النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ عبد الخالق بن زید بن واقد ٤٥٣٩ - د: عبد الحميد بن عبد الواحد. ما يجيء يوم القيامة شجاع أقرع ينهشُه)). أعرفُ أحداً روى عنه سوى بُنْدار. سمع أمّ جَنوب(١). ٤٥٤٠ - خ د ت ق: عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يحيى الحمّانيّ الکوفيّ، عن الأعمش، وطبقته. وعنه عبّاس الدُّوريّ، ومحمد ابن عاصم. وثقه ابن معين من وجوه عنه، وجاء عنه تضعيفه. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وضعَّفه أحمد. وقال أبو داود: كان داعية في الإرجاء. وقال ابن سعد: ضعيف(٢). ٤٥٤١ - عبد الحميد بن قدامة. عن أنس بن مالك في الفاغية. قال البخاريّ: لا يُتابع عليه(٣). ٤٥٤٢ - عبد الحميد بن موسى المِصِّيصيّ. قال العقيليّ : يُخالف في حديثه. حدثنا الفِرْیابي، حدثنا عبد الحميد، حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أبيه. ليِّن. الزُّبير، عن جابر مرفوعاً: ((مَنْ لا يؤدِّي زكاته رواه علي بن معبد، عن عُبيد الله، فقال: عن يحيى بن أبي أُنيسة. وهذا أولى(٤). ٤٥٤٣ - عبد الحميد بن يحيى. ما رَوى عنه سوى عبد الصمد بن سليمان في علمي. له حديث عن عبد الله بن زيد، عن زيد بن ثابت مرفوعاً: ((غَطّ رأسك من الناس وإن لم تجد إلّا خيطاً». أخرجه العُقيليّ(٥). ٤٥٤٤ - عبد الحميد بن يوسف . عن ميمون ابن مهران. قال الأزديّ: ليس بشيء، من أهل الرقة. وقال العُقيلي: لا يتابع على حديثه(٦). ٤٥٤٥ _ عبد الحميد السقَّاء عن جابر(٧). ٤٥٤٦ - د: وعبد الحميد، مولى بني هاشم. عن أُمه. مجهولان(٨). [من اسمُه عبد الخالق وعبد الخبير] ٤٥٤٧ - عبد الخالق بن زيد بن واقد. عن (١) تهذيب الكمال ٤٥٥/١٦. له حديث عند أبي داود (٣٠٧١) في الخراج، باب إقطاع الأرضين. (٢) طبقات ابن سعد ٣٩٩/٦، والجرح والتعديل ٤٦/٦، والكامل ١٩٥٨/٥، وتهذيب الكمال ٤٥٢/١٦ . وقوله: وقال ابن سعد: ضعيف، من المطبوع. (٣) ضعفاء العقيلي ٣/ ٤٧. ولفظ الحديث: كان أحب الريحان إلى رسول الله وَيقر الفاغية. (٤) ضعفاء العقيلي ٤٩/٣. وجاء في هامش (س): عبد الحميد بن كيسان، يروي عن سويد بن عمير. ذكره السهيلي في أوائل الهجرة من الروض وقال: إنه مجهول عندهم. (٥) في ((ضعفائه) ٣/ ٤٠، وأخرجه من طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٣١) وقال: هذا حديث لا أصل له. (٦) ضعفاء العقيلي ٣/ ٤٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٨٧ . (٧) الجرح والتعديل ١٩/٦ . (٨) الجرح والتعديل ١٩/٦ (وليس فيه قول أبي حاتم: مجهول كما شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه)، وتهذيب الكمال ٤٦١/١٦. له حديث عند أبي داود (٥٠٧٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٥٦)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢). ٤٨٢ عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ قال النسائيّ: ليس بثقة. وقال البخاريّ: منكر الحديث. نعيم بن حماد: حدثنا عبد الخالق بن زيد، عن أبيه، عن مكحول، عن عُبادة بن الصامت: سألتُ رسول الله وَر عن قول الناس [في العيد]: تقبَّلَ الله منا ومنكم. قال: ((ذاك فعل أهل الكتاب)). وكرهه(١). ٤٥٤٨ - عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ. حدَّث عنه السخاويّ وغيره. قال الحافظ علي بن المفضَّل، لم يكن موثوقاً به. وقال الحافظ ضياء الدين: تكلَّموا في سماعه. وقال ابن النجار بجرحه(٢). ٤٥٤٩ - عبد الخالق بن المنذر . عن ابن أبي نجيح بحديث: ((مَنْ حفظَ على أمتي أربعين حديثاً)) لا يُعرف، تفرَّد عنه الحسن ابن قتيبة(٣). ٤٥٥٠ -ق: عبد الخالق. عن أنس بن مالك. لا يُدری من ذا. روى عنه عنبسة بن عبد الرحمن. واه(٤). ٤٥٥١ - د: عبد الخبير. عن أبيه، عن جدِّه ثابت بن قيس. قال أبو حاتم: منكر الحديث. قلت: تفرَّد عنه فَرَج بن فَضَالة(٥). [من اسمُه عبدُ ربِّه] ٤٥٥٢ - عبد ربِّه بن أبي أمية. عن الحارث ابن عبد الله بن أبي ربيعة في السرقة. ما رَوى عنه سوى ابن جُريج(٦). ٤٥٥٣ - ت: عبد ربِّه بن بارق الحنفي اليمامي. کان في أيام هُشیم. قال أحمد: ما به بأس. وقال النسائي: ليس بالقويّ. وروی روح بن قُرة، حدثنا عبد ربه بن بارق، عن جدِّه قال: سمعتُ ابن عباس أنه سمع النبيّ وَّه يقول(٧): ((يا موفَّقة، أنا فرط أمتي، لن يُصابوا بمثلي)). قال ابن معين : ضعيف. وقال مرَّة: ليس بشيء. ٤٥٥٤ - عبد ربِّه بن الحكم الطائفيّ . عداده في التابعين. مجهول. تفرَّد عنه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفيّ(٨). ٤٥٥٥ ۔ عبد ربِّه بن سُليمان. حدث عنه إسماعيل بن عياش. مجهول(٩). (١) التاريخ الكبير ١٢٥/٦، وضعفاء النسائي ص ٧٣، وضعفاء العقيلي ١٠٥/٣ - ١٠٦، والجرح والتعديل ٦/ ٣٧ ، والمجروحين ١٤٩/٢، (وما بين حاصرتين منه)، والكامل ١٩٨٤/٥. (٢) قوله: وقال ابن النجار بجرحه. من المطبوع، و((اللسان)) ٧٩/٥. (٣) العلل المتناهية (١٧٢)، وأخرجه ابن الجوزي عن ثلاثة عشر صحابياً ونقل عن الدار قطني قوله: لا يثبت منها شيء. (٤) تهذيب الكمال ٤٦٦/١٦. له حديث عند ابن ماجه (١٧٧٧). في الصيام، باب المعتكف يعود المريض ويشهد الجنائز. (٥) الجرح والتعديل ٣٨/٦، وتهذيب الكمال ٤٦٧/٦، له حديث عند أبي داود (٢٤٨٨) في فضل قتال الروم. (٦) تهذيب الكمال ١٦/ ٤٧٢، وحديثه عند أبي داود في ((المراسيل)) (٢٤٧). (٧) يعني لعائشة كما هو سياق الحديث في ((الكامل)) ١٤٩١/٤، وسلفت الترجمة في عبد الله بن بارق. (٨) تهذيب الكمال ٤٧٤/١٦ . له حديث في ((مراسيل)) أبي داود (٣٦٨). (٩) الجرح والتعديل ٦/ ٤٣ (وليس فيه قول أبي حاتم: مجهول، كما هو شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه) وتهذيب الكمال ٤٧٨/١٦. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥٣/٧ - ١٥٤. ٤٨٣ عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبيّ ٤٥٥٦ - خ م د س ق (صح): عبد ربِّه بن نافع، أبو شهاب الحَّاط. صدوق، في حفظه شيء. یکن أبو شهاب الحنّاط بالحافظ، ولم یرض یحیی أمره. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال يعقوب بن شيبة، ثقة، ولم يكن بالمتين. وقد تكلّموا في حفظه. وقال ابن خِراش وغيره: صدوق(١). ٤٥٥٧ ــ دس: عبد ربِّه، ويقال: عبد ربّ. من التابعين. ما روى عنه سوى قتادة، يقال: ابن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد. عن أبي عياض. قال ابن المدينيّ: مجهول(٢). ٤٥٥٨ - عبد ربِّه: كنيته أبو نعامة السَّعْدي. قال البيهقيّ: ليس بالقويّ(٣). روی عباس عن يحيى: ليس بشيء. زید بن الحُباب: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال عليّ: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: لم مرفوعاً: ((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)). وحدَّث عنه عقَّان أيضاً. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقيل: وثّقه البخاريّ. وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس. ومن مناكيره: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ كان عليه صومُ رمضان فليسرده ولا يقطعه)). أخرجه الدار قطنيّ(٤). ٤٥٦٠ - عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبيّ. عن مالك. أتى بخبر باطل طويل، وهو المتَّهم به؛ وأتى عن قُرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ضبَّة بن محصن، عن أبي موسى بقصة الغار. وهو يشبه وضع الطُرقيَّة. أبو عَمرو بن السماك: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبيّ [من اسمُه عبد الرحمن] ٤٥٥٩ - عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ. عن أبو عليّ، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر محمد بن المنكدر. قال: كتب عُمر إلى سعد وهو بالقادسية: أَنْ ضعَّفه الدارقطنيّ، وهو بصريّ، ويقال له: وجّه نَضْلة بن معاوية الأنصاريّ إلى حُلوان لِيُغِير. الكرمانيّ، وقيل: هو مدني. فأغاروا فأصابوا غنائم، فرهقتهم العصر، فأَذَّنَ (١) ضعفاء العقيلي ٩٧/٣، والجرح والتعديل ٤٢/٦، وتاريخ بغداد ١٢٨/١١ - ١٣٠، وتهذيب الكمال ١٦ / ٤٨٥ . (٢) التاريخ الكبير ٧٧/٦، وتهذيب الكمال ٤٨٨/١٦، وتهذيب التهذيب ٤٨٣/٢ . (٣) السنن الكبرى للبيهقي ٤٠٢/٢ - ٤٠٣. لكن وثّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤١/٦، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ١٥٥، وروى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، كما في ((تهذيب الكمال)» ٣٤٩/٣٤، ووثقه ابن حجر في ((التقريب.)) (٤) التاريخ الكبير ٢٥٧/٥، وضعفاء النسائي ص٦٧، وضعفاء العقيلي ٣٢٠/٢ -٣٢١، والجرح والتعديل ٢١١/٥، والكامل ١٦١٧/٤، وسنن الدارقطني (٢٣١٢) - (٢٣١٤). ٤٨٤ عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي نضلة، فإذا مجيب من الجبل: كبَّرت كبيراً يا نضلة ... وذكر الحديث. وفيه: فقلنا: مَنْ أنتَ يرحمك الله؟ قال: أنا زُريب(١) بن بَرْثَملا، وصيّ عيسى بن مريم، دعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء ... الحديث. وهذا شيء ليس بصحيح، وهو عند إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرِّميّ (٢)، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن رجاء أبو موسى، حدثنا مالك بهذا مختصراً (٣). مكرر ٣٩٨٥ - عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. لا يُعرف. عن اللیث. حديثُه موضوع، رواه عبد الرحمن بن عفَّان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة مرفوعاً؛ حديث التفاحة التى انفلقت عن حوراء مرضية لعثمان (٤). ٤٥٦١ - عبد الرحمن بن إبراهيم بن سويد المنقريّ . عن أبي إسرائيل الملائيّ. قال الأزديّ: ضعیف مجهول. ٤٥٦٢ - عبد الرحمن بن أحمد الموصليّ. عن إسحاق بن عبد الواحد، عن مالك بخبر كذب. ٤٥٦٣ - عبد الرحمن بن أحمد القزوينيّ. عن أبي الحسن بن سلمة القطّان. ضعيف عند أهل بلده. قاله الخطيب، وحدَّث عنه(٥). توفي سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. ٤٥٦٤ ــ د ت س: عبد الرحمن بن الأخنس. لا يُعرف(٦). وکذا: ٤٥٦٥ - مد (٧): عبد الرحمن بن آدم. وقال أبو حاتم: مجهول (٨). ٤٥٦٦ - م ٤ : عبد الرحمن بن إسحاق المدنيّ، عبَّاد. قال أحمد: صالح الحديث، روی عن أبي الزناد مناكير. وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه قدريّ. وقال الدار قطنيّ : ضعيف. وقال القطان: سألتُ عنه بالمدينة، فلم أرهم يحمدونه . (١) في (د): زرنب، وفي ((تاريخ بغداد)) ٢٥٦/١٠: ذريب. (٢) في (د): المخزومي، وهو خطأ، وينظر ((السير)) ١٩٦/١٤ - ١٩٧. (٣) وأخرجه ابن أبي الدنيا في (الهواتف) (١٧) من طريق ابن لهيعة، عن مالك بن الأزهر، عن نافع، به. وسيشير إليه المصنف في ترجمة مالك بن الأزهر. (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٢٠، وتاريخ دمشق ٨٤٩/٩ - ٨٥٠. وسلف في عبد الله بن إبراهيم الدمشقي (٣٩٨٥). (٥) تاريخ بغداد ٣٠٣/١٠ . (٦) تهذيب الكمال ٥٠٣/١٦، وذكر له المزي راويين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨٣/٥. (٧) الرمزان (م د) من ((تهذيب الكمال)) ٥٠٥/١٦ . (٨) الجرح والتعديل ٢٠٩/٥ - ٢١٠، وفيه قول ابن معين: لا أعرفه. قال ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٠٧/٤: إذا قال ابن معين: لا أعرفه، فهو مجهول غير معروف. اهـ وقول المصنف فيه: مجهول، هو من قول ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٨٨/٢ ، ولم أقف عليه لأبي حاتم. ٤٨٥ عبد الرحمن بن إسحاق المدنيّ ن يحيى: ثقة. وقال في موضع الرحمن بن عوف، قال رسول الله آخر: صالح الحديث. وروى عثمان عن يحيى: مع عمومتي حِلْفَ المطيّبين فما أحبُّ أن أنكثه - ثقة. أو كلمة نحوها - وأنَّ لي حُمْرَ النَّعَم)). وزعم ابنُ عُيينة أنه كان قَدَرياً، فنفاه أهلُ المدينة، فنزل ماء هاهنا(١) مقتلَ الوليد فلم جُبيراً(٣). نجالسه. وقال عبد الحقّ: لا يحتج به. عبد الرحمن بن إسحاق (د): عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن أنس مرفوعاً: ((سألت زيد، عن ابن سِيلان، عن أبي هريرة مرفوعاً : ((لا تَدَعوهما ولو طردتكم الخيل)). يعني سنَّة الفجر. ابن سِيلان لا يُعرف؛ قيل: اسمه عبد ربه، وقيل: جابر(٢). وقال العجليّ : يُكتب حديثُه، وليس بالقويّ. وَكذا قال أبو حاتم. وقال البخاريّ: ليس ممن يُعتمد على حفظه وإن كان ممن يحتمل في بعض. وقال النسائي وابن خزيمة: ليس به بأس. قال مروان بن معاوية: عن عبد الرحمن ابن إسحاق(٥)، عن القاسم، عن عائشة: أن النبيَّ ◌َيّ وقف على الحبشة وهم يلعبون، فقال: ((خُذُوا بني أَرْفِدَة حتى يعلم اليهود والنصارى أنّ أحمد بن حنبل: عن بشر بن المفضِّل وابن عُليَّة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن في دِيننا فسحةً)). فقالوا: يا أبا القاسم الطيّب. الزُّهريّ، عن محمد بن جُبير، عن أبيه، عن عبد فحسر عن ذراعيه فانذعروا. (١) كذا في (د) و(س). وفي ((الجرح والتعديل)) ٤٧/١، و((تهذيب الكمال)) ٥٢١/١٦: فجاءنا هاهنا. (٢) في هامش (س) ما نصُّه: ((وقيل: عيسى. وقد ذكر الأقوال الثلاثة في جابر)). وسلف برقم (١٣٥١)، وذكر المزي في ((تهذيب الكمال)» ٤٤١/٤، أن تسميته بعيسى وهم من صاحب ((الكمال)). والحديث المذكور في ((سنن)) أبي داود (١٢٥٨). (٣) مسند أحمد (١٦٥٥) و(١٦٧٦). ورواية خالد بن عبد الله - وهو الواسطي - عند أبي يعلى (٨٤٤). وذكر ابن كثير في («البداية والنهاية)) ٢٩١/٢ أن رسول الله ﴿ شهد حلف الفضول، وكان قبل المبعث بعشرين سنة، وأما حلف المطيّبين فكان بعد موت قُصيّ. (٤) التاريخ الكبير ٣٥٨/٥ (وفيه قول البخاري: ربما وهم)، وثقات العجلي ص٢٨٧ ، والجرح والتعديل ٢١٢/٥، والكامل ١٦٠٩/٤، وتهذيب الكمال ٥١٩/١٦ . وانظر التعليق التالي. (٥) صرَّح أبو حاتم أن عبد الرحمن بن إسحاق هذا هو أبو شيبة (ويأتي بالترجمة بعده) ففي إيراد المصنف الخبر في هذه الترجمة نظر، وانظر التعليق التالي. رواه خالد بن عبد الله عنه، فأسقط منه فُضيل بن سُليمان: حدثنا عبد الرحمن بن ربي اللاهين من ذرية البشر فأعطاني)). بشر بن المفضل: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح مرفوعاً: ((إن أَعْتَى الناس على الله مَنْ قتل غير قاتله، ومن طلب بِذَحْل الجاهلية في الإسلام» (٤). ٤٨٦ عبد الرحمن بن إسحاق هذا منکر، وله إسناد آخر واه(١). ٤٥٦٧ - د ت: عبد الرحمن بن إسحاق، أبو شيبة الواسطيّ، صاحب النعمان بن سعد. ضعفوه. قال الجُوزجانيّ: كان غير محمود في قال أبو طالب: سألتُ أحمد بن حنبل عنه الحديث(٣). فقال: ليس بشيء، منکر الحدیث، يروي عن الشعبي وغيره. وقال ابن الجُنيد: ليس به بأس. وضعَّفه وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: روى عنه ابن إدريس، وأبو معاوية، وابن فُضيل. له الدار قطنيّ(٤). مناكير، وليس هو في الحديث بذاك. ٤٥٧٠ - عبد الرحمن بن ألستن. قال ابن وروى عباس عن يحيى: ضعيف. ومرَّة قال: ماكولا: له عن سعد(٥) ما لا يُتابع عليه. ٤٥٧١ - عبد الرحمن بن آمين. عن أنس. مدنيّ. قال أبو حاتم: منكر الحديث(٦). ٤٥٧٢ - س: عبد الرحمن بن أمية. تفرَّد عنه ولده عمرو (٧)، شيخ الزهريّ. ٤٥٧٣ - عبد الرحمن بن أبي أمية المكّيّ. له عن تابعيّ حديث منكر. قال أبو حاتم: لا يُعرف (٨) (١) علل الرازي ٣٨/٢. قال أبو حاتم: ((رُوي هذا الحديث عن مروان، عن أبي شيبة، عن الشعبي، عن عائشة، عن النبي ◌َّة، وهو بالشعبي أشبه. وعبد الرحمن بن إسحاق - وهو أبو شيبة الكوفي - ضعيف الحديث)). وأخرجه الحارث (٨٦٦) (زوائد) من طريق أبي معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الشعبي، رفعه إلى النبي ◌َّر ... لم يذكر فيه عائشة، وجاء فيه: ((فبينما هم كذلك إذ جاء عمر، فلما رأوه ابذعرُّوا)). اهـ أي: تفرَّقوا. (٢) التاريخ الكبير ٢٥٩/٥، وضعفاء النسائي ص٦٧، وضعفاء العقيلي ٣٢٢/٢، والجرح والتعديل ٢١٣/٥، والكامل ١٦١٢/٤، وتهذيب الكمال ٥١٥/١٦ . (٣) أحوال الرجال ص ٩٢ . (٤) الجرح والتعديل ٢١٤/٥ وفيه قول أبي حاتم: شيخ مجهول. وذكر له المصنف حديثاً في ترجمة يحيى بن محمد بن خُشيش. (٥) في (د): سعيد. ولم أقف على هذه الترجمة. (٦) الجرح والتعديل ٢١٠/٥ - ٢١١. وهو عبد الرحمن بن يامين الآتي كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٨٧/٥. (٧) في (د): عمر، وهو خطأ، والترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٥٣٨/١٦. له حديث عند النسائي ٧/ ١٤١ في البيعة على الجهاد. (٨) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٢٤، والجرح والتعديل ٢١٤/٥. متروك. وروى معاوية بن صالح عن يحيى: كوفي ضعیف. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي وغيره: ضعيف. مروان بن معاوية: عن أبي شيبة عبد الرحمن ابن إسحاق، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَل: ((كل شهر حرام تامّ ثلاثون يوماً وثلاثون ليلة))(٢). ٤٥٦٨ - عبد الرحمن بن إسحاق، أبو عبد الكريم. ٤٥٦٩ - عبد الرحمن بن أشرس. عن مالك. مجهول الحال. ٤٨٧ عبد الرحمن بن أبي بكر ٤٥٧٤ - عبد الرحمن بن أيوب السَّكُونيّ. عن عن أنس قال: قال رسول الله وَليون: ((إن الله أهلين العظّاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عُمر من الناس)) قالوا: ومَن هم يا رسول الله؟ قال: مرفوعاً: (لو أَذِن الله لأهل الجنة لتبايَعُوا بالعطر ((أهلُ القرآن، هم أهلُ الله وخاصَّتُه)). رواه النسائيّ وابن ماجه من طريق ابن مهديّ. ورواه والبَزّ)). أحمد في ((مسنده)) عن عبد الصمد، عن ابن بُديل. تفرَّد به(٤). رواه عنه الحسين بن إسحاق التُّستريّ. لا يجوز أن يحتجَّ بهذا. وقد قال العُقيلي: لا يُتابع عليه(١). ٤٥٧٥ - س ق: عبد الرحمن بن بُديل بن ميسرة. عن أبيه. ضعيف. قالہ یحیی: وقد ومَّاه ابن حِبَّان، ووهم حيث يقول: عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء. وقوَّاه غيرهما. واحتجَّ به النسائيّ. وقال أبو داود وغيره: ليس به بأس. وقد روی عنه عبد الرحمن بن مهديّ مع تَنَفِيه(٢) للرجال(٣). أخبرنا أبو جعفر السلمي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ سنة ثلاث وعشرين وستٌّ مئة بجامع دمشق، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسين ابن عبد الملك، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا ابن المقرئ، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن - هو ابن مهديّ - حدثنا عبد الرحمن بن بديل، عن أبيه، ٤٥٧٦ - عبد الرحمن بن بِشْر الغَطَفانيّ. عن أبي إسحاق. لا يُعرف، والخبر منكر(٥). ٤٥٧٧ - عبد الرحمن بن بشير الدمشقيّ. عن محمد بن إسحاق. قال أبو حاتم: منكر الحديث(٦). ٤٥٧٨ - عبد الرحمن بن بشير الأزديّ: عن أبيه بشير بن يزيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((اصنع المعروف إلى كل أحد، فإن لم يُصِب أهلَه كنتَ أنتَ أهله)). وعنه يحيى ابن محمد. إسناد مظلم وخبر باطل، أطلق الدارقطنيّ على رواته التضعيف والجهالة (٧). ٤٥٧٩ - د: عبد الرحمن بن أبي بكر. عن جابر بن عبد الله. لا يُدری مَنْ هو. حدَّث عنه أبو حَوْمَل العامريّ فقط(٨). (١) ضعفاء العقيلي ٣٢٣/٢، وتحرَّف في مطبوعه لفظ: البز، إلى: اللبن. وأخرج الخبر الطبراني في ((الصغير)) (٦٩٩) من طريق آخر عن عبد الرحمن بن أيوب، به. وقال: تفرَّد به ابن أيوب. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٧٦) من طريق العقيلي. (٢) في (س): تعنته. (٣) الجرح والتعديل ٢١٦/٥ -٢١٧ (وفيه قول ابن معين: ليس به بأس)، والمجروحين ٢/ ٥٢، وتهذيب الكمال ٥٤٣/١٦. (٤) مسند أحمد (١٢٢٧٩)، والسنن الكبرى للنسائي (٧٩٧٧)، وسنن ابن ماجه (٢١٥). (٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ٤٢٤. وذكر الخبر، وهو عن الحارث عن علي مرفوعاً: حرَّم الله الخمر بعينها ... (٦) الجرح والتعديل ٢١٥/٥. ووقع في المطبوع آخر الترجمة عبارة: ((وفي مجمع الزوائد: وثّقه ابن حبان)) وإقحامها ظاهر. (٧) هو في ((غرائب مالك)) للدارقطني كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٩١/٥. ونقل عن الخطيب قوله: لا يصحّ عن مالك. (٨) تهذيب الكمال ١٦/ ٥٦٠ . له حديث عند أبي داود (٦٣٣) في الرجل يصلي في قميص واحد. ٤٨٨ عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي المكّيّ ٤٥٨٠ - ت ق: عبد الرحمن بن أبي بكر زيد بن أسلم، وسِماك بن الفضل، وربيعة، وابنه المُلَيكي المكّيّ. عن عمِّه ابن أبي مُلَيكة. قال البخاريّ: ذاهب الحدیث(١). وقال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: منكر الحديث. وقال النسائيّ: متروك. ٤٥٨٣ - د ت ق: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الدمشقيّ الزاهد. عن أبيه، وعطاء، ونافع. علي بن الجَعْد: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي وعنه: عاصم بن عليّ، وعليّ بن الجعد، وخلق. بكر المُلَيكيّ، عن القاسم، عن عائشة مرفوعاً: وثقه دُحیم. وقال ابن معین: ليس به بأس. ((مَنْ أُعْطِيَ حظّه من الرفق، أُعطيَ حظّه من خير وقال أبو داود: كان فيه سلامة، وكان مُجابَ الدعوة. وقال أبو حاتم: ثقة. الدنيا والآخرة)». قال ابن عديّ: هو من جملة مَنْ يُكتب حدیثُه. أبو حذيفة: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيكي، عن زرارة بن مُصعب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ آيةَ الكرسيّ. وحَم المؤمن؛ عُصِم مِنْ كل سوء))(٢). ٤٥٨١ - ق: عبد الرحمن بن بَهْمان. حجازيّ. ما حدَّث عنه سوى عبد الله بن عثمان ابن خُثيم. قال ابن