النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ عبد الكريم بن الجرّاح إسحاق بن أبي إسرائیل وغيره؛ قالا : حدثنا عبد القدُّوس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله قال: ((يا إخواني، تناصحوا في العلم، ولا یکتم بعضكم بعضاً(١)، فإنّ الله سائلکم عنه». «الجعدیات)) فیها : أخبرنا عبد القدوس، عن أبي الأشعث الصنعاني: عن شدّاد بن أوس مرفوعاً: ((مَنْ قرض بيت شِعر بعد العشاء(٢) لم پقبل له صلاة حتی یصبح)). ابن أبي عمر العَدَنيّ: حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((ما مِن مسلم يُصبح ووالداه علیه ساخطان إلّا كان له بابان من النار، وإنْ كان واحد فواحد(٣)). ٤٩٠٢ - ع (صح): عبد القدوس بن الحجّاج، أبو المغيرة الخولاني الحمصيّ. عن الأوزاعيّ، وصفوان بن عَمرو، والكبار. وعنه: أحمد، والبخاريّ، وخلق. وثَّقه العجلي، والدارقطنيّ وغيرهما، وأخطأ في إيداعه ((كتاب الضعفاء)) بعضُ الجهلة. وقال أبو حاتم: صدوق يُكتب حديثُه. وقال النسائي: ليس به بأس. مات أبو المغيرة سنة اثنتي عشرة ومئتين(٤). ٤٩٠٣ - عبد القُدوس بن عبد القاهر . عن ابن أبي ذئب(٥). لا يُعرف، والخبر باطل، بل له أكاذيب وضعها على عليّ بن عاصم تبيَّنْتُ ذلك. ومن أشرِّها: أخبرنا عليّ بن عاصم، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((مَن أكل الطين فقد أكل لحم أبيه آدم، واغتسل به))(٦). [من اسمه عبد الكبير وعبد الكريم] ٤٩٠٤ - عبد الكبير بن محمد، أبو عُمير. عن سلیمان الشاذکونيّ. متّهم بالكذب(٧). ٤٩٠٥ - عبد الكريم بن الجَرَّاح. عن يونس بن أبي إسحاق. قال الأزديّ: ضعيف مجهول(٨). (١) بعدها في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٤٩٠): فإن خيانة الرجل في علمه أشدّ من خيانته في ماله. (٢) في ((الجعديات)) (٣٤٩٢): العشاء الآخرة. (٣) ضعفاء النسائي ص ٧٠ (وفيه قوله: متروك)، والجرح والتعديل ٦/ ٥٥ - ٥٦، والمجروحين ١٣١/٢، والكامل ٥٪ ١٩٨١، وتاريخ بغداد ١٢٦/١١، وتاريخ دمشق ٧٤/٤٣. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: عبد القدُّوس [ذكره] مسلم في مقدمة ((صحيحه)) [مع] غيره. فقال عقب ذلك الشيخ محيي الدين: هؤلاء الجماعة المذكورون كلهم متهمون متروكون، لا يُتشاغل بأحد منهم لشدة ضعفهم وشهرتهم بوضع الحديث ... وذكر ابن الجوزي عن ابن حبان أنه كان يضع الحديث. وينظر ((شرح صحيح مسلم)) ١/ ٥٥ . (٤) ثقات العجلي ص٣٠٧، والجرح والتعديل ٥٦/٦، وتاريخ دمشق ٨٣/٤٣، وتهذيب الكمال ٢٣٧/١٨ . (٥) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٣٦/٥ أنه يروي عن ابن أبي ذئب بواسطة استناداً إلى حديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٢٧/٥ (في ترجمة عمار بن مطر). (٦) ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٥/ ١٨٣٧ في ترجمة علي بن عاصم، وسيكرر المصنف الخبر في ترجمته أيضاً. (٧) الكامل ١١٤٥/٣ (ترجمة سليمان الشاذكوني) في حديث ((من ربَّى صبيّاً حتى يقول لا إله إلا الله، لم يحاسبه الله)). وقال ابن الجوزي في (ضعفائه)) ١١٣/٢: اتهمه ابن عدي بوضع الحديث. (٨) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١١٤ . ٥٦٢ عبد الكريم بن رّوْح ٤٩٠٦ - ق: عبد الكريم بن رَوْح. عن سفيان الثوريّ. مجهول. وقال غير أبي حاتم: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: يُخطئ ويخالف(١). ٤٩٠٧ - د: عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق العُقيليّ. عن أبيه. لا يُعرف. تفرَّد عنه بُديل بن ميسرة(٢). ٤٩٠٨ - عبد الكريم بن عبد الله. بن القاسم ابن محمد. وعنه أبو داود الطيالسيّ. مجهول(٣). ٤٩١٣ - عبد الكريم بن كيْسان. من ٤٩٠٩ - عبد الكريم بن عبد الصمد بن المجاهيل. وحديثُه منكر. ذكره العُقيليّ. محمد، أبو معشر الطَّبَريّ المقرئ، صاحب التصانيف. روى القراءات عن أبي القاسم الزيديّ، وأبي عبد الله الکارزيني(٤)، وابن نفیس؛ وحدَّث عن جماعة، وجاور بمكة، وأقرأ الناس دَهْراً. تُكلِّم في سماعه من ابن نظيف الفرَّاء(٥). ٤٩١٠ - عبد الكريم بن عبد الكريم. قال أبو حاتم الرازيّ: حديثُه يدلُّ على الكذب(٦). ٤٩١١ - عبد الكريم بن أبي عُمير الدَّمَّان. عن الوليد بن مسلم. فيه جهالة، والخبر منکر. ٤٩١٢ - عبد الكريم بن أبي العَوْجاء، خال مَعْن بن زائدة. زندیق معثَّر. قال أبو أحمد بن عديّ: لما أُخذ لتُضربَ عنقه قال: لقد وضعتُ فیکم أربعة آلاف حدیث أحرِّم فيها الحلال، وأحلِّل فيها الحرام. قتله محمد بن سليمان العبّاسي الأمير بالبصرة (٧). أبو عاصم العبادانيّ: حدثنا عبد الكريم بن كَيْسان، عن سويد بن عُمير(٨)، قال رسول الله ﴿: ((حوضي أشربُ منه يوم القيامة، ومَن اتبعني من الأنبياء، ويبعث الله ناقةً ثمود لصالح، فيحلبها فيشربها والذين آمنوا معه حتى يوافيَ بها الموقف ولها رُغاء، وابنتي فاطمة على العضباء وأنا على البُراق)). رواه العُقیلي، حدثنا (١) الجرح والتعديل ٦١/٦، والثقات ٤٢٣/٨، وتهذيب الكمال ٢٤٩/١٨، له حديث عند ابن ماجه (٣٩٢) باب الرجل یستعین علی وضوئه. (٢) تهذيب الكمال ٢٥١/١٨ . له حديث عند أبي داود (٤٩٩٦) وفيه: عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه. قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٤/١٤ (ترجمة عبد الله بن أبي الحمساء): الصواب: عبد الكريم بن عبد الله بن شقیق، عن أبيه . (٣) الجرح والتعديل ٦/ ٦٠. (٤) هو محمد بن الحسين بن محمد. معرفة القراء ٧٥٦/٢، وتحرفت نسبته في (س) إلى: الكازروني. (٥) معرفة القراء الكبار ٨٢٧/٢-٨٣٠. وابنُ نظيف: هو محمد بن الفضل أبو عبدالله المصري الفَرَّاء. السير ٤٧٦/١٧. (٦) الجرح والتعديل ٦/ ٦٢ . (٧) ينظر ((كامل)) ابن عدي ٦٧٦/٢، و((الموضوعات)) ١٨/١، و((كامل)) ابن الأثير ٦/ ٧. (٨) كذا سماه المصنف نقلاً عن العقيلي ٦٤/٣، وضُبِّب عليه في (د). وأخرجه من طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٩٣). غير أن ابن حجر ذكر في الإصابة ٣٠١/٣ (القسم الأول من حرف السين) أن ابن فتحون سماه سويد بن عامر، ثم ذكره في القسم الرابع منه، وبيَّن أنه لا صحبة له. ٥٦٣ عبد الكريم بن أبي المخارق صالح بن شعيب، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا وجاور بمكة. روى عن ابن جريج، وثور بن يزيد. وعنه: قُتيبة، والشافعيّ. أبو عاصم. قلت: هو موضوع. والله أعلم. ٤٩١٤ - ع (صح): عبد الكريم بن مالك خيار الناس (٣). الجزريّ. من العلماء الثقات في زمن التابعين. توقّف في الاحتجاج به ابن حبَّان، وذكره صاحب ((الكامل)) فنقل في ترجمته أنَّ سفيان بن عُيينة قال لأبي الأصبغ عبد العزيز: یا بگّائي، ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم، ما كان علمه إلّا سألتُ وسمعت. معمر: عن عبد الكريم الجزريّ قال: كنتُ أطوف مع سعيد بن جبير، فرأيت أنس بن مالك، وعليه مِطْرَف خَزّ. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ثبت(١) . وقال ابن عديّ: إذا روى عنه ثقة فحديثه مستقيم. وقال ابن معين: أحاديثه عن عطاء رديّة. وقال ابن حبان: صدوق، لكنه ینفرد عن الثقات بالأشياء المناكير، فلا يعجبني الاحتجاج بما انفرد به، وهو ممن أستخير الله فيه. قلت: قد قفز القنطرة، واحتجّ به الشيخان، وثبَّته أبو زكريا. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم(٢). ٤٩١٥ - ت: عبد الكريم بن محمد لأسمع منه، فرأيتُه بين ثقيلين: عبد الكريم أبي الجُرجانيّ. قاضي جُرجان؛ هرب من القضاء أمية، وليث بن أبي سُليم، فتركتُه. (١) قول يحيى: ثقة ثبت، وقع في ((تهذيب الكمال)» ١٨/ ٢٥٥ من رواية معاوية بن صالح. (٢) الجرح والتعديل ٥٨/٦ - ٥٩، والمجروحين ١٤٥/٢، والكامل ١٩٧٩/٥، وتاريخ دمشق ١١٢/٤٣، وتهذيب الكمال ٢٥٢/١٨. (٣) الثقات ٤٢٣/٨، وتهذيب الكمال ٢٥٨/١٨، والرمز (ت) منه، له حديث عند الترمذي (١٨٤٦) في الوضوء قبل الطعام وبعده. (٤) سؤالات حمزة ص٢٣٩ . قال ابن حبَّان في ((الثقات)): كان مرجئاً من ٤٩١٦ - عبد الكريم بن محمد بن طاهر الصنعانيّ. قال الحسن بن عليّ البصريّ: قدم إلينا وحدثنا عن محمد بن المقرئ. ليس بالمرضيّ(٤). ٤٩١٧ - خت م تبعاً ت س ق: عبد الكريم ابن أبي المخارق، أبو أمية، واسم أبيه قيس - فيما قيل - البصري المعلم. روى عن الحسن، وطاوس. وعنه: الثوريّ، ومالك، وجماعة. قال معمر: قال لي أيوب: لا تحمل عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بشيء. وقال الفلّاس: كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد بن حنبل: قد ضربتُ على حديثه، هو شبه المتروك. وقال النسائيّ والدار قطنيّ: متروك. الحميديّ: حدثنا سفيان، قلت لأيوب: يا أبا بكر، مالكَ لَمْ تُكثر عن طاوس؟ قال: أتيتُه ٥٦٤ عبد الكريم بن هلال قلت: وقد أخرج له البخاريّ تعليقاً، ومسلم عنهما الثوريّ، وابن جريج، ومالك، فقد يشتبهان في بعض الروايات(٤). متابعة، وهذا يدلُّ على أنه ليس بمطَّح. قال أبو عمر بن عبد البَرّ: بصريّ، لا يختلفون في ضعفه، إلّا أنَّ منهم مَن يقبلُه في هو (٥). غير الأحكام خاصة، ولا يحتجّ به، وكان مؤڈِّب كُتَّاب، حسن السَّمت، غرَّ مالكاً منه سَمْتُه، ولم ابن أنس. يكن من أهل بلده فيعرفَه، كما غرَّ الشافعيَّ من أيضاً مُجمع على ضعفه ولم يخرج مالك عنه حُكماً، بل ترغيباً وفضلاً. قال أبو الفتح اليَعْمُريّ(٢): لكن لم يخرج مالك الأزديّ(٧). عنه إلّا الثابت من غير طريقه: ((إذا لم تستحيٍ فاصنع ما شئت))، ووضع اليمنى على اليُسرى في الصلاة، وقد اعتذر لما تبيَّن أمره. وقال: غرَّني بكثرة بكائه(٣) في المسجد. أو نحو هذا. وقد مات هو وعبد الكريم الجزريّ في عام سبعة وعشرين ومئة، واشتركا في الرواية عن سعيد بن جُبير، ومجاهد، والحسن، وروى مكرر ٤٩٢٠ - عبد الكريم الخرَّاز عن جابر الجعفي. قال الأزدي: واهي الحديث جدًّاً (٨). ٤٩٢١ - عبد الكريم، شيخ للوليد بن صالح، أُراه الخرّاز. قال أبو حاتم: كان يكذب(٩). ٤٩٢٢ - عبد الكريم بن يعفور الخرّاز. هو المذكور. (١) سلفت ترجمته برقم (١٧٥). (٢) في هامش (د): ((هو ابن سيِّد الناس)). قلت: وهو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيِّد الناس الأندلسي المصري، الشافعي الحافظ الأديب. توفي سنة (٧٣٤). المعجم المختص ص٢٦٠ - ٢٦١. (٣) في (د): جلوسه. (٤) ضعفاء النسائي ص٧٣، وضعفاء العقيلي ٦٢/٣، والجرح والتعديل ٥٩/٦، والمجروحين ٢/ ١٤٤، والكامل ٥٪ ١٩٧٦، وضعفاء الدار قطني ص ١٢٤، والتمهيد ٦٥/٢٠، وتهذيب الكمال ٢٥٩/١٨. وينظر ((التاريخ الكبير) ٨٨/٦. (٥) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١١٤ . (٦) الجرح والتعديل ٦/ ٦٢، وضعفاء ابن الجوزي ١١٤/٢. قال أبو حاتم: كتبتُ عنه ولا أخبر أمره، ومقدار ما كتبت عنه صحاح. (٧) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٤٤/٥: أظنه الذي بعده. يعني الخراز. (٨) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١١٣ . قال ابن حجر: هو عبد الكريم بن عبد الرحمن الخراز. ثم ذكر أن نوفل بن سليمان أحد الضعفاء وهم فنسبه الجزري. (٩) الجرح والتعديل ٦/ ٦٢ . ٤٩١٨ ۔۔ عبد الکریم بن هلال. لا يُدری من ٤٩١٩ - وعبد الكريم بن هارون. عن مالك ضعَّفهما أبو الفتح الأزديّ. إلّا أنَّ ابن هارون إبراهيم بن أبي يحيى(١) حِذْقُه ونباهتُه، وهو قد روى عنه أبو حاتم(٦). ٤٩٢٠ - عبد الكريم الجزريّ. عن هشام بن عروة. متأخّر. ولا يعرف مَن هو. وتركه ٥٦٥ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رؤَّاد قال أبو حاتم: من عُتُق الشيعة (١). ٤٩٢٣ - عبد الكريم. عن الحسن البصري. وعنه محمد بن سلَّام. مجهول(٢). مكرر ٤٩٢١ - عبد الكريم. شيخ. روى عنه إسحاق بن موسى الخطمي مجهول (٣). [من اسمُه عبد اللطيف وعبد المتعالي] ٤٩٢٤ - عبد اللطيف بن المبارك بن أحمد ابن النرسيّ البغداديّ الصوفيّ الجوّال، نزيل المغرب. حدَّث بالصحيح عن أبي الوقت، وذکر أنه وُلد قبل الأربعين وخمس مئة. حظّ علیه أبو العبّاس النباتيّ، وضعَّفه محمد بن سعيد الطرَّاز، وأخذ عنه ابن مَسْديّ(٤). ٤٩٢٥ - خ: عبد المتعالي بن طالب(٥). شيخ بغداديّ. عن أبي عَوانة، وابن وَهْب. وعنه: أحمد، والبخاريّ، وعَبْدَان الأهوازيّ. روى عبد الخالق بن منصور عن ابن معين : ثقة. وإنما ذكرتُه لأنَّ ابن عديّ ذكره في ((كامله))، ولم يقل فيه كبير شيء، بل ذكر أن عثمان بن سعيد سأل ابن معين عن حديث له عن ابن وهب، فقال: ليس هذا بشيء. وقد قال عثمان: سألتُ ابن معين عن عبد المتعالي فقال: ثقة، أو قال: صدوق. شكّ عثمان(٦). [من اسمُه عبد المجيد] ٤٩٢٦ - م (٧) ٤: عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي روَّاد. صدوق مرجئ كأبيه. وثَّقه الإمام يحيى بن معين وغيره. وقال أبو داود: ثقة داعية إلى الإرجاء. وقال ابن حبان: يستحق الترك، منكر الحديث جداً؛ يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير. وقيل: إنه هو أَدخل أباه في الإرجاء، وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: القدريَّة كفر، والشيعة هلكة، والحروريَّة بدعة، وما نعلم الحقَّ إلّا في المرجئة. وهذا موضوع. رواه عنه عصام بن يوسف البلخي. قلت: لم يوصله ابن حبان بنفسه، فأحسبه موضوعاً على عصام. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ، يُكتب حديثُه. وقال الدارقطنيّ: لا يحتجَّ به، ويُعتبر به. (١) المصدر السابق ٦/ ٦١، وفيه: الجعفي: وليس فيه: الخراز. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٤٥/٥ أن هذا ليس عبد الكريم الخراز كما ظن الذهبي، فإن اسم والد الخرّاز عبد الرحمن. (٢) المصدر السابق. (٣) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٤٦/٥: هو شيخ الوليد بن صالح المتقدّم فقد ذكر ابن أبي حاتم أن إسحاق والوليد رويا عنه. ولم يقل: مجهول. ا هـ قلت: فيه قوله: كان يكذب. انظر ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٦٢. (٤) السير ٢٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣. وذكر المصنف ثمة أنه مات بمراكش سنة (٦٢٣) وله نيّف وثمانون سنة. (٥) قبلها في ((اللسان)) ٩/ ٣٦١: صح، وتعني العمل على توثيق صاحب الترجمة. (٦) تاريخ عثمان الدارمي ص ١٨٧ - ١٨٨، والجرح والتعديل ٦٨/٦، والكامل ١٩٨٥/٥، وتاريخ بغداد ١٣٤/١١، وتهذيب الكمال ٢٦٧/١٨ . (٧) قال المزي في (تهذيب الكمال)) ٢٧٦/١٨: روى له مسلم مقروناً بغيره. اهـ. قلت: حديثه عند مسلم (١٢٢٩): (١٧٩) في الحج مقرون بهشام بن سليمان المخزومي. ٥٦٦ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روَّاد وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ثقة. أنَّ رسول الله مَّ لما مات لم يُدفن حتى رَبَا يروي عن قوم ضعفاء. قال: وكان أعلم الناس بطنُه، وانْثَنَتْ خنصراه. بحديث ابن جريج، وكان يُعلن الإرجاء، وسمع من معمر. وقال البخاريّ: كان الحميديّ يتكلّم فيه. هارون بن عبد الله قال: ما رأيتُ أحداً أخشع من وكيع، وكان عبد المجيد أخشع منه. وقال أحمد: لا بأس به، وفيه غُلوٌّ في الإرجاء؛ يقول: هؤلاء الشُّكَّاك. [قال البخاريّ: في حديثه بعضُ الاختلاف، ولا يُعرف له خمسةُ أحاديث صحاح. وقال سَلَمة ابن شبيب: كنت عند عبد الرزاق، فجاءنا موتٌ عبد المجيد بن أبي روَّاد في سنة ستّ ومئتين. وقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراح أمَّة محمد من عبد المجيد(١)]. قال قتيبة: حدث به وکیع بمكة وكان سنة حجَّ فيها الرشيد، فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبدَ المجيد، فأمَّا عبدُ المجيد فقال: يجب أن يُقتل، فإنه لم يرو هذا إلّا وفي قلبه غِشٌّ للنبي ◌َلِّ. فسأل الرشيدُ سفيان، فقال: لا يجب عليه القتل؛ رجلٌ سمع حديثاً فرواه، والمدينة شديدة الحرّ، توفي النبيُّ ◌َ﴾ يوم الاثنين، فتُرك إلى ليلة الأربعاء، فمن ذلك تغيَّر. قلت: النبيُّ ◌َّل سيِّد البشر، وهو بَشَر يأكلُ ويشربُ وينام، ويقضي حاجته، ويمرض ويتدَاوَى، ويتسوَّك ليطيِّب فمه، فهو في هذا كسائر المؤمنين، ولما مات - بأبي هو وأمِّي ◌َّ - عُمل به كما يُعمل بالبَشَر من الغسل والتنظيف، والكَفَن واللَّحد والدفن، لكن ما زال طيّباً مطيّباً، وقال عبَّاس بن مصعب في ((تاريخ مَرْو)»: جاور عبد المجيد مع أبيه بمكة، وسمع کتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، نُقم عليه قوله: الإيمان قول. حيّاً وميِّتاً، وارتخاءُ أصابعه المقدسة وانثناؤها ورَبْو بطنه؛ ليس معَنا نصٌّ على انتفائه، والحيُّ قد يحصل له ريح وينتفخ منه جوفُه، فلا يُعَدُّ هذا وقال ابن معين: كان عبدُ المجيد أصلح كُتُبَ - إنْ كان قد وقع - عيباً؛ وإنما معنا نصٌّ على أنه ابنِ عُلَيَّة عن ابن جريج، فقيل ليحيى: كان عبدُ لا يَبْلى، وأنَّ الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام(٣)، بل ويقع هذا لبعض الشهداء المجيد بهذا المحلّ؟ فقال: كان عالماً بكُتُب ابن جُريج، إلّا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث . ونُقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وکیع. والحديث حدثناہ قتيبة، حدثنا وکیع، عن أمّا مَن روى حديث عبد الله البهيّ ليغضَّ به مِن منصب رسول الله ◌َ فهذا زنديق، بل لو إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهيّ (٢)، روى الشخص حديث أنّ النبيّ وَّ سُحر(٤)، (١) من قوله: قال البخاري ... إلى هذا الموضع، ليس في (د) و(س)، وهو من المطبوع نقلاً عن طبعة هندية. ولم أقف علی قول البخاري المذكور، والذي في المصادر قوله: «کان یری الإرجاء، وکان الحمیدي یتکلم فیه». (٢) ضبِّب عليه في النسختين، إشارة إلى الانقطاع؛ عبد الله البهيّ تابعيّ، والخبر مرسل. (٣) أخرجه أحمد (١٦١٦٢)، وأبو داود (١٠٤٧) من حديث أوس بن أبي أوس بظ له . (٤) ينظر صحيح البخاري (٥٧٦٣)، وصحيح مسلم (٢١٨٩). ٥٦٧ عبد الملك بن إبراهيم وحاول بذلك تنقّصاً؛ كفر وتزندق، وكذا لو إسحاق بن حاتم، حدثنا عبد المجيد بن عبد روى حديث أنه سلَّم من اثنتين، وقال: ما دَرَى العزيز، عن ابن الورد، عن أبي منصور، عن كم صلَّى! يقصد بقوله شَيْنه ونحو ذلك؛ كفر؛ أنس مرفوعاً: ((مَن عادَ مريضاً وجلس عنده فإنَّ النبيَّ ◌َِلَ قال: ((إنما أنا بشر أَنْسَى كما ساعةً؛ كُتِب له أجرُ عمل سنة، لا يُعْصَى الله تنسون)) (١). فالغلوُّ والإطراء منهيٌّ عنه، والأدب فيها طَرْفَةَ عين)). والتوقير واجب، فإذا اشتبه الإطراءُ بالتوقير توقَّف العالم وتورَّع، وسأل مَن هو أعلم منه حتى يتبيَّن له الحق، فيقول به، وإلّا فالسكوت واسع له، ويكفيه التوقير المنصوصُ عليه في أحاديث لا تُحْصَى. وكذا يكفيه مجانبةُ الغلوّ الذي ارتكبه النصارى في عيسى، ما رضُوا له بالنبوّة حتى رفعوه إلى الإلهية وإلى الوالديّة، وانتهكوا رُتبة الرُّبُوبية الصَّمَديَّة، فضَلُّوا وخَسِروا؛ فإنَّ إطراءَ رسول الله # يؤدّي إلى إساءة الأدب على الرّبّ. نسأل الله تعالى أن يعصمنا بالتقوى، وأن يحفظً علينا حُبَّنا للنبي م ﴾ كما يرضى. أبو قُرَّة موسى بن طارق: عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عُمر، أنّ النبيَّ ﴾ أحرم في ثوبين قطریّين. خلّاد بن أسلم: حدثنا ابن أبي روّاد، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر، أنَّ عليه الأيدي». مات سنة ستّ ومئتين (٢). ٤٩٢٧ - عبد المجيد بن أبي عَبْس الحارثي. عن أبيه. ليَّنه أبو حاتم . قال الطبراني في «معجمه الأوسط»: حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصَّدَفي، حدثنا عُبيد الله ابن عبد الله المنكدري، حدثنا ابنُ أبي فُدیك، عن عثمان بن إسحاق، عن عبد المجيد بن أبي عَبْس بن جَبْر، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ رسول الله ﴿ قال: «أُحُد جَبَل يُحبُّنا ونحبُّه، وهو على باب الجنة؛ وعَيْرِ يُبغضنا ونُبغضه، وإنه على باب من أبواب النار)). قال الطبراني: لا يُعرف إلّا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي فُديك (٣). [من اسمُه عبد المطلب وعبد الملك] ٤٩٢٨ - عبد المطلب بن جعفر. عن الحسن ابن عَرَفَة خبراً باطلاً؛ متنُه: ((الشيبُ نُوري)). ٤٩٢٩ - عبد الملك بن إبراهيم الشيبانيّ. عن النبيَّ مَ﴾ قال: ((أَحَبُّ الطعام إلى الله ما كثرت محمد بن سِیرین. مجهول. ٤٩٣٠ - عبد الملك بن إبراهيم، أبو مروان. مدنيّ. عبد الله بن أُبيّ الخوارزمي القاضي: حدثنا حدَّث عنه خالد بن مخلد القَطّوانيّ، مجهول (٤) (١) ينظر صحيح البخاري (٤٠١) و (٤٨٢)، وصحيح مسلم (٥٧٢) و (٥٧٣). (٢) ينظر ما سلف في الترجمة في: التاريخ الكبير ١١٢/٦، والضعفاء الصغير ص٧٨، وضعفاء العقيلي ٩٦/٣ ، والجرح والتعديل ٦٩/٦، والمجروحين ١٦١/٢، والكامل ١٩٨٢/٥، وأخبار أصبهان ١١٤/١، وتهذيب الكمال ٢٧١/١٨ ، والسير ٤٣٤/٩ . (٣) الجرح والتعديل ٦/ ٦٤، والمعجم الأوسط (٦٥٠١). (٤) هذه الترجمة والتي قبلها في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٥. ٥٦٨ عبد الملك بن إبراهيم بن قارظ أبي هريرة. وعنه ... مجهول(١). ٤٩٣٢ - عبد الملك بن أصبغ البعلبكّي. عن الوليد بن مسلم بخبر منكر (٢). ٤٩٣٣ - خ م مقروناً، ٤ : عبد الملك بن أعين. عن أبي وائل وغيره. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال آخر : هو صدوق یترفّض. قال ابن عيينة: حدثنا عبد الملك وكان رافضياً. وقال أبو حاتم: من عُتُق الشيعة، صالح الحديث؛ حدَّث عنه السفيانان. وأخرجا له مقروناً بغيره في حديث(٣). ٤٩٣٤ - عبد الملك بن بديل. عن عُبيد بن نجيح. قال الأزديّ: متروك الحديث. وقال ابنُ عديّ: روى عن مالك غير حديث منكر . ثم ساق له حديثاً منكراً، فقال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش، حدثنا عبد الملك بن بُديل، عن جعفر ابن سليمان، عن ثابت، عن أنس، أنَّ رجلاً جاء فقال: يا رسول الله، إنَّ هذا سرقَ ناقتي، ٤٩٣١ - عبد الملك بن إبراهيم بن قارظ. عن فقال: ((أَعْطِه ناقتَه)). فقال: لا والله الذي لا إله إلّا هو، ما هي عندي. فقال الرجل: كذب، واللهِ الذي لا إله إلّا هو إنها لَعندَه. قال: ((أَدِّ إليه ناقتَه)). فحلفًا جميعاً أيضاً، فقال النبيُّ ◌َّ : ((أَعْطِه ناقتَه، فإنَّ حلفك مرتين مخلصاً كفّارة، وإنها لَعندَك، قُمْ فَأَعطه ناقتَه)). فقام فأعطاه. هذا منكرٌ جدّاً (٤). ٤٩٣٥ - عبد الملك بن جعفر السامريّ. عن ابن عَرَفة بحديث باطل هو آفتهُ. روى عنه عليّ بن عمرو بن سهل الحريريّ في مناقب عليّ(٥). ٤٩٣٦ - عبد الملك بن أبي جمعة . عن الحسن. وعِدادُه في