩٠): روى الخبر حرمي بن عمارة عن عبد الواحد هذا وقال: عبد الواحد بن نفيع ... ثم قال: والصحيح عن رافع وغيره من الصحابة عن النبي ◌َّ التعجيل بصلاة العصر. (٢) قول أحمد هذا إنما هو في جعفر بن ميمون تلميذ صاحب الترجمة، فقد قال عبد الله في ((العلل)) ١٠٣/٣: سألت أبي عن جعفر بن ميمون، فقال: حدَّث عنه يحيى والثوري وأبو عبيدة الحداد، أخشى أن يكون ضعيف الحديث. (٣) الجرح والتعديل ٢٤/٦، وتاريخ بغداد ٣/١١، وتهذيب الكمال ٤٧٣/١٨. وجاء آخر الترجمة في المطبوع أنه مات سنة (١١٩)، وهو خطأ، والصواب أنه مات سنة (١٩٠). (٤) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٧، وذكره ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٦٣٤ للتمييز. (٥) تاريخ دمشق ٤٤/ ٥٦ . (٦) نسبة إلى بَيْسان، من بلاد الغور من الأردنّ، بين الشام وفلسطين. كما في ((الأنساب)) ٢/ ٣٦٦ ولم ترد هذه الترجمة في (د) و(س)، واستدركتُها من ((اللسان)). ٢٩٨/٥، وتحرَّف فيه البيساني إلى: النيسابوري. وهي في ((تاريخ دمشق)) ٥٩/٤٤. (٧) الجرح والتعديل ٦/ ٧٥، وتهذيب الكمال ٤٧٧/١٨ . له حديث عند النسائي ١٧٩/٥ في متعة الحج. (٨) في التاريخ الكبير ١١٨/٦: قال عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبي، وما سمعت قط يعني القدر وكلام عمرو بن عبيد. وقال ابن حجر في التقريب: لم يثبت عنه. [من اسمُه عبد الوارث] ٥٠٣٩ - عبد الوارث بن الحسن بن عَمرو القُرشيّ البَيْسانيّ(٦). عن آدم بن أبي إياس بخبر في صفة النبي وَالجلاد. ٥٠٤٠ - س: عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفيّ. عن إبراهيم التيميّ، والشعبي. ما روى عنه سوى شعبة. قال أبو حاتم: شيخ(٧). ٥٠٤١ -ع: عبد الوارث بن سعيد، أبو عُبيدة التُّوريّ البصريّ، مولى بني العنبر، أحد الحفاظ. رَوَى عن أيوب، ويزيد الرِّشْك، وطبقتهما. ٥٩٠ عبد الوارث بن صخر الحمل عنه للقَدَر، وقال يزيد بن زُريع: مَنْ أتى مجلس عبد الوارث فلا يقربني(١). ٥٠٤٢ - عبد الوارث بن صخر الحمصيّ. شيخ لسليمان ابن بنت شُرَحْبيل. مجهول(٢). ٥٠٤٣ - عبد الوارث بن غالب. عن ثابت البُنانيّ. لا يُعرف، والخبر منكر(٣). ٥٠٤٤ - عبد الوارث. عن أنس بن مالك. ضغَّفه الدارقطني، وهو أنصاري، قلّما روى. أخرج له الدارقطنيّ من حديث مَنْدَل بن عليّ، ومصاد بن عقبة. قال المَعْمَريّ(٤): حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، حدثنا محمد بن صبيح، عن عمر بن أيوب الموصلي، عن مُصاد بن عقبة، عن مقاتل بن حيَّان، عن عمرو بن مرَّة، عن عبد الوارث الأنصاريّ قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَ له: (مَنْ أفطر يوماً من رمضان من غير عذر ورخصة كان عليه أن يصوم ثلاثين يوماً، ومَنْ أفطر يومين كان عليه ستون يوماً)». قال الدارقطنيّ: لا يصحُّ هذا. وقال الترمذيّ عن البخاريّ: عبد الوارث