المدينيّ: لا نعرفه(٣). ٤٥٨٢ - ٤: عبد الرحمن بن البَيْلمانيّ. من مشاهير التابعين. يروي عن ابن عمر. وروى العباس بن الوليد بن مَزْيد، عن أبيه قال: لما كانت السَّنَة التي تناثرت فيها الأوزاعيّ وأصحابنا، ومعنا ابن ثوبان؛ قال: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عنه فسلَّ سَيْفَه وقال: إن الله تعالى قد جَدّ فجِدُّوا. (١) ذكره عن البخاري ابنُ الجوزي في ((ضعفائه)) ٩٠/٢ . ولفظ البخاري في ((تاريخه)) ونقله عنه ابن عدي والعقيلي: منكر الحديث. (٢) التاريخ الكبير ٢٦٠/٥، وضعفاء العقيلي ٤٢٤/٢ - ٤٢٥، والجرح والتعديل ٢١٧/٥ - ٢١٨، والكامل ١٦٠٤/٤، وتهذيب الكمال ٥٥٣/١٦ . ولفظ حديث أبي هريرة هو للعقيلي، وتحرَّف في مطبوعه لفظ ((وحم)) إلى: ((وهو). وأخرجه الترمذي (٢٨٧٩) من طريق ابن أبي فُديك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، به، وفيه: ((من قرأ حم المؤمن، إلى: ﴿إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ﴾ وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما ... )). (٣) تهذيب الكمال ٦/١٧ . له حديث عند ابن ماجه (١٥٧٤) في النهي عن زيارة النساء القبور. (٤) الجرح والتعديل ٢١٦/٥، والثقات ٩١/٥، وسنن الدارقطني (٣٢٥٩)، وتهذيب الكمال ٨/١٧ . محمد بن عبد الرحمن. وقيل: كان من كبار الشعراء(٤). وروى عثمان بن سعيد عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال صالح جزرة: قَدَريّ صدوق. وقال ابن عديّ: يُكتب حديثُه على ضعفه. وقد رُويَ عن ابن ثوبان شيء من الخروج، فإن الوليد بن مَزْيد روى عن الأوزاعيّ أنه كتب رسالة إلى ابن ثوبان يقول فيها: وقد كنتَ قبل وفاة أبيك تَرَى تَرْكَ الصلاة في جماعة حراماً، وقد أصبحتَ ترى تَرْكَ الجمعة والجماعة حلالاً! ليَّنه أبو حاتم، وقال الدار قطنيّ: ضعيف لا الكواكب؛ خرجنا ليلاً إلى الصحراء مع تقوم به حجّة. ٤٨٩ عبد الرحمن بن ثابت فجعلوا يسبُّونه ويؤذونه، فقال الأوزاعيّ: إنَّ خرابُ يثرب، وخرابُ يثرب خروجُ الملحمة، عبد الرحمن قد رُفع عنه القلم، أي: ◌ُنَّ. أسد بن موسى: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، حدثني عطاء بن قُرّة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أنهار الجنة تخرج من تحت تلال المسك)). وبه قال: ((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكرَ الله وما وَالَاه، وعالم ومتعلم)). وبه: ((يُؤتَى بالدنيا يوم القيامة، فيُمَازُ ما كان لله منها ثم يُقْذَفُ بسائرها في النار)). قال العُقيليّ: لا يُتابع عبدَ الرحمن إلا مَنْ هو دونه أو مثله. عليّ بن الجعْد: حدثنا ابن ثوبان (ت ق) عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ: ((إن الله يقبلُ توبةَ العبد ما لم يُغرغر)). حسَّنه الترمذي(١). أنبأنا ابن علان، أخبرنا الكنديّ، أخبرنا القزَّاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن الحسین القطان، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن الخليل البُرْجُلاني، حدثنا أبو النضر، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ قال: قال رسول الله وَل: ((عُمران بيتِ المقدس وخروجُ الملحمة فَتْحُ القسطنطينية، وفتحُ القسطنطينية خروجُ الدَّجَّال)). وقد وَثَّقَ الفلَّاسُ ابنَ ثوبان. مات سنة خمس وستين ومئة، وله تسعون سنة(٢). ٤٥٨٤ - ق: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت. عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ رسول الله وَل قام يصلّي في بني عبد الأشهل، وعليه كساء ملتفّ به، يَقِیه بَرْدَ الحصى. رواه عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. قال البخاريّ: لم یصحَّ حدیثُه. وقال ابن حبَّان: فَحُشَ خِلافه للأثبات، فاستحقَّ التَّرك. وقال أبو حاتم الرازيّ: ليس عندي بمنكر الحدیث، لیس بحديثه بأس. قلت: ورَوی عنه ابنه عبد الله، وذكره أيضاً ابن حبَّان في ((الثقات))، فتساقط قولاه(٣). ٤٥٨٥ - عبد الرحمن بن ثابت. عن أنس بن مالك. لا يُعرف. (١) سنن الترمذي (٣٥٣٧)، وهو في ((سنن)) ابن ماجه (٤٢٥٣)، ووقع فيه: ابن عمرو. وهو وهم، نبَّه عليه المزِّي في ((تحفة الأشراف)) ٣٢٨/٥. (٢) ضعفاء العقيلي ٣٢٦/٢، والجرح والتعديل ٢١٩/٥، والكامل ١٥٩١/٤، وتاريخ بغداد ٢٢٢/١٠ ، وتهذيب الكمال ١٢/١٧. وحديث معاذ عند أبي داود (٤٢٩٤) من طريق أبي النضر، عن ابن ثوبان، به. (٣) التاريخ الكبير ٢٦٦/٥، وضعفاء العقيلي ٣٢٥/٢ -٣٢٦، والجرح والتعديل ٢١٩/٥، والمجروحين ٥٥/٢، والثقات ٩٥/٥، وتهذيب الكمال ١٨/١٧. والحديث عند ابن ماجه (١٠٣٢). ٤٩٠ عبد الرحمن بن ثابت الأشهليّ قال العقيليّ : لا يُتابع على حديثه. رواه عنه أبو مروان. وفيه جهالة أيضاً(١). ٤٥٨٦ - عبد الرحمن بن ثابت الأشهليّ. عن عبَّاد بن بِشْر. وعنه حُصين الأشهليّ فقط (٢). ٤٥٨٧ - خ ٤ : عبد الرحمن بن ثَرْوَان، أبو قيس الأوديّ. عن هُزَيل بن شُرحبيل وغيره. وعنه: سفيان، وشعبة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: هو كذا وكذا. وحرَّك يده، وهو يخالف في أحاديث. وعن أحمد قال: لا يحتجُّ به. ووثَّقه ابنُ معين وغيره. وقال أبو حاتم: ليّن . توفي سنة عشرين ومئة. قلت: خرَّج له البخاريّ حديثه عن هُزيل؛ قال: أُخبِرَ ابن مسعود بقول أبي موسى في ميراث ابنة، وابنة ابن، وأخت. وخرَّج له البخاريّ بالإسناد: إن أهل الجاهلية كانوا يُسيِّبون ... الحديث(٣). ٤٥٨٨ - ق: عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاريّ. عن أبيه. تفرَّد عنه يزيد بن أبي حبيب، ولأبيه صحبة (٤). ٤٥٨٩ - د: عبد الرحمن بن جابر بن عتيك الأنصاريّ. عن أبيه. تفرَّد عنه صخر بن إسحاق. له حدیث(٥). ٤٥٩٠ - ع: عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله. عن أبيه. وثَقوه. وقال ابن سعد: فیه ضعف؛ لا يحتجُ به. روی عنه سلیمان بن يسار، وجماعة(٦). ٤٥٩١ - م ٤ (صح): عبد الرحمن بن جُبير ابن نُفير الحضرميّ. ثقة مشهور. وثَّقه أبو زُرعة، والنسائيّ. وقال ابن سعد: ثقة. بعضهم یستنکر حديثه(٧). ٤٥٩٢ - عبد الرحمن بن جُدْعان، لا يعرف. وصحَّح له الترمذيّ حديثَه عن هُزَيل، عن له عن ابن عُمر. وعنه أبو جعفر الفرَّاءَ(٨). عبد الله في لَعْن المحلِّل والمحلَّل له. (١) ضعفاء العقيلي ٣٢٧/٢ . (٢) تهذيب الكمال ١٩/١٧ . قال المزي: روى له أبو داود حديثاً في ((فضائل الأنصار)). (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٢٧، والجرح والتعديل ٢١٨/٥، وضعفاء ابن الجوزي ٩١/٢، وتهذيب الكمال ٢٠/١٧. وتنظر الأحاديث المذكورة في ((صحيح البخاري)) (٦٧٣٦) و(٦٧٥٣)، و((سنن الترمذي)) (١١٢٠). (٤) تهذيب الكمال ٢٢/١٧ . له حديث عند ابن ماجه (٢٥٨٨) في الحدود؛ باب السارق يعترف. (٥) تهذيب الكمال ٢٦/١٧ . له حديث عند أبي داود (١٥٨٨) في الزكاة؛ باب رضا المصّدّق. (٦) طبقات ابن سعد ٢٧٥/٥، وتهذيب الكمال ٢٣/١٧، ووثقه ابن حجر في ((التقريب)) وقال: لم يصب ابن سعد في تضعيفه. (٧) طبقات ابن سعد ٤٥٥/٧، والجرح والتعديل ٢٢١/٥، وتهذيب الكمال ٢٦/١٧. (٨) التاريخ الكبير ٢٦٨/٥، وذكره أيضاً ٣٤٥/٥ - ٣٤٦ (في عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان)، وتهذيب