الكوفيين. ضعَّفه ابنُ معين، كذا ذكره ابن عديّ مختصراً. وروى عنه مسلم بن إبراهيم(٦) . ٤٩٣٧ - ت: عبد الملك بن أبي جميلة. عن أبي بكر بن بشير. مجهول. قلت: تفرَّد عنه معتمر بن سليمان(٧). ٤٩٣٨ - عبد الملك بن حبيب القُرطبيّ. أحد الأئمة، ومصنّف ((الواضحة))، كثير الوهم صُحُفيّ . وكان ابنُ حزم يقول: ليس بثقة. (١) الجرح والتعديل ٣٤١/٥، وفيه: روى عنه موسى بن عقبة. وليس فيه قوله: مجهول، وقد شرط المصنف تقييد هذه اللفظة عن أبي حاتم. (٢) وثقه أبو زُرعة الدمشقي فيما نقله عنه ابن حجر في ((اللسان)) ٢٥٣/٥، والترجمة منه، ومن المطبوع، ولم ترد في (د) و(س). (٣) ضعفاء العقيلي ٣٣/٣، والجرح والتعديل ٣٤٣/٥، وتهذيب الكمال ٢٨٢/١٨. وحديثه عند البخاري (٧٤٤٥) ومسلم (١٣٨): (٢٢٢) مقرون بجامع بن أبي راشد. (٤) الكامل ١٩٤٢/٥، وضعفاء ابن الجوزي ١٤٨/٢ . (٥) ذكره ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) ٢٧/١ - ٢٨ فقال: عبد الملك بن جعفر بن الحسين، أبو العباس، من أهل سامرَّاء. ثم ذكر له الحديث المنكر الذي أشار إليه المصنف. (٦) الجرح والتعديل ٣٤٥/٥ (وفيه قول أبي حاتم: لا بأس به) والكامل ١٩٤٣/٥. (٧) الجرح والتعديل ٣٤٥/٥، وتهذيب الكمال ٢٩٥/١٨، ورمز الترمذي منه، وحديثه عنده (١٣٢٢) في الأحكام، ما جاء في القاضي. ٥٦٩ عبد الملك بن حسین وقال الحافظ أبو بكر بن سيّد الناس: في (تاريخ)) أحمد بن سعيد الصَّدَفي توهيةُ عبد الملك ابن حبيب، وأنه صُحُفي لا يدري الحديث . قال أبو بكر: وضعَّفه غير واحد، ثم قال: وبعضُهم اتّهمه بالكذب . قلت: الرجلُ أجلُّ من ذلك، لكنه يغلط(١). قال ابن حزم: روایتُه ساقطة مطرحة، فمن ذلك: روى عن مطرّف بن عبد الله، عن محمد ابن الكُدَيْر(٢)، عن محمد بن حَبَّان الأنصاريّ(٣)، أنّ امرأة قالت: يا رسول الله، إنَّ أبي شيخ كبير. قال: «فلْتَحُجّي عنه، ولیس ذلك لأحد بعده)». وروى عبد الملك عن هارون بن صالح الطلحي، عن عبد الله (٤) بن زيد بن أسلم، عن ربيعة الرَّأي، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، أنَّ النبيَّ ◌ِيه قال: ((لا يحجُ أحدٌ عن أحد إلّا ولد عن والده)». صالح مجهول(٥). ٤٩٣٩ - عبد الملك بن حذيفة. شيخ لصالح ابن کیْسان. مجهول(٦). - عبد الملك بن حُذافة(٧) الجمحيّ. قال الدار قطنيّ : يُترك. ٤٩٤٠ - ق: عبد الملك بن حسين، أبو مالك النخعيّ الكوفيّ. عن عليّ بن الأقمر، ومنصور، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاريّ: ليس بالقويّ عندهم. وقال أبو زرعة والدار قطنيّ: ضعيف. ومن مناكيره روايتُه عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: إنما قنت رسولُ اللهِ وَله ثلاثین لیلة يدعو على أناس سمًّاهم. یزید بن هارون وبکر بن بکار؛ قالا : حدثنا عبد الملك بن حسين، حدثنا سلمة بن كُهيل، عن أبي جُحيفة مرفوعاً: ((جَالِسِ الكُبراء، وخَالِطِ الحكماء، وسائلِ العلماء)»(٨). (١) وقع قول المصنف هذا في (س) آخر الترجمة. (٢) في (د): البكري، وفي ((اللسان)) ٢٥٦/٥: الكربي، وفي ((المحلى)) ٥٩/٩ و٦٠: الكرير، ويمكن قراءتها كذلك في (س). وفي ((حجة الوداع)) لابن حزم أيضاً ص٣٦٢: الكديد. والمثبت من ترجمته في ((اللسان)) ٧/ ٤٦١. (٣) لعله محمد بن يحيى بن حَبَّن الأنصاري، نُسب إلى جدّه، وهو تابعيّ روی له الجماعة، غير أن ابن حزم قال فيه وفي الراوي عنه: مجهولان. والله أعلم. وقد ضُبّب بعد لفظة ((حبان)) في (س) إشارة إلى إرسال الخبر. (٤) كذا وقع للمصنف. وفي ((المحلى)) ٥٩/٧: عبد الرحمن، وهو الأشبه، فقد ذُكر عبد الرحمن من شيوخ هارون بن صالح. (٥) كذا وقع، وهو وهم. فليس في الإسناد من اسمه صالح، إنما هو هارون بن صالح، وهو من رجال التهذيب، وثَّقه المصنف في ((الكاشف))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق: وقد جاء الاسم على الصواب في ((اللسان)) غير أنه بقي فيه تجهيله، وهو غير مجهول كما سلف، والله أعلم. ووقع آخر الترجمة في (س) و((اللسان)) عبارة: ((قلت الرجل أجلُّ من ذلك لكنه يغلط)). وقد سلفت هذه العبارة وأثبتت كما وقعت في (د)، وهو الأشبه؛ إذهي ردّ من المصنف على كلام ابن سيّد الناس. (٦) الجرح والتعديل ٣٤٨/٥ . (٧) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٥٩/٥ : هو تصحیف، إنما هو ابن قدامة ... روی له ابن ماجه. اهـ وسیرد. (٨) التاريخ الكبير ٤١١/٥، وضعفاء العقيلي ٢٢/٣، والجرح والتعديل ٣٤٧/٥، والكامل ١٩٤١/٥، وتهذيب الكمال ٢٤٧/٣٤ . ٥٧٠ عبد الملك بن حُسين مكرر ٤٩٣٥ - عبد الملك بن حُسين. عن الحسن بن عَرَفة بخبر باطل، فهو آفتُه(١). ٤٩٤١ - عبد الملك بن حُصين بن التّرجُمان، وضعَّفه ابن معين(٢). ٤٩٤٤ - عبد الملك بن خُلَّج الصنعانيّ. عن وَهْب ابن مُنَبِه. ضعَّفه هشام بن يوسف، والأزديّ(٦). ٤٩٤٥ - عبد الملك بن خيار. عن محمد بن أخو عبد العزيز. قال أبو زُرعة: لا يُكتب حديثُه، دينار، عن هُشيم. ظلمات، والمتن كذبٌ بَيِّن(٧). ٤٩٤٦ - م د ت ق: عبد الملك بن الربيع بن ٤٩٤٢ - عبد الملك بن خُسك. قيَّده بسين مهملة سَبْرَة. عن أبيه. ابنُّ نُقطة (٣). شيخ يمانيّ، يروي عن حُجْرِ المَدَرِيّ. قال هشام بن يوسف: فيه ضعف. وذكره ابن عديّ في ((الكامل)) وقال: له أحاديث عامَّتها لا يُتابع عليها، ورأيته في مواضع: خُشْك. بشين معجمة (٤). ٤٩٤٣ - عبد الملك بن خطّاب بن عُبيد الله ابن أبي بَكْرة الثقفي. مُقلٌّ جدّاً. تفرَّد عن حنظلة السدوسيّ بهذا، عن عكرمة، عن ابن عباس، أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ صلَّى صلاةً لم يقرأ فيها إلّا بالفاتحة. غمزه ابن القطّان بهذا الخبر، وحنظلة ليِّن (٥). صدوق إن شاء الله. ضغَّفه يحيى بن معين فقط، فقال ابن أبي خيثمة: سُئل ابنُ معين عن أحاديثه عن أبيه عن جدّه، فقال: ضِعاف. وقال ابن القطان: وإن كان مسلم قد أخرج لعبد الملك فغيرَ محتجّ به (٨). ٤٩٤٧ - عبد الملك بن زرارة. عن أنس بن مالك. قال الأزديّ: لا یصحُّ حديثُه. ٤٩٤٨ - عبد الملك بن زكريا. عِدادُه في التابعين. رأی الحسن بن عليّ. مجهول. (١) هو عبد الملك بن جعفر بن الحسين كما سلف في التعليق على عبد الملك بن جعفر (٤٩٣٥). (٢) ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩/٢، وقد انفرد بذكره، وكتَّاه أبا سهل، وهي كنية أخيه عبد العزيز السالف برقم (٤٨٤١). (٣) ومن قبله الأمير في ((الإكمال)) ١٤٥/٣. وقيَّده المصنف في ((المشتبه)) بمهملتين، وتعقّبه ابن ناصر الدين في («توضيحه)) ٤٢٣/٣ بقوله: إنما هو بخاء معجمة في أوله وفاقاً، وأما ثانيه ففيه خلاف. (٤) ضعفاء العقيلي ٣٧/٣، والجرح والتعديل ٣٤٨/٥، والكامل ١٩٤٣/٥ وفيه قول ابن عدي: لا أعرف له إلا شيء يسير من الحديث (كذا). اهـ. ولعله عبد الملك بن عبد الحميد بن خسك المذكور في ((تاريخ صنعاء)) ص ٤١٤ ، فقد ذكر في كلّ منهما أنه يروي عن وهْب. والله أعلم. (٥) الكامل ٨٢٩/٢ (ترجمة حنظلة بن عبيد الله السدوسي)، والوهم والإيهام ٢٣٢/٣، (وفيه قول ابن القطان: حاله مجهولة)، وتهذيب الكمال ٣٠٤/١٨ . (٦) ضعفاء العقيلي ٣٧/٣، والجرح والتعديل ٣٤٩/٥. (٧) تلخيص المتشابه ٣٦٣/١، وتاريخ دمشق ١٤٥/٤٣ - ١٤٦. ونقل ابن عساكر ٥٦/٦٢ (في ترجمة محمد بن دينار) عن ابن طاهر قوله: فيه جهالة. وقد ذكر ابن حجر الخبر في («اللسان» ٧/ ١٣٠. (٨) قال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٦١٢/٢: أخرج له مسلم حديثاً واحداً في المتعة متابعة. اهـ. قلت: هو في ((صحيحه)) (١٢٠٦): (٢٢). وينظر ((الجرح