منكر الحديث. وقال ابن معين : مجهول، والحديث المذكور فرواه مندل، عن أبي هاشم، عن عبد الوارث مختصراً(٥). ٥٠٤٥ - عبد الوارث. عن أبي بُرْدَة. قال الأزديّ: لا يُكتب حديثُه(٦). قلت: روى عنه خارجة بن مُصعب خبراً منكراً، عن أبي بُرْدَة، عن أبيه في الشفاعة(٧). [من اسمُه عبد الوهّاب] ٥٠٤٦ - عبد الوهّاب بن إسحاق القرشي، شيخ في أيام هُشيم. مجهول(٨). ٥٠٤٧ ـ د س ق: عبد الوهّاب بن بُخْت المكّيّ. من صغار التابعين. مات قبل الزُّهريّ، حدَّث عنه مالك، كثير الأوهام. وثَّقه ابنُ معين. وقال بعضهم: يخطئ ويهم شديداً. وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٩). ٥٠٤٨ - عبد الوهّاب بن جعفر الميدانيّ الدمشقيّ. حدَّث بعد الأربع مئة. (١) الجرح والتعديل ٧٥/٦ - ٧٦، وتاريخ بغداد ١٦٣/٥، وتهذيب الكمال ٤٧٨/١٨ . (٢) الجرح والتعديل ٧٦/٦. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٩٩/٥: أخشى أن يكون هو عبد الواحد. اهـ قلت: سلف عبد الواحد بعد (٥٠٢٦)، وسلف الكلام أنه هو إن شاء الله، فينظر ثمة. وينظر ((ضعفاء)) ابن الجوزي١/ ١٥٧. (٣) ضعفاء العقيلي ٣/ ٩٨، وذكر الخبرَ ولفظُه: إن لكل أمة مجوساً، وإن مجوس هذه الأمة القدرية. (٤) هو الحسن بن علي بن شبيب البغدادي. السير ٥١٠/١٣ . (٥) العلل الكبير للترمذي ٣٦٦/١ (وفيه قول البخاري: مجهول)، والجرح والتعديل ٧٤/٦، وسنن الدارقطني (٢٣١٠) و(٢٤٠٣). (٦) ذكره ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢/ ١٥٧ في ترجمة عبد الوارث بن صخر الحمصي السالف (٥٠٤٢). (٧) قوله: قلت روى عنه خارجة ... الخ، من ((اللسان)) ٣٠٠/٥ والمطبوع، ولم يرد في (د) و(س)، ولم أقف على الخبر المذكور. (٨) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٧، ونقل عن أبي حاتم قوله فيه: مجهول، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم ٦/ ٧٣ جرحاً ولا تعديلاً. (٩) الجرح والتعديل ٦٩/٦ (وفيه قول أبي حاتم: لا بأس به)، والمجروحين ١٤٦/٢ - ١٤٧، وتاريخ دمشق ٦٨/٤٤، وتهذيب الكمال ٤٨٨/١٨ . ٥٩١ عبد الوهَّاب بن الضخَّاك قال عبد العزيز الكتانيّ: كان فيه تساهل، واتُّهم في لقيّ أبي عليّ بن هارون الأنصاريّ(١). ٥٠٤٩ - عبد الوهّاب بن الحسن. قال أبو حاتم الرازيّ: أحادیثُه مناکیر، ولا أعرفُه. روی عن شيبان النحويّ(٢). ٥٠٥٠ - ق: عبد الوهّاب بن الضخَّاك الحمصيّ العُرْضِيّ. عن إسماعيل بن عيَّاش، وبقيّة. كذَّبه أبو حاتم. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطنيّ: منكر الحديث . وقال البخاريّ: عنده عجائب. ثم قال: حدثني عبد الله، حدثنا عبد الوهّاب بن الضخَّاك، حدثنا ابن عيَّاش، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال لها رسول الله وَاليقول : ((وَيْحَك)). فجزِعَتْ منها، فقال لها رسول الله : ((يا حُمَيْراء، لا تجزعي منها، فإن وَيْسَك ووَيْحَك رحمة، لكن اجزعي من الوَيْل)). ثم قال البخاريّ: يوسف بن موسى، حدثنا عبد الوهّاب، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن صفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بُسْر، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((حَيُِّوا اللهَ إلى الناس يحبّكم الله)). عن كثير بن مرَّة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَّى: ((يخرج المهديّ وعلى رأسه غمامة (٣)، فيها مُنادٍ ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتَّبعوه)). ومن بلاياه روايتُه عن إسماعيل، عن صفوان ابن عَمرو، عن عبد الرحمن بن جبير، عن كثير ابن مرة، عن عبد الله بن عمرو حديث: ((إنّ الله اتّخذَني خليلاً، ومنزلي ومنزل إبراهيم في الجنة تُجاهَيْن، والعباس بيننا مؤمن بين خليلين)). وقال ابن حِبَّان: يكنى أبا الحارث السَّلَميّ، كان ممَّن يسرق الحديث. حدَّثنا عنه جماعة . ثم ذكر ابن حبَّان أنَّ الحديثَ المذكور حدَّثه عنه به عمر بن سنان، وأبو عَرُوبة وغيرهما . وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الوهّاب، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل مرفوعاً: ((لو كان القرآن في إهاب ما مسَّته النار)). ابن عديّ: حدثنا محمد بن عبد الله بن فضيل وأبو عَروبة قالا(٤): حدثنا عبدُ الوهّاب بن الضحاك ... فذكر الحديث الأول، ثم قال: وبإسناده مرفوعاً: ((يخرج المهديّ من قرية باليمن ومن أوابده: عن إسماعيل بن عيَّاش، عن يقال لها: كرعة، وعلى رأسه غمامة فيها منادٍ صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير، ينادي ألا إنَّ هذا المهديّ فاتبعوه))(٥) . (١) ثبت الكتاني ص٣٣٢ - ٣٣٣، وتاريخ دمشق ٤٤ / ٧٧ . (٢) الجرح والتعديل ٦/ ٧١ - ٧٢ . (٣) في ((مسند الشاميين)) (٩٣٧): ملك، بدل: غمامة، وتحرفت في ((الكامل)) ١٩٣٣/٥ إلى: عمامة. (٤) قوله: وأبو عروبة قالا، ليس في ((الكامل ٤ ١٩٣٣/٥. ومن قوله: وغيرهما وحدثنا الحسن ... إلى هذا الموضع، سقط من (س). (٥) التاريخ الكبير ١٠٠/٦، وضعفاء النسائي ص٦٩ (وفيه قوله: عنده عجائب)، وضعفاء العقيلي ٧٨/٣ ، والجرح والتعديل ٧٤/٦، والمجروحين ١٤٧/٢ - ١٤٨، والكامل ١٩٣٣/٥، وضعفاء الدارقطني ص١٢١ (وفيه قوله: له مقلوبات وبواطيل)، ومسند الشاميين (٩٣٦) و(٩٣٧)، وتاريخ دمشق ٨٧/٤٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٧ ، وتهذيب الكمال ٤٩٤/١٨ . ٥٩٢ عبد الوهّاب بن الضحّاك فأمَّا : وذكره العُقيليّ فقال: تغيّر في آخر عمره، ثم ٥٠٥١ - عبد الوهّاب بن الضحاك روى قول عقبة عن محمد بن زكريا عنه. النيسابوريّ، فرحَلَ ولَقِيَ حَجَّاجاً الأعور وطبقتَه. روی عنه جعفر بن سَوَّار، ومحمد بن سليمان بن فارس. صدوق(١). مكرر ٥٠٥٠ - عبد الوهّاب بن عاصم . عن إسماعيل بن عيَّاش. لا أعرفه. ساقَ ابن أرسلان في ((تاريخ خوارزم)) من طريقه حديثاً منكراً فقال: هذا ضعيف بمرَّة؛ فعبد الوهّاب هو ابن عاصم (٢) أبو الحارث السَّلَمي. متّهم بالكذب والوضع. قال أبو حاتم: قال محمد بن عَوْف: قیل لي: إنه أخذ فوائد أبي اليمان فنهيتُه. ٥٠٥٢ - عبد الوهّاب بن عبد الله بن صَخْر. عن أبيه. وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث. مجهول(٣). ٥٠٥٣ - عبد الوهّاب بن عبد الله، أبو القاسم البغداديّ. كان من أَجْلاد المعتزلة(٤). ٥٠٥٤ - ع (صح): عبد الوهّاب بن عبد المجيد بن الصَّلت. أفرده ابن أبي حاتم عن عبد الوهّاب الثقفي. وهو هو. وقال: سألتُ أبي عنه فقال: مجهول(٥). وقال ابن معين وغيره: ثقة. ونقل ابن القطان عن ابن معين قال: اختلط بأَخَرة. وقال عمرو بن عليّ : قبل موته بسنتين أو ثلاث سمعته يقول: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاط شديد. وقال أحمد: عبد الوهّاب أثبتُ وأعرفُ من عبد الأعلى الشاميّ. وقال عبَّاس الدَّوريّ: قلت: فأما الثقفي؛ فثقة مشهور، ولكن قد قال عقبة بن مكرم: كان قد اختلط قبل موته سمعتُ يحيى يقول: عبد الوهّاب الثقفيّ قد بثلاث سنين أو أربع. وقال أبو داود: تغيَّر . اختلط بأَخَرة. (١) ذكره ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٦٣٧ للتمييز. (٢) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٠٤/٥: قوله: ابن عاصم خطأ، والصواب: ابن الضخَّاك. اهـ وسلف قبل ترجمة. (٣) الجرح والتعديل ٦/ ٧٣ . (٤) ذيل ابن النجار ٣٥١/١ -٣٥٢، وفيه: عبد الوهّاب بن عبيد الله. (٥) الجرح والتعديل ٦/ ٦٩ . (٦) سنن الترمذي (١٣٤٤) و(١٣٤٥)، وسنن ابن ماجه (٢٣٦٩). قلت: لكنه ما ضَرَّ تغیرُه حدیثَه؛ فإنه ما حدَّث بحديث في زمن التغيُّر . قال العُقيليّ: حدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، حدثنا أبو داود قال: تغيَّر جرير بن حازم، وعبد الوهّاب الثقفيّ، فحُجب الناسُ عنهم. ومن أفراده أنه روی عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر حديث: قضى باليمين مع الشاهد. وقد رواه مالك والقطان والناس عن جعفر، عن أبيه مرسلاً (٦). قلت: الثقفيّ لا یُنگر له إذا تفرَّد بحدیث، بل وبعشرة، يقال: كانت غلَّته في العام أربعين ألفاً يُنفقها على أصحاب الحديث . وقال ابن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد الأنصاري أصحَّ من كتابه . ٥٩٣ عبد الوهّاب بن عطاء قلت: مات سنة أربع وتسعين ومئة، وله أربع وثمانون سنة(١). ٥٠٥٥ - م ٤ : عبد الوهّاب بن عطاء الخفَّاف. راوية سعيد بن أبي عَرُوبة، بصريّ. یکنی أبا نصر. صدوق. روى عثمان بن سعيد وابن الدَّوْرَقيّ عن يحيى: ليس به بأس. وروى الميموني عن أحمد: ضعيف الحديث مضطرب. وقال النسائي: ليس بالقويّ. وقال الدار قطني: ثقة . وقال أحمد: كان يحيى بن سعيد حَسَنَ الرأي في عبد الوهّاب