النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ عبد الرحمن بن أبي الموال المدنيّ ٤٧٣١ -س: عبد الرحمن بن مغيث(١). عداده في التابعين. ما روى عنه غير أبي مروان والد عطاء. ٤٧٣٢ - عبد الرحمن بن مُلْجَم المراديّ، ذاك المعثَّر الخارجيّ. ليس بأهل أن يُرْوَى عنه؛ وما أظنُّ له رواية. وكان عابداً قانتاً لله، لكنه خُتم له بشرٌ، فقتل أمير المؤمنين عليّاً متقرِّباً إلى الله بدمه بزعمه، فقُطعت أربعته ولسانه، وسُملت عيناه، ثم أُحرق. نسأل الله العفو والعافية. ٤٧٣٣ - عبد الرحمن بن مهران . ٤٧٣٤ - م د ق(٢): وعبد الرحمن بن سعد ذئب؛ كلاهما عن أبي هريرة حديث: ((الأبعد من المسجد أعظم أجراً)). والمتن معروف(٣). [مولى الأسود بن سفيان]. روى عنهما ابن أبي بالحجامة، ولا وجعاً في رجليه إلّا أمره أنْ قال الأزديّ: فيهما نظر (٤). ٤٧٣٥ - خ ٤ : عبد الرحمن بن أبي الموال المدنيّ. ثقة مشهور، لكنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن. وقال أحمد بن حنبل: حديثُه في الاستخارة منکر. قلت: قد أخرجه البخاريّ. ثم قال أحمد: لا بأس به. وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر. وقال ابن عديّ: حدثنا محمد بن الحسن النخاس، حدثنا الليث بن الفرج، حدثنا العَقَديّ، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي عن أبيه، عن جدّه أبي رافع، عن جدَّته سُلْمی خادم رسول الله وَ لهم قالت: ما سمعتُ أحداً قطّ يشكو إلى رسول الله وَّ وجعاً في رأسه إلّا أمَرَه يخضبهما بالحِنَّاء. قال ابن عديّ: هو مستقيم الحديث؛ والذي أُنکر علیه حدیث الاستخارة قد رواه غیر واحد من الصحابة. وقد روی عبد الرحمن عن محمد بن کعب، وأبي جعفر محمد بن عليّ. (١) تهذيب الكمال ٤٢٢/١٧. قال المزي: ويقال: ابن أبي مغيث، ويقال: عبد الله بن معتِّب. وحديثه أخرجه النسائي في («الكبرى» (١٠٣٠٣) فيما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها. (٢) الرموز (م د ق) من ((تهذيب الكمال)» ١٣٥/١٧ ، وما سیرد بین حاصرتین منه. (٣) في قول المصنف: ((روى عنهما ابن أبي ذئب، كلاهما عن أبي هريرة)) نظر. فعبد الرحمن بن مهران (الذي أراده المصنف هنا) هو مولى بني هاشم، روى عن عبد الرحمن بن سعد (المذكور أعلاه) وروى عنه ابن أبي ذئب، ولا يروي عن أبي هريرة، وهو من رجال أبي داود وابن ماجه، وقد رويا له الحديث الذي ذكره المصنف من طريق ابن أبي ذئب، عنه، عن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة. وهناك عبد الرحمن بن مهران (آخر) هو مولى أبي هريرة، روى عن أبي هريرة، وروى ابن أبي ذئب عن المقبري عنه. وهو من رجال مسلم والنسائي. ينظر (التاريخ الكبير)) ٣٥٢/٥، و((تهذيب الكمال)» ٤٤٣/١٧ و٤٤٥ . (٤) في قرن الأزدي لهما نظر. فيمكن أن يُقبل قوله في عبد الرحمن بن مهران مولى بني هاشم، إذ لم يُذكر في الرواة عنه غير ابن أبي ذئب، وجهَّله ابن حجر في ((التقريب)). وأما عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان؛ فمن رجال مسلم، ووثقة النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وسلف عبد الرحمن بن سعد (آخر) وهو المُقعد برقم (٤٦٢٨) وهو من رجال مسلم وحده. ينظر ((تهذيب الكمال)) ١٣٥/١٧ و١٣٩ . ٥٢٢ عبد الرحمن بن ميسرة حدث عنه القعنبيّ، ويحيى بن يحيى، والمكذِّب بقَدَر الله، والمتسلِّط بالجبروت ليُذلَّ وقتيبة، وخلق. وقال ابن خراش: صدوق. وقال غيره: ضرب المنصورُ ابنَ أبي الموال ضرباً عظيماً لیدلَّه علی محمد بن عبد الله بن حسن، وحبسه مدةً؛ وكان من شیعتهم. مات سنة ثلاث وسبعين ومئة(١). أنبأنا أبو الغنائم القيسي، أخبرنا أبو اليُمن الكنديّ، أخبرنا أبو منصور الشيبانيّ، أخبرنا أبو بکر الخطیب، أخبرنا أبو بكر الحرشِيّ، حدثنا الأصمّ، حدثنا العباس الدُّوريّ، حدثنا منصور ابن سلمة، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، أخبرني نافع بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير قال: كان رسول الله وَ﴿ إذا صلَّى العشاء ركع أربع ركعات، وأوتر بسجدة، ثم نام حتى يصلي بعدُ صلاته بالليل. غريب جداً، منكر(٢). قُتَيبة وعبد العزيز الأويسي، عن ابن أبي الموال، عن عُبيد الله بن مَوهَب، عن عَمْرة، عن عائشة، أنَّ رسول الله وَ ﴿ قال: ((ستة لعنتُھم، لعنهم الله، وكلُّ نبيّ مجاب: الزائد في كتاب الله، مَنْ أعزَّ الله، والمستحلّ بحُرم الله، ومن عترتي ما حرَّم الله، والتارك لسنّتي)). قال أبو زُرعة: هذا خطأ، الصحيح عن ابن مَوْهَب، عن علي بن الحسين، مرسل(٣). ٤٧٣٦ - دق: عبد الرحمن بن ميسرة. حمصيّ. عن المقدام بن معد یکرب. وعنه حَریز بن عثمان. وثَّقه العجليّ. وقال ابن المدينيّ: مجهول(٤). ٤٧٣٧ - س: عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، من التابعين. تفرَّد عنه أبو سلمة، سمع (٥) أبا موسى(٥). ٤٧٣٨ - عبد الرحمن بن نافع بن جُبير الزُّهريّ. قال أبو الحسن الدار قطنيّ: مجهول(٦). ٤٧٣٩ - عبد الرحمن بن نشوان. قال الكتَّاني: سألت أبا حاتم عنه فقال: ليس بالقويّ. ٤٧٤٠ - عبد الرحمن بن أبي نصر. عن أبيه، عن عليّ. قال ابن حبان: منكر الحديث، حديثُه: ((القارن يطوف طوافَيْن)). رواه عنه محمد بن أبي إسماعيل الكوفي، وأبوه لا يُدرى من هو(٧). (١) الجرح والتعديل ٢٩٢/٥ - ٢٩٣، والكامل ١٦١٦/٤، وتاريخ بغداد ٢٢٦/١٠، وتهذيب الكمال ٤٤٦/١٧ . (٢) تاريخ بغداد ٢٢٧/١٠، وأخرجه أحمد (١٦١٠٩) عن منصور بن سلمة، به. (٣) سنن الترمذي (٢١٥٤)، وعلل الحديث لابن أبي حاتم ٢/ ٩١ . (٤) ثقات العجلي ص ٣٠٠، وتهذيب الكمال ١٧/ ٤٥٠، والرمزان (دق) منه، وهذه الترجمة من المطبوع، ولم ترد في (د) و(س). (٥) تهذيب الكمال ١٧/ ٤٥٤ . (٦) سؤالات البرقاني ص٤٢ . (٧) المجروحين ٥٩/٢ (وفيه: روى عنه محمد بن إسماعيل، ومثله في ((التاريخ الكبير)) ٣٥٨/٥، و((الجرح والتعديل)) ٢٩٥/٥). وذكر الخطيب في ((موضحه)) ٢٤٠/٢ - ٢٤١ عبد الرحمن بن هلال العبسي - وهو من رجال التهذيب - وقال: هو عبد الرحمن بن أبي نصر. ٥٢٣ عبد الرحمن بن هبة الله ٤٧٤١ - د: عبد الرحمن بن النعمان بن معبد. عن أبيه. قال أبو حاتم: صدوق. وضعَّفه یحیی. وقد روى عن سعد بن إسحاق العُجريّ فقلب اسمه أولاً، فقال: إسحاق بن سعد بن کعب، ثم غلط في الحديث، فقال: عن أبيه عن جدّه، فضَعْفُه راجح (١) . البجليّ، کوفي، تابعيّ مشهور. روی عن أبي هريرة، وابن عمر، وطائفة. وعنه: مغيرة، وفُضيل بن غَزْوان، وخلق، وكان من الأولياء الثقات. وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين قال: ابن أبي نُعْم ضعيف، كذا نقل ابن القطان. وهذا لم يُتابع علیه أحمد(٢). ٤٧٤٣ - خ م د س: عبد الرحمن بن نمِر. ٤٧٤٥ - عبد الرحمن بن هبة الله، المعروف عن الزُّهريّ. ما حدَّث عنه سوى الوليد بن مسلم. بابن غريب الخال. قرأتُ بخطّ الحافظ الضياء فمن ذلك: عن الزهريّ، عن عروة، سمع أنه روى جزءاً عن ابن السمرقندي. وظاهرُ مروان يقول: أخبرتني بُسْرة، سمعتُ السماع أنه لغيره، فتركناه. مات سنة سبع وست مئة. (١) الجرح والتعديل ٢٩٤/٥، وتهذيب الكمال ٤٥٨/١٧. وينظر ((التاريخ الكبير)) ٣٨٧/١. وسلف ذكره في إسحاق بن سعد بن کعب (٧١٨). (٢) الوهم والإيهام ٥٣٨/٤ - ٥٣٩، وتهذيب الكمال ٤٥٦/١٧ . (٣) في ((الكامل)): غير نسخة. (٤) الجرح والتعديل ٢٩٥/٥، والكامل ١٦٠٢/٤، وتهذيب الكمال ١٧ / ٤٦٠، ورمز أبي داود والنسائي أول الترجمة منه. (٥) ضعفاء العقيلي ٣٤٩/٢، والجرح والتعديل ٢٩٨/٥، والكامل ١٦٢٣/٤، وتهذيب الكمال ٤٦٤/١٧ . وينظر أيضاً ((سنن)) ابن ماجه (٧٥٠) و((العلل المتناهية)) (٦٧٧). رسول الله ◌َل﴿ يأمر بالوضوء مِن مسِّ الذّكَر، والمرأة مثل ذلك. فلم يأت بهذه اللفظة سواه. ضعّفه يحيى. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بقوي. وقال ابن عديّ: له عن الزُّهريّ نسخة(٣)، وأحاديثها مستقيمة (٤). ٤٧٤٤ - د ق: عبد الرحمن بن هانئ، أبو نُعيم النَّخَعيّ. عن سفيان الثوريّ. قال أحمد: ليس بشيء، ورماه یحیی بالكذب. وقال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه. ومن مناكيره: حديثُه عن سفيان، عن أبي ٤٧٤٢ - ع: عبد الرحمن بن أبي نُعْم الزُّبير، عن جابر، عن النبيّ ◌َّ: ((مَن قتلَ ضفدعاً فعليه شاة؛ مُخْرِماً كان أو حلالاً)). أبو نعيم النخعيّ : حدثنا العلاء بن كثير - هالك - عن مكحول، عن واثلة وأبي أمامة وأبي الدرداء مرفوعاً: ((جَنِّبُوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورَفْع أصواتكم، وسلَّ سيوفكم، وإقامة حدودكم، وجمِّروها في الجُمَع، واتخِذُوا على أبوابها مطاهر)). يقال: مات سنة ست عشرة ومئتين (٥). ٥٢٤ عبد الرحمن بن واقد ٤٧٤٦ - ت ق: عبد الرحمن بن واقد، أبو مسلم. يروي عن سفيان بن عُيينة، وشريك. ٤٧٤٩ - عبد الرحمن بن الوليد الصنعانيّ. عن خلاَّد بن عبد الرحمن. فيه جهالة، ذكره قال ابن عديّ: حدَّث بالمناكير عن الثقات، النباتيّ (٤). مكرر ٤٥٧١ - عبد الرحمن بن يامين. عن أنس. شیخ مدنيّ. قال أبو زُرعة: ليس بالقويّ. وقال البخاريّ: منكر الحديث. قلت: وله عن أبي جعفر الباقر. وهو مُقلّ؛ حدَّث عنه أبو يحيى الحِمَّانيّ (٥). ٤٧٥٠ - عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاريّ. لا يُعرف؛ وله رواية عن أبيه. وقال ابن عدي: یحدِّث بالمناکیر. عمرو بن محمد بن الحسن البصريّ: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ((ما مِنْ دعاء أحبّ إلى الله من أن يقول العبد: اللهم ارحم أمَّة محمد رحمةً عامَّة)). كأنه موضوع. وقد رواه عن عَمرو هذا عبد الله بن عبد الوهّاب الخُوارزمي، وعليّ بن إشكاب العامريّ(٦). (١) الكامل ١٦٢٦/٤، وتاريخ بغداد ٢٦٥/١٠، وضعفاء ابن الجوزي ١٠١/٢، وتهذيب الكمال ٤٧٤/١٧ . (٢) وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ ما بحديثه بأس، وقال الدارقطني أيضاً في سؤالات البرقاني: يعتبر به. الجرح والتعديل ٢٩٥/٥ - ٢٩٦، وتهذيب الكمال ١٧ /٤٧٧، وتهذيب التهذيب ٥٦٣/٢ - ٥٦٤ . (٣) ثقات العجلي ص ٣٠٠، والجرح والتعديل ٢٩٦/٥، وتهذيب الكمال ٤٧٨/١٧ . والحديث في (صحيح)) مسلم (٣٦٦). (٤) قال أبو حاتم: لا أعرفه. الجرح والتعديل ٢٩٦/٥ . (٥) التاريخ الكبير ٢٦٩/٥، والضعفاء الصغير ص٧١، وضعفاء العقيلي ٢/ ٣٥٢، والجرح والتعديل ٣٠٢/٥، وقوله فيه: ليس بالقوي، هو من كلام أبي حاتم، لا من كلام أبي زرعة. وقال ابن حجر: هو عبد الرحمن بن آمين. (٦) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٥٠، والكامل ١٦٢٥/٤ . وفي رواية عبد الله بن عبد الوهاب: سعيد بن المسيب، بدل أبي سلمة. يسرق الحديث. قلت: هو أبو مسلم الواقديّ . قال عبَّاس الدوريّ: دَلّني عليه يحيى بن معين. قلت: آخر مَن حدَّث عنه محمد بن هارون الحضرمي، وقد سمع من شريك، وإبراهيم بن سعد، وحدَّث عنه خلق. مات سنة سبع وأربعين ومئتين(١). ٤٧٤٧ - د: عبد الرحمن بن وَرْدَان، حدَّث عن أبي سَلَمَة. قال الدارقطنيّ: ليس بقويّ(٢). ٤٧٤٨ - م ٤ : عبد الرحمن بن وَعْلَة السَّبائيّ. عن ابن عباس. وعنه: مرئد الیزني، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وجماعة. وثَّقه ابن معين، والعجليّ، والنسائيّ. وقال أبو حاتم: شیخ، ونقل عن الإمام أحمد أنه ذکر له حدیث ابن وَعْلَة: «أيُّما إهاب دُبغ فقد طَهُر)». قال: ومَن ابنُ وعلة(٣)؟ ٥٢٥ عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ٤٧٥١ - عبد الرحمن بن يحيى بن خلاَّد أم سعيد؟ أحمر أم أسود؟ ذكر أم أنثى؟ فيكتب الزُّرقيّ. عن عبد الله بن أنيس. لا يصحُّ حديثه. بين عينيه ما هُو لاقٍ؛ حتى النكبة ينكبها))(٢). ذكره البخاريّ في ((الضعفاء)) فقال: سمع عبد الله بن أُنيس يقول: توضَّأ النبيُّ ◌َّ ثلاثاً ثلاثاً. رواه حسين بن عبد الله بن ضُميرة عنه(١). مكرر ٤٧١٤ - عبد الرحمن بن يحيى العُذْريّ . عن مالك. قال العُقيليّ: مجهول لا يقيم الحديث من جهته. علي بن حرب الطائي: حدثنا عبد الرحمن ابن يحيى، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: سمعتُ رسول الله وَلَه يقول: ((مَنْ قرأ القرآن، فأعرب فيه؛ كانت له دعوةٌ عند الله مستجابة ... )) الحدیث. وبه: عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((إذا أرادَ اللهُ أن يخلقَ من النُّطفةِ خَلْقاً؛ قال مَلَك الأرحام: أي ربّ، شَقِيّ ٤٧٥٢ - عبد الرحمن بن يحيى الصَّدَفيّ، أخو معاوية بن یحیی. روى عن هشيم. ليّنه أحمد بن حنبل(٣). ٤٧٥٣ - ت ق: عبد الرحمن بن يربوع، من بني مخزوم. عن أبي بكر الصدِّيق(٤) . ما روى عنه سوى ابن المنكدر حديثاً في العَجّ والنَّجُّ(٥). وقد قال الترمذيّ: لم يسمعه ابن المنكدر منه. وقيل: رواه عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. وكأنَّ هذا أصحّ(٦). ٤٧٥٤ - س ق: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقيّ. عن مكحول(٧) وغيره. ليَّنه أحمد شيئاً. وقال أحمد: له حديث مُعضل(٨). وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائيّ: متروك الحديث، شاميّ. قلت: هذا عجيب؛ إذ يروي له ويقول: متروك. (١) التاريخ الكبير ٣٦٧/٥، وفيه: قال العكلي، سمع حسين بن عبد الله بن ضميرة، سمع خاله هو الأنصاري، أُراه أخا علي بن يحيى بن المديني، لا يصح حديث حسين. (٢) ضعفاء العقيلي ٣٥١/٢، والكامل ١٥٩٩/٤ - ١٦٠٠. وهو عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن سعيد السالف برقم (٤٧١٤) كما يدل عليه خبره عن شريك في وفد بني نهد، أخرجه ابن الأعرابي (٢٠٤٠) كما سلف ثمة. (٣) تاريخ دمشق ٢٤٢/١٠ . ولم أقف على تليين أحمد له. (٤) تهذيب الكمال ١٧/ ٤٨٠. قال الدارقطني في ((العلل)) ٢٨١/١: هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. اهـ وقد ترجم له المزي ١٤٧/١٧ بهذا الاسم أيضاً ، ولم يذكر أنهما واحد. ونبّه عليه ابن حجر في ((التقريب)). (٥) تعقّبه ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٥٦٥ بقوله: أخطأ في هذا الحصر ... وقد قال البزار: عبد الرحمن هذا معروف، قد روى عنه عطاء بن يسار وابن المنكدر وغيرهما. (٦) نقل الترمذي عقب (٨٢٧) عن أحمد والبخاري أن من قال: سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، فقد أخطأ. (٧) في ((الضعفاء الصغير)): عن مكحول مرسل. (٨) نقل المزي هذا القول في ((تهذيبه)) ١٧/ ٤٨٣ عن دحيم. ٥٢٦ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وقال دُحيم: منكر الحديث . وضعفه أحمد أيضاً فقال: قلبَ أحادیث شهر بن حَوْشَب، فجعلها حدیث الزُّهريّ. وقال أبو زُرعة: ضعيف. وقال الدار قطني وغيره: متروك الحديث. الحكم بن موسى: حدثنا الوليد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزُّهريّ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك قال: كان رسول الله ◌َّ إذا قدم من سفر؛ بدأ بالمسجد، فصلَّى فيه ركعتين، ثم يقعد ما قدِّر له لمسائل الناس ولكلامهم. دُحیم: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، حدثنا علي بن بَذِيمة، سمع سعید بن جُبیر یحدِّث عن ابن عباس؛ قال حائض. فأمره النبيُّ ◌َّل أن يُعتق نسمة (١). ٤٧٥٥ - ع: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عُتْبَة الأزديّ الدارانيّ الدمشقيّ، أحد العلماء الثقات . لم أر أحداً ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاريّ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء، فما ذکر له شيئاً يدلُّ على ضعفه أصلاً، بل قال: سمع مكحولاً، ويُسر بن عُبيد الله، روى عنه ابن المبارك. قال الوليد: کان عند عبد الرحمن کتاب سمعه، وکتاب آخر کتبه، ولم يسمعه. هذا جميع ما قال البخاريّ. الصنعانيّ، وأبي كبشة السلولي، وخلق. وعنه: ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم، وابن شابور، وحسين الجعفيّ، وسمَّى خلقاً. قال صدقة بن خالد وابن شابور: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم أبي عبد الرحمن، قال: حدثني عقبة بن عامر قال: بينا أنا أقود برسول الله ◌َلي في نقب من تلك النقاب إذْ قال لي: ألا تركب يا عُقْبَ؟ فأجللتُه أن أركب مركبه، ثم شفقت أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة، ثم نزلتُ فرکب، فقدتُ به، فقال: ((ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس))؟ قلتُ: بلى. فأقرأني: قل أعوذ بربِّ الناس، وقل أعوذ برب الفلق. قال: فلما أقيمت صلاةُ الصُّبح قرأ بهما رسول الله وَّ؛ ثم مَرَّ بي رجل: يا رسول الله، إني أصبتُ امرأتي وهي فقال: ((كيف رأيتَ يا عُقْبَ؟ اقرأ بهما كلما قمت ونمت». الوليد بن مسلم: قال ابن جابر: كنت أرتدف خلف أبي أیام الوليد بن عبد الملك، فقدم علینا سليمان بن يسار، فدعاه أبي إلى الحمام، وصنع له طعاماً. قال ابن معين: ابن جابر ثقة. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو مسهر: رأيتُ ابنَ جابر. ومات سنة أربع وخمسين ومئة. قال الفلاَّس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث. حدث عن مكحول أحاديثَ قال ابن عساكر: روى عن أبي الأشعث مناكير عند أهل الكوفة . (١) التاريخ الكبير ٣٦٥/٥، وضعفاء النسائي ص٦٨، وضعفاء العقيلي ٣٥٠/٢، والجرح والتعديل ٣٠٠/٥ - ٣٠١، والمجروحين ٥٥/٢، والكامل ١٦٠٢/٤ - ١٦٠٣، وضعفاء الدارقطني ص١١٨، وتاريخ دمشق ٢٤٢/١٠، وتهذيب الكمال ١٧/ ٤٨٢ . ٥٢٧ عبد الرحمن بن يونس قال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن ابن جابر، ووهموا في ذلك، فالحمل عليهم، ولم يكن ابن تميم ثقة(١). ابن أبي نُدیك. قال ابن عدي وغيره: لا يُعرف. ابن أبي فُديك: حدثنا عبد الرحمن بن بالمدينة، ومن الذَّهلي وبابته بخراسان، ومن أبي يوسف، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله مرفوعاً: ((مِن اقترابِ الساعة انتفاخ الأهلَّة))(٢). ٤٧٥٧ - عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش الحافظ. قال عَبْدَان: كان يوصل المراسيل. وقال ابن مرات! عديّ: كان يتشيَّع . وقال أبو زُرعة محمد بن يوسف الحافظ : كان خرَّج مثالبَ الشيخين، وكان رافضياً . وقال عَبْدان: قلت لابن خِراش حديث: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))(٣). قال: باطل. قلت: مَنْ تنَّهم؟ قال: مالك بن أوس. قلت: لعل هذا بَدَا منه وهو شابّ؛ فإني رأيتُه ذكر مالك بن أوس بن الحَدَثان في ((تاريخه)»، فقال: ثقة. قال عبدان: وحمل ابنُ خِراش إلى بُندار عندنا جزأين صنّفَهما في مثالب الشيخين، فأجازه بألفي درهم. وقد سمع ابن خِراش من الفلّاس وأقرانه بالعراق، ومن عبد الله بن عمران العابديّ وطبقته التّقي اليَزَني بالشام، ومن يونس بن عبد الأعلى وأقرانه بمصر. وعنه: ابن عقدة، وأبو سهل القطان. وقال بكر بن حمدان المروزيّ: سمعت ابن خراش يقول: شربت بولي في هذا الشأن خمس وقال ابن عديّ: سمعتُ أبا نُعيم عبد الملك بن محمد يقول: ما رأيتُ أحفظَ من ابن خِراش، لا يُذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلّا مَرَّ فيه. مات سنة ثلاث وثمانين ومئتين(٤). ٤٧٥٨ - خ: عبد الرحمن بن يونس، أبو مُسلم المستمليّ. عن سفيان بن عُيينة. موثّق. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين. وقال أبو حاتم: صدوق. قلت: روى عنه البخاريّ، وحنبل، وإبراهيم الحربيّ . وقال أبو العباس السرَّاج: سألت أبا يحيى (١) التاريخ الكبير ٣٦٥/٥، والجرح والتعديل ٢٩٩/٥ - ٣٠٠، وتاريخ أبي زرعة ص ٥٨١ ، وتاريخ بغداد ٢١١/١٠، وتاريخ دمشق ٢٤٥/١٠، وتهذيب الكمال ٥/١٨ . (٢) ضعفاء العقيلي ٣٥١/٢، والكامل ١٥٩٩/٤ . (٣) صحيح البخاري (٣٠٩٤)، وصحيح مسلم (١٧٥٧): (٤٩). (٤) الكامل ١٦٢٩/٤، وتاريخ بغداد ٢٨٠/١٠، وتاريخ دمشق ٢٧١/١٠، والسير ٥٠٨/١٣ . قلتُ: هذا واللهِ الشيخُ المعثَّر الذي ضلَّ سعيه، فإنه كان حافظ زمانِه، وله الرحلة الواسعة، والاطلاع الكثير والإحاطة؛ وبعد هذا فما انتفع بعلمه، فلا عَتْب على حمير الرافضة، ٤٧٥٦ - عبد الرحمن بن يوسف. حدث عنه وحواتر جِزِّين ومَشْغَرا. ٥٢٨ عبد الرحمن بن يونس صاعقة عن أبي مسلم المستملي، فلم يرضه في وسؤَّار بن عمارة، كنَّاه النسائيّ أبا أمية. وقال الحديث، وأراد أن يتكلّم فيه، فقال: أستغفر الله. أبو حاتم: منكر الحديث(٣). قلت: مات فجأة سنة أربع وعشرين ومئتين؛ وله ستون سنة(١). ٤٧٥٩ - عبد الرحمن بن يونس، أبو محمد الرقّيّ. صدوق، معمَّر. يروي عن عبد العزيز بن أبي أبي هند. لا يُعرف، وأتى بخبر باطل. حازم والكبار، وهو من كبار شيوخ المحامليّ. قال الدارقطني وغيره: لا بأس به. وقال الأزديّ: لم یصحَّ حدیثُه. ثم ساق له عن بقيّة، عن عُبید الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «مَنْ أصابه جهد في رمضان، فلم يفطر، فمات؛ دخل النار)). وساق له حديثاً آخر. قال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومنتین(٢). ٤٧٦٠ - عبد الرحمن مولى سليمان بن عبد الملك. عن أنس وغيره. وعنه: عِراك بن خالد، ٤٧٦١ - عبد الرحمن العصّاب. عن أنس. حدث عنه مرجَّى بن وَدَاع. مجهول (٤). ٤٧٦٢ - عبد الرحمن السدّيّ. عن داود بن جَنْدَل بن والق: حدثنا أبو مالك الواسطي، عن عبد الرحمن السُّديّ، عن داود، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((يقول الله: اطلبوا الفضول من الرحماء من عبادي، تعيشون في أكنافهم، فإني جعلتُ فيهم رحمتي، ولا تطلبوها من القاسية قلوبُهم؛ فإني جعلتُ فيهم سخطي)). أخرجه العُقيليّ(٥). ٤٧٦٣ - عبد الرحمن، جليس لمسعر(٦). حدّث عنه حفص بن غياث خبراً منكراً. وهو مجهول(٧). (١) الجرح والتعديل ٣٠٣/٥، وتاريخ بغداد ٢٥٨/١٠، وتهذيب الكمال ٢٣/١٨، وتهذيب التهذيب ٥٦٨/٢ . (٢) تاريخ بغداد ٢٦٩/١٠، وتاريخ دمشق ٢٧٤/١٠. وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٥/١٨ للتمييز. (٣) الجرح والتعديل ٣٠٥/٥، والكامل ١٦١٤/٤، وتاريخ دمشق ٢٧٦/١٠ . (٤) الجرح والتعديل ٣٠٥/٥ . (٥) كذا في ضعفاء العقيلي ٣/٣، وفيه نظر، فقد أخرجه أبو نعيم في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤٩٢)، و((أخبار أصبهان)) ٢/ ٣٤٠ - ٣٤١ من طريق جندل بن والق، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عن أبي عبد الرحمن السُّدّيّ. وهو ما ظنَّه ابن حجر رحمه الله، فقد قال في ((اللسان)) ١٥٣/٥: رواه الطبراني في «الأوسط)) من طريق محمد بن مروان الشُّدّيّ، عن داود، به. وكذا رواه ابن حبان في ((الضعفاء)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من هذا الوجه، ثم قال: وأظن أن محمد بن مروان يكنى أبا عبد الرحمن، فوقع في رواية العقيلي: أخبرنا أبو عبد الرحمن الشُّدّيّ، وسقط من عنده: ((أبو))، فبقيت ((عبد الرحمن)). وتبيَّن بهذا أن لا وجود لصاحب هذه الترجمة. اهـ وقد ذكر ابن الجزري في (طبقات القراء)) ٢٦١/٢ أن كنية محمد بن مروان السدي أبو عبد الرحمن. وينظر ((مكارم الأخلاق)) ص٥٥ ، و ((المجروحين)) ٢٨٦/٢ (ترجمة محمد بن مروان السُّدّيّ)، و((المعجم الأوسط» (٤٧١٤)، و((مسند الشهاب)» (٦٩٩). (٦) في (د) و(س): لمعمر، والمثبت من ((اللسان)) ١٥٤/٥ وهو الصواب. (٧) الجرح والتعديل ٣٠٥/٥، وذكر الخبر البخاري في ((تاريخه)) ٣٧٢/٥، والبيهقي ٢١٥/٢ في تعجيل الصلاة أو تأخيرها عن وقتها. ٥٢٩ عبد الرحيم بن حبيب الفارباي ٤٧٦٤ - عبد الرحمن المكّيّ. رأى الزبير. ٤٧٧١ - ت: عبد الرحمن ابن أخي محمد بن ٤٧٦٥ - وعبد الرحمن المدني. عن أبي المنكدر. لا يكاد يُعرف. هريرة. مجهولان(١). لا یتابع علی حدیثه؛ رواه عبد الله بن داود ٤٧٦٦ - م س: عبد الرحمن الأصمّ. قال الثَّمار - وهو هالك - عنه، عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان: كان صاحبَ قَدَر، فقال المنكدر، عن جابر، قال عمر ذات يوم لأبي له عليّ: كان يرى القَدَر؟ قال: نعم. كان بكر: يا خَيْرَ الناس بعد رسول الله بَّرَ. فقال أبو بكر: أما لئن قلتَها لقد سمعتُ رسولَ الله وَه بصرياً، وکان یکون بالمدائن(٢). يقول: ((ما طلعت الشمسُ على رجل خير من ٤٧٦٧ - عبد الرحمن القيسيّ . عن الحسن، عن أبي هريرة رفَعَه: ((مَنْ وجد البقل لم تحلَّ له عُمر)). قال الترمذيّ: ليس إسناده بذاك(٦). الميتة)). رواه عنه ابن عُليَّة. قال الأزدي: لا یصُ حديثه. ٤٧٦٨ - دس ق: عبد الرحمن المُسْليّ الكوفيّ، والدُ وَبَرَة . لا يُعرف إلّا في حديثه عن الأشعث، عن عمر: ((لا يُسأل الرجل فيم ضرب امرأته)). تفرَّد عنه داود بن عبد الله الأوديّ(٣). [من اسمُه عبد الرحيم] ٤٧٧٢ - عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة. سمع أبا عبد الله بن طلحة النِّعاليّ وغيره، وكان من طلبة الحديث ببغداد، وقد اتّهم بتصفّح الأوراق في القراءة، فالله أعلم(٧). ٤٧٧٣ - عبد الرحيم بن حبيب الفاريابيّ. عن بقيّة بن الوليد. ليس بثقة. ٤٧٦٩ - د: عبد الرحمن الأزديّ الجرمي. بصريّ. عن سَمُرة. ما حدَّث عنه سوى ولدِه أشعث. وله في فضل الشيخين(٤). قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن حِبَّان: لعله وضع أكثر من خمس مئة حديث على ٤٧٧٠ - ت: عبد الرحمن مولى قَيْس. عن رسول الله وَّ﴾. حدثنا عنه محمد بن إسحاق زياد النُّميريّ. تفرَّد عنه نوح بن قيس الحُدَّانيّ(٥). السعدي، وغيره. (١) الجرح والتعديل ٣٠٥/٥. قال البخاري ٣٧١/٥ في المدني: لا أعرف له سماعاً من أبي هريرة. (٢) ضعفاء العقيلي ٤/٣، والجرح والتعديل ٣٠٤/٥، وتاريخ بغداد ٢٠٥/١٠ - ٢٠٦، وتهذيب الكمال ٥٣٤/١٦ . وقد وثقه ابن معین، وقال أبو حاتم: صدوق، ما بحديثه بأس. (٣) تهذيب الكمال ٣٠/١٨. والحديث عند أبي داود (٢١٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٢٣)، وابن ماجه (١٩٨٦). (٤) تهذيب الكمال ٢٨/١٨ . وحديثه عند أبي داود (٤٦٣٧). (٥) تهذيب الكمال ٣١/١٨. له حديث عند الترمذي (٣١٩) في فضل بناء المسجد. (٦) ضعفاء العقيلي ٤/٣، وتهذيب الكمال ٢٩/١٨ . والحديث عند الترمذي (٣٦٨٤). (٧) نقل المصنف في ((السير)) ٢٨٠/٢٠ - ٢٨١، وابن حجر في ((اللسان)) ١٥٧/٥ عن السمعاني قوله فيه: صحيح القراءة والنقل ... وما رأيت منه إلا الخير. ٥٣٠ عبد الرحيم بن خَّاد التَّقَفي روى عن ابن عُيينة، عن أبي الزُّبير، عن فقال لها: ممَّن؟ فذكرت رجلاً أضعفَ منها، فجيء به، فاعترف، فقال: خذوا أثاكيل مئة فاضربوه بها مرّة واحدة. جابر مرفوعاً: ((إنّ مِنْ إجلال الله إكرامَ ذي الشَّيْبَة المسلم)». قال ابن حِبَّان: وهذا لا أصل له. عبد الرحیم: حدثنا صالح بن بیان، عن أسد ابن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، قال رسول الله وَليقول: ((ما جاء عن الله فهو فريضة، وما جاء عنِّ فهو حتم، وما جاء عن الصحابة فهو سنّة، وما جاء عن التابعين فهو أثَر، وما جاء عمن دونَهم فهو بدعة)). قال أحمد بن سيَّار: عبد الرحيم كان في ((معجم)) ابن جُميع عالياً(٣). بفارياب، ليّن، حسن المذهب (١)(٢). الأعمش وغيره. ويُعرف بالسِّنديّ، سكن البصرة. قال العُقيلي: قال لي جَدِّي: قدم علينا من السِّند شيخ كبير كان يحدِّث عن الأعمش، وعمرو بن ◌ُبید. وحدثنا جدِّي، حدثنا عبد الرحیم بن حمَّاد، حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن ابن عباس، أنَّ رجلاً قال: يا نبيء الله. فقال: ((لستُ بنبيء، ولكن أنا نبيّ الله)). قال العقیلیّ: لا يُتابع علی حدیثه. حدثنا أحمد بن محمد بن صَدَقة، حدثنا علي بن أبي المَضاء، حدثنا داود بن منصور، حدثنا ليث بن سعد، حدثني عبد الرحيم بن خالد، عن يونس، وبه: عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن عباس، أن النبيّ ◌َّهِ مرّ بامرأة زَمِنة لا تقدر أنْ عن الأوزاعيّ، عن أمّ كلثوم بنت أسماء، عن تمتنع ممَّنْ أرادها، ورآها عظيمةَ البطن حُبْلى، عائشة ... فذكر حديثاً منكراً بهذا السند (٦). (١) في النسختين (د) و(س): حسن الحديث، والمثبت من ((تاريخ بغداد)) ٨٦/١١ - ٨٧ والكلام منه. (٢) المجروحين ١٦٢/٢ - ١٦٣، وتاريخ بغداد ٨٦/١١، والجامع لأخلاق الراوي (١٦٣٦)، وضعفاء ابن الجوزي ١٠٢/٢. (٣) ضعفاء العقيلي ٨١/٣ - ٨٢ . (٤) المصدر السابق ٣/ ٨١ . (٥) في (د) و((ضعفاء» العقيلي ٣/ ٨٠ : زید. (٦) ضعفاء العقيلي ٣/ ٨٠. والحديث هو أن عائشة استفتحت الباب ففتح لها النبي ◌َّر، ثم مضى في صلاته. وروى عن الأعمش، عن الزهريّ حديث السَّقيفة . ولا أصلَ لهذه الأحاديث من حديث الأعمش. وقد رُوي حدیث هَمْز النبي بإسناد آخر لین، والآخر جاء بإسناد جيد مرسل. قلت: عبد الرحيم هذا شيخ واه، لم أرَ لهم فيه كلاماً. وهذا عجيب، وقد وقع لي من حديثه ٤٧٧٥ - عبد الرحيم بن حماد . شيخ، له ٤٧٧٤ - عبد الرحيم بن حمَّاد الثَّقَفي. عن حديث عن معاوية بن يحيى الصَّدَفيّ. تُكلِّم فيه . قال العُقیليّ: روى عنه سلیمان بن أحمد، حدیثُه غیر محفوظ، ثم ساق حديثه. قلت: لعله الأول(٤) ٤٧٧٦ - عبد الرحيم بن خالد الأَيْليّ. عن يونس بن یزید(٥) . ٥٣١ عبد الرحيم بن الحافظ أبي سعد السمعانيّ ٤٧٧٧ - ق: عبد الرحيم بن داود عن بعض دراهم، فيجدها تسعة، فيحزن، ثم يعدُّها فيجدها عشرة، فتكتب لحُزْنِه ذلك حسنة لا تقوم لها الأرض». التابعین. لا يُعرف، وحدیثُه يُستنكر، وهو في (سنن)) ابن ماجه. من حديثه: عن صالح بن صهيب، عن صهيب، عن النبيّ وَّه: ((البَرَكَة في ثلاث: البيع إلى أجل، والمقارضة، وخلط الشعير بالبُرّ للبيتِ لا للبیع)». قال العقيليّ: هو مجهول بالنقل. قلت: تفرَّد عنه نصر بن قاسم(١). ٤٧٧٨ - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواريّ العمّيّ. عن أبيه وغيره. قال البخاريّ: تركوه. وقال يحيى: كذاب. وقال مرة: ليس بشيء. وقال الجوزجانيّ: غير ثقة. وقال أبو حاتم: تُرك حديثه. وقال أبو زُرعة: واهٍ. وقال أبو داود: ضعيف. أبو عمار الحسين بن حُرَيث: حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمّيّ، حدثني أبي، عن أنس مرفوعاً: ((كفى بالمرء سعادةً أنْ يُوثَق به في الله)). محمد بن یعلی الهرويّ، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمّي، حدثني أبي، عن أنس مرفوعاً: ((أيسر ما يُؤجر المؤمن أن يكون في يده عشرة روى نعيم بن حماد، عن عبد الرحيم، عن أبيه، عن ابن المسيّب، عن عمر: يا محمد، أصحابُك بمنزلة النجوم ... الحديث. قلت: مات سنة أربع وثمانين ومئة(٢). ٤٧٧٩ - عبد الرحيم بن سعيد الأبرص، أخو محمد المصلوب. له عن الزُّهريّ. قال عبَّاس الدوريّ عن يحيى بن معين: سمعنا منه ببغداد. قلت: لا يُدری من ذا. وقد ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)) بأخْصر ما يكون(٣). ٤٧٨٠ - عبد الرحيم بن الحافظ أبي سعد السمعانيّ، أبو المظفر. شيخ مَرْو، سمعنا على جماعة بإجازته. قال ابن النجَّار: سماعاتُه بخطّ المعروفين صحيحة، فأما ما كان بخطّه فلا يُعتمد عليه، فإنه كان يُلحق اسمه في طباق إلحاقاً بيِّناً، ويدَّعي وعلّق له البخاريّ في ((الضعفاء)) من حديث سماع أشياء لم توجد. قلت: كان شافعياً مفتياً، مات سنة سبع عشرة وست مئة أو بُعيدها (٤). (١) سنن ابن ماجه (٢٢٨٩)، وضعفاء العقيلي ٣/ ٨٠ . (٢) التاريخ الكبير ١٠٤/٦، وأحوال الرجال ص ١٩٧، وضعفاء العقيلي ٧٨/٣ -٧٩، والجرح والتعديل ٣٣٩/٥، والكامل ١٠٥٧/٣ (ترجمة والده)، و١٩٢٠/٥، وتاريخ بغداد ٨٣/١١ - ٨٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٠٢/٢، وتهذيب الكمال ٣٤/١٨ . (٣) تاريخ بغداد ٨٤/١١ - ٨٥، وتاريخ دمشق ١٦٨/٤٢ - ١٦٩. (٤) من قوله: ويدَّعي سماع أشياء ... إلى هذا الموضع، من ((اللسان)) ١٦١/٥. قال ابن حجر: الذي قاله ابن النجار فيه لا يقدح بعد ثبوت عدالته وصدقه ... وانظر تتمة كلامه. ٥٣٢ عبد الرحيم بن سليم بن حيَّان ٤٧٨١ - عبد الرحيم بن سليم بن حيَّان . عن أبيه. قال الدارقطنيّ: ضعيف (١). ٤٧٨٢ - عبد الرحيم بن عُمر . عن الزُّهريّ. وعنه مسلم الزنجيّ. حدیثه منکر، ولا یکاد يُعرف(٢). ٤٧٨٣ - عبد الرحيم بن گرْدم بن أرطبان. عن الزهريّ. روی عنه جماعة سمًّاهم ابن أبي حاتم. مجهول. أسد، وإبراهيم بن الحجّاج الساميّ. فهذا شيخٌ ليس هو بواوٍ، ولا هو بمجهول الحال، ولا هو بالثبت. ويكنى أبا مرحوم. قال البزار في «مسنده»: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو مرحوم الأرطبانيّ، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ألته : ((الغَيْرة من الإيمان، والبذاء من النفاق))، قال النبيّ ◌َّ إلّا بهذا اللفظ. قال الخطيب: في حديثه مناكير؛ لأنّها عن تفرَّد به أبو مرحوم، وهو ابن عم عبد الله بن ضعفاء ومجاهيل(٦). عَوْن بن أرْطبان الإمام. ٤٧٨٧ - ت: عبد الرحيم بن هارون الغسَّاني قال أبو الحسن بن القطان: قال ابن أبي الواسطيّ. أبو هشام. عن شعبة، وعبد العزيز بن أبي روّاد. حاتم: سألت أبي عنه، فقال: مجهول . (١) علل الدارقطني ٢٢٣/٤ - ٢٢٤، وقوله: عن أبيه، من ((اللسان)) ١٦١/٥. (٢) ضعفاء العقيلي ٧٩/٣ . (٣) الجرح والتعديل ٣٣٩/٥، وبيان الوهم والإيهام ٤٥٩/٤. وينظر ((كشف الأستار)) (١٤٩٠). (٤) الجرح والتعديل ٣٤٠/٥. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١٦٦/٥ أن المصنف صحَّف فيه، وأنه السامي، بالمهملة. (٥) سنن أبي داود (١١١٠)، والجرح والتعديل ٣٣٨/٥، وتهذيب الكمال ٤٢/١٨ . (٦) تاريخ بغداد ٨٥/١١ . ثم قال أبو الحسن: فانظر كيف عرفه برواية جماعة عنه، ثم قال فيه: مجهول. وهذا منه صواب(٣). ٤٧٨٤ - عبد الرحيم بن موسى. عن هُشيم. مجهول، وهو شاميّ(٤). ٤٧٨٥ _ د ت ق: عبد الرحيم بن ميمون. عن سهل بن معاذ، وغيره . ضعفه یحیی. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه، قلت: من الرواة عنه: العَقَديّ، ومعلَّى بن ولا يحتجُّ به. قلت: ذا من الزُّهَّاد المجابي الدعوة بمصر، أخذ عنه ابن لهيعة. ومات سنة ثلاث وأربعين ومئة. خرَّج له أبو داود، عن سهل، عن أبيه، أنَّ النبيَّ ◌َّهُ نهى عن الحَبْوَة يومَ الجمعة(٥). ٤٧٨٦ - عبد الرحيم بن واقد. شيخ خُراسانيّ. حدَّث عنه الحارث بن أبي أُسامة، وبشر بن موسى، وجماعة. يروي عن ھیَّاج بن البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد، عن بِسطام، وغيره . ٥٣٣ عبد الرزاق بن عُمر البّزِيعيّ قال الدار قطنيّ: متروك الحديث، يكذب . روى عنه الدقيقي، وإسحاق بن وَهْب، وغيرهما . وقد ساق ابن عديّ له عدة أحاديث وعنه: أبو مسهر، وأبو الجماهر، وسليمان بن استنكرها، منها: عن هشام بن حسان، عن بنت شرحبيل، وجماعة. عكرمة، عن ابن عباس، عن عائشة قالت: توفي رسولُ اللهِ وٍَّ وإنّ درعه مرهون عند يهوديّ في ثلاثين صاعاً أخذه طعاماً لأهله. وله في ((مسند)) عبد: عن فائد، عن ابن أبي أوفى قال: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله؛ أهلكني الشبّق والجوع. قال: ((اذهَبْ فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتُك)). فدخل نخلاً فإذا جارية تحترف، فقال: انزلي، فقد زوَّجنيك رسول الله عليه ... الحديث بطوله. وله عن عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((إنَّ هذه القلوب تَصْدأ كما يَصدأ الحديد)). قيل: يا رسول الله؛ فما جلاَ ؤُها؟ قال: ((قراءة القرآن)). رواه حفص بن غياث، عن عبد العزيز قال: قال رسول الله وَله ... فذكره منقطعاً(١). عثمان بن عُمارة بحديث في الأبدال. أنَّهمُه به، أو (٢) عثمانَ. يأتي في ترجمة عثمان. [من اسمُه عبد الرزاق] ٤٧٨٩ - عبد الرزاق بن عمر الثقفيّ، أبو بكر الدمشقيّ. عن الزهريّ، وإسماعيل بن عُبيد الله. قال مسلم: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال الدارقطنيّ: هو ضعيف من قِبَل أنَّ كتابه ضاع. وقال أبو مُسهر: ضاع كتابُه عن الزُّهريّ، فكان يتتبعه بعد أن ذهب.، فيؤخذ عنه ما سواه. وله عن ثَوْر، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((من قاد أعمى خمسين خطوة دخل الجنة)). يحيى بن حسان: حدثنا عبد الرزاق بن عُمر، حدثنا الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه، أنَّ رسول الله وَ﴾ وأصحابه كانوا يصلُّون بعد صلاة الظهر جلوساً، فقال: ((ما بال الناس))؟ قالوا: يا رسول الله، أصاب الناس وعك شدید. قال: (صلاة القاعد نصف صلاة القائم)). فتجشّم الناس القيام. قال البخاريّ: إنما یُروی ذا عن الزهريّ، عن ٤٧٨٨ - عبد الرحيم بن يحيى الأَدَميّ. عن مولى لعبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو(٣). ٤٧٩٠ - عبد الرزاق بن عُمر البَزِيعيّ. عن عبد الله بن المبارك. (١) مسند عبد بن حميد (٥٣٢)، والكامل ١٩٢١/٥، وتاريخ بغداد ٨٥/١١، وتهذيب الكمال ٤٤/١٨، ولم أقف علی رواية حفص بن غياث. (٢) تحرفت ((أو)) في (د) إلى: ((أبو)). (٣) التاريخ الكبير ١٣٠/٦ - ١٣١، وضعفاء العقيلي ١٠٦/٣ - ١٠٧، والجرح والتعديل ٣٩/٦، والكامل ١٩٤٧/٥، وتاريخ دمشق ١٨٨/٤٢. وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٤٨/١٨ للتمييز، ولم أقف على الخبرين من الطريقين المذكورين. ٥٣٤ عبد الرزاق بن عُمر الدمشقي قال ابن حبان: لا يجوزُ الاحتجاج به. روى وهو خزانة علم، ورحل الناس إليه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، والذُّهلي، والرَّماديّ، وعَبْد. عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة . قال قتادة: ﴿وَلَّهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: من الحيض والنخاعة. فرواه هذا فقال: حدثنا ابن المبارك، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد مرفوعاً، فأخطأ (١). أما : ٤٧٩١ - د: عبد الرزاق بن عُمر الدمشقي العابد الصغير، فروَى عن مبشِّر بن إسماعيل، ومدرك بن أبي سعد الفَزاريّ وغيرهما. وعنه: حفيده أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق متعبِّد، يُعدُّ من الأبدال. وقال يزيد بن محمد: ثقة(٢). نافع الإمام، أبو بكر الحميريّ مولاهم، الصنعانيّ، أحد الأعلام الثقات. وُلد سنة ست وعشرين ومئة، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، فقال: جالستُ معمر بن راشد (ع) سبع سنين. وقدم الشام بتجارة فحجّ، وقال ابن عديّ: حدَّث بأحاديث في الفضائل وسمع من ابن جُريج (ع)، وعبيد الله بن عمر (م لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ٤)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (م) وثور بن ونسبوه إلى التشُع. وقال الدار قطنيّ: ثقة، لكنه يخطئ على مَعْمر يزيد، والأوزاعيّ (س) وخلق . وكتب شيئاً كثيراً، وصنَّف ((الجامع الكبير))، في أحاديث (٤). (١) المجروحين ١٦٠/٢ . (٢) سنن أبي داود (٥٠٨١) باب ما يقول إذا أصبح، والجرح والتعديل ٦/ ٤٠، وتهذيب الكمال ١٨/ ٤٧ . (٣) ينظر ((سنن)) أبي داود (٤٥٩٤)، و((سنن)) ابن ماجه (٢٦٧٦)، ولم ينفرد به عبد الرزاق، فقد تابعه عبد الملك الصنعاني عند أبي داود. (٤) بعدها في (تاريخ دمشق)) ٢١٨/٤٢: لم تكن في الكتاب. قال أبو زرعة الدمشقيّ: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديثَ مَعْمر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبَتُ في ابن جُريج؛ عبد الرزاق أو البُرْساني؟ قال: عبد الرزاق . وقال لي: أتينا عبد الرزاق قبل المئتين، وهو صحيح البصر؛ ومَنْ سمع منه بعد ما ذهب بصره، فهو ضعيف السماع. وقال هشام بن يوسف: كان لعبد الرزاق حين قدم ابنُ جُریج اليمن ثمان عشرة سنة. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يُسأل عن حديث: ((النار جُبار)). فقال: هذا باطل، مَنْ يحدِّث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد ابن شُّویه(٣). قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما ٤٧٩٢ - ع (صح): عبد الرزاق بن همَّام بن عميَ. كان يُلقَّن فلُقِّنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في کتبه، كان يلقّنها بعد ما عَمِيَ. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، رُوي عنه أحاديث مناکیر. ٥٣٥ عبد الرزاق بن هَام وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ يحيى يقول: ودخلتُ عليه وأقمتُ عنده؟ والله الذي لا إله إلا هو إنَّ عبد الرزاق كذَّاب، والواقديُّ أصدقُ منه. رأيتُ عبد الرزاق بمكة يحدِّث، فقلت له: هذه الأحادیث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتُها، وبعضها عرضاً، وبعضها ذكره، و کلّ سماع. ثم قال یحیی: ما کتبتُ عنه من غیر کتابه سوی حدیث واحد(١). وقال البخاري: ما حدَّث عبدُ الرزاق من کتابه فھو أصحُّ. وقال محمد بن أبي بكر المقدَّميّ: فقدت عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره. أبو زُرعة عُبيد الله: حدثنا عبد الله المُسْنَديّ قال: ودَّعت ابن عيينة قلتُ: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكونَ من الذين ضَلَّ سعيهم في الحياة الدنيا. عبد الله بن أحمد: سألت أبي: عبد الرزاق إلى هذا الأنْوَك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! يفرط في التشيّع؟ قال: أمّا أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً، ولکن کان رجلاً يُعجبه أخبارُ الناس. العُقيلي: حدثني أحمد بن زُكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعتُ مخلداً الشعيري یقول: کنتُ عند عبد الرزاق، فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان. جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: سمعت ابن معين يقول: سمعتُ من عبد الرزاق كلاماً يوماً، محمد بن عثمان الثقفي البصري قال: لما فاستدللتُ به على تشيُّعه، فقلتُ: إنّ أستاذيك قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند الذين أخذتَ عنهم كلهم أصحاب سُنّة: معمر، عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة -: ومالك، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعي. ألستُ قد تجشَّمتُ الخروجَ إلى عبد الرزاق، فعَمَّنْ أخذتَ هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا (١) في ((ضعفاء)) العقيلي ١٠٨/٣: ما كتبت عن عبد الرزاق حديثاً واحداً إلا من كتابه كله. (٢) في (٥): العلم. (٣) وقال المصنف في (السير)) ٩/ ٥٧١ : واللهِ ما برَّ عباس في يمينه، ولبئس ما قال ... يرميه بالكذب ويقدّم عليه الواقدي الذي أجمعت الحفاظ على تركه، فهو في مقالته خارق للإجماع بيقين. (٤) قوله: ولا اعتراض ... الخ، من المطبوع، عن طبعة هندية. قلت: هذا ما وافَقَ العباسَ علیه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة الحديث(٢) يحتجُون به إلّا في تلك المناكير المعدودة في سَعة ما رَوى(٣). العُقيلي: سمعتُ علي بن عبد الله بن المبارك الصنعانيّ يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنَّا عند عبد الرزاق فحدَّثنا بحديث ابن الحَدَثان، فلما قرأ قول عمر ته لعليّ والعباس: فجئتَ أنتَ تطلب ميراثَك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث امرأته من أبيها. قال عبد الرزاق: انظر لا يقول: رسول الله ◌َ و. قال زيد بن المبارك: فقمتُ فلم أعُدْ إليه، ولا أروي عنه. قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، ولا اعتراض على الفاروق رضي الله فيها، فإنه تكلّم بلسان قسمة التركات(٤). ٥٣٦ عبد الرزاق بن هَّام جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، فرأيتُه فاضلاً حسَنَ الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثَه. الهذي، فأخذت هذا عنه. أحمد بن الأزهر: سمعتُ عبد الرزاق يقول: وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعتُ ابن معين صار معمر هَليلجة(١) في فمي. وقيل له: إنَّ أحمد يقول: إن عُبيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثُه للتشيُّع، فقال: كان - واللهِ الذي لا إله إلا هو - عبدُ الرزاق أغلى في ذلك من عبيد الله مئة ضعف. ولقد سمعتُ من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال سلمة بن شبيب: سمعتُ عبد الرزاق يقول: واللهِ ما انْشَرح صدري قطُ أنْ أفضِّل عليّاً على أبي بكر وعمر. النعمان فيه جهالة، ویحیی هالك؛ لکن رواه أحمد في ((مسنده))(٢)، عن شاذان، عن عبد وقال أحمد بن الأزهر: سمعتُ عبد الرزاق الحميد الفرَّاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. ورواه زيد بن الحباب، عن فَضیل بن مرزوق، يقول: أفضِّلُ الشيخين بتفضيل عليّ إيَّاهما على إزراءً أنْ أحبَّ علياً، ثم أخالفَ قوله. نفسه، ولو لم يفضِّلهما لم أفضِّلهما، كفى بي عن أبي إسحاق. ورُوي من وجه آخر عن أبي إسحاق؛ فهو محفوظ عنه، وزيد شيخه، ما علمتُ فیه جرحاً، والخبر فمنکر. وقال محمد بن أبي السّريّ: قلت لعبد الرزاق: ما رأيك في التفضيل؟ فلم يخبرني، ثم قال: كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر. ویسکت، وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر. ويسكت. وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح(٣) عقيب قول أحمد: مَنْ سمع من عبد الرزاق بعد العَمَى لا شيء: وجدتُ أحاديثَ رواها الطبراني عن الدَّبَريّ، عن عبد الرزاق استنكرتُها، فأحلتُ أمرها على ذلك. وقال أبو صالح محمد بن إسماعيل الضِّرَاريّ: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أنَّ أحمد وابن معين وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وکرهوه، فدخَلَنا من ذلك غَمِّ شدید، وقلنا: قد أنفقْنا ورحلْنا وتعبْنا . قلت: أَوْهَى ما أتى به حديثُ أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أنَّ عبد الرزاق حدَّثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن ثم خرجت مع الحجيج إلى مكة، فلقيتُ بها عُبيد الله، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله وَّ نظر يحيى، فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتَدَّ عبد إلى عليّ فقال: ((أنتَ سيِّدٌ في الدنيا، سيِّدٌ في (١) في ((المعجم الذهبي)) ص ٦٠٧: هليلة: الإهليلج: وهو ثمر شجرينبت في الهند، لونه أصفر أو أسود، يستعمل في الطب. (٢) برقم (٨٥٩) وفيه ... وإن تؤمّروا علياً - ولا أُراكم فاعلين - تجدوه هادياً مهديّاً. وسيذكره المصنف في ترجمة فضيل بن مرزوق. (٣) في ((علوم الحديث)) ص٣٩٦. محمد بن سهل بن عسكر: حدثنا عبد الرزاق قال: ذکر الثوري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، عن حذيفة، قال رسول الله وَّهِ: ((إنْ وَلّوا علياً فهادياً مهديًا)) فقيل لعبد الرزاق: سمعتَه من الثوريّ؟ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ویحیی بن العلاء، عنه. ٥٣٧ عبد السلام بن أبي الجَنُوب الآخرة، مَنْ أحبَّك فقد أحَبَّني، ومَنْ أبغضك الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن ابن المديني، فقد أبغضني)). قلت: مع کونہ لیس بصحیح؛ فمعناه صحيح سوى آخرِه، ففي النفس منها شيء، وما اكتفى بها حتى زاد: ((وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله؛ والويل لمن أبغضك)). فالويلُ لمن أبغضه. هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغضُّ منه، أو غضّ من رتبته ولم یحبّہ کحبٍ نظرائه أهل الشوری ﴿ أجمعين(١). أبو بكر بن زنجويه: سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضيّ كافر. أبو الصلت الھَرَويّ - وهو الآفة - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة: يا رسول الله، زوَّجتَني عائلاً لا مال له. قال: «أما ترضَيْن أنّ الله اطّلع إلى أهلِ الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك)). ابن عديّ: حدثنا الحسن بن سفیان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)). عن سفيان(٢). وحدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه . أبو بكر بن المقري: حدثنا المفضل الجَنَديّ، سمعت سلمة بن شَبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: أَخْزَى الله سلعة لا تَنفُق إلّا بعد الكِبَر والضَّعْف، حتى إذا بلغَ أحدُهم مئة سنة كُتب عنه؛ فإما أن يقال: كذاب، فيبطلون علمه، وإما أن يقال: مبتدع، فيبطلون عمله، فما أقلَّ مَنْ ينجو من ذلك. وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيتَ أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. مات عبد الرزاق في شوّال سنة إحدى عشرة ومئتین(٣). [من اسمُه عبد السلام] ٤٧٩٣ - ق: عبد السلام بن أبي الجَنُوب. عن الزهريّ. وعنه عیسی بن یونس. قال ابن المدينيّ وغيره: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك حديثه . عن الزُّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: قال: وحدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين، حدثنا سليمان بن أيوب الصريفينيّ، طاف النبيُّ ◌َّقر بالبيت ثلاثة أسباع جميعاً، ثم حدثنا ابن عُيينة. وحدثناه محمد بن العباس صلَّى خلف المقام ستَّ ركعات . (١) من قوله: فالويل لمن أبغضه، هذا لا ريب فيه ... الخ من المطبوع. (٢) في ((الكامل)) ١٩٥١/٥: عنبسة. (٣) التاريخ الكبير ١٣٠/٦، وتاريخ أبي زرعة ٤٥٧/١، وضعفاء العقيلي ١٠٧/٣، والجرح والتعديل ٣٨/٦، والكامل ١٩٤٨/٥، وتاريخ دمشق ١٩٧/٤٢، وتهذيب الكمال ٥٢/١٨، والسير ٥٦٣/٩. ٥٣٨ عبد السلام بن حرب المُلائيّ أبو ضمرة، عن عبد السلام، عن الحسن، عن معقل بن يسار، فذكر حديثاً(١). المُلائيّ، من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم . روى عن أيوب، وعطاء ابن السائب. وعنه هنَّاد، وابن عرفة، وخلق. وقد وُلد في حياة أنس ابن مالك، وقد حدَّث عنه ابن إسحاق مع تقدُّمه. قال الترمذيّ: ثقة حافظ. وقال الدارقطنيّ : ثقة حجَّة. وقال ابن سعد: فيه ضعف. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، في حديثه لين. وقال ابن معین : ثقة. والکوفیون يوثقونه. مات سنة سبع وثمانين ومئة (٢). ٤٧٩٥ - دت س: عبد السلام بن حَفْص. عن عبد الله بن دینار، ویزید بن أبي عبيد. مدنيّ صدوق. وثقه ابن معین. وحدَّث عنه ابنُ وهب، وخالد ابن مخلد. يُكنى أبا مصعب. ومات قبل مالك. قال أبو حاتم: ليس بمعروف . ذكره ابن عديّ في «کامله))، وساق من طريق خالد بن مخلد: حدثنا عبد السلام، حدثنا يزيد عائشة مرفوعاً: ((من الشعر حكمة)). يزيد أكبر من هشام. وقد روى عنه . قال ابن عديّ: ولعبد السلام أحاديث ٤٧٩٤ - ع (صح): عبد السلام بن حرب مستقيمة، لم أَرَ له أنكر من هذا. قلت: وخالد ذو مناكير عدة، لكنه قفزً القنطرة (٣). 1 ٤٧٩٦ - عبد السلام بن راشد . عن عبد الله ابن المثنى بحديث الطير. لا يُعرف. والخبر لا .