الكمال ٣٣/١٧. ووقع بدل كلمة: الفراء، في (س): الفزاري، وفي أصل ((التاريخ الكبير)) (كما في حواشيه): الداري. ووقعت هذه الترجمة في (د) بعد الترجمة التالية، وجاء آخرها زيادة: الكفرثوثي، وهو خطأ. ٤٩١ عبد الرحمن بن الحارث الغَنَويّ ٤٥٩٣ - عبد الرحمن بن جعفر البَرذَعيّ. عن المصحف العثماني. لا صحبة له. توفيَ زمن أحمد بن محمد الموفَّقي. ضعَّفهما الدارقطني، معاوية كهلاً(٣). وحدَّث عنه. ٤٥٩٤ - عبد الرحمن بن حاتم المراديّ القِفْطيّ. قال ابن الجوزيّ: متروك الحديث. ٤٥٩٨ - عبد الرحمن بن الحارث الكفرثوثي. قلت: هذا من شيوخ الطبراني، ما علمتُ به عن بقيَّة بن الوليد . بأساً. يروي عن نُعيم بن حماد، وجماعة (١). ٤٥٩٥ - ٤ : عبد الرحمن بن الحارث بن عيَّاش المخزوميّ عن عمرو بن شعيب، وجماعة. قال أحمد في «مسندہ): حدثنا وکیع، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش ابن أبي ربيعة، عن حکیم بن حکیم بن عبَّاد، عن أبي أُمامة بن سهل، أنَّ رجلاً رَمَى [رجلاً] بسهم فقتله، ولیس له وارث إلا خال، فكتب أبو عُبيدة في ذلك إلى عمر، فكتب: إن النبيّ ◌َلـ قال: ((الخال وارثُ مَنْ لا وارثَ له)). قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن نُمير: لا أُقدم على ترك حديثه. وقال أبو حاتم: شیخ. وقال آخر: صدوق. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ(٢). أمَّا : ٤٥٩٦ - خ ٤ : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ، فتابعيّ شهير ثقة، من كتَّاب قال ابن عديّ: يسرق الحديث، ولقبه جَحْدر، واسمه أحمد بن عبد الرحمن. قلت: وقيل: اسمه عبد الرحمن، فأخبرنا إسماعيل بن الفرَّاء وابن مؤمن ومحمد بن الواسطيّ؛ قالوا: أخبرنا ابن أبي لُقمة، أخبرنا الخضر بن عبدان سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، أخبرنا أبو القاسم المِصِّيصي، أخبرنا أبو نصر بن هارون بدمشق سنة خمس عشرة وأربع مئة، أخبرنا أبو عمر بن فَضالة، حدثنا عُبيد الله ابن أحمد بن الصنام الرملي، حدثنا عبد الرحمن ابن الحارث جحدر، حدثنا بقيَّة، حدثنا الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((الجنة دارُ الأسخياء)). هذا حديث منكر، ما آفتُه سوى جحدر(٥). ٤٥٩٩ - عبد الرحمن بن الحارث الغَنَويّ. عن محمد بن جرير الطبري. (١) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٩١ . (٢) مسند أحمد (١٨٩) (وما بين حاصرتين منه)، والجرح والتعديل ٢٢٤/٥، وضعفاء ابن الجوزي ٩٢/٢، وتهذيب الكمال ٣٧/١٧. (٣) تهذيب الكمال ٣٩/١٧. (٤) الجرح والتعديل ٢٢٥/٥ . (٥) الكامل ١٩٠/١، و١٦٢٨/٤ وذكر ابن عدي الحديث في أحمد بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن الحارث، وكلاهما يلقب بجحدر، وسلف أحمد برقم (٤١٨). وجزم ابن حجر في ((نزهة الألباب)) ١/ ١٦٢ أن عبد الرحمن بن الحارث هو والد أحمد، ولم يجزم به في ((اللسان)) ٩٣/٥ . ٤٥٩٧ - عبد الرحمن بن الحارث السَّلاميّ. عن الزَّهري. وعنه هشام بن عمار. مجهول (٤). ٤٩٢ عبد الرحمن بن حازم قال ابن أبي الفوارس: لا يُعتمد عليه. وقال البَرقانيّ: رأيته يفهم، ولا أعلم إلَّا خيراً. وروى عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: هو كذا وكذا. ووثقه ابن معين. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عديّ: لم أَرَ له حديثاً منكرًا. وَرَوى قلت: روى عنه بُشْرَى الفاتني وغيره(١). ٤٦٠٠ - عبد الرحمن بن حازم(٢)، أبو عن ابن حرملة قال: كنتُ سيِّيَ الحفظ، فرخّص لي سعيد بن المسيِّب في الكتابة. حازم، عن مجاهد. لا يُعرف. ٤٦٠١ ــ د ت ق: عبد الرحمن بن حبيب بن أَرْدك . عن عطاء. صدوق؛ وله ما يُنکر. روى عنه سلیمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل. قال النسائي: منكر الحديث وخرَّج له الترمذي، عن عطاء، عن ابن ماهَك، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ثلاث هَزْلُهُنَّ جِدّ ... )). وقال: حسن غريب(٣). ٤٦٠٢ - عبد الرحمن بن حَجْوة. عن عمر بن رُؤية. قال العُقیلي: حدیثُه غیر محفوظ، ولیس بمشهور بالنقل (٤). ٤٦٠٣ - م ٤: عبد الرحمن بن حَرْمَلَة الأسلميّ. عن سعيد بن المسيّب، وغيره. ضعَّفه يحيى بن سعيد القطّان. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال القطان أيضاً: محمد ابن عمرو أحبُّ إليَّ منه. مات سنة خمس وأربعين ومئة(٥). ٤٦٠٤ ــ د س: عبد الرحمن بن حَرْمَلة . عن ابن مسعود. قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه. روى عنه قاسم بن حسان. قلت: له حدیث واحد في الکتابین، رواه رُكين بن الربيع، عن قاسم، عنه، عن ابن مسعود مرفوعاً: كان يكره الصُفرة، وتغيير الشيب ... الحديث. وهذا منكر(٦). ٤٦٠٥ - عبد الرحمن بن حَرِيز الليثيّ. عن أبي حازم سَلَمة. لا يُعرف. وعنه محمد بن بشر الزاهد، مثله (٧). ٤٦٠٦ - عبد الرحمن بن الحسن، أبو مسعود الموصليّ الزَّجَّاج. عن معمر، وغيره. قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال غيره: صالح الحدیث. (١) تاريخ بغداد ٢٩٧/١٠. (٢) في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٩/٥ و((الجرح والتعديل)) ٢٣١/٥: عبد الرحمن بن خازم، بالخاء، وذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢٨٠/٢ و٢٨٦ في حازم وخازم. (٣) تهذيب الكمال ٥٢/١٧. والحديث في ((سنن)) الترمذي (١١٨٤)، ورواه أيضاً أبو داود (٢١٩٤)، وابن ماجه (٢٠٣٩). (٤) ضعفاء العقيلي ٣٢٩/٢ . (٥) ضعفاء العقيلي ٣٢٨/٢، والجرح والتعديل ٢٢٣/٥، والكامل ١٦١٨/٤، وتهذيب الكمال ٥٨/١٧ . (٦) التاريخ الكبير ٢٧٠/٥، وتهذيب الكمال ٦٢/١٧ . والحديث عند أبي داود (٤٢٢٢)، والنسائي ١٤١/٨. (٧) ضعفاء العقيلي ٣٢٧/٢ . وقال: مجهول بالنقل ولا يُتابع على حديثه. ٤٩٣ عبد الرحمن بن داود الواعظ روى عنه ابن راهويه، وعليّ بن حرب، وابن وكَهْمَس. وعنه: البخاريّ، والكجِّي، وجماعة. عمار، وآخرون(١). قال أبو زُرعة وغيره: لا بأس به. وقال أبو ٤٦٠٧ - عبد الرحمن بن الحسن بن عُبيد حاتم: ليس بالقوي. الأسديّ الهَمَذانيّ. قال صالح بن أحمد الهمَذَاني الحافظ: اذَّعَى الرواية عن إبراهيم بن دِيْزيل، فذهب علمه. وقال القاسم بن أبي صالح: یکذب. قلت: روى عنه الدارقطني، وابن رزقویه، وأبو عليّ بن شاذان. توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة(٢). ٤٦٠٨ - عبد الرحمن بن حمَّاد الطلحيّ التيميّ. يروي عنه عُبيد الله العيشيّ. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبّان وغيره: لا يحتجُ به. العيشي: عن هذا، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عُبيد الله قال: دخلتُ على (دُونَكَها. فإنها تُجِمُّ الفؤاد)). سبحان الله. قال: ((تنزيه الله من السوء))(٣). ٤٦٠٩ - خ ت: عبد الرحمن بن حمَّاد الشُّعَيْئي. أبو سَلَمة البصريّ. عن ابن عَوْن، توفي سنة اثنتي عشرة ومئتين (٤). ٤٦١٠ - س: عبد الرحمن بن خالد بن مَيْسرة. معدود في التابعين، ما روى عنه سوی ابنه محمد في: ((أفطر الحاجم والمحجوم))(٥). ٤٦١١ - عبد الرحمن بن خالد بن نجيح. عن أبيه. قال ابن يونس: منكر الحديث. ٤٦١٢ - عبد الرحمن بن خُضير. عن طاوس. ضعَّفه الفلَّاس، ومشَّاه غيره، فوثَّقه يحيى(٦). ٤٦١٣ - عبد الرحمن بن داود الواعظ. دخل المغرب، وحدَّث بصحيح البخاريّ عن أبي الوقت في سنة ثمان وست مئة. ليس بثقة. اتَّهمه أبو عبد الله بن الأبَّار، وكان النبيّ ټټ وفي يده سفرجلة، فرمى بها إليّ وقال: يلقب بالزُّرزور. قال الشيخ الضياء: رأيتُه بالقاهرة على وبه قال: سألتُ رسول الله وَّه عن المنبر، ورأيتُ له ((الأربعين في قضاء الحوائج)) موضوعة، قد ركّب لها أسانيدَ من طرق البخاريّ وأبي داود وغيرهما. قلت: هو أبو البركات المصري الزُّرْزاريّ (١) الجرح والتعديل ٢٢٧/٥ . (٢) تاريخ بغداد ٢٩٢/١٠ - ٢٩٤، والسير ١٥/١٦. (٣) الجرح والتعديل ٢٢٦/٥، والمجروحين ٦٠/٢. (٤) الجرح والتعديل ٢٢٥/٥ - ٢٢٦، وتهذيب الكمال ٦٩/١٧. (٥) تهذيب الكمال ٧٧/١٧. والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٣١٦٢)، وفيه: عن أبي عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبو عمرو هو محمد ابن صاحب الترجمة. وينظر ((تحفة الأشراف)) ١٤٤/١٠ . (٦) الجرح والتعديل ٢٣٠/٥. ٤٩٤ عبد الرحمن بن داود الواعظ الواعظ، الملقب بالزُّرْزور، صحيح السماع من السّلَفيّ، وخطيب الموصل. كذَّبه الأبَّار، وابن مَسْدي، والناس. قال ابن مَسْدي في ((معجمه)): ذُكر أنه لقيَ أبا النجيب السُّهْرَوَرْديّ بالريّ، وأنه سمع منه ((الرسالة)) بسماعه من أبي القاسم القشيريّ، وأنه سمع بهَمَذان من عفيفة، امرأة، زعم أنه قرأ علیھا ((حلية الأولياء)). تفرَّدت به عن أحمد بن سعيد القاشاني، عن أبي نُعيم. وقدم علينا غَرناطة سنة سبع وستّ مئة، فسمعوا منه وسمعتُ منه، وكان يقول: مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمس مئة. وقد ذكر لي بعضُ المصريين أنه من أهل دمياط، وكذلك أبوه. ومن عجائب ترکیباته أنه حدَّث بالجمع بین الصحيحين للحميديّ، عن أبي الوقت عبد الأول، وزعم أنه لقيَه بمكة. وهذا كذب صُراح، ما دخل أبو الوقت مكة. الأندلس، وسمع من ابن بشكوال، وخرَّج أربعين مسلسلات، ثم قصدَ الدولة وقدَّم خَتْمَهُ بخطّ أبي عبد الله السوسيّ القائم بالدولة، فقيل له: من أين لك هذه؟ قال: إني تزوجتُ بمصر بنت بنته، فكأنهم أظهروا له القَبول وولَّوه قضاء مالقة، وقصّدَها، فلما حلَّ بسَبْتَة ليركبَ البحر إلى مالقة احتاط متولِّي سبتة به، وجعله في مركب، ونفَّذه إلى الإسكندرية، فسمع منه أبو البركات الواعظ ((أربعينه)) وكتبها. فوقعتُ على الأصل الذي فيه سماعُه منه، فلما غرَّب أبو البركات أسقط ذكر الكوفي مؤلّفها، واذَّعاها لنفسه. وبها افتَضح بالأندلس، فإنه حدَّث فيها عن مشايخ الأندلس. وحدَّث بـ ((غريب الحديث)) لأبي عُبيد، عن أبي عبد الله ابن المُتقنة، عن أبي منصور الرزاز، عن نافع الخراساني، عن معالي بن عدي، عن أبي عبيد. وهذا كله اختلاق. وحدَّث بـ ((الشهاب)) عن رجل عن القُضاعي. نعوذُ بالله من الخذلان. قلت: وذكره ابن فرتون في ((ذيل الصلة))، وأنه روى عن أبي النجيب ((رسالة)) القشيري عن مؤلفها، وبالجهد أن يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيريّ. روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي، وأبو القاسم بن الطيلسان. قال ابن فرتون: وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها، بأنه قرأ كتاب ((الجمع بين الصحيحين)) للحُميدي على شُهدة، وأنه لما قال: وأعجبُ من هذا أنّ عليّ بن أحمد ودَّعها أنشدته: الكوفي كان قد سمع من السِّلَفي، ودخل إن عبد الرحمن أودع قلبي حسراتٍ بالبُعد يوم التلاقي زارني زورةً شفت سَقَم القلـ ـبِ شفاء السليم بالدِّرياقِ(١) ابن الطيلسان أبو القاسم: أنشدنا أبو البركات بقرطبة، أنشدنا السِّلَفي ممَّا قاله بآمِد : أهدى لنا ليلةً أبو حسنٍ فراخَ طير مشويَّةً وسَمَكْ (١) في (د): قلبي كشفاء. والدِّرْياق لغة في الترياق. ٤٩٥ عبد الرحمن بن رَزِین فقلتُ: تبَّاله ومخزيَّةً لمن بلوم يا سيدي وسَمَكْ وَقَاكَ وقع البلاء مَن رفع السـ بعَ الطِّباقَ العُلالنا وسَمَكْ توفي أبو البركات بتونس. - عبد الرحمن بن دينار، أبو يحيى القنَّات. ويقال: اسمه دينار. وقيل: زادان. فيه لين. في الکنی يجيء. ٤٦١٤ - د ت ق: عبد الرحمن بن رافع التنوخيّ . عن عبد الله بن عمرو. حديثه منکر. وكان على قضاء إفريقيَّة، ولكن لعل تلك النكارة جاءت من قِبَل صاحبه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقيّ. وقال البخاريّ: في حديثه المناکیر. الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو: أَنَّ ((الثقات))، وقد لقيَ سلمةَ بنَ الأكوع بالرَّبذَة وقال ابن المبارك: حدثنا ابن أنعم، عن عبد النبيَّ ◌َّ قال: ((إذا رفع رأسَه من آخر السجود، ٹم أحدث، فقد تمَّت صلاته)). رواه أبو داود والترمذي. وهذا من مناكيره(١). ٤٦١٥ - ٤: عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال المدنيّ. واسم أبيه محمد بن عبد الرحمن الأنصاري. روی عن أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة. وعنه: قتيبة، وهشام بن عمار. وثَّقه ابن معين وغيره. وليَّنه أبو حاتم. وذكره ابن عديّ. وقال ابن معين: كان ينزل بعض التُّغور . وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. حدثنا أبو يعلى، حدثنا سُويد، حدثنا ابن أبي الرِّجال، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عُمر أنّ رسول الله مَّهِ قال: ((مَنْ قال في ديننا برأيه فاقتلوه)). فقد يكونُ البلاءُ من سُويد، فهذا الحديثُ الذي قال يحيى بن معين فيه: لو وجدتُ دَرقَة وسيفاً لغزوتُ سويداً الأنباريّ لروايته هذا عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، ولغير ذلك(٢). ٤٦١٦ - دق: عبد الرحمن بن رَزِين. عن محمد بن يزيد. قال الدارقطني: مجهول. قلت: روى عنه یحیی بن أيوب المصري، والعطّاف بن خالد، وذكره ابن حبان في وقَبَّل يدَه. روى ذلك عنه العظّاف(٣). وقال يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رَزِين، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن، عن أُبَيّ بن عُمارة، قلت: يا رسول الله؛ أمسحُ على الخفَّين؟ قال: نعم. قلت: يومين؟ قال: وثلاثة. قلت: وثلاثة؟ قال: نعم، وما شئتَ. أو قال: وما بَدًا لك(٤). (١) التاريخ الكبير ٨٠/٥، وتهذيب الكمال ٨٣/١٧. وجزم ابن حبان في ((الثقات)) ٩٥/٥ أن المناكير في حديثه من أجل عبد الرحمن بن زياد الإفريقي. والحديث عند أبي داود (٦١٧) والترمذي (٤٠٨) بنحوه. (٢) الجرح والتعديل ٢٨١/٥ - ٢٨٢، والكامل ١٥٩٤/٤ - ١٥٩٦، وتهذيب الكمال ٨٨/١٧ . (٣) طبقات ابن سعد ٣٠٦/٤، ومسند أحمد (١٦٥٥١)، والأدب المفرد (٩٧٣)، والثقات ٨٢/٥، وسنن الدار قطني (٧٦٥). (٤) سنن أبي داود (١٥٨). وأخرجه ابن ماجه (٥٥٧) من طريق ابن وهب، عن يحيى، عن عبد الرحمن، عن محمد بن يزيد، عن أيوب، عن عبادة بن نُسي، عن أبي بن عمارة، به، وفيه: حتى بلغ سبعاً. ٤٩٦ عبد الرحمن بن رُومان ٤٦١٧ - عبد الرحمن بن رُومان. قال محمد ضعِّف(٤)، هو أحبُّ إليّ من أبي بكر بن أبي ابن عثمان عن ابن المديني: كان شيخاً ضعيفاً. مريم. وروى معاوية عن يحيى: ضعيف، ولا يسقط حديثه. قلت: لا أعرف ذا(١). ٤٦١٨ - عبد الرحمن بن زاذان. عن أحمد بن حنبل. وعنه أبو بكر بن شاذان. متّهم. روى حديثاً باطلاً عن أحمد، عن عفان، عن همَّام، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً قال: ((النصر مع الصبر، والفَرَج مع الكرب)). ترجمة أحمد في ((التهذيب))(٢). ٤٦١٩ - عبد الرحمن بن زُبيد بن الحارث الياميّ الكوفيّ. عن أبي العالية. وعنہ یحیی بن عُقبة بن أبي العَيْزَار. قال البخاريّ: منكر الحديث(٣). ٤٦٢٠ - د ت ق: عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، العبدُ الصالح، أبو أيوب الشعبانيّ، قاضي إفریقيّة. روی عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي والكبار. وعنه: ابن وهب، والمقرئ، وخلق. قدم على المنصور، فوعظه وصَدَعه بأنهم ظَلَمة. وكان البخاريّ يقوّي أمره، ولم يذكره في کتاب ((الضعفاء)). ورواه خلفُ بن الوليد، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا أبو إبراهيم الكناني راشد قال: سُئل أبو هريرة: هل وروى عباس عن يحيى: ليس به بأس، وقد يجامع أهل الجنة؟ فذكره موقوفاً. (١) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة ص ١٥٧ . ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)). (٢) تاريخ بغداد ٢٨٧/١٠، وينظر ((تهذيب الكمال)) ٤٦٤/١ (ترجمة أحمد بن حنبل)، وقد نبّه الشيخ شعيب في حاشيته على أن قوله: ((النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب)) صحيح من حديث ابن عباس، أخرجه أحمد (٢٨٠٣). (٣) التاريخ الكبير ٢٨٦/٥، وفيه قول البخاري: يحيى (يعني ابن عقبة) منكر الحديث. ونبّه ابن حجر عليه في ((اللسان)) ١٠٢/٥ فقال: هذا إنما قاله البخاري في يحيى الراوي عنه، وأما عبد الرحمن فذكره ابن حبان في ((الثقات)). (٤) في ((الكامل)) ٤/ ١٥٩٠، وتاريخ بغداد ٢١٧/١٠: وفيه ضعف. وهو الأشبه من كلام ابن معين. وقال أحمد: ليس بشيء، نحن لا نروي عنه شيئاً. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال الدارقطنيّ : ليس بالقوي. وقال ابن حبان فأسرف: يروي الموضوعات ثم إنه روى عن أحمد دعاءً منكراً جاء في عن الثقات، ويدلِّس عن محمد بن سعيد المصلوب. وقال إسحاق بن راهويه: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة. وقال عبد الرحمن بن مهديّ: ما ينبغي أن يُروى عن الإفريقي حديث. وقال ابن عدي: عامَّة حديثه لا يتابع عليه. المقرئ: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة بن راشد، عن أبي هريرة، سُئل النبيُّ ◌َلّ: هل يجامع أهلُ الجنة؟ قال: ((نعم، بذکّرٍ لا يملّ، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع)). ٤٩٧ عبد الرحمن بن زياد وروى الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل ابن عياش قال: قدم ابن أَنْعُم على أبي جعفر يشكو جور العمال، فأقام ببابه أشهراً ثم دخل، فقال له: ما أقدمك؟ قال: جور العمال ببلدنا، فجئت وفي «مسند» عبد: حدثنا المقرئ، حدثنا الإفريقي، حدثني عبد الله بن راشد، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((إنّ بين يدي الرحمن لَوْحاً فيه ثلاث مئة وخمس عشرة شريعة؛ يقول: لا يجيئني عبدٌ لا يُشْرِكُ بي بواحدةٍ (١) منكنّ إلا لأُعلمك، فإذا الجَور يخرج من دارك. فغضب أدخلتُه الجنة)). وأخرج ابنُ أبي الدنيا في بعض توالیفه، عن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن عبد الله ابن یزید الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً قال: «ینزلُ عیسی بن مريم عليه السلام، فیتزوَّج، ویُولدُ له، ویمکث خمساً وأربعين سنة، ثم يموت فيدفن معي في قبري، فأقوم أنا وهو من قبرٍ واحد بين أبي بكر وعمر))(٢). فهذه مناكير غير محتملة. قال ابن القطّان: مِن الناس مَن يوثّق عبد الرحمن ويَرْبأ به عن حضيض ردّ الرواية، ولكن الحقّ فيه أنه ضعيف. قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح قال: كان الإفريقيّ أسيراً في الروم، فأطلقوه لِما رَأُوْا منه؛ على أن يأخذ لهم شيئاً عند الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر. وهو صحيح الكتاب. قلت: أيحتجُ به؟ قال: نعم. أبو جعفر، وهمَّ به، ثم أخرجه. وروي نحوها بإسناد آخر، عن ابن إدريس، عن الإفريقي، وفيها: فقلت: رأيتُ يا أمير المؤمنين ظلماً فاشياً، وأعمالاً سيئة، فظننتُ لبعْد البلادِ منك؛ فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للأمر(٣). فنگّس طويلاً، ثم رفع رأسه، فقال: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفليس(٤) عُمر ابن عبد العزيز كان يقول: الوالي بمنزلة السُّوق، يُجلب إليها ما يُنفق فيها؟ فأطرق طويلاً. فقال لي الربيع؛ أومأ إليّ أن أخرج. فخرجتُ، وما عُدت إلیه. قال الفَلَّاس: كان يحيى وعبدُ الرحمن لا يحدّثان عن عبد الرحمن الإفريقيّ. مات الإفريقيّ سنة ستّ وخمسين ومئة. وكان معمَّراً، وهو كابن لهيعة(٥). عبَّاد بن موسى الخُتَّليّ: حدثنا يوسف بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن الأغرّ أبي مسلم، عن أبي هريرة قال: دخلتُ (١) في ((المنتخب)) من مسند ابن حميد (٩٦٨): فيه واحدة. (٢) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٥٢٩): وقال: هذا حديث لا يصحّ، والإفريقي ضعيف بمرة. (٣) في ((تاريخ بغداد)) ٢١٥/١٠: كان الأمر أعظم. (٤) في (د): أفلح، بدل: أفليس، والمثبت من (س) وهو موافق لما في ((تاريخ بغداد)). (٥) سنن الترمذي ٣٨٤/١ (بإثر الحديث ١٩٩)، وضعفاء النسائي ص٦٧، وضعفاء العقيلي ٢٣٢/٢ - ٢٣٣، والمجروحين ٥٠/٢، والكامل ١٥٩٠/٤، وتاريخ بغداد ٢١٤/١٠، وضعفاء الدارقطني ص ١٩٠، والوهم والإيهام ١٩٤/٣، وتهذيب الكمال ١٧/ ١٠٢ . ٤٩٨ عبد الرحمن بن زياد السوقَ مع رسول الله وَّر، فجلس إلى البزَّازين، أسلم العُمريّ مولاهم، المدنيّ، أخو عبد الله فاشترى سراويل بأربع الدارهم، وكان لأهل وأُسامة. السوق وزَّان يَزِن، فقال له رسول الله وَله: ((اتّزن وأرْجِحْ)). قال الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتُها من أحد. قال أبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الوهْن والجفاء في دينك ألّا تعرف نبيَّك. فطرح الميزانَ، ووثب إلى يد النبيّ ◌َّ يقبِّلها، فجذب يده منه وقال: ((هذا إنما تفعلُه الأعاجم بملوكها، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم)». فوزن وأرجحَ، وأخذ رسول الله ◌َّ﴾ السراويل. قال أبو هريرة: فذهبت أحمله عنه، فقال: ((صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشَيْئه أنْ يحمله، إلّا أن يكون ضعيفاً يعجز عنه، فيعينه أخوه المسلم)). قلتُ: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: ((نعم في السفر والحضر، والليل والنهار، فإني أُمرت بالتستر، فلم أجد شيئاً أَسترَ منه)). يحيى الحِمَّاني: حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((سلِّموا على رواه ابن حبان عن أبي يعلى، عنه. تفرَّدَ به إخوانكم هؤلاء - يعني الشهداء - فإنهم يَرُدُّون الإفريقي. قاله الطبرانيّ(١). مكرر ٤١٩٦ - ت: عبد الرحمن بن زياد. وقيل: ابن عبد الله. وقيل غير ذلك. عن عبد الله ابن مُغَفّل حديث: ((اللهَ اللهَ في أصحابي)). تفرد أعرفه(٢). ٠٠٠ قال أبو يعلى الموصلي: سمعتُ يحيى بن معين يقول: بنو زيد بن أسلم ليسوا بشيء. وروی عثمان الدارميّ عن يحيى: ضعيف. وقال البخاريّ: عبد الرحمن ضعَّفه عليّ جدًّا. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال أحمد: عبد الله ثقة، والآخران ضعيفان. الربيع بن سُليمان: سمعتُ الشافعيّ يقول: سأل رجلٌ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: حدّثك أبوك عن أبيه(٣) أن سفينة نوح طاف بالبيت وصلى(٤) خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم. علیکم)). ابن عيينة: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: استأذنتُ رسول الله ﴿ ﴿ أن أكتب عنه عَبيدةُ بن أبي رائطة. قال ابن معين: لا الحديث، فلم يأذن لي. أحمد في «مسنده))(٥): حدثنا إسحاق بن ٤٦٢١ - ت ق: عبد الرحمن بن زيد بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، (١) مسند أبي يعلى (٦١٦٢)، والمجروحين ٢/ ٥١، والأوسط للطبراني (٦٥٩٠). (٢) تهذيب الكمال ١١٠/١٧. والحديث عند الترمذي (٣٨٦٢)، وسلف في عبد الله بن عبد الرحمن (٤١٩٩). (٣) بعدها في ((الكامل)) ٤/ ١٥٨٢: عن جدّه. (٤) كذا في (د) و(س): طاف ... وصلّى، وعليها علامة الصحة. وفي ((الكامل)): طافت ... وصلت، ولعلها من تغيير الطابع. فقد ذُکر لابن عدي لحن. (٥) برقم (١١٠٩٢). وهو منه في مسند أبي سعيد الخدري. ٤٩٩ عبد الرحمن بن سعد بن عمار عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: كُنّا قُعودًا نكتب ما نسمعُ من النبيّ (ێ إذ خرج فقال: ((ما هذا؟ أكتابٌ مع كتاب الله؟ اكتبوا يسار، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة، والقيء، والاحتلام)). كتابَ الله وأخلصوه)). قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه، فقلنا: يا رسول الله أنحدِّثُ عن بني إسرائيل؟ قال: ((نعم، ولا حَرَج؛ فإنكم لا تحدِّثون عنهم شيئاً إلا وقد كان فيهم أعجبُ منه)). هذا حدیث منکر. أنبأنا المسلَّم بن علَّان وغيره، أخبرنا الكنديّ، أخبرنا الشيبانيّ، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السرَّاج، حدثنا الأصم، حدثنا الربيع بن سلیمان، حدثنا بشر بن بکر، حدثنا عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله بَّه قال: ((ما مِنْ عبد يمرُّ بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلِّمُ عليه، إلا عرفه ورَدَّ عليه السلام))(١). محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعتُ الشافعيّ يقول: ذُكر لمالك حديث، فقال: مَنْ حدّثك؟ فذكر له إسناداً منقطعاً، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يحدِّثك عن أبيه عن نوح عليه السلام. إبراهيم بن محمد الشافعي : حدثنا عبدُ الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن وروى عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((ليس على أهل لا إله إلّا الله وحشة في قبورهم، ولا يوم نُشورهم))(٢). ٤٦٢٢ - عبد الرحمن بن زيد الورَّاق. عن مثل النِّعاليّ. قال ابن النجَّار: حدَّث بأجزاء لم يسمعها. ٤٦٢٣ - عبد الرحمن بن زيد الفايشي.عن عليّ. وعنه أبو إسحاق. قال عليّ بن المديني: مجهول. ٤٦٢٤ - عبد الرحمن بن سالم الليثي. عن زید بن أسلم. قال الأزديّ: لا يقوم حديثه. ٤٦٢٥ - س ق: عبد الرحمن بن السائب. عن عبد الرحمن بن سعاد. وعنه عمرو بن دينار فقط حديثه: ((الماء من الماء))(٣). ٤٦٢٦ - سي: عبد الرحمن بن السائب. عن عمَّته ميمونة في الرُّقیة. تفرد عنه أزهر بن سعيد الحرازيّ(٤). ٤٦٢٧ - ق: عبد الرحمن بن سعد بن عمار ابن سعد القَرَظ .ليس بذاك. ساق ابن عديّ له (١) المجروحين ٥٨/٢ - ٥٩، وتاريخ بغداد ١٣٧/٦. (٢) التاريخ الكبير ٢٨٤/٥، وضعفاء النسائي ص٦٧، وضعفاء العقيلي ٣٣١/٢، والجرح والتعديل ٢٣٣/٥، والمجروحين ٥٧/٢ - ٥٩، والكامل ١٥٨١/٤، وتهذيب الكمال ١١٤/١٧. (٣) تهذيب الكمال ١٢٩/١٧. والحديث عند النسائي ١/ ١١٥، وابن ماجه (٦٠٧). (٤) تهذيب الكمال ١٣٠/١٧ . وحديثه في الرُّقية عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٢١). ٥٠٠ عبد الرحمن بن سعد المُقْعَد أحاديثَ عن آبائه. روى عن أَبيه، وابن المنكدر، ابن قيس. إسناده مضطرب في الذي أهدى لأُبَيِّ وجماعة. قوساً. وما روى عنه سوى ثور بن يزيد(٦). وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف(١). ٤٦٢٨ - م(٢): عبد الرحمن بن سعد المُفْعَد. قال ابن عديّ: مدنيّ، لا یکاد یُعرف. روی عن أبي هريرة: سجدت مع النبيّ ◌َّ في ﴿أَنْشَقَّتِ﴾ و﴿اقْرَأْ﴾. قلت: ذا ثقة. روى عنه ابن شهاب، وصفوان ابن سُليم، يكنى أبا حُميد(٣). ٤٦٢٩ - م ٤: عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ. عن أبيه. وثَّقه مسلم، والنسائيّ. ولَّنه ابن سعد (٤). ٤٦٣٠ - عبد الرحمن بن أبي سفيان. راوي حديث: حَمَى عليه الصلاة والسلام المدينةَ بريداً من كل ناحية. وعنه: العَقديّ، وزيد بن الحباب. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ومشَّاه غيره(٥). ٤٦٣١ - ق: عبد الرحمن بن سلم . عن عطية ٤٦٣٢ - م س: عبد الرحمن بن سَلْمَان الحَجْرِيّ. عن ابن الهاد، وجماعة. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث. وقال البخاريّ: فيه نظر. وقال النسائيّ وغيره: ليس بالقويّ. ومشَّاه بعضُهم. ابن وهب: أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل، عن المغيرة بن حَكِیم، أنه سمع أبا هريرة يقول: ما أحد أعلمَ بحديث رسول الله وَليه مِنّي إلا عبد الله بن عمرو، فإنه کان یکتب بیده الحديث(٧). - عبد الرحمن بن سَلَمة . عن أبي عُبيدة. عداده في التابعين، ولا يكاد يُعرف. قال البخاريّ: حدَّث عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح. لا يصحُّ حديثه. ويقال: هو ابن مسلمة، وسيأتي(٨). ٤٦٣٣ - د: عبد الرحمن بن سَلَمة، أو: ابن مَسْلَمة (دس). عن عمّه. لا يُعرف(٩). (١) الجرح والتعديل ٢٣٧/٥ - ٢٣٨، والكامل ١٦٢١/٤ - ١٦٢٢، وتهذيب الكمال ١٣٢/١٧. (٢) رُمز له في النسختين برمز مسلم وأبي داود وابن ماجه، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ١٣٩/١٧، و(«اللسان» ٣٥٤/٩. وسیرد عبد الرحمن بن سعد (آخر) برقم (٤٧٣٤) وهو مولی الأسود بن سفيان، وهو الذي روی له مسلم وأبو داود وابن ماجه، كما في ((تهذيب الكمال» ١٣٥/١٧ . (٣) الكامل ١٦٠٨/٤ - ١٦٠٩، وتهذيب الكمال ١٣٩/١٧ - ١٤٠. والحديث عند مسلم (٥٧٨): (١٠٩). (٤) طبقات ابن سعد ٢٦٧/٥ -٢٦٨، والكنى والأسماء ١/ ٢٠١ (وكناه فيه مسلم: أبا حفص) وتهذيب الكمال ١٧/ ١٣٤. (٥) لم أقف عليه. ولعله عبد الله بن أبي سفيان السالف برقم (٤١٤٦) من رجال أبي داود، وقد ذكر المصنف له هذا الحديث. (٦) تهذيب الكمال ١٤٨/١٧ . والحديث عند ابن ماجه (٢١٥٨). (٧) التاريخ الكبير ٢٩٤/٥، وضعفاء النسائي ص٦٧، وضعفاء العقيلي ٣٣٣/٢ - ٣٣٤، والجرح والتعديل ٢٤١/٥ - ٢٤٢، وتهذيب الكمال ١٤٨/١٧ . (٨) قوله: ((ويقال: هو ابن مسلمة وسيأتي)) من المطبوع. (٩) تهذيب الكمال ٤٠١/١٧. قال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٥٥٢/٢: صوَّب أبو علي بن السكن أن اسم أبيه سلمة ... ٠٠