الخفَّاف(٢)، سمعتُه يقول: لمَّا أراد الخفَّاف أنْ يحدِّثهم بحديث هشام الدستوائي، أعطاني كتابه فقال لي: انظر فيه، فنظرت فيه فضربتُ على أحاديث منها، فحدثهم؛ فكان صحيحَ الحديث(٣). ونقل ابن الجوزيّ في إحياء الموات من كتاب ((التحقيق(٤))) شيئاً هو غالط فيه: قال الرازيّ: كان يكذب. وقال النسائيّ: متروك الحديث. فالظاهر أن هذا التجريح في العُرضيّ المذكور آنفا (٥). نعم؛ والخفَّاف قيل: كان يرى القَدَر؛ فلذلك قام من مسجده أبو سليمان الدَّارانيّ الزاهد، ولم يصلِّ خلفَه، حكاها محمد بن أحمد بن أبي المثنَّى الموصلي، وهو ثقة. قال صالح جَزَرة: أنكروا على الخفَّاف حديثَ ثور في فضل العباس، ما أنكروا عليه غيره. كان ابن معين يقول: هذا موضوع. فلعلَّ الخفَّاف دلِّسه، فإنه بلفظة: عن. أنبأنا ابن علَّان، أخبرنا الكِنْديّ، أخبرنا الشيبانيّ، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو سعيد الصيرفيّ، حدثنا الأصمّ، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء، عن ثور، عن مکحول، عن گُرَیْب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َّه: ((اللَّهمَّ اغْفِرْ للعبَّاس وولده مغفرةً ظاهرةً باطنةً، لا تُغادر ذنباً، اللهم اخلفه في ولده». قلت: ما في الدعاء أنهم يكونون خلفاء، بل يخلفون آباءهم. وقيل: كان عابداً بكاءً. لعلَّ آخِر مَنْ حدَّث عنه الحارث بن أبي أُسامة. وتوفي سنة أربع ومئتين(٦). (١) ضعفاء العقيلي ٣/ ٧٥، والجرح والتعديل ٦/ ٧١، وتاريخ بغداد ١٢/١١، وتهذيب الكمال ٥٠٣/١٨، وتهذيب التهذيب ٦٣٨/٢ . (٢) بعدها في ((علل)) أحمد ٣٥٤/٢: وكان يعرفه معرفة قديمة. (٣) قوله: لما أراد الخفَّاف .. الخ من كلام يحيى القطان كما هو ظاهر السياق، وفي سياق ((العلل)) ٢/ ٣٥٥ هو من كلام أحمد. والله أعلم. (٤) واسمه: التحقيق في أحاديث الخلاف، والكلام فيه ٢/ ٢٢٥ . (٥) يعني عبد الوهّاب بن الضخَّاك الحمصي (٥٠٥٠). (٦) ضعفاء النسائي ص٦٩، وضعفاء العقيلي ٧٧/٣، والجرح والتعديل ٧٢/٦، والكامل ١٩٣٤/٥، وتاريخ بغداد ٢٤٨/١٠ و٢٣/١١، وتهذيب الكمال ٥٠٩/١٨ . وحديث ابن عباس عند الترمذي (٣٧٦٢)، ووقع في مطبوعه: حذيفة، بدل: كريب، وهو خطأ. انظر ((تحفة الأشراف)) ٢١٠/٥ . ٥٩٤ عبد الوهّاب بن عُمر بن شُرَحبیل ٥٠٥٦ _ عبد الوهّاب بن عُمر بن شُرَحبيل. سمعتُ غيرَ واحد ممَّن أثق به أنَّ عبد الوهّاب الشيرازيّ أملى عليهم ببغداد حديث أبي أمامة: ((صلاة في إثر صلاة كتابٌ في عليِين))(٣)، فصحَّف الكلمتين وقال: كنارٍ في غَلَس. فقال . الإمام محمد بن ثابت الخُجَنْديّ: فما معناه؟ قال: النار في الغَلَس تكون أضوأ. حدَّث عنه عَمْرو بن الحارث المصري. مجهول(١). ٥٠٥٧ - عبد الوهّاب بن مجاهد بن جبر المگّتّ. عن أبيه. روى ابنُ أبي مريم عن يحيى قال: ليس یُکتب حدیثُه. وروی عثمان بن سعید عن یحیی : ليس بشيء . وقال أحمد: ليس بشيء، ضعيف. وقال البخاري: قال وكيع: يقولون: لم يسمع من أبيه . وقال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه. العلاء بن حمَّاد: حدَّثنا عبدُ الوهّاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَصَلِحُ الْمُؤْمِنِينِّ﴾ قال: أبو بكر وعُمر. وله عن أبيه، عن ابن عمر قال: دخولُ البيت دخول في الحسنات، والخروجُ منه خروج من السيِّئات(٢). ٥٠٥٨ - عبد الوهّاب بن محمد الفارسيّ. مدرّس النظامية. أملَى عن أبي بكر بن الليث الشيرازي وجماعة. روی عنه بنُ ناصر وغيره، ثم رُمي بالاعتزال، وعُزل فتسحّب . روى أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الأشعثيّ، فقال: والأشعثيّ؛ بواو العطف، الحافظ أنه سمع أحمدَ بن ثابت الطَّرْقيّ يقول: وصيَّره: ابن عُمر. فقلت: إنما هو ابن عَمرو (١) الجرح والتعديل ٧٠/٦. والصواب في اسم أبيه: عَمرو، بفتح العين، كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٠٦/٥. (٢) التاريخ الكبير ٩٨/٦، والجرح والتعديل ٦/ ٧٠، والمجروحين ١٤٦/٢، والكامل ١٩٣٢/٥، وتهذيب الكمال ٥١٦/١٨. وذكر ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٦٤٠ أن ابن ماجه روى له في السنة، ولم يقف عليها المزي. وهو فيه برقم (٧٤) في المقدمة، باب في الإيمان. (٣) سنن أبي داود (١٢٨٨)، ولفظه: ((صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين)). (٤) يعني: وسمعتُ الطَّرْقيّ يقول: وسأله .... (٥) ضَبِّب بينها وبين الكلمة بعدها، إشارة إلى الانقطاع كما سيرد. وسمعت الطّرْقيَّ : وسأله(٤) بعضُ أصدقائي عن ((جامع)) الترمذي: هل سمعتَه؟ فقال: ما الجامع؟ ومن أبو عيسى الترمذيّ! ما سمعتُ بهذا الكتاب قطّ. ثم رأيته بعدُ يسمّيه في مسموعاته. قال الطَّرْقَيّ: فلما أراد عبد الوهّاب أنْ يُملِيَ في جامع القصر قلت له: لو استعنتَ بحافظ؟ فقال: إنما يفعل ذلك مَن قَلَّت معرفتُه، أنا حفظي يُغنيني. فأملى، وامتُحنتُ بالاستملاء، فرأيتُه يُسقط رجلاً، ويبدِّل رجلاً برجل، ويجعل الرجل اثنين وفضائح، فجاء: الحسن بن سفيان(٥)، حدثنا يزيد بن زُريع. فأمسك أهلُ المجلس، وأشاروا إليّ، فقلت: سقط محمد بن منهال، أو أمية بن بسطام، فقال: اكتُبوا كما في أصلي. وروى: حدَّثنا سهل بن بحر أنا سألته، فصحَّفها: أخبرنا سالبة، وجاء: سعيد بن عَمرو ٥٩٥ عبد الوهّاب بن هَّام وهو الأشعثي، فأبى ذلك. قلتُ: فمن الأشعثيّ؟ قال: فُضولٌ منك . وأمَّا تصحيفه في المتن فكثير، ومات سنة خمس مئة(١). ٥٠٥٩ - عبد الوهّاب بن موسى. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بحديث: ((إنَّ اللهَ أحيا لي أُمي، فَآمَنَتْ بي ... )) الحديث. · لا يُدرى مَنْ ذا الحيوان الكذَّاب؛ فإنَّ هذا الحديثَ كذب مخالف لما صحّ من أنه عليه الصلاة والسلام استأذن ربّه في الاستغفار لها فلم يأذَنْ له(٢). ٥٠٦٠ - عبد الوهّاب بن نافع العامري المطوِّعي. عن مالك. وهَّاهُ الدارقطني وغيره . ألصق بمالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تُكْرِهوا مَرْضاكم على الطعام، فإنّ الله یطعمهم))(٣). قال أبو حاتم: كان يكذب. يروي عن أبيه. وعنه الوليد بن مزيد (٤). ٥٠٦٢ - عبد الوهّاب بن همَّام الصنعانيّ، أخو عبد الرزاق. وثَقه ابنُ معین في رواية أحمد بن أبي مريم عنه. وقال أبو حاتم: كان يغلُو في التشُّع. وقال الأزديّ: يتكلَّمون فيه. وقال آخر: كان مغفَّلاً (٥). قال ابن عديّ: حدثنا محمد بن حمدون بن خالد، حدثني محمد بن علي بن سفيان النجَّار، حدثنا عبد الوهّاب أخو عبد الرزاق، أخبرنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: خرج رسول الله 8# ذات يوم وفي يده كتابان بتسمية أهل الجنة وتسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم. تابعه عبد الله (٦) بن ميمون القدَّاح، عن عُبيد الله. قلت: هو حديث منكر جدّاً، ويقتضي أن یکون زنة الكتابين عدة قناطير(٧). ٥٠٦١ - عبد الوهّاب بن هشام بن الغاز. (١) ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ٣٩٠/١، والسير ٢٤٨/١٩ . (٢) تعقَّب ابنُ حجر المصنف - رحمهما الله - في ((اللسان)) ٣٠٨/٥ -٣٠٩ بأن المتهم في هذا الحديث أبو غزيَّة الراوي عن عبد الوهّاب بن موسى، وأما عبد الوهَّاب بن موسى، فقال الدارقطني: ليس به بأس. وذكر ابن حجر الحديث في «اللسان» ٥٪ ٤٧٩ في ترجمة علي بن أحمد الكعبي. وحديث استئذانه ◌َّة في الاستغفار لأمه أخرجه مسلم (٩٧٦) عن أبي هريرة رضـ (٣) ضعفاء العقيلي ٣/ ٧٣ (وقال: منكر الحديث)، والعلل المتناهية (١٤٥١). (٤) الجرح والتعديل ٦/ ٧١، وتاريخ دمشق ١١٧/٤٤ -١١٨. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣١٢/٥: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وأخرج حديثه في ((صحيحه)) وهذه مباينة عظيمة بين أبَوَيْ حاتم. اهـ. كذا قال رحمه الله. وإن ابن حبان لم يخرّج له في ((صحيحه))، إنما أخرج له في ((الثقات)) ٨/ ٤١٠ عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((من كان وُصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان ... )). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٥٣٠) من وجه آخر عن عائشة ﴿إنّا. والله أعلم. (٥) الجرح والتعديل ٦/ ٧٠، والكامل ١٩٣٢/٥، وضعفاء ابن الجوزي ١٥٩/٢. وقول: كان مغفلاً، هو من قول ابن معين. (٦) في (س): عبد الرحمن. (٧) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣١٢/٥: ليس ما قاله من زنة الكتابين بلازم، بل هو معجزة عظيمة، وقد أخرج الترمذي [٢١٤١] لهذا المتن شاهداً. ٥٩٦ عبد الوهّاب بن الورد ٥٠٦٣ - ت: عبد الوهّاب بن الورد. ما حدّث عنه سوى ابن المبارك. فقيل: هو وهيب أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أنَّ رسول الله وَّ صلَّى في كسوف في صُفَّة المكي. وقيل: أخ له(١). زمزم أربع رَكَعات في أربع سَجَدات (٦) . ٥٠٦٤ - عبد الوهّاب بن المغربي. عن موسى ابن وَردان. مجهول(٢) . ٥٠٦٥ - عبد الوهّاب. عن ابن عُمر. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ. لا يُذْرَى مَن هو(٣). [من اسمُهُ عَبْدَان وعَبْدَة] ٥٠٦٦ - عَبْدَان بن يسار(٤). روى عن أحمد ابن البَرْقِيّ خبراً موضوعاً. لا أعرفُه(٥). ٥٠٦٧ - س: عَبْدَة بن عبد الرحيم المروزيّ. عن سفيان بن عيينة . قال أبو داود: لا أُحَدِّثُ عنه . وقال أبو حاتم: صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: شيخ صالح. وقال النسائي: ثقة. قلت: له ما ينكر. فقال النسائيّ: حدثنا عَبْدَة، قوله: في صُفَّة زمزم: زيادة منكرة، وإنما صلَّى عليه الصلاة والسلام الكسوف مرَّةً بالمدينة. قاله الشافعيّ، وأحمد، والبخاريّ، وابنُ عبد البَرّ. أخرجه مسلم بدونها عن العدنيّ، عن سفيان، ورواه البخاريّ من طریق سليمان بن بلال وعبد الوهّاب، والنسائيّ من طريق عمرو بن الحارث وغيره، كلُّهم عن يحيى بدون الزيادة(٧). [من اسمُه عَبْدوس وعَبْد] ٥٠٦٨ - عَبْدُوس بن خَلَّاد. عن عبد الوهّاب الخفَّاف. كذَّبه أبو زُرْعَة الرازيّ(٨). ٥٠٦٩ - ق: عَبْد المُزَنيّ. أرسل في العقيقة. ما روى عنه سوى ولده يزيد. لا يُعرف(٩). (١) تهذيب الكمال ٥٢٢/١٨ و١٦٩/٣١. (٢) الجرح والتعديل ٦/ ٧٠ . وفيه: روى عنه مروان بن معاوية. (٣) الجرح والتعديل ٦٩/٦، وفيه قول أبي زرعة: لا أعرفه. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣١٣/٥: كان عزوه إليه أولى. (٤) في (س): سيَّار. (٥) سيذكر المصنف الخبر في ترجمة يزيد بن يزيد البَلَويّ، أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٢/ ٦١٧، وتعقّبه المصنف في «تلخيصه)) بقوله: موضوع، قبَّح الله من وضعه. (٦) الجرح والتعديل ٩٠/٦، وتهذيب الكمال ٥٣٩/١٨، والحديث عند النسائي في ((المجتبى)) ١٣٥/٣. (٧) في بعض الطرق المذكورة عن يحيى - وهو الأنصاري - نظر، فقد أخرجه مسلم (٩٠٣) من طريق سليمان بن بلال وعبدِ الوهّاب وسفيان، والنسائيُّ ١٣٣/٣ من طريق عمرو بن الحارث، أربعتهم عن يحيى الأنصاري، به. ولم يخرجه البخاري من طريق سليمان وعبد الوهَّاب. والله أعلم. وينظر ((مسند)) أحمد (٢٤٢٦٨). ومن قوله: وقال أبو حاتم: صدوق ... إلى هذا الموضع، ليس في (س). (٨) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٩ . (٩) تهذيب الكمال ٥٢٨/١٨ . والحديث عند ابن ماجه (٣١٦٦) من رواية ابنه يزيد بن عَبْد، عن النبي ◌َّ، ولم يقل: عن أبيه. قال المزي في «تحفة الأشراف)» ١٠٨/٩: رُوي عن يزيد بن عَبْد، عن أبيه، عن النبي ◌َّ، وهو مرسل فيما قاله البخاري وغيره. اهـ وينظر ((التاريخ الكبير)) ١١٩/٦، والجرح والتعديل ٩٣/٦، والإصابة ٤٠٠/١٠ - ٤٠١ .