والتعديل)) ٣٥٠/٥، والوهم والإيهام ١٣٨/٤، وتهذيب الكمال ٣٠٥/١٨. ٥٧١ عبد الملك بن أبي سليمان [قلت: إنما رأى زيد بن الحسن بن عليّ والحسن بن زيد يُوتران بركعة(١)]. ٤٩٤٩ - عبد الملك بن أبي زُهير(٢). حدَّث عنه سعید بن السائب. لا یکاد یُعرف. ٤٩٥٠ - عبد الملك بن زياد النصيبيّ. عن أحمد لتفرُّده عن عطاء بخبر الشفعة للجار. وهو كوفيّ، ابن عبد الله الشاشي. قال الأزديّ: غير ثقة (٣). ٤٩٥١ _ د س: عبد الملك بن زيد بن سعيد ابن زید. حجازيّ. حدَّث عنه ابن أبي فُدیك. ضعَّفه عليّ بن الحسين بن الجنيد. وقال النسائيّ وغيره: ليس به بأس. قال ابن أبي فديك: حدثنا عبد الملك بن زيد، عن محمد بن أبي بكر (٤) بن حزم، عن رسول الله وَلٍ: ((أَقِيلُوا ذَوِي الهيئات عثراتهم)) رواه دُحیم عنه(٥). ٤٩٥٢ - م د س ق: عبد الملك بن سعيد. عن جابر قال: قال عُمر: قبَّلتُ وأنا صائم، فقال النبيّ وَّ: «أرأيتَ لو تمضمضتَ وأنتَ صائم)). قلت: لا بأس. قال: ((فمه)). قال النسائيّ: هذا منكر، رواه بكير بن الأشجّ - وهو مأمون - عن عبد الملك. وقد روى عنه غير واحد، فلا أدري ممَّن هذا (٦). ٤٩٥٣ - م ٤ (صح): عبد الملك بن أبي سليمان . أحد الثقات المشهورين. تكلّم فيه شعبة اسم أبيه ميسرة. قال وكيع : سمعتُ شعبة يقول: لو روى عبد الملك حديثاً آخر مثل حديث الشفعة لطرحتُ حديثَه. وقال أبو قُدامة السرخسيّ: سمعتُ يحيى القطان يقول: لو روى عبد الملك حديثاً آخر کحدیث الشفعة لترکتُ حدیثه. وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ثقة. أبيه، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال وكذا روى عثمان بن سعيد عنه. أحمد بن عبد الملك الحرانيّ أبو يحيى: حدثنا زهير، قرأتُ على عبد الملك بن أبي سليمان، وقرأه على أبي الزبير، عن جابر قال: كُنَّا نُعفي السبال إلّا في الحج والعُمرة. وقال سفيان الثوري: حدثنا الميزان عبد الملك بن أبي سليمان. وقال أحمد: حديثُه في الشفعة منكر؛ وهو ثقة (٧). (١) الجرح والتعديل ٣٥١/٥. وقوله: قلت إنما رأى ... الخ، من المطبوع نقلاً عن طبعة هندية، ولم يرد في نسخة ابن حجر، فقد جاء هذا القول في ((اللسان)) ٢٦٢/٥ من كلامه. والله أعلم. (٢) التاريخ الكبير ٤١٤/٥، والجرح والتعديل ٣٥١/٥ وفيهما: عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١٤٩/٢ . (٤) في (س): عن أبي بكر بن محمد. (٥) الجرح والتعديل ٣٥٠/٥، والكامل ١٩٤٥/٥، وتهذيب الكمال ٣٠٨/١٨. والحديث عند أبي داود (٤٣٧٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٥٤). وينظر تفصيل طرقه في التعليق على الحديث (٢٥٤٧٤) في ((مسند)» أحمد. (٦) السنن الكبرى للنسائي (٣٠٣٦)، وتهذيب الكمال ٣١٦/١٨. (٧) ضعفاء العقيلي ٣١/٣، والجرح والتعديل ٣٦٦/٥، والكامل ١٩٤٠/٥، وتاريخ بغداد ٣٩٣/١٠، وتهذيب الكمال ٣٢٢/١٨. قال العقيلي: وفي الشفعة أحاديث من غير هذا الوجه صالحة الأسانيد. ٥٧٢ عبد الملك بن سليمان ٤٩٥٤ - عبد الملك بن سليمان القَرْقَساني. عن عیسی بن یونس. قال العُقیليّ: حدیثُه غیر محفوظ. ثُم ساق له عن عيسى: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ قُتل دون ماله فهو شهيد))(١). ٤٩٥٥ - عبد الملك بن الشعشاع. عن التابعين. يكنى أبا مخلد. ذكره ابنُ أبي حاتم مختصراً. مجهول(٢). ٤٩٥٦ - عبد الملك بن أبي صالح الكوفيّ. قال الأزديّ: مجهول ضعيف. حدَّث عنه عيسى بن يونس(٣). ٤٩٥٧ - خ م س ق (صح): عبد الملك بن الصَّبَّاحِ . الصنعانيّ. عن مالك، مثَّهم بسرقة الحدیث. قاله الخلیلیّ وحده. وهذا هو عبد الملك المِسْمَعيّ. بصريّ صدوق. قال أبو حاتم: صالح الحديث . قلت: لقي ابنَ عَوْن، وبقيَ إلى سنة مئتين. خرَّج له صاحبا الصحيح (٤). ٤٩٥٨ - س: عبد الملك بن ◌ُفيل الجزّريّ. عِدادُه في التابعين. لا يكاد يُعرف. ما روى عنه غير ابن المبارك (٥). ٤٩٥٩ - عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سیرین. شیخ مجهول. قلت: حكى عنه يحيى بن كثير(٦) العنبريّ(٧). ٤٩٦٠ - عبد الملك بن عبد الله العائذيّ. عن عاصم الأحول. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. ٤٩٦١ - دس: عبد الملك بن عبد الرحمن، شاميّ. نزل البصرة، وروى عن الأوزاعيّ. ضعَّفه الفلّاس جداً. وقيل: إنه كذَّبه. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ(٨). والظاهر أنه عبد الملك بن عبد الرحمن الصنعانيّ الذِّماريّ الأَبْناويّ(٩) الذي ولي القضاء، (١) ضعفاء العقيلي ٢٤/٣. قال: وفي هذا الباب عن جماعة من أصحاب النبي ◌َّ أحاديثُ صحاح اهـ قلت: أخرجه البخاري (٢٤٨٠)، ومسلم (١٤١) من حديث ابن عمرو پما. (٢) الجرح والتعديل ٣٥٣/٥. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٠ . (٤) الجرح والتعديل ٣٥٤/٥، والإرشاد ٢٧٩/١، وتهذيب الكمال ٣٣١/١٨. ونقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٦١٤/٢ كلام الخليلي ثم قال: لم أر في الرواة عن مالك للخطيب ولا للدار قطني أحداً يقال له: عبد الملك بن الصَّبَّاح، فإن كان محفوظاً؛ فهو غير المسمعي. (٥) تهذيب الكمال ٣٣٣/١٨. روى له النسائي ٢٩٩/٨ كتب إلينا عمر بن عبد العزيز أن لا تشربوا من الطلاء حتى يذهب ثلثاه. (٦) في (س): يحيى بن أبي كثير، وهو خطأ. (٧) تهذيب الكمال ٣٣٣/١٨ . قال المزي: روى له أبو داود في القدر. (٨) قال أبو حاتم هذا في عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّماري، لا في الشامي، وهما عنده اثنان. انظر الكلام بعده، والتعليق عليه. (٩) فرَّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما. قال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٦١٥ : الصواب التفريق بينهما، فأما الشامي ... فهو الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، وتبعه أبو زرعة، وقال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعَّفه = ٥٧٣ عبد الملك بن عبد العزيز وذُبح صبراً لأجل أنه قضى بقَوَد، فقتلته الخوارج. عبد الله. نزل البصرة. كذا سمَّاه ابن حبان. وهو يروي أيضاً عن الثوري، وإبراهيم بن أبي ابنُ عبد الرحمن المذكور. عَبْلَة. قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث. وثَّقه الفلاس، وحدَّث عنه أحمد بن حنبل، وابن روى عنه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وهو الذي يروي عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عن عبد الله ابن أم حرام، عن النبيّ ◌َلّر: «أَكْرِموا الخبز، فإِنَ اللهَ سَخَّر له بركاتِ السماوات والأرض))(٥). راهویه. نزل البصرة، وذكره ابن عديّ في ((کاملہ))(١). ٤٩٦٢ - عبد الملك بن عبد الرحمن. من ولد عتَّاب بن أَسید. روى عن ابن جُریج. قال العُقیليّ: حدیثُه غیر محفوظ. رواه عنه عليّ (٢) بن سَيَابة الثقفيّ. المتن: أول مَنْ هاجر عثمان كما هاجر لوط)»(٣). ٤٩٦٣ - عبد الملك بن عبد ربه الطائيّ. عن خلف رحلة واعتناء بالعلم، وحدَّث عنه مسلم في ابن خليفة وغيره. منكر الحديث وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع، وله عن شعيب بن صفوان (٤). مكرر ٤٩٦١ - عبد الملك بن عبد العزيز. عن الأوزاعيّ، أبو العباس المعلم. ويقال: ابن ابن عمرو: سمعتُ أبا زرعة يقول: كان أحمد بن = عمرو بن علي. وأما الذِّماري ... فهو الذي قال فيه أبو حاتم: شيخ، ولم يذكر فيه البخاري في ((التاريخ)) جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثّقه عمرو بن علي ... الخ. کذا قال الحافظ، والذي قال فيه أبو حاتم: ليس بقوي، وقال فيه أبو زرعة: منكر الحديث، هو الذِّماري. (١) ينظر: التاريخ الكبير ٤٢٢/٥، والتاريخ الأوسط ٢٤٥/٢، وضعفاء العقيلي ٢٧/٣، والجرح والتعديل ٣٥٥/٥ و ٣٥٦، والمجروحين ١٣٣/٣ - ١٣٤، والكامل ١٩٤٣/٥، وضعفاء ابن الجوزي ١٥٠/٢ - ١٥١، وتهذيب الكمال ٣٣٥/١٨ . (٢) في (س): يعلى. وضبّب فوقها إشارة إلى أنها خطأ. (٣) ضعفاء العقيلي ٢٧/٣، وذكر الخبر من طريق صاحب الترجمة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قوله. ثم قال العقيلي: ليس له من حديث ابن جريج أصل. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٦٦/٥: فيه وهم في موضعين: الأول: قوله: من ولد عتَّاب، إنما هو ابنُ ابنِ أخي عتَّاب، والثاني: قوله: روى عن ابن جريج: وإنما روى ابنُ جريج عنه. اهـ. قلت (القائل رضوان): وليس الوهم فيه من العُقيلي كما جاء في التعليق عليه في ((اللسان))، فقد تابع عبدُ الله بنُ داود التمّار عليَّ بنَ سيابة، ورواه عن صاحب الترجمة، عن ابن جُريج، بالإسناد المذكور، أخرجه ابن عديّ في ((الكامل)) ٤/ ١٥٥٦ من طريق عبدالله بن داود التَّمار (في ترجمته)، به. (٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٦٨/٥: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ٣٩٠] والظاهر أنه غير الذي يروي عن الوليد ابن مسلم، فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شريك، وعنه السراج. (٥) المجروحين ١٣٣/٢ - ١٣٤. ٤٩٦٤ - م س (صح): عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التَّمار. عن حمَّاد بن سلمة، وسعيد بن عبد العزيز ، ومالك. وله ((صحيحه))، وأبو زُرعة، والبغويّ، وخلق. وثَقه النسائي وأبو داود وغيرهما. وكان ممن امتحن فى خلق القرآن، فأجاب وخاف، فقال سعید ٥٧٤ عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التّمَّار، ولا يحيى . المتعة، كان يرى الرخصة في ذلك. وكان فقيه أهل مكة في زمانه. ابن معين، ولا أحد ممن امتُحن فأجاب. قلت: هذا تشديد ومبالغة، والقوم فمعذورون، ترکوا الأفضل، فكان ماذا؟ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي کان يرسلها ابن جريج توفي التمَّار في أول يوم من سنة ثمان أحاديثُ موضوعة. كان ابنُ جريج لا يُبالي من أين يأخذها. يعني قوله: أُخبرت، وحُدِّثت عن فلان. ٤٩٦٧ - عبد الملك بن عبد الملك .عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم. قال البخاريّ: في حديثه نظر. یُرید حدیثَ عَمرو بن الحارث، عن عبد الملك أنه حدَّثه عن المصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد، عن أبيه - أو عَمّه - عن جَدِّه عن رسول الله وَّ: (ينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكلِّ نفس إلّا إنسان في قلبه شحناء أو مشرك (٤) بالله)). وقيل: إن مصعباً جدُّه . وقال ابن حبَّان وغيره: لا يُتابَع على حديثه(٥). ٤٩٦٨ - س: عبد الملك بن عُبيد. عن حُمران. . قال عليّ بن المدينيّ: مجهول. وقيل: إنه ابن ◌ُجُريج، أبو خالد المكّيّ، أحد الأعلام روى عن أنس أيضاً. تفرَّد عنه قتادة(٦). ٤٩٦٩ - ت: عبد الملك بن علّاق. عن أنس. مع كونه قد تزوَّج نحواً من سبعين امرأةً نكاح قال الترمذيّ: مجهول. وقال الأزديّ: متروك (١) الجرح والتعديل ٣٥٨/٥، وتاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٠، وتهذيب الكمال ٣٥٤/١٨ . (٢) فوقها في (س): كذا. (٣) تهذيب الكمال ٣٥٨/١٨، والسير ٣٥٩/١٠. وفيه أنه توفي سنة (٢١٣) أو (٢١٤). (٤) كذا في (د) و(س): إلّا إنسان .... أو مشرك ... (٥) التاريخ الكبير ٤٢٤/٥ (وفيه قوله: فيه نظر)، وضعفاء العقيلي ٢٩/٣، والمجروحين ١٣٦/٢، والكامل ١٩٤٦/٥. ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٦/٨ -٣٠٧ (في ترجمة مصعب بن أبي ذئب) عن أبيه قوله فيه: لا يُعرف. (٦) علل ابن المديني ص ١٠٣ - ١٠٤، وتهذيب الكمال ١٨/ ٣٦٢، وذكر المزي أنه روى عنه أيضاً عمران بن حُدير. وعشرين ومئتين؛ وكان من العُبَّاد الثقات(١). ٤٩٦٥ - س ق: عبد الملك بن عبد العزيز ابن عبد الله بن الماچِشُون الفقیه، صاحب مالك. ضعَّفه الساجيّ والأزديّ. وسُئل أحمد بن حنبل عنه، فقال: هو كذا وكذا، ومَنْ يأخذ عنه! وقال ابن عبد البر: كان فقيهاً فصيحاً دارت عليه الفُتيا في زمانه وعلى أبيه قَبْلَه، وأضرَّ في آخر عُمره، وكان مُولَعاً بسماع الغناء. وقال أحمد بن المعدَّل الفقيه: إذا تذكّرتُ أنَّ الترابَ يأكل لسانَ عبد الملك بن الماجِشُون صغُرت الدنيا في عيني. وقال أبو داود: کان لا يعقل الحدیث. وقال يحيى بن أكثم: كان بَحْراً لا تكدِّره الدِّلاء. توفي سنة اثنتين ٤٩٦٦ - ع (صح): عبد الملك بن عبد العزيز الثقات. يدلِّس، وهو في نفسه مجمَع على ثقته (٣) (٢) أو ثلاث عشرة ومئتین ٥٧٥ عبد الملك بن عيسى الحديث، وقد تفرَّد عنه عنبسة بن عبد الرحمن أحمد: ضعيف يغلط. وقال ابن معين: مخلّط. القرشيّ(١). وقال ابنُ خراش: كان شعبة لا يرضاه. وذكر ٤٩٧٠ - عبد الملك بن عطية. عن الزُّهريّ. وعنه الكوسج عن أحمد أنه ضعّفه جداً. ووثّقه سهل بن سلیمان. قال الأزديّ: ليس حديثه بالقائم. ٤٩٧١ - عبد الملك بن عمر الرزاز. يروي عن الدارقطني وغيره. مثَّهم بتزوير السماع. روى عنه الخطيب(٢). ٤٩٧٢ - عبد الملك ابن أخي عمرو بن حُريث. أرسل حديثاً. مجهول(٣). ٤٩٧٣ - س: عبد الملك بن عَمْرو الخطميّ. عن هَرَمَيّ. تفرَّد عنه عُبيد الله بن عبد الله(٤). ٤٩٧٤ - ع (صح): عبد الملك بن عُمير اللخميّ الكوفيّ الثقة، أبو عُمر القِبطيّ، عُرف بذلك لفرس كان له، اسمه قبطي . رأى علياً، وروى عن جابر بن سَمُرة، وجُندب البجلي، وخلق. وعنه: زائدة، وإسرائيل، وجرير، وخلق . وكان من أوعية العلم، وَلَيَ قضاءَ الكوفة بعد الشعبي، ولكنه طال عمره، وساء حفظُه. العجليّ. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. قال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي عن عبد الملك بن عُمير، وعاصم بن أبي النَّجُود، فقال: عاصم أقلُّ اختلافاً عندي. وقدَّم عاصماً. قلت: لم يورده ابنُ عدي ولا العُقيلي ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظاً منه. وأما ابنُ الجوزيْ فذكره فحكى الجرح، وما ذكر التوثيق، والرجلُ من نظراء السَّبيعيّ أبي إسحاق، وسعيد المقبري؛ لما وقعوا في هَرَم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا. وحديثهم في كتب الإسلام كلها . وكان عبد الملك ممن جاوز المئة. ومات في آخر سنة ستّ وثلاثين ومئة(٥). ٤٩٧٥ - عبد الملك بن أبي عياش. عن عَرْزَب؛ رجلٍ له صحبة. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول(٦). ٤٩٧٦ - عبد الملك بن عيسى العُكبري، أخباريّ. حدَّث عنه هنَّاد النسفي، يأتي بعجائب قال أبو حاتم: ليس بحافظ، تغيّر حفظُه. وقال وأوابد(٧). (١) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥١، وتهذيب الكمال ٣٧٦/١٨. له حديث عند الترمذي (١٨٥٦) في فضل العَشاء. (٢) تاريخ بغداد ٤٣٣/١٠ (٣) تهذيب الكمال ٤٣٧/١٨، وحديثه في ((مراسيل)) أبي داود (٤٨). وينظر لزاماً ((التاريخ الكبير)) ٤٢٥/٥، و((الجرح والتعديل)) ٣٥٩/٥. وسيكرره المصنف آخر من اسمه عبد الملك، ويذكر الحديث ثمة. (٤) تهذيب الكمال ١٨/ ٣٦٣ . حديثه عند النسائي (٨٩٣٧). ووقع في «التاریخ الكبير» ٤٢٥/٥ أنه يروي عنه عبيد الله بن عبد الرحمن. (٥) علل أحمد ٥٤/٣، وثقات العجلي ص٣١١، والجرح والتعديل ٣٦٠/٥ - ٣٦١، وضعفاء ابن الجوزي ١٥١/٢، وتهذيب الكمال ٣٧٠/١٨. (٦) الجرح والتعديل ٣٦٢/٥ . (٧) ذيل ابن النجار ١/ ١٢٢. ٥٧٦ عبد الملك بن قتادة ٤٩٧٧ - دس ق: عبد الملك بن قتادة (ق) - أو: وسألوه عن أشياءً من أمورهم؛ منها شراب لهم المِزْر. قال: ((أيسكر؟)) قالوا: نعم. قال: ((كلُّ مُسكر حرام، إنَّ على الله حتماً أنْ لا يشربها أحدٌ في الدنيا إلّا سقاه اللهُ يوم القيامة مِنْ طِينةِ الخَبال. وهل تدرون ما طينةُ الخبال؟ عَرَقُ أهل النار))(٢). وروى خالد بن مخلد: حدثني عبد الملك ابن قدامة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال رسول الله بَّه: ((ليس منَّا مَنْ لم يوقِّر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعود مريضنا، ويشهد جنائزنا، ویجیب دعوتنا)). هذا منكر جدّاً (٣). ٤٩٧٩ - د ت: عبد الملك بن قُريب الأصمعى. أحد الأخباريين والأئمة الصدوقين. قال أبو داود: الأصمعيّ صدوق. وقال ابن وقال الأزدي: ضعيف الحديث. ورَوَی له أخبرنا شيخ الإسلام أبو الفرج بن قدامة حديثَ أحمد بن عبيد بن ناصح، عن الأصمعي، عن ابن عَوْن، عن محمد، عن أبي هُريرة، أنَّ النبيَّ ◌َّ لما كُفِّن زُرَّ عليه قميصُه. هذا حديث منكر. قد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام كُفِّن في ثلاثة أثواب، ليس فيها قميص. فأحمد بن عُبيد ليس بعُمدة. وقد روى الحسين الكوكبي عن أحمد بن عُبيد قال: سُئل أبو زيد الأنصاري عن أبي عبيدة والأصمعي، فقال: كذَّابان. وسُئلا عنه فقالا: ما شئتَ من عفاف وتقوى(٤). (١) علل المديني ص ٩٦، وتهذيب الكمال ٣٧٩/١٨. والحديث عند أبي داود (٢٤٤٩)، والنسائي ٢٢٤/٤ - ٢٢٥ ، وابن ماجه (١٧٠٧). (٢) أخرج المرفوع منه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠١٤) من طريق صالح بن قدامة، عن عبد الملك بن قدامة، به. (٣) علل الرازي ٢/ ٣٠٧. وفيه قول أبي حاتم: هذا حديث منكر، وعبد الملك ضعيف الحديث. (٤) الجرح والتعديل ٣٦٣/٥، وتاريخ بغداد ٢٥٩/٤ و٧٩/٩ و٤١٠/١٠، وتهذيب الكمال ٣٨٢/١٨. وحديث تكفينه ور في ثلاثة أثواب عند البخاري (١٢٧١) ومسلم (٩٤١). ابن قدامة (س) -بن ملحان. ويقال: عبد الملك بن منهال (ق). ويقال: ابن أبي المنهال (س). وقيل غير ذلك (د) عن أبيه في صوم أيام البيض. ما حدَّث عنه سوى أنس بن سيرين. قاله بن المدينيّ(١). ٤٩٧٨ - ق: عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم ابن محمد بن حاطب الجُمحيّ. عن المَقْبُريّ، وعمرو بن شعيب، وأبيه، وطائفة. وعنه: يزيد ابن هارون، وإسماعيل ابن أبي ◌ُويس، وموسى ابن إسماعيل، وآخرون. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف ليس بالقوي. وقال أبو داود: كان عبد الرحمن يُثْني عليه، وفي حديثه نكارة. وقال الدارقطني: يُترك. وقال البخاري: معين: لم يكن ممَّن يكذب. تعرف وتنكر . إجازةً، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا القاضي محمد ابن عبد الباقي سنة خمس وعشرين وخمس مئة أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال بقراءتي، أخبركم أحمد بن ثَرْئَال سنة سبع وأربع مئة، حدثنا أبو عبد الله المحاملي إملاءً سنة ستٍّ وعشرين وثلاث مئة، حدثنا خلاد بن أسلم، أخبرنا النضر بن شُميل، أخبرنا عبد الملك بن قُدامة، سمعتُ عبد الله بن دینار، سمعتُ ابن عمر يقول: إنَّ نفراً قدموا على رسول الله فأسلموا ٥٧٧ عبد الملك بن محمد ٤٩٨٠ - س: عبد الملك بن القعقاع. عن ابن عُمر في النبيذ. قال أبو بكر بن أبي عاصم: مجهول. قلت: هو عبد الملك بن نافع بن أخي القعقاع، فنُسب إلى عمِّه القعقاع. روى عنه قُرَّة العجليّ، والشيبانيّ. قال ابن حبَّان: لا يحلُّ الاحتجاجُ به بحال. عن الثقات بالموضوعات(٤). وقال ابن معين: يضعِّفونه(١) . ٤٩٨٢ - س: عبد الملك بن محمد بن وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن نُسَيْر(٥). عِدادُه في التابعين. لا يُعرف. إسماعيل بن أبي خالد، عن قُرَّة العجليّ، عن عبد الملك بن القعقاع، عن ابن عمر قال: كنّا عند رسول الله وَّر، فأُتي بقَدَح فيه شراب، فقرَّبه إلى فيه ثم ردَّه، فقيل: أحرام هو؟ قال: «رُدُّوه)). فرَدُوه؛ ثم دعا بماء فصبَّه عليه، ثم قال: ((انظروا إلى هذه الأشربة، فإذا اغتلمت عليكم فاقطعُوا مُتونها بالماء))(٢). ٤٩٨١ - دس ق: عبد الملك بن محمد الذِّماريّ. وقيل: ابن عبد الرحمن، أبو الزرقاء الصنعانيّ. ويقال: هما شيخان رَوَيا عن الأوزاعيّ. قال أبو حاتم : ليس بقويّ. وقال الفلّاس: ثقة. وقال ابن حبَّان: عبد الملك بن محمد الصنعانيّ؛ صنعاء الشام. عن زيد بن جَبِيرة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعنه هشام بن عمار(٣). كان يجيب في كل ما يُسأل حتى ينفرد قال البخاريّ: عبد الملك بن محمد بن نَسَيْر، عن عبد الرحمن بن علقمة. لم يتبيَّن سماعُ بعضهم من بعض. وذكره ابن عديّ هكذا مختصراً. قلت: ما رَوَى عنه سوى أبي حُذيفة عبد الله(٦). ٤٩٨٣ - ق: عبد الملك بن محمد الرَّقاشيّ. هو أبو قلابة. مُكثر، صاحب حدیث وفضل. قال الدارقطنيّ: کثیر الوهم لا يُحتجُّ به. وقال أيضاً: صدوق كثير الخطأ . وقال أبو داود: أمین مأمون. وقال ابن جرير: (١) التاريخ الكبير ٤٣٣/٥ - ٤٣٤، وضعفاء العقيلي ٣٦/٣، والجرح والتعديل ٣٧١/٥ - ٣٧٢، والمجروحين ١٣٢/٢، وتهذيب الكمال ٤٢٥/١٨ . (٢) مصنف ابن أبي شيبة ٨/ ٢٢٧، والمجتبى ٣٢٣/٨ - ٣٢٤. وقال النسائي: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور، ولا یحتجّ بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خلاف حکایته. (٣) بعدها في ((المجروحين)) ١٣٦/٢: وأهل الشام. (٤) الجرح والتعديل ٣٦٩/٥، والمجروحين ١٣٦/٢، وتهذيب الكمال ٤٠٥/١٨ . وانظر ترجمة عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي (٤٩٦١). (٥) كذا في (س) في الموضعين: بالنون ومهملة، وعليها علامة الصحة، وهو الموافق لما ذكره المصنف في ((المشتبه)). ووقع في (د)، و((تهذيب الكمال)» ٣٩٩/١٨: بشير. وذكر ابن ناصر الدين في ((توضيحه)) ١/ ٥٤٠ أنه وجده في ((تاريخ)) البخاري: يُسَيْر؛ بمثناة تحت، مضمومة أوله. (٦) التاريخ الكبير ٤٣١/٥، والكامل ١٩٤٤/٥، وتهذيب الكمال ٣٩٩/١٨، له حديث عند النسائي ٢٧٩/٦ في عطية المرأة بغير إذن زوجها. ٥٧٨ عبد الملك بن محمد ما رأيتُ أحفظَ منه. وقال أحمد بن كامل: حكى أنه كان يُصَلِّي في اليوم والليلة أربع مئة ركعة، وأنه ناشدَ الزبير: أَما سمعتَ رسولَ اللهِ لّه يقول: حدَّث من حفظه بستين ألف حديث. (تُقاتلنى وأنت ظالم لي)). قال: بلى. ولكن نسیت. رواه جعفر بن سليمان، عن [عبد الله بن قلت: حديثُه من أعلى الغيلانيات. مات سنة ست وسبعين ومئتين. لقيَ يزيد بن محمد بن عبد الملك] الرَّقاشيّ وتفرَّد عبد الله بن هارون والكبار(١). محمد عن جدِّه عبد الملك هذا (٦). ٤٩٨٤ - عبد الملك بن محمد. عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ◌َّم قال: ((ليس في القبلة وضوء)). وعنه بقيَّة بـ ((عن)). قال الدارقطني: عبد الملك ضعيف (٢). ٤٩٨٥ - س: عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب الدَّوسيّ. عن سالم سَبَلان. تفرَّد عنه الجُعيد بن عبد الرحمن(٣). ٤٩٨٦ - عبد الملك بن مروان بن الحكم. أنی له العدالة وقد سفك الدماء وفعل الأفاعيل (٤)! ٤٩٨٧ - عبد الملك بن أبي مروان. عن القاسم. الكلبي. واهٍ. ضعَّفه أبو حاتم الرازيّ(٥). ٤٩٨٨ - عبد الملك بن مسلم الرَّقاشيّ. عن الملك. مرَّ(٩). أبي جَرْو عن عليّ . أمّا : ٤٩٨٩ - ت س: عبد الملك بن مسلم بن سلَّام. عن أبيه. وعنه