(٤) يصحّ (٤). ٤٧٩٧ - عبد السلام بن سهل، أبو علي السُّكريّ. بغدادي. حدّث بمصر عن يحيى الحِمَّاني، والقواريري. وعنه ابن شَنَبُوذ، والطبراني. قال ابن يونس: من نُبلاء الناس، وأهل الصدق. تغيَّر في آخر أيامه(٥). ٤٧٩٨ - عبد السلام بن صالح، أبو عَمرو الدارميّ. بصريّ. حدَّث عنه یزید بن هارون. قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ(٦). ٤٧٩٩ - ق: عبد السلام بن صالح، أبو الصَّلت الهَرَويّ الرجل الصالح، إلّا أنه شيعيّ جَلْد. روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلى الرِّضا. قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، ابن أبي عُبيد، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن وضرب أبو زُرعة على حديثه. وقال العُقيلي: رافضيّ خبيث. وقال ابن عديّ: مثَّهم. وقال (١) ضعفاء العقيلي ٦٦/٣، والجرح والتعديل ٤٥/٦، والكامل ١٩٦٨/٥، وتهذيب الكمال ٦٣/١٨ . (٢) طبقات ابن سعد ٣٨٦/٦، وسنن الترمذي بإثر الحديث (٦٢٢)، والجرح والتعديل ٦/ ٤٧، والكامل ١٩٦٨/٥، وسؤالات الحاكم ص٢٤٣، وتهذيب الكمال ٦٦/١٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٥٧٥ . (٣) الجرح والتعديل ٦/ ٤٥، والكامل ١٩٦٩/٥، وتهذيب الكمال ٧٠/١٨. (٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٧١/٥: تابعه على رواية حديث الطير جعفر بن سليمان الضبعي، وهو مشهور من حديثه. (٥) تاریخ بغداد ٥٤/١١ _ ٥٥ . (٦) سنن الدار قطني بإثر الحديث (٣٨٦) (ما روي في فضل الوضوء)، والعلل المتناهية (٥٧٠). ٥٣٩ عبد السلام بن عبد القدوس النسائيّ: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: رافضيّ عن بعض التابعين. لا يُدرى مَن هو ولا خبيث، مثَّهم بوضع حديث: ((الإيمان إقرار شيخه(٣). بالقول))(١). ونُقل عنه أنه قال: كلب للعلويَّة خير من بني أمية. وقال عباس الدوريّ: سمعتُ يحيى يوثّق أبا والكبار. الصلت. وقال ابن مُحرز عن یحیی: ليس ممن یکذب. وقد ذكره أحمد بن سيّار في («تاریخ مَرْو» فقال: قدم مَرْو غازياً، فلما رآه المأمون وسمع كلامَه جعله من خاصَّته، ولم يزل عنده مكرَّماً إلى أن أظهر المأمون کلام جھم، فجمع بینه وبین المَرِيسيّ، وسأله أن يكلِّمه. وكان أبو الصَّلت یردُّ على المرجئة والجهمية والقدريّة، فكلّم بِشْراً غير مرَّة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكلُّ ذلك كان الظَّفَر له. وكان يُعرف بالتشيُّع؛ فناظرتُه لأستخرجَ ما عنده، فلم أره يُفرط؛ رأيته يقدِّم أبابكر وعمر، ولا يذكر الصحابةَ إلّا بالجميل. وقال لي: هذا مذهبي الذي أدينُ الله به. قال ابن سيَّر: إلّا أنَّ ثمَّ أحاديثَ يرويها في المثالب(٢). العباس بن الوليد الخلال: حدثنا عبد السلام ابن عبد القدوس، حدثنا هشام، عن أبيه، عن ٤٨٠٠ - عبد السلام بن عبد الله المَذْحِجيّ. عائشة مرفوعاً: ((أربعٌ لا يشبعنَ من أربع: أرض (١) وقع فوق الكلمة في (س): بالقلب. وهو في ((سنن)) ابن ماجه (٦٥) بلفظ: ((الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان». (٢) ضعفاء العقيلي ٣/ ٧٠ - ٧١، والجرح والتعديل ٤٨/٦، والكامل ١٩٦٨/٥، وتاريخ بغداد ٤٦/١١، وتهذيب الكمال ٠٧٣/١٨ (٣) ضعفاء العقيلي ٦٨/٣، وذكر له عن أبي عمرو، عن أنس مرفوعاً: ((لو أذن الله لأهل السماء وأهل الأرض أن یتکلموا؛ لبشروا صوام رمضان بالجنة)). (٤) الكامل ١٩٦٧/٥، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٠٧ . (٥) قول أبي داود هذا هو في عبد القدوس والد صاحب الترجمة، كما في ((سؤالات الآجري)) ونقله عنه المزي في «تهذيب الكمال)). ٤٨٠١ - عبد السلام بن عبد الحميد، أبو الحسن، إمام مسجد حَرَّان. عن زهير بن معاوية قال الأزدي: تركوه. ورُوي عن أبي عَرُوبة أنه كان سيِّئَ الرأي فیه، وكان يقول: لا أُحدِّث عنه. وقال ابن عديّ: مات سنة أربع وأربعين ومئتين، ولا أعلم بحديثه بأساً. لم أرَ في حديثه منكراً (٤). ٤٨٠٢ - ق: عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الكّلاعيّ الشاميّ. عن هشام بن عروة وجماعة. ضعَّفه أبو حاتم، وقال أبو داود: ليس بشيء، وابنه شرٌّ منه(٥). وقال العُقيليّ: لا يتابع على شيء من حديثه. وقال ابن حبَّان: يروي الموضوعات. وقال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه غير محفوظ. ...... ---- ٥٤٠ عبد السلام بن عبد الوهاب من مطر، وأنثى من ذَكَر، وعين من نظر، صاحب سفيان بن عيينة. تأخّر بمدينة نصيبين، وطالب عِلم من علم)). نُعيم بن حمَّاد: حدثنا عبد السلام بن عبد القدُّوس، حدثني ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َلغير: ((من أُهديت له هدية ومعه قومٌ فهم شرکاؤه فيها)». وقال ابن حبان: وروى عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة قال: قال أنس بن مالك: سمعتُ النبيّ ◌ِيه يقول: ((مَنْ تزوَّج امرأة لعزِّها لم يزده الله إلّا ذُلاً ، ومَنْ تزوَّجها لمالها لم يزده الله إلّا فقراً، ومَنْ تزوَّجها لحسنها (١) لم يزدد إلّا دناءَةً، ومَنْ تزوَّج لیغضَّ بصره، ويُحصِّن فرجه، أو یصل رحِمه، بارك الله له فیھا ولها فیه)). حدثناه محمد بن المعافَى بصيدا، حدثنا عمرو بن(٢) ... عنه(٣). جدِّه، وكان مذمومَ السيرة منجِّماً، يدخل في فلسفة الأوائل، فأُحرقت کتبه علانية ببغداد، نسأل الله الستر. كان قبل الستّ مئة (٤). ورحل إليه الحافظ أبو عَوَانة، وروى عنه في «صحیحه)). قال ابن حبَّان: كان يسرق الحديث، ويروي الموضوعات(٥) . وقال الأزديّ: لا يُكتب حديثُه . وذكر ابن حبَّان له عن سفيان، عن الزهريّ، عن أنس حديث: ((من كذب عليّ متعمِّداً)). وعن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة حديث: ((لا يُلسع المؤمن من جُحْر مرتين)). وهذان ليسا عند ابن عيينة أصلاً؛ فالأول يرويه يونس والليث عن الزهريّ، والثاني إنما رواه ابن عيينة(٦) عن الزُّهريّ، عن سعيد، لا عن أبي الزناد عن الأعرج. ٤٨٠٥ - عبد السلام بن عَجْلان(٧). كنَّاه ٤٨٠٣ - عبد السلام بن عبد الوهّاب بن مُسلم أبا الخليل، وكنَّاه غيره أبا الجليل؛ الشيخ القُدوة عبد القادر الچِيلي. روى عن بالجيم. حدّث عنه بَدَل بن المحبَّر. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه. وتوقَّف غيره في الاحتجاج به . عن بَدَل بن المحبَّر، عن عبد السلام بن ٤٨٠٤ - عبد السلام بن عُبيد بن أبي فَرْوة، عجلان، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة، قال (١) في ((المجروحين)) ٢/ ١٥١ : لحَسَبها. (٢) في ((المجروحين)): بن عثمان. ووقع بياض في (د) و(س) بقدر كلمة، وضُبب فوقها فيهما. (٣) ضعفاء العقيلي ٦٧/٣، والجرح والتعديل ٤٨/٦، والمجروحين ٢/ ١٥٠ - ١٥١، والكامل ١٩٦٧/٥، وتهذيب الكمال ٠٨٧/١٨ (٤) ذكر المصنف في ((السير)) ٥٦/٢٢، وابن حجر في ((اللسان)) ١٧٥/٥ أنه مات سنة (٦١١). (٥) العبارة في ((المجروحين)) ١٥٢/٢: ويُلزق بالثقات الأشياء التي رواها غيرهم من الأثبات. (٦) كذا وقع. والحديث ليس عند ابنِ عُيينة كما ذكر المصنف رحمه الله. وقد قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ١٥٣ في هذا الحديث: ليس عند ابن عيينة أصلاً، إنما هو عند الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رواه عقيل ويونس. اهـ ينظر ((صحيح)) البخاري (٦١٣٣)، و((صحيح)) مسلم (٢٩٩٨). (٧) بعدها في ((اللسان)) ١٧٦/٥: ويقال: ابن غالب، صاحب الطعام.