وكيع، وجماعة؛ فوثّقه ابن معين. وقيل: كان شيعياً (٧). ٤٩٩٠ - عبد الملك بن مسلمة. عن الليث، وابن لهيعة. قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن حبَّان: يروي مناكير كثيرة عن أهل المدينة(٨). مكرر ٤٩٦٧ - عبدالملك بن مصعب. عن غمزه ابن حبان، وإنما هو عبد الملك بن عبد (١) سؤالات الحاكم ص١٣١، وتاريخ بغداد ٤٢٥/١٠، وتهذيب الكمال ٤٠١/١٨ . (٢) سنن الدارقطني (٤٩٠). وقد صرَّح بقية بالتحديث عن عبد الملك في ((مسند)) ابن راهويه (٦٧٣). ولم أقف على تضعيف الدارقطني له. (٣) تهذيب الكمال ٤٠٧/١٨. له حديث عند النسائي ٧٢/١ في صفة وضوئه وَثالة. (٤) تهذيب الكمال ٤٠٨/١٨. روى له البخاري في ((الأدب)) (٨٧٣) أنه دفع ولده إلى الشعبي يؤدّبهم، فقال: علِّمْهم الشعر یمجدُوا ... (٥) الجرح والتعديل ٣٧١/٥ (وفيه قول أبي حاتم: مجهول)، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٢. (٦) التاريخ الكبير ٤٣١/٥، وضعفاء العقيلي ٣٥/٣، وتهذيب الكمال ٤١٦/١٨. وما بين حاصرتين من هذه المصادر للإيضاح. (٧) الجرح والتعديل ٣٦٨/٥، وتاريخ بغداد ٣٩٨/١٠، وتهذيب الكمال ٤١٥/١٨ . (٨) الجرح والتعديل ٣٧١/٥ ، والمجروحين ١٣٤/٢. (٩) لعله نُسب إلى جدّه، فقد قال المصنف ثمة: قيل: إن مصعباً جدّه. ووقع في أصلي ((التاريخ الكبير)) ٤٢٤/٥، و((المجروحين)) ١٣٦/٢، كما في حواشيهما: عبد الملك بن عبد الملك بن مصعب. قال البخاريّ: لم يَصحّ حديثه. يعني أنّ عليّاً ٥٧٩ عبد الملك بن الوليد بن مَعْدان ٤٩٩١ - عبد الملك بن معاذ النَّصيبيّ. عن لا يُدرى من هو. وقال الأزدي: منكر الحديث(٣). الدراورديّ. وعنه الحسن بن سليمان القُبَّيْطَة الحافظ. لا أعرفه . وقال ابن القطّان: لا يُعرف له حال. وله عن الدارورديّ، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((لا ضَرَرَ ولا ضرارَ))(١). ٤٩٩٢ - عبد الملك بن مهران، حدَّث عن عَمرو بن دينار، وسُهيل بن أبي صالح. وقيل: رَوَى أيضاً عن أبي صالح ذكوان. قال العُقيلي: صاحب مناكير، غلب عليه الوهم، لا يُقيم شيئاً من الحديث. مروان بن معاوية الفَزاريّ: عن سهل بن عبد الله المروزيّ، عن عبد الملك بن مهران، عن ذكوان، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ أكل الطينَ فكأنما أَعان على قتل نفسه». قال النسائي: لا يحتجُّ بحدیثه. وهو عبد وحدَّث عنه بقيَّة أيضاً بهذا الحديث، لكنه الملك بن القعقاع. قال: عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. رواه المسيِّب بن واضح، عن بقيَّة. بقيَّة: عن عبد الملك بن مهران، عن عثمان ابن زائدة، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((السرُّ أفضل من العلانية، والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء))(٢). مكرر ٤٩٩٢ - عبد الملك بن مهران الرِّقاعي(٤). عن عبد الوارث التّوري، وغيره. حدّث عنه موسى بن أيوب النصيبي بحديث باطل؛ متنُه: ((لا تقصُّوا الرؤيا على النساء)). ساقه بسند الصحیحین. وقال سليمان ابن بنت شُرحبيل: حدثنا عبد الملك بن مهران الرِّقاعي، حدثنا مَعْن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعريّ مرفوعاً: ((مَن زهدَ في الدنيا أربعين يوماً، وأخلص فيها العبادة، أجرى الله ينابيعَ الحكمة على لسانه من قلبه)». وهذا باطل أيضاً. ٠ مکرر ٤٩٨٠ - س: عبد الملك بن نافع. عن ابن عُمر. مجهول. مَرَّ، وخبره منكر. وقال یحیی : يضعفونه. له في النبيذ. ٤٩٩٤ - ت ق: عبد الملك بن الوليد بن مَعْدان. عن عاصم بن أبي النَّجُود. قال ابن معين: صالح . وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبَّان: يقلب الأسانيد، لا يحلّ الاحتجاجُ به. وقال البخاريّ: فيه نظر. سمع منه بَدَل، ٤٩٩٣ - عبد الملك بن موسى الطويل. عن أنس. وعبد الصمد(٥). (١) بيان الوهم والإيهام ١٠٣/٥. (٢) ضعفاء العقيلي ٣٤/٣، والجرح والتعديل ٣٧٠/٥، والكامل ١٩٤٤/٥، وتاريخ دمشق ٢٩٨/٤٣، والعلل المتناهية ٢ /٨٢٣ . (٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٥٢ . (٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٧٤/٥: ما أدري لم فرَّق المؤلف بين هذا وبين الذي قبله، فإن ابن عساكر في ((تاريخه)) قد جمع بينهما. (٥) التاريخ الكبير ٤٣٦/٥، والجرح والتعديل ٣٧٣/٥، والمجروحين ١٣٥/٢، وتهذيب الكمال ٤٣١/١٨ . له= ٥٨٠ عبد الملك بن هارون بن عنترة ٤٩٩٥ - عبد الملك بن هارون بن عنترة. عن أبيه. قال الدارقطني: هما ضعيفان. وقال أحمد: عبد الملك ضعيف. وقال يحيى: كذّاب. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث، وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو. روى عن أبيه، عن جَدّه، عن عليّ مرفوعاً: ((أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتَّحة: الإسكندرية، وعسقلان، وقَزْوین، وعبَّادان، وفضلُ جُدَّة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت)). قال ابن حبان: حدثناه محمد بن المسيَّب، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبادان، حدثنا حجَّاج بن خالد، حدثنا عبد الملك. قلت: والسَّند ظلمة إليه، فما أدري من افتعله. وقال ابن عديّ: حدثنا محمد بن أبي علي الخُوارزميّ، حدثنا الحُسين بن محمد بن رافع؛ بغدادي، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن الثوريّ، عن يحيى بن سعيد، عن ابن للمسكين [أَبْشِرْ] فقد وجبت له الجنة)). قال السّعديّ: عبد الملك بن هارون دجّال كذاب. قلت: واثُّهم بوضع حديث: ((مَن صام يوماً من أيام البيض عدل عشرة آلاف سنة)). ومن بلاياه: عن أبيه هارون بن عنترة، عن جدِّه، عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((البلاءُ موَّل بالقول؛ ما قال عبد لشيء: لا والله لا أفعله، إلّا ترك الشیطانُ کلَّ عمل وولع بذلك منه حتی یؤثمه)). وقد روى نصر بن باب - وليس بثقة - عن حجَّاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((البلاءُ مُوَكّل بالمنطق، فلو أن رجلاً عَيَّر رجلاً برضاع كلبة لرضعها)». وروی محمد بن الحسن بن أبي یزید - هالك - عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن معدان(١)، عن معاذ مرفوعاً: ((مَنْ عَيَّر أخاه بذنب، لم يمت حتی یعمله(٢))). ورَوَى عليّ بن يزيد الصُّدَائيّ، عن ابن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن عليٍّ مرفوعاً: ((مَنْ صام من رجب يوماً، كُتب له صومُ ألف سنة، ومن صام منه يومين كُتب له صومُ ألفي سنة ... )) الحديث(٣). ٤٩٩٦ - عبد الملك بن هلال. شيخ لحرملة المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من قال ابن عمران التجيبيّ. ٤٩٩٧ - وعبد الملك. عن أنس. مجهولان (٤). ٤٩٩٨ - عبد الملك، مگّيّ. له عن ابن أبي مُلَيْكة. = حديث عند الترمذي (٤٣١) وابن ماجه (١١٦٦). وجاء في هامش (س) ما نصُّه: ذكر المؤلف في ترجمة والده الوليد ابن معدان أن ابن حزم قال: كلاهما ساقط. يعني هو وابنه عبد الملك. (١) ضبّب فوقها في (س) إشارة إلى الانقطاع في الإسناد، لأن خالد بن معدان لم يدرك معاذاً. (٢) أخرجه الترمذي (٢٥٠٥) عن أحمد بن منيع، عن محمد بن الحسن، به. قال أحمد (يعني ابن منيع) بإثره: من ذنب قد تاب منه. (٣) أحوال الرجال ص٦٨، وضعفاء العقيلي ٣٨/٣، والجرح والتعديل ٣٧٤/٥، والمجروحين ١٣٣/٢، والكامل ١٩٤٢/٥، وضعفاء الدار قطني ص ١٢٥، والموضوعات (٨٧٦) (١١٤٩) (١٥١١) (١٥١٣) (١٥١٤). (٤) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٥ و٣٧٦.